مساء العافية وتقبل الاعمال والطاعات حبايب ❤
نزلت من وقت لان ماحبيت تنتظرون ..
///// البارت الثاني عشر /////
#قوارير_من_فضة
#بقلمي_شمس_السعدي
حياتنا عبارة عن محطات لكل محطة قصة تكتب في قاموسنا ..
___________________________
يأتي الموت فجأة من دون مقدّمات .. حيث يسرق الفرحة والسّعادة، ويقلب الحياة رأساً على عقب .. يخطف الاحبة ويفرق جمعهم .. ويخيم على قلوبهم الأحزان. يأتي الموت فيصبح القمر بعد فقدان الأحبة مُعتماً، والشمس مظلمة .. وتصبح الحياة كـ صحراء قاحلة بلا أزهار ولا ملامح ولا ألوان ..
احس صوتي راح من العياط .. احرك ياعمة ماتتحرك عيون وليد عليه ونظراته الي حيرتني ..
مااعرف ابجي لو شسوي گمت طلعت اعيط ..
" الحگوني ماتو .. ماتو .. حبابين خلي ناخذهم للمستشفى "
اسمع اثنين يحجون .. اني شفتهم اثنين رموه وانهزموا بذاك الفرع ..
شفت رسميه تركض بأتجاه بيتنا واني حتى ناسية روحي بدون حجاب ..
من شفتها احس روحي طارت عليها " رسمية كتلوهم كتلوا عمة وليد كتلوهم "
سحبت شيلتها من جوة الحجاب وغطت راسي..
شويه سمعت الاسعاف والشرطة ..
صرت اركض وراهن مثل المخبلة .. نزل الشرطي يحقق
فقدت مااتحملت " راح يموتون حبابين اخذوهن بسرعه اخذوهم "
صاحت رسمية " لج عمتج صاحية تتنفس تعاي .."
جانت تبجي وتلطم حالها من حالي .. ماصدگت رجعت اركض .. اخلي اذاني على انفاسها ..
" اي عايشة عمة عايشة ادري بيها ماتعوفني وتروح ماتخليني وحدي بهاي الدنيا الغبرة "
راحت رسميه جابت مي وتغسل وجه عمة .. واني عيني على وليد بقيت صافنه عليه لو عرفت عمة شراح تسوي وشلون تتحمل .. غمضوا عينه ومايقبل يغمضهن جن روحه بعدها يمنا .. وجن يوصيني بأمه .. ااااه يهالنضرات لو اعيش عمري كله ماانساهن ..
ماعرفته الا اشهر حتى سنة ماكمل ويانا .. بس احس شخص قريب عليه راح ..
مااتوقعت ابد راح ابجي واتأثر عليه هالشكل…
شالوه واخذوه ..
وبعده عمة الي مااعرف شبيها فاقدة .. جانت دشداشتها عبارة عن دم .. رسميه غطتها بعباتها ..
اصريت اروح وياها مااگدر اعوفها خليت رسميه بالبيت ومشيت ..
الطريق كله ابجي وادعي لازمة اديها وخايفه تعوفني وتروح هم ..
المحزن بالامر .. سيارة اسعاف وحدة وكلنا مكدسين بيها حتى جثة وليد لافيها ومخليها يمنا .. عيني عليه وعلى حياته الراحت بدون ذنب ..
ليش كتلوه .. ومنو ؟؟
شنو الي سواه .. لسا اتذكر جداله هو وعمة هي تريده يبقى وهو مايريد .. تالي منيته بقت غصب عنه ..
كل شوي اغمض عيني وافتحهن بلكي الي شفته يطلع حلم .. الي صار سراب او غيمة سودة وتعدي ..
بس للاسف الي صار واقع والي شفته عمري ماراح انساه مثل اي ذكرى سيئة بقت ببالي ..
مااعرف شلون وصلنا .. نزلوهم واني اركض حافية حتى نسيت البس شي ..
دخلوا عمة للطوارئ ووليد اخذوه مااعرف وين ..
او فحص العمة .. گالوا منتهية هاي .. بسرعه حولوها للانعاش ..
اخذوها مني واني واگفه مصدومة وكلمة منتهية ترن بأذني ..
اجوني اثنين شرطة مااعرف ضباط يحققون وياي ..
وين جنتي؟؟ وشنو شفتي ؟؟
ومنو ؟ وعندة عداوة او لا ؟؟
اسئلة هواي بس اني لا لسان يگدر يحجي ولا عقل يستوعب ..
