مساء الورد احبتي ❤
///// البارت الثامن والعشرون /////
#قوارير_من_فضة
#بقلمي_شمس_السعدي
نحتاج الى أن ..
" نُصلّي..
ليرتاح التناقض بين العقل والقلب ..
بين الخيال والمنطق ..
نُصلّي..
لأننا بحاجة دائمة..
نُصلّي..
أحياناً لنثبت أننا نستطيع..
وأحياناً لنجدد شعور الإنتماء الميت بداخلنا..
نُصلّي..
لأن السماء كبيرة.. وهموم الأرضِ بحجم الأرضِ وأفسح !"
________________________
من المستحيل ان نستطيع العيش مع أشد الصرعات التي تؤثر بنفس الفرد وشخصيته واذا ضعفت النفس امام هذا الصراع فتكون كمن غلف جمر النار برمادها وسار عليه ..
هذا حال نسر لما حس انه بدأ قلبه يدق بأتجاهها حاول يغلف هذه الجمر المشتعله ويمشي عليها ..
يحاول يطفي لهيب قلبه الي توقف من ست سنوات عن النبض والدق للجنس الاخر ..
كل المشاعر الي كان يحملها هي كره وحقد لا اكثر ..
هو نفسه متفاجأ بردة فعله اتجاه انسانه كان ينتقد تصرفاتها ويتوقعها مثل البقية ..
من اول يوم شفتها بالگراج جذبت نظري مو لان حلوة او مميزة لا بل ليش ؟؟
وشنو السبب ؟؟
الي يخلي بنت صغيرة مثلها وجميلة تطلع بهيج وكت من غير اي احد وياها ..
جان جرحي جديد وبعده ينزف .. وجنس حواء كله مايعنيني ..
بس من شفت نظرات السواق الها والزلم .. مااتحملت
غيرتي سبقت مشاعر الكره الي بداخلي ..
بقيت اراقبها بعيوني واني اشرب ستكان الجاي يم الگهوجي .. جنت متعود من التحق او ارجع الاهلي اتريگ يمة واشرب جاي ..
كملت دفعت وتمشيت للسيارة ..
جان الخوف مبين بعيونها حاضنه جنطتها وتتلفت يمنى ويسرى ..
مبينه مهزومة او خايفه من احد ..
صعدوا العبرية وشفت الولد شلون يباعولها .. اتعمدت اگعد يمها المشكلة حتى كروة ماتعرف شگد تدفع او يمكن ماعندها ..
شكلها مريب لكن بنفس الوقت مبينه ثولة وتتقشمر اذا بقت وحدها ..
غفت بالطريق وجانت كل شوية تفز من خوفها..
وصلنا ورغم تعبان بقيت واگف .. منتظر اشوفها وين تروح ..
ومثل مااتوقعت ماعندها احد تروحله .. گعدت ع الرصيف ودمعتها بعينها تتلفت يمنى ويسرى ..
تالي شافتني خافت مشت بغير اتجاه ..
سمعتها گالت للكاظمية هاي وين راحت ؟؟
رحت وراها التفتت وفتحت عيونها الملونة جنها غزالة
وصارت تهدد ..
حجيت وياها بحدة ماانطيتها مجال تنكر انها مهزومة
بس هي گالت اني يتيمة.
ماردت اعوفها بالشارع اخذتها العمتي ..
وهناك عمتي تعلقت حيل بيها جنت مقرر كم واشوف سالفتها شنو ..
كلفت جماعه عندي من نفس محافظتها يسألون عليها ويجيبولي اخبارها ..
ويوم عن يوم صارت عمتي تحبها وكلما اطلب منها تعرف سالفتها شنو او تجرجرها بالحجي جانت عمتي ماتقبل وتگول مادام جبتها الي صارت مسؤوليتي لاتتدخل ..
الى ان بيوم عرفت اهلها مهزومين من المنطقة بسببها اعتقد فار دمي ومااتحملت .. ورحت العمتي بس من حجتلي قصتها انصدمت وماانكر اصلا ماصدگت ..
اكيد تتبلى على ابوها والا وين اكو. ابو يسوي هيج ببنته .. حسيت ورطت حالي بيها ..
