في بيت سعد بن فهيد
جالسه ومتوتره .. تفرك يدينها .. تناظر أمها وجدتها اللي لين هاليحن
ماعرفوا بطيحة جدها
تتذكر الإتصال اللي وصلهم من فارس وهم بالطريق .. ووجهه محمد اللي
تغير وانلفع .. بعد ماعلمها وش صار في جدها .. وصاها جدته ماتعرف شي
لين يشوفون وضعه .. زفرت بضيق وهي تتذكر سبب جيتها لبيت أهلها .. وهو
يطلب منها تروح ترتاح عندهم .. حست بالحشرجه في صدرها يوم تذكرت طردته
لها .. تحس بالغبن والقهر .. والسبب لتغيره بنته الدلوعه .. اللي ماتعرف هي ليش
تكرهها .. مع انها تحاول تتقرب منها .. بس هي ماتبي
دخلت عليهم البيت ريم وهي تبكي .. صب قلبها وهي تناظر جدتها .. وتحاول
ان تأشر لريم ماتدري
لكن ريم تبكي ,, تلقتها عمشاء وهي مرتاعه - علامتس فيتس شي .. صاير شي
ريم وهي تبكي - يمه طلعت حامل .. طلعت حامل
الجميع انصدم
عمشاء ضحكت - كللللللللللللللللوش .. ألف ألف ألف مبروك
ريم جلست وبكت - يمه دخيلتس اسكتي .. يمه انا خايفه اني أموت
قلبي يعورني وانتي مستانسه
ضحكت الجده - امرتس غريب يابنتي .. تبكين ماتبين الضنا
ريم - لا اذل اني امووت
قربت موضي منها وحبت خدها - ألف مبروك ,, اسمحيلي
ياريم راسي يعورني
امسحت ريم دموعها وناظرت في أختها اللي عطتها ظهرها
واضح ان فيها شي .. ولا ماتتركها موضي وهي تبكي غير شي
كايد
دخلت موضي غرفتها ودقت على محمد اللي رد عليها بنفس شينه - نعم
موضي - وش صار على جدي عساه طيب
محمد - على حاله ,, جدتي درت
هزت راسها بلا وكأنه يشوفها - لا
محمد - انتبهي تدري عن العلم لين يوصل عمي ويعلمها
موضي - وانت
محمد اللي انتبه لنبرة صوتها الحزينه - لا انا بقعد هنا ماني بجاي
ان بغيتي ترجعين دقي على فارس يمرتس
موضي بحزن وقهر من صده - لا ابي اقعد مع جدتي وأمي
انزلت دمعتها يوم قال - أفضل تغيرين جو .. وتحسنين نفسيتس
يالله فمان الله ( وسكر بدون يسمعها )
حذفت الجوال بقهر .. وصبت دموعها .. شتان بينه وبين عيسى اللي حتى
لو ضربها كان كله من ورى قلبه .. عيسى اللي مستحيل مئه من محمد
تنسياه إياه
بيت سعد بن فهيد \ الصاله
ضربت على فخوذها بقهر وبتهديد – والله ان صار فيها شي
ان اجرجره للمحاكم .. والله ماأعديها له
منيره اللي كانت جالسه على الإرض وتبكي وجنبها وضحى
تواسيها – ويل قلبتس يا منيره .. ويل قلبي .. ضغطي ارتفع
وانا انهد حيلي معاد أقدر عليهم معاد أقدر
وضحى وهي تشاركها الدموع – دخيلتس ياعمه لاتتعبين عمرتس
منيره وهي تخبط على راسها وتبكي – كيف ارتاح وهالذر ذري
ياوضحى ( ناظرت شيخه ) دقي على صقر دقي .. مايقدر عليه
غيره
شيخه اللي أتجهت للجوال – والله اني ماأسكت له والله بعالي سماه
دقت على صقر اللي رد بعصبيه – خيـــــــــــــر
شيخه بقهر – تعال اقضب اخوك عن اختي ولا والله ان اوصلها
لإكبر مسؤول
صقر اللي عقد حواجبه – مــــــن تقصدين !!
