الفصل 14 | من 46 فصل

لا صدّ قلبي صد من دون رجعة الفصل الرابع عشر 14 - بقلم sajeda🇹🇷

المشاهدات
16
كلمة
3,073
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18

في هاللحظه انفتح الباب ,, ودخل صقر ووجهه مايبشربخير ابد


سكر الباب بقوه وعينه بعينها - لا مره تعرفين تمثلين مشاءالله


عليتس


فزت من صوته وناظرت فيه .. وبسرعه صدت عنه وهي تحس


بالرجفه والبرد


صقر بعصبيه ورافع صوته – ليش ماتناظرين يالمحترمه مالتس


عين صح عقب اللي سويتيه


منيره بخوف – خلاص يمه صقر حنا في المستشفى وانا امك


صقر مطنشها ومشى لين قرب منها .. جرها مع طرف قميصها


اللي لابسته وهي ساكته – فيه وحده محترمه تعدي في الشوارع


كنها مهبوله .. وإلا مقيوله من وين بتعرفين العادات والتقاليد


وانتي تربية هنديه


صرخت منيره – بـــــــــــــــــــس صقر خلاااااااص


شيخه دزته عنها .. ووقفت بصعوبه وهي تحس انها بتموت من


الرعب اللي دب في قلبها وبهالصوره .. بسرعه مسكها


مع شعرها


شيخه قعدت تشاهق – فكني آآآآآآآآآه


منيره وقفت وبسرعه مسكته – بس صقر خلاص ارحمني ارحمني


شيخه ارفعت عينها .. وناظرت في وجهه اللي أحمر من العصبيه


قالت بآسى – هذاني افتكيت من ولدك .. وافتكيت انت مني طلقني


وريحيني وارتاح مني


صقر حس بحقارتها ودزها بقوه على السرير وهي مسكت بطنها


اللي عورها


وقال بدون رحمه وبعصبيه – تخسين عشان تصرمحين على كيفتس


والله لأخذ شيختس واخليتس معلقه يابنت الهنديه ياراعية الشوارع


فضحتيني من يوم اخذتس يوم واحد ماعرفت فيه طعم الراحه


اقعدي بحقدتس وقلبتس الأسود اقعـــدي اقعـــدي ( وهو يصارخ )


