بيت ضاحي بن فهيد
دخل الصاله وهي ماسكه يده .. وعينه على شيخه اللي واقفه
ومايندرى وش ورى ملامحها الجامده والبروده اللي متلبستها
ناظرت فيهم شيخه لين جلسوا .. ووسميه جلست جنبه .. وعينها
مافارقت وسميه
يالله مسكت نفسي .. اعوذ بالله منك ياإبليس .. وين راح عقلي
كيف كنت بروحح أسامحه وأطلب يسامحني .. حسيت غصتي
وصلت حلقي .. هاذي اللي تزوجها علي .. هاذي اللي بدلتها بي
ياصقر .. ياربي عطني القوه أقدر اواجهه وأواجها .. يارب انك
تعلم بضعفي في هالساعه فأخذ لي بحقي وأرحم كسري وضعفي
حسيت اني واقفه وألوح بالإطلآل .. صقر مستحيل يتربع بقلبي
مثل قبل .. تلبست قناع البرود وأنا أصبر دموعي ماتنزل
قاطع تفكيري صوته – وين امي
لفيت وناظرت فيه وتكتفت – مبروك منك المال ومنها العيال اللي
تبيهم
ناظر فيني فتره وعيني بعينه .. ووسميه تناظرنا وماهي عارفه
وين موقعها
سألت وسميه وهي تقطع نظراتنا لبعض – مين هاذي صقر
مشيت وجلست على الكرسي وحطيت رجل على رجل
وقلت ببرود – اجل ماعلمتس رجلتس من أكون
هزت راسها بالرفض – لا ماعلمني
ناظرت في صقر وأنا أحاول ألعب بأعصابه – هاه صقر ليش
ماعلمتها .. علمها لاتزعل عليك ( وغمزت له ) لاترقدك برى اليوم
شفت العصبيه ركبت وجهه .. حسيت بإنتصار بسيييييييط
ناظرت في وسميه وأشرت على نفسي بغرور – انا شيخــــــــــــه
شفته ناظرني بس مطنشته كمل وقال – هاذي شيخه زوجتي
على طول مسكت في صقر .. كأنه بيطير منها .. وناظرتني
بحقد
على نظراتها إبتسمت عرفت انها ماهب سهله
قلت في نفسي ( صبرتس علي اعلمكم من شيخه )
وقفت وقلت – هاه ضيفتنا ماقلتي وش تشربين
قالت بإندفاع – ماني ضيفه
جلست وانا اضحك – ياحليلتس والله ريحتيني من هم
الضيافه ..يالله ياشاطره قومي صبيلتس انتي ومعرستس
لمحت يده اللي على الجنب الثاني يوم قبضت بعصبيه
حسيت ان ناري شوي هدت .. عرفت انه ساحبها عشان يقهرني
بس قلبت الطاوله على راسه
قامت وسميه وهي تصب القهوه ومدت على صقر اللي خذاه
وهو سرحان .. وصبت لها فنجال وجلست
بتمثيل متقن – لالالا ماتوقعت انتس بهالصوره ياوسميه
اول مره نعرف بعضنا وباين انا بنصير حبيبات مع بعض ماتصبيلي
فنجان
حسيت انها تفأجات وناظرت فيه .. وهو حسيته تفأجا بكلامي
وش كان يتوقع انزل عند رجله وأبكي .. ليش أخذتها ياصقر
لو تموت ماذليت نفسي عليك
حسيته بينجن .. والمهبوله كأنها ماصدقت اقول لها هالكلام
وراحت تصب لي فنجال مبسوطه .. مدته علي وأنا إبتسم لخطتي
وجلدي كشششششش .. سويت انه زلق وانكب على فخذي
صحيح ان الوجع ماهب واجد .. بس حقدي واجــــــــــــــــــــــــد
قلبي يعورنــــــــــــــــــي من اللي ســــــــــــــــواه فيني .. بموت
بموت في مكاني .. مستحيل فيه حرمه في موقفي وماتبكي
وكان كل اللي يصير فيني بس عشان اعطيه الكف اللي يبرد
خاطري .. كفففففففففففف حسيتها ألتوت من قوته .. والصحيح
ان الكف اللي عطيتاها إياه من قلب محرررررررررروق .. صحت
