الفصل 21 | من 46 فصل

لا صدّ قلبي صد من دون رجعة الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم sajeda🇹🇷

المشاهدات
14
كلمة
1,967
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 46%
حجم الخط: 18

غصبت نفسي على الإكل .. وانا اشوف نظرات عيونها مصوبه

علي .. دخلت علينا الشغاله بالفستان الإبيض .. مسكت دمعتي

بقوه عشان ماتنزل وهي تعلقه في الدالوب

ناظرتني منيره وهي تبتسم .. تركت اللقمه ووقفت سمعتها وهي

تقول – كملي وانا امتس

قلت لها ودمعتي على وشك تنزل – بس شبعت

دخلت الحمام وغسلت يديني بسرعه من الإكل .. ومسكت فمي

لاتطلع الحشرجه وتصير صرخه .. بكيت وبكيت لدرجه اني نسيت

نفسي في الحمام .. لين سمعت الباب يدق علي – ساره بنتي

علامتس

ناظرت وجهي وشفته بشع بقوه .. وش فايدة هالزين دام الكل يكره

شوفته .. وش فايدة هالزين دام نايف شوهه .. وش فايدة هالزين

وانا اكرهه اكرهه آآآآآآآآآآآآآه ( طلعت الصرخه اللي كانت مكبوته )