وهي تسمع وتتألم .. أول مره تعرف وش معنى اللي يصير قدامها


دائم تسمعه يهاوشها ولا تألمت كثر هالمره .. ليش


ليش تحس هالإحساس .. ركضت لها منيره عقب ماطلع ومسكتها


وهي تبكي - صارلتس شي يابنتي انادي الدكتوره لتس


شيخه هزت راسها بلا .. وقامت وهي تحاول ماتبين قدامها أثر. اللي قاله عليها


تخسين عشان تصرمحين على كيفتس


والله لأخذ شيختس واخليتس معلقه يابنت الهنديه ياراعية الشوارع


فضحتيني من يوم اخذتس يوم واحد ماعرفت فيه طعم الراحه


اقعدي بحقدتس وقلبتس الأسود اقعـــدي اقعـــدي


سكرت باب الحمام .. ومسكت فمها لايطلع صوت بكاها .. توها


تحس بقيمة ضناها اللي طاح منها .. كانت تتمناه يموت ويوم مات


بكت تبيه تبيه تبيه


دخلت عليهم الصاله الجازي وضاحي ماسك يدها .. بس يوم شاف


نظرات امه بسرعه فك يدها


فارس اول ماشافها وقف – السلام عليكم ,, كيف حالتس


الجازي – عليكم السلام .. بخير


فارس مشى طالع .. وقفه ضاحي – فارس وين


فارس – بطلع لجدي قال انه يبيني يوم دخلت


ضاحي – اجل يالله مشينا انا بروح معك بعد


شاف اللي مسكت يده .. ناظر فيها .. وشاف الخوف في عيونها


ضاحي ناظر فارس اللي ناظر يدينه وبسرعه طلع .. عمشاء


والجده يناظرنها بنص عين .. يعني ماتستحي


ضاحي بلع ريقه وهمس لها – اشفيتس فكيني


الجازي بخوف – خايفه


ضاحي – ماحد باكلتس بلا دلع يالله اجلسي


الجازي وهي تدمع – اجلس معي


ضاحي تورط .. وناظر ريم يستجديها بنظراته تفزعله


ريم فهمت عليه – الجازي تعالي بعرفتس على بنات عمي


ولا شرايكم بنات نطلع فوق جناحي


يالله مشينا .. وقفن كلهن إلا وضحى استحت تروح معهن وتترك


عمشاء وجدتها


الجازي فكت يدين ضاحي يوم ريم مسكت يدها .. وبسرعه طلع


ضاحي اللي يوم عن يوم يتأكد أكثر انه تورط فيها


عمشاء – روحي معهن يابنتي خواتس يبنتس


وضحى – لا ماعليه بتقهوى وبطلع لهن


لابسه عبايتها .. وشايله في يدها شنطتها .. افتحت الباب


ونزلت وهي تحس في الدموع تتجمع في عينها .. مستحيل


ترجع لبيت هي انهانت فيه .. خلاص مايبيها .. ريّحها هي


اصلا مجبوره على العرس


نزلت الصاله .. وبسرعه توجهت للباب .. ماتبي تلتفت للورى


لو نظره .. ماشافت في بيته غير الضيم والكلام اللي يسم


افتحت الباب وشافته في وجهها .. انصدم وهي انصدمت بوجوده


وهو صدمته بالشنطه اللي تشيلها في يدها


سلطان بصدمه – على وين


هي بقسوه – انا انجبرت على هالعرس مثلك الإنفصال احسن


حل لي ولك


بسرعه مسك شنطتها .. وبيده الثانيه مسك يدها – انتي اكيد


انهبلتي


بسرعه ركب الذاكره اللي بصعوبه لقاها .. فتح قايمة الصور


ناظرها .. مره .. مرتين .. معن النظر فيها


مدها على صديقه خبير في الفوتشوب – تأكد يامهند هاذي


فوتشوب


مهند اللي ابتسم وهو يناظرها – قل قسم ياشيخ انك ماتعرف


ان هاذي فوتشوب


نايف انصدم


مهند – اصلا واضحه انها فوتشوب حتى انا عرفت من اول


ماناظرتها .. مايحتاج تدقيق


نايف وقف من الصدمه .. ومسك راسه – اجل منهو اللي لعب


علي منهو ابي اعرفه


مهند وقف وعطاه الجوال – والله مدري وانا اخوك هاذا واحد


صدقني بيفرق بينك وبين اخوك وانتبه لاتصدق مثل هالكذب


وانا اسمحلي بروح للمحل .. لين هالحين مافتحته


هز راسه .. ومشى مهند تاركه


فوتشوب .. يعني صدق فوتشوب .. الملامح لصقر وتركيبة الطفل


لشخص ثاني .. كيف انلعب عليه .. كيف مرت هالصوره بدون


مايعرف انها خدعه .. تذكر الطفل اللي كان معها .. صح


معها طفل .. تذكر الطفل والرجل .. وصدمتها بشوفته


بس تذكر انه ماطل في وجهه الطفل لانها ماوضحت وجهه


هو متأكد صرخ من القهر – كيف انلعب علـــــــــــــي


كيـــــــــــــــــــــــــف


تذكر حسن .. ايه بيعلمه .. حسن الوحيد اللي يعرف السالفه


بسرعه اتصل عليه – هلا حسن انت وينك


حسن – هلا نايف ليه وش فيك فيك شي


نايف – ايه ضروري لازم اشوفك انت وين بعلمك في شي حصل


حسن – انا في النادي


نايف – خلاص خلك عندك انا جايك


بسرعه سكر منه .. أخذ الجوال والذاكره وطلع


بدت تتأقلم معهم وحبتهم .. وارتاحت أكثر شي لساره لانها هادئه


