قُـربَاْن
بارت "٨"
٢٠١٢/٧/١٥ألجُمعه
بيـوم من أيام تَموز ألحاره
بَيدي أستكان الچاي والجگاره وسرحان وببالي الف موضوع وماعرف شلون افاتح مـرتي بالموضوع و اذا اخذ قرار غلط وبدون تفكير رح يتدمر مستقبلي ومستقبل بنتي
أحمد : فاطمه تعاي
فاطمه : نعم
أحمد : عندي موضوع وياج
حسيت بتوتر وعبالك شايل هم الدنيا على راسي
فاطمه : أحمد شبيك احجي
أحمد : مثل ماتعرفين اني احب سوالف الجن والسحر ومتعمق بيها
فاطمه : اييي؟؟
أحمد : ملك الجن "قُـربَاْن" طلب مني لو انفذ اوامره لو يقتلني ولازم اصير حليف الهم
فاطمه : شلونننن يعننيي؟؟؟
أحمد : رح يحصنونا ويحمونا, فاطمهه هالشي لمصلحتنا!!
فاطمه : يعننيي شلونن لمصلحتنا وانتت متحالف وي جن؟؟
فاطمه جانت رافضه الفكره ومامقتنعه
بَعد مُعاناة وي فاطمه كدرت أقنعها وصرنا حُلفاء لـ "قُربان" وننفذ أوامره
بَس فاطمه تغيرت! مو نفسها الي اعرفها تعبت وذبلت وحتى مريم هملتها طـول الوقت بس ساكته
٢٠١٧/١٢/١٨ألاحَد
كعدت على صراخ مـريم الي يمكن كل الحي سمعه
رحت حتى اشوف وانصدمت من شفت مريم كاعده بالكاع تبجي وفاطمه متعلقه ب السكف!
أنتحرت!!
اي انتحرت وبسببي!
ماعرفت شسوي ضليت واكف بمكاني ومريم تضربني وتجر بـ ملابسي!
مريم : أنتتت السببب بسببك امي ماتت
حيواننن حقييير فكرت بس بمصلحتكك
أكرههك
سمعت كل انواع المسبات والغلط وصراحه استاهلها بسببي انتحرت
اجوي الاسعاف واندفنت فاطمه وبعدني على نفس الصدمه ماحزنت ولا انطيت اي تعبير بس جنت هادء هدوء مو طبيعي وشعور الندم رح يموتني
مَر شهر على أنتحارها واني بعدني مامصدك وحتى بنتي نسيتها طول الوقت بغرفتي ادخن و اشرب كحول جنت انسى الواقع بهالاشياء وحتى قُـربَاْن نسيته وماصرت اهتم حتى لو يقتلني!!
بـيوم من ألأيام'
أجتني مَريم فرحانه اول مره اشوفها هيج فرحانه بعد موت أمها صح ماجنت أبين بس فرحت على فرحها تمنيت تظل طول الوقت هيج فرحانه رُغم علاقتنا موزينه بس هي كلشي بالنسبه الي خسرت كلشي وبس هي بقت .
مَريم : بابااا نجحتتتتت
أحمد : صدك؟؟
مَريم : اييييي ومعدلي ٩٩.٩
أحمد : مبررروكك بابا فخور بيج
مريم الشي الوحيد الي بقالي من حُب حياتي فاطمه الي جنت سبب موتها ويوم عن يوم داموت من تئنيب الضمير والندم ماجنت اريد هيج كل الي ردته احمي بنتي وحبيبتي الي حاربت علمودهم الكل وماعندي احد بهالدنيا غيرهم مريم وفاطمه كلشي بالنسبه الي
واني ومريم علاقتنا جانت كلش قويه حتى اقوا من علاقتها بأمها اتذكر شلون جنت ارجع تعبان من شغلي وتجي تحضني بايديها الصغار وتكلي
_ بابا مشتاقتلك
كل تعبي انساه بهاللحظه , حبيت عيوني الخضر بسببها ولأن هي تحبهم , مريم جانت الي ملجئ و سند حضنها الصغير جان المكان الي انسى بيه تعب الحياة خفت بيوم تعلقها بيه يسببلها مشاكل خصوصا بعد موت امها شفت شكد هي تأذت , هملتها وحاولت بكل الطرق اخليها تكرهني لان جنت اعرف رح اموت بسبب الي سويته وماريدها تتاذى من بعدي احله شي سمعته بحياتي من مرتي حبيبتي بشرتني بخبر حملها شلتها وضليت ابوسها البنيه الي احبها واعشقها رح تصير ام جهالي او بالاصح ام روحي الثانيه.... جنت كاعد وبحضني فاطمه العب بشعرها وابوس راسها ونباوع على مريم تلعب كدامنا
احمد:جاي تكبر يوم عن يوم
فاطمه:احله شي صار بحياتي بعد زواجي بيك هيه
احمد:اوففف شكد احبها واحب الي جابتها
تضحك فاطمه وبستها على خدها بهل الاثناء نطقت مريم كلمة"بابا" هي كالت بابا واني كلبي فز وخرت بسرعه وضليت اكلها كوليي بابا واعلمها وهيه تضحك وتضل تصيح بابا.. روح ابوها هيه
بالجانب الثاني عند مريم*
