الفصل 19 | من 46 فصل

لا صدّ قلبي صد من دون رجعة الفصل التاسع عشر 19 - بقلم sajeda🇹🇷

المشاهدات
14
كلمة
3,472
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 41%
حجم الخط: 18

طلع الجميع من البيت .. لكن الجد وقف وناظر فيهم واحد واحد

لين وقفت نظراته عند نايف وصقر

طلب منهم يدخلون معه المجلس والباقيين يطلعون

جلس الجد وناظر فيهم - وش السالفه اللي بينكم

جلس صقر جنبه وهو يناظر في نايف من فوق لتحت - ياجدي

اللي قدامك مسكين يبي يلفق لي تهمه انا برئ منها

ناظره نايف فتره .. وصد عنه

صقر وهو يتمسخر - وين راح لسانك يالقوي

حس انه مرتبك بس تكلم - انا جتني صوره على جوالي ومكتوب

فيها شف اخوك من وراكم وش يسوي .. صورة طفله من مرته

( وناظر فيه وحط عينه بعينه وبمسخره ) من اللي انت تعرفها

صقر سند ظهره زين وناظر فيه

الجد - وليش متأكدت انها مزوره

ناظره صقر برفعة حاجب وهو يحتريه يكمل

نايف وعينه بعين صقر والإلغاز بينهم قويه - لاني متوقع هالشي

يصير

وقف صقر معصب - وش قصدك

الجد رفع عصاته ونزله - قلت لكم بــــــــــــــس

سكتوا الثنين .. وعيون صقر تهدد بشي قوي قادم .. وهالشي خوف

نايف لانه يعرف ان صقر مستحيل يمرر هالإمر .. وواضح انه

ساكت في شي كبير صاير

الجد وقف وهو يقول - عيب اللي تسوونه في بعض

وناظرهم بتهديد - غلطة عمكم لو تصير مرة ثانيه صدقوني اللي

بيصير بعزة الله وجلاله ماهب عاجبكم ابد

وطلع وهو يقول - صقر تعال وصلني البيت

صقر مشى وراه وهو يقول - ارقد عندنا

الجد - لا ماابي إلا بيتي

صقر - وهذه بيتك

وانقطعت اصواتهم .. وهو واقف يفكر في اللي صار كله

جلس وطلع الشيك من مخباه .. وقرى اللي مكتوب فيه وهو

مبتسم .. تذكر نظرات ابوه وحزنه .. ارخى ظهره ورفع راسه

لفوق تذكر فجأه عيونها ورى ظهر امه

غمض عيونه مقهور من تفكيره اللي وداه إلها .. حط الشيك في

مخباه .. لبس نعاله وطلع من البيت بسرعه

مسحت يدينها من المويه يوم قالت موضي - فيه احد يوم ملكته

يدخل المطبخ

منيره - قلت لها يابنتي هالكلام مير الله يهديها

كل اللي تسويه عشان تنسى انها اربطت اسمها في اسمه

خلاص صارت له .. وخواتها اللي طلعوا من البيت معصبات

عقب ماراحت .. ونوره اللي قالت لها كلمه قبل ماتروح لبيتها

كلمه بتظل تذكرها لين تموت - خسرتينا

موضي وهي تأشر بيدها قدام وجهها - هيييييييه وين رحتي

فتحت عينها ودمعتها سبقتها - هاه لا اسمع

موضي اللي استغربت دمعتها - ساره وش فيتس

صدت للجهه الثانيه - لا مافيني شي .. انا بروح اجيب المواعين

من القسم حق الرجال

منيره اللي محزنه عليها وبنفس الوقت معصبه - خذي الشغاله

معتس

ابلعت ألمها وهي تعرف نبرتها وش المقصود منها .. ناظرت

في الشغاله - روحي جيبي المواعين انا بغسل هاذي

الشغاله هزت راسها وراحت
دخل عليهم فارس المطبخ ومفتاحه بيده - يمه انا رايح مع

خوياي تبون شي

منيره - ومتى بترجع

