الفصل 2 | من 3 فصل

رواية قصة انني مظلومة الفصل الثاني 2 - بقلم نعمة عيد

المشاهدات
27
كلمة
731
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

محمد: أميرة، خدوني ونقلوني المستشفى ودخلت العناية. محمد: خير يا دكتور، مالها؟ الدكتور: هي عندها أنيميا وفقر دم، عشان كدا أغمي عليها. لازم تاكل كويس وتتغذى كويس وتهتموا بيها عشان لا قدر الله ميحصلهاش حاجة. محمد: تمام، شكراً. مشي الدكتور ومحمد بص لأحمد. محمد: بص بقى يا جدع، أنت اللي جوه دي تبقى مراتي. فيريت مش أشوفك بتكلمها. وشكراً لموقف الجدعنة ده خلاص. أحمد بأحراج: هاا، تمام. عن إذنك. ومشي. محمد دخل.

محمد: ينفع تعملي فيا كدا وتقلقيني عليكي؟ كنت هموت لو حصلك حاجة. أنا آسف على كل حاجة عملتها. آسف على إني شكيت في شرفك وأهنتك. آسف على كل حاجة، بس صدقيني مش هعمل كدا تاني. وعمري ما فكرت أشكن في شرفك. أميرة، أنا بحبك. أنا كنت في غيبوبة بس سامعة كل حاجة بيقولها وحاسة بيها. وسامعة صوت عياطه عليا وحاسة بإيده اللي حاضنة إيدي. بعد فترة بدأت أفوق. بصيت جنبي لقيت محمد نايم على الكرسي ورأسه على إيدي وحضنها جامد.

حاولت أشيل إيدي، لاكن حس كأنه كان صاحي. محمد بفرحة: أميرة، أنتِ كويسة؟ يا حبيبتي، أنده الدكتور طيب. أنا بجمود: أنا كويسة. عايزة أروح. محمد: تمام، هاخدلك إذن وهجيلك. راح محمد بفرحة يتخدلي إذن عشان الخروج. وخرجت وروحت البيت ومحمد كان ساندني. محمد: عشان خاطري، ممكن تسامحيني بقى؟ مش عارف أعيش من غيرك والله.

أنا بجمود: لا يا محمد، مش هسامحك. مستحيل. أنا عايزاك تخرج بره حياتي بقى. كفاية الوجع اللي أنت سببتهولي. لو بتحبني بجد، طلقني. محمد: لا يا أميرة، مش هطلقك. أنتِ بتاعتي أنا وبس. سابني وخرج. قفل الباب بقوة. انهارت من العياط. أنا عارفة إن هو مش هيستسلم وهيحاول كتير جداً لحد ما أسامحه. لكن أنا قلبي متعلق بيه ولسه بحبه. مش بحبه بس، دا أنا بعشقه. بس في نفس الوقت، كل أما أبص في وشه أفتكرت أهانته ليا. أنا تعبت بقى.

نمت من كتر التعب. وصحيت تاني يوم. كنت نايمة على الكنبة. قمت لقيت رسالة تحت باب البيت. خدتها. كانت مكتوب فيها: "أنا مش هستسلم وهخليكي تسامحيني عشان أنا بحبك ومتأكد إن انتي كمان بتحبيني، فاهتسمحيني. وأنا متأكد ياروحي. يلا بقى افطري وكلي كويس هااا؟ ولو مأكلتيش العصفورة هتقولي بحبك." غصبن عني ضحكت. حضنت الرسالة وأنا جوايا إحساسين متضادين: إني أنا عايزة أسامحه وبحبه، وإني مش ناسيه أهانته ليا.

المهم، حضرت الفطار وفطرت. وقلت أنزل أتمشى على البحر شوية. نزلت وروحت البحر. قعدت وعمالة أعيط وأشكي للبحر كل حاجة. هو الوحيد اللي بيحفظ أسراري. أنا ببكاء: أنا مش عارفة أعمل. مش قادرة أسامحه وفي نفس الوقت بحبه. أنا تعبت بقى. مش قادرة أنسى اللي عمله معايا ومش عايزة أبعد عنه. أعمل إيه؟ محمد: أنا هقولك تعملي إيه. أنا: محمد؟ محمد قعد جنبي وحط إيده على وسطى وشدني ليه.

محمد: عاقبيه بأي عقاب إلا إنك تبعدي عنه. عشان انتي روحه والهوا اللي بيتنفسه. مينفعش تبعدي عنه. اديله فرصة يبرهلك عن حبه بجد. مسك إيدي وباسها. بحبك وهفضل أحبك طول العمر. أنا: مش هتجرحني وتشك فيا؟ محمد بسرعة: مستحيل. أنا مش هستحمل تبعدي عني. أنا: هتضربني؟ محمد: بحبك. أنا: هتستحملني؟ محمد: بحبك. أنا: محمد بقى. محمد: قلب محمد وربنا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...