الفصل 7 | من 85 فصل

رواية قوارير من فضة الفصل السابع 7 - بقلم الكاتبة شمس السعدي

المشاهدات
15
كلمة
4,888
وقت القراءة
25 د
التقدم في الرواية 8%
حجم الخط: 18

مساء العسل لعيونكم ❤❤
///// البارت السادس /////
#قوارير_من_فضة
#بقلمي_شمس_السعدي

ادركت مؤخرا بأن الحياة عبارة عن مسرحية بائسة ..
اصبحت اخسر مالم اكسبه بعد .. وانهي مالم ابدأه ..
والاكثر مرارة انني مجبرة على الاستمرار للتمثيل فيها والخضوع لقوانينها وقواعدها !!

من سمعت كلام عذراء حسيت الدنيا تلف بيه ..
وتشوش عقلي اكثر ..
اسمعها تسألني " شذر انتي مو اهلج ميتين بعد منو الي يگول نسر عليهم شالو "

هالكلمة بقت ترن بأذني .. شالوا شالوا !!
وين راحوا ؟؟
معقولة اجو لهنا ؟؟
معناتها راح يلگوني او ابوي يلگاني ويكتلني ..
الف حسبة وحسبة ببالي..

كل الكلام الي تحجيه عذراء مااسمعه… اشوفها تحجي وشفايفها تتحرك بس احس اكو طنين بأذني مااگدر مااسمعه ولاارد ..

حاولت ارجع الطبيعتي لان عذراء ذكيه واكيد حست عليه ..
اضطريت انكر معرفتي بالكلام الي گالته .. وبقيت مصرة انه اني ماعندي احد غير عمة خديجة ..

صدكتني او لا مااعرف .. انتظرت يطلعن ورحت العمة
" عمة اريد احجي وياج"
ردت " اي امي گولي شبيج ؟"
" نسر واصل الاهلي وعارف اني مهزومة اعتقد "

نزعت نضارتها لان جانت تلگط تمن ..
" شمدريج ؟"
" عذراء سامعته يحجي بالتلفون .. والي عرفته منها انه اهلي شايلين ويدور عليهم "

ردت " مادام شايلين معناتها ماعارف شي "
بقيت افرك بيدي " شتگولين تخابريه يجي وتحجيله "

اتنهدت " ياامي مامجبورة نبرر اله شي خليه يدور ويسكت "

رديت بحزن " مااريد ابقى بخوف انه اهلي يعرفون مكاني .. ولانسر راح يسكت متأكدة مادامني گاعدة عندج راح يبقى يدور وراي "

سكتت لفترة وبعدها ردت " الي تشوفيه بس راح تتحملين كلامه .. نسر مو بسهولة يصدگ اعرفه "

اتنهدت " لاعبالج هالشي سهل عليه .. عندي الموت اهون من انه الناس تعرف ابوي شجان يسوي بيه .. بس تعبت واني عايشة بخوف .. اريد ارتاح .. وبلكي اذا عرف يعوفني بحالي او يرأف بيه ويشيلني من دماغه "

ردت " زين لعد جيبيلي التلفون خلي ادگ عليهم واشوفه اذا بالبيت "

سحبت التلفون من الرف ونطيتهيا ..
جنت متوترة وخايفه ومترددة .. للحظة اگلها لتخابرين وبعدين اتذكر موقفه من جابني لهنا وخاف عليه ..
معناها عندة رحمة واكيد راح يصدگني ..
او مو مهم صدگني او لا ..
كافي عمة مصدگتني ..

عشرات الاسئلة والحيرة بداخلي ..
اتصلت عمة وطلبت نسر .. مااعرف شگلولها بس بقت تحجي وياهم عن مواضيع عادية وتسأل ع البنات ووضعهم وبعدها غلقته ..

