الفصل 43 | من 46 فصل

لا صدّ قلبي صد من دون رجعة الفصل الثالث وأربعون 43 - بقلم sajeda🇹🇷

المشاهدات
12
كلمة
5,560
وقت القراءة
28 د
التقدم في الرواية 93%
حجم الخط: 18

في المستشفى

شهقت يوم شافت وجهه صقر .. بينما صقر وقف يناظرها

متفاجئ من وجودها

ناظرت شيخه وساره في بعض .. مستغربات النظرات

والعيون

قرب صقر منها وهو معصب – خير ليش جايه هااااااااااااااااه

اذلفي انقلعي

حاول يدزها يبعدها من المكان .. صحى نايف على الضجه

وناظر في اللي حوله .. مط عينه مستغرب وجودها في

المكان

صارخت على صقر بالإنجليزي – ليس من حقك ان تبعدني

عنه .. مجنون معتوه

صقر يسبها ويصارخ عليها – قلت لتس اذلفي انقلعي

ضفي وجهتس .. لاتعتبين هالمكاااااااااااان فاهمــــــــــــــــــه

شاف الباب فاتح .. وهو يسمع صوت الصراخ والصياح

جاي من غرفة نايف .. ركض للغرفه ودخل .. وانصدم

فيها وبوجودها في هالمكان

ناظر فيه صقر وهو ماط عينه – خيررررررررر من سمح لك تدخل

تدخل على محارمنا ياحيوان

ناظرت فيه جيسي .. وناظر فيها

قال حسن وهو يناظر لجيسي ويتكلم معها إنجليزي – لماذا انتي

هنا .. لماذا انتي موجوده

تكلمت جيسي مقهوره – لماذا لم تقل لي ان نايف في المستشفى

وهاذا حاله

عصب منها – الا زلتي إلا الأن تشفقين عليه

ألقت القنبله وهي تقول بالإنجليزي ولايفهمها غير صقر ونايف

وحسن – لانني فهمت لعبتك القذره .. نعم اكره صقر لانه فرقني

عن اخوه .. ولكنني افهم انه خاف عليه مني

مط صقر ونايف عيونهم .. قرب صقر منها وقال بالإنجليزي – أي

لعبه تكلمي !!

قالت جيسي وهي تناظر لنايف بحسره – لعبة الطفل الذي بيننا

كانت حيله من ذاك المجنون ( وهي تأشر على حسن بقهر )

كل العيون تحولت على حسن .. وساره وشيخه مو فاهمات أي شي

ويناظرن بعض بعلامة إستفهام !!