شيخه بعصبيه – من غيره الحلته نويفان جعله السلال والماحي
صقر مافهم – ليه وش مسوي
شيخه بتهديد – اسمع ياصقر لين خواتي ووقفوا .. خواتي خط أحمر
من رشهم ماء رشيته ناااااااااار .. اخوك زودها ساحب اختي
وحابسها فوق .. ان صار فيها شي والله والله لإفضحكم
صقر سكر في وجهها .. ناظر في أبوه ومحمد اللي يقنعه يرد مع
فارس للبيت يرتاحون
وجده اللي في العنايه وواضح انه مطول .. ناظر ابوه اللي
لو قام ورد البيت بيصير فيه شي .. وهالمجنون مدري وش مسوي
في ساره
قرب من سلطان – سلطان انا برجع البيت
ناظره سلطان بإستغراب – صاير شي
صقر – لا بس احس اني تعباااان .. بعد المغرب برجع
هز راسه سلطان – ماتشوف شر
طلع بسرعه من المستشفى .. وهو يتذكر تهديده .. شرسه
وطويلة لسان .. سخر بينه وبين نفسه من كلمتها .. من رش
خواتي بماء رشيته بنار
تذكر نظرات عيونها في الشقه .. وهي واقفه وباين انها واقفه
وبتنهار في إي لحظه من الخوف .. كل اللي تسويه قوه خارجيه
ولا واضح انها من داخل .. أضعف إنسانه قابلها
تذكر يوم غمضت عيونها يوم رفع يده .. وتذكر توسلها له
في السياره وهي تترجاه .. مايهينها قدام وسميه
الله عليتس ياشيخه .. حتى في إنكسارتس ماتبين حد يشوفتس
كان بيفضحها ويضربها ويكسر راسها .. لولا الحادث اللي لإول
مره يحس انه بيفقدها .. مكان خايف على نفسه .. على طول إلتفت
يتفقدها .. لو بيفقدها يمكن يموت .. إلا أكيد بيموت
من لحظة الحادث ونجاتهم .. ووصولهم الشقه .. ونظراتها اللي
توضح غيرتها من اللي لابسته وسميه .. وحبها اللي يفضحها
ومتأكد من محبتها له .. ماقدر يرفع يده
كان يداعبه شعور أقوى منه .. انه يضمها ويبوسها بس عشان
ماتتركه .. ماتخليه يعيش وحيد
من شاف حاله ضحك منه .. صقر اللي عمره ماأمن في الحب بكبره
يحب وبهالصوره .. كان يعتقد ان كل شي إحترام فقط .. لكن مشاعره
لها فاضت فاضت لين كسرته كسر
وصل البيت وسكر باب السياره .. اتجهه لداخل .. فتح الباب .. كانت
واقفه وعيونها في عيونه
شافها كسيره .. استسلمت لوضعها .. وتبكي بوجع من أقصى القلب
ناظر فيها .. وهو اللي جالس فتره يناظرها وكأنه عاجبه الوضع
لامه نفسها بقوه .. وحاطه راسه على رجلينها وتبكي بإنين يقطع
القلب .. وقف وفتح الباب .. وخذى المفتاح في يده .. اتجهه لثلاجة
جناحه .. فتحها .. طلع الإبره منها اللي فيها المحلول المهدئ
اتجهه لها وهي مازالت على وضعها .. بكت بكت بكت لين خارت قواها
وهاذا المهم .. علمها درس ماتنساه .. كان ناوي يلسعها بالحكي أكثر
لكن حالتها اللي كانت قدامه هي اللي شفت غليله منها
قرب منها ومسك كتفها .. ناظرته وهي مفزوعه .. بسرعه زحفت منه
ناظر وجهها .. شكلها اللي تغير
زحف عندها – وش فيتس
صرخت فيه لدرجة انه نقز – ابعــــــــــــــــــــــــد عني
من قو ريعته كان وده يضربها .. بس انها نزلت راسها تبكي
وهالمره الصوت أقوى وأشد
قرب منها بقوه .. لازم تأخذ هالإبره .. اظاهر انه أستمتع في
بكاها أكثر من اللأزم .. صرخت فيه وقامت تضربه .. وصار يقاومها
انقهر منها وهو يكبل يدينها .. وقوته تفوق قوتها همس
في أذنها – شرسه نفس أمس
