يدينه مثبتتها .. وعيونه في عينها .. وملصقه بالجدار
ولا يسمع إلا صوت تنفسهم
صدت وجهها عن وجهه – ابعد
ماسمعت صوته .. لفت وجهها عليه وهي تعيد الكلمه – قلت
لك ابعد
فجأه سمعت صوته وكأن فيه حسره – ليش ذبحتي ولدنا
ناظرت فيه فتره وهي تحس قلبها بدق بقوه .. وصدت عنه
وهي متألمه أكثر منه
فجأه سحب وجهها بقوه خوفتها وحط عينه في عيونها وقال
بكل برود – انتي مجــــــــــرد إنسانه حثالــــــــــــــه
تألمت وسكتت .. وهي تحاول تتماسك
ليش تحس انها لين عنده وتضعف .. وليش تحس انها وهي واقفه
معه تتحول لإنسانه ثانيه .. ليش وهي معه تحب همسه
وصوته ونغمات اسمها في لسانه
ليش وهي معه تحس انها معلقه لاهي في السماء وتقدر تطوله
ولا الإرض وتقدر تثبت وتمسكه
ليش معه وبس هو تحس بالإمان اللي فقدته .. ليش ومعه
تحب عينها تحتضن عينه
ليش ومعه .. وليش ومعه .. وليش ومعه
شي واجد ماتحسه .... إلا لاصارت ......... بس معه
فكها وهي تحس انه مرتبك .. وبعد عنها .. وقرب عند الباب
ولف وناظرها وبتحدي – صدقيني بتسمعين خبر عرسي قريب
تحدته وهي ماتحداه هو لا تحدى قلبها – اعلى مابخيلك اركبه
ولا عمرك بتكون شخص مهم في حياتي
حست انه انقهر منها .. والدليل ضرب بقوه الباب برجله
وطلع .. وهي بسرعه لبست برقعها .. وناظرت في الجناح
اللي جمعها معه .. واللي عاشت القليل من لحظاتها هنا .. ولكن
كانت افضل اللحظات واسعدها .. على انها ماتتذكر انها سعدت
معه ابد .. وللإسف هي دائم السبب
طلعت وهي ماتبي تلتفت وراها وتحن للمكان .. وشافت نظرات
ناريه وعيون بتأكل بعضها
فجأه مشى وهو يناظرهم لداخل جناحه .. وصك الباب بقوه في
وجيههم .. تمنت هي اللي تشرب من دمه .. ماهب صقر اللي
بكس الباب بقوه .. وناظرها ونزل
ناظرت في الباب فتره .. وهي ماتبي تملك في هالساعه غير سكين
تقطع شرايين قلبه .. وتفقده الحياه
طايحه على الإرض .. وشعرها مبعثر عليها .. هاذي حالته
تطيح على الإرض لين موعد الصلاه تصلي وترجع تطيح مره
ثانيه .. وشعرها مبعثر حولها .. واللي يشوفها يقول عنها مجنونه
وماهب في عقلها ابد
تحس ان عيونها جافه .. لا انشفت مافيها قطرة دمع .. وفمها
ذابل .. ووجها اصفر .. وعظام وجهها بارزه .. وعيونها حمراء
ومتورمه .. انقلبت للنقيض تماما .. من أجمل إنسانه .. إلى أقبح
إنسانه .. مو ساره المرحه .. اللي تحب المقالب .. تبدلت من حال
إلى حال أخر
سمعت صوت القفل .. وغمضت عيونها .. خلاص معاد تبي تشوف
أحد .. اصلا من شافت كله وجهه منيره من اسبوع تعطيها أكل
وترده مثل ماهو .. اللهم تأخذ المويه اللي فيه
سمعت صوتها وهي تقول – يابنتي عمتس يبيتس
عمها .. لالا عمها ممات .. حي حي .. كيف ممات .. شافته طايح
على الإرض .. وشافت اخر شي الإسعاف وهي تشيله
كيف بتحط عينها في عينه .. كيف بتقدر تناظره .. كيف بتوقف