رجعت باوعتلي " ماهو بالبيت يمكن بالمحلات يم عمه انطيني الدليل خلي اشوف رقم المحل "

جبت الدليل بعدها گلتلها " اذا ماهو عادي خليه غير وكت وخابريه "

ردت " لا وين يروح هو لو بالبيت لو بالمحل "
صفنت عليه وبعدها حجت " بس لا غيرتي رايج امي فهميني انتي من شنو خايفه .. اذا صدگج او لا ما يهمني وخلي يضرب راسه بالحايط .. مادامج ببيتي محد اله عندج شي "

رجعت اتصلت بالمحل هنا رد اخوها سلمت عليه وهم اخذتله دقايق تسأل عنهم وبعدها سألته " اگلج ابو قيصر نسر يمك ؟"

مااعرف شجاوبها رجعت ردت " لعد نطينياه رايدته بشغله "

سكتت فترة وبعدها حجت " ادري بيك ماتسأل على عمتك وناسيها .. بس رايدتك بشغله تعال للبيت بعد الظهر من تكمل شغل مر عليه "

رد عليها وبعدها گلتله " لاتصير حيوان ياعمتي تعالي ونتفاهم "

غلقت التلفون وحجت " راسه يابس مااعرف على منو طالع هالولد "

باوعتلي " وانتي راح تشلعيهن الاصابعج كافي تفركين بيهن مو وترتيني .. يله خلينا نكمل الغدا ليجي نسر اخاف يتغدا يمنا "

صفنت عليها " يتغدا هنا !!"

ضحكت " وج هو بعبع وخايفه من هالكثر .. اكسره الراسه اذا حجة شي وياج "

رديت " لا عمة لا اني من يجي ادخل للغرفه واقفل الباب مااريد التقي بي ماشايفه من يتعصب ينگلب وحش لسا خدي يوجعني من ضربته "

ضحكت بصوت عالي " ياامي خليج قوية تحدي وواجهي مادام الحق معاج لاتخافين .. الخوف والضعف تخلي المقابل يدوس عليج ويمشي .. شفت اشكال بهاي الدنيا .. ولان قوية تحملت .. اخواني اثنينهم اكبر مني بس گدرت افرض رأي دائما عليهم واخليهم يسمعوني لان جنت اتصرف بحكمة وقوه "

رديت بحزن " شلون تجيني القوة واني عشت عمري كله مااعرف الصح من الخطأ .. عشت بين اب وام كل واحد همة مصلحته .. وحتى اذا اتفقوا فيتفقون على انه يخلوني لعبه بيدهم واحد يگلي گومي واحد يگلي لااگعدي .. ولازم اسمع كلامهم اثنينهم واني حايرة اگوم لو اگعد "

هزت راسها واشرت ع صدرها " القوة ياامي تنبع منا .. من داخلج .. من قوة ايمانج الربج وثقتج بي .. لا عبالج القوة بطولة اللسان والوكاحة ..
هاي ابدا ماراح تجيبلج بس المشاكل .. افعالج هي الي تحدد مدى قوتج واصرارج .. والي اشوفه بيج .. انسانه قوية .. بأقل من سنة تعلمت صنعتين وصارت ام بيت ونادرة .. وهاي بحد ذاتها قوة واصرار ع النجاح والاستمرار "

ابتسمت " لو انتي ماصرت هيج "
اشرتلي " لا لا ياامي  .. لو ماالله ماصار شي .. هو الي وصلج الي وخلاج تنورين بيتي وحياتي .. ليش اني وين جنت وحدي دوم واباوع للباب واتنطر جية واحد عليه .. ووين هسا احس الدنيا والبيت مليان ناس بوجودج "

فرحت من كلام عمة اول مرة اسمع واحد يمدحني ويحسسني بوجودي بحياته هيج .. حسيت اني مهمة بحياة شخص واني سبب سعادته ..

عمة فعلا بفترة قصيرة گدرت تعوضني عن حرمان الاهل الي عشت عمري اتمناها ..
مابقى شي ويصير سنه على وجودي يمها بس احس اعرفها سنين طويله ..

