جناح صقر / بيت ضاحي بن فهيد
ناظر فيها وهي تبكي .. اولمره يشوفها بهالصوره .. حب قوتها
وعمره ماتخيل ضعفها
حب تسلطها .. وعمره ماتخيلإستسلامها .. ابد ابد ابد ماهب شيخه
اللي عرفها .. كيف قدرت تشيلهالحمل كله في قلبها
شيخه وهي منسدحه على السريرتكلمت وهي تبكي – عمري
مانمت ماحلمت فيه او زارني فينومي .. اخاف منه كثير
صقر لين هالحين مو مستوعبانها مستسلمه بهالشكل .. ولا
توقعها بتكلمها بهالسلاسهوالسهوله
مسكت يدينه وهو جالس جنبهاعلى السرير – عقب موت جدك
( ناظرها صقر برفعة حاجب )ماعبرته وكملت – احس ان كل شي
تلخبط فيني .. صرت اتذكر ايامموت ابوي وأمي
مثل مكان لابوي وامي أهميه فيحياتنا .. ولهم تأثير .. ولا أبي
أي احد يتكلم عنهم بالناقص ..اكيد ان فيه أحد ينظر بهالشكل
للمرحوم .. والإكيد ان موضيوحده منهم
ساكت وسرحان .. معها ولا هومعها .. يفكر في المجرم اللي
سوى هالشي فيها كله
ناظر فيها – لو مسكناه بتقدرين تتعرفين عليه
جلست بصدمه – إيششششششششش
العصر / المستشفى
مقهور من الجبص اللي برجلينه.. يحس انه مقيد .. ضغط
على الزر بقوه يستدعي الممرضهاللي جت تركض – يس سير
انقهر منها وحط كل حرته فيها– بسرعه هاتي لي التلفون يابقره
ناظرت فيه الممرضه واضح انهيشتمها .. قربت التلفون له
وبسرعه طلعت وهي تنافخ منأوامره
اخذ التلفون ودق على رقمها ..مقهور انها من صار فيه اللي
صار مازارته
انفتح الخط وسمع صوتها – الو
حس ان نبضه زاد من سمع صوتها– وينتس فيه .. ليش ماجيتي
اظاهر انبسطتي بطيحتي
انسدحت على السرير بتعب .. منالصبح واقفه على رجل تكوي
ملابسه وتجهز شنطته تكلمتبتعب وهي تتنهد – جهزت اغراضك
امك شوي بتزورك هي وموضي
عصب ورفع حاجبه بقهر – وانتي؟؟
وضحى بتعب – ماأقدر أجيك ..تعبانه
انقهر – وش منه تعبانه
قالت بإنفجار – من ولدك تعبت.. بطني يعورني وامك زودتها
علي .. تعبت من طلباتها .. كلشوي لها طلب جديد
قال بأمر – طيعيها وش عندتس.. تراها مره كبيره
قاطعته – وانا مره حامل ..تعبت تعبت تعبت ( وسكرت السماعه )
انقهر انها سكرت في وجهه ..اظاهر ان أمه زودت عليها الشغل
رجع يدق .. بس هالمره علىتلفون البيت ردت ريم – الو
فهيد – الو .. وين أمي
ريم – طيب لاسلام ولاكلام ..الحمدالله ع السلامه
فهيد – انا ماهب فاضي عطينيامي
ريم تأففت من اللي يسويه ..ودت التلفون لامها اللي
ناظرت في ريم – مين !!
