من نزلوا من السياره وابتعدوا عني .. وانا أحاول أشم هواء يطلع
الوجع المكبوت اللي بصدري .. احس بحراره فيه توجعني .. بشي
استخسرته في أخوي وهاذا اللي قاهرني .. استغفرك يارب وأتوب
إليك
صوت هند صحاني من تفكيري – هلا
شفت في نبرتها الخوف .. ناظرت فيها لفتره .. ياترى انتي بعد
تشبهين لإختس ولا هي بس الحوريه
سمعت صرختها وهي معصبه – فااااااااارس
ناظرتها وانا معصب – ليش تصارخين
خافت مني وهالشي ضحكني بس كتمت ضحكتي – شيخه قافله
عليها الباب صدق العلم اللي قاله عمي
لحظه لحظه مو مصدق – عيدي عيدي انتي بتقنعيني ان شويخ
متأثره بعرس صقر
شفتها عصبت وهالشي بان في عيونها من ورى البرقع – وليش
ماتعصب تراه رجلها اللي أعرس
ناظرتها وانا اتخيل ساره زوجتي وتغار وابتسمت .. لالا اكيد صار
في عقلي شي .. كل موقف هي اللي تطب علي فيه .. يااااااااااااارب
شفتها عطتني ظهرها ووقفتها – هند تعالي وين رحتي
سمعتها تحلطم – والله لافقت من خيالك وصحصحت أفكر أجي أحكي
معك
قلت لها وانا اقهرها – اجل انقلعي .. وش تبين اسوي اروح اركع
عند صقر واقول لاتعرس عليها
شفتها رجعت اكيد بترجع فيه معاند وهواش – ايه ماهب اخوك عيب
يسوي اللي يسويه في بنت عمه وحرمته
قلت لها وانا اتكتف – واخوي متشفق يبي ورعان
مطت عينها – اجل اختي احرمته الورعان يوم تقول عليها ذا الحكي
مستمتع وانا اعاندها – ليه ماتدرين ان اختس هي اللي جنت
على حملها وطرحت ورعها
تذكرت وانا اتصنت على شيخه ووضحى يتكلمن في هالموضوع
وقلت – يمكن اختي عندها ظروفها
تمسخر وهو يقول – وش هالظروف اللي تجبر الحرمه تراكض
في الشارع مثل المهبوله وتطرح ضناها .. بالعقل وش السبب
مدري وش اقول وسكت
مشى وهو يقول – عموما انتن يابنات عمي كل وحده عندها تصرف
غريب ومخيف الله يستر علينا منتسن لاتجبن إلنا فضايح جديده
انقهرت من كلامه ووقفته – وقف
مشيت لين وقفت في وجهه وانا معصبه ورفعت اصبعي بتهديد في
وجهه – انت أخر واحد يتكلم عنا فاااااااااااااهم ولاااااااااااا
شفته مط عيونه .. وابتعدت عنه مقهوره .. صرنا علك في حلق
اللي يسوى واللي مايسوى .. هاذي اتلاها ياخواتي .. اظاهر انا
طلعت اعقلهن مع اني اصغرهن
سكرت المويه .. ولبست الروب .. وحطيت المنشفه فوق راسي
وطلعت إلا انصدم في الشخص اللي واقف قدامي .. صار شخص ثاني
ماعرفه .. كلامه .. وقفته .. شكل وجهه وحتى عيونه اللي تغيرت
ياربي أكيد الإنسان ماهب طبيعي
خوفني وهو يقول ويضرب على صدره – انتي ل ل لي ا الل يله
من شكله وهو بيطيح قدامي .. ولسانه المعّوج .. خفت منه
كنت برجع ادخل الحمام بس مسكني .. وهو مصمم على شي
يبيه .. واضح في تنفسه
لالا والله ماهب طبيعي .. بسرعه فكيت نفسي منه ودخلت الغرفه
قفلت علي الباب .. بس اسمع ضربه قوي وماهب محشم أحد
واضح ان الرجال ماهب طبيعي .. ياربي وش فيه
دخلت البيت .. وانا اشوف ابوي يفرك راسه .. وامي تدق بالجوال
وباين انها معصبه – وش فيكم