دخلتها بيتي واختلطت وي اهلي وناسي واني مااعرفها شكلها يوحي بالبراءة بس داخلها مااعرفه شنو ..
كانت مريم قبلها جذبتني بعيونها وبرائتها ودلالها خلتني اعمى ومااشوف غيرها ..
بس لمن اتذكر طعنتها .. اكره كل النسوان ..
لسا صورتها هي والكلب مافارگتني .. لابستلة الثوب الي اشتهيته الها واشتريته ..
جنت كل اجازة اشتري اشكال ملابس وعطور .. بس ماتلبسهن بحجة ماتلحگ او نعسانه بسبب السهر وي دنو وقبلها الحمل ..
شككتني بنفسي وبرجولتي ..
يوم شفتها وي زعطوط جنت اعتبرة ابني او اخوي الصغير .. علاقتي قوية بي ومقربة الي لان ماعندي اخوة وعيت بس على اخواتي ..
رغم الالم البيه جنت حليم كلش .. المثلي يحط طلقة براسهم اثنينهم… هي مغطية نفسها وتبجي وكانه مستحيه .. وهي مااستحت من الله تستحي مني ؟؟
الموت رحمة الهم .. ماردت الوث نفسي بدمهم ..
ورثت جگارة .. وسحبتها من شعرها اليم رجلي .. النذل عود صارت عندة غيره على مرتي وراد يدافع عنها گدامي ..
مااتحملت ..شلته وشمرتة من فوگ الدرج. تكسر ..
رجعتلها ..
نزلتها سحل من شعرها .. لو صاينة بيتي وعرضي مااتجرا احد يدنس سمعتها وسمعتي ..
بالنسبة الي ذنبها اكبر واحقر من ذنبه ..
نزلتها لجوة وهي تتوسل ارحمها .. جبت المگص زينت شعرها وبكل مرة تحاول تنهزم اضربها بالمگص ع راسها بحيث ينزل الدم منها ..
اخذت الجگارة وخليت نيشان الها بكل مكان بجسمها صارت تشيل روحها وترگعها من الجوي ..
بس من اخلي الجگارة بجسمها تحفرة حفر واحس كلبي بعدة ماارتاح ..
كملت منها رجعت للثاني سويت بي مثل ماسويت بيها
حتى يتذكرون الي سووه بيه وماينسوه ..
والمشكلة من خابرت اختي واهلها .. صاروا وياهم ضدي رغم امي وعمي شهود على عملتهم ..
من هذا اليوم مو بس حياتي خسرتها لا بل گلبي واخوتي الجبيرة الي اعتبرها امي الي ربتني ..
خسرت هواي ومنهم ذاتي ..
حتى بنتي شكيت بيها مو بنتي… وسويت تحليل حتى اتأكد ورغم تأكدت بنتي الا اني نفرتها وماتقربتلها بعد جنت اشوف بيها صورة امها ..
كبرت گبال عيني بس ماحسيت بمشاعر اتجاهها ..
شمااوصف الي بداخلي مااگدر اعبر عنه ..
كرهي صعب يتحول الحب .. حتى لو بيوم گلبي لان احس عقلي يذكرني بلي صار ..
شذر كانت بالنسبة الي .. الممنوع المرغوب .. بسببها تقربت من بنتي وحسيت بيها .. علمتني الابوة الي حرمت بنتي منها ..
شفتها شلون حنينة عليها اكثر من امها .. مدح اهلي حب اخواتي الها كل هذا مااجة من فراغ ..
لو عمتي وهي ع فراش الموت توصيني بيها وتگلي شذر بنتي اذا تشوفها تشوفني امانتي عندك هاي حافظ عليها ..
كل هذا خلاني اعيد التفكير مامعقولة الناس كلها خطأ واني صح .. بديت اغير نضرتي لكن ماانكر شكي وعدم ثقتي بعدهن موجودات ..
اول مرة اشوفها كأنثى يحتاجها اي رجل .. يوم الي عقدنا ..
جنت عصبي ومريم اجت غثتني .. كاعد ع الدرج وادخن عصبي وطالعه الدنيا من عيني ..
