الفصل 34 | من 46 فصل

لا صدّ قلبي صد من دون رجعة الفصل الرابع وثلاثون 34 - بقلم sajeda🇹🇷

المشاهدات
14
كلمة
2,903
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 74%
حجم الخط: 18

بيت ضاحي بن فهيد \ جناح سعد

طلع من الحمام وهو يمسح شعره .. شافها جالسه وحاطه يدها

على خدها

سعد – علامتس سرحانه

ألتفتت عليه وهي ترجف – سعد يمكن مانيب حامل .. تراه تحليل

عادي مارحنا وحللنا عند دكتوره

جلس سعد – وش دراني عنتس صحتي تبين ذا التحليل شريناه

وقلتي شاكه ذا الحين

وقفت وهي تبكي – انا شاكه بسسس معقوله أحمل من اول

اسبوع زواج .. فيه حريم مثلي

مشى لها وهو يبتسم – والله وش دراني عنتسن يالحريم

( مسح دموعها ) تبين نسأل نايف وتتطمنين

بسرعه هزت راسها – لالالالا تكفىىىىى لاتفضحني

استغرب – وليش تنفضحين شي طبيعي بتحملين

بكت – لالا بروح لدكتوره

فكها وراح للسرير – بكيفتس .. ويولتس ان طلعتي عقب

ذا اللي سويتيه فيني ماهب حامل

جلست وبكت .. وبكاها ماهب طبيعي .. خايفه خوف يروع

الصبح

نزلت موضي وباين ان جفونها حمر .. ومارقدت الليل كله

يوم شافتها منيره – موضي علامها عيونتس

موضي تصرف – ايه حمر تعورني .. فيني حساسيه

نزل سعد ومعه محمد مكشر وباين انه معصب

سأل محمد وهو واقف – يمه وينه ابوي

منيره تناظر وجهه اللي مايتفسر – ابوك فطر وراح مع

رجال عنده شغل ,, ليه وش عندك

عطاهم ظهره وهو يقول – لا بغيته بشغل ,, خلاص بدق له تلفون

ألتفتت منيره على موضي اللي كانت تأكل وساكته – عيالتس

سرحوا للمدرسه

هزت موضي راسها – ايه راحوا

شكت منيره ان بينهم شي بس سكتت .. ناظرت سعد – وانا امك

ماهب عندك إجازه وش مقومك هالصبح

نزلت ريم على سؤال منيره .. ناظر سعد في ريم – لا ابد

بس بطلع اتمشى انا وريم .. ( وجهه الحكي لريم ) هاه جهزتي

ريم تسلم وناظرته – ايه جاهزه

يوم طلعوا .. ألتفتت منيره على موضي – مانتيب خاليه ياموضي

علامتس انتي ومحمد

موضي حست دمعتها بتنزل – اخاف اعلمتس ياعمه ويستذنب

فيني

منيره – ساترة ماأواجهه .. احكيلي يابنتي إلا ان كانه شي خاص

موضي تشكي حالها – مدري علامها خلود علي متغيره ياعمه

ومحمد توه يحس فيها ويحط اللوم بظهري .. وتعايرنا البيرح

بالماضي وهو ماقصر معي شبعني إهانه لين ارتويت .. محمد

ماهب كافٍ اذاه عني لين يهلكني

منيره هزت راسها بإسف – والله مدري من وين ولا من وين

ألقاها .. الله يهديكم ياعيالي

يابنتي خلتس على نارتس لايجيتس شر ويجيرتس كفانا الشر

انا مدري وين اودي وجهي من شيخه الضعيفه .. انكسرت

نفسها البيرح بدخلة صقر وحرمته علينا .. والله ويشهد علي

ربي مانيب راضيه مير من يقدر على صقر

موضي – والله ياسواته تسود وجهه

منيره – الله يسود وجهه .. كانها بنت عمه

وحامية ظهره .. يدخل الغريبه علينا ويبديها عليها

انفتح الباب ودخل نايف

موضي انصدمت بدخلته .. ومنيره صدت بوجهها من القهر

عرفت انه ماهب راقد في البيت .. معلمها ابو محمد وهو يشوفه

طلع عقب ماتعشى

نايف – السلام عليكم

