الفصل 12 | من 85 فصل

رواية قوارير من فضة الفصل الثاني عشر 12 - بقلم الكاتبة شمس السعدي

المشاهدات
16
كلمة
3,723
وقت القراءة
19 د
التقدم في الرواية 14%
حجم الخط: 18

صباحووو حبايب ❤❤
///// البارت الحادي عشر /////
#قوارير_من_فضة
#بقلمي_شمس_السعدي

هناك اشخاص في البداية يذهلونك .. بأختلافهم .. بتميزهم .. ثم تندم بقية عمرك لأنك عرفتهم !!
____________________________

مريم بنت خال نسر .. من هي وصغيرة تحب تلبس وتجذب المقابل .. الحد ماكبرت وكل الي يشوفها يتمناها على حسنها واناقتها .. بالجامعه ماكو بنية تلبس مثلها ..

نسر من صغره وهو عينه عليها .. وهي تتماوع عليه لمن وگعته فد مرة ..
كلما امه تريد تزوجه .. يجاوبها
" لو مريم لو مااريد "

ردت عليه " يمة مريم مو من ثوبنا صح بنت اخوي بس ماتناسبك حتى حجاب ماتلبس وانت اخواتك من صغرهن حجبتهن شلون راح تتراهم وياها "

رد عليها " يمة معليج اني اعلمها على طبعي واخليها تتحجب بطريقتي .. تدرين بيه هاويها من صغرها ومستحيل تصير الغيري "

راحوا هو وامه وخطبوها .. خاله يعني ابوها رد عليه
" البنية تريد تكمل جامعه يلة واني هم رأي هيج "

رد عليه نسر " يعني اعتبر هي الي لمن تكمل اخذها ؟"

رد خاله " افه عليك ابو صگر وين الگي احسن منك البنتي "

مرت الايام ونسر جان هو ومريم مثل المخطوبين ..
يحير شيجيبلها من جان يداوم بالموصل ..
وبعدها انقل الغير محافظة وهم من ينزل بجيب هدايا ومايروح بيوم ايده فارغة ..

كملت مريم جامعه ..
ورجع مرة ثانية نسر اخذنا اني وعمة وامه ورحنا خطبناها مرة ثانية ..
وتحددت المشية والخطبة ..
جانت الدنيا ماسايعته .. كلشي تطلبه يگلها شبيك لبيك
الذهب اختارته من الغالي وماكالها لا ..

امه جانت ماراضيه وتلوم بي " يمة مو هيج هذا استغلال ادري بيك تحبها وبنت خالك وبنت اخوي بس مو هيج وراك مصاريف هواي وغرفه بعد وزواج "

يضحك ويرد عليها " تحجين صدگ يمة هو الواحد كم مرة يتزوج ؟؟ وبعدين هاي مريومتي طفلتي الي انتظرتها سنين تكبر واخذها "

سودة عليه كان فرحان وفرحتة ماينطيها الاحد دوم مبتسم ويتشاقه .. حتى اخواته گاللهن فساتين الحفله عليه ..

ماطلوا شهرين الخطبة وتزوجوا .. الغرفه والاثاث كلة من الراقي وشهر العسل اخذها للشمال ..

ليش مامريم حبلت من ليلتها.. وهنا نسر فرح اكثر والدنيا ماتوسعه بعد ..
رغم هي ضاجت وگالت ماشفت شي بعدني ولاطلعت ولاتونست ..
بيني وبينج ياامي هي من النوع المغرورة .. ومايعجبها العجب مدري نسر شنو شاف بيها وحبها ..
بس هو ماجان يشوف غيرها بعيونة..

كملت اشهر الحمل تتدلل وهو يجيب ويخلي والبنات خادماتها وعمتها ماتگلها رجعي لورى ..
يروح نسر راحت الاهلها .. يرجع تجي وماتنزل من غرفتها ..

الى ان ولدت دنيا .. وهنا نسر طار من الفرح اجته بنوتة تخبل .. ذبج جوة رجلها من رجعت من المستشفى خروف .. وسوة غدا الوجه الله وعزم الكل ..

