الفصل 14 | من 85 فصل

رواية قوارير من فضة الفصل الرابع عشر 14 - بقلم الكاتبة شمس السعدي

المشاهدات
17
كلمة
4,467
وقت القراءة
23 د
التقدم في الرواية 16%
حجم الخط: 18

مساء الورد حبايب ❤
///// البارت الثالث عشر /////
#قوارير_من_فضة
#بقلمي_شمس_السعدي

لو سألتم يوما عن ارضا هُدمت .. وعن مدينة هجرت .. وعن حروب دمرت .. فتذكروني معهم .. وقولوا كانت كـ بغداد جميلة لكنها شُوهت .. شابة لكنها شابت وثُكلت !!

طلعت وياه بسرعة وممصدگة راح اشوف عمه واخيرا
وصلت للمستشفى يمشي سريع واني شبه اركض وراه
مخليها تحت المراقبة بعدهم ..

اشرلي " ادخلي شوية شوفيها واطلعي لاتعبيها "
دخلت بسرعه ..

جانت نايمة ويمها خالة ام نسر تقرأ قرآن ..
اتقربت بستها ولزمت ايدها فتحت عيونها بثگل ..

شافتني بقت تون " شذورة وليد راح مووو مثل مااجة رجع وراح مني .. شفتي شلون كتلوه .. وج امي استخسروا عليه اشبع منه وبساع بساع اخذوه مني "

جانت بس دموعي تنزل رغم هي ماتگدر تحجي بالگوة لان منطيها مهدئ ..
تنام شوية وتفز تتذكر وليد تبجي وتنعى وترجع تغفى ..

همستلي خاله ام نسر " هي على هذا الوضع من گعدت لسا .. گلتلها ماميت بس ماصدگتني "

اجة الدكتور وطلعنا من الغرفه ..
جان نسر بالباب ..
اشرلي " يلة امشي ارجعج هسا البنات رجعوا للبيت .. وانت يمة اجيبلج غدا واجي ابد لاتفارگيها "

طلع الدكتور حجة وياه نسر وجان ضايج .. تقربت اريد افهم احس گلبي وجعني من ملامح نسر تغيرت .

" الوضع بعده خطر ضغطها يعلى كل شوية .. والجلطة الفاتت موتت الجزء السفلي .. بس اذا صارت جلطة ثانية بعد هي والله اذا بقت عايشة "

شهگت بصوت وبجيت " يعني عمة انشلت "
دار وجهة عليه معصب " روحي يم امي شجابج هنا "

مشيت گعدت يمها واني افرك بيدي وابجي :
"  سودة عليه عمة جنتي على عگازة وتضوجين ماتحبين تصيرين ثگيلة على احد متعودة كلشي تسويه بنفسج .. هسا شلون راح تتحملين "

همست ام نسر " ماردت اكلج خاف تضوجين .. ادعيلها انتي يتيمة ودعائج مستجاب عند رب العالمين .. ادعيلها تگوم على حيلها وتصير زينة "

اتنهدت " ربي يمكن تعبت من دعواتي ورجائي .. من اليوم بطلت ادعي النفسي اريد داعائي ومناجاتي كله الهاي الانسانة الي اوتني وفتحتلي بيتها وصارتلي ام واهل بوكت مااهلي خذلوني "

جنت ابجي وادعي بداخلي .. اجة " يلة يمة اني رايح تحتاجين شي اجيب بعد "
ردت " جيب ملابس العمتك من البيت ماعندها "
رد " لو گايلة اجيبلها من اجيت هسا شيوديني وشيرجعني "

طلع واني مشيت وراه بصمت .. صعدت راح البيت عمة فتحة .. سمعت صوت رسمية وراي ..

" شذر شذر "
التفتت بسرعه على صوتها .. اشتاقيت الذيج الايام حسيت عمة واكفه كبالي ..
حضنتني وبقينا نبجي سألتني على عمة .. حجيتلها الي صار .. طلبت تشوفها .. انطيتها اسم المستشفى ..

طلع هو ،" يلة مو بالشارع "
ودعتني وراحت .. دخلت للبيت على عيوني صارت عيوني على المكان .. غمضت ودخلت بسرعه مااتحملت
رحت للغرفه طلعت ملابس العمة واحتياجاتها خليت بجنطة صغيرة .. واخذت الي ملابس وجنطتي ومفتاح البيت هم كان عندي امل ارجع الهذا البيت وافتح البيت من جديد وندخل اني وعمة سوة ..