انفتحت الباب .. وشفتها بالفستان الابيض الي بارز جسمها وحسنها…
درت وجهي بسرعه وتعوذت من الشيطان ..
اول مرة انتبه على جسمها هيج… لان ملابسها كلها فضفاضه وماتلبس شي يبرز جسمها ..
حاولت ابعدها عن تفكيري قدر المستطاع ..
كلما اشوف نفسي لنت وياها .. اطلع اي سالفه واقسى عليها حتى يقسى گلبي ..
يوم الي لگيت بيت جدها وطلعلي خالها وخالتها وعاطوا وماقبلوا يستقبلوها ..
عرفت انه هي ماانهزمت من فراغ.… واذا بيت جدها هيج فكيف الحال اذا اهلها ..
عرفت بطريقي شنو سبب كرههم الاهلها .. لكن ماجاوبتها وسكتت ..
ردت اشوفها اذا بيوم عرفت راح تكون صادقة وياي وتخبرني ..
او يمكن جنت محتاج اختبرها واطمأن ..
حاولت بأي طريقه اخلي خالتها تلتقي وياها .. والتقوا بس ماصار الي ردتة.. مااستسلمت وبقيت احاول الى ان عرفت بيبيتها وطلبت تشوفها ..
اخذتها بيدي الهم وانتظرت النتيجة .. بس خابت توقعاتي بيها .. طلعت منهارة وضايعه اكثر من اليوم الي شفتها بي بالگراج ..
بيومها فتحتلي گلبها وحجتلي كلشي عن اهلها..
كسبت تعاطفي اتجاهها ..
گدرت تجذبني الها مثل ماجذبت البقية من اهلي وعمتي وحتى رسمية ..
جنت اتمعن بيها وهي تبجي لو الحجاب الي مزين وجهها هالحجاب الي مانزل من راسها طول فترة معرفتي بيها وحتى من صارت مرتي ماشفت شعرة من شعرها ..
حسيت بضعف بس سرعان ماقويت حالي وصبرت نفسي ..
بدا عقلي ينبهني .. " اياك تضعف .. جنس حواء مثل النار لو قربت منه يحرگك .. اتذكر التجربة الاولى الي مرت عليك… حب حياتك طعنك ماتريد هذي تطعنك "
يرجع گلبي يرد عليه " لا تختلف هاي مطعونة مثلي تشبهني مستحيل تكون مثلها "
عقلي يرد ببرود " انت گلتها مطعونة من جنس ادم يعني مستحيل تحب هالجنس لو تتقرب منه .. انسى انتو مثل المد والجزر مستحيل تلتقون بيوم "
بات قلبي وعقلي يتصارعون .. قلبي الذي مات واحيته ذات العينين الرماديتين … وعقلي الذي كره كل النساء واصبحوا لعنه بالنسبة له "
هالصراع اذاني اكثر ..
صرت اتهرب منها واقنع نفسي بكرهي واستحالة تقربي منها بيوم…
الى ان شفتها هي ودنو بغرفتي شلون نايمات ومتحاضنات .. منظرهن ماطلع من عقلي .. احسهن وحده تطيب جرح الثانية .. يمكن احسن خطوة سويتها بحياتي هو اني انطيتها ام تربيها احسن من امها الحقيقية ..
جنت واكف اتمعن بيهم .. محتاج امرأة مثلها بحياتي تغيرني لكن مااعتقد شذر راح تكون كفيلة بنسياني للماضي لان هي مجروحة مثلي وجرحها مستحيل راح يقربها اتجاههي ..
طلعت بسرعه من شفتها گعدت وشافتني ..
نزلت صارت امي بوجهي تسوي ريوگ ..
" ها يمة رايح ؟"
رديت " اي رايح بس هالمرة مااطول اخذ اجازة وارجع علمود خالي وشغلته "
هزت راسها " الله كريم . مريتك بعدهي نايمة "
حسيت بيها تلمح الشي " يمة لاتضغطون عليها او عليه جاي تخلونا بموقف محرج .. تدرين لاهي ولااني نمنا الليل .. من ارجع اشوف حل الهذا الوضع "
ردت امي وصدمتني " اذا ماهاويها خليها البنتك وشوفلك وحدة وتزوجها اني اريد جهال وعزوة الك الى متى انت نافرها وهي نافرتك ترى بعد مااسكت "
اتنهدت " يلة يمة رايح .. وهالموضوع سدي .. لان اريد افهمج شغله جنس النسوان كله مااريدة مو شرط شذر او غيرها "
التفتت صارت بوجهي شذر نازلة…
اكيد سمعتنا… سلمت وطلعت ..
