الفصل 44 | من 85 فصل

رواية قوارير من فضة الفصل الرابع وأربعون 44 - بقلم الكاتبة شمس السعدي

المشاهدات
16
كلمة
4,016
وقت القراءة
21 د
التقدم في الرواية 52%
حجم الخط: 18

صباحوووو حبايب ❤
///// البارت الحادي والاربعــــون /////
#قوارير_من_فضة ج2
#بقلمي_شمس_السعدي ..

صعدت شفت خاله متصله سبع مرات استغربت شعندها
قفلت الباب وخابرتها ..
" الو خاله صاير شي ؟؟"
ردت بتوتر " شذر امج شعرفها انتي ببغداد !! "

انصدمت واحس الساني ثگل .. رجلي رجفت وعيوني غوشت ..
رديت بصعوبه " امي شنو وين شفتيها ؟؟"
ردت " مااعرف خابرتني .. انصدمت من سمعت صوتها وگالت اني سماح "

سألتها " وين خابرتكم فهميني "
جاوبت " ماادري رن الارضي ويمكن هي حافضه رقمنا ماناسيته الهيج خابرت .. واول مارديت گالت سماهر بنتي عندكم ..
سألتها منو انتي وبنتج منو ..
ردت اني سماح .. بنتي شذر اجت الكم ؟"

انصدمت مثل ماانصدمتي سنين واني امنيتي اشوفها واخذ حقي منها سمعت صوتها شبهت عليه بس ماصدگت گلت مستحيل تخابرني بعد كل هاي السنين شلون وليش خابرت ماادري ؟؟

سألتها " خاله شگلتيلها انتي ؟"
جاوبت " عطت بيها وسديت التلفون گلتلها يابنتج ليش  صارت عندج بنية .. وشسوي هنا لازم سوت بيج مثل ماسويتي بينا "
اعذريني اني لان حجيت هيج بس مااتحملت من سمعت صوتها وتخابر بعد كل هاي السنين ..

سألتها من غير ماادقق بالكلام الي حجته " وهي شردت عليج "
ردت " ماردت بسرعه طبگت التلفون "
سألت " ماعرفتي الرقم شنو ؟"
ردت " لا ماعندنا كاشف .. اوووف لو عندي جان فوخت گلبي بيها "

ارتاحيت شويه .. اكيد هاي جنان خابرتها وهي شكت اني عند اهلها لان شافتني جنان بالكاظمية ..

نزلت دموعي " خاله بعد شگالتلج هم حستيها خايفه عليه زين اخواتي ماعرفتي شي عنهن بعد شحجيتن فهميني "

ردت " شبيج شذر شلون اسألها واحجي وياها اصلا اني مااطيقها ومن سمعت صوتها تجددت جروحي كلها واصلا نكرت معرفتي بيها شلون ترديني اسأل "

مااتمنيت تعرف مكاني وبنفس الوقت حسيت بشعور غريب من عرفت بيها خابرت وتسأل عني..
ليش سألت معقولة اشتاقتلي او بالها يمي لو عندها غاية ثانية ..

ححيت الخالة على جنان .. عاتبتني لان ماگلتلها
رديت " خفت وماتوقعت راح تحجي الاهلي او يتوقعون انه اني يمكم .. وبعدين البيت مشغول بزواج نسر نسيت اگلج "

سألت " ليش هو تزوج ؟"
رديت " اي تزوج البارحة "
اتنهدت " ابقي يحظي لمن تاخذه منج وتبقين هيج "
مااعرفت شنو ارد عليها ..
ونقذني الرصيد خلص وانغلق الخط ..
ضميته بالمجر وبقيت افكر بأمي… اخاف تجي لهنا ولو لو تريد جان اجت من لحظة الي شافتني بيها جنان .. بس ليش طولت يله خابرت جنان قبل فترة طويلة شفتها ..

نزلت لجوة ضايجة.. 
صاروا گبالي نسر وخاله وهديل .. جانت تحجي وتضحك .. شافتني ابتسمت ودارت وجهها .. مااهتميت نزلت يم البنات ..

تفكيري يم امي واتصالها .. بقيت حايرة لاعندي رصيد واكمل كلامي وي خاله ولااگدر احجي وي نسر ياخذني الها ..

سوينا عشا وكملنا . گلتلهن مااشتهي.. 
بقيت گاعدة بالمطبخ..
اجه يغسل باوعلي ودار وجهة اني هم ماانتبهت عليه ولاباوعتله .
صار يكح وطول بالتغسيل واني اصلا مامنتبهة ..