وانا انفض ثوبي وأسوي نفسي اتألم من الحرق .. والصحيح اني
ابكي من اللي فيني .. بكاي كان مبالغ فيه .. بس كرهته وهو فازع
لي وعيونه مصدومه – شيخه صار فيتس شي
ياليتني خليته هو اللي يصب لي الفنجال .. عشان أبرد خاطري فيه
ناظر فيها وهو معصب – انتي مهبوله .. تبين تحرقينها هااااااااااه
حسيتها كمشت على نفسها .. وخافت
لا توتس ماعرفتيني .. رحت عنهم وأحس بالدموع نزلت .. سمعت
صوته – شيخه امشي أخذتس دكتور
اصلا اللي فيني مايستاهل دكتور .. اللي فيني يستاهل كسر راس
على حبي لك .. بس اشبع فيها وانا اللي بأخذ حقي وحق خواتي
طلعت للملحق .. وسمعت خطوات وراي .. ماأبيه يلحقني أبي
أبكي على راحتي .. يوم وصلت الملحق مسك في عضدي
وخلاني اناظره – شيخه فيتس شي .. تحسين بوجع امشي
اوديتس المستشفى
تمنيت ابرد خاطري فيه .. بس مستحيل أخليه يحس بالنار
اللي تحرق ضلوعي حرق .. تركته وسكرت الباب .. سمعته
طقه طقتين وراح .. مشيت للحمام وغسلت وجهي كم مره
ليش طحت على راسي وحبيتك ليششششش .. نزلت بثيابي
على المروش وخليته يصب .. لين هالحين مافقت من الصدمه
الإهم عطيتها كففف برد من خاطري شوي
ألتفت علي وقال – يالله أنزلي صلي
وذلف الله لايرده .. فتحت الباب ونزلت .. شفت حريم كثير
وزحمه في المصلى .. لقيت مكان عند حرمه كبيره وصليت
جنبها وانتهيت .. مشيت للسياره بس مالقيته .. اظاهر انه
يصلي .. وقفت عند بابها وأحس بأصوات وراي – شف
شف جسمها خبااااااااااال
ماأبي ألتفت خايفه .. فيه أحد يطلع من المسجد ويتغزل بحرمه
يمكن ماصلوا .. خفت وانا أسمع اصواتهم تقترب
لين سمعت صوته يقول بعصبيه – فيه شي انت وإياه
حسيت بخطواتهم ابتعدت .. فتح السياره وركب وركبت
ماخلاني أسكر الباب يوم مسكني بعضدي وشدني بقوه – وش
اللي تسوينه اخليتس بتصلين ارجع ألقاتس تغازلين
حسيت انه يبي يذبحني بشده لي قلت بوجع – والله ماشفتهم
ولا ناظرت فيهم آآآآآآآآآي فكني
قال بعصبيه – بتمشينها علي انا اعرفتس أكثر من نفستس
زينتس هذه تبين يشوفه أكبر عدد ممكن من الريجيل
نسيت وجعي وناظرت عيونه قلت بألم – اكررررررررهك
تطنز علي – لا ياشيخه ( دزني بقوه ) اصلا شعور متبادل
ولاتسوين لي هالفلم عشان انسى وش مسويه مع الصيع
يالصايـــــــــــــعه
مادرى غير يوم طبيت عليه اضربه في كل مكان تلمسها يديني
هالإنسان حارق قلبي ومشبعني ألم وإهانات .. ماهب أكيد في
شعوري يوم أضربه .. بس حسيت فيه يبي يكتفني بس ماهب
قادر علي .. لولا صراخ الناس كان انهيته من الدنيا اليوم
فتح رجال علي الباب – اختي صاير فيتس شي خاطفتس
هذا ( ويأشر عليه )
ياليتني قلت ايه .. بس انا تعبانه وابي ارجع ارقد
لفيت راسي عليه وناظرني وهو معصب ويسوي شماغه
وقلت – لا
أكد علي الرجال – متأكده
هزيت راسي بإيه .. بس هالرجال ماراح وأظاهر فيه مصيبه
ثانيه بدت يوم صرخ ونقزت انا والرجال – ايييييييييييييه
انت اظاهر اعجبك دور البطل يالله أذلـــــــــــــــــــــــــــــــف
