اني فتحت عيني على الدنيا بوسط أم وبيبيتي أم أمي وخالي ومرته وجهاله. لا من عندي أخ، ولا أخت، ولا أب. أصيح لخالي بابا. أذكر اني بصف الثاني ابتدائي وعايش ويانه ابن خالتي. اني عبالي أخويه طلع ابن خالتي وأمي مربيته، هو أكبر مني بس حيل حنين عليه. وره فترة خالتي إجت تعيش يمنه هي وبناتها اثنين، ما أعرف شنو السالفة، طلعت هي زعلانة.
المهم صرت بثالث ابتدائي وأمي تزوجت. أذكر هذاك اليوم بكل تفاصيله. اني بالحنة أركص حالي حال الأطفال، بس بيوم الزفة ما أعرف ليش دموعي ما وكفن من عيوني. أوقف بطرف القاعة وأباوع على أمي بصف هذاك الرجال وأبجي، محد إجه يواسيني.
انتهت الحفلة وكلمن راح بحاله، وأمي أخذوها لبغداد للفندق. واني وابن خالتي، اللي جنت عبالي أخويه، أخذونه لبيت خالة من خالتي هم ببغداد. أربعة أيام اني ما شفت أمي. ظليت اني وابن خالتي نبجي على أمي، بس أريد أشوفها. وره أربعة أيام إجت هي وزوجها، ورجعنا لديالى، يعني لبيتنا. شو أمي كبل تركتنا؟ سألت بيبيتي، قلت لها: "وين أمي راحت؟ نزلت الدموع من عيونها وما حچت. وثاني يوم إجت أمي. طلع ماجرين بيت وأمي بعد تعيش هناك مو يمنه.
جنت أصيح لخالي: "بابا، أمي إجت." قالت لي: "هذا خالچ، بعد لا تصيحيله بابا." أشرت بيدها على زوجها أنو هذا أبويه. واني صدقت وشبكته، صحت له: "بابا." المهم اني بقيت أعيش ويا بيبيتي لحد ما توفت، بس هي حيل جانت تحبني. أذكر جان تخلي راسي على حضنها وتحك شعري وتبجي، تقول: "إذا متت محد يداري على هل البنية، اني شايلة همها لأن راح ينكسر ظهرها."
وفد يوم انطت فلوس لخالتي تروح تشتري لي ملابس مدرسة. اني ما أعرف ليش رسبت بصف الرابع ابتدائي وهاي سنة ثانية إليه. رحنا للسوق واشترينا الملابس. من رجعنا للبيت اني أركض أريد بيبيتي تشوف الملابس. لقيت لمة قدام الباب وقالوا نقلوا بيبيتي للمشفى بعقوبة، إحنا عايشين بشهربان. من رحنا للمشفى لقيت أمي وخالي يمها. ونزلت من الدرج للطابق الثاني لأن هي بالطابق الثالث جانت. وسمعت صياح أمي وخالتي. ركضت شفتهن يبچن ويصيحن:
"يومه عيوني لا تعوفينه." وعرفت هي توفت. واني انصدمت وبقيت أعيط وأريد بس أبوسها، ما خلوني. حطوا على وجهها جرجف وشالوها.
الفاتحة 1998/9/13، وجان أتعس تاريخ بحياتي. سووا الفاتحة وخلصت، وأمي بعد أخذتني يمها. صرت أعيش وياهم. وأهنا بدأت معاناتي. يوميه زوجها قام يضربني ويضرب أمي. زوجها عنده مرة و3 جهال. ويوميه أحس أمي ما تنطيني مصرف للمدرسة قدامه لأن هو ما يقبل. جنت بنص الليل أفز أشوفهم يتعاركون وأمي تلزم إيدي وتركض بنص الشوارع. ما أعرف ليش طلعت السالفة لأن أمي عندها بيت اللي كنا عايشين فيه من توفت بيبيتي. هو صار يقول لها:
"إطردين أخوچ وتسويين البيت باسمي." أمي قابلة ماذونة تولد نسوان، ما جان يخليها تمارس مهنتها. وأمي بس لها أخ واحد. ويوميه زوجها يضربها للصبح. يشيل سچينة ويقول: "لو أكتل أخوچ لو تسوين البيت باسمي."
وأمي أبد ما قبلت ولا سمعت كلامه. ياما عذبها وضربها. ومرت فترة أنو حتى نص كيلو طماطة ما موجود بالبيت ناكله. ما أعرف شلون وافق أمي تولد بالبيت وترجع قابلة بس بالبيت مو خارج البيت. واني صرت خامس ابتدائي. جان عمره ما يدرسني بس من يتعارك ويا أخوته يرجع للبيت، بعد ما نقدر نتحرك لا اني ولا أمي. وأمي ما خلفت منه. صارت تروح للدكاترة بس ما أعرف ليش ما صار لها طفل. وره فترة يعني اني بعد صرت كبيرة قاموا جهال المنطقة يصيحون لي "بنغلة". وهو من
يتعارك ويا أمي يقول لها: "اني ما مجبور أربي بنغلة ببيتي." ما جنت أعرف شنو معنى هل الكلمة. وراها بالمدرسة صديقاتي جان يقولون: "انتي صدك لاقيچ بجبل وانتي مو بنتها هي بس مربيتچ." أقول لهم: "لا، شنو هل الحچي، هاي أمي."
صرت بسادس ونجحت للأول متوسط. انطوني وثيقتي المدرسية، أخذها للمدرسة المتوسطة اللي أدرس بيها. من شفت الوثيقة مكتوب بيها "الأم متوفية والأب متوفي" صار عندي شكوك وصار عندي نوع من تساؤلات. ليش هيچ مكتوب والناس هيچ تحچي؟ سألت أمي، قالت: "چذب، هاي مرته لزوجي معلمة الجهال هيچ يحچون عليچ." زين لعد اني ليش ما عندي جنسية؟ ليش جنسيتي مزورة؟
هم عبرتها. المهم قضيت المتوسطة واني هذا الموال براسي. جنت بأول متوسط مدرستنا مختلطة. جانوا اكو ولد يدزون لي رسايل بيد الجهال. اني جنت كبل أسلمها للمدير هو يعاقبهم. صادفني طالب ويانا ما أعرف شو انعجبت بي. ومن طلعنا من المدرسة اني وياي صديقتي شفته قدام بابهم بدربونه. وهو حسيته بس يباوع عليه واني قلبي يدق دقات سريعة حيل يعني أحس قلبي يريد يطلع من صدري.
ثاني يوم ذب لي رسالة. شلتها كبل بدون محد يحس بس اني وصديقتي. عرفت اسمه وحبيته. وطلع ولد اسمه إيهاب شهم وغيور. جان حيل يحبني وحب يعني بعدنا صغار حيل. فمرت سنة وصار السقوط وأهل بغداد إجوا لديالى. واني خالتي كلهن انجمعن ببيتنا لأن عايشين ببغداد. ف يوميه جان يجي من بيتهم اللي يم بيتنا. إذا يشوفني بالباب يحچي عليه ويزعل، ما يقبل، يقول: "أريدچ على سنة الله ورسوله."
ومرت سنتين إحنا بعدنا ويا بعض. ومعاناتي يوم عن يوم تزيد من وره زوج أمي. يتعارك ويا أمي ويجي يضربني، يقول: "أريد أذي أمچ، أعرف هي تحبچ حيل." صرت ثالث متوسط شو طلع لي لسان قمت أجاوبه من يضرب أمي ويضربني. وراها صارت مشاكل وخالي طلع من البيت وفرّغ البيت. وصاحب البيت اللي عايشين إحنا بي صار يريد البيت. المهم زوجها ما قبل يعيش بيت مرته، يقول: "اللي تسويه باسمي."
ظل يلح على أمي وأمي ما قبلت. بنهاية قبل يعيش بيت أمي ونروح نسكن بي. رحنا ونظفنا لأن من زمان متروك. واني كبل حجزت الغرفة اللي جانت لبيبيتي اني أخذتها وقلت لهم: "أريد أسوي غرفتي."
أمي قبلت وهو هم ما حچى. بعد مرور فترة هم رجعت السالفة يوميه عركة. وجان صيف ننام بالسطوح. يضرب أمي ويضربني. واني جنت من أروح للمدرسة لو عرجاء لو وجهي متورم من الضرب. صرت خبله قمت ما أدرس. ملتهيه بالحب. وانفصلوا الولد عن البنات هم بمدرسة وإحنا بقينا البنات بس. هل الفترة جان اكو هواي ولد يصجمون بيه واني ما حاسبت لهم كل حساب لأن جنت حيل أحبه إيهاب.
