في شـركه خالد:
كان بوتركي في قمه اعصابه و غضبه وسط مجموعه الملفات الطويله و الكثيره، خالد في اجازه طارئه بسبب الارهاق اللي صابه في الشرقيه، تركي في اجازه زواج و بره المملكه، احمد في اجازه غير محدده في مكان غير معلوم و الشغل كله عليه.. اضافه طبعا لمشاكل هيفاء اللي ما تنتهي و شكاويها الطويله...
بوتركي بتافف و هو يرمي الملفات بعيد: لو كان بيدي ما كنت زوجتك اياه من البدااااااااااااااااايه..... لكن المشكله انها تحبك !!!!!!!
ضرب بوتركي المكتب بقوه و بعد ثواني سند راسه و هو محوطه بيديه.. دخل السكرتير و اذهل شكل بوتركي: عم بوتركي؟؟
بوتركي بعصبيه: نعم!!!!!!! خير وش مدخلك من غيـــــــــر اذن!!!!!!!11
السكرتير بتراجع: اسف عمي!!! بس لما ما رديت على الانتركم قلتــ....
بوتركي قاطعه: خلصني ايش تبي!!!!!!
السكرتير وهو منزل راسه: وصـل الضيف سيدي..
بوتركي و كانه اخيرا اهتم بموضوع السكرتير، عدل شكله و جلس بكل فخر و هدوء في انتظار دخول الضيف..
دخل الضيف بفخر و عزه اكبر و هو يتعكز على عصاه الخشبيه الفاخره و بذلته الرسميه من تصميم جورج ارماني.. يدخل وراه حارسين ضخمين وقف كل منهم على جهه من الباب.
وقف بوتركي ورحب بضيفه بحراره: (Good evening, Mr: fares! Nice to meet you again!) مساء الخير سيد فارس (بوتركي)، سعيد بلقاءك من جديد!)
بوتركي: (So do I Mr;Ashford, I hope I will be able to satisfy you this time too كذلك انا سيد اشفورد، اتمنى ان استطيع ارضاءك هذه المره ايضا..
اشفورد: And Mr;Kaled!? و السيد خالد؟
بوتركي بابتسامه خبيثه: He is not here, neither his loyal men ( ليس هنا و لا رجاله المخلصين)
اشفورد بابتسامه تشع خبث: And you aren't? وانت لست؟
بوتركي ضحك باستهزاء: of course I'm not بالتاكيد لست....
اشفورد شارك بوتركي الضحك على نفس النمط :let's not waste anymore time دعنا لا نضيع المزيد من الوقت!!
بوتركي فتح المكتب بمفتاح خاص و طلع مجموعه من الاوراق: All the new designs you asked me to copy? ( جميع التصاميم الجديده التي طلبت مني ان انسخها)
أشفورد اخذ الاوراق وبدأ يتصفح التصاميم بعدم اهتمام و بعدها رجعها على مكتب بوتركي و كانها ما تهمهن بوتركي استغرب: What's wrong? ما الامر؟
اشفورد اشر لحراسه اللي طلعوا على اشارته، التفتت لبوتركي و على وجهه نظره غير مباليه: I lost interest in stealing Kaled's designs and programmers ! ( فقدت رغبتي في سرقت تصاميم خالد و برامجه)
بوتركي بغضب حاول كبته: ( are you ending our deal!!) هل تنهي اتفاقنا؟؟
اشفورد بكل ثقه : ( Well, I'm only taking our deal to another level!!! ) انني فقط احاول نقل اتفاقنا لمستوى اخر!!..
بوتركي: And that mean?? وهذا يعني..
اشفورد: Any amount you want if you give me back the only thing I have always want!
أي مبلغ تطلبه مقابل أعاده الشيء الوحيد الذي تمنيته دوما..!!
بوتركي باستغراب: And how do you except me to give this thing back to you when I don't know what is it? و كيف تريدني ان اعيد هذا الشيء لك و انا لا اعرف ما هو هذا الشيء؟
اشفورد دخل يده في جيبه و كانه يبحث عن شيء: One of the princess who used to work for me, she was always mine and there for me, I didn't know that I have been wanting her , until the day she ran away..
) واحده من الاميرات اللي اشتغلوا عندي، كانت ملكي و موجوده دايما لي، ما عرفت ابدا انها الوحيده اللي رغبت فيها الا في اليوم اللي هربت فيه)
سحب اشفورد صوره من جيبه كان بوتركي بيتكلم لحد ما سقطت عينه على الصوره اللي مدها اشفورد، بوتركي ســااااارااا..
-
-
-
-
في الشرقيـه:
من خلال الشرفه الكبيره المفتوحه الخاصه بغرفه النوم، كان ينسمع صـوت العصافير و حركات الاشجار، و يدخل نسيم البحر و يحرك ستاير الدانتيال و الاجراس المعلقه على اطرافها، جو هادي و يساعد على الاسترخاء التام، كان خالد متمدد على فراش، هنادي دخل الغرفه بهدوء مشت على اطراف اصابعها و جلست بخفه جنبه، كانت ناويه تصحيه بس غيرت رايها لما شافته نايم بكل هدوء و سلام، من غير تفكير لمست باصابعها خصل من شعره وبدت تحركها بعيد عن وجهه وهي تبتسم: هادي و مسالم حتى في نومه.
حركت هنادي يدها الثانيه لبطنها و بدت تتلمسه و هي مغمضه عيونها و تبتسم: خالد فرح كثير فيك.... اتمنى هالفرح هذا يدوم و ما يعكره علينا شيء....