مثلها .. ومبين عليها الخجل وطول الوقت ساكته


هند تأشر على وجهها – بووو وين وصلتي


الجازي ناظرتها – هاه لا معكم معكم


هند تبتسم – شكل فكرتس عند رجلتس المؤقر


ريم ضربتها – لازم هالإحراج


انفتح الباب عليهم ودخلت وضحى وباين الحزن عليها – السلآم


عليكم


ريم – هلا وضوح زين جيتي


وضحى قربت من خواتها ووجهها مايتفسر – بنات ابي اقولكم


شي


كلهم ناظروها خايفين


وضحى بحزن – شيخه طاح ولدها


خواتها شهقن ووقفن


ساره دمعت – من علمتس


وضحى وهي تجلس – هاذي هي هالحين رجعت للبيت دقت


عمتي منيره وعلمتني وهي وشيخه هناك


هند ناظرت ساره – ساره بسرعه بنرجع


ريم – وانا بروح معكم بعد .. بتروحين وضحى


وضحى وقفت – اكيد بروح وبرقد هناك


ريم – بترقدين وفهيد يدري


وضحى – لاجاء علميه


ريم – اخافه يعصب


وضحى اللي قربت من الباب ألتفتت لها – لا ماهب معصب


انتي قوليله رايحه بيت عمها وتشوف اختها


بسرعه طلعت وساره وهند لحقنها .. ريم ركضت لعبايتها


ولبستها بسرعه .. والجازي تناظر فيها


الجازي بألم – بتخليني


ريم حزنت عليها – تعالي معنا


هزت راسها بالرفض – لالا بجلس في جناحي ( جت بتطلع


ووقفت – ريم ممكن تدقين على ضاحي لايطول علي انا اخاف


ريم ابتسمت لها – اكيد بس ليش مامعتس جوال


هزت كتوفها بمعنى مدري .. وطلعت


في السياره


فارس يركب وهو خايف – علامتسن فيتسن شي ,, ريم دقت


وقالت تعال عجل نحن راكبين في السياره


هند بقهر – انت اكيد تدري ان شيخه في المستشفى


فارس سكت فتره ,, ثم قال – اها دريتن


وضحى عتبانه – كذا تسوي فينا فارس ماتعلمنا في اختنا


ساره تبكي وساكته .. وريم جنبها .. وهند عند الباب


ريم قامت تهديها


فارس تفشل – وش اسوي امي حرصت ماتعرفن غير لين


تطمن عليها


وضحى اللي كانت جنبه – ولو صار فيها شي


فارس خاف – بعيد الشر .. لا سلامتها


شغل السياره وجاء بيحركها .. يوم دخلت سيارة فهيد وباين انه


ماصحى من السكره .. وكان مشغل على الأغاني ويهز


كتوفه في السياره ويرقص


الكل انصدم من منظره .. وهو يفتح باب السياره ويهتز


ريم اتفشلت من الموقف .. وفارس اللي كان يعرف انه يشرب


بس منصدم انه راد البيت وهو سكران .. بسرعه حرك السياره


وضحى حست ان فيه شي موطبيعي .. في هالمغرب ورافع الصوت


لأخر شي ويرقص ويغني وجده وابوه موجودين


نايف بقهر – تخيل انلعب علي لعبه قذره .. طلع فوتشوب


انا ماصدقت لين تأكدت من مهند


حسن تسند على الكرسي – يعني طلع فوتشوب


نايف بقهر – وين اودي وجهي من ابوي وجدي طلعت فضيحتي


بجلاجل .. لا والثاني بيمسكها علي دائم هو الرابحان دائم


حسن سكت وهو يسمعه


نايف ناظره وهو معصب ومقهور- وش اسوي حسن


كل شي طاح فوق راسي


حسن يناظره – وانت ليش متأكدت هي فوتشوب ولا


نايف ناظره – ماكنت متوقع هاللعبه علي ,, اصلا حتى انت


يوم شفتها قلت صحيحه


حسن سكت


نايف مقهور – تخيل وجهي راح يوم قال جدي فوتشوب


وهذاك حيوان مدري من وين جاب الصوره


تذكر حسن الصوره – اجل ماهب انت اللي وريته إياها


نايف ناظره – انت مهبول تراني مخبيها مثل ماقلت ,, يخسي


يشوفها بس ورى جدي الصوره .. ليته مسوي هالسواه


ولا طلعت كذوب عند جدي


حسن ناظره بنص عين – ناظرني نايف عين بعين .. نسيت


جيسي


نايف سند ظهره – ماني بكاذب لا مانسيتها .. بس مو مثل


قبل افكر فيها .. هالحين طلعت مشاكل كبيره وكثيره نستني


إياها .. انا متأكد مع الوقت راح انساها


حسن – اجل خلاص اترك عداوتك انت واخوك ,, اصلا محد


ربح فيكم


نايف – كيف انسى ومنظره هو وإياها قدام عيني عيا يروح من


راسي


حسن وقف – خلاص اجل انا بروح


نايف ناظره – على وين ماخلصنا كلام


حسن – انا مصدع وراسي يعورني بالحيل نايف بكره


اشوفك في المستشفى ونتصرف


نايف هز راسه ووقف – حتى انا عندي مشكله وابي احلها


حسن وقف في وجهه وشنهي هاذي المشكله


نايف ناظره – لا ابد مشكله خاصه شوي ,, يالله سلام


حسن – سلام


عقب ماراح جلس بسرعه ودق رقمها وقال بإنجليزي – انتي


ياحيوانه من اخبرتي بأمر الصوره !!


