الدكتور: حضرتك الحمد لله خفيت. محمد مسكه من قميصه. محمد بعصبية: يعني أي هااا؟ إزاي؟ أنا جيتلك من شهر وقولتلي مفيش علاج والحالة صعبة؟ يبقى إزاي؟ علي: أهدي بس يامحمد، أهدي. أديك ظلمتها ومش هتسمحك. محمد بجنون: إيه؟ لاااا؟ لا مستحيل. أنا متأكد إنها هتسامحني. أنا مقدرش أعيش من غيرها. لا هروح لها وهتسامحني، أنا متأكد. عند أميرة. نمت من التعب وصحيت على صوت تخبيط. أنا: إيه؟ مين؟ فتحت الباب لقيت شاب تقريباً 30 سنة. أنا: خير؟
مين حضرتك؟ الشخص: أنا أحمد، جارك في العمارة. لسه ساكن جديد بس كنت شايف الشقة دي مقفولة فاستغربت، وبعدين لقيتك هنا. أنا: آه، أهلاً بحضرتك. أنا فعلاً كنت سايبة الشقة دي من زمان. أحمد: تمام. لو احتجتي أي مساعدة أنا في الشقة اللي قدام. اكتفيت بابتسامة باهتة وهو مشي. قفلت الباب وروحت لدفتر مذكراتي وكتبت كل اللي حصلي وأنا بعيط وزعلانه على حظي. عند محمد. راح الشقة، دور ملقاش أي حد. محمد: يوووه بقي! راحت فين دي؟
أكيد في بيت بابها. أنا هتصل بيها. لقى التليفون غير متاح وقرر يروح لها. بس قبل ما يطلع من البيت لاحظ دم في الأرض. محمد: إيه ده؟ لاااا؟ لاااا؟ أكيد لاااا. وجري على الباب وطالع على الشقة. بعد ساعة. كنت قاعدة بتفرج على التليفزيون وبحاول أنسي بس عمالة أعيط. لقيت الباب بيخبط. فتحت. أنا: محمد! حاولت أقفل الباب بسرعة. لاكن هو كان أقوى مني. دخل بسرعة وقفل الباب.
محمد: أنا عارف إني أنا غلطان وغبي وزبالة كمان. أنا رحت وحللت واكتشفت إني بخلف. بصي اضربيني، اعملي أي حاجة بس متسكتيش، عشان خاطري. كنت عمالة أعيط، لاكن بطلت وقمت وقفت بجمود وصرخت في وشه. أنا بصراخ: عايز إيه هااااا؟ عايز إيه؟ قتلت كل حاجة! شككت في شرفي وضربتني، وغير كده الولد اللي كان هيبقي حيلتي سقط. أعملك إيه؟ أنت عارف أنا بكرهك! بكرهك وعمري ما هسامحك! شدني في حضنه. حاولت أضربه في صدره، لاكن كان أقوى مني. وبدأ يعيط.
محمد: أنا عارف إني غلطان وزبالة. وسقط ابني اللي كان نفسي فيه، بس راعي موقفي. أنا كنت عارف إني مبخلفش، إزاي انتي بقيتي حامل؟ أنا آسف، عشان خاطري سامحيني. أنا: مكنتش هشُك فيك ولا هجرحك ولا هقلل من شرفك. عرفت إزاي؟ قبل ما تظلم حد اتأكد. وأنا مش هسامحك. أنا بكرهك. اطلع برا بقي، برا. وزقيته جامد، لاكن كان أقوى مني وحاولت أصور. لقيت حد بيكسر الباب. وبصيت لقيته أحمد. شال محمد وضربة بالبوكس وقاعدين يضربوا بعض جامد.
حاولت أحوش مبنهم وصوت. أنا: كفايا بقي! كفاية! أنا تعبانة ومش قادرة. فجأة لقيت كل حاجة سوداء واغمى عليا. محمد بصراخ: أميرة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!