الفصل 43 | من 85 فصل

رواية قوارير من فضة الفصل الثالث وأربعون 43 - بقلم الكاتبة شمس السعدي

المشاهدات
15
كلمة
3,525
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 51%
حجم الخط: 18

صباحوووو حبايب ❤
///// بارت اربعــــون /////
#قوارير_من_فضة ج2
#بقلمي_شمس_السعدي

ضجت من حجة هيج .. لاول مرة احس بهيج احساس
اعذرني نسر الذنب مو ذنبي ..
ذنب الظروف الي جمعتنا بوقت خطأ ..
ذنب القدر الي خلاك بطريقي بوقت كان الرجال كلهم سواسية عندي ..
بوقت كنت مجروحة وتايهة وطريقي مظلم ..

ابوية مااعتدى عل سبب طفولتي وبرائتي فقط .. لابل اعتدى على مشاعري واحاسيسي .. استبدل الحب بالكره والعاطفة بالحقد والانتقام ..

دخلت عذورة " شلون صابرة انتي لو اني منج واسم الله معتز يخطب غيري يمكن يصير بيه اكثر من هنا .. هاي اذا ماصارت سكته قلبيه بيه "

عطت بيها " اسم الله لاتفاولين على نفسج .. الي صارلي مختلف وتعرفيه كلش زين "

ردت " ليش احس عيونج بيهن حزن ويلمعن "

اتنهدت " الي بيني وبين نسر راح يبقى نفسه مايتغير بس خوفي الاكبر من شي ثاني "

ضحكت " من ام اللسان مووو"
ابتسمت .. ضحكت هي " ههههه اتخيلجن بعد يومين تتكافشن من الروس "

همست " يا شعليه بيها "
ردت " وج دائما اتخيل الضراير من الروس .. اتمنيت اسوي بشجن هيج بس هنا فاهية مافوخت گلبي .. اريدج انتي اخيتي تبيضين وجهي "

باوعتلها " تحجين صدگ شترديني اعارك علمودج "
ضحكت " لا انتي شعليها وصيحلي اسوي هجوم وياج لو اكتليها واصير اني الحكم "

ضحكت " انتي مو صاحية فوكاها راح تتخرج وهي عقلها اصغر من عقل دنو "

ابتسمت " خية اني ربيت نفسي بنفسي .. دنو ترباتج حتى احسها باردة مثلج..  اگلها سوي هيج " ماما متقبل "
تعاي ارگصي ع الاغنية " ماما متقبل "
موتتني وربي .. على يوم اكفخها بسببج "

رغم ضوجتي ضحكتني " وج مااقبل تحجين ع بنتي .. اي مااريدها تتعلم الرگص وهالسوالف تاخذها للكبر .. خليها تتعلم الصلاة القران .. السنة الجاية تتكلف لازم تتعلم "

هزت ايديها " يابة والله بطرانة وج هو العمر شبي .. صيري مثلي ساعه النفسك وساعه الربك .. وكت الاذان اصلي وبعدها ارگص واغني وافرفش الحياة حلوة خلينا نعيش ونتونس مو كافي التفجيرات الي حابستنا بالبيت حتى مانطلع من خوفنا "

اتنهدت " اي والله صايرة بغداد تبجي .. خالة رسميه ذيج المرة تگول بيني وبين الموت شعره .. صاعدة بالسيارة .. بس ماشية مسافه انفجرت سيارة وراهم بنفس المكان الي جانت واكفه بي .. يعني لو باقية جان ماتت "

ردت " اي والله بيها بخت "

بعد ماكمل الطبخ ..
بقينا گاعدين بالصاله .. گاعدين ع التلفزيون ..
جانت رغد مرت قصي گاعدة..
" شمالجن عبالك بفاتحة غير اليوم زواج اخوجن "

خزرتها هنا " عيني يازواج ليش هو اول مرة يتزوج "
باوعتلي " دادة شنو من گلب ولامهتمة .. اخواته ضايجات اكثر منج "