ريم بطفش – فهيد
اخذت السماعه وكلمتها – هلاوليدي وشلونك
فهيد – بخير بخير .. يمه وضحىعلامها
عمشاء استغربت – علامها
فهيد – يمه تراها حامل تعبت اناعارفتس حاقدة عليهن من
عقب موت جدي
عمشاء انقهرت – من قاله
فهيد – انا أقوله .. ابعديعنها ومايخصتس فيها .. ماأنتي
مسؤوله عنها
انقهرت عمشاء منه – هاذياتلاها يمال الماحي ( نزلت دمعتها )
صدق اللي قال انا اللي ربيتولغيري صفيت ( وسكرت في وجهه )
ناظر في جواله .. وهز راسه ..ماينكر انه اشتاق لشوف وضحى
وسواد عيونها الكحيله .. حطراسه على المخده وهو يسرح في
خيالها
الجانب الثاني \ المستشفى
وقفت على راسه وهي تناظر فيه.. تمنت تخنقه .. او تذبحه
كيف سمعت كلامهم وجلست ..معقوله مافيها عقل .. لهدرجه
غبيه .. واقفه فوق راسه وودهاتذبحه
اندق الباب .. بسرعه ألبستبرقعها قالت – مين
الدكتور حسن – انا دكتور حسن
جلست على كرسي بعيد – تفضل
فتح الباب وعيونه تناظر فيها.. هي .. هي فقط
جالسه جنبه .. وعيونها عليه
صقر – ايه ايه انا وزوجتي بنجي.. ابي أخذ اوصافه وأبيك
تساعدني .. مشكور مشكور كثيرعبدالله
سكر السماعه وناظر فيها وهويبتسم ومسك يدينها – يمكن ماكنتي
ماعطيتني فرصه تشوفين خيري ..كنتي دائم فارضه قوتس كنتس
الرجال وانا المره ( وقرصخدها )
ناظرت فيه .. وهو يوقف ..معقوله كل هالوقت مافهمته أو انه
هو اللي مافهمها .. ألتفت لها– يالله وش تنتظرين بنطلع
هزت راسها ووقفت وهي تحاولتتنفس أمل جديد .. وحياه
جديده خاليه من الخوف والقلقوالتوتر .. والإهم الكوابيس
المخيفه
بيت ضاحي بن فهيد \ الصاله
تأففت هند وهي تناظرالتلفزيون وهو يكلم عندها .. ناظر فيها
وهو يكلم صديقه – ايه ومتىبتسويها
صديقه تركي – اليوم .. أهليمن ربشتهم فيني سووا كل شي
بدري بدري .. كنهم ماصدقوااتخرج
ضحك فارس – اجل انا الله يعوضعلي .. يوم جيت افرح تنكس
فرحنا .. وانقلب جو العائلهحزن .. الله يرحم جدي
تركي – آمين
تأففت هند بقوه وعلت الصوت ..وناظرته بطرف عينها
فارس يحط رجل على رجل يعاندهاورفع صوته – ايه وقلي
بتسافر مع العيال ولا
تركي ويوخر السماعه عن إذنه –وش هالإصوات اللي عندك
انقهر منها وهي ترفع على كلالصوت بقوه .. لاتها عرفت انه
يحرها
وخر الجوال عن إذنه وناظرفيها بقهر – استحي على وجهتس
وقصري على الصوت .. ماتشوفينياكلم
هند وعينها على التلفزيون –والله أنا أول من جلس هنا .. رح
كلم في غرفتك
انقهر منها ووقف وسكرالتلفزيون وجلس يكلم .. اما هي
سكتت وماتكلمت .. وقفت وراحت
استغرب انها مازعلت وسبتوهاوشت .. طفش من تركي
وصرفه وسكر منه
مشى يدورها .. شافها فيالمطبخ تسوي صامولي .. ناظر
فيها وهي مو منتبهه له –سويلي بعد
هي نقزت وناظرت فيه بقهر –لااااا .. ورح كلم خويك اللي
مزعجنا فيه ( ورجعت تكملشغلها )
إبتسم وجلس على الكرسي عندها– العالم سوت حفل تخرج
وانا ماسويت
ألتفت له بإستغراب – شكلكبتفتح سالفه وانا راسي يعورني
دخلت عليهم خلود وهي تناظرفيهم – عمو فارس عمه هند أحبكم
ناظروا فيها وإبتسموا لها
قربت من فارس وحبت خده – عموانا احبك مرررره
جلسها فارس في حضنه – وانابعد ياحبيبة عمتس
خلود – انا طفشت بيتنا كلهدموع دموع مو حلو
حطت هند صحن الصامولي الليكان فيه كثير وجلست
على الكرسي .. مط فارس عينه –كل هاذا بتاكلينه
هند – قل اعوذ برب الفلق ..الله يحميني من عينك
فارس مد يده وأخذ وحده وهويبتسم – صايره لطيفه بنت عمي
ناظرت فيه .. وحست انها بتغصفي اللقمه .. وهو يبتسم لها
ملامحه اللي تحبها إبتسمت لها.. وهي اللي ماتشوفه غير معصب
ومكشر عليها .. حطت الصامولي ووقفت
