سخرت من نفسي وانا اناظرها في المرايه .. قال ايش بيحطون
لي مكياج وكحل .. وأمثل دور العروسه
طردت الكوافيره يوم دخلت علي .. وبعد دموع من عمتي منيره
وافقت ألبس فستان أخضر خيطته لي وضحى مالبسته إلا مرتين
وكنت افكر أطلعه .. بس تذكرت انها
تقول يوم بيجي نايف بتجي معه .. ماحبيت أكسر خاطرها
لويت شعري كعكع .. يبوني اتزين له .. انا كارهه
شوفته وشكله ووجهه .. وهم يبوني اتعدل له
لين هالحين ماهب مصدقه اني في يوم من الإيام حبيته آآآآآآآآآآآآآه
ثم آآآآه
انصدمت في الباب اللي انفتح .. وفي الشخص اللي دخل وسكر
الباب اللي وراه ووقف قدامي وعيونه في عيوني وتقدح شرار
ماتوقعت الليل مر بسرعه كذا .. وموضي تدخل علي وتقول
سعد بيدخل .. يويلي يمه قلبي .. صرت اردد آيات أحفظها
واحس الموت قريب مني
وقفت وانا اعدل ثوبي .. وقابضه على المسكه اللي بيدي
سمعت زغاريد امي اللي طيحت قلبي .. يوم دخلت علي وسعد
وجدتي وراها .. تمنيت اشقق الباقه اللي بيدي .. بموت في مكاني
من الخجل .. ريحة عطره داعبت خشمي .. ولفيت عيني وانا منزله
راسي وشوي ويوصل الإرض .. ومطيت عيني يوم شفت هالقرب
بسرعه بعدت ومدري ليش يبعد معي .. وماحسيت غير باصابعه
اللي مسكت كتوفي يثبتني مكاني .. ثاريه ماسكني ابن اللذين
شفت المصوره انبسطت على هاللقطه .. وخمت التصوير في
هاللقطه .. وهو عجبه الوضع وماأحترم إحراجي وقام يزيد
تلصق
ياربي احس بموت .. مدري مدري كيف يدق قلبي .. اصلا مدري
هو وقف ولا ينبض .. ماحسيت في الوقت اللي قطع وامي
وموضي يساعدوني في لبس عبايتي .. وهو واقف يبتسم
ويناظرني .. بعدت نظري بسرعه ووجهي ملفوع خايفه
بكل مال هالمعنى من كلمه
لبست غطوتي واقترب مني ومسك يدي .. وقادني معه
ودموعي صبت وانا افارق امي وموضي وجدتي
مدري وش فيهم خواتي كل وحده قالب وجهها .. نوره
كلمها زوجها وبصعوبه قامت واحس انها مغصوبه
ماهب عاجبني وضعها .. ووضحى ماطولت وطلعت وراها
ناظرت هند اللي وقفت وهي تشوف منيره – عمه منيره
قربت منا وهي تحلطم – نايف سرى للبيت بدون مايعلمني
خلنا نروح بسرعه
في نفسي تمنيت انه يشبعها ضرب .. يهينها .. ويوريها النجوم
اكيد ماهرب عن امه إلا بينفرد فيها .. يااااااااااااارب
يقتلها ويقتل عارها معها .. استانست وانا اسمع كلامها
من سابع المستحيلات اسامحها على اللي سوته في اسم ابوي
وفينا .. وقفت وانا اقول – ليش مستعجله تو الناس ماراحوا
ألتفتت على الناس القليلين في القصر – كلن راح ماقعد احد
إلا اللي قريبين بالحيل منا واغلبهم عانيه طلع
ماتمنيت هالشي يصير بس هي اختارت طريقها .. ومتأكده
ان ولا وحده من خواتي بتخالف كلامي وبتتكلم معها .. خله
ينفعها وهي تدوره بالحرام وتسقط اسم ابوي في الإرض
وتضرب فينا عرض الحائط
لبست عبايتي ومشيت وراهن .. ركبنا مع فارس وعمي
اللي باين وجهه ماهب طيب .. وفارس كذلك .. اكيد انه مسوي
مصيبه ذا النايف .. كلهم راعين مصائب وش بنترجى منهم
توقعت الكلام بيكون عنه بس الصدمه الكبيره ضربت في
راسي وعمي يقول الكلمه اللي هزتني هز – ولدتس صقيران
فشلنا راح لابو عطالله ونخاه بين الريجيل ان يعطيه بنته وسميه
والرجال ماصدق ووافق
شفت في عيونه الشرار وهو يأمرني – ألبسي عباتس ويالله
قدامي
خفت وين بيأخذني سألته – وين بتوديني
ماشفت إلا اللي هجم علي وهو يتلني ويوقفني من شعري
حسيت ان نص شعري تقطع .. مسكت صرختي بتحمل أي شي
لإني استاهل كل اللي يصير فيني – لاقلت لتس كلمه
ماتسألين ليش او وش هيله
خفت من عيونه الحمراء وانا اناظره .. شوي وينطف
دمها .. خوفني بقوهبس مابينت له شي .. اصلا ماتفرق معي
