سمعت فاطمة بتقول: "هتتجوزني امتى يا سي أشرف؟ ما خلاص مراتك اطلقت وخلصت، والخطه مشيت زي الفل." شوق: "يا نهار أسود! فاطمة وأشرف! أشرف: "شويه كده وهنتجوز، وأنا على وعدي ليكي، ده انتي حب عمري." فاطمة: "بجد حب عمرك؟ ما كله من أمك، هي اللي بتكرهني." أشرف: "يلا اطلعي بقى قبل ما شوق تحس بيكي." فاطمة: "شوق هتتهبل ع العيال ونايمه في حضنهم." أشرف: "بحبك يا حتة مني." فاطمة: "وأنا كمان يا حبيبي، أنا طالعة سلام." شوق:
"يا نهار أسود، يا نهار أسود! أنا هدخل أنام علشان متعرفش إني سمعتها." شوق دخلت أوضتها وعملت نفسها نايمة. وفاطمة طلعت ودخلت الأوضة ع شوق وقالت: "أنام أنا بقى علشان متاخدش بالها من حاجة." شوق: "إيه يا فاطمة مالك في حاجة؟ فاطمة: "كنت عطشانة وقلقت وروحت الحمام، ههه قصدي المطبخ وشربت مياه." شوق: "طيب." وشوق عملت نفسها نايمة واتأكدت إن فاطمة نامت، وخرجت بره الأوضة وفضلت قاعده تفكر:
"هعمل إيه بعد ما عرفت إن فاطمة عملت الخطه علشان مصلحتها، وكمان أشرف معاها وهي متعرفش. أكيد فاطمة قالت لأشرف إني كنت هطلق واتجوزوا. مش عارفه أعمل إيه." الصبح طلع ع شوق وهي بتفكر في فاطمة ومصيبة أشرف وقالت: "يااااه الساعة بقت 11." ومسكت الفون ودخلت المطبخ وقالت: "لما أكلم ست الشيخة وآخد منها ميعاد علشان فاطمة متسمعش."
وفعلًا اتصلت بالشيخة وقالت لها إن الحلم في حاجة اختلفت زي ما قالت لها وعاوزة التفسير، والشيخة صافية قالت لشوق تيجي في أي وقت، وشوق قالت لها: "ساعة وهتكون عندها." وفعلًا شوق قامت لبست وصحت فاطمة وقالت لها تاخد بالها من منه وعبدالله. فاطمة: "رايحة فين يا شوشو؟ شوق: "رايحة عند ماما أصلها طالبة مني حاجات وفلوس، وأنا هروح لها ضروري." فاطمة: "فلوس إيه؟ شوق:
"كنت واخدة منها فلوس للجمعية لحد ما أحمد يبعت، وأحمد بعت ورايحة علشان تاخدهم، كتر خيرها، وأنتي عارفة أمي ع قدها ست كبيرة بقى." فاطمة قالت في سرها: "أمك ع قدها دي عندها بيت يرمح في الخيل." شوق: "فاطمة في حاجة؟ فاطمة: "لا لا، بقول ربنا يبارك في عمر أمك يارب." شوق: "أنا ماشية واعملي الرضعة لعبدالله واتعودي بقى ده ابن الغالي." فاطمة: "أتعود ع إيه ومين الغالي ده؟ شوق: "أشرف، أيوه غالي مش أبو ولادي." فاطمة: "ولادك؟!
ولادك مين؟ شوق: أنتي نسيتي منه وعبدالله. شوق: أنا ماشية، العيال أمانة في رقبتك. فاطمه: طيب. وقالت هي شوق مالها؟ عمومًا وأنا مالي، المهم هتجوز أشرف. شوق راحت عند الشيخة ودخلت عليها وقالت: السلام عليكم. الشيخة صافية: وعليكم السلام، تعالي يا شوق. شوق: الحقيني يا ست الشيخة، الحلم اتغير وفي حاجة غلط، وياريت تفسريه وتساعديني. الشيخة: قولي بالظبط.
شوق: إني لابسة عروسة وقاعدة لوحدي عالكوشة، وكل المعازيم بترقص عالساكت مفيش صوت، بس المرة دي لقيت في إيدي تليفون وببص فيه لقيته فيه مرايا، بس ملقتش نفسي أنا العروسة، لقيت فاطمة صاحبتي وبتقول أنا عروسة من غير عريس، والتليفون انفجر في إيدي بس مكنتش أنا، كانت فاطمة. الشيخة: صاحبتك دي اللي كانت معاكي؟ شوق: آه هي.
