الفصل 44 | من 46 فصل

لا صدّ قلبي صد من دون رجعة الفصل الرابع وأربعون 44 - بقلم sajeda🇹🇷

المشاهدات
13
كلمة
5,536
وقت القراءة
28 د
التقدم في الرواية 96%
حجم الخط: 18

بيت سعد بن ضاحي \ الصاله

جالسه جنب جدتي واناظر هالعمشاء بنص عين .. اظاهر من دخلت

بيتهم وهي ماهب طايقتني .. وكله طاري في وضحى لازم تتنهد

ودي ارد عليها رد محترم .. بس ساكته غصب عشان عمي اللي

واضح انه فرحان فيني .. وفي ريم

قالت لي ريم - هند بتروحين معي

ناظرت فيها - وين !!

قالت لي - بروح للسوق

رديت بالرفض وانا اناظر جدتي .. ماهب زين في حقها .. طالبتني

واطلع واتركها

شكرتها بطريقه محترمه وسكتنا

قالت عمشاء - متى بيجي سعد ( موجهه هالكلام لريم )

قالت ريم - يقول بيجي بكره

حسيت بالملل عندهم .. اففف اشتقت لجو خواتي .. اول مره انفصل

عنهم .. واصير انا اللي اروح عنهم

ناظرت في جدتي .. واضح انها ماتحتاجني .. بس ليش طالبتني

اجلس عندها

ناظرت في نايف .. بلاحول مني ولا قوه .. بنت عمه كارهته

وماتنلام .. ماخليت عليها ياولدي شي

مسحت دموعي .. وانا أفكر في حل لبنات أخوي .. تعبن في

حياتهن كثير .. واللي تعبت فيهن ساره .. اللي مدري كيف

بتعيش عقب مايطلقون

جلست على الكراسي برى .. يوم اقبل علي فارس وجلس

جنبي - ليش جالس هنا ياأبوي

ناظرته بتعب وحال هده السنين - اخوك معطينه مهدئ وراقد

ناظر فيني بإستغراب - ليش شصاير

مسحت على وجهي بتعب - بنت عمك معاد تبيه

انصدم فارس - وش هو .. ساره تبي الطلاق !!

هزيت راسي له - شر علي ياولدي .. شر علي وش اسوي لبنات

عمك .. انت اصغرهم بس افهمهم واعقلهم .. وتعرف كل شي

بنات عمك أمانه .. وانا شايب هدني المرض والتعب .. لو مت

من بيراعهن عقبي .. وعمك كاف مسؤوليته منهن .. ولاني بمتكل

عليه .. اخوي واعرفه قلبه جفس وقاسي .. همه بس عياله

ناظر فارس في ابوه - عمرك طويل ياأبوم محمد

نزلت راسي للأرض بتعب - والموت حق .. قلبي معاد بهو صويحي

والله اني كل ماقمت من مخدتي اعرف انه انكتب لي يومٍ جديد

سكت فارس فتره

رفع عينه - يبه لو أخطب منك هند بتوافق

رفعت عيني له منصدم .. وش يقول هالولد

وقفت عند بيت واضح انه قديم .. وقديم بالحيل .. وفي وين في حي

العريجاء بعد

ألتفت حولي .. ناظرت فيها جنبي .. وهي تفتح الباب وتنزل بثقه

وكأنها متعوده على اللي تسويه

نزلت من السياره .. وقربت منها ووقفتها وناظرت في عينها - وش

اللي وراتس يانور

ناظرت فيني بعيونها الوسيعه – ابثبت لك انك ظالمني .. تبي تشوف

الدليل

ناظرت بعيونها وثقتها في نفسها .. وتبعتها ودخلت وراها وهي

تفتح البيت بالمفتاح اللي في شنطتها .. شفتها مشت والبيت

مظلم .. ألتفت حولي .. مجنونه هاذي كيف مشت في الظلام

دورت عليها بعيوني .. بس ماأشوفها أبد – نور

سمعت صوتها – انا هنا تعال

كيف امشي مجنونه هاذي .. ظلام حالك .. بصراحه خفت مدري

ليش .. خفت مسويه لي كمين مع العصابه .. ليش ماتسويها

ماهو أبوها مجرم

فجأه شفت نور طلعلي .. وملامح وجهها تتوضح .. وهي مقربه

الشمعه عند وجهها .. وتقرب مني

ناظرتني – ليش مادخلت

تفأجات وهي تسكر الباب وراي وتمشي لين وقفت في نص الصاله

اللي ماأقدر أقول صاله من صغرها .. بيت خرابه خرابه بقوه

ناظرت فيها – كنتم عايشين في هالبيت ( وانا اقرب لها )