منيره سلمت بهمس وموضي وقفت وردت عليه – وعليكم السلام

حيك ياابو ضاحي .. وشلونك ووشلون صحتك .. وحمدالله

على السلامه

يوم قالت ياابو ضاحي بلع ريقه – الله يسلمتس ياأم زايد

ويبارك فيتس وانا بخير زان حالتس

مشى لين قرب وحب يد أمه وراسها – صبحها بالخير على شيخة

الغيد

منيره سحبت يدها وماتبي تبين شي قدام موضي .. فهم عليها

نايف وقال – اسمحيلي ياجعل راستس للجنه كنت مستلم

عندي مناوبه في المستشفى

منيره عرفت انه يصرف .. وموضي صدقت – وش هالمهبل

يسلمونك مناوبه وتوك راد من السفر ماهب صاحين

نايف وقف وهو يشوف امه صدت عنه – الله يعين هاذا طب

ماهب لعبه بس ياليت يقتنعون

موضي تحسبه يقصد ساره .. بس هو يقصد امه

مشى للدرج وهو يقول – اسمحولي بروح ارقد

موضي – مانت بفاطر

رقى الدرج وهو يقول – لا بس فطرت برى

طلع جناحه .. فتح الباب .. مشافها في الصاله نزل شماغه

وهو مقرر يرقد فيها

طلع ساعته .. ومشى للحمام .. فتحه وانصدم

حطت الفطور وضحى .. واللي كانت مجهزه قرص وحليب

في الصاله

نادت على شيخه وهند .. جت هند تمشي وهي تقول – صباح

الخير .. تصدقين مستانسه بروح الثمامه

وضحى – واضح ومن زود الوناسه غايبه

هند وهي مبسوطه – وش اسوي سهرت على الحلويات

جت شيخه – السلام عليكم

كلهن – عليكم السلام

افطرن وخلصن وهن يسولفن عن أحداث البارح

شيخه – فضنها سيره ولاتجبن طاريه .. تجيني الغلقه مع هالصبح

وضحى – وش صبحه الا قولي الظهر الساعه 11 الضحى

شيخه – اللي هو ( ناظرت بهند ) هند روحي داخل

هند ناظرتها – وش اسوي داخل

وضحى – يعني افهميها بالعربي الفصيح مانباتس تسمعين

الهرجه يالله قومي

هند عصبت – وش هرجته تخبن علي

شيخه عصبت منها – ايه اللي فهمتيه يالله افطرتي .. ماهب

تقولين بعد تبين حلا ثاني روحي سويه

هند تكتفت – مالي دخل اصلا اغراضه هنا في مطبخنا

شيخه مطت عيونها .. فهمت هند وقامت وهي تتأفف ولبست

جلالها وبرقعها وطلعت

لقت في وجهها فارس داخل بسيارته .. كانت تمشي وهي مكشره

ولا سمعت صوت فارس وهو يناديها

كرر مره ثانيه – هنـــــــــــــــــــد

ألتفتت عليه ووقفت – نعم

مشى لين قرب منها – وش فيتس كنتس مضروبه

هند تطنز على نفسها – إلا قل مطروده

فارس عقد حواجبه – نعمممم

هند – اللي هو ,, تبي شي

فارس – ايه .. صقر يقول بيخاوينا توه مسكر مني .. وسعد

دقيت عليه يقول هو وريم بيروحون معنا

هند مطت عينها – وليكون سعلوته معه

فارس – قصدتس صقر

هند كشرت – ايه من غيره .. شيخه ان درت ماهب رايحه

فارس مشى وهو يقول – اجل لاتعلمينها وتهون

هند مشت وراه وهي حزينه .. هالحين بس كرهت الطلعه

دخلوا مع بعض .. وناظرتهم منيره .. فارس انتبهه على نظرات

أمه .. وهند انشغلت بالجريده اللي خذتها وتتصفحها

موضي تبتسم – من وين جايين

هند ماهب في عالمهم وهي تفتح على الصفحه الرياضيه

وتابع فريقها المفضل

فارس – انا توني جاي من الجامعه .. لقيت بطريقي هند

بتدخل ودخلنا مع بعض ( ويناظر امه وكأنه يبرر لها .. ويقول

مستحيل اكون مثل نايف )