كملنا الغدا ورتبت المطبخ ..
جاي اسوي زلاطة .. اندگت الباب ..
وگعت السجينة من ايدي ..
اشرتلي عمة اهدأ بيدها ..
رحت للباب افتحها .. ورجلي تتقدم خطوة وترجع خطوتين ..
همستلي عمة " لعد لليل متفتحيها هيج !!"

اتجرأت ورحت فتحتها من غير مااباوع بوجهة ..
وهو هم نفس الحالة جان حاس اني الي فتحت الباب رغم صرت ورى الباب ماشافني ..
دخل مثل الصاروخ گبل للمطبخ .. باس راس عمة وتگعد بصفها بس جان نافخ نفسه شوية وينفجر ..

سديت الباب بسرعة ودخلت ..
حجت عمة " يلة امي حضريلنا الغدا خلي نسر يتغدا ويانا "

قاطعها " لا عمة لا اني مااگدر ابقى احجيه الي ترديه حتى امشي عندي شغل "

ردت وهي تطبطب ع ظهره " لك تتذكر من جنت صغير وتلعب بحضني لو من ابوك يريد يكوتلك تجي تختل وراي واحميك .. يعني شنو هسا كبرت واستغنيت عن عمتك وتحجي وياها بطارف خشمك "

اتنهد ورد " ماعاش الي يستغنى عنج عمة انتي الخير والبركة .. ولو مااعزج مااجي بعد ذاك اليوم "

قاطعته " وهو اني صحتك بخصوص ذاك اليوم .. بس خلينا تغدا وع الغدا احجيلك كلشي "

رفعت راسي لگيته يخوزر وهذا طبعه هيج مااعرف عيونه هيج شكلهن بس من يوم الي شفته وهو فاتح عينه بنفس الطريقه . 
رفع حاجب ومنزل حاجب ويباوعلي " وشنو الي استجد هسا وراح تحجيلي رغم اعرفج تدرين كلشي "

ردت عليه عمة " مااگدر احجي سر وصاحبه الشأن مأمنتني عليه .. لكن شفت ماكو فايده وراح تبقى تدور وتعب نفسك وتعبنا .. احسن حل احجيلك وبعدها بكيفك .. بس هااا الي احجيه يبقى بينا ومايطلع واذا طلع الكائن بشر لااني عمتك ولااعرفك "

هز راسه " اي عمة اسمع احجي العندج بس هاي اذا اقتنعت هااا "

ضحكت عمة " بطل هالشك ترى يدمرك .. ليش عمتك غشيمة وماتعرف الحجي الصدگ من الكذب..  لك لاعبالك كبرت وتغلبني "

رد " احجي عمة احجي "

جنت اصب الغدا من حسيت الموضوع راح ينفتح ..
خليت الصينية ع الطاولة بسرعه ورحت للغرفه ..
مااتحملت اسمع كلام عمة او ردة فعله ونظراته الي ..

يمكن بعد هاي اللحظة راح ينظرلي غير نظرة او يمكن يسيئ الظن بيه اكثر او اصلا مايصدگ لان فعلا منو يصدگ اكو ابو او اهل يسوون ببنتهم هيج !!

حاولت اسمع واني بالغرفه بس ماسمعت شي عمة تهمس وهو جان ساكت يسمعها ..
بقيت اروح وارجع بالغرفه ومتوترة ..

قفلت الباب بالمفتاح .. خفت يتعصب هذا لو يهجم عليه صرت كلشي اتوقع منه ..

فترة مو قليلة بينهم سمعت صوته صار عالي ..
وبعدها عمة عاطت بي " اگعد افهمك لاتخبصنا بعياطك"

ورجع عم الهدوء بينهم مرة ثانية وماسمعت شي بعد ..
بذيج اللحظة يمكن ولاقطرة دم بقت بيه ..