هزت راسها وقالت – كنت ارتاح في هالبيت .. هاذا البيت

اللي عشت وتربيت فيه .. احب كل شي فيه .. يمكن تشوفه

ماهب قد المستوى .. وكان هاذا كلام ابوي .. وهو يشتري لنا

البيت اللي انت تعرفه .. بس هالبيت مايعرفه أي أحد غيري انا

وابوي بسسسسس

تشديدها لكمة بس .. خوفتني .. فيها ثقه زايده .. وتصميم غريب

أول مره اشوفه فيها

حطت الشمعه في الإرض اللي مكان فيه أثاث اصلا .. إلا مساند

باليه ومتشقق نصها .. مدري كيف تحب هالبيت .. اصلا انه في

العريجاء هاذا خوفني وبقوه

دزت الجدار اللي قدام عيني ودخلت .. بغيت انصدم .. حسيت

بالغرابه .. جدار عاد

مشيت ودخلت وراها .. وهي تشغل لمبه صغيره موجوده في المكان

اتوجهت لخزنه صغيره بعد في الجدار قلت لها – وش سالفة جدران

بيتكم مخابئ

كانت ساكته وهي تدقق في شغلها .. ضغطت ارقام بسرعه .. وانفتح

معها الخزنه .. فتحتها .. وطلعت ملف أصفر

وقفت وهي تناظر فيني وقربت مني وهي تمده – اتمنى هالشي يثبت

لك عكس اللي يدور في راسك ياضاحي

عطتني الملف وحسيت بقشعريره وخوف ..وش ممكن يكون داخل

هالملف هاذا اللي استغربت منه

طلعت وتركتني واقف مكاني .. طلعت للصاله وراها وجلست

فيها .. وانا افتح أول صفحه

كان فيها اعترافات لمجرمين وتواقيع .. مطيت عيني وانا أمرر

عيني على قايمة هالاسماء .. كل اللي فيها مجرمين خطيرين

منهم قابع في السجن .. واغلبهم نبحث عنهم .. واللي صدمني

اكثر .. شخصيات مهمه مهمه مره .. في هالملف

شخصيات انصدمت انهم بينا .. ويأكلون من خير هالبلد .. ويغطون

على أنفسهم بجمعيات خيريه .. او تبرعات نقديه .. او بناء مساجد

وكله ستره

خفت حسيت اني اقشعريت .. رفعت عيني وناظرت فيها وهي

واقفه وتناظرني

رجعت عيوني للملف وانا افتح الصفحه الثانيه .. كانت تخطيط

للعمليه اللي مسكنا أبوها فيها .. واللي موثق تاريخها .. واللي كانوا

يخططون للإيقاع فيه .. بس اللي انصدمت منه ان كل خطتنا

يالمباحث في هالملف .. مطيت عيني معقوله

رفعت عيني بصدمه لها .. لا مستحيـــــــــــــــــــــــــــــــــل

ناظرت فيني وهي تهز راسها .. ودمعتها تنزل .. حنيت عليها وانا

اشوف في عيونها غبن وقهر على حال ابوها

الصفحه الثالثه .. هي اللي قسمت ظهر البعير مثل مايقولون

وفي هالصفحه .. يوم شافتني نور افتحها .. اجلست على الأرض

وامسكت راسها

طلعت انا وضحى اللي حسيت نفسيتها تغيرت .. سمعنا صوت سياره

تدخل البيت .. كلنا لابسين براقعنا وجلالنا علينا

والصدمه ان السياره اللي دخلت سيارة فهيد .. لفيت عيني لوضحى

شفتها يابسه في مكانها .. وتناظر في سيارته وواقفه

نزل من السياره وقرب منا وعينه بتأكل وضحى – السلام عليكم

ردينا السلام

جيت بمشي ابي وضحى تتفاهم معه .. بس صدمني وضحى وهي

تقول له – أكيد تدل درب المجلس .. رح هناك ( ومشت )

قال بصوت حاد – وضحـــــــــــــى

ألتفت عليه وضحى .. وناظرت فيني .. وانا سكت

قالت بحده – خير شتبي

قرب منا وهو عاقد حواجبه – تردين بيتس .. امشي انا طلعت من

المستشفى .. والمفروض انتي في البيت في إستقبالي

تكتفت وضحى بقوه واضحه في عيونها .. أول مره اشووف
هالقوه فيها – وليش استقبلك في بيت اللي فيه يكرهني