احس نفسي بمتاهة .. عطت بيهم لااراديا ..
" ماادري ماادري جنت نايمة وگعدت على صوت الطلق وهو اصلا جان بالخارج ماعندة عداوة يروح بحاله ويجي بحاله "
سألني واحد منهم " هو شنو شغله "
رديت بتعب " مترجم "
هز راسه وكتب وكأنه خلص القضيه انحسمت وانه عرفوا الجاني والمجني ..
عجيب على بلد اصبح فيه الضحية جلاد والجلاد هو الضحية .. صرنا نبرر للموت ونخلي سبب وتبرير الكل جريمة قتل ..
بأي دين وبأي ملة يكون تبربر للقتل .. اذا الله حرمة انتو منو وتحللون بكيفكم..
ااااه ياعراق تجمعت سكاكين الظلم حولك لتنهش احشائك تحت مسميات لا دين لها ..
شفت من بعيد شخص دخل ..
حسيت وكأنه واحد من اهلي .. ركضت بأتجاهة
بس صدمني بسؤاله ولوى ايدي ..
" شصار ومنو كتلهم ؟"
اريد افلت ايدي ماگدرت " ماادري والله ماادري جنت نايمة گعدت على صوت الطلق "
رد بعصبيه " عساج لاگعدتي من يوم الشفتج تكومت عليه المصايب "
اجو وراه عمة والولد ..
هد ايدي وراح يسأل عنهم .. اجة عمهم والولد يسألوني
جان ابو قصي يبجي وعيونة حمر ..
والولد يرحون منا ويرجعون منا مثل التايهين ومايعرفون شي ..
ضرب نسر الحايط حيل وصار يبجي .. التموا عليه ليث وقصي يواسوه ويواسون ابوهم الي وگع من طولة ..
حسيت مثل الضباب حولي او عايشة بدوامة تفر بيه
دخت حيل وماشفت بعيني بعد ..
صحيت لگيت روحي نايمة على سدية وبيدي مغذي
ماكو احد يمي ..
مااعرف شصار بعمة ..
شوية ودخلت ام نسر .. رفعت راسي " عمة شلونها "
مسحت عيونها بعبايتها ..
واشرتلي " ارتاحي عندج هبوط صاير .. خلي يخلص المغذي وناخذج للبيت ترتاحين الي شفتيه صعب عليج حقج "
هزيت راسي " مااعوف عمة حتى وليد امنها عندي شلون اعوفها "
ردت " ماما عمتج بالانعاش محد يدخللها ادعيلها تصير زينة وتگوم "
اتنهدت .. " اااااه يخديجة جبتي عمرج كله ضيم بضيم وانتضار وصبر .. تالي لمن رجع الحضنج مات بي "
گمت ابجي " جان حاس يمكن البارحة طلب مني ينام يم عمة وبحضنها وجان اسلوبه وكلامة يختلف عن كل مرة .. تعودت على شقاه ومرات اضوج منه .. بس البارح جان شكله جدي ومختلف "
بجت " سودة عليه يمكن حس بمنيته .. الميت يمة يحس قبل موته بس مايعلم هاي نهايته "
دخل نسر سويت نفسي مغمضه " يمة شوفي احنة بس نكمل الاجرآئات ونطلع شهادة الوفاة .. ناخذ وليد ونطلع للنجف .. عمة ام قصي تبقى هنا يم عمتي ..
وانتي اخذيها وروحوا للبيت "
ردت عمة " البنية تعبانه ومصدومة على كيفك يمة هي شنو ذنبها .. هذا امر الله وصار "
رد بهمس " منا عالم يمة لاتخليني اقسم بالحجي .. مااريد اشوف خلقتها هنا بالمستشفى.. اخذيها وروحن من يكمل المغذي اخذجن لان اريد امر بالبيت اجيب فلوس وابدل والفاتحة راح تصير يمنا لان تعرفين بيت عمي صغير ومايحمل عالم .. فخلي البنات يفرشن البيت "
كمل المغذي .. گومتني ام نسر .. " وين حذائج شحاطتج البسيها وخلينا نمشي هناك ترتاحين بالبيت "
رديت " اجيت حافية يمكن " بس خاله قنعيه حبابه خلي يبقيني يم عمة والله مااگدر اعوفها شلون خاف تگعد وتحتاجني "
ردت بتنهد " عمتج يمة ماتحس بروحها يعني ماتگعد هسا "
رديت " ليش شبيها شگال الدكتور "
ردت " عمتج صار بيها جلطة بدماغها ودخلت بغيبوبة مانعرف مصيرها شنو "
شهگت " يعني بعد ماتگعد لو شنو "
دخل نسر عصبي " يلة فضينا امشي بسرعه اريد اروح وارجع "
ماگدرت احجي من خوفي واحس رجلي خاويه بالگوة واگفه عليها ..