فزيت من صوت عمة وهي تصيح " شذر .. اطلعي راح"

فتحت الباب وطلعت بهدوء خايفه يطلعلي من اي مكان
رحت للمطبخ لگيت بس عمة وحدها ..
سألتها " راح "
هزت راسها " اي راح .. تعاي ياامي الاكل برد حمي بس المرك ع الاقل .. هالملعون ماقبل ياكل "

جنت منتظرة تحجيلي شنو گال وشسوة .. بس عمة عندها صبر يهد جبال ..
بقت ساكته وسبحتها بيدها تسبح ..
حميت المرگة وجبتها .. طلعت الخبز وگعدنا ناكل
تالي مااتحملت ..
سألتها " شكال ؟"
ردت " شيگول يعني هاهي عرف كلشي وارتاح "

سألتها " بس سمعت صوته يعيط "
ردت " لاتشيلين هم ياامي المهم عرف شيريد يسوي خلي يسوي .. لاهو اله عندج شي ولاانتي الج يمة شي .. وبعد ماعرف انه اني مساندتج وبحمايتي مستحيل يفك حلگة بعد ويحجي .. خلص شيليه من راسج وخلينا ناكل "

ماحبيت اضغط عليها رغم مااقتنعت بكلامها مستحيل يمر هالشي بسهولة هيج…
ولااصدگ خلص كابوس نسر انتهى وبعد مايطاردني ..

وفعلا مر كم يوم والوضع هدوء .. ورجع نسر يجي بين فترة وفترة العمته يشوفها ويجيب مسواگ ويروح ..
بس من يجي جنت ادخل للغرفه ابد مااخليه يشوفني مجرد ماافتح الباب وادخل للغرفه ..

تعودت على هذا الوضع ويمكن هو تعود هم .. من يومها وبعد مااتعرضلي ابدا ..

الصيف اوشك ع الانتهاء ..
وراح يجي الموسم الشتوي .. فبديت احضر خيوط صوف واحتياجات الحياكة وكالعادة رسمية مبتليه بيه بالطلبات… وجانت عمة ماتقصر وياها لان فعلا تتعب ويانا ..

جنت اكمل شغل البيت والطبخ  واروح اكعد اطرز وبالليل حياكة .. بحيث انسى نفسي ..
حتى مرات عمة تحجي عليه وتكلي راح تعمين عيونج هيج مو زين .. الي يشوفج يگول مقصرة عنج لو ميتة جوع وهيج شامرة نفسج ع الشغل ..

تركت كلشي بيدي ورحت يمها " اعذريني ادري مقصرة عنج ومااگعد وياج هواي بس اني اشتغل مو لان محتاجة انتي ممخليه شي بنفسي .. بس اني مااحب اگعد هيج اريد شي يلهيني ويخليني ماافكر "

اتنهدت " وانتي حتى تنسين تعبين عيونج وايديج موووو .. ياامي ماتضرين بس نفسج .. الفات مات احسبي انولدتي من جديد .. كافي تعذبين روحج هيج"

ابتسمت الها " راحتي بعذابي هذا عمة… احس لاول مرة عندي شي اسويه واعتمد عليه بحياتي .. لاتشيلين همي واوعدج دور اشتغل بفترات محددة يعني مااعوفج وحدج بعد "

ادري بيها ماتريدني اتعب بس مو بيدي .. حياتي ع المحك اذا مااعتمدت ع نفسي مستحيل اگدر اوكف ع رجلي واواجه الدنيا ..

قرب رمضان والناس قبل هذا الشهر .. تتسوگ وتخزن بالبيت مااعرف شنو الغاية بس من سألت عمة جاوبتني
" ياامي هالعادات مو من هسا صارلها عمر .. الناس تتسوگ وتخزن حتى تتفرغ للعبادة يعني ماتبقى حايرة بالامور الدنيوية .. وهم لشغله ثانية انه اغلب الناس تصير بينهم زيارات بهذا الشهر فحتى يتجنبون الاحراج يكون كلشي موجود بالبيت "

سألتها " يعني احنة هم حنتسوگ ؟"
ردت " اي طبعا .. حتى لانحتاج شي ونتفرغ للعبادة .. وبعدين احنة متعودين بكل رمضان كل خميس على بيت يكون الفطور وثواب الامواتنا بنفس الوقت "

