الفصل 2 | من 3 فصل

رواية لأ بطعم الموافقة الفصل الثاني 2 - بقلم غادة عادل

المشاهدات
18
كلمة
598
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

=هدوسك!
_يلا
=هو رمي بلا!
_حاجة زي كدا
روحنا كافيه قريب من الشركة…
_عايزة إيه ؟
=انت اللي عايز و جايبنا هنا!
_قصدي تطلبي إيه ؟
=مش عايزة
_وفرتي شوية
بصيت له بغيظ فابتسم و طلب اتنين اسبرسوا و مش عارفة عرف ازاي إني بحبه!
_انا كمان بحبه، أول حاجة مشتركة اهو
نفخت بضيق ف اتنهد و قال:
_ المحارب المغوار قافل بابه بالضبة و المفتاح ليه؟
غادة_عادل
كنت عارفة إنه لو قولت ايه إجابة
أو اترفزت
مش هايعتمد الكلام
كان عايز يعرف بجد
و أنا قررت اتكلم:
_حماية
=من إيه!
_ من كل حاجة، مش سهل ايه حد يدخل حياتي، أنا متعودة اكون لوحدي اتكيفت على دا، متعودتش حتى اطلب مساعدة
سكت لحظة و بعدين قُلت:
_ المحارب زي ما بتقول متعود يحارب لوحده، معندوش استعداد يشارك حد المعارك من غير مايكون ضامنه، مطمن له، المحارب بيخاف من الناس و محدش بيشوفه و يفهمه فزي مااتعود، اتعود يبقى لوحده و اي حاجة غير كدا يبقى خلل…
سكت فقال:
_ ياعم المحارب أنا مستعد احارب معاك و اعارف لآخر نفس في عمري…
برده مقدرتش ادي له فرصة
معرفتش
غادة_عادل
مهو مش سهل
مش سهل اطمن و أنا اصلا على طول خايفة
مش سهل افتح الباب و انا اصلا واقفة وراه خايفة ليكون اللي بيخبط مش هو
مش المناسب
مش الشريك اللي هايعافر معايا
مش شايفني أنا بجد
منبهر….
مرت ايام و هو بطل يحاول
لكن كنت حاسة عيونه عليا
كأنه حارس!
و اتأكدت من دا لما في مرة حصلت مشكلة في الشغل و حد كان عايز يلبسها ليا لأن كان ممكن يكون فيها رفدي
لقيته هو أتدخل
ظهر الحقيقة
و تاني يوم لقينا الشخص دا وشه في كادمة و عرفت انه هو اللي ضربه!
مقدرتش امنع نفسي و اروح له …
_ عايزة ايه!
=شكرا
_ماشي
_عملت كدا ليه!
سكت شوية ماردش على طول و بعدين قال:
_ قُلت لك الجدعنة دي مرض مش عارف اتخلص منه
=يعني بتعمل كدا مع كل الناس؟
_اه
=بتضرب عشانهم ناس؟
_لأ
=اومال إيه ؟
_اومال فيه غباء!
قالها بنرفزة ف اتغاظت أنا كمان:
=اتكلم كويس !
_ هو يا قاعدين يكفكيو شر الجايين!
=تقصد إيه ؟!
_اقصد روحي اتعالجي!
=لتاني مرة بقولك اتكلم كويس و ماتقلش ادبك!
بص لي المرة دي بعيون ضيقة ف اتوترت منه و قال:
_صدقي بالله
=لا إله إلا الله
_ اكتشفت فعلاً في اللحظة دي إني متنيل على عيني عشان حضرتك، لأن حد تاني لو كلمني بطريقة معجبتنيش زي كدا كان زمانه راقد على الأرض أو في المستشفى
بلعت ريقي و بصيت في الأرض و جوايا كركبة
مش عارفة اقول ايه
مش عارفة اتحرك امشي حتى
لحد ما قال هو:
_ اتكلي على الله بقا و ماطفحنياش ذنوب
و كأني كنت مستنية
مشيت بسرعة لكنه وقفني
_استني
=ايه!
قال بصوت واطي لكن عينيه كأنها بطلع شرار:
_ امسحي الروچ دا
حطيت ايدي تلقائيا على شفايفي فكمل بتحذير:
_ماتحطيش خالص حاجة
ارتبكت اكتر لكن بغيظ قُلت رغم إن كان فيه سؤال لثانية كنت هسأله من غير تفكير و أقوله هو وحش! :
_ و انت مالك!
= صح
نظرته كان فيها حريقة قبل ما يسيبني و يمشي
و للعجب روحت مسحته!
قعدت على مكتبي و أنا مش فاهمة حاجة
أنا جوايا كركبة رهيبة
أنا عمر دا ما حصل لي
و كمان حاسة أنه ماينفعش
حاسة بالذنب إن كل دا غلط
أنا تايهة…
بعد اليوم ده مر بعديه ٣ ايام و مجاش الشركة
غايب
و من غير ما اخد بالي من نفسي، عيوني بتدور عليه
كل دقيقة و التانية ابص على مكتبه
بدور عليه في وسط الناس
في وشوشهم
و صوته دايما كأنه في وداني
فيه حاجة ناقصة
و الكركبة اللي جوايا بتزيد
و الذنب إن دا ماينفعش
ولا يحصل بيزيد
لحد ما قلبي اتقبض و أنا بسمع زميلنا و هو بيقول:
_عمل حادثة و في المستشفى

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...