مساء الفل والياسمين ❤
///// البارت السابع والعشرون /////
#قوارير_من_فضة
#بقلمي_شمس_السعدي
من سمعت كلامهن تخبلت .. حامل شنو ؟"
الم موتني وحسيت راح يغمى عليه ..
صاحت خالة " خابرن نسر بسرعة يجي "
خابرت بيداء .. شوية واجة ..
سمعته يحجي " شبيها ؟"
ردت خالة " شمدريني بالاول عبالي حامل بس تتقيأ بس هسا تلوع من الالم .. اگلك يمة بس لا تسقط الطفل ؟"
ضحك عليها " يمة شتحجين ياحمل وياطفل منين يجي من الهوى "
ردت " وليش مايجي شمنتظر لمن تكبر وبعد ياخذك العمر "
اتنهد " دخيلج يمة البنية تگولين تلوع من الالم وانتي هنا واكفه تردين طفل .. تحجين صدگ گومن بدلن الها خلي ناخذها "
جانت عذراء تلبسني بالحجاب وگومتني ..
" گومي خلي ياخذوج للمستشفى "
رديت بالگوة " روحي انتي وياي"
ردت " منو اليقبل… وبعدين امي راح تروح وياج بعد لويش خايفه "
طلعت صار كبالي… اشر الامة ..
" يلة يمة اني گدامكم طالع للسيارة "
تكني البنات للباب وصلني ومناك خاله صعدتني بالسيارة ..
" طول الطريق مصبرة ع نفسي بالگوة "
وصلنا حجة وي خالة " انزلوا بين مااركن السيارة واجي"
دخلنا للطوارئ مااتأخر اجة بسرعة ..
اخذ باص وسجل اسمي ..
كان دكتور شاب مقيم .. سألني شتحسين ..
دااحجي الاعراض .. قاطعني ورد بمكاني ..
" بطنها تأذيها وتتقيأ "
رجع الدكتور سألني " انتي متزوجة "
رد هو بمكاني " اي متزوجة "
باوعلي الدكتور " حامل ؟"
رد نسر " لا مو حامل "
الدكتور هنا حسيته تعصب :
" اخي هي المريضة مو انت اذا ماافهم منها شلون اشخص حالتها "
رد عليه نسر ببرود " واني جاي اجاوبك ليش تعصبت "
رد الدكتور " انت زوجها؟"
هز راسه " اي زوجها ليش ؟"
رد الدكتور " اذا نبقى هيج مانخلص لليل وزوجتك تزداد حالتها الاحسن هاك سوي سونار وتحاليل وارجعولي "
كتب بالورقة ونطاها النسر .. يرد بس يخلص ..
اشرلنا " امشوا گدامي "
ردت خالة " يمة ماتشوف البنية وين تگدر تمشي ع الاقل جيب كرسي تگعد بي "
هز راسه " اگعدن هنا بين مااجي "
جاب كرسي .. اشرلي اگعد عليه "
رديت " اگدر امشي ماكو داعي "
خزرني " گومي يابة لتشعلين گلبي لو عاجبتج العالم تباوع علينا "
باوعت ماكو احد يباوع كلمن لاهي بروحة يمكن يتخيله ماردت اعاند .. گعدت ع الكرسي واخذني للتحليل بالاول ..
هم كان ممرض گاعد ..
سأل " ماكو ممرضه تسحب دم "
رد الممرض " واحنة المن موجودين "
رد نسر " تستهزأ حضرتك "
ضحك الممرض " خوية عليمن استهزأ قابل هي مستشفى نسائي وتريد كادر نسوي .. هذا مستشفى عام"
سكت نسر ..
اتقرب الممرض يسحب دم .. شد ايدي ضجت ..
بعدتها ..
رد " انطيني خوية اسحب اليوم شلون شغله "
اتأفأف نسر " شبيك ماعاجبك "
هز الولد راسه بدون ميحجي ..
ماردت تصير مشاكل ..
غمضت عيني وسكتت .. بدأ يسحب دم واحس لمساته مثل الدود ديمشي ع جسمي ..
اقشعر بدني وضجت ماصدگت خلصنا ..
بالسونار نفس الحالة ماقبلت اسوي .. خاله تحجي عليه بس مو بيدي مااتقبل اي رجال يلمسني وان كان طبيب
كملنا ورجعنا للدكتور ..
باوع النسر وكال " الواضح عندها زائدة دودية ملتهبة ولازم حالا عملية "
اتفاجأنا كلنا ..
