مشى للجناح .. فتح الباب بهدؤ .. شافها صاحيه وجالسه
وابوه نايم
غير نظراته يوم شافها .. اما هي طنشته
اقترب لين وصل عند راسها .. أخذ قياس الضغط وقاسها وهو
ساكت .. اما هي معارضت .. ساكته
يوم فك الجهاز من يدها .. جت بتوقف ومسك يدها
عصبت وناظرته وقالت بهدوء وهي تناظر عمها – فكني ياحقير
نايف وهو معصب ويلتفت على ابوه – بتجلسين غصب وبتسمعيني
بغت تبكي وهي تقول – احسن لك فكني ولا والله اصحيه
نايف حمر من الغضب – قوميه وتشوفين شي مايحصلك .. وبعدين
بلا كثرة هرج .. أنا ماأبيتس .. عايفتس
دزت يدينه بقوه وهي معصبه وصرخت عليه – وحتى انا ماابيك
مليون مره عايفتك ياأحقر إنسان على وجهه الإرض
صحى على هالصوت ابو محمد .. وفز وهو مرتاع .. ناظرهم
وشافها يوم صحت .. بسرعه وقف وحب راسها – الحمدالله على
سلامتس يابنتي
نايف بعد عنها وهو معصب قالت – الله يسلمك ياعمي
وقفت وقالت – انا اسفه ياعمي رقدتك على الكرسي
ابو محمد بحنيه – ابدن وانا ابوتس اهم شي سلامتس
مشت طالعه .. وهو عض شفايفه قهر .. ماأمده يكلمها إلا وابوه
قايم
في خاطره – هين وين بتروحين مني ولو تطربق الدنيا ماأخذتس
صحاه من أفكاره الجوال .. وشاف رقم صقر عصب وهو يرد – خير
صقر بنفس العصبيه – وين الخير وانا أشوفك قدام وجهي انت
ياحيوان ليش ماجيت امس يوم علمتك
نايف انقهر وعصب – ماحيوان غيرك واجي ليش وش بيني وبينك
وبعدين وش جايبك عند جدي ماهب طاردك طردة الكلب
صقر كتم غيضه وقال – انا هالحين عنده لايكثر بسرعه تعال بيني
وبينك حساب لازم اصفيه ( وسكر الجوال في وجهه )
صحت على بلل حار تحتها .. ارتعبت وماتت خوف .. صقر
لو يعرف وش بيسوي فيها .. وقفت ولقت الدم مغرق السرير
وتوها تتذكر اللي سوته امس
فتح لها الباب وهو معصب – ادخلي وانقلعي ماابي اشوف وجهتس
ولولا وضعتس ولا عرفت اربيتس زين
دخلت وقرع الباب .. ألتفتت بس ماله وجود . اظاهر مثل كل
مره .. يتركها ويروح .. واليوم هي بأشد الحاجه له
دخلت الغرفه .. وهي تحس انها بتموت من الآلآم اللي في بطنها
تتوها تتذكر اللي سوته .. اكيد بيطيح اللي في بطنها .. مستحيل
يقعد .. ركضت للحمام وهي تحس ان الآلآم كل مالها وتزيد
بس مافيه نزيف .. مافيه دم
طلعت من الصاله في سبيل انها تلقاه .. بس ماله وجود
دورت على جوالها .. بس مو موجود .. اكيد طاح منها وهي تركض
حست ان الألم كل ماله يخف ويهدأ عليها .. مشت للثلاجه وكلت
بندول وعلاج يرقدها .. تبي ترقد وتنسى اللي صار لها .. الخوف
والألم أكثر اثنين تخاف منهم في حياتها
حست ان النوم داعب جفونها .. اتجهت على السرير .. اتلملمت
على روحها .. ورقدت
بيت سعد بن فهيد
دخل الصاله وهي ماسكه يده .. اللي كانت جالسه فيها عمشاء
وابو فهيد والجده وريم .. يوم شافوا اللي معه كلهم اشهقوا
إلا ريم اللي كانت تعرف بالسالفه من ضاحي اللي
كلمها تسوي اللي قالها عليه
عمشاء وقفت
ضاحي ناظرها وبلع ريقه فك يدينه منها .. ومشى لأمه وهو يدمع
ضاحي – يمه ( وحضنها بقوه )
دمعت عمشاء وهي تضمه وتقول – من هي هاذي ياوليدي
فكها ضاحي وناظرها وهو يحاول بنظراته يستعطفها – زوجتي يمه
عمشاء اشهقت هي تدمع – تزوجت تزوجت من ورانا
ياضاحي
ضاحي اللي كان متجهز لهالمواجه باس يدين امه – تكفين يمه
ترى جدي يدري وانا معلمه