سندتني امه ومشيت ..
وجن جثة تمشي .. تذكرت طلعتي من اهلي تشبه هاي الطلعه ..
هناك طلعت خسرانه كلشي وهنا هم ..
احس خسرت السند الي جنت احتمي بي ومقوية حالي عليه ..
التفتت وجن اريد اگلها " عمة لاتعوفيني وحدي " وجن هي سمعتني وتتعذر مني وتگلي " بعد وليد مالي عيشة بهاي الدنيا "
صعدت بالسيارة وحركت وعيني على المستشفى ..
مااحجي بس دموعي تنزل ..
سألته امه بالطريق " يمة شلون تدفنون وعمامة ماكو غير تدزولهم خبر "
رد بعصبيه " ليش همة عمامة وين .. صارلهم عمر من موت عمي ابو وليد اجو سألوا لو من رجع اجوه شافوه .. عمي راح يدزلهم خبر بس اني ماانتظرهم شوكت مايقررون يجون .. ناخذة ندفن كافي تعذبت روحة خو مانعذب جثته هم "
من گال تعذبت روحة تذكرت عيونه عليه وهو يرافس قبل ليموت .. ابد هالنضرات ماتروح من بالي ..
وصلنا البيتهم نزلت ..
تلگتني عذراء حضنتني وتبجي اول مرة اشوفها هيج ..
مااحس اكو دمع بعيني ينزل بعد ..
اشرتلها امها ..
" انطنها ملابس منجن خلي تسبح وترتاح "
ردت اسراء .. " عذراء اخذيها واني راح اصب الها تاكل شي اكيد ماماكله "
ردت امها " اي خطية فازة من نومة الصبح ع صوت الطلق والهبطة كافي "
دخلت للبيت جان بي هواي نسوان وكلها لابسة اسود ..
تلگت هنا امها تلطم وتبجي ..
اشرتلها امها… " مو هيج ماما انتي حامل .. ادعولة بالرحمة واقرن قرآن وصلن اله خطية شاب وماتنهى بعمره "
دخلتني عذراء للحمام ..
" اسبحي بين مااجيبلج ملابس "
دخلت جوة المي بملابسي .. اريد شي يصحيني مامستوعبة الي صار ابد ..
اندگت الباب صاحت عذراء " هاي دشداشة وملابس داخليه جديدة مامستخدمة بس مااعرف اذا نفس قياسج "
فتحت الباب اخذتهن ..
كملت سبح ولبستهن وطلعت ..
لگيت عذورة بالباب .. اخذتني .. " تعاي نامي بالغرفه وارتاحي لان بدأت النسوان تجي وصارت هوسة ماترتاحين بعد "
دخلت للغرفه صارت عيني على جرباية عمة من اجينا اخر مرة بزواج هنا نامت بيها .. تمددت عليها وجن ريحتها بيها ..
جابت اسراء صينية اكل انطتها العذراء .. اشرتلها
" مااريد مااشتهي "
لفت لفة صغيرة مال لحم وحلفتني بعمة اكلها ..
ماگدرت ارفض .. واخواتها كلهن گاعدات واصرن اكل اكلتها ونمت ..
احس اكو شي مخدر جسمي بحيث مااگدر افتح عيوني ..
كلما اريد اغفى واتخيل منظر وليد وافز بخوف ..
اباوع للغرفه فارغة ..
اسمع صوت هوسة وعالم برة .. بالي يم عمة اذا گعدت وسألت على وليد شراح يگلولها ..
وشلون يسوون فاتحته وهي ماحاضرة ..
انفتحت الباب دخلت هنا .. خلت فراش ومجمدة ونامت ..
مبينه تعبانه وباجيه هواي ..
دخلت اختها غيداء .. " كافي ولج فكري الي ببطنج "
عمة ان شاء الله تصير زينة ووليد الله يرحمة وينتقم من الي كتله "
هنا من النوع الحساسة كلش .. اخوات نسر كلهن احسهن قويات بس هنا مختلفه عنهن تتصرف بعواطفها مو بعقلها مثلهم..