سأله نسر " هسا يعني ؟؟ عادي اطلعها وباجر اعرضها ع اخصائي "
هز راسه " بكيفك بس عود شنو فرق تشخيصنا عن الاخصائي .. المهم سلامة المريضة بعاتقك مااجبرك "
باوع الخاله اشرتله " يمة سويها هسا احسن البنية لايصير بيها شي "
رد " هاهي مانعرف الليل شيصير بي .. ابقوا هنا بين مااكمل الاجرائات .. "
بقيت گاعدة على عيوني من الالم… واشوفه يركض منا ويرجع منا ..
سوالي دخول ..
خالة خابرت البنات بلغتهن وطلبت ملابس وغراض ..
بيداء گالتلها هسا اجيب مهيمن واجي وي مشتاق ..
سألتها " خالة شلون يسوولي عملية يعني دكاترة لو دكتورات… زين من ينطوني البنج احس لو لا "
ردت ع اساس تطمني " لا يمة وين تحسين تنامين تگعدين تلگيهم مكملين "
رجعت سألتها " هم منو دكاترة "
ردت " اي طبعا دكاترة "
حسيت المغص زاد من سمعتها .. رديت بتوتر " مااريد اسوي بطلت "
صفنت عليه " ليش ؟؟ تخافين .. شمالج ترى هي وجعها كم يوم وترتاحين "
رديت " لا مو هيج بس مااريد خلي ينطيني مسكنات وعلاج ويطيب "
ضحكت " شيطيبه يحظي غير اذا ملتهب ينفجر ببطنج"
اتخبلت من سمعت دكاترة يسوون واني مبنجة خفت حيل .. الف فكرة وفكرة اجت ببالي ..
لدرجة نستني حتى الوجع ..
كملوا كلشي وقرب موعد عمليتي .. كلي جنت ارجف
اجت بيداء ومهيمن ..
جايبين ملابس وغراض الي ..
طلبوا انزع العبايه ماقبلت ..
ردت بيداء " شذر هاي الانتي العاقله عود شبيج خايفه"
ردت خاله " ياعاقله لاتخلي دكتور يفحصها لا تقبل تسوي عمليه مدري شبيها ؟"
اتنهدت " خو ميسوون شي اذا دخلوني جوة "
صفنن بوجهي " شيسوون مثلا هي عمليه يكملوها ويخرجوج "
رديت " اي خاف اتأخر مو تسكتون احجوا .. "
حسيتهن ناطياتني ع گد عقلي ويهزن براسهن وبداخلهن يضحكن… مايعرف البية شنو…
اشر نسر معناها اجة دورنا ..
دخلوني حافيه الكاع باردة والجو بدأ يبرد حسيت بخوف وبرد بنفس الوقت ..
بداخلي بس اردد ادعيه وسور قران .. گلتله ياربي نفسي امانة عندك احفظها ..
اجة واحد خلة بالكانونة مدري شنو غفيت ..
ماحسيت ع نفسي الا بوسط الليل…
وجانت خاله راجعه بي بيداء يمي ..
تمسح بوجهي بالكلينس ..
من فتحت عيني ابتسمت " خوفتينا عليج طلعتي بس ترجفين وتهذين عوفني لاتلمسني حباب ..
وتصيحين بردانة غطيناج شگد وبعدج ..
خفت لااكون حاجيه شي وفاضحة نفسي ماگدرت اسألها سكتت ..
ملابسي كانت ملطخة دوة ودم ..
گومتني بدلتلي وغسلت وجهي .. ورجعت نومتني ..
اتمنيت عندي احد من اهلي يمي .. ولو ماقصروا وياي خالة وبيداء وحتى نسر بس يبقى حنان الاهل ووجودهم مختلف..
كنت اصحى واغفى للصبح وكأنه تأثير البنج بعده بيه
للصبح سمعت صوت نسر يسألها ..
" شلونها ؟"
ردت " زينة بس الليل كله تفز مانامت زين "
رد " زين اني هنا اي شي تردين گليلي "
فتحت عيني جان داير وجهة يريد يطلع ..
همست بيداء " لو شايفه زوجج عيني مافارگج ابد بات سودة عليه بالسيارة… وكل شوية يجي يشوفج ويروح اذا هيج شمالكم كل واحد بجهة "
سكتت مارديت وسويت نفسي نايمة ..
للضحى اجة الدكتور شافني .. كتب علاج الي .. وگال اذا تردون خرجوها او استلموا علاج الظهر واطلعوا ..