شذر :
من نزل مااجاني نوم بعد .. نزلت وسمعته يحجي وي خاله… اعرف خالة تحاول تقربنا .. بس من سمعت ردة فعله ارتاحيت ..
هو شافني انصدم مااعرف ليش ؟
شافتني خالة ماحجت ضايجة..
سألتها " اساعدج بشي "
ردت " لا مااريد عجنت وراح اخبز شوية للريوگ "
مارديت .. باوعتلي " روحي ارجعي نامي ماعندي شي نسر يكول تتگلبين الليل كله مانايمة .. عود ردتج تنسيه وتجذبيه الج طلعتي ازيد منه .. اثنينكم مامنكم فايدة"
سكتت مارديت عاذرتها .. حقها ام وتتمنى الابنها الخير بس لو هي الشغله من ناحيته بس كانت اسهل اما اني احس نفسي فعلا فاقدة المشاعر مو بيدي ..
مرات احس نفسي ابالغ واحاول انسى بس مااگدر كل جسمي يقشعر ومااتحمل ..
ماتركتها وحدها رغم كل كلمة تسمعنياها ماتنحمل ..
وكفت وياها ع الخبز كملنا .. ودخلته ..
الجو جان حلو من الصبح ..
غسلت الطرمة .. گمت استنشق هوى الحايط والتراب
احد حضني من ظهري فزيت ..
جانت عذورة " صباح الخير اليوم تغسلين الطارمة من الصبح وبالبرد "
ابتسمت " مااجاني نوم .. وانتي اليوم نشاط كل مرة بالكوة نجرجرج للجامعه .. "
ضحكت " غير الحب هنا .. شلونها ليلتكم وغمزتلي "
اتنهدت " لا حبابة مو هم انتي كافي خاله من الصبح لسا سمعتني اشكال الحجي "
ضحكت " ماتنلام حصرناكم بغرفه وحدة وماسويتوا شي بعد وين نخليكم "
طلعت خالة ام معتز " هايمة شعندجن بالبرد ماتدخلن وانتي خاله رجلج التحق "
هزيت راسي ودخلت خفت تحجي شي ..
بدلوا البنات بين ماجهزت الريوگ .. ام معتز بس صافنه عليه وتمدح ..
" والله انتي محظوظة دادة من البارحة واليوم مراقبتها شغلها كله سكتاوي ابد ماتحجي "
ردت خاله " اي هي هذا طبعها من يوم الاجتنا .. لو تدوسين ببطنها تسكت .. الله حابني والله والا وين اكو بنية هيج بهذا الوكت "
ابتسمت بداخلي من كلامها .. اعرفها لو مهما تضوج او تحجي عليه بس ابد متنطي بيه گدام احد حتى لو بناتها ..
البنات راحوا الجامعاتهم ..
وبيداء جهزت ولدها للمدرسة ..
صعدت بدلت الدنو .. ومشطتلها .. الصبح ماتحب تاكل
بس عودتها تشرب حليب قبل لتطلع ..
جهزت حافظة اكل وفاكهة الها والفروحة .. بين مااجة السايق وراحوا ..
بدينا اني وبيداء بالبيت ننظف هالمرة صعدت للطابق الفوگ نظفته وهاي اول مرة ..
رتبت الغرفه .. باوعت الديكورها مخربط ..
رتبته كله صارت الغرفه اكبر واوسع ..
رحت للغرفه الثانية جانت فارغة نظفتها ومسحتها ..
صاحتني بيداء من فوگ ..
" وج عيني وين صرتي شتسوين "
رديت " نظفت الطابق والغرف .. اگلج بيداء الغرفه الثانية فارغة والله لو تاخذيها الج والولدج جبيرة وبيها حمام "
ردت " لا يختي مابيه اصعد وانزل اتعب "
كملت ونزلت معتز وابوه متريگين وطالعين علمود معاملة الجواز والسفر ..