" يعني يتجمعون هنا !!"
ردت " مااعتقد اول خميس احتمال الثالث او الاخير مانعرف بس انتي لتخافين البنات يجون وياج من الصبح يساعدوج "

رديت " لا عمة فهمتيني خطأ ماقصدي ع الطبخ "
ردت " افهم قصدج امي افهم .. بعد انتي صرتي ام البيت هنا ولازم تتعودين ابدا مااريدج تختلين بالغرفه وتستحين تطلعين او تخافين .. صيري قوية مااريدج ضعيفه "

كلامها مثل البلسم الي دائما .. گعدنا اني وياها العصريات .. وكتبنا قائمة بأحتياجاتنا كلها .. من بهارات ومسواگ وبقوليات ومعجون وووووو حتى المنظفات كتبناها ..

وصتني اروح وي رسمية بس هالمرة نبهتها انه ماتاخذني للسوگ ولو هي كل الاماكن جانت مزدحمة بالناس وعبالك المسواگ راح ينقرض ..

رحنا اول شي لمحلات البهارات عمة تحب البهارات ..
كاتبة انواع كثيرة نصهن ماسامعه بيهن . 
الي اعرفه بس الكركم والنومي بصرة والامندوزي وشكم وحدة بعد .. بس عمة كاتبه اسماء ماسامعتها بحياتي ..
اشترينا ورحنا ع البقوليات .. وهكذا… .
جان شعور حلو اول مرة احسه .. انه نتحظر الرمضان
ونستعد ..

بعد ماكملنا كل الاحتياجات الي بالورقة .. اجرنا عربانه توصللنا المسواگ ..
رجعنا للبيت صار گبالي نسر وبيدة علاليگ كومة ..
شافني تعصب وتغيرت ملامحة .

اشرلي " وين جنتي ؟؟"
ردت رسميه " شلونك خالة نسر"
رد عليها " هلا خالة هلا وين جنتن "

ردت عليه " جنا بالسوگ عمتك مامخليه شي ماكاتبته هلكتنا والله "

هز راسه وعينه تريد تاكلني من الغضب .. ابدا مارديت عليه فتحت الباب وبديت اخذ العلاليگ من العربانه  حتى ادخلهن ..
عاط بيه " ادخلي اني اجيبهن "

دخلت وتركت الباب مفتوح ..
سلمت على عمة ودخلت لجوة مااريد اسمع كلامة اكيد راح يعيط ويرزل. .

وفعلا بعد مادخل الغراض كلها دخل العمة يحجي ..
" عمة اني كم مرة گلت اي شي تحتاجيه خابريني واذا ماموجود عندج قيصر وليث .. ليش تستصغرينا هيج "

ردت عمة " ياعمتي الى متى انتو كلكم ملتهين بشغلكم وبيوتكم "

رد" وتگومين تدزين بنية صغيرة للسوگ ووي رسميه "
ردت عليه عمة " وشبيها رسمية هم گول اشك بيها "

" ماگلت هيج .. بس رسمية من النوع الي تجامل وتضحك وهاي وياها وعيونها استغفر الله تجيب الف عين وعين والصراحة مااقبل تجي شبهة علينا "

عاطت بي عمة " اشو صاير ماتعرف تحجي..  متشوفها للمسكينة لابسه بطانية فوگ ملابسها وساترة نفسها بعد ياشبهة تجي ؟؟ "

صار يعيط ويحجي " ميخالف بعد تردين شي خابري او  دزي رسمية وحدها " كمل كلامة وطلع ..

بعدها طلعت من غير مااحجي اي كلمة وخاصه عمة مبين مقهورة منه ..

بديت اصفي بالمسواگ فرغت قسم من الكاونتر الهن ..
ومسواگ نسر هم جايب مخضر ولحوم وفاكهة .
صفيتهن بالثلاجة وقطعت اللحم مثل ماتسوي عمة وتخليه بصينية بالمجمدة ..
رتبت كلشي بعد معاناة .. وبعدها تغدينا ونمنا. 

