الفصل 8 | من 85 فصل

رواية قوارير من فضة الفصل الثامن 8 - بقلم الكاتبة شمس السعدي

المشاهدات
17
كلمة
6,123
وقت القراءة
31 د
التقدم في الرواية 9%
حجم الخط: 18

مساء الگاردينيا لعيونكم ❤❤
///// البارت السابع /////
#قوارير_من_فضة
#بقلمي_شمس_السعدي

‏في داخل كل منا حكايتين حكاية فرضت عليه فعاشها وأخرى يتمنى أن ينقش تفاصيلها كما يشاء ليعيشها..
______________________________________

من جنت بالابتدائية .. جانوا يجونا مطبقات وبآخر ايامهم وقبل الوداع .. يطلبون منا نكتب امانينا على اوراق او مرات رسائل وداع ..

جنت احب هالفقرة .. اخلي ورقة واگعد اكتب بيها احلامي وامنياتي ..
ومنهن انه اكبر واصير معلمة مثلهن وادرس الاولاد واحبهم وابد مااضربهم او اعيط عليهم ..

شگگت الورقه وكتبت غير شي اجة ببالي ..
اريد اصير ام !!
ابني بيت الاطفالي .. بيت مو جبير صغير .. بي غرفه وحدة حتى اجمعهم يمي واخليهم ينامون بحضني واحميهم من الظلمة والمطر وصوت الرعد ..

جنت اكتب الي اتمنى اعيشه .. بس للاسف كبرت على واقع مؤلم انفرض عليه ..
وحطم ذيج الطفولة البريئة ..

كبرت وحاولت ابدي احلم من جديد .. بس هالمرة ماردت اكتب هالاحلام ع الورق .. خفت ماتتحقق مثل ذيج الاحلام ..

تمنيت اصير قوية وابدي حياة جديدة .. بس للاسف اكو ناس تستخسر علينا حتى الاحلام وتعاقبنا على افعال مالنا ذنب بيها ..

تذكرت كل هاي الشغلات واني بالسيارة..  خايفه ومرعوبه من هذا الشخص… الي نقذني مرة ويحطمني بنظراته وكلامة الف مرة ..

نزلت للبيت بسرعه فتحت الباب بس ردت اخلص منه
دخلت والدمعة بطرف عيني ..
سلمت على عمة ..
ردت " هلا امي شبيج حالج متغير شصاير ؟؟"
شافت نسر دخل وسد الباب ..
هزت راسها " وين لگيتها ؟؟ وشسويتلها؟"

ماردت ابقى واسمع رزايله اكثر ..
" عمة اني رايحة للغرفه "

ردت " اوگفي خلي افهم "
رد عليها " لاتخافين عمة ماسويتلها شي .. بس شلون انتي تأمنين بيها وتسويلها وكالة تستلم عنج .. ماخفتي على مالج وحلالج .. شعرفتي منها ؟؟
وشمدريج هي تصدگ لو تجذب ؟؟

صدگ جرحني بكلامة.. بس عمة ماقصرت ..
صاحت بي " يواش يواش لاتاخذنا بصوتك وعصبيتك .. انت گلتها مالي وحلالي يعني اني راضية ومقتنعة.. ياعمتي اني مو طفله كل شوية جاي وخابص البيت علينا .. بعدين فهمني انت الكلام الي احجيه وين يروح ليش مصر تضوجني "

استغفر الله ورد " عمة اني شعندي يمج بس… "

قاطعته " كافي عمتي لاتعبني .. گلتلك ذيج المرة واعيدها شذر صارت بنتي وبحمايتي لاانت ولااي احد اقبل هيج يعاملها "

هز راسه " براحتج عمة الي يريحج سويه بس بعدين اذكري كلامي هذا .. دور مخليتها تفوت وتطلع بكيفها ومسمايه هي من يابيت طالعه "

ردت عليه عمة " اولا اني مطلعتها وي رسميه لليوم ماطلعت وحدها .. بعدين اخواتك مو يرحن جامعات ودوام وحدهن شبيها اذا طلعت هي "

رد وهو متنرفز " لاتقارنيها بأخواتي .. اخواتي اثق بيهم وماعندهن اسرار وسوالف مانعرفها "

حسيت بأهانة بكل كلمة تطلع منه .. مااتحملت تركتهم ودخلت .. لااكدر ارد عليه بوجود عمة ولااكدر اتحمل ..

بقيت بالغرفه لحد ماانقطع صوته طلعت ..
لگيت عمه مقهورة وضايجة.. 
اتقربت منها " عمة اني من البداية ماردت تسويلي توكيل .. خلينا نلغيها احسن مما يسمع احد ويكولون طمعانة بيها لو من هذا الحجي "

باوعتلي " وشنو شايفتني جاهل اتقشمر .. محد اله عندي شي .. ليش منو منهم يفكر شلون استلم راتب واطلع وارجع حتى يحاسبوني .. معليج بي هذا يغار منج يمكن لان جان هو العزيز واجت الاخذت معزته "

ابتسمت الكلامها رغم الالم الي بگلبي .. ادري بيها تواسيني بكلامها ..
لسا ترن بأذني من يگول " لاتقارنيها بأخواتي .. اخواتي اثق بيهم وماعندهم اسرار وسوالف مانعرفها "

شنو ذنبي اذا مالگيت الاهل الي عندهن او مالگيت السند الي يحميني مثلهن .. منو يتمنى يعيش الي عشته بس مو بيدنا نختار اهلنا هذا نصيبنا وقدرنا ..