بس نسر ماقبل وكال خلونا نطلع هسا احسن ..
طلعنا بالطريق اخذ العلاج واخذ ريوگ ورحنا للبيت
تلگتني دنو خايفه عليه وتسأل " ماما صدگ شگو بطنج وسوو عمليه "
صاحت بيها بيداء " وج وخري عنها خلي تفوت بعدين احجي وياها "
ردت بعصبية " اني الزمها وخري عنها هي امي "
بيداء تغيضها وهاي تتنرفز وعصبيه ..
دخلتني للغرفه ..
اجت خاله " شلون صرتي يمة "
هزيت راسي " احسن "
بعدها اجت اسراء سلمت عادي ..
اشرتلها خاله " اخوج جاب ريوگ خليه المرت اخوج وگلاص عصير وجيبيه "
هزت راسها وطلعت ..
جانت هادية بيومها ..
عذورة بالدوام ماشفتها .
جابت الريوگ مااكلت ماگدرت بس عصير شربت
رغم اصرار خاله ..
نزل نسر من فوگ وصاح " يمة اني طالع اذا احتاجيتوا شي خابروني "
ردت خاله " يمة انت الليل كله نايم الشغل مايطير ابقى نام وارتاح "
رد " لا سبحت ارتاحيت .. يلة في امان الله .. واسراء فهمتها ع العلاج مو تنساه "
اخذت دنو الحضني ونمت ..
احس نمت هواي بيومها .. الى ان اجت عذورة ملهوفة عليه .. جنت غافيه حسيت ببوسة ع خدي فزيت
ضحكت " شبيج فزيتي عبالج نسر بوسج "
ابتسمت " عابت "
ردت " خوفتينا عليج والله بالكلية وبالي يمج "
صادفت جمعه وسبت .. البنات يمي مافارگوني ابد ..
حتى خاله كل شوية تجيبلي لو عصير لو فاكهة وتجبرني اكل ..
بيت عمهم وبيت خالهم علي من سمعوا هم اجوا وماقصروا ..
بس الي مااتوقعته انه العصرية جنت اتمشى تعبت من الگعدة ..
لازمتني عذورة بالحديقة ..
صاحت خاله " يمة الجو برد وانتي ازراراتج مافاتحتهن مو زين ادخلن "
ردنا ندخل اندگت الباب ..
راحت دنو فتحتها .. شفت خالة رسمية ..
فرحت حيل .. بس دخلت وياها زمن ..
بقيت صافنه وممصدگة " زمن ؟؟"
دخلن خاله حضنتني " يمة جن گلبي حسني والله خابرت اسأل عليج وگالولي .. شلونج هسا ؟"
هزيت راسي " احسن تعالوا ندخل "
سلمت عليه زمن :" جنت يم خالة من خابرت وسمعت طلبت منها اجي اشوفج "
رديت " هلا بيج "
البنات جانت بعينهم تساؤلات حولها…
بس خالة رسمية سبقتني " البنية جارتنا وصديقتها الشذورة من زمن ام وليد .. جانن سوية ودوم يلتقن "
هزت خاله راسها " اول مرة اشوفها اهلا وسهلا خاله "
خفت يحجن شي بس اتقبلن الوضع عادي ..
زمن رغم الوجع الي شفته بعيونها بالامام بس جانت مرحة حيل وبس تضحك لدرجة تلائمت وي عذورة نفس النمط احسهن ..
بس الفرق انه زمن داخلها حزن وتحاول تظهر للناس بغير شكل ..
بيداء وعذراء حبوها حيل وحتى خاله ..
وكالولها بأي وقت تردين تجين يم شذر تعاي مدام انتن صديقات من زمان ..
بعد ماطلعوا اجت عذورة :" هاي البنية الي تعرفتي عليها بالامام موووو؟؟ ماادري هيج صديقات "
ابتسمت " لاتخافين انتي الاولى بس زمن وضعها يختلف .. يتيمة ومكسورة ماردت اكذب بس خاله رسمية سبقتني وحجت "
ردت " خطية بس تدرين الي يشوفها مايحس بيها شي
وهمزين گلتي صديقتج وتعرفيها والا امي اخذت موقف ماتحب احد ماتعرفه يدخل بيتها "
اتنهدت " تدرين عذراء احس زمن تشبهني حيل "
ردت " بس الفرق هي مرحة انتي جامدة "
گامت تضحك تريد تغيضني .. ابتسمت ورديت " زين لعد بعد ابد لاتجين وتشكيلي وتحجين وياي "
طفرت وحضنتني " لايمعودة المن احجي اموت والله اذا ماافرغ كل يوم بصندوق اسراري شيصير بيه "
يوم عن يوم صرت احسن ورحنا اني وخاله فتحنا الازرارات يم ممرضه وعقمتها .. كالت نظيفه كلش عمليتج ..