المدرسات صارن يدزن على أمي وزوجها. وهو من يعرف اني متراجعة بدراسة يجي ويضربني حيل. وإجه التليفون الأرضي هو ما قبل إحنا نخليه بس بيت أهله ومرته عندهم. بهل الأثناء أمي شغلها صار زين والناس صارت تجي عليها والكل يحبها والجوارين. المهم جنت أروح من الجوارين أخابره وأحاچيه. صار وطلب مني صورة انطيته ياه. وره فترة صار حيل يغار. طلع اكو ولد يحچي عليه يمه وهو مصدقه. وتعاركنا وقال لي: "انتي بعد ما تفيديني." قلت له:
"اني وياك سنتين ونص، تصدق صدقانك لو تصدقني؟ المهم قال لي: "هاي آخر مرة أحچي وياچ، روحي لحال سبيلچ." قلت له: "إلا أندمك." قال: "شنو راح تسوين قابل، تفجرين بيتنا؟ وضحك وسد التليفون بوجهي. اني رجعت للبيت وانقهرت حيل. وبدت امتحانات نص السنة وأمي لزمت لي دروس خصوصي. بوقتها زوجها قال لنا: "خالتي دافعت لي الفلوس."
جنت يوميه أروح لغير منطقة في سبيل أدرس وبلكي أدخل بكلوريا لأن حيل تراجعت بالدراسة. يعني حسرة بقلبي إذا أشوف فد يوم اني ناجحة بالامتحانات اليوميه. امتحنت ثالث وطلعت. والمدرس أبو الرياضيات قال لي: "عوفي الرياضيات خل ترسبين بي، عوفي للدور الثاني لأن ما تلحقين." سمعت كلامه. من استلمت النتيجة جنت واقعة بالرياضيات والفيزياء. ورجعت للبيت. زوجها أربعة أيام بس يضربني ويغلط عليه. آخر شي طفرت روحي، قلت له: "ليش تضربني؟
خو أنت مو أبويه." فانصدم اني عمري ما جاوبته. عاد ما حچى وياي يمكن شهرين. يقول لأمي: "ما أريد أشوف خلقتها نهائياً." وطردني من البيت وأمي ما حچت. شلت ملابسي ورحت لبيت خالتي. وها نسيت، جان دايماً يطردني واني أروح لبيت خالتي. وهناك أبقى شهر لو أكثر لو مرات أقل ويلا أرجع يم أمي. وبهل الفترة لا فلوس ولا ملابس. وأشوف بنات خالتي شقد مرتبات واني لا. وخالتي اللي أمي ربت ابنها من توفت بيبيتي أخذت ابنها يمها لأن زوج خالتي قال:
"ما أقبل ابني يعيش ويا واحد غريب."
فبقيت وحدي وجنت محتاجة صدر حنين أو شخص أعتمد عليه، واحد يكون لي سند بهل الحياة. جنت آخذ دروس خصوصي بغير منطقة لأن جنت واقعة بالرياضيات والفيزياء. وجنت من أروح إذا أطب الدرابين أبجي ويا نفسي على حالي. وجنت أتمنى وحدة من جيراننا يتحاچون وياي لأن جنت أحس بوحدة فضيعة. المهم فد يوم سيارة كرسته فضي لحقني وما عافني دربونة دربونة لحقني وطلب مني رقم بيتنا. واني أول ما شفته حسيت أنو هذا الشخص اللي أريده. قلت له:
"اني ما أنطي رقمي." خجلت أقول له ما عندنا تليفون أرضي. وانطاني رقم بيتهم وقال: "أنتظرچ نص ساعة وتخابريني." والله رجعت للبيت وبيومها بيت خالي كلش قريبين علينا. مرت خالي طلبت أنظف البيت لأن هي بالمشفى جانت وعايفة المفتاح يمنا. وأخذتها فرصة من تليفونهم خابرت. طلع يعرفني ويعرف اسمي لأن صديق ابن خالتي. المهم دار حچي بيناتنا وقام كل يوم يجي يم المدرسة اللي آخذ دروس خصوصي هناك وصار هو يوصلني للبيت أصعد بسيارته. هو حيل حبني.
واني هم حبيته. بس طلع اسمي بالمنطقة أنو اني وياه هيچ شخص. قضينا سنة ونص واني بدون إذنه ما أروح لأي مكان. جان يعرف معاناتي. نزل الموبايل وإحنا زوج أمي ما يقبل لا موبايل ولا تليفون أرضي. بس يم مرته الأولى كل شي عندهم بس إحنا لا. ما يقبل أمي تشتري لي ملابس. من يعرف أمي ما مشترية لي حاجة جان يتخبل. أسبوع كامل إحنا لا ناكل ولا مثل العالم ننام. المهم جنت أطلب منه يخطبني بس هو يأخر السالفة، يقول:
"اني ما مكون نفسي وما عندي شغل." جان أخو الجبير يعيشهم. جان بالحكومة من بوكه. مرت أيام وامتحنت ونجحت ورحت معهد معلمات. وبعدني وياه فالمعهد جان قريب على بيتهم. بهل الفترة صار بينا مشاكل هواية لأن اني طلبت منه لو يتركني لو يخطبني لأن جنت حيل بوضع صعب. حسيت بي صاير بارد وياي. ما أعرف يخوني لو يسحب نفسه مني؟
واني جنت أحس أنو هو زوجي. حيل تعلقت بي وصرت أجذب على أمي وأطلع حتى أشوفه. بقيت سنتين وياه. آخر شي عيشتي صارت جحيم. يعني يضربني واني بطريق السوق. وأمي عرفت بعلاقتي ويا مصطفى بدون ما أحس. دازة عليه ابن خالتي وخالتي وجايبيه لبيتنا. أمي قايلة له: "ليش تفضحنا؟ اني ما عندي غير هل البنية وزوجي يقتلها إذا عرف. إذا تحبه تعال أخطبه." هو قايل: "اني ما عندي شي ويا بنتچ لا أحبه ولا أعرفه چذب هل الحچي."
واني من سمعت هل الكلام انجنيت. قلت له: "ليش رحت؟
صرت ما أحچي ويا أمي أسبوع. هي خطية علمود مصلحتي بس اني ما عرفت هذا الحچي. واكتشفت وره فترة أنو ديخوني ويا وحدة من منطقته جانت وياي بدروس الخصوصي. وجان اكو ولد بمنطقتنا من هو وصغير كنا أصدقاء. ألف رحمة على روحه توفى قبل 4 سنين بس جان حيل خوش ولد وجنت أعتبره أخويه. جان يعرف بعلاقتي ويا مصطفى. قضت سنتين ونص واني نجحت من مرحلة أولى إلى مرحلة ثانية. عرفت وتأكدت أنو أمي طلعت مو أمي الظاهر مولدة مرة وعايفني وهي مربيتني. واني صارت عندي هاي السالفة صدمة. شكلت عندي أنو ليش أريد أعرف منو أبويه منو أمي. صرت عايشة بجحيم. جانوا
بنات بالمعهد يقولون لي: "سألنا بنت خالتچ عليچ قايلة هاي مو بنت خالتي." وناكريني اني منهم وبيهم. وأشوف وأسمع حچي العالم وزوج أمي صار كل حچايه ويقول لي: "انتي بنغلة." فد يوم مصطفى انفجر بيتهم. واني بطريق أروح للمعهد وسمعت الخبر. انقلبت الدنيا بوجهي. رحت للمعهد قلبت المعهد من البچي. كلهم إجوا يباوعون عليه. ردت أطلب إجازة لأن خفت ليكون صاير بي شي. فاخت صديقة جانت مدرسة بالمعهد ويانا إجت قالت: "لا تخافين مصطفى يمنا."
واني ارتاحيت وحچيت ويا من تليفونها. بس اكو برود بعلاقتنا. وزوج أمي حيل ديضغط عليه مصخم عيشتي. المهم عطلنا اني نجحت وبدت المأساة الحقيقية من هسه. صار يضربني على أقل شغلة ويضرب أمي هم. صار ما أقدر أكل قدامه، يقول: "انتي تاكلين هواية." واني عيوني خضر فجاز يقول عليه: "انتي بزونة اني ما أربي بزازين."