ردت عليها عذورة " عود ضوجي انتي من يتزوج قصي"
شهگت " يمة اسم الله بيش مفاوله عليه "
ردت عليها " وليش مستغربة صارت عادة بعائلتنا "

ضاجت رغد " وشناقصني قابل .. ليث هو نسونجي من البدايه .. ونسر علمود الجهال "

قاطعتها قصي " ويجي يوم قصي هم يتزوج علمود الجهال "

هزت ايديها وسكتت .. هنا اخذت اولادها ودخلت للغرفه ..
اشرت العذراء تسكت..  حسيت برغد انقهرت من گالتلها هيج .. صح السانها مايسكت بس حقها الي بيها مو بيدها الاطفال رزق من الله وهي ماخلت طبيب ماراحت اله اخر شي هسا قرروا يسوون انابيب بسوريا او ايران ..

وي اذان المغرب اجو .. دخلت فروحة تركض " اجت العروس اجت العروس "

گلبي نقبض ..
دخلت خاله گدامهم .. فتحن غرفتها بسرعه البنية متخربطة ..
فتحناها وهاي اول مرة اشوفها بعد مافرشوها ..
دخلت هديل لازماتها امها واختها الجبيرة متخربطة وراهن نسر ..

"دخلوها للغرفه "
باوعلي تنهد ودخل للاستقبال ..
سألت عذورة " شبيها هديل "
جاوبت خالة " انهبطت صار انفجار بالطريق بالسيطرة بالگوة رجعنا طلعنا ع غير طريق صارت لحم العالم بالگاع..  يمة تبجن على حالهم اللحم والدم بكل مكان "

همست عذراء " يمة همزين مارحت .. والله رجلها خضرة بعدها بأولها صار انفجار تاليها شلون "

اشرتلها تسكت لان خاله انتبهت علينا ..
دخلوها للغرفه .. ووياها اختها وامها وخالتها جايات

بقن جوة بين ماصبينا عشا للزلم .. اقاربهم جايين
وبعدها صبينا للنسوان .. راحت خالة صاحتهن اجن بقت بس اختها يمها ..

خالتها طول ماتاكل تباوعلي خازرتني .. اني مااكلت علمود دنو گاعدة..

اخر شي حجت .. " دادة هديل امانة عندج . خطية مكسور بختها .. ومانريد ينكسر بختها وتنظلم مرة ثانية
لان تعرفين اجت على ضرة والضرة مرة "

بقيت صافنه ومصدومة .. تحجي عادي وگدامي وعبالك اني الاجيت عليها مو هي الاجت عليه ..

گمت للمطبخ..
اجت عذراء " شمالج گمتي..  انتي ام البيت والي بالصدارة لاتضعفين وتخليهن ياخذن مكانج "

رديت " شنو السالفه قابل احنة بحرب .. هي بجهة واني بجهة مالي شغل بيها "

هزت ايدها " ابقي هيج يالفطيرة .. وج متشوفيها دخلت تتماوع من اولها "

سألتها " انتي ليش احسج متحبيها "
ردت " اي احسها مثل مريم .. بعدين اخذت فستاني ومارجعته حقدت عليها "

ضحكت " هاي لسا ببالج "

ردت " اي لعد شعبالج فلا انسى "

كملن عشا وبدن يرتبن ملابسها بالكنتور ..
التهينا بالمطبخ تنظيف وغسل ماعين ..
صفنت هنا " عوفي الماعين وروحي اصعدي الغرفتج كافي موتني .. وج شلون متحمله وفوكاها تغسل مواعين عشا زواج زوجها "

غسلت ايدي وردت اصعد .. صاح عمو محي .. " راح نزفه سوو طريق "

