وهي بتنزل من الدرج الا وقفت باستغراب
لما شافته ماسك تي شيرته الابيض بايده ومستند بايده ع الكوميدينا ومنزل راسه واضح يتألم
كانت تشوفه كيف بهاللحظه يحاول يتماسك كثر م يتألم من جرحه ! ومايبين !! ف كيف بفقده لامه وتسببه
بوفاتها ! للحظه تهورت وتوجهت لعنده
ودخلت بهدوء : تبي شي ؟
رفع راسه بهاللحظه فتح عيونه بدون م يلف عليها
رجع نزل راسه وهمس ببحته الرجوليه : لـ..ـلا
طالعته باستغراب ! مشت لعنده بكل هدوء
وقفت بجنبه
نزلت عيونها تطالع بجرحه والخوف ياكل قلبها اكل طالعته
همست ببحه وقلق: يوجعك؟
فتح عيونه بهدوء ورفع نظراته لها بدون م يرفع راسه بالكامل
ارتبكت بهاللحظه ! وماتدري ليه ترتبك بكل مره يطالعها فيه
نزل عيونه وهمس : شـ..وي
اخذت التي شيرت منه و
رمته ع السرير لفت ومسكت ايده وهو شاد
بذراعه وقبضه ايدينه بالكوميدينا لدرجه عروقه واضحه
ميهاف بهمس : لاتشد ع اعصابك
اخذ نفس عميق وهمس : خلينـ..ـي
ميهاف وهي تطالعه بشفقه :ماراح اخليك يالله فك ايدك
لف عليها بنظرات هاديه تتنقل بين عيونها ابتسم : ليه تطالعيني بهالنظرات وانتي تدرين اني اكرهها
طالعته بخوف : وش فيها نظراتي ؟ عادي خايفه عليك لايصير فيك شي ..
صد وضحك وسرعان م تأوه فز قلبها بهاللحظه
تمسكت بايده زياده : تكفى لاتطفشني وتتعبني معك قوم يالله وانسدح ..
زفر بزفره عميقه رفع ظهره بشويش واستقام بطوله
ميهاف : جرحك ؟ اضمده والا م يحتاج
سيف بتعب : روحي نامي بضمـ..ـده بنفسي
ميهاف بانفعال : مجنون انت ؟ م تقدر مستحيل
خلاص انا اضمده
سيف بهمس : م تعرفين
ميهاف : انت تعلمني بس انسدح يالله
استسلم من الالم والتعب انسدح ع السرير
بدأ يشيل ضمادته بنفسه طالعت فيه ميهاف ثم طالعت بالكوميدينا بضياع وارتباك
: اي واحد؟
غمض عيونه من العوار ونطق : طلعي الكحلي وصبيه ب قطن
لفت بارتباك اخذته وسوت مثل م قال وهي بتلف تبي تحطه ع جرحه
شهقت بصدمه وخوف !!توها تشوف جرحه ع الواقع بدون ضماده!!! كان ملتهب وقالب لونه للاحمر ع موف ويحس بحر ورطوبه
وهو يلسعه ويحرقه
ميهاف بصدمه لفت عليه : ليه كذا لونه؟
سيف : شميت عطري اللي بالسياره
ميهاف بضيق : طيب
همس بتعب: بسرعه
تنهدت باستسلام صبته بالقطن وحطته ع طول وهو سايل
مليان بالقطن ! وكثرت منه حيل حطته ع جرحه بدون قصد م درت ان لازم يكون قطرتين اقل شي
م حست بهاللحظه الا لما مسك وحاوط بقبضه ايده عضدها من قوه الالم يلسعه بحراره ارتفع بصدره
وعاض ع شفته بقوه مغمض عيونه باحكام من قوه الالم !!!!
لا شعورياً اختل توازنها بدون م يحس
سيف ع نفسه يبي يبعدها عن الجرح م انتبه ولا حس انه يسحبها لورا الا طاحت عليه شهق بقوة بهاللحظه من قوه الالم !
رفعت راسها بسرعه وهي تطالعه كيف مغمض عيونه وعاض ع شفته
السفليه بقوه لدرجه انه راص وشاد بقبضه ايده بقوه ع عضدها تأوهت بألم من قبضته لحظه م استوعبت انها فوقه وع جرحه
فزت بسرعة وابتعدت ع ورا افلت قبضه ايده ع ايدها وطاحت لاشعوريا ع السرير من تألمه
طالعته ميهاف بخوف وهي ترجف تطالع بجرحه ومره تطالع بوجهه وهي تشوفه كيف يتألم بقت متجمده بمكانها وكل خليه بجسمها ترجف من قوه
خوفها ورعبها !!! قربت بتردد وهي تحاول تساعده بوسط ضياعها وتشتتها ! : يـ..عورك ؟
اما هو مو حاسس فيها من كثر الالم اللي يعتصر من قوته وصدره يعلو ويهبط !! لدقايق وهي متجمده بمكانها تحس بتأنيب الضمير اللي ياكل
قلبها اكل وهي تطالعه !
شويه حست انفاسه بدت تنتظم وصدره بدأ يتوازن بحركته
وعيونه بدت ترتخي بتغميضها انقبض قلبها بخوف بهاللحظه ان اغمى عليه !!!!! تقدمت له بحركه سريعه وهي ترجف : سيف ؟
فتح عيونه ببطئ طالع بالسقف لجزء من الثانيه يحاول يستوعب ثم لف عليها !
تنهدت براحه عميقه : الحمدلله يااارب
صد بلع ريقه بمراره الم !! وهو يحس بلسعات بجرحه بسيطه
ميهاف بهمس وارتباك : خـ..ف الالم تبيني ادق ع الاسعاف والا على اخوك حتى ياخـ..
قاطعها : اطلعي مابي شي
سكتت وهي تطالعه ومتجمده بمكانها !
لف عليها وهمس : اطلعي
ميهاف : شلون اطلع واخليك كذا وجرحـ..
قاطعها : قلـ..ت لك اطلعي
ضاق صدرها بقوه بهاللحظه لفت بهدوء وهي تبي تطلع وقفت ولفت عليه لما حاول يقوم لاشعورياً نطقت وهي بتتوجه له : تبيني اساعـ..
قاطعها : لـ..ـلا
سكتت بهدوء لفت وطلعت لغرفتها
قام ع حيلهه اخذ القطن وبدأ يضمد لنفسه الى ما انتهى حط قطعه القماش ولف عليه البلاستر رجع لسريره وانسدح
بدون م يحس بنفسه دخل بنوم عميق ..
" ب يوم جديد " " بيت ابو صقر "
بدو يجهزون للعزيمه من بدري للضيوف
من قسم الحريم وقسم الرجال
_
"بيت سيف "
ميهاف بالصاله وهي تكلم امها اللي نطقت : حسابك عندي اصبري بس ابوك متحلف فيك
ميهاف : شدعوه يمه ! تراي عند زوجي مو عند اي احد غريب ! استوقفته سيف هالكلمه لما دخل
ام ميهاف : طيب بكلمتس بعدين اخوتس ينادي يالله مع السلامه
ميهاف بتنهد : اوك فآمان الله
لفت وقفت لما شافته !
سيف : بطلع لارجعت ابيك جاهزه حتى نمشي
ميهاف : طيب
طلعت لغرفتها وبدأت تتجهز وبعد ما انتهت اخذت عبايتها السودا وشنطتها ونزلت ع تحت حطت شنطتها ع رف المرايه وهي
تعدل شعرها ع دخول سيف بهاللحظه
لفت عليه عقد حواجبه وهو يطالعها ! الا انفكت
ساعتها صدت وهي تحاول تقفلها م انتبهت لنظراته
فيها ! يتفحصها من فوق لتحت بعد م قفلت ساعتها
رفعت ايدها لبست عبايتها وطرحتها ونقابها ولفت عليه مشت وطلعت قفل اللمبات بعدها وقفل الباب ركبو السياره وحرك
بعد م وصلو ! نزلت ميهاف وتوجهت لداخل الفله
وقف سيارته سيف ونزل دخل لعند الرجال اللي استقبلوه بحراره ولهفه ويتحمدون له بالسلامه
للحظه م سيف يسلم عليهم واحد واحد الى م وصل لتركي طالعه بهدوء لجزء من الثانيه !! ثم سلم عليه بكل برود وتعداه وسلم ع الباقين !
ابو نايف : اقعد ي يبه واستريح !
بدو اخوانه يضيفونه مع المعازيم ودخلو بالسوالف ..
_
" ميهاف "
بدأت تعدل شكلها ع المرايه طلعت عطرها وتعطرت ودخلت بعدها
بكل هدوء للصاله اللي ازدحمت بالمعازيم
بربكه بداخلها حاولت م تبينها سلمت عليهم
تفاجأت ب وصايف اللي قامت تسلم عليها طالعتها ميهاف ثم ابتسمت بهدوء وسلمت عليها وقعدت ع الكرسي
الفردي تطالعهم بابتسامه هاديه
_
بعد ساعه كانت الجلسه توسع الصدر بسوالف وضحك بقسم الرجال ! وحتى بقسم الحريم
م كان ببال اي شخص بالكارثه اللي بتصير بعد شوي !
طلعت ميهاف للحديقه تتصل ع امها تستفسر ليه م جت للعزيمه !! م حست الا بنبره هالشخص يستوقفها من وراها : مساء الخير !
لفت بسرعه توسعت حدقه عيونها بصدمه من اللي موجود قبالها !
... : اخبارك ي ميهاف ؟
اضطربت دقات قلبها برعب !!
... : افا ليه هالخوف تراي جاي حتى اسلم عليك
برجفه ايدها وهي ضاغظه بقبضتها ع الجوال بخوف مرت بلحظه سريعه بتدخل الا مسك ايدها جمدت بصدمه لفت الا نطق : اللي صار كان لصالحي وصالحك عطيني وقت وبيرجع كل شي مثل اول ..
م انتبهت ابداً للشخص الثالث اللي يطالعهم
سحبت ايدها من ايده بسرعه ودخلت توجهت لقسم الحمامات وقفت ع المرايه ومنزله
راسها مو مستوعبه اللي صار بصدمه!
بضيق وارتباك : ياربي وش قاعد يصير معي !! مين هذا !
بعد دقيقتين من الخوف والصدمه رفعت راسها واستقامت بظهرها اخذت
نفس عميق : اهدي ي ميهاف ولاكأن شي صار !
لاتبينين خوفك ع الاقل قدامهم ! لاتبينين !!! لفت بهدوء وطلعت وقعدت عند المعازيم
وهي تطالعهم بس بالها مشغول تماماً باللي صار !
م حست الا بجوالها اللي ب شنطتها بصوت اشعار
عقدت حواجبها باستغراب طلعت الجوال وطبعاً كان ايفون
عطاها سيف فتحته بهتت ملامحها بصدمة ..
ام صقر اللي انتبهت ع ميهاف قامت وجت وقعدت جنبها وهمست : شفيك يمه ؟
قفلت ميهاف جوالها بسرعهه ولفت عليها : هلا ي خاله
ام صقر : فيك شي ؟
ميهاف بربكه تصنعت التعب : اي دايخه شوي
ام صقر : افا شكلك م اكلتي شي قومي يالله
استريحي فوق بغرفه سيف
ميهاف : لالا بدق عليه حتى ياخذني
ام صقر : شدعوه ي يمه تقعدين بالبيت لحالك بعدين م حطينا العشا م يصير تروحون اصعدي فوق
استسلمت بارتباك : طـ..يب عن اذنك ي خاله
ام صقر : م تشوفين شر ي يمه
طلعت وصعدت لفوق دخلت لغرفته وسكرت الباب " م قفلته"
قعدت ع طرف السرير والجوال بايدها تطالع الرساله والصور بنفس اللحظه انرسل فيديو
جمدت برعب فتحته توسعت عيونها بصدمه وهي تتابعه !! كانت دقات قلبها سريعه بشكل م يوصف !