للعصر گعدت ع دگة الباب .. صحت بالجهاز منو .. گال اني ليث ..
استحيت افتح الباب وعمة نايمة ..
بس شلون راح اخليه بالباب واگف ..

رحت العمة گعدتها مضطرة ..
" عمة هذا ليث بالباب "

اشرتلي " اي افتحي الباب واني جاية "
رحت فتحت الباب ووكفت وراها .. دخل سلم رجعتله السلام ..

سديت الباب ودخلت لجوة وهو بقى بالمطبخ وبيدة هم علاليگ. .
اجت عمة تمشي بعكازها .. رحبت بي " هلا عمتي شعجب ذكرت عمتك "

ضحك " اعذريني والله ليش هو الحجي مخلينا نشوف دربنا .. من الدوام للمحل "
ردت " اگعد خلي شذر تسويلك جاي وكليجة "
رد " شبيها هاي شو احسها خبلة فتحت الباب وشردت لجوة "

ردت عمة " شبيها خبلة لك مااقبل تگول عليها هيج بس هي تستحي ممتعودة عليكم  "

ضحك بصوت عالي " اسحب كلامي عمة ماادري بيها اخذت معزتنا "
ردت عليه " معزتكم موجودة بس شذر تختلف يتيمة ومالها احد .. هسا المهم عوفنا من هذا الحجي ..
همزين اجيت من زمان اريد احجي وياك.. شوكت قررت تتزوجون "

رد ليث " ع العطلة الجاية ان شاء الله غير لمن هنا تكمل جامعه .. بس الحجي يكول خلوها بالعطلة الربيعية وبعد الله كريم "

سديت الباب وبقيت بالغرفه واني اسمع عمة توصيه بهنا .. ماعجبني كلامة هذا الثاني يگول عليه خبلة ..
جا شيريدني اگعد وياه ..
اوووف يمكن بس عمة بيهم تنحب ..

انتظرت هم يطلع يلة طلعت من الغرفه .. عمة تگلي حاول تتأقلمين وياهم وتصيرين اجتماعية… بس كلما اشوف جنس ادم احس بقشعريرة تملئ جسمي..
مثل الحساسية الي تصيب الانسان ..

رتبت المسواگ الي جابه .. عمة طلبت اعزل من كلشي موجود الرسميه لان عندها ايتام خطية ..

الي حببني بعمة .. انه طول فترة رمضان كانت تنطي وتوزع ايدها كريمة ..

والحلو بيهم انه وقت العصر تبدي صواني الفطور بين البيوت .. رمضان كان مختلف لاول مرة بحياتي ..
كل خميس كان بوحدة من البيوت ..
اول بيت كان بيت اهل نسر .. ترددت اروح بس عمة ماقبلت وگالت ..
" اذا مارحتي مااروح "
ماردت اكسر بيها .. لبست عباية اسلامية عمة وصت رسميه عليها .. طلعت حلوة علية بس مو مثل الجبة حسيتها مخصرة وممتعودة البس هيج ..

طلعت العمة… شافتني صلت ع النبي ..
" ماشاء الله هسا بين جمالج واناقتج حابسة نفسج بذيج الجبه الي من زمن جدتي "

اتنهدت " بس عمة احسها ضيگة وجسمي مبين "
ردت " وين جسمك بين .. واذا تردين نزلي الحجاب ع صدرج لاتلفيه احسن حتى متتقيدين "

لبست حجاب لون زيتوني مموج برصاصي احس قلب لون عيوني وبرزهن .. ضجت اكثر وردت ابدله بس عمة كالعادة ماقبلت واصرت انه البس ومااهتم الاي احد..

اندگت الباب اجة قيصر وزوجته اخذونا .. هو ساعد عمة تطلع واني قفلت وطلعت ..