الشيخة: أنا لما شوفتها مستريحتلهاش، بصي يا شوق فاطمة مش هتتجوز لحد ما تموت، وربنا يديها ع قد نيتها، دي نار قايدة. شوق: نار قايدة؟ هي فعلًا نار قايدة. وشوق سمعت تفسير الحلم وقامت وقالت في سرها: أقول للشيخة على اللي عملته أنا وفاطمة ولا بلاش؟ مش عارفة أعمل إيه. وشوق روحت البيت وطلعت على شقتها، والتفكير شاغل بالها، وفتحت باب شقتها وكان أشرف قاعد مع فاطمة وشايل عبدالله ع إيده،
وشوق دخلت وبتتسحب وقالت: لما أقف أسمعهم بيقولوا إيه؟ سمعت أشرف بيقول لفاطمة: كله من أمي، بتحب أحمد أكتر مني، عارفة لو كان خلف كانت كتبت لعياله كل حاجة، حتى هدومنا. طول عمرها بتحبه وبتميزه عني. فاطمة: آه علشان كده من وقت ما اتجوزت وأنت بتحط لشوق حبوب منع الحمل علشان متخلفش... علشان كده كنت بتحط حبوب منع الحمل لشوق. وشوق سمعت وقالت: يا نهار أسود يا ولاد الكلب.
أشرف: وطبعًا البركة فيكي، لولا صيدلية فايز أخوكي مكنتش هعرف أعمل حاجة. فاطمة: وأوعي تنسي مجهودي، ما أنا اللي خليت أميرة تغير من شوق. أشرف: يااااه، كنت أقعد أقولها عالجمال شوق وحلاوتها، وطبعًا أميرة الحماره صدقت، وكانت بس بتستعمل أساليب تانية إنها ست علشان خلفت، وشوق جمالها عالفاضي، حقودة بعيد عنك. فاطمة: أنا قادرة من يومي، ما هو كان لازم أميرة تسم بدن شوق وتعايرها.
أشرف: عارفة أنا ياما تعبت، وكله من أمي، كانت بتعامل أحمد كأنه ملاك ماشي عالأرض. ده غير لما حبيت أتجوز البنت اللي كنت طول عمري بحبها موافقتش عليها، وطلبت مني أتجوز أميرة بنت خالتي. وكتير قولتلها أنا مش بحبها يا أمي ومش عجباني، وبرضه خلتني أتجوزها، إنما أحمد أول ما قال أتجوز شوق فرحت ووافقت عالطول، طلباته مجابة. فاطمة: هي مين حب عمرك دي وأنا أبقى إيه إن شاء الله؟ أشرف: أنا بقول إيه وأنتي بتقولي إيه؟
أنا قايم، هو أنا معرفش أفضفض بكلمتين جوايا؟ فاطمة: خلاص خلصنا، أهي مراتك اتجننت، وشوق فاكرة نفسها مبتخلفش ومخلفتش، خلاص بقى. أشرف: أنا هقوم قبل ما تيجي شوق. شوق: يا ولاد الكلب، بقى أنتي يا عشرة عمري تعملي فيا كده؟ فعلًا اتقي شرا من أحسنت إليه، بس وحياة وجعي وكل دمعة نزلت مني وكنت بتقطع وأنا محرومة من الأمومة، هتعرفوا مين هي شوق. أشرف: أنا قايم بقى. شوق: السلام عليكم، متجمعين عند النبي. فاطمة: شوق!
شوق: إزيك يا أشرف، خليك أنا هدخل أعمل غدا ونتغدى مع بعض، هات عبدالله ده الولد نايم. أشرف: شكرًا يا مرات الغالي. شوق: فاطمة، مش أنا قولتلك تخلي بالك من العيال ومن أبو العيال؟ فاطمة قالت في سرها: هي شوق مالها؟ فاطمة: مالك يا شوشو؟ شكلك كده مضايقة. أشرف: أسيبكم أنا. شوق قالت في سرها: ما البلاوي كلها منك أنت وهي يا شياطين عالأرض. شوق: خليك بس يا غالي، أنا أنا هعملك المكرونة البشاميل اللي بتحبها.