لحظه م انفتح الباب عليها رفعت عيونها الا لما لمحته
فزت برعب قامت
دخل سيف وقفل الباب : شفيك ؟ تقول لي امي منيره انك تعبانه؟
خبت الجوال برجفه ايدها وراها وعظامها تتصافق من الخوف
انتبه انها خبت الجوال عنه ولخوفها كيف نظراتها تتنقل بين عيونه واضح انها مرعوبه توجه لها بهدوء : شفيك؟
بلعت ريقها بخوف : تعبـ..ـانه شوي
سيف وهو يمشي لها بخطوات هاديه : من وش هو؟
ميهاف وهي تحاول تغطي خوفها : دايخـ..ـه
لحظه م وقف قبالها طالع بايدها اللي ورا ظهرها
رفع عيونه لها باستغراب عقد حواجبه : ليه خبيتي جوالك؟
صنمت برعب !!
سيف : جاوبي
رمشت بسرعه وهي ترجف : م خبيتـ.. قاطعها وقرب لها : الا
رجعت ع ورا بخوف وتمسكت بجوال
سيف وعيونه بعيونها : ليش خايفه ؟
ميهاف برجفه : مو خايـ.. بحركه سريعه مد ايده وسحب الجوال
من ايدها انفجعت بهاللحظه تسمرت بمكانها
نزل عيونه ع جوالها وفتحه عقد حواجبه باستغراب
وهي دقات قلبها مثل الطبول حتى رجولها ضعفت من الخوف ! لحظه م رفع عيونه لها بصدمه !
هنا نشف الدم بعروقها
سيف وهو يطالعها بغرابه : شفيك؟
ارتبكت من نظراته : وشـ..هو؟
رفع حاجبه بإستنكار : م ودك تجاوبين ؟
همست بارتباك وقلبها يرجف من الخوف : اجـ..ـاوب ع وشهو؟
سيف : ليه خايفه ؟؟؟ شفيه جوالك ؟
بلعت ريقها بمراره : مافيـ..ني شي
عقد حواجبه باستغراب منها !
رمى الجوال ع السرير بإهمال ولف عليها : تكلمي ! شصاير ؟؟
بوسط نظراتها ع جوالها اللي ع السرير !
سيف بشك : جاوبي !!!
لفت عليه بهاللحظه ونظراتها تتنقل بين عيونه بتوتر !
سيف بقله صبر : م تبين تتكلمين يعني ؟
ميهاف بتجرأ شوي : مافيني شي !! بس تعبانه ..
سيف : م كان فيك شي اليوم !
ميهاف بكذب : دخت فجأه
عقد حواجبه وهو يطالعها : دختي من وشهو ؟
ميهاف بتصريف : مدري والله مدري ! برتاح شوي
وبنزل عندهم
سيف : تبيني ارجعك للبيت ؟
ميهاف بتوتر : صعبه العشا لك كيف تخليهم لالا خلاص برتاح هنا
رفع حاجبه : براحتك اذا بغيتي شي دقي علي
اومئت راسها : ابشر
طالعها لجزء من الثانيه بغرابه لاول مره تنطق هالكلمه !
رجع بخطوه ع ورا ثم طلع اول م قفل الباب وراه
لفت ميهاف بسرعه اختطفت الجوال من ع السرير
فتحته برعب انه شاف شي ! استغربت انه اساساً م فتح ولا برنامج !!!! رفعت عيونها وهي عاقده حواجبها : ليه مسك جوالي اجل ؟
حست انه يكذب وانه ناوي ع شي !!!!
طلعت بسرعه من الغرفه بنظره حولها الا لمحته
لف ع جنب ل دوره المياه الخاص بالصاله !! مشت له بهدوء حتى تقيس نبضه قربت وهي بتلف الا بلحظتها تصلبت
بمكانها بوسع عيونها
من اللي تشوفه !!!!! وصايف واقفة مع سيف ؟
تسمرت بمكانها من هول
صدمتها !!!!!
_
" عند الحريم "
ام صقر ل بيادر : جيبي القهوه ي يمه وتعالي ضيفي الحريم وضيفي خالتس ام نايف
ابتسمت بيادر لذكر اسمه : ابشري !
وقامت تجيب الدله
ام صقر : بشريني عنك ي ام نايف ؟ وينك مختفيه م عاد لك طاري !
ام نايف : ي حبي لك والله مشغوله بهالايام ..
ام صصقر : افاااا وش هالشغل اللي بياخذك عناا هاه!
ام نايف بابتسامه فرح قربت من ام صقر وهمست : بقولك بس هاه خليه بيننا لين يتم الموضوع
ام صقر : هاتي وش عندك ي مره
ام نايف : ولدي نايف خطب وهذاني مشغوله بخطبته
ام صقر بفرحه : نااايف ؟؟؟ ي مااااشاءلله
م حست بيادر اللي قربت حتى تضيفهم الا
طاحت الدله من ايدها واظلمت الدنيا بعيونها بصدمة وضيق يخنقها !
فزو الحريم بفجعه ع صوت الدله لما طاحت ..
-
" ميهاف "
بعدم استيعااب تطالعهم م توقعت ان بيوم من الايام بتشوف هالمنظر ! حتى وان كان قلبه
يعشق وحده غيرها !! م توصل فيه انه يكلمها وفي بيتهم وهي موجودة !!!حست بكرامتها انهانت !
لفت بهاللحظه والدموع اجتمعت بعيونها !! انذلت له ذل العبد لسيده !! حول حياتها من جنه ! الى جحيم ! دخلت للغرفه وقفلت عليها الباب
حست بالشفقه ع نفسها بسببه !!
_
" بيادر"
وهي متجمده بمكانها حتى انها م حست بحراره
القهوه عند رجولها لما انكسرت الدله
ام صصقر بخوف : بسم الله الرحمن الرحيم
مسكتها وابعدتها عن مكان كسر الدله
ام نايف : ماعليه ماعليه حصل خير
دفعه بلا ان شاء الله
ام عبدالعزيز : اهم شي انتي ي يمه عسى م صار لك شي ؟
بيادر وهي مو معهم اااابد !!!!
دخلت عريب بسرعه ع اصواتهم طالعت بالقهوه المنكبه لفت وطالعت ببيادر اللي متجمده بمكانها بدون حركه!
_
" ميهاف "
رفعت راسها م تبي دموعها تنزل اللي تحرق
عيونها !!! شدت بقبضه ايدها وبنبره قهر ووحده لنفسها : لاتنزل دموعك !عشان واحد مثله!
غمضت عيونها وزفرت بزفره عميقه من وسط صدر مغبون وشابه فيه النار !!! لجزء من الثانيه فتحت عيونها له افلتت قبضه ايدها
مشت للتسريحه حاولت تمسح دموعها بدون م يخرب مكياجها ! همست وهي تتوعد وتقوي نفسها : والله لاطلعها من عيونه يبيها وميت عليها ليه م اخذها وطلقني وافتك هين ي سيف !!! والله قلتها لك من قبل !! وبهالغرفه !!! الايام بيني وبينك !!
قطع عليه طق الباب ! لفت ع الباب تطالع
باستغراب !! الا رجع يطق من جديد !
تنحنحت : يالله
لفت ع المرايه حاولت تمسح دموعها ولاتبينها بعدها لفت وفتحت الباب عقدت حواجبها انه هو وهي ماسكه مقبض الباب وواقفه قباله !
طالعها باستغراب : ابعدي بدخل !! رمشت ببطئ بدون نفس ابتعدت ع ورا وشرعت له الباب
حتى دخل قفلته ولفت عليه : ليه رجعت !
قعد ع طرف السرير : برتاح شوي قبل م انزل للضيوف !
عقد حواجبه : الا وش هالصوت صح !!
هزت اكتافها بعدم معرفه : مدري !
سيف : للحين دايخه ؟!
م حبت انها تبين له اللي صار همست : ايـ..ـه
سيف : طيب تعالي اقعدي
طالعته لجزء من الثانيه ! ثم مشت باستسلام وقعدت
جنبه ملاصق له ع طرف السرير شبكت ايدينها ببعض وضغطت بقوه من حرقه قلبها ..
لف عليها يطالعها !
الا بخنقه تخنقها بدون م تحس ع نفسها تمردت
دمعتها ع خدها بحرقه !
عقد حواجبه بهاللحظه باستغراب مسك وجهها ولفها عليه وعيونه بعيونها المدمعه : شفيك ؟
ابعدت وجهها عن ايده
وصدت
سيف باستغراب استعدل بجلسته بحيث انه لاف بجسمه عليها وهو يطالعها وهي صاده : تكلمي !
وهي تحس بكتمه وبآسى ع نفسها تطالع بايدينها اللي تفركهم ببعض بوسط حضنها لعلها تخفف من ضيقتها وخنقتها
همست بصوت مخنوق : تعبـ..ـانه خلني تكفـ..ـى
سيف بلاشعورياً نطق : قلبك يعورك؟
لفت عليه تطالعه بهاللحظه بغرابه هالكلمه لما نطقها !
عقد حواجبه من نظراتها فيه الى م استوعب للحظه
اللي نطقه !! حاول يغطي ع كلمته ويرقع : اقصد وش اللي متعبك؟
صدت بضيق حتى هالكلمه اللي من حقها ! استكثر عليها فيه بزله لسان !!! همست وهي ضايقه فيها الوسيعه مع قربه لها : تكفـ..ى
خلنـ..
انقطع صوتها لما مسكها من ذقنها ولفها عليه
وباصرار : بتنطقين والا شلون!!!
رفعت ايدها ومسكته و ابعدت ايده عن وجهها وهمست ببحه تعب :
انـ..زل تحت للضيوف لاتتأخر عليهم انا برتاح شوي وبعدها بنزل
رفع حاجبه : بتنزلين لهم بهالحاله لاخليك هنا ارتاحي وان اسألو عنك امي منيره بتتصرف بالرد وقتها
هزت راسها بطواعيه بدون نفس قام وبقلق : معك ادويتك ؟
رفعت عيونها وهي تطالعه ! هزت راسها بهدوء ب لا
نطق بنرفزه : ماجبتيهم ! تستهبلين !!! مو موعدهم بعد العشا والفطور حبتين !!!
عقد حواجبه بشك : لايكون م تاكلينهم !!! نزلت راسها وحطت ايدها ع جبينها : نسيـ..تهم بالبيت
رفع حاجبه : زين م نسيت نفسك !!
رفعت عيونها له طالعته لوهله ! ثم نزلت عيونها بسرعه م تدري ليه مشمئزه منه وبنظرها قذر زاد كرهها له عقب اللي شافته !
سيف : قومي البسي عبايتك يالله
رفعت عيونها له باستغراب !
سيف بحده : لاتطالعيني بهالنظرات قومي يالله !
ميهاف : والرياجيـ.. قاطعها : فكري بنفسك وصحتك بس
صدت بدون نفس من بعد كلامه قامت : تحت عبايتي
تنهد وطلع
اخذت شنطتها وطلعت وراه ركبوا الاصنصير اللي جنب الدرج ونزلو لتحت للحظه م طلع سيف وقف ولف ع ميهاف اللي طلعت ببطئ رفعت ايدها ونزلت راسها وهمست : دقـ..
كان اسرع منها مسك ايدها يحاول يوقفها
وصارت قباله: شفيك ؟
اسندت براسها ع صدره وغمضت عيونها : دخـ..ت
لحظه م طلعت ميري الا نطق سيف : جيبي لي عبايه ميهاف بسرعه
راحت ميري بسرعه بوسط استغرابها !
نزل سيف عيونه لها وهي باقي حاطه جبينها ع صدره بالنص وهو يحس بأنفاسها الدافيه البطيئه تلفح ثوبه ابعد بايده شعرها اللي انسدل يرجعه ع ورا ع ظهرها
بقلق : خفت الدوخه !!
مو منتبه لوصايف اللي تسمرت رجولها بمكانها من صدمتها وهي نازله من الدرج لما لمحتهم تحت قدام الاصنصير !
-
ام صقر وهي تأشر ل عريب : تعالي خذيها
قربت عريب وسحبت اختها اللي تحس انها مبلمه وبحاله صمت غريب !! بعد م طلعو
عريب باستغراب : شفيك؟؟
بيادر والدموع اجتمعت بعيونها !
عريب بخوف من حالتها: شفيك؟
سحبت ايدها بيادر منها وصعدت لفوق بسرعة
وتعدت وصايف ! بوسط جمود عريب واستغرابها !
