الفصل 9 | من 53 فصل

رواية قصص رومانسيه الفصل التاسع 9 - بقلم الحساب مغلق

المشاهدات
17
كلمة
17,154
وقت القراءة
86 د
التقدم في الرواية 17%
حجم الخط: 18

ريم، عمري 22 سنة، طالبة مرحلة رابعة آداب. وبعد أسبوعين لتخرجي ودنحضر لحفلة تخرجنا ومحتارة شنو ألبس، أني وزني 100 وطولي 165. من أني وصغيرة هيج جسمي، مليانة ومدبدبة، لكن من كبرت زادت عندي السمنة وبعد ما أسيطر على وزني، بالرغم شكلي كلش حلو، بيضة وعيوني كبار صفر ورسومي ناعمة، بس للأسف جان جمالي ضايع من وزني. تعبت من الانتقادات ووين ما أروح يسمعوني حجي عن وزني، بس ما جانت عندي إرادة وما حاولت أتبع حمية أو ألتزم بريجيم.

جنت مو كلش اجتماعية ولا أحب أطلع كلش حتى ما تزعجني كثرة الانتقادات. جاية حفلة تخرجي وما أعرف شنو راح ألبس، جانت شغلة الملابس بالحفلات تعقدني والقياسات الخاصة مو حلوة وموديلاتها عبالك مال عجائز. اجوي بنات خالتي مرة العصر عليه، كعدنة بالحديقة وطلعنة حلويات وعصير وفواكه، وجانوا يحجون على مجمع مفتح جديد بالشارع التجاري بالسيدية، يعني مو كلش بعيد علينا، ويتبسبسن على صاحب المجمع.

ريم: شبيجن ما تأكلن وكافي بسبسة وأحجن بصوت عالي. سالي: وج فزكانة أحنة بحال أكل هسة. ريم: خيركم عدكم مصيبة والله، وضحكنة. سالي: ريوم مو كلتي ما اشتريتي لحد هسة ملابس لحفلة التخرج مالتكم؟ ريم: أي والله بعد، ويمكن حتى ما أحضرها. سالي: ليش ولج ما تحضريها؟ هو الواحد كم مرة يتخرج بهل عمر؟ ريم: والله تعقدت من جسمي وكالعادة ما لكيت لحد هسة ملابس تناسبني.

سالي: وج أني وسرى توي دنجي بموضوعج، احجيلها سرى على مجمع الوسيم فديت وسامته. سرى: يولي يموت يكطع، شأحجيلج يا ريم. ريم: ولجن منو اليكطع، المجمع لو صاحبه؟ مو خبلتوني! كاموا يضحكون وكالولي الاثنين يهبلون. سالي: كومي بدلي خلي نروحله. ريم: مالي خلك، هسة يطلع ما يجيب أحجام خاصة وأتفشل لحالي. بسرعة كاطعوني اثنينهم: ولج يجيب والله أحجام خاصة وعامة وكلشي وكلاشي، بس كومي فضينا خلي نشوف شعنده ما عنده.

ريم: يلا لعد انتظروني أبدل وأجيكم. وفعلاً بدلت وطلعنا وطول الطريق وهنه يحجن على وسيم صاحب المجمع وعن جماله حتى صار عندي فضول أشوفه. جانت سرى وسالي متعددات العلاقات، عادي يعني يحجون مع اليعجبهم ويصارحون ويصادقون وفري ومثل ما يكولون عايشات حياتهن طول بعرض. ضلينا نضحك ونشاقة، طبينة للمجمع، واااااووو فد شي راقي ويخبل، الديكور الا بالشدة، حتى العمال البي مرتبين وكشخة. كالولي هذاك وسيم الي ورة المكتب.

باوعت، سبحان الله تبارك الخلاق فيما خلق، والله راد يغمى عليه وظلينا بس مسطورين على الولد وندندس بعضنا. شنو من طول وبياض وعيون احتار أي لون أوصفها، السكسوكة عشق. المهم ظلينا نكلب لحالنا ونعرف ماكو قياسي، عجبني تونر وكلت مستحيل اكو منه على قياسي. سألنا العامل الموجود وكال ما أعتقد اكو قياس خاص، همس وسيم: أكو من هاي القطعة حجم خاص. باوعلنا وسيم بطرف عينه وأني راد يغمى عليه.

وكال: لا عيني ماكو بمحلنا أحجام خاصة، الي كدامنا يجيب أحجام خاصة. ريم: متت قهر وطبيت بملابسي من الخجل. كنالهم شكراً وطلعنا، ظليت الطريق كله مقهورة على نفسي وأعرف ماكو الي ملابس حلوة. والبنات جانوا يحجون على وسيم ولبسه وجماله، باوعت كلت هنيالهن شبالهن خالي. كتلهم: أصلاً شكله عادي وبلا ذوق ولا أسلوب وشايل خشمه. طلعت قهري بوسيم وظليت أحجي عليه. رجعت للبيت ومن القهر تعشيت 3 مرات.

وسيم: 26 سنة، خريج إدارة واقتصاد، ولأن ظروف البلد وأزمة الوظائف الحكومية فضلت أعتمد على نفسي وأفتح مجمع ألبسة نسائية والحمد لله شغلي ناجح وماشي.

من جنت بالكلية وأني محبوب ومرغوب للبنات، جانوا أصدقائي يحسدوني على شكلي بالرغم أحس نفسي عادي، احتمال شكلي لعب دور بنجاح شغلي ما أعرف، حالي حال أي شاب أحجي مع بنات وأصادق وكذا، وبحكم أيضاً أنه عندي مجمع ألبسة نسائية خلاني شعبية أكثر، بس لحد هسة ما شفت ولا لكيت الي تعبي عيني، وجان ذوقي صعب شوي. ريم: جنت تنبل أكل ونوم ونت، ما الي هدف بالحياة وعايشة بس أكل وأشرب وأنام وأتصفح نت.

كمت من أداوم بالجامعة البنات بس يسولفن بوسيم وبالمجمع مالته، أطب للفيس الكاهن مشاركات منشورات البيج مالته، كبر حتى كبر، شبيجن خبلتونه بي. ومرة بالليل وفجأة من قهري انفجرت بالبجي، من قهري على جسمي ولأن قربت حفلتنه وماكو ملابس اليه.

وجان الكه البيج مالته بوجهي، وأدخل على البيج مالته الي منزل بي بضاعته وأنزل بي وبضاعته تعليقات على أنها تعبانة وما بيها شي راقي وأسعاره خيالية، وأكو هواية محلات نفس القطع الي عنده يبيعوها بنص السعر، وعلى أنه تعاملهم تعبان مع الزبون وما يحترموه، وطبعاً جان أغلب كلامي مبالغ بي. كمت أعلق وتنحذف تعليقاتي من البيج، حسيت بردت كلبي. دخل لي خاص وكلي: أختي شنو مشكلتج ويانا وليش هيج تهجمتي على البيج مالتنه والمجمع؟

ريم: شكد فشلت بوكتها وما عرفت شنو أرد. كلي: أحنه معروفين ومعروف اسمنا بالسوق والكل تشهد برقي ملابسنا ومن مناشئ عالمية وماركة مسجلة، وبالنسبة للأسعار فطبيعي إذا ماركة تكون غالية، وبالنسبة للتعامل فإذا أحد من العمال زعجج جان المفروض تتكلمين وتوصلين رأيج بصورة أرقى وما تتصرفين هالتصرف. ريم: متت قهر من الفشلة، رزالة تسوة عمري. غلقت الفيس بدون ما أرد له وحطيت راسي ونمت.

ثاني يوم بالكلية الحمد لله الظاهر ولا وحدة لحكت تشوف تعليقاتي لأن جان يمسحها أول بأول، بس ظليت مقهورة. تغدينا بالنادي ومن رجعت هم تغديت، بعدين فتحت الفيس وضغطت موافقة على رسائله ورجع يدزلي: يا ريت تردين شنو مشكلتج مع مجمعنا. ريم: أرد وميتة من الفشلة: أني أعتذر كلش على الي صار، قبل فترة زرتكم وجان تصرفكم وأسلوبكم مع الزبونات ما حلو، وهذا الشي زعجني وعلقت هيج، بس مو قصدي أكطع رزقكم، أكرر اعتذاري.

وسيم: شلون يعني أسلوبنا ما حلو؟ شنو الي صار ممكن أعرف؟ ريم: ما أحب أحجي بالموضوع واعتذرت منك. وسيم: أني دألح عليج لأن ما أريد الموقف يتكرر مع غيرج وسمعة المجمع تتأثر، يا ريت تحجيلي منو من العمال الي زعجج وجان أسلوبه مو حلو وياج. ريم: شلون ثقة بالنفس على أساس متأكد وواثق من نفسه أسلوبه لبق، شكد مغرور لعد. جاوبت: ما أعرف العمال الي عدكم حتى أكلك، عموماً حصل خير وحتى تعليقاتي انمسحت وما أعتقد أحد قرأها أو أطلع عليها.

وسيم: أكيد حصل خير، وإن شاء الله الي صار وياج ما يتكرر، واليوم اجتنا بضاعة جديدة، يا ريت تشرفينا والج هدية خاصة من المجمع، عطل وضرر اعتبريها هههه. ريم: شوف القهر، عباله جسمي لبيس وبضاعته تجيني، أوف يا القهر. كتله: أوك إن شاء الله بهل يومين أزوركم بس كون أشوف أسلوب لبق. وسيم: إن شاء الله وحياج الله. ريم: أشكرك، باي. ريم: وصح، ورة يومين مرينا أني وأمي عليه، كلت لعل وعسى جايب فد شي جديد.

وظلينا نفتر أني وأمي وما لكيت شي على كدي. وسيم: أتفضلوا خالة، شنو طلبكم؟ أم ريم: وليدي أي شي بس يجي على قياس بنتي، والله رجلينا سافت وأحنة نروح ونجي للسواق. ريم: خرب بحظي، أمي شافته صاك، باعت بنتها، شبيج يا ربي فضحتيني. أحجي بكلبي ومن الفشلة عفتها ورجعت ليورة خليت نفسي أتفرج على البضاعة. وسيم: الله يعينج خالة، بس والله تعذروني، قياسات خاصة قليل أجيب والله وقليل الطلب عليها. ريم: طلعنا والطريق كله أكرك على أمي.

أم ريم: شبيج يوم؟ أني شكلت قابل، هو ما يشوف جسمج مبين أحجام خاصة ويكول ما عنده. ريم: خلي يطير هذا يتفيك، هو الشعب العراقي كله يلبس أحجام خاصة وهو يكول قليل الطلب عليها، شكد مكروه. أم ريم: والله لا مكروه ولا شي، صلوات على النبي وجه لو كيمر والله ينحط بوسط القلب. ريم: عزة وج يوم، حتى أنتي طلعتي زاحوفة، وين أبويه ويسمعج كيمر وكاهي وعالكتها علينا. أم ريم: هسة دعوفينا من هالحجي وين نروح بعد، والله رجلينا راحت.

ريم: نرجع للبيت، خنبحظي ما أريد حتى ملابس، والله حتى الحفلة خرب واهسي بيها وما أريد أحضرها. رجعنا ومن قهري ما بطلت أكل. وسيم: الي صار ويايه مع هاي الزبونة خلاني أعيد النظر بتعاملنا مع الزبائن، لأن المعاملة الحلوة تلعب دور، وهي لأن نزلت هيج تعليقات وكلام عني جان يهمني أغير رأيها وترجع تنزل أشياء عنا إيجابية وتنقل الصورة الحلوة عنا وعن المجمع. صارت 4 أيام وما اجتي للمجمع، رجعت دخلت لها. وسيم: هلو، شلونج عيني؟

ريم: ها هذا شذكره بيه، أهلاً الحمد لله. وسيم: شو ما شرفتينا للمحل حتى تشوفين البضاعة الجديدة؟ ريم: ومنو كلك ما اجيت؟ اجيتكم وما عجبني شي. وسيم: صدك شوكت جيتي؟ ريم: أممممم، شأكوله من يومين؟ كلت البارحة يمكن. وسيم: وليش ما عجبج شي شعجب؟ ريم: أمممم ما أعرف، بس بضاعتكم مو ستايلي. وبكلبي أضحك على التفيك مالتي. وسيم: أكدر أعرف ستايلج شنو؟ الصراحة صار عندي فضول. ريم: يعني أحب الأشياء الغريبة شوي، ذوقي صعب.

وأعشق اللون الأسود. وسيم: اللون الأسود أنيق سيد الألوان، بس سبحان الله ما أحب ألبسه، كل لبسي فواتح. ريم: ما أعرف ليش كمنة حجاية تجر الثانية وظلينا ندردش. وسيم: أتمنى تشرفينا بالأيام الجاية. صدك ما كلتيلي شنو اسمج وشنو تدرسين؟ ريم: أدرس آداب واسمي تقريباً مقارب لاسمك، يجمعنا الـ "يم" وضحكت. وسيم: شلون ما فهمت؟ دوختيني. ريم: أحزرها، يلا أني أترخص وتصبح على خير. وسيم: وأنتي من أهل الخير.