سألتني عمة " ورسمية وين راحت ؟؟"
ذكرتها " رسمية بقت هناك شفتها بالباب يم بسطية وماگدرت اصيحها خفت منه يصيح عليه گدام العالم"

ردت عمة بخوف " عزا العزاك نسر هسا تبقى تدور عليج وتاخذ هبطة ولو هي سوالفها ماتبطلها كم مرة نبهتها ماتعوفج وحدج من هيج نسر شافج وحدج وتخبل "

رديت " وهسا عمة شلون ؟"
ردت " خلي اخابر البيتها اشوفها رجعت لو لا "

خابرت للبيت بنتها گالت " مارجعت لسا "

قلقت عمة اكثر وضاجت…
حجيت وياها " اروحلها شلون ؟"
ردت " لا وين ترحين خاف ترجع ودور بالي يبقى يمج ننتظر ونشوف "

مرت ساعات واذن اذان الظهر ورسميه ماكو خبر وكلما 
عمة تخابر للبيت يگلولها مارجعت ..

شوية واندگت الباب ركضت فتحتها طلعت رسميه گبالي ..
ارتاحيت من شفتها ..
بس هي من شافتني عاطت بوجهي " الله يجازيج على الي سويتي بيه من شگول عليج… شلون تعوفيني وترحين ماخليت واحد ماسألته ولاشارع مادخلتله گلت البنية راحت تاهت .. وشلون اخلي وجهي بوجه ام وليد بعد "

جان وجهها مخطوف واصفر وترجف خطية انقهرت عليها…
حضنتها بسرعه واعتذرت منها ..
دفعتني ودخلت العمة " ام وليد لهنا وكافي ع الهبطة الاكلتها وسوايت شذر بعد لاتخابريني ولاتكليلي روحي وياها المكان "

صاحت بيها عمة " اوكفي لاتاخذينا بالحجي الصوج بيج شلون تعوفيها وترحين تدورين بالبسطيات هي هاي الامانه "

ردت رسميه " يااا هي هاي جزاتها تطلعيني اني الغلطانة وتفريها عليه غير عفتها بالمصرف تنتظرني خو مو تطلع وتعوفني ادور حلگي يبس من الهبطة "

جبتلها ماي ماقبلت تشرب .. لفت عباتها وطلعت زعلانة وتحجي ..

ضجت عليها كلش حقها شماتگول ..
ردت عمة " معليج بيها گلبها طيب يومين وترجع ماتزعل "

رديت " بس لو گايلتها نسر جابني هسا عبالها اني عفتها واجيت "

ردت " خلي ترتاح وتهدأ واخابرها وافهمها .. ماتشوفيها خطية خوش هبطة ماكلة يمكن حتى البسطيات كرهتهن وبعد ماتوصلهن "

ابتسمت على كلام عمة… هي صح رسميه عندها سوالف بس حبابه تعودت على وجودها بحياتي مثل عمة .. لان هي اكثر وحدة قريبه علينا وتجينا ..
وفايدتني ببيع الغراض الي اشتغلهم هسا خاف صدگ وتزعل وماتجي ؟"

مر يومين ورسميه زعلانة صدگ وماتجي حتى خبز ماعندنا هي تخبزلنا بفلوس وتجيبة النا من الصبح ..

طلبت من عمة نروح نشوفها بالبيت واسويلها كيكة او اي شي واخذها وياي..
بعدني ماكملت حجايتي ..
اندگت الباب..  رحت افتحها ..
شفت رسمية گبالي .. ابتسمت ..دفعتني ودخلت
" ميلي عني اني ماجاية الج "

سديت الباب ودخلت وراها سلمت على عمة وگعدت
عمة تباوعلي وتضحك..
رحت خليت الجاي ع النار مثل عادتي ..
طلعت جيس الخبز ..
" هاي خبزتلجن مال يومين ادري بيجن ماعندجن خبز"

ردت عمة " اصيلة رسمية "
ردت " اي اصيله بس ماگاعد حظي وي الناس "
ردت عمة " مو كأنه زودتيها شويه !! افهمي السالفه واحكمي "
ردت " شأحكم لو اني مسوية سوايتها جان شسويتي بيه "

حجت عمة الرسمية الي صار وانه نسر لما شافني وحدي متخبل وجايبني ..
من سمعت السالفه سكتت وماحجت ..

بقت شوية وراحت الشغلها ..
ارتاحيت من الموضوع انتهى .. ورجعت التهيت بشغلي
تذكرت بعد يومين عيد ميلادي معناها راح اصير 18 سنة كبرت بس ماشفت شي حلو بحياتي الا هاي السنة الفاتت العشتها وي عمة ..

