الفصل 31 | من 85 فصل

رواية قوارير من فضة الفصل الحادي وثلاثون 31 - بقلم الكاتبة شمس السعدي

المشاهدات
15
كلمة
4,902
وقت القراءة
25 د
التقدم في الرواية 36%
حجم الخط: 18

مساء الورد احبتي ❤
///// البارت التاسع والعشرون /////
#قوارير_من_فضة
#بقلمي_شمس_السعدي

لا أستطيع الإبتعاد عنك .. وأخاف الإقتراب منك .. قُل لي أيّ الوجعين أخفّ ..!!
____________________________

حاول ان تفهم .. انا لست حجر ..
لكنني محطمة .. مكسورة .. تائهة ..
اخاف الاقتراب منك ..
فأقتل مشاعرك مثلما قتلت مشاعري ..

فأنا ابدو هادئة ساكنه كالبحر الهادئ ..
لكن ألم يخبرك أحد أن البحر حين يغضب يغرق الأرض والشجر والبشر .. !!

جنت محتاجة احد اشكيله .. اريد احد عاش نفس معاناتي يفهمني..
ماجان ببالي بس خالتي سماهر .. رغم كانت قاسية وياي بس بداخلي متأكدة راح تجي وماتخذلني ..

من شفتها حسيت بقلق اكثر ..
گالت " توقعت بعد ماتسألين علية بعد اخر مرة "
رديت " مادام جروحنا متشابهة انتي اكثر وحدة تسمعني .. نزلن دموعي ..
محتاجة احد يسمعني ويصدكني محتارة واحس روحي بدوامة "
تغيرت ملامحها من قسوة الى شفقة " احجي اسمعج !!'

دخلت وهي تتمعن بالبيت ..
اشرلتها ندخل للاستقبال ..
سألت " هذا بيتكم مبين متروك ؟"

اتنهدت واني اباوع الكل ركن بي اتذكر كل حياتي الموت بهذا البيت .. اسراري كلها اندفنت هنا ..

رديت " هذا البيت الي اواني وحماني بعد ماالدنيا غدرت بيه من اقرب الناس الي .. وبعد ماانهزمت من اهلي وماعندي احد اروحلة غيركم .. بس للاسف ماجنت اعرف عنوانكم بالضبط "

شهگت " عزااا العزاج .. معناها توقع امي صحيح ✔. انتي منهزمة منهم الهيج تگولين ميتين بالنسبة الي "

مسحت دموعي " بس هالمرة ماانهزمت لان احب او لان جبت العار الهم .. انهزمت لان لحمي انهش من اقرب شخص الي "

خلت عباتها ع جتفها ودارت جسمها كله الي ..
" فهميني اهلج شسوو وليش انهزمتي "

رديت " جنت مترددة احجيلج بس من عرفت قصتج گلت اكيد راح تفهميني .. بس اريدج توعديني انه الحجي الي راح احجيه مايطلع الباب الشارع يندفن هنا ويبقى هنا "

هزت راسها " احجي اسمعج "
رديت " وعيت ع الدنيا واني انام بحضن ابوي وامي .. طفولتي جانت عادية وحلوة .. امي فترة طويلة ما حملت بعدي بسبب مشاكل وجانت تعالج .. الهيج جنت مدللة عندهم .. بعمر العشر سنوات بدا جسمي يشب بسرعه لان يمكن ورثت هالجسم والطول منكم ع الشفته بيج وبيبي وحتى امي ..
ابوي بدت نضراته تتغير الي وصار يتلمسني بطريقه مو حلوة ..