طبخت بيداء واني رحت اكمل خياط ..
تذكرت هذا شهر الثالث واليوم عيد ميلاد عذورة غريب هي مو عوايدها تنسى بس يمكن فرحتها بمعتز نستها العيد ميلاد ..
گمت خلطت كيكة بسرعه وخليتها بالفرن ..
ورجعت اخيطلها فستان حلو .. بقيت للظهر اشتغل بي
للعصر الكل گاعد طلعت الكيكة وسويت عصير احتفلنا بينا . قدمتلها الفستان .. عجبها حيل ..
بس كان اكو احتفال من نوع اخر منتظرها ..
معتز جان جايبلها گلادة فضه حلوة .. وحافر بيها اسمائهم ..
اليوم كله فرحانة بيها .. لليل صعدت نامت يمي بغرفه نسر ..
ماقبلت انام بالجربايه.. بس هي اصرت ..
نمنا وبينا دنو .. جان عطرة قوي ع المخدة مااعرف يمكن يسبح بالعطر مو يرش ..
احس العطر خنگني .. اضطريت افرش بالكاع وانام ..
وهي خلصت الليل كله مخابرات وي معتز ..
مر يومين جنت نايمة الصبح ..
وحسيت الباب تندگ .. فزيت بسرعه وخليت حجابي ع راسي ..
باوعت العذورة جهازها الميز .
سحبتها وضميته..
فتحت الباب كان نسر واكف .. كح من شافني ..
" صباح الخير "
" صباح النور الحمد لله ع السلامة "
" الله يسلمج .. ادري ازعجتكم بس اريد اخذ ملابس اسبح "
رديت " اي عادي ادخل اصلا راح اكعد البنات وراهم دوام .. وانت ابقى ارتاح هنا "
گعدت عذراء ماتگعد من السهر موتتني .. گرصتها عاطت .. شافت نسر انصدمت وصارت تدور ع الموبايل مثل المخبله ..
ضحك عليها " شمضيعه ولج من الصبح .. ديلة لاتتأخرين انزلي بدلي .. ماخذة مقاولة بغرفتي "
اشرتلها الموبايل عندي ارتاحت رجع الدم بوجهها وضحكت " اي عمي حقك عبالك تلكي بس مرتك بالغرفه وتالي ضيعت عليك اللحظة اني "
ضحك " ايا سخيفة طالعه عينج ولج .. دنزلي لاانزلج بطريقتي "
جانوا يتشاقون ويضحكون ..
شلت دنو اريد انزلها ..
" شلون شايلتها ثگيله عليج "
رديت " لا متعودة "
سحبها مني .. لامست ايده بأيدي .. صفن عليه دنگت بسرعه .. حضنها ويصحي بيها ..
" باباتي يلة اكعدي جبتلج حاجات "
تركتهم ونزلت بسرعه مااعرف شصار بيه ..
حضرت ملابس دنو سويت حليب .. من عادتي افور حليب بالگدر والي يريد يشرب يشرب منه..
من يشوفوه حار وجاهز الكل يشرب ..
نزلت وي ابوها فرحانة مشتريلها حلويات الها والفروحة ما يفرق بينهن ..
حضرت جنطتها واكلها بين ماشربت الحليب ..
بدللتلها واخذها السايق وراح ..
استغليت فرصة نسر يم خاله يتريگ وياه ..
صعدت الغرفه انظفها غيرت الجراجف ورتبتها ..
صعد كح ..
" اذا مشغولة انام جوة "
رديت " لا كملت ونازلة "
حك راسه وسأل " انتي شتحسين ؟"
التفتت " شنو ؟"
رد " لاهيج ماكو شي براحتج "
نضراته بدات تخوفني .. مو عوايدة ..
بهاي الفترة هو مشغول بين سفر خالة وشغله ..
الجو صار ربيع بدينا نخيط ملابس ربيعية .. والشغل هواي يعني ماالحگ ..
خالة وام معتز يساعدوني وقت فراغهم ..
بعد شهر تقريبا .. تحدد موعد سفر خالهم ..