بيت ضاحي بن فهيد

توجهت للملحق وشنطتها بيدها .. مستحيل تقدر تعش مع

هاذيك الإنسانه .. إنسانه لاتطاق ابد

دورت على هند وشيخه ومالقتهم .. طلعت عبايتها وملابسها

والبست جلالها وبرقعها .. وتوجهت للبيت .. وأول مادخلت

سمعت صوت موضي وهند .. وصوت فارس ومنيره يهدونهم

سكرت الباب بقوه عقب مادخلت .. عشان ينتبهون لها

لفوا وجيهم كلهم لها

قربت لين وقفت في نص الصاله – خير اخت موضي وش حارينتس

فيه .. هناك امتس وهنيا انتي .. وش تبين في أختي

مسكت منيره راسها .. وفارس يغمز لوضحى تسكت

قالت موضي بعصبيه – حدتس لين هنيا وعاد ياوجهه استح

انا ولا اختس .. اللي تشيش بنت محمد علي

قالت هند بقهر – متى شيشتها انتي انهبلتي

ناظر فارس في خلود اللي واقفه ورى هند وتبكي – بس بس

خلاص روعتن البنت

موضي وهي تناظر فارس – لا ماني بساكته .. اللي قدامي لاخلن

فيها لاحشيمه ولا حياء .. انتن ماتستحن إلا تبن البنت تكرهني

وتصير جفسه مثل قلوبتسن

صرخت وضحى بعصبيه وهي تناظر فارس ومنيره – هاه اشهدوا

واسمعوا ياسامعين ( قربت من موضي ) حنا وش ضريناتس فيه

خافي ربتس .. كل شوي ترمين بلاتس علينا .. استحي على جهتس

موضي بعصبيه – انتن اللي استحن

دمعت هند وهي تقول لمنيره – والله والله ياعمه ان ماقلت لها حرف

البنت هي اللي تجي تشكي من ابوها ومنها وانا اللي اهديها

عمري ماقلت الشينه لافيها ولا في رجالها

موضي بقهر – اجل البنت تقول انتي ماتحبيني .. ماتحبين إلا

عيالتس .. تقول هند قالتلي .. والبنت دائم تقعد معتس

ولها ايام ترقد بعد عندتس

فجرتها في وجهها هند – انتي ماهب عشان محمد عايفتس

ومتهاوش معتس .. تجين ترمين بلاتس علي .. وتحطيني في

وجهه المدفع ( تغير صوتها وبكت ) حسبي الله ونعم الوكيل

فيتس .. الله لايسامحتس

وطلعت من بينهم معصبه وخلود تبعتها تبكي وخايفه .. انقهر

فارس وناظر في موضي وقال بقهر – قسم بالله عيـــــــــــــــــــــــب

وسمع اذني مره وخلود جالسه معها تقول .. روحي لماما موضي

تحل لتس هالمسأله لانها ماتعرف لها

سكتت موضي .. وناظرت فيها وضحى بنص عين .. وطلعت تلحق

هند وهي تتحسب وتدعي

انسحبت موضي وهي تحس باللؤم عقب كلام فارس

مسكت منيره راسها عقب ماراحن – يافضيحتس يامنيره فضحتني

في البنات .. كثر خيرها الضعيفه تداري هاليتيمه اللي كلن حاذفها

الشرهه ماهب عليها الشرهه والله على ابوها اللي مهملها

في الدمام

نزلت دمعتها وهي تدخل البيت .. ناظرت في ارجاء البيت بقدر

مايستطيع نظرات عيونها تشوفه

كبير .. موحش .. اكبر من البيت اللي في الرياض .. هذاك على انه

كبير بس فيه حميميه .. وروح .. ودفا

هاذا بارد .. ويخوف .. انقزت يوم قربت منهم الحرمه – اخيرا

وصلت سلطان ( ناظرت في نوره ) لاتقول هالحلوه زوجتك

ابتسم سلطان لعمته – إلا هاذي نوره ( ناظر في نوره ) نوره

هاذي عمتي حصه .. وهالبيت بيتها .. وحنا ضيوف عندها

قربت حصه وسلمت على نوره وقالت لسلطان – منتم ضيوفي

هاذا بيت جدك عبدالله الله يرحمه .. ابوك اللي تركه وراح يعيش

في الرياض

ضحك سلطان وهو يقرب لها ويضمها – بس انتي اللي غيرتيه

وخليتيه بهالزين ( حب يدها ) الله يسلم ذا اليدين اللي زينت

جدرانه

ضحكت حصه وقربت لنوره وضمتها – وياحيك وانا امك اللي

جبت لي اللي تونسني في ذي الوحده .. الله لايحرمني منك

ولا من نوره .. اخيرا رجعت لبيت اهلك وجماعتك

مشوا لين جلسوا في الصاله

قال سلطان – وينه عمي بدر

ابتسمت حصه – عمك بدر ماصدق يوم سمع انك جاي .. راح

هو وبدريه يشترون النواقص لجناحكم

وقفت وهي تقول – بروح اجيب القهوه

ناظر سلطان في نوره – روحي انتي

قالت حصه – والله ان ماتقوم .. انا بس بشرف الشغاله اللي

بتجيبها

اما نوره علامة استفهام .. ناظرت في سلطان عقب ماراحت

وهي جالسه جنبه – ليش ماقلت ان عمتك بتعيش معنا ؟؟

سلطان – اول شي حنا اللي بنعيش معها .. هالبيت بيتها .. وثاني

شي مابغيت اقول لتس لين تشوفينها .. وتعرفين ذا الإنسانه الطيبه

عشان تتحمسين تقعدين هنا

سكتت نوره وهي تراجع كلامها فتره بعدين قالت – لها عيال وزوج

ابتسم سلطان وهو يقربها له – عندها واحد احلى مني .. بس

الأكيد اني احلى في عيونك ( وهو يغمز لها )

