(اسفه على قصر البارت)
منيره طلعت مع الجده يمهم .. وهن يسمعن صوت البكأ .. اللي ظاهر
من يم ملحق البنات ( وضحى ونوره يغادرونهن بهالسرعه ) وبهالوقت
وهند ماسكه فيهن وتبكي .. والكل متأثر منهن .. والجد أشر لسعد
يوديه للبيت ,, عقب متأكد انه سوى اللي في باله
في الشقه
سكر الباب بقوه وهي غمضت عيونها بقهر .. لفها له وعطاها كف
دوى صوته في الصاله وبعيون حمر وغضب – لمتى وانتي كاسرتني
لمتى وانتي لاوية ذراعي وفاضحتني خلاص شيخه انا زهقت منتس
معاد فيني طاقه اتحملتس
ضربها الوحم في هاللحظات .. وكأنه يعذبها ويذكرها بدور صقر في
حياتها .. ناظرت فيه بنظرات ترجوه يرحمها .. ماتبي غير فانيله تطفي
فيها الوحام ,, تصبر نفسها بشم تبي تصبر نفسها بهالفانيله
صقر مستحيل يفهمها .. اصلا بيتمنن عليها في نظرها وبيقول حبيتني
غصب وماتمنين فرقاي
ركضت وهي تبكي للغرفه .. وتبي تقفل عليها الباب وتبكي وتشم
الفانيله .. بس هورافض اليوم انه يرحمها .. يدز الباب وهي تدز
بأقوى طاقتها .. بس قوته اغلبت قوتها
ناظرته بقهر وهو يصارخ ويسب .. ودموعها تنزل من الوحم اللي ضربها
هاللي قدامها عاجز يفهمها .. حست بالوحم يزداد ,, نست كل شي كل شي
وحذفت نفسها عليه وهي تشمه بأقصى قوتها
هو كان يصارخ ويسب ويهاوش .. ويحسها قاعده تستحقره وماتبي
تسمع له وهي ضايمته وموته قهر .. انحاشت للغرفه وهو دينه ودين
اللي يهرب ويطنشه في عز الموقف
لحقها للغرفه ودز الباب ودخل .. شاف دموعها تنزل وهو يكمل سيل
الشتائم والإهانات .. فجأه حس بشي قوي لصق في صدره ويدين قويه
مسكت في ثوبه ؟؟
حس انه انبلم ومعاد يقدر يقول حرف .. نزل راسه وشاف شي عمره
في حياته ماتوقعه
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!