صرخت بقوه من قال هالكلام .. وضربت برجلينها الإرض
وتهز راسها .. وشعرها يتحرك معها .. لين أذته وهو يبعد راسه
عنها صرخ فيها – بــــــــــــــــــــس
لكن لاحياة لمن تنادي .. من قال هالكلمتين جن جنونها .. وثارت
بقوه
شالها بسرعه وهي تصارخ وتبكي .. وتصارخ وتبكي .. حطها في
السرير وهي تمسكه مع ياقة ثوبه .. وتجره .. لين انشق .. صرخ
فيها .. لكن ثورتها أقوى .. وجعها أشد .. تكرهه لدرجة الجنون
من صار لها اللي صار .. ماتذكر انها نامت مثل الخلق .. تقوم
من نومها مفزوعه .. نومها احلام وكوابيس .. إنهيارها نابع
من وجع وظلم وحقد صار منه
قامت تضربه وتمشخ وجهه .. وهو يقاومها عشان يضرب الإبره
اللي بصعوبه قدر يعطيها إياه
حسها بدت تهدأ وهي تثور .. وتضرب راسها يمين ويسار.. لين
حركتها قلت .. وتنفسها هدئ .. شال يدينها عن ثوبه المقطوع
وهو مقهور من حركتها
راح لغرفته وطلع ثيابه .. اتجهه للحمام يتفحص جسمه اللي
مشقوق .. ناظر في كتفه .. جرح واضح من اظافرها .. ناظر
وجهه والجرح الصغير عند عينه منها .. غسل وهو يتألم
لبس بجامه وطلع .. دخل عليها الغرفه .. شافها تغط في نوم عميق
جلس جنبها وهو يناظر وجهها البرئ .. اللي يشوف هالوجهه
مايصدق انها هي اللي مشخت جسمه بشراستها .. مسك يدها
البارده .. ناظر أظافرها الطويله المرتبه .. قرب أصابعها من فمه
وباسها بعمق .. وهو يغمض عيونه
منيره اللي وقفت وقربت منه – زين انك جيت معاد أقدر على أخوك
جاب لي المرض خذه معك وأذلفوا الله لايردكم
ناظر أمه بإستغراب من كلامها – يمه علامتس
قرب منها وحب راسها ويدها وعقد حواجبه وهو يتفحصها – كنتي
تبكين يمه
تكلمت شيخه – صقر أخوك حابس أختي فوق .. دخيلك أقضبه
تراني متعوذة من شره .. يعتق أختي
صقر ناظرها وهو معصب – ان كانتس ماتدرين .. تراه يربيها
منهي الحرمه العاقله اللي تسّحب للمحاكم تشكي جدها هااااااااااااااه
لي معتس شغل تراني مانسيت .. لايطلع لتس حس .. تراتس
طحتي من عين أكبرنا
ردت عليه بقهر – عساني ماأرقى عشان أطيح .. وش أبي في
اللي عذبنا وهانا .. جدك اللي تقول أكبركم تراه ماهب متعدي حوبتنا
عساه من هالحال وأردى
طلع عقاله وهي واقفه تحداه .. ركض لها ومسكته منيره
صرخن خواتها .. ومسكتها وضحى وهي تجرها لبعيد
وهي تصارخ – خليه فكيني .. عشان بنأخذ حقنا نموت ننذبح
صرخ بقوه – اقطعــــــــــــــــــي اقطعــــــــــــــــــــــــي الله يقطع
ذا اللســــــــــــــــان قصن يقصـــــــــــــــــــه يالله ياكريم
منيره ضربته بيدها – وش جابك ليتني ماقلت تعال اذلف اذلف
ناظر في أمه وهو يمسك أعصابه ( حب راسها ) – دخيلتس يالغاليه
خلاص خلاااااص لاتبكين انا فدا ذا الدموع
منيره وهي تبكي – ياصقر انتم ذبحتوني .. عيب اللي تسوونه في
حق ذا اليتيمات .. تبي غضب ربي يحل علينا خافوا الله خافوووه
ضمها بقوه وهي تبكي في حضنه – دخيلتس يابعد من لي لاتبكين
وش تبيني أسوي هالحين والله أسويه
منيره تفكه وهي تمسح دموعها – رح لاخوك وظهره .. البنت ساحبها
مغصوبه .. يبي ذبحتها .. رح لايصير فيها شي
أشر على خشمه وهو يناظر شيخه وخواتها – تأمرين أمر يمه ابشري