طلعت صار گبالي الاستقبال .. باوعت المكينتي والغراضي .. اشتاقيت الذيج الايام .. ياليت ترجع
راضية اسمع صوت وليد وشقاها ووجودة بالبيت بس كون يرجع العمة ويصير زين ..

صاح " يلة يمعودة نمتي شنو ؟؟"
استغفرت ربي ورحت .. گاعد بالمطبخ جان .. شاف الجنط .. " شنو هاي وين ماخذتهن كلهن "

مارديت ..
هز ايده " شنو انخرستي "
رديت " وشنو ارد يعني ماانت يعجبك ترزلني بالطالعه النازلة "
فتح عيونه " صوتج لاتعليه فاهمة "

سكتت .. ادري مايعجبه العجب .. عمة تمرضت واني بقيت تحت رحمة هذا .. 

رجعنا للبيت بالطريق مر للشقة هنا .. جان مخلي دنو عندها ..
اني بقيت بالسيارة .. شافتني ضحكت .
" تتر تتر "

ماقبلت تصعد يمة الا يمي .. عاط بيها سكتت ..
بس صعدت ع الكرسي وتباوعلي وتحجيلي شسوت وشلون رسمت وي عمتها ..

جان يستمع للحجي الي بينا وهو ساكت زين ماعاط بيها او بيه ..

وصلنا للبيت دخلنا وكال .. امي طابخة بس حمو الاكل بين مايجون البنات هسا . انطيني جنطة عمتي اخذها

انطيته الجنطة وراح ..
قفلت الباب وحميت الاكل .. بدلت الدنو وغسلتلها ..
خليتها ع الطاولة بالمطبخ يمي وقطعت فاكهة الها ..
گعدنا ناكل اني وياها ..

اجت عذراء دگت الباب .. فرحت من شفتها ..
بوستني اني ودنو .. بشرتها بعمة فرحت وتحمدت لله

سألت " شنو غدانا ميتة جوع مادام ماكو بس احنة خلينا ناكل لان اسراء تتاخر "

صبينا اني مااشتهي اكلت فاكهة وي دنو ..
عذراء عندها امتحان بقت تقرأ واني رحت للغرفه ودنو وياي نمنا .

ماگعدت للعصر ..
جانت اسراء موجودة وهنا جايتهم هم ..
بس هنا جانت ضايجة وتخابر بحرگة وتعاتب ..

ماردت احرجها سلمت ورحت للمطبخ غسلت وگعدت يم عذراء تثرم كباب جانت ..

بس صوت هنا كان عالي .. وتحجي بحرگة ..
ويمكن ام قصي تحجي وياها تواسيها ..
ردت هنا " يعني ماخايفه عليه خايفه على الي ببطني اصلا هو ابوه مامهتم اني ليش اهتم "

سدت التلفون وگعدت تبجي .. واسراء توصي بيها
" لاتگولين النسر الي بي مكفيه وحاير بعمة خطية وبعدين همة اخوه يتعاركون تالي وكت ابن عمج وتحمليه مو هذا الي كتلتي نفسج عليه "

اتنهدت " ومازلت عندي الهوى الي اتنفسه بس قلة اهتمامه تموتني "

" لكل فتاة حكاية .. ولكل حكاية ذكريات مخبئة قد تثير فينا الشجن ..
قد تثير فينا الحزن .. قد تعود بنا إلى الماضي الذي نرفض نسيانه .. أو الذي نريد نسيانه ..
ولكن ألا يكفي تذكرنا لها أنها ما زالت باقية فينا ..
وأن أصحابها مازالوا معنا في قلوبنا وأرواحنا .. "

هنا :
كان اجمل يوم هو يوم خطوبتي .. واخيرا راح انجمع بالشخص الي حبيته من طفولتي ..
طلعت غير شكل بيومها .. صح احب ليث من زمان بس ابد مامخليه عيني بعينه او حاجيه وياه .
اكو خجل كبير يمنعني .. وهو هم يستحي ..

عقدلنا السيد .. ودخل بعدها يلبسني .. باسني بكصتي وگعدنا..
من لزم وجهي بأثنين اديه وطبع انفاسه على كصتي حسيت جسمي كله بدأ يرجف وينتفض ..

