الفصل 15 | من 28 فصل

رواية لا تغيرت قل لي دنيتي وش تكون ! جثةٍ و إدفنوها داخل ترابها الفصل الخامس عشر 15 - بقلم Misoo

المشاهدات
11
كلمة
4,411
وقت القراءة
23 د
التقدم في الرواية 54%
حجم الخط: 18



دخلت اسمـاء غرفتها وبدت تبدل ملابسـها ، كانت تبدل و تمسح مكياجها و هي تراقب سـرير هنادي، سرير اختها اللي نامت عليها سنيييييييين، من اول ما طلعوا من غرفة امهم لغرفه بروحهم، كانوا دايما مع بعض، صحيح كثير ما تهاوشوا بس كانت دايما تحبها و تتمنى لها الخيــر: والله ان لك وحشـه يا هنوو..
لبسـت اسمـاء بيجامتها و رفعه شـعرها و طلعت من غرفتها لغرفة مها و منال و اول ما دخلت انصدمت ...
منال كانت تمسح مكياجها و هي تبكي، ومها كانت تمشط شعرها و هي تشاهق..
اسمـاء: ايشفيكم؟
مها ومنال انفجروا من البكي: اهههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
مها: هناااديووو الدبه وحشتناااااا..
منال: مع اني دايما كنت احتر منها لاني امي تحبها بس مازلت احبببببببهاااا..
اسماء لما شافتهم ما قدرت تتمالك نفسها و انفجر بكي هما: اذا انتوا واحشتكم اجل انا ايش اقول اللي معاها بغرفه وحده !!! وطول عمري معها
مها ومنال كسرت خاطرهم اسماء، قربوا منها و حضنوها بقوه، مها: اسوم لا تبجين احنا موجودين ..
اسماء اطلقت ضحكه شريره ساخره: ييييياااااااااااا ويلي..
منال قرصتها : وجع !!!
اسماء بدت تضحك عليهم : هههههههههههههههههه
منال ومها تغير الجو و بدوا يضحكووون..
-
-
-
-
في بيت عبدالله :
دخلت ريم البيت و هي في قمه سعادتها بشوفه اعز صديقه عندها في فستانها الابيض، كانت مثل الملكه: بيبي!!
عبدالله بكل بهدوء ابتسم لها و كانت طبعا اول ابتسامه من ركبت معه في السياره بعد ما طلعوا من العرس، كان تقريبا غير موجود معها كانت اجاباته بسيط و كان عقله ماهو معه: هلا حياتي..
ريم : فيك شيء؟
عبدالله: لا بس شوي مستغرب ان خالد ابتسم لي في العرس.
ريم: و ليش مستغرب؟
عبدالله: علاقتي بخالد كانت شبه مقطوعه خلال الكم سنه اللي فاتوا، يوم عرسه الاول صد عني لما جيت اسلم عليه بس اليوم مع اني ما كنت ناوي اروح بس في الاخر قررت اروح علشان عمي بوتركي و عياله و هما لاني اساسا لازم اروح علشان اوديك .... توقعت انه يسوي الشي نفسه بس اللي صار انه سلم علي و ابتسم بعد!!\
ريم بفرحه: اكيــــد بيفرح، هو في احد في الدنيا تصـير وحده مثل هنووو رفيجتي زوجته ما يصير سـعيد!!!
عبدالله حب ينرفزها: و منو هنوو علشان تكون ملائمه لخـالد ال..
ريم بعفويه اطفال: رقيـقه حنونه و حلووووووووووووووووووووووووه و اهم شيء انها تربيه ناس طيبه،، و الف واحد يتنمناها!!! (( نزلت ريم عيونها بحزن ) من كنا صغار و انا كنت اتمناها لناصـر بس للاسف ما صار نصيب..
عبدالله في نفسه : اخ لو تدرين يا ريم ان نـاصر ما نقله الا خـالد،، بس علشان يصير بعيـد عن الديره اللي فيها هنادي!!..
ريم: عبدالله في ايش تفكر؟
عبدالله: ههههههه احاول اتخيل زوجة خالد!!! حلوهـ
ريم: عبدالله!!!!!!!!!!
عبدالله: هههه تعالي ما تدرين ليش اختارها هي من بين كل خواتها!!!
ريم: حبيبي هنادي غيييييييير عن خواتها اصلا لما تمشي جنبهم ما تحسها اختهم ابدااا
عبدالله في نفســه: كنت متوقع..... هنادي .... هي....
ريم: عبدالله؟؟ ايشفيك
عبدالله حط يده على راسـه : تعباان و مصدع بنام!!!
ريم وهي تتثاوب: تصدق حتى انا تعبانه!!!
عبدالله ضحك في الخفاء، في نفسه: احلى ما فيك يا ريم انك ما تنتبهين على الشي الدقيق!!!
-
-
-