بصراحة دوختني، كمت أفكر شنو الـ "يم" الي يجمعنا وشنو اسمها. ريم: ثاني يوم بنفس الوكت بالليل دخل لي وسيم وكتب: شلونج ريم؟ ريم: ضحكت. لكطها. كتله: أهلاً الحمد لله. وسيم: يعني صدك اسمج ريم؟ ريم: أي، زين عرفت. وسيم: دوختيني من البارحة وأني أفكر، عموماً عاشت الأسامي، حلو اسمج. ريم: أشكرك كلك ذوق. وبكلبي أكول هو شنو الي بيك مو حلو. وسيم: ممكن أطلب منج طلب؟ ريم: أتفضل. وسيم: ممكن نكون أصدقاء؟

ريم: ضحكت وكلت بكلبي أني بالنسبة الك شلة أصدقاء مو صديقة خخخ. فرحت وبكلبي كلت لو يعرفون سرى وسالي جان اتخبلوا. كتله: أتشرف بيك. وسيم: راح أرسلج طلب صداقة من حسابي الخاص وأراسلج منه، لأن البيج بي العمال وراح أحذف محادثتنه. ريم: أوك براحتك. وفعلاً أرسل لي من حسابه الخاص طلب صداقة، كمت أتصفح بي وأشوف صوره تكطع، خنبحظي شنو هالجمال. دز لي سمايل وكلي: نورتي صفحتي.

ريم: خرب، أني لو أنت الي إذا شافوك بصفحتي راح يصير قتلي عمل شعبي. جاوبت: أشكرك. وسيم: ظلينا ندردش وحجتلي أنه عدها حفلة تخرج بعد أسبوع وجانت تريد الملابس للحفلة، ظليت أسألها شنو الي ببالها بس حسب كلامها جان ذوقها كلش صعب. وسيم: صار عندي فضول أتعرف عليها وأعرف شلون شكلها وستايلها. ريم: سألني وسيم عن شكلي. ريم: استغربت سؤاله، كتله: عادي ستايلي كأي بنت بعمري. وبالنسبة لرسومي ناعمة وبيضة وعيوني صفر.

وسيم: شدددد هاي صاكة والله. زين، شكد وزنِج وطولِج؟ ريم: عزة العازج ريم، غير إذا أگُله وزني ينطيني بلوك هههه. ريم: طولي 170 ووزني 65، وأنا أضحك على نفسي. وسيم: أوووووه، مليكانة طلعتي، تدرين صار عندي فضول أشوفِج. ريم: لا عيني، لا أشوفك ولا تشوفني، أنا مو من هالنوع من البنات، وإذا وافقت أنا أتكلم معاك فهذا صح غلط مني.

وسيم: أعصابِج عيني، أنا ما طلبت أطلع وياج أو ألتقي بيج، بس مجرد گلتلِج على المواصفات اللي گلتيهن صار عندي فضول ألتقي بيج، يعني يا ريت تشرّفينه للمحل بس بشرط تگوليلي بيوم اللي تجين بيه. ريم: وليش حتى أگولك؟ وسيم: لأن تطلبيني هدية وأنطيتِج كلمة. ريم: أممم، لا شكرًا، كلك ذوق أعتبرها وصلت. وسيم: هاي قفلت، والفضول صار يقرأ ألف عندي. ريم: مرت الأيام ووسيم دائمًا يدخلي وندردش.

وسيم: جنت كلش أرتاح من أدردش معاها، بالرغم عندي كومة بنات بس ما أعرف ليش هي بالذات هيج ارتاحتلها. ريم: كلش ارتاحيت لوسيم، وجنت كلش أحب أحاجيه وأنسى الدنيا كلها، ونسيت وضعي من أحاجيه، حتى الحفلة صارت وحضرتها عادي وما كنت مقهورة على نفسي ووزني مثل قبل. ومرة رحنا نتسوق أنا وأمي وگلتلها: يوم، خلّي نطب لمجمع الوسيم نشوف شكو ماكو.

دخلنا وعيوني تدورله، لگته گاعد ورا مكتبه ومندمج على الحاسبة ويكتب، أباوعله وأبتسم، فديت الگعدة والسمائي اللي راح ياخذ منك قطعة، شبعت بيه شوف وهو ما منتبه ولا يباوع لزبائن ومخلي كوب قهوة يمه ويشرب، كون أنا الكوب وتلمسني بإيدك. وبيومها كالعادة دخل لي وقمنا ندردش، گلي: شلونِج بالامتحانات، شدّي حيلِج. ريم: الحمد لله، الله كريم. وسيم: إي بعد، سولفي شكو ماكو. ريم: ماكو شي جديد، أنت شكو ماكو؟

وسيم: لا جديد، نفس الروتين كل يوم بس تعب وملل. ريم: وسيم، إي تعب، كل يومك تگضيه ورا المكتب وبإيدك القهوة. وسيم: منو گالِج هالحچي؟ أنا نادرًا أشرب قهوة، بس إذا چانت أعصابي تعبانة أو مشدودة أشربها، بس أنتي جنتي اليوم بالمجمع وشفتيني مو؟ ريم: إي هههههه. وسيم: خرب! شمرت الجهاز من الضوجة، هاي شوكت إجَت وما شفتها، متت قهر، ظليت أعصر بمخيلتي منو اليوم إجاني؟

المشكلة كومة بنات يجوني ولأن ما أبيع وما أتعامل معاهم قليل، فبصعوبة أتذكر. ريم: عزة! شو بعد ما يكتب، يمكن عرفني، انتظري البلوك يا ريم. وسيم: ورا شوي كتبت: ريم، أطلب منِج طلب. ريم: يمه، هسة يگولي: اشطحي من خلقتي. همست: اتفضل. وسيم: دزّيلي بصمة صوت أتأكد إنج بنت. ريم: ليش؟! وسيم: من حقي أتأكد مع منو أتكلم، يجوز تطلعين ولد شمندليني، الدنيا صايرة تخوف وأشكال دنشوف، هسة تطلعين واحد من أصدقائي وأحرگهم حرگ. ريم:

گلت بكلبي: يمعود والله بنية ومو بس بنية، مجموعة بنات لا تخاف هههه، ظليت مترددة هاي شلون ورطة. لگيت نفسي أدزله بصمة صوت بدون ما أحس بروحي، وجان صوتي ناعم وحلو يذوب الصخر، يعني الصوت عكس الشكل تمامًا. وسيم: دزتلي: هلو وسيم، هاي دزيتلك بصمة صوت حتى تتأكد أنا بنت، بس رجاءًا هذا أول وآخر طلب تطلبه مني ولا تحرجني بعد، وفعلاً تشرفت بمعرفتك.

وسيم: يمه الصوت يمه، اشتعلوا عمامي، خرب هاي غير صاكة، خليت سماعة حتى يكون الصوت أوضح، وكل شوي أعيده وأسمعها، صدقة لهل الصوت، كله أنوثة، ولو من قبل أگول الصاكة يصير صوتها مو حلو بس الظاهر راح أغيّر نظريتي. ريم: لطش وسيم، غير لطشه عليّ، ونظل نسولف للفجر على الفيس. وسيم: تركت كل البنات اللي أعرفهن، وصارت ريم شغلي الشاغل، جان عندي صديق بالآداب، انطيته اسمها ومواصفاتها، گتله: اسألي اكو بنت بهل المواصفات،

گلي: أوكي أرجعلك خبر. ريم: مرت الأيام وإجَت امتحاناتي، وصارت علاقتنا كلش قوية أنا ووسيم، وطلب مني إنه نتواصل وأنطي رقمي حتى يطمن عليّ من أطلع من الامتحان، وفعلاً بدأ يتصل بالبداية من أطلع من الامتحان وأطمنه زينة بالامتحان ونسده. حبيته كلش، عشقته لحد الجنون، وصار مجرد ما يذكرون اسمه أو اسم المجمع مالته قلبي يدق. اعتزلت صديقاتي وأقاربنا وبنات خالتي، دائمًا يگولولي: شنو قصتِج مختفية؟ أگوللهم: مالي خِلق وملتهية بالدراسة.

جان وسيم يحچيلي كلشي وأنا هم أحچيله كلشي، ارتحنا لبعضنا كلش. وسيم: حبيتها كلش وجنت أگول بنفسي: بكل عقلي أحب بنت ما شايفها ولا أعرفها؟! طلبت منها أكثر من مرة صورة وما وافقت. وسيم: زين، مو دتجين للمجمع؟ شنو اللي يكلفِج إذا انطيتيني خبر؟ ترى ما آكلِج، وضحكت. ريم: تاكلني لو طب ساكت إذا شفتني. گتله: الله كريم، إن شاء الله إذا صارتلي جية لمجمعكم إلا أنطيك خبر. وسيم: وعد؟ ريم: وعد.

قمت أخفف أكل بس وزني ثابت ما ينزل، لأول مرة بحياتي أحاول أخفف. ومرة إجوا بيت خالتي عليّ وگاعدين نسولف، گالولي: سرى وسالي، وينِج يولي مختفية؟ شنو قصتِج؟ ريم: لأن امتحانات انشغلت شوي. سالي: وعلى الفيس أشوفِج متصلة وأدزلِج وما تردين. سرى: هاي عاشگة صدگيني. ريم: إي وليش ما أعشگ؟ إنتن أحسن مني قابل؟ وقمت شلت الفواكه. سرى: ولِج صدگ هاي عاشگة. سالي: يمعودة صدگتي ريم، منو يگلبها؟ چنه دبة غاز، تفيك البنات مو عليّ.

ريم: رجعت عليهن وجانوا يتبسبسون، من جيت سكتن. خالتي چانت تسولف على إيهاب ابنها، يعني أخو سالي، وگالت: رايح سفرة مع أصدقائه للزوراء، اتذكرت إنه هم وسيم گلي راح يطلع سفرة للزوراء يتغدون ويرجعون. سالي: ولِچن سويت الهم دولمة وأنا أدعي لوسيم ياكلهن بألف عافية، يمه فديت الحلو. ريم: همست بقهر: ليش وسيم وياهم بالسفرة؟ سرى: إي ولِچ، صديق إيهاب الروح بالروح، والبارحة نسوي بالدولمة وننصِب على وسيم. سالي: تروحن للمجمع؟

هسة نمتّع عيونّا بطلته البهية. ريم: گلت: لا ما أروح، شعدنا؟ گعدن وسكتن. سالي: بكيفِج، إذا ما إلِج واهس نروح أنا وسرى وحدنا. ريم: حسيت الغيرة قامت تاكل بيّ، گتلهن: انتظرن حتى أبدّل وأروح وياكم.

ورحنا وجانوا الطريق كله يسولفن بيه، دمرتني الغيرة، طبّينا للمجمع وجان لابس وسيم قميص أصفر فاتح وبنطلون جينز جوزي، وشگد طالع أنيق يخبل، بالرغم أضوج من الألوان الفاتحة، جان ازدحام عدهم وهو مع العمال هم واگف يبيع، لطشن سالي وسرى عليه وبدوا يشاقوه ويعاملوه على الأسعار وهو يبتسم ويگوللهن: خوات إيهاب بعد ما أگدر أناقشكم، أنا صرت على صفحة وما رفعت عيني عليه،

جنت أگول: لو بس تعرف بيّ أنا ريم يا وسيم، صارت عيني بعينه بس جان ولا مهتم، اشتروا البنات وطلعنا، ضجت كلش من تصرفاتهم وكلامهم عنه، رجعت للبيت وبچيت، ما أعرف ليش حسيت نفسي اتعلقت بيه وحبيته صدگ، بيومها خوش دست بالأكل وطلعت القضا والمضا بالأكل. وسيم: بيومها دخلتلها وجانت موجودة بس ما ترد، اتصلت بيها هم ما ردت. ريم: دزيتله: مختنقة وضاِيجَة وسيم، ما أريد أحچي مع أحد، باچر نحچي. وسيم:

دزيتلها: لا فدوة ارفعي، أريد أعرف شنو اللي مضوجِج، إذا إلي معزّة بقلبِج و خاطر ارفعي. ريم: رفعتُه وهمست: نعم وسيم. وسيم: نعم الله عليِج، شبيِج ريومة؟ أول مرة أسمع هيج صوتِج ضايجة، شنو السبب؟ منو اللي مضوجِج؟ أحچيلي. ريم: ماكو شي وسيم، مالي خِلق أحچي. وسيم: أوكي، راح أتركِج ترتاحين وما راح أنام، أنتظرِج تتصلين بيّ وتحچيلي شنو اللي مضوجِج. ريم: أوكي باي، وسديته وقمت أبچي إلى أن ورمت عيوني.

وسيم: شگد ضجت بيومها على ضوجتها، متعود على ضحكتها وروحها المرحة، لو بس أعرف شنو اللي صاير وياها. ريم: ورا ما سديته مع وسيم، بدأ ينزل بالبيج مالته صور وخواطر دعاء إليّ ونزل: اللهم إني أعوذ بك من قهر يؤلمه، ومن هم يحزنه، ومن فكر يقلقه، وشخصًا يحمل خبثًا له، اللهم إن كان هموم الدنيا ضائقة في صدره فاقضها له وأزلها عنه واجعل أيامه فرحًا وسعادة، اللهم اجعل الدنيا آخر همه والآخرة أكبر همه، اللهم اجعله غني عن حاجة عبادك.