بعد شهر ونص من ولادتها قصي ابن محي تزوج ..
راحوا كلهم البيت محي وهي ماقبلت تروح بحجة بعدها والدة جديد وبنتها مريضه ماتگدر تمشي ..

توسل بيها نسر ياخذها الاهلها ..
جاوبته " لا حبيبي اهلي هم معزومين اذا رحت ماما متروح .. انت لاتشغل بالك علينا راح اقفل الباب وانام ..

سمع كلامها وراح .. او الصحيح اجاني حتى ياخذني البيت محي ..
سألته بالطريق " شلونها زوجتك وبنتك عمتي "
اتنهد " والله دنو مريضه وتسخن هالفترة حتى مريم خطية ماراحت البيت عمي علمودها بقن بالبيت وبالي يمهن "
رديت " لاتخاف عمتي كل طفل هيج مايكبر الا لما يشيب راسك .. وهي همزين مااجت بعدهي هسا يلة طلع اربعينها وهناك هوسة خليها ببيتها ترتاح "

رد عليه " لا ماينطيني گلبي .. هسا اوصلج وارجع اشوفهن وعود اذا دنو بعدهي مريضه اخذها للطبيب ومناك نجي للعرس .. وانتي اذا سأل عليه عمي فهميه "

وصدگ وصلنا ورجع البيتهم ..
بس الي ماحسبناه ..
امه المسكين رجع ملهوف المرته وبنته ..
دخل للبيت وصعد الغرفته ..
شاف مرته عروس مبدله وكاشخة .. وابن غيداء بصفها ع الجرباية واستغفر الله ربي مجرد مااتذكر تشمئز روحي ..

شهگت من الصدمة .. " غيداء اخته ؟؟"
ردت " اي ياامي ولو ميصير احجيها بس انتي كبرتي وتفتهمين .. غيداء عندها ولد عمرة 20 سنة يعني اصغر من مريم بثلاث سنوات .. ومااعرف شوكت وشلون التقوا بس الظاهر من زمان عندهم علاقة لان من نسر ضرب احمد ابن غيداء .. گايلة هي غوتني وجنت اعرفها من لمن دخلت جامعه .. هو جان مرحلة اولى يعني وهي اخيرة ..
ومستمرة علاقتهم البعد زواجها من نسر .. جانت تكدر ترفض لو تحبه او يحبها بس الظاهر علاقتهم طيش ونزوة..

رغم مافهمت شنو نزوة بس استحيت اسأل ..
بس الفضول قتلني انه نسر شسوة من شافهم ..
ردت " گولي شنو الماسواه "

بالاول مكسر احمد تكسر لگيناه يزحف شامرة من فوگ الدرج لجوة .. وهي مزين شعرها ووجها ماينشاف من الدم ..
وفوگ كل هذا مجويهم بالجگارة اثنينهم ومخلي اثار بجسمهم ..

ومااكتفه خابر على اهلها وامه واختة غيداء ورجلها ..
وفضحهم كدامهم وخلاهم فرجة ..
بعدها شمرها بدمها الاهلها وگلهم " اخذوها وطلكها بالثلاثة .. مالي مرة بعد من اليوم مريم ماتت بالنسبة الي وبنتها .. واذا طالبت بنتها لو داعت بيها افضحها فضيحة وعندي اثباتات الخيانتهم "

بيومها انگلب عزااا الييت اخذوهم للمستشفى واختة بدل ماتصير بصفه صارت بصف زوجها وسكتت ومادافعت عن اخوها ..
ابنها نكر كلشي رغم جان مالابس شي وبالملابس الداخليه ..
بس كلهم هي دزت عليه وقشمرتني .. ومريم تگول هو اعتدى عليه . 
رغم هم اثنينهم معترفين النسر بعملتهم وعلاقتهم الي جانت من قبل ليتزوجها نسر ..