وهي نايمة جانت سارحة بعالم ثاني ..
وكأنه تحمل هموم الدنيا كلها ..
هناء…
من طفولتي واني احس اسمي مامطابق الي ..
هنا .. البنت الخامسة والتسلسل السادس بالعائلة من الاولاد ..
من وعيت للدنيا وحسيت اكو فوارق بيني وبين اخواتي
او يمكن لان اني اجيت بعد ولد ..
وماما متوقعة راح يجيها ولد ثاني بعد مااجاها وانفكت العقدة بعد الاربع بنات الي اجو قبل نسر ..
دائما اسمع من اخواتي الكبار انه كنت الطفلة الغير مرغوب بيها ..
لما ولدتني ماما واجيت للدنيا الي ربتني هي غيداء وبيداء اخواتي الكبار ..
ماشفت حنان امي الي كنت اشوفه مع نسر او البقية ..
لدرجة كنت اركض ورى غيداء واصيحلها ماما ..
الى ان فهمت وعرفت منو امي بيهم .. وصرت احاول اتقرب منها واخذ معزتي بالقوة .. وگدرت اجذب واخذ اهتمامها وخاصه لما نسر مل تعاملها معاه بخوف وحرص ..
وجان يگلها " يوووم كبرت لاتعامليني هيج .. جماعتي يضحكون عليه وانتي وين مااروح وراي بالشارع .."
تحول اهتمامها اخرا بيه وبالمنافس الي اجة. بعدي اختي اسراء .. بس اسراء من طفولتها جامدة ومتضحك وبس تبجي .. هالشي كان بصالحي وبقى الاهتمام الي لان كنت اجذب المقابل بتصرفاتي ودلالي ..
من صغري واني مرتبه وانيقه واحاول اطلع احلى بنت بالروضه ..
نظيفه لدرجة الوهواس انه اذا احد لمس اغراضي اروح اغسلهم ..
او سريري مستحيل اقبل احد يگعد عليه ..
ارتبه اول مااگعد .
الكل جان يحجي بترتيبي ونظافتي .. وهالشي كان يفرحني ..
بحيث عمو محي جان يگول البابا .. بنتك من تكبر محجوزة الليث هاي حرام تطلع الغريب ..
من صغري واني اسمع هاللكلمة الى ان كبرت ..
بقت ببالي وماراحت .. وفتحت عيوني على حب ليث واحلامي وياه ..
كنت اغار لو وحدة حجت وياه غيرتي تحولت لتملك وكأنه هالانسان ملكي ..
الي زاد حبي الي بطفولتي هو اهتمامه بيه ومواسته يوم بابا مات .. جنت متهسترة واركض بالشارع اريد الحگهم من اخذوه ..
فهو شالني ودخلني للبيت وبقى يواسيني ويهتم بيه ..
واهتمامه هذا زرع الامل اكثر بيه ..
كبرت وردت ادخل اعلام مثله… بس نسر رفض وماقبل
وگال تبطلين وتگعدين انتي تعرفين شي واني اعرف شي ..
تعجبت من ردة فعله رغم انه كان مثل الابو النا ومتفهم
بس مرة سمعت يگول الاعلاميات يكونن محط انظار الكبارية والمسؤولين ..
من هنا فهمت مقصدة وغايته ..
ولما عمو خطبني اله بيومها الدنيا ماوسعت فرحتي ..
كان هالموضوع ببيت عمة…
عمة الي دائما وجهة خير وحنينه علينا اتذكر حنية بابا بيها ..
والي هسا هي مانعرف راح ترجعلنا او لا ..
تذكرت وفاة بابا بيها ورجعت مأساة ذيج الايام خفت نفقدها مثله ومايبقالنا بس عمو محي الي حسيته انهد بعد وتعبان بسبب الي صار ..
صار الليل وانفتحت باب الغرفه .. فزيت من نومي جانت شذر طالعه من الغرفه ..
شذر :
مااتحملت ابقى نايمة وبالي يم عمة وكل الي اسأله ماينطيني خبر ..
گمت من مكاني على كيف .. خفت هنا تگعد مبينه تعبانه ونايمة ..
شفت نسوان گاعدة .. وكلها تسأل عني " هي هاي البنية الي تكفلتها خديجة.. زين هسا وين تروح اذا صار شي اسم الله .. ومنو الها خطية ؟؟"
جنت اسمع واسكت .. كلامهم صحيح وين اروح وشنو مصيري .. بوجود عمة ونسر ماتاركني بحالي هسا شراح يسوي بيه ..