طلع لفوق .. وطلعت معه شيخه
ناظر فيها بعصبيه – وين تبين
شيخه بنفس النظرات ابد ماتخاف ولا تهاب – ابي أختي
سكت عنها .. خايف يتعب اعصاب أمه وهو يناقشها .. ويخاف يتهور
ويضربها وخواتها وأمه واقفات
وصلوا جناح نايف .. دق الباب .. اما شيخه بدت تضربه بقوه
مسكها بعصبيه وقهر – هيييييييييييه
شيخه انقهرت – خله يفتح الباب .. تراه أسمخ مايسمع .. دقينا دقينا
لين تكسرنا
صقر معصب – خلاص اقطعي وهو بيفتح
سمع صوت الباب .. فتح عيونه .. طالع من خياله وأحلامه .. ترك
يدها .. مشى للباب وهو هالمره بيوقف في وجيهن .. هي ونامت
يعني ماهب مسويه شي فتحه - خيـــــــــــــــــــــر
ناظر في صقر وشيخه .. وصقر اللي يوم شاف لبسه نزل راسه
سحب شيخه – خلاص خلاص
شيخه دزت يد صقر – وخر بروح لإختي
نايف عصب – احلفي بس ,, اذلفـــــــــــــــي اختس راقده
شيخه بقهر – كذااااااااااب
فتح لها الباب – يالله ادخلي شوفي
صقر جر شيخه بيدها .. وشيخه تسحب يدها ترجاه – وخر صقر
بشوف أختي فكني
فكها صقر .. راحت بسرعه لداخل .. ونايف يمشي وراها .. دخلت
الغرف .. لين لقتها .. نايمه بهدؤ .. نام نايف جنبها على السرير
وقال بعصبيه – يالله اذلفي انقلعـــــــــي .. وعيب تسوين إزعاج
شيخه انصدمت من المنظر .. معقوله ان المياه رجعت لمجاريها
معقول ان اختها تحبه .. وهي اللي ثائره اليوم وتبكي ومقطعه ملابسها
كان دلع بنات
استحت منه وطلعت وهي تسكر الباب وراها بقهر .. اطلعت لصقر
وسكرت الباب بعصبيه .. ناظرت في صقر وبكت
استغرب صقر بكاها – شيخه اشفيتس
شيخه من الفشيله راحت جناح صقر القديم .. قفلت عليها الباب
وجلست تبكي .. هز راسه صقر ونزل لامه .. قربت منه منيره
ووضحى وهند ونوره يناظرن وراه – وش صار يمه
صقر بفشيله – فضحتينا يمه رجال وحرمته رقود .. وش هالإفكار
الغبيه اللي تفكرن فيها يالحريم عوذ بالله
انلفعت وجيهن .. قالت وضحى – وينهي شيخه
صقر – راحت تبكي من الفشيله في جناحي ( ناظر في أمه ) انا
برجع لجدي .. لاصحى ولدتس وقرصتي أذنه قوليله يرجع للمستشفى
جدي بحاجته
منيره وهي تمسح دموعها – خبره انت
صقر وهو يمشي – تعرفين اني ماأحاكيه .. علميه انتي
طلع من البيت وهو معصب منهن .. مختلقات قصه .. مالها إي وجود
والمشكله ان أمه صافه معهن
الليل \ بيت سعد بن فهيد
الجميع جالس .. والجده تبكي بصمت .. كانت حاسه انه بيودعها
قريب .. بس ماتوقعت بهالسرعه
ناظرت في عيالها – يعني بيموت
ابو محمد – دخيلتس يايمه منين جايبة ذا الافكار .. حد قال لتس
انه بيموت
الجده وضحى – هو دائم يشكي قلبه وفيه السكر والضغط .. ابوكم
حاس انه بيموت قريب
ابو سعد صد وهو يقول – حسبي الله على اللي كان السبب .. حسبي
الله ونعم الوكيل
فارس يواسي جدته – ياجده نايف عنده .. وهو ملازمه .. تركناه
وهو يقول بيراجع تقاريره زين وعلى هالإساس بيقررون
انلفعت الجده – وش بيقررون فيه
فارس – يسوون فيه قصدرة قلب
الجده بحزن – زد سواها ثلاث امرار
سكت فارس .. وأخذ دفة الحديث ابو محمد – لاصار واجب يسوون
له هالقصدره خلاص يايمه كتبة الله وش نسوي بعد
عمشاء بكت هي وريم وموضي وهن يسمعن هالكلام
