الفصل 6 | من 6 فصل

رواية قصة شوق وسلفتها الفصل السادس 6 - بقلم غير معروف

المشاهدات
25
كلمة
1,383
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

ده قميص شوق يا نهار أسود على دماغك يا أشرف أنا هخرب بيتك وبيتها. بس مش هينفع أتكلم دلوقت. أشرف: فاطمة فاطمة. فاطمة: فيه إيه مالك بتزعق كده ليه؟ أشرف: شوق رجعت أنا خايف لا تشك في حاجة يلا اطلعي اطلعي وبعدين هكلمك. فاطمة: إيه هو فيه إيه مالك مرعوب ليه كده؟ أشرف: دي شوق لو شمت خبر إني ليه علاقة بيكي هتبقى مصيبة يلا اطلعي وبعدين نتكلم. فاطمة: خلاص طالعة وكلمني ها. أشرف: حاضر.

وفاطمة طلعت والغيرة واكله قلبها ومتأكدة إن شوق على علاقة بأشرف من القميص اللي في دولاب أميرة. فاطمة: اشتريتي الدقيق يا شوق أنا فاكراه إنك كنتي عازمة أشرف على الغدا دي الساعة بقت 8 بالليل الا قوليلي كنتي فين كل ده؟ شوق قعدت على الكرسي الأنتريه وقالت: كنت عند ماما. فاطمة قالت في سرها: أمممم شاء الله يا ماما. شوق: فين منة وعبدالله؟ فاطمة: عند حماتك. شوق: أمممم أصل معددتش عليها وبعدين انتي كنتي فين؟ فاطمة: كنت كنت كنت.

شوق: انتي علقتي كده ليه؟ فاطمة: كنت تحت ما أنا نزلت أشوفك وأدور عليكي. شوق: هو أنا كنت تايهة ومعرفش؟ فاطمة: المهم أنا جعانة. شوق: هقوم أعمل سندويتشات وشاي وانتي انزلي هاتي منة وعبدالله. فاطمة: حاضر. شوق: فاطمة وأنا راجعة أخوكي فايز سألني عليكي وقولتله معرفش. فاطمة: طيب أحسن ما هو السبب في اللي أنا فيه. شوق دخلت المطبخ وقالت: ماشي يا فاطمة أما عرفتك مقامك وإزاي تضحكي عليه.

وشوق عملت الشاي والسندويتشات وخرجت بيهم وحطتهم على ترابيزة السفرة ودخلت أوضة نومها. فاطمة: بقولك منة نايمة وجبت عبدالله بس. شوق: هو أشرف تحت؟ فاطمة: أه ليه؟ شوق: عايزاه في حاجة هاتي عبدالله بس الأول وأنا هنزل أتكلم معاه. فاطمة: تتكلمي معاه في إيه؟ شوق: اخرجي هاتي الشاي والسندويتشات من على السفرة. فاطمة: أنا بسألك يا شوق عايزة إيه من أشرف؟ شوق: يا حبيبتي عايزاه في حاجة ضروري وأنا هنزل أتكلم معاه لما اطلع هحكيلك.

وفاطمة خرجت الصالة وشالت صينية السندويتشات والشاي ودخلت أوضة النوم وقعدت على السرير وفتحت التليفزيون والنار بتغلي جواها من الغيرة. شوق: أنا جيت اهو يا ستي متأخرتش عليكي. وشوق قعدت على السرير وراحت أدت بوسة لعبدالله وقالت: يااه أنت شبه أشرف أوي. فاطمة قالت في سرها: أه يا شوق لو طلع اللي في بالي صح. شوق: عايزة أقولك على حاجة كنت مخبياها عليكي يا فاطمة والوقت علشان أقولك أنتي أختي وحبيبتي. فاطمة: قولي قولي.

شوق: أنا بحب أشرف وكفاية إنه خلاني أم ومعايا اهو عبدالله ومنة ولاده. فاطمة: فوقي يا بنتي دول مش ولادك. شوق: ما هو علشان كده أنا مبخلفش وخلاص منة وعبدالله بقوا حته مني. فاطمة قالت في سرها: ينهار أسود. فاطمة: وأشرف نظامه إيه؟ شوق: بيموت عليّا لما بس يشوفني ولما لمسّني كان هيتجنن. فاطمة: هو لمسك كمان؟ شوق: لمس إيه بس دي غلطة لسان. فاطمة قالت في سرها: يبقى اللي شوفته صح أشرف على علاقة بشوق وأنا حمارة وبيلعب بيا.