كمل راد يطلع همس " شبيج ؟'
باوعتله " مابيه "
رد " ضايجة اكو شي مضوجج "
رديت " لا ماكو شي "

سكت وراح .. كملت وي البنات .. من ردت اصعد ..
شفت مهيمن .. طلبت منه يشتريلي رصيد .. نطيته فلوس يشتري وبقيت منتظرته بالمطبخ…

شفتها طلعت من الغرفه لابسه ثوب نوم وعليه روب طويل وكأنه متعمدة ..
اجت اخذت مي من الثلاجة وگلاص ..
انفتحت الباب خفت لتشوف الرصيد .. اخذت العلاليگ من مهيمن لان وصيته ع حلويات الدنو هم..
قفلت الباب ودخلنا وهي باقيه بالمطبخ تراقب

قفلت الباب .. باوعتلها " محتاجة شي ؟"
ردت " لا مااريد شي "

عفتها ودخلت..  مااعرف شلون يدخلون الرصيد صحت عذورة الغرفتي ..
" تعاي هاج خليلي هذا "
ابتسمت " منيلج هذا اني خلص رصيدي وبقيت "
رديت " اذا ترديه خليه بموبايلج وباجر اشتري "
ردت " اي عفيه اصلا انتي متحتاجيه المن تخابرين قابل .. باجر اجيبلج واحد واعبيه الج "

اخذته وراحت وبقيت حايرة .. هسا شلون احجي وياها بقيت اتگلب الى ان نمت ..

للصبح گعدت بعد وكت الكل نايم .. خليت القوري ع النار .. حسيت باب الغرفه انفتح .. توقعت خاله دائما تعد الصبح ..
صار بوجهي نسر مبدل ويريد يطلع للشغل ..
اتقرب " صباح الخير "
رديت " صباح النور "

سأل " ليش گاعدة من الصبح "
رديت " مااعرف مااجاني نوم "

سأل " من البارحة حاس عليج ترى اكو شي صاير شنو ضايجة لان تزوجت ؟"

صفنت عليه مصدومة .. معقوله من البارحة يباوعلي ويسأل وكل ضنه انه اني غايرة وضايجة !!

هزيت راسي " لا مو هيج بس .."
حجة بعصبية " شنو گولي ولو انتي حجر مايصير بيج شي "

اتنهدت " اي صح حجر .. لدرجة ماعانيت من طفولتي ولاعندي هموم غير زواجك ومحاولاتك العقابي .. عبالك حجر موووو ..
مااحس .. مااضوج..  مااغار او انقهر .. انت من زمان هيج اذا احد ضايقك لازم تضايقه وتجرحه .. "

اني احجي بحرگة. وهو صافن عليه " هوب هوب والله طلعتي مو حجر وصدگ عندج مشاعر .. وجهج صار دم اعذريني يابه .. "

رديت " تستهزأ مووو"
اتنهد " احجي شبيج اريد اطلع اتأخرت "

ماعندي حل الا احجيله اخاف يصير شي ويلومني
رديت عليه " خاله خابرتني… ."
بعدني ممكملة .. انفتحت الباب طلعت هديل باوعتلنا
اتقربت يمنا وبعدهي بملابس النوم ..
" صباح الخير حبيبي .. شنو تريد تطلع "

رد " اي عندي شغل "
باوعلي شافني مدنگة ومااگدر احجي ..
اشرلي " تعاي للاستقبال عندي شغله وياج " باوعلها
هديل بس استكان جاي وياج صبيه وخليه يمج ..

گمت وياه وهي بقت صافنه ..
دخلنا الاستقبال سد الباب " يلة احجي اسمعج "
رديت " امي مخابرة البيت جدي وخاله رادة عليها وسائلتها اذا اني عندهم او لا "

عقج حاجبه " اوگفي اوگفي .. امج شعرفها وليش سألت عليج بعد هالسنين "

اتنهدت " مو ماگلتلك من رحت وي خاله للسوگ اشترينا ملابس المدرسه شفت صديقه امي هناك صفنت عليه بالاول وبعدها عرفتني وگالت " شذر هاي انتي "

فرك وجهة " وانتي شگلتيلها "
ردت احجي انفتحت الباب دخلت هديل ..