وخرته عنها بقهر وقالت – روح هناك .. بس وينه هو لايكون

بيعيش معنا

ضحك سلطان وقال – حاليا لا .. يمكن بعد اسبوعين لانه بينهي

دراسته في بريطانيا وبيجي

قالت نوره – ولها زوج عمتك

ناظر سلطان في عمته اللي تقرب لهم وهمس لها – لا ميت انتبهي

تسألينها عن زوجها

قربت منهم حصه وهي تبتسم مبسوطه في تغيير ولد اخوها اللي

عاش فتره طويله يعذب نفسه بذنب موت ابوه وامه – الله الله وانا

عمتك .. ثرك منت بسهل .. كانك جبت راس هالمزيونه

ضحك سلطان وضم نوره – حلوه صدق ياعمه

مطت حصه عينها – ان كان نوره ماهب حلوه .. من اللي حلو

ياولدي .. الله يستر ماخذت نوره الحلا عن كل البنات

استحت نوره ووجهها حمر .. ووقفت تأخذ الدله – انا اللي بقهويكم

ياعمه حلفت بالله قبل تحلفين

المستشفى

ماني مصدقه اللي اسمعه .. انا فاهمه شوي من اللي يقولونه

بس زلزت تحتي وهي تقول لصقر ( ليس من حقك ان تبعدني

عنه ) هاذي هي الكلمه الوحيده اللي وقفت باقي عقلي عن فهم

أي كلمه ثانيه تقولها .. يعني هاذي اللي مره سمعته يطريها

هاذي هي اللي وقفت عقله وقلبه عن التفكير في غيرها .. هاذي

هي اللي خلته يهدم حياتي ويصد عني بوجهه بارد

هاذي هي اللي ظل يسمعني كلامه السم عشان مايخونها

بحرف ولا كلمه

مابغيت اناظر أي أحد إلا بس عيونه .. ابي اشوفه في هاللحظه

لوين راح إتجاه عيونه .. والصدمه انه كان يناظرني حزين

صرخ صقر وهو يخم حسن من صدره ويعطيه كف دوى صوته

في الغرفه كلها وتفل عليه – تبي تفرقني عن اخوي ياحيواااااان

دزه حسن بقوه وهو معصب – انت اللي خنته ماهب انا .. انت اللي

فرقته عن حبيبته

صرخ صقر ونايف عيونه في ساره – لاني ابي مصلحة اخوي

ماأبيه يلاقي مصير عمي .. سويت اللي سويته عشان يكرهها

ألتفت نايف منصدم يناظر صقر .. وماط عينه

ناظر صقر في نايف ونزلت دموعه – لانك اخوي اخوي اللي

بيديني ربيته .. عمي انطرد عن الرياض وزوجته مسلمه

بس انت كنت بتأخذ يهوديه كافره .. بيطردك جدي بدم بارد من

السعوديه بكبرها

ناظرت جيسي فيه بقهر وقربت منه وجت بتصفعه ومسكها .. ناظر

فيها صقر .. وشيخه ناظرت فيها وفي صقر

جيسي بكت بقهر وتكلمت عربي مكسر – يامجنون انا كنت

اهب نايف

تكتفت شيخه تناظر هالمهزله وقالت – وش بعد باقي ماعرفناه

أشر نايف لساره تقرب وهي تناظر فيه

هزت راسها بالرفض وبعدت عنه .. ناظر نايف في جيسي

وقال بحسره – لو كنت ادري اني برجع وبيجمعني الله بساره

ماتحسرت على فراقتس ياجيسي لو مره

مسك يدين صقر اللي قريبه منه وحبها – الله يسعدك ياأخوي دنيا

وآخره

ناظرت شيخه في ساره اللي تناظر الشباك ومتكتفه ونص وجهها

واضح لهم

ناظر صقر في جيسي وحسن – وهالحين ولا أشوف رقعة وجهه

واحد فيكم .. المكان بكبره يتعذركم

جو بيطلعون صرخ نايف – حســـــــــــــــــــن

ألتفت حسن يناظره .. قال نايف – ياخسارة رفقتي ووثوقي فيك

نظف قلبك الأسود ياشيخ .. عمري ماضريتك بشي

صرخ حسن في وجهه – إلا ضريتني وضريتني وضريتني ياكذاب

يامنافق .. ماخليت علي تهزيئه محترمه ماقلتها فيني في

محاضراتنا في بريطانيا ولا نسيت

صد نايف وناظر في السقف – ثرك تحاسبني على طيش شباب

ثره قلبك اسود ويحقد .. حسبي الله ونعم الوكيل ( قالها وصوته

يتغير )

طن الجهاز .. وكلهم ألتفتوا عليه .. وهو يحاول يسحب نفس

ركض حسن له .. ودزه صقر بقوه

جيسي ناظرت في نايف ودمعت .. ودزهم صقر هي وحسن

وصرخ على الممرضات اللي تراكضن

قالت وحده فيهن – دكتور حسن دكتور حسن

طردها صقر برى وهو يصارخ عليها من عند الباب وحسن

وجيسي واقفين يناظرون

كان فيه دكتور .. لما سمع الضجه ركض لهم .. ووحده من

الممرضات ركضت لدكتور نايف

طلعوا شيخه وصقر وساره .. بسرعه ابعد حسن وجيسي وقفت

تنتظر

جلست شيخه جنب صقر اللي قال – حيوانه ماتبي تذلف

لف عليها يوم قالت – اجل هاذي اللي كانت ام ولدك اللي سمعنا

بقصته !!