الجو رغم بارد بس عرگت .. لبسنا الحلقات وقطعنا الكيك واخذنا صور .. بس ابد ماخلة عينه بعيني ..

ماضجت ولااهتميت يمكن لان ممتعود عليه صح بنت عمة بس مايوم انفردنا او حجينا سوة الا لمن كنا صغار نلعب سوة ..

خلصت الخطوبة وراحوا ..
واني طرت بأحلامي .. عيني ع الحلقة وفرحانة بحيث صار وهواس عندي كل ثانية اباوعلها ..

داومت بالجامعه والكل باركلي والبنات سوولنا حفلة صغيرة .. عندي صديقة اسمها شجن هي كردية بس حبابه كلش .. اتعرفت عليها من الطفولة وصرنا مثل الاخوات واكثر ..
جانت هي الي مسوية الحفله ومحضرة كلشي ..
اتمنيت هو وياي واشوفه الصديقاتي والجامعتي كلها ..

بس مر يمين ثلاثة وهو ابد لايتصل ولايجي ..
ماكان مني الا انه اخابر مرت قصي رغد ..

سلمت عليها ردت " هلاو بعروستنا شلونج ؟"
رديت " زينة بس ردت اسأل ع ليث موجود ؟"

ردت " لا مموجود طلع ليش مو جان يحجي وياج قبل شوية بالتلفون عبالي اجاكم "

حسيت بصدمة مامتوقعتها .. اضطريت اكذب :
" اي صح خابرني بس عبالي بعده ماطلع "

رغم خطوبتنا طولت الا احنة مرة لو مرتين او مرات معدودة نحجي بالتلفون بحجة الشغل ودوامة ..

كنت اتحجج بعمة واكله عزمتنا .. حتى نطلع سوة ..
ومن نطلع طول الطريق ساكت ومشغل اغاني بالمسجل بس احسه بارد ماعندة رومانسية مثلي ..

كنت احير شنو البس واشتري علمود اجذبه .. بس من اسأله يگلي حلو من غير مايحجي ..

كان يتشاقى ويحجي وي عذراء من يجي اكثر مما يحجي وياي ..

الا انه بيوم مااتحملت وحجيت وياه :
" ليث انت ماتريدني ؟؟ مجبور عليه ؟؟"

استغرب وجاوبني بتساؤل :
" ليش گلتي هيج ؟؟ سامعه شي مثلا ؟"

رديت " لا مسامعة شي بس برودك وقلة اهتمامك يخلوني اشك "

ابتسم واتقرب الي .. اتلمس وجهي لأول مرة :
" متوهمة لو مااريدج ماخطبتج اصلا .. بس اني هذا طبعي وبعدنا مخطوبين انطيني فرصة "

جاوبته " فرصة شنو هالكلام المفروض اني اكولة الك .... "
قاطعني وخلة اصابعه ع شفايفي ويتلمسهن ..
گدر يسحب الغضب مني ..
[ وبدأ يرتشق خليط من العسل ممزوج بأنفاس دافئة في ذلك الجو البارد .. حتى بت اشعر وكاني قد تناولت كأسا من ذلك الشراب الذي يسكر الاحبه وينقلهم الى عالم اخر ]

وعيت على حالي وممصدكة .. عندة طريقه تهدي وتزيل شكوكي بثانية .. مستحيل اذا ميحبني هيج يندمج وياي ..

بقيت خجلانة واتلمس شفافي بخجل ..
ابتسم وهو يباوعلي .. بس اني مااگدر اخلي عيني بعينه احس روحي ذايبه. 
" گومي خلينا نطلع "
رديت " وين ؟"
رد " هيج نفتر ببغداد وشوارعها ونتعشا ونتونس وماارجعج لليل "

طرت من الفرح وبقيت الوم روحي لان شكيت بي وفوگاها رحت الامة هم شكيت الها بس لاتروح تگله..

دور رجع الشك عندي " معقولة عمة حجت وياه وتغير هيج !!"

لا ممعقولة اكيد لو حاجيه وياه جان گالي. .
ماردت شي ينغص فرحتي ..
رحت الماما گلتلها ..
ردت " روحي خابري اخوج للمحل واخذي اذنه "
خابرت النسر مااعترض ..
بدلت وخليت مكياج خفيف وطلعنا ..