استغفر ربه وباوعلها .. " خليه بالمطبخ گلتلج هسا جاي"
بقت صافنه .. رد " سمعتيني "
هزت راسها " صار "
رد " سدي الباب وراج "

سدته وعينها ماشالتها عني…
باوعلي اي كملي " اني ماحجيت شي ولارديت عليها بسرعه دخلت ورى خاله للمحل همزين عذورة وخاله ماسمعوا "

اتنهد '" وليش ماگلتيلي .. لو ماكو داعي . لان اني حيوان ومامخليتلي اعتبار "

اتنهدت " ااااوف نسر رجعنا .. هالكلمة گلتها بساعة عصبيه ومو قصدي وانت ماقصرت اصلا بيه .. واما هالشغله مااتوقعت راح تروح تحجي الاهلي "

هز راسه " وهاي صديقة امج منين يعني علاقتها قويه بيها "
رديت " اي كلش من طفولتي هي وياها حتى مرات تاخذني نتغدا يمها او نتعشا .. اصلا اني عرفت اهل امي هنا من خلال حديثهن "

هز راسه " جيد يعني تعرفين عنوانهم "
رديت " اي ليش ؟"
رد " لا هيج .. خابريلي خالتج "
رديت " ماعندي رصيد خلص واني احجي وياها البارحة "

طلع موبايله .. " خاف عيب اخابرها هيج وكت "
رديت " لا اصلا هي تگعد وي بيبي من الصبح "

خابرها وانطاه الي " گليله خلي نشوفها "
ردت عليه حجيت وياها وطلبت اشوفها .. گالت مااگدر ابعد عن البيت هواي بحجة اتسوگ التقي بيكم وبالسيارة مو بأي مكان لان سعد يجي اليوم وخاف مايلگاني "

اتفقنا بعد ساعه على ما تريگ بيبي وتجي ..
اشرلي " يلة بدلي بسرعه خلينا نطلع "

گمت فتحت الباب هي بالصاله گاعدة تباوع .. شافتني صعدت .. وهو راح يمها اخذ الجاي ..

بسرعه بدلت ونزلت انصدمت ..
گام " يلة امشينا "
سألت " وين رايحين ؟"
باوعلها " عندنا شغله "

سكتت بس احسها تريد تاكلني ..
طلعنا الجهة بيت خاله منتظرين بالسيارة..  وهو مابطل لوم بيه لان سكتت .. مااعرف ليش احسه مهتم للموضوع اكثر مني ..

اكتفيت بالسكوت .. بينما هو طلع عصبيته على كلشي قاهره ومضوجه بيه كأنه فرصه واجت اله ..

شفت خاله اشرتلها اجت بسرعه صعدت ..
طلع نسر شوية بعيد عن البيت .. سألها عن الموضوع
ردت " تحجون صدگ يعني جايين من الصبح علمود هيج شغله اصلا هي خمنت او خافت انه تكونين هنا

باوعتلي " هي تدري بيج تعرفين بينا بالكاظمية"
هزيت راسي " لا بس مرة سألتها عنكم عاطت بيه ومانطتني جواب بالصدفه سمعتها تحجي وي صديقتها"
ردت " بعد على شنو خايفين .. هي من صديقتها خبرتها رادت تتأكد وتلگيهم هسا هم الي خايفين ويفكرون انه انتي شوصلج لهنا ووين عايشة وشلون حياتج..  يعني لاتخافين مستحيل عادل يجي لهنا لو يريد كان اجة من زمان "

اتنهد نسر " اني مو خايف بالعكس امنيتي اعرف مكانهم وين وسبق وان سألت عليهم وطلعوا شايلين ولو اعرف بهاي صديقتها يمكن لگيتهم وحاسبتهم بنفسي بس الست هنا شعارها الكتمان دائما تحجي بالبدل الضائع "

باوعتله " تحجي صدگ يعني شنو تروح تدليهم بمكاني"

ابتسم بأستهزاء " يعني هذا الي فهمتيه من كلامي "
رديت " انت شبيك وياي "
رد " اني لو انتي "
رديت " وشسويت اني "
رد " لا ابد بس طيحتي حظي ببرودج "
رديت " اي صح اني اصلا انت صاير ماتعرف شتريد بالضبط "
رد " السانج لج اشو طالع لو من تشوفين خالتج تتقوين"

عاطت خاله " يوووووه والله زين عرفتوا اني يمكم گاعدة..  بله شكبر الواحد صايرين مثل البزون والفار .. اثنينكم ماتعرفون تتصرفون .. وقبلها انت .. بعد كافي بزعتوني متت .. اروح لايجي احد يشوفني وانسو السالفه ولاتحجون بيها بعد "

نزلت خاله سلمت وراحت .. واحنة بقينا ..لمن ابتعدت
اجه رجال من بعيد سلم وبقى يحجي وياها .. ضخم وطويل ابيض وحلو ..
ابتسمت " هذا خالو يمكن "
رد " شيصير لو تبتسمين هيج دائما "
باوعتله وسكتت ..
حرك السيارة بقت عيني عليهم هو وخاله يسولفون ..
شگد امنيتي اتعرف عليهم واعيش بوسطهم بس ااااااه اااااااه للزمن الاغبر ..