يطلع التركيا وبعدها لمن يستقر وضعه يسحبهم ..
بيوم السافر .. انقلب البيت كلها اتجمعت يمنا ..
ودعوه هنودة وولده يبجون عليه ..
اجت عبير بنتهم المتزوجة هم بقت كم يوم ..
قبل سفر ابوها..
من شفت منظرهم لااراديا نزلت دموعي .. واني اشوف ابوهم حاضنهم ويبجي ..
تمنيت عندي اب هيج يحضني بحب مو برغبه حيوانية
من سافر ..
معتز قرر ياخذ اهلة ويرجع البيتهم ..
وخاصه بعد مااخذ موقف من نسر .. لمن حجة خاله وياه وطلب انه يعقد على معتز وعذورة ..
بس رد نسر كان " خالي الوضع مايسمح روح واستقر ورتب امورك .. والبنية ماطايرة موجودة شوكت ماتخلص جامعه واذا اكو قسمة مااقصر .. بس حاليا مااكدر اخليها تعقد وتلتهي وتدري بعدها سنة اولى ..
معتز وعذورة ضاجوا جانت امنيتهم يعقدون ويعلنون حبهم للكل .. لكن كلام نسر كان بي نوع من الطمأنينة والرضا.. وهذي تعتبر خطوة بعد ماكان قافل نهائي انه يوافق ..
رجعوا البيتهم ..
وصار وكت انزل لجوة ..
جاي ارتب بغراضي دگ الباب نسر عدلت حجابي..
دخل " شجاي تسوين "
رديت " انزل غراضي البيت فرغ بعد ماكو داعي ابقى "
سكت وبعدها رد " تعودت على وجود دنو بالغرفه "
رديت " اي عادي بقيها يمك "
رد " بس هي ما تنام الا يمج "
رديت بأستغراب " ويعني شنو ؟؟"
رد " ابقي هنا اقصد ابقوا هنا "
اتفاجأت من طلبه وهذا الي كنت خايفه منه .
رديت " مااگدر .. اعذرني "
رد " اريد احجي وياج "
رديت بسرعه " لاتنسى اتفاقنا . "
هز راسنا " ابدا ماانسى اتفاقنا مثل ماهو ومااجبرج على شي ماترديه .. بس ع الاقل خلينا نبدي من الصفر نحاول نتجاوز الي مرينا بي .. وجودكم يمي هنا غير تفكيري وخلاني افكر…
قاطعته " شتفكر .. اذا انت تگدر اني مستحيل .. اني ماافيدك اني عاجزة انه اغير نفسي شلون راح اغيرك "
رد " جنت مثلج ومازلت.. بس الى متى ؟؟ انتي مرتي وراح تبقين العمر كله بأسمي .. الى متى نبقى هيج ؟"
رديت " هذا مو كلامك كلام خالة مووو؟؟ اذا تحب اتزوج وكون عائلة صدگ مااضوج يكفي انه انت انطيتني دنو .."
اتعصب " يعني عبالج الي بداخلي غريزة بس حتى اروح اتزوج وافرغها بأي انسانة… الظاهر اني تماديت او ضغطت ع نفسي زايد ومو اني الي اخذ قراري بكلام غيري .. تردين روحي مالازمج اخذي غراضج وانزلي"
مااعرف ليش تعصب هيج ..
نزلت وايدي فارغة مانزلت اي شي ..
صارت خالة بوجهي " شبيكم تعاركتوا "
رديت " لا ماكو شي ؟"
محتاجة احد احجيله افتهم منه .. ااااه عمة شگد مفتقدتج جنتي بالنسبة الي بلسم يطيب جروحي .
نسر تغير وهذا الي خفت منه وصار .. اليوم يطالبني ابقى بغرفته باجر يطالبني بحقوقه ..
بلحظة توتر وقلق رحت الخالة الغرفتها ..