وبدأوا يعلّقوله: آمين يا رب، بس منو هذا اللي تدعيله؟ واللي يگوله: وضعك ما يطمن أبو سوم، واللي يگوله: خطيرة وملعوبة، واللي يگوله: اكو "إِنَّ" بالموضوع، والبنات هم علّقوا، واللي انضغطوا وخلّن بس لايكات، ومن ضمنهن صديقاتي وبنات خالتي. ابتسمت وكأنه فعلاً رب العالمين استجاب دعائه، اتصلت بيه بـ 12 بالليل ومن أول دگة رفع. ريم: همست: شلونك وسيم؟ بس لا جنت نايم. وسيم: لا والله أبد، وين يجيني نوم وإنتِ ضايجة؟ ريم:

ابتسمت وگتله: شفت منشوراتك بصفحتك وبالبيج، هاي لمن؟ وسيم: همست: يعني ما تعرفين لمن؟ لوحدة غالية عليّ ضاجت وضوجتني وياها. ريم: أممم، يجوز تطلع أنت المضوجها. وسيم: معقولة! شلون بالله؟ يا ريت تسولفيلي. ريم: سمعت من البنات صديقاتي عن تعاملك بالمحل وياهن وأسلوبك. وسيم: إي؟ ريم: ما أعرف ليش ضجت. وسيم: ليش، شنو بيه أسلوبي؟ مو إنتِ جاية لمجمعي وشايفة أسلوبي! ريم: وسيم، أنت دتحچي مع بنات غيري؟

وسيم: جنت أحچي مع بنات قبلِج، بس من تعرفت عليِج بعد ما أگلبهن، ما أعرف ليش، وهسة الله شاهد دخلولي اثنين ديسألوني عن منشوراتي وليش ضايج وما رديتلهن. ريم: شگد فرحت وارتاحيت من حچى هيج. وسيم: بس لحد هسة ما عرفت إنتِ ليش ضجتي من حچيهن؟ ريم: ظليت ساكتة ما أعرف شنو أرد. وسيم: ريم، مو صار لازم نشوف بعض؟ ريم: لا مو وكتها. وسيم: ليش تتهربين مني وما تريدين أشوفِج؟ ريم: صدگني بالوقت المناسب راح تشوفيني.

ريم: بس أريدِك توعدني ما طول الثقة موجودة بينا نحافظ عليها ونكون صريحين مع بعض. وسيم: أوعدِج، بس والله أنا صريح وياج وصادق. ريم: وسيم، لا تنطي مجال لزبوناتِج. وسيم: إذا تگوليلي شنو سبب طلبِج أوعدِج حتى المجمع بعد ما أگعد بيه. ريم: لا شلون ما تگعد بيه؟ هذا باب رزقك، بس خلّي تعاملك شوي جدي مع البنات. وسيم: أدري يا عيني، غير أعرف سبب الطلب، إحچي والابتسامة تارسة وجهي. ريم: گلت بخنقة: لأن أغار عليك وسيم وووو...

وسيم: إي گوليها وشنو؟ ريم: وأحبك فوگ ما تتصور واتعلقت بيك كلش، وبچيت. وسيم: جنت مدد وگعدت، فز گلبي بحچيها، گتلها: ليش تبچين؟ اكو أجمل من هالإحساس وهالكلمة؟ تصدگين إذا أگولِج شعور متبادل، بس بالله إنتِ شايفَتني ومعقولة تحبيني بس أنا وضعي أبدًا مو طبيعي، اكو واحد يحب وحدة ما شايفها؟ ريم: حقك، بس إن شاء الله قريبًا أخليك تشوفني. وسيم: شوكت قريبًا؟

والله خلص صبري ريم، إذا تخافين وما واثقة مني لا تدزّيلي صور ولا شي، بس أريد أشوفِج ولو من بعيد. ريم: وسيم الله يخليك، مو وعدتَك قريبًا تشوفني، لا تلح عليّ الله يخليك. وسيم: سكتت وتقبلت الموضوع بس ظلت حسرة بگلبي أشوفها، ثاني يوم اتصلت بصديقي وگلي: ماكو هيج مواصفات واسمها ريم، جيبلي الاسم كامل أقلها الواحد يعرف شلون يدورها وما يحتار. قمت أدخل لصفحتها وأتابع منشوراتها وصديقاتها، چانت ما ضايفة ولد أبد.

حاولت أراسلها من غير حسابات ما ترد وتسوي حظر، أتصل بيها من خطي الثاني ما ترفع، زاد تعلقي بيها رغم الغموض اللي معيشتني بيه. ريم: عشقته لحد الجنون، وصرنا طول النهار نحچي بالتلفون أو نتراسل، جنت شنو أطلب منه ينفذلي، عشت أجمل أيام. وسيم: جنت مرة بالمحل وصورتلها تنورة قصيرة تطلع شبر ونص لونها حليبي على المليكانة ودزيتلها الصورة. ريم: هاي شنو حبيبي؟ وسيم: يعجبِج هيج شي؟ من أشوفها تجين ببالي أتمنى أشوفها عليِج.

ريم: أممم، إي حلوة بس ما ألبس هيج أنا. وسيم: إي ولِچ شحدِج تلبسيها، واحد يشوفِج بيها، أريدِج تلبسيها إليّ بس، هاي تصير فوگ الركبة وإنتِ طويلة يعني زرورِج تطلع. ريم: جنت آكل معكرونة وسوالف وسيم بهضتني وسدت نفسي. وسيم: شنو دتاكلين؟ حبيبتي كل ما أحاچيِج ألكاچ تاكلين فد شي. ريم: دآكل معكرونة ما تغديت، ومن أحاچيك تنفتح شهيتي (وهو أنا هاي ثالث وجبة آكلها من الظهر)

وسيم: عافيات گلبي، بس ديري بالج تسمنين، ترى أتخبل من السمينات. ريم: اختنگت وغصيت وظليت أكح، حسيت المعكرونة راح تطلع من عيوني. وسيم: اسم الله حبيبتي شربي مي. غير الحجي اللي قلته ماينبلع لو أشرب نهر دجلة كله، قلت: "لا حبي ماكو شي، شربت مي." وسيم: "عوفي المعكرونة كافي، لا تروح التنورة متجيج. هاي آخر قطعة وراح أخليها الج." ريم: "بس هاي مو قياسي." وسيم: "لا حبي، قياسج حسب وزنج، قياس 40 فت عليج." ريم بنترة:

"لا حبي، مو قياسي وداعتك." وسيم: "اممم فهمت عليج حبيبي، ولا يهمج. (اشتعلوا أهلك وسيم، هاي شكد صاكة لعد، أكيد عندها الأنوثة طاغية وأكو بروزات وتضاريس بالموضوع. أوف أدفع نص عمري وأشوف ريومة، لو بس ترحمين حالي) ريم: "وبعدين أني ما أحب هيج ألوان فاتحة، أحب الغوامق وعشقي الأسود. صدك وسيم ليش ما تلبس غوامق؟ الأسود ونيلي يطلع عليك فد شي." وسيم:

"ما مجرّب ألبس غوامق، بس مع هذا لعيونج راح أغير حتى لبسي. وبيوم اللي تجين للمجمع انطيني خبر وكوليلي شنو تحبيني ألبس ودللي." ريم: "فديت اللي يلبسلي كل شي، بس الأصفر لا تلبسه بعد." وسيم: "يا ربي لا تخبليني ريم، قمت أخاف منج. ترى الأصفر إجاني هدية وما لبسته إلا مرة وحدة قبل أيام." ريم بضحك: "أي وبالصدفة مريت وشفتك لابسه." وسيم:

ضجت كلش وأعصابي تعبت، بس ما قدرت أزعلها وأرجع أحجي بالموضوع. بس صار حجيها يخوفني، ليش دتجي وتشوفني وما تخليني أشوفها؟ ريم:

قمت أخفف أكل ونويت أسوي رجيم قاسي، قمت أدخل جروبات وصار عندي إصرار قوي. وكنت كلما أجوع أتذكر وسيم وحبي إله وأتوقف عن الأكل، بس كان نزولي بطيء ما أعرف شنو السبب. قمت ألعب رياضة وأشرب ما يعادل 12 كوب مي باليوم، 4 منها أعصر بيها ليمون وأشربها قبل الوجبات وعلى الريق، وآكل خبز شعير وعشا ما أتعشى فقط فواكه. وكلما أحس بجوع أشرب مي. أول أسبوع نزلت 3 كيلو بس وصار وزني 97. وأمشي باليوم ساعة أو ساعتين، ومرات من أحجي مع وسيم أقضيها مشي بالحديقة روحة جية والهتفون بأذني.

وسيم: "بيج شي ريوم؟ ريم متنهدة: "لا ما بيه شي." وسيم: "ليش تتنهتين هيج؟ ريم: "هااا لا، هاي لأن صعدت ونزلت الدرج بسرعة." وسيم: "ديري بالج يا قلبي لا توكعين، ليش تستعجلين؟ ريم: "لا حبي، متعودة من زمان هيج أصعد وأنزل هيج." ريم: إجوا بنات خالاتي سرى وسالي واستغربوا من عرفوا بيه مسوية رجيم. كالولي: "شنو اللي نفضج وخلاج تنتبهين لروحج وتسوين رجيم؟ وكانوا يستهزئون. قلت لهم: "إلى متى يبقى هذا وزني وشكلي أكبر من عمري؟

كان لازم من زمان أصحى على روحي." سالي: ظليت صافنة بحجي وإصرار ريم وحسيت اكو "أَنَّ" بالموضوع، بس كانت سرية وما تحجي. ريم طلعت نتائجنا ونجحت وتخرجت، شكد فرحت وفرحوا أهلي ووسيم. ماما: كانت واعدتني بسوار ذهب اسمي. بس كنت أتمنى أسوي اسم وسيم ويبقى بإيدي، ولأن ما أقدر أسوي باسمه سويته قلبين وبنصها (يم) بس الحرفين اللي تجمعنا. ومن خلصت لبستها، أخذت لإيدي صورة ودزيتها لوسيم. وسيم:

"فديت الإيد الدبدوبة، يخبل يا عمري. وراح ياخذ من إيدج قطعة، والقلادة مني الج بس اسمج كامل إن شاء الله." ريم: "لا حبيبي ما أريد إلا سلامتك، يكفيني وجودك بحياتي." ريم: كانت أمي وكل أقاربنا ينصبون على السوار مالتي، يقولولي: "شنو ناسي الراء الصايغ لو شنو الفلم؟ وكنت أضحك وما أرد لهم. ريم: ومرة كنا طالعين وشفت وسيم من جامخانة المحل، قام قلبي يدق. قالت أمي: "تطبين للمجمع لو لا؟

ترددت أطب أو لا، بس كنت مشتاقة له أريد أشوفه. طبيت واشترينا ملابس لأختي المتزوجة. كانت تجي عيني بعينه ويدنق ما يباوع على بنات. كنت أتأمله من يحجي يدنق يضحك، أي حركة يسويها، وأقول: "شنو ردة فعله إذا عرفني أني ريم الواكفة كدامه؟ طلعنا وأحس قلبي عفته يمه. وسيم:

إجتني بضاعة تخبل، وبيها بناطيل جينز وبرمودات وأشياء تخبل. كنت كلما أشوف شي تجي بالي ريم. هسة لو بس أعرف وين ساكنة هم ما يخالف، أدزلهيا حتى بدون ما أشوفها. خليتلها تراك برمودة موديله يخبل، ولأن أسود قلت أكيد راح يعجبها. صورته ودزيته إلها. ريم: وصلتني الصورة، بس هالمرة قلت ما أفشله، بلكي من بعد عمر طويل أقدر ألبسها. خابر وسيم وكلي: "حلوة حبيبي." ريم: "تخبل يا عمري، عاش ذوقك." وسيم: "لا تكوليلي مو قياسج لأن L." ريم:

"لا حبي قياسي، بس خليها عندك هسة." وبقلبي أقول: "لو تدري ببجامتي بطانية إلك." كانت هيج مواقف عفوية من وسيم تزيد إصراري وأزيد بالرجيم، وكان كل فترة يفتح وياي الموضوع وإنه يريد يشوفني. عدت أسبوعين وأني ملتزمة كلش، بس ما نقصت غير 5 كيلوات. وصار وزني 95. ومرة من المرات كنت أغسل مواعين العشا، ومن صعدت لغرفتي وفتحت فيس، لقيت صديقاتي منزلين الصور الجماعية مال تخرجنا ومسويلي إشارة، وطالعة عند وسيم ومعلق ومخلي لايك. ريم:

سويت إزالة إشارة بسرعة، وطلبت من وسيم يحذف تعليقه وحذفه. وسيم: كانوا كومة بنات، ولأن صورة جماعية ما مبينين كلش، خزنت الصورة وحاولت أكبر بيها وأركز بيهن، ما قدرت أميزها أي هي بيهن حسب المواصفات اللي عندي. سرى: اتصلت بسالي: "وج سالي إذا أحجيلج ما تصدقيني والله." سالي: "شبيج شكو؟ خوفتيني." سرى: "وج قبل ساعة نزل منشور صورة جماعية لدفعة ريم ومسويتلها إشارة." سالي: "أي وشنو يعني؟ سرى:

"وج احزري منو علق على المنشور وباركلها بالتخرج وكاللها عقبال التعيين يا غالية؟ سالي بضحك: "منو اللي معلقلها هيج؟ أي أعمى قلب هذا؟ سرى: "وج وسيم أبو الكماليات، صديق إيهاب." سالي جلست على حيلها: "لا بربج؟ سرى: "وج والمصيبة ورا شوي انحذف تعليقه، بس أخذتله صورة. والنوب رحت تبعت صفحاتهم، ناس تضغط إعجابات لناس، وتعليقاتهم لبعض أغلبها ألغاز ما مفهومة." سالي: "وج والله سطرتيني، شجاب وسيم على ريم؟