وانا ماني مرتاحه فيه

عصب عليها – من يكرهتس

عصبت وضحى – لاتصرخ .. انا ماني وضحى اللي تقدر بكلمتين

وصرختين وضربه ترضخها .. ( رفعت اصبعها بتهديد ) والله

ماأرد معك غير بشروطي اللي ابيها .. ولا أحلم في زول وضحى

حسيته انصدم ماتوقع قوتها تكتف بسخريه – اها .. وشنهي

شروطتس وضحى خانوم

وقفت وضحى بطريقه لامبآليه وتسندت على الجدار وهي تأشر

على اول اصبع – بيت

مط عينه وعلى طول قال – ماأقدر ماعندي ماده ولا سيوله

قالت وضحى بسخريه – مشكلتك ماهب مشكلتي

حسيته مقهور ووده يذبحها .. بس وقوفي معهم فيه مصلحه

لشروط وضحى اللي توه ماعرفها .. ناظرت فيه بوقاحه وهو

يعيد شرط وضحى الثاني معقد حواجبه – وش هوووووو

وش عمليته

قالت وضحى – فيه مستشفى متخصص لعملية رجلي ابي

اسويها عنده وانت بتتكفل بكل شي

حسيته بلع ريقه .. وحسيته داخ .. ابي اضحك بس لالوقت

يساعد ولا شكل وضحى المعصب

سكت فتره وهو يناظر فيني يبيني انحرج واروح .. هاذا بعدك

اروح

قال لها وهو يحك ذقنه – ماأقدر وضحى انتي تعرفين أحوالي

ماعندي شغل و تـ

قاطعته وضحى بثقه وعين قويه – ماهب شغلي .. شغلك

دبر نفسك .. الفلوس اللي تسكر فيها لمها وسو اللي ابيه

بسرعه ألتفت علي مايبيني اسمع .. بس انا ناظرت فيه بوقاحه

ومن فوق لين تحت .. حسيته انكسر .. وتمنى في هاللحظه

ماهب واقف معنا

احسن تستاهل بردتي خاطري ياوضحى .. بردتي خاطري يابنت

ناصر

تنهد بقوه وبزفره – افكر ( وجاء بيروح )

وضحى ناظرت فيه وهي متكتفته – مو بس هاذي شروطي

ألتفت عليها ببرود – وش بعد باقي

قالت وضحى وعينها مخزوزه بعينه – لاترد لي وانت ضعيف

شخصيه وامك تمشي امورك .. واعرف اني مستحيل ارد لك وانت

عاطل باطل .. وابوك وامك هم اللي يصرفون علينا ..لا ويذلوني

بعد

راحت وضحى هالمره وهو واقف يناظرها .. حسيت وضحى ماهب

وضحى اللي أعرفها .. صحيح اني ماعلمتها غير عن الشرطين

الأولين .. بس وضحى واضح انها انكسرت كثير من عمشوه

وهالعم اللي محسوب علينا

دخلت انا وإياها البيت .. شفنا منيره في وجهنا .. وموضي

جالسه معها .. كشرت وضحى .. وجلست وحطت رجل على رجل

قالت منيره – من الي جانا سمعت صوت سياره

ناظرت في وضحى .. ثم قلت – ماهب عندنا

وضحى – فهيد جاء وراح

رفعت موضي عينها تناظرنا .. والأخص تناظر وضحى .. بادلتها

وضحى نظره ناريه .. خلت موضي تنزل عينها غصب عنها

في الليل

رفعت عيني لعمي اللي واضح الترجي في عينه .. دخيلك ياعمي إلا

هالنظره .. خلاص نايف طلع من خاطري لأبيه ولا أبي ارجع إله

ياناس انا والله ماهب ساره اللي تعرفونها .. انا اكرهه كره لو

يجتمع العالم بيحاولون يمحونه ماقدروا

وقفت وعيني فيها قوه وتصميم غريب – طيب ياعمي بشوفه .. بس

عقب لو يطلع ابوي من قبره بنفسه يقول ردي له مارديت

حسيت ان الكل أنصدم .. كنا في صالة بيت عمي والجميع

فيه .. اختي وضحى مسكت كتفي .. وهند جلست جنبي

اما شيخه قالت – ياعمي ساره عايفته لاتجبرونه على الشين

حسيت عمي انكسر .. هاذي الحقيقه شيخه ماكذبت .. اما

منيره جلست وهي تتنهد وصقر وفارس جنبها

حسيتهم يناظرون فيني .. بس ماهموني .. لو ينقلب الكون

مارجعت له

وقف صقر وقال – انا بشغل السياره يبه .. وانت ألحقني انت

وساره

ناظرت في خواتي .. كنت اتمنى ذيك الزياره أخر زياره

كل ماتذكرت مخططهم لقتلي وقتلها .. اغمض عيوني بقوه .. كانوا

يعرفون ان عندي مهمه بعد يومين .. وفي هالمهمه كانوا ناوين

ذبحي .. بس الأبشع طريقة قتلهم لها هي لنـــــــتتور المسكينه

اللي ظلمتها كثير .. كانوا ناوين يقتلونها بأبشع صوره

خصوصا عقب ماعرفوا انها خذت الملف .. بس شكلهم غيروا

الخطه وهم يسحبونها لطريق صحراوي .. كيف كانت طريقة

قتلهم هاذا اللي ماعرفته .. بس اوعدهم واحد واحد منهم أدخله

السجن .. واللي يبرد خاطري اني وقفت عند أهم مسؤول مشترك

في هالعمليه .. هالمسؤول اللي كان يوقفون جنبه حرس وخدم

وحشم .. ماهب نافعينك .. بتخيس في السجن إن شاءالله

اما البقيه أمرنا انه يتم ضبطهم في نفس الوقت .. ضمان انهم

مايهربون من السعوديه

ركبت سيارتي بعد ماتأكدت انه ركب سيارة الشرطه .. وكلمت

نور اطمنها .. نور اللي معاد أقدر احط عيني في عينها ..