شافتني سألت " اكلج شذر هاي دشداشتي مفتوكة ماتمشيلي عليها بالمكينة اريد اسبح "
هزيت راسي " صار خالة بس اريد احجي وياج بموضوع "
گعدت ع الجرباية واشرتلي .. گعدت يمها
" احجي شبيج حسيت بينكم شي من عياطه "
رديت " خاله اريدج تشوفين مرة النسر وتزوجيه "
صفنت بوجهي " عزا العزاج وج اكو مرة تحجي هيج وتزوج رجلها الا مخبله "
رديت " لا خالة .. مو مخبله بس اني مااريد اظلمة واظلمكم .. هو من حقه يكون عنده جهال وزوجة "
ردت " وانتي شبيج يحظي شناقصج "
رديت " اني مااگدر اسعده… ولا اصير مرة الي يريدها"
اتنهدت " شوفي يمة خليني احاجيج مثل مااحجي وي بناتي .. والله شاهد انتي مثلهن وماافرقج عنهن ..
صح اتمنى يصير عنده ولد يشيل اسمة واسم ابوه .. بس مو معناها اظلمج .. انتي لو مايصير عندج نكول ميخالف .. اذا ماتحبيه وماترديه بعد مايصير عندكم طفل راح تتغير مشاعركم اثنينكم .. حاولي يمة واكسبي رجلج ترى يجي يوم تتندمين على هذا حجيج
الضرة مرة يمة "
اتنهدت وسكتت ماعرفت شلون افهمها.. هو لو اگدر جان حاولت بس مو بيدي ..
كملت شغلي كله للظهر گعد من النوم جان تعبان من الدوام وماراح للمحلات ..
اتغدينا وكملنا .. ماخلة عينه بعيني ابد يمكن ضايج مني ..
بقوا هو وخاله گاعدين يشربون جاي واني رحت نمت يم عذورة اني ودنو ..
بقت غراضي فوگ منزلتها..
اجت خالة شافتني .. ماقبلت .. گالت بعد مااقبل تنامين جوة .. مو لعب جهال هي يوم صاعدين ويوم نازلين
وبعدين اولاد بيداء كبروا .. اريد اخلي البنات يمي وافرغلهم هاي الغرفه ينامون بيها ..
حسيت بيها تعمدت تخليهم بهاي الغرفه حتى تجبرني ابقى فوگ .. وعذورة هم ضاجت لان راح تبقى گبال عين اسراء وخاله..
للعصر رتبنا الغرفه الهم ونقلوا غراضهم ..
بيداء ماقبلت اشيل المكينة گالت بقيها شغلج وغراضج هنا ..
بقيتها مؤقت بين مااشوفلها مكان ..
لليل صعدت تعبانة حيل ..
فرشت اني ودنو همزين ثاني يوم جمعه وماعندها دوام
استمر هالحال اشهر ..
اصعد لفوگ بس للنوم .. مثل الاخوة .. لا هو يتخطى حدودة ولا اني ومرات يبقى بالاستقبال بحجة يبقى ع التلفزيون ..
جان يسلم ويحجي عادي حتى هاي بطلها .. كل شهر خالة تتأمل وتتفشل متوقعه انه وجودنا سوية قربنا ..
بيوم اجت ببالي شغله ..
دخلت للغرفه جان مخلي دنو ويدرسها لان امتحانات اخر سنة ..
وهي فرحانة بي ..
شافني مااهتم ..
اتقربت وكعدت ع طرف الجرباية ..
شال عينه " ديري بالج لااكلج ليش كعدتي على جربايتي "
رديت " توقعت تفهمني "
رد " شرايدة من الاخير ؟"
رديت " الغرفه ذيج الفارغه "
فتح عيونه اثنينهن وسأل " شبيها ؟"
رديت " اريدها للخياط… لان تعرف بيداء وولدها ومااگدر اخيط وهم نايمين…
قاطعني وعاط لدرجة حتى دنو فزت " سدي السالفه ولاتفتحيها بعد.. خليها بالهول اذا تخافين ع مشاعر غيرج "
مالحيت تركته وگمت ..
كملت دنو .. نومتها ونمت ..
للصبح راجعتلها وطلعتها ورحت اكمل خياط ..
اجة عصبي اشرلي تعاي وراي ..
استغربت هذا شبي ؟
صعدت وراه .. قفل الباب..