قدامه .. كيف وكيف وكيف .. ومن بيجاوبها على هالإسئله وهي
تحس انها غريقه في بحر عميق عميق بالحيل
فتحت عينها وهي تشوف منيره تمسح دمعتها .. اسخرت من
نفسها يبكون على حالها .. لهدرجه وصلت يبكى عليه .. بدال
مايبكى منها
ماقدرت ترفع راسها وهي تحس بالوجع يفتك براسها فتك
انتظرت فتره .. وهي تسمع شهيق منيره بين الوقت والثاني
رفعت راسها بصعوبه وجلست
سمعت منيره وهي تقول – الجميع راح بس خواتس اللي
تجمعن وفارس موجود
فارس ( كررت اسمه في صدرها ) حتى هو عرف بفضيحتها
ليش ماقتلها وخلص عليها .. ليش ماأنهى حياتها
ماتدري بأي وجهه .. بتوقف قدامهم .. وبأي عين بتكلم
مشت بصعوبه وهي تلبس برقعها وجلالها
وتنزله على وجهها .. مشت ومنيره مسكت يدها .. وهي
ماعارضت بالعكس هالشي حسسها بالقليل من الإمان
حست نفسها يالله يجيها .. والإكسجين انقطع عنها .. ودقات
قلبها طبول
دخلت معها للصاله .. وماتسمع غير شهيق منيره .. وماقدرت
ترفع راسها قدام الجميع .. خواتها .. وعمها .. وفارس
بس المصيبه اللي طاحت عينها عليه وهي ترفع راسها
اشهقت بخفيف .. واندست ورى ظهر منيره وهي تحس بالرعب
سمعت صوته وهو يقول لهم – وافقت اتزوجها بس بشروطي
ارتعبت وهي تشوف فارس وقف وركض له وهو يقول – يالخمه
يالرخمه تحط لستر بنت عمك شروط
سمعت صرخت عمها وهو يقول – بـــــــــــس
غمضت عيونها بألم .. وهي تسمع شهيق خواتها .. هند نوره
ووضحى .. بس سمعت صوت شيخه اللي جمدهم – وانت لك
عين تتشرط
فجأه الاصوات سكتت .. والبكى والدموع توقفت يوم وقف
نايف – الفضيحه بتروح على بنتكم ان ماسمعتوا شروطي
ابو محمد وهو يهز راسه بأسى – حسبي الله ونعم الوكيل حسبي
الله عليك
فارس انقهر وتكلم من بين سنونه – ووش هي شروطك يالرخمه
جلس وهو مبتسم – حلو ( وناظر في ساره اللي متخبيه ورى منيره
وتبكي ولا ينسمع إلا شهيقها – اول شروطي عشان اتزوجها ابي ميتين
ألف ابي أفتح لي عياده كشخه ومحتاج تمويل
فارس وقف وهو يغلي – انت تبتز ابوي ياحيوان
نايف – انا مابتزه .. انا ابي مبلغ او قول تمويل وبرده يعني لاتخاف
البنك ماوافقلي غير على مبلغ معين وانا ماناقصني غير هالميتين
ابو محمد ناظرها وهي تبكي .. وباين الحسره والندم فيها .. ناظر
بنات أخوه الباقيات وهم يشوفهم مكسورين
تألم انه جابهم .. انه بحث عنهم ولقاهم .. ليته تركهم في عالمهم
أكيد انه عالم نظيف قبل مايعرفونه .. وافق وهو يشوف الكسر في
عيونهن كلهن – طيب
فارس تكلم بقهر – يبـــــــــــــــــه
ابو محمد اللي يحس بالألم – اسكت يا فارس
فارس هز راسه وناظر في نايف - وغيره يالتعبان
حط رجل على رجل وهو يسمع شهيقها يزيد .. وهي تنهان
وهو يضحك .. وهي بدال الدمع تنزل من عيونها دموع جمر من
حرارتها .. من النار اللي تحسها استوطنتها كلها .. توقف كل شي