(عبدالله: اللي اقصده ان اشياء كثيره في خالد تغيرت من دخلت حياته ياااااا هنادي!!!! اولها الابتسامه الحقيقيه اللي فقدها من ماتت سارا!!!
هنادي هدت و ركزت على اخر كلمه: سارا ماتت؟؟
عبدالله و هو مغمض عيونه: و طفل خالد اللي ما كان يدري عنه داخلها!!)
كلام عبدالله رن في اذن هنادي و كانها تسمعه من جديد، شيء طبيعي يفرح و هي المره الاولى اللي يحس فيها باحساس الابوه.فتحت هنادي عيونها و تلاقت عبونها بعيونه، حمرت و حركت يدها بعيد، خالد : صباح النور..
هنادي بابتسامه ساخره: قول مساء الخيـر
مدد خالد ايدينه: ابدا ما حسـيت في الوقت... بس ممكن افهم ليش ما صحيتيني؟
هنادي حمرت و نظرت لبعيد مستحيل ترد عليه بـ ( اسفه شكلك و انت نايم نسانى عمري!!)
هنادي ابتسمت له بسحر من نوع جديد بودت تبرر له بتوتر، كان يراقبها بعيونه الناعسه و هي تتكلم عن شيء ما كان ابدا جزء من اهتماماته، عيونه و بشكل لا ايرادي تحركت لمكان يدها و بهدوء مد يده و ثبتها على يدها فوق بطنها: تستحين مني ... واحنا صار بينا ولد؟
هنادي زادت حمرتها و هالمره حركت جسمها كله وعطته ظهرها: ممكن تنسى موضوع الولد ولو في موضوع واحد بينا!!
خالد ابتسم بخبث وهو يحوط يده حوله و يرجعهم على بطنها : لهذي الدرجه تبين بنت؟
هنادي ببراءه: الموضوع ماهو بنت ولا ولد.. انا قصدي تنسى اني حامل...
خالد بضحكه كان سعيد انها ما تشوفها: ليش؟
هنادي: استحي!!!
خالد ما عاد فيه يتحمل انفجر من الضحك و اخذ وضعيه الجلووووووس: هههههههه
هنادي وهي معصبه: ليش تضحك!!!!
خالد استمر في الضحك: هههههههه ذكرتيني باووووول ليله لما لبست البيجاما!!!! و قعدتي تطالعين الفلم
هنادي حركت راسها لبعيد: يعني ايش كنت تبي مني اسوي.......... قلت لك استحي!!!
خالد بخبث: يعني الحين ما تستحين؟؟
هنادي فزت من مكانها اول ما مد يده لوجهها: بتفوتك صلاة الظهر ان تأخرت في الفراش اكثـر!!!
خالد جمد ملامحه لها و راقبها لحد ما طلعت، ابتسم و لحظات و رجعت نظرت الحزن لوجهه مره ثانيه: هل يا ترى كان هذا الشعور اللي شعرت فيه سارا لما عرفت بحملها؟
شال خالد الافكار من باله خفوفا من التأخر على الصلاه، توضا و صلى الظهر و نزل وراهاا..
هنادي كانت مجهزه له وجبه خفيفه وسط جو رومانسي و الورود المنثوره على الطاوله و الموسيقى الهاديه و اقفاص الكناري مقربتها حولهم على شكل قوس في حديقه الفيلا الكبيره جنب البحر: حركات!!
هنادي استحت و نزلت راسها، و ما كان السبب خالد كان جذاب وساحر وهو لابس شورت لي الركبه اسود و بلوزه نص كم احمـر ومنزل شعره على وجهه انا هي كانت لابسه فستان ابيض ناعم لنص الساق و عليه حزام اسود و شريطه سوده رفعت فيها شعرها: هنادي انتي اللي طبختي، صح؟
هنادي بتوتر و خوف من ردت فعله: أي انا!!
خالد غمض عيونه و جلس قدامها بهدوء: ما راح اعيد كلامي مره ثانيه، الطبخ و الترتيب ما هو جزء من مهامك!!
هنادي: بس انا زوجتك!!!! لازم...
خالد قاطعها بهدوء: زوجتي وظيفتها في الوقت الحالي الراحه التامه و الاهتمام بصحتها و صحة ........ البيبي ( قالها بضحكه خفيه)
هنادي قررت تهاجمه بسؤال: والجامعه؟ صار لي غايبه عنها كم يوم؟؟
خالد بهدوء سحب كوب الشاي و بدأ يشرب و هو يجاوبها: بصراحه...... سحبت اوراقك من الجامعه..
هنادي قامت من مكانها بسرعه و هي تصرخ : لييييييييييييييييييييييييييييييش...
داخت من القووومه السريعه و حست بجسمها يرجع لورى، خالد كان اسرع منها و سندها بيدينه، هنادي دفعته و جلست بغضب: هذا السبب اميرتي مستحيل تدرسين و تنجحين وانتي بهذا الوضع!!!
هنادي بعصبيه: اولا هذا الموضوع يخصني انا برووووحي و ثانيا الوضع هذا مؤقت..
خالد رد عليها ببرود و هو يسحب يدها علشان يبوسها: الوضع هذا دائما لان بصراحه طفل واحد ما يكفيني..
ابتسم خالد لهنادي بخبث سكتها لما حس بصدمتها قرر يستغل الوضع: هنادي انتي عارف اني ماني صغير.. ابي اشوف اطفالي يكبرون قدامي قبل لا امـوت..