منيره وهي تحاول تدق ومايمسك معها الخط – قل مصيبه مصيبه
مط عينه – وش مصيبته
ابو محمد تكلم – اقسم بالله ان صار إبها شي ان مارحمه وهذاني
علمتس ( وقام لجناحه )
فارس ناظر أمه – يمه وش صاير
جلست منيره على الإرض ومسكت راسها وبكت – اخوك اخذ البنت
ومدري وين رايح إبها .. ماهب يقول مالي لزوم إبها لو تموت ومن
ذا العلم
تنفست غيض – اظاهر ماهب ناوين خير ذا النايف
ناظرتني امي – انت ألزم حدك ابوك واخوانك الكبار ابخص
ناظرتها وانا اشيط – واخواني مادروا عن سواد وجهه
شفت أمي وهي تخبي خوفها عليه .. طبعا ماهب الغالي – حرمته
وبصره هو وإياها
ضربت الطاوله برجلي وطلعت جناحي وانا معصب واصارخ – يالله
اهم شي يسترون فضيحتهم الوسخين
وقف السياره بقوه وفجأه .. لدرجة اني ضربت لقدام .. وراسي
صقع الطبلون سمعته وهو ينزل – بسرعه انزلي
ناظرت يميني ويساري وانا اشوف ظلام بهالحاره .. حاره مخيفه
مافيها بيوت .. كلها عماير .. وعماير بعيده عن بعض ومخيفه
اسمع صفير الليل اللي يخوف .. والقطاوه اللي عند الزباله تضارب
شهقت وهو يفتح الباب ويجرني .. لملمت عبايتي علي ونزلت
وانا احس بالخوف اللي توني احس فيه .. بسرعه مسكت يده
وانا ابكي اترجاه – اقتلني في إي مكان بس ماهب هالمكان
تكفى دخيلك
مسكني مع علباي ومشاني بسرعه .. وبين فتره وفتره يضغط
بقوه على رقبتي .. دخلني عماره مخيفه .. ركبني الإصانصير
وضغط الرقم .. مدري كم اهم شي ابي اتنفس .. في إي لحظه
بيخنقني وأموت .. انفتح المصعد وطلعني لين وقفني عند باب
فتحه بالمفتاح اللي معه ودزني داخل سكر الباب بقوه وعيونه
تقدح شر وعيونه حمر تخوف .. وقفت وناظرت فيه وعبايتي
مبعثره علي .. مشى وقرب مني .. وانا احس بنفسي ارجع خطوات
للورى وابلع ريقي .. لين وقفتني الطاوله اللي بنص الصاله
وتعثرت رجلي وبغيت اطيح ومسكتها .. وقف في وجهي
وسطرني كف قوي .. تلى هالكف كف واثنين وثلاثه .. لين حس
ان يدينه عورته .. وانا ماسكه وجعي واتألم .. احس ان خدودي
تحرقني مافيه أي إنسانه ترضى الذل اللي يصير فيني هالحين
مستحيل وحده تسكت .. بس هه هاذي انا ساكته .. ماتكلمت
مانطقت .. ماحكيت .. بس دموعي نزلت من الوجع .. شفته
يناظر دموعي .. بس مارحمها .. طلع عقاله وهو ينفجر علي
ضرب في أي مكان يخطر على باله ويصرخ بجنون – انتي
السبب اللي انا فيه انتي السبب ماني براحمتس انتي السبب
انتي
خلاص احس اني اتلوى واموت في مكاني .. وهو يضرب ويتلذذ
بالضرب .. حسيت اني بموت .. وضربه بدأ يخف لين حسيته
تعب وراح عني
وانا منسدحه على الإرض منهانه .. شعري حولي متناثر
ودموعي هي اللي واستني في هاللحظه .. وش اسوي
ولا ويش افعل يوم ألتفت ماألقى أحد يقدر يحميني منه
خواتي انكروني .. طحت من عيون الكل .. حتى من عين نفسي
جبت العار لنفسي وخواتي وقبل كل هذه ابوي وامي
فجأه سمعت صوته يبكي .. لا أكيد اني أحلم .. حاولت اقوم من
مكاني .. للإسف هالخطه مانفعت .. ومكتوب من عمري أعيش