موضي – اها

فارس صد عليها – بتخاوينا شوي

موضي – وين

فارس – الثمامه بأخذ بنات عمي وبنروح

منيره تخزه – ابوك سمح

فارس – ليش اجل بيعارض .. سعد وصقر بيخاوونا

موضي – بأهلهم

فارس – سعد اكيد .. صقر مدري

منيره ألتفتت على هند شافتها مشغوله .. وصدت لفارس وهمست

له – وراك تعلمه

فارس – هو اللي سمعني اشاور بنات عمي وكلمني قبل شوي

يقول بيخاوينا

موضي – لا انا بروح لإهلي .. امي اليوم جمعة جارتها

ناظرت منيره – كلمتس عمه

منيره – لا بس البارح معلمتني .. وبخاويتس ماهب مشكله

فارس وقف – انا بروح ارقد

وطلع لجناحه .. وهو مستغرب تفكير امه وظنها اللي ماعجبه

هاللصقه ماهب راضيه تنفك عن ظهري .. احسها بتشلع جلدي

حاولت اجرها .. وابللها مويه .. ابد مافيه خلاص منها

حسيت اني بابكي .. ورجعت احاول

نقزت يوم سمعت صوته وهو معصب – لالالالالا ليششششش

بغيت ألتفت عليه وتذكرت ان ماعلي ملابس .. حسيت اني بمووت

وصرخت عليه – اطلللللللللللع برى

بس ماأهتم لي وقرب .. وانا احس اني بموت .. قامت اشاهق

يوم حسيت باصابعه على ظهري .. تذكرت ذيك الليله المشؤمه

صرخت بأعلى صوتي – اطـــــــــــــــــــــــلع

حسيته حس فيني يوم سمع شهيقي – زين زين بطلع .. بس

لاتسوين هالشي بتضرين نفستس

صرخت عليه – عساني اموت ولا أحترق مالك دخل فيني

طلع وركضت للباب وقفلته .. وقعدت اتذكر لمساته لظهري

واصيح وابكي .. حسيت اني برجع

ركضت للمغسله ورجعت .. وكنت ارجع وابكي .. كنت اسمعه

يطق الباب ويصارخ وانا أبكي واتذكر برودة يده

كانت يده تمسك يدي وماأعارض .. بس حسيت اني بموت

من لمس يده

بعد فتره طويله قضيتها في الحمام مابين بكي وصياح وألم

طلعت وشفته جالس على الكرسي وحاط رجل على رجل

ناظر فيني وشافني ارجف وامشي بسرعه للغرفه

دخلت بسرعه بقفل الباب .. بس دزه .. مطيت عيوني

وصرخت فيه – وش تبيييييييييييي ,, الله يخليك اطلع

حسيته صخر جلمود .. دز الباب ودخل وجلس على السرير

وهو يقول ببجاحه – تعالي وريني ظهرتس

صرخت وضحى بوجهها – لا مانتي بصاحيه وش ذا الراي

وش بيخلصنا من عماني وعيالهم

شيخه عصبت منها – يعني شيبة إبليس يأخذ حقنا ونسكت له

ويقذفنا ونطنش عادي ماصار شي

وضحى – حقنا بيأخذه لنا الله .. ماعليتس فيه

شيخه – والنعم بالله .. بس انا ابي اشوف الإهانه بعيونه

يناظرنا ويندم قد عدد أيامه جعلها تنقرض ويموت

وضحى صدت عنها – لا لا حرام شيخه شايب وكبير

شيخه عصبت – شابت ركبتس .. قلت لتس بجيب حقنا يعني

بجيبه والمفروض ماشاورتس .. خلتس لا وبعد لاتنسين

تسامحين الخمار رجلتس

وضحى مطت عينها – وش عرفتس

شيخه وقفت وهي تغلي – يصعب علي علومتس .. تراني دارية

عن سوالفتس بس ساكته .. بشوف إلى حد وتنفجرين .. مير اظاهر

انتس جدار مايحس

وضحى دمعت ومسكت بطنها – يعني وش برايتس تبين اسوي

اطلب الطلاق منه واشتت ولدي عني .. لا اموت بحسرتي ولا افترق

عنه .. انا ماصدقت اني حامل وبجيب ولد ولا بنت يملون علي

حياتي

شيخه مسكتها مع صدر جلابيتها وحطت عيونها بعينها ودموعها

تصب – ان كانتس بتسحملين عشانتس تحملين ضنا وتتركينه