هنادي برده فعل سريعه: بعيييييييد الشر عنك حبيبي!!!
خالد ابتسم و حط يده برقه على خدها: تخافين علي يا هنادي؟
هنادي و هي منزله راسها: اكيـد اخاف عليك، انت زوجي و ابو ولدي اللي جاي في الطريق..
خالد رفع راسها باطراف اصابعه عيونها بعيونه: وما خفتي علي من الموت لما قلتي لي اطلقك
هنادي حركت عيونها بعيد عن عيونه: كنت مصدومه و خايفه...
خالد: ثبت يدينه الثنتين على وجهها و قرب منها: قلت لك لا تخافي طول ما انا جنبك،،
هنادي وهي تتذكر كلام عبدالله لما طلب منه يعيد التحاليل: ادري
خالد بهدوء: يعني مانتي زعلانه على موضوع الجامعه..
هنادي من غير تفكير: لا.............. هااااااااااااا
ضحك خالد على ردها و حرك شعرها بمداعبه قبل لا يرجع لمكانه : كنت عارف انك ما راح ترفضين لي طلب..
هنادي بعصبيه بس حاولت تعدي الموضوع هذي المره: كذاااااااااااااااب..
-
-
-
-
-
بيـــرووت
تـركي فتح باب شـقته و دخل بهدوء مثل ما توقع كانت جالسـه بصمت و هدوء كانها جزء من الاثاث على الكنبـه قبال التلفزيون و جهاز التحكم في يدها تغير بعشوائيه كان ما في شيء في التلفزيون يعجبها..
تـركي وهو ياخذ نفس عميق: السلام عليكم..
اسماء ببرود و من غير ما ترفع عينها عن الشاشه: وعليكم السلام..
قرب تركي منها و جلس على الكنبه المفرده بعيد عنها ومد مجموعه اكياس على الطاوله : جبت العشـا..
اسماء من غير نفس اطلقت زفره: اكـلت..
تركي: بس يا اسماء بسكوت و شاي ماهو اكـل!!! من يومين ما اكلت شيء صحي!!
اسمـاء بتأفف رمت جهاز التحكم و مشت للمطبخ، طلعت من الثلاجه الشيء الوحيد اللي فيها بسكوت و اخذت تاكل منه و هي عينها في عين تركي كانها تعانده..
تركي مشى لعندها و مد الاكل قدامها: العناد ما راح يضرني بشيء، بالعكس بيضرك انتي و يأثر على صحتك...
اسمـاء مشت بعيد لجهت غرفتها: ان شاء الله اموت و ارتاح من الدنيا اللي انت فيها!!!!!1
تركي بصراااااااااخ مد يده و مسك يدها بقوه: اسمااااااااااااااء..
اسماء ببرود مع ان يدها تعورها: اضربني!!!! اطلع على حقيقتك!!
تركي ترك يدها و ضرب جبته بدلها: اسماااااااء انا تعباااااان والله تعباااان..
اسماء ردت عليه بتأفف.: افففففففففففف.... رديناااا..
تركي بعيون حزينه: اسماء الى متى بنظل على هذا الحال؟
اسماء عطته ظهرها: لحد ما تولد هنادي و تطلقني!!!!!
تركي: اطلقك؟؟؟؟
اسمـاء: السبب الوحيد اللي رجعني لك هو خوفي على حياة هنادي مع زوجها، ولما تولد باذن الله و انفصلت عنك ما اعتقد ان حبها لي راح يكون اكبر من حبها لزوجها و ولدها مجتمعين!!!
تركي: بس انا احبك!!!
اسـماء: للاسف انا ما ابادلك هذي المشاعر..
دخلت اسمـاء لغرفتها بعد ما طعنته كالعاده و طعنته نفسها الف مره، قفلت الباب و تسندت عليه بعد دقايق سمعت باب الشقه ينفتح و يتسكر مره ثانيه، تركي طلع كالعاده بعد ما كدرت يومه..
-
-
-
-
مطـار هيـثرو لنـدن...
وصـلت طيـارة سـعود و مـايا للمطـار، كان الركاب يتحمدون لبعض السلامه و يجهزون اغراضهم استعداد للنزول اول ما يسمحون المضيفين لهم.... سـعود حرك عيـونه لجهة مـايا، طبعا بعد الموقف اللي صار، حتى قبل لا يتكلم قامت مايا من مكانها و بدلت مع وحده اجنبيه و قعدت بعيد عنه..
مايا ما نزلت بس الغطى عن وجهها اللي ما فيه ذرت مكياج و تركت عباة الكتف عليها .. شكلها اذهل سـعود ما توقعها مزيونه لهذي الدرجه، في نفسه: اكـيد بتكون حلوه، في النهايه هي اخت تركي...
طلعت اشاره فك الحزام و انفتح الباب نزلوا الركاب و بدوا ينتظرون اغراضهم، سـعود و بين ما هو واقف ينتظر لاحظ مايا و هي تسحب شنطتها الكبيــر بصـعوبه، ما غير تردد مشى لجهتها و سحب شنطتها و شنطته معه.. مايا بصوت منخفض وهي منزله راسها: يعطيـك العافيه
سـعود بنفس النبره: الله يعافيك..
مشى سـعود و مايا للبوابه و بدا ينتظرون احمد اخو مايا، انتظروا و انتظروا لكن محد اتصل، تظاهرت مايا بانها تتصل و محد يرد:اختي موزه الوقت تأخر ماهي معقوله بتنتظرين بره لحد الليل؟
مايا: لا بــ .. بــووقفــ .... تــاااكــسي..
