-
-
وبحبك وحشتينى بحبك وانتى نور عينى دا وانتى مطلعه عيني بحبكمووت
لفيت اد ايه لفيت ملقيت غير فى حضنك بيت وبقولك انا حنيت بعلوالصووت
وكأن الوقت فى بعدك واقف مابيمشيش
وكأنك كنتى معايا بعدتىومابعدتيش
فى دمى حبيبتى وامى وزى مكون ببتدى اعيش
وبحبك وحشتينى بحبكوانتى نور عينى دا وانتى مطلعه عيني بحبك مووت
بعدت وكنت هعمل ايه من اختارفرصته بايديه لكن حبك ده مانسيتهوش وعاش فيا
ليه هتاسف على الغيبه مغبتيش لحظهوقريبه محدش عنده كده طيبه وحنيه
وكأن الوقت فى بعدك واقف مابيمشيش
وكأنككنتى معايا بعتى ومبعتيش
فى دمى حبيبتى وامى وزى مكون ببتدى اعيش
وبحبك وحشتينى بحبك وانتى نور عينى دا وانتى مطلعه عيني بحبك موت
بكل ارهاق و تعب فتح خالد جناحه الخاص، كان يتمنى يلقي بنفسه في سريره و يرتاح، غياب احمد بروحه كان مشكله لكن غياب تركي و احمد في الوقت نفسه كان مشكله اكبر، اضافه له طبعا انتقادات بو تركي و كلامه الجارح سواء كان على تركي او احمد.. اول صدمه كانت ترك احمد لكل شيء و تبري ابوه منه علشان سـعاد و السلفه اللي اخذها، حتى انه ما طلب أي مساعده منه، احمد تغير، وثانيا تركي و مشكلته مع اسماء من جهه ، و نتائج التحقيق اللي تدل ان عبير لها علاقه في الموضوع و هو شيء اكيد خالد كان خايف على حياه تركي و اسماء اللي صارت على المحك و احتمال انتهاء اكبر و بكثير من استمرارها و خوفه على عبير من جهه ثانيه مع ان علاقته فيها ماهي كبيره بقدر علاقته بتركي لكن كان خايف ان تركي يسوي فيها شيء يزيد اوضاعهم سوء.... و اخيـرا و ليس اخيرا علاقته بهنادي اللي توترت بسبب اللي صار لتركي و اسماء...
مشى خالد بتثاقل و عيون شبه مغمضه لغرفته طبعا ما انتبه على وضع غرفه الجلوس الغريب، قرب من باب غرفه النوم و استقبلته الرائحه، كانت مزيج من الروائح، حس بصداع غريب، ما كان يذكر ان الرائحه كانت موجوده قبل لا يطلع، فكره مرت مثل اللمحه في عقله: هنااااااادي......... رجــعت!!!!!!
ركض خالد للغرفه بابتسامته المعتاده فتح الباب و هو يتوقع هنادي باكمل زينه و احلى شكل تنتظره و تعوضه غيابها الايام الماضـيه........... لكن بسرعه الابتسامه اللي ارتسمت على وجهه الشاحب بسرعه اختفائها، منظر ملابسه الخاصه متناثره على الارض و اثار الدوس عليها و اشيائه الخاصه محطمه و اغراض هنادي كلها ماهي موجوده ... خالد حس بالقهر من هالحركه، خالد في نفسه: هذااا تهديدك يا هنادي!!!!
في الليل جاه اتصال على غرفته كان غرقان في النوم لدرجه انه ما كان مركز على الصـوت اصلا شلون يركز و هو ميت من الارهاق اضافه له الادويه اللي ياخذها و المكالمه كانت مجرد كلمتين: الو..
.................: ان ما طلقتني بالطيب راح تطلقني بالقوه فااااااهم!!!!!!.
خالد: هناااااااااااااادي!!!!!
انقطع الخط بعدها، خالد حاول يتصل بهناادي بعدها على (رقم موبايلها) اكثر من مره لكنها كان تغلق المكالمه في وجهه..
خالد حاول يقنع نفسه انها ماهي هنادي و او انه كان يحلم بس الشيء اللي قاعد يشوفه كان اكبر من احتماله....: ما توقعت ابدا ان حبك لاسماء يصل لهذا الحد... لكن الطلااااااق شيء مستحيل!!!!
مشى خالد للسريره كان حاس انه ان ما نام راح ينهار.. قرب من السرير و انقرف من مظهره كانت المخاد مقطعه و متناثر منها الريش طبعا غير الغطى الممزق لنصفين: افففففففففففففففففففففف لييييييييش كذااااااااااااا لييييييييييييييش...............
سواء كانت هنادي او غيرها اللي سوا هذا الشيء خالد ما راح يسامحه على هذا التصرف ليش ما يرحمونه، في النهايه قرر خالد يطلع و يروح لجناحه القديم قبل لا يشوف شيء غير كل ملامح وجهه و يجمع الدموع في عيونه...........
باحمر الشفايف الاحمر مكتوب على السرير ( انا عند اهلي عكس ............. اللي تركتك قبلي.... S.... )
خالد حس بالم فضيع في راسه، ما عادت رجوله تشيله، الااااااااا هالشـيء الاااااااااا ساااااااااااااااااااااراااا و من منوووووووووووو من اختهااااااا/// من غير تفكير اطلق بقوووووووووووه: لااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ا...
ركضت الشغالات اللي ما اعتادوا على الصوت العالي في البيت لمـصدر الصــوت..
-
-
-
في بيت بوسـعود..