انا بفترق عنه وقلبي هايم في حبه .. وكنت بسويه لو أني حامل

وضحى كرامتي فوق كل حد .. واللي براسي بسويه

وبرفع القضيه عليهم وبصعدها لإكبر مسؤول .. انا مجبوره

اسوي اللي اسويه ماني منكسره ولاني بخاضعه غير للي خلقني

فكت وضحى اللي كانت مصدومه من اعترافها الخطير

ناظرتها بصمت .. وهي تشوفها تمسح دموعها .. وبعيونها

تصميم مخيف

صرخت بوجهه – قلت لك اطلع برىىىىىى

وقف وهو عارف انها مستحيل تجيه .. اخذ الباب منها وقفله

وقال وهو واقف في وجهها – انسي اني رجلتس .. انسي حتى

ان لمس اصابعي تثيرتس .. تذكري بس اني دكتور بيأدي

واجبه ويطلع

صرخت في وجهه – ماأبي واجبك خله لك .. وانت من قالك

لمسك يثيرني انت تقرفني تقرفنــــــــــــــــــي

مط عينه بغضب وكملت عليه – انت اقرف واحقر وابشع إنسان

في هالدنيا .. تدري لو أشوفك تموت وتلتوي قدامي مستحيل في

يوم يرفلي جفن وازعل عليك .. هاذا يوم عيدي ومناي

انقهر منها وفتح الباب بيطلع وهي ماهب راضيه تسكت .. لا

هي واصله معها عليه قالت بقلب مليان حقد – جعلك بحادث

بشــــــــــــع ماتموت لا .. بس تتمنى الموت من الوجع ولا تذوقه

حس انه مصفع من كلامها .. تبدلت وتمردت من ضعيفه ومكسوره

ويشفق عليها إلى عدوه وعداوتها له أحقد من عداوة صقر

العصر

ركبن البنات مع صقر .. وسعد وريم بيلحقونهم في المغرب بالعشاء

فارس – والله تمنيت امي تظهر معنا

وضحى – قلت لها وترجيتها بس تقول انها بتروح بيت عمي

بعد فتره وصلوا الثمامه

شيخه – اظاهر مالنا مكان مع ذا الزحمه

فارس – اصبري بحطتسن في مكان صاد ومرتفع وتشوفن العالم

هند – امحق حلاتها نجتمع مع العالم لا وصاد بعد

ناظرها مع المرايه – لا وش قالولتس عني ديوث يالبقره

وضحى – ماعليك فيها هاذي مهبوله

هند اسكتت غصب عنها .. وبرأيها ولا فيه حد يروح للثمامه

ويتخبى .. كنه راح بر ماهب ثمامه

وصلوا المكان المطلوب وقف فارس – يالله انزلوا

شيخه – الله وش هالمكان يافارس .. صراحه انك خطير احس

العالم تحتنا ونشوف كل شي

هند – والله انك خطير

فارس – هاذا المكان الخاص لي ولخوياي .. ان صار فيه زحمه

نبعد عن العالم فيه .. حلو وزين وغير كذا مريح

ناظر السماء – اظاهر انها بتمطر

هند – سبحان الله ماتمطر دائم ويزين الجو غير بالإختبارات

فارس مستانس وهو يبسط الفرشه – ماني مصدق انها أخر سنه

لي بفتك من الغثا

وضحى – فارس مانت بالجامعه هالحين إختبارات .. لانكم تسبقون

طلاب المدارس

فارس استانس انها تحس فيه وتهتم وتعتبره أخوها – ايه صدق

يالغاليه .. بس باقيلي إختبار وانتهي .. اهم شي نستانس

لاني بالصيف يمكن اسافر

كلهم جلسوا

شيخه – وين

فارس – بروح رحله سياحيه مع خوياي .. وبشوف دوله مريحه

يمكن افكر ادرس برى

دق جواله .. طلعه وناظر بالرقم وهو مقهور .. ناظر شيخه

وهند عرفت من جاء .. حزنت على شيخه وسكتت

وقف وهو يرد على الجوال .. وراح تاركهن شوي

وضحى – قومي هند نزلي الحلويات والقهوه

قامت هند تنزل الحلويات .. وسمعت مكالمة فارس وهو يتهاوش

مع صقر – ليش تجيبها .. انت تبي تجيب المشاكل لنفسك