دخلوه زفوه التفتت لااراديا اباوع .. جان يباوع منا ومنا .. صارت عيني بعينه ..
التقت نظراتنا لاول مرة .. بسرعه دار وجهة ودخل ..
كملت طريقي للغرفه ..
طلعت موبايلي .. شفت خاله متصله خابرتها ردت ..
" ها شذورة شلونج "
نزلن دموعي " خلص اتزوج خاله "
اتنهدت .. " الله يكون بعونج لااكدر الومج ولا اواسيج الي صار صار بعد "

أنتِ كـ أيقونة سلام أنقذتني من قعر الظلام ومددت لي الحياة بعد أن كنتُ أتجرع الموت والآهااات ..
والان تركتني في بداية الطريق ..
لتجعلني أموت مرتين ..!!
_______________________

نسر :
حتى لو ماشفت شي منها .. ولا جنت اتقربلها ..
بس وجودها يمي جان يحسسني بشعور مختلف ..

شعور ماحسيته حتى وي مريم رغم جنت اعشقها
هالانسانه گدرت تأثر عليه وتخليني انسى حقدي على جنس حواء ..

بس برودها وصدها الي وعنادها خلاني اشتري كرامتي گلت بلكي تحس وتتغير .. بس ماتغيرت واني اضطريت اوفي بالوعد الي وعدته وارتكب غلطة ثانية بحياتي !!

بليلة زواجي من هديل مااتحملت قربي منها .. رغم اتقربت وشبعت رغبتي وحاجتي بس ماحسيت بنفس اللهفه الي جنت اتمناها وي شذر ..
اخذتني رجلي الغرفتها رغم گلبي ممتعظ منها ومقهور  ..
احس گلبي يمها مو يم اي وحدة ثانية ..
ولاول مرة يتفق گلبي وعقلي عليه ..

شذر :
بعد ماكنت اسولف الدنو سوالف قبل النوم .. متعودين تحجيلي كلشي يمر بيومها وحياتها سواء بالمدرسة او بالبيت ..
وابدي انصحها وارشدها واحجيلها قصه من خيالي عن نفس الموضوع الي نحجي بي حتى ماتمل وتضوج من النصيحة ..

غفت .. بقيت وحدي حاولت انام مااگدر ..
جان يوم متعب بالنسبة الي جسديا ونفسيا .. لسا ببالي نظرات الكل والشفقه اتجاهي ..

بديت اراجع عقلي وافكر بالمستقبل .. ياترى الي سويته صح او خطأ راح يضرني او ينفعني . بين كل هذي التخبطات ..
سمعت صوت احد جاي بأتجاه الغرفه .. تصنعت النوم بسرعه .. رغم گلبي بدأ يدگ سريع ..

انفتحت الباب ..
شميت عطره عرفته هو .. بس شعندة جاي لهنا.. 
بقيت متصنعه النوم وگلبي يخفق مع كل خطوة يخطوها ..

اتقرب يمي حسيت بأنفاسه وتنهداته ..
جنت نازعة الحجاب وفاتحة القراصه .. حسيت بلمسة ايده بعدت الشعر عن وجهي ..
صار يتلمس وجهي والشامه بحسرة واهااات ..

لأول مرة اكون صامدة واتحمل رغم نومي خفيف ولمساته تزعجني ..

صار يهمس " ليش ليش هيج بعيدة عني .. حتى الگمر لو بالسما جان طلته ووصلتله بس انتي گربج ليش مستحيل بالنسبة الي ؟؟ شوكت علگتيني بيج وصرت مااحس بوحدة مثل مااحس بيج .. شوكت صرتي جزء مني .. معقولة جفاج وبعدج وبردوج قربوني منج ؟"

احس نبضات گلبي بدت تتسارع .. سويت نفسي تحركت ابتعد .. درت وجهي الدنو ردت اخلص من احساس قربه مني .. وترني لدرجة ردت ابجي ومااعرف ليش ؟؟

ردتة يطلع بس ماطلع .. سحب شعري ومااعرف شيسوي بي .. بعدها صار هدوء ..
حاولت افتح عيوني بس خفت ..
ماسمعت الباب انفتح ولاسمعته طلع .. جا وين راح ؟؟

بقيت مغمضة وكاتمة صوتي .. الى ان حسيت بحركة ع الجرباية ..
بداخلي احجي :
" شيسوي هذا وشعنده تاركها وجاي لهنا "

جنت حاضنه دنو بيدي . حسيت ايدي طخت بيده
حاولت افتح عيني بس خفت لايحس بيه گاعدة ..