أشرف: ها ها آه، طيب لما تخلصي الأكل ابقي اديني صوت. شوق: هرن عليك. فاطمة: يلا انزل أنت يا أشرف، ولما شوق تخلص أكل هكلمك. وأشرف نزل ع شقته. شوق: يا فاطمة أنا حاسة بحاجة كده، تكونش اللي في بالي؟ فاطمة: حاجة إيه؟ شوق: مش أشرف ده مكانش بيطيق وشك، ده كان عالطول يحذرني منك علشان أخوكي وسمعته البطالة. فاطمة: هو كان بيقولك كده وأنتي مكنتيش بتقولي ليه؟ شوق: كنت بتحرج. فاطمة: وليه بتقولي دلوقت؟
شوق: علشانك، خايفة عليكي لا تتجرحي وتتصدمي، أصل شايفة عنيكي فيها لمعة وأنتي صاحبة عمري وأنا واثقة إنه عمره ما هيبصلك. فاطمة: أوف بقى، خلاص يا شوق، كل اللي حصل هو طلع يشوف عياله بس، لا في حب ولا غيره. شوق: وأنا قولت غير كده؟ أنا هدخل أحضر الغدا. فاطمة: ربنا يحرق دمك يا شيخة. شوق دخلت المطبخ وقالت: أنا هوريكم يا شياطين ماشية عالأرض، بس أنا برضه غلطت والشيطان ركبني. شوق خرجت من المطبخ وقالت بصوت عالي: فاطمة فاطمة!
فاطمة: مالك يا شوق؟ شوق: بقولك في حاجات ناقصة وأنا نسيت أشتريها، ممكن تنزلي تشتريها أنتي علشان أنا مش قادرة راجعة تعبانة. فاطمة: حاضر. شوق: استني، خدي فلوس. فاطمة: أنا معايا، أنتي أختي يا بت. شوق قالت في سرها: أنا هوريكي. وفاطمة نزلت تشتري الحاجة، وشوق قفلت الشقة ع نفسها وقالت: لازم يا فاطمة تشربي من نفس الكأس.
وقالت: لازم أخلص منكم وعلشان أخلص لازم الغيرة تتدب في قلبك، بس الأول لازم أعمل حاجة، لا مش حاجة واحدة، دول حاجتين. وخدت منه وعبدالله ونزلت بيهم ع شقة حماتها وكان أشرف موجود، وطلبت يخلى الولاد معاه لحد ما فاطمة ترجع، وقالت إنها نازلة ونسيت تقول لفاطمة ع طلبات تاني. وهي نازلة قابلت فاطمة عالسلم. فاطمة: إيه يا بنتي رايحة فين؟ أنا اشتريت كل حاجة. شوق: دقيق دقيق، أنا نسيت ومش عندي دقيق. فاطمة: خلاص خليكي.
شوق: أنتي تعبتي، أنا هنزل والولاد مع أشرف في شقة حماتي، سلام مش هتأخر. فاطمة: إمتى بقى أطلع لحماتي بنفسي وتكون حماتي؟ بس أنا أخاف أطلع دلوقت، دي مش بتطيقني، أنا هطلع الشقة وهرن على حبيبي أشرف. وشوق نزلت جري فالشارع وخلاص حسبت حسبتها وعرفت هتعمل إيه، وفضلت ماشية بخطوات سريعة وبتجري لحد ما وصلت وطلعت السلالم جري وخبطت عالباب، وأول ما اتفتح قالت: أميرة فين يا محسن...
وقابلت أخوها محسن وطلبت تشوف أميرة، ومحسن قابل شوق وهو مش عارف إنها السبب وقال لشوق إنها مش غريبة وخليها تتدخل عليها أوضتها، بس شوق أول لما دخلت وشافت أميرة بقت تعيط وانهارت ع شكلها ومش دي أميرة اللي تعرفها، بس أميرة بصت لشوق وقالت: أنتي جاية تشمتي فيا يا شوق؟ أنا مش مجنونة يا شوق وهاخد ولادي منك ومنه، ما هو طول عمره بيقول عليكي أحلى مني، شوق شوق إيه ده؟ شوق: مالك يا أميرة؟
أميرة: أنا جسمي متلج وحاسة إني في رعشة داخلة في جسمي، بصي يا شوق جسمي مليان كله صراصير وكبيرة كمان، أنا عارفة إنهم شكلهم يقرف، وعارفة إن منه بنتي خافت منهم، والعبيط أشرف وشه كان كله حشرات وعقارب وكان شكله مسخرة. شوق: تعالي يا أميرة. أميرة: مش خايفة مني يا شوق ولا من الصراصير دي؟ شوق: لأ يا حبيبتي، بصي يا أميرة قومي غيري هدومك علشان الصراصير دي. أميرة: حاضر، طيب وولادي يا شوق وحشوني أوي.