حبيت اسوي كيكة النفسي واشعل شمعه مثل كل الناس واتمنى .. اتمنى يتغير حالي واعرف مصيري .. حاسة نفسي تايهة ومستقبلي مبهم ..

لو عشت عمري كله براحة راح يبقى الماضي هو الحلقه المفقودة بحياتي وعمرها ماراح تكتمل ..

بيوم 1/19 گعدت وكأنه راح اعيش حياة جديدة ..
الجو رغم بارد بس الشمس طالعه وحلوة .. فتحت البردات كلهن وخليت الشمس تدخل ..
لان البيت بالاصل اظلم مابي منافذ هواي ..
اجت رسمية مثل عادتها نطيتها ورقه جابت الاحتياجات الي اريدهن ..
سويت كيكة ودونط ولفة الخميرة .. ذني الشغلات كلهن تعلمتهن من عمة وكتاب عندها مال طبخ كبير ..
اسمة ..( دليل الطبخ والتغذية ) تأليف نزيهة اديب وفردوس مختار ..

هالكتاب يخبل ومن اجيت العمة لسا اني اسوي اكلات منه صح مرات ماتضبط عندي بس المرة الثانية لا تنجح وتصير طيبة ..

اجت عمة من غرفتها وهي تشتم الروايح ..
" اليوم البيت منور .. شكووو؟"
ابتسمت " اليوم عيد ميلادي وحبيت اغير شويه "

هزت راسها " اااه ياامي صارلج شگد يمي ومايوم سألتج ع عيد ميلادج شوكت ؟"

حسيتها ضاجت ..
رديت " ماكو فرق عمة اول مااجيت جان الوضع مختلف بس هسا احس نفسي من البيت متشوفين سويت كلشي بوحدي "

ردت " زين تسوين لاتغلقين على نفسج باعي للحياة من منظورها الايجابي اذا ركزتي بالسلبيات راح تتدمرين وتتأذين "

رفعت التلفون وخابرت للبنات .. وطلبت منهن يجن ويجيبن دنو وياهن "

استحيت اكثر بس ماحجيت ..
باوعتلي يلة روحي بدلي شي حلو ورتبي شعرج كافي ضافرته دوووم ..
جاوبتها " شألبس شبيها دشداشتي "
ردت " اليوم عيد ميلادج تلبسين دشداشة .. مو جبتلج نفايف وينهن "

رحت للغرفه طلعت ثوب وعليه مثل النفنوف صوف لبسته ..
وفتحت شعري مشطته وخليت طاگ ..
طلعتلها گامت تصل ع النبي ..
اتكت على العكاز وگامت " تعاي وياي "
رحت وراها الغرفتها ..
الغرفة صغيرة حيل يادوب مكفية الاخشاب بيها ..
واكو صندوگ جبير وقديم يم الجرباية ..
گعدت وفتحته ..
اشرتلي اگعد يمها .. جان مليان ملابس اطفال وشغلات قديمة بس حلوة ..
طلعت من داخله صندوگ صغير ..
بي اكسسوارات وشغلات حلوة ونادرة .

ابتسمت الي " شايفه ذولي كلهم صنع خاص جان المرحوم يصيغهم الي عند اهل الفضة .. يعرفني احب الفضه .. والاحجار الي تشوفيه كله ثمين .. عقيق وياقوت واحجار هواي ماحافظة اسمائهم ..
جان عندة محل يم الامام بدربونة .. هو وشريك وياه "

صفنت وتنهدت " تالي راح وبقن هن .. ابد مالبستهن بعد من يوم الراح .. احتفظت بيهن وضميتهن خفت ريحته البيهن تختفي "

رفعت الصندوگ وخلته بحضني " اخذي الي يعجبج منه "

شكد ماجنت صافنه عليه ومنبهرة بيهن .. شكد مافزيت من كتبت اخذي الي يعجبج ..
" لا عمة مااريد ذني ذكرى من المرحوم شلون اخذ منهن "

ابتسمت " ذكرياته محفورة هنا " وتآشر على گلبها
كملت " اخذي لاتشلعين كلبي .. واول وتالي ماعندي بنية تلبسهن بعدي ولا مرت ابن .. انتي صرتي بنتي ..
وذني كلهن يصيرن الج من بعدي "

شهگت وحضنتها " لاتكولين هيج وتضوجيني عسا عمرج طويل اني بلياج مالي احد "

ابتسمت وطبطبت ع ظهري " ياامي كلنا على هذا الطريق .. ديلة اختاري لو اختارلج اني "

رديت " انتي اختاري الي "
صفنت عليهن وطلعت تراجي واسوار لونهم احمر رماني ..
" هذا عقيق نادر .. جابه الي ببداية زواجنا من اليمن نادر جدا وبي فوائد صحية كثيرة "

ترددت اخذه لان حاسه بيها شلون تعزهم وشلون تباوع عليهم .. كل قطعة بيهم هي غاليه عندها ..