عقدت حواجبها من وصايف اللي مصنمه بمكانها حتى : شفيك؟
لفت وصايف عليها للحظه م استوعبت انها موجوده !! نزلت بسرعه وهي حابسه دموعها بعيونها
صدت عن عريب حتى م تنتبه لها ونطقت : ولاشـ..ي
ومرت من جنبها بسرعه ودخلت !
زمت شفايفها عريب باستغراب : بسم لله شصاير !!
هزت اكتافها بريبه لفت وتوجهت للمطبخ لما مرت
وقفت بدهشه لما شافت ميهاف اللي ابعدت راسها
بخفيف عن صدر سيف اللي ماسكها !!! مرت ميري من جنب عريب ومدت العبايه لسيف اللي اخذها بسرعه ولبسها
عريب بعدم استيعاب :شفيه؟؟
سيف وهو يلبسها : تعبانه شوي
عريب بخوف : افااا م تشوفين شر ياارب
بتاخذها ع المستشفى ؟
سيف : بشوف شوي ! المهم افتحي لي باب المطبخ بنطلع من هناك
عريب : اوكك
ميري : مايسوف سر مدام
رفع وجهها له حط الطرحه ع راسها مسكها من ايدها : متاكده تقدرين تمشين ؟
اومئت راسها بهدوء بمعنى ايه لفو ومشى معها للمطبخ بهاللحظه انتبهت ميهاف لوصايف اللي عند مدخل الصاله عيونها اللي مليانه بالدموع تطالعهم !! صدت ميهاف بهدوء وطلعو
عريب : طمنا عليها لاتنسى
تنهدت وقفلت الباب لفت
الا ع دخول ام صقر : ميري وصمخ يصمختس وين طسيتي ! من اليوم اناديتس !
ميري بحلطمه : ماما انا مافي فاضي ! هذا بابا سيف ينادي انا ! وانت في ينادي ! انا ايس يسوي !
ام صقر : وش يبي بتس سيف ؟
عريب : تعبانه ميهاف ! اخذ عبايتها وطلعو
لفت ام صقر عليها بصدمه : هااااه !!!
_
" بالسياره "
وهم بالطريق لف عليها : تبين اوديك للمستشفى ؟
لفت عليه وهمست : لا ابي البيت بس
رفع حاجبه : براحتك
بعد م وصلو نزل سيف وهي بتفتح الا سبقها وفتح لها الباب طالعته بغرابه ! نزلت عيونها ونزلت مسك ايدها دخلوا للبيت سحبت ايدها منه وصعدت لفوق
دخلت غرفتها وبدلت ملابسها
وقفت ع المرايه وهي تمسح مكياجها الا ارتسمت ابتسامه
جانبيه ع شفايفها بانتصار : باقي م شفتو شي لاانت ولاذي اللي م تتسمى بوصايف !
كملت مسح لمكياجها بعد م خلصت فتح الباب لفت عليه !
عقد حواجبه : اخذتي ادويتك ؟
هزت راسها ب لا
دخل بهدوء لها وقف قبالها استند بايده ع التسريحه
ويطالعها بنظرات غريبه هي بنفسها استنكرتها !! ضيق عيونه بشك : مدري ليه حسيت انك تلعبين !
صدت ميهاف بهدوء : صدقني انا مو حِريفه باللعب مثلك
عقد حواجبه من كلمتها : وش اللي تبين توصلين له؟
نزلت راسها قفلت علبه مزيل المكياج بهدوء
وهمست : ولاشي
ثم لفت عليه : تكفى خلني ارتاح شوي
طالعها باستغراب !
ميهاف : روح للرياجيل انا باخذ ادويتي وبنام
حرام العشا لك ينتظرونك !
سيف : بروح لهم بدون م توصين ! بس بالاول
لاوصل الاكل اكلي واخذي ادويتك ونامي
مشت وقعدت ع طرف السرير بتنهيده : طيب
طالعها لجزء من الثانيه ثم لف وطلع بهدوء
بهاللحظه الا استقامت بظهرها وابتسمت : اجل حسيت انها لعبه ي الدكتور سيف!! انا اعرف كيف العب باعصابك !! هين !
_
" بيت ابو صقر "
ام صقر بالمطبخ
باستغراب وهي تدق : ذا وش فيه م يرد !!
الا دخل صقر ومعه صينيه الكاسات والفناجيل باستعجال : بسرعه ميري اغسليهم
اخذتهن ميري اما هو طالع بثوبه اللي انكب عليه قهوه
تأفف : عاد شلون ابدل الحين !!
مشى بضجر وطلع لعند باب المطبخ التفت لجهه الاصنصير مالقى احد مشى بسرعه ودخل وصعد لفوق وهو بيطلع من الاصنصير جمد
بهاللحظه لما طلعت له هالبنت بوجهه كانت تبي تنزل بالاصنصير بعد !
طالعها صقر وفهى بدون م يوعي ع نفسه !!!! للحظه م التقت عيون وصايف المدمعه بعيون صقر
جمدت بدون اي حركه !
_
" بيادر "
وهي مخنوقة !! ضاقت الدنيا فيها تتدور بغرفتها مثل المجنونه بانهيار مو قادره تتحمل
ولاتستوعب انه تركها !!!! خلاهااا !!!! خطب غيرها!!!! بوسط شهقاتها اللي كاتمتها بجوفها اللي شابه
فيه النار وتحترق اخذت جوالها بسرعه
ودقت عليه وهي تتنفس بسرعه بوسط دموعها
اللي تحرق عيونها وخدها !! اول م وصل لها صوته
: هلا
بيادر بانفجار بدون م تحس ع نفسها : يا الخاين قول لي انا وش سويت لك ؟ وش سويت !!!! ليه خليتني !!
عقد حواجبه باستغراب ! قام من عند الرياجيل
وطلع لبرا بخوف : شفيك؟؟
بيادر بحرقه : حبيتك من كل قلبي كنت اشوفك بعيوني اخوي وزوجي وابوي وكل شي !! نهايتها تتركني وتخطب غيري وتخبي عن هالشي
وتستغفلني تستغفل الانسانه اللي عشقتك بكل مافيك؟
جمد نايف بهاللحظه !
_
" ميهاف وسيف "
نزلت بهدوء لتحت وبايدها ادويتها وهي داخله للمطبخ وهو طالع منه بتتعداه مسك ايدها ولفها عليه طالعته باستغراب !
ضيق عيونه بشك وريبه : ليه حاس ان فيك شي غير الدوخه
ابتسمت بابتسامه هاديه وهي ترمش ببطئ: ليه احسك نادم انك قابلت
وصايف ؟
طالعها بهاللحظه بصدمه !
عقد سيف حواجبه : شقلتي ؟
ميهاف : اللي سمعته
لفت وطلعت صعدت لفوق !
بهاللحظه لحقها دخلت لغرفتها وضربت الباب بقوه
ابتسم بابتسامه هاديه وهو يصعد الدرج لما سمع صوت الباب بعد م صعد وقف ولف يطالع بباب غرفتها
همس : واضح ان ليلي بيكون طويل معك ي بنت احمد !
تنهد ولف دخل لغرفته بدل ملابسه بعد م تأكد
من تضميده جرحه ولبس اخذ ادويته المهدأه وطلع من الغرفه
توجه لغرفتها فتح الباب بهدوء شافها تنزل جوالها
ع الكوميدينا لفت طالعته ثم صدت ببرود
فتح الباب زياده ودخل قفل الباب وراه ولف عليها
لفت بهدوء وطالعته باعصاب بارده : تبي تبرر ؟
تكتفت وكملت : خلني اختصرها عليك تبريراتك وتحججك
م يهمني ولا انا بحاجه لها ..
رفعت حاجبها بنظرات ازدراء : بس احترم زواجنا ترا كرامتي فوق كل شي مو انت اللي تجي تهيني والا هاذي عشيقتك
قربت له بابتسامه رفع حاجبه : اي كرامه تتكلمين عنها ؟
عقدت حواجبها باستغراب !
اتسعت ابتسامته باستخفاف : و اي زواج ترا بس بالاسم !
ميهاف بجديه : حتى ولو يكفي ان بيننا عقد زواج
ضحك بسخريه : اها هذا بنظرك انه زواج ..
نزلت ايدينها و بثقه ونظرات تحدي : ااي هذا بنظري انه زواج مو انت اللي تبيني ! واخذتني غصب ! يالله تحمل
رفع حاجبه بابتسامه :متأكده ؟
ميهاف بقهر : ااي !!
سيف : قد كلامك انك مرتاحه بهذا اللي تسمينه زواج ؟
طالعته باستخفاف : انت اللي تبي هالزواج مو انا !
ولو بايدي ! والله كان م اخذتك !!! وانذليت عندك عشان فكرك السقيم !
بوسط ابتسامته الهاديه قرب لها : مو مشكله دام اني املكك ف كل شي من حقي بما اني زوجك
عقدت حواجبه بهاللحظه رجعت بخطوه ع ورا !
سيف بهدوءه : عطيتك وقت كافي طول هالشهرين ..
اول م رفع تي شيرته اجتمعت الافكار
السوداوية ببالها بهاللحظه برعب !!!! نزل تي شيرته ورماه ع الارض بإهمال !! وهي ميته من الخوف قلبها مثل الطبول !!!! م حست بنفسها الا تبي تنحاش مرت من جنبه
بسرعه كان هو اسرع منها مسكها من
خصرها شهقت بخوف الا رصها لصدره
ووجهها بوجهه ! ابتسم بابتسامه هاديه : المفروض تكونين
مستعده لهاليوم !
بلعت ريقها بمراره بلحظتها رجعها ع ورااا شهقت بقوه اجتمعت الدموع بعيونها بغصه
للحظه م حطها ع السرير ..
-
" نايف "
وهو واقف برا متسمر بمكانه مو مستوعب يحس نفسه يضيق اكثر واكثر
ومخنوق ب حره وقهر !! عض ع شفته بغبنه تتوسط بين ضلوع صدره
وصد بضيق : انا شسويت !!!! شسوي
بدمرها بنفسي !! حط ايده ع راسه وهو يحس انه بينفجر !!! بهم وقلق الا قطع عليه بندر اللي ضربه من كتفه : هيه !
لف عليه ناايف بهاللحظه !
عقد بندر حواجبه : شفيك ! لك ساعه راز نفسك هنا؟
وغمز : لايكون تبي هاه تلمح لك وحده منا والامنا ترا اعلم بيادر !!
صد نايف بحسره وبدون خلق : بالله كل تبن ! مو وقتك
طالعه بندر باستغراب ! : بسم لله ! شفيه !
تنهد نايف بضيقه صدر : درت ي بندر ! بيادر
درت بخطبتي !!
رفع حاجبه بندر بدهشه : احلف !
طالعه نايف بضيقه : اخاف تسوي ف نفسها شي !! اشر بايده ع قلبي : والله بموت من غبنتي
من سمعت صوتها اللي يرجف وشهقاتها !!!! الله يااااخذني دام اني نزلت دموعها !!!! الله ياخذنـ..
قاطعه بندر بنهي : استغفر ربك وش هالدعوه لا ان شاءلله مو صاير لها شي انت من الاول غلطان ! كان تفاهمت معها كان علمتها
وقلت لها انك مجبور بس ماراح تتزوج ذي بس بتماشي خالي وتسلك له !
نايف بضيقه زفر :م قدرت والله م قدرت كل م انوي اقولها وادق !! بس اسمع صوتها ارتبك اضيع اتردد م يهون ع قلبي اني افجعها واضيق صدرها!
بندر : هاذي هي درت طيب من غيرك !
ربت بندر ع كتفه : استهد بالله وانا اخوك ! وخلها بس تستوعب الموضوع اتصل عليها بكره
نايف بصدمه : ماقدر !!! كيف تبي الليله ذي تمر علي وهي بهالحاله !!! لالالا مشغول بالي ! والله ماقدر انام وانا ادري ان ضايقه فيها الدنيا ! وحاسه اني بعتها وخنت حبي لها !
بندر يواسيه : استهد بالله وريح نفسك والله كل شي له حل بإذن الله
طالعه نايف بغبنه لدرجه عيونه دمعت وبغصه اشر ع يسار صدره : قلبـ..ـي ! قلبـ..ـي يحترق عليها
كيف تبيني ارتاح وهي قاعده تموت وتهلك نفسها بالبكى كيف !!!