أشك هدومي. صح حظ القبايح بالسما لايح وحظ الملايح بالأرض طايح. أشوفها متفطنة بروحها وتسوي رجيم." سرى: "والعوبة صار فترة مقاطعتنا وما حكتلنا شي." سالي: "هينة، يصير خير ريومة الدبة." ريم: كنت عايشة بحلم وردي، أنام وأقعد على صوته. وكان حنون وما فد يوم زعلني ولا فد يوم تعاركنا، وكل شي أطلبه منه يكلي: "دللي." بس كان يلح إنه يشوفني، وكلش متلهف لشوفتي، ويحتار بأي طريقة يصيدني بيها. وسيم: "ما ضجتي من كعدة البيت؟ ريم:

"أي والله، بس شأسوي ماكو تعيينات ولا وظائف." وسيم: "شنو رأيك تدخلين وياي شريكة؟ ريم بضحك: "وشلون بالله؟ وسيم: "أريد أفتح قسم ألبسة داخلية، وأريد شريك وياي. مني رأس المال وبس تستلميه أنتي، وشكد ما يعجبج تكون نسبتج." ريم ضحكت: "هههههههه." وسيم: "ليش تضحكين ولج؟ ريم: "ما تعرف تصيد." وسيم:

"ريم بصراحة تعبت والصبر مل مني، فالله يخليج ارسيني على بر. صارلنا 3 أشهر مع بعض، وأتصور مشاعرنا تجاه بعض صارت واضحة، بس ما أعرف شنو اللي يمنعج ما تخليني أشوفج." ريم: "وسيم، وهي شنو 3 أشهر؟ اكو ناس يظلون يحبون بعضهم سنين." وسيم:

"بس يشوفون بعض مو يحبون بعضهم على العمياني. هذا الشي بدأ يزعجني بصراحة، خبلتيني. كان بالي مرتاح ويفوتون ويطلعون بنات لمجمعي ما أدير بال، هسة الوحدة من طبلي إلى ما تطلع وأني أباوعلها وأفكر معقولة هاي ريم، وأتفحصها وأقارن. تعبت مو حالة هاي." ريم: كان لأول مرة هيج يحاجيني وسيم. سدينا التليفون وبكيت إلى أن نمت. وسيم:

ظليت قاعد أتصفح نت ودخلت على بنات كنت أحاجيهن قبل، وحكيت شوي وياهم، بس حسيت بعد ما إلي قابلية أحاجي أي بنت غيرها. شسوت بيه هاي البنية؟ والله خربطت سماي وقلبت كياني. ريم: ثاني يوم ما دزلي مسج صباح الخير مثل كل يوم. وزنت طلع وزني 91، أتأملت خير، قلت: "لو بس أوصل 80 عاد." وتندمت لأن جذبت عليه، عاد لو بس قايلة 70 أو 75، لا قلت 65 ميليكانة ما شاء الله.

إجوا بيت خالتي وإجت وياهم سرى لأن هي وسالي ما يتفاركون. بس هالمرة كانت سوالفهم مختلفة، نوب يقولون وسيم زاحوف، واللي تقول يدزلي وما أردله، واللي تقول من زمان يدزلي وما أعبره، أبو بنات. سالي: "حتى إيهاب يحجيلي عنه سوالف تشيب الراس." ريم: "من إيمتى قلبتوا عليه مو جنتوا طايرات بي؟ سالي: "لا قلبنا ولا شي، صح حلو وصاك بس خلقة بلا أخلاق." ريم: "امممم." صفنت بسوالفهن: "شغير حالهن ذني مو طبيعيات؟

بيومها ظليت أراقب الحالة للفايبر والواتساب والفيس حتى أشوف شوكت يدخل، وكل ربع ساعة أرمش بوسيم والغيرة دمرتني، بس كان ما عنده شي وأني متأكدة منه. وسيم: اتصلت بيها وأحجي من ورا خشمي: "ليش ترمشين عليه ومتتصلين؟ ريم: "أريد أشوف فارغ." وسيم: "لا مليان، مو تكسي لقيتيني." ريم بضحك: "أنت تكسي مالتي بس أني أركبك." ظل ساكت هو، أني خليت إيدي على حلقي: "عزة بعينج ريم، شو صرتي بيئة صخام بوجهج." وسيم:

سدت الخط بوجهي، شكد ضحكت عليها. يا ربي هالبنية شكد فطيرة وشكد أحبها. دزيتلها: "ما سمعتي شي، غلسي وارجعي دقي، ترى مشتاقلج والله." ريم: "ما ما أدق إلا الليل، عود من ترجع للبيت." وأقول بقلبي: "بلكي ينسى، شكد عيب بعد ما إلي عين أحاجيه." بالليل ويصير انفجار بالشارع التجاري هزنا هز، قلبي وجعني على وسيم، قمت أتصل بي وما يرفع. قمت أبكي وفقدت، أردت أدز أخوية الصغير لراس الشارع بس يفهم شصاير، بس أمي ما قبلت تخليه يطلع. ورا

ساعة دزلي مسج وسيم وكلي: "حبي لا تخافين ولا يظل بالج، العامل اللي عندي شوي تأذى وأخذناه للمستشفى." قلت له: "سمسومة، فدوة لعينك من ترجع لازم تخابرني، أريد أطمن عليك." ظليت ما مرتاحة وقلبي يلوب، ما رجع إلا 11 بالليل، وخابرني رفعته أبكي. وسيم: "ليش تبجين حبي؟ ما صارلي شي ترى." ريم: "أحلف ما صارلك شي؟ وسيم: "بس شوي إيدي انجرحت بالجام وخيطوها كم نفذة." ريم: "أوف والله قلبي حسني." وسيم:

هالكد ما شفت خوفها ولهفتها وبجيها اللي ما بطل، قلت: "هالبنية راح تخبلني، تحبني كل هالقد حب. شنو اللي يمنعها وما تخليني أشوفها؟ والله حيرتي حيرة وياها." ريم بيومها كان تعبان وما طولنا بالحجي ونام من وقت. ثاني يوم سمعت أمي تحجي مع خالتي وتقوللها: "لا روحوا أنتو، إحنا شعرفنا بيهم." ريم: "شبيها خالة سعاد يوم؟ أمي:

"ما بيها شي، بس تكلي تروحون لبيت أم وسيم هذا أبو الكماليات، لأن صديق إيهاب. يريدون يروحون يتحمدون سلامته. قلتلها لا والله روحوا أنتو شعرفنا بيهم." ريم: كمزت: "ليش يوم ليش قلتيلها ما نروح؟ ما نعرفهم نتعرف عليهم." أم ريم: "يااا من إيمتى وجاي تطلعين وتحبين الزيارات؟ ريم: "من اليوم وهسة تتصلين بخالتي وتقوليلهم يمرولنا نروح." أم ريم: "عندي شغل كومة اليوم، ما إلي خلق أطلع." ريم: "لج ليش يوم؟

والله كل شغلج مقضي، أني أشتغله كله بس خلي نروح نتعرف عليهم الله عليج." خابرتهم أمي وقالتلهم: "نروح عود مرولنا." سالي: من خابرت خالتي وغيرت رأيها فهمت هاي فلم ريم اللي لعبت على عقل خالتي وخلتها تغير رأيها. قلتلها: "يوم أني هم أريد أروح وياكم."

مرينا لبيت خالتي، بس شو كانت ريم عادية وما لابسة نفس كل مرة، ماكو شي جديد. اتقصدت ألح عليهم نمر للمجمع، وكانوا ينظفون بي ويخلون جام بمكان اللي تكسر. بس شو من دخلنا ما اهتم وسيم لخالتي ولريم، بالعكس سلم علينا أني وأمي أكثر. وتقصدت ألح وياه بالسلام وبالشقة وكان كل شي طبيعي. ريم: من شفت إيده ملفوفة ان عصر قلبي، فدوة بيه ولا بيك. ما قدرت أركز كلش بي لأن سالي كانت مركزة عليه. طلعنا ورحنا على أهله. سالي:

تأكدت ريم ووسيم إذا بينهم علاقة صدك فهو ما يعرفها ولا شايف شكلها، والدليل ما اهتملها ولوجودها. ريم:

رحنا لبيت أهله، وكنت بكل ركن وبكل زاوية بيتهم أصفن وأقول هنا يكعد من هنا يمشي. شكد كنت أتمنى أطب لغرفته. طول الكعدة وخالتي تمدح بسالي، وأم وسيم فقيرة تبين وداخت بسوالف خالتي وما شالت عينها عن سالي وبدت تلمح وتسأل شنو مخلصة وممخطوبة وكذا. وأني وأمي حالنا حال تخم القنفات، قاعدات وساكتات، لا أحد معبرنا ولا شايلنا من كاعنا. ريم:

خنقتني العبرة، وطول الكعدة كنت ما مرتاحة. كانت كل الكعدة والأنظار على سالي، هي صح سمرة بس رسومها حلوة، وعلى الرغم أكبر مني بـ 3 سنين بس تبين أصغر مني لأن سمني مكبرني. كنت أباوعلها وأقول: "فعلاً سالي تناسب وسيم أكثر مني." ما صدقت على الله نطلع، حسيت روحي راح تطلع وأني يمهم. من طلعنا كانوا خالتي وسالي فرحانين. تفارقنا على نص الطريق وظلت الدمعة على طرف عيني. أم ريم:

"امم مبين أم وسيم تلمح على سالي لابنها، صلوات والله خوش نصيب وسالي تستاهل." باوعت لرمرومة مدنقة وما حكت ولا كلمة، حسيت بيها تحسست لأن تبقى بنية حالها حال البنات وتتمنى تنخطب وتتزوج. قلت: "إن شاء الله هم أنتي ريومة تنفتح قسمتج والله يرزقج بقسمة نفس هالقسمة." ريم: باوعت لأمي ودمعتي نزلت بعد ما أسيطر عليها: "أوووف يمة، لو تعرفين اللي بقلب بنتج شنو. يا ريت أقدر أفتح قلبي لكل الدنيا وأقول حبيته وحبني، ومن حقي أحب وأنحب."

أم ريم: "خلي نروح نجيب صمون للعشا." ريم: كان المجمع كدامي، قلتلها: "ماما راح أمر أجيب شغلة وأجي بسرعة." أشرتلي بدون ما تحجي بمعنى ماشي. ريم تقدمت للمجمع وأني أريد أنفجر، قلت: "راح أكوله أني ريم، واللي يصير يصير. تعبت من اللف والدوران، هاي أني وهاي وضعيتي اللي يريد يحبني يتقبلني مثل ما أني."

ما أدري من وين اجتني الجرأة، ودموعي ما أدري ليش ما تقبل تتوقف. دخلت وبشعري مغطية وجهي، أداري دموعي عن الناس. باوعت لمكتبه ماكو، دورته بالمجمع ماكو. اتصلت بي. باوعت للجامخانة على الشارع العام وهمست: "هلو وسيم." وسيم: "هلا والله ريومة، شلونج؟ ريم بخنقة: "الحمد لله. شنو أنت مو بالمجمع؟ وسيم: "لا، طلعت حتى أحاسب الشركة اللي رممت المجمع. شبيج حبيبي صوتج ما عاجبني؟ ريم: "أني بالمجمع، وكنت حابة أشوفك وأطمن عليك وأحجي وياك."

وسيم: "شلون؟! الله عليكِ لا تتحركين، جاييك تارك كل شيء وجاي، ومسافة الطريق وأكون يمّك. وسيم: ركبت السيارة وصرت أسوق، الازدحامات دمّرتني، وكل شوي أضرب الستيرن بأيدي المجروحة. شنو هالحظ اللي عندي؟ وكل شوي أباوع للساعة، حسيت قلبي يدق. وأخيرًا راح أشوفها. كنت أفكر من تصير عيوني بعيونها شنو راح أقول لها؟

يمكن حتى ما يطلع مني كلام. شقد كنت أنتظر هاللحظة، يا رب بس تكون تنتظرني. صرت أطلع بين الأفرع من ازدحامات الشوارع الرئيسية. ريم: حسّيته فرح وتحمّس، اختنقت وبكيت بحرقة. نزعت سواري وخليته بدون محد يحس يم الحاسبة مالته وطلعت. شفت أمي دتنتظر ومستغربة، "شبيچ ريم؟ شنو قصتك اليوم؟! ريم: همست: "ماكو شيء، يلا نرجع للبيت."

وصلت البيت ودزيت مسج لوسيم، "اعذرني ما قدرت أنتظر، حبيت أشوفك وأطمن عليك، بس خليت لك أمانة يم الحاسبة مالتك، من توصل وتشوفها خابرني." وسيم: قبل لا أوصل المجمع اجاني مسج بس ما فتحته. كنت أرتب بنفسي وخليت عطر ونزلت مستعجل. طبيت أباوع على البنات الموجودات بالمجمع وأبتسم وأقول: "أي وحدة منهم يا ترى ريم؟ " قعدت وراء المكتب وصارت عيني على سوار ذهب يم الحاسبة. أخذته بأيدي وفتحت جهازي شفت المسج.