ماوگفت على هيج وبس !!
يوم كامل نسر بالمستشفى ضغطه مرتفع وماينزل ..
اتفاجأ من طلع مشتكين عليه زوج غيداء وابنها لان مكسرة ومسوي تقرير عليه ..

والي خله التهمة عليه نسر منطي بأقواله " اني الي ضربته ابن اختي وادبته "
يعني هذا اعتراف رسمي عليه ..
بس لو لا تدخل ابو قصي وخوفا من الفضيحة سدو السالفه واتنازلوا ..
لان نسر لو ينسجن مؤبد مستحيل يگول لزمتهم بهيج وضع جان يخاف على بنته لايمشي هالعار وياها للكبر
الهيج سكت ومانطق ابد .
وبعدها تنازلوا وطلعوه .. ومن يومها لانسر اعترف بأختة ولاسامحها .. ولااعترف بمريم ام بنته ..
رغم الي سوته طلگها ومافضحها الخاطر بنته..

اتنهدت " الله يساعده حيل صعبه .. ابن اختة وزوجته الي يحبها وانتظر سنين تكمل وياخذها "

ردت " الحجي مو مثل الشوف الي مر عليه بذيج الفترة مامر على واحد .. حولت نسر الطيب والحنين الى شخص ثاني يكره النسوان كلها گام وصار يشك حتى بروحة "

استغربت " صح الي مر بي مو هين بس اختة شنو ذنبها اذا ابنها طلع هيج عاق "
ردت عمة " مو اخته ساندت ابنها وزوجها بالاول .. لان من شافوا ابنهم مكسر نسو غلطته الكبيرة وذبو تهمهم على نسر "

ماعرفت شنو احجي انطيه الحق بلي يسويه او لا .. بس اكيد مو كل النسوان مثل مرته ..
الي قهرني بالموضوع كله دنو .. شهرين وانحرمت من امها ولو هي لو تفكر ببنتها ماغلطت هيج غلطة..
والي شفته ومن برود نسر اتجاه بنته انه اناني لدرجة حمل بنته ذنب امها ..

لليل واني اتخيل الموقف .. شلون كدرت تمثل وتضحك عليه رغم حبه الكبير الي حسيته من وصف عمة اله ..

لعبت نفسي .. اي حب هذا الي عايشة بي الناس ومصدگة ؟؟ .. مااني جنت اتوقع ابوي يحبني ويخاف عليه ..
حسيت فعلا الدنيا مالها امان اقرب الناس الك يخونك ويأذيك فكيف الحال اذا غريب ..

بالليل اني وعمة گاعدين بالغرفه .. تعودت انام يمها رغم وليد مو دائما يجي للبيت ..

سألتها " تدرين عمة بعد ماحجيتلي قصة نسر خفت اكثر وابد ميروح من بالي الي صارلي .. مااعرف شلون هو گادر يتحمل ويمشي عادي وعايش حياته "

ردت بعد ماغلقت القرآن ..
شوفي ياامي كل واحد عندة مصيبتة اكبر واعظم .. يمكن قبل مااحجيلج عن نسر جانت مصيبتج هي الاكبر .. او مازالت هي الاكبر بس تحسين ببشاعه الموقف الي صار لهذا الشخص وتحمدين الله انه مصار وياج ..

حياتنا ياامي ماتمشي بخط مستقيم يعني مو صافية الاحد . المصايب والبلاء هي مثل ضيف لابد منه ..
هذي سنة الله الي ماتتبدل مع عباده وهذه حقيقة يأكدها الله سبحانه وتعالى بآية قرآنية .." لقد خلقنا الانسان في كبد " الكبد يعني يكابد المشقة والمصائب
فالله جعل هالمصايب امر حتمي للمؤمن بالدنيا حتى تكون وسيلة لتصفية نفوس الناس ومعرفة الصَّادق من المنافق ..