رجعنا للبيت بقيت كم يوم وخاله مانعه اگوم او اشتغل
حتى مليت من الگعدة .. والخياط جان من ضمن الممنوعات لان احرك رجلي بيها ..
ماصدگت صرت زينة ورجعت الوضعي الطبيعي ..
استمرت حياتنا مثل ماهي الى نهاية السنة .. دخلنا بسنة 2007 هواي احداث صارت 2006 تغيرت حياتي تماما ..
عذورة سوتلي كيكة واحتفلنا بيناتنا ..
طبعا دنو طفت الشمعه مو اني .. كان الوضع بهذي السنة اكثر تأزم ..
وكثرت الثارات والقتل .. وكل الي كان اله علاقه بالنظام السابق صاروا يصفوه ..
بالاضافه الى هواي ناس سافرت او هاجرت الغير دول
ومنهم .. خالهم علي ..
الي كان مدير مدرسة وعضو بالحزب بالنظام السابق رغم البنات يكولون ابد مااذة احد وكان مجرد مدير وانتمائه للحزب بذاك الوقت اجباري ..
لكن بهاي الفترة اختلط الحابل بالبنابل ..
واجاه ورقة بظرف ورصاصه .. وكاتبين دمك مهدور
نسر من عرف ماتركه ..
ووگف وياه .. خالة تخبلت من سمعت واصرت تجيبه يمنا ..
اجة هو وعائلته عندنا بين مايكمل اوراقه ويطلع ..
هالشي كان من مصلحة عذراء .. وفرحت بتواجدهم يمنا اكثر وحدة ..
عذراء :
من عرفنا خالو مهدد كلنا عشنا حالة رعب .. وخاصه بعد مادخلوا ملثمين الى بيت جيرانا واخذوا ابوهم وللفجر لكوه مقتول ومشمور بالشارع ..
ماما من سمعت تخبلت اخذت نسر وراحوا .. نسر وان كان مايطيقهم لكن وكفاته حلوة وي الكل ..
اخوي واعرفه ابد مايتهاون عن مساعدة احد وخاصه خالو علي كانت علاقته قوية قبل ماتسوي مريم سوايتها وتخرب بينهم ..
راحوا الصبح الهم للظهر دخلوا ووياهم خالو وعائلته ..
كنا بالمطبخ من شفتهم وياه شهگت .. گرصتني شذر سكتت ..
سلمنا وتحمدنا الخالو بالسلامة ..
بعدها دخلوا للاستقبال هو ومعتز ومحمد ابنهم الصغير بالمتوسطة ..
وخالة وهنودة دخلناهم للغرفه يرتاحون لان الليل كله مناموا من القلق ..
شذر :
اشرتلي خالة ودخلت للغرفة ..
رحت وراها سدت الباب وحجت بهمس " خالة بيناتنا رضينا بسالفه اتفاقكم وسكتنا .. بس هسا الوضع مختلف احنة مو وحدنا .. وسالفتكم اذا نعرفت توصل المريم واني مناقصه حجي ومشاكل وخاصه بعد مارجعت علاقتي بأخوي شوية "
سألت بأستغراب " وشسوي اني خاله ؟"
ردت " تلمين غراضج وتصعدين الغرفة رجلج .. كافي صارلكم اشهر وراح يصير سنة واني ساكته ومحترمة قراركم .. اصعدي للغرفه وعود ابقوا على اتفاقكم مايهمني "
ردت احجي قاطعتني " راح ادزلج عذراء تساعدج لان العصر اريد ارتب هالغرفه الهند وام معتز خو ماكلها تبقى بذيج الغرفه متكفي "
عافتني وطلعت واني بقيت صافنه مااعرف شسوي ..
كلامها صحيح الناس كلها تعرف احنة متزوجين وفوكاها اول مرت خالهم سألتني اذا حامل او لا وليش ماكو لسا ؟؟
دخلت عذراء " يلة عيني حملي وشيلي يم زوجج اريد ارتب الغرفه الام زوجي المستقبلي وحماتي "
رديت " عابت بسرعة بعتيني "
ضحكت " هواي استضافيتج ترى .. واخوي المسكين تلگيه مشتهي ومستحي "
تعصبت منها " كافي وج شنو هالحجي شو متخجلين "
ردت " اليخجل من بنت عمة مايجيب منها عيال "
خبلتني بتصنيفها .. طلعت الجنطة تجمع بالملابس وتهوس ع كيفها ..