عمة گعدت بالصدر يم قصي واني وزوجته بالورى .. كانت عينها عليه ومستغربة..
" انتي نفسج الي شفتج بخطوبة ليث وهنا .. ولاعرفتج متعدلة وصايرة احوال .. هيج بغداد لاكتلج وغيرتج "

اكتفيت بالابتسامة وسكتت ..
بس عمة ردتها بطريقتها " اصلا بنتي حلوة ومتحتاج لابغداد ولا احد يغيرها "

ضحك قصي وراد يلطف الجو " هي الي تكعد يمج عمة شلون ماتحلى اكيد تاخذ الحلى منج "

ضحكت عمة " اي ياحيال قشمرني بهاي سوالفك "

وصلنا لهناك .. صار نسر گبالي رافع دشداشته ويكسر ثلج .. من شفته لااراديا رجليه بعد ماتشيلني رغم هو مشغول بتكسير الثلج ومانتبه الي ..

رفع راسه شافني دار وجهة بسرعه وگام .. حجة وي اخواته وطلع للاستقبال ..

بالمطبخ البنات واگفات هنا واسراء وعذراء .. المزوجات ماجايات ..
سلمت عليهن بس من وصلت الاسراء ترددت احسها طبع نسر ونظراته ..
بس عذورة تلكتني بأبتسامة وحسيت بأمان من شفتها حتى هنا سلامها حلو واحسها راقية .. يعجبني كلشي بيها والاهم هدوئها وصوتها ..

صبوا الفطور واني بقيت بالمطبخ ماطلعت منه ..
عمة بالاستقبال يمهم بس دخول نسر وخروجه يضوجني لان بكل مرة يدخل نظرات اسراء تتجه الي ..

رغم نسر هالمرة ابد ماباوعلي او خزرني مثل عادته ..الظاهر كلام عمة جاب نتيجة .. وفعلا شالني من راسه وارتاحيت ..

گعدت دنو من النوم فرحت من شفتها .. هي هم شافتني اجتني تركض ..
شلتها ابوسها واشم بيها .. وكلما تريد عذراء تاخذها تبجي وماتقبل ..

بس اسراء سحبتها غصب عنها واخذتها..  ولما بجت عاطت بيها واخذتها الامها ..
مااعرف ليش هيج تتصرف وياي .. معقولة ومن كل عقلها انه عندي شي وي اخوها..
واكثر كلمة جرحتني منها وكأنه متعمدة تسمعني بيها
وهي تحجي وي هنا لما گالتلها عيب تصرفج ..
ردت عليها " عليمن عيب .. عبالج تحبها بس الضاهر تريد تتمسكن لما تتمكن "

سويت نفسي ماسمعت .. لان تعودت ع الاتهامات الباطلة والنظرات اليائسة اتجاهي ..

انفرشت السفرة بالاستقبال وانجمعوا كلهم وهنا كانت الطامة الكبرى لازم الكل يگعد سوة ..
واني مامتعودة.. عمة اشرتلي اگعد ..
وهالشي بالنسبة الي مستحيل ..
گلت السلام عليكم ودخلت.. رجع السلام عمهم ابو قصي رجال حباب ..
وگعدت يم عذراء بالجهة الي گاعدين بيها الزلم حتى ماتصير عيني بعين احد منهم ..

ماگدرت افطر ولااكل ..
رغم الكل ملتهين ويحجون بأوضاع البلد .. نسر يگول الوضع مايطمن ..
الامريكان شادين حزامهم علينا بحجة اسلحة دمار شامل .. والايام الجاية ماتبشر بخير ..

جان الكل خايف الا اني ماجنت اعرف الخوف خوفي الوحيد هو الي مريت بي بحياتي وبس ..

كملنا الفطور ورجعنا هالمرة ليث وكانت عيونه ونظرات ماتطمن زعجتني كلش ..
بعد هالفطور قررت اي فطور مااروحلة حتى لو ابقى وحدي بالبيت احس روحي غريبة ماانتمى الهم حياتهم غير عن الحياة الي عشتها ..

كمل رمضان واني بين القرآن والادعية وشغلي من الطلبيات الي تجيني ..
وفرحتي انه اول مرة بعمري اختم القرآن .. بديت بتجهيزات العيد .. نزلت البردات كلها غسلتها ونظفت البيت ولفينا كليجة لان البنات يجون كلهم العمتهم والعيد كلها تلتم يمها ..