رحت يم البنات بالمطبخ ملتهيات كلهن بين الجاي والطبخ ..
اجت عذورة .. ليش گمتي اجيبلج شي تاكليه ..
اشرتلها .." لا مااريد بس ماكو خبر عن عمة "
اتنهدت " لا والله هسا امي رجعت تگول على حالها "
سمعت الجهال تصيح اجو اجو ..
جان الليل مخيم .. والدنيا كلها حزينة ..
دخل نسر مخبوص "" بسرعه حضرن العشا دخلت الزلم للاستقبال .. صبن زايد مو ناقص بعد اخوجن مااريد تفشلني "
ردت بيداء " بعد اختك لاتشيل هم انت روح يم ناسك والاكل يجي العندك كله "
دخلت غيداء للمطبخ شافته وطلعت بسرعه. .
همس بعصبية " هاي لاتضل تفتر گبال وجهي خلي تگعد هناك وتسكت تحملت وجودها الخاطر امي وفاتحة وعيب .. اذا تتعمد تراويني وجهها اطردها بعلي"
درت وجهي عنه خفت يعيط بيه ولو هو مامنتبه والمطبخ بي هواي بنات ..
اجت دنو تبجي وكلها لاهية عنها ..
اخذتها ووصيت عذراء تصبلها خاف جوعانة ..
اخذتها للغرفه جانت هنا ماكو بفراشها ..
جابت الاكل عذراء .. اكلتها وغسلتلها ونومتها ..
جانت نعسانه خطية ..
بقيت يمها ماطلعت من الغرفه ابد لان اصلا مااعرف احد ..
حوالي بالعشرة بالليل وبعد ماخفت النسوان ..
جابن البنات سفرة للغرفه وصبن اكل وگعدن كلهن
جانت لمتهن حلوة ..
شگد تمنيت اني واخواتي هسا هيج گاعدين سوة ..
اشرلي " گومي شذورة گومي ويانا "
رديت " مااشتهي اكلوا بالعافيه "
ردت الاء " گومي ياعيني مو زين الي تسويه على عمة .. كلنا مقهورين وحزانه .. بس لازم ناكل ونتقوى مانعرف باجر شيصير "
بعد الحاح البنات استحيت وگعدت وياهن ..
اكلت بس روبة هيج فارغه مااشتهي .. كلهن يسولفن ويحجن واني احس نفسي غريبة بينهن ..
بس عمة الوحيدة الي مااحس بغربتي وياها .. احسها هي كياني وعائلتي الوحيدة .. گدرت تحتويني وتخلق مني انسانه غير الي كانت بطفولتي ..
ااااه شگد اشتاقيت لسوالفها وياي .. مثل هيج وكت احنة سوة بالغرفه .. تمنيت هاليوم يمر بسرعه لان ماشفت شي حلو بي جان انحس يوم بالنسبة الي ..
كملت وگمت ..
رحت للفراش بس حاولت انام ومااصحى فعلا تمنيت مااصحى ولااشوف خبر مو زين يجيني من عمة ..
گعدت الفجر صليت ودعيت العمة ..
گعدت دنو .. اخذتها ورحت للمطبخ ..
تريد ماي ..
انطيتها وخليت القوري ع النار ..
اجت غيداء .. " عيني شذر القوري الجبير هم اترسيه مي وخليه ع الطباخ لان مايكفي هذا بين مااصلي واجي .. "
سويت مثل مگالت .. بين مافار الجاي وتخدر ..
سويت بيضة الدنو جوعانة .. سمعت صوت وراي فزيت .
" حضري نفسج الصبح يردوج بالمركز "
هزيت راسي وسكتت .. اشر الدنو ..
" روحي گعدي عمة اسراء "
شوية وگعدوا البنات كلهم وبدوا بالبيت وسالفه الريوگات الماخلصت للعشرة الصبح ..
ناس رايحة راجعه واني لبست ملابس من عذراء لان تقريبا هي بطولي ومنتظرة نسر … بس المشكلة عباتي الاسلامية هناك بقت ..
رغم لابسة قميص طويل وتنورة ماردت بنطرون ..
والاسود من راسي الساسي ..