ظلمتها كثير للأسف

كانت مستانسه وانا اخبرها .. خلاص يانور هانت .. بنرجع

لبعض وبنعيش حياه طبيعيه .. خاليه من كل خوف .. هم

قلق .. وانتظار لبكره .. إن شاءالله ان ربي بيمد في عمري

وأحصل الوقت اللي اعيشتس مثل كل المتزوجين

ناظرت فيهم وهم بيدخلون معي .. بس وقفتهم بيدي

وقلت – اسمحلي ياعمي انت وصقر .. خلوه بدخل بروحي

حسيتهم استانسوا لفكرتي .. يحسبون اني براضيه ولا بداري

عليه .. مادروا باللي يدور في راسي

تركتهم وفتحت الباب ودخلت

شفته صاحي ويقرأ قران .. أكبر صدمه .. نايف يقرأ قران

سكرت الباب وراي .. وحس في الصوت .. ألتفت وكانن في

عيونه الصدمه القويه

قال – صدق الله العظيم ( وسكر المصحف .. وحطنه في حضنه )

قربت له .. وعيونه مافارقت عيني

ناظرني بحزن .. ثم ابتسم لي

سكت ماابتسمت له .. وقفت عند الجدار وقلت – يقولون تبيني

شفت في عينه الترجي – وعرفت انتس ماهب مخيبتني

ابتسمت بسخريه لكلمته وابتسم هو .. يحسب اني ابتسم له

قال وهو يناظر فيني ويمد يده – قربي ساره

ناظرت في يدينه الممدوده .. قربت له ماعارضت .. وكنه

ماصدق اني قربت .. سحبني وجلسني جنبه

بدأ يلعب بشعري وخرت يده – وش تبي نايف ؟؟

ناظر فيني وأحس عيونه بتأكلني وقال لجرأه – ابيتس

ضحكت بسخريه وعيني في عينه – ياوقحك

حسيت ابتسامته اختفت .. ووجهه انلفع .. رفع حاجب – ليش

تقولين هالكلام ساره .. تعرفين اني تغيرت .. وبنبدأ حياه جديده

حياه حلوه .. حياه بنكون فيها أسره

رددت وراه بسخريه واضحه في صوتي – أسره

ناظر فيني فتره – ايه أسره ( مسك يديني بترجي وباسها )

وقال وهو يمسك يديني بتملك وانا تاركته على راحته – اعرف

انك مصدومه فيني .. حتى مصدوم بنفسي .. ساره انا معاد أقدر

اعيش في دنيا انتي مو فيها معي

ياربي على الكذب .. حتى لو كنت صادق .. رجعتك تأخرت تأخرت

كثير يانايف .. رجعتك يوم صارت انا رجع لي عقلي .. انا تراني

ماهب البنت اللي طاشت وحبتك .. انا البنت اللي انت بنفسك غيرتها

انا اللي عانيت وعانيت وعانيت .. صحيح كنت خطأ .. بس انت اللي حديتني

على الخطأ .. انا مشيت في الواقع .. وانت اللي عيشتني في السراب

انا اللي حبيت وانذليت وانهنت .. انا اللي انجريت للخطأ
بالجهل اللي فيني .. جهل يمر كل بنت

بس انا غير كل بنت .. انا اغتصبت بطريقه وحشيه .. وانا
انذليت بصوره بشعه

مانسيت أي كلمه قلتها لي قدامهم .. مانسيت وانت تقول فتره وأطلقها

رفعت صوتي وانا أعني هالكلمه بكل حرف – لاصد قلبي صد من دون رجعه

ناظرت فيها .. حسيت دمعتي بتنزل .. وش هالكلمه اللي قالتها

وش معناها .. فراق .. وداع .. صد .. كره .. خسارة قلب وحب

كل هالمعاني تجسدت في كلمتها ( لاصد قلبي صد من دون رجعه )

ساره بتتركني قلت واحس اني بموت في أي لحظه – ساره بتتركيني

وقفت وابتعدت عني .. بالضبط في أخر الغرفه .. كنها بهالخطوه

تكسر مجاديف الأمل ابتسمت إبتسامه والله ماتجهلني .. إبتسامة

الوداع .. رفعت عينها تداري دمعتها لاتطيح – تركتك تمسك يديني

وتجلسني جنبك مو لشي يانايف (ناظرت فيني ودمعتها خانتها ونزلت) – لاني في أخر لحظه لي معك

غمضت عيني بقوه .. كلامها قوي قوي قوي .. صعب اتقبله

هالمره انا اللي ودي ارجع طفل صغير .. في حضن امي .. ولا

شاب مراهق ظل في لندن .. ولا رفضتها ودعستني سياره .. ولا

الحراره اللي تحرقني في قلبي من وداعها الموجع والمرير – ساره

قالت لي وهي تمسح دمعتها – اششش لاعاد تطري اسمي .. سكار

مغتصب .. عديم اخلاق .. ويدك طويله وتضربني ( ناظرت بعيني

بقوه ) – وش اللي خليته لي بس عشان استلطفك .. حبي القديم

ماضي دعسته .. نايف لو فيه غير كلمة اكرهك تعبر عن مدى

الكره اللي جواي لك قلتها .. خلني في حالي وخلك في حالك

تراني ماني من ثوبك ابد ( وصدت عني )

قبضت على يدي بقوه .. نزعت المغذي من دون ماتشوفني ..