بكل تكبر و كل غرور دخلت هيفاء و ام خالد البيت طبعا مرافقاتهم الخاصين كانوا خلفهم و معهم الاكياس الغريبه، دخلت ام سـعود بنيه السلام عليهم.. لكن الصدمه كانت في انتظارها...
ام سعود بابتسامه: يا هلا و غـ..........
ام خالد بنبره اشمئزاز : لا هلا و مرحبا!!!
ام سـعود بصدمه: ليش ايش صاير ؟؟؟
هيفاء قررت تتدخل : تصرفات بنتك ايش معناها!!
ام سـعود ما كانت تدري هنادي طالبه الطلاق و انها جالسه في بيتهم من غير رضا زوجها: ليش هي ايش مسويه؟؟
هيفاء: اسئليها!!!
ام خالد رمت الكيس في وجه ام سـعود و تناثرت قمصان هنادي في الغرفه، ام سـعود ركضت و بدت تلم ملابس بنتها الخاصه خصوصا في وجود شريكته اللي كانت تنظر لهم يقرف، كملت ام خالد على نفس النبره: بنتك ما عاد لنا حاجه فيها و ان شفتها في بيتي مره ثانيه راح يكون مصيرها اسوء من مصيره اغراضها..
ام خالد رمت ام سـعود بنظره سخريه و مشت للباب في اللحظة اللي دخل فيها سـعود البيت وشاف المنظر: ايش اللي صاير!!!
كانت مها و منال وراه و انصدموا ام خالد و هيفاء طلعوا باسرع وقت خوفا من انفجر سـعود اللي شاف منظر امه و الملابس على الارض..
مها ركضـت لامها: ايش اللي صار يمـه؟؟؟
منال ركضت تجمع الملابس، اللي تاكدت انها اغراض هنادي، بس ليش يسوون كذاااااااا فيهم...
ام خالد ركبت سيارتها طبعا بعد ما رمت جزء من اغراض هنادي عند باب البيت و انطلقت مع هيفاء لبيتهم علشان يكونون متواجدين لحظة وصول خالد.
هيفاء: ضمنا عدم اتصال السيده هنادي بخالد، يعني لما يشوف خالد اللي سوينها بالغرفه اكيد بيطلقها بعد ما يتأكد انها رافضه تتصل معه.....او تواجهه
ام خالد سرحت و كانها دخلت عالم ثاني قطعته بـ: ما ادري احس ان بالغنا..
هيفاء: لا ما بالغنا... كان لازم نتخلص منها و باسرع وقت ممكن!!
ام خالد : بس يا هيفا....
هيفاء: خالتي !!!! هذي البنت فوق انها ما هي من مستوانا و بتسبب لنا احراجات كثيره في المستقبل قاعده تعذب خالد!!! تاركه بيتها من مده و مهملته !!!!
ام خالد زفرت و حركت راسها لبعيد، حوارها مع خالد يوم ملكته كان يمر مثل الشريط في خيالها... ام خالد ما كانت معارضه ان خالد يتزوج على هيفاء اصلا هي كانت تتمنى وحده من بنات خواتها له، لكن وصيه زوجها كانت انه يتزوج هيفاء بنت عمه، استسلمت للامر الواقع و خطبتها له، خالد ما اعطى أي تعابير ايجابيه لما بغلته بموضوع الخطبه، ملامحه دايما كانت جامده من اختفت سارا، تزوج هيفاء و عاش معها خمس سنين من غير عيال، كانت تصر على موضوع العلاج لانها شاكه في الموضوع و في نفس الوقت خايفه انها تجبر خالد يتزوج على هيفاء مثل ما اجبرته يتزوج بعد سارا لما خطبت هيفاء له من غير علمه، كانت منتظره أي قرار من خالد، عصبت لما خطب هنادي لانه خطبها من غير علمها و لانها حاسه انها مستحيل تتقبلها، سيده مجتمع مرموقه و معروفه بين سيدات المجتمع مستحيل تتقبل انسانه بسيطه من اسره غير معروفه، بما كلمت خالد قبل الملكه اقتنعت و حست انه من حقه الاختيار لكن يوم الملكه...
-
يوم ملكة خالد و هنااادي
ام خالد راقبت البنت الجميله لما دخلت الغرفه المتواضعه و جلست خواتها كانوا جنبها من كل جهه، امها كانت قريبه حيل منها و كانها خايفه عليها من اللي كل الموجودين، ام خالد في نفسها : البنت جميله و اهلها شكله ناس طيبين الله يكتب اللي فيه الخير لها و لخالد...
مشت ام خالد بهدوء متظاهره انها من غير نفس حفظا لمشاعر هيفاء اللي كانت موجوده: مبروك يا بنتي، انا خالتك ام خالد..
هنادي بابتسامه عذبه رفعت راسها و عطت ام خالد الفرصه تتامل كل ملامح وجهها، بهدوء: الله يبارك في حياتك...
ام خالد حست في الدنيا تدور من حولها و هي تصرخ من داخل: مستحيييييييييييييييييييييييييييييييل!!!!!!
رجعت بسرعه لمكانها و جلست فيه متجاهله الانطباع اللي تكون عند الكل عنها: نسخه عن سارا!!!!! هذاااااا سبب اختيااار خالد لها!!!!! مستحييييييل يكون في سبب غير هذا السبب..