فكت يده عنها – انت وش تبي


سلطان وهو ماط عيونه منقهر من تصرفها – انا يامحترمه


يوم علمتس بوضعي ماقلت لمي خميمتس وضفي وجهتس


نوره ناظرته بألم – انا تراني مثلك مالي لاحول ولاقوه


انا جبروني على هالعرس .. انا عارفه عقدتك من الحريم


وعاذرتك .. لذلك اسلم مني وابي اسلم منك


سلطان جلس وحط رجل على رجل – وهالوضع مايناسبني


نوره انصدمت وناظرته – نعم


سلطان – اللي سمعتيه .. كلام الناس مايعجبني .. وانا ماابيتس


تأكدين كلامهم .. انا موافق نعيش مثل المتزوجين بس بشرط


انصدمت من تفكيره .. وانه يحسبها تبي تعيش معه كزوجه


بسرعه تكلمت – لالالا وش تصورني انت انا انا ( تذكرت


وين وصل أمر الحديث وذابت في ثيابها من الخجل )


وقف سلطان – ماتبين تسمعين شرطي


نوره حست ان الموت لو يجي بالتمني كان تمنته في هاللحظه


عطته ظهرها وهي تعظ شفايفها .. وتقرص يدها


سلطان – ابي طفل بأسرع وقت ,, ابي كل الناس تسكت عني


غمضت عيونها بقوه .. ويالله تأخذ النفس


وقف ومشى تذكر ولف وجهه – روحي لخواتس بس لاتطولين


انا اللي برجعتس من عندهم


دخلوا البيت .. لقوا منيره في الصاله وباين انها مهمومه


ريم ووضحى سلمن عليها


وضحى – وينهي شيخه


منيره تناظرهن بعين مكسوره – راحت للملحق .. من يوم جت


وهي هناك رافضه تجي هنيا


فارس جلس .. وهن راحن لها .. وريم معهن


فارس ناظر امه – من جابتسن


منيره بحزن – من غيره الله يصلحه


فارس – قال شي


منيره دمعت – خلني ساكته احسن وانا امك ,, هذا مافي راسه


حشيمه مير علمه عند ابوه


فارس حزن على وضعهم – وهو وين راح هالحين


منيره نزلت دموعها – قلعته ( واخذت طرف شرشفها ومسحت


دموعها ) لو أن لها أهل كان ماسوى هالصنع مير مستضعفها


ويوم نزلنا ضربها بعقاله .. وهي تهاوشت معه وراحت للملحق


معصبه .. مسقط وتنضرب .. حسبي الله عليك ياصقر


حسبي الله عليك ( ومسكت راسها وقعدت تبكي )