لسه انا اتنفس .. توني اشم الهواء بس هواي ملوث انت اللي
لوثته .. ناظرته .. وفعلا منسدح على الكنبه ويبكي
حاولت اوقف وفعلا وقفت وانا احس في كل عظمه ألم .. وفي
كل جزء بقعه بنفسجيه احس اني بطيح ودايخه .. مسكت الطاوله
اللي عندي .. استندت عليها بكل قوتي .. ومشيت لإخر الصاله
وانا امسك ظهري اللي أحس انه بينكسر .. جلست بألم وانا
اون ودموعي صبت .. بكيت لين طلعت اللي بخاطري وكل
اللي أحسه فجرته صرخت وانا اقول – وش ذنبي وانا حسبت
انك تبي تموت .. ليش تعذبني على لحظة غباء فيني .. انا تراني
إنسانه لي مشاعر .. انا اعرف انك ماتبيني ولاحتى انا ماابيك
كف يدك ياولد الناس عني .. من هاللحظه مااطلبك بشي
بس اعتقني لوجهه الله .. ترى الغلطه مهب غلطتي بلحالي
وش كانت حالتك في ذيك اللحظه
سمعته صرخ وهو يقول – بــــــــــــــــــــــس
بس انا ماأبي اسكت ,, انا فجرت كل المشاعر اللي تعتريني واللي
ماقدرت اطلعها لإحد حسيتا ني بموت وانا اطلع الكلمه من البكى
والشهيق – ذكرتك باللي يوجع .. ترى هالوجع شايلته انا .. تراه
ذبحني انا .. انت الرجال محدب يدوسك بكلمه بس انا اندست
وانهنت
شفته وقف وجاني يمشي بسرعه .. وقفني وعيونه حمر
لملم البشت من عند صدري وخنقه علي بقوه وبعصبيه
صرخ – تراتس ماعرفتيني زين ولا والله ان ماتفتحين فمتس
أمرني وهو يحذفني – بسرعه ألبسي بشتس وامشي قدامي
عدلت بشتي وغطيت وجهي .. ومشيت وانا ماسكه ظهري
دموعي تصب .. من تحت برقعي .. منداسه ومنهانه .. واوجعه
كلامي .. تبي بس انا اللي اتوجع .. وانا اللي أموت في اليوم
ألف مره واسكت .. ذق شوي من اللي ذوقتني إياه
ركبت بدون كلام بس أحس عظامي متكسره .. وماأحب اللمس
في جسمي .. الموت لو يرحم ياليته في هاللحظه يرحمني
غمضت عيوني بقوه .. وانا ماسكه وجعي .. ركب وهو معصب
ومثل ماجابني وهو مسرع وبنصدم في إي لحظه .. رجعني
يوم وصلنا ماأنتظر لين انزل .. بسرعه نزل وفتح بابي ونزلني
بالقوه منه وحذفني .. وسكر الباب بقوه ورجع يركب ومشى
وهو داعس على البنزين بقوه .. احس ان كل الحاره سمعوا
الإصوات .. سمعت احد جاني يركض .. يارب وحده من خواتي
شالت همي وتذكرتني .. ماأبي ألتفت وانصدم
سمعت صوتها – وين رحتوا يابنتي
طاحت دموعي وألتفت ومشيت لها بسرعه .. حطيت راسي على
صدرها وبكيت – ارحميني ياعمه من هالعذاب .. انا أموت أموت
والموت ماهب راضي يأخذني
مشت منيره فيها لين الغرفه اللي كانت فيها .. وجلستها وهي
تقول – الله يكون بعونس يابنتي
طحت على الفراش وبكيت .. وبكيت .. وبكيت .. ليش أدفع ثمن
شي والله ماتعمدت اسويه .. ليه ليه ليه
كانت تمسح على راسي وعبايتي فوقي وبرقعي .. ماابيها تشوف
الآثار اللي فيني .. بعد فتره وهي تقرأ علي مدري كيف النوم
أخذني وعبايتي فوقي وبرقعي
شفت النوم سرقها .. نزلت دمعتي عليها .. يالله يارب لاتحفينا
بذنب هالمسكينه .. شلت برقعها عنها ابيها تنفس زين .. وليتني
ماشلته وانا اشوف وجهه البنت أحمر ومنتفخ .. لا هالإمر