بس من اجة نسر ماعجبه وصار يباوع من فوگ لجوة
" شلابسة "
باوعت النفسي " شلابسه ؟"
رد " اني الجاي اسألج .. ملابس منو لابستها ضيگه عليج واحنة رايحين المركز شرطة مو حفله .. "
اخذت نفس " بس ماعندي شي البسه وملابسي هناك بقن "
رد بعصبية " لاتردين الكلمة بعشرة "
رجع للبيت وصاح " عذراء .. اسراء "
اجن البنات " طلعن الها لبس لو قميص عريض "
جان يحجي والبيت هوسة وبالمطبخ كلها واگفه متت مستحة ..
رجعت للغرفه بدلت وطلعت رغم ماشفت تغير بالبس بس ماحجة سكت ..
طلعت للطارمة .. " منو راح يجي ويانا ؟"
رد " محد امشي منا زلم داخلة طالعه "
بقيت واگفه " خلي وحدة من البنات تروح وياي مااروح وحدي "
رفعلي حاجبه " ليش خايفه ؟ الي تجي من محافظتها البغداد ووحدها وراحت وياي البيت من غير ماتعرف وين ماخذها .. هاي تخاف !!؟"
ساعتها تمنيت الگاع تبلعني لو اموت واخلص .. حسيت بخنگة ورادت تنزل دموعي .. بس صبرت على نفسي ودست عليها ومشيت ..
حقة شما يحجي .. هو هذا مجتمعنا .. الي تنهزم من اهلها كلشي تسوي ..
جان المفروض احسب حساب الكلشي قبل لااخطو هيج خطوة ..
يحاسبون الضحية وتاركين الجلاد الي بسببه صارلي كلشي .. لو عندي اهل مثل البنات ماجان صار حالي ..
لو عندي اب يحميني ويخاف عليه مو ينهش بجسمي ولحمي ماجان صار هذا حالي ..
ولا جان انهرمت وجبت العار النفسي ..
عيونه وهو يعايرني .. عبالك خناجر وتزرف گلبي ..
صعدت وياه بالورى ..
ومشى ويانا قصي .. لان صديقه محامي ومنتظرنا هناك ..
باوعلي من المرايا " رايحين البيت عمتي بالاول تجيبين مستمسكاتج وتجين خاف يحتاجوهن "
مااعرف شلون راح ادخل ذاك البيت ونضرات وليد لسا محاوطتني .. وصلنا للبيت ..
فتح الباب مااعرف منين جاب المفتاح بس اني اخر شي عفت الشرطة ورسمية بالبيت ..
المكان لسا بي دم ويابس ..
ترددت ادخل احس روحة تحوم .. لسا اتخيل من سدو عيونه مايقبل يسدهن ..
حجة نسر بعصبية " يلة فضينا جيبيهن بسرعه وتعاي "
دخلت للبيت ..
اني مخليتهن بجنطة صغيرة كلهن جيتها ولبست عباتي الاسلامية فوگ ملابسي وطلعت ..
جان واگف بالطارمة ويحجي هو وقصي ويباوعون المكان الدم ..
جانت ماعين الريوگ وكلشي بمكانه ..
التفتت واشرلي " يلة تأخرنا "
طلعت وقفل الباب وراي ..
وصلنا للمركز نزلت وافرك بيدي شعور غريب ومخيف ..
اول مرة ادخل هيج مكان ..
حان ضجة وكل شوية جايبين احد متهم .. بذيج الفترة كثرت الجرائم وخاصه قضايا الثار والطائفية ..
اخذوا اقوالي وحجيت الي شفته بعيني ..
بقينا كم يوم بين المحكمة وبين المركز وهالسوالف ..
وتالي تتسجل القضية ضد مجهول .
حالها حال كثير من القضايا والجرائم الي ماعرفوا منو فاعلها ..
بحجة البلد والوضع خربان .. صار كلشي مباح…
ودم المسلم صار حلال بالنسبة لكثير من يدعون الدين ويحللون ويحرمون ..
عمة على حالها وصار تناوب بين خاله ام قصي وخاله ام نسر بعد ماخلصت الفاتحة ..
البنات كل وحدة راحت البيتها .. والبيت فرغ ..
جنت استغل الوقت لو اقرأ قرآن الوليد خطية اريد اختمله كم ختمة قبل الاربعين ..
لو وي دنو اعلمها ترسم لو تكتب ..
راح تستحق روضه بعد كم شهر ويصير عمرها اربع سنوات ..
صفنت ع السنين شلون تركض احس كأنه ذاك اليوم اجيت لهنا ودنو جانت صغيرة وعمرها اشهر ..