جبناها واجت ويانا ..
نسوري طفي الگلوب خدها يشع وي الروب
اليوم يومك يابطل……
مااتحملت گرصتها عاطت " اخ شبيج "
رديت بزعل " كافي عذراء بدون شقى ..انتي تضحكين واني روحي فايرة مااعرف شسوي .. مستحيل ابقى وياه بغرفه وحدة "
اتنهدت وانقلبت ملامح الضحك الجد ..
اتقربت يمي " الصراحة شذر معقولة ماكو مشاعر الج اتجاه نسر .. حتى لو فعلا ماعندج جان هسا تغيرت صارلكم اشهر متزوجين وهواي عندنا وبنفس البيت لابد تحركت مشاعرج شوية ماكو بنية بدون احساس ماعدا اسراء طبعا "
ضحكتني " مو كنتي جديه ليش گلبتيها بالاخير ؟ ..
باعي .. المشاعر مو بيدنا .. لازم تنبع من داخلنا .. بالنسبة الي ماعندي اي مشاعر اتجاه نسر سوى الاحترام والتقدير لان وگف وياي بأصعب ايامي وساندني .."
ردت " هي مو قصة نسر او غيرة .. بس لابد البنية من عندنا عندها احلام تخيلات عن مستقبلها حياتها انتي ابدا مايوم فكرتي بهيج شي .. احسج عايشة اليومج وبس مايهمج باجر شيصير ؟؟"
اتنهدت " منو يگول ؟؟ اصلا تفكيري بالمستقبل اكثر من الماضي .. احس مستقبلي مجهول ونهايته مبهمة "
سألتني " شلون كانت طفولتج ؟؟ عيونج دايما حزينة وفاقدة الامل……
قطعتنا بيداء بدخلتها علينا وحمدت الله لان اجت .. حسيت عذراء گد مااحجي وكاعدة وياها بدت تكشف شخصيتي مرات تسويها بلغز بس احسها تقصد كلشي تحجيه ..
بيداء " يالله يمعودات مخلصاتها سوالف لايگعدن بسرعة "
صعدت الغراض كلها لفوگ ..
نسر نايم يمهم جوة .. فتحت عذورة الكنتور جان فارغ
من اخر مرة نزلت غراضي وفرغته باقي مثل ماهو ممخلي بي شي . لان هو جهته بيها غراضه ..
رتبتهن عذورة واني ..
صعدت ورانا دنو جايبة ملابسها ..
" ماما وملابسي ؟"
اشرتلها تعاي جيبيهن ..
ردت عذراء " وين تجيبهن بس لاناوية تخليها وياكم ؟"
رديت " اي طبعا مااگدر بلاها "
غمت نفسها " وصار ساعه اعلم واكوا اليستحي من بنت عمة مايجيب منها عيال .. وتالي مخليه حارس بينكم "
خزرتها " عذراء مو وكت هالحجي .. وبعدين منو گلج ننام كلنا هنا .. ذيج الغرفه فارغة نفرش بيها وننام "
صفنت " بذيج الغرفه ؟؟ اصلا لو بيد نسر يمحيها من الوجود من يوم الصار بي وهو سادها ومايدخللها "
سألتها " ذيج غرفتهم قبل مووو؟"
هزت راسها " اي خطية رتبها بيدة وحتى حمام وتواليت سوى بيها علمود الخانم ماتتقيد وتاخذ راحتها .. والارضية سواها مرمر خاص جابه الها بوكت الحصار والعوز وتالي كلشي ماغزر "
سألتها " بس الغرفه شعليها ؟؟"
ردت " هو هيج كره كلشي يذكره بيها او بي لمساتها ونفسها "
اتنهدت وتذكرت كلامها .. جانت متأملة يرجعلها وهو اصلا ماطايقها ؟؟
كملنا الغراض ونزلنا ..
عذراء اصرت تسوي كيكة للعصرية تقدمها وي الجاي الهم ..
خلطنا كيكة وخليناها بالفرن ..
گعدت هنودة… اجت يمنا ..هي اكبر من عذورة بس مثل الصديقات حيل ..
جانت ضايجة على وضعهم .. وتفكر بأبوها اذا طلع للخارج شلون بيهم ..
خليت عذورة تحجي وياها وتواسيها ودخلت كملت خياط عندي ..