ماينسكت عنه .. بسرعه طلعت وانا ماأبي لفارس ولإبوه يدرون
وتصير مشاكل وبلاوي .. مالي غير محمد .. مشيت له بسرعه
وانا اشوفه طالع من غرفة بنته .. ووجهه ماينتفسر
ناظرته – محمد ياولدي
ناظر فيني – يمه بنتي متغيره ماهب خلود اللي اعرفها وراها
صايرة كذا
وانا بالي ماهب في خلود .. مسكته مع يده وتليته – تعال ابيك
ياربي انا وش اقول إله وهو مايعرف السالفه .. جلست انا
وإياه في الصاله وناظرني وهو مستغربني – علامتس يمه فيتس
شي
منيره – محمد ياابوي انت ,, انت اعقل اخوانك وارجحهم راي
وأبلغهم حكمه .. واعتمد عليك انا وابوك وانت تعرف هالعلم
استغرب اللي اقوله – زين وش ورى علمتس هذه يمه
قلت له – اخوك نايف كان مغصوب على العرس
هز راسه – كنت حاس ,, طيب
مسحت على يدي وانا متوتره – اخذ بنت عمك اولى وردها
وهي مصفعه واخذ بعضه وانحاش .. بكره فضيحتنا
فضيحه والعرب بيتليمون في بيتنا .. اخوك منحاش والمره
طايحه مدري هي حيه ولا ميته
عض على شفايفه بقوه – ايا الرخمه ,, الحرمه تضرب
مسكت يده – تكفى ابي فزعتك طلعه لي من تحت الإرض خله
يحضر الغداء بكره .. ثم يذلف وين مايبي .. انا ماابي العلم يوصل
لإبوك ثم يوقف قلبه .. ماحد بقادر عليه عقب الله غيرك
وقف ومشى بسرعه ومشيت وراه خايفه من ثورته .. سمعته
يهاوش ويطالب فيه .. يويلي بيفضحنا في موضي .. يوم
طلع وجواله في يده ويهمز فيه – موضي وين
قال وهو يحط الجوال في أذنه – عند أهلها هي وعيالها
انرفع الخط للي كان يبيه وراح يمشي – انور حبيبي انت وينك
زين زين وانقطع صوته
تذكرت الضعيفه ورحت لها .. طلعت عبايتها منها عشان انصدم
في المصايب اللي ركبت راستس يامنيره الليله
خلاص معاد فيني .. كل اهل البيت اكيد قاموا .. طلعت له
ومسكني مع شعري معصب يبي يضربني .. قدرت أفلت
منه وركضت لداخل الغرفه واحس قلبي طبول .. ياربي
الرجال ماهب طبيعي ابد
اخذت عبايتي وهو يلحقني .. ولولا حالته كان قدر
يمسكني فتحت الباب وانا احس بالخوف منه ابي اروح
لإي أحد ينقذني منه .. انصدمت في اللي قدام وجهي
مد علي بالملعقه من الرز – يالله أكلي يابعد حيي
حسيت اني بذوب مكاني .. من دخلت لين هالحين وهو يمطرني
بالكلام اللي يحرجني
قلت له وانا اوقف – شبعت الحمدالله
وقف وبسرعه جاء عندي ومسكني وهو يبتسم – الله عليتس
يارويم كيف قدرتي تسوين فيني اللي سويتيه
بلعت ريقي احرجني بقوه وهو يضمني .. وانا احس اني انتفض
هالإنسان ماهب صاحي قال لي واحس في نبرته عذاب – احسبي
معي كم سنه وانا متشوق عليتس ( فكني وهو يقول ) ست وعشرين
هاذا عمري انا .. وانتي ثلاثه وعشرين سنه .. من عشرين سنه
وانا عارف انتس يوم بتكبرين بتصيرين إلي وانا احلم كل ليله
انتس فيها معي .. بلاه هالشي ماحلمتي فيه معي
دزيته عني ومشيت وانا اجر خطوتي من الحيا .. حسيته وراي
مسكني وهو يضحك .. ناظرت فيه واحس اني بذوب
جرني لين الغرفه .. وطفى اللمبات
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!