ناظر فيها – لهدرجه تكرهيني عاد ( وقف وحط الصامولي )
اسف اسف ( وطلع )
ناظرت في ظهره وهو يطلع ..وخلود تناظر فيه وفيها
من دون شعور ودمعت وقالت –تكفى ارجع عشاني
حفظت هالكلمه خلود في راسها.. وطلعت بدون ماتحس فيها
هند
تبعت فارس اللي طلع لغرفته ..افتحت الباب شافته جالس على
طاولة الكمبيوتر وسرحان
دخلت وسكرت الباب .. وقربت منه وهو عينه عليها .. إبتسم لها
وحب يدها – زعلانه مني
هزت راسها – ايه .. زعلانه منك كثير
رفع حاجب – افاااااااااااااا
خلود – ليش مارجعت وعموه هند تقول ارجع تكفى عشاني
مط عينه – إيشششششششش
المستشفى
واقف برى العنايه المركزه ..يوم قربت منه الدكتوره – السلام
عليكم
ناظر فيها – عليكم السلام ..شصار يادكتوره
الدكتوره – الحمدالله المريضهتحسنت بشكل كبير .. وحاليا بننقلها
لغرفه خاصه حسب الطلب ..وتقدرون تشددون الحراسه
ضاحي انبسط – يعني قامتبالسلامه
الدكتوره إبتسمت – الحمدالله.. وهي صحت وطلبت تشوفك
بس انا ماأبي حالتها تتكس ..ابغيها لين تصحى زين
وتتكلم وهي ماتخاف ..والدكتور النفسيه مريم راح اتابع
حالتها .. وإن شاءالله خير
ضاحي – إن شاءالله إن شاءالله
في المستشفى \ غرفة نايف
حست بالرعب وهو يقترب منهاخطوه خطوه .. وهي ترجع للجدار
بخوف وتبي تصرخ بس تحس صوتهامنخنق
قرب منها وإبتسم بإستهزاء –اجل انتي البديله لجيسي
عقدت حواجبها بإستغراب ..ناظر فيها نظره زلزتها .. إبتعد
ولف وجهه .. قرب لنايف وناظرفيه لفتره وهو مازالت إبتسامة
السخريه تملى وجهه
طلع .. وهي جلست على الإرضتبكي بخوف ورعب
قبل سبع سنوات \ لندن
نايف وحسن
وقف جنبه وهم يناظرون نتيجتهم .. كان مجموع درجات نايف اعلى
منه .. ناظر له بنظرة حسد .. هو يسهر يذاكر ويتعب .. وينتبه
للشرح .. وهو يرقد ويهيص ويضحك وفي النهايه هو أكثر مجموع
منه
رجعوا مع بعض للشقه هو معبس .. وذاك يطنز عليه ويضحك
وأول مادخل الشقه .. طلع سيده للغرفه .. اما ذاك طلع يبدل ويتعطر
ويركض لجيسي مثل المجنون
هو انعزل عن العالم .. وعن الناس .. ورفض صداقات البنات
بس عشان يقدر يحصل المجموع اللي يطمح له .. ونايف عاش
حياته طول وعرض .. وفي النهايه اللي يبيه يحصله ويلقاه
< وقفه أخرى >
في المحاضره مجتمعين ..تحمس للإجابه .. وقف وهو يجاوب
بحماس .. طلعت الإجابه خطئ .. قام يتمسخر عليه نايف ويطنز
كل اللي في الكلاس ماتوا ضحك منه
ناظره بنص عين بحقد .. بينما نايف يضرب يد بيد مع اللي جنبه
ويضحكون .. جلس بقهر وهو متفشل
مايترك فرصه الا يطنز عليه .. ويضحك منه .. آآآآآآآه هاذا اللي
ذبحه وموته قهر
فاق من سرحانه ومن غمرة ذكرياته .. وهو جالس على الكرسي
ويتذكر على صوت الطبيب سالم – مرحبا .. شكلك حزين على
خويك الدكتور نايف
إبتسم إبتسامه ذات مغزى وقال – ايه ( وقف وإبتعد عن المكان )
بيت ضاحي بن فهيد \ جناح فارس
وقفت قدام المرايه .. احس وجهي حار .. من سمعت كلام خلود
وانا ماني على بعضي .. معقوله لو أخطبها توافق
يارب توافق يارب .. ضربت راسي بيدي .. صدق اني مهبول
جدي توه مات .. استغفرالله
لبست ساعتي .. عدلت شماغي .. بخيت العطر .. إبتسمت لنفسي
إبتسامة رضا .. فتحت الباب بنزل .. لكن صوت صراخ وهواش
من غرفة محمد أخوي .. زلزلتني مكاني
في المستشفى
وقف قدام غرفتها .. استجمع انفاسه .. شاف خوياه العساكر
حوله قرب منهم – انا بدخل لها .. شددوا الحراسه مضبوط
واحد منهم – لاتخاف طال عمرك
حرص عليهم – حتى الإطباء اللي بيدخلون .. شوفوا بطاقاتهم
انتبهوا لهالنقطه
قال واحد فيهم – مشددين على هالإمر .. ومسوين خطه متقنه
لاتخاف
مشى مبتعد عنهم .. دق الباب .. افتحه
...