ركضت لها ومسكت كتوفها وهي انقزت من الخوف .. هزيتها

أكثر من مره – لاتتركيني ياساره لاتتركيني

حاولت تدزني وهي تبكي .. وانا اهزها ابيها ترفض وتقول اكذب

ولا ألعب عليك .. هاذي مزحه .. انت لي وانا لك

بس صراخها وهي تدزني عنها .. ودخول ابوي وفارس .. وهم

ينزعونها من يديني .. مثل الغريق اللي يرصون راسه في المويه

يبونها يموت .. مثل المحترق اللي يبي مويه تطفي النار اللي

كوته .. مثل المرض اللي ترتجي من رب العالمين العافيه .. لا

تكفون لاتبعدونها عني .. مسكت يدين ابوي وبكيت .. وهي طلعت

وفارس طلع معها .. حبيت يدين ابوي .. انا اموت اموت اموت

والعالم ماتدري .. انا مريض وتعبان ومكسر .. وهي زادتني مرض

وتعب وكسر .. مسكت يدين ابوي اترجاه وابكي – لاتخليها تروح

من يدي يبه .. ردها لي .. ردها لي .. لاتقطعوني منها

حسيت بدمعة ابوي على يدي وهو يقول – ياولدي البنت ماتبيك

وهاذي كانت أخر كلمه تكسر مجاديف الأمل .. ساره ماتبيني

آآآآآآآآآآآآه وألف آآآآآآآآآآآآه ياخسارتك ياساره

في الليل

طلعت من الملحق .. بكى ساره خنقني .. وهواش وضحى في

فهيد طفشني .. خواتي مدري كيف بيكملون حياتهم وهاذي حالتهم

وضحى توجعني حالتها .. والمشكله موضوع ساره هو اللي رابط

يديني .. بس خطوة الطلاق ماعجبتني .. بس خفت اتدخل في حياتها

ساره واضح انها كرهته بالحيل .. وبكل صراحه ماأقدر ألومها

شفته يكلم ومتجهه لي .. ناظرت فيه .. وابتسمت بدون ماأحس له

كل يوم يكبر في عيني .. يمكن ماأحد يصدق اني أحبه حب .. بس

فيه حب القسوه .. الحب اللي حبيبك يكون متسلط عليك .. وانا لساني

متبري مني .. بالضبط حبي له غريب .. والمشكله اعرف انه

يحبني اكثر وأشد من حبي له .. واضح من عيونه .. انفاسه .. غيرته

المجنونه علي .. واضح في تصرفاته في كل شي فيه .. وهالشي هو

اللي خلاني أشوف محبتي له .. والسر الكبير في حبي له .. ورجعتي

خوفي انه يرجع لوسميه .. بالتمام .. مافيه حريم يقولون يعشقون

ريجيلهم يوم يتزوجون عليهم .. وتنفضهم نفاضة الحب .. هالنفاضه

للأسف شالتني ونفضتني .. صرت اغار عليه .. وأحبه .. وانقهر

انه يناظر إي حرمه كانت

شفته سكر الجوال وقرب لي ومسك يديني وانا هايمه فيه – مفأجاه

ابتسمت له وانا ماأدري عن نفسي – وشششش

صدمني وهو يقول – المجنون اللي يطاردتس مسكناه

حسيت بالرجفه والخوف .. الوحش .. كيف وصلوا له ومسكوه

كيف !!

قال لي – يالله ألبسي عبايتس وامشي بسرعه

هزيت راسي بالرفض وانا أبلع ريقي – لا خايفه

حسيته انصدم وسكت فتره من الوقت – وليش تخافين منه

هو الأنسان الوحيد اللي في الدنيا أخاف منه .. مسكت كم صقر

وقلت برجاء – الله يخليك ياصقر ماأبي أشوفه ( ودموعي نزلت )

حسيته تضايق من دموعي .. وكلامي .. وفي وجهه قلق وخوف

علي .. قرب مني وضمني يهدي خوفي وتوتري وقال

يطمني – مايقدر يسوي شي لتس شيخه .. انا اعرفتس قويه .. افا

وين راح لسانتس ( قالها بمزح وهو يبتسم ويفكني .. بيزيح خوفي

مني )

