الفصل 7 | من 11 فصل

الفصل 7

المشاهدات
9
كلمة
4,035
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 64%
حجم الخط: 18

إنتو عارفين أنا كنت بحب فاطمة قد إيه، وعشان كده صممت أسميكي على اسمها يا فاطمة." فاطمة: "أنا هطلع أصحيها، نفسي أشوفها أوي، أنا مشفتهاش من لما كان عندها تلت سنين، وأنا كان عندي تمن سنين، وهاني كان اتناشر سنة. وكانت عندها لدغة في حرف الراء، كانت بتقول عليه غ." هالة: "ولسه عندها نفس اللدغة." فاطمة: "وحشتني أوي، كنا بنلعب مع بعض دايماً، وكانت بتقول لهاني دايماً: أنت أخويا، وفاطمة أختي، وطنط هالة وخالو أصحابي."

هالة: "سيبيها نايمة." فاطمة: "لأ، هطلع أجيبها وأجي." وبالفعل تصعد فاطمة وتدخل الغرفة لتجد صدفه صاحيه تبكي على حالها. فاطمة: "صدفه حبيبتي، انتي صاحية؟ صدفه: "مين حضرتك؟ فاطمة: "انتي لسه لدغة زي ما انتي! صدفه: "أمر ربنا." فاطمة: "أنا بقى فاطمة بنت خالك، وكنا زمان على طول مع بعض لما كنتوا بتيجوا زيارة." صدفه: "أهلاً بحضرتك." فاطمة: "حضرتي إيه؟ انتي أختي! هاتي حضن بقى. لتقرب عليها فاطمة، ثم تتفاجأ: فاطمة: "يا نهار أبيض!

انتي شبه عمتو أوي! صدفه: "أه، ما أنا شُفت صورتها، كان نفسي أمي وأبوي يكونوا عايشين دلوقتي." فاطمة: "الله يرحمهم يا حبيبتي، ويرحم بابا كمان." لتحتضنها صدفه. فاطمة: "بصي، أنا مش بحب النكد، كفاية عياط بقى، وتعالي انزلي، العيلة كلها متجمعة على شرف استقبالك." صدفه: "عيلة مين؟ فاطمة: "خالو، وهاني أخويا وزوجي العزيز، ومشيرة مرات هاني، وولادنا كمان، يلا بقى ننزل! صدفه: "معلش سامحيني، أصلي بتكسف جوي." فاطمة: "جوي جوي؟

طيب قومي، حد يتكسف من أهله؟ لتشدها فاطمة من يدها وينزلوا تحت. هاني: "مش معقول، عمتو فاطمة! هالة: "مش قولتلكم على الشبه اللي بينهم؟ ليرحب بها الجميع. فاطمة: "شفتي يا مشيرة؟ بقالي أخت أنا وهاني وانتي لأ! مشيرة: "وأختي أنا كمان! وجيه يقول في سره: هو في حد بالبراءة دي؟ وجيه: "أنا وجيه، أخو هالة." صدفه: "أهلاً بحضرتك." هالة: "حضرتك إيه ده أكبر منك بعشر سنين بس، ومغلبني، كل ما أجيبله عروسة يرفض لما عنس جنبي! لتضحك صدفه:

صدفه: "كل ديتي وعنس؟ ده فاته القطر ودهسه كمان! ليضحك الكل على لهجتها وعفويتها. مشيرة: "ده انتي عسل أوي! ممكن تعلِّميني أتكلم زيك؟ صدفه: "الله يخليكي يا هانم! مشيرة: "هانم إيه؟ أنا أختك! هالة: "صدفه، أنا مش عايزة أقلب عليكي المواجع، سامية حكيتلي كل حاجة." صدفه: "تعرفوا إيه اللي أنا مش فاهماه خالص؟ الجميع: "إيه؟

صدفه: "عمتي كانت دايماً تشكر فيا، وتقول بت أخويا، بت أخويا، وتدافع عني، ولما أقولها طيب، أبوي وأمي مكنش ليهم إخوات؟ كانت تقول لي: لأ، أنا بس عمتك الوحيدة، وأمك كانت مقطوعة من شجرة. ولما خلفت عجوب ولدي، فرحت جوي، وقالت: مرت الصغير خلفت جبل مرت الكبير، بت أخويا ولاده! فاطمة: "سوري، بس يعني إيه عجوب؟ هالة: "يعقوب يا فاطمة، بس في الصعيد بيقولوا عجوب." مشيرة: "عندك ولد بس؟ صدفه: "لأ، عندي دهبية ومازن، فردة جوز."

فاطمة: "ترجمي يا ماما هالة! هالة: "يعني توأم! صدفه: "اسم عليكي يا مرت خالي، بس سامحوني، أنا جيت كركبت حياتكم، حقكم عليَّ، بس مليش حد غيركم أروحلُه." هاني: "انتي أختنا، وده كمان بيتك قبلنا إحنا." وجيه: "إن شاء الله ولادك هيرجعولك، ده وعد مني." صدفه: "وحياة أمك بتتكلم جد؟ فاطمة: "الله يرحمك يا صدفه، ملحقناش نقعد معاكي! صدفه: "ليه؟ أنا موت وأنا معرفش؟!