حسيت الرجال خاف وراح .. والناس تفرقت يوم شخط
بالسياره وانا ماسكرت بابي .. وصكره الهواء القوي اللي
اندفع وانا ماسكه نفسي .. مدري وين عقلي وانا اسمع
صياحه وصراخه وتوعده وتهديده .. ضربني بوحده
من يدينه على راسي .. كنت بقوم واضربه بس كنا في
سياره وصرخت علي – بـــــــــــــــــــــــــــــــس
حسيته صكت ومره عينه علي ومره بالطريق .. ماأبي
ابكي يقهرني بموت من ناري في مكاني .. صديت بجسمي
وراسي للباب وجلست ابكي واشهق .. كنت ابكي من قهر
اني بكيت وشاف دموعي ويسمع صوت صياحي اللي
بيفجر السياره .. سكتنا وكانت السياره هدوء الإ من صوت
صياحي اللي ماهب راضي ينتهي
مدري وين راحت .. لاليلي ليل ولا نهاري نهار .. ماخلينا
مكان مادورناها فيه .. فص ملح وذاب
ربت على ظهري محمد وحنا داخلين بيت اهلي – بيفرجها ربي
وبنلقاها
كنت مقهور من اللي صار فينا .. ومن سواتها .. من رجعت لها
الذاكره شالت شلايلها وراحت
دخلنا البيت وشفت امي وجدتي وابوي وجدي جالسين
قال جدي وعيونه علي – عساك لقيتها
هزيت راسي بلا وجلست
محمد – والله مدري وين اختفت إسبوع ونحن ندور عليها
الله يستر
الجده بعصبيه – وين ذلفت وفضحتنا ( ناظرت فيني وانا ماهب
ناقص ) هاذي اللي اعرست عليها وخذتها بدون مشاورنا
شف وش سوت
كرهت كلام جدتي ووقفت رايح لفوق .. رقيت الدرج وانا
كل فكره شينه ركبت راسي خوف عليها
وضحى
أخذت عبايتي وشنطتي .. وطلعت وجلست بالصاله أحتريه
ورجعت أفكاري لقبل اسبوع وتغيره الجديد علي .. يبا الفيت
مهتم فيني .. ويسوي نفسه مهتم بالطفل .. وعنده أفكار زي
وجهه له .. وبيسوي غرفه ومدري وش
بس تذكرت يوم صفعته بهرجتي – من وين لك دراهم وانت
عاطل باطل .. لاتقول بعد انك بتأخذ من ابوك
حسيته في وسط تحمسه كسرته .. يستاهل .. هالطفل الشي
الوحيد اللي يجبرني اعيش معه ولا غيره لا
بس استانست يوم ذلف ذاك اليوم عني وانا تعبانه برقد الوحام
ذبحني وهو يهذر فوق راسي
آآآآآآآه تنهدت وانا احس بالتعب .. لو ماشيخه دقت وتبيني ولا
كان مارحت .. شميت ريحة عطره اللي اسكنت المكان وألتفت
عليه – خلصت
هز راسه ومشى عندي ومسك يدي .. دزيت يده – اعرف امشي
حسيته انكسح ومشى قبلي .. مدري ليش صار كلامه يوم يقول
عني عرجاء يرجعلي .. يحسب اني بطيح وانا اعرج واطرح ولده
اللي يبيه .. حسيته يستخف بي
نزلت تحت وشفت شيبة إبليس جالس ويناظرني .. اكرهه
كرهه .. مادري كيف صار ابو ابوي .. ابوي اللي كان طيب
وحنون .. ويحب الخير للناس .. بس استغفرالله هاذا عكس
ابوي في كل شي
سمعت جدتي وهي توقف – انا بروح مع فهيد ووضحى
مشيت وانا ساكته .. كل هالناس طاحوا من عيني .. وسكت
عن جدتي بس عشان احترام ابوي لها وكلامه الطيب في حقها
ولذلك انا محترمتها بس لان ابوي يموت فيها .. ودائم يعلمنا
بقصص هالمراه العظيمه في نظره
ركبت ورى وهو يقول – وين
قلت له واشوف جدتي وراي – جدتي بتروح معنا
سكت يوم جدتي ركبت – مساكم الله بالخير
قلت هلا بصوت ماينسمع .. اما هو يطتنز قليل الإدب – شكلتس