سـعود: لحاااااااالك؟؟؟
مـايا وهي منزله راسـها: او انتــظر احمـد لحد ما يجي ...
سـعود: مافي مشـكلـه نركـب مع التـاكـسي و اوصلك لبيتكم!!!
مـايا ببراءه: بـس...
سـعود: من غيـــــر بـس!!! احنا اهل!!!
ابتسمت مايا لسـعود بطريقه ساحـره سـعود انصدم و طالع لبعيـد اول مـره يتعامل مع وحده غريبه، لا وتبتسم له بهذي الطـريقه..
وقف سـعود التاكسي و دخل اغراضهم، ركب جنب السايق بعد ما عطاه عنوانها و هي ركبت ورا بـعد... بعد خمس دقايق..
مايا بنبره متردده: اهــ اخــووي ..... ســـعود!!!
سـعود لا اراديا التفتت و بعدها رجع وجهه لقدام لما انتبه انها كانت رافعه راسها لجهته : هلا؟
مايا: بخصــ....ــوووص ..... مــووضــوووع الـ............
سـعود لاحظ نبرتها المتوتره و فهم موضوعهـــا: تطمـني سـرك في بيـر ومحد راح يعـرف فيـه..
مـايا بصـوت عذب : جزاك الله الف خيـر.. ما تقصــر..
سـعود ذبحه صـوتها، في نفسـه: صـوتها احلى من الموبايل بكثيــــر..
مايا في نفسها و تضحك بخبث: ههههه غبي !!!!
-
-
-
-
لما تكون تنتظر شيء بفارغ الصبر تحس ان عقارب الساعه ما تمر و الثواني تمر سنين، لما تنتظر شيء مهم و انت ضايق و قلق تحس ان الوقت توقف و ماعاد يمشي ابدا...
اسمـاء اللي تكـره تزعل الناس ولا سيما القريبين منها كانت تسب و تلعن في غباءها و تهورها ا كل ما راقبت الساعه...
اسماء بحزن وهي تراقب الساعه :لا حول ولا قوه الا بالله ... ياربي وين هالرجال له اكثر من سبع ساعات وهو برا لارجع ولا دق علي يطمني.. لايكون صار فيه شي وهو رايح في الطريق... بس انا ليش خااااااااااايفه هو رجال .... اصلا هو ما يهمني ................. بس ان كان فعلا ما يهمني ليش أحس قلبي بيوقف من الخوف عليه....
الوقت قرب على الفجر... اسماء قررت تتوضى و تصلي و علشان تشغل نفسها عن التفكيـــر... دخلت الحمام و صلت في غرفتها، استمرت تسبح و تدعي ... صوت او اصوات قطعت عليها جلستها...
رمت ثوب الصلاه بعيد و قربت من الباب من غير لا تفتحه : اكيــد تركي...
انتظرت ثواني ... دقايق لكن صوت الباب ما انفتح طلعت اسماء من غرفتها و مشت لجهه باب الشـقه، كانت في اصوات من ورا الباب، ناس تغني و يتمتموون بكلمات غير مفهومه، قربت اسماء عينها من العين السـحريه، كانت مجموعه من الشباب، مختلفي الجنسيات يتكلمون نص الكلام عربي و نصه انجليزي.. اشكالهم و حركاتهم ما كانت تطمن... ضربه قويه على الباب نقزتها من مكانها...
صـوت متقطع من وراه الباب في نفس وقت الضرباب: عااااااااااارفــ......يـــن ...( هاك) .. انــــ....ـــكـــــ (هـأك) لحـــالكــ....ــ افتــــــحيـــ.......ي البـــأأأأأأأأب
اسماء توسـعت عيـونها و رجعت كم خطوه لورا الصـوت اللي سـمعته تبدل بصـوت اعلى: افتـتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتحي البببببببببااااب ولااااا نكـســــ.......ـــره!!!!
اسمـاء ركضـت للباب تأكـدت من القفل و سكرته بالسلسله ركضـت لغرفتها و تخبت في الزاويه، كانت تغمض عيونها و تسكر اذانها و تتمنى ان اصواتهم تختفي كانت تمنى تفتح عيونها و تلقى ان كل اللي يصير مجرد كابوس، وانها راح تصحى في بيتها في غرفتها مع اهلها و............ تركي اللي يحبهااا....
الضرب و الصراخ استـمر و استمر.... اسماء ما تدري لمتى خف بعدها الصـوت الى ان اختفى نهائيا... اسمـاء بعدها هدت، وسكرت عيونها بهدوء وراحه وهي تشهق باستمرار.........لكن بعد دقايق اسمعت صـوت الباب ينفتح لكن السلسله ردته رجع الضرب لكن بطريقه ثاااانيه اسمااااااء غطت اذنها وهي تصرخ: لااااااااااااااااااااااااا اتركوني !!
صـوت تعرفه زيـن: اسمــااااااااااااء ايش فيـــك افتحي الباب...
اسماء و كان صـوته كان يقول كلمات السر اللي تحركها ركضـت افتحت الباب و رمت نفسها بحضنه وهي تبكي و تصيييييح : اسمااااااااااء اسم الله عليك اهدي!!!!!!!
تركي حاول يرجعه لورا و يسكر الباب وراه من غير لا يخوفها : تركي لييييييييش رحت و تركتني لحااااااااالي!!!!!
تركي حوط جسمها بايده: اهدي اسم الله عليك ايش اللي صاررر..