وشفت علاقتي ويا مصطفى وصلت لشي ما له نهاية. وهم انتقلوا واني قررت أروح يم بيت خالي اللي انتقلوا بسبب الظروف للشمال. ف بليلة إجه من بيت مرته زوج أمي بدون أي سبب. ملخني قتل بالحزام مالته. وهاي كل ما يتعارك ويا أخوته حتى أخو الجبير، مرة إجه ضربني حيل وتكرمون بلت على نفسي. ومن وقتها من يضربوني هو لو زوج أمي اني جنت ما أتحمل وأسويها تحتي. عاد بليلتها قررت أروح أترك البيت. قلت لأمي:
"اني چبيرة عيب ما مسوية شي، أروح يم خالي." وخابرت مصطفى قلت له: "اني رايحة إذا تجي تخطبني تعال، وإذا لا أتركني. اني لو يجي چلب أقبل بي وأتزوج لأن عيشتي صارت جهنم بعينه." فقال لي: "انتظري بعد سنتين." قلت له: "ما أقدر يمكن أقتل نفسي لو أحرك نفسي."
وره هذا الحچي اني رحت ثاني يوم ويا مرت خالي للسوق وبعدين بقيت يمهم أسبوع. وبعدين رحت يم بنت خالتي. صادف ثاني يوم رمضان فبقيت يمهم تقريباً أسبوعين. ورحنا للسوق بالضبط وره 3 أيام إجن نسوان وحچن ويا بنت خالتي. ومن راحن بنت خالتي قالت: "إجوا عليچ خطاب." اني تعجبت، قلت: "منو؟ اني ما أعرف أحد أهنا." فرحت عبالي مصطفى. فقالوا لي: "جماعة أكراد الولد شايفني بالسوق من جنت وياهم ولاحگنه حتى يندل البيت." قالت لي بنت خالتي وزوجها:
"ها شتقولين؟ فكرت بوضعي واني يوميه بمكان ومصطفى ما يجي يتقدملي. مجبورة أحط صخرة على قلبي وأوافق بلكي عسى ولعلى حالي يتحسن. زوج بنت خالتي راح سأل عليهم أنو هم خوش ناس وهو باني قاط الثاني بيت أهله وبي أثاث كامل بس ينتظر اللي تكمل حياته وياه. المهم خابروا أمي وقالوا: "إجوا على بنتچ." أمي قامت تدق وتلطم ما قبلت. قالت: "اني بنتي صغيرة وما أعيش بلياها ما أنطيها."
فانتظرنا وره يومين إجت أمي وزوجها. هو ما يعرف أنو جاييني خطاب لأن زوج بنت خالتي قال: "أخاف يخربها." هم بوقتها إجوني خطاب وقال: "تردون وحدة بنغلة." وره يومين هم يم بنت خالتي وصارت على غفلة عركة ومن اله وكيفه قام وضربني بدون أي سبب. وأخذ أمي وحلف يمين على المصحف 3 مرات. خلى إيده قال: "انتي مو بنتها أمچ، بنت بنوت من تزوجته انتي بنغلة."
وحلف بالطلاق. اني قمت أضرب نفسي وما خليت شعر براسي ووجهي كله متخرمش وحيل أذيت نفسي. والله شنو؟ سامعني من قايلة لأمي: "يمه أريد جنسية الناس والسيطرات تطلب مني واني ما أعرف شأجاوب."
لأن ما جان يقبل أمي تطلّع لي جنسية. يخاف على البيت مال أمي حتى لا سامح الله ليوقع شي إلي. المهم أخذ أمي ورجعوا لديالى. واني أهنا عرفت الحقيقة المؤلمة اللي عقلي تقبله وقلبي لا. أنو اني خلص اتضح اني مو بنتها واني محد يعرف منو أهلي وأمي ليش ذابتني. فقررت ونصحوني أتزوج. قلت لهم: "اني موافقة بس بشرط أشوف الولد وأحچي وياه." وثاني يوم شفت الولد وبنت خالتي عافتني وياه. حچيت وياه قلت له كل شي بصراحة: "اني منو؟
اني ما عندي جنسية، ما أعرف أصلي من فصلي. تقبلني ما تعايرني وما تقبلني اني الممنونة وأنت حر." فأخذته العبرة وباسني من قصتي وقال لي: "اني أهلچ وأبوچ وأمچ وانتي من هل اللحظة مرتي."
وطلع نفس اليوم إجت 28 سيارة و43 رجال بيت بنت خالتي. الظاهر أعمامه وقرايبه بس هو ما حاچي لأحد هل الموضوع. وإجوا خطبوني وثاني يوم أخذني اشتروا لي ذهب. أهنا من رجعنا اني انصدمت شوية لأن كل شي صار على غفلة بدون أي ترتيب أو تفكير. مصطفى خابر جاوبته، قلت له: "اني تزوجت انخطبت البارحة." هو اتخبل وسد التليفون بوجهي. واني هم كسرت السيم كارت مالتي. ف قاعدين إجه اتصال لزوج بنت خالتي وهو جاوب وطلع برا. وره ساعة يلا رجع، قال:
"مصطفى اتصل بيه." فاني أخذت الموضوع بشي عادي. وأخذ بنت خالتي بغرفتهم. وره نص ساعة يلا طلعوا. هي وجهها أصفر وهو ما يقدر يحچي. وبنت خالتي جرتني على صفحة قالت: "أقولچ انتي خوما مسلمة نفسچ لمصطفى؟ قلت لها: "ما افتهمت عليچ شلون فهميني أم علي." قالت: "خوما فاقدة عذريتچ، اعذروني على هل الكلام بس أريد أكون صريحة." قلت لها واني أبجي بلا وعي: "منين لچ هل الكلام؟ قالت: "مصطفى هيچ قايل. عيوني انتي، لا تفضحينه أحچي لي اني اختچ."
قلت لها: "وديني على الدكتورة وفحصوني." عذريتي اني واثقة من نفسي أنظف من ماي العين. عاد قالت: "اني أعرف لأن أمه ممرضة وهي هم درست التمريض." ومع الأسف محد صدقني. فحصتني وخواته كلهم موجودين وقالت: "قومي انتي أنظف من عيوني." وراحت قالت لزوجها. فبعد وراها اني طلعت مصطفى من حياتي وأمي بعدها ما تعرف اني انخطبت. زوج بنت خالتي قال: "حضروا حالكم باچر راح يقطع لچ مهر سيد." وباچر إجه السيد قال: "وين أبوها؟ قالوا: "ميت." وقال:
"وين أمها؟ قالوا: "ما موجودة." قال: "لعد اني ما أقطع مهر إلا لولي أمرها." فخطيبي طلع برا وبچى. واني استغربت، صدق چذب رجال ويبچي. حسيت هذا سندي الله دزليا. عاد هذا السيد راح والسالفة تأجلت إلى ثاني يوم. وثاني يوم راحوا لفوق سليمانية هو وزوج بنت خالتي. حچوا الحقيقة للسيد والسيد قال: "اني موافق."
وإجه قطع لنا مهر. والحمد لله صرت على ذمة رجال. وخايفة هم من صفحة زوج أمي ليجي ويضربني. المهم اني جنت قاطعة مهر 20. وأمي إجت بنت خالتي قالت لها. أمي قامت تدق وتلطم. وخابرنا خالي. خالي حچى عليه قال: "ليمته تبقى تحت رحمة زوجچ؟ عوفيه خل تشوف حياتها." عاد زوج بنت خالتي أخذ زوج أمي بغرفة وقال له: "إحنا ما أنطيها." قال: "جاييها خطاب وخلِّيها تتزوج خطية وخل تشوف حياتها." هو قايل: "اني ما عليَّ بيها." زوج بنت خالتي قايل له:
"أنت مو تقول مشاكلنا من وراها؟ لعد أنطيها وخل تخلص مشاكلكم." فوافق. ومر شهر وصار مشاكل. وطلعت اني من بيت بنت خالتي لأن حيل بعيد جان على المحكمة. اني جنت مقدمة طلب لإثبات النسب وهم حيل بعيدين. فطلعت من يمهم لبيت خالتي الثانية. من رحت يمهم شفت ما عاجبهم الوضع ويوميه يدورون حجة: "ليش خطيبچ يجي أهنا وإحنا ما نقبل؟
هاي خالتي اللي أمي ربت ابنها. وره يومين صرت أخلي حجر على قلبي. هو انطاني مصرف واني قبلت. وجاب لحم وفواكه. شو داشوف خالتي انقلبت 100 درجة. اللي جانت تقول ما لازم يجي قامت تضحك وياه وتتحاچى. هاي لأن جاب مسواك وشوية حلويات. الله شكد كرهتها وعرفتها على حقيقتها. وره يومين قالوا لي: "انتي بايكة 4 أوراق منا." اني تعجبت. ابن خالتي اللي أحسبه أخويه خابر خطيبي وقال له: "جيب الفلوس اللي انطتّك ياها خطيبتچ." فخطيبي
تعجب وإجه بسرعة قال: "شنو السالفة؟ قلت له: "اتهموني أنو اني بايكة منهم." هو وأمه إجوا. عاد هو بدون ما يفهم الموضوع طلقني. اني هم استغربت. أخذ الذهب وطلع. حسيت أنو خلص اسودت الدنيا. بقيت أبجي بليلتها أنو خلص محد رايدني. فبنت خالتي الكبيرة خابرت خطيبي وقالت: "إحنا نعتذر لقينا الفلوس." ما افتهمت اني أي شي من هل الموضوع. تصرفهم اتغير وياي. صح لقوا الفلوس، وين وليش اتهموني؟
عاد ثاني يوم من الصبح إجه خطيبي ورحنا ندور على سيد يصلح الطلاق. وبالفعل قال السيد أنو حالة عصبية والكلام اللي هو قاله ما محسوب. اني مطلقة. وأخذني وراها لبيت أهله وما خلاني أرجع لبيت خالتي. بقيت يم أهله 4 أيام. وراها هو وزوج أخته راحوا جابوا غراضي. قال: "بعد ما تطبين لبيت خالتچ. والاربعاء راح لبيت خالي كلهم: تعالوا حضروا عرس بنت أختكم، اني راح أزفها لأن ما أتحمل بعد هي تتمرمط أهنا وأهنا."