مضيعه الطريق وراكبة معنا .. ولا عشان يعني بيصير عندنا
طفل خلاص تركبين معنا
سمعت صوته تضحك وتقول – خلاص وقف ونزلني خربت عليكم
وانا جدتكم
قال وهو يضحك بيرقع – خلاص ركبتي وانتهينا
من زينك ومن زين وجهك .. اعرف ليش يسوي هالحركات
بس انا ماهب متقبله منه شي .. وصلنا البيت وكان في وجيهنا
سيارة نايف وساره في الكراج وهم ينزلون .. شفت ساره سكرت
الباب بقوه ومشت وسمعت صوته يتحرطم – صدق بقررررره
ناظرت فيني جدتي وسكتت .. وانا مت قهر
شافتنا ساره ووقفت سلمت على جدتي وهي تقول – شلونتس
ياجده عساتس بخير
قالت جدتي – وش بلاه رجلتس صوته فاقع طبال اذانينا
ناظرت فيني ساره وصديت وسكتت
ناظرتنا جدتي تحترينا نسلم .. مشيت وسلمت على ساره
ودخلنا البيت ورى جدتي ومانطقنا بحرف .. شفنا فيه
حرمه جالسه وعندها موضي ومنيره وهند
مشينا وسلمنا وعقب ماخلصنا .. شفت ساره عدت لفوق
ونطيت جنب هند وهمست لها – من هي ذا الحرمه السمينه
حسيت اني بطيح ومسكتها يوم قالت – هه حرمة صقر
دورت بعيوني شيخه .. يويلي شيخه وش صار فيها
بسرعه سألتها – شيخه درت عنها
هزت راسها – هي اللي معلمتني
ياقو قلبتس ياشيخه .. انا اللي ماحبيت فهيد لو يعرس علي
بسوي حريقه وهي بارده وانا متأكده انها تحب صقر
طلعت تاركتهن.. يوم جيت بطلع إلا شيخه بوجهي
دخلت الجناح وانا احس بناااااااااااار وحراره .. انفتح الباب
وكان هو .. بصراحه خفت منه .. توه عقلي يرجعلي وانا اتذكر
يوم اني اضربه .. قرب مني وعيونه حمر ومسك فكي بقوه
وبفحيح – انا بفهم شغله .. البنات اللي يغتصبون يكرهون
يقربون من جنس رجال ليش انتي عكسهم
حاولت ادزه بس ماسكني بقوه قلت – فكني انقلللللللع
لين هالحين ماشبعني إهانه – انا يمرون علي بنات مغتصبات
يتعالجون بس انتي متأهله بقوه وش السبب
كرهت إسلوبه وكلامه .. يبي يمرضني أكثر من اللي أحس فيه
يبيني اصير مجنونه .. ضربته برجلي على بطنه .. وطلعت
منحاشه وفتحت الباب
وقفني – يويلتس لاتروحين
وقفت – والله لانادي على امك .. انقللللللللللللللع
منحني على بطنه ومقهور ويهدد – من اليوم ورايح نومي
بيكون هنا لين احل نفسي من رباطتس .. هالإسبوع بس
وعقبها فارقت وجهتس
حسيت اني بأبكي .. شفته عطاني ظهره وذلف للحمام .. سكرت
الباب بقوه .. سمعته يتحرطم في الحمام بس طنشته .. قفلت
علي الباب ولإول مره امسك دموعي وأقدر أسيطر عليها
دورت لي فستان كشخه وانا اقول .. من اليوم ورايح لو أموت
ماشمت أحد فيني .. وهو بالطقاق اللي يطقه .. جعله يموت
ويخلصني منه .. فكه اخر ايامي معه هالإسبوع .. جاء الفرج
شفت وضحى بوجهي .. ووجهها مايتفسر .. أكيد عرفت
دخلت انا وإياها وشفت صمت .. وجدتي تناظر فيني يبا
الفيت محزنة علي .. حبيت راسها وجلست وجلست
جنبي وضحى .. كانت طول الوقت تناظر فيني هالوسميه
دق جوال منيره وكان يستعجلونها بالقهوه .. وقفت
وقلت وانا اناظرها – خليه عمتي اقعدي بروح اباشرها
مشيت وتاركتهم .. كارهه الجو اللي نحن فيه .. يحسبوني