اسماء وهي تشق و كلامها متقطع: فــ...ـي ســـكــــ.....راااااانيـــ...ن..... حـاااااااوووولـــوا يفتحـــوووون البــاااااااب........ تركــي ارجوكـــ لاااا تـــ.....ركـــني لحـــااااالي مـــــره ثااانيــه..
تركي الحين فهم ليش الباب كان متسكر بالسلسله و هو اللي ظن فيها السوء و ظن انها ما تبيه يدخل: لا تخافين ما راح اتركك وراح اظل معك طول الوقت....
اسماء اللي ما عادت رجولها تحملها بدت تنزلق من جسمها تركي زاد قوه حضنه لها و اخذها معه لغرفتها... مددها على فراشـها و قرا عليها أيه الكرسي و المعوذات لحد ما هدت شـوي و بدت انفاسها تنتظم شـوي.. تركي حاول يسحب نفسه و يطلع من الغرفه بهدوء بس صدمه لما سحبت كم قميصه: لا تتركــني ارجوكــ..!!!!!
الدموع رجعت لعيـونها مره ثانيه بابتسامه هاديه : ما راح اتركك بعد اليـوم..
مدد تركي نفسه جنبها و حوط يده حولها وهو يقول في نفسـه: ما ابدا اتمنى ترجعين لي بهذي الطريقه ... لكن الحيـن ما امانع ابداا ... واخيـــراااا رجعتي لي يا اسمــاااء...
-
-
-
-
هنادي ابدا ما كان عاجبها الوضـع، بعد ما اخيرا حسـت بالراحه و الهدوء و السعاده لازم يـعكر السـيد راشـد عليها كل هذا لما يتصل على خالد و يبلغه عن مواعيد اجتماعاته المؤجله... في النهايه هنادي استتجت ان حياتها عباره عن سـعاده مؤقته تنتهي في اللحظة اللي ترجع فيها للرياض... لما كانت في شـهر العسـل كانت كل لحظة ممتعه في نظرها بس من رجعت للرياض بدت المشاكل و الهموم في حياتها، لما طلعت مع خالد الشريقه ثلاث ايام ارتاحت نفسيتها و ارتاح خالد و عاشوا ايام عسـل من جديد اكيــد راح تنتهي في اللحظة اللي بترجع فيها لبيت خالد..
خالد بقلق على هنادي اللي من ركبوا السياره كانت ساكته: اميــرتي ايشفيك؟
هنادي التفتت له و قالت ببرود: تعبانه..
خالد: اكيـد بتتعبين لان الوقت ما كفاك تنامين اول ما ركبنا الطياره صح؟
هنادي تذكرت شلون كانت تنام اول ما يركبون الطياره في شـهر العسـل: لااااااااا
مدت يدها و حطتها على بطنها: ولدك هو اللي متعبني..
خالد بمرح قرب راسـه من بطنها: انت يا بزر يا ويلك مني ان ازعجت امك الحـلو...... فاااهم.......هااا ايش تقووول؟؟؟
هنادي استغربت من حركه خالد لا اراديا قالت: ايش يقول؟؟؟
خالد ضحك على ردها و قال و هي ينظر لها بجاذبيه: يقول كيف تتوقع مني ازعج وحده مزيوووووونه و رقيقه مثلها؟؟؟
هنادي و حركت راسـها بـعيد عنه، في نفسها : ما هو غريب كيف كون هالثروه هذي كلها..... يقدر يستغل أي موضوع مهما كان تافه لمصلحته ...
بعد خمس دقايق وقف السياره: خالد هذاااااااا؟؟
خالد بابتسامه عذبه: بيتكم طبعا؟؟؟ ما تبين تسلمين على اهلك؟
هنادي كانت متوقعه يروحون لبيت خالد لكن خالد وداها لبيت بوسـعود بداله: لااااا خالد ما ابي...
خالد بصدمه: ليش؟؟؟
هنادي حمرت و نزلت راسها: استحي؟؟
خالد: هاااا؟؟؟ من ايش؟؟؟
هنادي بتوتر: من الحمل!!!
خالد رجع يضحك عليها مره ثانيه هنادي ضربته بخفه على كتفه: ليش تضحك!!!!!!!!!!!!
-
-
-
-
الانترنت كان جزء مهم من حياة مها و منال اليوميه، ابتدا في البدايه بالمسنجر و الايميل مع صديقاتهم وانتهى في كتابة المواضيع المميزه في المنتديات، مها المشهوره بـ (صمت القلب ) كانت معروفه بحلولها المميزه لمشاكل كثيره في المنتدى اما منال (أغلى الغـاليـات ) كانت تموت في قراءه وكتابه الاشعار و توبكات المسنجر..
في البدايه مها كرهت المنتديات من المشاكل اللي يتسببون فيها بعض الاعضاء اللي يحولونه الى عزل وكلام فاضي سجلت بعضويه ولد وقرر ترتاح من هذا الهم ، اما منال المعروفه ببرودها ما كان ابدا هامها الرسايل الخاصه لما تحتوي على عبارات ممكن نتعرف و احبكــ......... الخ .. كانت بكل بساطه تحذفها و تحط العضو على قائمه التجاهل و ينتهي الموضوع... الشيء اللي خلى مشرف المنتدى يضعها في مراقبه على قسم الخواطر و الاشعار.. مع انها في البدايه كانت تهتم بالافلام و الموضه مع مها اللي بعد ما صارت تقدم نصايح و اراء حكيمه في قسم المشاكل صارت مراقبه عليه و متوليه موضوع ( لا تحبس همك في داخلك.. اظهـر واترك الباقي عليـنا)... لما كانت تسمع الشكاوي و تبدا في حلها كانت تستمتع بالموضوع لانها حاسه انها ان فرجت كربت احد بيفرج ربها عليها كربها.... الى اليـوم اللي قرر فيها ( وحيـد في دنيتي ) يفتح قلبه لها و يصارحها بمشاكله...