فيها وهي تسمعه يزيد في الإهانه أكثر – من هالحين اقول لكم لو تشوفوني
احط رجلي على رقبتها ماحد يتكلم
مدرى غير بالشي اللي بكسه .. ألتفت إلا فارس .. وابو محمد حس
بالتعب من كلامه
وقفتهم صرخة شيخه وهي تقول – خلــــــــــــه
وقفوا وناظروها كلهم – هالشرط بعد انا اوافقك عليه .. سو اللي تبي
معها إن شاءالله تذبحها بعد
فارس ناظرها مصدوم – شيخـــــــــــه
شيخه وقفت وهي تقول – ولا حرف .. خلوه يتزوجها وإن شاءالله يذبحها
بعد مالنا دخل فيهم .. تستاهل اللي بيجيها منه هي اللي جابته لنفسها
ابتسم نايف بإبتسامه على جنب .. دليل الإنتصار
ابو محمد وقف – انا بروح ارتاح
وقف نايف – بس انا ماخلصت شروطي بعد
هالمره تكلمت منيره وهي تبكي – خلاص ياولدي خلاص حرام
اللي تسويه
نايف تكلم وهو يناظر ظهر ابوه – بس هاذا اهم شرط
سلم عليه وهو يبتسم – الحمدالله على السلآمه
ضحك وضمه – الله يسلمك .. مابغيت اشوفك
جلس قباله – وش اسوي تعرف الفتره اللي راحت من شغلي للمستشفى
تعرف ابوي هناك
جلس منيف – صح ذكرت وشلونه ابوك هالحين
صقر – الحمدالله أحسن ,, هاه جبت اللي وصيتك عليه
طلع الورقه من مخباه – هاه هاذي هي
أخذها صقر منه – حلو ,, هاذي اللي بيكسر ظهره فيها .. هاذي
هي الدليل القاطع
منيف – بس انت وش بتسوي فيها
صقر وهو ينادي على الجرسون – خله كل شي بوقته حلو ,, المهم هالحين
عرفت من اللي يدبر فيني وفيه هذه كله
تكلم وهو يناظرهم – هالشرط هو المهم
ابو محمد ناظره وهو يحس انه مطعون .. يحس انه انتهى دوره بالحياه
وولده يساومه على ستر لحمه
لهدرجه ماعرف يربيه .. المشكله يعرف انه مكتف ويتشرط .. وهو
يستغل نقطة الضعف في الموضوع
غمض عينه بألم وهو يسمعه يقول – انا بتزوجها وهي لكم ... عندكم
ماأبي منها شي .. ولا تنتظرون أقدم لها إي شي .. اشيل يدي عن كل
مسؤوليتها .. ولين ألقى اللي تناسبني تراني أبلغكم من هالحين بطلقها
هالمره هي اللي وقفت .. هي اللي انجرحت .. وهي اللي قدمت فروض
الطاعه انصدموا منها وهي تقول – يشهد علي الله والخلق يسمع لولا
الخوف من الإخره لكنت انتحرت ولا شفت وجهي
انا أخليك من مسؤوليتي قدام الله واللي واقفين ( وراحت تركض من
عندهم وهي تتألم .. خسرت كل شي كل شي .. خواتها .. هلها .. وحتى
نفسها .. وهو يربح ويربح ويربح .. ويارب تأخذلي حقي منه ياااااااااااارب
توريني فيه عجايب قدرتك ياااااااااااااااارب
اليوم الثاني \ الظهر .. بيت سعد بن فهيد
حاسه بنشاط غريب عليها اليوم .. إلبست قميص عشان ماتحس
بشي مقيدها .. وبدأت في الترتيب .. اصلا وجودها طول الوقت
بهالغرفه .. فماعندها شغل غير ترتب هالجناح اللي تحسه معفوس
ابتدت بدولابه هو .. يحتاج لترتيب طويل .. بإختصار هو فوضوي
وهي تحب الترتيب والدقه
طلعت كل الملابس وهي تحس بالحماس .. لكن فيه شي طاح من