واقفه .. وعيوني فيها .. ماقدرت عيني تفارقها .. كل كلامه

اللي قبل شوي قاله .. ماهز فيني شعره .. لو جاب لي الشمس

بيد والقمر بيد .. يبيني اسامحه ماسامحته

صديت يوم شفتها قربت لي .. وعينها تأكلني – إذن تزوجكي

ألتفت عليها وعطيتها نظره .. وصديت جلست على الكرسي

جنب شيخه وهمست لها واحس اني مكتومه – شيخه خذيني

من هالمكان .. دخيلتس طلعيني منه .. احس اني مكتومه

ناظرت فيني شيخه وانا احس راسي يعورني .. كل ثانيه اقضيها

في هالمكان تزيد اوجاعي امراضي .. حسبي الله ونعم الوكيل

همست شيخه في إذن صقر اللي ألتفت علي – اقعدي ولاتعطين

فرصه لهالإنسانه تدخل حياته ياساره

ناظرت في جيسي وعيونها تأكلني ووقفت – هاذا لو كان لأخوك

ذرة غلا يمكن أجلس .. طلعني من هالمكان ياصقر .. خاف الله

وطلعني

ناظر في الغرفه اللي فيها أخوه ثم فيني – ماأقدر اتركه بلحاله

بكلم فارس يجي ياخذتس انتي وشيخه

طلعت انا وامي من عند فهيد .. متوجهين للجناح حق نايف

امي ماخلت شي ماقالته في حق وضحى .. اللي أشوف بس زواجها

من فهيد ظلم لها .. فهيد أخوي وأعرفه .. إنسان طايش وغير

مبالي .. واتكالي .. كيف وهي هالحين تحمل بطفله

ناظرت في أمي وهي تمشي جنبي .. الله يستر عليتس يمه من

ذنب وضحى وخواتها

انا متأكده ان اسكتت وضحى شيخه ماهب ساكته .. وعشان

كذا احبها واحترمها .. تقدر خواتها وخصوصا وضحى اللي أبد

ماتعجبني شخصيتها

وصلنا للقسم وتفأجانا في صقر وشيخه وساره .. ووحده اوربيه

واقفه تناظر ساره .. وكأنها بتأكلها بعيونها

قالت امي – السلام عليكم

ألتفتوا لنا كلهم وعيني على هالأوربيه – وعليكم السلام

قالت امي – ليش جالسين هنا .. ليش مانتم عنده

ناظر صقر فينا وشيخه وساره يناظرون فيه .. ثم قال – حالته

انتكست والأطباء عنده

انصدمت انا وامي .. ومن زود الصدمه جلست على الكرسي

جنب ساره وانا ابلع ريقي .. حطيت يديني على كتفها ابي

ابث القوه فيها .. مسكينه مصدومه .. مافرحت بسلامته .. رجع

وانتكس لاإله إلا الله قلت لها – الله يشفيه ويعينتس يارب

بس اللي صدمني انها وخرت يديني عنها .. وناظرت فيني

وإبتسمت وقالت – الله يقومه لأمه وأبوه وأخوانه بالسلامه

ثم ناظرت في صقر وباين في وجهها التعب وقالت – صقر انا

بنتظر فارس في الكوفي شوب .. احس اني مكتومه هنا

ناظرت في الأوربيه اللي تناظر ساره وهي تعطينا ظهرها

تمشي صدمتني امي وهي تقول – بنات اخر زمن .. تخلي

رجلها هامل وتقعد في ذا الكافي

ويلي ويلي امي نست شيخه .. امي اليوم مشتهيه تهاوش

أي أحد

قالت شيخه بعصبيه لأمي – وانتي وش يخصتس فينا .. ألزمي

حدتس وتأدبي في الحكي .. اللي مثلتس يهلل ويكبر .. ماهب يراقب

الناس .. صدق اللي قال من راقب الناس مات هم