فاطمة: "حد يقول لوجيه بيه، أكبر رجل أعمال، اللي الدنيا كلها بتعمله حساب، وحياة أمك! صدفه: "طيب أجوله بذمت أمك يعني؟ فاطمة: "انتي تسكتي أحسن! وجيه بضحك : "انتي اللي تخرسي يا فاطمة، صدفه تقول اللي هي عايزاه! ليضحك الجميع على عفوية صدفه. _في الصعيد فايزة: خلصتي يا غنوة؟ غنوة: متصبري شوية، جربت أخلص. فايزة: تصدقي إنك رَشلة؟ غنوة: ليه يعني؟ فايزة: ده أنا كان زماني نضفت عشر فراريج.

غنوة: تعالي كمّلي إنتِ، إنتِ أصلًا مبيعجبكيش حاجة. فايزة: يابت عاوزاكي تبقي بَت رشجة كده وتخلصي على طول، عشان لما تتجوزي ناس جوزك يفرحوا بيكي ويجولوا "بِت بيوت ومرباية صح". غنوة: أهو خلصت أهوه. فايزة: جَدعة بتي! يلا يا أمورة، حطيهم في كيس، وأنا خلصت، وكل أبوكي وخيك، نفوتوا نودّي لهم الوكل ونقول لأبوكي إننا هنجضي النهار عند أم رجيه، ولما محمد يخلص، كده كده هيفوت على رجيه يديها التلفون بتاعها. غنوة: خلصي بجى يا أما.

فايزة: يلا يا أم لسانين. (يخرجون، وفي طريقهم يشترون الخضار لـ أم رقيه، ويمرون على عياد في الأرض) فايزة: الله يعينكم ويقويكم، جبنالكم الوكل أهوه، وهنفوت على أم رجيه نجعد معاهم طول النهار ونتغدى هناك كمان. عياد: تتغدوا كيف بس يا أم دياب، انتي عارفة المرا حالها على كده. فايزة: وديه تفوتني؟ ، خدتلها فروجة وخضار و زيت ورغفان كمان. عياد: طول عمرك صاحبة واجب. دياب: بت يا غنوة، السلام أمانة لرجيه.

غنوة: حاضر يا أخوي، هسلملك على المرجرج. دياب: أخرسي يابت، حدش يجلعها غيري. غنوة : شايفة ولدك يا أما؟ فايزة: خيك بيضحك معاكي، يلا بينا، عاوزين حاجة مننا؟ دياب: أما تعالي على جنب، عايزك. فايزة: خير يا ولدي؟ دياب: لو معاكي فلوس، ابجى ادي رجيه. فايزة: آه، باجي معايا تلتميت جنيه من النقطة الفاتحة بتاعتك، كنت هجيب منهم دقيق وحبة فروج صغيرة، أسعيه أهو يأكلوا خير البيت وينفعونا بناكلوا منيهم.

دياب: خلاص، اديها مية، وأنا أجيبلك الدقيق، صبر على ما يفرجها ربنا. فايزة: عيني، حاضر. (تذهب غنوة وأمها إلى منزل أم رقيه، ويصلون إلى البيت، حيث تكون رقيه ووالدتها في الداخل) رقيه: الباب بيخبط يا أما، شوفي مين. أم رقيه: مين هياجينا؟ رقيه: افتحي وانتي تعرفي، يدي مفضياش لتفتح. (تفتح أم رقيه الباب لتتفاجأ بفايزة وغنوة أمامها) أم رقيه (بارتباك) : أهلا أهلا، تعالوا خشوا، نورتي يا أم دياب، نورتي يا غنوة.

أم دياب: بنورك يا خيتي، أمال فين عروسة ولدي؟ أم رقيه: جوه. (تنده على بنتها) أم رقيه: يا رجيه، تعالي، خالتك أم دياب وغنوة هنا. غنوة: أنا هخشلها. أم رقيه: خليكي، هي جاية. (لكن غنوة تدخل دون أن تستمع إليها، وتتفاجأ بما تراه داخل الغرفة) غنوة: الله أكبر! إيه كل ديتي؟ تفاح أمريكاني، موز، جوافة، رواني، بسبوسة، فطير مشلتت، وحلويات كتير جوي! وساجع؟ كل ديتي منين؟ وجعتوا على كنز؟ رقيه (بارتباك) : كنز إيه يا عبيطة؟

ده ناس صحاب أبوي، لما عرفوا بجراية فاتحتي اتجمعوا كلهم وجابوا الحاجات دي. غنوة (بفضول) : ناس مين؟ رقيه: صحاب أبوي، يابت، كان بيعملهم شغل. غنوة: شغل إيه؟ أبوكي كان بوسطجي؟ رقيه (بعصبية) : هما جالوا إنهم صحباته، وجم، نطردهم يعني؟ بطلي بجى سؤالاتك وتعالي نجعد معاهم برا. (تخرج الفتاتان، لتستقبل فايزة رقيه بحفاوة) فايزة: عروسة الغالي، تعالي في حضني. (تسلم عليها رقيه من دون نفس)