بعدني ماكملت لطمت ع وجهها .. " وج بس لايتحرش بيج "

هي گالت هيج… شهگت بالبجي وهزيت براسي "
ردت " وامج وين ؟"
رديت " امي ضربتني وماصدگتني .. شلت ملابسي وروايتها شلون تجويني بالشيش تحميه ع النار وتخليه ع جسمي اذا حجيت الاحد "

حسيتها اختنگت وصارت تردد " الله لاينطيكم الله لاينطيكم "

جنت احجي وابجي وبالگوة اخذ نفس ..
سألتني " وبعد شسوة بس لا "

استغربت من سؤالها " بس شنوووو هو من عمر عشر سنوات الحد 16 سنة وهو يسوي الي يعجبه شكد توسلت وبجيت وجان يكلي انتي انثى ولازم تحسين بأنوثتج امي من جابت هملتني وسلمني بيده وهو جانت عندة فرص هواي يستغلني بيها "

لطمت وعاطت " وج اخذج لو لا "
عطت بيها " هذا الهامج .. لا ماكدر او يمكن ماادري ماادري جنت مخدرة احس غشاوة الماضي محاوطتني
بس اتذكر نفسه بركبتي لمساته المقرفة ع كل جسمي ووووووو.. صرت اعددلها شيسوي واضرب بجسمي وامسح كانه واني اتخيل اريد احذف كلشي من ذاكرتي بس مااگدر . كلشي صار عبالك اليوم جاي احسه..
اني ابجي واعيط وهي تبجي وياي وتلطم ع خدها صارت حمرة ..

سحبتني بصورة لاارادية وحضنتني..  هي خلتني بحضنها وهاي المرة الاولى الي تحضني بيها ..
شهگت بحضنها وبجيت " وج خالة اريد امووووت اريد اموووووت ساعديني "

بقت تمسد على راسي وتهدأ بيه .. وجانت تردد ..
ااااخ ياعادل توقعت تكون نذل وعار بس وي بنتك وي بنتك ينگس .. وهي انگس منه يوم الصدگت بي وماصدگتج .. "

حضنها جان دافي حيل .. اي هو هذا حضن الام الي جنت اتمناه… وهاي نفس الايد الدافية الي اتخيلتها بأحلامي ورسمتها ببالي..  لمن تنام امي يمي ..

احلم واني اتخيلها حاضنتني وتمسح براسي الى ان اغفى بس طلعت كل ذيج احلام رسمتها النفسي وصدگتها ..

لاحضن ام احتواني ولاحضن اب حسسني بالامان ..
للحظة هدأت وسكنت وحسيت بنعاس واني بحضنها
ماحجت بقتني مثل مااني ..

بس حسيت بحرارة دموعها نزلن على خدي .. رفعت راسي باوعتلها مسحتهن بسرعة ..
لزمت خدي بأثنين اديها ..
" سامحيني .. من شفتج اول مرة كرهتج لان امج سماح .. ماحن كلبي ولا رف عليج
جان الحقد مالي گلبي من سنين .. بس اليوم حسيت شگد ظلمتج .. جان المفروض احضنج من زمان من اول يوم شفتج بي "

اتنهدت " عادي مازعلانة .. بعد الي سمعته منج عنهم وغدرهم الج .. انطيتج العذر وحسيت قدري مثل قدرج"

ردت " لاتگولين هيج .. ان شاء الله قدرج احسن مني عندج رجل يحبج ويخاف عليج وعيال مبينين زينين بس ماگلتي شلون تعرفني عليه ويعرف بقصتج لو لا ؟"

حجيتلها كلشي صار من يوم الي ضربت ابوي وطلعت لسا .. جانت علامات الاستغراب والتعجب باينة ع وجهها .. وكانه الامر اشبه بالمعجزة الربانية ..

قاطعتني .. يمكن الله حابج ونقذج وسلمج بيد هيج ناس .. تدرين الي سوتيه خطأ بس الله سترج.. 
لو مشتكيه عليه وبذاك الوكت جان سحلوه سحل ولا منهزمة ومعرضه حياتج للخطر ..

اتنهدت " مو بيدي عقلي انشل من التفكير .. جنت بوضع مايعلم بي الا ربي .. وللان اعاني بسببه .. لاعبالج اني متزوجة زواج طبيعي .."