الجده بعصبيه – ويومه يعرف وراه ماعلمنا
مشى لجدته وحب يدها وراسها .. ومشى لإبوه اللي ساكت وباين
ان جده معلمه .. لانه مقال شي
حس باللي حضنته بقوه وابتسم وهو يشوفها ريم
ريم وهي تبكي – طولت طوووووولت بالحيل ياأخوي
عمشاء وهي تدمع وتأشر عليها – من وين تعرفها ياضاحي
ضاحي سكت ونزل راسه
عمشاء – ليش ساكت .. قلت لك من وين تعرفها
ضاحي يدور على الجازي بعيونه .. مالقاها .. وين راحت
بسرعه طلع .. ولقاها جالسه عند الباب وهي ساكته
ضاحي – الجازي
الجازي ألتفتت عليه – ليش كذبت علي ضاحي .. قلت ان هلك
يعرفون انا بنتزوج وأكتشفت ان أهلك مايبوني ولا يعرفوني
ضاحي غص وقال – لابس أمي متفأجاه
الجازي دمعت – ضاحي امك ماتعرفني .. ماتتذكرني لاتكذب علي
هنيا محد يعرفني
ضاحي انصدم .. والحكي ضاع من لسانه
طقت على جارتها وهي تبكي وتصارخ – افتحوا تكفووووون
افتحوا
بسرعه انفتح الباب وطلع منه طفل سألته عن أمه .. وبسرعه
ركض لأمه يعلمها .. جت جارتها وهي تشوفها – هلا شيخه
شيخه بإنهيار – انا قاعده انزف انزف
جارتها ارتعبت وركضت لزوجها .. اللي يعرف صقر عز المعرفه
بسرعه لبسوا وركضوا فيها على المستشفى
افتحت الباب وهي تشجع نفسها .. لازم تشوف أهلها .. حاسه
ان صاير فيهم شي .. والمشكله البيت مافيه تلفون تتطمن عليهم
وخواتها لاحس ولا خبر .. حتى شيخه اللي تقدر تدبر نفسها
وتجي تشوفها .. ماجت .. دمعت عينها وهي تحس نفسها
انها منسيه
انصدمت يوم شافته جالس في الصاله اللي فوق .. ويطالع
الجريده اللي باين انها رياضيه
خافت وارتعبت .. والشجاعه كلها طارت منها .. جت بترجع
بس عرفت انه شافها .. لانه ناظرها .. ورد يناظر الجريده
حست انها حاره ووجهها محمر .. وهي تمسس جلالها عليها
بلعت ريقها وقالت – ا ( تشجعت ) ابي ار اشوف خواتي
شافته ساكت .. حتى ظنت انه ماسمعها بس قال – بعلم عمي
حمزه يوديتس لهم
حست انها بتطير من الوناسه .. ماضنت ان السالفه سهله
كذا
بس فجأها وهو يقول – اجلسي بقول لتس كلام لازم تعرفينه
خافت وارتعبت .. ناظرت في الكرسي وهي مستحيه .. لان
الكرسي مقابله بالضبط .. والكنبات بعيد
قالت بخوف وهي واقفه – قول انا اسمعك
سلطان طوى الجريده – مااعرف اتكلم وانتي واقفه على راسي
استحت وجلست بسرعه وبفشله ونزلت راسها
ناظر ساعته وطق اصابيعه وقال – انا اعرف انتس تدرسين
الجامعه
رفعت راسها وناظرته .. بعدين يوم ناظرها نزلت راسها
كمل وهو يشتت نظراته عنها – انا ماابي احرمتس من حقتس مثل
مابحرمتس من حقوق كثيره
فهمت عليه وحست بالغصه .. وكتفت يدينها وهي منزله راسها
كمل وهو يحاول يتشجع – انا عمري مابكون الإنسان اللي تحلمين
فيه .. انا إنسان عمري مابكون لتس الزوج .. انا تعقدت من الحريم
كلهم .. وانا ماأعلمتس هالعلم إلا عشان اعلمتس وين مكانتس بس
وانا أسف اني اقول هالعلم ,, وانتي يابنت الناس مو مجبوره
على هالعيشه معي
نزلت دمعتها وهي تسمع هالكلام وقالت بأسى – ليش ماجاء هالكلام
وهالشجاعه لجدتي
انصدم وبلم
وقفت وهي تقول وحاطه عينها بعينه – يالله وش بفرق عن حياة
بنات ناصر .. تراني وحده منهم وفيهم .. وماأقدر أعيش أحسن
منهم ( وراحت وخلته )
دخلت الغرفه وقفلت الباب عليها وبكت .. ماتنسى مآسي شيخه
يومها عايشه معهم في البيت مع صقر