بيومها صدك ماخلينا مكان مارحنا وتونسنا بي ..
بدأت علاقتنا تتحسن بالتدريج .. وصار كلما يجي يعيشني حياة ثانية..
اتمنيت نتزوج ونروح الشقتنا ونعيش بس اني وياه ..
بس دوامي كان حاجز وايضا الشقه ممأثثة بعدهي ..

صرت احسب يوم يوم تخلص الجامعة واتزوج ..
كنت اطلب منه يجي للجامعة بس ماكان يقبل ..
مرة فاجئني واجة اخذني من الجامعه ..
عرفته على صديقاتي وزملائي .. وبيومها عزمنا كلنا بالكافتريا على حسابه .  حسيت برفعة راس الي فرحانة واني اسمع اطرائات البنات عليه. .
الي تگول حلو ووسيم !!
والي تگول كريم ومو بخيل !!
والي تگول متلائمين هو وهنا !!

كل هاي الامور رغم غيرتي منها الا انها فرحتني ..
طلبت منة بين فترة وفترة يجيني للجامعه ومارفضلي طلب بكل مرة يفرغ بيها يجي ياخذني من الجامعه للبيت ..

تعودت عليه حيل وصرت احبه اكثر من قبل ..
بقت اشهر تفصلنا عن زواجنا راح تنتهي السنة واتخرج بس الي صار ما كنا متوقعيه ..

بدأت الحرب وانتقلنا من بيتنا البدرة .. كنت ضايجة وخايفه الحرب تطول بس الي هون عليه وجودة يمي ..

كل يوم بالليل نروح نگعد يم النهر .. اخلي راسه على كتفي ومرات بظلام الليل وتحت ضوء القمر يسرق قبلات دافيه مني ..

حسيت وكأنه حبنا من سنين .. حبيته اكثر من قبل وهو هم تغير مو ذاك ليث البارد والجامد .. وكأن الله استجاب دعائي بسرعة وتغير بسرعة البرق ..

كنت اخطط الزواجنا ومستقبلنا وهو كان يستمع الي بأبتسامة .. بس كنا مأجلين فكرة الاولاد لان هو يريد يتعين واني اريد اكمل وايضا عندي طموحات كثيرة ..

لكن صار الغير متوقع وانصدمنا بوفاة زوج اختي بيداء
وهنا كل مخططاتي فشلت واتزوجت بسكتة لان بعد مخطوبين من زمان ..

وصار زواجنا بيناتنا كنا عاساس نطلع للشمال حتى هاي ماسويناها .. لان وضع البلد خربان ..

بيوم الزواج نسر تعارك وي غيداء اختي وبسبب مشاكلهم خرب احلى يوم بحياتي وكانت هاي البداية

اجت كم سيارة .. واخذوني .. رحنا الشقتنا مباشرة
لان الحفلة كانت بسيطة .

شفت الشقة مرتبة كلش .. وحتى عشا جايبين ومخلين
دخلت ضايجة ومقهورة من نسر وغيداء ..
گعدت بالغرفه ..
اجة بسرعة فاجأني ..
اتقرب مني من غير مقدمات بسرعة ومااعرف شلون وكمل وكام ..
حتى اني مامتوقعة الي صار… كنت اتوقع راح يكون رومانسي اكثر او يعيشني الي كنت احلم بي ..

غمزلي وهو طالع من الغرفة " راح اسبح واروح احضر العشا "

سبح وطلع واني نايمة بمكاني..  استحي اگوم خليته يروح اخذت سيت بسرعة ورحت سبحت..
طلعت مخليه المنشف ع راسي ..
باوعلي وصفر .. كان سيت النوم قصير… رجعت ابتسامتي ..
اشرلي " يلة كملي وتعالي نتعشا ورانا ليل طويل "

ابتسمت بخجل ورحت للغرفه مشطت ورجعت للمطبخ
اكلنا وكملنا ساعدني بترتيبه . 
ورجعنا للغرفة ..
بس هالمرة كان مختلف عن الاولى ..
حسسني بأنوثتي وصار يقلبني بين ايديه مثل السمكة الي اول متطلع من الماي بيد الصياد ..
نمت للصبح مرتاحة بس گعدت مالكيته اتفاجأت ..