ام خالد راقبت وحده من خوات هنادي و هي تهمس في اذن هنادي و بعدها حركت هنادي نظرها و التقت عيونها في عيون هيفاء الحاقده و الغاضبه.. : هيفاء ماهي المظلومه الوحيده في كل اللي يصير!!! خالد ناوي يظلم هذي البنت و يسرق منها حياتها في سبيل انه يعيش كل اللي ما عاشه مع سارا.... لاااااا لايمكن اسمح بحدوث هذا الشيء!!!!....
ام خالد كانت تخطط انها تنهي زواج خالد و هنادي خلال فتره الملكه، ما كانت تبي خالد يظلم البنت، و يعيشها في حياه كلها كذب، و القهر لهيفاء اللي عاملتها احسن من بنتها طول فتره زواجها من خالد، و ما تبي للبنت العذاب اللي اكيد بتتلقاه من هيفاء شريكتها اللي ما تعرف السبب الحقيقي لزواج خالد من هنادي.....
لكن خالد كان اذكى منها و قدم الزواج و دفع ام خالد انها تحاول تنهي هذا الزواج باقل اضرار و باسرع فرصه، و هو وجود اطفال بينهم يزيد الوضع سوء
-
-
-
-
-
-
يد عبدالله مسكت معصم هنادي بقوه و رجعتها للكرسي اللي كانت عليه: قلت لك اسمعيني للاخر!!!
هنادب ببكاء: ما ابي اسمع،، ما في شيء يجبرني اسمع لك!!!!!!!!!!!!!!!!!
عبدالله بعصبيه: لااااااااا بتسمعين و للاخر بعد!!!!
هنادي ابتعدت: انت كذاااااااب كذااااااااااااااااااب
عبدالله عصب و ضرب الطاوله بقوه: اناااا ماااني كذااااااااااااب
هنادي سحبت يدها و هي الافكار تمر في راسها بثواني حست انها غبيه، مجمعات سارا، محلات سارا، مطاعم سارا، حرف S جنب حرف خالد كرمز لجميع املاكه، عبدالله ما يكذب، بصرااخ: اسمع يااا عبدالله اذا كنت ناوي من كلامك هذا تزيد اصرار على الطلاق فتأكد انه من المستحيل اتراجع عنه الحين!!!!!! فما في داعي للمزيد من التجريح!
عبدالله رد عليها بنفس مستوى النبره: انا ما قلت اني ابيك تصري على الطلاق!!!
هنادي: اجل ايش قصدك من الكلام اللي قلته عن حب خالد لسارا هذي و ان انا و هيفاء و غيييييرنا كثير ولا شيء في حياااااته!!!
عبدالله: انتي اغبى انسانه شفتها في حياتي، اقولك خالد قطع علاقته فيني من سنين و ما رجعت هذي العلاقه الا بسببك انتي!!!!!!
هنادي: و تبي مني استمر من رجال ما يحبني و لا يمكن يحبني علشاان صداقتك فيه تستمر!!!!!!
عبدالله: اللي اقصده ان اشياء كثيره في خالد تغيرت من دخلت حياته ياااااا هنادي!!!! اولها الابتسامه الحقيقيه اللي فقدها من ماتت سارا!!!
هنادي هدت و ركزت على اخر كلمه: سارا ماتت؟؟
عبدالله و هو مغمض عيونه: و طفل خالد اللي ما كان يدري عنه داخلها!!
هنادي حزنت على اللي يقوله و حست في اعصابها تهدا و يد عبدالله تترك يدها: خالد اللي عرفته في طفولتي كان انسان حساس و هادئ، رومانسي و طيب القلب أي صدمه و مأساه ممكن انها تكسره، دخل الطب لانه كان يتمنى يشارك في صنع البسمه على وجهوه الناس الثانيه لما يشفي لهم قريب او حبيب، تزوج سارا عن حب لكن ما انكتب لهذا الحب الاستمرار، ماتت و اخذت من خالد كل السعاده و الاحلام اللي كان يعيشها، اخذت روحه و تركته مجرد جسم يقوم باعماله اليوميه مثل أي اله، تزوج هيفاء بنت عمه لانه وصيه ابوه، و تزوج غيرها مسيار من غير علم اهله اللي يرفضون انه يتزوج علني على بنت عمه، لكن ما قدرت ان وحده ترجع خالد القديم، الى اليوم اللي دخلتي حياته يا هنادي...
هنادي توسعت عيونها تحت غطاها و سالت بصدمه: انا؟؟
عبدالله: يوم عرسكم، شفت ابتسامه ما شفتها على وجه خالد من سنين، ضحكات ما سمعتها من وقت طويل، عيونها كانت كلها حيويه، ماهي العيون الذابله و النظره البارده اللي سكنت وجهه مع رحيل سارا، خالد و ان كان ما حب و لا راح يحب غير سارا، يحس بشيء اتجاهك نوع جديد من الحب، صحيح ماهي الحب اللي نعرفه لكنه شيء سبب له السعاده و اكيد بيضمن لكم السعاده..
هنادي التزمت الصمت:..................
عبدالله: انا ما اطلب منك يا سيده هنادي انك تحبي خالد و تضحي بحياتك معه وهو احتمال كبير ما يعطيك الحب اللي تتمناه أي بنت، كل اللي اطلبه منك انك تفكري بحياه خالد و كيف ممكن تصير لو تركتيه، كل السعاده اللي رجعت له كيف ممكن تتلاشى بلمح البصر، و الوحده اللي راح يرجع لها من جديد......
هنادي: بــ....ـس..
عبدالله: انا ما اظمن لك حب خالد، لكن اظمن لك ان هذي الخدمه مستحيل تطلعين منها خسرانه، اعتبريها خدمه انسانيه، اعتبريها اجر، اعتبريها الفرصه الوحيده اللي تعيدين فيها الروح للانسان اللي حبيتيه..