نص الطريق ساكتين..  سألني " تتذكرين عنوان صديقة امج "
جاوبتة " ليش ؟"
رد " اريده هيج تتذكريه"
رديت " اي هو قريب على بيتنا بس مااعرف اذا بعدها او لا "

نطيته العنوان كتبه وضم الورقه ..
وصلني للبيت ..
" انزلي انتي اني رايح للمحلات "
نزلت وهو راح .. دخلت البيت .. جانو البنات يسوون ريوگ هستوهم گاعدين ..
سلمت ابتسمت هنا " هلو وين كنتو "
رديت " هااا اكو شغلات محتاجتهن اخذني نسر نشوفهن "

اجت هديل " بس جايه فارغه لاعلاگة ولا شي "
رديت " اي بعدين يجيبهن .. " فعلا كنت موصيته على اقمشة شتويه وشغلات .

ردت " اشو مااقتنعت يعني بالبدايه تبسبسون وبعدها فجأة طلعتوا "

رديت " يعني لو شغله بينج وبينه كان سألتج طبعا لا هذا شي يخصكم مالي دخل بي "

عفتها ودخلت استلمتني خاله هم نفس الاسئلة . 
ونفس الجواب جاوبتها ..

بدلت ونزلت وهي كلما اشيل عيني الگيها تباوعلي ..
كملت شغلي وخليت البنات دنو وفروحة بغرفتي وادرسهم. 

للظهر اجه نسر ونقذني بالاقمشه الي جابهن حتى مااطلع جذابة ..

مرت الايام هيج بين مد وجزر .. ساعه نضحك ونسولف ونمرر الامور على خير وساعه تنگلب وتدور حجج عليه اذا نسر صعد يمنا او سولف وياي ..

اباوعلها واتسائل معقوله هيج تحبه وتغار عليه لو هذا حب تملك لااكثر ..

من ننجمع كلنا ونحجي .. او من نگعد ع الغدا .. يبقى يباوعلي ويشوف رد فعلي ..

هنا :
اول يوم داومت بي كان بنهاية السنة وبداية سنة جديدة.. 
من زمان واني غايبه عن عالم التجمعات . من الجامعه
ابد ممتعودة ادخل المكان وحدي .. كنت دائما اني وشجن .. حتى بالجامعه ماحسيت بأستغراب ابدا ..

اني من النوع الي احب اللبس والاناقة .. لابسة بنطرون وكوت فوگاه .. دخلت الدائرة طبعا تعينت بدائرة البلدية ..
سلمت اوراقي وسوالي معاون المدير مباشرة لان المدير مموجود ..
اشرلي اروح الغرفه ..
دخلت كانت كبيرة ومابيها بس رجال .. اتوقعت الگي بنات ع الاقل يخف التوتر شوية ..
سلمت وگعدت .. طبعا بساعتها اجت شكو ذكريات اليمة ببالي وحسيت بالعبرة تخنگني ..

اتمنيت ابجي وماگدرت ..
اتحديت نفسي وحالي .. ضعف الشخصية الي زرعها بداخلي ليث لازم امحيها .. كان اعتمادي كله عليه ..
حتى تعيين ماقبل يعيني حتى اكون تحت سيطرته

اول يوم مر عادي .. تعلمت كم شغله..
رجعت للبيت مثل طالب مدرسة بأول يوم اله للدوام
جوعانة مشاعري مختلطة بين الفرح والتوتر ..

ثاني يوم كذلك .. شوية شويه الى ان تعودت ..
گاعدة على مكتبي ..
نسر اشترالي جهاز تحضير گهوة لان يعرفني احبها ..
من زمان اشربها تعودت عليها من اسراء تسوي نشرب وياها ..

سويت گهوة ودا اصب بيها .. اجه العامل ..
" ست هناء المدير طالبج "

توترت .. المدير مشايفته ابد .. لان كان مسافر . 
عدلت نفسي وحجابي ورحت ..
دگيت الباب ودخلت . 
رفع راسه نزع نضاراته واشرلي اگعد ..
سلمت عليه .. هز راسه بس . 
مبين حقنه وصعب مثل ماگالوا ..