ماتنسى عذاب وضحى وهي تحس انها ناقصه عن الناس وهي
عرجاء ومأخذه رجل متأكده انه مايصلح لها
وساره اللي كانت تسمع بكاها تحت فراشها كل ليله .. وتطنش
وتسكت .. أختها تحب ومحد يعرف بحبها غير هند .. وهي تظن
انها ماتعرف .. بس نايف أناني ومايصلح لها .. ووش بيفرق
عن فهيد وهو خويه أكيد نفس الطينه
وهند اللي ضايعه بينهم .. واللي المفروض وهي بهالعمر تعيش
أفضل من الوضع اللي يعيشونه
وهو هو ( بكت وهي تتذكر كلامه ) انا عمري مابكون الإنسان اللي
تحلمين فيه .. انا إنسان عمري مابكون لتس الزوج .. انا تعقدت من
الحريم كلهم .. وانا ماأعلمتس هالعلم إلا عشان اعلمتس وين
مكانتس بس
وانا أسف اني اقول هالعلم ,, وانتي يابنت الناس مو مجبوره
على هالعيشه معي
نزلت على الأرض وبكت ومسكت راسها – ليش ليش ياجده تبيعيني
هالبيعه ليش
ضاحي تمالك نفسه – إلا امي تعرفتس بس من زمان ماشافتس
اهلي وأهلتس مايجتمعون مع بعض
الجازي اللي صدقته – صدق اللي تقوله ضاحي
ضاحي – ايه صدق ,, وبتشوفين يوم امي تفرح فيك
وفي داخله – ياربي وش هالمصيبه نسيت اني قايل ان اهلي
يعرفونها .. هالحين وش اسوي مع امي وجدتي
دخل هو وإياها .. وشاف أمه تبكي .. وجدته تهاوش وريم ضايعه
بينهم
ناظر في الجازي .. وشاف دمعتها .. غص ولا يعرف وش يسوي
مشى فيها وقدمها لإبوه – ابوي هاذي الجازي
الجازي ناظرت فيه .. خايفه يرفضها .. بس شافته وقف لها إحترام
ورحب فيها .. حبت راسه
ضاحي اللي شاف الوضع متوتر .. ناظر ريم – ريم خذي الجازي
لغرفتي
خذت الجازي وطلعت فيها .. وعمشاء تناظرها ودموعها حدور
من فوق برقعها
قرب من أمه وجدته وهو يبلع ريقه .. حب روسهن – دخيلتسن
لاتسون اللي تسونه جدي يعرف بالسالفه
عمشاء صرخت عليه – وهاذي سواة تنتسوى هاااااااه حسبي الله
علــــ
ضاحي مسك فمها وهو متعذب .. امه تجرحه أكثر مما هو مجروح
اللي في يدينه أمانه .. ولو بيدينه مكان ربط نفسه فيها
نزل راسه وهو يقول – لاتكملين يمه دخيلتس
عمشاء وخرت يدينه
الجده – الله مير يتولاتس برحمته ياعمشاء عيالتس اغسلي
يدينتس منهم
ضاحي حس بالخناجر تطعنه – دخيلكم لاتوجعوني أكثر مما أنا
موجوع
ابو فهيد وهو معصب – عمشاء اسكتـــــــــــــي
عمشاء وهي تبكي – لا مانيب ساكته .. ساحب علينا وحده
مانعرفها ولاندري وش هي وتقول اسكتن
الجده – المشكله وانا عمّتس انها لابستن بشت مثلنا من وين
شريته لها
معاد قدر يبلع الغصه بألم قال – هي سعوديه ومنا وفينا
كلهن شهقن
عمشاء – ومن وين تعرفها ووراك تأخذها ومنهي بنته
الجده اللي كنها ارتاحت يوم قال سعوديه
ضاحي وقف وهو يعطيهم ظهره – جدي يعرف ابوها .. وخلاص
سكرن على السالفه (التفت عليهن ) انا جبتها بينا ودخيلتس يايمه
لاتضيمينها تراها يتيمه
عمشاء ناظرت في ابو فهيد – صدق عمي يعرف ابوها
ابو فهيد ناظر في ولده وهز راسه – ايه يعرفه
وقف وهو يقول – ضاحي تعال في المجالس ابوي يبيك
ضاحي اللي بيواجهه شي أقوى من اللي واجهه .. هز راسه
وهو يقول – بس اتروش وابدل واجيكم
ابو فهيد – طيب لاتأخر ( وطلع تاركه )
ضاحي قرب من أمه – تكفين يمه دخيلتس البنت تحسب انتس
متقبلتها وانا اقول هالحكي لها من يوم سافرنا
عمشاء مطت عيونها – ماسافرت لشغل ياضاحي مسافر معرس
إبها
ضاحي اللي تورط