شوق: متخافيش، هيكونوا في حضنك قريب أوي. أميرة: عبدالله كويس ووشه بقى حلو. شوق: منه وعبدالله زي الفل. شوق قامت فتحت الدولاب وجابت هدوم لأميرة وقامت قلعتها الهدوم اللي أميرة شايفاها كلها صراصير وقامت أخدتها الحمام شطفتها ولبستها هدوم تانية وقالت لأميرة: أهو مفيش صراصير. وخدت الهدوم ورمتها قصاد أميرة. شوق: أنا همشي يا أميرة بس هرجعلك تاني. شوق خرجت من أوضة أميرة وقالت لمحسن: أنا عاوزاك.
محسن: أولًا شكرًا يا شوق ع زيارتك لأميرة مع إنها كانت بتعاملك أوحش معاملة، بجد آسف وبالنيابة عنها بتأسف لك، أما حماتها اللي هي خالتي وابن خالتي رموها زي الكلبة. شوق: هو في حد غيركم هنا؟ محسن: لا أمي بتصلي فالجامع وكلهم مش هنا، كل واحد مشغول بحاله وأنا قاعد مع أميرة. شوق: أميرة لازم تروح لدكتور. محسن: إن شاء الله. شوق: أنا عاوزاك يا محسن في حاجة. محسن: أؤمر. شوق: هقولك....................
وشوق اتفقت مع محسن وقالت: أنا ماشية بس ياريت متنساش طلبي وأنا هكلمك فون. ومحسن قال لها: هستنى منك إشارة. شوق: هكلمك. وشوق في طريقها للبيت، وهي فالطريق تليفونها رن، وشوق قالت: دي الشيخة صافية. وردت عليها، بس الشيخة كانت بتتكلم مع شوق وعاوزاها في حاجة مهمة، وفعلا شوق مكذبتش خبر وراحت ع بيت الشيخة. فاطمة: أنا هفضل واقفة ع أم السلم ده وبتصل بأشرف مبيردش، ده إيه ده؟ أشرف: فاطمة في إيه؟
فاطمة: أنا بتصل بيك أكتر من نص ساعة وواقفة عالباب الشقة وأنت بتكنسل، آآآه لو كانت ست شوق كنت رديت عالطول. أشرف: أنا شامم في كلامك ريحة أميرة، فعلًا الستات كلهم زي بعض. فاطمة: افتح بس الباب... ولا أنت مش معاك المفتاح ولا إيه؟ أشرف: معايا معايا. وأشرف فتح الباب ودخل وفاطمة دخلت وقالت: فين عيالك؟ أشرف: هيكونوا فين يا ذكية؟ أكيد مع أمي. فاطمة: أمك مش بتطيقني معرفش ليه. أشرف: أمي بكرة تتعود عليكي. أشرف: هي فين شوق؟
الشقة فاضية من غيرها. فاطمة: هو أنت في إيه بالظبط؟ شوق شوق شوق، هو مفيش غيرها؟ شكلك كنت مظبط معاها ولا إيه؟ أشرف: ههههههه مظبط. فاطمة راحت حضنت أشرف وقالت: أنا بحبك أوي، إمتى بقى يجمعنا بيت واحد يا حبيبي؟ أشرف: هي فين شوق؟ فاطمة: أوف، بتشتري حاجة هي قالت كده. أشرف: وحشتيني يا بطة. فاطمة: بجد؟ أشرف: طبعًا، ووحشاني أوي كمان. فاطمة: مش هينفع هنا، تعالي في شقتك علشان لو شوق جت. أشرف: هنزل أسبقك على الشقة. فاطمة: ماشي.
وأشرف نزل ع شقته وفاطمة نزلت وراه على الشقة. شوق رجعت من عند الشيخة وقالت: لازم يا فاطمة تدوقي من نفس الكاس أنتي والكلب أشرف، وحياة حرماني من كلمة ماما لأحرمكم أنتم الاتنين من كل حاجة..... فاطمة: أشرف يا حبيبي تصدق شقتك حلوة. أشرف: آه حلوة، المهم إنها عجبتك. فاطمة: فين أوضة النوم يا حبيبي؟ نفسي أشوفها. أشرف: ادخلي، عندك أهي. دخلت فاطمة فتحت الدولاب. أشرف: بتعملي إيه؟ فاطمة: هلبسلك قميص نوم يا حبيبي تشوفني بيه.
أشرف: قمصان أميرة كلها عندك، البسي أي قميص يكون حلو كده. فاطمة: ماشي، مع إن ده فأل وحش ألبس قميص ضرتي. أشرف: هي مش ضرتك، دي طليقتي المهلوسة. فاطمة دخلت أوضة النوم وفتحت الدولاب وفضلت تنكش وتدور على قميص حلو تلبسه. وهي بتدور شافت قميص نوم شوق. وقالت: إيه ده؟ ده قميص شوق ........
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!