فارس - مدري ,, اخذ موزه وطلع .. وابد مالف لساره اللي

حست بمعاملتهم اللي بدت تجفى

رجعت للصحون .. وموضي تناظر فيها بحزن - ساره انتي مجبوره

على هالعرس

منيره عصبت - وش هالعلم

موضي - اخاف انها مجبوره مثل خواتها .. لان جدي كل شي عنده

إجبار هالطريقه الوحيده اللي يعرفها

منيره - لا ابد .. ساره موافقه على نايف مو بكذا

ساره اللي معطيتهم ظهرها وتغسل الصحون ودمعتها تنزل هزت

راسها بدون صوت .. تذكرت انها لازم تتكلم بلعت مرارتها - افا

عليتس ياموضي ماهب باين علي اني ابيه

( قالتها وهي تغمض عيونها بقوه .. وشاده على الصحن اقوى )

موضي طلعت وهي تقول - بروح اشوف محمد والعيال

وهي متأكده انها مجبوره .. هزت راسها أسى على حال بنات

عمها اللي ولا وحده فيهم تزوجت برضاها

شافت في طريقها خلود .. اللي جالسه وترسم .. وعيالها يلعبون

سوني

موضي قربت منهم - وش تسوون

خلود ناظرتها ورجعت ترسم

نواف - نلعب كراش باش

موضي فصلت الفيش - يالله يالله قدامي على النوم بكره وراكم

مدرسه

قاموا وهم يتاففون .. ناظرت في خلود اللي جالسه ولا معبرتها

قربت منها - واظن الكلام موجهه لتس بعد ( وخذت قلم التلوين )

عصبت منها وصرخت في وجهها - مالك دخل فيني .. وهاتي القلم

خذته منها بقوه وهي باين فيها العصبيه

موضي انصدمت - ليش تكلميني كذا عيب اللي تسوينه حبيبتي

ترسم ولا معبرتها

موضي - حتى زايد ونواف قلت لهم يطلعون ينامون

قالت بعصبيه وهي تروح عنها - مالك دخل فيني .. مالك دخل

وطلعت فوق وهي تركض

اتألمت موضي من كلامها .. وانها تغيرت عليها .. طلعت فوق

وهي تناظر غرفتها اللي مسكره تركتها وتوجهت لعيالها .. شافتهم

مبدلين ملابسهم ومنسدحين على فرشهم - فرشتوا اسنانكم

قالوا مع بعض - ايه

ناظروا بعض وضحكوا

موضي قربت منهم وباستهم وقرت عليهم الإدعيه .. وطلعت وخلتهم

ناظرت لمبة غرفتها فاتحه .. مشت لين الباب ودقته

ماسمعت صوتها .. افتحت الباب وشافتها جالسه وتبكي

يوم شافت موضي عصبت - انتي ليش تلحقيني ليش

موضي تألمت - يابنتي انا جايه اشوفك

خلود صرخت عليها - وانا ماابيك تشوفيني ماني صغيره عشان

تشوفيني

حزنت وطلعت ,, هي متغيره عليها كثير وكثير بعد

دخلت البيت معه وهي تحس الإرض بتبلعها من خجلها .. من

دخل فارس يقول سلطان يقول يالله .. ولين هالحين وهي ترجف

بشكل مخيف .. كأنها اول مره تشوفه

مشت بسرعه بس انمسك عضدها بقوه .. اشهقت وهي تحس

بالموت ماهي قادره تنسى كلمته وهو يقول ( ابي ولد )

غمضت عيونها وهو مقرب فمه من إذنها - انا نقلت اغراضك

لجناحي .. روحي هناك واحتريني

كأنه حصى كبيره طايحه على راسها ..وش هالمصيبه .. وش

هاللي وقعت فيه .. يارب ارحمها

حسها تنتفض مثل ورقة شجر هزها ريح شديده بين يديه .. حس

فيها .. بس هاذا الحل الوحيد عشان يسلم من لسان جده وجدته

يبون يشوفون ولده .. خلاص بيجي ولده وهي تكون بعيده عنه

اهم شي يسكتون عنه .. اصلا هو كاره اسم ( حرمه او إمرئه )