صفنت " يعني شنو ؟؟"
رديت " زواجنا ع الورق .. صارلنا اكثر من سنة وهسا بدأ يطالبني يكون زوج الي .. رغم اتفاقنا .. ساعات احس كل الرجال ماتهمهم الا غرائزهم "

ردت " وليش تكولين هيج ؟؟ لاتصيرين مثلي .. كرهت الرجال كلها بسببه .. بس من شفت اخوته شلون يحبون نسوانهم ومراعيهن .. ايقنت انه اكو مثل ابوي ومثل اخوي شراف ويخافون على عرضهم .. اما الي مثل ابوج قليلين .. زوجج لو مثل ابوج .. جان ضحك عليج يوم الي شافج بالگراج .. ماجابج لهنا وصانج وحافظ عليج والاهم اتزوجج وسترج "

اتنهدت " وهسا شسوي خالة فهميني "
ردت " اكسبي .. مالج احد غيرة .. اذا بيوم مل وعافج ماتلگين سند الج بهاي الدنيا الي صارت اوسخ من قبل صح اني اسمعج وافهمج وخالتج بس ماافيدج .. لان مستحيل اخذج العندي وتعيشين بسلام .. اهلج وعمامج حادين سنونهم من سنين .. ويوم الي يعرفون بيج مايرحموج وياخذوج بذنب اهلج "

بجيت " مو بيدي خاله شسوي .. مااتحمل رجال يتقربلي اشمئز اتذكر لمساته الي وسوالفه .. واصلا للان مااعرف اذا كنت بنية لو لا ؟"

اتنهدت " اعرف الي مريتي بي صعب .. بس حاولي .. مو اله تصيرين مرته بسرعه .. ابدوا من جديد كأنه تتعرفون ع بعض هستوكم… حاولي تسمعيه تتقربين منه .. زوجج ما شاء الله ماقاصر والف وحدة تگدر تلتف عليه وتاخذه .. واحمدي ربج انه يعرف قصتج وقابل ومصدكج .. ماكو رجال يصدگ لو يثق بوحدة منهزمة من اهلها .. زين مادور  وراج وراحلهم "

هزيت راسي " لاتخافين ماصدگني بسرعه .. راح ودور وواصل البيتنا حتى .. بس طلعوا اهلي شايلين وماحصل شي "

سألت " وليش شال لازم ماتحمل الناس تاكل وجهة… عباله الدنيا ماتدور  "

دنگت حسيت بكل كلمة تحجيها تطلع من گلب محروگ
لزمت ايدي " لا تزعلين مني من احجي .. بس سوايتهم ماتنسي "

رديت " لا مااضوج لان اعرفهم شنو ؟"

بقت تباوع للبيت " هذا بيت خديجة الي گلتي عاملتني مثل بنتها ؟"

هزيت راسي " اي هذا بيت اطيب شخص عرفته بالدنيا جانت اكثر من ام بالنسبة الي "

ابتسمت وسحبتني الحضنها " تعاي بحضني حرام هالعيون البريئة والگلب الطيب والهدوء .. العادل وسماح "

هدأت شوية وبعدها حجت " عندي مقترح الج !!"

شلت راسي " شنو ؟"

ردت " باعي شذور .. مادامكم باقين هناك بالبيت الجبير عمركم ماراح تتعودون .. اذا ماينكسر حاجز الخوف عندج ماترتاحين "

" يعني شسوي ؟"

ردت " هنا مو البيت فارغ ابقوا هنا وجربوا نفسكم اختبروا حالكم "

شهگت " وحدنا لا مستحيل "

ردت " قابل حياكلج .. يا ماما زوجج جبير مو صغير واكيد راح يتفهمج .. جربوا تعيشون وحدكم .. "

رديت " هناك بالغرفه هم وحدنا بس ماكو شي جديد بالعكس الخوف مستمر والتوتر "

ردت " انتي تكولين البيت بي اخواته وبنته تنام وياكم اكيد ماراح تحسون بتغيير .. عيشوا يوم واحد وحدكم وجربوا "

خالة تحجي وتقنع بس احس عقلي مايستوعب ..
اكو خوف بداخلي مانعني .. بغرفه وبوسط اهله وخايفه شلون اذا صرنا وحدنا..