هنادي رفعت راسها بتعجب بس عبدالله سبقها: ردت فعلك على موضوع حب خالد لسارا دليل على حبك الكبير لخالد... فكري و عطي خالد قرارك....
هنادي التزمت في مكانها و بالهدوء لدقايق و بعدها رمت القنبله على عبدالله: عبدالله شلون ماتت سارا!!!!
عبدالله توسعت عيونه لكنه اغلقها بسرعه، هنادي ذكرته بليله عاش فيها اسوء لحظات حياته..
-
-
-
عبدالله كان يحضن جسم سارا الملفوف باكياس القمامه و ما بقى ظاهر منه غير راسها البارد: سامحيني ياا سارا... سااااااااامحيني ارجوك....
بو تركي كان ينظر له بغضب و لحد الحين ماسك الشبل في يده: خلصنا يا عبدالله!!!!!1
عبدالله ببكاء: ارجوك، هذي اخر مره اشوفها فيها!!!
بوتركي بنبره ساخره: تتكلم و كانك منت المسؤول عن اللي صار لها...
عبدالله: انا مااااا.........
بوتركي قاطعه بصراخ: لو انك ما فضحت ماضيها بحجه خوفك على مستقبل خالد ما كان اخوي المجنون تهور و قتلها..... و الحقيقه الواضحه مثل الشمس من تصرفك الحين ان غيرتك من خالد هي اللي دفعتك لهذا... انا ان تكون لك و اما انها ما تكون لاحد غيرك..
استنتاجات بو تركي كانت الحقيقه اللي ذبحت عبدالله في الصميم، لما زار عبدالله الملهى للمره الاولى اعجب بسارا، بجمالها و تأنقها و عدم قدرته على التقرب منها، لانها كانت دايما مع اثرى الاثرياء و المشهورين.. في النهايه استسلم و نسى الموضوع الى اليوم اللي دخل فيها خالد عليه الشقه، كانت سارا مختلفه وقتها شكلها لبسها و دينهاااااااااااا، صحيح انها ما ذكرته لكن الغيره اللي تولدت داخله كانت كبيره، حب خالد لسارا هو اللي دفعه لتغيرها و تمسكه فيها، لو كانت ارادته بنفسه قوه اراده خالد كانت سارا بتكون له، السبب اللي دفعه لتجرحيها بالكلام في اغلب الوقت و اهانتة هنادي اختها، كان يتمنى انها ترجع لحياتها السابقه بس علشان يثبت عدم فشله و نجاح خالد، لكن سارا حبت خالد و تمسكت فيه رغم كل شيء، شيء زاد جنونه و تسبب فيه انه يدمر في لحظة غضب و غيره اكثر شخصين عزيزين عليه.....
عبدالله حمل سارا للحفر اللي حفرها مع بو تركي كان بنزلها بلطف لكن بو تركي دفعه و اجبره برميها بقوه، وهو يضحك: الجثث ما تتعور.
سحب بو تركي شبله متجاهل نظرات عبدالله المصدومه و الغاضبع في نفس الوقت و بدا يرمي التراب على جسم سارا: استعجل يا عبدالله قبل لا يمر احد و يشوفنا...
سحب عبدالله الشبل و بدى يرمي التراب كان وجه سارا يختفي اكثر شيء مؤلم انك تدفن الانسانه اللي حبيتها بيدك و اللي انت تسببت في موتها، العزاء الوحيد له كان ان خالد ما يعرف أي شيء........
لكن هذا الشيء هما ما استمر لفتره طويله....
-
-
عبدالله كان يقول في نفسه متجاهل كلام هنادي له: اتمنى باللي قاعد اسويه الحين اكفر عن كل الاذى اللي تسببت فيه لسارا و خالد...
هنادي: عبدالله!!!!!!!!!!! عبدالله...
فتح عبدالله عيونه لما حس بصوت هنادي يعلو: نعم؟
هنادي و هي تاشر بيدها: موبايلك يرن...
اخذ عبدالله موبايله و قرا الاسم اللي مخصصته ريم له: ريم؟؟.. الو؟؟؟
ريم: عبدالله!!!!!! خالد في المستشفى!!!!
عبدالله: خالد!! ليش؟؟؟
هنادي نقزها قلبها لما سمعت اسم خالد و نبرة عبدالله القلقه: ايش فيه خالد!!
عبدالله تجاهلها و استمر في كلامه مع ريم: انا الحين رايح،، مسافه الطريق بس...
هنادي: خالد ايش فيه!!!!!!!1
عبدالله سكر الخط و قابلها: لا تخافين مجرد ارهاق الشغالات نقوله على المستشفى اتصلوا على ريم من موبايله.... انا رايح له...
هنادي سحبت موبايلها بتتصل على اسماء لما اكتشفت انه مغلق.: عبدالله.......... ممكن توصلني للمستشفى..
عبدالله بابتسامه: اعتبر هذا موافقتك على صفقتنا....
هنادي: اعتبرها أي شيء المهم اكون مع خالد، و في اقرب فرصه...