سبحت وسويت ريوگ .. وانتظرته ماكو…
شربت بس جاي وبديت احضر الغدا.
للظهر يلة اجة ..
جان متأنق ومبدل ..
سالته " وين رحت بثاني يوم زواجنا "
ابتسم واشرلي احضر الغدا " ميت جوع اسبح وابدل واجي اسولفلج ع الغدا "

حضرت الغدا بين مااجة " وين رحت ماگلتلي"؟

رد " كان عندي موعد عمل بقناة .. تعرفين بدات تفتح قناة جدد ولازم ادور على شغل كلفت واحد معارفي وكملها الي .. راح اشتغل محرر بوحدة من القنوات "

سألته " بيها بنات !!"
ضحك " ابد لاتخلين حياتنا بالغيرة والشك تتعبين .. اني ابن عمج وزوجج ومرجعي الج بالاول والاخير "

سألت بأستغراب " يعني شنو قصدك مرجعي الج "

رد " اوووه هنا بعدنا عرسان .. كملي وخلينا نروح للغرفه اشناقيتلج "
صار يتغزل بيه ونساني كل غضبي وزعلي ..

للعصر اجت ماما والبنات وبيت عمو يباركولنا ..
سألتني ماما بهمس " شلونج ماما اكو شي صار يعني كلشي تمام "

هزيت راسي " اي ماما لاتخافين ماكو شي "
حسيتها ارتاحت .. فعلا الام تبقى تفكر ببنتها حتى لو تزوجت وراحت عنها "

مرت الايام وحياتنا اني وليث يوم حلو ويوم لا .. بس الشي الوحيد الي كان ماينساه هو حقوقة الزوجية ..
بس بهاي اللحظة يحسسني اني ملكة…
لكن مجرد ماينتهي احس كل المشاعر تنتهي وياها ..

فكرت اتعين واطلع احسن من حبسة البيت .. وليث اصلا يطلع الصبح للقناة ويرجع الظهر يتغدا وينام يطلع بالعصر لو للمحلات لو للقناة ايضا ..

صرت اضوج وحدي ومرات اكله ياخذني الاهلي ..
وهنا مااتحملت وكعدت وي امي وحجيتلها الي احس بي وافضفض الها ..
اتنهدت وجاوبتني " ياماما كل اثنين متزوجين جديد هيج يصير بيهم .. بمرور الوقت راح تتعودين عليه اكثر وخاصه اذا اجاكم طفل كلشي يتغير "

رديت " بس يوم اني مااريد طفل هسا اريد اشتغل اعيش حياتي .. احس نفس بسجن دوم وحدي وهو مو وياي دايما "

ردت " يمة شتردين قابل يعوف شغله ويگعد يمج ابوج خلص عمرة بالشغل يطلع الصبح يجي بالليل وربيتكم كلكم وحدي .. ثمان اطفال برگبتي لاشكيت ولاحجيت"

" اوووه يوم زمنكم غير اني هسا دارسة ومتخرجة وشهادة بيت ليش اعيش بالبيت واربي اولاد "

ردت " غلطانة لاتزيحين نعمتج بيدج ماما الرجال مايحب المرة المتسلطة .. يريد مرة الي تريحة وتتلگاه بوجه ضاحك ومبدلة ومعدله هنا راح ينزاح كل التعب منه ويلگي الامان والملاذ الامن عندج وبحضنج .. گومي يلة جهزي نفسج وبطلي تعبيس وشكاوي راح يجي رجلج ياخذج "

سمعت كلام امي وفعلا بدلت ورتبت نفسي واستقبلته بإبتسامة من اجة .. طلبت منه ناخذ عشا ونروح للبيت . لان الوضع مو امان ..

رجعنا للبيت بسرعة بدلت وحضرت الاكل وشغلت التلفزيون واجيت للغرفة لگيته غافي ..

اتقربت منه بوستة بخدة ودغدغته .. رد وهو نايم " تعشي انتي اني مااشتهي بس تعبان اريد انام "

صح ضجت بس مابينت لان فعلا يتعب يطلع الصبح يجي بالليل ..
اكلت شوية ورجعت حضنته ونمت .. للصبح صحى اتقرب مني وبعدها سبح وطلع للدوام ..