صحت بلا ما أحس: "لاااااااااااا خرب بحظي! " وانتبهوا الناس عليّ، انحرجت ودنقت. يا ربّي شنو هالحظ؟ ريم: اتصل بيّ وسيم، صوته مختنق وناصي. همست: "الحمد لله على سلامتك. تركت سواري يمك، أريد تلبسه بأيدك المجروحة، وكل ما تباوع له تذكرني." وسيم: "ليش ما انتظرتِ ريم؟ يعني ما تعرفين شقد صار منتظر هاللحظة؟ يعني على الأقل لو منطيتني خبر كان ما طلعت من المجمع اليوم." ريم: "آسفة، حقك عليّ." وسيم:

"وبعدين، منو قال لك أني أقبل آخذ هذا السوار؟ غالي عليكِ وهدية من والدتك، شلون تفرطين به؟ ريم: "بقدر غلاته بس ما يغلى عليك، وما لقيت أغلى منه على قلبي وأهديك إياه." وسيم: "ما أعرف شأقول لك، بس انقهرت كلش لأن ما شفتك." ريم: "وداعتك ما تسوى الضوجة ولا أستحق زعلك." وسيم: "ليش ولچ لا تقولين هيچ؟ أموت بيكِ والله. ردت أسوي حادث من سرعتي، قلبي كان راح يطلع مني، بس سبحان الله ما قدّر لي أفرح." ريم:

حكيته خلاني أحس بتأنيب الضمير وبكيت. ظل يهدي بيّ وسيم ويريد يعرف شنو سبب البكي مالتي، بس ما قدرت أحكي ولا أعرف شنو أقول. وسيم: "فدوة لا تبكين. والله ما كان قصدي أزعلك، وإذا على كلامي فأعتذر إذا غثيتك، بس كنت كلش أحب أشوفك فوق ما تتصورين." ريم: همست: "وسيم، شنو اللي ممكن يفرقنا؟ وسيم: استغربت من سؤالها، قلت لها: "من جانبي بس الكذب والخيانة، مستحيل أغفر بهذين الاثنين." ريم: غمضت ودموعي ما بطلت. وسيم:

"ممكن أعرف شنو مناسبة هالسؤال ريم؟ ريم: "لأن إحنا دَنعذب بنفسنا، وما أتصور علاقتنا ممكن تنجح وتكمل." وسيم: "ليش ريم تحجين هالحكي؟ إثنينه نحب بعض وصادقين بمشاعرنا." ريم: "ما أعرف، إحساس لا أكثر." وسيم: "الله عليكِ لا تعيدين هالحكي بعد، والله تضوجيني." ريم: "أوكي حبيبي، شلون صارت أيدك؟ وسيم: "أحسن حبيبتي، بس علاجها يمك." ريم: "شلون؟ يا ريت." وسيم: "وچ، إذا تلمسيها تطيب والله، خو إذا تبوسيها! ريم:

ضحكت: "لا تكمل، شو طالعة عينك على هالحادث؟ وسيم: "لو بس شايفكِ راح تظل حسرة بقلبي." ريم: شقد كان متحمس لشوفتي، صرت أخاف من هاللقاء، وحتى إذا ضعفت وشقد مو أني حلوة، أحسه متخيلني فد شيء فوق المعقول، بس مع هذا ما تركت الريجيم وكان إصراري قوي. وسيم: احتفظت بالسوار وكنت ناوي أول ما ألتقي بها أرجعه لها وألبسه لها. من رجعت للبيت وإحنا دنتعشى أمي سألتني: "شنو رأيك بسالي أخت إيهاب؟ نخطبها لك؟ وسيم:

ههههههه هههههه "كل عقلك يوم؟ شجاكِ على هاي الحكاية؟ أمي: "ليش حبيبي؟ شبيها؟ خوش بنية وسباعية وخريجة وحلوة." وسيم: "شنو اللي حلاها؟ الله شاهد إيهاب ولابس حجاب، وبعدين لسانها لسان دلالة ومو حلوة ما تعجبني." أمي: "خلي نشوف شنو ذوقك وشلون جمال اللي راح تاخذها." وسيم: بستها، "اللي راح آخذها تكطع ما تخلي عقل." وضحكت وقمت للغرفة مالتي حتى أحاجي ريومة. ريم:

قمت ألعب رياضة حتى ما يصير لي ترهلات لأن بدأت أضعف. ظليت أسبوعين بس بشكل، التزمت وصلت 87، بس كان هذا إنجاز بالنسبة لي، أني قدرت أضعف 13 كيلو وأنزل للثمانينات، حسيت بفرق بالملابس. وسيم: من بعد الحادث اللي صار وموقف ريم والسوار، قررت أشكل كاميرات لأن صار عندي هوس من تفكيري أنها تكون يمي وتشوفني وما أعرفها، وندمت أني ما مخليها من زمان. شكّلتها بس ما قلت لها أني خليت كاميرات. ريم:

كان وسيم بنظرة أني ملكة جمال. حاولت أكثر من مرة أوصل له فكرة أني بنت عادية، وأن أنطيتك مواصفات ممكن تكون بنظرك حلوة، لكن كتركيبة كلها على بعضها احتمال أكون عادية بالنسبة لك وما أعجبك. ودائمًا كنت أقول له، "دَأسمن قعدة البيت لأن بس أكل ونوم" حتى ما ينصدم إذا صارحته.

وبحكم هو مثل ما نقول شايف وعايف ومارة عليه أشكال البنات، كان ذوقه صعب ومو أي بنت تستهويه. مرة كنا دَنتكلم مع بعض وكان دَيتابع فيلم لمي عز الدين وقال لي، "هي وضعيفة شحالها مو حتى مسوية حالها سمينة؟ ريم: "منو مي عز الدين؟ مو حلوة؟ " 😮😮 وسيم: "إي، خابصيني بيها أصدقائي وأشوفها عادي كلش ودمها بارد وما تنحب." ريم: صخام الصخمج ريم، إذا مي عز الدين بنظره مو حلوة، أنتي اللي راح تعجبيه!

كنت كل ما أحاول أفتح له قلبي وأقول له الحقيقة ما أقدر، أحس شيء يمنعني وخفت لا أخسره، ولو كنت أحسه كلش يحبني وتعلق بيّ من صدق وما راح يتركني مهما صار. كنت كل ما أشتاق له آخذ لي فرة وأمر له وأشبع به شوف. صار يلبس ألوان غامقة وطلبت منه يسمن شوي، وصرت بمرور الوقت أحسه سمنان وصار يخبل. سالي: بعد ما تتصل ولا تحاجينا ريم، لا أني ولا سرى. وكل ما نتصل بها نلقاها جاري انتظار أو مشغول. مرة من المرات كنا قاعدين

نتعلل وأمي قالت لإيهاب: "شعجب ما خطب لحد هسة وسيم؟ أمه كانت تلمح تريد تخطب له." وحسيتهم يلمحون على سالي. إيهاب: "يمة والله ما ياخذ بنتچ الجكمة والدنيا دنيا، وبعدين هو مكبل عنده حبيبة ترى." سالي: "منو قال لك عنده حبيبة؟ لحالك تسولف؟ إيهاب: "عمي عنده حبيبة ومسوي سوار ذهب باسمها ولابسه." سالي: "شنو اسمها حبيبته؟ إيهاب: "وآني شعرفني أقعد أسأله شنو اسم حبيبتك؟ سالي:

رحت بيومها عليه للمجمع وانتبهت عليه لابس نفس سوار ريم. تأكدت من علاقتهم. من رجعت بيومها بالليل دزيت له على الفيس وما قبل المراسلة ولا رد لي. وبس كتبت أني من طرف ريم وأريد أحكي وياك بموضوع. بسرعة وافق على المراسلة ورد لي. وسيم: من قالت "من طرف ريم" صار عندي فضول. دخلت على صفحتها، صديق مشترك ريم. وافقت ورديت: "هلو منو حضرتك؟ ومن وين تعرفين بعلاقتنا أني وريم؟ سالي:

"آني بنت خالتها لريم، آني سالي أخت إيهاب وسيم، وعرفت بالصدفة بعلاقتكم ببعض." وسيم: "شلون!! شلون!!!! ريم تصير بنت خالة إيهاب يعني؟؟ سالي: "إي، معقولة ما تعرف يعني؟ وأكثر من مرة نجي آني وياها للمجمع عليك." وسيم: "ما أتذكر مع منو كنتوا تجوني، آني يجوني أشكال باليوم." وظليت أعصر بذاكرتي أتذكر كانت تجي وحدة ضخمة وتلبس سواد بسواد من تطلع، بس مستحيل تكون هي. قلت لها: "وشنو اللي يثبت كلامك صحيح؟ سالي:

"آني ما مضطرة أجذب عليك. الصراحة ما أعرف شنو نوع العلاقة اللي بينكم، بس أنت ابن حلال وخلوق كلش، ومع أنه هي بنت خالتي بس عيب التصرف اللي تصرفته معك، وأنت ما تستاهل هيچ تلعب عليك." وسيم: "شنو قصدك تلعب عليّ؟ سالي: "يعني أكيد كذبت عليك وأكيد ما تعرف منو هي ولا حكت لك عن نفسها ولا شفت شكلها." وسيم: "ما دَأفهم عليكِ." سالي:

"آني راح أجيبها باچر وأجيك، وهي أصلاً متعودة تجيك ومستغلة أنه أنت ما تعرف شيء عنها ومستغفلتك. ومن تشوفها راح تعرف كل شيء." وسيم: "أوكي، بس إذا ثبت العكس راح أتصرف غير تصرف وياكِ." ***** ريم: كنت مقررة بس يصير وزني 80 أحكي له كل شيء وأخليه يشوفني، بس المصيبة كان نزولي بطيء. وسيم: ما صدقت حكي سالي بس قلت خلي أشوف لوين تريد توصل. اتصلت بيّ ريم. كنت أسمعها وهي دَتحكي.

قلت: "معقولة كل هالطيبة والبراءة وهالصوت الملائكي أطلع مخدوع بيكِ بالأخير؟ قلت لها: "ريم، آني كلش حبيتكِ وشقد مريت بتجارب وشقد حكيت مع بنات، بس اللي شفته ولقيته بيكِ ما شفته بغيركِ، أتمنى أكمل وياكِ عمري كله وما يبعدنا شيء." ريم: همست: "يا ريت وسيم، السعادة اللي أحسها وياكِ ما توصف." وسيم: همست: "ريم، أنتي ما مضامة عليّ شيء؟ ريم: شفتَه شقد كان متأثر وما مرتاح، ما ردت أزودها عليه.

همست: "لا حبي، ما مضامة عنك شيء." كان ضايج بيومها ونام من وقت. ظليت أتقلب بالليل وما جاني نوم وأني أفكر إذا خسرت وسيم راح أتدمر، هو أول حب بحياتي وأعشقه بجنون، ما أقدر أعيش بدونه. ثاني يوم اجت سالي تغدت يمنا وقالت العصر تريد تروح للمجمع. قلت لها: "شنو تريدين تشترين؟ قالت: "ولا شيء، بس أشوف وسام وأشبع به شوف." وتضحك. 😅 ريم: حسيت أريد أخنقها، يا ربي حبيبي لا تحجين عنه هيچ، هذا سمسومتي مالتي وحدي. ظليت أباوع لها. 😒

غسلت وبدلت وخلت المكياج وآخر أناقة. قالت لي: "قومي ولچ روحي وياي خلي نتمشى." ريم: "لا حبي، ما لي خلق أطلع اليوم." سالي: "هاي شلون أقنعها الدبة دَتقوم تطلع وياي؟ " 🤔🤔🤔 سالي: "يمعودة، دخلي نطلع نتمشى هم أنتي زين لك المشي رياضة ونمر للمجمعات ونروح ناكل موطة." ريم: "يلا أروح، ليش ما أروح؟ خليني أغير جو." وبقلبي أقول: "خليني أمتع عيوني بشوفة الحب سمسومة." 😍

بسرعة قمت أبدل، لبست أي شيء قدامي، وكان بطبيعتي ما أخلي مكياج بس كحل بسيط لأن وجهي أبيض كلش وصافي ونادرًا ما أخلي مكياج. وسيم: بيومها ما حكت وياي ريم وقالت: "عندنا خطار على الغدة." كنت قاعد على أعصابي وأروح وأجي بالمجمع وأرجع للكاميرات وأشكل بيها. دزيت لها مسج قلت لها: "حبي، مشتاق لك اليوم ما حكينا." ريم: ما قدرت أحاجي وسالي يمي. دزيت له: "حبي، أني طالعة من أرجع أحاجيك." وسيم:

قلبي بدأ يدق وصارت خطواتي ثقيلة. ما تحملت ما اجاني صبر أنتظر جوة المجمع. طلعت وقفت برة المجمع وفعلاً شفت من بعيد سالي جاية باتجاهي ومعاها البنت. سالي: كنا نمشي وصار قدامنا المجمع. قلت لها: "شوفي الحليوة وين واكف." وابتسمت وأباوع لريم. ريم: فديت هالطلة وابتسمت. كان لابس نيلي وبنطلون جينز سمائي. قلبي كالعادة كل ما أشوفه يدق. سلمت عليه سالي وكان يسلم عليها ويَباوع لي. سالي:

من تقربنا صار وجه وسيم ما يتفسر وهو مصدوم بها وهي ولا يَمها ولا مفتهمة. وسيم: من تقربوا عليّ كنت أباوع على البنت اللي مع سالي، كانت سمينة وضخمة ولابسة سواد بسواد ومدنقة. عبرت من يمي وكأنه ما تعرفني أو بينا علاقة. طبّوا جوة وأني ما دَأفتهم شنو هالقصة؟ شنو فيلم هندي؟! غمضت وتنهدت ودخلت وراهم وأني من العصبية راح أنفجر. سالي: دخل وسيم وكان راح ينفجر، وراح قعد وراء مكتبه وتكتّف وبدأ يخزرنا من بعيد. ريم:

كان واضح على وسيم مزعوج. كنت أباوع له بالبوكة، قلت: "هاي ضايج احتمال لأن ما حكينا اليوم، وهو من الأصل من البارحة نام من وقت وأيده كانت زاعجته وبلشت تكرص به، فيمكن من هالشي مزعوج." وسيم: قعدت وأني صافن بيها وبوضعي. شقد استسخفت نفسي! كل هالفترة مستغفلتني وتضحك عليّ وتلعب بعواطفي، وشلون معيشَتني بحلم وردي وأني مصدق بيها. شقد طلعت ساذج وعلى نياتي لعد! قلت: "خلي أقطع الشك باليقين." اتصلت بيها وهي واقفة قدامي. سالي:

كان تلفون ريم يدق ووسيم هم شايل جهازه. حسيت راح تعلك. بعدت نفسي عنها، قلت لها: "راح أروح أشوف الكيلوت هذاك." ريم: شفت وسيم دَيتصل وسالي صارت بعيدة عني، وكان ناس بالمجمع. سحبت نفسي بلا ما أحد ينتبه وطلعت برة المجمع وفتحته لأن حسيتَه ضايج وما اجا من قلبي ما أرد عليه. وسيم: دَأنتظر وفجأة انفتح الخط: "هلا حبيبي شلونك؟ " هو صوتها وكلامها، هاي ريم!!!! وقفت على حيلي من الناس أريد أشوفها وين صارت وكلي أمل تطلع مو هي.