لكن من شدة حبه لجدته وجده .. بيوافقهم على هالإمر بس

فكها وهو يجلس في الصاله ويحاول انه يتجاهلها .. ولا يعبرها

هالشي مجبورين عليه اثنياتهم .. ولازم تحمّله .. مثل ماهو

بيتحملها

رقت الدرج وهي تحس في إي لحظه بتطيح على راسها من

التوتر والدوخه اللي تحس فيها .. حست بشي يمر من حلقها

لين بطنها .. يعورها

وصلت جناحها وشافته فاضي .. ولا شي .. حست بالبرد القارص

حست انها ترجف .. حضنت نفسها بقوه ودموعها تنزل

ولا حد معها .. ولا حد يدعمها .. اصلا حتى هو مجبور واضح

عليها وهالشي يحطمها أكثر .. يبي الولد وبس

شافت باب جناحه مفتوح وانوار رومانسيه طالعه منه .. قربت من

الباب وطلت على الداخل

ورود حمراء منثوره .. يوم ناظرت للسريراللي كان مثل اسرة

الإساطير والملوك .. نظامه مع ديكور الجدار اللي فوقه داخت بقوه

مسكت الباب بقوه .. بلعت ريقها وعيونها غارت من الخوف

كأنها رايحه للمقصبه .. داخت اكثر .. والباب ماتحمل قوتها جت

بتطيح وتفأجات باللي مسكها بقوه وهو خايف عليها

حطت يدها على كتفها - روحي ارقدي خلاص خلصنا

وقفت وتكلمت منيره - وين بترقدين

ابلعت غصتها وهي تقول - عند خواتي

طلعت وهي لازم تواجهم .. لازم يعرفون هي وش سوت هي

ماهي مذنبه هو الحقير اللي برحمتها له جرها .. كانت إنسانه

غبيه وتافهه .. ماتعرف هو وش كان وضعه ذاك اليوم وهو

دايخ ويحس ان الموت قريب منه .. بعض البشر في عز

حاجتهم لك تراهم يغدرونك .. هاذا هو وبيظل هو

اول مره تستحي انها تدخل هالملحق وتخاف منه .. بس بنفس

الوقت هو الإمان الوحيد إلها .. عجيب اللي تحس فيه .. شي

مايتوقع

غمضت عيونها وهي تفتح الباب اللي كان مقفول .. فتحت

عيونها وهي تحس بالغربه .. والهواء البارد اللي لسعها

لهدرجه يسوون فيها .. توقعت انهم متوقعينها بترقد في

نفس مكانها .. دقت الباب وبعد إنتظار انفتح

واللي فتحته شمقت فيها بإستحقار وإنتقاص - خيــــــــــــر

بلعت ألمها وهي تقول - ابي ادخل

كان جواب شيخه لها كف معتبر وكلمه قويه جرحتها بالحيل

جرحتها وهي تقول - انتي لتس عين عقب اللي صار توريني

وجهتس .. روحي ترى العين عافة شوفة وجهتس الودر

يالزانيــــــــــــــــــــــه ( ودخلت وسكت الباب بقوه في وجهها )