شوق: خدي سندويتش واشربي الشاي أنا عن نفسي هقوم أخد شاور وبعدين أنا مش جعانة. وشوق دخلت الحمام تاخد شاور وفاطمة الغيرة واكله قلبها على الأخر ومحروق دمها إن شوق ليها علاقة بأشرف. وشوق دخلت الحمام واتصلت بمحسن أخو أميرة وطلبت إنه يكلم أشرف ويقوله إنه بيتصل بيها وهي مبتردش عليه ويطلع يكلمها. ولو سأله ليه يقول إن شوق كلمته قبل كده وهو بيطمن على ولاد أخته وفعلا محسن اتصل بأشرف جوز أخته وسأله على شوق وقاله زي ما شوق فهمته.

وفعلا أشرف طلع وخبط وشوق خرجت من الحمام لابسة روب لأنها كانت لسه هتاخد شاور ولما فتحت الباب اتخضت وعملت مكسوفة واترمّت في حضن أشرف وقالت بصوت واطي: حقك عليه معلش اتخضيت. وفاطمة خرجت لما سمعت خبطة الباب وشافت شوق في حضن أشرف. قالت كده عيني عينك يا فاجرة أنتي والكلب ماشي. أشرف: محسن عايزك يا شوق وبعدين ياريت ميسألش على ولادي تاني. شوق: أنا هفهمك. أشرف: لما تخلصي كلميني. شوق: حاضر عن إذنك. وقفلت

الباب وشوق قالت في سرها: المهم إن فاطمة الغيرة دبت في قلبها وعرفت إن ليه علاقة بأشرف. فاطمة: أنا مالي أنا حاسة إن جسمي مكسر أوي ومفيش نوم في عيني خالص ومحروق دمي أوي أنا حاسة إني هرتكب جريمة. ومسكت تليفونها واتصلت بأشرف وقالت إنها عايزة تشوفه لما شوق تنام وتنزله الشقة بس أشرف قالها مش هينفع وهيخرج يقابلها بكرة بس بره البيت علشان يتكلموا براحتهم. وشوق خلصت الشاور ودخلت أوضة نومها وقالت: يااه أنا عايزة أنام.

وقالت لفاطمة: مش هتنامي؟ فاطمة: شوية كده وهنام نامي أنتي بس. شوق: تصبحي على خير. وشوق عامله نفسها نايمة وفاطمة صاحية والغيرة هتاكل قلبها ومع الوقت غمضت عينيها وحاولت تنام بس شوق قامت وقالت بصوت مسموع لأنها عارفة إن فاطمة صاحية: يااه أخيرا فاطمة نامت لما أنزل لحبيبي أشرف. وقامت من جمب فاطمة وطبعا فاطمة كانت لسه صاحية. وسمعت شوق وعملت نفسها نايمة وشوق قامت تتسحب وفتحت الدولاب ولابست

روب وقالت بصوت مسموع: أشرف بيحب اللون ده. وحطت برفان وسرحت شعرها وقالت في سرها. وخرجت تتسحب ونزلت على السلم بالراحة ومسكت مفتاح شقة أشرف وفتحت الباب ودخلت وقفلت وراها. وفاطمة شافت شوق دخلت شقة أشرف اتجننت وجريت على المطبخ وفتحت الدرج وجابت سكينة وقالت: أنا لازم أقتله وأقتلها محدش هياخد أشرف مني. ونزلت تجري وجت تزق باب الشقة لاقيته مفتوح ودخلت زي المجنونة على أوضة النوم.