-
-
-
-
سعاد كانت تراقب بعيونها الحزينه احمد النائم بشكل غير مريح على الكرسي بعد ما رفعوا الضمادات عن عيونها، خلال تظاهرها بالنوم فضفض احمد عن اشياء كثيره مكبوته في قلبه، امه و السعاده اللي عاشها فيها معها في الوقت اللي كان فيه ابوه غايب عنهم في اغلب الاوقات، مرضها بس ولاده مايا، علاقات ابوه بموظفاته في اكثر من فرع، الحريه المطلقه و المال الكثير، دراسته في الخارج، اشياء كثيره غيرت من داخله، وكيف غير اللي صار لها كل معتقداته، لما كان ناوي يسرق منها اخر شيء تملكه بعد سرق الكثير منها، حياتها، حس بصغره لما تجاهلته و توجهت لربها........
سعاد في نفسها و هي تراقب لحيته الطويله شكله مختلف كثير عن شكله اول مره شافته، الساعه المصنوعه من الذهب، الخواتم الذهبيه كلها اختفت.. اهتمامه بالصلاه و قراءه القرآن في اغلب الوقت، استأذنه بالدخول، عدم النظر للممرضات: احمد تغير كثيــر...
لاحظت سعاد دمعه قريبه من حافه العين، واضح انها نتيجه للتفريغ اللي طلعه من داخله..
دفعت جسمها بصعوبه لجهته و حركت يدها المضدمه و مسحت دمعته بحنان: لا تخاف و لا تبكي بعد اليوم..... انا ابدا ما راح اتخلى عنك.. راح اعوضك كل الحب اللي فقدته...
فتح احمد عينه فجأه وصدمها : ايش؟؟؟؟ اللي!!!!
احمد تفاجأ من قرب وجه سعاد منه و اللي كانت بتسويه سعاد خافت من شكله الصدوم و حاولت تتراجع بس ما قدرت و انزلق جسمها من السرير.
سعاد: اهههههههههههههههههههههههههههه......
سعاد كانت واثقه ان جسمهاا المريض راح يتحطم في اللحظة اللي يصتدم فيها بالارض، راح يألم اكثر بكثيييييييير من الالم العادي، لكن بعد دقايق من اغماضها لعينها و استسلامها للوضع، انتبهت على عدم حدوث أي شيء من اللي تخيلته، مستحيييييييييل...
فتحت عينها بسرعه و تفاجأت، احمد رمى بنفسه و تحتها و حوطها بيده، كان محوطها بقوه و رقه في الوقت نفسها، بقوه خوفا عليها من السقوط و برقه خوفا عليها من انه يأذيها، سعاد رفعت عينها و تلاقت بعيونه، النظره في عيونه كانت غريبه لها تفسيرات كثيره، تفسيرات ظنت سعاد انها موجوده فقط في الاحلام و الافلام..
من غير تفكير قرب احمد وجهه منها وهي من غير تردد سوت الشيء نفسه، انفاسهم صارت وحده شويت سنتيمريات المسافه بينهم لما..........
............: Oh ,y god!!! ( او يا ربي!!))
احمد و سعاد التفتوا لجهه الباب الممرضه المسؤوله عن حاله سعاد كانت واقفه وعلى وجهها الصدمه: Sorry I heard a sound and I thought tha..... ( اسفه سمعت صـوت و ظنيت ان.........)
قاطعها احمد: It not what you think!! She has just fell ( انه ليس ما تظنين، لقد سقطت فقط)
احمد رفع سعاد بخفه و مدده على السرير و طلع من الغرفه بسرعه، الممرضه قربت من سعاد و سالتها بخوف : I didn't Interrupt something, did I ?? ( انا لم اقاطع شيء مهم ام هل فعل؟؟؟))
سعاد تجاهلت الممرضه و سؤالها كان عقلها في مكان ثاني اصبعها تحرك لا اراديها لشفايفها وهي تقول في نفسها: لو ما دخلت الممرضه هل كنت...................
-
-
-
-
اسماء كانت تمشي في ممرات المستشفى بخوف و قلق، خالد تعب و نقلوه المستشفى بسببها و سبب تركي، هو هنادي مالهم أي دخل باللي صار و فوق هذا هم اللي تلقوا كل الضرر.. لما سحبت الموبايل من ريم كانت ناويه تطلب من خالد ينسى كل اللي قالته هنادي و يرجعون لبعض لكن الصدمه كانت اللي صار له...
قربت من باب الجناح اللي نقلوا له خالد ... لما اعترضها رجل ضخم : ممنوع الدخول..
اسماء بخوف: هذا جناح خالد الـ...
الحارس: أي نعم.
اسماء: ممكن اشوفه..
الحارس: بصفتك ايش...
اسماء: انا.....
صوت من ورا الحارس قرر التدخل بعد ما سمعها : زوجتي!!!
اسماء تعرف هذا الصوت، شلون ما تعرفه و هي كانت تسمعه يوميا طويل الشهرين الماضين، الحارس: سيد تركي!!
تركي اشر لاسماء انها تقدر تتبعه من غير أي اضافات، اسماء قررت تتبعه بهدوء، خالد كانت متمدد على فراشه و نايم بهدوء: تطمني مجرد ارهاق من كثر الشغل
اسماء من غير لا ترفع غطاه مع ان تركي هو الوحيد الموجود في الغرفه: هنادي طلبت الطلاق منه.....
تركي: ايش؟؟؟
اسماء: بسببناااااا...
تركي بحزن و هو ينظر لبعيد: قصدك بسببي و بسبب غبائي...
اسماء: لا تنسى عدم ثقتك فيني!!!!
تركي: اسف...
اسماء: ما ينفع الاسف.....
تركي: راح اعوضك و كل شيء راح يتصلح....... حتى العرس راح اسوي لك اكبر و احلى من اللي تأجل...
اسماء: مافي داعي للعرس و جوهره اختفى...... ما اعتقد انك تقدر تعوض اللي كسرته، صورتك اللي رسمتها في عقلي و قلبي...