مـها كانت تكتب رد على احد قراءها المعتادين لما قربت منال منها و صرخت بصوت عالي: اففففففففففففففف خلصيني ترررررررررى دووووري بدااا من زماااان!!!
مها: منااالللوووووو وجع توني ماخذته و ثااانياااا انا قلت لك اعطيك اياه اليوم كله بكرااااااا!!!!!
منال: لااا ابيه الحيـن... داااانه تبي ترسل لي صـور هيرتيك روووشااان جديده!!!
مها: ماااالت عليك وعليها و على الهندي اللي ميتين عليه!!!
منال: ووووع من وجهك الحين هيريتك مو عاجبك!!!! الله يرحم ايااام قبل لماااا كنتي تموتين من الوناااسه اول ما يطلع له فلم....... ولااا علشاااان صــاار عندك...... غيـره!!!
مها بصرااخ: احترمي نفسك!!!
منال: ماااا علينااااا بروح تحت عند امي!! وانتي خلصينا من غرااامياااتك علشاان اخذ الكمبيوووتر!!!
مها قبل لا تطلع منال من الباب: جب ....... نااس تفسـر الشيء على كيفها...
مها حركت نظرها لبريدها الوارد خلال هوشتها مع منال وصل الرد على رسالتها :
من وحيد في دنيتي :
هلا فيك..
الحمد لله حالتي احسـن من قبـل بس الوالد صحته في النازل و زوجة ابـوي اللهم يا كافي ما همها شيء .. بالساعات عند الجيران!! وتاركه عيالها الصغار في رقبتي ... المشكله انه اخوي الصغير مريض... خايف يتعب اكثـر و انا ما اعرف له!!!و عندي دراسه اقابلها!!!
مها قرت رسالته و ضاقت.. وحيد في دنيتي ( محمد ) طالب اخر سـنه في ثانويه الباحه، الوضع المادي متوسط قريب للفقر ابوه مريض من كم سنه امه ماتت من سنين و زوجه ابوه هي المسؤوله عنه اسماا فقط وفعلا هي راميه كل الشغل عليه من هموم عيالها الصغار الى المشاوير و شغل البيت لان وضعهم المادي ما يسمح لهم يجيبون شغاله، يطمح يشتغل و يحسن وضعهم المادي بس ما كان قادر... اكثـر عضـو تعاطفت معه مها لدرجه انها كانت ترسل له يوميا رساااايل .... ابدا ما فكرت تنقل صداقتهم للمسنجر مع انه عرض عليها اكثـر من مره..
من صمـت القلب:
اخوي محمد ، مالك الا اللجوء الى الله،، هو وحده يقدر يفرج كربتك، ويهدي زوجة ابوك لفعل الصـواب..
و الدراسـه ان شاء الله ربي بيوفقك و بتجيب نسبه عاليـه، و تصير احـــسن طيـار، وتسافر الدنيا كلها و تشـوف كل الاماكن اللي تحلم فيها.. ولا تنسى الدعاء خصـوصا لما توصل لمكه !! صحيح متى تمشون بكرا؟؟
ارسلت مها الرساله و انتظرت دقايق وصل فيها الرد..
من وحيد في دنيتي:
مشـكور و ما قصـرت،،، انا اتعبك معي كثيــر، بس فعلا محتاج احد افضفض له عن همومي!! ان شاء الله بنمشي على الساعه 12 و نوصل ان شاء الله قبل العصـر...
قرت مها رده و استغربت ..
من صمت القلب:
ما شاء الله اذكر لما رحنا للعمره وصلنا في اربع ساعات،، مع ان الباحه ابعد من الرياض لمكه!!
من وحيد في دنيتي:
لانكم اكيـد تطولون في الميقات و تاخذون طريق طويل... الرجال اللي معنا يعرف طريق مختصر و يسوق بسرعه..
من صمت القلب:
لا دير بالك! ترى السـرعه خطـره!!! المهم بس لا تنسانا بالدعاء!! ماودك تمر علينا في الرياض بعد ما تخلص عمره؟
من وحيد في دنيتي:
ان شاء الله.. ودي بس تعرف ان مرتبط مع ناس وثانيا انا لحد الحين ما عرفت عنوانك !
مها وترها كلامه حاولت ترد بطريقه تطلعها من الموقف..
من صمت القلب:
اذا قررت فعلا تزورنا برسلك عنواني غير كذا نوووووو..
من وحيد في دنيتي:
اوكي بحاول في ربعي نجي الرياض في العطله.. بس ما قلت لي ايش الدعوه اللي تبيني ادعيها لك؟
من صمت القلب:
أي دعوه تجي في بالك انا راضي فيها...
من وحيد في دنيتي:
اجل بتمنى لك تحبــــــــــــــــــــــــــــــــ حب روميو و جوليت!!! لا تعصب اوكي!!!
مها صدمها كلامه و حست بقلبها ينعصـر، دخلت عليها منال و قالت لها ان هنادي جت مع خالد.. قالت هذي فرصتها تتهرب منه ..ارسلت له وحاولت تهدا علشان ما يحس بتأثرها برده..