قرب المغرب گامت " يلة اني رايحة "
رديت " ابقي يمي اليوم محتاجتج "

ردت " يعز عليه اعوفج بعد ماعرفتج بس لو ملاحظة صار ساعات واحنة نحجي والوكت مر بسرعه .. ومناك بيبيتج وحدها .. گلتلها ضايجة ورايحة للامام ازور .. وتلگين گلبها يمي "

رديت " براحتج "

ابتسمت وحضنتني " لا تخافين مااتركج بعد وشوكت ماتصح فرصه اشوفج واحجي وياج .. واي شي يصير خابريني راح اكتبلج رقمنا "

جان اكو دفتر وقلم جنت اكتببيهن القياسات قبل من النسوان تخيط عندي ..
سجلت الرقم بي .. اخذت الورقة وضميتها ..

حضنتها حيل كأنه مااريدها تروح اريد اشبع منها كلامها ريحني ووجودها بحياتي حسسني بالامان مثل ماكان وجود عمة خديجة محسسني ..

طلعت ووصتني " اقفلي الباب بين مايجي زوجج "

قفلت الباب ودخلت .. ابد مااحس بغربه بهذا البيت ولااحس بخوف .. كل ركن بي يريحني ويهدأ اعصابي

بقيت افتر بالبيت..  دخلت الغرفه عمة خديجة اباوع الصورها هي ووليد ..

ااااه عمة اشتاقيت الذيج الضحكة الحلوة ..

طلعت من الغرفه سمعت صوت .. اتقربت للاستقبال
" يا عزااا صوت موبايل نسر نسيت اخابرة "

رديت عاط " وين جنتي الف حسبة اجت ببالي عبالي عمامج لو خالج عرفوا مكانج "

رديت " اعتذر بس نسيت اصلا موبايلك عندي "

رد " صار ساعه ادگ وتالي خابرت الموبايل خالتج وگالتلي طلعت وعافتج وحدج "

سألته " تجي تاخذني "

سكت وبعدها رد " ان شاء الله جاي "

سديته منه .. اذن الاذان ..
توضيت وصليت .. المطبخ جان مترب .. نظفته ومسحت الكاونتر نفضت القنفه وترست المبردة مي وفتحتها وبقيت گاعدة منتضرة نسر اتأخر ..

كل شوية تجي عيني ع الساعه .. قلقت ..
" وين صار ؟"

اندگت الباب صحت منو . سمعت صوته ركضت فتحت
جان محمل علاليگ ..

اشرتله .. اجيب جنطتي واجي انتضرني ..

دخلت لجوة جبت الجنطة واجيت لگيته بالمطبخ .. ومخلي العلاليگ ع الطاولة ..

سألته " ليش دخلتهم خلينا نطلع مناك دنو منتضرتنا "

باوعلي وراح الباب المطبخ ..
سداها وگعد ع القنفه .. اشرلي اگعد يمة ..

بقيت صافنه ومترددة .. اتقربت وكعدت بطرفها

كح وحجة " شوفي شذر اني مو انسان يدور سوالف تعبانه ويباوع للمرة كـ جسد بس .. اني محتاجة انسانه تفهمني وتحتويني وهذا يكفيني .. واذا بقينا هيج مستحيل نتغير اثنينة .. خلينا ننطي النفسنا فرصة واذا فشلنا اوعدج مااضغط عليج "

سألته " يعني شنو ؟"

رد " نبدأ من جديد .. وكأنه هستونا مخطوبين او نتعرف على بعضنا .. بالبيت هناك مااخذ راحتي .. خلينا هنا نخلص اليوم سوية .. نحجي عن حياتنا نفتح گلوبنا البعض .. اعرفج فاهمة وراح تفهمين كلامي..  ولاتخافين الي ببالج مايصير مجرد نجي هنا بين فترة وفترة نغير جو لا اكثر .. واعرف كلش زين هالبيت شنو يعني الج .. ولو كانت عمتي عايشة كان الها نفس رأي .. هاااا شگلتي ؟"

بقيت صافنه ومتوترة .. عرفت هذا مو كلامة وهذا رأي خاله .. وهي الي اقترحت عليه .. تحاول تطلعني من القوقعة الي انغلقت عليه من سنين ..