شفت صقر وهو يناظرها بعصبيه .. وانا سكت .. لان معها حق

امي ماتعرف تراعي مشاعر الناس .. أكيد ان ساره من زود ضيقها

ويوم شافت حالته انخنقت وانكتمت

قالت أمي وهي معصبه – وانا وش قلت يمال المحا اللي يمحيتس

ثم قدريني عيب انا مره كبر امتس .. اخذتني في شراعتس

يهبى لسانتس

الجو توتر .. شيخه صدت عن امي .. وامي الله يسامحها فشلتني

فيها وفي صقر

غمزت لأمي تسكت .. وأشرت للباب .. يعني تراعي حالة نايف

وكأنها فهمت علي الحمدالله

في الليل \ بيت ضاحي بن فهيد

الملحق

ناظرت في وجهه خواتي وحده وحده .. الهم تشبع في وجهنا

كلنا على حالة اختي ساره .. اللي من رجعت من المستشفى وهي

مقفله عليها الباب ورافضه تفتح لنا

ودي اعرف وش يدور في راسها .. ساره تغيرت شخصيتها

بالمره عقب الشي اللي صار لها

نقزت وانا اسمع الباب يطق .. قامت هند تفتحه وسمعت صوت

صقر يسأل عني .. وقفت على حيلي وانا احس اني بطيح من

طولي .. من رجعت من المستشفى وعلموني في حالة ساره

اللي من ردت مع فارس وهي قافله الباب عليها .. وانا احس اني

بطيح

مشيت بتعب لين الباب وشعري مبهذل والجلال طايح على اكتافي

ناظرت فيه وناظر فيني وقلت بهم – نعم

حسيته استانس على شكلي وبهذلتي لانه حاس شعري .. ودزيت

يده عني – ابيتس يعني وش ابي .. ماشتقتيلي

صدق فاضي انا وين وهو وين صرفت السالفه – كيف حاله اخوك

تغير وجهه وقال – ابد زي ماسمعتي من الدكتور وحنا راجعين

حالته مستقره

هزيت راسي بتعب وقلت – انزين انا تعبانه وبرقد عند ساره

مط عينه وباين انه مقهور مني – ماهب على كيفتس يالله يالله

جناحنا

ناظرت فيه وأسوي ان ملامحي تعبانه وحزينه – دخيلك صقر

مافيني حيل

ناظر فيني فتره .. قال – اليوم اقعدي مع خواتس بس بكره

عندي

بيت سعد بن فهيد \ الصباح

تحنحن قبل يدخل – احم احــــم فيه أحد

سمع صوت ريم وهي تقول – اقلط اقلط يافارس دربك سمح

دخل ودخلت وراه هند ووضحى اللي طلعت بسرعه على فوق

ألتفت عليها فارس وهي تطلع الدرج– خذي راحتس ماني مستعجل

وقفت ريم لهند وسلمت عليها – اخبارك طيبه

سلمت عليها هند – الحمدالله أخبارك انتي

ريم – بخير

قاطعهن فارس وهو يقول – اجل وينهي جدتي

ريم – في جناحها

مشى لها للجناح

فتحت الباب بشويش .. ناظرت في جدتي اللي تسنن الضحى وباين

انها تدعي وتبكي .. انحرق قلبي عليها .. تحب جدي حب شديد

ياليت ربي يرزقني مثلتس ياجده وفيه وتحبينه .. لفيت رقبتي

على اللي جلست عند ريم وهي ساكته واضح انها شايله في

خاطرها كثير من موضي .. مدري ليش توترت علاقتهن .. عاد

موضي كانت حبيبه وأم للجميع .. أكيد ان محمد يضغط على

اعصابها .. ياليتها فشت خلقها فيني ولا فيها ( وانتبهت

لها تناظرني .. مستغربه نظراتي لها )

