الفصل 24 | من 46 فصل

لا صدّ قلبي صد من دون رجعة الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم sajeda🇹🇷

المشاهدات
12
كلمة
1,576
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 52%
حجم الخط: 18

ناظرت فيها .. وبسرعه اندسيت وراها يوم سمعت صوته

قلت وانا ألهث – عمه اول مره في حياتي اشوفه كذا مدري

وش صايرله

حسيت بإهانه قويه وكرامتي انجرحت وهو يالله يتكلم – وين رحتي

يالعرجاء

قبل يقولها عندي صحيح انهان بس بيني وبينه .. بس هالحين امه

واقفه .. يوم شافته قال كذا .. مسكته مع عضده ودخلته الشقه

بسرعه .. استغربت هي وراها تسوي كذا .. دخلت وراهم

وانا اشوفه معارضها بالعكس .. مشى مستسلم معها .. دخلت

فيه الحمام .. وجرت راسه وحطته تحت المغسله ؟؟

ياربي انا مصدومه .. كان معارض ويطشطش الماء حوله .. بس

هي ضربته واستسلم

احس انه طاح من عيني .. امه ليش تسوي فيه كذا وهو وش

فيه !!

ناظرت فيني وصرخت معصبه – هاتي منشفته بسرعه

مشيت واحس اني لإول مره اطيح في الفخ .. هو مريض ولا

مجنون .. ولا مريض نفسي

حطيت المنشفه عند الباب .. ودخلت غرفتي .. خلها تتفاهم مع

ولدها .. انسدحت على سريري وبكيت .. من قلبي بكيت .. اول

مره اشوفه بهالحاله .. واول مره امه تهيني بهالدرجه

بعد فتره حسيت الباب اندق .. مسحت دموعي وانفتح الباب

كانت عمشاء قالت بتهديد مبطن – اللي صار قبل شوي ماابي احد

يعلم عنه شي اوحيتي

ناظرتها مطول .. ووقفت لين وصلت عندها – ولدتس وش فيه

حسيتها ارتبكت وهي تقول – وضحى خلتس عاقل ولاتهدمين

بيتس بيدتس هاذا رجلتس ومجبوره تعيشين مع وضعه

صرخت في وجهها – ووشهو وضعه عشان اعرف

حسيتها اتلعثمت ولكلكت في الكلام .. وطلعت تاركتني

رحت وراها بس طلعت وسكرت الباب بقوه .. ناظرت ملابسي

وكنت لابسه قميص قطن وكمومه جبنيز .. ولنص الساق

رجعت خطواتي .. وشفت باب غرفته مفتوح .. طليت ولقيته

راقد وفوطته فوق راسه .. وكأنه ميت

رجعت خطواتي للغرفه وانا احس بالإلم يجري في صدري كله

الفجر شعشع وبان .. ومنيره جالسه وماسكه راسها

اللي فيها مكفيها .. سمعت صوت أنين

ألتفتت عليها بسرعه .. وشافتها ماسكه ظهرها وتئن

وقفت بسرعه وجلست عندها – ساره يمه قمتي

فتحت عيونها وناظرت فيها فتره .. بعدين جلست وهي

تتألم نزلت دموعها وهي تناظر منيره – ياليتني مت وارتحت

ياعمه

ضمتها منيره ونزلت دموعها معها مواسيه إلها – خلاص يابنتي

امسحي دموعتس اللي صار صار اوعدتس وعد طال الزمن

ولا قصر معاد يلمستس من عقب اللي سواه فيتس

حسيت براحه من عقب كلامها

قالت لي وهي تفكني – هالحين انا عندي مشوار صغير بخلصه

ثم بروح السوق اشتريلتس فستان يغطي هالفضايح اللي صارت

فيتس واهم شي فخم .. وابيتس تتجهزين لان الكوافيره بتجيتس

الساعه احدى عشر .. الناس ماشافوتس امس واليوم يبون

يشوفونتس ابيتس تطلعين زينه