بلعت توتري وقلت – وينه فيه

صقر – في المركز عند خوياي .. يالله كلموني وينتظرونا

استنشقت الهواء فتره ودخلت ألبس عبايتي

في السياره

كنت ألعب باصابعي بتوتر .. وسرحانه في الماضي والنقطه

السوداء في حياتي

في الماضي

وقفني في بيت جدرانه سوداء .. متفحم .. في كل زاويه منه

سواد قاتم وقال وهو يهز راسي بقوه يوريني هالجدران – شفتي

هالبيت اللي حرقتيه .. البيت اللي قتلتي امي فيه

كنت ابكي واترجاه بخوف ودموعي تنزل بقوه – والله والله ماقتلتها

مو أنا .. والله مو أنا

كان يهز راسه بقوه عشان يثبت صحة كلامه – لا انتي اللي حرقتيه

ناظرت فيه بخوف .. وواضح في وجهي اني منقرفه من وجهه

المحروق المخيف – انا ماأعرفكم كيف أحرقه .. والله ماأعرفكم

والله مااعرفكم .. انا ماأعرفك مااعرفك ( هزيت راسي كذا مره )

لين طحت وأغمى علي من الخوف اللي تملكني .. فتحت عيوني

وانا في غرفتي عند بيت ابوي وامي .. والجميع حولي .. وانا أبكي

أبكي بخوف .. من عقب هذاك الموقف .. معاد شفته ابدا .. شكله

انحاش للرياض .. وجيت وشفته .. ورجع لي كل خوفي منه

حسيت بيدين صقر البارده تمسك اصابعي المتوتره – وين رحتي

يالله انزلي

ناظرت في الشرطه وانا انفث الهواء بخوف .. سميت بالله ونزلت

دخلت ورى صقر وانا ارجف .. وفي أي لحظه بطيح على وجهي

من كثر ماأنا أرجف وماني قادره من الخوف اشوف اللي حولي

دخلت في مكتب صقر .. وطلع صقر وتركني .. بدون ماأدري وين

راح .. لو دريت انه طلع ماتركته بس .. عقب فتره دخل ووراه

عسكري .. وعسكري ثاني يدخله علي .. حسيت بيغمى علي

من الخوف

ماقدرت اناظر فيه .. بس انصدمت من نبرة الخوف ووضوح

انه يبكي في صوته – ياحضرة الشرطي ماسويت شي

حسيت اني بموت .. ايه ايه صوته .. صوته اللي مايخفى علي

مهما عشت وعشت وعشت .. لفيت وجهي بعيد عشان ماأشوفه

قال صقر وهو يضرب الطاوله بقوه – اسكـــــــــــــــــــــــــــــت

نقزت من ضربة صقر .. واظاهر هو بعد خاف .. لاني معاد سمعت

صوته

قال صقر يكلم العسكري – جاء التقرير الطبي ؟؟

ناظرت في صقر وهو يكلم العسكري اللي قال – لا بس بعد شوي

بيوصل طال عمرك

ناظر فيني صقر وصدمني – هاذا هو ؟؟

بغيت انجلط وتوترت ماأقدر اشوفه ماأقدر هزيت راسي بايه

كم مره

ناظر فيه صقر – هاه ياأخ ( وناظر في الملف ) لافي

سكت وانا أفكر في اسمه

كمل صقر – وش قصتك مع زوجتي

سمعته بعد فتره يقول بنبرة استغراب – منهي زوجتك !!

عصب صقر – لاتستهبل علي .. البنت اللي قلت لها انتي اللي حرقتي

بيتنا وقتلت امك

عم الهدوء فتره .. وانا اسمع وناته .. فتره من الوقت .. بصراحه

خفت .. بسرعه وقفت ورحت لين وقفت عند صقر وانا ارتجف

اكيد بيذبحني .. اكيد .. حسيت دموعي نزلت .. وينك ياأبوي وأمي

فجأه اندق الباب وانفتح ودخل ضابط ثاني – صقر لقيت مفأجاه في

هالقضيه !!

عقد صقر حاجبه – وش هي

حط الملف على الطاوله وقال بصدمه للجميع – اللي حرق بيت اهله

هي أخته .. وماتت في هالحريق مع أمه .. وهو صابته حروق من الدرجه الثالثه .. ومن صدمته توقع ان زوجتك هي أخته المقصوده