من صمـت القلب:
فال الله ولا فالك، ما تعرف اغنيه راشـد الماجد... بلا حب بلا وجع قلب؟؟؟ المهم اختي توها جايه من السفر بروح اسلم عليها.. مع السلامه ... اشوفك لا رجعت من العمره...
انتظرت مها دقيقتين و لما ما شافت رد منه طلعت من المنتدى دخلت مجلد المستندات تحت اسم مشاكل وحلول دخلت الرقم السري للمجلد و فتحته ضغطت على صوره و تأملتها ....
تنهدت وهي تقول في نفسها: ما تدري اني واقعه من زمان يا محمد!!!
محمد شاب وسيم لكن صفار بشرته الناتج عن الارهاق و ضعف بنيته و ثوبه الواضح قدمه كانوا مأثرين عليه، ارسل لمها صـورته لما سـالته مره عن شكل الجو في الباحه.. كانت الصـوره من وراه منظر الجبال و الغيوم جمييييييل و خلاب .. بعد ما شافتها ما قدرت تمسحها و حست لحظتها انها فعلا حبته...
-
-
-
-
في احد فلل الريـاض...
سـكر لابتوبه و طلق زفره طويله رجع راسه لورا و بدأ يتأمل السقف المزخرف بديكورات ملونه: احس اني بالغت شـوي في ردي عليها!!! بس هي ورطتني لما قالت ان طريق الباحه المفروض يكون اطول من طريق الرياض..
اخوه التوأم كان على السرير ضحك عليه: ههههههههه يعني كان لازم تقول لها انك رايح العمره؟؟
محمد: كان لازم اقول ولا كانت بتفقدني ان ما دخلت يا سلمان!!!
سلمان: لا يكون حبيتها؟؟؟
محمد وهو يضحك: هههههههههههه حب!! انا احب... انا يهمني الا الرهان اللي بينا و اللي قربت اكسبه!!
سلمان بثقه: نشـوووف...
محمد و سلمان عيال توأم لواحد من كبار التجار.. اعضاء في المنتدى طبعا من الناس اللي مستخدمين المنتديات للمغازل.. دخل مره سلمان قسم المشاكل و قرا ردود مها على الاعضاء حس بشيء غريب ناحية العضـو لما قرا الكلام لمحمد قال محمد و بكل ثقه انها بنت و انه مستعد يثبت له...
سلمان راهن محمد انه ما يقدر يخليها تعترف انها بنت و انها ان اعترفت راح يسـوي له اللي يبيه مده شـهر..
محمد اللي ما عمره خسـر رهان خصـوصا في البنات و انه يقدر يخليهم يحبونه قبل و بكل رحابه صـدر مر اربع اشهر و هو يحاول يتقرب من مها و اخيرا بعد كل هالفتره قرب لكن ما كان القرب اللي يبيه بعد ما اوهمها انه يعيش حياة مأساويه كلها هموم و مشاكل و محتاج احد يفضفض له و يخفف عنه ومع هذا ... لحد الحين ما حس انها بدت تحبه ولا قررت تعترف انها بنت مع انه واثق من هذا الشيء..
محم بنبره واثقه كالعاده: المده اللي اتقفنا عليها لحد الحين ما انتهت ... و ثانيا لا تنسى انت قاعد تكلم منو يا سلمان.... انا محمد اللي ابدا ما في بنت تقدر تقاومه.. و هذي البنت مستحيل تكون احسـن من غيـرها
-
-
-
-
-
دخلت هنادي بيتهم و استقبلتها امها بالاحضــان، سلمت على خالد و اشرت للشغاله تجيب القهوه و الحلى..
ام سـعود و هي تتفحص بنتها: شلونك يا بنتي ان شاء مانتي تعبانه...
هنادي بخجل لاحظة خالد وفهمه: الحمد لله بخيـر..
ام سـعود: والله و كبرتي أي هنادي و كبرتيني معك..
هنادي: لا تقولي كذا يمه، انتي لسـه صـغيره انا اللي استعجلت في الحمال!!
خالد ابتسم و هو يهمس لها : استعجلتي؟
هنادي ضربته على فخذه من غير لا تنتبه امها: اصلا انا ما كنت ادري اني حامل.... يعني ما شفت شيء من اللي في الافلام الدووخه و الترجيع... ووو...
ام سـعود وهي تضحك: هههههههه تو الناااس... انتي توك حامل و الاعراض هذي تظهر بهد اسبوعين تقريبا..
خالد: اففف و انا اللي كنت اظن انها غير وما راح تتعبني..
هنادي كانت بترد عليه بس امها سبقتها : اذاا تعبتك جيبها عندي!!!
خالد و هو عيونه على هنادي : وانا اقدر استـغني عن ام وليد؟؟
هنادي حمرت و نزلت راسـها، ام سـعود ابتسمت: اذا ولد بتسميه وليد؟
خالد: بصراحه انا راضي باللي يجي من الله.. سواء كان بنت ولا ولد،، بس انا اتفقت مع اميـرتي ان العيال انا اسميهم و البنات هي تسميهم..
ام سـعود بابتسامه لبنتها: طبعا اذا بنت بتسمينها سارا صح؟؟
هنادي و خالد بصدمه بنفس الوقت: سارا؟؟؟؟؟
ام سـعود ببراء من غير لا تعرف المصيبه اللي فجرتها: لما كنتي صغيره كنتي دايما تقولين انه اذا جتك بنت بتسمينها سارا... نسيتي ؟؟؟
هنادي توتر ما تذكر ابدا هذا الشيء هي كانت عندها لعبه مسميتها سارا هذا اللي تذكره بس غير كذا ولا شيء... حركت عيونها و راقبت خالد اللي سرح في عالم ثانيه، في نفسها: ايش هذي الصدمه، معقوله يفكر فيها!!!!