مسك بندر ايده : لاتفكر كثير بهالامور انت بس سلك لخالي وبنلقى حل حتى اطلعك من هالخطبه وتتفركش
يالله امش معي الرياجيل ينتظرون
رفع حاجبه نايف باستنكار بوسط قهر وعصبيه : تبيني ارجع انا لو بشوف وجه ابوي يمكن انفجر !!!
بندر وهو يتحايله ويستعطفه : عشان خاطري ادخل معي بنقعد نتعشى وبعدها بنطلع لو اختفينا والله محد بيفكنا من لسان خالي
نايف بقهر : ماراح ادخل !! مالي خلق لاحد
بمشي انا
وهو بيلف الا شد بندر بقبضه ايده ع ايد نايف
وباصرار : والله بتدخل معي غصب
طالعه نايف باستنكار !!! بندر باصرار وعناد : والله لتجي معي !!! ماراح يصير خاطرك الا طيب وانا ولد مضاوي اني لاجمعك ب بيادر بس روقنا لهالليله
طالعه نايف بتردد وغبنه سحبه بندر معه استسلم ودخلوا
_
" بعد ساعه " " سيف وميهاف "
للحظه م طلع من غرفتها دخل لغرفته وللحمام
" يكرم القارئ " ياخذ شاور !
تاركها بوسط شهقاتها العاليه وهي تبكي !!! دافنه وجهها بالمخده وببكاها العالي تحس
انها انهانت !! تحت رجوله فقدت كل شي بهاللحظه
وكأنها صارت انسانه عديمه الوجود !!! كل شي تدمر بسببه !!!! بسبب وحشيته
وقساوته وعنفه !!!! م تنسى لحظات ابتسامته
الهاديه بخبث !! لحظتها انهارت زياده اكثر واكثر
رفعت راسها ببطئ بعيونها اللي مليانه دموع وبغزاره !! حست بالخنقه نزلت وجهها ع الفراش
وانفجرت ببكى هستيري بعد نص ساعه وهي ع وضعها م تحركت من صدمتها داخله بنوبه بكى !!
وقف ع باب غرفتها طالعها باستغراب ببكاها
وشهقاتها ! قرب لها بخطوات هاديه مسك ايدها بلحظتها فزعت بقوه رفعت راسها بسرعه لفت عليه مثل المجنونه عقد حواجبه من خوفها المفاجئ !!
زاد من تعقيده حواجبه وهو ماسك ايدها : ليه هالخوف !!
ونظرات عيونها تتنقل بين عيونه بسرعه بشعور غريب يسيطر عليها ! بكره ابن ادم للجحيم تكرهه !! بنظرات الحقد والغل اللي انزرع بقلبها له
-
بيادر ع طرف السرير قاعده وعيونها بالارض بصمت عميق دموعها تنساب بحرقه ع خدها !! لدرجه مكياجها خرب !! وعيونها مايله للاحمرار
وايدينها بحضنها مو مستوعبه كميه القهر والغبنه اللي بوسط صدرها م توصف تحس كل احلامها انهدمت قدام عيونها !!! كل امنياتها تلاشت ! كل افراحها اندفنت !! حبها صار رماد من براكين تفجرت بداخلها !! وكلمه امه تدور براسها ومثل الصدى تتكرر ع سمعها " مشغوله بخطبه ولدي " مثل الخنجر انغرس بوسط قلبها هالثلاث كلمات !
_
" صقر "
بلحظه شرود وتفكير ف اللي شافه قدام عينه وهو بوسط مجلس الرجال !! بس عقله مو معه ابد
بتفكير !! مين هالبنت اللي صادفها بوجهه عند
المصعد !!!! الفضول ياكل قلبه اكل !! وده يعرف مين هي ! بس مايدري كيف!!!
_
" سيف وميهاف "
عقد حواجبه وهو ماسك ايدها : ليه هالخوف !! بسرعة سحبت ايدها منه وبنظرات قهر وحقد !
سيف وهو بيكمل الا قطع عليه رنين جواله من الغرفه الثانيه طالعها لجزء من الثانيه. بصمت !
ترك ايدها بهدوء وطلع للغرفه اخذ جواله من ع السرير شاف رقم امه منيره ! تنهد ورد ! : هلا
ام صقر بعصبيه : تو ترد !
سيف : معليش م انتبهت للجوال
ام صقر : هاه طمني ع ميهاف عساها بخير ؟
عقد حواجبه لثواني ! الى م استوعب : اي بخير
ام صقر : وش فيها ؟
سيف : دوخه بس
ام صقر : وهاه الحين خف ؟
سيف ؛ اي وصي صقر يتعذر لي من اعمامي
وخليه يقولهم ان زوجته تعبانه ! م قدرت اقعد
ولا امداني اتعذر منهم ..
ام صقر : معذور ي يمه معذور مير انتبه عليها
سيف : ان شاء الله تبين شي ؟
ام صقر : سلامتك ي ضناي
سيف : مع السلامه
ام صقر : فآمان الله ي قليبي وسلم لي ع ميهاف ..
سيف : يوصل ان شاء الله
تنهد وقفل الخط نزل جواله وانسدح ع السرير
يطالع بالسقف بصمت !!
_
" ميهاف "
قامت دخلت للحمام وانتم بكرامه فتحت الدش عليها بمويه شهقت من برودتها !
م حست بنفسها الا انهارت ! كل شي صار بدون ارادتها!
زواج وتزوجته وهي مجبوره ! حتى حقه ! اخذه منها بالغصب ! تحس انها مجرد خادمه تحت رجوله مالها اي كلمه اي ذات ! نزلت راسها وغمضت عيونها ودخلت بنوبه بكى بضعف !
-
" سيف"
اخذ باكيت الدخان ونزل لتحت طلع الحديقه
وقعد ع الكرسي استند ع ورا بتعب وهو يطالع
بشباك غرفتها! لثواني معدوده ! الا تنهد بتنهيده
عميقه نزل عيونه ارتكز ب الزقاره بين شفايفه وولعها
استنشقها ثم ابعد الزقاره وونفث الدخان باريحيه ..
_
" بيت ابو صقر "
بعد م راحو المعازيم وفضى البيت ع راحه
دخل صقر وهو ينزل شماغه وطاقيته وعقاله
بتنهيده : مابي الا النوم
امه وهي واقفه عند الدرج : روح ي يمه ريح نفسك ماش م نمت زين اليوم
صقر : اي والله دايخ
دخل الوليد بعده ع كلامهم : سبحان لله وانا لو اقول بنام ماشوف الا الشبشب يوسم بجبهتي !
ام صقر : هشش ! محدن مدلع كثرك انت ! اكل ومرعى وقله صنعه !
الوليد وهو يفتح ازارير ثوبه : ماعليه مقبوله
ام صقر : الا ي يمه وين ابوك م رد ولا ندري عنه!
صقر بقلق : مدري والله دقيت عليه ! مريت المزرعه مالقيته
شكله مسافر
ام صقر بهم : ليته يرد ويطمنا !!
مشعل وهو داخل يطالعهم باستغراب !
الوليد : مقفل جواله قبل شوي دقيت عليه
صقر : قفله يعني يشوف اتصالاتنا بس مطنش
مشعل بخوف : اخاف يكون مسوي شي بنفسه عشان سيف؟
ام صقر بانفعال : فال الله ولا فالك
صقر بتنهد : انتظرو خلوه يهدا شوي بهاليومين وراح يرد
مشعل : اعمامي يسألون عنه بالعزيمه مستغربين مدري وش ارد عليهم وقتها !
صقر : تلقونه يلوم نفسه باللي صار ! بيرد ان شاء الله
ام صقر بتأمل : ان شاءالله يارب
صقر بتعب : يالله ماشوف من النوم تصبحون ع خير
الكل : وانت من اهله
صعد لفوق ومن بعده لحقوه اخوانه ..
_
" تركي "
وهو بسيارته قاعد مصنم ! مو مستوعب كل اللي صار!
كيف بلحظات تأمل انها بتكون له ومعه !!!! كيف
بنى احلامه !!! وفجأه انهدم كل شي قدام عيونه
وتلاشت احلامه انه عايش ! وانها له !!!! هالشي حطمه واوجعه اكثر من خبر زواجها !!!! غمض عيونه بآسى ع نفسه واستند ع ورا قطع ع حبل افكاره رنين جواله ! عقد حواجبه باستغراب
فتح عيونه ورفع راسه اخذ الجوال استنكر الرقم الغريب !
رد بكل هدوء : الو !
... : صباح والا مساء الخير !
عقد حواجبه تركي من هالصوت !!
... استرسل بهدوء : ماراح اخذ من وقتك كثير ! واسف اني قطعت عليك خلوتك مع نفسك بهالجو الحلو
زاد تركي من تعقيده حواجبه تلفت حوله بهاللحظه بشك هذا شلون يعرف انه قاعد مع نفسه الحين!
.... : مأجور بمصيبتك ان شاء الله
تركي باستغراب : اي مصيبه؟
... : عن حبيبتك ميهاف !
فز قلبه بهاللحظه بصدمه !!
-
" ميهاف "
طلعت من الحمام " يكرم القارئ "
بلعت ريقها بمراره
قفلت باب غرفتها لفت ومشت بخطوات بطيئه تعبر عن تعبها ! قعدت ع طرف السرير وراسها تحسه منتفخ من كثر البكي !! تنهدت بتنهيده عميقه من جوف
مهزوز !! نزلت راسها وغطت وجهها بكفوفها بضعف وانهيار ! للحظه مرت ع بالها شريط مثل الفيديو
باللي صار! رفعت راسها بسرعه فز قلبها
بقرف وقهر اجتمعت الدموع بعيونها بغصه !!! الا قامت وهي بنرفزه وقفت قبال المرايه اخذت مناديل
مسحت دموعها وعيونها اللي مايله للاحمرار !
اخذت نفس عميق ارتكزت بايدينها ع طرف التسريحه
شدت بقبضه ايدينها رفعت عيونها تطالع بنفسها بالمرايه
بنظرات كلها حقد وانتقام !!! نطقت بنبره جافه يمليها قهر !! : والله لاسود عيشتك ي سـ..يف لاقلبها لك جحيم مثل م قلبت حياتي !!!
غمضت عيونها ونزلت راسها تحاول تتماسك قد م تقدر وتستقوي !! فتحت عيونها بهدوء لفت وطلعت لها بجامه حتى تلبسها ..
_
" بيادر "
وهي ع حالها ! حتى فستانها م بدلته ! ومكياجها ع حالها
قطع عليها صوت امها وهي تدق عليها الباب : بيادر !! يمه وينك مختفيه ؟
عريب وهي بجنب امها وباستغراب : من اليوم ادق عليها وارسل وماترد !
ام صقر : من متى وهي بالغرفه !
عريب : من بعد م انكسرت الدله صعدت لغرفتها وبعدها م نزلت !
ام صقر بصدمه وخوف : بسم لله لايكون صابتها راعه ولا سمت وقت م طاح !
عريب باستغراب : مدري والله
لفت ام صقر بقلق تدق الباب : ي يمه افتحي لي وطمنيني عليك
غمضت بيادر عيونها وهي تسمع اصواتهم وكلامهم !! الضيق يخنقها !!
عريب : يمكن نايمه خليها تنام بكره نشوف وش فيها يالله يمه روحي نامي من صباح الله وانتي قايمه
تنهدت ام صقر باستسلام : الشكوى لله ! مافيه الا ننتظر لبكره اجل ! وانتي يالله روحي حطي راسك ونامي
عريب : ابشري يالله تصبحين ع خير
ام صقر : وانتي من اهله !
لفت عريب وتوجهت لغرفتها ودخلت ! اما ام صقر لفت تطالع بباب غرفه بيادر تنهدت بقلق : الله يستر بس ولايكون فيها شي ! اعوذ بالله منك ي ابليس اعوذ بالله
لفت باستسلام ودخلت لغرفتها
_
" عبدالعزيز "
بعد م وقف سيارته عند باب فلتهم نزل وعيونه فيها النوم ودايخ يبي سريره بس !!! قفل سيارته لف وهو بيمشي
الا بهاللحظه قطع عليه صوت من وراه خلاه يجمد
بمكانه لوهله !!! بشك !
لف بهدوء وقلبه يدق بسرعه!! الا فجأه !