ليتني اموت على يده ويأخذ ذنبي ويطيح هو في النار .. ماعندي
عبايه هنا وقلت له وانا كاتمه وجعي – عبايتي في الملحق
لازال ماسك شعري واحس فروتي بإي لحظه بتنقشع .. مشاني
للملحق وانا لازلت صامده .. استغرب نفسي اني مابينت له وجعي
يمكن قوه الله عطانياها في هاللحظه .. يارب أرحمني
دخل معي الملحق وهو مازال ماسك شعري وانا لين هالحين
منصدمه من نفسي اني بالعه وجعي وساكته مع اني اقدر
اطلب منه يفكني عشان ألبسها بس لبستها وهو ماسكني
وخر يده يوم حطيت العبايه فوق يده .. وطلع ماسكني مع
كتفي وهو يتلني بقوه ويمشي فيني مستعجل للسياره
ركبني جنبه وحذفني بقوه .. ومشى بسرعه وركب
وشغل السياره وطلع مفحط فيها .. انا من سرعة
السياره .. وشكل وجهه .. وعيونه الحمراء .. وصوته
الوقح .. استنتجت وين بيوديني .. ناظرت بعين الإسى
على حياتي اللي من طلعت فيها للدنيا ماشفت يوم حلو
او أنا محاولت اعيش نفسي مثل أي بنت في عمري
لاني عرفت انه اليـــــــوم بيقتلـــــــني
الكل ألتفت علي يشوف ردة فعلي .. مدري كلامهم عقب هالعلم
صار يوشوش في أذني وعمتي منيره بدت تصارخ وصراخها
اسمع بس وشوشته .. ماني مصدقه بيعرس .. صقر بيعرس
بيأخذ علي .. يوم حبيته باعني وتركني .. بيثبت انه قد
كلامه .. ماتوقعت ردة فعلي هي الدموع اللي نزلت .. كنت أقوى
من هالموقف .. ليش حبه أضعفني .. ليش هواني في الإرض
ليش ياصقر ليش .. ماقدرت انطق بحرف او أتكلم .. مع ان
الجميع توقع اني بصارخ واهواش لدرجة ان هند همستلي
وهي تقول – شيخه سمعتي عمي
ايه هزيت راسي .. هزيته وقلبي أهتز .. صقر حطمني
تمنيت فراشي واصيح من خاطري .. وماصدقت والسياره
توقف في البيت وانا اتعداهم واحاول مايبين علي شي وابين
لهم ولو بقايا من شيخه اللي قتلها صقر
رحت للجناح وادور على المكان اللي بيبعدني
عن عيون الناس ابي ارمي همومي واوجاعي .. غدر فيني
الكلب غدر فيني .. قفلت الباب علي .. وانا اسمع دق
هند من وراه تناديني – شيخه افتحي ليش قفلتيه افتحي
بكيت بكيت بكيت لين حسيت ان عيوني تورمت .. ليش
صرت ضعيفه ليه ليه وانا مايهزني موقف ليه .. احاول
اذكر نفسي اني انا شيخه اللي مايهزها شي بس ماأقدر ماأقدر
يابشر انا أحبه .. أكتشفت اني احبه .. بس تأخرت .. تأخرت
بالحيل .. كنت اكره الحاله اللي وصلت لها .. واقول انا شيخه
اللي هابها الكل .. اللي قدرت تغلّب على مشكلتها وتعيش مثل
ماعلمها ابوها .. شيخه اللي انزرع فيها القوه ماهب الضعف
انا شيخه شيخه .. بس ماأقدر ( اكتشفت ان الحب ضعف
عمره مايصير قوه .. مستحيل يصير قوه )
من ركبت جنبه وانا اشوف وضعه ماهب طبيعي .. يحاول يخبي
شي جنبه .. احاول اعرف وش اللي داسه بس ماقدرت
لين وقف السياره وهويقول – يالله أنزلي
مدري ليش خميت يده وشفت قاروره اول مره اشوفها
زجاجه ولونها قاتم .. ومنظرها مريب
شفته عصب وهاجمته – وش هذه
صرخ علي وهو يقول – انقلعي يالله
نزل ونزلت وانا معصبه .. مدري وش اللي معه شي
يخوف بصراحه .. بس اللي روعني انه نزل فيها ومشى
داخل لفوق .. وماصدقت وهو يقفل باب جناحه عني .. وش
هالمعجزه اللي تصير هو اللي ينحاش عني ماهب انا
طنشته ورحت ابدل فستاني .. وامسح مكياجي .. مريت
جناحه ابي الحمام ومااسمع صوت ابد إلا صوت المكيف
دخلت وتروشت وطولت فيه .. وانا احاول استرخي
واتذكر ان الهم اللي بصدورنا انزاح بزواجها الحيوانه
سكرت المويه .. ولبست الروب وحطيت منشفه على شعري
وطلعت .. إلا انصدم في الشخص اللي قدامي .. اللي صار
شخص ثاني ماعرفه .. كلامه .. وقفته .. شكل وجهه
وعيونه اللي تغيروا .. ياربي الإنسان مو طبيعي
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!