ناظر فيهن ضاحي يبيهن يسكتن .. عشان جدته
سعد اللي حاس ان وجود ريم هنا بيتعبها أكثر – ريم قومي يالله
سرينا
ريم ناظرت فيه – مانب رايحه ببات عند جدتي
عصب سعد – امشي بس جدتي ماهب حاجتس
ناظرها ابوها – قومي يابنتي ,, روحي بيتس ( ناظر موضي ) وانتي
بعد ياموضي ارجعي لبيتس يالله
ناظرن بعض منحرجات ووقفن .. موضي متوتره .. محمد قايل لها
تبات .. وش هالموقف اللي انقلب فوق راسها
ناظرت في فارس – لاتروح برجع معك انت وعمي
هز راسه – لاتطولين بنسري للبيت ابوي تعبان
بيت ضاحي بن فهيد
طلعت نوره لسلطان .. ركبت السياره معه وهي زعلانه – قلت
لك برقد عندهم
سلطان ساكت ولا ناقشها
نوره بقهر – ليش ساكت
سلطان تكلم بزفره – لاني تعبان راسي يعورني أجلي هوشتس
نوره – بس انا ماأهاوشك انا أقول لك وضعي .. البيت مكركب
والوضع شين
سلطان فجرها – تبيني اخليتس ويأثرن خواتس بعقلتس
ألتفت عليه مصدومه – وش هالحكي
سلطان بقهر – عارف انهن ذالفات اليوم للمحكمه لاحشيمه ولا إحترام
جدي طايح بسببهن
انقهرت نوره – لاتقول كذا في خواتي
سلطان – مانهي بنت العرب القبيله اللي تروح تشكي أهلها في
المحاكم خواتس فالتات
عصبت وصارخت فيه – ليش تزوجتني يوم تدري انّا فالتات
يعني هاذا رايك فينا .. شف حنا وش كثر عانينا والسبب هلك
شف وش سووا فينا
فجرها – ماهب اهلي هلتسن انتن .. هم خوالي عزوتسن انتن
نسبتسن انتن ترجعن لفصلتسن وهاذولي اصلتسن ,, ماتوقعت ان
خواتس يسون هالسوايا طاحن من عيني
عصبت – ماتهمنا نظرتك .. لانك ماعشت اللي عشناه .. ماعانيت اللي
عانيناه ( ناظرت لقدام ) ردني لإهلي ماابي ارجع معك
سلطان عصب – ماهب على كيفتس .. خلاص انتي حرمتي ملزومه
مني .. وذاك البيت معاد تطبينه غير في الزيارات الرسميه .. انسيه
بكت بقهر – ماهب على كيفك تصدر هالقرار .. رجعني لاهلي ردني
صرخ فيها وفجر الكلام – توتس تعرفين انهم هلتس .. ماعرفتيهم غير
يوم عصبتي .. انسيهم .. خلاص حنا بنسافر لديرة عماني مانيب
قاعدين هنا
ناظرتها مرتاعه – لااااااااااااااااا تكــــــــــــــــــــــــذب
سلطان بعصبيه – لا ماأكذب .. بنروح هناك في بيت هلي اللي بالدمام
اوريتس هلي الحقيقين .. تراني جالس هنا عشان ذكريات ابوي وأمي
هناك اصلي وفصلي وهالناس انسيهم
حست انه يكذب .. ماهب مصدقه كلامه .. اكيد انه يكذب عليها
وين تعيش هناك في مكان غريب عليها .. وناس اغرب .. ومجتمع
ماتعرفه .. بكت وصارخت فيه .. بس لاحياة لمن تسمع .. كان
مطنشها .. وهالقرار أصدره غضب من اللي سووه في جدهن
المستشفى
طلع من العنايه وشاف محمد وصقر في وجهه .. قرب من محمد
وهمس له – خذ اخوك وأرجعوا ان استجد شي علمتكم .. جلستكم
مالها داعي انا بتابعه لين الصبح .. جالس عنده
محمد ناظره – متأكد
نايف – ايه .. وان قعدتوا هنا مانتم بشايفينه .. ارجعوا أفضل
هز محمد راسه .. علم صقر وطلعوا
ناظر فيهم وهم طالعين .. تذكرها .. ناظر ساعته .. باقي وقت
طويل لين تصحى وتستوعب اللي صار فيها
رجع للعنايه المركزه وهو يكمل اللي يسويه .. ويقيس ضغط جده
في بيت سعد بن فهيد \ جناح ضاحي
ناظر ملابسها بحزن .. وتذكر جلستها .. نومها في ذاك المكان