عمشاء ناظرت عمتها - اسمعي ياعمه اسمعي عاني خيبتي
في ولدي انا هنيا دمعي ماجف وهو متزوج ومستانس
ضاحي معاد يعرف وش يقول .. مصايبه ابتدت هنا .. والعصابه
قصه ثانيه .. وهم يحاولون يلقون مكانه .. مافيه مكان أأمن
لهالإنسانه إلا هالمكان .. بس أمه وجدته مصيبه ثانيه
وقف ومسكت كمه امه – تعال هنيا ياضاحي انا ماخلصت كلامي
ضاحي غمض عيونه بألم وجلس – لبيه يايمه
عمشاء – هالحين تعلمني من وين عرفتها وجدك وش عرفه بالعلم
ناظرهم فتره .. وهو يحس نفسه صار أكبر كذاب في الدنيا .. بس
كل شي يهون عشان ينقذ حياتها اللي يعرف انها في خطر
نزل راسه وهو يقول – ابوها مات وهي كانت مريضه وجدي
طلب مني اتزوجها .. تزوجتها وسافرت فيها اعالجها
الجده وهي معصبه – وجدك وراه ماعلمنا
عمشاء اللي خافت أكثر – يويلي لايكون فيها مرض خطير وتورطت
فيها
قال بسرعه – لالالا ماهيب كذا القصه بس هي تحتاج فحوصات
لان لان ( مايدري وش يقول ) ايه عندها إلتهابات بس
وقف بسرعه وقال – يالله بروح اتروش وانزل ابوي وجدي يبوني
وطلع فوق بسرعه
عمشاء ألتفتت على عمتها وهي تبكي – شفتي بعينتس ياعمه عمي
وش سوى فينا ولا علمنا .. وهو يبالفيت طاق الصدر وقال
بأخذها لا ويعالجها بعد حسبي الله عليك ياولد بطني .. كانك ساحب
لي عله مدري وش وراها
ريم تفرجها على الجناح .. اللي كان بسيط بالحيل .. غرفة نوم
والغرفه الثانيه فيها مكتب وأجهزه رياضيه .. وصاله صغيره
وحمام داخل الغرفه
ريم تعذر منها – اسمحيلي ضاحي ماعلمني انكم راح تجون
إلا متأخر ولا كان جهزت لكم شي احسن من اللي موجود
الجازي ابتسمت – مشكوره ريم ,, صح هاذا اسمك
ريم ابتسمت لها – ايه
دخل عليهم ضاحي وهو باين التعب في وجهه .. ناظرهن وبعدين
تعداهم للحمام
في مجلس الرجال \ بيت ابو فهيد
دخل عليهم نايف .. وعينه بعين صقر
الجد – تعال يانايف إلنا اليوم معك حساب طويل
صقر مجاء يفتح فمه .. إلا جواله يدق .. طلعه وناظر في الرقم
مكتوب ( ابو عبدالعزيز .. يتصل بك ) .. مايدري ليش يحس
بالخوف .. رد على الإتصال – آلو
ابو عبدالعزيز بسرعه – صقر أهلك في المستشفى يحسون بتعب
صقر وقف – ايشششش ,, وش صاير
ابو عبدالعزيز مايبي يقوله العلم لين يوصل – انت تعال بسرعه
انا في المستشفى .....................
صقر ركض للباب – طيب طيب انا جايكم
ابو فهيد وقفه – وش صاير ياولدي
صقر وهو يحس بالخوف – هلي في المستشفى ياعمي
بسرعه لبس جزمته ( الله يكرمكم ) وركض
عقب ماطلع .. قرب من جده – وش الحساب الطويل اللي بتصفيه
معي
الجد وهو معصب منهم - اذلف عن وجهي يالكذوب .. فضحتونا
عند العربان وكل شوي واحد ساحب له كذبه هالكبر ويبانا
نصدقها
نايف انقهر – ليش وش صار
الجد بعصبيه – وش هالصوره اللي تلعب علينا إبها يالتسذوب
يالمخنز وتقول هاذي صورة ولد صقر
نايف انقهر – ايه هاذي صورة ولد صقر
الجد عصب من كذبه – وصقر يقول هالصوره صورته يومنه صغير
بس ملعوب فيها توشب مدري وش هالكلمة
نايف مط عينه وانصدم – ايششششش فوتشوب
الجد اللي ناظره وركز فيه – من اللي مرسل عليك هالصوره يبي
يفرق بينك وبين اخوك يانويفان
نايف وقف وهو مصدوم .. وبسرعه طلع من المكان .. وطنش
ضاحي اللي في الحوش يمشي متجهه لهم .. ينادي عليه
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!