بس لان اصرت لبستها .. طلعوا حلوين عليه ..
اول مرة احد يهديلي هيج هدية غاليه معنويا اكثر من انها غاليه ماديا ..

صرت كل شوية اروح للمرايا اباوعلهم .. وعيني ماتنزل من ايدي لمن اشتغل ..

اجو البنات جابهم السايق جيرانهم ..
اجت بس هنا وعذراء ودنو .. اسراء ماجايه ..

فرحت من شفت دنو .. بيومها البنات تغدوا عندنا .
بقينا الظهر كلها نسولف ونضحك تعرفت على هنا اكثر اختلاطي جان بعذراء اكثر ..

سألتها عمة ع ليث شلونه وياها ..
ابتسمت " هالفترة زين بدينا نتفاهم .. مابقى شي ونتزوج وتغير كلشي "

سألتها عمة " سمعت عمج مشتري شقه الكم صحيح "
ردت " اي گال هدية زواجكم بس ماراح نگعد بيها بسرعه بالاول نبقى ببيت عمو ونجهزها على كيفنا ونطلع "

جانت من تحجي بي عيونها تلمع .. رغم اني ابد ماارتاحيتله ..
للعصر جهزنا الكيك .. البنات ماخلوني اگوم حظروا كلشي وخلطوا عصير وصبوه بالگلاصات ..

دنو جانت فرحانة وتصفگ .. شايلتها وهي تريد تشمر نفسها ع الكيك ..
ابتسمت هنا وگالت " صايرة حلوة وين جنا ووين صرنا ولو انتي حلوة كلش بس يرادلج ترتيب تطلعين توب "

سوينا العيد ميلاد .. وجنت متشوقه اتمنى واطفي الشمع ..
اتمنيت تتغير حياتي للاحسن واشوف اخواتي بخير ويحفظلي خاله ..
طفيتها .. دنو گامت تبجي تريد هي تطفيها شعلناها مرة ثانية وطفتها ضحكت وگامت تصفگ ..

اتفاجأت من البنات جايبيلي هدايا .. خجلت ممتعودة على هيج دلال ..
عذراء جايبتلي عطر وهنا جايبتلي حجاب وجنطة نفس اللون ..

جان يوم مميز بالنسبة الي اتمنيت ماينتهي ابدا ..
للمغرب اجة ليث اخذهن ..
ماطلعت بقيت بالغرفه .. سلم على عمته وراحوا. .

بقوا قطع كيك وحلويات خليتهن بحافظة بالمجمدة ورتبت المطبخ .. عمة ماقبلت تاكل لان انغثت من الحلويات اكلنا هواي ..
طلبت بس جاي ..

بعد الصلاة راحت الغرفتها ترتاح .. واني بقيت بالغرفه اشتغل الطلبيات العندي وكل شوية اباوع للاسوار والتراجي والهدايا الاجتني وفرحانة بيهم ..

مرت الايام واني بين الطلبيات وبين البيت .. مرات يجونا بيت عمو محي ابو قصي .. او تجي ام نسر والبنات ..

لكن بشهر الثالث اتفاجأنه بأتصال نسر العمته ..
وهو يطلب منها تجمع غراضها والشغلات المهمة وتروح البيتهم  ..
جان الوضع بالبلد مايطمن وبوش مهدد بقصف العراق
بس نسر جان مصر انه نترك البيت ومانبقى وحدنا خاف كلشي يصير ..
لان گالها خلال هالايام يصير القصف واني انذار مستحيل انزل بعد ..

عمة صارت تصفگ بيدها وضايجة عليه وتدعي الله يحفظه لان هي متولعه من سالفه الحروب وبكل حرب يروحلها غالي ..

دعمت عينها وهي تتذكر الراحوا .. بعدها رفعت ايدها للسما " ربي احفظ نسر ابن ملكة ولاتشوفني بي مكروه ربي مااريد منك بس الحفظ والسلامة "

ايدها جانت ترجف .. لزمتهن وافرك بيهن ..
" عمة لاتخافين ان شاء الله ماكو شي "
ردت " وج امي نسر واعرفه يشمر روحة للموت .. وهاي حرب مو لعب وهالمرة گلبي ناغزني مااعرف ليش "

خابر ابو قصي گال راح يدز واحد من الولد ياخذنا البيت اهل نسر ..

اخذنا الي نحتاجهن .. وطبعا غراض الحياكة وشغلاتي مااستغنى عنهن .. وصت عمة رسمية تجيبلنا سلسلة واقفال ..

قفلنا الغرف وصعدت خليت قفل الباب السطح ونزلت طلعت الغراض للطرمة ورسمية وياي ..
رغم هي ضايجة لان راح نروح تگول تعودت عليجن اليوم المااجي بي احسه مو يوم عليه ..

عمة طلعت شكو بالمجمدة والثلاجة وانطتهيا لان راح نطفيهن وحرام الاكل يخرب ..