بقيت دقايق متحمله وماعرفت شلون !!
فتحتهن ع كيفي . شفته نايم بالجهة الثانية من الجربايه وحاضن دنو وايدة يم ايدي ..

بقيت مستغربة " من كل عقله نام هنا ؟؟"

مااعرف ليش مابديت ردة فعل بقيت اتمعن بملامحة بشكله وهو نايم .. مثل دنو من تنام تخلي ايدها جوة خدها..

اتنهدت " شتريد مني .. وليش قربك يوترني .. طلبت  منك الامان وبس .. بس انت الي بديت تطلب اكثر وبعدتني عنك .. گلتلي نبدي من الصفر .. بس غشيت بالامتحان وطفرت للعشرة وبديت تطالبني بحقوقك ..
وسبق وان گلتلك ..
"اعذرني فأنا لست انثى كاملة .. انا نصفها والنصف الاخر هشمها الزمن وجرحها من هو من جنسك "!!

غفيت من غير ماادري بنفسي من التعب او التفكير المهم بقيت ع نومتي وماگمت .. الى ان صحيت ع الباب تندگ بقوة طفرت بسرعه افتحها ليگعدون ..
فتحتها وانصدمت !!

جانت خالة باوعت للغرفه وهمست " توازيتي هسا تاخذيه الغرفتج لو بدأ كيد النسوان "

همست " خاله والله ماادري جنت نايمة اصلا اني متفاجأة  "
حجت بهمس " حاولي تكعديه يرجع الغرفته قبل ليگعدن امهاته .. اني اگول عليج عاقله لاتخليني اخذ غير نضرة عليج "

راحت سديت الباب التفتت فتح عينه " شتريد امي ؟"
رديت " انزل جوة يم مرتك "

گام من مكانه عدل ملابسه " وانتي مو مرتي ؟"
سكتت " مو صوجج صوجي اني ماتصيرلي جارة انتي مستحيل تتغيرين "

راد يطلع حجيت " انت الي ماتعرف شتريد .. لو فعلا تحب ماكان تسرعت وصبرت "

ضحك ودار وجهة " لشوكت اصبر "
رديت " لحد ماتتعالج الگلوب ؟"
اتقرب مني ابتعدت عنه ضحك " اني عالجت گلبي بيج وعاندت نفسي وتحديتها .. بس انتي ابد ماتحاولين والدليل كلما اخطو منج خطوة ترجعين خطوتين رايح اني المرتي تصبحين على خير "

طلع وماعرفت شنو ارد .. باوعت الروحي بالمراية وابجي .. حاولي حاولي كافي تظلمين نفسج وتظلميه اذا ابوج حطمج مو معناها كلها نفسه ..

مسحت دموعي " بس شلون راح اتحمل مااگدر "

" لا تگدرين بس حاولي .. قاومي .. تذكري اليوم الي انهزمتي من البيت وماخفتي .. قوي گلبج وانهزمي من خوفج وابدي حياتج "

بقيت احجي وي نفسي وارد عليها .. لدرجة احس نفسي تخبلت ..
رجعت لفراشي نمت واتخيل لمساته… صح توترت بس حسيت بأحساس غريب ولاول مرة احسه ..

للفجر ماغفيت . اذن الاذان صليت ونمت ..
اخذتني النومة للعشرة يله گعدت ..
اول مرة ابقى هيج وكت… نزلت شفت غرفتهم مفتوحة ..