ابتسمت بسخريه وانا اسمع كلامها – وش بيشوفون الناس

ناظرت في جروحي وحسيت في عيونها الإلم .. وقفت وهي

تقول – قليل الخاتمه بيجي يعالجتس وبيعطيتس كريم حطي

منه ( طلعت وهي تقول ) مدري وش فايدة انه دكتور حسبي

الله ونعم الوكيل

بيجي لا دخيلكم لايجي انا حتى شوفة وجهه كارهتها .. بس

ماأمداني احاول اوقف اقفل الباب وراها إلا هو داخل وفي

يده شنطه

وقفت عند محمد – وين لقيته

تمتم وهو يقول – ماهب لازم اهم شي جاء وبس

الإحسن تخلينه يطلع فيها لجناحهم ابوي بيقوم وفشله يشوفهم

هنيا

قلت في نفسي ( هه لانك ماتدري ابوك عارف كل شي ) – ماعليه

ابوك ماهب قايم هالحين اهم شي يعالجها

شفته عطاني ظهره وواضح ان اللي صار ماهب عاجبه .. ألتفت

على الغرفه اللي هم فيها وشفت الباب اتسكر .. مشكلتك يانايف

ان على قدر قسوتك فيك طيبه وحنان .. عسى ربي يصلحك لها

ولنفسك

صحيت وانا احس بإزعاج في نومي وقلق .. تذكرت شيخه

وبسرعه قمت .. فتحت الباب وطلعت .. لقيت باب غرفتها

مفتوح .. دورت عليها لقيتها في المطبخ جالسه وسرحانه

مسكت قلبي خفت انها تسوي شي – اخيرا فكيتي الباب

ناظرت فيني فتره بعدين صدت .. اخذت كوبها اللي كان

قدامها وطلعت .. لحقتها – شيخه اللي تسوينه في نفستس

ماهب زين خليه يولي

صامته صمت مخيف .. على كثر ماعشت معها مستحيل اعرف

وش يدور في راسها .. الوحيده اللي تفهمها هي وضحى

تذكرت وضحى .. كيف فاتتني لازم تعرف وتلحقنا .. مافيه

غير جوالها لازم أخذه وأكلمها .. ناظرت في الساعه

توها سبع ونص .. نزلت الجوال اللي كان بيدي أكيد انها راقده

من صار اللي صار وعيا النوم يزور عيني .. امه تخبي شي

لازم أعرفه .. اول مره ألبس وأنزل بهالوقت .. بالعاده احب

افطر في جناحي .. بس اليوم لازم اتكلم معها لازم تعلمني

وش فيه

نزلت ولقيت في الصاله بس ضاحي .. حسيت اني مستحيه منه

سألته – وين الجميع

وهو يقرأ في الجرايد – برى موضي مسويه فطور سبيشل لايفوتس

على ترك رويم البيت

طلعت برى وشفت جدتي وجدي وعمي وموضي إلا هي ليش

مقامت ابي اعرف النوم عيا يجيني

رحبت فيني موضي – حيالله هالطله والله .. وش هالنشاط

على هالصبح

جاملتها – وش نشاطه النشيطه انتي اللي مارقدتي إلا متأخر

وقايمه اول الناس

حبيت راس جدتي وغصبت نفسي وحبيت راسه – صبحكم

الله بالخير

جدتي – صبحتس الله بالرضا والسرور يابنتي

جلست شوي يوم جيت بقوم .. إلا وهو مشرف حضرته

وعطوراته تسبقه .. ولابس ومتكشخ

موضي – يه يه يه تكتب في التاريخ فهيدان يقوم هالوقت

لا ومصحصح بعد ( ناظرت فيني ) وش سرتس ياوضحى

جلس مقابل لي وعينه بعيني وانا بسرعه صديت .. قليل

أدب وحيوان .. واللي صار البارح لازم اعرفه اليوم

قال – يوم قامت حبيبتي ( بسرعه ناظرته ) من حضني

حسيت ان شي ناقصني

سمعت جدي يستغفر وجدتي تهلل .. وانا احس الإرض

انشقت وبلعتني

ضحكت موضي – حسبي الله على إبليسكم ( وناظرت فيني )