وهالشي ماينعرف  بوقت الراحة والرخاء بل يبين وقت الشدة والمصايب . هنا الله يختبر الانسان المؤمن من الجاحد و الصادق من المنافق ..
فكل هذا اختبار لمدى صبرج وايمانج المفروض بكل مصيبة تصيرين اقوى وتتمسكين بإيمانج وماتعترضين على حكم الله ..
هاي اني يمج شفت مصايب شاب شعر راسي منها بس بكل مصيبة جنت احمد الله واشكره ..
تعرفين ليش ؟؟ لان اگول هي مصيبة وصارت .. اذا اعترضت شراح اسوي قابل ارجع الراح ؟؟
لا بلعكس لا هو يرجعة ولا اني كسبت مرضاة الله ..

وبالتالي صدگيني المؤمن بعد هذي الامتحانات الله يفرجها عليه ويعيش بهنا وسلام ..

كلامها جان مثل البلسم الي .. بس صعب اي واحد يطبقه او ينفذه… الانسان عبارة عن كتله مشاعرة بلحظة وحدة هذي المشاعر تحركة وتخليه يبدي انفعالات لاارادية ..

يمكن اني مادرست كفاية بس الدنيا علمتني هواي ..
مرت الايام مثل ماهي .. وليد يجي بين يوم ويوم وبهذا اليوم يقضية لو نايم لو يطلع يم خواله بالمحلات ..

عمة مافتحت موضوع الينا وياه برأيها انه فترة ويمل منها..  رغم مااعتقد لان الواضح فترة طويلة بينهم ..

اجة نسر بعد كم يوم رغم هو زعل اخر مرة وطلع ..
بس هو يحبها العمة .. وياخذ كم يوم ويرجع يحجي وياها هذا طبعه من اجيتهم لليوم ..
يتعصب ويزعل ويطلع وبعدها يرجع ولاكأنه شي صاير بينهم .. وهي هم تستقبله عادي وبصورة طبيعية ..

جان عصبي ويحجي وي عمة على زوجته يريدها تحجي وي امه لان مقترحة عليه انه تشوفها امها يومين بالاسبوع احسن من المحكمة والهوسة ..

وهو يگول "مستحيل اوافق حتى لو ساعتين بالاسبوع"..

ردت عمة " عمتي حقك بكلشي تسويه بس فكر بالبنية راح يصير عمرها ثلاث سنوات وماتعرف امها "

رد نسر " ولو عمرها عشرين سنه .. مريم تحلم تشوف اضفر دنيا .. عوفوا الحلال من الحرام..  هالزانيا النگسة مااخليها تلمسها وتوسخها "

جان عصبي ويحجي بحرگة ..
بالوقت الغير مناسب فتحت عمة وياه موضوع معتز
رد بتنهد " يامهند هذا دور "
" شبيك عمتي مهند ابن اخو ام قصي مرت عمك "
رد " هذا شبي دور "
ردت عمة " قبل كم يوم اجت ام قصي وام مهند يخطبون شذر المهند "

صاح " وهذا وين شافها شنو يجون لهنا ؟؟"
ردت عمة بعصبية " لك انت لاتصير فد مرة وين يشوفوها قابل هم النهار كله جايني .. غير لمن عمك سوة العزيمة رحنا .. هسا مو هاي سالفتنا "

رد نسر " وشنو السالفه بس لاتردين تنطيها وهي لااصل  ولافصل "
جاوبته عمة " شمالها لا اصل ولافصل لاتضل تخربط بالحجي .. البنية اصلا ماراضيه وماتريد بس عمتك ام قصي وام مهند اصرن عليها شكد طلعت حجج بس مااكدر اريد منك تحجي وي عمك وتوصله كلامي ..
بلكي يحاجيهم يصرفون نظر عن السالفه "

اتنهد ورد " اني راح احجي وياه عمي بس انتي هم انطتيها مجال نسوان رايحة راجعة واكيد راح يتكرر هالشي وبكل مرة راح ترفض ويعني الى متى .. !!"