بين الملابس .. صدمها وهي تناظره
دخل البيت .. وشاف في الصاله امه صدت يوم شافته
حس بالحزن .. امه تعيشه في حاله صعبه .. مايصيرمع كل
هالضغوط اللي يحسها .. وامه تزيد عليه
شاف ابوه ترك الجريده .. وناظر فيه وهو يناظر امه اللي
مو راضيه تسامحه
ابو فهيد وقف وهو يناديه – ضاحي
ألتفت على ابوه – لبيه
ابو فهيد – تعال في المكتب بتكلم معك
عمشاء – انا بحط الغداء عمي ينشد عنه
ابو فهيد – حطيه حطيه ماحنا بمطولين
مرت من جنبه أمه وهي ماتناظر فيه .. وصاده عنه
حس بالألم من معاملة امه .. مشى مع ابوه وهو يحس بالقهر
امه .. والزمن .. والشغل والإمانه .. والعصابه .. كلهم عليه
دخل وسكر الباب وراه .. جلس مقابل ابوه اللي جلس على المكتب
وقال – ضاحي امك لازم تعرف
خاف ضاحي – لا دخيلك يبه لاتعرف شي .. انا ماابي أمي تشيل
همي
ابو فهيد – بس نفسيتك ياولدي .. في شغلك مضغوط وفي البيت
مضغوط ارحم نفسك شوي
تنهد بهم – الإمانه ثقيله ياابوي
ابو فهيد – وانا عارف عشان كذا امك لازم تعرف .. حتى البنت
مسكينه من يوم تطلع لين ترجع وهي ماسكه جناحها ولاتطلع
منه .. مو حرام عليك اللي تسويه في الضعيفه
قال بوجع – خلها يبه كذا احسن ابي امي ترتاح
ابو فهيد – وعشان امك ترتاح تظلم حرمتك ياولدي انت قلتها
أمانه حرام اللي تسويه فيها
ضاحي وقف وهو يقول – لو بيديني طلعت انا وإياها عشان ترتاح
امي بس المشكله اني مجبور اخليها هنا عشان احميها الله يعينها
تتحمل الوضع شوي هالبيت أأمن مكان إلها
مشى وهو يحس انه مكبوت .. بس سمع ابوه يوقفه
ألتفت عليه – نعم
ابو فهيد وهو يمشي يمه – المغرب ملكة ولد عمك
ضاحي عقد حواجبه – من
ابو فهيد – نايف على ساره
ضاحي – ومن بلغك هالخبر
ابو فهيد – اخوك اللي توه يدخل البيت ( تنهد ) الله يعين وضحى
عليه .. الله يصبرها
ضاحي وهو يطلع مع ابوه – صح وضحى وينهي من طيحة عمي
مارجعت
ابو فهيد – اختها مسقط وقاعده معها
ضاحي وهو يطلع الدرج – اها .. زين ببدل وبنزل
ابو فهيد وهو يجلس – علم حرمتك تجي
ضاحي – إن شاءالله
وصل الدور الثاني .. توجهه على قسمه .. فتح الباب
وشاف اللي جالسه على الكرسي .. وتناظر في
شهق من الصدمه .. وحس انه انبلم
تقرأ في الكتاب .. وتسرق النظرات وهي تشوفه يتكلم معهم
ويضحك وإياهم
زايد – بس الاستاذ ضربه بقوه .. وعطاني القلم حقي
نواف ضحك – وهو قعد يمسح دموعه
زايد لف عليه – انت تقصدني
نواف – لا أقصد الإستاذ ههههههه ههههههههههه
عصب زايد وقام يضربه
صرخ فيهم محمد – بـس بس عيب ياعيال
موضي تركت الكتاب .. وركضت لهم فرقتهم وهي تصارخ
عليهم – انهبلتوا انتم
زايد – هو وقح
نواف – وانت غبي
كان طول الوقت تطل مع فتحة الباب .. وهي تشوفهم
شافته وقف .. وقام يصالحهم مع بعض ويضحك معهم .. ويبوسهم
محمد – بس عيب اللي تسوونه انتم زعلتوني منكم