ارجعت خطوه وهالكلمه ولا حرف يعبر عن وجعها .. حست

ان الدنيا غداره .. حيل حيل توجع

جلست على عتبة الباب .. وتحس انها مكتومه .. وماتدري عن

أي شي حولها

دزته عنها وهي تقول - قلت لك ابعد عني

رجع وهو يضمها ويمطرها بكلمات الغزل .. وهي عايفته نفسها

وهالمره دزته اقوى وهي تقول - ماهب انا اللي ينخدع بكلمتين

تقولها لين تأخذ اللي تبي ثم تعايرني يالعرجاء

حست بوجع شعرها وهو يجره بقوه .. وصوته واضح

معصب - ليه انا ماقلت لتس من اول يوم دخلتيه في جناحي

اخذ منتس اللي ابيه في الوقت اللي ابيه وتذلفين

حست بالقهر وهو يجرها غصب عنها لغرفته .. ويقفل الباب

وراه

بكت وهي تتذكر من دخلت قافله غرفتها عليها .. لين طلعت

تتروش بس شافها .. ماصدق خبر وهي كأنها صيده صادها

دخلها جناحه وهو ساكت .. حاس فيها بس ملتزم الصمت

دخلت وهي بتموت .. شي مو طبيعي اللي تحس فيه

أمرها تروح للحمام .. ناظرت فيه فتره .. وشافت الجديه في

عيونه .. هي متأكده انه مايبيها .. اجل ليش يسوي فيها

هذا كله

دخلت الحمام .. وانا قلبي بيوقف .. انا حاسه في إي لحظه اني

بموت كيف ووشلون مادري .. انا اقولكم ماراح اموت تدرون

ليش .. لاني شفت القميص الإحمر معلق في الباب .. ومسكت نفسي

معناته إذا ممت في هاللحظه .. خلاص ربي بيرحمني

غسلت وجهي كذا مره والإيه تتردد في راسي (و من آياته أن

خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها و جعل بينكم مودةً

و رحمةً إن فى ذلك لأيات لقوم يتفكرون)

مدري ليش هالإيه تتكرر علي مع اني في الحمام .. حسيت

اني جمدت بقوه .. وانا ألبس القميص .. وأطلع له بكل برود

حتى حسيت انه تفأجا ماتوقع اني اطلع في هالوقت .. لا ولبسه

القميص اللي حاطه لي

كررت هالإيه وانا اناظره ("ربى إنى مسنى الضر وأنت أرحم

الراحمين "

احس انه صلب في مكانه .. وهو يقيمني من فوق لين تحت

عقبها سألت نفسي : معقوله كنت قد اللي سويته !!

ياااااااااااااااارب ارحمني

الليل انتصف .. والبرد بدأ يهب .. وهاذا موسم الشتاء يبدي

رفعت عيني للسماء وانا اتذكر كل اللي سويته .. طاحت دمعتي

وانا اتحسر ألم وهم في صدري

حسيت اني بإنهار وانا اشوفه واقف ونظرته فيني .. قرب مني

وهو يقول - ليش مارقدتي

صديت وانا ماأقدراحط عيني بعينه .. وصمتي واضح انه طفشه

لانه تأفف .. فتح باب الملحق ولقاه مقفل ضحك بسخريه - مثل

ماتوقعت طاردينتس

حسيت بألم من موقف خواتي قدامه .. سخريته ذبحت أخر قطرة

كرامه تكون فيني

شفت ظهره وهو يبتعد بس فجأه وقف وناظر فيني وأشر بيده

( يعني تعالي )

انا لوقمت من مكاني يمكن تكون اليوم جريمه .. احسن لي اقعد

واتعوذ من إبليس ومن شيطاني

رجع لي يوم شافني ماقمت .. دزني برجله وهو يقول - روحي

سويلي شي أكله انا يوم ذكرت اني ارتبطت فيتس اللقمه عيت

تدخل حلقي

ياليتها والله غصت ومت منها ( تكلمت في نفسي وانا ابتعد

عنه رايحه للغرفه اللي كانت ملجأي عقب اللي صار )

احس بخطواته وراي .. مصدق بدخل المطبخ .. حسيت

في صدمته يوم شهق وراي وانا اتعدى المطبخ وادخل

الغرفه اللي وراها واقفل الباب

اول مره موقف يمر علي ومااكون فيه الخسرانه .. اول مره

احس اني بديت انتصر عليه .. مستحيل عقب هاليوم تحكمني

الفضيحه وسترناها .. والباقي لي الله فيه يأخذ حقي منك

إن شاءالله

الصبح

فتحت عيوني وانا احس اني مكتومه .. تذكرت اللي صار

وناظرت جنبي مافيه أحد

بسرعه قمت من السرير وانا احس بكتمه في صدري .. واحس

الهواء ضاع وانا اشمه .. دخلت الحمام ووقفت تحت المروش

ابكي .. يارب صبرني يارب

ماانسى كلامه لي .. وحزنه في عيونه ( انا عايف كل الحريم

عايفهم )