تركي: اسماء انا.......
اسماء: عموما انا سامحتك... لاني في النهايه اظل زوجتك و الشيء اللي سويته ما هو حرام، لكن مستحيل انساه،، او انسى كلامك الجارح،،،
تركي وكان الحياه رجعت له: معنى هذا انكـ..........
اسماء: معناه اني مستعده ارجع لك لكن في سبيل هنادي ترجع لخالد......
تركي: وانا؟؟؟
اسماء ببرود: زوجي اللي راح اعطيه كل حقوقه، لكن قلبي لا...
تركي كان بيكمل بس قرر يكتفي بهذا الشيء في الوقت الحالي، لان رجعة اسماء له مسامحته من غير حب تعتبر انجاز كبير ما توقع يحصل عليه...
بعد دقايق دخلت ام خالد و هيفاء، اللي تجاهلوا الكل و وقفت كل منهم في جهه صحى خالد و التفت لهم: ما في داعي للبكي يمـه.... مجرد ارهاق..
ام خالد استمرت في البكي وضع ظنت هيفاء انها تقدر تستغله لصالحها: الارهاق الجسمي متعودين عليه، لكن الارهاق النفسي ...... شيء جديد...
ان خالد و هي مستمره في بكاء: ايش قصدك...
هيفاء: الشيء الجديد الوحيد في حياه خالد هو .......( انتبة على وجود اسماء و استخدمت كلمه غير اللي كانت بتقولها) .. زوجته الجديده..
قربت اسماء: هنادي في حياتها ما اذت احد فشلون اذا خالد زوجها!!!
هيفاء: اجل ايش تسمين تدهور حاله خالد الصحيه من دخلت حياته؟؟؟؟
اسماء كانت بترد بس عبدالله دخل و قطع حوارهم العالي: لو سمحتي انتي وياها احنا في مستشفى ، ما هو مكان للهواش...
اسماء و هيفاء سكتوا و ابتعدوا عن طريقهم قرب عبدالله من خالد اللي استمر بالصمت طول الوقت و قرا ملاحظات دكتور الفحص: مجرد ارهاق بسيط، حتى دخول المستشفى ما كان له داعي...
عبدالله حرك حاجبه بطريقه يفهمها خالد بس واضح ان يخفي شيء، مع ان خالد كان يتمنى ان عبدالله يقول الحقيقه و انه مريض حيييييييييل علشاان يتركونه ينام بهدوء.. غمض خالد عيونه بارهاق، عبدالله ابتسم و كان عارف اللي يدور في راس صاحبه: ما في داعي للخوف ادخلي و لا ناويه تظليين واقفه بره على طول...
خالد فتح عيونه بسرعه لما سمع صوت الباب ينتفح و ينغلق مره ثانيه، دخلت البنت المغطاه بالكامل، قصيره و جسمها صغير يرجف من الخوف.... عرفها ابتسم بساعده و من غير ما يحس اشر لها بيده: تعالي يا اميـره..
هنادي ركضت من غير تفكير لجهته و دفعت هيفاء بعيد ورمت نفسها على صدره: اسفففففففففففففففه اسفه.!!!!!!!!!!!
خالد حرك يده المخدره و مسح على راسه: لا تبكيين .... دموعك غاليه علي....
تركي قرب من هيفاء و سحبها معه لبره عبدالله سوا الشيء نفسه لام خالد اسماء تبعتهم و هي تراقب سعادة اختها اللي تعاستها كان من الممكن تنتقل لها... بسببها...
خالد رفع غطاء هنادي و تقابلت عيونه المتعبه بعيونها الحمر، الناتج عن بكاءها طول حوارها مع عبدالله و طول الطريق للمستشفى.. رمت هنادي غطاها و طرحتها بعيد و عطت يده الحريه بتامل شكلها و لمسها...
خالد شاف في عيون هنادي الصدق، انسانه يستحيل تعذبه و تطنعه في اسوء ذكرياته سارا و رحيلها، اصلا من وين سمعت عن سارا.. و هي تظن ان هيفاء هي زوجته الوحيده.
خالد في نفسه: هيفااااااااااااء.... مافي غيرهاااااااااا.... لازم تندم!!!
هنادي: خالد انا اسفه!!.
خالد بنظرته الحنونه: اعرف!
هنادي: اسفه اسفه اسفه... حتى و ان استمريت في قولها مستحيل اصلح الكلام الجارح اللي قلته و تصرفاتي القاسيه معك، اتمنى لو الزمن يرجع علشان اقطع لساني و........
خالد حط اطراف اصابعه على شفايفها : اششششششششش لو الانسان يقدر يرجع الزمن ، كان اشياء كثيره تغيرت.....(( حرك خالد يده الثانيه و حوط جسم هنادي فيها يقربها له)) بس انا راضي بحياتي الحين ..
هنادي ابتسمت خالد حرك يده بعيد عن شفايفها و نظر لها بخبث: صادق اللي قال ليس ما يتمناه المرء يدركه..
هنادي: ليش؟؟؟
خالد بابتسامه اخبث: جسمي مخدر و تعبان ماني قادر اعبر لك عن شوقي و ابوسك!!!
هنادي تحول وجهها للاحمر الغااااااااااامق: أ أ أأأأأ
خالد ببراءه اطفال: بس انتي تقدرين، صح؟؟
هنادي نظرت لعيونه و ما قدرت تقاوم: غمض عيونك اول..