قفلت البيبان بالسلسلة والقفل ..
اجة قصي ياخذنا ..
صعد الغراض ويضحك " شعندجن يابة كل هاي الغراض وين رايحات قابل "

ردت عمة " شماخذين ولك هي جنطتين مانعرف شيصير مايصير شيجيبنا لهنا بعد "

صعدنا وطلعنا من المنطقه عمة جانت تباوع للمحلة والبيتها ولاعبالك راح نرجع لهنا .. طلعنا البيت نسر
رغم ابو قصي راد بالبداية نروح يمهم بالاعضمية بيتهم بس عمة ماقبلت تگول هناك يم البنات اخذ راحتي اكثر

وصلنا البيت اهل نسر رحبت بينا ام نسر والبنات ..
اجت دنو تركض ومتعلمة تصيحلي بأسمي بس ماتلفطه عدل .. تسميني تتر ..

جانت بيداء اختهم هنا هم وولدها وبناتها ..جايات لان زوجها هم عسكري وماتگدر تبقى وحدها ..

المطبخ كان مليان مواد غذائية وگواني بصل وبتيتة وصناديگ طماطة.. جانوا حاسبين حسابهم الكلشي ..

مااعرف ليش مامستوعبة انه هذي حرب مثلهم او شايله هم .. يمكن الي مريت بي خلاني احس كلشي طبيعي بالدنيا ..

الحرب الوحيدة الي اتذكرها هي حرب 1991 جان عمري خمس او ست سنوات .. وطلعنا نركض من بيتنا للمزارع والمناطق الخارجيه مابقينا داخل المحافظة ..
بس ماجنت واعية للاحداث ..

دخلن البنات غراضنا بغرفه البنات مفرغات كنتور وحاسبات حسابنا..
احس نفسي متقيدة مامتعودة ابد بغير بيت عمة خديجة ..
مرن يومين عندهم والبيت كله ضايج على نسر وزوج بيداء والكل يدعي انه تمر هالحرب على خير وماتطول مثل الحروب الي قبلها ..

ليلة يوم 20 جان عيد ميلاد عذراء المسكينة وخطية بيومها سهرنا نسوي كيك وشغلات .. بقينا گاعدين للفجر طبعا بس اني وهنا وعذراء وبيداء هم مايجيها نوم ابد بسبب خوفها على زوجها..
بس اسراء ماتختلط بس بكتبها ..

گعدت خالة ام نسر شافتنا گامت تحجي " بدل ماحايرات بالكيك والعيد ميلاد ماتعرفن تخلن قرآن وتقرن تصلن الفجر ؟؟

ضحكت عذراء " مو اني ادري حظي مصخم بعيد ميلادي يلة ذكر بوش افندي يسوي حرب .. لا ودور امي راح تنصبها فاتحة علينا منا لمن يرجع ولي العهد "

خزرتها هنا " كافي ولج بطلي ضحك حقها ليش احنة شعدنا غيره اسم الله "

وهن جاي يسولفن .. سمعنا صافرة الانذار وصوتها المرعب ..
انخطف لونة وانصدمنا…
خالة ام نسر طلعت تصيح ياربي دخيلك انجدنا ..
بعدها بدقايق ماحسينا الا ضربة قوية مانعرف وين بس جانت قريبة منا ..

تخبلنا والبنات يتصارخن .. ركضت العمة خفت عليها لگيتها گاعدة تسبح بسبحتها ع الجرباية وتقرأ ادعية
اشرتلي اجي يمها ..
عبالها مخترعة وهو فعلا خفت .. خلت ايديها ع راسي وتقرأ ..

جان يوم ماينوصف من الخوف والرعب ..
تجمعنا كلنا بغرفه وحدة .. التلفون يدك واحنة خايفين راحت اسراء ردت ..

رجعت بعد دقايق " عمو محي خابر يگول لاتطلعن ابد تجمعوا بمكان واحد "

ردت امها " زين ماعرفتي وين هذا الضرب "
ردت اسراء " يگول احتمال على مزرعة بنت صدام حسين مستهدفيها لان هي قريبة علينا "

ردت امها " يارب سترك يارب عفوك وحمايتك "

بقينا للصبح گاعدين وخايفين .. وابن بيداء يتهدد يريد يطلع يشوف الاوضاع شنو هو عمرة 12 سنة "

صاحت بي عمة " ولك ايهم اگعد مالنا خلگ نحير بيك دور .. لاتشلع گلب امك مناك ابوك وخالك مانعرف اخبارهم ومنا انت "

عاد گعد وسكت ..
الوضع جان مايطمن وكل شوية نسمع صوت ضربه ..
وصافرات الانذار ماهدأت ..

