الفصل 3 | من 3 فصل

الفصل الثالث

المشاهدات
16
كلمة
767
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

رواية لأ بطعم الموافقة الجزء الثالث 3 بقلم غادة عادل لأ بطعم الموافقةرواية لأ بطعم الموافقة الحلقة الثالثة _مين الحلو؟ = اخرس يالا! _هو فيه إيه! =اطلع برة ياض! _و اسيبك مع الحلو لوحدك يا شقي! =ولا! اقسم بالله هقوملك! _خلاص أهدى بص له باستغراب و ارتباك و بعدين بص لي كنت واقفة كأني داخلة بيت الرعب حتى البيت الرعب بدخله بقلب جامد كنت رايحة و أنا بقدم رجل و بأخر التانية

كل الخوف و القبضة اللي حاسيت بيهم عشانه اتحوله لارتباك حاسة ببرودة في جسمي رغم إني حاسة بسخنية في نفس الوقت! لساني متلجلج مش عارفة اقول إيه! كأني فقدت النطق و كان هو بيبص لي بغيظ! و التاني دا بيص لنا بتساؤل غادة _عادل لحد ما قال: _ثانية واحدة؛ أنتِ المحارب! انتفضت بخضة و قبل ما اقول أي حاجة لما سمعت صوت رابع كانت مامته خارجة من الحمام اللي في الاوضة: _المحارب! لقيتها بتاخدني بالحضن! =طلعتي اجمل من وصفه والله، تعالي

و اخدتني من ايدي و قعدنا و فضلت تتكلم و اخوه و هو بيضحك و أنا مش قادرة استوعب و لا اتكلم! يا إلهي! *********** كانت متوترة و زي الطفلة اللي تايهة من غير أهلها شكلها كان لطيف من جديد بشوف الجانب اللي محدش بيشوفه منها محدش بيشوف غير البنت الواثقة الناجحة و الباردة الجامدة لدرجة إن توصل أوقات لجبروت و محدش شايف قد ايه هي حساسة و لطيفة شخصية مختلفة يمكن أنا حظي حلو إني الظروف سمحت لي إني اشوفها بجد…

شكلها يضحك اوي و هي مزبهلة من تصرف أمي و اخويا معاها مكنتش تعرف إني حاكلهم عنها احكي عن البنت اللي مفيش زي كتير اللي خلت واحد زي كانوا بيقولوا عليه عمره ما يتجوز من بروده و عدم اهتمامه بالبنات و الجنس الأخر عموما، بقى اكتر من روميو و ابطال قصص الحب و يتمنى يتجوزها و يبني بيت و عيلة و حياة معاها… غادة عادل _يلا يا ماما تعالي معايا قالها اخويا عشان يسيبنا لوحدنا وقتها وشها كشر و ماما زعقت له و قالت: =ماينفعش يا زفت!

ابتسمت لما اتنهدت هي براحة و في نفس اللحظة اتحولت ملامحها لغيظ و نرفزة لما اخويا قال لها و عارف إنه بينكشها: _المحارب فاقد النطق ولا ايه! و هنا ردت عليه و اخيرا رجع المحارب المغوار من تاني و هي بتقول: _اخرس يالا! ضحكت و أنصدم هو بغيظ منها و امي ضحكت و قالت: = يسلم فمك احنا محتاجينه يخرس فعلاً ابتسمت و نظرتها لأمي كانت جميلة و طيبة زيها و بدأ الكلام يجيب بعضه بينها و بين أمي و اخويا و أنا نكتفي بالمشاهدة

لحد ما قررت أخرج عن صمتي : _ها المحارب قرر يديني المفتاح؟ رفعت حاجبها و هي بتبص لي بحدة و امي و اخويا سكتوا يسيبولنا مساحة… _يابت احبيني بلا عقدٍ بقا =أاممم نا معقدة! _دا هو اللي قال =اممم _طب احبيني لاسبوعٍ لأيامٍ لساعاتٍ فلستُ أنا الذي يهتمُ بالابدي و هنا صفر اخويا و سقفت أمي و هي بتقول: _اسم عليك، و الله و خلتيه رومانسي و بيحس ابتسمت بخجل على كلام أمي و قالت لها : =هو مش بيحس يا طنط؟

_أبدا يا حبة عيني كنا فاقدين فيه الأمل، بس الحمد لله بقا البركة بعد ربنا فيكي كانت عيونها المرة دي نظرتها غير كأنها جاية لمحاولة محاولة لنفسها قبل ما تكون ليا المحارب نفسه يطمن لحد مش عايز يعيش وحيد قلبه سلم الراية! _كان لازم ابقى طريح الفراش عشان تحسي على دمك بقا! = أنا غلطانة إني عبرتك زي باقي الزملاء _نعم ياختي! =انت زميل شغل عادي _و حياة أمي اللي قاعدة جنبك دي اصبري عليا بس ! =هتعمل ايه يعني!

_هتجوزك و هطلعه على عينك =طب اتكلم على قدك بس و انت متخرشم كدا _لا مايغركيش =آه نينينيني _نينيني! هي حصلت ! ********** مكنتش فاهمة اللي بيحصل تحديدا كل اللي فاهماه إني خوفي قل كتير حاسة كمان قدامه هو و أهله الطيبين دول إني مش غريبة الغربة في وجوده انمحت تلقائياً ظهرت بنفس الحقيقة كوني أنا من غير خوف من إني اللي قدامي يستضعفني او يفهمني غلط حد شايفني أنا مش مجرد شكل و سيط حد شايفني من أهله و مش خايف مني رجل بجد قوي

بل اقوى قابلني و قابل كينونتي و بيعرف يواجه معايا و يحتويني حد يكون حياه رجل بجد إنسان حقيقي و طبيعي بجد و في و سط كل حاجة وسط اطمنائني بينه و بين أهله غادة _عادل بقيت مستعدة إني مكنش لوحدي… _لأول مرة المحارب يعترف إنه محتاج مساعدة و ميكونش لوحده ابتسمت و خبيت نفسي في حضنه اكتر مهو خلاص بقى جوزي و حلالي و اعترفت له بكل اللي جوايا بشكل مكركب و عشوائي، لكنه كان فاهم، رديت عليه بعدها:

= أصل اول مرة يحس إنه ممكن يطمن، ممكن حد يشوفه هو، حد حقيقي و جميل زيك _عارفة ليه؟ =ليه؟ _عشان الجمال في عين ناظره، و انتِ أجمل و ألطف كائنات الأرض… تمت الحكاية… لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية لأ بطعم الموافقة)

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...