في الدمام

تركت الحديده اللي كنت ألعب فيها سبورت على جنب وقمت أمسح

العرق اللي على جبهتي .. سمعت الباب اندق – تفضل

انفتح وكان سلطان اللي ناظرني وهو يبتسم – هاه يابطل .. رياضه

في الليل .. جسمك مايبيله رياضه عاد

ابتسمت له – قل انك تغار من جسمي

ضحك وقال – وش دراك

تكلمت بجديه – سلطان انا بسافر للرياض اخلص اوراقي حقت البعثه

تعرف اني انتهيت .. ولازم ابلغ الجامعه هناك .. بيتك موجود حد

فيه ولا بعته

جلس سلطان على الكرسي مقابل لي – لا بيتي موجود والعيال هناك

ماهب مقصرين عليك بشي

ابتسمت لسلطان اللي حاس بتوتري – مشكور وماتقصر يمكن امر

عليهم اسلم

ناظر فيني بنظره تخوف – ماهب يمكن إلا لازم بعد

ابتسمت له – حاضر عمي سلطان

ضحك سلطان .. بعدين قال – ومتى بتمشي

فأجاته وانا اوقف واطلع شنطتي – هالحين .. مصحصح مافيني

نوم .. ابي اخلص الصبح ويمكن امر اتغدى عندهم وارجع

ناظر فيني سلطان – بس كذا تعب عليك

قلت له وانا أجمع ثيابي – لاتعب ولا شي

سلطان – وعمتي حصه درت عنك

قلت له وانا أسكر شنطتي – هالحين بمر عليها .. اصلا بكره في

هالوقت نايم في غرفتي على خير ويمكن ماأحتاج بيتك .. بس ان

تعبت رحت له ورقدت هناك

هز سلطان راسه .. وطلعت انا وإياه .. شفنا زوجته اللي حسيت اني

وقح معها يوم رجعت .. نزلت عيني .. وصديت عنها .. اصلا هي

شكلها استثقلت دمي .. ومن عقب ذاك اليوم ماشفت وجهها

مريت على جناح امي وحبيت راسها وهي تقرأ قران – هاه

ام طلال عسى راضية علي ( وأحب يدها )

قالت امي بحنان يشع من عيونها – راضية عليك دنيا وآخره ياولدي

ابتسمت لها - على كذا تسمحيلي عندي مشيوير للرياض وبكره

برجع

عقدت حواجبها بخوف – وش عندك في الرياض

حبيت يدها مره ثانيه اللي بيدي – بخلص اوراق متعطله لي هناك

وبمر خوال سلطان وبرجع

شع الحنان من عينها – ماتشوف شر يابعد اهلي .. هالله الله بالطريق

انتبه وانا امك

حبيت خشمها وانا اوقف – مره لاتوصين إن شاءالله اني بنتبه
طلعت من البيت .. ومسكت خط الرياض .. وفجأه قمت اتذكر الماضي

القريب البعيد .. ماضي سلطان والعنود .. العنود اللي كانت بنت

عمي .. واللي كنت اعشقها بجنون .. واحبها من كل قلبي .. عشت

وتربيت معها في بيت واحد .. وكبرنا مع بعض .. وكبر حبي لها

بس خساره مكانت تدري عن حبي العفيف البرئ .. حبي اللي يوم

كنت بصارحها فيه .. رفضتني بطريقه بشعه .. وهي توافق على

زواجها من سلطان .. سلطان اللي واضح انها كانت هايمه فيه

وتعشقه بجنون .. وتابع اخباره في كل وقت وحين .. كنت مثل

المجنون وانا اشوفها تجهز جهازها .. واتذكر يوم عرسها

فجأه حسيت دمعتي طاحت بدون ماأدري .. ماتت وانا حياتي

ماتت وراها .. ماقدرت بنت حواء غيرها تملى عيني .. تنفست

بقهر .. كلن ومكتوب له نصيبه .. وهالحين سلطان تزوج وارتاح

مع بنت خاله .. كان من الاول خذت بنت خالك وخليت لي العنود

ياسلطان .. الله يسامحك ويسامحها .. قمت استغفر على أفكاري

اللي اتعبتني سنين وسنين .. من عقب وفاتها

رجعت البيت وانا مصدومه من كل شي سمعته .. طلع مريض

نفسي .. بكل صراحه احيانا يضعك القدر في طريق اشخاص

تكون انت بعد الله السبب في إدراكهم لمصايبهم .. بالضبط مثل

هالافي .. مسكين توقعني اخته .. اخته اللي قتلت امها وشتت

اخوها .. حسيت دمعتي نزلت .. وانا انزل من السياره .. وصقر

يناظرني بطرف عينه .. وش هالحكايه المتشابكه .. احيانا حياتك

بس لعبه او ضحكه .. يعني خوف ورعب وايام طويله عشتها

وكوابيس وانا احلم هالشخص يدخل علي في ليله ويقتلني .. طلع

مريض نفسي .. ويتخيلني اخته اللي قتلت امه

قربني منه صقر وانا ناظرت فيه بترقب

قال وهو يسوي نفسه معصب – لا عاد هالليله مافيه هروب مني

مطيت عيني .. انصدمت منه .. بس ابتسمت وانا اشوف في وجهه

علامات القهر .. حطيت راسي على كتفه .. من اليوم لين اموت

مافيه شي يفرقني عنك ياصقر ( وثرني قلت هالكلمه بصوت عالي )