فايزة: خدي يا رجيه فروجة وخضار على ما جسم، وعندك زيت، جولنا نتغدى معاكم أنا وغنوة. أم رقيه: آه وماله يا خيتي، أهلًا وسهلًا بيكم، جومي يا رجيه وضبي الغدا. (تأخذ رقيه الحاجة من فايزة وتدخل المطبخ، وطبعًا غنوة وراها) غنوة (مندهشة) : عنديكم لحم أهه، كتير، وإيه ديتي؟ جبن رومي ولانشون؟ وإيه كل ديتي، يابت؟ جوليلي، شكلكم سرجتو سريجة؟ جوليلي، الحج، يابت، الجزمة؟ رقيه (بتردد)

: الصراحة، أمي باعت حلجها وجابت الحاجات ديه عشان نعزمكم، انتوا خيركم علينا. غنوة (باندهاش) : خير إيه يا عبيطة؟ انتي عروسة الغالي! (تخرج غنوة من المطبخ وتذهب إلى أمها بسرعة) غنوة: شفتي يا أما اللي حصل؟ أم رقيه : حصل إيه؟ غنوة: خالتي أم رجيه باعت حلجها اللي حيلتها، وجابت وكل وحلويات ولحم كتير عشان يعزمونا. فايزة: أخص عليكي يا خيتي، كده برضك تفرطي في الحلج اللي حيلتك عشان تعزمينا؟ مالكيش حج واصل، وإحنا غرب عن بعض؟

أم رقيه: غرب مين؟ ده انتوا أهلنا، احنا لينا غيركم؟ غنوة: طيب، جايبين جبن رومي ليه؟ رقيه: يابت، شفت طريقة مكرونة بشاميل ورجاج صينية في التلفزيون، جلت أعملهم عشان ندوجهم مع بعض. فايزة : معدولة، عروسة ولدي، جَدعة بتي! رقيه: تسلمي يا خاله فايزه. تخرج المية جنيه لتعطيها لرقيه. "خودي يارجيه دياب ولدي جاللي اديهالك عشان لو نفسك ف حاجه يا بتي." رقيه: "تعيشي يا خاله فايزه." فايزه: "جولي يعيش دياب. كله خيره وخير أبوه."

أم رقيه: "عن إذنكم، بيتكم ومطرحكم. تعالي معايا يارجيه." لتدخل رقيه الغرفه مع والدتها أم رقيه، وبعدين في الحزانه دول، جالو هيجضو النهار." رقيه: "آه، أمال ايه، مش جايبين فروجه عيانه وشويه حاجات." وفايزه بتمد يدها وتديني مية جنيه. وجال ايه "ادعي لدياب خيره وخير أبوه. ناس بارده والله. فرضنا عاوزين ننامو." أم رقيه: "يا مري، لو مندوح جاه وهما جاعدين، هنعملو ايه؟

رقيه: "معرفاش يا أما. ده لو جاه، كل حاجه هتتخربط. لو كان التلفون معايا كنت كلمته." أم رقيه: "أجولك، احنا نعملو حالنا عاوزين نجيلو شويه ونجعدو. نتاوبو كل شويه، يمكن يحسو علي دمهم ويمشو." فايزه: "هما مالهم دول دخلو جوه وغابو ليه؟ وشكلهم كده مش مريحني. معرفاش، حاسه في حاجه." غنوه: "إيه يا أما؟ هتعملي حما على البت من دلوك؟ غنوه أيضًا يشوبها القلق لكنها تحاول تهدئه أمها.

فايزه: "لا والله يا بتي، لا حما ولا حاجه. بس انا جلبي مش مطمن." غنوه: "بقولك تلجاهم بس مكسوفين عشان يعني جبنالهم وكل. لو ماكانوش مكسوفين ماكانتش خالتي أم رجيه باعت حلجها." فايزه: "أم رجيه حلجها ف ودنها يا بتي." غنوه: "يا أما، أنا بعض الظن اثم. أجولك يلا نمشو." فايزه: "احنا جولنا لابوكي. هنجضو النهار هنا." غنوه: "نفوتو عليهم ونجولوهم إني راسي وجعتني وعاوزه أروح أريح. كان داخلني برد." فايزه: "عندك حج؟ يلا بينا."

لتنده غنوه علي رقيه: "يارجيه تعالي، عاوزاكي." رقيه: "جايه." غنوه: "إحنا هنمشو بجى." أم رقيه تخرج من الغرفه لتستمع الي غنوه وهي تقول إنهم هيمشو. أم رقيه: "طيب يا حبيبتي، على راحتكم، مع السلامه." ينظرون فايزه وغنوه لبعض. فايزه: "طب بالسلامة، احنا بجى." ثم يخرجان من المنزل. غنوه: "ايه ده يا أما؟ كأنهم طردونا بالذوق." فايزه: معرفاش يابتي حالهم غريب ليه . (في الطريق) تري غنوه عربية ممدوح تتجه ناحية منزل رقيه.