تأكل في ذيك الزاويه .. تشوف التلفزيون في ذيك الكنبه
عوره راسه بقوه .. وهو مايدل لها لامكان ولا طريق .. كأن الإرض
انشقت وبلعتها .. مايدري وين راحت
سحب جواله من مخباه .. دق الرقم – هلا عبدالله راقبتوا المكان
عبدالله – انعم طال عمرك انا بنفسي اراقبه .. ماطلع من هالمكان احد
ابد .. ولا نشوف فيه انوار ولا شي خالي تماما .. لو ماقلت لي اراقبه
ولا أجزم لك ان مافيه أحد ساكن فيه
حس انه وده يبكي مثل طفل صغير أمره – خلاص ارجعوا
وقرروا اللي متورطين عندنا .. يمكن ماقررناهم زين ومخبين المكان
تكفى عبدالله قررهم زين أثق فيك
عبدالله – ابشر انا هالحين بنفسي راجع ومايصبح الصبح .. غير
متكلمين لاتوصي
ضاحي – الله يعطيك العافيه .. انا بجيكم عقب ماأزور جدي
عبدالله – صح سلامته مايشوف شر
ضاحي – الشر مايجيك ,, يالله فمان الله
عبدالله – فمان الله
حذف الجوال جنبه .. انسدح على السرير .. وهو يعصر راسه وين
أختفت وين راحت
دخلت موضي جناحها
غيرت ملابسها وهي تدعي ان محمد يبات في المستشفى ولا يرجع
لكن ماخلصت أفكارها إلا والباب ينفتح .. وينصدم محمد من وجودها
ناظر فيها – متى جيتي
كانت بتذوب في ملابسها وهي تصد عنه – جيت مع فارس قبل شوي
قالت تبرر – ابوي يقول ردي البيت ( حست نفسها غبيه وهي تقول
هالكلمتين )
سكت عنها .. فتح الدالوب .. أخذ فوطته ومشى للحمام
طاحت على سريرها وجلست تبكي .. تحس بالقهر من ردتها وهو
بشكل غير مباشر طاردها
دق رقمها اللي كل شوي يعطيه مغلق .. انقهر منها .. يعني سوتها
هين ياوسميوه
طلع بوجهة سيارته لبيت أهله .. وصل البيت .. شاف الملحق مظلم
على غير العاده .. وينهن فيه
دخل البيت .. انصدم في ابوه اللي جالس .. وهن متحلقات حوله ؟؟
دخل البيت .. انصدم في ابوه اللي جالس .. وهن متحلقات
حوله ؟؟
ناظر في فارس اللي جالس جنب ابوه .. أشر له يعني وش فيه
فارس – تعال صقر .. شاركنا القرار
دخل وجلس – وش فيكم
فجرتها – بنرجع الدوادمي .. جلستنا هنا مالها داعي
اتمسخر عليها – ومن بأمره بتردين
ناظرت فيه بقهر – بأمر نفسي .. حنا تعبنا هنا ( ناظرت عمها ) عمي
وعدنا ان ماعجبنا الجو هنا نرجع للدوادمي
اتكى على المركى براحه وناظرها بإستخفاف – ايه ومن بيروح معتس
إن شاءالله
انقهرت من نبرته اللي فيها سخريه واضحه – انا وخواتي
ضحك بقوه – خواتس اللي متزوجات انتي انهبلتي
( ناظرها بجد )انا عشاني ساكتن عنتس تحسبين نفستس واو
بطله علينا .. شيخه اقضبي ارضتس وارضي بأمرتس
شيخه وقفت بقهر – وان صحى جدك وش بيسوي فينا .. بنروح
بكرامتنا قبل ننطرد
ابو محمد – يابنتي ابوي ماهب طارد أحد .. انا في وجيهتسن
شيخه – ياعمي كلامك هذه ياكثر ماتعيده
سكت ابو محمد .. ناظر فارس وصقر في قل حيلة ابوهم
وضحى – ياعمي جدي هو اللي أجبر شيخه تروح المحكمه .. انت
مايرضيك اللي يسويه فينا
( أشرت على نفسها ) – قلي ياعمي وينه فهيد سكران هالحين
صح
( كلهم سكتوا ) – ليش ماتكلمتوا من البدايه والله مأخذه .. ليش
حذفتوه علي ليش ماهب ظلم
فارس انقهر لحال وضحى – وضحى ياأختي ان بغيتي الطلاق منه
اول من بيوقف معتس انا