بكيت من قلبي وانا اتذكر همسه في اذني عايفكم .. عايفكم

عايفكم .. مسكت راسي احاول امسح هالكلمه منه

شفت ملابسي اللي طرحتها في الحمام يوم ألبس القميص

المشؤوم .. طلعت القميص بسرعه .. ومسحت جسمي

وبسرعه لبست ملابسي .. وعيوني حمراء

كل ماتذكرت وهو يأخذ الشي مني وهو مغصوب استحقر نفسي

واحس اني رخيصه .. بالحيل رخيصه

طلعت من الحمام وشعري ينطف مويه .. ووجهي أحمر

وعيوني .. منتفخه .. شفته واقف قدامي وتحت عيونه

هالات سوداء

ناظرني وقرب مني .. مسك يدي واشوف الإلم فيه

صدمني وهو يهمس عند اذني - اطلعي برى

بعدت عنه .. وناظرت فيه .. انا مصدومه لالالا هالإنسان

اهاني لين شبع .. بلعت ريقي واحس غصتي وقفت فيني

بسرعه طلعت وانا جامده .. نفس حالتي بالضبط وانا اطلع

من الحمام وهو يناظرني

قبل هالموقف

دخل البيت وهو يتحنحن .. شاف في الصاله زوجة خاله

بلحالها .. يوم شافته وقفت ورحبت فيه

سأل عن جدته وهو مو بوعيه .. دلته وهي مستغربه شكله

تركها ومشى لغرفة جدته اللي كانت تسمع الرادو .. يوم شافته

طفته بسرعه وهي مستغربه شكل وجهه

قرب منها وعيونه حمر يناظرها - ليش ماخفتي الله فيها

الجده مطت عيونها وهي مستغربه كلامه

جلس قدامها وهو يقول - انا ناقص

جدته ناظرته بهم ومسحت على شعره - انت وش تقصد

وانا امك

سلطان - مالقيتي غير هي تزوجيني إياها

الجده عقدت حواجبها - ليه وش فيها نوره وش مسويه

تكلم وهو يحس بخنقه قويه - انا يوم وافقت اعرس

قلت اعرس على أي حرمه اجيب الولد اللي تبونه بس

تزوجيني هاذي اللي بزينها تبين تعلقيني فيها ماحزرتي

ابد ( قال هالكلمه وهو معصب )