والصدمة أخذت نص عمري. سالي: وسيم جان فاتح الخط ووجهه بعد ما يتفسّر، كام ينطي ألوان جان يدور عليها بين الناس. أشرتله على ريم بره، وتقدم وهو ديحجي معاها. ريم: شبيك يا عمري، أحسك ضايج، شنو بيك سمسومة؟ وسيم: ضايج لأن ما حاجيتيني اليوم، شنو اللي شاغلج عني؟ ريم: من أرجع بالليل أگلك وين جنت. وسيم: ليش مو هسة؟ وتقدمت على الجام خانة مالت المجمع، جانت منطيتني ظهرها. أووف، تمنيت ميت ولا صاير بهل موقف. تقربت عليها وجريت جهازها.

ريم: باوعتله وشهكت. وسيم جر جهازي وكلي: ممصدگ اللي دأشوفه، ولج شنو هاللعبة هاي؟ بعصبية ووجهه ميتفسّر. وسيم: گمت أقلب بالجهاز، رسائلي، صوري اللي أدزها إلها. باوعتلها، كل هالفترة مستغفلتني وتتلاعبين بيه وبمشاعري، شكلتي لروحج ولج؟ ريم: من لِبكتي وخوفي گلت: عن شنو تحجي؟ أني ما أعرفك ولا أعرف عن شنو تحجي. ودموعي تنزل بعد ما أعرف شنو أگول. وسيم: وج كافي جذب، أنتي الجذب بدمج!!! ليش لعبتي هاللعبة وياي؟

وبشنو أذيتج أني حتى أستاهل هذا كله؟ ريم: وسيم أني... وسيم: ... لج، أنتي من اليوم تحذفين كل شيء يخصني، ووجهك بعد ما أريد أشوفه. مع الأسف عليكِ وعلى تربيتك. شلعت السوار من إيدي وطلكته بوجهها، وأنطيتها جهازها ودخلت. ريم: ظليت مسطورة واقفة ودموعي تنزل شلال. أجت سالي تركض عليّ وكالت: "شكو ريم؟ شبيج؟ ريم: قمت أشهق بالبجي. شالت سالي السوار من الكاع، ومشينا وأنا أشهق بالبجي.

سالي: قامت تبكي ريم بحركة وأنا أطبطب عليها، ومخنوقة بضحكتي. وأقول بكلبي: "بنت الأوادم، حبلج واحد مجعجع مثلج، تروحين على وسيم؟ لا، خفتي ربج، جان راح ينشل الولد من الصدمة، وتظل أمه بحسرته." وصلتها للبيت ورجعت لبيتنا. وسيم: جسمي قام ينفض، وحسيت نفسي سخنت وعرقت. جان راسي راح ينفجر. صدمتني صدمة عمري. ريم: رجعت للبيت وحبست نفسي بغرفتي، وبكيت إلى أن ردت أختنق. قمت أدز له رسائل:

"وسيم، والله ما جذبت عليك، ومشاعري تجاهك صادقة. وبالنسبة لوزني، فهاي الجذبة الوحيدة اللي جذبتها عليك بدون قصد، وقبل حتى ما تصير علاقتنا. جنت متصورة حبيتني صدق بغض النظر عن شكلي ووزني، ما كنت متصورة أنت هالقد متأثر بالمليكانات اللي حوليك. ومع هذا أنا آسفة وأعتذر منك، ومن صدق حبيتك وغيرت كل شيء بيّ، وخليتني أحب حالي وكل شيء حواليه." جانت تصل الرسائل بلا رد.

وسيم: كسرت خطي وغلقت صفحتي، وكل شيء يذكرني بيها. وبيومها اختنقت وتمرضت ونمت من المغرب. ريم: ما نمت أبد طول الليل، ألوب وأبكي وأنحرق كلبي حرق، وعبالك ميت لي ميت. أروح لحسابه يطلع لي مغلق، أدق عليه مغلق. جنت راح أجن عليه. تغيرت حياتي ودمرت نفسيتي. كرهت حالي وكرهت جسمي وكرهت الأكل. قمت كل ما أشوف الأكل أتذكر أنه بسبب الأكل وجسمي خسرت حب عمري.

وسيم: تحطمت في هالفترة وقمت أكره ذيك المنطقة والمجمع كله، بعد ما أحب أروح له. وصرت انعزالي.

صار عندي تهيج بالقولون العصبي وعانيت فترة منه. صار فراغ بحياتي مو طبيعي، وبعد ما عندي ثقة بجنس مخلوق أبد، لا بنت ولا ولد، وخاصة بالمواقع والنت العالم الافتراضي. ظليت شهر على هال حال، بعدين تركت المجمع بي العمال وقمت كل فترة أمر له، وفتحت بغير منطقة بوتيك ألبسة رجالية. قمت ما أريد أشوف بنية ولا أتعامل معهن، بس ما نسيت ريم وكل شيء جان يذكرني بيها، وحبها انزرع بقلبي.

ريم: تحطمت بفترتها ودمعتي ما نشفت. ردت بس شيء يوصلني له. رحت مرتين للمجمع وأسأل عنه، يقولوا لي: "بعد ما يجي." بعد لا ليلي ليل ولا نهاري نهار. تعودت عليه وتعلقت بي، وصار هو النفس اللي يجري بيّ. قمت ما آكل أبد وصار عندي ضعف عام، وقمت أدوخ وأوكع لحالي.

عدت الأيام وانكسرت بداخلي، وظل وسيم غُصة عمري وتندمت على جذبتي. جان المفروض من البداية ما أجذب عليه ولا أحطم نفسي وأحطمه وياي. ما جان يروح من بالي اللحظة اللي جان يقلب بجهازي ومشمئز ومصدوم. وبعدين سمعت من سالي أنه خطب وراح يتزوج. سرى: من بعد ما حجت لي سالي شسوت بريم ووسيم، ضجت منها وخفت كلش. قلت: "إذا بنت خالتنا هيج سوت بيها وعملت، مو غريبة عليها تأذيني وكل أسراري يمها."

قمت أخفف وياها وابتعدت عنها، وتأثرت على ريم والصار وياها لأن جانت طيبة وفطيرة وما فد يوم آذتنا بأي شيء. حاولت من أمر للمجمع أسأل عن وسيم، لعل وعسى أقدر أصلح شيء بينهم، بس من يومها بعد ما شفناه. انخطبت وتزوجت وصار قليل احتكاكي ببنات خالتي والتهيت بحياتي. وظلت سالي بعلاقاتها المتعددة، وانخطبت وتزوجت وواحد جانت على علاقة بي نشر صورها ومحادثاتها وياه وصارت مشكلة جبيرة وطلقت.

ريم: رجعت لحياتي وللروتين القاتل، أكل ونت ونوم. ومرة جنت أقلب بالفيس ولكيت كروب اسمه "ريجيمك صح مع فاتن"، دكتورة مصرية تنزل برنامج تخسيس بسيط وصحي. دخلت له وكلّي عزم وإرادة أنه أغير نفسي مو بس لوسيم، لأن وسيم صفحة وانطوت بحياتي، بس كان هو السبب بأني أصحى لنفسي، لوضعي، لشكلي، ولأني ضيعت أجمل سنين عمري اللي هو عمر الورود بالسمنة، وحرمت نفسي من هواية أشياء. يكفي ضيعت حب عمري بسبب إهمالي وقلة اهتمامي لنفسي. قررت أنه أنسى التجربة المرة اللي مريت بيها، بالرغم وسيم ما غاب عن بالي لحظة، وجنت دائمًا أحن له رغم كل اللي صار بينا.

ظليت مواظبة بهذا الكروب، وفعلاً بظرف 15 أسبوع ضعفت 20 كيلو، جان وزني من بلشت 84 وصرت 64 كيلو. تغيرت شخصيتي، صرت أقوى وأنضج وأصلب من قبل. تغير لبسي وستايلي، وجنت وين ما أروح ما يعرفوني ويتخبلون على جمالي وأناقتي. قاموا يتقدموا لي أفضل الناس، لأن من ضعفت صاروا يشبهوني بديانا كرزون، لأني بيضة وعيوني صفر. وبمرة حضرت حفلة لصديقتي وشافوني جماعة وأجوي تقدموا لي، طلع العريس ابن مسؤول جبير. صح جان شكله مو كلش حلو وضخم وسمين وأكبر مني بـ 12 سنة،

بس أهلي قنعوني وكالوا لي: "أنتي مو صغيرة وهذا نصيب زين، ومن هالحجي." ظليت مترددة بس وافقت بالأخير. تمت الخطبة، وبيومها أتذكر رجعت للبيت ونمت على جربايتي وطكيت من البجي، ما أنسى وسيم وبعدني أحبه. اسم خطيبي معتز، جان جدي وشكله أكبر مني بس شخصية وحالته كلش زينة. سوى لي حفلة خطوبة ملكية. وطلعت عبالك أميرة والكل حكى بحفلتي، بس جنت كل ما أباوع له أتذكر وسيم وأقول: "إيش صار لو جان بمكانك؟ استسلمت للأمر الواقع وقلت:

"لازم أشيل وسيم من بالي وأخضع للواقع. صرت على ذمة شخص ثاني ولازم أحافظ على زوجي وبيتي مستقبلًا." سالي: وإحنا بالحفلة وج سرى: "باعي حظ ريومة العوبة، ما توقع إلا وهي واقفة. أخذت ابن مسؤول وطاير بيها طير، ما يعرف بمكسراتها وتاريخها الأسود. آخ لو بس عندي دليل عليها." سرى: وج عيني، إيش لكِ على البنية؟ ما يكفيها اللي جاها من تحت راسك؟ دباوعي لنفسك ولحياتك، واتركي البنية تشوف حياتها. وقمت عنها.

ريم: عيني معتز بحكم معارفه بوزارة من وزارات الدولة، وكلش حبيت وظيفتي وحسيت بنفسي حققت كل اللي طمحت له. وأخيرًا لكيت نفسي وذاتي. بس جنت ما راغبة لمعتز، وشكد حاولت أتقبله ما قدرت. جان هو بعالم وأنا بعالم ثاني. من بعد قصتي مع وسيم غابت ضحكتي وخفة دمي، ومن بعد ما انخطبت لمعتز صرت جدية وزاد الطين بلة. كنا قليل نتواصل ونحكي بالتلفون، ويظل هو مسافر ومشغول. جان وجوده وعدمه سوى عندي.

ومن جان يجي لي بالخطوبة أحاول أتهرب منه، وإذا اتقرب مني أو باسني أحس أحاسيس مو حلوة باشمئزاز على لعبان نفس على ضوجة. جان مو رومانسي، هو إنسان عملي. حسيت عبالك عندي مشكلة وشكيت بنفسي احتمال عندي برود. حجيت لأختي الأكبر مني وكالت: "هاي لأن أول مرة تجربيها هيج حسيتي. بمرور الأيام من تتعودين عليه وعلى لمساته وبوساته تقومين ترغبين له." جان تعاملي معاه مختلف تمامًا عن تعاملي مع وسيم سابقًا.

مع وسيم جنت أحس نفسي طفلته المدللة، ومن يدلعني ويغازلني جنت أحس نفسي فراشة بالسماء، وعشت وياه عبالك مراهقة. بس مع معتز جنت أحس العكس تمامًا، وجنت أقول أكيد السبب بتعاملي هيج معاه بسبب التجربة الفاشلة اللي سابقًا. مرة من المرات رجع معتز من السفر، وجان بوكتها مسافر لبنان. وعزمني على مطعم نتعشى، وفعلاً كشخت وطلعنا تعشينا. ومن طلعنا قمنا نفرفر بالمولات والمجمعات، قال لي: "ريم، أريد أشتري ملابس، ملابسي دتضيق، تروحين وياي؟

ريم: أي عادي. جنت ما أهتم للبسه ولشكله مثل ما جنت أدقق بملابس وسيم. جان كرش معتز فضيع، وبين فترة وفترة يغير ملابسه كلها لأن تضيق عليه.