بسرعه صديت .. ودخلت لجناح جدتي .. اللي سلمت من صلاتها

وناظرت فيني – ابوي فارس

قربت لها بسرعه وحبيت راسها ويدها وجلست جنبها – ياعيني

اللي أشوف إبها .. وشلونتس جعلني فدى خشمتس

كنه ابتسمت وهاذا المطلوب اغير نفسيتها – بخير جعلني افداك

والله وانا امك مو محسفني على اللي انا فيه غير بيت ربي ياليتني

وسطه واصلي فيه .. والحمدالله هاذا قضاء ربي

ابتسمت وحبيت يدها وغمزت لها – انتي خلصي حدادتس

واوعدتس تشاركيني وانا الهبله مرتي العمره

اضحكت جدتي وانبسطت فيني .. وتوسع خاطرها – من هالحين

بتعرس .. لا وهبله .. الله يستر بس ماتدرون عني معكم

عصبت وقلت – تخسي انتي المبداه ياأم ضاحي

تنهدت وقالت – وشلونه ابوك .. مبطية عن علومه

قلت لها – الله العالم ان بكره بيغديتس ابو محمد وبيزورتس

قالت – وعلومه اخوك نايف

قلت لها – لا ابشرتس اليوم مستقره حالته

قالت لي – فهيد اليوم بيطلع

كأنها صفعتني .. اجل ليش وضحى بترجع معي .. ليش ماهب

قاعدة في بيتها .. معقوله بينهم شي

سكت وغيرت السالفه .. سولفت عليها شوي

دخلت علينا ريم وهند ووضحى يسلمن على جدتي ,, وواضح

ان جدتي انبسطت على هند .. مادري وش هالمحبه

جدتي واضح انها ماهب خاليه يوم طلبتها .. معقوله جايها معرس

وجدتي بتشاورها فيه

ناظرت لهند مثل المرتاع .. وناظرت في جدتي اللي مبسوطه فيها

ومجلستها جنبها

سمعت وضحى وهي تقول – يالله فارس

وقفت وحسيت اني بطيح – تأمرين على شي ياجده

قالت لي – مايأمر عليك ظالم وانا امك

طلعت وضحى وانا بلعت ريقي .. لايكون صدق بس اللي أفكر

فيه .. معقوله هند تأخذ واحد غيري

وانا اللي طلعت ساره من راسي بكبرها .. الله يستر

طلعت ورى وضحى .. وانا صار القلق يلعب في راسي لعب

شفته نزل من السياره وواضح التعب فيه .. جت اللحظه اللي

من امس احتريها .. مشيت له وانا ماطب عيني النوم من البارح

كنت افكر واعيد حساباتي .. زواجي منه أعظم من اللي سواه لي

وقفت عنده وحبيت راسه .. تفأجا فيني ثم ابتسم لي ومسك يديني

وقال – صحى يابنتي .. الحمدالله صحى وينشد عنتس بعد

ناظرت في الشيبات اللي تزين لحية عمي .. ووجهه الوقور

وفرحته ووناسته اللي متأكده بس عشان نايف سأل عني

وتنهدت – الله يقومه بالسلامه لك ولعمتي

قال عمي ببرأه – ولتس يابنتي

هزيت راسي بالرفض لالالالا وقلت – لا الله يقومه لكم لاني

جايه وابنخيك ياعمي

ناظر فيني عمي بإستغراب وقال – وش بلاتس يابنتي

قلت له ودمعتي تنزل وانا امسك يدينه واضمها لصدري – تخلصني

منه ياعمي .. ان كانك تحبني وتعزني تخلصني منه

ناظرني بصدمه – ليه يابنتي .. هو تغير ويحبتـ

قاطعته – دخيلك ياعمي .. ان كانك تعزني وتعدني بنتك

تكفى ياعمي خلصني منه تكفى ياعمي تكفى

وحبيت يدينه اترجاه وابكي .. وخر يدينه عني ورفع راسي

وناظر فيني وهو يمسح دموعي وعيونه معقده – هاذا اللي

تبينه اخر قرارتس يابنتي

قلت له وبعيوني ترجي – ايه ايه ياعمي اخر قراري .. معاد

أقدر أكمل معه .. وهو يناظرني بذنبي القديم .. هاذا أفضل

حل لي وله

سكت عمي شوي .. ثم ناظر فيني فتره .. وهز راسه

وقال – ابشري يابنت ناصر والله ان ماخليها حسره فيتس

الحمدالله ارتحت .. مشى وألتفت عليه – كلمه اليوم

ألتفت علي – اللي تبينه بوصله العصر وأبلغه قرارتس

في الدمام

حسيت بالصدمه والفشيلهوانا ادخل غرفة الأكل .. واشوف

حصه عمة سلطان جالسه ومعها واحد

شافوني يوم حاولت ارجع ونادت علي – نوره تعالي تعالي

يابنتي تعالي

حسيت جسمي احتر من الفشيله .. وانا ألتفت عليها وتطيح

عيني على الشاب اللي أول مره في حياتي اشوف شاب بهالجمال

جنبها .. من حسنه بلعت ريقي .. ووقفت مكاني مسطوله

ياليته ماأبتسم وتبين غمازته ويقول – اجل هاذي هي نوره

اللي خذت عقلتس

انصدمت من جرأته .. ورحمني سلطان وهو يدخل ويضحك

وقال – ايه هاذي نوره .. اه ياعمه رحتي تعلمينه بحرمتي هاه

بسرعه قربوا من بعض وهم يضحكون ويضمون بعض بقوه

استحيت ادخل .. قالت العمه حصه – تعالي يابنتي يانوره

هاذا ولدي طلال رجع تعالي

ألتفت علي سلطان – تعالي ليش واقفه

دخلت لهم وسكت .. احس اني بموت من الفشيله .. زين اني

قبل لأطلع لبست برقعي وجلالي .. الحمدالله اللي ماسمعت كلام

سلطان وهو يقول .. مافيه إلا عمتي

ضربه سلطان على صدره – اجل تقول لي يالكذاب بتجي بعد

اسبوعين

ضحك وقال – وش اسوي ابيها سبرايز ياولد ( وضحكوا )

اما العمه حصه دمعت وقالت – ياينه من دخله يوم حب

على راسي وانا نايمه .. افتح عيني مصدقه ومكذبه إلا اشوفه

ويل قلبتس ياحصه .. صب قلبي يوم شفته ( رجعت تضمه وتبكي)