طلعن خالتها وامها ..
گلت " صباح الخير "
ردت امها " صباح النور "
وخالتها هزت اديها " دنيا الظهر ياصباح .. ماتنلام ام نسر من زوجته .. گرصتها ام هديل سكتت ..

جانت هنا واگفه ردتها " بالعكس شذورة هي ام البيت شايلتنا احنة وولدنا ع راسها ومامقصرة ويانا "

عوجت حلگها " يادادة المن انطيتيها من هسا مسويات حزب عليها "

طلعت خاله من غرفتها بيدها گلادة..  دخلت لبستها وباركتلها ..
بعد گالن نريد نروح قبل الظهر ..
خاله ماقبلت الا يتغدن .. رحت للمطبخ البنات گاعدات وعذورة جاي تسوي ريوگ ..
" همزين گعدتي نتريك سوة "
رديت " اليوم اخذتني النومة "
ضحكت بيداء " حقج حبيبة اذا النسر طار العندج بليلة عرسة شلون تكعدين من الصبح "

صفنت بوجهها مستحيه " ياعزااا شافتنا بس لا هي الگالت الخالة ؟؟ " حجيت بداخلي ..

عذورة گابلتني " اي عيني احجي شنو هالقنبلة يعني هدولة نضربت بوري .. شلون گدرتي تخليه يطير العندج "

دخلت اخت هديل هيام للمطبخ ..
يمكن سمعت الحجي .. خزرتني وراحت غسلت وطلعت من المطبخ ..

عاطت بيداء بعذورة " السانج ابد ماتسكتيه شتگول هسا عبالهن متعمدة شذر "

ردت عذورة " وشمدريها هي اصلا هن نامن من وكت "

شوية وطلعت هديل لابسه فستان بيجي ومخليه مكياج صارخ صارت عينها بعيني لان غرفتها مقابل المطبخ .. ابتسمت وراحت گعدت ع القنفه ..

ماطلعت من المطبخ طول اليوم .. واصلا البنات ماخلوني اشتغل ..

صبينا غدا راحت الغرفتها .. اجه نسر للمطبخ "جماعتي اجو الاكل يكفي "
ردت بيداء " خير من الله "
باوعلي ودار وجهة وراح الغرفه هديل ..
بقى شوية وطلع يبتسم وكأنه يحاول يغيضني ولاعبالك بالليل اجاني مثل الطفل الملهوف الحضن امه
البارحة اول مرة احس بهيج شعور وياه…
لدرجة خلاني اقاوم ضعفي واستسلم اللمساته ..
وهسا طلع من غرفتها فرحان ويضحك .. مااعرف ليش ينطيني الامل ويرجع يسحبه مني ..

كلما اصعد السلم لازم يصير شي وينزلني .. سنين واني باقية اراوح بأول باية ..

كملنا الغدا الكل راحت حتى امهاتها .. اجرلهن نسر سيارة وراحن.. امها تمشي وتوصي .. وهو يگلها بعيني لاتشيلين هم ..

يمكن اني ظالمتها مو مثل مامتوقعتها او الخايفه منه مجرد وهم ..
صعدت للغرفه كملت خياط اجت دنو وفروحة يلعبن يمي ..
كملت .. گعدت درستهن عندهن واجبات ..
للعصر بدلت ونزلت ..
شفتها طلعت من الغرفة واكو خطار ..
باوعت للصالة جانت ام مريم هنا .. استغربت جايه تبارك وخاله مبينة متضايقه لان نسر مايحب وجودهم

سلمت عادي ردت اروح سألتني " وين دنو اريد اشوفها"
اشرتلها " فوگ هسا اصيحها "
اتنهدت " اي الله مايضرب بحجار .. مثل مااخذتي مكان بنتي اجه الياخذ مكانج "

باوعت الخاله اشرتلي اسكت ..
تخاف من نسر يسمع وتصير مشكله او يطردهم ..
اتقربت منها وحجيت بهمس " خاله ترى بنتج ماهي من اجيت وبعدين هي الي زاحت مكانها محد اخذه .. وهسا كلشي صار برضاتي يعني مو غصب عني "

جانت عذورة بباب الغرفه وتسمع اشرتلي اجي ..
گمت يم البنات بالغرفه مال خاله ..