بس بيداء جانت نايمة بالغرفه هي وولدها لان ذيج الغرفه بيها ام معتز نايمة يم خاله ..
ماكدرت اشغل المكينة بس بقيت افصل بالاقمشة العندي ..
عذراء :
احس نومة الظهر العزيزة طارت من عيني .. مامصدگة راح يبقى هنا ونتنفس نفس الهوى ..
جنت بالمطبخ اراقب الكيكة وهنودة يمي كاعدة ..
طلع للحمام الخارجي ..
شفت طولة من شباك المطبخ تخربطت احوالي ..
بقيت احوس اريد احجي وياه ..
وصيت هنودة توگفلي بحجة اطلع ارش الطرمة ..
ردت " وج واذا اجة اخوج وشافج "
رديت " بحجة اغسل الطرمة معليج انتي بس تسمعين صوت احد كعد تعاي بسرعة "
جازفت وطلعت .. اعرف تصرفي كان خطأ بس الحب مايفرق من الصح والخطأ ..
سحبت الصوندة وجاي ارش بالطرمة… طلع من الحمام صار بوجهي ..
ابتسم واخذ نفس .. همس وحرك شفايفه " مشتاقلج "
ابتسمت .. راح للاستقبال باوع الكل نايم ورجع ..
" شلونها حبيبتي "
رديت " اذا انت زين هي زينة… تدري شكد خفت من سمعت مهددين خالو "
رد " الحمد لله كل واحد يموت بيومة لاتخافين "
شهگت " يمة اسم الله لتكول هيج يومي قبل يومك "
ضاج " مااريد اسمع هالكلمة منج .. اني الي بدونج مااگدر .. اريد هالوجه دوم يضحك والغمازات مبينة ابد مااريدج تضوجين "
رديت " انت بس ابقى هيج تحبني وكلشي مااريد "
رد بتنهد " ليش هو اكو واحد مايحب هالوجه وهالگلب .. اوووف كله من اخوج .. لو يحن علينا ويريحني .. بس تدرين قبل مايروح ابوي اخليه يحسم السالفه مادام المياه بدأت ترجع المجاريها "
جاي نحجي .. انفتحت الباب گلبي فز وانهبطت .. بس ماكانت باب المطبخ او الاستقبال ..
كانت باب البيت .. كله من نسر خلة سيم بالباب حتى ينفتح مرات اذا ناسي المفتاح يبقى يدگ بالظهر او يخابر يلة نفتحله .. فخله السيم علمود بسرعة يفتح الباب "
دخل عمو وحسام اتفاجأت .. جان حسام يخزر بينا وضايج ..
وهو اصلا متحاجي وي معتز لمن اجة الي للجامعه ومعتز تعارك وياه ..
سويت نفسي بسرعة اغسل بالطرمة.. سلمت ع خالو عباس ..
ومعتز هم سلم عليهم عادي ودخلهم للاستقبال ..
حسام بقى واگف يسلم " شلونج عذراء ؟"
رديت بهمس " زينة خوية تفضل "
صاح معتز " يلة حسام ادخل ليش واگف برة "
دخل وسدوا الباب ..
نشفت الطارمة بسرعة ودخلت..
جانت هنودة تراقب بالكيكة ..
باوعتلي " يمكن استوت "
اشرتلها " خرررب تدرين منو اجة "
سألت " منو ؟"
رديت " خالو عباس وابنه الغثة "
ضحكت " قصدج حسام "
باوعتلها " سالمين دادة شو فتحتي حلگج 180 درجة شكوووو ؟؟"
اتنهدت " لا دادة عليمن اصلا هو مامعبرني وكلما احجي وياه يصدني .. ودور معتز منبهني مااختلط بيهم لو اخابر .. يعني ايسي "
رديت " مايلام هو شنو حسام واخو منووو… بالنسبة الي مااطيقه مخنث اخته ماعرف يربيها ماشية ع حل شعره "
ردت " واخته شعليه بيها… يعني اذا ماتفاهمت وي زوجها وتطلگت يروح يحبسها بالبيت ويكتلها… مااعرف شلون تفكرون… كلنا نعرف مريم طموحة وتحب تطلع وتمشي ونسر شكاك وعصبي ويغار مايتحمل اكيد مايتراهمون بعد حسام شعليه ؟"
اتنهدت " دادة سدي الموضوع هو انتي كلشي متعرفين اصلا لو تعرفيها زين جان ماحجيتي هيج "
ردت " اي عرفني شبيها مريم ؟"
رديت " كلشي ماكو… خليني اشوف الكيكة لتحترگ"
شذر :
العصر كلها اجت تشوف خالو علي .. ويتحمدون السلامته ..