ناظرت فيها .. الدكتوره عند راسها تكتب في الملف .. سكرت
الباب وراي .. ناظرتني الدكتوره .. ناظرتها .. هزت راسها بمعنى
اقرب
قربت .. شفت عيونها لفوق تناظر السقف .. مدري شاقول كارهها
وحمل الأمانه ثقل فوق كتفي
تكلمت مع الدكتوره – هي بخير
بسرعه لفت راسها تناظرني وقالت – ضاحي
ناظرت فيها .. شفت في عيونها الخوف .. واضح انها تائهه
وفي نظراتها الرعب
قالت بنبرة ترجي – دخيلك ضاحي انا خايفه
ناظرت في الدكتوره ابيها تطلع .. فهمت علي وطلعت
جلست على الكرسي وقلت بقهر – ليش رحتي .. انتي معهم
صح ؟؟ كنت حاس
مسكت يديني .. ابعدت يدينها عني وقلت بكرهه – لاتلوثيني
دمعت وهي تقول – والله انك ظلمتني ياضاحي
صرخت عليها بقهر – لاتكذبيـــــــــــــــــــن
بكت وناظرتني بآسى – انا جبت دليل برآتي .. ماهب من حقك
تكذبني .. انا مستحيل اجلس معك وانت تناظرني هالنظره الدونيه
ناظرت فيها .. ودي أصدق كلامها – وين الدليل
قالت بقوه بدلتها عن ضعفها – لين اطلع من المستشفى .. مستحيل
اعلم إي أحد هالمكان لين اقوم بالسلامه
مسكت كتفها بألم وقالت بقو عين تكمل – وليا بغيت تطلقني ساعتها
طلقني .. لاني مستحيل اعيش معك بنظرتك اللي تناظرني فيها
قبل .. انا ياضاحي فقت فقت ماني بالجازي اللي تلعب على عقلها
انا نور نــــــــــــــور بنت ابو خضر
سكت عنها .. لفيت راسي ووقفت على الشباك وناظرت في
الناس والعالم تحتي – طيب وش دليلتس
قالت جمله مو مفهومه – ورقة ابوي
لفيت راسي لها وناظرتها وانا ماط عيوني – قدرتي تجيبين هالورقه
ابتسمت بسخريه – عمري ماراح اهمك .. اعرف ان هالورقه هي
اللي ياما تمنيتها وبحثت عنها
ناظرتها بنظرات بارده .. بعدين سكت .. يارب ماأنصدم فيها بعد
بس كيف جابت الورقه .. هاذا اللي عجزت افهمه
الشرطه \ مكتب صقر
رسم الإوصاف الرسام .. وهو يوريها الرتوش الإخيره للصوره
وقال – يشبه هاذا
ناظرت في الصوره بخوف وهزت راسها – ايه
ناظر الرسام في صقر – بنراجع صور المجرمين ويمكن تطلع
صورة احد فيهم
طلع هو وصقر وهي في المكتب جالسه بخوف .. نزلت دمعتها
وبسرعه مسحتها .. ماتبي ترجع لإيام الخوف والرعب
بعد فتره
رجع لها صقر وهو يبتسم .. قرب منها وهي وقفت
مسك يدها – اوعدتس ان اجيبه طال الزمن ولا قصر
حسيت بالراحه عقب كلامه .. مسكت يدينه .. توي احس بالعزوه
توي احس بالقوه .. من عقب موت ابوي وامي وانا احس الدنيا
صغيره في عيني .. وكبرت اكبر من عمري .. شلت هم خواتي
ووضحى اللي تكسرني .. نسيت نفسي ونسيت اني بنت .. ونسيت
حيائي وطلعت بشخصيه جبرتني الظروف اني اتقمصها