منكسره .. مادروا ان هالكسر يزيدني قوه .. يصبح الصبح
ويعرفون وش بتسوي لهم شيخه
جاء فارس بيأخذ القهوه يوم شافني – شيخه انتي هنا
وشلونها جارتس
ودي اعطيها بالطوفريه على راسه بس مسكت نفسي
وزليت القهوه – رح شفها .. تراها حرمة اخوك وواجب
تسلم عليها
اتكى جني على الرف – تخسي تراني مانيب راضي عن ذا
العرس .. بس اقول لتس شي فاتس ابوي وعمي هزوئه
تهزئ كنت اتمناتس فيه تتشمتين
سكرت الدله وقلت – متى اعرسوا
ضحك وهو يقول – ثره امس كتب كتابه وذابح ذبيحتين
وخذاها معه باتوا في الفندق .. ماراح لعرسه احد بس
محمد حضر معه وضاحي وكانوا الشهود
عطيته الدله – اها زين خذها
خذى الدله وهو يقول – مانتيب خاليه وش بتسوين
ضحكت وانا اجلس على طاولة المطبخ – وش اسوي يعني
زوجي تراه معرس يبي ولد ويبي يستانس خله يستانس
لييييييييييييين ( وانا امد الكلمه ) أنا اقرر
سمعنا صوته – انت وين ذلفت الريجيل جونا وانت هنا تهذر
ناظرت فيه واحط رجل على رجل وقلت – افا يالله يالله فارس
رح باشرهم لاتفضحونا في عمي
راح فارس .. وهو مشى بإتجاهي ويناظر فيني .. وانا وقفت
بسرعه واخذت الملاس احرك الجريش .. قرب مني
بالحيل وقال – وش اخبار الحرق
ألتفت عليه وابتسمت – الحمدالله خف
كنت بدزه عني بس رحمتنا الشغاله اللي دخلت وهو بعد
واحسه مقهور .. ووقف عندي والشغاله معنا تغسل في
المواعين .. حسيته بيطردها ويوم قال – ياني روحــ
طلعت ومعطيته ظهري .. ومشيت للحريم .. سمعت صكة
الباب القاطع بينا وبين الريجيل بقوه
ياناس ماشفت اوقح منه .. يدخل علي بحرمه ويبيني
اكلمه .. بس بجننك وبوريك وش هو جنان شيخه
نزلت ساره وكانت تناظرني تبيني اوقف بس طنشتها
مصدقه عقب سواتها بأخذه بالإحضان .. دخلت عمشاء
علينا وكشرت .. أكرهه ذا الحرمه .. الله يعين وضحى عليها
مدري كيف تستحملها .. اكتمل الحضور إلا ريم
اللي بعد فتره
دخلت علينا ووجهها متغير .. مكانها ريم اللي نعرفها
ذابله وباين فيها التعب .. سلمت على الجميع وجلست
احس كل ماعرفوا الحرمه .. ناظرن بوجهي يحسبني
بإنكسر وأفرحهن بكسري .. حسيت اليوم ماني شيخه
وانا اضحك بالقصد مع وضحى .. خلهن يشوفني كيف
احس انهن انجنن .. فيه حرمه بموقفي وتضحك
بعد العشاء
الجميع انصرف بسرعه .. ريم وساره عدن على قولتهن
تعبانات .. وعمشوه ذلفت ومعها العجوز .. ووضحى راصه
عمرها همست لي – برقد عندكم
ناظرت فيها – وعنتر رجلتس يدري
احسها مافهمت بعدين اضحكت – ايه واجهته اولى وانا اشوفه
داخل المطبخ وعلمته
ناظرتها بخبث – اها اها
ضحكت وضربتني على خفيف .. قاطعنا صوت منيره
وهي تقول – يمه وضحى تعشيتي
قالت وضحى – الحمدالله ياعمه تعشيت
جلست عندنا وقالت – اعرف الوحام يتعب الله يعينتس ياأمي
حسيت وضحى تحب هالحرمه .. وانا مشاعري لها عادي
الشي الزين فيها انها غير ذا العائله المعفنه
دخل ابو محمد ومحمد وصقر وسعد وفارس الصاله
وقفت وسميه وهي باين فيها الإرتباك .. مشت لين وقفت