بقيت بفراشي متكاسلة وحسيت بتعب مابيه اكوم واكعد ..
سبحت وسويت شي دافي .. حميت الاكل عندنا كلشي من البارحة ورجعت نمت ..
رجع الظهر شافني نايمة فتح الضوة " هنا .. هنا .. مو عوايدج نايمة خير "

رديت بتعب " مااعرف شبيه ليث يمكن مسخنة "
رد " اخذج للطبيب "
رديت " لا مايحتاج هيج تغير جو يمكن "

بس حالتي بدات تزيد وتحول التعب الى درجة گمت اتقيأ واتعب من الصبح اكثر ..
شكيت بنفسي حامل رغم فايتتلي هواي ..

طلبت من ليث ياخذني البيت اهلي قبل ليطلع للشغل ..
وصدگ اخذني ..
تفاجأت امي من شافتني " شبيج ماما وجهج اصفر "
رديت " مااعرف يوم تعبانه حيل "

رحنا للعيادة وسويت تحليل وطلعت حامل .. امي فرحت وصارت تدعي يكون ولد .. بس اني مااعرف شنو كان احساسي لاگدرت افرح ولااضوج ..
محتاجة هالطفل بلكي يغير ليث ويحسسني بأهتمامة
ومن جهة ثانية مااحس عشت حياتي او شفت شي ..

اجة ليث واصرت عذورة هي تبشرة وتاخذ البشارة ..
جنت متعمدة اراقب ملامحه وهي تبلغه ..
" انطيني بشارتي يالنسيب "
ضحك " خير لج شنو شفتيلج رجل "
ضحكت " لا عيني مخلية الضيم الكم .. اني خليني مدللة عند اهلي "

رد " خير غير تفهميني"
ردت " راح يجيك نونو بالطريق "

ابتسم وباوعلي " صدگ هنو هالخبر "
هزيت راسي بأبتسامة .. اتقرب سحبني من خصري وباسني براسي وهمس مبروك .

كحت عذراء " نحن هنا .. ع الاقل لتستحون مني استحوا من ماما الواگفه "

ضحكنا على سوالفها وماما باركتله هي واسراء ونسر اصر بيومها يعزمنا على عشا بهاي المناسبة ..

بس ليث ماقبل " لا خوية دايم بس اريد اروح ابشر الاهل "

طلعنا من بيت اهلي وشبه مرتاحة من ردة فعله ..
بس طول الطريق كان ساكت الى ان وصلنا البيتنا

سألته " مو ع اساس رايحين البيت عمو "
رد " اي بس هسا الوكت اتأخر والحجي تدرين بي يتعشا وينام خليها ع باجر "

صعدنا للشقة .. ودخلت للغرفة ابدل .. ومنتظرة يفتح موضوع الطفل ماكو ساكت .

سويت عشا بسرعه خفيف وگعدنا ناكل ..
سألته " اشو احسك مافرحان بالطفل "
رد " لا بلعكس بس مو وكته .. بعدنا مامستقرين وبداية حياتنا .. وبعدين انتي طلبتي تتعينين معناها راح تلغين هالفكرة لان ماتنفع بعد "

سألته " وليش ؟"
رد " مااقبل تشتغلين وانتي حامل وبعدها تولدين ويحتاجله عناية .. جان فكرتي ياحبيبتي قبل ماتخطين هالخطوة "

بيومها تجادلنا .. او بالاحرى هو ببردوة نرفزني وراح نام واني بقيت اكل بنفسي واحترگ .. وكأنه هالطفل صار مني الوحدي ..

مر كم يوم واني مبتعدة عنة ردت يحس بخطأه ويعتذر بس للاسف بعد ايام توفى وليد وصدمنا ..

كان وفاة وليد صدمة النا كلنا .. بعد سنين طويلة وهمة تنتظر على ذيج القنفه القديمة مقابل الباب ..
سنين بفصولها الاربعة وهي ماتركت مكانها هذا ..
وبعد مارجع الحضنها ومن بعد اشهر خسرته مرة ثانية ..
يمكن هالفاجعة جانت اكبر من صدمتنا بوفاة زوج بيداء عمة بالنسبة النا مو بس عمة او اخت اب ..
كانت صديقه وام النا .. كلشي يصير بحياتنا تعرفه وكل مشكلة هي تحلها ..