تبعته طالعين من القسم .. وفيني احساس حلو .. شفت مكتبه
وطاولته .. وهيبته في مكانه .. وإحترام اللي حوله له
ضحكت على نفسي .. كيف الهيبه اللي أشوفها له من العساكر
ماردعتني عن اللي اسويه فيه .. صدق اني قوية وجهه وقلب
بيت ضاحي بن فهيد \ جناح موضي ومحمد
اندق الباب عليهم .. ناظرت في الباب بدموع وهي جالسه على
السرير وهو واقف يصارخ فوق راسها
قلت له وانا عيني متورمه من البكى – بس خلاص دخيلك فضحتني
حرام عليك ارحمني
ناظر في الباب وصرخ – خيــــــــــــــــــر
ترجيته بعيني – لاتصارخ عيالي بيخافون منك
راح فتح الباب بقوه وهو معصب .. شاف فارس بعيد عن الباب
ويناظر فيه
ناظر فيه محمد – خيرررر وش تبي
ناظره فارس – علامكم صوتكم واصل أخر الشارع
محمد بقهر صرخ عليه – وانت وش يخصك موكل علينا
تتحكم فينا .. يالله توكل ( وقرع بالباب في وجهه )
سمعت صراخه على فارس .. مجنون هالرجال بيفضحني .. ياربي
وين شاف هالرساله .. والله اني كنت مخبيتها زين كيف طلعت
رجع لي وعيونه تقدح شر – قلت لتس متى جتس هالرساله
ناظرت فيه وخلاص بأبكي – والله العظيم قديمه .. جتني في البنك
صرخ بقوه وعيني نزلت في بقايا الرساله اللي متناثره
حوله – وليش تقبلينها هاااااااااااااااااه .. انهبلتي وين الحيا وجهتس
غاسلته .. ولا هو الحب الوحيد .. ماأضمن حتى انتس تراسلينه
مطيت عيني بدأ يخبص في الكلام .. هاذا بيجيب أخرتي
وقفت وناظرته بقوة عين وانا اقدح شر صرخت عليه – بــــــــــس
بس لاتسلط علي لسانك .. لاتقذفني خاف ربك
قرب مني وشدني من عند ياقة الجلابيه بقوه وهزني وتكلم وهو
شاد على ضروسه – اقسم بالله يجيني خبر انتس راسلتيه ولا قبلتي
منه رساله وحده ماهب مطلقتس .. لا بيديني ادفنتس وانتي حيه
هزني بقوه ثم حذفني على السرير .. حسيت ظهري انقسم نصين
تحسبت عليه في داخلي .. حسبي الله ونعم الوكيل فيك وفي عيسى
بعد
بيت سعد بن فهيد
نزلت بالشنطه .. وهي يالله تتنفس .. حطته عندهم وجلست جنب
جدتها – وينهي عمتي
ريم – امي راحت تجهز .. ليش تعبتي عمرتس كان ناديتي على
الشغاله تنزل الشنطه
وضحى وهي تأخذ الفنجال اللي مدته ريم عليها – ماهب
مشكله
الجده امسكت يدينها – خلي هند تجيني ترقد عندي .. يابنتي
الغرفه فضت عقب المرحوم
حزنت عليها وضحى – انا اللي ارقد عندتس
الجده – لا يابنتي انتي حامل .. لو ماني في حداد ولا رحت عند
خواتس بس ابي احد في بيت فهيد وفي مكانه
سكتن ريم ووضحى .. طلعت عمشاء وهي تناظر في وضحى
بقهر – امداتس تروحين تشكين لرجلتس عني عنده
ناظرت وضحى فيها – متى شكيتس !!