-
" نايف وبندر "
وهم قاعدين بكوفي صاد شوي وبعيد ومكشوف
ع حديقه اشبه انهم قاعدين ببلكونه وكان هذا اختيار بندر حتى يرفه عن نايف شوي !
بندر بآسى ع حاله وهو يطالعه :يعني بتقعد تحط ايدك ع خدك وتتحلطم!!
نايف بحزن:شتبيني اسوي ؟
بندر : اقل شي فكر كيف تفاتح خالي بهالموضوع !
نايف بمسخره من ضيق : اي صح بروح له وبقول
انا مابي بنت صديقك ا وانا الحقيقه احب بيادر بنت عمي وابيها لي ! عشان مره وحده انقبر وافتك
ضحك بندر بعفويه : اسم لله عليك
نايف : اي اضحك وش عندك انت بالله !! بلاك مو حاسس بحرقه قلبي !!!
بندر تغيرت ملامحه لجديه : افا شهالكلام !
هاذي جزاتي الحين اني قاعد معك احاول اطلعك
من الجو اللي انت فيه !
نايف بقله صبر مسك جواله : ماقدر ! لازم اسمع صوتها !
وهو بيدق الا فز بندر وسحب الجوال منه : اهجد انت م اتفقنا انك م تدق عليها ولاتزعجها خل البنت ترتاح شوي اصلاً لو تدق عليها مليون الف مره ماراح ترد عليك وانت عارف ليه !!!
نايف بانفعال : مااااقدر والله ماقدر !! هات الجوال
ابعد بندر الجوال عنه : اقعد مكاانك ! مو بهالعصبيه تنحل الامور !!
طالعه نايف بقهرر !!
بندر بجديه : اقعد قلت !!!
تأفف نايف بنرفزه وقعد : هااه قعدت
بندر : اشرب مويتك وبعدها اسمعني وركز معي للي بقوله لك !
عقد حواجبه نايف باهتمام !
_
" تركي "
بشك وصدمه نطق : مين انت ؟؟
... : تبي مساعدتي !
تركي بتخوف من نبرته : جاوبني مين انت !!!!
... : فاعل خير يبي يساعدك
عقد تركي حواجبه : تساعدني ؟؟؟ ب وشهو ؟
... : ب * و * حتى *** مو هذا اللي تتمناه !
بهاللحظه اتسعت حدقه عيون تركي بصدمه !!!!
" ميهاف "
بعد م لبست بجامه نوم طلعت من غرفتها نزلت لتحت والتعب مسيطر عليها دخلت للمطبخ بدت تنبش بالدواليب تدور ع بنادول ! يسكن صداعها شوي !! م لقت ! باخر دولاب دورت فيه ! نزلت ايدينها ع الطاوله
غمضت عيونها بتعب وزفرت بضجر ! لثواني معدوده !
فتحت عيونها باستسلام ورفعت راسها لفت بهدوء
الا شافته واقف ع باب المطبخ ! طالعته ببرود لوهله ثم صدت مشت وهي بتعدي من جنبه الا مسكها من ايدها
غمضت عيونها وهي تحاول تتمالك اعصابها !
سيف : ليه زعلانه اذا انه من حقوقي !
فتحت عيونها بهدوء ولفت تطالعه ببرود !! رفع حاجبه باستنكار !
سحبت ايدها منه بنظرات اشمئزاز !! ولفت ومشت وهي بتصعد الا وقفت بهاللحظه ع صوته : بتبقين لي وملكي ولا لك كلمه م دامك تحت ايدي !
عضت ع طرف شفتها بغبنه صعدت لفوق بهدوء عكس البركان اللي بداخلها ! دخلت لغرفتها بقهر وكلها شغف للانتقام بهاللحظه قطع عليها رنين جوالها رفعته من ع السرير للحظه انتبهت ع الرقم اومئت راسها وهي م توعي بنفسها من الحقد اللي انولد بداخلها نطقت بنبره تهديد : ماكنت ولاراح اكون عبده تمتلكها ي سيف مستحيل !! ردت بكل هدوء ع صاحب الرقم
_
" عبدالعزيز "
لف عليها توسعت حدقه عيونه بصدمة ودهشه لما عرفها من نبره صوتها !!! نطقت برجفه وضيق : تكفـ..ى ابي عونك
عقد حواجبه بعدم استيعاب وبلعثمه: الجـ..ـوهره؟
اومئت راسها بانهيار وترجي وهي بالقوه
توقف ع رجولها وحتى تنطق ويوضح صوتها :
الله يخليـ..ك الله يخـ.. نزلت راسها بدوخه يسيطر عليها !! لدرجه
ان توازنها اختل ! تلفت عبدالعزيز حوله بخوف
ان ممكن احد يشوفه !!! الا بهاللحظه لف على صوت ضربه بالارض
جمد بصدمة لما طاحت ع الارض مغمى عليها !!! ركض لها بسرعه بخوف جثى ع ركبه بسرعه يحاول يقومها : هيه !!!! قومي ! افتحي عيونك ي بنت الناس لا تجيبين لراسي المصايب قومي !!! هيه !!!! يطالع فيها بارتباك !! ضايع مشتت !! فز
بسرعه ركب سيارته ورجع ع ورا نزل بسرعه
فتح الباب للمقعد اللي ورا شالها وركبها بهاللحظه باستعجال حتى محد يشوفها
-
" بيوم جديد "
" سيف وميهاف "
فتحت باب غرفتها بخمول وتعب طلعت وهي نازله من ع الدرج صادفته واقف ع مرايه المدخل ينسف شماغه ! وبكامل ترسيمه وكشخته بالثوب الابيض والعطر اللي انتشر من حوله !! عقدت حواجبها باستغراب !
لف عليها بس صدت بنظراتها عنه ونزلت
بهدوء ودخلت للمطبخ بتجاهل ! م اعطى لها اي اهميه
لف اخذ جواله ومفاتيح سيارته وطلع !
اما وهي تسوي لها كوب شاهي ! عقدت حواجبها
لما استوعبت باستغراب : يتعطر ؟ وجرحه باقي م تعافى مجنون ذا !!!
هزت راسها تحاول تشتت هالافكار عنه : انا وش دخلني فيه !!!! بالطقاق اللي يطق راسه !
تنهدت وصبت المويه بكوبها !
_
" سيف "
بعد م وصل للمستشفى نزل بكل هدوء مرر بنظراته ع المستشفى الكبير تنهد بتنهيده عميقه وبشعور صعب
انه يرجع لشغله !!! كجراح مخ واعصاب ! بعد هالشهور كان متوتر ! بس هيبته وشكله مخفي هالجانب منه !
زفر بهدوء ومشى بخطوات هاديه وواثقه ودخل للمستشفى ولقسم الاداره تحديداً رحبوا فيه قعد مع المدير
لساعه من النقاش وقف المدير وابتسم وصافح سيف : الف مبروك ع شغلك الجديد دكتور سيف ..
-
الساعه ٩ الليل "
" عبد العزيز "
وهو بالشقه قاعد ع الكنب متوهق م يدري وش يسوي طلعت من الغرفه وهي بعبايتها
كانت مستوعبه انها بالشقه معه لانها قامت وصعدت معه ودخلت بإرادتها!
اول ما انتبه لها قام طالعته بضيق و آسى !
عبدالعزيز : كيفك الحين ؟!!
بلعت ريقها بارتباك : بخـ..ير ! ادري ان وجودي مضايـ..
قاطعها : لاتتكلمين بهالموضوع الحين ! انتظري لين م تصحصحين شوي واستوعب رجعتك وبعدها تكلمي !
تنهدت بتنهيده عميقه !!
بهاللحظه قطع عليهم الباب لما دق بدق قوي !! فز قلبها بهاللحظه الجوهره بخوف !
طالعها عبدالعزيز
باستغراب وتعجب !!! نطق بشك : خليك هنا
لف وقلبه يدق بسرعه اول م فتح الباب بهدوء
جمد بهاللحظه من رجال
الشرطه اللي واقفين قباله !!!!!!
عبدالعزيز بصدمه : شسالفـ..
دفوه ومسكوه ودخلو الباقين للشقه بوسط
صدمته !!!!
_
" بيادر "
بعد م خبرتها الخدامه ان فيه مندوب ينتظرها بهديه برا ! خبرتها تستلمها بنفسها م اعطت اي اهميه للموضوع ومن مين يكون ؟ وش سر المفاجأه ذي !
لكن اصرار المندوب انها تستسلم الهديه بنفسها
بوصاه من صاحبه الهديه ! بعد الحاح طلعت بيادر
وبتأفف وقفت قبال الباب
فتحته بهدوء وهي ورا الباب بدون نفس م حست بهاللحظه الا لما دخل ووقف قبالها انفجعت بصدمة !!
ابتسم نايف : مساء الخير
رجعت ع ورا بخوف وبوسط صدمتها لف يطالعها قرب : اسمعيني بالاول !!!!
" ميهاف "
اول م طلعت من البيت بعبايتها ونقابها فتحت الباب باستعجال وارتباك : شبغيت !!
لف عليها تركي بهاللحظه بشك وضياع !! عقدت حواجبها من حالته !
تركي : مين هذا اللي اسمه ****
جمدت بوقتها بصدمه
من طرى اسمه !
تركي : تكلمي مين ؟
بلعت ريقها بخوف !! م حست الا بجوالها اللي بايدها بصوت اشعارات نزلت عيونها فتحته ع محادثه واتس الا بالصور اللي انسردت ورا بعض لها ولتركي !انقبض قلبها برعب !!
بهالثانيه دق جوال تركي عقد حواجبه باستغراب !
فتحهه الا بصوت ... : الصور اللي وصلت ل حبيبتك بتوصل لاهلها ولاهلك ي تركي حسين
رفع عيونه تركي لميهاف اللي تطالعه برجفه !
استرسل ... بخبث : وقبل كل هذا يشرفني يكون سيف اول من يشوفها
اتسعت حدقه عيونها بصدمه بهاللحظه!! عقد تركي حواجبه ! رفع
عيونه يطالعها بعدم استيعاب للي يصير !!!
... : بس قبل كل هذا ! اقدر اتغاضى عن هالشي !
نزل تركي عيونه للجوال باستغراب وفضول:
وشهو !!!
... : لاتستعجلون كل شي بوقته حلو !
بلعت ريقها بهاللحظه لما قفل !
تركي بقهر : الووو !!! هيه !!!!
تنرفز بعصبيه : الله ياخذه !!
رفع عيونه لميهاف : مين ذااا !!!
طالعته بتردد وخوف ! رجعت ع ورا وقفلت الباب بوجهه
لفت وبخطوات سريعه توجهت للبيت وهي تسمع صوت تركي وهو معصب بقهر : جاوبيني ميهاااااف !
دخلت وقفلت الباب استندت بظهرها عليه حطت ايدها ع يسار صدرها حتى تطمن قلبها بربكه وخوف تحاول تطمن نفسها ان م صار شي ! ولاراح يصير مع احساسها ان الدنيا اظلمت بعيونها
ابتعدت بهدوء عن الباب مشت ودخلت للصاله قعدت رمت الجوال باهمال ع الكنب وقعدت شالت شعرها عن
وجهها بايدينها وارتكزت فوق راسها وهي تطالع بالارض بصدمه وعدم تركيز !! : راح اتدمر بسببه !! اجتمعت الدموع بعيونها نزلت ايدينها باستسلام ورفعت
راسها بضيق وخنقه : ياربي شسوي !!! كيف اطلع من هالمصيبه !
نزلت دموعها وانسابت ع خدها بقله حيله وبالها مشغول بالمصايب اللي فوق راسها !!
حست بشخص واقف ع مدخل الصاله ! لفت بسرعه فزت من مكانها بخوف وصدمه !!
عقد حواجبه باستغراب منها !
بلعت ريقها بخوف للحظه م تذكرت ان تركي كان برا
انقبض قلبها بوقتها !! مشى لها بخطوات هاديه فصخ الطاقيه والعقال والشماغ
رماه بإهمال ع الكنب وهو متوجه لها ! اما هي ترجف بخوف وكل تفكيرها محصور ب انه شاف تركي عند الباب !!
اول م وقف قبالها طالعته وعيونها
غرقانه بالدموع ولون وجهها مخطوف !