الله عوضها بشذر غيرت حياتها وبعدها رجوع وليد ..
لكن هسا مانعرف شلون راح تتقبل الوضع وتعيش ..

بسبب جدالي وي ليث ووفاة ليث وغيبوبة عمة ..
نسيت سالفه الحمل وتوقعت ليث مبلغ اهلة. .

بس الي صدمني وبوسط الفاتحة عمة ام قصي ومرت قصي فشلوني وعاتبوني والاكثر كلام مرت قصي رغد وهي تگلي " ترى صح الله مارزقني بطفل لسا من بعد هاي السنين بس لتخافين مااحسدج "

انصدمت وجاوبتها " ابدا مو ببالي وربي توقعت ليث مبلغكم "

ماما خزرتني وهم خلت السبب بيه واخواتي كلهم يكلولي صارلكم فترة من عرفتوا بالحمل جان المفروض انتي تگوليلة اخذني خلي نروح .

مااتحملت الضغط وتخربطت ونمت بالغرفة بقيت طول الفاتحة نايمة .. احس حياتي تغيرت وابدا ماجنت متخيلتها هيج تصير مملة ومابيها مشاعر..  رغم حبي لليث يفوق كلشي ودائما ابرر تصرفاته ..

بعد ماخلصت الفاتحة ورجعنا للبيت مااتحملت وتعاركت وي ليث لان ماگايل الاهلة .. وهو بحجة نسى ومشغول وخلة السبب بيه هم ..

مااتحملت وتنرفزت عليه وتعاركنا .. بيومها طلعت كل قهري وحجيت الي بداخلي ..
" انت ابد مامهتم الي وحتى الطفل ماتريدة ومامهتم اله .. اذا فعلا هيج خليني انزلة احسن "

تعصب عليه " تحجين صدك شنو تنزليه يعني اذا مشغول ومافارغ اطلع مااهتم ومااريد هو اجة للدنيا ومااهتميت بي "

بيومها راضاني واخذني الاهلة اعتذرنا منهم وبقينا عندهم بيومها ..
بدأ يغير معاملتة الي وتحسن وصار يجي وقت الغدا ومرات العصر نطلع ..

صحت عمة وفرحنا من سمعنا وكلت لليث ياخذني اشوفها بالمستشفى..  بدلت ورحنا ..
مايخلون الكل يدخل .. دخلت بس شفتها وبوستها وطلعت .. شفت ليث يحجي وي ممرضة ويبتسم ويناقشها ..

اتقربت منهم سالني " شلونها عمة "
رديت " زينة بس منو هاي ؟"
رد " هااا هاي اخت صديقتي وصيتها على عمتي "

سكتت ورحت يم ماما ومرت قصي هم جاية وي قصي
ابتسمت مرت قصي " تعودي على ليث ولتضوجين ترى معجباته هواي .. قبل ليخطبج جان التلفون مايسكت ابد من معجباته .. تطلع علينا الفاتورة شگد من وراه حتى عمو يتعارك وياه وكالة انت ماتعقل الا تتزوج .. بس الشهادة لله عقل بس مااعرف اذا يدوم هالعقل "

صدمتني بكلامها .. مااعرف ليش حسيتها متعمدة حجت هيج بس معقوله ليث كانت عندة علاقات هيج

وصلنا للبيت حجيتله الي گالته رغد .. اتنرفز ورد عليه" ابقي بهذا عقلج الصغير كل واحد يحجي حجاية تصدگيه "

من گال هيج مااتحملت تعاركت وياه واخذت ملابسي وطلعتله " اخذني الاهلي "
هز راسه " براحتج يلة امشي اوديج "
استغربت من ردة فعله وكأنه مامصدگ كلتلة اخذني حتى يخلص مني ..
طلعت من البيت مقهورة ورحت البيت اهلي واني مقررة ماارجع اذا مايگعد عمو واخلي حد الكلشي ..

وصلني وبالجذب مانزل وياي .. لاف السيارة وراح وبقيت عيني وراه وخاطري مكسور !!
#بقلمي_الكاتبة_شمس
يتبع .…

اعرف البارت قصير حبايب لان زوجي داخل مستشفى وماگدرت اكتب اكثر من هيج ..
احاول اكتبلكم بارت ثاني وانزلة بعد السحور تكملة الهذا البارت..  تحياتي حبايب ❤

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...