الفصل 6 | من 8 فصل

رواية قريب دون قصد الفصل السادس 6 - بقلم فونا

المشاهدات
29
كلمة
0
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

ملكش قعاد في شقتي. بصله بابا بصدمة، في حين ابتسم جدو بكل هدوء. مسكني من ايدي وسحبني وراه وخرجنا برا القاعة. مش عارفه المفروض أفرح ولا أزعل، بس على الأقل أنا مرتاحة إنها مش هتدخل شقتنا مكان ماما! خرجنا، والصراحة جدو كان جنبي مسابنيش، حاول يخرجني من حزني، خدني وروحنا على البحر قعدنا، فضلنا نهزر ونضحك كتير، وحقيقي أنا محظوظة بجدو أوي. بابا كان عمال يرن على جدو، بس جدو كان بيكنسل. طب هيروحوا فين يا جدو؟

مطرح ما يروحوا يا قلب جدو، مش أبوكي قسى وبعد؟! يتصرف هو بقى. فجأة لقينا چون قرب مننا. ممكن كلمة؟ هو بجد ليه؟! عامل زي الأستاذ بيومي فؤاد بيظهر في كل حتة. بصله جدو وبدأ يتفحصه. حاسس شوفت خلقتك دي. فجأة جدو بصلي فبرقت وهزيت راسي بنفي. ابتسم جدو بخبث، أنا عارفة النظرة دي! كان لسه هيتكلم فقعدت أكح جامد. چون اتخض بس جدو كان قاعد ثابت وعارف إني بمثل. سلامتك يا حبيبة جدو. احم مش يلا نروح بقى الوقت اتأخر. يلا يا حبيبتي.

جدو عارف چون وعارف إني كنت معجبة بيه وعارف إنه ابن طنط سعاد. روحنا البيت وجدو دخل ينام عشان كان مرهق، أنا دخلت عملت عشا خفيف. مش قادرة أحدد إحساسي دلوقتي عامل إزاي، بس أنا مرتاحة شوية. خلصت عشا واتجهت لأوضتي، مسكت موبايلي وفتحت فيس، بقالي كتير أوي مفتحتش ولا قرأت روايات. لقيت رواية في وشي شدتني وبدأت أقرأ فيها واندمجت أوي، بعد وقت نزلت ستوري فيس وكتبت: "امتى الواحد هيلاقي الكتف اللي يتسند عليه؟

بعدها بخمس دقايق جالي مسدج من رقم غريب على الواتس. "حين يخذلُكِ العالم، تذكّري أنّ هناك قلبًا اختاركِ وطنًا." اتخضيت! كنت حاسة إنه شخص معين كدا بس عملت بلوك بسرعة! حاولت أنام بصعوبة لأن أحداث اليوم كانت صعبة. تاني يوم صحيت بدري روحت الكلية وقولت لازم أبدأ أهتم بدراستي اللي أهملتها. كان عندي محاضرة والدكتور كان مقسمنا مجموعات وكل مجموعة تعمل مشروع شكل، بدأ يقول أسامي المجموعات وكل مجموعة مكونة من ٦ أشخاص.

وقت مجموعتي وهو بيقول الأسماء ذكر اسمي وأسماء باقي المجموعة وبعدها ذكر اسم چون! اتقفلت من المشروع من قبل ما يبدأ حتى، أنا مكنتش عايزة أتعامل معاه خالص. المحاضرة خلصت وبدأت أجمع حاجتي بضيق، معرفش أي حد فيهم ومعرفش غير واحد بس ومش طايقة أبص في وشه حتى! خدت شنطتي وطلعت وكنت مقررة مش هكمل باقي اليوم. طلعت برا وكنت ماشية بس وقفني چون فجأة. يا مريم ممكن نتكلم بس خمس دقايق. مبصتلوش واتحركت بس هو كان مصمم وعمال يقف قدامي.

اتكلمت بحدة: لو سمحت اوعى من طريقي. اتنهد وخد جنب وبالفعل سيبته ومشيت، يتكلم معايا في إيه وليه أصلاً إحنا مفيش بينا أي مجال للكلام!!! روحت عند جدو عملت الغداء واتغدينا، وبعد كدا قعدنا في البلكونة وقعدنا نحكي كل اللي حصل طول اليوم وحكيتله على چون. كان باصصلي وساكت فـ اتوترت. هو أنا عملت حاجة غلط يا جدو. لأ يا حبيبة جدو بس.. بس إيه؟ چون طلب ايدك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...