سيف بهمس وهو مستنكر حالتها ودموعها : شفيك ؟
طالعته وهي تحس لسانها مشلول وبارتباك وحيره انه درا عن تركي والالا !
سيف باستغراب رفع حاجبه وبشك : لايكون ع اللي صار البارحه للحين تفكرين فيه !
اول م تذكرت تجهمت تعابير وجهها وزاد ضيقتها ضيق
نزلت وجهها بهاللحظه وبتعابير الالم تتمقص ملامحها
من وجع قلبها ودقاته الغير منتظمه ! حطت ايدها ع قلبها وهي ميته رعب ! زاد من تعقيده حواجبه لما شافها
حطت ايدها ع يسار صدرها وتأوهت بخفيف
مسك دقنها ورفع راسها لهه : يوجعك؟
تنقلت نظرات عيونها المليانه بالدموع
بين عيونه
همس باصرار : تكلمي !!يعورك ؟؟
حست بضعف بهاللحظه من سؤاله زادت غصتها قوست ثغرها وعضت ع طرف شفايفها و باقل من ثاانيه انهارت دفنت وجهها بصدره !!!
عقد سيف حواجبه باستغراب وبدون حركه
جمد بمكانه !!! م توقعها تنهار ! ولا انها تضعف !
رفع ايدينه بتردد انه يحطها ع ظهرها ولا يكتفي بوقوفه!! الى م حس انها تشهق من قلب حط ايده ع ظهرها
وايده الثانيه ع راسها وهمس بهدوء : اشش
اهدي
غمضت عيونها بقوه وبقهر وحرقه ان حياتها انعدمت فيها الراحه والاستقرار والامان انعدم فيها حتى الفرح
تمسكت بثوبه بقوه وهي تحس بإنقباضات بقلبها حتى وهو كان يحاول يهديها ! م كانت تهدأ !!! بعد ثواني معدوده خفت شهقاتها ! وهدأت شوي
وانتظمت دقات قلبها ! رفعت راسها ببطئ اول
م التقت عيونها بعيونه اللي يطالعها بغرابه !! كأنها بهاللحظه استوعبت انها كانت بحضنه!!! اجتمع فيها كل الحقد والكره له !!
تجهمت تعابير وجهها لفت بسرعه
ومشت بخطوات سريعه اخذت جوالها و صعدت لفوق باستعجال ! بوسط استغرابه منها !!
_
" بيادر ونايف "
بيادر باستغراب ومو مستوعبه : ليه !!!! طالعتهه بقهرر : شتبي !!!!!
نايف بتنهد قرب لها : اسكتي وخليني اقول كل اللي بخاطري
رفعت حاجبها وبغصه اجتمعت الدموع بعيونها : مافي شي تقوله ولا راح اسمع !
وهي بتمر من جنبه مسكها من ايدها
لفت تطالعه بحقد !! نطق بلهفه واسى بنبره صوته الموجعه : والله واللي خلق نايف ! اني كنت مجبور ! بس م بنيتي اني اتزوج احد غيرك كنت ابي اسلك لابوي بس هالفتـ..
كانت تطالعه بحقد وانفجرت بعصبية : ما تستحي على وجهك تقول كذا خاين .
اكتفى بالصمت وهو يسمعها كيف تهاوشه ودموعها تنزل نزلت راسها ..
همس بقهر وغبنه حزن : يا جعلها فيني هالضيقة ولافيك والله تحرمين على غيري والله ..
رفعت عيونها المليانه بالدموع تطالعه بعتب .
همس نايف : بخطبك بكرهواللي يصير يصير ماعاد يهمني شي غيرك وبكلم ابوي وامي الصبح ..
غلقت الباب بعد ما قال نايف كلمته وهي مو مستوعبة ..
-
" عبدالعزيز "
لف عبدالعزيز ع الحاارس اللي واقف
ويطالعه !! تنرفز عبدالعزيز بغضب
انه هو اللي مبلغ عبدالعزيز بعصبيه وهو بيقوم عليه مسكه العسكري بقوه وشد عليه
عبدالعزيز بقله صبر ينتفض من العصبيه : والله لو م احد ماسكني كان توطيت ف بطنك الحين ....
قطع عليه صوت الضابط بنبره شديده : مين هالبنت!
لف بهاللحظه عليه !!! انتبه للجوهره اللي وراه
الضابط بتشديد : مين ذي !!!
لف عليه عبدالعزيز : يهمك ؟؟؟
رفع حاجبه الضابط باستنكار من رده !!!!
اومئى راسه بتهديد : مو مشكله
لف للعساكر : خذوهم يالله !
طالعته الجوهره بخوف بهاللحظه !!! تنرفز عبدالعزيز بقهر
سحبوههم وطلعوهم !
_
" بيت ابو اثير "
قعدت ع الكرسي بالحديقه وبايدها جوالها وزفرت
بضيقه كل بالها مشغول بالخطبه !! اللي م تبيها
تتم !!! ولاتتمنى انها تكون من نصيبه بخوف ان احد يجبرها من اهلها عليه كان هالشي مضيق صدرها ومشغل بالها بهالفتره !
م حست الا بأمها اللي اقبلت عليها وقعدت : شفيك سرحانه هالايام ..
لفت عليها اثير بعد م انتبهت لها : هلا
امها باستغراب : فيك شي ؟
استعدلت اثير بقعدتها وهمست : لـ..ـلا
امها بتنهد : الشكوى لله م ينوخذ منك لاحق ولاباطل
نزلت اثير عيونها ع ايدها وهي تقلب بالجوال
قاطعتها امها : فكرتي ي يمه ؟
عقدت حواجبها ورفعت عيونها لامها باستغراب !
امها : لاتطالعيني كذا ! فكرتي بموضوع زواجك من نايف؟
حست قلبها انقبض بهاللحظه !!!!
امها : ترا العرب ينتظرون منا خبر ! م صارت وانا امك وابوك مستعجل !
_
" سيف وميهاف "
بعد م بدل سيف ملابسه لف وهو بيقفل اللمبات ويشغل التكييف عقد حواجبه لما شافها واقفه ورا باب غرفته بتردد انها
تدخل والالا! مشى لها فتح الباب قطع حبل تفكيرها
بهاللحظه لما رفعت عيونها له !
سيف بهمس : شفيك؟
بلعت ريقها بخوف رفع حاجبه باستغراب : شفيه؟
طالعته بارتباك مسك ايدها ودخلها لغرفته قفل الباب جمدت بهاللحظه من حركته !
لف عليها وهمس : اقعدي ابيك
رمشت بسرعه بعدم استيعاب : انـ..ـا جيت بس حتى اقولك اني ابي اروح بكره لموعدي بالمستشفى لاتنسى توديني وهي بتمشي وتعدي من جنبه مسك ايدها لفت عليه
سيف بجديه : اقعدي ابيك بموضوع
انقبض قلبها بهاللحظه !!! طالعته بارتباك بهاللحظه عقد حواجبه بخفيف : اقعدي !
ميهاف وقلبها مثل الطبول : وش تبـ..ي ؟
سيف : لاقعدتي بتعرفين
طالعته لوهله بتردد ! ثم لفت وقعدت ع طرف
سريره تطالعه ! لف عليها واستند بايدينه ع التسريحه يطالعها بهدوء عقدت حواجبها باستغراب وفضول للي بيقوله ! : تكلم !!
سيف : متى بتطلعين من جوك الكئيب ذا !
رفعت حاجبها باستنكار !
سيف : اذا ع اللي صار البارحه ؟ فهو من حقي الشرعي
طالعته بغصه : مو من حقك !!!!
ابتسم بهدوء : مو مشكله بتفهم هالمره عنادك
ميهاف بقهر : م احتاج شفقتك والله !
قامت اشر لها : اقعدي باقي م خلصت !
طالعته بغرابه : باقي عندك شي بعد ؟
همس سيف : وصايف !
عقدت حواجبها بهاللحظه !
سيف : ع اللي شفتيه البارحه ..
قاطعته بحده : م يهممني ذنبك ع جنبك وللجحيم ان شاء الله
بالطقاق
وهي بتمشي الا استقام بظهره ومشى بسرعه ووقف قبالها : اصبري بكمل
طالعته بنظرات حاده : سو اللي تبيه م عاد يهمني شي ابي بس راحه بالي ! خلاص مافيني القوه اتحمل
وهي بتتعدي من جنبه الا حط ايده ع بطنها وخصرها
ورجعها ع ورا : قلت لك اقعدي م خلصت !! طالعته بغبنه !!!
سيف : بقولك شي واسمعيني للاخير بدون م تقاطعيني
شكت بهاللحظه فيه ! وبجديته !! ابتعدت بخطوه ع ورا
وقعدت ع طرف السرير وحطت ايدينها بحضنها
تطالعه بصمت !! وكأنها ارتاحت شوي انه م يتكلم عن الشخص ولا عن الصور ولا عن شكه فيها!! سحب الكرسي لعندها وقعد قبالها وعيونه بعيونها ورجولها ملاصق قبال رجوله من قوه قربه لها
احنى ظهره بهدوء عشان جرحه وحتى يكون بنفس مستواها
وجمع كفوفه ببعض اخذ نفس عميق
ونظرات عيونها تتنقل بين عيونه بهدوء بارتباك وببراءه !
سيف : اول شي بقولك اني توظفت بمستشفى **** اخصائي جراحه مخ واعصاب
فتحت عيونها بوسعها وبدهشه !!!! : مستشفى ***؟؟
سيف : ادري هو المستشفى اللي زرعو لك القلب
بلعت ريقها بهاللحظه بصدمه نزلت عيونها مو مستوعبه !!!!
عقد حواجبه باستغراب : ماراح تباركين لي؟
رفعت عيونها له وهمست بمجامله : مبـ..روك
رفع حاجبه بحركه سريعه وتنهد : الله يبارك فيك
بقت تطالعه بهدوء !
مرر بلسانه ع شفايفه وتغيرت نظراته لحنيه وهاديه : بقولك شي يمكن لاول مره اصارحك فيه
عقدت حواجبها باهتمام وفضول !! سيف بهدوء قرب لها وعيونه بإمعان فيها : ابي الاستقرار والراحه ! عندك استعداد انك تبقين معي وتنسين تركي ! مثل م قطعت ع نفسي عهد اني اترك وصايف وادفن كل ماضي معاها ؟
بهتت ملامحها بهاللحظه بصدمه طالعته بصمت مو مصدقه !!!
عقد حواجبه : شقلتي ؟
غمضت عيونها وهزت راسها تحاول تستوعب كلامه!
بوسط نظراته ب فضول للي بتقوله !!
فتحت عيونها وتنهدت بعدم تصديق رفعت عيونها له بصمت عميق مو مستوعبه لدقيقه صمت بينهم كانت عيونهم اول الناطقين !
ف داخله فضول لردها ! بترفضه ويرجع لبدايه
الصفر ! والا يبتدي حياه جديده باستقرار بديله للمراره اللي ذاقها بأيامه اللي فاتت!
اما هي مكتفيه بالصمت بنظرات هاديه فيه! كانت
مشاعرها بثوران مابين انه صادق ! والا كاذب مخادع !
حتى يسحبها له مثل الفريسه ويفترسها !
وين حبه لوصايف اللي كانو يتكلمون عنه! وين عشقه اللي كان ٨ سنين ! بهالسهوله يمحيه من قلبه !!! بهالسهوله يدفنه مثل اي زقاره انتهى منها ووطفاها برجله وخطى خطواته بعدها ببرود مثل بروده دمه!!
قطع حبل تفكيرها نبره صوته الهاديه : مستعده؟
طالعته بتردد !
ضيق سيف عيونه بتدقيق وتأمل : نظرات عيونك كأنها تعاتبني! اني اكذب عليك بهاللحظه ! واستغفلك؟
شتت نظرات عيونها عنه ونزلت راسها
سيف : طالعيني !
تجاهلته بتردد !
سيف باصرار : طالعيني وجاوبي
رفعت عيونها له بهالثانيه !
رفع حاجبه بانتظار وفضول لردها بنظرات عيونه الهاديه!
بلعت ريقها بمراره وتردد ! وهي تحس نفسها بين نارين ! ي استقرار ي مأسوره لحبها لتركي !