الخميس إجوا بيت خالي ومرت خالي وجهالهم. بس حسيت عمتي أم زوجي رافضتني. ما سوت أكل وما قبلت نسوي حنة. اني ما اهتميت، قلت: "هاي إشكاليات. المهم أكون سعيدة بحياتي."
والجمعة يوم الزفة صارت. رحت للصالون اني وحماتي وبقيت اليوم كله بلا أكل. وطلع عمتي كل شي ما مسوية أكل ومعازمة أحد غير بناتها وأخت لها وبيت خالي بس مرت خالي وجهالهم موجودين خالي ما موجود. عاد بالليل إجه خالي وائتمن زوجي عليه وباسني من قصتي وراح ودمعته بعينه. المهم عدت يومين على زواجي. وعمتي قامت تفتح مواضيع على زوجي بأنو مديون واني صرت وصلت فراق بينه وبين حبيبته القديمة. وأنو من هو صغير يحب وحدة اسمها چيا وهو باني قاط الثاني لها. وجان يبچي عليه من تتمرض. ومرات هي تجي تبقى يمه فوق من الظهر لليل. ومن هل الحچي شعلوا نار الغيرة بقلبي. وره 4 أيام بالضبط خلوني أبيع كل الذهب اللي سوالي يا.
لأن هي قالت: "إحنا ما أنطينا فلوس بدين حتى يزفچ." وره 16 يوم من زواجي إجت مرت خالي وأمي عليه. وأمي بس تبچي وجابت لي محبس ذهب. وعمي جان حيل حيل يحبني هواية. أحترم أمي بس عمتي كل شي من وره خشمها تسوي. بس زوجي ما انطاها مجال. أمي ما بقت يمي العصر راحت. وره شهر من زواجي شو زوجي بدأ يضربني وما يتحاچى وياي. وحماتي اللي أكبر من زوجي تجي تتعارك وياي وتقول لي: "والله لتفرحين إحنا نزوجه حبيبته القديمة لو تطلع نخلة براسچ."
وعمتي بدت حچيها وما عاجبها الشغل. وعمي يمدح بيه. ومن يستلم الراتب يشتري لي تراكسود وينطيني فلوس. عمتي جانت تتخبل تقول: "ليش تنطي للجنه وما تنطي لبناتك؟ وعمي يجاوبها أنو: "هاي ما عندها أحد غيرنا خطية ما شافت خير بحياتها."
المهم فد يوم عمتي شوفتني صورة لزوجي حاضن حبيبته القديمة. يعني بالمختصر جان عنده علاقات هواية. واني بالليل اتعاركت ويا زوجي وهو ضربني حيل حيل. واني جبت سم وبلعته. ونص الليل وقمت أذب من راسي وصرت أدوخ. وبس زوجي وحمايه الصغير موجود بالبيت. واني أذب من راسي وهو يضربني. واتصل بخالي قال له: "اني بعد ما أريد بنتكم." وخابر خواته اثنين. إجن ودوني للمشفى وسووا لي غسيل معدة. ومن رجعنا عمتي تفلت بوجهي وتفلت بوجه زوجي وقالت له:
"هاي اللي جبته لنا اني ما أريدها." وبهاللحچي اني جسمي كله مزرك. والظاهر عمتي مفهمة عمي بغير شكل. وعمي إجه وقال لي: "ليش هيچ سويتي؟ وزوجي قلب السالفة قال: "متسممة من الأكل." وصدق.
وراها الكل أخذ نظرة ما حلوة علي. وصارت المشاكل بيني وبين زوجي يوميه. ويضربني يوم عن يوم يزيد. صرت ما أقدر أحچي. أقول إذا أتطلق راح زوج أمي يتشمت بيه. المهم فد يوم زوجي استلم الراتب وداني للسوق اشترى لي ملابس داخلية وملابس بيت ومكياج وعطور. وإجت حماتي اللي أكبر من زوجي ب 4 سنوات طلبت مني من كل شي. واني لأن هو اشترى لي من كل شي درزن انطيته من كل شغلات 3 قطع. وره يومين إجت تعاركت وياي قالت:
"ليش أنطيتي كحل لأختي والي ما أنطيتيني؟ ودفعتني وقالت لي: "والله إلا أندمچ على الساعة اللي إجيتي بيها بحياتنا."
اني بقيت أبچي ما أعرف إذا أجاوب وراها شراح يصير بيه وين أروح. المهم رجعت تكرمون بس اللي اللبسان الداخلية ذبتهن بوجهي وما رجعت البقية. اني ما اهتميت ذبيتهن بالبوفيه. ثاني يوم شفت حامي الحمام. قلت خل أسبح. شو من طلعت الملابس الداخلية اللي هي رجعتهن أباوع مرسوم عليه رسوم غريبة بقلم كحلة ونقوش ما يعلم بيه غير اللي خلقنا. الله يشهد عليَّ أول ما باوعت عليه هيچ حسيت واحد قال لي: "هاي سحر."
بعدين تعوذت من الشيطان وقلت ما أتصور اني ما مسوية شي الهم. المهم زوجي رجع على العشا. كنا ناكل ويا بيت عيالي. بدون ما يرد السلام عليَّ ظل يضربني بوكسات. وجهي كله ورم. قال لي: "لو اكو قوّاد يريدچ ويلفچ هسه أطلقچ." وجرني من إيدي وأخذني لبيت خالتي. وبالطريق بس يضرب بيه. ما أعرف ليش لأن من طلع ما جان اكو شي بينا لا متعاركين ولا أي شي. وصلنا لبيت خالتي محد موجود هناك. خابر ابن خالي قال له: "وينكم؟ ابن خالتي رد عليه قال له:
"إحنا ببغداد." فمن سد التليفون قلت له: "أنت مطلكني مطلكني بس شوف ترى أختك رجعت بعض الشغلات وهيچ شفت عليه." الله يشهد بدون چذب من أحچي له وجهي مدماي وأبجي. وأول ما حچيت له شو انقلب شخص ثاني ولا عبالك هذا الشخص اللي هسه جان يضرب بيه. ولزمني من إيدي ورجعني ويا. بس وقفني براس الدربونة وقال لي: "أنتي لا تجين وياي للبيت خل ما يشوفوچ. وين خليتي العلاقة؟ قلت له: "بالبوفيه مالتي."
المهم راح وإجه حاطه بعلاقة سودة وداني للجامع الجبير للمجلس الفتوى. وطبّينا. أول ما دخلنا السيد صاح قال: "اللي بإيدكم تكرمون بولوا عليه بسرعة هذا سحر أسود." زوجي صار كل جسمه يرجف. المهم عرف بسالفة أنو مسويين لنا سحر. سوى اللي قال عليه الشيخ. رجعنا للبيت قال لي: "اني راح أطب وانتي حسبي 10 دقايق يلا طبي وراي." هو طب واني بقيت واقفة. سمعت عمتي استقبلته قالت له: "ها بشر طلقته؟ هو قال: "أي."