وماتلفظ اسمي لسا تصيحلي تتر .. بس حلوة بحلگها
دائما احسها تشبهني لهذا تقربي الها ينبع من الحرمان الي شفته بحياتي ..
دخلت عذراء للغرفه " دادة تعبت تگول مشترين من سوگ هرج .. گومي اگعودي .. حسو بيه گولوا هالبنية عندها مشاعر تحس ..
لو اخواتي.. مشن كل وحدة جايبتلها جيش من الجهال وتالي راحن وخلن الهوسة تارسة الغرفة من الصبح لسا انظفها وماكو .. تگول خندق مو غرفه "
رديت عليها " لو گايلتلي اساعدج "
ردت " دساعدي روحج جنج جاي من عالم الاشباح بس تتصفنين "
ابتسمت لااراديا " ولاتجوزين من سوالفج "
ضحكت " شبيها الدنيا اشو الي يموت من فگره ع حجايه ماما .. صح شفتي بعينج ولو منج اموت بساعتها بس مو هيج "
اتنهدت " اكلج ماتحجين وي نسر اروح اشوف عمتي "
ردت " يا شمالي حتى يطلع حرگته بيه .. هو صاير بركان ويتهدد ويدور ع الكتلوا وليد "
سألتها " ليش هو يعرفهم "
ردت " لا بس وحدة اشتاق الحياة الجيش وصار محقق"
ماصدگت اجت خالة ام نسر .. سألتها
" شلونها عمة ؟"
ردت " والله نفس الشي بس الي مطمنا الدكتور يگول جاي تستجيب للعلاج .. وكلشي مستقر .. هسا لو تفتح عيونها جان ارتاحينا "
" خاله حبابه اريد اجي اشوفها گلبي يفرفح عليها "
هزت راسها " حقج اني احجي وي نسر وباجر الصبح اخذج وياي من امشي هسا خليت ام قصي يمها "
فرحت من كلامها .. ودعيت هالعكرة يقبل… لان اعرف راح يعاند ومايقبل ..
اجت اسراء الامها " ماما اجو بيت خالو علي ووياهم خالو عباس وحسام "
تغيرت ملامح ام نسر ..
" خالج عباس وحسام شعندهم "
ردت " شمدريني دگومي دخلتهم بالاستقبال مايقبلون يدخلون لهنا "
الوضع تغير بالبيت وام نسر وجهها اصفر ..
بس عذراء راحت للغرفه وطلعت مرتبه روحها ومعدلة حجابها ومغيرة دشداشتها المتربة لان جانت تشتغل ..
استغربت من وضعها ..
اشرتلها " شبيج تغيرت احوالج "
ابتسمت " اجو بيت خالو علي "
عافتني وراحت .. بس حسيت بيها شي متغير مو ذيج عذراء الاعرفها ..
سمعت صوت عياط بالاستقبال دخلت للغرفه ..
الظاهر بينهم مشاكل ..
شوية ودخلت عذراء ضايجة " يبو ع حظي "
سألتها " شبيج ؟؟"
ردت " هسا الا يجي خالو عباس وابنه العكرة خربوا الكعدة "
" وليش ضجتي منهم قبل شوية ملهوفه من طلعتي "
ردت " لا عيني ملهوفه ع خالو علي لان ابنه معتز الصاك وياه "
ابتسمت " الظاهر مو خاليه "
رجعت ابتسمت وهمست " بيني وبينج شذورة معتز من يوم الفاتحة لسا حسيت نضراته مختلفه .. صار هواي ماشايفته.. بسبب نسر وزعله من خوالي .. لان خالو علي يصير ابو مريم مرته النسر وبينهم خلاف واخوها حسام العكرة الجامد مااحبهم "
اتنهدت " والله كلشي مافهمت منج "
ردت " احسن لاتفتهمين تدوخين بس هاا حبابه يينا هالحجي وخاصه اسراء اذا سمعت تخليها بحلگ نسر .. ونسر مايقصر يذبحني ع القبلة ويوزعني اضحية بثواب وليد الله يرحمة "
طلعت وعافتني .. تذكرت وليد اول مرة انسان يأثر بيه هيج او يمكن لان اول مرة اشوف بعيني ميت وبهيج طريقه ..
طلعوا قبل لايجي نسر .. يمكن جايين ياخذون من خاطرهم بوفاة وليد ..