مرر بلسانه ع شفته السفليه نزل راسه وهو يومئ براسه بابتسامه هاديه باقتناع واستسلام رجع ع ورا : فهمت جوابك من نظرات عيونك
اخذ نفس عميق امتلى فيه صدره وزفر بعدها بهدوء وهو بيقوم رفعت راسها له لما شافته
بيقوم نطقت هي بهمس
وبنفس واحد بسرعه : الا ابي
جمد بهاللحظه قبل م يستقيم بوقفته نزل عيونه لها بدهشه رجع قعد بصدمه يحاول يصدق اللي سمعه: شقلتي ؟؟؟
ضغطت بايدينها ع بعض بارتباك مو مستوعبه انها
تكلمت وجاوبته !
سيف باصصرار بعدم تصديق : يعنـي انتي تبين تبقين معي وتنسيـن هذاك ؟
عضت ع طرف شفتها بارتباك تحاول تهدي من اعصابها المتوتره رفعت عيونها له و اومئت راسها بالايجاب ببطئ
للحظات بقى هو بمكانه بصدمه بعدها بثواني ارتسمت ابتسامه هاديه ع شفايفه نزلت راسها بارتباك بهاللحظه طاحت خصل من شعرها ع وجهها ! رفع ايده بهدوء
ابعد خصل شعرها عن وجهها بهاللحظه رفعت راسها باستغراب التقت عيونها بعيونه
_
" صقر "
وهو بيدخل للبيت رن جواله تأفف : ياااربي لايكون مصيبه بعد !!
طلع جواله بضجر شاف رقم غريب ! عقد حواجبه : شهالرقم !!! تنهد وصد فتحه ورد : الو
وصل لمسامعه صوت عبدالعزيز : الو صقر
صقر باستغراب : عبدالعزيز ؟
عبدالعزيز : ابيك تجي الحين لمركز شرطه ***
زاد صقر من تعقيده حواجبه وبشك وخوف : شفيه؟؟؟؟
عبدالعزيز : لاجيت بتعرف كل شي ! بس هاه لحد يدري لا اهلي ولا اهلك ولا احد !!
صقر باستغراب وصدمه : مركز الشرطه ليه شعندك هناك !
-
" عريب "
بلحظه زهق وملل قفلت اللاب انسدحت ع ورا ع المخده وهي تطالع بالسقف ! م تدري ليه بهاللحظه طرى ع بالها
تركي !!! وهي تستذكر موقفها معه ! كانت بقمه الاحراج م تنفي هالشي ! بس م تنسى نظراته فيها كيف كانت؟
صدمته وارتباكه !! كيف انها تلعثمت بلحظتها !
بشعور حلو بداخلها تحس قلبها يرفرف لذكراه وكيف م تنسى ملامحه ! لثواني معدوده هزت راسها تحاول تشتت هالافكار عنها بنبره جافه : اصحي ي عريب اصحي شفيك فكرتي فيه امداك تطيرين بالعجه اعوذ بالله !!!
زفرت بضجر سحبت فراشها وتلحفت وغطت وجهها ..
" مضاوي ام بندر "
وهي بغرفتها قاعده ع سريرها بابتسامه مرتسمه
ع ثغرها كان يراسلها زوجها منصور " اللي مدير الشركه مع ابو نايف اللي يشتغلون عندهم مشعل وتركي"
منصور : عادي لو ادق اذا مافيه ازعاج ؟
ارتبكت بهاللحظه بتوتر فز قلبها !! لاول مره يفز ! لها فوق الخمس سنوات ارمله كانت حياتها محصوره بين عيالها واخوانها بس !
كانت الاخت الوحيده لهم ! ف تحس بالنقص من يومها والوحده بدون خوات بدت تتعلق ب منصور الرجال
اللي تشوفه شهم ونبيل ومحترم ! صاحب كلمه وفيه طيبه وحنيه !
احتواها واغناها عن وحدتها !
ارسل : معليش والله اعذريني ع تطفلي
ابتسمت بهاللحظه وردت : لا شدعوه ! بس اعذرني
مو الحين خله بكره ان شاءالله
ابتسم منصور براحه : ولايهمك بوقت م تبين خذي راحتك ..
_
" مشعل "
وهو قاعد بغرفته غرقان بتفكيره درعم عليه الوليد : صباحو ي حلو
رفع عيونه مشعل يطالعه تأفف : يالليل وانت م تخلي الواحد يرتاح شوي !!
دخل الوليد وقفل الباب وقعد : شعندك ي العاشق الولهان قطعت حبل افكارك ؟
مشعل بتنهد استند ع ورا : ياخي فيه شي محيرني
من زمان !
رفع حاجبه الوليد : فضفض ي قليب اخوك وتسبده انت
مشعل : خلك جدي شوي ! ترا هالشي مابه مزح
تنهد الوليد : ع اساس بصير عمك يعني لا امزح خلاص كمل!
مشعل بحيره : لاحظت ان سيف مو متقبل تركي ! من اول مره شافه كانت نظراتهم لبعض غريبه ! كأنهم عارفين بعض
من قبل !
عقد الوليد حواجبه : تقرأ افكاري انت !
مشعل بتعجب : كيـ..ف يعني ؟
الوليد : مدري لاحظت سيف م حبه !
مشعل : ودي اسأل تركي بس مدري احسه ماراح يجاوب
طق الوليد ايده ع صدره : ابد خل هالموضوع عندي اجيب لك الجواب
رفع حاجبه مشعل باستخفاف : بالله عليك ؟
الوليد بثقه : ماعليك اسنعك
تنهد مشعل : ادري انك نكبه وبتنكبني معك بس الشكوى لله نشوف وش عندك
الوليد : خله علي ي قلبي خله علي
مشعل : طيب يالله فارق ..
-
" المجهول "
دخل الشخص بعد م دق الباب : سم طال عمرك
رفع المجهول عيونه له وبهدوء : ادخل ادخل
دخل الشخص بهدوء له وقعد !
المجهول وهو يقلب بالقلم بين اصابعه ابتسم : وش سويت على اللي وصيتك عليه ؟
الشخص باستغراب : بخصوص سيف قصدك؟
المجهول : هو فيه احد يهمني غيره !
ابتسم الشخص ونزل الملف : هذا اللي حصلته
سبب سفره لألمانيا
رفع حاجبه المجهول نزل عيونه ع الملف سحبه
ورفع عيونه للشخص يطالعه وهو يفتحح الملف طلع الاوراق اللي بداخله ابتسم بهدوء وطلعه
نزل عيونه ع الاوراق وبدأ يتصفحها بهدوءء
و كل ماله شي يشده اكثر واكثر ويزيد من فضوله
واستغرابه وهو يقرأ !! استعدل بجلسته باهتمام وبتدقيق باللي يقراه !!!
رفع حاجبه بدهشه وصدمه : هه !!! وش ذا !
الشخص : حتى انا انصدمت م توقعت بيكون عنده سر مثل كذا !
نزل المجهول عيونه بصدمه ع الاوراق وهو يطالع بعدم استيعاب !!!
بعد ثواني معدوده نزل الاوراق ع الطاوله ورفع عيونه له اومئ راسه بهدوء : بس هذا م يمنع اننا م نسوي اللي مخططين عليه والاشرايك؟
الشخص بهدوء اومئ براسه : تحت امرك طال عمرك
المجهول : خلنا نشوف كيف يجن جنونه بـ ****
الشخص : ابشر طال عمرك ..
_
" سيف وميهاف "
بعد عنها بهاللحظه بوسط انفاسها الغير متزنه من الخوف والارتباك وقف بهاللحظه قبالها بابتسامه هاديه همس ببحه صوته الرجوليه ونظرات الحنيه بعيونه : م تدرين شكثـ..ر انا مرتاح
تنهد ورجع ع ورا ! قامت ميهاف وهي مو واعيه بنفسها من الارتباك بتمشي مسك ايدها
وقفت نزلت عيونها له عقد حواجبه : وين بتروحين؟
بلعت ريقها برجفه وبلعثمه من نظراته : بـ..ـروح انـ..ـام
سيف : ماراح تنامين معي؟
م حست الابالمغص القوي اللي يمغص بطنها
بهاللحظه !
رفع ايده البارده مرر باصابعه ع خدها الناعم وعيونه ع خدها : ابي انام ع قربك مني واصحى وانتي بحضني شقلتي ؟
استسلمت لفت بهدوء رفعت الفراش انسدحت وسحبت الفراش وتلحفت بوسط ابتسامته لف وقفل اللمبات وشغل
التكييف قفل الباب مشى للسرير انسدح بجنبها بهاللحظه شدت الفراش اكثر لصدرها برجفه وخوف
استند براسه ع ذراعه ووجهها قبال وجهه كان نور لمبات الشارع تضيئ لو شي بسيط بالغرفه يقدر يميز فيه ملامحها م حست الا باصابعه ع خدها ..
-
" مركز الشرطه "
عبدالعزيز : لاتسأل تعال بسرعه
تنهد صقر بتأفف : اخخ بس محد بيجلطني الا انت ..
عبدالعزيز : يالله انتظرك
صقر : الله يعيني جاي يالله
تنهد عبدالعزيز قفل السماعه طالع بالضابط اللي يطالعه باستخفاف !
صد عبدالعزيز بنرفزه منه !!
اما صقر دخل للبيت باستعجال صعد لفوق اخذ مفتاح سيارته ونزل بسرعه طلع وركب وحرك متوجه للمركز ..
" الجوهره "
بخوف وارتباك مو واعيه بالذنب اللي ترتكبه بحق نفسها !!!
كل م فكرت تخطي خطوه تغير فيها مجرى حياتها الا تنقلب اضعاف واضعاف استندت بايديها ع راسها تحاول تستوعب اللي وصلت له !!! بنهايتها المأساويه راح يلقونها عمها وعياله ! راح ينتقمون منها لشرفهم
وسمعتهم انوجد بمجتمع بائس سلب حقوقها واكتفت بالصمت تحت قساوه ايدينهم و قذارت السنتهم !
م حست الا بالضابط اللي فتح الباب بهدوء
رفعت راسها بالدموع اللي اجتمعت بعيونها بخوف !! قعد الضابط ع الكرسي وهو يطالعها : عطيني رقم احد من اقاربك
بهتت ملامحها بهاللحظه
بخوف !!!
_
" تركي "
واقف قبال بيتهم وبالسياره م نزل ! مو مستوعب اللي قاعد يصير كيف هالشخص يهدده وش علاقته بميهاف ؟
حس راسه بينفجر من كثر التفكير !! كل الامور تعقدت !!! وكأنه يجهلها ! ويجهل كل شي يتعلق فيها !
حط راسه ع الدريكسون وهمس : وش تخبـ..ين عني ي ميهـ..ـاف ؟ وش تخبـ..ين ؟
_
"ميهاف وسيف "
اقشعر جسمها بقوه وبارتباك تطالعه
سحب ايده ونزلها ع
المخده بهدوء اكتفى انه يطالعها وكأن عيونه هي اللي تنطق لها ! حست بالاحراج بالصمت اللي بينهم !
نطقت بهمس يوضح فيه رجفه صوتها : كيـ..يف تغيرت بيـ..وم وليـ..له ؟
ارتسمت ابتسامه هاديه لطيفه ع ثغره : م تغيـ..رت هذا انا سيف ! ببسـ..ـاطه رجعت سيف الأولي ..
عقدت حواجبها بغرابه تطالعه !
استرسل بكلامه بهدوء : لايغرك سواتي فيك واللي عيشتك فيه ! تراه مو من طبعي ولا جزء من شخصيتي حتى !
ضيقت عيونها وباستفهام تطالعه اخذ نفس عميق وتنهد بهدوء : كل اللي سويته كانت بفتره قاسيه علي انا بنفسي م كنت افهم ولا اوعي
باللي كنت اسويه
ميهاف بهمس : بسبـ..ب امك؟
عقد حواجبه بهاللحظه ! اما هي ارتبكت بندم انها تكلمت تبددت عقده حواجبه وبنظرات هاديه
بنبره كسيره بالقوه يوضح فيه صوته: ايـ..ـه
رمشت ببطئ : الله يرحمـ..ـها
همس بهدوء : اميـ...ن
بقت تتأمل عيونه اللي وضح فيها الحزن والشوق لفقيدته
همست : ليـ..ـه ابوك شايل بخاطره عليك
بقى يطالعها بدون اي رده فعل انحرجت من نفسها
بهاللحظه رمشت بسرعه بربكه نزلت عيونها
رفع حاجبه بلحظه م اخذ شهيق ونطق وهو يزفر : بظنه اني كنت السبب بموتها
بهاللحظه رفعت عيونها له بصدمه انه جاوب !!
