رواية قرية الزمهرير بقلم مصطفى محسن | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
ن اسمي عاصم، عندي أربعين سنة وبشتغل محاسب في شركة خاصة في القاهرة. حياتي هنا هادية جدًا، شغل الصبح وبالليل أرجع شقتي أقعد لوحدي زى كل يوم. الناس هنا فاكرين إني من القاهرة، لكن الحقيقة إني من الصعيد، من قرية صغيرة أغلب الناس عمرهم ما سمعوا عنها. اسمها . قرية بعيدة عن الطريق العمومي شوية، ومحاطة بجبلين من الناحيتين. في النهار كل حاجة فيها طبيعية، فلاحين رايحين الغيط وعيال بتجري في الشوارع الضيقة. لكن أول ما الشمس بتغيب، الناس بتقفل أبوابها بدري والشارع بيبقى فاضي بسرعة. زمان وأنا صغير كنت فاكر إن ده عادي، لكن لما كبرت فهمت إن في حاجة غلط في القرية دي. السبب الحقيقي اللي خلاني أسيب الزمهرير ومارجعش لها تاني كان في ليلة واحدة بس. الليلة دي كنت راجع متأخر وعديت جنب الترعة، سمعت صوت رجالة بيتكلموا بصوت واطي، فخبيت نفسي ورا شجرة. كانوا ستة من كبار البلد، ومعاهم كشافات وبيحفروا حفرة في الأرض. في الأول...