عمشاء بعصبيه – دق علي مثل المجنون يهاوش .. ثم علميني
انا دخلتس المطبخ غصب قلت اطبخي ولا غسلي ولا سوي
تراتس ماقمتي إلا بحق رجلتس عليتس
وضحى وقفت وهي تقول – اصلا ماني بقاعده بهالبيت برجع
لخواتي
وقفتها عمشاء – رجلتس ماهب سامح .. استحي على وجهتس
كل شوي منطنطه لبيت عمتس .. وين هيبة رجلتس
ناظرت وضحى في ريم وقالت – اسمحيلي ياريم ( وناظرت بعمشاء)
عاني بنتس كل شوي منطنطة علينا مثل ماتقولين ولا هالعلم
ماتقدرين تقولينه إلا بس لي
سكتت عمشاء فتره تفكر بعدين قالت – هذه بيت ابوها
قالت وضحى تقهرها وعين بعين – وهذاك بيتي بعد وبيت خواتي
انا عارفه وش تبين توصلين له .. بس الله لايسامحتس إن شاءالله
( ووقفت ) حسبي الله ونعم الوكيل
الجده ناظرت في عمشاء بقهر – عمشاء وضعفه
تركتهن وضحى وطلعت فوق .. وهي تتحسب عليها وتدعي
عمرها ماقالت في حقها كلمه شينه .. وان بغت شي تأمر عليها
وتنهى .. بس عقب اللي قالته في حقها ؟؟ مستحيل تسكت ثاني
مره عليها .. وبتطلع حقها منها ومن بنتها موضي ومنه هو بنفسه
بس تولد وتكسرهم بالعمليه حقت رجلها .. بتسويها بتسويها
وهو اللي بيدفع العمليه من ورى خشمه بعد
جالسه بطفش .. وحاطه يدينها على خدها .. وتناظر فيه سرحانه
وتتذكر كلام الدكتور اللي دخل وهو يقول بسخريه – اجل انتي
البديله لجيسي
من تكون هالجيسي بعد .. وش باقي مخبي عندك مانصدمت فيه
حسيت بطعم المر وانا أسمع صوته ينادي علي – ساره
لملمت نفسي ووقفت ومشيت لين وقفت عند راسه – خيرر
إبتسم إبتسامه باهته وقال – قولي انتس مسامحتني
ناظرت فيه فتره من الوقت .. كيف اقبل هالكلمه منه .. وانا
اللي ياما وياما دعيت ان ربي يوريني فيه ابشع صوره ابي
اشوفه فيها .. وهاليوم اناظر له وكل شي فيه يخوف
وجهه .. عينه المنتفخه .. وخشمه المكسور .. ويدينه المجبصه
ورجلينه اللي مجبصه ومرفوعه لفوق .. وصدره اللي مليان أجهزه
معقوله هالشي هو اللي بيبرد النار اللي تقود في صدري .. معقوله
مهما شفته بإبشع صوره مابردت ناري
بعدت عنه وجلست على الكرسي .. صعب اسامحك قلتها في
نفسي .. صعب اسامحك يانايف .. بيني وبينك مسافات ومسافات
ماهب بكلمه وحده تقطعها
اندق الباب وانا اسمعه يتمتم بكلمات .. قمت وفتحت الباب
شفت في وجهي وحده واضح الخوف في عيونها !!
في بيت ضاحي بن فهيد
واقف عند راس امه وهند في الصاله وهو يقول – مدري عنه
وعنها أمسكوا العيال لايشوفون امهم بهالصوره
ناظرت فيه هند وأمه تسأله – وانت وين رايح
ناظر في هند بنظرات ذات معنى – مشوار خاص
بعدت هند نظراتها وهي تسمع منيره تهاوشه – ووراك ماتعلمني
وش هالمشوار ياقليل الخاتمه واخوك طايح في المستشفى
إبتسم وجلس وحب يدين امه – نايف بخير ياجعلني فدى ذا الراس
وانا بروح واحد من العيال مسوي حفل تخرج له في فندق فخم
منيره – ومنهو خويك هذه !!