م توقعته انه بيفتح لها قلبه ويتكلم بهالسهوله !! مرر بلسانه ع شفته السفليه !
وابتسم بابتسامه باهته وبنبره مؤلمه: معـ..ـه حق مالومـ..ـه !
طالعته باستنكار !! استرسل سيف بهالنبره الحزينه الهاديه : قبل م امسك ملفها ك مريضه عندي قال لي خلنا ناخذها لألمانيا الدكاتره هناك وطاقمهم الطبي
محترف !
رفع حاجبه وابتسم بابتسامه سخريه بأسى : بس انا رفضت واصريت ع رفضي اني انا اللي بكون
معها ف مشوارها للعلاج مدري افسرها بلحظتها
انها انانيه والا واثق بنفسي اني بكون قدها كل شي كان صح حتى وهي كانت متقدمه بمراحل من المرض ! كنت قادر اني اسيطر عليه ليالي م كنت اذوق فيها النوم كل تفكيري كان فيها وفي مرضها ! لازمتها مثل ظلها م تركتها ! كان الحل الوحيد عمليه استئصال للورم كل هذا وابوي كان ضدي بس اصريت مثل
م انعرفت بهالطبع عاندت وعاندت م انسى كلمته اللي للحين احسها ترن ع مسامعي
عقدت حواجبها باهتمام وفضول
استرسل سيف بنبره مؤلمه : انت مو بـحل الى يوم الدين لو صار فيها شي كان كلامه هذا لي وانا ع باب غرفه العمليات
همس بنبره منخفضه : مستحيـ..يل انساه
بلع ريقه وصد انسدح ع ظهره وهو يطالع بالسقف
بوسط نظراتها فيه بصدمه ..
-
" مركز الشرطه "
الضابط بصرامه : ي اختي لا تطولين السالفه هاتي رقم احد من اهلك !!!
الجوهره بكذب وخوف : ماعندي اهل ! انا يتيمه
عقد حواجبه : نعم ؟
الجوهره وهي تحاول م تبين ارتباكها : من وعيت
ع هالدنيا وانا لحالي مادري مين اهلي ولاشي !
الضابط : وين كنتي تعيشين اجل ؟
الجوهره : بالشوارع
رفع حاجبه باستنكار : بالشوارع يعني؟ من انولدتي للحين ؟
اومئت براسها بمعنى ايه قام هو بهاللحظه بنرفزه : تكذبين ع مين انتي اذا ع قولتك يتيمه اجل
اكيد كنتي بدار الايتام اي دار اخلصي !
سكتت بهاللحظه بتوهق !!!
الضابط بقله صبر ونرفزه : تكلمي !
نزلت راسها بهاللحظه شتت نظراتها عنه بربكه وضياع ! وخوف
الضابط بنرفزه : ترا مصيرك بتنطشين بالسجن !!!
شدت بقبضه ايدينها ع بعض بهاللحظه
الضابط بقله صبر : وش علاقتك ب عبدالعزيز هذا !
لحظتها رفعت عيونها له بسرعه !
الضابط : لاتطالعيني كذا جاوبي وش علاقتك فيه وليه انتي معه بشقه ومافي اي رابط بينكم لازواج ولاغيره !! انتي تدرين انك بتتعاقبين ع هالشي بخلوه غير شرعيه معه
طالعته بخوف بهاللحظه !!
الضابط بتنهد : ف عطيني رقم احد من اهلك احسن من ان تكبر هالسالفه ووقتها صدقيني محد بيساعدك !
" صقر "
بعد م وصل ودخل ع الضابط طالع بعبد العزيز ! ثم لف يطالع بالضابط : السلام عليكم
الضابط : وعليكم السلام تفضل
قعد صقر قبال عبدالعزيز لف للضابط باستنكار : عسى ماشر شصاير ؟
الضابط : انت ولد عمه؟
صقر باستغراب : ايه
لف الضابط يطالع بعبدالعزيز : مسكناه بخلوه غير شرعيه
مع بنت ف شقه لحالهم !
لف صقر بهاللحظه بصدمه ع عبدالعزيز !!
_
بعد ساعه "
صقر وعبدالعزيز وهم طالعين من مركز الشرطه
ومتوجهين للسياره !
صقر بعصبيه : والله لو بايدي كان م دفعت فيك
كفاله حتى تطلع
عبدالعزيز بتأفف وقف ولف عليه : بالله عليك لو انت بمكاني وش بتسوي بتساعدها اكيد !
صقر : قلعتها ! خذها وودها لاهلها هالبنت ماتدري من اصلها وفصلها ولاتدري وش مصايبها ؟
بهاللحظه رفع عبدالعزيز عيونه للمكان البعيد وهو
يشوف ولد شاب جثه بضخامه جسمه يسحب
هالبنت بعبايتها بعنف ووحشيه يبي يدخلها للسياره
بوسط استرسال صقر بكلامه له : ع اي اساس
تساعدها ! اذا ع قولتك تبي تساعدها كان عطيتها فلوس وقلت لها توكلي وخلصنا ! ليه هالشوشـ..
م وعى الا بعبدالعزيز اللي عيونه صارت مثل
الشرار وبنظرات حاده بلمحه بصر دف صقر عنه يركض بسرعه لهم لف صقر وراه يطالعه باستغراب شاف عبدالعزيز يسحب الرجال بكل قوته ورماه ع الارض ركض له صقر بسرعه لحقه قبل مايتهور اكثر عبدالعزيز بقهر وعصبيه ينتفض وهو مو حاس بنفسه وبصراخ هستيري : فكني !
م حسس الا بالشايب اللي نزل من السياره يضرب عبدالعزيز بعصاته بعصبيه : شتبي من وليدي شتبي الله يقطعك من الارض ..
قام فايز من ع الارض وهو يطالع بعبدالعزيز
اللي يطالع بالشايب !
فايز بعصبيه : اها اجل هذا انت !
عقد صقر حواجبه باستغراب !!!
لف ع عبدالعزيز : مين هذاا !!!
عبدالعزيز بقهر وصراخ : والله لو انه مو ماسكني
كان دفنتك تحت رجولي !!!!
الشايب بعصبيه : روح جعل الله ياخذ روحك
انقلع قلعك الله انقلع
لف الشايب ع الجوهره وبعصبيه : واقفة ادخلي انتي شغلك عندي بالبيت لاخليك تونسين احر ماعندي
طالعته الجوهره بخوف !!!!
لف صقر ع الجوهره يطالعها باستغراب !!
فايز : تعال يالله ي ولد امك خلني اربيك
رفع حاجبه عبدالعزيز باستنكار باللي سمعه !
فايز : اي تعال اربيك تعال !!
فار دم عبدالعزيز بهاللحظه سحب ايدينه من صقر بقوه و هجم مثل المجنون على فايز : اعلمك التربية انا ..
لف صقر عليهم وهم
يتضاربون بقوه !!!
شهقت الجوهره برعب وهي تترجى فايز
يفكه !
لفت ع صقر وبنحيب : تكفى الله يخليك تكفى فكهم الله يخليك اترجاك ..
الشايب بعصبيه يضرب بعصاته ع عبدالعزيز
وبعصبيه : فكه الله لايبارك فيك والله لاشتكي عليك والله فكه ..
لف صقر بالقوه ومسك عبدالعزيز وسحبه عنه وبصراخ : خلاص ..
عبدالعزيز وهو يتنفس بسرعة وعروق رقبته وجبينه بارزه من كثره عصبيته
صقر بعصبيه : امشي قدامي مانبي مشاكل
فايز : انت تبي من يعلمك حدودك !
رفع حاجبه عبدالعزيز باستخفاف : بالله ؟
الشايب بعصبيه لف ع الجوهره : اركبي لااكسر هالعصا ع راسك اركبي !
فايز : انتي والله لاوريك نجوم القايله بعز الظهر ..
طالعتهم الجوهره بخوف وهي ترتجف !!! اول م قرب فايز لها صرخ عبدالعزيز : حدك انت عاد !!!
لف فايز عليه بدهشه !!! : نعم ومين انت مين !
صقر بقله صبر وتهديد : يالله تهاوش وادخل السجن والله ماطلعك والله
لف بيمشي الا ب عبدالعزيز يطالع ب الشايب ونطق بنفس واحد : نتتزوجها ع سنه الله ورسوله ولك اللي تبي ان وافقت !
لحظتها لف صقر عليه بصدمه !!!!
" سيف وميهاف "
قامت واستعدلت بجلستها
حس بحركتها فتح عيونه بهدوء انتبه لها قاعده ومتربعه سحبت المخده وحطتها بحضنها وهي تطالعه
رفع نفسه بهدوء واستند ع حائط السرير وهو يطالعها بغرابه : شفيك ؟
ارتخت اكتافها بتنهيده وهي ترمش بهدوء وبنظرات اسى واستغراب: كيف كذا فجأه تبيني وانت كنت كارهني !!! قرب لها وتربع بجلسته وابتسم بابتسامه هاديه
وهو يطالعها همس : قلتيها كنت ! يعني ماله علاقه بالحين ابد !
ميهاف بغصه : اخاف تكون تلعب عـ..
قاطعها بابتسامه : لهالدرجه مو واثقه فيني شايفه فيني الحيل والقوه حتى ابقى بكل يوم وليله
هواش وعصبيه معك !! يكفي العالم اللي حولي نكد ابي ارجع البيت وارتاح ! مابي حتى اتنكد معك !!
عقدت حواجبها باستغراب : انت شايف بدايه زواجنا كان بسبب ايش ! كيف الحين تبيني كان زواجنا مبني ع غلط والف غلط ! ليه م فكرت ترجع لوصايف مو هي حبيبتك من ٨ سنين ! ليه م تشوف ان سعادتك معها ليه م فكرت تطلقـ..
انقطع صوتها بهاللحظه لما حط ايده ع شفايفها : اش مابي اسمعها منك !
عقدت حواجبها باستغراب !
نزل ايده ورفع حاجبه باستنكار : بعدين مجنون انا اخليك افرط فيك كيـ..
قطع كلامه بهاللحظه رنين جواله غمض عيونه بتأفف : لحوول !!
فتح عيونه بتنهد ولف مسك جواله عقد حواجبه من الرقم الغريب ! وقتها انقبض قلب ميهاف : ميـ..ن ؟
سيف : مدري !
ارتعبت بهاللحظه ان ممكن يكون هو !!!! رد سيف : الو
بوسط نظرات ميهاف فيه وهي تسمعه !!!
رفع سيف حاجبه بدهشه : الحين !!
ميهاف بترقب تطالعه !!
سيف : اوك جاي الحين
قفل جواله وقام !
ميهاف بخوف : شفيه ؟
وهو متوجه لغرفه تبديل الملابس : داقين علي المستشفى فيه مريض لازم اشرف ع حالته !
عقدت حواجبها : الحين !!
سيف : ايه
دخل بدل ملابسه بسرعه وطلع اخذ مفاتيحه و نزل تحت ونزلت معاه ميهاف : انتبه ع نفسك ولاتضغط ع جرحك تراك م تعافيت
استقام بظهره يطالعها بابتسامه مسك دقنها بايده قرب وباسها من خدها : لاتفكرين فيني يالله قفلي الباب ونامي ..
استنكرت بهاللحظه بوسته !! همست ارتباك : طيـ..ب
لف وطلع قفلت الباب وراه بارتباك وعدم استيعاب باللي سواه!
_
من جهه بعيده اخر الشارع الشخص وهو يكلم : طلع طال عمرك الحين وركب سيارته وهي لحالها بالبيت
المجهول بابتسامه : يالله اجل ادخلو عليها
الشخص : ابشر
اشر للي قدامه ! اللي بلمح البصر نزلو
من السياره بسرعه !!!
_
ميهاف
وهي بتصعد الا فجأه ظلم البيت جمدت بخوووف !!!!
#يتـــــــــــــــــــــــــــبع....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!