لدرجه انه شالني وهو يضحك – اكيد اكيد ياشيخـــــــــــــــــــــــــــه

اليوم الثاني \ بيت سعد بن فهيد

جلست جنب جدتي في غرفتها .. واناظر في تجاعيد الزمن اللي

انرسمت في ملامحها .. حتى وهي كبيرة سن .. مازال الجمال واضح

في تقاسيمها قلت لها وانا ابتسم – جده كنتي حلوه

ناظرتني فتره ثم ابتسمت – يقولونه

قربت منها وحطيت راسي في حضنها – والدليل جدي ميت فيتس

حسيته استحت يوم اقتحم علينا .. وانفتح الباب .. بسرعه جلست

وناظرت وانصدمت فيه

بس كتمت ضحكتي يوم جدتي صرخت عليه – انت لاتستحي

ولاتنتخي يمال القطيعه يالهيس الاربد .. للأبواب حرمتها

بانت في ملامحها الخوف – اسف يا وضحى يابنت خزام

ودخل وسكر الباب وهو يبتسم ويناظر فينا – وش تسوون

ناظرت فيه جدتي – وانت وش خصك .. ماتعرف تدق الباب

افرض ان بنت عمك جردى

مطيت عيني بصدمه من كلمتها .. اما هو وجهه انلفع وراح

اسود .. وقام يقولب وجهه من الفشيله

قلت وعرقي يصب من الفشيله – ماهب لهدرجه ياجده

خزتني جدتي – انتي اقطعي ( اقلبت علي ) اجل يدخل علينا

مثل المهبول ونسكت له

بغيت اضحك وانا اشوف عيونه – والله اني نسيييييييت عاااااد

خمتها بعصاها اللي جنبها .. وهالمره ضحكت وهي تضربه

وهو ينقز واقف من الضربه اللي جت على ركبته .. كسر خاطري

ناظر في جدتي – حق انتس استخفيتي عقب فهيد ياوضحى

حسيت ان وجهه جدتي تغير .. حتى هو لاحظ

قالت جدتي – الله يرحمه

قلت وراها – الله يرحمه

اما فارس حط راسه على حضنها وقال – جيت ابي اشبع

من حنانتس يابنت خزام .. لاحرمني الله شوف عويناتس

ومروجلتس وهالخاتم ابو فص ازرق ( واخذ يدها يناظر فيه

وحب يدها بقوه )

بصراحه حبه لها شي ماهب طبيعي .. شي فوق العاده .. واضح

انه حنون وطيب

وقفت وانا احاول ابعد عن مشاعري اللي تضاربت في داخلي

سألتني جدتي وين رايحه .. ألتفت عليها وشفت عيونه فيني

وراسه في حضن جدتي – احم بروح اشوفلتس القهوه

بعدت عيوني بسرعه عنه .. مو لشي .. بس احاول اهدي هالثوره

اللي اجتاحتني

قالت لي جدتي وهي تقول لي بأمر – اجلسي مدام فارس جاء

ابي اعلمتس في الموضوع اللي طلبتس عشانه

مطيت عيني وناظرت فيه .. ولقيته هو تفأجا مثلي .. وقام من

حضن جدتي وناظر فيها – وش عندتس يابنت خزام

ضربته على راسه – انت انطم

ناظرت فيني وأشرت جنبها – تعالي هنا

بلعت ريقي بخوف وجيت وجلست جنبها .. وانا حاسه ان في

السالفه انا

وفارس جلس قبال جدتي .. ويناظر فيها يحتريها تكلم

قالت جدتي – انا كنت ابيتس يابنيتي في مويضيع وسبحان

الله هالموضوع افتحه معي ولدي ضاحي اولة امس

وانا اناظر في جدتي وفيه .. والتوتر والترقب في وجهه واضح

وضوح الشمس

بس الصدمه – شفتي هالولد ( واشرت عليه بعصاها وخبطت صدره

وهو توجع بس سكت ) كنت ابشاورتس فيه قبل لايكلم ابوه

( حسيته ضيع الوجع يوم عرف وش مقصدها ) مير عاد يوم كلم

ابوه .. وابوه يباني افاتحتس لانتس بنتي .. وهالغليم تخرج

وبيمسكله وظيفه .. وابي اطلع من حدادي على عرسكم

يانناس ياعالم قالتها كذا ذبه في وجهي .. حد يفاتح حد بموضوع

عرس واللي بيعرس عليتس قدامتس

من الفشيله وقفت .. ودرت مكاني خمس دورات ووجهي منلفع

ثم تذكرت الحمام ودمعتي تنزل .. وركضت له .. وسكرت علي

الباب وقفلته .. بس اللي قهرني اسمع صوت ضحكهم واصلني

لين الحمام .. صدق انكم يالكبار عليكم تفكير مدري وش يبي

بركنت سيارتي .. وانا انزل منها .. لقيت باب البيت مفتوح ودخلت

مشيت وانا اعرف مكان مجلس الريجيل .. لاني للأسف ماأعرف

رقم أي واحد من العيال .. تحنحت فتره من الوقت .. بس ماسمعت

لاصوت ولا حس .. سميت بالله ومشيت .. بس سمعت صوت صراخ

ووحده قبت في وجهي .. بدون برقع ولا ساتر يستر وجهها

ولا شعرها

(إلى اللقاء غدا في نهاية الرواية ❤️)

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...