وهالشي بين بكلامه وطريقه حديثه " باعي ست .. احنة هنا نختلف .. اذا اجيتي بواسطة فمو معناها راح نتهاون .. الشغل شغل ولو مااحب بقسمي بنات لان اعرفهن يوم مريضه يوم حامل يوم اريد اطبخ لو اريد اجازة ولادة او امومة ..

سوالفجن ماتخلص .. بس انتي فرضوج عليه فرض والظاهر واسطتج قوية وجابوج القسمي ..
يعني اذا تردين تستمرين ويانا تنتبهين الشغلج ومااريد اعذار من السوالف الي ذكرتهن… .

استغفرت ربي ومااعرف شلون سيطرت ع نفسي
رديت " شوف استاذ .. بغض النظر عن اسلوب حضرتك بس اني من الاوائل على قسمي يعني مابحاجة واسطة لتعيني ولو ببلدنا اكو انصاف للخريج انه يتعين اول ميتخرج وينطوه حقه ماكان لجأ للواسطة اصلا .. اما بخصوص شغلي .. فبعدك ماشفت شي مني حتى تحكم عليه "

باوعلي مستغرب " واني ماقصدت هيج بس مجرد تنبيه "

رديت " العفو استاذ جان گدرت تحجي وياي بطريقه غير هاي "

سأل " وشبيها طريقتي ؟"
رديت " لا مابيها بس تستهزأ بالمرأة وتقلل من قدراتها اذا ماتريد مراة بقسمك عادي انقل على غير قسم "

رد بتكبر " لا تستعجلين اصبري خلي نشوف شغلج ونحكم "

طلعت من يمه متنرفزه بس مااگدر احجي .. اسلوبه مستفز حيل ..
ويمكن اني استفزيته بكلامي .. لدرجة صار اي شغل يجيه يدزه الي ..
والاكثر انه طلب مني اطلع لبرة وي العمال واشرف ع الشغل ..

تجيني ساعات اريد ابطل بس اتحدى نفسي واكابر ..
عندي اتحمل هالمغرور ولا اضعف واستسلم .. حتى نسر ماگلتله خفت يتعصب ويبطلني ..
صار اهتمامي بأولادي وشغلي وبس ..

شذر :
مر شهر على زواج نسر وهديل .. هو خلص معظم الايام بالدوام ..
هديل كانت تجذب نظره .. يعني اول مايجي تتلكاه وتاخذ جنطته تفرغها وتغسل الملابس ..
تحظر اكله وتغديه ..
يعني ممقصرة عنه بشي ..
هي فرحانة وكل ضنها انها سيطرت عليه وگدرت تمتلكه ..

من شاف برودي واستسلامي ..
قرر انه يبات ليلة يمها وليلة يمنا حتى مايحسس احد ..

بيوم الي يبات يمها من المغرب تدخل تبدل وتلبس وتحظر .. وبيوم الي يكون يمي تتخربط وتوگع وتخلي الكل يهتم بيها .. مااعرف ان كانت فعلا مريضه او تتحايل ..
وخاصه بعد ماغابت عنها وفرحت ..
زاد الاهتمام بيها اكثر .. خاله بشرت نسر بصگر .  ان شاء الله يجيك صگر وينور البيت ..
هز راسه " يمة گولي الله كريم "

هديل ابد ماطلبت تروح الاهلها .. كانت امها تجي تشوفها خلال ذيج الفترة ..
بس من راد نسر يلتحق طلبت تروح الاهلها هذا الاسبوع ..
خالة ماقبلت لان تخاف عليها .. بس هي قنعتها بحجة ترتاح كم يوم ومن يرجع نسر يمر يجيبها ..

وافق نسر ..
وقبل يوم التحاقه ..
كان بايت يمنا .. ودنو تحجيله عن المدرسه وتراويه دفتر الاملاء وهو فرحان بيها ..
كان واعدها كل عشره تاخذها ينطيها فلوس ..
طلع فلوس من جيبه وخلاها بالحصاله مالتها وهي فرحانة ..