وراح أخذ له ملابسه وصعد وما سمع عليهم. عمتي وحماتي قايلين: "أي مشت شغلتنا هاي صبحية تستاهل المعضد الذهب." وزوجي طاب عليهم على غفلة وإجه يصيح بيه. وعمتي انقلب وجهها من شافتني. وزوجي ذب البس على وجه حماتي وعمتي ظلت تحلف تقول: "يجوز الجهال مشخبطين عليه." المهم رجعت اني صعدت. وعزل الأكل عن أهله. بس شنو؟ كل فترة جانت عمتي تجي تجيب أطيب الأكل وتجي. واني ويا زوجي من ناكل نتعارك. هسه تقولون ليش تاكلين من أكله؟
بس جنت مجبورة ما أعرف أطبخ ومحد يعلم بيه هاي وحدة. وثانياً زوجي إجت عليه فترة ما عنده فلوس وما نقدر نشتري شغلات للكل. وبديت أبدي معاملات لإثبات النسب حتى يطلّعوا لي جنسية. أكون عراقية، كل شي ما عندي. وفد يوم زوجي اتعارك ويا زوج أخته ما أعرف على شغلة قديمة بينهم. وره العركة قال لي: "شوفي أختي شلون علمود زوجها ما تتحاچى وياي. انتي هم لا تحاچيها." قلت له: "صار." مرت أسبوع. اني جنت يم عمتي صاحتني جانت تسوي كبة قالت:
"تعالي ساعديني." جنت قاعدة وطبت حماتي وزوجها اللي ما يتحاچون ويا زوجي. اني كبل فزيت طبيت للمطبخ ما خليتهم يشوفوني. إجت عمتي قالت: "عيب هي مثل أختچ الجبيرة بس سلمي وروحي ومحد يحچي لزوجچ إذا انتي ما تحچين." اني هم من الباب بس سلمت وطلعت. وره ساعة أول ما دخل زوجي من الباب عمتي استقبلته بالكلاص ماي وقالت له: "ترى مرتك سلمت على نسيبك." وهو من سمع اتخبل. إجه ملخني قتل. اني هم قلت لعمتي:
"حرام عليچ مو انتي قلتي لي سلمي عليهم ليش هيچ سويتي بيه؟ جانت تقول لزوجي: "مرتك قاعدة وتتمضحك ويا نسيبك." وهو اتخبل وشكد حلفت له ما صدق بيه. المهم أخذتها عبرة صرت ما أضم عليه أي شي أبد. وصرت مثل السجينة بالبيت حتى بطرمة أخاف أوقف لأن يفتنون له. وصارت تعلمني على زوجي أنو ليش أقبل منه واني هم بشر وليش ما يقبل أجي أوقف بالباب وتعالي لا تسمعين كلامه. اني أبد من يرجع جنت كل شي أقول له. ومضت ست أشهر على زواجي منه.
إجت أمي وزوجها يقولون لي: "تعالي امتحني امتحانات آخر السنة المعهد خلص راح أتخرج." إجه زوجي قال لي: "اني أقول لچ روحي انتي ما ترحين إذا ترحين أطلقچ." اني هم فكرت خلص اني تزوجت وهاي مو أمي وزوجها يتشمت بيه. المهم عندي رجال وبيت ما أريد الدراسة. سمعت كلامه ما رحت وياهم. وزوج أمي حلف بالطلاق أنو إذا ما رحت وياهم راح يمنع أمي من شوفتي. وسواها راحوا بعد ما شفته.
المهم الحال صار أسوأ من قبل. زوجي صار يخوني ويقفل عليه الباب واني لا طلعة ولا طبة. أحتاج ملابس ما يشتري لي. ما أعرف وين يودي فلوسه. ويوميه نفس الموال يرجع وره صلاة الفجر. من أقول له اني ضجت ليش ما تقعد وياي يضربني. صرت مثل الطوبة بيده وبيد أهله. قضت سنة وشهرين. وفجأة صرت أدوخ وأوقع وأتخربط أسبوع. حالي حال الميتين. ما عندي تليفون أخابره وأقول له على حالتي. إجه أخذني للطبيب قالوا:
"مرتچ حامل بس يراد لها مداراة لا هي عندها غدة وشقيقة." المهم فرحت. أول مرة هيچ أفرح. راح يصير لي سند من دمي ولحمي. زوجي فرح بالخبر. من رجعنا قال لعمتي. جان عمتي قالت: "ربي يموت ببطنچ شلچ بجهال؟ هو يوميه يضرب بيچ." المهم شهرين والثالثة إجه ضربني. قلت له: "دخلني بالمشفى حتى أتلقح وآخذ الفيتامينات." ما قبل وضربني وفشخ راسي والدم يطلع مني واني بس أبچي. راد يضربني جلاق على بطني. قال لي: "هسه تنزلين الجاهل." لزمت رجليه
وبسته من كعب رجليه وحلفته: "خليه يكون لي شي من دمي ولحمي." المهم عافني وطلع ما رجع يومين. واني بلا أكل بالبيت وقضيته لحد 8 أشهر. بطني صارت قدامي. وأتوسل بي يشتري ملابس للطفل. واني بهل الأثناء لا سوق لا دكتور كل شي ما موديني وما أعرف جنس الطفل. ما أعرف شلون قال لي: "امشي خل نشوف شنو الطفل."
رحنا واني الفرح ما شايلتني. ومثل إنسان يندرتال صايرة. ما أعرف كل شي لا شايفة برا ولا أعرف بالشوارع ناسيه كل شي. رحنا سوينا سونار طلع بنيه. هو ضاج. اني بقيت أبچي للبيت مو علمود بنيه بس قلت راح يطلع حظها مصخم مثلي. وهاي قضيناها قبل الولادة بأسبوع. هو راح اشترى ملابس للبنيه. وعمي قال: "اني أسميها."
واني كل شي ما أعرف شوكت أولد وشلون يراد لي عملية ما يراد لي كل شي ما أعرف. المهم صارت عندي ولادة. ولدت طبيعي والحمد لله إجتني بنيه والألف الحمد لله. بس شنو؟ زوجي صار بعد ولا يحاچيني.
المهم حماتي جانت وياي هي هاي راس الحية ببيت عيالي لأن الكل يعاني من نفاقها. ومن عيونها الوصخة ومن مشاكلها هي ما تخلف واني ما أعرف السبب. لسانها حيل طويل وما تحترم أحد. رجعنا قبل المغرب للبيت. زوجي طلب مني أسوي عشا وسويت عشا. وما حسيت إلا وكل حمواتي على راسي واللي حامل قبلي بأسبوع هي هم جاية. المهم حچيهم كله جان ماصخ. اني ما تحملت دموعي نزلن. فبعد مرور يومين صرت أحسن وتقبلت الموضوع. بس ما أي أي حنية ولا أحب أخلف بعد.
هم كلهم عندهم ولد واني داشوف بنتي الجبيرة كلها يمهم حتى النومة بالقوة أجيبها فوق يمي. ما أقدر أتحكم حتى بنفسي هم متحكمين بكل شيء. وحماتي هاي اللي أحچي لكم عليها إجت انتقلت بفرعنا و24 ساعة هي لو يمي لو جوه يم أهله. ما تركب تجي تاكل وتنزل. طلع عليَّ تهايم اني بعدين عرفت.
وبيت عيالي دربونتهم الماي بي قليل. ومن يجي ما يخلون إحنا نملي التانكي مالنا. جان اكو بيت جيراننا عندهم ماي بير وجنت أسحب منهم. وبين يوم ويوم أسحب منهم الماي. اني ما عندي حمام لازم أنزل بحمامهم أسبح. ومن جنت أريد أسبح يبو عمتي ما تحچي قدامي بس عمي يقلب الدنيا يقول: "خلصتي الماي."
المهم لقينا طريقة زوجي كل أسبوعين يوديني للحمام نسوان اني وبنتي. وجنت حامل ورمت على الحبالة. والله وصار حملي 8 أشهر. حيل اشتهيت الدولمة وما جنت أقدر أسوي لأن عمتي سوت عملية فقرات. وظليت أداري بيها وأمشي خطار. وتالي الليل أصعد بس أقدر أغفى. حچيت ويا أمي قلت لها: "يومه حيل مشتهية دولمة."