عذورة قطعت الكيك وسوت جاي ..
اجت هنا وليث هم وعمو محي وزوجته ..
مالحگنا من الفرة وبعدها سوينا العشا وكملنا بدينا بتنظيف المطبخ .. لليل الكل طلع بس ليث وهنا بقوا بعد ماالح خالهم عباس ياخذ اخوه يمة بس لانسر وافق ولا خالهم علي لان يگول ماارتاح هناك والظاهر اكو خلاف بينهم ..
جهزنا الغرفه الخالة وهنودة ووياهم عذورة ..
بقيت شوية ع المكينة اشتغل بين ماگاعدين ..
سألتني " يمة وكت مكينة ماتصعدين خاف رجلج يريدج "
بقيت صافنه ردت بيداء " بعده يم خالي ومعتز گاعد "
ردت " واذا اشوفها دوم تخيط وهاملة حالها .. المثلها حلوة وصغيرة وتعتبر عروس بعدهي تصعد ترتب نفسها تبدل وتنتظر زوجها يصعد كلنا هيج كنا "
ردت عذورة تضحك " ياعروس خالة راح يصيرلها سنة"
ردت " مادامها لا حبلت ولاجابت تعتبر عروس صدگ انتي هم راجعتي ؟؟"
هزيت راسي" لا "
باوعت الخالة الي حستها ضايجة حيل " انتي شلون ساكته دادة متاخذيها خاف التهابات شي بيها "
اتنهدت خالة " هااا اي اخذها ان شاء الله ولو نسر مايقبل يكول كلشي بيد الله "
ردت " والنعم بالله بس لازم اكو سبب "
مرت خالهم لحت هواي .. وخاله انحرجت وضاجت
من شفت الوضع هيج استأذنت وگمت ..
جانت هنا وليث بعدهم عندنا ..
من طلعت من الغرفة صار بوجهي ليث طلع من الاستقبال ..
واني ردت اصعد ..
بسرعة تراجعت ..
ضحك " شنو فزيتي شبيج خفتي ؟؟"
رديت " لا بس ردت اصعد متوقعت احد يطلع من الاستقبال "
رد " هاااا شنو لازم صار حكم اجباري وراح تصعدين الي اعرفه زواجكم ع الورق .. لعد شگد نسر ماعندة ذوق تارك هيج وردة مفتحة ويفكر بالماضي الاظلم "
تنرفزت من كلامه عرفت هنا حاجيتله عنا ..
رديت " خلصت ياليت توخر اريد اصعد "
رد " براحتج بس ياليت تصيحين هنا حتى نروح "
رجعت للغرفه صحتها وبقيت ماطلعت منتظرة يروح شگد مااطيق هالانسان شلون هنا تحبه بهيج طريقه مااعرف .. اصلا اني مصدگة لا بل واثقه هو خاين وعينة زايغه ..
اذا اني مرت ابن عمة او يعتبر اخوه وهو يباوعلي بنضرات خبيثة لعد الغريبة شلون ؟"
بعد ماطلعوا .. دنو نعست " يلة ماما وين ننام نعست "
خفت تحجي شي زايد بسرعه تلاحگتها " اي ماما هسا نصعد الغرفتنا فوگ "
سمعت مرت خالهم " وليش دنو تصعد وياكم ميجوز ياخالة البنية كبيرة وتفتهم .. يعني لازم تحسبون الهيج شي "
اتنهدت " بلة هاي شلون افهمها انه ماكو شي من الي ببالها " ( حجيت بداخلي )
خالة يمكن اجتها فرصه وحجت " لا هي مو دائما تخليها يمها مرات .. تعاي دنو بيبي نامي يم عمة عذراء اليوم لو يمي "
بس الحمد لله دنو عاندت " لا اريد يم ماما "
رديت " خالة مو مهم اصلا باجر نسر غبشة يطلع عندة دوام خليها يمي اليوم "
اخذت دنو وصعدت ..
دخلت للغرفه بقيت واكفه اباوع وين راح ننام وشلون
جبت فراشات فرشت اني ودنو بالگاع وخليت عليهن فرشة قديفة ومخاد صارت مثل الجرباية وجبت غطا
نومتها لان نعست حيل .. واني احس النوم طار من عيني من التوتر ..