اتنهدت " انت وعدتني .. مايصير شي بينا ؟"

اتنهد " وروح عمتي لا اليوم ولا باجر اسوي شي مو برغبتج انتي شمتوقعتني حيوان همة غريزته وبس يابه لو اريد افضي غريزتي اكدر اتزوج كل يوم وحدة . بس النسوان وهالسوالف مو بعيني .. الي اريدة اطلعج واطلع نفس من الدائرة الي انحصرنا بوسطها "

سكتت ماعرفت شنو ارد ..
گام فتح العلاليگ ..جان جايب عشا وكولا .. وفواكه

باوعلي " ميت جوع تسويلنا لو اسوي اني "

هزيت راسي " لا اكعد اني اسوي "

گعد ع القنفه..  حس بتوتري .. گام للحديقه سقاها مي هو جان يجي بين فترة وفترة يسقيها ويشوف البيت ..

وخلة مي للمبردة هم ..
اول مرة احس بهيج احساس . رغم داخلي مطمأن بس گلبي يدگ حيل ..

رتبت الاكل ع الطاولة .. وغسلت گلاصات للكولا ..
جان جايب حتى المي لان الثلاجة والمجمدة مطفيات ..

شغلت الثلاجة ونضفتها وخليت المي بيها والفواكه البقية..

خليت قوري الجاي ع النار لان اعرفه يحب الجاي مباشرة بعد الاكل ..
بس الجاي قديم مااعرف اذا يطلع طيب ..

كملت اتجهت للحديقه. 
كان ينظف بيها من الزرع الزايد والحشيش الطالع بين الورد ..

اتتبه الي .. " كملتي ؟"
هزيت راسي " اي "

نفض ايده .. وطفى الجگارة واجة ..

دخلت دخل وراي وسد الباب .
گعدت واني واگفه ..
" ليش واگفه ؟"

رديت " بس اوطي النار ع الجاي واجي "
غمض عينه " واگول شناسي الجاي ماجبته..  يلة نمشي حالنا بهذا .. ع الاقل بي ريحة عمتي "

ابتسمت " كلشي هنا يحمل ريحتها "

رد " اي والله صدگتي .. قبل ماتجين جنت مااروح الاهلي غداي وعشاي يمها حتى مرات ابات .. ااااه الف رحمة ونور تنزل عليها "

سحبت الكرسي وكعدت " هي مبين جانت تعزك "

رد وهو مبتسم " هي الربتني سوة وي وليد ومافرقتني عنه ابد "

رديت " الله يرحمهم "

اتنهد " يلة سمي باسم الله لايبرد "

اخذت الصمونة وكمت اكل .. اني وياه ووحدنا ناكل هالشي اول مرة يصير ..

باوعلي " يابة بطلي لگم العصفور هاي واكلي مو كلنا بداية جديدة شبيج "

ابتسمت " ولان بداية بعدني مااعرفك شلون اكل يمك "

ضحك " خطوة موفقة..  استمري "

بقى بالي يم دنو سألته " لو جايبين دنو شلون تنام وحدها "

رد " لاتخافين خابرت وبلغتهم .. بعدين ترى كبرت لاتعوديها هيج "

استغربت " وليش مااعودها ليش منو الي غيرها "

اخذ الكولا شرب واتنهد ..

كملنا اكل .. غسل وراح للاستقبال .. رتبت المطبخ وخليت الاكل الباقي بالثلاجة .. وصبيت جاي ورحت للاستقبال ..

لكيته متمدد ع القنفه ومخلي ايده ع عيونه وغافي
ماردت اگعده .. او يمكن فرحت حتى اروح الغرفه عمة احس هاليوم شطوله حيصير ..