في الملحق


وضحى تواسيها – الله يرزقكم إن شاءاله


شيخه ساكته ولا تكلمت كلمه وحده


ساره بكت يوم شافت حالتها .. وريم قامت تهديها – خلاص


ساره خلاص


هند وهي تناظر ساره وبكاها وناظرت شيخه – وانتي كيف


سقطتي


شيخه قامت وخلتهن .. بدون ماتقول حرف


وضحى اول مره تشوف شيخه بهالصوره .. بسرعه قامت وراها


بس شيخه قفلت الباب


دقت وضحى الباب – شيخه افتحي شيخه شيخــــــــــه


شيخه دخلت تحت فراشها .. وقام سلسال ذكرياتها بإلانفراط


كل حدث .. وكل ذكرى .. تصورته وهي تدمع .. لمست دمعتها


وناظرتها في إصبعها .. وورى هالدمع .. سيل دموع


اندق باب الجناح عليها .. قامت بسرعه تفتح الباب


اكيد انه ضاحي .. فتحت الببا عشان تنصدم بوحده اول مره


تشوفها


ناظرت فيها موضي .. وهي ناظرتها


موضي – يعني انتي زوجة ضاحي


الجازي الل خافت من ردة فعلها .. هزت راسها


بسرعه طلعت موضي وهي تحس الكلام ضايع في حلقها


معقوله اخوهم يسوي فيهم هالسواه .. معقوله


من يوم دخلت البيت وامي وجدتي يشتكن .. كان عندي فضول


اشوفها بس الغريب اني احس انها بريئه وطيبه .. والأكثر غرابه


في الموضوع ردة فعل جدي .. مو نفس ردة فعله في


عمي ناصر .. فيه سر في الموضوع ولازم اعرفه


دخلت البيت اللي فقدته .. وفقدت كل شي فيه .. وكلامه اللي قاله


لها عيا يروح من راسها


يعني وشلون يبيني بس عشان كلام الناس .. وبيثبت للناس


انه يعيش معي حياه طبيعيه ( اجيب له طفل ) ماتدري ليش


حسن ان دموعها تدغدغ عيونها


مسحتها ودخلت البيت .. مالقت في الصاله أحد ... وطلعت بإتجاه


الملحق .. شافت خواتها فيه .. وبسرعه قامت تسلم عليهن


وحده وحده وتبكي - والله العظيم فقدتكم


هند بألم – شيخه سقطت


نوره شهقت بصدمه – ايششششششش


وضحى ناظرت هند بقهر – هاذا حكي تقولينه


هند تكتفت – احسن خليها تعرف لايكون نعرف اموركم بعدين


من الناس مثل شيخه


ريم شافت ان قعدتها مالها داعي .. وبسرعه طلعت


اتجهت على داخل .. وشافت نايف داخل وراها بسرعه


وبدون مايعطيها وجهه – وين امي


ريم وهي تدورها بعيونها – مدري كانت هنا معنا يمكن في جناحها


مشى نايف لجناحها بسرعه .. فتح الباب .. ولقى امه تدعي وتبكي


قرب منها وهو متألم من منظرها حب راسها ويدها – يمه علامتس


منيره ناظرت فيه وهو يجلس جنبها .. وسندت راسها عليه وقعدت


تبكي – كسرتوني ياعيالي كسرتوني


نايف حس بألم أمه – وش فيتس يمه


منيره – حرمة اخوك سقطت


نايف انصدم – منهي موضي


منيره وهي تمسح دموعها ورفعت راسها عنه – وش موضي


لا شيخه


نايف بسخريه – اصلا مدري كيف ولا اقول خليني ساكت


منيره ناظرت فيه بألم من حالتهم – انتي وش تبي هالحين


نايف – ابيتس تقنعين ابوي مااتزوج هالآدميه


منيره ضربت على صدرها – تقصد ساره شيخة الغيد


نايف – ايووووه ان كانتس تبينها زوجيها لفارس انا ابعدوا عني


قلت لكم مابيها .. واصلا برضى ابوي ولا غصب عنه ماني


بأخذها


صرخت منيره وقامت تشاهق وناظرت السما – ياربي عيني


على عيالي يارب عطني الصبر والقوه


نايف ضمها – وش هالكلام يمه انا وش سويت لتس


منيره فكته وقامت من عنده – رح عني روحوا انا جاني الضغط


بسبايبكم ياعيال بطني معاد اقدر خلاص


نايف عصب – يمه السالفه تفاهم ماهب كل شوي تطيح دمعتس


وتكسرينا بهالدموع .. هالبنت ماني بأخذها طرتوا ولا وقعتوا


ولا والله ان اهج من الديره .. وبعدين ماهب جايها خطيب


منيره بعصبيه – ووراك ماتبيها عطني سبب يقنعني فيها


نايف – بس ماابيها ماابيها افففففففففف ( وطلع تاركها )


شافها في وجهه .. وكان القدر جمعه فيها .. ألتفت يمين


ويسار مشاف أحد وهي متوجهه للمطبخ مادرت عنه


بسرعه لحقها وشاف الشغاله .. بسرعه طردها وساره خافت


وهي اللي جايه تأخذ حبوب لشيخه .. ليتها ماجت


سكر باب المطبخ وقرب منها ورفع إصبعه بتهديد – والله


ان مارحتي لأبوي وقلتي له انتس ماتبيني وتبين سياف ان يحرم عليتس النوم متهنيه هذاني حذرتس وقلتلتس


طاحت الكاسه اللي بيدها .. وهي تناظر فراغه .. يعني


خلاص فقدت الفرصه اللي تسترها .. يعني تهدم نفسها بيدها


حست بالحقد يشتعل في قلبها أكثر وأكثر ... وحست بالألم


فيه شي واحد والمفروض من زمان تسويه ؟؟


حذفت الحبوب من يدها .. وطلعت بسرعه .. بتسويه بتسويه


لو اليوم يقتلها .. لازم ترتاح .. لازم ترتاح

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...