باستني بحلگي " اروح فدوة الهذا الحلگ خوش تقصفين صايرة يول "

مسحت حلگي " خرب يومج اكو واحد يبوس هنا "

ضحكت هنا عليها . گامت تهز عذورة بالغرفه دخلت اسراء هزت ايديها .. " عليمن تهزين ماعندج محاضرات انتي اشو مااشوفج تقرين "

ردت عليها " اني من جماعه الي يباوع للكتاب يحفظ نعمة من الله ناطينياها " باست ايدها وجه وگفه ..

ضحكنا على سوالفها . خابر معتز طلعت الجهاز من صدرها ماتبطل هالعادة شافت اسمه ركضت لفوگ تحجي وياه حتى ماسلمت على مرت خالها گبل طلعت تركض ..

طلعت للمطبخ بيداء تگشر بتيتة .. تعبت خطية اخذته منها وگلتلها روحي ارتاحي تعبتي اليوم ..
ماقبلت بس اني اصريت ..

اجت هديل للمطبخ اخذت گلاص اخذت مي من البراد رغم باردة بس مشغلين البراد علمود نسر مايشرب مي دافي ..

گعدت يمي ع الطاولة .. " اشو ماباركتيلي "
رديت " مبروك " واستمريت اكشر

ابتسمت " اذا كلشي صار برضاج ليش احسج ضايجة "
باوعتلها مبتسمة " منو گال ضايجة ؟"
ردت " مبينه من عيونج "
رديت " غلطانة "

همست " شذر خلينا نتفق اني ماجايه هنا بحرب .. يعني لاتصيرين ضدي ولااصير ضدج .. ومادام نسر اخذني علمود يصير عنده اولاد لازم تفسحيلنا المجال مو تحوسين وتاخذيه احنة بعدنا عرسان وع الاقل شهر لازم يبقى يمي "

صارت تحجي حجي مااعرف شنو .. وكأنه تگلي تنازلي عنه الي ..
رديت عليها " مااگدر اگله روح المرتك اذا اجاني .. وين يحب ويرتاح بكيفه "

عفتها وگمت .. رجعت هي للصاله..
اجت دنو تركض من فوگ .. تقربت وهمست..
" ماما خالة تخابر عليج بس مارديت اجيت اگلج "

رديت " اي حبيبي هسا اشوفها لاتكولين الاحد "

راحت هي صاحتها خاله تسلم على ام مريم ..
استغليت الفرصه وتسحبت لفوگ ع كيفي ..
صعدت شفت خاله متصله سبع مرات استغربت شعندها
قفلت الباب وخابرتها ..
" الو خاله صاير شي ؟؟"
ردت بتوتر " شذر امج شعرفها انتي ببغداد !! "
#بقلمي_شمس_السعدي
يتبع……

بنات الخاطر الله كافي حجي ع شذر لو انتن بمكانها ماتحجن هيج .. البنية تتابع بس تعليقات الواتباد وتالي بمكان ماتلگي ناس تدعيلها وتتعاطف وياها تشوف التجاوز والكلام البذيئ ..
اذا عندكم تحرش الاب بنته عادي ولازم تنساه وتستمر عادي فاكو غيركم مو عادي عندهم واكو ينتحرن اصلا لان شي صعب مايتحمله احد ..
مااعرف انتو من اي زاوية تنظرون للموضوع..
بعد مااقبل اي تعليق جارح .. اتحملت هواي وكلما اريد احذف واحظر ماتقبل هي تگول عادي رأيهم هذا ولازم نتحمله بس لهنا وكافي ..
اعذروني ع الاطالة ..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...