طبينا على واحد من المجمعات اللي كلش راقية، وجانت الصاعقة وإذا بوسيم صاحب المجمع. تسمرت بمكاني وصارت خطواتي ثقيلة وجامدة. نسيت نفسي ونسيت معتز اللي يحكي وياي، وأنا بغير عالم وعيني تباوع له حتى رمش ما رمشت. بعد جمدت وعيوني عليه. أويلي، نفسك ما تغيرت حتى بعدك تلبس ألوان فاتحة. أووووف، رجعتني لسنتين وراء. بعد روحي شكد مشتاقة لك. أحس هسة قمت أتنفس وردت لي روحي. وسيم: أتفضلوا عيني، شنو طلبكم؟

وأباوع للبنية اللي ما رفعت عينها عني وشكلها مصدومة من تباوع لي. وين شايف هالوجه ما أعرف. معتز: ريممممم. ريم: همست بارتباك: "نعم." معتز: وين شاردة؟ دأسألك شنو رأيك؟

وسيم: جمدت بقاعي. أي ريم هي والله، الشكل والصوت، بس شنو هال تغيير هذا. جانت لابسة تنورة جلد سودة قصيرة وبوت كعب طويل إلى الركبة وقميص أبيض وسترة قصيرة سودة، بس جسمها فعلاً مليكانة. الشعر، المكياج، ظليت أباوع لها وما قدرت أشيل عيني عنها. إيش رجعك وشنو هالصدفة اللي جمعتنا؟ دخيل الله ما صدقت أشيلك من بالي. ريم: حسيته عرفني وبعد ما يقدر يداري نظراته، وأكلني بعيونه وأنا مختنقة دمعتي وكفت بطرف عيني.

وسيم: شنو من جمال ربي، شنو من حسن ونزاكة. جان اللي وياها نشاز يمها وعبالك أبوها. قلت: "حسافة شلون ضيعنا حبنا، وحسافة وحدة مثلج تتزوج هذا." ريم: دمرني بنظراته. شنو من صدفة هاي. جان مشغل أغنية سيف الأمير "هذا اللي يحبكم". ريم: جانت الكلمات مع موقفنا، ما أعرف أثرت بينا وعبالك تحكي اللي بقلوبنا. جنت كل ما أرفع عيني ألقاه يباوع لي. نزلت دمعتي بلا ما أحس. ومعتز ملتهي يختار بالملابس وأنا واقفة وراه، ولا مهتمة وبغير عالم.

باوع لي: "أي ألوان القمصان أختار؟ ريم: براحتك، اللي يعجبك. وسيم: مدنق وأباوع لها، ما دخلت باختياراته. نطاني القمصان وجنت أخليها بالعلاليك وخليت كارت المحل وياها. معتز: شبيها عيونك ريم؟ ريم: ما أعرف شنو دخل بعيني، ودنقت. تقرب مني معتز وباوع بعيوني. بعدت عنه ودنقت. باوعت لوسيم، نطانا ظهره. انتبهت لإيده، ما جان لابس حلقة.

وسيم: حسيت روحي شاطت من تقرب لها، واختنقت من الموقف من شفته تقرب منها ولمسها. دنقت واندريت وقمت أشغل نفسي بأي شيء. دفع الحساب وطلعوا، وحسيت روحي أخذتها وياها بطلعتها. شكد ضجت بيومها، ورجعت لي ذكريات من سنتين وياها. وبيومها ما نمت الليل وما راحت من بالي. ريم: ظليت مختنقة إلى أن رجعت للبيت وطكيت من البجي. يا ربي شنو هالصدفة؟ ريتني لا شفته ولا التقيت بي. أحبه ما أقدر أنساه.

ريم: بيومها ظليت الليل كله قاعدة وأفكر بي. اختلطت علي المشاعر والذكريات تزاحمت ببالي. حسيت قلبي رجع ينبض من جديد وبعد ما يروح من بالي وتفكيري. بكيت، أحبه وما أقدر أنساه. شلون أطلعه من بالي؟ بيومها ما نمت إلى الفجر. صليت الفجر ودعيت ربي أنه يشيله من بالي، ويقدر لي الخير وين ما جان، لأن صار بالنسبة لي من المستحيلات، وهو له حياته الخاصة وأنا راح تصير لي حياتي الخاصة، ولازم أنتبه لحياتي وأتقبل وضعي الجديد.

ثاني يوم ما داومت لأن ما قعدت للظهر من النوم. وسيم: ظليت أدكلب بيومها وما راحت من بالي نظراتها وعيونها اللي جانت تلمع. ليش هيج حطمتيني وجذبتي عليّ واستغفلتيني؟

حبي لك جان يفوق الوصف، ومتأكد لو بفترتها صارحتيني ما كنت راح أتخلى عنك، بس تتلاعبين بي وكأني لعبة بايدك ومستغفلتني، وتروحين وتجين وتشبعين بي شوف، وأنا أتحسر على نظرة منك. أووووف ريم، دمرتيني وفطرتي قلبي، وتالي راح تكملين حياتك وعايفتني بذكرياتك اللي ما تروح من بالي ولا أقدر أنساك وأشوف حياتي مثلك. نمت بدون ما أحس على نفسي.

جان ثاني يوم عندي معاملة بدائرة من دوائر الدولة، وجنت أأجل بيها كل يوم، لأن أكثر شيء يزعجني مراجعة دوائر الدولة كلها. قعدت من الصبح ورحت وبالكوة وصلت الدائرة من ازدحامات الطرق والجسور. ومن وصلت افتريت الدائرة كلها وشبه خلصت، توقف على توقيع موظف واحد. الموظف: الموظفة ما جايّة اليوم، على باجر. وسيم: عيني، ماكو أحد يمشي المراجعين بمكانها؟ ما أقدر أجي باجر هم. هو هالتوقيع دمشوها لي.

الموظف: لا، اللي تجي هاي الموظفة، كل واحد واختصاصه. وبعدين لازم تودي أضبارتك لتدقيق بعد ما تكمل التواقيع وتستلم وصل بيها. وسيم: لا حول ولا قوة إلا بالله. ثاني يوم هم رحت من الصبح وانتظرت أنا وهواية مراجعين تشرف حضرة جنابها لهالموظفة وتوقع على المعاملة. تأخرت إلى العاشرة. ريم: الطرق والجسور وتفتيش بعض السيطرات، مرات تعرقل وصولنا لدواماتنا ونتأخر.

وسيم: اجت وحدة لابسة بنطلون أسود وقميص زيتوني ولابسة نظارات شمسية سودة، فتحت الغرفة وطبت. ولد يمي كال: هاي شكد صاكة لعد تسوى الانتظار من الصبح. وسيم: جنت زهقان وكاره نفسي والدنيا، وحتى ما باوعت بوجهها. أخذوا الفايلات منا وكالوا على تسلسل الأسماء يكون دخولكم. وسيم: يا حبيبي إحنا وأذان العصر ديجي، حرف الواو.

ريم: بدأت أمشي بالمعاملات، بعدين صارت معاملة وسيم بوجهي وصورته، خليت إيدي على راسي، يا ربي شنو هالصدف، شجابه لدائرتي. صحت على اللي يوكف على غرفتي: لا تخلي بعد أحد يطب، واطلب لي جاي لو سمحت، جان راسي راح ينفجر. وسيم: ظليت أكثر من ساعتين برة، ودخلوا اللي بنفس حرفي ودخلت حتى حرف الياء، وأنا بعدني أنتظر وحلفت راح أترك كلشي وأطلع. ريم: جان كل ما تجي معاملته أشمرها للأخير وأتهرب منها، يا ربي شنو هالمصيبة.

عصب وسيم وبدأ يصرخ، دخل عليَّ بعصبية. وسيم: دخلت وأنا أعصاب وجنت راح أنفجر، شفت ريم كاعدة كبالي، صرت جمرة بمي وسكتت، ارتخت أعصابي وكلت بكلبي: لج شجابج هنا! أنتِ قدري اللي لاحقني مثل ظلي، لو الصدفة دتعيد نفسها حتى تحطم بقايا جسد بلا روح بلياچ. ريم: باوعت عليه ودنكت، كتله: ما له داعي تصرخ. شمرت على المكتب معاملته وكلت: ناقصة وما تكمل اليوم لأن راح يخلص الدوام.

وسيم: ظليت صافن عليها بدون ما أحجي ولا كلمة، أخذت المعاملة وطلعت ضايق وأكز بسنوني من العصبية اللي جنت بيها. ريم: من طلع خليت إيدي على وجهي وبجيت، شنو اللي ديصير وياي؟ وليش بدأ يلاحقني وسيم؟ وتالي من هالموضوع؟ وسيم: ركبت سيارتي وطلعت، طول الطريق صافن بحالي، عيونها دمرتني وعذبت حالي، بس مو هي ريم اللي جنت أعرفها، وين البراءة البيچ؟

كانت جدية وشخصية حادة، سبحان الله، صح الإنسان متقلب بتقلبات الحياة، واللي تعاشره اليوم ما تعرف طباعه باچر. ريم: توقعت راح يرجع حتى يكمل معاملته، وبكد ما جنت خايفة إنه ألتقي بي من جديد، بكد ما جان شي بداخلي يتمنى شوفته. رجعت أفكر بي وكمت أحتار شنو ألبس من أروح للدوام عبالك مراهقة. وسيم: عفت المعاملة وكلت بعد ما أراجع بيها، ما طول طلعت ريم بنفس ذيچ الدائرة.

ريم: بيومها إجه معتز، جنت دائماً من يجي معتز أطلب من أمي تظل كاعدة يمنا، ما أحب نختلي مع بعض وأختنك إذا أظل وياه بوحدنا، وإذا كامت أمي شوي أظل على أعصابي ومعتز عيونه ونظراته غرائزية، وحتى كلماته مرات تزعجني. جنت أكول: لج ريم أصحي لنفسچ، هسة دتتهربين منه زين بعدين شلون راح تتهربين من واجباتچ تجاهه إذا صرتي زوجته وبغرفة وحدة وينقفل عليكم باب واحد؟ جان مجرد هيچ تفكير يزعجني.

بيومها أمي كامت وتقرب مني معتز وباسني وضربني على خدي راشدي، كلي: كزكزت على خدودچ. زعجني بيومها واستغربت لتصرفه المفاجئ. سالي رجعت تزوجت للمرة الثانية وسافرت لغير محافظة. جان يلمح معتز إنه بعد العيد نتزوج، هالخبر صعقني وكمت أشيل هم شلون أرتبط بي وأنا ما متقبلته ولا أحبه.

وسيم: ورا أيام ما حسيت إلا وأنا ماخذ المعاملة ورايح للدائرة، بس بقيت بسيارتي إلى أن شفتها نزلت من الخط مالتها، كاعد بالسيارة وأباوع لها وعيوني تراقب خطواتها، لبسها، أناقتها، ثقتها بنفسها، تمشي بخطوات واثقة وجريئة. من تقربت لسيارتي نزلت كدامها. ريم: صار كدامي، كلبي بدأ يدك، مشيت كدامه ورفعت نظارتي على شعري، أسمع خطوات وراي للمراجعين وأكول: يا ترى هو أي خطوة بيهم ومن أي جهة؟

دخلت لغرفتي وانتظرت بشوق شوفته، بس شو ما إجه على الأقل حتى أفهمه شنو النقص بمعاملته. وسيم: سألت وكالوا لي ما بيها أي نقص معاملتچ، كلت: هاي ريم دتشتغلني وتكبر راس عليَّ. انتظرت يخلصون المراجعين اللي يمها. ريم: دخل لي بـ 12 ونص و ما جان اكو مراجعين وشبه راح يخلص دوامنا. وسيم: سلمت وكتلها: معاملتي ما بيها أي نقص فقط توقيعچ. ريم: همست: شو أشوف. كلبتها وكتله: تفضل اكعد. وسيم: كعدت وأباوع لها بشوق. ريم: نظراته لبكتني،

كتله: أي صح كاملة معاملتچ، آسفة مخربطة طلعت. وسيم: همست: من شوكت توظفتي هنا؟ ريم: من انخطبت. همست بدون ما أباوع له. وسيم: آها، يعني اللي إجيتي وياه خطيبچ مو زوجچ. ريم: باوعت له: أي فدوة لكلبه خطيبي وقريباً راح يكون زوجي. وسيم: خزرتها وكلت: أي الله يهنيكم. ريم: أشكرك ويهنيك. وسيم: هو من بعد اللي صار وياي عرفت طعم الهنا. ريم:

نصيت وكتله: أنت تسرعت كلش وما حاولت تخليني أبرر حتى موقفي، عموماً هسة الحجي بعد ما يفيد بهذا الموضوع. وسيم: ريم أنا اللي وصلني والموقف اللي جنت بي ما أنحسد عليه، ومن شفتچ الصدمة اللي جنت بيها فوق المعقول، حسيت انضحك عليَّ ولأن مشاعري جانت صادقة وياچ تأذيت حتى صحياً أثر عليَّ هالشي. ريم: ما عرفت شنو أرد. وسيم: عموماً كلشي بالحياة قسمة ونصيب والله يسعدچ. ريم: بصوت ناصي كلت: أشكرك. نطيتها المعاملة وأشرت له

على الغرفة الكدامي وكتله: هناك الشباب راح يدققوها. حسيت كلشي انتهى وصار ماضي بحياتي وبعد ما أشوفه نهائياً. خابرني معتز وكلي عازمچ على الغدا مر لي للدائرة، ظليت طول الطريق ساكتة ومهمومة، وفزيت على ضربة معتز على رجلي، باوعت عليه كتله: أوي عفية خوفتني. معتز: وين صافنة رويمة؟ ليش باردة؟ أنا أحب البنية الحركة واللي تظل تدلع وتضحك وتركص، ترى بزعان وما أحب المغثة، أموت بالفرفشة يا قشطة.