بلة اذا شافنا هسا بغرفته شراح يكول ؟؟
انفتحت الباب فزيت ..
شافنا تراجع بعدها دخل ..
" العفو نسيت امي كالتلي بس نسيت مدگيت الباب "
رديت " لا عادي اصلا هي غرفتك بس خالة طلبت وصعدتنا "
بقى واكف وساكت " ليش نايمين بالكاع اصعدوا ع الجرباية نامو واني بالكاع اصلا كم ساعه والتحق "
رديت " لا انت ارتاح "
رد " اذا وجودي مضايقج انزل انام يم خالي ومعتز او افرش بالغرفه الثانية "
تذكرت كلام عذورة من تگول لو بيده يمحي ذيج الغرفه من الوجود .. فمستحيل راح ينام بيها . واذا نزل خالة تبقى تحجي عليه او يشكون ..
رديت عليه " لا عادي ابقى اني ودنو راح ننام "
هز راسه " زين بس احضر جنطتي واطفي الضوة "
رديت " اصلا ممتعودة انام بالظلمة خليه مفتوح عادي"
همزين جان الجو شتا .. لفيت نفسي لف بالبطانية وحضنت دنو ونمت او حاولت انام ..
كل تحركاته حسيت بيها رغم كان يتحرك بهمس ..
رتب غراضه بالجنطة ..
وسمعته نام ع الجرباية لان تطلع صوت من احد يكعد عليها او ينام عليها ..
داخلي مامرتاح رغم دنو يمي .. وجودنا بغرفه وحدة صعب عليه ..
احس بعدم الامان انفاسه وهو نايم تزعجني وتذكرت انفاس ذاك الانسان الي اسمه ابوي .. او حرام اسميه انسان ..
خليت ايدي ع اذني بس اريد انام… استغفرت سبحت ماكو فايدة ..
وهو نفس حالتي حسيته هواي يتحرك حركته قلقتني يمكن لان الضوة مفتوح ممتعود .. او يمكن مثلي ..
وجود جنس حواء يمة قالقه وموتره ..
من التعب طول النهار وقلة النوم غلبني النعاس ونمت
بس سرعان مافزيت ع صوته وهو يصلي من الفجر
جان مبدل وواكف يصلي بملابسة العسكرية ..
كمل سويت نفسي نايمة ..
اتجه الميز المرايا مشط وتعطر .. عم الهدوء بالغرفه لدقائق او يمكن ثواني بس قلقي خلاني اتخيلهم اطول ..
عبالي طلع بس ماسمعت باب انفتح ..
فتحت عيني بهدوء .. توترت وغمضت بسرعة .. كان يتمعن بينا اني ودنو صافن عليه ..
شنو السبب مااعرف ..
حس عليه شفته بسرعه سحب الجنطة وطلع ..
وكأنه بنظراته كلام وتنهدات كثيرة ..
يا أمرأه أنا رجل لا أريد .. لا أحب
لا بل أريد حب !!
أما أنتِ لستي للحب
أنتِ أمرأه أذن انتِ للمرح والمتعه .. والغدر !!
لكن هل سأحبك يوما ؟؟
لا أكيد فا أنا لا اريدك
أفكاري ترفض وجودكِ
عقلي ينفر عيونكٍ التي تجذبني ..
لا تلمسي ثيابي
ولا اشيائي
فا انا لا اريدك
أريدك أن تكرهيني كما أكرهك
فـ انت أصبحتي خوفي الذي لا أطيقه وصرتي مزاجيّتي التي ترعب الجميع ..
نعم وصرتي لعنه ترافقني
أصبت بالأذى بقربك
بصراع داخليآ بسببكِ
بهشاشة في وتيني
متناقضا بمشاعري !!
احبكِ ولا أريدك…… .!!
#بقلمي_الكاتبة_شمس
يتبع………
حبايب شكرا لكل شخص تحمد السلامتي وماهمه القصة ..
اما الي همهم القصه بس والتعليقات السلبية سواء بالفيس او هنا .. فشكرا الكم لان عرفتوني انه اكو ناس مثلكم مايهتمون المشاعر غيرهم ..
لو بيدي انزللكم كل يوم بارتين .. بس مو بيدي من اكتب هواي تخدر ايدي وهالشي من زمان بس كنت اكابر واكتب وانزل والاغلبيه يكولون قصير ومااحجي ..
الى ان تأزم الوضع وزاد الالم ..
الشكوى لله طبعا .. لكن اريدكم تقدرون وضعي من اكدر اكتب مااقصر عنكم ..❤❤
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!