طنشته واخذت رادوها تبي تشغله .. مسكها من يدها وهو

يقول - ليش ماخفتي الله في بنت ولدتس .. ظلمتي زينها

الجده اللي تأكدت انه مفتون في زينها .. ولا مايجيها هالوقت

وهو مو بوعيه غير منفتن - وتوك اليوم تشوف زينها

تذكر غلطته وتحنحن وهو يرجع خطوه للورى - البنت

تستاهل اللي احسن مني

صرخت في وجهه - تخسى وعيب تقول هالهرجه

وقف وهو معصب - انا بجيب الولد اللي تبينه وتراها

طـ

قاطعته الجده وهي تصرخ - اعقب اعقب يويلك ان قلت هالهرجه

عند احد يويلك ياسواد ليلك وخصوصا هي

طلع وهو معصب .. اللي تسويه فيه شي لايطاق

ركب سيارته وهو يشغلها ويطلع بسرعه وداعس بنزين

ضاحي يشرله بس هو مو في خياله وعقله غير شكلها وهي

طالعه من الحمام

جمالها فتنه موجع مخيف .. إذا كان خايف انها تقعد معه .. هالحين

خايف أكثر انها بهالجمال تقصيه إلى شي يكرهه .. شي ماحبه

ولا يبيه .. شي عطاه اللي ذبحت اهله .. وعذبته .. وذلته

وفي النهايه كانت السبب في موتهم

غمض عيونه ومسح وجهه .. وبسرعه فتحها وهو يسمع

صوت السياره اللي بغت تدعمه

توجهه على البيت ووقف السياره .. بسرعه ركض لفوق

هو لازم يطردها .. مالإزم تقعد معه في نفس الغرفه .. تذبحه

وتعذبه .. جمالها خطر مايبيها مايبيها مايبيها .. يكرهه الحريم

كلهم .. وهي معها أقوى سلاح .. وهو الفتنه

غمضت عيوني بوجع وإهانه .. واي إهانه .. طرده محترمه

جلست على الإرض وبكيت - حسبـــــــــــــي الله عليـــــــــــك

صحت وهي تحس بدوخه قويه بتفتك راسها .. تذكرت الحلم

اللي زارها اليوم كم مره .. عيون تعرفها .. وملامح وناس

وصجه وإزعاج ماتروح من راسها

ألتفتت يمين ويسار .. وجلست على سريرها .. كالعاده مستحيل

يكون حولها .. في عز حاجتها له يتركها ويروح

حست انها بتبكي وهي تتذكر قد ايش تتعب عشان تلبس وتتزين

له .. في النهايه يعطيها ظهره ويرقد

ليش هي مو مثل كل بنت .. تسمع كلام يغرقها .. وحنان

ينسيها جفى أمه وجدته

ماتنسى نظراتهم .. وشماتتهم منها .. وهي تحاول تتقرب منهم

مع انها تحاول ماتحتك فيهم عشان مايفهمونها غلط

سمعت صوت جوالها يدق .. بسرعه ركضت له .. ناظرت في الرقم

وسخرت من نفسها .. من غيره هو اللي يعرف رقمها

ردت عليه - آلو

حست انه زفر براحه - الجازي انتي وينتس

رديت عليه وانا مستغربه لهجته - في البيت

شفته هالمره تكلم براحه - الحمدالله ياقلبي اليوم لاتطلعين من

البيت ابد

قطبت حواجبي - وليش إن شاءالله

حسيته عصب - وانتي ليش تكثرين اسأله قلت لتس لاتطلعين

لاتطلعين

مدري ليش طق في راسي اطلع وقلت له - طيب

عصبت منه وسكرت بسرعه بدون ماسمعه يودعني .. اصلا

انا حرام فيني كلمه وحده حلوه فيني

طلعت من جناحي وانا احس اني مستانسه .. وانا أخلف هالقرار

اللي قاله .. شفت باب جناح ريم مقفل .. دقيت الباب

طلعت لي وهي لابسه بجامتها وراسه مبعثر سألتها - نايمه

ابتسمت ( ويلوموني في طيبة هالبنت ) - لا عادي وش تبين

ياحبيبتي

طلبت منها بإبتسامه - ابي اطلع السوق ماعليش توديني

حسيتها قطبت وخفت من تقطيبتها - علمتي ضاحي

هزيت راسي بلا - لا ابي اشتري له هديه وبشتري لي

كم ملابس واغراض ماابيه يكون معي

تكلمت بجديه - ليش ضاحي يرفض يوديتس

أكذب لو أقول لا .. ضاحي مدري ليش يحب اني اقعد في البيت

من جيتهم طلعت معه بس بيت عمه .. ويوم طلعت كان

طول الوقت متلثم .. ويتلفت يمين ويسار .. انا لو ماساكنه عند

اهله قلت مخبي عنهم أمر زواجه مني

قلت لها - اكيد لو اعلمه بيرفض ويتعذر ويقول مشغول ابي

اطلع وارد بدون مايعرف ويمنعني

ممانعت بالعكس رحبت في الفكره وقالت - حلو وبخبر وضحى

ونتغدى برى بعد

هزيت راسي بلا - لالالا هو يرد بدري يرجع الظهر

ابتسمت لي - حاضر ( ضحكت وهي تقول ) تصدقين حمستيني

رحت عنها وهي راحت تطقققق جناح وضحى اللي وضحلي

عقب مالبست عبايتي وألتقيت بريم انها رافضه تروح معنا

بكيفها .. صحيح حبيتها هالإنسانه بس احسها غامضه وعلاقتها

بزوجها مو زينه

ركبت السياره انا وريم عقب ماخبرت امها .. وأكدت عليها

ماتعلم ضاحي .. ماانسى نظرات امها وهي تشمق فيني .. بس

خطوه حلوه انها مارفضت .. يطلع منها والله

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...