خالد قام من مكانه و على وجهه ابتسامه زائفه: تأخرت على اجتماع الشـركه...... هنود حبيبتي بمر عليك بالليل اخذك اوكي...
ام سـعود و هي حاطه يدها على كتوف بنتها: خلها خالد عندنا اليـوم... واحشتني موت... واحس البيت فاضي بعد سفر اسماء و سـعود...
هنادي بضحك وهي تهمس لامها: والله لو تسمعك مها ومنال ما يصير طيب..
ام سـعود بنفسه النبره: كل هذا ما تبين تفارقين الرجال ..
هنادي حمرت و قررت تسكت، خالد ابتسم و ما حب يرفض لام سـعود الطلب البسيط هذا عموما هو ما يبي هنادي تختلط في اهله في الوقت الحالي: اوكي... لكن حطي في بالك ان مستحيل اتركها تنام عندك اكثر من ليله وحده..
ام سـعود بسـعاده: مافي مشكله راضين في ليله وحده...
نزل خالد راسه و باس خد هنادي: اشوفك على خير يا اميـره..
هنادي حمرت و ما ردت عليه كمل خالد بـ: تشـوفين يا عمه، لحد الحين تستحي مني....
ضحكت ام سـعود وخالد و بعدها طلع خالد...
ام سـعود بعد ما طلع خالد: عساك مرتاحه يا هنادي!!
هنادي: الحمد لله يمـه كل شيء تمام...
ام سـعود: خالتك كلمتك؟؟؟
هنادي: لا اصلا ما واجهتها من بعد ما جيت انام هنا الا لدقيقه لما كنت عند خالد في المستشفى ...
ام سـعود : يعني ما تدري انك حامل؟
هنادي: انا ما كلمتها و خالد و ماقال لي انه كلمها!!! ليش تسـالين؟؟؟؟
ام سـعود: ولا شيء... بس كنت اظن انها بتفرح لهذا الخبر مثل ما فرحت انا بك..
هنادي تقول في قلبها: ياليت!!!
دخلت منال ومها بسـرعه بعد الحوار البسيط و بدوا يحضنونها : وحشتييييييييييينا!!!
ام سـعود: هييي اتركوا اختكم لا تذبحووونها...
منال: يووووه نسينااا البيبي.....
نزلت منال راسها و حطته على بطنها: يااا حلووو انا خالتك... ان شاء الله تطلع علي..
مها: و ليش ما علي...
ام سـعود: لا ان شاء الله لا عليك ولا عليها... على امه و ابوه يا حلوهم..
هنادي: اااااميـــيييين..
مها: صدق ما تستحين الحين تفضلين بنتك تطلع على خلووود و ما تطلع علينااا..
منال: من قالك انها بنت..
مها: احسااااسي اللي ما يخيب ابدااا..
منال: بس انا اقووول ولد...
مها: بنت..
منال: ولد..
مها: بنت ...
منال: ولد..
مها: بنت..
منال: ولد..
مها: بنت ...
منال: ولد..
و استمـر الحوار على هذا المنوال..
-
-
-
-
اسمـاء حسـت بشـعور غريب، اول ما بدت تصـحى من النوم، الوسـاده اللي حطت راسـها عليها كانت دافيه و ناعمه و في نفس الوقت صلبه و قويه و ريحتها جنااااااااان.....اسماء وكان الحقيقه صدمتها: ريحه؟؟؟
فتحت عيونها بسرعه و تاملت وضعها، كانت في سريرها بس مو بروحها، كان راسها على صـدر تركي و يدينها محاوطتها بقوه، حاولت تبعد عنه بس ما قدرت الشيء اللي صحاه من نومه...
تركي و هو يمسح عيونه: صباح الخيـر,,,
اسمـاء: انت ايش اللي كنت تسويه!!!!!
تركي وهو يعدل وضعيته للجلوس: نايم طبعا..
اسماء ردت بسـرعه: اقصد ليش نااااايمه هنا..
تركي ببرود: نسيتي انك اللي طلبتي مني انام هنا.,....... معك!!!
اسماء انحرجت وهي احداث الليل و الفجر تمر في بالها بسـرعه: انــ....ـــأاااا... كـــنت..
تركي و هو يقرب منها : انتي ايش؟؟؟
اسمــاء: تركــي ارجوك.....
تركي قرب اكثـر وكان توترها مغناطيس يجذبها اكثر في كل لحظة : انتي اللي ارجوك يا اسماء...
اندمجت الانفاس و ما عاد في مجال للتفاهم... لغـه الحب كانت الشيء الوحيد المتبادل بينهم..
اسماء ماعادت تقدر تمثل البرود و الكره له، وتركي ما عاد قادر يقاوم....
-
نعم اهواه وذابحني ..وعلى الرجعه ابي الشاره
اهوه بس خل يسامحني .. وانا ارجع له طياره
انا من بعده ليلة امس .. وشوقي اللي دمع له
بلا يا عمري عزة نفس .. انا راجع له راجع له
ياقلبي لا تدور لي .. عذر للرجعه أو حافز
لعملك لو يأشرلي .. انا جاهز انا جاهز
احبه حيل ومن بعده .. ترى فعلاً انا تعبان
واذا ما رد لي برده .. اساسا انا الغلطان
-
-
-
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!