بس سبقني ورد " گاعد گاعد بس هيج ردت اريح راسي "

گام اخذ الكوب مني " مشكورة "
رديت " لا شكر على واجب "

شغلت التلفزيون حتى التهي شوية .. ضحك بصوت
باوعتله مستغربة ..
" مابي ستلايت ترى"

ابتسمت " نسيت "

گعدت واحاول اخفي توتري ..
سألني " شوكت ناوية تنزعين الحجاب "
رديت " هيج مرتاحة بي مااعرف "

رد " زين لعد وين تخلون الفراشات "

كمت " اجيبلك فراش نعست "

رد " فراشين خو مناوية تنامين وحدج ماسوينا شي "

باوعتله بتوتر " بس ؟"
رد " بس شنو شكلنا احنة .. واصلا فراشاتنا منفصلة "

رديت " الفراشات فوگ نخليهن بالمخزن "

گام صعد جاب فراشين وبطانيتين ومخدتين ..

فتحت الاكياس مالتهن لان عمة جانت تغلفهن عن التراب والحشرات ..
وفرشتهن .. رحت للغرفه جبت جراجف خليت عليهن
وخليت المخاد ..

سحب فراشة عن فراشي وخلة بينهم مسافة شبرين وكأنه يريد يطمني..

گعد على فراشه ..
اشرلي طفي الضوة من يمج واشعلي الثريا ..
الثريا جان ضواها خافت كلش ..

وضوه الحديقه هم يجي للاستقبال ..
ماكدرت انام بقيت كاعدة ع الفراش ..

نزع قميصه خلاه ع القنفه درت وجهي بسرعه رغم كلشي ممبين منه ..
حس عليه " اعذريني بس ممتعود انام بالقميص "

رديت " لا عادي براحتك "

راح يحسسني بالطمأنينة .. نام وخلة ايده ع عيونه
" تمددي ارتاحي واطمأني "

نمت ولفيت نفسي بالبطانية رغم الجو حار .. صح شغل المكيف بس البيت متروك وحار . والكهرباء ما شاء الله مالحكت تبرد ..

للحظة عبالي غفى ارتاحيت ردت اغفى .. سمعته يحجي عبالي حلمان ..
بقيت اتنصت عليه " تدرين طفولتي شلون جانت "

رديت " لا "
كمل كلامة " اني مااتذكر عشت طفولة .. تحملت كلشي بصغري المسؤولية واخواتي والبيت "

ماوعيت ع الدنيا ولا شفت بنات وحبيت .. فتحت عيني على وحدة… وهالوحدة خليت كل ثقتي بيها بحيث كنت اعمى الگلب والبصيرة ..
وتالي الثقه الثقه جابتلي جرح جبير لسا ينزف ..
مااعرف اذا تعرفين قصتي كاملة او لا ؟

رديت " عمة حجتلي "

سألني " يعني تعذرين قساوتي وياج ؟"

رديت " الي مثل وضعي مو من حقها تعذر او لا ؟"

سحب ايده من عينه والتفت الي .. خلة ايده جوة خده وكمل..
" الي بيج انتي مو بسببج ومالازم تتحملين ذنبه "

سألته " يعني انت ثاق بيه ومصدگج "

رد " لو مامصدگ ماموجودة هسا انتي يمي وببيت وحدنا "

رديت " مصدگ بس ماواثق مووو؟"

رد " مو كلتلج احنة محتاجين بعض .. انتي ترجعيلي الثقه واني اسحب الخوف منج "

اتنهدت " صعب تسحب خوفي..  خوفي متراكم من طفولتي "

استغفر الله ورد " امنيتي التقي بأبوج ولو حرام يتسمى بهذا الاسم "

رديت " واني مااريد اسمع حتى اسمه بس مشتاقة الاخواتي وخايفه عليهن "

رد " لاتخافين مايسويلهن شي لان انتي كنتي تجربه والنتيجة جانت جبيرة عليه .. انهزمتي واضطر يشيل ويهرب من الناس وكلامها وهذا اكبر عقاب اله "

رديت " بس امنيتي اعرف اخبارهن هسا كبرن اعمارهن يمكن 13 سنة .. شكالولهن ماتت لو شحجولهن عني ؟؟"

ابتسم " وداعتج يجي يوم تلتقين بيهن وتشبعين منهن ومو بس هيج .. وتخلين عينج بعينة وتطلعين الي بكلبج كله "