ريم: جان يحجي مرات كلمات بيئة كلش، ظليت كاعدة وساكتة وما حجيت كلشي. تغدينا وراح للحمام، جهازه دك، باوعت مكتوب: نونة اللبنانية. استغربت، فتحت جهازه لأن جنت أعرف الباسورد وشفت مسجات وحجي تعبان كلش بجهازه. رحت للصور وشفت مصايب معتز مع بنات عاري ومع أجنبيات الظاهر و ديسوله مساج، لعبت نفسي وشمرت الجهاز. إجه وباوعت له باشمئزاز: كبر، عبر على كرشك هسة يطلع هذا كله صخام بوجهك وكل أمراض الدنيا بيك.

رجعت للبيت وجنت بس أريد أخلص منه، حجيت لأهلي وكلهم عارضوني على إنه أي رجال عنده سوالف مخربطة وورا الزواج يستعدل، ولأن حالته المادية زينة طبيعي يونس ويكيف نفسه. ظليت بنار وكتلني التفكير، خفت على نفسي وعلى الحياة اللي تنتظرني. سافر معتز وتأخر، بعدين إجت والدته وكالت: متهمي بقضية اختلاس ومطلوب حالياً ويريدوني أسافر له حتى نتزوج بره لأنه بعد ما يكدر يرجع للعراق بعد.

حسيتها فرصة حتى أتخلص منه ومن هالقيّد اللي ربطني بي. من رفضت ما طول أيام وطلقني غيابياً، أهلي ضاجوا عليَّ بس أنا ولا جنت مهتمة. ورا فترة خطب إيهاب وعزمونا على حفلة زواجه، رحت للحفلة ورجعت شفت وسيم وجان طالع يخبل وعبالك هو العريس جان. يباوع لي وما رفع عينه عني. وسيم: توقعت راح أرجع أشوفها، جانت طالعة تخبل كالعادة بس ما تحركت، بقت على هدوئها وكعدتها، تمنيت بس أرجع أحاجيها. انتبهت لخطيبها ما موجود، لمحتها طلعت لحكتها.

ريم: جانت الصالة حارة كلش ورحت للغرف الموجودة حتى أرتب مكياجي، دخلت وجانت بنت موجودة، بدأت أرتب مكياجي وطلعت البنت، ورا شوي دخل وسيم، باوعت من المرايا وشهكت، باوعت له. وسيم: شفتچ كمتي وحبيت بس أحاجيچ، أريد أعرف بيچ شي؟ شو مو طبيعية طول الحفلة ما ضحكتي ولا حسيتچ مرتاحة. ريم: الله يخليك اطلع، هاي غرفة تغيير الملابس، واحتمال هسة يدخلون لها البنات. وسيم: أوك ولا يهمچ، وقفلت الباب. ريم: عزة لا!

تقدمت حتى أفتحه، جرني من خصري. باوعت له وحاولت أنزل إيده: شنو هالتصرف وسيم؟ نزل إيدك. وسيم: ريم أنتِ بعدچ تحبيني، ليش دتكابرين وما تحبين هذا خطيبچ؟ شلون راح تتزوجي؟ ليش دتدمّرين حياتچ؟ ريم: ما كدرت أكوله فسخت، كلت: ومنو كلك ما أحبه؟ أنت انتهيت من زمان بالنسبة ليَّ. وسيم: جريتها أكثر إليَّ وصارت قريبة مني، حاولت تنزل عيونها وتداريها عني. بستها من شفتها بوسة قوية، كامت تتسارع أنفاسها واستسلمت.

ريم: جان راح يوكف كلبي، صرت بغير دنيا وبغير عالم وحسيت إحساس ما حاسّته بعمري. وسيم: ابتعدت عنها وهمست: بعدچ تحبيني؟ ريم مغمضة وبلا ما أحس بروحي همست: مو بس أحبك أموت بيك. ابتسمت وبعدتها عني وأخذت كلينس وطلعت أمسح بشفتي وأكول: والله ما راح أتركچ يا ريم تضيعين مني مرة ثانية. ريم: من طلع كمت أبجي، عزة بعيني هاي شسويت؟ شكد كرهت نفسي بيومها وحسيت بتأنيب الضمير.

وسيم: شكد فرحت بيومها وكمت أفكر شلون أكدر أوصل لها بعد وأخليها تفسخ خطبتها، ما جنت أعرف هي فسخت خطوبتها إلا من إيهاب بالصدفة. ريم: إجاني ثاني يوم للدائرة، من شفته شلت هم، كلت: ما راح أخلص منه أبد. وسيم: من دخلت ريم ضاجت. ريم أنا لازم أحاجيچ. ريم: اللي ديصير غلط بغلط وسيم، أنا مخطوبة وعلى ذمة رجال ثاني وحرام اللي ديصير. وسيم: ريم ليش ما دكولين فسختي؟ ريم: ظليت أباوع له مصدومة.

وسيم: أنا عرفت أنتِ فسختي، وهالمرة ما أضيعچ مني أبد. ريم: لا وسيم اللي صار بينا ما أكدر أنساه. وسيم: اثنينه غلطنا ولازم نسامح ونصفح وننسى، اثنينه ما نكدر نعيش بلا بعض، ريم انطي لعلاقتنا فرصة. ريم: أباوع له ومدري أسمع لكلبي لو لعقلي. وسيم: طلعت عيني ريم بصدها وما جنت أيأس.

ريم: ما جان يمل وسيم مني، فهمته إنه هاي حياة طويلة وإذا جان متمسك بيَّ لجمالي فالجمال شي وقتي ومو دائم، وبمرور الوقت وتقدم العمر راح تتغير أشكالنا، تبقى بس قلوبنا ومشاعرنا ثابتة ما تغيرها السنين، إضافة إلى إنه ممكن نتعرض لأي حادث وأقدار الدنيا ما تنحزر، فمو مستعدة أرجع أخوض نفس التجربة وتتخلى عني بنص الطريق.

وسيم: تعبت وأنا أفهمها إنه الحب اللي بداخلي لها يفوق الوصف، واللي صار بالسابق نتيجة صدمتي بيها لأن ضمت عليَّ والموقف اللي انحطيت بي مو سهل، جانت عنيدة تعبتني. وأخيراً قررت أتقدّم لها بدون ما أنطيها خبر، أخذت أهلي ورحت. ريم: من إجه وتقدّم لي تفاجأت وفرحت كلش بوقتها، لأن حلم عمري وحب حياتي، ما كدرت ما أوافق، أهلي هم فرحوا لأنه ما ينرفض شخص مثل وسيم، وبعدين لأن جنت فاسخة جديد هم ما جنت راح أخلص من حجي الناس.

خطبنا والدنيا ما وسعتنا من الفرح، وعدني إنه ما راح يتخلى عني أبداً، جنت وياه أحس أنا بغير عالم، رجعت ضحكتي ورجعت خفة دمي ورجعت سوالفنا وعشقنا والسهر للصبح على التليفون، يمه جنت أحس نفسي ميتة وعشت. رجعت انفتحت شهيتي للأكل بس ظليت محافظة ومو كلش زاد وزني. وسيم: شدا تاكلين دبدوبتي؟ شو كل ما أحاجيچ تاكلين. ريم: حبي ما متعيشة ومن أحاجيك تنتفح شهيتي. وسيم: شنو أنا ترياكتين خوما ترياكتين؟

ريم: ههههههه مو دكولي أحبچ وأحب روحچ وحتى إذا جنتي دبدوبة أموت بيچ. وسيم: أي حبيبي طبعاً أموت بيچ، بس ذكرتيني بالمعكرونة الله يذكرها بالخير. ريم: هههههههه غير خنكتني بيومها وأنت دكلي هسة تسمنين وما تجيچ التنورة. وسيم: غير فقير وعلى نياتي أكول لها التنورة اللي على المليكانة تلبسچ. ريم: وسيم يرادلك غسيل مخ حتى تنسى الماضي. وسيم: مو أخاف أنساچ ولچ هههههه.

ريم: جان بيوم اللي يجيني بيها عبالك عيد عندي، وأكول لأمي إذا المحچ تعبرين من يمنا أقلبها عليچ، أريد أستفرد بالحب الصاك. وفعلاً من يزورني نطلع عبالك طالعين من معركة ومعلمين من كل مكان. ريم: جنت كل ما أجيب سيرة سالي يتخبل منها وسيم، بس ما جنت أعرف شنو السبب، زوجها جان عصبي وشكاك وتعبها كلش وجان حتى على أهلها ما يخليها تجي. ظلت خطوبتنا شهرين.

وحددنا موعد لزواجنا، خططنا لكلشي وعرسنا يخبل صار، ما أنسى من دخلنا للقاعة، كل واحد بينا من جهة وتلاقينا بوسط الصالة ورقصنا على أغنية إليسا "حالة حب". جان وسيم عركان ومتوتر وكل شوي أمسح وجهه وأحضنه، أحس نفسي حاضنة الكون وأردد كلمات إليسا. وسيم: ريوم شنو الجو حار لو أنا حرارتي فول؟ ريم: همست بأذنه: لا الجو يخبل بس أنت متوتر، لا تخاف حبي ترى أنا ما آكل صاكين. وسيم: هههههع، دخلي نطّب الغرفة ونشوف منو اللي يطك سن بسن.

يمة. وسيم: بستها من راسها فدوة للدبدوبة الخايفة. وتزوجنا أنا ووسيم وعشنا أجمل أيام وما كنت أمل منه، وأموت بكل شيء فيه. وسيم: فديت هالخديدات، وأعضها منها. ريم: آوي توجع وسيم. وسيم: يلا بعد ما أعيدها، بس أكرصج وأرجع أكرصها. ريم: آآآخ صار خدي أحمر. وسيم: أوووف البطة مالتي، أجزجز عليك. ريم: حضنته، يمة سمسومتي يجزجز ومعتز يجزجز. شقد كنت أحبه وأعشق لمساته وحضناته، وأحب ريحته وأعشق كل شيء فيه.

عرفت بعدين أنه من حبي له ما قدرت أرغب لغيره. وأنا طبيعية كل برود ما بي، كان وسيم يضوج من سيرة معتز ويسميه أبو ثرب. وسيم: فديت قلبها لدبدوبتي، كانت تنسى نفسها وتظل تأكل حلويات، ووراء 5 أشهر حملت ومع الحمل بدأ يزيد وزنها، كنت ما أحب ترجع تسمن، بس بنفس الوقت ما كنت أريد أحسسها أنه يزعجني سمنها، بس من تنسى نفسها وتكعد تأكل أظل أبوعلها وعلى أعصابي.

ريم: ولدت بنوتة عيونها ملونة جنها أبوها الصاك، بس رجع وزني يزيد تدريجياً وصرت 80. وسيم: سميناها البنوتة رنيم حتى الاسم يظل يجمعنا، كان كل وقت ريم لها، قمت أغار وأضوج، وبعز الأوقات الحميمية تبكي رنيم وتتركني ريم.

ريم: كان مرات يقفل وسيم عليّ وما يخليني أقوم على رنيم إذا بكت، كنت أضحك عليه يغار كل عقله من رنيم، حاولت استوعبه بذيك الفترة وقدر الإمكان أوفق بين الاثنين، من كبرت رنومة انعكست الآية، قامت حضرتها تغار على أبوها وما تحبني أنام يمه، وكأنها هي وبس حبيبة أبوها، ما تعرف أني حبه الأول. ويضحك وسيم عليّ من أغار ويقول لي: جربتي شلون الغيرة توجع حتى وإن كانت بنتك، حتى تحسين بيّ من كنت أضوج من اهتمامك الزايد بيها.

تجرعنا هالحياة بحلوها وبمرها، كنت أغار على وسيم، بقى صاك وحلو، وكل ما تمر علينا السنين يزيد جمال وأناقة، والبنات عيونهم عليه وين ما أروح. بس بقى الصاك يحبني وما يبوع على غيري، وأنا واقفت له على الدعسة ومراقبة الوضع. انتهت قصتنا وما انتهى مشواري معكم. انتظروني بقصة جديدة وحكاية أكثر متعة وتشويق. نصيحة اهتمي بنفسك واعتني بصحتك وحافظي على وزنك، ولا تخجلين من وضعك وشكلك، اللي ما يحبك مثل ما أنتي ما يستحق وجودك بحياته.

حبي حالك ولا تتغيرين لخاطر أي شخص، وإنما لنفسك ولصحتك، دائماً الوزن الزائد يخليك تبينين أكبر من عمرك، وحتى وإن كنتي حلوة يضيع حتى جمال وجهك. ومع هذا تظل الدبدوبة عشق لكن بالمعقول. حذاري من العلاقات اللي عبر المواقع الاجتماعية، فالبعض يرتدي أقنعة ويزور كل الحقائق ويظهر عكس الواقع تماماً. دائماً خلي ببالك حبل الكذب قصير، واللي يكذب يخسر نفسه قبل لا يخسر ثقة اللي حوليه.

واللي حصل بالقصة هو شيء خاص ونادر، ومو كل الشباب مثل وسيم ولا كل البنات بطيبة وبراءة ريم. وطبعاً مو كل النهايات سعيدة، ولو كانت القصة حقيقية راح تأخذ غير مجرى، لكن شفتكم حبيتوهم ومثل ما عودتكم دائماً تكون النهايات سعيدة حتى أنطيكم أمل بالحياة وأخليكم تنبضون بالتفاؤل والسعادة والإيمان بأنه القادم دائماً أجمل بإذن الله. لا تنسوني من خالص الدعاء. أحبكم في الله. للكاتبة ميار الشمري.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...