غنوه لنفسها : "له له، تلجاه رايح بكان وطريجه من هناك." "بس أنا لازم أتأكد." "أما أنا نسيت تلفوني عند رجيه، هعاود أجيبه." فايزه: "ماشي، وتاجي علي الأرض، وأوعاكي تجولي حاجه جدام خيك ولا أبوكي." غنوه: "حاضر." وبالفعل تعاود غنوه إلى منزل رقيه، لكنها تقف خلف شجرة لتري ممدوح يصف عربيتة ومعه أشياء كثيرة وينزل أمام منزل رقيه. ممدوح يطرق الباب رقيه: "مين تاني؟ ممدوح: "أنا مندوح، يا جمر انتي افتحي."

أم رقيه: "الحمدلله إنهم مشو، ولا كانت هتبجى فضيحة كبيرة." لتفتح رقيه الباب لممدوح، وهي بشعرها وتبتسم له، وتقول: "عن إذنك الحاجات ديه يا سي مندوح." غنوه، التي كانت تراقب من بعيد، مستغربة: "إيه ده؟ البت رقيه بتفتح الباب لمندوح وبشعرها كمان؟ وإيه الحاجات اللي جايبها ديه كلها؟ وفجأة، ياتي محمد من خلفها محمد: "يا غنوه، واجفه كده ليه؟ ترتبك غنوه وتبدأ تتلعثم: "أصل، أصل... محمد: "يا غنوه، واقفه كده ليه؟

ترتبك غنوه وتبدأ تتلعثم: "أصل، أصل... محمد: أصل إيه مالك يا بت فيه إيه؟ غنوة: أصل أنا وأمك كنا عند رُجية ومشينا، وبعدين أنا افتكرت إني نسيت تلفوني عندهم، لكن لما جربت لقيتني سمعت صوت رسالة من تلفوني فافتكرت إن التلفون معايا وكنت راجعة تاني. محمد: ومشيتوا ليه بدري؟ ده دياب اتصل بيَّ وجالي إنكم هتتغدوا عندهم، وجالي أفوت أتغدى معاكم لما أجيب تلفون رُجية، وأنا جبته وجيت أهو.

غنوة: ما إحنا مشينا عشان خالتي أم رُجية لقيناها عيانة جوي ونايمة، ورُجية شكلها خدت الدور منها، بيكحوا هما الاتنين كحة عفشة. محمد: تجوموا تهملوهم؟ طب كنتوا عملتولهم شوية مَرقة. غنوة: آه ما إحنا عملنا فروجة وشربوا مَرقتها ولجيناهم هيناموا، فجولنا نروح. محمد: مش ديه عربية مندوح واد عجوب؟ غنوة: فينها ديه؟ محمد: أهي هناك، أهي راكنة جريب جوي من بيت أم رُجية.

غنوة: ما أنت عارفه وعارف بروده ونفسه الكبيرة، فاكر البلد كلها بتاعة أبوه، يوجف مطرح ما يوجف. محمد: على رأيك، طب أنا أعمل إيه في التلفون ديتي؟ غنوة: هاته وأنا أبجى بكره أجيبهولها. محمد: ماشي، خدي، تعالي نفوتوا على أبوكي ودياب في الأرض ونروحوا. غنوة: ما أنا كنت لسه هناك، تعالي نروحوا أحسن. محمد: خلاص روحي إنتي، وأنا هفوت عليهم وأجي وراكي. غنوة: على إيه؟ أنا جاية معاك. وبالفعل يذهبوا هما الاثنين إلى الأرض.

محمد: الله يساعدكم، هغير جلابيتي وأجي أوجف معاكم أهو. دياب: جبت التلفون بتاع رُجية؟ محمد: آه، جبته واديته لغنوة عشان جالت لي إن رُجية وأمها عيانين عندهم نزلة برد. دياب: إنتي مخبلة يا بتي؟ مش جولتي إنك إنتي اللي عيانة؟ مش جولتوا يا إما إن بَتك هي اللي عيانة؟ فايزة تنظر لغنوة بمعنى "أعمل إيه وأقول إيه". غنوة: أصلك إحنا مرضيناش نخرعوك على رُجية. دياب (بلهفة) : يعني رُجية عيانة؟

اسم الله عليها، تعالي يا محمد، أوجف انت مع أبوك وأنا رايح أطمن عليها. غنوة: ما هما ناموا يا خيي، وبعدين هتروح كده وخلجاتك غرقانة مَيَّة وربراب؟ دياب: خلاص، هروح أغير وأسبح واروحلها. غنوة: طيب يا خيي، إحنا هنجعدوا هنا معاهم شوية. يذهب دياب مستعجل عشان يلحق رُجية. فايزة: يا دياب يا ولدي، نسيت المحفظة والمفاتيح. دياب: معلش يا أما، راسي اندارت. ويأخذ دياب أشياؤه ويذهب، أما غنوة فتقف بعيدًا عن أمها لتتصل بفريدة.