رديت " مستحيل اگدر ؟"
رد " ماكلت هسا .. هسا بعدج ضعيفة ورخوة يحتاجلج قوة حتى تواجهيه بس هالمرة مو وحدج لاتخافين "

حسيت براحة من كلامة ..
اخذتنا السوالف وبقينا نفضفض البعضنا .. يحجيلي عن اخواته وصفاتهن وكل وحدة ومواقفها .. ساعه نضحك وساعه نضوج ..
بس من وصلنا الاسراء ضحك… گال اسكتي اسراء كد ماتعلقت بيه بطفولتها تحاول تشبهني بكلشي حتى تصرفاتي لدرجة مرات احسها اخوي مو اختي ..

ضحكت وهو يضحك .. اي والله شبيج .. جانت دائما من التحق تكول الاخواتي نسر ماهو اني بمكانه ..
عندي احساس تصير قاضية بيوم وياويلة الي يوكف كدامها تشوي البصل ع اذانه ..

ضحكت " رغم طبعها بس احس داخلها نظيف "
رد " يمكن لان انتي نظيفه تحسين الكل نظيف ولو اني وياج اخواتي كلهن كلبهن طيب ماعدا الجبيرة هاي ربتنا وماعرفت تربي نفسها "

صار يتنهد ويتحسر وهو يذكرها وي كل اااه وجع جبير بداخله ..
ماحسينا الا الوكت اخذنا واذن الاذان ..

كمنا صلينا .. بين ماكملت لان بطبعي اتأخر بصلاتي
رجعت للاستقبال لكيتة غافي ..
اجت الكهرباء .. وجهت المكيف علينا وتلفلفت ونمت
ماانكر فزت كم مرة بس احس اكو طمأنينة داخلي ..

اخذنا الوكت بالنومة ..
فتحت عيني جان يباوعلي .. بسرعه سوة نفسه يتثائب
كمت " بيش الساعه اتأخرت ؟"

ضحك " اصلا راح الوكت اول مرة انام هيج .. تدرين هسا ساعه عشرة "

رديت " صدك كلة بسببي جان المفروض اني اكعد واسويلك ريوگ "

رد " لا يمعودة شبيج خابرت وكلتلهم "

عدلت نفسي وكمت .. اسويلك ريوك ..
رد " لا بس غسلي وخلينا نطلع اليوم مشتهي ازور ونتريك هناك يم الامام شتكولين "

ابتسمت " مااگول لا "

رد " ابقي هيج دوم الابتسامة تلوگلج "

حسيت وجهي احتر من الخجل..  كمت رتبت الفراشات والبيت ..
وطلعنا ..
كال راح اترك الثلاجة مفتوحة مااطفيها "
رديت " بكيفك "

قفل البيت وتمشينا للامام ..
تذكرت رسمية… " عادي امر ع خاله رسمية اشوفها "
رد " بس مو تتأخرين "

هزيت راسي " مريت من الباب .. والصدفه جانت زمن عندها فرحت من شفتها..  سألتني عن حالي وسألتها عن حالها ..
ردت " اني من سيئ الى اسوء .. الله ينطيج العرفتيني ع خاله رسمية صرت بحجة غراض اريد اجي اغير جو يمهم. "

رديت " تعلميني بخالة رسميه مثل البلسم بس اذا تردين فد يوم نلتقي واحجيلي شبيج شو متغيرة "

اتنهدت " اوووه لو نگعد منا الباجر ماتخلص سالفتي "
رديت " صدگي من تحجين ترتاحين .. خلينا نتفق نلتقي بيوم "

طلعت قلم من جنطتها وكتبت رقمهم ع ايدي ..
سلمت عليها وع خاله وطلعت ماگدرت ابقى اكثر يمهن لان نسر واكف منتضرني ..

طلعت ركض ..
سالني عن حال خاله رديت " زينة "

انتبه الايدي " شنو هذا الرقم " وجان عاكف وجهة "
رديت " هذا رقم زمن "
سأل " يازمن "
رديت " بنية تعرفت عليها بالامام هنا جانت تبجي بحرگة والم .. جذبتني وبقيت وياها .. طلعت قصتها اسوء من قصتي .. وماعندها احد تشكيله عرفتها بخاله رسمية وهسا شفتها هنا وانطتني رقمها ..