نواف ضمه بقوه وهو يقول – انت طيب بالحيل ,, كان يكذب خالد
وهو يقول انك عصبي
انصدم .. وفكه وناظر فيه .. خالد .. كيف نساه .. معقوله
ولده يقول عنه عصبي .. صد للجهه الثانيه .. وهو يتذكر ان
ماله موقف معه حلو
حست بالإلم .. وهي تشوفه معهم غير .. ومعها ومع اخوها غير
ركضت مع الدرج وهي تحس دموعها تسبقها
شافت في وجهها فارس .. ايه هو .. هو ابوها
مو اللي كان يضربها ويضرب خالد .. كان يعذبهم .. ومع
زايد ونواف غير .. يحبهم ويضحك معهم
ضمته بقوه وقالت – انت بابا
فارس انصدم من اللي ضمته بقوه وهي تقول بابا
فكها وناظر فيها وهو يبتسم – خلود وش فيك
خلود رجعت تضمه وهي تبكي – انت بابا انت هو ابوي
فارس تألم من دموعها وهي تنزل – خلاص حبيبتي اسكتي
خلود وهي تشكي عليه وتفرك عيونها – كان يضربني وبعذبني انا
وخالد ويوم جونا نواف وزايد حبهم وهو مايحبنا انا ماأحبه ماأحبه
فارس انصدم - وليش سوى كذا
ناظر فيها وهي تفرك عيونها – خلاص خلود حبيبتي انتي الشاطره
حبيبة عمو .. تبغينا نروح للدكان
فكت يدينها عن عيونها وهي مبسوطه – ايه ايه
شالها وهو يضحك ويصعد الدرج – اجل امشي اغير ملابسي
وألبس بجامتي ونتغدى ونروح مع بعض للدكان
باسته وهي تضحك – ومانبي نواف وزايد
ناظرها وابتسم لها وهمس في أذنها – طيب بس لاتعلمين احد
سكر الباب واسرع لها .. وأخذ الملف من يدها وهو يقول
بعصبيه – ليش تفتشين في اغراضي
سمع صرختها اللي وقفته .. ومشت لين وقفت في وجهه – انا
من من ضاحي
سمعت صوته وهو معصب – يعني من انتي الجازي بنت سعود
الجازي – كذاب
رفع حاجبه وناظر فيها – اجل من انتي
الجازي صدمته – انا اسمي نور ضاحي نور
حس بالإلم وهو يكذب عليها – لا اسمتس الجازي
أشرت على الصوره بقهر – بس هاذي انا انا
ناظرت في الرجل اللي ضامها ويضحكون – مين هذه ياضاحي
ضاحي دخل ولا عبرها .. وهو يحس بضعفها وراحمها
بس مايقدر يعلمها .. مجبور يخبي عنها خوف على حياتها
دخلت معه ووقفت وهي تترجاه – مين ياضاحي تكفى من
ضاحي ناظر في عيونها اللي توجعه .. ودمعها ينزل – هاذا
ابوتس
رجعت خطوه للورى بصدمه – هاذا ابوي
ضاحي – ايه ابوتس سعود الله يرحمه
ناظرت فيه بألم – بس اللي مكتوب في الملف ماهب سعود
ناظرها وهو يتألم من اللي كشفته – صح ماهب سعود
انا عارف
تكلمت وهي تنكر اللي توصلت له – يعني انا بنت سعود ولا بنت
هالرجل
ضاحي حس راسه عوره – لا بنت سعود
ترك الملف ومسكها وضمها – الجازي حبيبتي .. هالصوره
لتس انتي وعمي سعود الله يرحمه .. كانت معي في السياره
وانا حطيتها في الملف عشان انزلها معي للبيت يوم جبته
الصوره ماتعلق لافيتس ولا في عمي
حاولت تصدقه .. لانها ماتبي تسمع الحقيقه اللي توجعها
فكته وهي تقول – صدق
ابتسم لها وهو يقرص خدها – صدقين مو صدق