هي بچت بالتليفون وما حچت شي. ثاني يوم اني جنت جوه وحماتي اللي ما تخلف وحماتي الجبيرة هي وزوجها ضحكني لو ابتليت. وطب زوجي على غفلة. ومن راحوا بيت حماتي الجبيرة زوجي قام وضربني قدام عمتي وحماتي. قلت له: "شنو شكو ليش شمسوية؟ قال لي: "ليش تضحكين وزوج حماتچ قاعد؟ وقام يجرني من شعري وصعدني فوق. وره شوية زوج أمي، اني أقول له بابا، خابر زوجي وقال له: "أنت وين؟ زوجي قال له: "بالبيت." وزوج أمي قال له:
"لعد إحنا جوه تعال افتحلنا الباب." اني قمت أرجف لأن باچية وشعري مدنفش شلون ما جان. أهلي صعدوا. أمي من بسته ما حست بس أبويه كبل قال لي: "ليش عينچ مورمة؟ وبإيده جدرية. طلع أمي باچية وقايلة لأمه مشتهية دولمة وزوجها قايل: "ليش تبچين؟ سوي لها وامشي نروح لها لأن اني عندي موعد ويا صاحبي بسليمانية." قامت تبچي وقالت لي: "شبيچ؟ قلت لها: "تعاركنا لأن اشتغل لأمه وهو يقول لي لا تشتغلين."
يعني لفيت السالفة بس أمي ما صدقت من قلت لها ما ضاربني. ثاني يوم أمي طبخت الدولمة. وره العشا بيت عيالي عمتي وحمواتي اثنين صعدن وقامن يتحاچن ويا أمي. فأبويه سألني على إعلان الغرامات مال سيارة قناة البغدادية وجابته بالعربي. وزوجي وهو طلعوا. وبقت أمي ويا عمتي يتحاچون. اني قمت كملت شغلي وغسلت المواعين وشفت عمتي مطنكرة عليَّ. أمي كل ما تجي تجيب وياها أقمشة لعمتي تقول: "بلكي تصير زينة وياچ."
والله نزلت جبت ماي منهم لأن ما عندنا ماي. دأسوي چاي لأبويه. جان عمتي تقول لي: "أريد أرجع الأقمشة لأمچ اني ما أريدهن." فتعجبت ما حچيت. بالليل أهلي ناموا. قلت لزوجي: "ترى هيچ وهيچ." قال: "طبّها مرض أنتي ليش شايلة هم؟ قلت له: "مواني ما مسوية شي." قال: "عوفيهم." شو يباوع قاموا هم ما يتحاچون وياي. وأهلي رجعوا وبقيت وحدي. سألت زوجي قلت له: "ما بي شي روح اسألهم."
والله شو من راح وره نص ساعة إجه وقام يضرب بيه وكسر إصبعين بإيديه. قلت له: "فهمني شكو ليش هيچ تضربني واني بطني واصلة لحلگي؟ قال لي: "انتي حاچية على أمي بالعربي يم أبوچ." انصدمت وفكرت. قلت له: "تعال همه العربي مالهم مو زين وأبويه وأنت جنت موجود من قريت له الغرامات مال السيارة على قناة البغدادية. وين حچيت؟
والله شو افتكر وندم بس بعد إيش، كسر إصبعين بيه وملخني قتل. وهاي كل ما يجون أهلي ويرحون لازم يسووا لي مشكلة. المهم اني أصابع إيدي مكسورة وجسمي كله مزرك. أسبوع ألوب بالفراش ما أقدر أنام من وجع جسمي واني حامل. المهم طبيت بشهري وهم ما يتحاچون وياي. ورجعوا سووا عملية لعمتي. فقلت: "الله هو المسامح." رحت له ويا زوجي للمشفى وبست إيديه. ورجعنا واني اتفقت ويا زوجي أنو خل أجيب هاي المرة يم أمي على الأقل تداريني. قال لي:
"ماشي بس بشرط ما أعوفچ ونبقى بس أسبوع. جبتي جبتي ما جبتي نرجع." قلت له: "ماشي." وأتوسل بلكي أجيب ثاني يوم وأبقى أسبوع يم أمي. قضت الأسبوع واني ما جبت. أمي قالت: "تطول بعد 10 أيام." وهو أخذني ورجعني ما قبل. رجعنا واتفقنا نروح للدكتورة مالتي. رحنا الخميس. قالت: "ما تبقين للسبت." ومن طلعت منها خابرت أمي اتوسلت بيها تجي. قالت: "باچر اني يمچ."
المهم بالليل صار عندي طلوقة. حلفت قلت ما أروح لأن يأذوني أهنا ما يرحمون. واني محد رايدني وأنت خواتك محد يجي بعدين يعيبن عليَّ من جنت أطلق. وأمي بالتليفون بس تبچي تتوسل تقول: "روحي." قلت: "ما أروح." وبعدها خالتي اتصلت قالت: "تعالي للمشفى اني هناك هسه." فرحت قلت: "المهم من عائلتي."
والله وحماتي اللي ما تخلف إجت بالقوة حشرت نفسها بنص الليل اتمكيجت وإجت. من رحت لقيت خالتي باب المستشفى قاعدة. ورحت وهواية بقيت للفجر وجبت. من جبت بقينا للسبعة الصبح ورجعنا. أمي من الستة طالعة. المهم شو أريد واحد ينطيني كلاص ماي ماكو. والله بقيت ممددة بالفراش لأن حيل تعبانة. النسوان يعرفن بحالتي لأن اكو بيكم مرت بهل الحالة. واني عندي غدة فمن الصياح صار تضخم. وره ساعتين حمواتي صعدن يمي قعدن وهاي اللي جانت وياي يضحكن خربانات من الضحك. والله على شنو يضحكن؟
حماتي اللي جانت وياي تقلدني من جنت أطلق وشلون جبت؟ واني حيل انقهرت وجهالهم جابوا بسكت وجبس ووسخوا لي البيت وراحوا. واني بقيت أبچي لا أقدر أقوم أنظف ولا يصير يبقى هيچ. وزوجي بدوام واني وحدي أنتظر وصول أمي. وبقيت أبچي للمغرب. أمي وصلت قالت: "ليش تبچين؟ قلت لها: "يومه من الصبح اني وحدي محد سألني شريد ما أريد وبس يتمضحكن عليَّ وبنتي هم ما تجي يمي لأن بس يمهم."
عاد أمي هم جانت مسوية جدر دولمة وجايبته وياها. وكبد اللي أكلت شوية من الكبد وبعد ما أكلت شي. خطية قامت نظفت البيت. والله وبالليل ضربتني أبر ونمت. المهم بقيت أمي بقت يمي 12 يوم. وزوجها قام يدردم قال لها: "امشي خل نرجع." هم حقه ماكو مكان يسبح. وعمي بس يذب حچي وهو ما مجبور يتحمل. فراحوا. أمي بس تبچي واني هم.
وره شهر أمي رجعت تطلع مني الأربعين وأخذتني لبيت خالتي حمولي الحمام وطلعوا مني الأربعين. وراها رجعت أمي واني حالتي حيل ساءت ويا عيالي. يعني قاموا يطردونا علني. اني أكيّف حتى أخلص بس زوجي ما يقبل. فغير يوم نزلت أجيب سرّاحية ماي أسوي چاي. عمي لزمني قال لي: "ما عندكم كرامة دا أطرد بيكم."
اني حيل انقهرت ورجع زوجي قلت له بس ما فاد. قاموا همه يدوروا لي على بيت. آخر شي إجوني خطار صديق زوجي هو ومرته وجهاله. فدزيت بنتي الجبيرة تجيب لي شغلات من المحل. حماتي قايلة لها: "جيبي بكل الفلوس موطة خل ناكل." واني صحت على بنتي من السطح. عمي قام يحچي عليَّ. طبيت وبچيت حيل وانقهرت. صعدت حماتي ورفعت تك حاجب وقالت لي: "ليش تزعلين من أبويه؟ ترى اكو عم يضرب چنته." اني بس قلت لها: "أنتي تقبلين عمچ يضربچ؟ وإجه حمايه الصغير
واحد يحچي لله قال لي: "غلطوا عليچ سبوچ هسه أفضحهم وأشيلچ بعيونه على أخته." قال لي: "اسكتي." واني أحلى فدنكت راسي وطبيت ما حچيت ولا كلمة لأن حيل أحترمه الحماي. وره ساعة زوجي رجع قال: وسويت تحليل، طلعت حامل. صدق جنت فرحانة وخايفة هل المرة هم تطلع بنية. اني ما أكره البنية بس لأن ما جان عندي حظ بالدنيا، ما جان إلي سند بهل الدنيا. جنت أتمنى أبد ما أخلف بنية. وهو اتصل بأمه وكاللها: "مرتي حامل."