فريدة: إزيك يا غنوة؟ غنوة: الحمد لله. فريدة: اسكتي على اللي حصل عندنا! غنوة: مش وجتي دلوقتي، بسرعة اتصلي بمندوح خيي، خليه يمشي من عند رُجية. فريدة: وإيه ودي مندوح خيي عند رُجية؟ غنوة: مش وجتي دلوك، بسرعة كلميه خليه يمشي، عشان دياب أخوي رايح على هناك، ومتعرِّفيهوش إن أنا اللي جولت لكِ. فريدة: أنا هخلي يونس يكلمه. غنوة: بسرعة، الله يخليكي. فريدة: حاضر، هخلي يونس يصرف. لتغلق غنوة الهاتف مع فريدة وتقول: استر يا رب.

أما فريدة، فتتصل على يونس، لكنه لا يرد، فتذهب مسرعة إلى غرفته وتجده يغط في نوم عميق. فريدة: يونس، جوم يا يونس، جوم بسرعة! يونس: فيه إيه؟ فريدة: بعدين أجولك، أهم حاجة اتصل على مندوح، خليه يمشي من عند رُجية خطيبة دياب، عشان دياب رايح عندهم دلوك، جول لخيك يمشي، مش ناقصين فضايح. يونس: أنا مش فاهم حاجة. فريدة: اتصل بس، وبعدين أفهمك. يونس: حاضر. ليتصل يونس بممدوح. ممدوح: خير يا يونس، عاوز إيه؟

انت سيبت شغلك في مصر وهتجرفنا هنا؟ يونس: مندوح، همل بيت رُجية وامشي، عشان دياب جاي عليكم في الطريق. ممدوح: ميجي دياب ولا جرد؟ أنا هخاف منه يعني؟ يونس: امشي يا ممدوح، مش عايزين فضايح. ممدوح: لا، مش ماشي، وأحب أعرفك إني هتجوز رُجية الأسبوع الجاي. يونس: انت اتجننت؟ إيه، ملكش كبير؟ ومتعرفش حلال وحرام؟ البنية مخطوبة! ممدوح: لا، رُجية رايداني أنا، مش دياب المجمل ديتي، اقفل بقى، جلبت مخي.

ليغلق ممدوح الهاتف في وجه أخيه، فيعاود يونس الاتصال، لكن ممدوح يغلق الهاتف مرة أخرى. ممدوح: اديني جفلت المخروب، أما أشوف بقى هتعملوا إيه! يونس: أخوكي مش هيهمل بيت رُجية، وبيقول هيتجوزها. فريدة: يا مري، وانتَ على ما تروح له، البيت بعيد عنينا، أنا هكلم غنوة تتصرف. يونس: وغنوة مالها؟ فريدة: ما غنوة هي اللي جالت لي! _أما عند دياب وصل إلى منزله في سرعة البرق، ليقول: دياب: لسه هسخن مايه أسبح... مايه ساقعه أحسن.

وبالفعل، استحم بماءٍ بارد، وارتدى ملابسه على عجل، ثم خرج مسرعًا في طريقه إلى بيت رُقيّة. وفي الأرض، كانت غنوة جالسةً تقضم أظافرها من القلق، بينما كان محمد ينظر إليها متعجبًا. محمد (يتمتم لنفسه) : البِت ديه فيها حاجه مش مظبوطة... وهنا، يرن هاتف غنوة، فترد بسرعة. غنوة: مشي خلاص يا فريدة؟ فريدة: مِراضيش يمشي... وبيقول إنه هيتجوز رُقيّة وهي موافقة. يسقط الهاتف من يد غنوة، وتلطم خدها بصدمة. محمد (بقلق) : فيكي إيه يا بِتّ؟

مالك؟ فايزة (مذعورة) : مالك يا غنوة؟ غنوة (تلتقط أنفاسها) : تعالَ معاي يا محمد بسرعة! محمد: فيه إيه؟ فايزة: يا جي معاكي على فين؟ وفي هذا الوقت، كان الحاج عياد مشغولًا بمساعدة جيرانه في سقي أرضهم، فقد كان معروفًا بحبه للناس وخدمتهم، لذا كان الجميع يحبونه ويحترمونه. غنوة (متظاهرة بالإعياء) : مروحة يا أماه... بس دايخة، عايزة محمد يسندني. فايزة: أجي معاكم؟ غنوة: لا، خليكي إنتِ ونسي أبوي. فايزة: أبوكي مشغول.