وفاطمة دخلت على أوضة النوم وكان أشرف نايم على السرير وبعزم قوتها ضربته بالسكينة لحد ما مات وانهارت. وفضلت تقول: قتلته. وتضحك بصوت عالي وشوق كانت في شقة حماتها وخرجت ورجعت تاني وقالت لحماتها وهي مفزوعة: الحقي يا ماما باب الشقة بتاع أشرف مفتوح وخايفة لا يكون حرامي. حماتها خرجت مع شوق ودخلوا الشقة وفضلت شوق تدور زي المجنونة في الشقة وكانت طبعا بتمثل إنها خايفة وحماتها قالت لها: تعالي أوضة النوم مفتوحة.

ودخلوا الاتنين جري على أوضة النوم وشافوا فاطمة منهارة ومش في وعيها وبتقول: قتلته. وشوق قالت لها وبكل خبث: عملتي إيه يا مجنونة. وقربت منها بس فاطمة بصت لشوق آخر نظرة وجريت فتحت البلكونة ورمت نفسها وشوق جريت وبصت من البلكونة وكانت فاطمة غرقانة في دمها. وحماتها فضلت تصوت على أشرف وشوق اتصلت بمحسن وقالت على كل اللي حصل إن فاطمة قتلت أشرف ورمت نفسها.

ومحسن بلغ والتحقيق أخد مجراه واتقفلت التحقيقات وطبعا بعد معاينة الجثث وبأقوال شوق قالت إن فاطمة كانت عندها علشان متخانقة مع أخوها ومكانتش تعرف إن فاطمة على علاقة بأشرف وقالت إن أشرف كان بيحذرها كتير من فاطمة لسوء سلوكها. وكمان حماتها شاهدة على كلامها بس شوق كانت بتحب فاطمة زي أختها. وفتحت لها بيتها علشان ظروفها وكانت سايبة بيتها.

وفايز أخوها أكد كلام شوق إن هو كان طارد فاطمة من البيت علشان كانت على علاقة بأشرف وهو متجوز ولما عرف طردها وبتشريح جثة فاطمة الطب الشرعي أثبت إنها كانت بتتعاطى برشام ومخدرات علشان كده مكانتش في وعيها ومكنتش بنت بنوت واتقفلت القضية والتحقيقات لأن القاتلة ماتت بعد وقوع الجريمة وقتلها لأشرف. شوق: ياما سلفتي عيرتني بعدم الخلفة وإني أرض بور مبخلفش.

وكانت حماتي شايلاها على راسها وأنا علشان مش قربتها أو مبخلفش كانت بتعاملني إني مش ست وكمان سلفي طلع هو وأعز أصحابي متفقين عليه. وكمان أشرف السبب في عدم خلفي من أخوه. طيب وأنا مالي أنت بتغير من أخوك أنا ذنبي إيه؟ وأما فاطمة منها لله كانت سبب في كل حاجة. وشوق رجعت على بيتها وعايزة ترجع سلفتها لبيتها وأولادها. شوق: كلمت محسن وقال إن حالتها كويسة.

ولما عرفت إن جوزها كان بيخونها مع فاطمة فاقت على أولادها ورجعت شقتها والحمد لله. وشوق حلفت إنها مش هتلجأ لأي حاجة غير ربنا وإن معرفتش تاخد حقها غير بالطريقة دي. وراحت شوق على شقتها وبعد مرور سنة على وفاة أشرف وفاطمة حماة شوق اتوفّت. أميرة بقت هي وشوق أصحاب.

أميرة: متزعليش يا شوق بكرة ربنا يعوض عليكي أنتي فعلا طيبة أنا عرفت ده لما فهمت أشرف على حقيقته كتير كان بيقولي إنك أجمل مني وأنا زي العبيطة كنت بصدقه وأغير منك بجد آسفة. وبعد مرور سنة ونص. أحمد رجع من السفر. شوق: الحمد لله على سلامتك نورت بيتك يا حبيبي. وبعد مرور شهرين من عودة أحمد شوق تعبت وخدتها أميرة وراحت للدكتور وهنا كانت المفاجأة إنها حامل. وفرحت أوي وأحمد فرح وشكر ربنا على عطيته ليها.

وإن ربك لا يظلم أحد وشوق خلفت توأم ولد وبنت. وقالت إن لازم تربيهم على حبهم لبعض ومتفرقش ما بينهم أبدا. وتمت القصة على خير.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...