گامت عذراء صارت ساعه ثمانية وهدأ الوضع " اروح اسوي ريوگ روحنا بهتت من الهبطة مو كافي بوش ضيع عليه العيد ميلاد الله لايوفقة هم دور يحرمنا من الريوگ وهسا تلگيه گاعد بالبيت الابيض يتسمم ولاهامه "

ضحكتنا كلنا رغم وضعنا ..
راحت هي وهنا للمطبخ .. گمت وياهن اساعدهن ..
حضرت عذراء الصينية وهنا سوت بيض واجبان ..
سويت گلاص حليب العمة قبل الريوگ تشربه علمود مفاصلها ..
اخذتة الها ابتسمت ..
" حبيبتي يا امي حتى بهذا الوضع ومانسيتيني "
ردت ام نسر " هالبنية اجتج خديجة "
ردت عمة " الحمد لله "

رجعت للمطبخ .. شفت هنا وعذراء يتطالبن ..
سألت " خير شكو "
ردت هنا " تريد تخلي الكيكة بوسط الصينية تگول خاف منا لليل نموت ومحد يسويلي عيد ميلاد "

دخلت اسراء " هاي عود كبرتي وصار عمرج 16 سنة وبعدج ع خبالاتج ..
ردت عذراء " ماتخلني بكيفي عود صرتن جامعات وكبرتن يابة اريد اعيش ايامي خو مامثلجن كبرتن ارواحجن من وكت "

اتنهدت هنا " والله حقج بعد اني بهاي الاحداث الله يعلم لو اتزوج لو لا "
ضحكت عذراء " الحمد لله يعني مو اني الفگور الوحيدة هنا .. ولو عليمن فگور هذا راح يبقى يوم رسمي وعيد ميلادي يتسجل بالتاريخ "

اخذنا الريوگ للغرفه.. وبيداء شافت الكيكة هزت ايدها
وباوعت الامها " يمة بلة انتي شلون حبلتي بيها هاي وجبتيها "

ردت عذراء " يااا وشبيه لو مااني ملحة البيت اكو واحد بيكم يضحك ويسولف شو كلها عاكفه وجهها .. مو كافي ولدجن مكبيرينا ويصيحولنا خالة وهمة اكبر منه .. خلوني احتفل بعيد ميلادي وافرح "

ضحكت عمة " دروحي جيبي شمعه وتعاي "
ماصدگت بسرعه ركضت جابت شمعه واجت ..
خلتها بوسط الكيكة .. گالتلها امها " اتمني الله يخلصنا من هاي الحرب ويرجع اخوج وزوج اختج بسلامة "

ردت " ياااا هم امنيتي تفرضوها عليه .. دخلني اتمنى الي ببالي وبعدين "

دور تعاركت هي ودنو ع الشمعه .. دنو تريد تطفيها وعذراء سادة حلگ دنو ومغمضة تتمنى "

رغم الوضع بس عذراء دائما تلطف الاجواء بكلامها وسوالفها المرحة ..
جابت اسراء الجاي .. وجاي نتريگ ..
خابر عمهم محي .. وگال حظروا نفسكم وغراضكم كلها الوضع ببغداد مايطمن والقصف مستمر ..
وصاير ضرب يمهم هم .. فالاحسن نطلع خارج بغداد ..

خالة ام نسر ماقبلت " مااطلع من بيتي لو اعرف جثتي تطلع .. شلون اروح وابني مااعرف مصيره ووين ماوين
بلة خابرنا وماحصلنا لو اجة ومالگانا "

ردت عمة " وين يجي ياملكة ماتشوفين الوضع والحرب شلون يعوف مقره ويجي "

ردت عليها " حتى اذا خاف يخابر اذا مايخابر مااروح "

للظهر اجة عمهم ومرته بسيارتهم ..
شافنا متعدين وساكتين استغرب " شو گاعدات مو گلت حضرن غراضجن الولد راح يجيبون السيارة الجبيرة ويجون "

ردت ام نسر " حجي رحمة الاهلك شلون اروح وابني مااعرف وين ماوين خاف يخابر شلون اروح واعوفه "

رد عليها " ياخوية قابل هو مو ابني واخاف عليه .. واصلا هو من خابرني البارحة ووصاني عليكم خبرته وين احنة نروح وانطيته الرقم .. يعني يعرف اذا صار قصف احنة طالعين من بغداد ووين رايحين عندة علم"

بالكوة گدروا يقنعون خاله ام نسر وبيداء هم رادت ترجع البيتها وتنتظر رجلها هناك .. لو ما عمو محي يقنعها ..

اجو قصي وليث جايبين سيارة حمل جبيرة ينقلون بيها البضاعة بس جانوا مغلفيها بجادر عن الشمس والبرد ..
صعدوا غراضنا كلها ..
وخالة ام نسر اخذت كل المسواگ والغراض الي مشتريهن .. لان گالت مانعرف شكد نبقى هناك وشوكت تخلص هالحرب ..

وگواني البتيتة والبصل والطماطة كلها صعدوها ..
حتى الحجي كام يحجي " گالها شدعوة هالغراض احنة اصلا رايحين المنطقه زراعية "

عذراء وهنا خلن الكيك والحلويات الي سونها بحافظات للطريق واخذن الخبز والاجبان ..