هالحين ابي ابكي ماعلي في أي أحد انا كتمت كتمت لين تعذبت

سمعت دق الباب علي كم مره .. وصراخ من وراه .. وانا ابكي

واصرخ ابي الحراره اللي في جوفي تطلع .. دخيلكم ابيها تطلع

انا اتعذب انا أموت موت بطئ .. انا انتهيت انتهيت انتهيت .. طحت

على الإرض وصرت اضربه بقوه .. واسمع الضرب يزداد وصراخي

يزداد – اتركـــــــــــــــــــــــــــــوني

ابي اطلّع اللي ذبحني .. ابي اطلّع اللي جواتي .. انا مافيني انا

ماأقدرعلى كل هاذا ماأقدر

ماحسيت في اللي دخلوا .. وفي الثوب الإبيض اللي شالني

وصراخ منيره ماسمعته .. كنت افكر في اللي بقلبي في الحراره

اللي تسعرني .. في اللي صار فيني .. ماحسيت ابد

بيت ابو فهيد

جالس في الصاله .. من وصل للبيت وهو كاره يطلع لها .. من صار

فيهم اللي صار واحساسه اللي مأكد له اللي بعقله وهو كاره شوفتها

يتذكر إعترافات اللي حاولوا يخطفونها .. واللي لين هالحين ينفون

تهمة انهم من العصابه .. ويقولون انهم خطفوها عشان يبون من

وراها فديه هو مامشت عليه هاللعبه وسوى نفسه مصدقهم وحطهم

في سجن إنفرادي وتحت حراسه مشدده .. المشكله الحرمه

طلعت ايبس من ولدها ومو راضيه تعترف

دخلت عليه أمه اللي من صارت السالفه وهي تعايره – وش

سرحانن فيه من خذيت ذي اللي ماهب منا وانت عقلك ماااااش

ناظرتها والله ماني فاضي للمشاكل .. قمت وحبيت راسها

وجلست – الله يسامحتس يالغاليه

بدت تتحرطم – والله ياسواتها من وراك والدوجه في ذا الإسواق

وتاليتها تنخطف وبغت اختك تروح وراها ماتنتسوى .. ماتنلام

ماهي بنت اصل مدامك ناسبها لنا

مطيت عيني وانا مستغرب اللي تقوله

عصبت وهي تقول – لاتناظرني كذا تحسبني مانشدت انا وجدتك

نشدنا عنها وطلعت ناسبها علمني ياضاحي وش قصة ذا الصلبيه

وقفت وانا اقول – لاحول ولاقوة إلا بالله .. دخيلتس يمه لاتبدين

تراني تعبان

مسكتني من طرف ثوبي ووقفتني – تعال ياضاحي والله ان توقف

وتعلمني وش قصتها

ألتفت يميني ويساري وجلست غصب عني .. علمتها بالقصه بس

ان ابوها مجرم وفي المخدرات وعصابه ماقدرت اعلمها لاني لو

علمتها بتنجلط

شفتها تهز راسها – لاحول ولاقوة إلا بالله ( ناظرتني فتره ) ثم

قالت – وجدك عرف بهالسالفه

هزيت راسي – ايه يعرفها

عمشاء – وموافق انك تنسبها لقبيلتنا

وقفت وانا اقول – ايه يمه يدري يدري الله يخليتس لي

مشيت ووقفت اناظرها – هالحين ابنشدتس ماهب اليوم عرس بنتس

وقفت وبسرعه مشت وهي تقول – يويلي ماأخذت الغداء للبنات

ابتسمت وهزيت راسي – لو اني داري كان قايل لها هالعلم من اولى

حطيت الغداء عندهن .. وناظرت فيها .. وتذكرت علم ضاحي عنها

مابكذب والله اني رحمتها .. وفاقده الذاكره بعد

شفتها تناظرني وابتسمت لها .. احس انها ماصدقت ودموعها ملت

عيونها .. ألتفت لريم وقلت لها اكسر إحراجها – ريم يابنتي ترى

دوبتس يابنتي تروشين ( ألتفت لموضي ) الكافوره متى بتجي

كلهن ضحكن مني ويوم ناظرتهن سكتن

موضي وهي تبتسم – يايمه الله يهديتس اسمها الكوافيره ماهب

الكافوره

عمشاء – اللي هي متى بتجي هاذي

موضي – تقول اربع العصر

ناظرت الساعه – يويلي باقي على جيتها ساعه بس .. قومي ياريم

انتي تروشتس يقعد ساعه

ريم قامت من الغداء وهي تقول – يويلي بطني يعورني

وضحى – شعور طبيعي لاتخافين

ناظرت وضحى – وضحى الشواب ماجاهم غداء دخيلتس يابنتي

روحي وحطيه لهم اولى كانوا مقيلين

دخلت بالسياره حوش البيت .. وانا هلكان تعب .. تعبت من

مباشر الريجيل .. وصب القهوه .. حشى لله عواده رايقيين

على ذا الظهر .. نزلت من سيارتي إلا اسمع صراخ امي

وهي تضرب باب وتقول افتحي افتحي

ركضت لها وانا اعدل شماغي عشان مايطيح .. يوم جيتها إلا

تصرخ علي وتقول – تكفى افتح الباب بتموت بتموت

مطيت عيوني وضربت الباب بقوه .. انصدمت في اللي نازله

في الإرض على ركبها وتضرب البلاط بقوه .. وشعرها يفتر

يمين ويسار معها .. آسفني حالها صرخت علي امي – شلها

شلهااااااااااا

شلتها بسرعه .. وعيوني ماهب بمصدقه الحوريه اللي في

حضني .. دخيلك ياربي هاذي بشر ولا ملآك

حاولت اوخر عيوني عنها بس ماقدرت .. لو أقول ان عيني

ماشافت أجمل منها ولا بتشوف يمكن ماحد بيصدقني .. دخيلك

ياربي .. دخيلك ياربي

حطيتها على السرير وهي تبكي وواضح انها منهاره .. شفتوا

الورده لاذبلت وهي مازالت تحتفظ بعبيرها وجمالها .. نفسها في

هاذي اللحظه .. في سري دعيت على نايف .. احد يشوف هالزين

ويجيله قلب يعذبه .. والله بدون قصد حسدته على الليله اللي