ضحك منها طلال وهو يضمها وناظر في سلطان – هاذا حاله

من صحصحت وشافتني تبكي وتضمني

ابتسم سلطان – ماهب مصدقه .. الحمدالله اللي جمعكم ابعض

ناظرت العمه حصه لسلطان وقربت منه وضمته – واللي جمعني

فيك ياولدي

ابتسم طلال – ترى امي توزع حنان علينا .. امي كانت فيها

طاقات والحمدالله اللي فجرتها فينا

ألتفت عليه حصه وضربته على بطنه .. ومسك بطنه وهو

يضحك – اييييي

خافت حصه – ويلي يمه عورتك

قرب لها وحب راسها – لا ابدن يالغاليه

جلسوا كلهم .. وجلست جنب سلطان وانا مدري ليش خايفه

ومتوتره

سلطان – على البركه وينهي الشهاده عاد

قال طلال – فوق في الشنطه .. ماصدقت اني افتكيت من بريطانيا

يازين هوا الدمام وجوه

ضحكوا جميع .. وانا استحيت اجلس معهم ووقفت

ناظروا فيني وقال سلطان – على وين

قلت له – بس شوي وبرجع

رحت عنهم .. واقول في خاطري مستحيل ارجع واجلس معكم

طلعت لجناحي

ودقيت على جوال شيخه .. اللي واضح اني صحيتها

سلمت عليها .. وتكلمنا شوي وسكرت .. حطيت راسي ابي ارقد

مدري ليش تذكرت هالطلال .. وجلست جالسه لازم اقول لسلطان

نطلع من هالبيت .. واضح ان هالطلال وسيع وجهه ويحب

الضحك والدليل يوم قال .. اجل هاذي نوره

المستشفى

فتحت الباب ودخلت عليها .. شفتها جالسه .. وعبايتها عليها

وحاطه طرحتها على كتوفها .. وشنطتها جنبها

تفأجات وقلت – كتبولتس خروج

ناظرت فيني – لا انا طلبت من الدكتوره اطلع .. واقتنعت

قربت منها – وليش مستعجله .. ليش ماقعدتي لين يعاينون

حالتس اكثر

وقفت وحطت طرحتها على وجهها وشالت شنطتها ومشت

وهي تقول – ابي اوريك اللي عرفته .. هاذا المهم عندي

مشيت جنبها وأخذت الشنطه من يدها .. وطلعنا .. دقوا

لي العساكر تحيه وقلت لهم – خلاص ماقصرتوا تفضلوا

انا هالحين معها

مشوا وانا وهي مشينا .. حسيت فيها ثقه .. ناظرتها بطرف عيني

تغيرت كثير ماهب نور اللي اعرفها

وصلنا السياره وركبنا

تفأجات فيها وهي تسكر بابها وتقول – خذني على بيت ابوي

القديم

ألتفت عليها بإستغراب – بس بيت ابوتس هدمناه

ناظرت فيني وقالت بغموض – اها .. اجل ماتعرف المخبأ السري

وبيتنا القديم

انصدمت من المعلومه الجديده – وليش كنتي ساكته طول المده

اللي راحت .. وحنا نبحث عن خيوط جديده

قالت لي وبثقه – لان هالمكان مايخدمكم ابد

صحيت وانا اتلفت .. ادور على خواتي .. اتصال نوره طمني

عليها .. وهاذا المهم .. واضح من صوتها انها مرتاحه .. وعمة

سلطان مريحتها .. الحمدالله أهم شي وحده فينا تنبسط

غسلت ولبست .. وطلعت من الملحق .. إلا صقر طاب علي

وهو يبتسم ويناظرني نازل من سيارته .. وقفت انتظره لين

قرب مني – صباح الظهر يالنوامه

ابتسمت له وانا اتمغط – ايوالله .. نمت كثير .. نمت ولادريت عن

نفسي

ناظرني بعصبيه – ايوالله انتي نايمه مرتاحه .. وانا الله اعلم

بحالي مغير اتقولب مثل المقروص

حسيت اني استحيت .. وشفته ابتسم من حياي .. استحي من

هالأمور كثير .. والزين انه يفهم ولايحرجني كثير

قرب مني وضمني وهمسلي بكلمات ذوبتني في مكاني .. يوم

سمعنا صوت سياره داخله البيت .. بسرعه ابتعدت عنه .. شفنا

سيارة فارس داخله ومعه وضحى

نزل فارس وهو يبعد النظاره عن عينه وينزله لخشمه ويناظرنا

بنص عين وقال – تغازلون في حوش ابوي يالوسخين

حسيت اني بطيح من كلمته

صرخ عليه صقر – اقطع واخس .. من وين جاي انت

ناظرت في وضحى اللي جت للملحق .. وواضح ان خاطرها شين

اظاهر هالروحه فيها مشكله كبيره .. وكالعاده عمشوه يبي لها

من يوقفها عند حدها

حاولت ابعد عن صقر .. وهو إلا يعاند فارس على حسابي

ويقربني له بقوه .. حاولت ادزه وفارس يضحك مكانه

في النهايه دزيته ولحقت وضحى .. واضح ان وراها شي

بسرعه دخلت الملحق .. وشفتها في الحمام وتغسل وخاطرها

شين بالمره

وقفت على باب الحمام اناظر فيها – صاير شي

ألتفت علي – لا

وضحى ماتقدر تخبي .. ملامح وجهها تفضحها – قولي وش

صاير بس لاتكتمين ياوضحى

وكانها ماصدقت اقول هالكلمه عشان تنفجر تبكي .. عرفت انها

ماهب خاليه .. ويلي عنها

دخلت لها في الحمام وحاولت اطلعها .. وسحبتها منه وطلعنا

للغرفه وجلستها جنبي – وش صاير وش قالت لتس عمشوه

ضمتني وبكت – معاد اقدر اتحملها ياشيخه .. ضغطت ضغطت

وبنفجر منها .. صعب ينعاش مع حرمه مثلها

قلت لها – مكانت حليوه وش غيرها .. وش قالت

رفعت راسها وهي تمسح دموعها – هزتني بكلامها .. وتعايب

فيني وتقول ماتجلسين في البيت .. ورجلتس بيطلع