من طلع معدلي فرحت كلش والفرحه مجاي تشيلني معرفت اشلون اشكر ربي وشنو اسوي طلعت من بيت غفران جنت فرحانه رايحه ابشر امي بس.. بنص الطريق تذكرت امي صارلها 5 سنين ميته واني واكفه ومخنوقه تجي على ايدي فراشه لونها ازرق هنا ما تحملت ودموعي ضلت تطيح على ايدي بدون ما احس وجنت فرحانه وزعلانه بنفس الوقت ومشاعري ما اعرفها شنو اضحك وابجي حسيت طيف امي مر عليه... رجعت لبيت وساكته قررت اكول لأبوي حتلو رح يحجي شي يسم البدن بس يضل ابوي اني اول طفل واخر طفل اله بابا ما جان هيج جنت كلشي بالنسبه اله بابا جان يكول"البنيه الوحيده الي بكلبي مريم" بابا جان بيت دافي بالنسبه الي بس مو كلشي يدوم على حاله... دخلت لغرفه كلها ريحه جكاير وبطالة العرگ بكل مكان وجاي يدخن ومشغل التلفزيون على قناة رقص كالعاده
مَريم:بابا
احمد:نعم؟
مَريم:بابا طلع معدلي ٩٩.٩
ابتسم بابا اول مرا اشوف بابا يبتسم بعد كل هل المده اشتاقيت كلش لأبوي الي اعرفه اشتاقيت لضحكته وسوالفه وحضنه وبوساته الي كلش فرحت بهل الابتسامه حته قبل لينطق ايشي...طفه التلفزيون وكام من مكانه الي جان كاعد بيه طفه الجكاير برجله وتقرب يمي وحط ايده على راسي وباسه حسيت ابوي بعده موجود حتلو جان ياذيني ويضربني اكو قطعه منه موجوده
احمد:مبروك حبيبتي دريت انتي كدها
مَريم:شكرا بابا هذا تعبك انت هم
احمد:اني اعرف شنو سويت وهملتج هواي هذا تعبج انتي
حضني"
جانت احله خمس دقايق بحياتي كلها بس ما دامت ورجع كلشي لكئابته اللحظات الحلوه تتلاشى بسرعه الوضع طبيعي رجعت لغرفتي اشيل الكتب وارتبها وبينما اني افتح الكتب طاحت صوره من كتاب شلتها من الكاع ولكيت مكتوب عليها تاريخ 2010/1/1 شفت صورتي اني وبابا شايلني جنت لابسه بلوزه حمره وشعري الكصير ما تغير وجانت الضحكه تارسه وجهي واني بحضنه اتذكر جانت مناسبه راس السنه واحنه ببيت بيبي ام بابا نحتفل ونوزع هدايا وناكل بابا بعده فرحان بيه والبيت كله فرحان بأول حفيد ومخبوصين ميعرفون شيسون
اجي لبابا شايله دفتر وألوان
مَريم:بابااا
احمد:روحهه لبابا شكد حلو تكوليها
مَريم:شوفف رسمتت فراشه
احمد:الله متأكد بنتي حتطلع احله رسامه
مَريم:اييي اني رح اكبر وارسمك وارسم عيونك الخضر احب لونهم
احمد:تروحلج فدوا عيوني بابا لو تردين انطيها الج
مَريم:بس اني عيوني مو حلوه مابيها لون
احمد:هاي منوو يكول هيج
مَريم:اني
احمد:عيونج احله عيون شفتهم احب لونهم الأسود الي بيه لمعه
يبوس عيوني"
مَريم:صدك حلوه بابا؟
احمد:لدرجه مستعد اليوم كله اباوع الها
شالني وحضني من بعد هل اليوم لحد يومنا هذا واني احب عيوني حتى لو بابا ضل يضربني على عيوني تبقى العيون الي هو حبها... اكمل الكم الي صار
مَريم : بابا
احمد: عيونههه وروحهه لبابا
مَريم : اريد اروح العب وي ضياء وسيف
احمد : روحي بابا بس قبلها كولي لماما خاف ماترضى
مَريم : احبببكك بابااا
احمد : اموتعلييج ياروحه لبابا
نزلت من حضن بابا ورحت على ماما حتى استاذن واطلع برا
فاطمه : طلعي بس صيحي ضياء حتى احجي وياه
مَريم : حاضر مامااا
مَريم : ضياءءء ماما ترييدك
ضياء : جيت جيتت
فاطمه : حبيبي ضياء دير بالك على مريم ولاترحون عالشارع لان اكو سيارات ابقو يم الباب زين ماما؟
ضياء : من كالت "ماما " تذكرت امي واختنگت مشتاقلها ومشتاق لحنانها
_ حاضر خاله
اني جنت اكبر من مريم ف دوم جنت ادير بالي عليها
طلعنا اني ومريم وسيف هم جان موجود وظلينا نلعب لحد المغرب وكل واحد رجع لبيته
اني عايش يم بيت عمي لان اهلي متوفين وماعندي اخوان رحت لغرفتي واني مخنوك ومحتاج حنان امي محتاج حضنها مشتاقلها باوعت للاسوار الي
دوم جنت البسه بأيدي سوار أمي سوته بخيوط الصوف جانت تحب الحياكه وكالتلي ظل لابسه وتذكرني كل ماتشوفه .... نزلت دموعي بدون ما احس متعود كل ما اشتاق لـ امي اقرالها قران لان هيه جانت متعوده تسوي هيج لـ امها تكول اذا نسوي هيج رح تفرح كلش
للحكاية بقيه....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!