اتنهدت عمة " ماكو شي يبقى على حاله .. ربك يحلها انت لاتروح وترجع على سالفه النسوان واذا تعزني وتحبني سويلي الباب الگتلك عليه .. خطية عيشتها وشغلتها الخياطة مااگدر احرمها بعد ماالدنيا حرمتها من كلشي "

اتنهد " يصير خير "
سمعت الباب انفتح وانسد .. معناها راح ..
اجيت يم عمة باوعتلي " سمعتي الحجي هاي سالفه مهند راح تنحل وبعد راح يسوي الباب الج .. هو زين بس هالعصبية اووووف الله يباوعلة ويحل مشاكله كلها"

حضنتها وتشكرت منها لو ماهي مااعرف شيصير بيه بهاي الدنيا الغبرة ..

بعد يومين اندگت الباب من الصبح وجان بيومها وليد عندنا ..
جان نسر واثنين عمال وياه.. 
جايب باب .. وسواها ع الحديقة .. باب صغيرة بس المهم تفي بالغرض..
اني هم سويتلهم ريوگ وغدا ..
لان بقوا للظهر .. اجة وليد يساعدني يسوي زلاطة ..
صح جان يضحك ويحب يتشاقه بس خلال هالفترة عرفت نيته شنو ..
ولان خليت بينا حدود بعد مايتمادى ابد .  ولا كأنه نفس الانسان الي اجة قبل اشهر وكان مزعج لدرجة ما توصف..

دخل نسر " الله يكثر ضحكم متضحكونا "
رد وليد " لك ردت اخلي ملح للزلاطة خليت شكر لان متشابهات العلب ماانتبهت "

رد نسر " هاااا .. ديلة روح يم العمال وهسا جاي وراك "
بديت اسوي زلاطة بسرعه لان ذيج خربت ..
اتقرب هو اني ابتعدت ..
هز راسه " شو خفتي ؟؟ ليش منو الي قبل شوية تضحك وتسولف وماخذة راحته .. لو الي يخدم مصلحتج تضحكيلة "
عقجت حاجبي ورديت " شتقصد "
رد باستهزاء " لا عبالج مااعرف خططج .. بالاول عمتي ودور البيت صرتي تتصرفين وكانه بيتج ومااعرف شلون قنعتي عمتي تفتحلج باب وتسوين الترديه .. وهسا اجة الدور الوليد گلتي العب عليه واخذة وهو فري ومو معقد من يعرفني بلا اصل راح يتقبلني واطلع وياه واعيش !!"

تعصبت منه وفوگاها عمة تگلي گلبه طيب ..
ردت عليه بعصبية " هذا تفكيرك انت اما اني مستحيل افكر هيج .. شيلني من بالك يااخي .. لان لاانت ولا وليد ولاجنسكم كله يهمني لان كلكم متشابهين ومن نفس الطينة "

التفتت شفت عمة.. يمكن نقذتني بساعتها لان عيونه جان يجدحن نار لدرجة حسيت راح يجيني راجدي مثل ذيج المرة ..

هز براسه ورد " ماكو شي عمة " وراح
رجعت سألتني " شبي وياج ؟"
رديت " ماكو شي عمة "

ضاجت " شنو متفقين على نفس الجمله ادري اكو شي وادري هالارعن ضوجج مووو"
رديت " تعودت ع الاهانة بحياتي ماتفرق "

كملت الغدا وصبيت وبعدها رحت للغرفه ماطلعت لمن طلعوا ..

نظفت الانقاض ووليد بيومها وياي ساعدني ورتبنا البيت .. الاستقبال سويته نصين نص للمكينة وغراضي ونص بقى استقبال ..

فكرت اسوي ستارة فاصله خاف يجينا احد مااريد يشوف الهوسة او تنحرج عمة ..

انتهت سنة 2003 واني كثروا زبوناتي .. صرت اشتغل اكثر من قبل .. وخاصة لما گمت اخيط بكل موسم الي يناسبه .  هاي الشتوية خيطت روب للبيت شتوي وبالياخة مالتة تطريز ونقشات يطلع مميز ..
وخيطت تراكات قديفه طويل بحيث هواي حبوه ..