ابتسمت له ورجعت تضمه بقوه .. تحبه .. وتعشقه .. وتهواه
صار لها في الدنيا كل شي .. كل شي
في الملحق
جالسات في الصاله .. وكل وحده في عالمها وسرحانه .. بس
همهن واحد .. وألمهن واحد
سمعن صوت غريب وهو ينادي على وضحى – وضحى
وضحى عرفته وكشرت وقفت وهي تقول – هذه وش حاذفه
علي هالساعه
نوره – فهيد
وضحى – كل الإسبوع وهو نفس الموال يبيني ارد معه انا
تعبانه منه
لبست جلالها وطلعت له ناظرت فيه .. وهو يناظر فيها
بقهر – مابغيتي يالعرجا
حست بالقهر وناظرت فيه بتطنز – داريه اني عرجا مايحتاج
تعلمني .. بس بسألك انت وش حادك على العرجا كل شوي شال
شليلك تدور عليها
ناظرها مصدوم من لهجتها الجديده وقال بيقهرها – وش اسوي
تعبير حال لين نلقى الإحسن
ضحكت بسخريه منه وهي تغيضه بهالضحكه .. وضربت يد
على يد .. وناظرتها من فوق لين تحت .. وتأكدت انه فهم مقصودها
يوم تلها مع شرشفها وقال بقهر واضح – انا احتريتس في السياره
تأخري خمس دقايق ان تشوفين شي عمرتس ماشفتيه
دزها عنه .. ومشى
ناظرت فيه .. ولفت راسها .. راده لخواتها
ناظرت فيهن وقالت – انا بروح
شيخه ناظرت فيها .. ثم انسدحت على المركى
هند – مانتي بحاضره الملكه
ناظرت وضحى في شيخه – شيخه تعرف تصرف ماانتم
بمحتاجين لي
مشت لشنطتها .. ولبست عباتها وناظرت فيهن - ان احتجتوا
شي علموني
ناظرت في نوره – متى بتروحين
نوره وهي تناظر شيخه اللي حالها ماهب زين – يمكن الليله
وضحى – يمكن امرتس في بيتس
هزت راسها .. وهي ترجع ذاكرتها .. لإخر لحظه كانت فيها
معه .. وهو يصدمها بكلمة ( انا ابي ولد )
ياترى تغير كلامه .. وبيتركها في حالها .. حست راسها يعورها
من كثر التفكير وقامت للغرفه تنام
هند ناظرت فيهن وهن ينسحبن وحده وحده .. كلهن يتمنن الوقت
يقطع والفضيحه تنستر
شيخه باين انها ماهب شيخه اللي تعرفها .. صارت تخوف اكثر
واكثر .. والواحد مايعرف هي وش تفكر فيه
ونوره اللي خايفه بقوه .. وهالشي واضح في وجهها
ووضحى .. اللي مجبوره تروح مع زوجها .. وقلبها معلق عندهن
كلهن متألمات .. ألم قوي
شافت شيخه مغمضه عيونها .. ونوره راحت تنام .. هاليوم
كله ولا وحده فيهن ذاقت طعم النوم .. ولا حتى الإكل
الهم اللي فوق راسهن كبير كبير بالحيل .. حمل ثقيل .. وساره
خدعتهم .. إلا هانتهم
حست بالملل .. وطفشت من هالجو الكئيب .. طلعت من الملحق
وراحت تمشي في الحوش .. وهي تشم الهواء
شمت ريحة الغداء .. وتوها تتذكر بطنها .. ماأكلت من البارح
شي .. كيف تأكل ونفوسهم مسدوده .. بس هالحين لا معاد تقدر
تصبر
مشت للمطبخ اللي كان له باب داخلي .. وخارجي
دخلت مع الباب الداخلي .. وسمعت صوته .. وبسرعه طلعت وهي
مكشر .. يأكل ويضحك مع بنت اخوه .. لمست بطنها
كيف بتروح وتأكل بيعايرها .. وقفت عند الباب وهي تسمع
وتدعي في كل للحظه انه يقوم .. وتدخل تأكل