وضحى اللي دمعت – وش عقبه يافارس وش عقبه ( وطلعت من عندهم )
عقب ماراحت قالت شيخه – هاه ياعمي هاذي أول وحده تطلب
فزعه .. سنع ابناخيك والثاني انت عارف سالفته .. خواتي ياعمي ماهب
عشان ابوي ميت ينسكت عن حقهن .. هاذي موضي وهاذي
ريم ان سوا فيهن شي سعد ولا محمد انت اول من بيوقف في وجيهم
وعمي من وراهن يحامي دونهن .. من بيجيب حقنا لاصار الكل واقف
في وجيهنا ( أشرت على صقر ) هه هاذا ولدك تزوج علي .. وينكم عنه
لو محمد خذى وحده على موضي ولا سعد خذى على ريم .. وش بتسوون
قلي ياعمي .. انطق بالحقيقه لو مره
ابو محمد وقف .. ماعنده شي يقوله
صقر ناظرها يتفحصها – الشرع حلل أربع
شيخه تحره أكثر – عسى تأخذ خمس بعد .. لكن عقب ماتطلقني
ويصيرن اربع .. تحسب اني مستانسه بالعيشه معك
عصب صقر – اقطعـــــــــــــــــــــي
فارس بيهدي الإجواء – اها اها .. عن تشبون حريقه في بيتنا
خلاص اهدو
هند حزنت على حال خواتها وقفت وهي تقول – مستحيل اتزوج من
هالعائله مستحيل ( وطلعت )
ناظرها فارس بصدمه من اللي قالته .. ماتوقع كلمتها بهالوقت
شيخه عقب ماراحت – وانا اللي هالمره بوقف في وجهه الكل .. ماراح
تعانين اللي نعانيه ياهند مستحيل تذوقين اللي ذقناه
سكت فارس .. ووقف – انا بروح تصبحون على خير
طلع الدرج وهو مصدوم من كلمتها .. لهدرجه حياة خواتها أثرت
عليها .. وانا اللي كنت مفكر أتزوجتس ياهند
ناظرها بتحدي – ليش تقولين ذا الحكي لإبوي تدرين انه مريض
وفيه القلب
ناظرته مقهوره – لاااااااا .. ناظر حالنا عاجبك يعني
قرب منها – وش فيه حالتس .. هذاتس عايشه ومبسوطه ومستانسه
دزته عنها – لو تموت ياصقر مارضيت بعيشتي معك
انقهر من كلمتها – لو الله .. اجل طالب رضاتس .. عمرتس مارضيتي
جت بتمشي .. مسكها بيدها ( ناظرته بقهر ) – فكنــي
ابتسم – عقب ماخلى الجو اتركتس .. امشي فوق نتفاهم
مطت عيونها .. وهو إبتسم لها .. دزته ومشت .. إبتسم وفي
خاطره وين بتروحين راجعتلي راجعتلي
اليوم الثاني \ الفجر
دخل البيت وهو يناظر ساعته .. بسرعه طلع الدرج .. شاف في
وجهه سعد وارتبك
سعد – رجعت وجدي من عنده
كمل الدرج وهو يقول – الدكتور عبداللطيف عنده .. انا تعبت ابي
ارقد وبرجع له العصر .. خلصت مناوبتي
لحقه سعد – وقف وين رحت
وقف نايف وناظر فيه – خير وش تبي
سعد تفحص وجهه – وش فيك صاير شي
نايف منقهر من سؤاله وخايف ساره تقوم – لا وش بيصير بس
تعبان راسي يوجعني فيني نوم
سعد يطمن على جده – وشلون صحة جدي
نايف – الله يعين داخل في غيبوبه .. بس جسمه بدأ يستجيب للعلاجات
وهاذا المطلوب
سعد – الحمدالله
كمل نايف لجناحه دخل بسرعه .. فتح الجناح ولقاها على وضعها
راقده بسلام .. زفر براحه .. بسرعه اتجهه للابواب وقفلها .. حذف
نفسه جنبه .. وجلس يناظرها لين النوم داعب جفونه وخذاه
الضحى \ بيت سعد بن فهيد
توه يرجع للبيت .. ألتفت يمينه ويساره .. مشاف أحد .. صعد
الدرجات بسرعه
تنفس بعمق وهو يصكر عليه باب الجناح .. بدون ماأحد يعرف
وينه .. بدل ملابسه وتروش .. وناااااااااااااام بعمق .. وهو ماهب
حاس باللي حوله
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!