انتي شنو من بشر .. حجر لو شنو ؟؟
اذا انتي ماعندج مشاعر وابوج الطايح حظة مخليلج عقدة من الزلم .. مو مشكلتي ولا الج حق تتدخلين بحياتي "
حسيت كل جسمي يرجف " شسويت اني ؟"
رد بعصبية " انتي بكيفج تگولين الامي زوجيه والمرة تكلي ادورلك مرة مادام مرتك راضيه "
تذكرت كلامي وياها ومااتوقعت تروح تگله . صار شهرين من گلتلها شذكرها هسا ..
عاط " ماترديني افتهمت بس مو من حقج تحجين نيابة عني . بس الصوج مو بيج بيه اني الي حاولت اقربج الي وحاولت افتح صفحة جديدة . والا انتن كلجن نفس الطبع ماتتغيرن .. انانيات غدارات حاقدات
وهسا اطلعي منا مااريد اشوفج بعد .. انسي كلشي كلته الج واعتبري اني ذاك نسر نفسه الي عرفتيه بالاول "
مااتحملت كلامة " صدگ مو قصدي بس لان خالة تلح گلتلها هيج "
هز راسه فرك وجهة وفتح الباب " خلص الحجي وياج لان الحجي ضايع .. الكل يگول اني معقد بس انتي طلعتي معقدة اكثر مني .. او يمكن مااعجبج هاي بحث اخر .. ومو من طبعي اجبر مرة تبقى وياي "
تركته وطلعت مااتحملت اهاناته .. نسى كل وعدة الي وصار اناني .. حالة حال كل الزلم الاهم عندهم نفسهم وبس .. مايهمهم مشاعر المقابل ..
دخلت للغرفه الثانية ماگدرت انزل .. ودموعي ع خدي
محتاج ام بهيج وكت ترشدني تعلمني او توجهني ..
صارت ببالي خالة سماهر .. صح مارادتني بس اني محتاجتها . هي الوحيدة الي تفهمني لان مجروحة مثلي ومن نفس الاشخاص..
بس شلون راح اوصللها وشلون احجي وياها ..
بقيت كم يوم ساكته رغم دنو طلعت اولى وفرحانة بس فرحتي راحت ..
قبل مايلتحق .. اتجرأت وحجيت وياه ..
" اريد اشوف خالة سماهر "
باوعلي بتعجب " شتسوين بيها ؟"
رديت محتاجة ام تسمعني.. واذا ماتقبل عادي
اتنهد وطلع من غير مايحجي شي ..
بعد كم يوم خابر وطلبني .. حجيت وياه ..
گال حضري روحج راح اجي اخذج ..
سألت " وين ؟"
رد " بعدين تعرفين "
بدلت وانتضرته اجة اخذني .. طول الطريق ساكت ..
بس فاجأني لمن وصلنا بيت عمة خديجة ..
صار هواي مااجيت لهنا ..
دخلت البيت مثل ماهو وريحتها موجودة بعدهي
تخيلت مكانها الكاعدة بي نزلت دموعي لااراديا
باوعتله " انت ليش جبتني هنا ؟"
رد " هنا امن مكان الج مااگدر اجازف واخذج الهم .. وخالتج هم راح تجي لهنا .. ابقوا هنا اليوم واخذوا راحتكم واي شي تحتاجيه خابريني .. للمحل هذا موبايلي يمج خليه "
باوعتله ماعرفت شلون اشغله علمني عليه وطلع .
صحت وراه " انت ليش تساعدني رغم كلشي "
رد " لو اعرف جان جاوبت نفسي .. كلما اقسى مااگدر شذر مستحيل تفهميني "
عافني وطلع ..
شوية واندگت الباب فتحتها جانت خالة . سلمت ودخلتها ..
" شفت رجلج بالسيارة من وصلت يلة راح .. شنو متعاركين ؟"
رديت " اذا اطلب منج طلب تسويه الي ؟"
ردت " توقعت بعد ماتسألين علية بعد اخر مرة "
رديت " مادام جروحنا متشابهة انتي اكثر وحدة تسمعني .. نزلن دموعي ..
محتاجة احد يسمعني ويصدكني محتارة واحس روحي بدوامة "
تغيرت ملامحها من قسوة الى شفقة " احجي اسمعج !!'
#بقلمي_الكاتبة_شمس
يتبع .…
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!