وضحى يالخايسه وراتس تبعدين عن اخوي تراه يحب

الحنان

كمل وهو يناظرني ويستخف دمه – والدلع مويض بعد

قمت بسرعه وانا احس اني اتصبب عرق .. عرف كيف

يحرجني

بسرعه دخلت وانا معصبه .. واحس دموعي بتنزل من الفشيله

بغيت اصدم في ضاحي بس الحمدالله بعدت عنه .. ويوم شفته

بعد ركضت وانا ابكي واعرج .. اكرهه والله العظيم اكرهه

جلس عندي وانا صاده .. ماأقدر اتكلم او اصيح او حتى

اعصب قلت – معك حق في كل اللي سويته بس ليتك كملت

جميلك امس وخذيت روحي ( نزلت دمعتي ) ليتك ذبحتني

سمعته وهو يقول – خلاص معاد يهمني فيتس شي صحيح

ارتبط اسمتس فيني بس الوجع اللي هنا ( وأشر على صدره )

برد .. كلها ايام وافصلتس عن هالإسم شوفي طريقتس مع اللي

بيسعدتس يابنت عمي

من قال بنت عمي ناظرت عينه ,, ويوم شافني ابتسم – صح

اني غلطت عليتس البارح بس اوعدتس هالشي مايصير امي

فتحت عيني على شي كان مخبى عني

ماهمني اللي يقوله ولا عمره بيهمني لان الفأس وقع بالراس

والكل يعرف وش وضعي معه – اجل اطلع برى وانا اعفيك

من هالرابط من هالحين

ابتسم وهو يفتح شنطته – تبين ابوي يذبحني بيرجع يأخذ

الشيك اللي عطاني إياه

حسيت بالإهانه وجرح الكرامه هاذا إذا كان فيه كرامه .. يوم

البنت يروح منها أعز ماتملك ترى حتى التراب يعتز عنها

ولا توصل مداه .. آآآآآآآآآآآآآه يالشرف يوم يضيع والمصيبه

يوم تكبر .. والسمعه كيف في الإرض تتمردغ .. والكل يتخلى

عنك واللي حولك يكرهك .. عسى ربي يساعدني على بلواي

قرب مني وانا معارضت .. خلاص حتى كرامه ماعندي ليش

اعارض انسدحت ودمعي نزل وهو يفتح سحاب الفستان اللي

نمت وهوه علي .. حسيته تألم وهالشي وضح في صوته

وهو يقول – ليش مابعدتني عني .. ليش ماهربتي تراني

كنت ثاير

ابتسمت بسخريه ودموعي تنزل .. يوووووووووه وانا ابلع

ريقي .. انا احس بالجمر .. وهو يبرر .. انا عطيته نفسي ابيه

يأخذ روحي ويذبحني بس الروح ماتروح كان ربي كتب لي فيها

عمر

صورة الذل والمهانه تكون في معناها العميق في هاللحظه اللي

قالي فيها – اعتبريني طبيب وإياتس تفكرين في اللي اسويه

اني رجلتس ابد

جلست واحس اني بموت .. شفت في عيونه العصبيه

قلت بسخريه – شكرن دكتور ماقصرت الباقي اقدر اسويه

بنفسي

لملم أدواته وهو يبتسم – العفو ماسويت شي بس المره

الجايه انتبهي تغرقين في احلامتس الورديه وتحسبين

انه بيأخذتس على الجنه

صديت وجهي وانا أبلع ألمي .. وقف – الساعه اثنا عشر

اطلعي جناحي فوق خل نخلص هالمسلسل البايخ

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...