-أبوكي هيتجوز النهاردة! ولازم تبقي موجودة! دموعي نزلت بقهر، برضه عمل اللي في دماغه وهيتجوز! كنت خايفة أقول لجدو عشان ما يتعبش أكتر، بس هعمل إيه؟! لازم أقوله. طلعت من الأوضة بدور عليه، لقيته في البلكونة، أول ما شافني ابتسم. -تعالي يا حبيبة جدو. قربت منه وبوست راسه. -عامل إيه يا حبيبي؟ -بخير طول ما أنتِ بخير. ابتسمت بحزن، وبعدين قعدت جنبه وأنا مش عارفة أبدأ كلامي إزاي ومنين. خدت نفس عميق وكنت لسه هتكلم، بس سبقني هو.
-خايفة تقوليلي الخبر؟ بصيتله بسرعة لقيته ضحك بحزن. -أبوكي كلمني وعزمني على فرحه وعايزني أجيبك ونروح له. بصيتله ومكنتش عارفة أقول إيه فكمل كلامه. -وهنروح نحضر الفرح. بصيتله بسرعة. -لأ يا جدو مش هقدر. -هتقدري، أنتِ قوية يا مريم وتقدري تواجهي. دموعي نزلت. -بس دي ماما يا جدو، عارف يعني إيه؟ بصلي بحزن فكملت بقهر.
-ماما اللي كانت بتحب بابا وهو كان بيعشق التراب اللي بتمشي عليه، ماما اللي كان بابا ما يستحملش لو جالها دور برد. أنا مستغربة بجد هو إزاي اتغير كده، ده مش بابا اللي أعرفه يا جدو، ده حتى طردني من البيت عشان ناس ما نعرفهاش! أنا قلبي موجوع أوي يا جدو. حضني جامد وحسيت بدموعه على كتفي، الموقف صعب أوي أوي بجد. -سلامة قلبك يا عيون وروح جدو، أنا هجيبلك حقك وحق ماما يا عيون جدو.
مش عارفة مر الوقت إزاي وجدو أصر إننا نروح الفرح. مقدرتش ألبس فستان ولا أتزوق، وجدو ما جبرنيش على حاجة زي دي خالص. وصلنا القاعة وهنا قلبي بدأ يدق بسرعة. دخلنا القاعة وأنا عيوني عليهم! قاعدين في الكوشة سوا، مبسوطين وبيضحكوا وأنا قلبي مولع. وأنا بقرب منهم أنا وجدو لمحت چون وكان باصصلي فبصيتله بكره، ما بقتش قابلة أبص في وشه ولا ألمح طيفه حتى! بصيت جنبه كان أخوه الصغير اللي لغاية دلوقتي ما عرفتش اسمه وبرضه بياكل!
ضحكت من جوايا الصراحة، حسيته دماغه مهوية. جدو كان ماسك إيدي جامد وأنا كنت خايفة أبعد عنه. وصلنا عند الكوشة، بابا بصلنا بهدوء وقام قرب مني وحضني، ما بادلتوش الحضن وحتى ما سلمتش على العروسة! قرب من جدو وحضنه. -شكرًا يا أبويا إنك جيت. بادله جدو الحضن وهمسله في ودنه. -أنا مش جاي عشان سواد عيونك، أنا جاي أفكرك إن الشقة اللي أنتَ كنت فيها دي بتاعتي وما زالت باسمي. بعد بابا عن جدو بخضة. -يعني إيه؟ -يعني ما لكش قعاد في شقتي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!