غمض خالد عيونه بسرعه هنادي نزلت راسها و باسته بخفه على خده، خالد فتح عيونه و بحركه سريعه سحبها من ورا عتقها و باسها بشوووووووووق و هيااااااااااام، هنادي بعدت عنه في اللحظة اللي ارتخت فيها يده: خاااااااااالد!!!
خالد بابتسامته العذبه: عيونه و روحه.
هنادي عصبت من بروده: مخااااااادع...
خالد رفع حاجب: تعلمته منك
هنادي التفتت للجهه الثانيه: انت ما حددت مكان معين..
خالد: اعتقد انك تعرفين...
ظلت هنادي تنظر لبعيد سمعت صوت حركه السرير و فهمت ان خالد يحاول يرفع نفسه، قربت بتساعده، سحبت هنادي خالد لوضعيه الجلوس..
رفعت السرير و المخدات و في اللحظة اللي لامس فيها جسم خالد السرير، لامس جسم هنادي الارض...
خالد بصراخ: هنااااااااااااااااااااااادي!!!!!!!!!!!!!1
-
-
-
-
وصل تركي اسماء للبيت، الصمت كان الشيء المتبادل بين الاثنين بعد اتفاقهم ان تركي ياخذها من بيت اهلها و يروحون العمره و بعد ما تتحسن صحه خالد يسوون حفله بسيطه بدل العرس... و يبداوا حياتهم حسب الاتفاق، حياه زوجيه بكل معنى الكلمه لكن من غير أي حب متبادل..
العقبه الوحيده هي اهل اسماء..
تركي: وصلنا..
اسماء: ادري.
نزلت اسماء بعد الرد الجاف للبيت، هي طبعا اتصلت على سـعود و بلغته انه يكون في استقبالهم..
(ملاحظة من الكاتبه: ترى سـعود ما يعرف ان تركي دخل على اسماء، الكل فهمه ان تركي ضربها و جرحها بالكلام الشيء اللي سبب لها صدمه!! و انه ناوي يطلقها فقــــــــــط والا كانت بتصير مصااايب)
دخلت البيت و لقت سـعود في انتظارها مثل الثور الهائج.. ثار في اللحظة اللي شاف فيها تركي..
سـعود و هو يتقدم لجهة تركي : اسمع انت!!!! اختـــــــي...
اسماء وقفت بينهم و منعت سـعود من مهاجه تركي: انا زوجته يا سـعود!!!!
سـعود: حتى و ان كنتي زوجته!!!
اسماء: الشخص الغلطان يستحق العقاب، وانا اخذت عقابيييييييي (و مدت على الكلمه اللي فهمها تركي) ورايحه لبيت زوجي الحين..
سـعود بصدمه: الحييييين؟؟؟
اسماء: أي طيارتنا ما بقى عليها شيء...
سـعود حاول يتمالك نفسه اشر لها من غير ما ينظر لتركي: امي تنتظرك، تبيك في موضوع..
هنادي مشت لغرفة امها و هي خايفه من قعدت تركي و سعود لحالهم.. سلمت امرها لربها و دخلت..
ام سـعود كانت متمدده على سريرها و التوأم حولها، اسماء صدمها المنظر و ركضت لها: يمـه!!!!
ام سـعود: اسماء وين كنتي خفت عليك..
اسمـاء: كنت مع تركي!!! ... نتصالح..
مها برده فعل قويه: يصااااااااالحك!!!!
اسماء صرخت في وجهها بنبره اعلى منها: لما الكبااااااااار يتكلمووون الصغاااااااااااااار يسكتوووووووون...
مها خافت و رجعت لورا قررت منال تحل مكانها: اسماء، تركي و اهله ما جانا من وراهم الا المشاكل!!
اسماء: والسبب!!!
مها: اخت زوجك و ام خالد جوا هنا و رموا اغراض هنادي في وجهنا و في الشارع بكل وقاحه، وقالوا كلام عن هناااادي قهر امي و تعبها!!!
اسماء: الكلام هذا صحيح يمـه..
ام سـعود: صحيح، هنادي في الايام اللي فاتت ما كانت عاجبتني!! السبب ما كان اللي صار لك...
اسمـاء: بس هنادي يمــه ...............
رن رن رن رن
موبايل ان سـعود رن، قربت منال الموبايل لامها اللي عارفه النغمه هذي مخصصه لمنو: الو ... خالد!!!
توسـعت عيون ام سـعود و لعد لحظات تجمعت الدموع في عيونها: مبرووووك الف مبرووووك.... متى بترجع؟ ... بس اغراضها!!.... اوكي ما تشوف شر لما تصحى خلها تكلمني!!! ... مع السلامه .. انتبه عليها..
سكرت ام سـعود الخط و مسحت دمعه نزلت بهدوء.. رفعت راسها و قابلت عيون بناتها كانت كلها اسئله... منتظرين منها جاوب... جاوب غير كل اللي خططت له..
-
-
-
خالد كان يشي و هنادي تمشي وراه بصمت، الطريق كان طويل و مظلم خالد كان خايف على هنادي حاول يمسك يدها لكنها رفضت التفت لها و لاحظ شحبوها و ارهاقها!!، هنادي
مد خالد يده لها لكنها ابتعدت عنه كانت على وشك الانيهار لما سحب خالد جسمها الذابله و المنهار و رفعها على كتفه لااا يمكن يخسرها لااااا مستحيل يخسرها مرتين.: لا تتركيييييييني ياااا سااااااااااااراااا...