وهي حتى بناتي الاثنين هم ما جانت تحب أخلف. كل شوية جانت تدعي، تكول: "ربي ياخذهم من بطنج وتكوني عقيم، شلج بجهال على أساس زوجج زين وياج؟ اني جنت اسكت ومن أرجع للبيت أو هم يروحون أبقى أبجي. المهم جنت أدعي ليل نهار حتى اللي ببطني يطلع ولد. المهم بطني صار 3 أشهر واني تعبت لأن ما آخذ أدوية قلب. صارت مشاكل ببيت عيالي من زوجي راح. طلع حماتي اللي ما تخلف خاينة زوجها وزوج حماتي الجبيرة لكفها. المهم اني ما أدخل بمواضيعهم.
راح زوجي لبيتهم وما رجع إلا تالي الليل. شفت أخته وزوجها اللي خانت ورجلها أجوا لبيتنا. جان زوجي يكولي: "راح تعيش يمي هي وزوجها." طبعًا اني لو ضاربيني بسجينة جان هواي أرحم، لأن الكل يعرف أخته فتّانة ومنافقة وما تحب أحد ودائمًا تدور مشاكل، وياما سوتلي مشاكل ويه زوجي. اتخبلت بس ما حسسته أنو اني زعلت، لأن كلت وقت الضيق هذا زوجي ولازم أحترم رأيه.
وثاني يوم زوجها راح باع كل غراض بيتهم وأجوا. انطيتهم غرفة النوم وإحنا كعدنا بالخطار وهي شكو عندي غراض طلعتهن بره وكامت تصيح وتسب من زوجي ماكو، لأن تخاف منه ما تحجي شي كدامه. اني جنت ما أدخل بيها، جنت أسوي أكل وأنظف بيتي وأسكت. جنت أركب وأغسل وأرتب وهي أبد أحط السفرة وأدك عليها الباب تاكل وترجع للغرفة. اني ما يهمني الشغل بس اني جنت تعبانة ومريضة، ويومه أروح للدكتور لأن ما آخذ أدوية. والدكتور نبهني، كلي:
"خل أنزل الطفل لأن حالتج تسوء، احتمال يصير عندج انسداد كامل للشرايين لأن ما تاخذين أدوية وإذا ما تأكلين الطفل ما ينمو." ما سمعت كلام الدكتور، ما نزلت الطفل. رحت سويت سونار وتحاليل. الدكتورة النسائية كالت: "نزلي الطفل لأن كلبه ما يدك." اني حيل انقهرت، صح عندي بنات اثنين بس الطفل والضنا عزيز. من رجعت اتصلت بأمي حجيتلها. كالت: "دزيلي التحاليل على فايبر لبيت خالتج وخل أشوفهن." والله دزيتهن إلها وشافتهن. كالت:
"يُمه اسمعي كلامي ولا تسمعين للدكتورة، طفلج ما بي شي بس يراد صبر." انتظرت وسمعت كلام أمي وما رحت للدكتورة. وره أسبوعين رحت، كلب الطفل بده ينبض. فرحت حيل. رجعت صارت عندي حالة أتخربط وتصير عندي هبوط. من وداني زوجي آرام للدكتور أبو القلبية كال: "ما يصير تتعب وما لازم تنقهر لحد ما تخلف."
زين اللي يكوله الدكتور ما يرهم وياي، لأن اني يومية شغل وغسل وحتى ملابس حماتي وزوجها اني أغسلها، والقهر على صفحة تفشر على بنتي وبنتي تجي يمي تبجي. أكوللها: "يُمه ما يخالف اتحملي."
وتذب حجي. المهم جنت يوم على يوم اني مثل الشمعة أذوب وتعبانة وما أكدر أكل. فد يوم اجتي الصبح رسالة لزوجي من الواتس. شفت وحدة من بنات الليل دزتها. ومن فتحت التليفون شفت من زوجي يطلع من البيت يحجي ويه هذا الرقم. ومن تابعت الرقم طلع البنية اسمها رغد وراقصة بالنادي اللي يشتغل بي زوجي. زوجي يشغل بودي كارد لأن الرواتب ماكو هنا بسليمانية وجان مضطر. المهم حيل انقهرت وشفت حالي وهو هيج يخوني. والله جان أصيح بكل صوتي وكعدته.
كلتله: "كوم يا خاين، تاليك تخوني! اتحملك واتحمل إهاناتك وإهانة أختك وتاليها هاي جزاتي! وجان أضرب على بطني حتى أنزل الطفل. اجه كام يضرب بيه وجرجرني من شعري وحيل أذاني. واني هم اتصلت بأمي كلتلها: "تعالي أخذيني، هذا يخوني." وهي من عرفت السالفة كالت: "ماما كبري عقلج، هذني حشا السامع كحاب ما الهن وفه، هن يدورن خراب البيوت." اني ما اقتنعت بكلامها. كلت: "ماشي خل أحجي وياها عود يله أسامحه."
لا هو قبل ولا أهلي. كسر السيم كارت مالته. واني بقيت كاعدة بس أخته جانت ما موجودة، جانت بيت عيالها. مضت يومين وتراضينا. وعلى حجي هو هي ما عافته وهو خايف يكولي. اني صارت عندي الشك، جنت دائمًا أشك بي.
اني ما صدكته ولا راح أصدكه بيوم، لأن من اليوم اللي تزوجته يخوني. وجنت أعرف بس ما باليد حيلة. جنت أكول وين أروح، اني من جنت بنية ومحد رايدني أنو مطلكة. بس هسه لا اختلف طريقة تفكيري أنو ما أعيش يم أمي وأبقى هنا وآخذ بناتي بالمحكمة وأتعين وأجر بيت وأعيش محترمة وأعيش أطفالي. تفكيري اتغير كليًا. وره هاي المشكلة صارت عندي حالة نفسية، جنت ما أنام الليل كله.
جنت أفكر بتصرفاته وهسه هو بنص البنات اللي ما يستحن واللي بايعات نفسهن، هن ما إلهن وفه لنفسهن وذني يبوكن الكحل من العين. جنت كل ما اتصل بي أكول: "دير بالك على نفسك ولا تخوني." جان يتعارك وياي واني: "ضجت منج وإلا أطلكج." ومن هل السوالف. منا أخته كل شوية تكب عليه للغرفة تكولي: "اجيت أتعارك وياج بس انتي فقيرة وما تحجين." أباوع عليها ما أعرف شجاوبها. عمتي وحمواتي كلهن يجن يحركني على آرام يكولولي:
"ترى هذا أخونا ونعرفه هو خاين وعينه زايغة." أبقى أبجي وأنقهر وما أعرف شسوي. وره أربعة أشهر حماتي وياي بعد تعبت بصراحة. كلتله أمي: "نعزل."
وهي تريد تعزل ببيت طابقين، هي جوه وإحنا فوك. اقتنع ورحنا لقينا بيت. ولد ما أشوفه. اقتنعت، ردت بس أخلص منه ومن مشاكله ومن خطارها. بيت عياله يجون بس إحنا نصرف واني أسوي أكل ومواعين كل هل الخطار اني أغسله، يعني تعبت ما إلي خلق بعد. والله عزلنا بشهر الثالث. ارتاحيت. زوجي باع الكاونتر والسنك والمعرض ما بقى شي غير التلفزيون والغسالة والثلاجة. كال: "البيت جديد وحلو، أشتريلج غراض جدد."
اني كيفت، ماكو مرة ما تحب البيت وغراض حلوة. والله شفت إحنا عازلين وهي بعدها يمي تاكل وبس تنزل على نومة. جان أجر زوجي على صفحة. كلتله: "اني مو خدامة عدها، بيتها وخل تركب. اني ما أقبل لا تشتري كاونتر ولا سنك لحد ما تروح لبيتها تركب." كال: "إي صدق كلامج."
وسمع مني. وهي من عرفت اني ما أركب تخابر زوجي يجيب أكل من بره. عاد شوية شوية سحبت نفسها واني كمت أسد بابي وأكعد. وهي اشترت كل اللي نفس كل مرة بي من غراض بيت، بالعافية عليها بس أخلص منها. والله زوجي اشتره كاونتر وسنك وسنك للمساعد للمطبخ وصرت أرجع أركب وأسويلهم أكل إلي والأطفالي وشوية ارتاحيت. أخذت راحتي ببيتي. أجوي أهلي وبطني كبرت واني كمت أدوخ وأوكع. وزوجي دوامه من الصبح للمغرب وماكو أحد أروح وياه للطبيب. اجتي أمي وبطني صار 8 أشهر واني ما أعرف حامل ببنيه لو ولد. رحت سويت سونار طلع بنية. حمدت الله وشكرته بس بجيت وانقهرت.