من اجة نسر وسمع بقى يلوم امه لان اجة خاله علي وابنه ..
وامه ترد عليه ضايجة " ترى اخوي واجة البيتي وداس بساطي شلون تريدني اطردة .. الي سوته بنته شي وجيته لهنا ياخذ من خاطرنا شي ثاني "
تعصب الثاني اكثر " يمة رحمة الاهلج اليوم هو باجر بنته وتدوس بساطج هم تدخليها هالزانية العاهرة خلي يربي بنته المفروض اني ماكتلتها الخاطر بنتي جان لو عنده غيرة هو ابنه الدثو كتلوها وغسلوا عارها "
ردت عليه بحرگة " انت كتلتها الخاطر بنتك لايركبها العار طول عمرها… وهو ماكتلها لاينفضح والناس بدل ماتسكت تحجي .. عبالك العار ينغسل لو كتلها اصلا تصير فضيحة اكبر .. لاتخليني احجي منا بنية غريبة لاتسمع . كافي سد الموضوع واني هم ماسكتت حجيت كل الي بگلبي واصلا يكول من رادت ترفع دعوة وصايه تعاركت وياها وطردتها البيت خالتها گاعدة هسا… بعد شيسوي المكرود اذا هي عار "
ضحك " لو ماساندها من البدايه وكذبني لما جبتهم لهنا ماقوت عينها وتمادت "
صار هدوء وسكتوا .. كلامهم كان بالالغاز بس لان اني اعرف السالفه من عمة .. افتهمت وسكتت سويت نفسي لا اسمع لاارى لا اتكلم..
ثاني يوم .. بدلت حتى اروح وي خاله ام نسر للمستشفى ااااه عمة اشتاقيت الريحتج والسوالفج بلكي اذا حسيتي بوجودي تصحين ..
طلعت نزل من الدرج " يلة يمة وينج خلي اوصلج للمستشفى ومناك اروح للشغل "
طلعت امه من الغرفه " اي اجيت بس البس عباتي .. اسراء حضرتي ترمز الجاي والريوگ "
صارت عينه بعيني.. باوعلي من فوگ لجوة واشرلي بيدة وطارف عينه " وين ان شاء الله شو مبدلة؟؟"
باوعت الخالة ام نسر ردت " اي يمة رح اخذها العمتها تشوفها خطية "
رد " شتشوف منها .. ماتروح تبقى هنا "
مااتحملت رديت " حرام عليك تحرمني منها "
ضحك بأستهزاء واستغفر ربه " عود راضي بالحرام وخلي الله يحاسبني .. بس هم ماترحين "
ردت امه " يمة بس تشوف عمتها ورجعها وياك هي ودنيا .. البنات خلصت اجازتهن وعندهن دوام وين يبقن وحدهن "
اتنهد " حجايه ماتصير اثنين ماتروح گلت ماتروح .. تبقى هنا ودنيا اخذها وياي للمحل "
بقيت واكفه وخاله تواسي بيه " معليج يمة مو تضوجين.. اني اقنعه وباجر اخذج ان شاء الله "
بقيت وفوضت امري لله ..
طلعوا والبنات راحن للدوام .. قفل الباب عليه بالمفتاح وطلعوا ..
وحدي وببيت جبير وغريب عليه .. مااعرف شصار بيه اختنگت حيل .. گعدت بالگاع ابجي بلا وعي ..
بقيت ساعه اتذكر كلشي سيئ بحياتي وابجي ..
لعنت الساعه الي عرفته بيها وشفته…
سمعت الباب انفتحت خفت .. كلهم طلعوا منو الاجة!!
فتحت باب الغرفه شفته گبالي ..
انصدمت وقفلت الباب مال غرفه عليه ..
دگ باب الغرفه خفت اكثر ..
عطت بي " شجابك ماتستحي تدري وحدي بالبيت يعني ماقبلت اروح حتى ترجع لهنا .. مو عندك اخوات ماتخاف من ربك والنبي اعيط والم العالم عليك روح منا "
ضحك ضحكة طويله " اللهم صبرج ياروح .. اسمعي لج اني مو ناقص مثل…… .. استغفر الله "
عرفت يقصد ابوي… بعدها كمل كلامة .. " راح انتظرج برة البسي بسرعه حتى نروح .. عمتي صحت وتريد تشوفج "… .
#بقلمي_الكاتبة_شمس
يتبع .…
الفيديو لسان حال العمة خديجة ووليد 😞
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!