غنوة: خليكي بس قاعدة... هروح ألبس حاجه وأجي. وبالفعل، خرجت غنوة مع محمد... لكنه بدأ يشكّ في الأمر. محمد: احنا مش مروحين؟ أمال رايحين فين؟ غنوة: أصل الصراحة... ممدوح واد عجوب عند رُقيّة، وأنا كلمت فريدة عشان تكلمه يمشي قبل ما دياب يروح عندهم وتبقى عركة وفضيحة... بس ممدوح مراضيش يمشي، وقال إنه هيتجوز رُقيّة وجفل التليفون. محمد (منصدم) : إنتي اتجنيتي؟ صح؟ بتخترفي؟ غنوة: والله أبدًا يا خيي...

أنا كدبت عليك، أنا وأمي كنا عندهم وطردونا بالذوق. محمد (يصرخ) : إيه؟ طردوكم ؟ غنوة: مش وقتها يا محمد... يلّا خلينا نلحقه قبل دياب. محمد (بحزم) : أما نشوف... أنا ممصدقش حديتك، بس اديني رايح معاكي. وبالفعل، أسرعا إلى بيت رُقيّة. _عند بيت رُقيّة كانت رُقيّة تسمع طرق الباب، فتهمّ بالقيام، لكن ممدوح يمنعها. ممدوح: خليكي كيف تفتحي الباب وراجلك جاعد؟ تضحك رُقيّة ضحكة خليعة، بينما يفتح ممدوح الباب ليجد محمد وغنوة أمامه.

ممدوح (بتهكم) : خير؟ عايزين إيه يا حلو منك ليها؟ محمد: انت إيه اللي جابك هنا؟ ممدوح: بيت عروستي... وأجي و جت ما أحب. وفجأة، يسمع الجميع صوت دياب قادمًا. دياب (بسخرية) : إيه ده؟ انت هتتجوز حماتي؟ ... إياك بس، كبيرة عليك. ممدوح: زين إنك جيت، انت كمان، عشان أقول الكلام مرة واحدة... عروستي تبقى رُقيّة بت أم رُقيّة على سن ورمح. دياب (بصوت يرتجف من الصدمة) : مش وقت الضحك ديتي...

أوعي من خشم الباب، خليني أطمن على عروستي، عيانه. ممدوح (يضحك بسخرية) : مين قالك عيانه؟ اسم الله عليها... من العيا والرقدة! ثم ينادي: ممدوح: رُقيّة! يا مرجرجة! تعالي شوفي الواد المجمل ديتي بيجول عليكي "بعد الشر، راقدة وعيانة". تخرج رُقيّة، بشعرها غير مغطى، أمام الجميع. دياب (بذهول) : رُقيّة... إيه ده؟ إنتِ جاعدة جدامه بشعرك كيف؟ ممدوح: مخبّل انت؟ إياك، بجولك عروستي... إيه، طرشت؟ رُقيّة (بتلعثم) : مخلاص يا دياب...

جالك عروسته ثم تخلع الدبلة من يدها وترميها عليه. رُقيّة: خد دبلتك... اهيه... وفارجنا بجى! تخرج أم رُقيّة، وتقول بحدة: أم رُقيّة: ما جالتلك... فارجنا؟ منا ناقصينش فجر! بتي هتتجوز ممدوح بيه... سيد البلد... وسيدك انت وناسك. "ليغلي الدم في عروق دياب غنوه: انتو بتهزرو ياك؟ هزاركم ماسخ جوي جوي محمد: صح والله، شكلهم بيهزرو ممدوح: وانتو مين عشان اهزر معاكم؟ غورو بجى، عاوز اتكلم ف مستجبلي انا وعروستي

ليدفع دياب ممدوح ليقع ممدوح علي الأرض، ثم ينقض عليه دياب ويلكمه يمينا ويسارا رقيه: ياخلج يا هوو! دياب واد عياد اتهجم علينا في بيتنا وبيضرب مندوح بيه غنوه: سيبه يا دياب، هيموت في يدك! حن عليك يا خيي، سيبه ورقيه تضرب دياب علي ضهره ليترك ممدوح، وغنوه تبعدها عن أخيها لتقول لها غنوه: يا واطيه، يا جليله الأصل، يا خاينه العيش والملح لتأتي ام رقيه ومعها عصا لتهم أن تضرب دياب على رأسه محمد: حاسب يا دياب!

ليبعد ممدوح دياب عنه ليخرج طبنجته ويصوبها علي دياب، ويمسك دياب يده، ليحاول محمد فض الشجار خوفا من أن يصاب أخيه بطلق ناري، لتخرج رصاصه من طبنجه ممدوح لتستقر في قلب محمد ليقع ف الحال علي الأرض لتصرخ غنوه غنوه: اخوي! اخوي! دياب لممدوح: كتلت اخوي والله مههملك واصل يا مندوح، وهجتلك انت والفاجره ديه ممدوح: كلمه تانيه وهخليك تنام جار خيك غنوه: محمد! محمد! جوم يا محمد، جوم ياشجيجي! محمد قبل