فجأه شي دخل سريع وكبير بين رجولها .. صرخت صرخه من قلب
وهي تناقز من الخوف
طرح لقمته .. وهو يسمع الصرخه القويه .. والصياح .. ركض
بأقصى سرعته .. وشاف شي خلاه يطيح على بطنه من الضحك
صرخت .. ويوم شافته ركضت له وهي تناقز .. واندست ورى
ظهره وقلبها طبول
شافت القطوه اللي خافت من صياحها .. ماتدري وين تروح
وهو يضحك .. ضربته مع ظهره عله يسكت وهي تحس
دموعها تنزل
ماوقف موجة ضحكه .. إلا بكاء خلود .. اللي خايفه من القطوه
هدى من الضحك وطرد القطوه اللي انحاشت يوم ضربها بنعاله
( تكرمون )
لبس نعاله ومشى لهم وهو يشوفهم يمسحون دموعهم
ضحك ودخل للمطبخ وهو يقول – انتي وش جايبتس
دخلت وراه وهي تبي شي يبل ريقها – مالك دخل داخله بيت
عمي مادخلت بيتك
ناظر فيه بمعنى .. ونزل راسه يكمل أكل وهو مبتسم وهو
يتذكر شكلها وهي تناقز من القطوه وتصيح
مسكت بطنها يوم طلع شوي صوت .. ورصته بقوه
ناظرت في القدر اللي باين عليه صغير
مشت له .. وهو يناظر فيها وساكت ويأكل
خلود قالت – القطوه روعتني انا بكيت مثلتس ياهند
هند لفت راسها وناظرتها – خلود تبين غداء
فارس كان يأكل وساكت
خلود قهرتها وهي تقول – لا انا أكلت يوم رجعت من المدرسه
سمعت صوته وهو يقول – رحتي للمدرسه
معاد فيها بتحط لها وبتأكل .. طلع صوت من بطنها فضحها – لا
مارحت
ايبتسم لانه عرف انها تبي تأكل .. قام وهو يقول – لاتوسخين
الصحون
كلي في صحني ترى امي تعبانه وراقده .. والشغاله مريضه
ناظرت فيه وهي مفهيه – هاه
غسل يدينه .. وأشر لخلود تجيه .. ركضت له .. وتعلقت في
حضنه
ناظرها وهي تناظرهم وكتم ضحكته – حنا بنروح الدكان تبين
نجيب لتس حلاوه يانونو
انقهرت منه وقالت – على تبن
احرجها وهو يتكلم بجديه – اها عيب
طلع وهو يلاعب خلود ويسولف معها .. ومرات يضحك
لين اختفى صوتهم .. ركضت للقدر ونزلته .. وحطت لها
غداء وهي ماهب مصدقه انها تأكل
المغرب \ بيت ضاحي بن فهيد .. مجلس الريجيل
الجميع جالسين .. والشيخ يكتب في الكتاب هوياتهم
الشيخ يمد الكتاب على نايف – وقع
نايف وقف وهو يناظر ابوه – ابي ابوي
ابو محمد عارف قصده .. طلع الشيك من مخباه .. ومده
عليه – مايحتاج اقوم انت وقع بس
ابتسم .. ونظرات فارس بتأكله .. جلس ووقع في الدفتر
المملك – لازم توقيع البنت
ابو محمد اللي متألم منهم – قم يافارس وده لهم
فارس اللي يشوف في عيون ابوه الإلم والكسر – طيب
ودى الكتاب .. ولقى امه وشيخه ونوره وهي وهند وموضي
جالسين في الصاله .. والحزن غالب على المكان .. على أن
موضي ماهب عارفه شي
مد الكتاب على امه اللي عطتها الكتاب والقلم .. وقعت ودمعتها
تنزل وهي تحاول تخبيها عنهم
تنفس بعق .. والصدمه كانت من شيخه اللي وقفت وعطتهم ظهرها
طالعه وهي تحس الهم والثقل كله طاح عنها
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!