صعدت عمة وياهم بالسيارة الصغيرة وجان قصي يسوق ..
وليث صعد ويانا بس گعد يم السايق ..
واحنة البنات وبيداء وولدها وخالة ام نسر هم ويانا كلنا بالسيارة الحمل يم الغراض ..
جانوا فارشيها ومخلين مخاد وبطاطين لان الجو جان بارد ..

قفلوا وطلعنا للطريق ماجنت اعرف وين رايحين لان مو مهم مادام عمة وياي واصلا ماتفرق عندي الدنيا لوين راح تاخذني ..

بقى بالي يمها خاف تتخربط وعلاجها يمي بالجنطة
واستحيت احجي وادز العلاج عندها ..
خاله ام نسر گالت لاتخافين عليها ماكو شي واكيد ياخذون منج العلاج لو تخربطت اسم الله "

الطريق جان طويل والظهرية كلها السيارة تمشي ..
ماجنا نشوف شي لان السيارة مغطاية كلها بس نسمع الاصوات ..
الجهال جاعت .. همزين البنات حاسبين حسابهم ..
طلعن الاكل والكيك ..
اكلت بس قطعه كيك وشربت مي ..
بعدها الكل خلة مخدات وناموا لان احنة اصلا مانمنا طول الليل ودور صار القصف بعدها مانمنا ابد ..

مااجاني نوم خليت راسي بين رجليه وحاولت اغفى بس السيارة مزعجة ومو مريحة .. مااعرف شلون نايمين عادي بيها ..
اخذنا استراحة بمكان بعيد عن بغداد ..
جان جامع ع الطريق كالوا الي تريد تروح للحمامات او تغسل تنزل ..

ماصدكت وكفت السيارة .. اخذت لفه بسرعه ومي ونزلت العمة ..
شافتني شهكت " هااا شذورة بالي يمج "
رديت " اني بالي يمج .. ماماكلة من الصبح ولاعلاجج ماخذته ..
انطيتها اللفه اكلت شوية واخذت علاجها ..
سألتها " تنزلين ترتاحين تغسلين
اشرتلي " لا وين اگدر اذا نزلت بعد شيجيبني خليني هيج مابقى شي ونوصل "

صرت اباوع للمكان الي احنة بي " عمة وين احنة ووين رايحين "
ردت " رايحين البدرة گرايبنا هناك وعندهم مزرعة وهادية بعيدة عن هوسة الحرب "

رديت " بس والله بعيدة عن بغداد "
ردت " اي يمكن بينها وبين بغداد 200 كم .. اصلا هي قريبة ع الحدود .. ماتشوفين المناطق كلها تلال وهي اصلا قريبة ع الحدود ..
الهيج بحرب ايران خطية تأذوا كلش .. حتى لموا غراضهم واجونا البغداد .. رجعوا لگوا بيوتهم وحلالهم كلها مقصوفه .. وبداوا من جديد بعد الحرب ..

اتنهدت " عجيبة ياوطن تريد واحد بيك مرتاح ماكو "
اشر ليث " يلة يابة اصعدي راح نمشي "
رحت اركض .. صعدت ووراي هنا جانت واگفه يمة ومبتسمة ..
" تدرين شكد ماضجت لان راح نترك بغداد شگد مافرحت لان راح اشوف ليث ليل ونهار "

ابتسمت الها " الله يسعدكم "
مااعرف ليش هيج متعلقات بجنس ادم .. اشوف بيداء تبجي ع زوجها وهنا تباوعله كأنه ملاك…

طردت هالافكار من راسي واخذتلي غفه بين ماوصلنا ..
نزلنا وكلنا مكسرين من الطريق والسيارة ..
رحبوا بينا گرايبهم ..
دخلنا وهمة ينزلون بالغراض .. مفرغين البيت للنسوان  والمضيف البرة للزلم ..

طلعت مرة جبيرة بس قوية لهجتها غريبة رحبت بينا وسلمت ع عمة وام نسر وام قصي ..
تعجبت من مرت قصي ماجايه وياه ومصرة تبقى عند اهلها..

دخلنا غسلنا وبدلنا وارتاحينا .. انفرشت السفرة بسرعه وحاروا شخلوا من الاكل ..
جانوا يدرون بينا نجي وطابخين ..
حجت عمة " شنو هالتكليف ام سامان… احنة اهل "
ردت " اي احنة اهل وهي بس اول يوم من باجر البيت بيتكم وانتو الي تطبخون وتسوون "

ابتسمت خالة ام نسر " اي الله شاهد هذا بيتنا لاتكلفون ارواحتكم بعد .. الحرب مانعرف شوكت تخلص ولازم نقتصد "

ردت ام سامان " ولو اني زعلانة من المسواك والغراض الي جايبيها شنو ماعندنا بتيتة وبصل واكل جايبين وياكم "

ردت ام نسر " لا مو هذا القصد بس احنة اصلا متسوگيه وباقي بالبيت ليش يبقى هناك ويتلف جبناه ويانا "

العائلة جانت فعلا اهل كرم وضيافه كملنا اكل ساعدنانهن بالماعين ماقبلن لان تعبانين ..
رحنا نمنا وماگعدنا لليل ..