سألها " شتسوين بيهن ذني صارن هواي من العام تجمعين . "
ابتسمت " اشتري بيت ونگعد اني وماما وانت "

استغرب وباوعلي .. اني هم انصدمت مثله .. اتقربت يمها .. " ليش امي مو هذا بيتنا "
ردت عليه " بس هذا البيت صار هوسة .. والعروسة الجديدة ماتحبني وووو .. "
قاطعت كلامها " لا ماما عيب هيج تحجين شگلتلج "

عرفتها رادت تحجي ع هديل وخفت تصير مشكله
دنو بلغتني انه هديل گايلتلها .. راح اجيب ولد هواي وابوج يحبهم ومايحبج روحي الامج مريم لان هاي مو امج باگتج منها "

بساعتها ضحكت على عقل هديل ومااهتميت بس مااتوقعت هالكلام يبقى بداخل دنو وتحجيه النسر ..

نومتها ..
سألني " حضرتي جنطتي "
هزيت راسي " هديل لگيتها محضرتها ماقبلت احضرها"

رد " والله كثر خيرها قبلها ماجنت اصلا متزوج هسا يلة بين عليه الزواج "

سكتت مارديت اعرفه يريد حجة يحجي بيها ..
هو هالفترة هيج صاير بركان وخاصه من يجي يمي يدور حجج ..

دگ موبايله .. بسرعه طلع برة نص ساعه ورجع ..
طفا الضوة ونام ..
للصبح ماهو وهديل هم . قافلة غرفتها وطالعه ..
عذورة صارت تحجي " شنو حرامية تقفل غرفتها "
ردت عليها خاله " حقها يمة غرفتها وبيها خصوصياتها وبعدين رجلها ماهو المن مخليتها مفتوحة "

ردت عليها " بله انتي تدافعيلها لان گرايبج . "
خزرتها " السانج يمة الله يساعد معتز يرجعج بليلتج ع هذا اللسان "

ضحكت " ذكرتيني خلي اخابرة .. قبل ليجي السايق"
عذراء :
مرت 6 اشهر على سفره حسيتها سنين طويلة ..
كل يوم نحجي ونتخابر ومانشبع ..
الشغل بتركيا متعب .. ودايما يشكي ..
رغم بعده عني بس احاول اصبره ..
" يلة حبيبي اتحمل .. كلها بعدلي سنه واكمل وترجع نتزوج "

رد " عذورة اني للعراق بعد ماارجع وخاصه بهاي الاوضاع .. اني منتظرج تكملين واجي اخذج ونروح "

رديت " بس ما اعتقد نسر يوافق وهذا مو اتفاقنا "

رد " صح جنت متأمل الاوضاع تتصلح .. بس هسا زادت وبتركيا يلة نوفر الايجار والمصرف .  تدرين شمقرر ؟؟"

سألت " شنو ؟"
رد " مقرر نتزوج ونطلع نهاجر الالمانيا هناك جماعتي ماشاء الله "

رديت " تحجي صدگ معتز اشو هذا حجي جديد منو خلاه ببالك هي تركيا مايقبلون اهلي دور المانيا "

رد " لاتگليلهم اصلا .. بحجة نطلع التركيا ونسوي اوراقنا الالمانيا "
سألته " وهيج سهلة يعني ؟"
رد " ماكو شي صعب اصلا جماعتي طمنوني واحنة عدنا سبب قوي للهجرة وتهديد ابوي كلش كافي انه نطلع ونهاجر الاوربا "

كلامة المعتز وطموحه قلقني .. اتفاقنا كان فترة ويرجع لهنا بس هسا تغير وصار يريد يهاجر الالمانيا
خلاني بين نارين ..
نار بعدة عني وشغفي اله وللحظة لقانا .. ونار اهلي وموقفهم مااعتقد يوافقون ..

كان كلما يخابرني يغريني بطموحة والحياة الي ممكن نعيشها هناك .. وكنت اسمع واسكت وادعي كون يرفضوه ومايصير الي بباله .. رغم لسا ماگلت الاهلي وبلغتهم خفت من ردة فعلهم واصلا بعد وكت حتى احجيلهم ..

شذر :
مر الاسبوع ورجعوا نسر وهديل للبيت .. كانت فرحانة وتضحك..
تلكتهم خاله سلمت…
باوعتلي وضحكت .. " خاله باركيلي طلعت حامل "
كانت صدمة للكل .. بينما فرحة كبيرة الخالة لدرجة نست نفسها وگامت تهلهل ..
#بقلمي_شمس_السعدي
يتبع .…

ادري مقصرة وياكم يومين واتأخر بس مضطرة لضروف خارجة عن ارادتي .. تقبلوا اعتذاري ❤❤

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...