كلت: "ياربي جنت محرومة من الأب والأخ وانحرمت من الولد. ألف الحمد والشكر إلك." أمي كالت: "يُمه امشي خل أسويلج تحاليل، انتي دايخة ولون وجهج أصفر. شعر راسي كله كام يوكع ووجع برجليا مو طبيعي." اني من القهر ما رحت، ما سويت أي تحليل وحتى أبو القلبية ما رحت. وأهلي رجعوا مرة ثانية لديالى واني تعبت حيل، يعني بحيث من أكوم كبل أوكع. فد يوم حماتي راحت للشعبية. والله كلت: "خل أدخل أروح وياها." من رحت سوولي تحاليل. كالت الدكتورة:
"انتي عندج فقر دم حاد وعندج مرض الأنيميا، يعني هاي اللي كل شهر أخلي دم." ونقلتني لمستشفى للسرطان اللي بسليمانية. وزوجي اتخبل. رحنا. كال: "امشي أسويلج تحاليل." ومن كملوا التحاليل كال: "هاي الأدوية وبطلين دم." دارولي وراها بأسبوع اجتي أمي رجعت ما تحملت أبقى هنا وحدي قبل رمضان بعشر أيام واني تعبي يومية يزيد. أمي الله يحفظها جانت تركب وتسبح الجهال وتاخذني تسبحني وتنظف البيت. وصار رمضان وكالولي:
"لا تصومين انتي ما تكدرين." كلت: "أتحمل إذا تعبت أفطر." ثاني يوم رمضان من الوجع اللي برجليا بس أبجي ويفركولي أمي وزوجي ماكو كل فايدة. ثالث يوم رمضان ودوني للمشفى. الدكاترة التموا، أجدين يكولون: "عملية." وثاني يكول: "ما تتحمل تموت."
وكل شوية حجاية. طلبوا من زوجي 8 أبطال دم لأن ما بقى بيه دم. المهم جبت طبيعي ودارولي 6 أبطال دم. والألف الحمد لله رجعت للبيت وأمي تداري بيه. والبنية الصغيرة جانت شاربة دم المشيمة لأن المشيمة طاكة ببطني والطفلة حيل تعبانة جانت. المهم أمي أخذتلها أدوية. وره 15 يوم أمي راحت رجعت من اني صرت زينة وكمت آخذ أدويتي مال القلب صرت كلش زينة.
ومضى رمضان ونفتحت النوادي. اني حيل انقهرت لأن زوجي راح يرجع للنادي. أول يوم العيد خليت تسجيل مكالمات صوتية على موبايله وجنت متأكدة هو يخوني. مضت أيام وتصرفاته حيل مو حلوة وياي. فد يوم شكيت يعرف بالتسجيل. رجعت بدون هذا التسجيل، خليت واحد اسمه سري مخابرات يعني. وخليته ثاني يوم الغبشة من رجع ونام. اني أخذت موبايله وتسمعت على التسجيلات وسمعت إن يحجي ويه وحدة ودي يخوني وياها. وأول مكالمة إله وياها اني كشفته. أويلي على هذا الموقف، أسمعه شلون يتماوع ويحجي وياها وشلون يحاجيني ويريد ياخذها سفرة واني صارلي أربعة سنين ما موديني لأي مكان.
ومن أخابره أكوله: "ها عيني شلونك؟ يزكح بوجهي: "شتريدين؟ عوفيني اني تعبان." وياه يتماوع. كمت أعيط وخابرت أمي وسحبت المسدس على راسي ردت أموت نفسي وبناتي يعيطن. وكلتله: "ها مو كتلك تخوني؟ بقى ينكر لحد ما سمعته التسجيل. اعترف. كال: "والله أول مكالمة إلي وياها وجماله هي متزوجة." المهم اجه ضربني فوك ما يخوني يضربني. اني أصريت على كلامي. وراها من شافني من صدق أريد انفصل خله واحد من أصدقائه يدخل بالموضوع. حلفلي كال:
"ما أعرف شلون خانج، والله جايبله رقم. هو شاكه ليش هل المرة خانج." كلت: "المهم خاني اني." بعد ما أتحمل أبد، لأن شلون يتصرف ويحجي وياي وشوفوا شلون يحجي ويتماع وياها. ليش إذا ما يردني والله إذا أنام بشوارع ما أريده. كنا معزومين بيت واحد من أصدقائه. مرته من شافتني حجيتلها. كالت: "مدام متندم الخاطر بناتك، ليش باجر لا عكبه يخليهم بيد وحدة غريبة. بس انتي أشرطي عليه وآخذي يومية منه فلوس وجمعيه." كلتلها: "ما ينطيني." كالت:
"أشرطي عليه وكوليله عدل أسلوبك." المهم قبلت بال فكرة وبناتي حيل يتوسلن خصوصًا الجبيرة. قبلت بس ما حسسته أنو راح أكعد. كلتله: "أفكر." وانتظره أهلي. بقى يتوسل ويبوس بإيدي وكلي: "والله بعد ما أكررها بس ما أعرف ليش خنتج، هي تلعب النفس وانتي تاج راسي بس والله ما أعرف ليش."
المهم اني بس أبجي. صار أسبوع. آخر شي اقتنعت وانطيته شروطي بدون أي كلمة. وافق. ولحد هل اللحظة هاي مضت 3 أشهر على هل السالفة وهاي نهاية قصتي لحد الآن. وأتمنى تدعولي لأن دعوة الغريب مقبولة. وإني وحيدة لا أخ ولا أخت ولا أهل، ادعوا لي الله يفرجها علي. رسالة من صاحبة قصة "ما ذنبي أنا": عيوني، اكو هواي تسأل عن بعض الشغلات.
مثلًا، زوج أمي، أنا أبد ما كرهته، هو اللي جان يأذيني، وأنا مشتاقة له، بس حتى ما يمنع أمي عني، أحترمه لخاطر أمي. وأكو من تسأل إنو أنا كردية لو عربية، الله أعلم، لأن ما أعرف منو أهلي، بس أنا ربيت بنص العرب، وأمي اللي ربتني كردية، وأعرف أحكي كردي، وزوجي كردي بحسب طبيعة عمله، كشرطي جان مسؤول على حماية الحسينية اللي يشتغل بيها، وراها بسنتين هو انقل، من انقل الأوضاع الكل يعرف بيها، ماكو رواتب، فلكوا له شغلة النادي.
واللي ديسأل عن إنو اكو سرد بالموضوع وإنو متناقض، الله شاهد إنو كل كلمة قلتها ما بيها أي دراما أو تأليف، كله واقع حال عشته. وعلى اللي سأل بأن أنا ما سألت على أهلي الحقيقيين، لا ما سألت، وما أريد أعرف، لأن الأم اللي تذب ضناها ما يحتاج إنو أدور عليها، وأمي اللي ربتني هي تاج على راسي، وهي ما تعرف أنا أعرف الحقيقة واقعًا. وحدة معلقة كالت: "خليتي حد لزوجج؟
" أنا لهسه ممخليتله حد، هو بعد يخون وأنا انضرب وأتحمل وأخلي عيني بعين الله، وأهل بيته آخر شي اليوم الصبح ضربني وضرب البنات لأن جان سكران، بس أريد منهم يدعوا لي الله يفرج همي وما أريد شي ثاني. اللي قرأ قصتي خل يعرف إنو هذا حقيقة بكل كلمة، وأنا ما قلت شي من جيبي، رجاء ارتقوا بأطفالكم وزوجاتكم وبناتكم، لا تتخلون عنهم، ودعوة الغريب مستجابة إن شاء الله. ادعوا لي، ادعوا لي. شنو ذنبي ولدت بهاي الحياة؟
فتحت عيني على ظلم بظلم، لا عندي سند ولا إلي ظهر، سندي هو الله. دعواتكم بهاي الأيام العظيمة، الله يستجاب دعوتكم، دعوة غريب مستجابة. قبل لا أبدي بالقصة نوهت إنو بدون تجريح، اللي بيها كافية، لو حجر لو جبل جان انهد. أولًا: هي مو كاتبة حتى تسرد القصة بشكل يجذب. ثانيًا: نقلت حياتها واللي بعض يشبهها بالأكشن والدراما. ترى الظلم موجود بكل مكان وبكل زمان، حتى ذكرت المنطقة والأسماء حقيقية. يا أمة محمد نبيكم وصى
(بالكلمة الطيبة صدقة) وهاي مظلومة اجت للحياة مظلومة. يارب يفرج همها وهم كل مظلومة ومظلوم. #ما _ذنبي _أنا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!