هنادي فتحت عيونها في هذي اللحظه كانت كلها اسئله: انااااا ساااارا؟؟
خالد فتح عيونه بخوف يظهر انه غفى بعد مكالمته لام سـعود.. كانت متمدد على سريره، هنادي على سرير المرافق تتحرك بانزعاج، ابتسم و رفع جسمه بصعوبه مشى لجهتها، عيونه تلاقت بعيونها لحظة صحوتها...
خالد سحب يدها و باس اطراف اصابعها: صباح الخير يا اميـرتي
هنادي ابتسمت اشتاقت لهذا النوع من التدليل: كم الساعه؟
خالد نزل راسه وحطه على بطنها: ماهو مهم الوقت،،، لان بعد ساعه بنركب الطياره لفيلتي في الشرقيه!!
هنادي ابدا ما عجبها الوضع بتوتر شديد: ليش!!
خالد: عبدالله طلب مني ارتاح من الشـغل كم يوم، وانتي لازم ترتاحين لان أي توتر ماهو زين للبيبي..
هنادي توسعت عيونها: بيبي؟؟؟؟
خالد بابتسامه من نوع جديد اول مره تشوفه هنادي: طفلنا... ثمرت حبنا يا هنادي... داخلك....
-
-
-
-
حمل هنادي غير اشياء كثيره في العائلتين اولهم رجعوا خالد و هنادي لبعض و اقامتهم المؤقته في فيلته في الشرقيه بعيد عن الضغوط، خالد بعد ما تأكد ان هنادي مالها أي علاقه باللي صار للغرفه وبوضعها الحالي مستحيل يتركها مع اهله اللي اكيد هم السبب في اللي صار و انها تعرف باللي سووه، اتفق مع ام سـعود ان الموضوع يظل بينهم، تركي سافر مع اسماء للبنان مثل ما تمنت اول زواجهم لكن الرحله كلها كانت عباره عن مجلات تقراها اسماء في غرفتها المنفصله عن تركي و مشاهده التلفزيون، مر يومين و حان موعد سفر سـعود...
جلس سـعود و الف هم و في باله، خايف على اسماء من تركي، صحيح انه كان معجب في تركي طول فتره خطبته و زواجه من اسماء لكن في اليوم اللي رجع فيه للبيت و شاف اسماء متمدده على سريرها تبكي و ترتجف و هنادي جنبها تمسح عليها و تقرا.. حس ان هذا الاعجاب ما كان في محله... خايف على هنادي من اهل زوجها، مع انه متأكد ان خالد يستحيل يسمح لاي احد يأذيها!!!... خايف ، خااااااايف.... سـعود ضرب راسه : يمكن انا ابالغ في الخوف.... مافي انسان كامل... كل منا معرض للخطأ... كل منا يرتكب حماقات...
صوت عذب و رقيق: السلام عليكم..
سـعود انتبه ان بنت متغطيه بالكامل جلست جنبه بعباتها الواسعه... ما كان معها احد..
سـعود وهو منزل راسه: وعليكم السلام...
البنت رفعت راسها و رجعت نزلته: سـعود الــ...... صح؟؟
سعود: أي نعم من حضرتك...
مايا: انا اخت تركي... زوج اختك اسماء.. موووووووزه...
سـعود توسـعت عينه و حس بتوتر.. : هلا فيك...
مايا: اخ سـعود اتمنى انك ما تبلغ تركي او احد من اهلي اني مسافره...
سـعود بصدمه: ليش؟؟؟
مايا: انا رايحه لاخوي احمد... يعالج زوجته في لندن.... هو متهاوش مع ابوي، و ابوي طلب منا نقاطعه...
سـعود بتهور : ليش!!
مايا رفعت راسها لتوضح له صدمتها: اسف ما كان قصدي..
مايا رجعت راسها لوضعه السابق طلعت مصحف صغير من شطنة يدها و بدت تقرا
سعود انحرج من بين كل الناس اخت تركي هي اللي جلست جنبه، ما عرف ايش يسوي رفع موبايله و اتصل على اخته، مادام الطياره لسه ما طارت، اتصل و سمع رنين موبايل اللي جنبه توسـعت عيونه لما قرا رقمه في شاشتها...
مايا ضغطت زر الرد: الو.. و سمعت صوته من جهته..
رفعت راسها لجهته بصدمه: انت!!!!!!!!!!!
-
-
-
-
من شافك انت نسى وش تعني جنحانه
انا تراني طيرك اللي يحبك موت
لو حب قلبي غيرك بدعي عليه يموت
في قربك انت نسى انه ياعمري طير
ماتشد عينه السما ولا يريد يطير
هذا الغلا و الحب من الله سبحانه عمرك سمعت بطير ويحب سجانه
انت الوحيد الذي احيا علشانه
انت زرعت الوفا و امسيت هدانه
انت زرعت الوفا اومسيت هدانه
انت وانت الوحيد الذي احيا علشانه
ما اقدر اعيش بدونك يادنيتي والكون
والله وغلات عيونك ما انسام مهما يكون
قربك لقيت الدفا لأنك يا حبي غير
كل ماحلمت بوفا القاك له تفسير
هذا الغلا والحب من الله سبحانه عمرك سمعت بطير ويحب سجانه
قبلك فؤادي انا غرق في احزانه
واليوم حبك ترى نساه حرمانه
يا تاج راسي محبك يا تاج فوق الراس
تحلا الحياة في قربك يا سيد الإحساس
ما عمر قلبي شكى في دنيتك تقصير
مهما يا ذخري حكا يعجز عن التعبير
هذا الغلا والحب من الله سبحانه عمرك سمعت بطير ويحب سجانه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!