بالفترة الاخيرة تردد ليث بحجة مسواگ او احتياجات زعجتني كلش ..
لان نظراته ماتطمن .. والي زعجني اكثر .. هنا احسة مايستاهلها .. تحبه حب اعمى وواضح عليها من تباوعله .. ماعرفت الحب شنو الا من كلامها عنه ونظراتها بس هالشي ماشفته بعيونة الها ابدا..

مرت الايام والاشهر وقربنا على دخول سنة 2003 ..
تذكرت مرور سنه على هروبي من اهلي عشت كثير وعرفت اكثر بهاي السنة ..

حياتي تغيرت هواي وتعلمت اشياء كثيرة .. مااتوقعت بسنة وحدة تنقلب حياتي راسا على عقب ..
اهلي ابد ماافكر بيهم بكثر تفكيري باخواتي .. اتمنيت بس اعرف اخبارهم واحضنهن واشمهن مثل قبل ..

بيوم رحنا اني ورسمية نستلم راتب عمة ..
تفاجأت بوجود نسر بالمصرف .. حاولت اشوف مكان اهرب اله ماكو .
بسرعه البرق التفت وشافني .
عقج حاجبه واتقرب مني .. بالاول اشرلي بيدة وراسة
" شتسوين هنا ؟"
ادور على رسمية ماكو اختفت مدري وين تروح هالمرة وتعوفني اكيد لگتلها بسطية وراحت تشتري مثل عادتها

وصل يمي همس " شتسوين لج هنا وشعندج جايه الوحدج ؟؟"

احس الساني اانربط مااعرف شأحجي .. احس الكل يباوعلنا ..
درت وجهي ادور على رسميه " مو وحدي وياي رسمية"

بعدني ماكملت عاط بيه " وشتصخمين هنا وي رسميه لو عجبتج الطلعه كل يوم بحجة مسواگ وهالسوالف تضحكين بيها على عمتي "

لاول مرة اتجرأ وانطق .. " مااسمحلك تحجي وياي هيج انت شتعرف عني ؟؟ بعدين عمة مسويتلي وكالة استلم الراتب عنها "

فتح عيونه بوسعهن " شنو شنو ؟؟ ماسمعت "
وقرب اذنه عليه ..
بعدها ضحك بأستهزاء " والله عال گدرتي بفترة قصيرة تقشمريها وتتمسكين وتاخذين راتبها هم "

اشرلي " گدامي يلة "
رديت " وين اروح بعدني مامستلمة "
همس وهو يخزر تمشين بالحسنى والا امشيج بطريقتي
سحب ايدي دفعته حيل " لا تجيسني دير بالك تسويها مرة ثانية "

ضحك واستغفر الله " ع اساس كاتل نفسي عليج .. دمشي گدامي امشي ويصير خير "

طلعت من المصرف لان احس الناس كلها تتفرج علينا
صارت ..
باوعت رسمية مثل مااتوقعتها .. بسطية تبيع غراض وهي تتطالب وي الرجال حتى ينزللها من السعر "

وكف يمي وعاط " ماتمشين شمنتظرة "
رديت " وين تاخذني مااروح وياك الاي مكان "
استغفر الله ورد " ماخذج العمتي هناك حسابج لاتخافين ما راح اخطفج لو اسويلج شي "

شمئزيت من كلامة وحسيت روحي فعلا رخيصه بعينه نزلن دموعي لااراديا وصعدت بالسيارة من غير مااحجي ..

صعد بسرعه ونسينا رسميه هناك احس كلبي راد يطگ من كلامة .. گاعدة بالورى وعيني من الشباك للشارع وخانگة الدمعه بالگوة ..
منا لمن وصلت للبيت .. وگف سيارته وصاح " انزلي ياامتحان الله الي "!!
#بقلمي_الكاتبة_شمس
يتبع…… .

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...