فارس – من عائله معروفه .. يمكن يحضر حفلته امراء
منيره – اها
ناظر فارس في هند .. ثم ناظر في أمه – انا بسكت عن حفلة
التخرج بس على شرط تزوجوني
هند زحفت لورى وبلعت ريقها .. ماتدري ليش تحس انه يقصدها
اما منيره اضحكت – توك توك على العرس
مط فارس عينه – تراني مانيب مثل سعد اللي يجبر خواطركم
ان مازوجتوني بتزوج من راسي
ضحكت منيره وهي تمد فنجالها على هند تصب لها قهوه – ومنهي
ذي وسيعة الوجهه اللي بتخاويك في خبالك
ناظر هند وإبتسم ثم ناظر منيره اللي فهمت نظراته – فديتها حرمتي
بتسمع هرجتي لو أقول لها طيحي في البحر بتطيح فيه
انفرطت ضحكة هند ولفت راسها
منيره ضحكت – ياهياطك وانا امك
نزل محمد عليهم وهو ينافخ ووجهه أحمر وقف في نص الصاله
وقال لامه – انا تراني بغيب عنكم يومين لاتشيلون همي
وقفت منيره بخوف – وين رايح وحنا بهالظروف
محمد يمسك نفسه من العصبيه – بأخذ خفاره على الحدود
يومين وبرجع لكم
منيره مسكت راسها – دخلتك بالله ماتروح
قرب وحب راسها – لاتغصبيني يالغاليه وتدخليني على الله
خليني اروح انا هنا تعباااااااان
سكتت عنه منيره وهي تشوف فارس يغمز لها
قال فارس – ماتشوف شر ابد .. ولاتشيل هم
قرب محمد من فارس وهو خجلان منه وحب راسه وفارس
يبعد عنه – سامحني وانا اخوك .. والله اني قلت الكلمه وانا
معصب
قال فارس بمزح– لالالا ابد ماشلت بخاطري ( وضحك ) اساسا
انا الطوفه الهبيطه لكم ياأخواني كل من بغى يفش غله وشايل
على حرمته فشه على راس فارس المسكين
كلهم ضحكوا
قرب محمد منه وفتح بوكه وسحب خمس الآف ومده عليه
وهو يبتسم – والله ان تأخذها .. وسامحني ياابو ضاحي
إبتسم فارس وهو يأخذها – مانيب قايل لا .. يمكن اسافر واحتاج
هالفلوس
المستشفى
اقتحمت الغرفه وهي تدز الباب .. وتدخل
ناظرت فيها وهي تمشي لين وقفت عند راسه .. جلست انا على
الكرسي .. وعيوني تراقبها .. وحده جميله .. وباين انها اوربيه
واضح من شعرها ولبسها .. وشكل وجهها
وقفت عند راسه وهي تناظره بتأثر واضح .. مسكت يدينه
ناظرت فيها ساره وهي ساكته .. تشوف وش تسوي معه
ألتفتت لها جيسي وواضح فيها التأثر وبلهجه عربيه مكسره – منذ
متى وهو في السرير
ناظرت فيها ساره فتره – قبل اسبوع
رجعت تناظر فيه جيسي ومسكت يدينه .. وكانت تمتم بكلمات
إنجليزيه وواضح فيها اللؤم
قبل ماينفتح الباب وتقتحم شيخه وصقر المكان .....
في الجانب الثاني من المستشفى
جلس بطفش وهو يتأفف .. حاس بالملل وهو حبيس هالسرير
انفتح الباب ودخلت امه وريم .. ناظر وراهن وماشافها
حطت عمشاء الأغراض على الطاوله – لاتدور وراي تراها ماجت
لاتتقطع عليها تراها مادرت عن هوى دارك
سكت عنها
قربت منه أمه وسلمت عليه .. وحب راسها .. وسلمت عليه ريم
وجلسن
ناظر فيهن – اخبار جدتي !!
قالت عمشاء – بخير .. جدك فقيده في البيت الله يرحمه
تمتم – ايه الله يرحمه
ناظر في ريم – وينه سعد ؟؟
ريم – مسافر عنده رحله خارجيه
قالت عمشاء وهي تتأفف – وهاذيك غاثتس وراتس تقعدين عندنا
مالت عليها
ناظر فيها فهيد – منهي
ناظرت فيه عمشاء – من غيرها المضعوفه حرمتك
صد عنها وهو مايقدر يقول لها شي
حاول يغير السالفه – جاكم عن نايف
ريم تحاول تعدل الإجواء – ساره قاعده عنده مرافقه .. كلمت قبل
شوي هند وعلمتني .. قبل لانطلع من هنا بنزوره
عمشاء تحلطم – يمال الضعفه لو صاير بضناي شي .. متهور
وطايش
قاطعها فهيد – صار اللي صار .. علامتس جاسه اليوم مشحونه
علينا يمه
ناظرت فيه بقهر – بسبب حرمتك اللي تبي تستقوي علينا .. لا
وتهدد يبا الفيت بتروح لخواتها وبتجلس عندهن
عصب فهيد – ومن سمح لها .. تروح هناك
عمشاء – مالك شخصيه .. فارضه شخصيتها على البيت كله
لا واللي يقهرني جدتك
قاطعتها ريم – يمه كفي يدتس عن الضعيفه .. تراها حامل ومنغثه
والله يايمه ان مافيه أطيب من وضحى .. لو هي شيخه اللي تتكلمين
عنها صدقتس
عصبت عمشاء عليها .. وقات تسب وتهاوش .. وحولت المكان من
راحه لصوت صراخ وهواش
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!