أن يلفظ أنفاسه الأخيرة: غنوه، جوللي لابوي وامي اني بحبهم جوي، وجربي يا غنوه، عاوز اجولك حاجه ف ودنك غنوه: انت هتجوم وتبجى زين ياخيي! شيله يا دياب، خلينا نودوه مشتشفي محمد: مش هتلحجو... ليحمله دياب محمد: جربي يا غنوه... لتقترب غنوه من أخيها محمد: جوللي لفريده اني حبيتها جوي، بس خليها تحب وتتجوز، وانا خلاص ماشي... مع السلامه يا دياب، امانه عليك اوعاك تجرب من مندوح ولا من رجيه، هملهم ل ربنا ياخيي، اوعدني انك متاخدش

تاري من مندوح دياب ببكاء: والله لا خلص علي عيلته نفر نفر محمد: اوعدني يا خيي، خليني اموت مرتاح، اوعدني يا دياب... دياب: اوعدك يا حبيبي محمد: هتوحشوني جوي جوي، امي وأبوي وانت يا دياب، وانتي يا غنيوه... أشهد أن لا إله الله واشهد أن محمد رسول الله ليغلق محمد عينيه إلى الأبد غنوه: محمد! له يا محمد، جوم يا خيي! أمانه عليك، جوم! جوم يا حماده! مين هيجلعني بعدك؟ مين هيجبلي اللبان والحلويات؟ جوم يا حماده! أما دياب،

فكان يبكي بحرقة دياب: جوم يا محمد! جوم ياشجيجي! كسرت ضهر خيك يا محمد! جوم يا حماده، جوم يا خيي! طب هجول لامك وابوك ايه؟ اجولهم ولدكم وخيي راح عشان كلبه متسواش؟ باعت العشره والحب؟ اجولهم محمد فداني بروحه عشان مموتش أنا، مات هو؟ ممدوح: مكفايه نواح منك ليها وغورو من هنيه، يلا لتصرخ غنوه بأعلى صوتها غنوه: أخووووي! ليتجمع أهل البلد حولهم أهل البلد: فيه ايه؟ فيه ايه؟

دياب: وعدي لأخوي هو اللي نجدك من تحت يدي، يا مندوح الكلب! أما انتي يا رجيه، الحساب بينا طويل ليحمل أخاه على يده ويذهب إلى الأرض، وأهل البلد خلفه، وغنوه في حالة توهان، وسيدتان من أهل البلد تسندانها أما عند رقيه وممدوح... ممدوح: رجيه، تعالي انتي وامك معاي أم رقيه: علي فين دلوك الحكومه تاجي ويبجى تحجيج ومرار ليه بس كتلته؟ ممدوح: تعالو معايا، هتجعدو عندينا، وههعجد علي رجيه أم رقيه: وناسك هيوافجو؟

ممدوح: خلاص، هعجد عليها الأول وبعدين نروحو بيتنا رقيه: أنا خايفه جوي يجرجروك ف حديد، يا نضري ممدوح: له يا جمر، متخافيش، ديه اسميه دفاع عن النفس، أنا واحد جاعد مع مرتي، وهو وأخوه اتهجمو علينا رقيه: ربنا يستر من اللي جاي ممدوح: خايفه من دول؟ عيله نفرين وطفايه؟ طول ما أنا جنبك متخافيش واصل، يلا بينا على الجاضي نكتبو الكتاب أم رقيه: طب نصبر لما نعرفو هيجرا ايه ممدوح (بحده) : جولت متخافوش، خلصو، اركبو العربيه وممدوح

بكل برود ودم بارد بيغني: "وجننتيني يا بت يا سمرا.. وخدتي عجلي مني يا جمره... أما دياب، فكان يحمل أخيه على يده ويبكي، وملابسه ملوثة بدم محمد، وغنوه تبكي وتحدث نفسها غنوه (بذهول) : له، أنا ف كابوس؟ محمد زين، فيش حاجه حصلت، أيوه، محمد زين... والنساء يسندنها، وإحداهن تقول: إحدى النساء: مايعظمش على اللي ربنا، يا بتي، اطلبيله الرحمه _في منزل يعقوب... جاء أحد أهل البلدة مسرعًا: الرجل: الحجنا ياحج يعقوب! الحجنا، !

سعفان الغفير : فيه ايه يا واكل ناسك؟ الرجل: مندوح بيه كتل محمد واد عياد أبوسويلم! سعفان (بصدمة) : يخرب مطنك، بتجول ايه؟ الرجل: والله كتله صح، وأهل البلد كلهم رايحين مع الميت على أرض عياد فيدخل سعفان إلى المنزل مسرعًا سعفان: الحجنا يا حج يعقوب، في واحد من أهل البلد برا بيجول ممدوح بيه كتل محمد واد عياد أبوسويلم! يعقوب (بذهول) : بتجول ايه يا حزين؟ يونس ينزل على السلم بسرعة، وهو رايح يلحق ممدوح قبل ما دياب يوصل