لكيناهن محضرات العشا هم .. ساعدنانهن واصلا مااكلنا لان شبعانين ..
طلبت عذراء نطلع برة تراويني المزرعه والنهر ..
جان منظر حلو كلش والهوا منعش ..

الرجال كلها متجمعه وتسمع اخبار بالراديو ويحللون الوضع والنسوان يسولفن ويحللن هم ..

كل وحدة تتذكر ذكرياتها وتسولفها للثانية يمكن من زمان ماملتقيات سوية ..

سألت عذراء " شعجب ماتجون لهنا الجو يخبل وحلو "
ضحكت " لا عيني وين نجي هو احنة مانلتقي بس المصايب والحروب.. رادوا اختي الاء الي اكبر من نسر
السامان وماقبلت لان ماتتحمل هيج عيشة وتالي راحت محافظات "

رديت " وشبيها المحافظات حلوة بس بكل مكان اكو ناس زينة وناس لا "

انتبهت النفسي وانفعالي " شبيه صايرة مااتحمل يمكن اشتياقي الاخواتي زاد وصرت مااتحمل .. ياترى هسا شلونهن هم خافن من صوت صافرات الانذار .. هم اكو قصف يمهم شلون عايشات هسا ؟"

ردت عذراء " شذر خو مزعلتي ماقصدي والله "
باوعتلها " على شنو .. لا يمعودة عليمن ازعل هم حقجن كل وحدة متعودة عليه مستحيل تگدر تتأقلم بغير مكان "

اشرتلي ننزل الحافه النهر .. خفت بس هي اصرت
نزلنا جانوا هناك ليث وهنا گاعدات ..
وهي منفعله وتحجي وياه وهو يرد ببرود " هاي احنة وين وانتي وين ماتشوفين الحرب والوضع عود خلي نرجع سالمين وبعدها الله كريم "

شافونا سكتوا ..
سأل " هااا شعندجن هنا تعالن انزلن يمنا "
سحبت عذراء " خلينا نمشي "
هي ماقبلت ترجع .. وسحبتني وياها نزلنا ..
سألني " شذر شگد عمرج ؟"
استغربت واستحيت ارد " 18 سنة "
رد ماشاء الله الي يشوفج يگول عشرينية ..
همست العذراء اني رايحة ..

رد هو " ليش احسج خايفه دوم ومو طبيعية ترى ماناكل احنة هنا طبعنا. يختلف يعني صارلج شگد يمنا وانتي هذا طبعج "

استأذنت وگمت .. وهنا ردت عليه " انت ليش تحرجها هيج خطية بعدين شلحيت وياها اشو وي العالم كلها تسولف ويمي ساكت دوم بحجة شأحجي كلشي تعرفين  عني واعرف عنج "

عفتهم ومشيت حسيت بأحراج .. وجانت هاي اول مرة واخر مرة اطلع بيها ..
التهيت بشغلي .. وزوجة سامان انعجبت بي وطلبت اعلمها واحيك البنتها ثوب ..
بديت اعلمها وهي هم نادرة بسرعه تتعلم .. عمة تكول الندارة ورى شمرة الايد ..

الي تحب تتعلم تتعلم بسرعه ومن غير تعب ..
توقعنا الحرب راح تطول .. بس توقعات الولد جانوا يگولون ماتطول مادام الامريكان صاروا يدخلون ..
وبداوا من منافذ البصرة ..

انقبضت گلوبنا وخفنا اكثر… وخاصه بعد ماسمعنا بسقوط بغداد .. شبسرعه وشلون مانعرف المهم هالخبر اثر بينا كلنا ..
وبيومها كلها بجت .. صعب هالموقف رغم كثير يردون يخلصون من النظام .. بس مو معناها انه تنداس ارضنا وتصير محتله ..

قبل ليلة حلمت عمة انه العراق راح ينتهي .. وگعدت ضايجة وللاسف تحقق حلمها وفعلا العراق صار تسقط محافضاته وحدة ورى الثانية..

الكل باله يم نسر والمفروض يوصلهم خبر لكن بانقطاع الاتصالات انقطعت اخبارهم ..
والحجي ابو قصي .. طلب من سامان وقصي يرحون ويشوفون اخبار نسر شنو…
لان سامان يعرف بالطرق وعندة معارف وقصي هم ..
بقينا منتظرين سامان وقصي يرجعون ..
وسالفه عمة .. جنا بواحد صرنا بثلاثة ..

مابقت شهية الاحد من الانتظار والقلق ..
وبعد يومين من الصبح رجع سامان وقصي ..

حالتهم غريبه ووجوهم ماتتفسر .. عاط بيهم الحجي
" احجوا شكو "
بعدنا ماافتهمنا شنو صار عياط وصراخ ..
جنت جوة اريد اطلع واشوف شكو ماگدرت ..
صوت العياط مرعب ومؤلم بنفس الوقت..
لطمت عذراء ع وجهها وصاحت يمة اخوية راح !!
#بقلمي_الكاتبة_شمس
يتبع .…

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...