جنب صقر
قال صقر – يبه هاذي وسميه
جت وحبت راسه – كيف الحال ياعمي
ابو محمد ناظر في شيخه اللي مطنشتهم وتسولف مع
وضحى – بخير ,, وشلونتس انتي
ردت وسميه – بخير
سعد ماأرتاح لها وعلى طول أنصرف .. اما فارس مشى
لوضحى وشيخه وجلس عندهن – اخبار شيخة الحريم
استهبلت شيخه بصوت عالي تقهر صقر – مشكور فديتك
فارس ضحك وهو يقصد وضحى همس لها – ودي اقول ماهب
انتي بس ماأبي اكسحتس عند جارتس ورجلتس
ضحكت شيخه ووضحى .. وصقر يلف عيونه يناظرهن
كان ناوي يأخذ وسميه ويمشون .. بس مدامها بتجلس ومبسطه
وفارس معهن .. جلس مقابلهن وحط رجل على رجل
وجلست جنبه وسميه .. ومسك يدها يلعب في اصابعها
شيخه تأخذ مرات وتناظرهم بطرف عينها .. وصقر كذلك
فارس رافع صوته ويضحك من فهيد – لو تشوفين فهيد ياوضحى
كل شوي يرفع جواله ويناظر الوقت احستس كسحتيه يوم
رقدتي هنا
وضحى في بالها ( ايه واضح ) – اها
شيخه ترفع صوتها – اقول فارس وش رايك تمشينا يم
الثمامه اسمع بطاريها ولا شفتها .. خذنا بكره كشته لها
مط عينه فارس – بذمتس مارحتي الثمامه
ألتفت على صقر – صقر ماقد خذيت شيخه لها
صقر حط عينه بشيخه وشيخه تناظره بتحدي – ماهب لازم
تروح لها الثمامه ذا الإيام راحت مصيعه
رد فارس عليه – وش مصيعه حرام عليك .. بالعكس ياكثر
العوايل دائم اشوفهم انا وخوياي .. اللي يبي المصيعه بيلقاها
وضحى – ياليتني اشوفها
فارس – يالله اجل بكره بوديتسن بس جهزن الحلا والقهوه
وان بغيتن اركبتسن دباب بعد ابشرن
عصب صقر – سوها وشف وش بيحصلك
ناظرته شيخه بقهر وقامت تتدلع – افااااااا صقوري وانا قلت
تبي تونسني
كلهم مطوا عيونهم وصقر خق ووقف ومشى لين وصل لها
ناسي نفسه – شقلتي
وقفت وسميه بقهر – صقر ابي اروح ارقد
توه يتذكرها بلع ريقه ووقف – ايه يالله يالله مشينا
مشت قبله وهو كل شوي يتلفت يناظر شيخه
لين طلع مع الباب
نقزت شيخه ووضحى من ضحك فارس – هههههههههههههههه
ههههههههههههههه والله ياللي استخفيت ياأخوي دخيلتس
ياشيخه ارحميه اخوي انهبل ,, نعنبو الحب كيف يفضح
وقف وهو يضحك ويقول – سلام بروح ارقد
وطلع الدرج ويضحك كل ماتذكر صقر .. فجأه جاء في راسه
منظر ساره وهو يشيلها .. بسرعه هز راسه يمحي صورتها
وكانت بوجهه هند بغوا يصدمون – وش عندتس فوق
هند – كنت عند خلود
فارس – اها ( وطلع الدرج ) وتذكر – اقول هند
ألتفت عليه هند – لبيه
ابتسم على كلمة لبيه وش عندها طلعت ذربه .. بس تحفظ
على هالكلمه وقال – بتخاوينا يم الثمامه
حسها استانست واضحكت – ايه ايه متى ,, مع من
فارس فرح يوم حس بوناستها – خواتس شيخه ووضحى
مدري عن ساره وبسأل موضي .. اما ريم استبعد هالشي
ماهب فاكها سعيدان
هند – ومتى بنروح
فارس – بكره بس جهزي الحلا
هند وهي تنزل – طيب ,, وناااااااااااسه بشوف الثمامه
ونزلت وهي مبسوطه .. ضحك على خبالها وكمل طريقه
لجناحه .. ومايدري ليش طول الليل مافارق خياله وناستها
بالثمامه
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!