( سكت ششوي يسمعله ) .. صقر خاف الله في شيخه لو أنا في

مكانها والله ان اطلب الطلاق بينت عمك ذهب لاتضيعها

.. بكيفك .. معاد لي دخل فيك .. لا ماني بمعلمك اكشت انا وإياها

بعيد .. لا ماأبيكم وش هوله تجون .. انت اللي ضف وجهك

سكر التلفون وشاف هند واقفه – لاتخليه يجي بتصير مصيبه

ان جونا

فارس – لا خلاص خلهم يقعدون

المغرب وصلت سيارة سعد ووراه سياره ثانيه .. انقهر فارس

وهو يشوفها سيارة صقر

سكر التلفون وشاف هند واقفه – لاتخليه يجي بتصير مصيبه

ان جونا

فارس – لا خلاص خلهم يقعدون

المغرب وصلت سيارة سعد ووراه سياره ثانيه .. انقهر فارس

وهو يشوفها سيارة صقر

وقفوا ونزلوا .. شيخه بغت تموت من قهرها وهي تشوفهم

ناظرت في فارس اللي كان يعتذر بعيونه انه ماهب بيده

جت بتمشي بس مسكتها وضحى – انتي قاعده تمشين الطريق

الصح اجلسي وحريه لاتخربين اللي سويتيه البارح .. ترى

جيته تكمله للحساب اللي ماصفاه

كتمت غيضها وجلست .. كبروا الفرشه وجلسوا

سعد – لا خيانه تقهويتوا وماخليتوا لنا من ذا الحلويات

فارس – انتم ورى ماجيتوا معنا من عصر ماهب لازم تأكلون

صقر وهو يجلس ووسميه جنبه – الجو زين بيرشش بعد شوي

فارس سكت

وضحى تكلم ريم – تعالي اجلسي وراتس واقفه

جلست ريم جنبها وهي تقول – متهاوشه مع سعد مابغيت الجيه

ابتسمت وضحى – افا ونحن نقول كناري الحب يتزاعلون

سكتت ريم وهمها يكفيها

سعد ناظر شيخه اللي القهوه عندها – شيخه قهوينا ولا ماهب

مرحب فينا

شيخه بكتم كبت يوجع – لا افا عليك .. صبت الفنجال ومدته عليه

وصقر يناظر فيهم .. سعد يأشر بعيونه – صقر أكبر

شيخه بتظاهر موجع – ايه صح نسيت ( مدته عليه ) – سم

صقر يناظر بعيونها يتفحصها ووسميه تتابع الموقف .. مد

يده وخذى الفنجال وهو يتعمد يلمس يدها .. يبي يشوف ردة فعلها

كانت طبيعيه وساكته وهدؤها الظاهري .. يعكس بركانها الداخلي

صبت لسعد .. وعطت الزمزيه وضحى – قهوي اللي عندتس

وقفت وصقر يتابعها .. مشت وهم يسولفون .. بس عيون صقر

تتابعها بكل خطوه وبدون ماتدري

ركبت السياره .. كان متوقعها خلاص بتنفجر وتبكي .. ومستحيل

تجلس معهم .. وكان هالشي هو المطلوب .. تحس فيه وتغير

بس بغى يموت مكانه يوم شافها راجعه ومعها صحون حلويات

وزعتها عليهم حتى وسميه عطتها – فيه بعض الحلا يمكن ساح

بس ينوكل ماعليه

سعد وهو رافع صوته يبي ريم تسمع – لا عندي سفره يم امريكا

خلاص لازم ارجع الشغل ويوم رديت كانت هالرحله بجدولي

فارس – اها يعني مانت بمخاوينا العيال يبونك

سعد – لالا ماأقدر عندي رحلات كثيره الاسبوع الجاي

صقر ناظرهم – وينه عشاكم

فارس – اظاهر انك مستقطع على العشاء .. كل حلاك وتقهو

تونا على العشاء

صقر – لا انا وراي شغل لازم اروح

كانت عيونه تتفحص شيخه اللي مندمجه بالسوالف مع ريم ووضحى

وهند وماهي بيمه .. وسميه أخذه دور المستمعه وساكته

جت غصب عنها معه .. بغت تموت في مكانها وهو يقول اهلي

قدامنا .. انقهرت منه وهو ماعلمها غير في الطريق

وعيونه اللي واضح فيه الذوبان لشيخه .. تكرهه نظراتهم لبعض

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...