هز راسه " حلو انه تسمعين غيرج بس لاتثقين بسرعه "

رديت " الي عشته خلاني احس بالمظلوم قبل ما ينطق"

سكت ومارد .. استمرينا بطريقنا .. اشرلي ادخل ع التفتيش .. وكال نلتقي جوة .. ام التفتيش اصرت البس عبايه او ملف صلاه رغم عباتي الاسلامية فضفاضه ..

انطتني منها عبايه لبستها وطلعت لگيته منتظرني ..
ابتسم " لايگتلج "

اتنهدت " لاتضحك اصلا بالكوة مخليتها ع راسي ممتعودة البس شي مو الي "

رد " اشتريلج وحدة وخليها بس للزيارة "

هزيت راسي " ان شاء الله "

دخلنا للامام .. عيوني لا اراديا من ادخل تبجي وجسمي يقشعر ..
توجهت وزرت وصليت ودعيت الله يكتبلي كلشي بي صالح الي ..

" ربي بحق اوليائك الصالحين واهل البيت ومنهم ابو الجوادين سلام الله عليه… اذا قربه بي صالح الي واله فزيل هالخوف مني واجعله سند الي يعوضني عن الي شفته .. الهي انت اعلم بحالي وبداخلي .. ساعدني يارب العالمين "

كملت وطلعت بسرعه خفت الكاها منتضر .. وفعلا منتضرني ..
" اعتذر اتأخرت لان زرت العمة والولد وصبيت الهم "

هز راسه " يتقبل الله "
رديت " يتقبل الله اعمالك "

طلعنا من الامام..  ورحنا المطعم ..
باوعلي " شتحبين "
رديت " اي شي "

طلب كص ومقبلات اكلنا وبعدها رحنا للسوگ اخذنا شغلات للبنات .. و العاب الفروحة والدنو .. وهتيفون المهيمن جان يتوسل بأمة يريدها تشتريله لان فروحة. كسرت هتفوناته ..

شفت قطعه قماش حلوة كلش اشتهيتها الخاله اخيطها الها ..
ضحك " بعد تردين شي ؟"
رديت " لا اخذتلهم كلهم وانت ماقصرت "
رد " اولا ذولي اخواتي واهلي من اخذ مامندوم .. بس ماكلتيلي شوكت تفكرين بنفسج وتاخذين شي الج "

باوعتله " لا اني ممحتاجة شي "
ابتسم " رحمة الاهلج لاتباعين الي بعيونج ذني والاحسن من تطلعين البسي عدسات سود حتى محد يباوع "

ابتسمت ودنگت ..
اشرلي " تعاي ندخل الهذا المحل .. "
دخلنا اخذ عباية الي من الزينة رغم ماقبلت بس اصر
ورجعنا للبيت ..
جان وقت ظهر وغدا ..
والكل باله عندنا .. فعلا كان يوم مميز وجنت مرتاحة ومتونسة .. بس للاسف هالونسة طلعت من عينا اول مادخلنا البيت !!
#بقلمي_الكاتبة_شمس
يتبع………

حبايب من گلتلكم اوقفها بجزء اول .. هواي اعترضوا وطالبوا اكتب بين يوم ويوم ..
وقبلت رغم مااگدر والخاطركم وافقت ..
وراح يكون النشر بين يوم ويوم لحد يوم ولادتي ..
بس مال تضغطون عليه وتحجون اذا اتأخرت اعتقد كلكم يعرف وضع ايدي اكتب وارتاح شوية ..
ومااريد اظلم الرواية واختصرها ..
فرجاء قدروا وضعي والتمسولي العذر وصوتوا للرواية حتى تاخذ حقها وهذا ابسط شي اطلبه منكم ..
احبكم واحاول اقدم الكم. الي اگدر عليه. وماطالبه منكم اي شي سوى الكلام الطيب ..
احبكم ❤❤

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...