گمت اخترع فصالات واخيط ..
بدينا بسنة 2004 وبهاي السنة تغيرت هواي اشياء ومنها كثرت الطائفية والقتل واخذ الثار ..
صرنا نخاف نطلع للباب ..
حتى النسوان صرت استقبل الي اعرفهن بس والي مااعرفهن اعتذر عنهن لان الدنيا مو امان وحسب اقوال نسر وفعلا كلامة واقعي انه بحجة يخيطن اما يقتلن او يبوگن ..

قل شغلي بمنتصف هالسنة وبس الاعرفهم ..
وليد جان دائما عدنا ومرات يجيب الينا وياه تتغدا يمنا او تتعشا.. صح عمة ماراضيه بس الظاهر اقتنعت بتواجدها وخاصه لما شافت تمسك وليد بيها ..

بس جانت ابد مايعجبها تصرفاتها ودائما تعلق عليها ..
مرات اشرلها انه تسكت الخاطر وليد ..

وليد جان حذر بتعاملة حتى وي الينا گدامي .. بسبب الحدود الي رسمتها بينا .. وعرف انه اني اضوج من التصرفات الصبيانية. .
مرة استفزني ببداية معرفتنا بعلاقتة بألينا لما ضجت من الحرية العندهم ..
سألني " شنو تغارين ؟"
رديت " شنو اغار ؟؟ ترى هي شغله احترام . وترى انت بعمر ابويه فأبدا ماعندي هيج افكار "

من ساعتها وحسيته تغير هو يمكن عمة حاجيه وياه مااعرف ؟؟
بيوم بالليل جنت كاعدة اني وعمة بالغرفه اندكت باب الغرفة ..
فتحت الباب وليد بالباب " ضايج اجي يمكم "
ردت عمة " تعال يمة عبالي نايم "
رد " لا مااجاني نوم وسمعت صوتجن تحجن "
اشرتلي عمة " جيبلنا شذرة فاكهة شو شنو "

رحت جبت صينية فواكه واجيت ..
لگيته نايم بحضن امه ع رجلها وهي تمسد ع راسه عبالك طفل .. منظرهم حلو ..

باوعلي وابتسم " شذر اذا اطلب منج بس اليوم انام يم امي عادي ؟؟"

رديت " اي عادي اني هم عندي خياط وراح انام فد مرة بالاستقبال "

گعدت يمهم شوية وبعدها گمت وخليتهم سوة ..
كملت شغلي وقفلت باب الاستقبال ونمت ..

واني نايمة حلمت بيومها حلم مزعج .. لن الباب اندگت فتحتها لكيت ابوي بالباب وبيدة سجينه .. ضربني بيها ويصيح غسلت عاري ..

فزيت من الحلم مرعوبة استغفرت ربي .. جانت الدنيا كاشفه وطالع النهار ..
صوت عمة اسمعه معناها گاعدين .. متعودة هي تگعد وي وليد يتريگون سوة قبل ليطلع ..
بعدني ماگمت من فراشي ..

واسمع رمي طلق بباب البيت وعياط ..
احس رجلي وانشلن ومااگدر اتحرك بالگوة وصلت الباب البيت ..
شفت وليد سابح بدمة وعمة فوگاها هم كلها دم ..
حسيت ولاول مرة كأنه حياتي انتهت ووصلت للمحطة الاخيرة ..
الناس كلها تباوع من بعيد وتخاف تجي..
واني گعدت يمهم الطم وابجي واعيط احس صوتي رايح من العياط ..
احضن بعمة الي صارت جثة او خشبة ماتتحرك  ..
لو نظرات وليد الي وكأنه يريد يحجي وياي الى ان طلع دم من حلگة ورفس اخر رفسه ومات !!"
#بقلمي_الكاتبة_شمس
يتبع .…

احبتي اعرف البارت قصير بس هذا الي گدرت اكتبه بهاي الايام وليالي القدر . وايضا عندي عمال وماالحگ ..
اعذروني واعوضكم ان شاء الله..

هالمرة الفيديو ( نسر & مريم )

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...