الفصل 8 | من 10 فصل

رواية كريزي لاند الفصل الثامن 8 - بقلم رحمة نبيل

المشاهدات
63
كلمة
0
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

نظرت هالي وباقي الفتيات لمالك بلهفة وتحدثت هالي مقترحة :



_ بما انك صاحب الجزيرة .... فأنا كان عندي اقتراح يعني لو مفيهاش ازعاج.... ممكن تعمل كولدير ماية ساقعة هنا... احسن الواحد بيتمرمط على بق الماية والله



_ آه بالله عليك يا مالك وكمان ابقى ازرع كام شجرة تفاح كده... لأحسن معدتي نشفت من جوز الهند والموز.



كان هذا عدى الذي تحدث ببعض اقتراحاته ليطور مالك جزيرته التيةلا يعلم عنها شيء .....



تحدث زياد وهو يرمق مالك بعتاب :



_مكانش العشم يا مالك.... يا جدي... يا كبير... يا قدوتي.....



نظر له مالك بحاجب مرفوع ليكمل زياد :



_ يعني تشوفني دايخ بالبت ديما ومش عارف اشوف مكان اعيش فيه يومين بعيد عن سمر.... وبتذل لابويا عشان اروح الجزيرة بتاعة وفي الاخر يرفض..... وإنت ما شاء الله عندك جزيرة قد جزيرة ليث ميت مرة.....



نظرت سمر من أعلى لاسفل بسخرية :



_ اكيد خايف نديله عين هو ونور.....



قهقه مالك بصخب وهو يتجرع بعض قطرات الماء :



_بغض النظر عن كل الهري اللي قولتوه ده.... بس فكركم لو عندي جزيرة بجد حد هيعرف عنها..... ده اذا كان المزرعة وبروحها بليل وانا بتسحب زي الحرمية..... بالكم الجزيرة؟؟؟؟ مش بعيد اخدها سباحة عشان محدش يحس.



نظرت دانة لمالك وهي تقترب وتلقي نفسها بين احضانه تضم نفسها إليه بحب شديد :



_ انت وحشتني اوي يا مالك...



ابتسم مالك بحنان لجنيته الصغيرة شبيهه حبيبته.... ضمها مالك بحنان شديد ولطف وهو يقبل رأسها مربتا على ظهرها :



_ عيون مالك... انتي طول الوقت وحشاني يا قلبي.



تنحنح ليث ليبتسم مالك بسخرية وهو يزيد من ضم دانة إليه... ليزم ليث شفتيه بضيق... هو لا يغار من مالك بالطبع... لكن لا يحب أن تخرج كلمات غزل من اي أحد لزوجته حتى لو كان والدها..... يود أن يتفرد هو بهذه الميزة... أن يُسمعها هو... وهو فقط أجمل واعذب الحديث....

خرج من أفكاره ليرى مالك يهمس لدانة ببعض الكلمات ليبتسم بحنان عليهم وهو يرمق مقدار راحتها في أحضان والدها....... من قال أن الوالد سند وظهر فقط...... فالوالد احتواء ولطف.



نظر زياد لليث ببسمة ليرفع ليث حاجبيه بعدم فهم ليجد فجأة زياد واياد يقفزون عليه بعنف... ليسقط ليث بهم من على الجزع الذي كان يتوسطه وهو يصرخ بهم :



_يا شوية تيران كسرتوا ضهري.....



ضحك إياد وزياد بشدة ليضموا والدهم بعنف ويتحدث إياد بهمس :



_فجأة كده يا أخي حسينا اننا عايزين نضمك... بقالنا قد ايه مضمنكش؟؟؟



ابتسم ليث بحنان ثم قال ممازحا وهو مازال ممدا على الأرض :



_ مش اي حاجة تشوفوها تقلدوها... احجامكم دي غير مناسبة بالمرة ....



ضحك زياد بعنف وهو يضم ليث بشده... يمتن وكثيرا لذلك الوالد والذي لم يبخل عليهم من صغرهم بشيء.... مد ليث يده يحتويهم بحب شديد وهو يقبل رؤوسهم..... صغاره الذين اضحوا اليوم رجالا ورغم ذلك لا يخجل أن يدللهم كأنهم أطفال صغار .....



نظر تاج لابريس بعيون بريئة يبتسم له... ومصعب يحرك حاجبيه بمشاكسة ليشير ابريس لهم قائلا :



_تعالوا بس بهدوء انتم أربعة ومش هستحمل....



ضحك الأربعة ليركضوا نحو ابريس يضموه بشده ليربت عليهم ابريس بحب ولطف وهو يرمق ميسرة بحب شديد لتبتسم له.....



نظر ليث للاربعة شباب الذي يراقبون الجميع ببسمة ليشير لهم بالاقتراب....



نظر سليم والجميع لبعض بتعجب ليتحدث ليث بضحك :



_طب اتقسموا... تلاتة عندي وواحد عند ابريس....



ضحك الجميع ليذهب ادهم لابريس والباقي لليث....



ابتسم مالك على عائلته التي كلما ذهبت لمكان عادت بأفراد جدد.....



رحلة ليث ودانة الأقصر.... عادوا منها وقد افتتحوا فرع جديد لعائلتهم هناك.... ونمت علاقة وطيدة بين العائلتين والان هؤلاء الشباب والذين يظهر عليهم الطيبة واللطف.....



خرج مالك من أفكاره وهو يرى سمر تفتح يدها بحنان متحدثة :



_تعالوا يابنات كلكم بقى لماما سمر......



ضحك الجميع واندفعوا لاحضان سمر بسرعة لتضمهم سمر وهي تقول بمزاح :



_ والله مالناش غير بعض



نظر فبريانو لمالك وهو يغمز له يفتح ذراعيه لمالك مشاكسا ... ليضحك مالك بصخب عليه وهو يهز رأسه بيأس.... من كان يظن أن يأتي يوم ويجلس هكذا مع عدو له بل ويتضاحك معه ....



القى انطونيو رأسه على قدم فبريانو يغمض عينه بارهاق شديد... فهو عاد من مهمة استغرقت منه اسبوع كامل... ليأتي منها مباشرة لهنا..



ابتسم له فبريانو وهو يهمس له بضحكة خافتة :



_واتضح في النهاية أننا لا نملك سوا بعضنا البعض انطونيو



فتح انطونيو عيونه وهو يرمق فبريانو ببسمة :



_ وهذا يكفي يا أخي.... أنتم الثمانية تمثلون لي الحياة ولا احتاج فيها لسواكم.....



ابتسم له فبريانو بشدة ليلحظ عيون هالي التي ترمقهم ببسمة ليبتسم لها فبريانو بحنان شديد ثم همس :



_ ولا تنسى اميرتنا الصغيرة



رفع انطونيو رأسه قليلا ينظر لهالي ببسمة ثم قال :



_نعم واميرتنا أيضا...... الأميرة والفرسان التسعة.



قد تكون هذه نهاية مثالية لحكايتنا.... لكن لم ننتهي بعد.....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...