ناظرت فيها – اجل بيطلع اليوم فهيد

ناظرتني وعيونها حمراء – ايه ليتهم ضفوه شوي عندهم

قربت منها ومسكت كتفها – قوليلي وش مسوي الحيوان ولد

أمه

تنهدت – ضعيف شخصيه .. يسمع كلامها .. مسيطره عليه

بعد مازارته امس .. ماقدرت اعلمكم انه دق علي يهزئني

ويتكلم عن بره لأمه .. اللي واضح انها محرشته وماليه راسه

زين علي

وقفت وضربت فخذي بقهر – ثرها منتفخه علينا بقوه .. وهي

امس تحارش فيني وفي ساره مسودة الوجهه

ناظرت فيني وضحى – ليه وش مسويه امس

قلت لها وانا امشي لجوالي – خليها علي انا أدبها لتس

وقفت وضحى وقربت مني – دخيلتس ياشيخه فكيني منها

ماني براده له إلا بشروطي .. خليها والله ان ادفعها هي وولدها

الثمن غالي .. اللي سووه فيني ماهب مار بسهوله .. تكفين

لاتعقدين الموضوع

فكرت في كلامها اللي شفته صحيح – صح .. اجل اجلسي اعلمتس

لاجاء ولد أمه يدورتس وش تقولين له

شلت فرشة اسناني .. وحذفتها في الزباله .. هاذا الشي

الباقي في جناح نايف لي

طلعت من الحمام .. وناظرت في شنطتي اللي ماهب كبيره

اصلا مو من كثر ماشريت .. شلتها وانا ألتفت .. معاد بقى

شي ابد

كل شي شلته .. نزلت لتحت .. وشفت عمتي منيره جالسه

في الصاله هي وعمي ويناظرون فيني

حطيت الشنطه على الأرض وقربت لهم .. وانا أشوف عمتي

تبكي وعمي وجهه أحمر واضح انه بكى قبل أنزل

جلست جنب عمتي وحبيت يدينها – لاتبكين ياعمه والله اني

بنتكم ووحده منكم .. انتي تحبيني وانا متأكده من هالشي

وتعرفين ان راحتي هو طلاقي منه .. وتعرفين ان دربي مسدود

معه

ناظرت فيني ثم ضمتني – والله اني مابغيت طلاقتس منه .. وانا

متأكده ماهب موافق على الطلاق

فكيت نفسي منها – حتى لو ماوافق بروح للمحكمه .. طلاقي

منه منتهيه من أمره

سكتت شوي .. ثم ألتفتت لعمي – قل شي ياضاحي

ناظر فيني عمي ودموعه في عيونه – اللي متحسف عليه

اني ماقدرت احمي بنات ناصر من عقبه .. اللي مرتاح منهن

قليل

سكتت عمتي منيره فتره وقالت – الله يوفقتس يابنتي ويرزقتس

الرجال الصالح اللي يسعدتس

رجال صالح .. تجربه جديده .. صعب .. نايف حطمني وكسر

معنى الرجوله والزوج الحقيقي في عيني .. كل الريجيل اشوفهم

نايف في عيني .. صرت اخاف من بكره قبل اليوم .. من كثر

مامزورع جواي خوف وغدر وخيانه

وقفت وانا اتمتم لعمي – عمي لاتنسى تقول له العصر

نخيتك ياعمي .. خله يطلقني بالمعروف .. لايصير طلاقي

إجباري

سكتوا .. وانا مشيت اسحب شنطتي وطلعت فيها .. توجهت

للملحق .. وانا متأكده اني أنفذ أفضل قرار أخذته في حياتي

قرار طلاقي منه

العصر \ المستشفى

مطيت عيني وانا اسمع كلام ابوي اللي يصدمني فيه عصبت

وحسيت ان دمي يغلي وابوي يقول لي قرارها – تخسي والله ماهب

على كيفها .. لوالله تخسي

قال ابوي لي بأمر – لا هالمره بتطلقها وغصب عنك

ثرت وحاولت اوقف من العصبيه – والله ماتشم الطلاق تخسى

ماني بمطلقها

ذكرني ابوي – بس انت قلت شروطك قبل تتزوجها وكان هالقرار

من ضمنها

حسيت اني بنجن – هذاك اول ماهب هالحين

عصب ابوي علي – بس هاذا قرارها وغصب عليك تحترمه

البنت عايفتك

نزعت المغذي من يدي بعصبيه .. وكسرت المكان من العصبيه

وصرت اضرب كل شي تطيح عليه يدي .. حسيت ان ابوي خاف

مني واصرخ مثل المجنون – والله ماطلقها .. تخسي اطلقها تخسي

ماهب على كيفها .. هي حرمتي .. ماهب من حقكم تحرموني منها

حسيت ان ابوي انصدم من كلامي .. ومن اللي اسويه

ضغط الزر وانا ابي اغير ملابسي ألحق عليها .. دخلوا علي

الممرضي والممرضات يحاولون يمسكوني .. وانا ادزهم بقوه

لا مستحيل اطلقها .. ماهب على كيفها .. تخسي .. ضربت اللي

أقدر عليه .. قبل يسيطرون علي .. ويحطوني في السرير وانا

اصارخ مثل المجنون .. وعيوين في ابوي وابكي – تكفى يبه

ماني مطلقها .. قلها لاترفع الدعوه .. يبه تكفى ابيها يبه تكفى

لاتحرمني أفضل شي حصلي في حياتي .. دخيلك يبه دخيلك

شفت دموع ابوي نزلت وشوفي ضبابي .. صرت اصيح وابكي

مستحيل اتخلى عنها ووتتخلى عني .. صحت باسمها

والنوم يداعب جفوني قلت لأبوي ودمعتي تنزل – قل لها

تجيني تكفى يبه خلها تجيني ( همست باسمها ) ساره

وحسيت اني غبت عن العالم .. وعيونها ورموشها .. ومداعب

الهواء لشعرها .. ولمعة خدودها .. وأزهر ثغرها .. مغاب عن

عيوني .. رقدت وصورتها تملكني .. هي أفضل شي في الدنيا

صار لي .. لو راحت عني ساره وش ابي هالمره بحياتي

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...