قضاها مع ذا الفتنه .. ياربي دخيلك .. ياربي دخيلك

نفثت الهواء اللي بصدري وامي ترش الماء على وجهها .. وتبان

ملامحها في عيني أكثر وأكثر .. والفتنه .. زادت يابشر عن قبل

وش اقول وش احكي عن عيونها .. ولا عن لمعة خدها .. اللي

اول مره اتمنى اكون المنديل اللي تمسح امي فيه دموعها .. ولا

الخشم اللي يشبه السكين في حدته .. ولا الفم

بسرعه صديت وبلعت ريقي .. ياربي دخيلك ياربي نسيني ملامحها

يارب طلعني من هالغرفه وانا ناسيها .. يارب ان كاني مانسيتها

ان تقبض روحي هاللحظه وتريحني من عذاب خيالها

سمعت صرخة امي وهي تقول – فااااااااااااااااارس

ألتفت عليها .. وعيوني غصب تتجه إلها .. شفتها طايحه

ويالله تتنفس

ركضت إلها .. يمكن ربي استجاب دعوتي وبيأخذ روحها بدال

مايأخذ روحي .. حاولت اني مااجرح خدودها بضرب كفوفي

لقيت انها حمرت وانا بس لامسها .. وابد ماصحت

تذكرت العطر واي عقل فيني لحظتها .. دخيلك ياربي .. ركضت

للعطر اللي شفته على كمودينتها .. بخيت في يدي وحطيته على

خشمها .. هواءها اللي لعب في يدي .. لعب في قلبي لعب

لحظتها

حسيتها صحت وناظرتني وتوها تستوعب موقفها .. شفتها خجلت

وصدت وهي تدور الجلال .. دخيل هالزين لالا لاتغطينه

لكن غطت وجهها .. وغطت روحي معها .. رديت لواقعي

سألتها – ساره تحسين بشي هالحين

حزنت عليها وهي تقول – بعدني عايشه وبعدني اذوق العذاب

غمضت عيوني ألم .. وحزن .. ووجع

طلعت وضربت نفسي كف قوي .. ابي الإلم ينسيني صورتها

ياليتني مارجعت البيت ياليت .. آآآآآآآآآآآه حسبي الله عليك

يانايف .. توني ادري انك ماتملك من المرجله غير اسمها

رحت لجناحي وانا اطلع ملابسي .. وكل ماحل خيالها علي

اصفع نفسي كفوف ياليت الوجع ينسيني صورتها

جهزت لهم الإكل .. وخذيته لجناحهم .. مع اني عايشه في هالبيت

اللي هو عايش فيه .. واحاول كم مره اتقرب له إلا انه يصدني

دقيت الباب وفتحت ودخلت .. لقيت جدتي تصلي .. وهو يسمع

في الإخبار في الرادو .. ناظرني ثم صد للرادو

مدري ليش اتمناه يسأل عنا .. ويشوف أخبار .. ماهب اسمه

يتبع اسم ابوي

وقفت فتره اناظره .. فجأه صد علي وهو يقول – تبين شي

جيت ابتكلم ثم هزيت راسي بلا .. ومشيت للباب

سمعت صوته وهو يقول – تعالي

استانست ومشيت لين جلست عنده – لبيه

قالي وهو معقد حواجبه .. مستحيل يفك هالتقطيبه – اختس وش

صار عليها

يويلي ارتعبت عرف سالفتها .. مطيت عيوني .. ياربي موقف

لانحسد عليه

كنت بقول ضربناها ضرب وبيتزوجون غصب عنهم .. بس

الحمدالله اني ماتهورت وهو يقول – اختس العوباء

آها يقصد شيخه .. صادق من غيرها عوباء – قصدك شيخه

هز راسه وهو يقول – ذا الجنيه رجعت لرجلها

قلت – هي في فترة نفاس .. وتحتاج راحه

مدري ليش نغزني قلبي وهو يقول ويسكر الرادو – خليها تحط

عقلها براسها ان تسان عندها عقل وترد لرجلها .. وصليها علمي

وقفت وانا اهز راسي وطلعت .. وظليت اليوم كله افكر في كلامه

اللي له مغزى ماهب مفهوم

في الليل

دخلت علي موضي والجازي والكوافيره ترتب الطرحه على

شعري .. شفتهم إبتسموا وهم منهبلين على شكلي

موضي – بسم الله مشاءالله تأخذين العقل .. يالله ضاحي

جاء ويقول اجهزوا .. لان امي دقت علي وتقول تأخرتوا

بلعت ريقي وانا اوقف وارتب غرتي وقلت – وساره راحت

انصدمت وموضي تقول – لا .. ساره بتنزف في البيت

ألتفت عليها – وش هو في البيت

موضي تقرب مني وترتب فستاني – ايه ,, هي رافضه تروح

القصر وعمتي منيره تركتها على راحتها

بسرعه جهزت نفسي .. وناظرت جناحي وانا اودعه .. مسكت

دمعتي وانا اطلع منه .. هالحين بروح بيت جديد .. وناس جديدين

وعالم جديد .. بس اللي مريحني ان البيت اللي بروح له بيت عمي

واهلي .. ناظرت الجازي وهي تبتسم لي .. الحمدالله حظي احسن

من حظها .. دخلت ناس غير عن ناسها .. مسكت يدي ياحليلها

وقربت مني – ماني مصدقه انك بتتركينا

ماتوقعت كلامها وحظنتها بقوه – للإسف ماعرفنا بعض زين

بس بكون هنا كل شوي وان رفض سعد يجيبني تراني بنحش

مع فارس اللي يجينا كل شوي .. على ان من عقب بنات عمي

وهو يالله يذكرنا

موضي ضحكت مني وهي تقول – مشاءالله عليتس في حال تحكين

وش قايلتس سعد

مطيت عيوني خيبه كيف درت انه قبل شوي كلمني .. سكت وانا

ارجف .. صدق ذكرتني بوضعي .. وبطني صار يمغصني بقوه

ركبت السياره .. وشفت الجازي تركت المكان اللي قدام لموضي

يارب ماأرد البيت المره الجايه إلا حالها هي وضاحي متعدل

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...