يعقوب: الحج يا يونس، مندوح كتل محمد واد عياد أبوسويلم! يونس (بصدمه) : ايه؟ كيف وميته؟ أنا كنت رايح الحجه عشان متجومش عركه بينه وبين دياب! أما فريدة... تحاول الاتصال بغنوه، لكن غنوه لا ترد، فتتصل بمحمد، لكن الهاتف يرن دون رد فريدة (بقلق) : أنا هنزل أشوف فيه ايه وبالفعل تنزل، لتجدهم في حالة ذهول فريدة (بخوف) : مالكم؟ يعقوب: مندوح كتل محمد واد عياد أبوسويلم! فريدة (بذهول) : مين كتل مين؟

يعقوب: بجولك خيك، مندوح، كتل محمد واد عياد أبوسويلم! لتقع فريدة على الأرض مغشيًا عليها فريدة (بخوف) : مالكم؟ يعقوب: ممدوح قتل محمد واد عياد أبوسويلم! فريدة (بذهول) : مين قتل مين؟ يعقوب: بجولك خيك، ممدوح، قتل محمد واد عياد أبوسويلم! لتقع فريدة على الأرض مغشيًا عليها دهبية كانت خارجة من المطبخ لتقول: دهبية: والله صدفة جطعت بيا، كانت خدماني أحسن من الخدم اللي عندينا. لتجد بنتها مغشيا عليها. دهبية: مالها خيتك يا يونس؟

يعقوب: ولدك مندوح جرسنا وركبنا العار، كتل محمد واد عياد أبو سويلم. دهبية: كيف ديه؟ بتتحدد من عجلك انت ؟ يعقوب: اهو الغفير جدامك اسأليه، ويجولك البلد مجلوبة برا علينا. يونس: أنا هطلع أشوف فيه إيه. دهبية: له يا ولدي، خليك. يونس: له يا أما، لازم أعرف فيه إيه. دهبية: استر يا رب، وإيه علاجه؟ مندوح ولدي بمحمد ديتي. يونس: ولدك كان عند رجيه، عروسة دياب، ولما كلمته وجولتله "عيب وامشي من عنديهم"، جالي له وهتجوزها.

دهبية: يا خيبتي، يا تحستي، يا مراري! يعقوب: فوج خيتك الأول، وبعدين ابجى روح. _والآن وصل دياب وهو يحمل أخيه على أرضهم، وأهل البلد كلهم حوله. فايزة: وه، دياب، ولدي شايل مين كده؟ وأهل البلد كلهم جايين وراه ليه؟ ليقترب دياب، لينزل محمد على الأرض أمام والده ووالدته. فايزة: ماله خيك يا ولدي؟ دياب (ببكاء شديد) : محمد اتكتل... محمد مات يا أما. فايزة: له، تلجاه نايم بس! عياد: إيه الدم ديتي يا ولدي؟

دياب: مندوح كتل محمد، كله بسبب الفاجرة... بت الفاجرة، رجيه! تقترب فايزة من محمد وتقول: فايزة: محمد، ولدي، جوم... بطل جلع... جوم بجى يا حمتو... جوم يا حمتو! دياب: مات يا أما... مات! فايزة: ولدي... له، ولد بطني! جوم يا ضناي، يا نن عين أمك! جوم متولعش النار في حشاي! جوم يا زرعة عمري! جوم يا حبيبي، يا واد جلبي، يا غالي! لتترك غنوة السيدات، وتجلس بجانب جثة أخيها. غنوة: يا حمادة، يا صاحب السعادة، يا سكر زيادة...

جوم بجى، أهيني غنيتلك الغنيوة اللي بتحبها... جوم بجى، متخلعش جلوبنا عليك! أما عياد، ففي حالة ذهول، وجالس يقول: عياد: لله الأمر من قبل ومن بعد... إنا لله وإنا إليه راجعون... لله ما أخذ، ولله ما أعطى. أما فايزة، فتبكي وتضع الطين على وجهها، وغنوة جالسة بجانب الجثة تغني: غنوة: يا شجرة مضللة عليا، وكلت النبج منك... جطعوكي يا شجرة، ولا عدت أعرف أجرب منك! كتلو محمد... كتلو أخوي يا أما! فايزة (بصراخ) : ولدي يا محمد...

يا حرجة جلبي عليك يا ضناي! خدتوه مني ليه؟ جطفتوا الزرعة بدري ليه؟! ( في القاهرة في أكتوبر ) يرن تليفون سامية. سامية: سامية، الو، يا أما، عاملة إيه؟ أم سامية: الحمد لله، بس الدنيا هنا والعة. فين ستك؟ سامية: كلهم جوه البيلا. أم سامية: طب، خشيلها بالتليفون بسرعة. سامية: فيه إيه، طيب؟ أم سامية: وأنا بحددها هتعرفي. لتدخل سامية إلى هول الفيلا، لتجدهم ما زالوا مجتمعين، وصدفة تقص عليهم حكايتها. ساميه:

بلهفة: ست صدفة، الحجي، أمي عاوزاكي على التلفون. بتجول الدنيا مولعة هناك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...