في قصـر خالد:
خالد ما حس بنفسه و هو يطلق كلامه بصوت خااااااااااافت ومصدوم، صدمته هنادي اكثر لما مشـت و بكل ثقه للتلفزيون الضخم و بدت تضغط الازرار بعشوائيه وهدوء.
خالد باستغراب: ممكن افهم انتي ايش قاعده تسوين؟
هنادي ببراءة: ابي MBC2 بيحطون ( Scream 3 ) الصرخه الجزء الثالث، من زمان ابي اشوفه
خالد: ههه الصرخه؟؟ بس هذا فلم رعب؟
هنادي التفتت له : انا احب افلام الرعب!!
خالد: اهاااا ما تخافين؟
هنادي: احيانا بس ابي اشوفه.
خالد ضحك في الخفاء و اخذ الريموت و حط لها على الفلم كان طايف منه شـوي: تفضلي يا اميره.
هنادي بابتسامه: ثااانكس، و اجلست على الارض بعيد عن الكنبه اللي هو عليها ..
خالد حس انه بيموت من الضحك على تصرفاتها،في نفسه: هذي تصرفات بنت في ليله عرسها؟
قام من مكانه و هنادي التفتت له على وجهها نظرت تعجب جاوبها في: بروح ابدل ملابسي و ارجع لك..
هنادي ابتسمت له و راقبته و هو يدخل الغرفه، خالد اول ما دخل قرب من جهة السرير و رفع الغطى و تحققت توقعاته، صفه ما غيرتها من كان عمرها اربع سنين، أي شيء تحب تخفيه عن الباقي كانت تحطه تحت السرير، ابتسم خالد و هو يسحب قميص اللي كان من المفروض تلبسه، كان حرير كوكوتيل ابيض مزين بالدانتيل و الكريستال و قصير للركبـه، خالد ضحك اكثر و اكثر و هو يحاول يتخيل شكل هنادي لابسته، بس طبعا كل ما تخيل شكلها في البيجاما يظهر في باله، رجع القميص مكانه و بدل ملابسه و طلع..
كانت هنادي على قعدتها و طبق المقبلات في حضنها تتباع الفلم بهدوء خالد نزل باقي الاطباق من الطاوله للارض و جلس جنبها: باك!!
هنادي من غير ما تلتفت له: ولكمووووو
خالد ضحك بخفيه يقدر يكتشف شغلات عنها من غير ما تنتبه ( مثل بعض الكلمات المستخدمه في المسنجر لوووول )) اخذ خالد جهاز المناده و اتصل على المطبخ: اميـرتي!!!
هنادي نزلت راسها للطبق اللي بحضنها تحاول تخفي بشعرها وجهها الاحمر: هلاا
خالد بابتسامه معتاده: تبين ببكورن كراميل و لا عادي..
هنادي مصدومه و طالع وجهه: هاااا
خالد رد عليها بضحكه خفيفه: تدرين شلون!!! بطلب الاثنين،،،،سوزي جيب ببكورن كراميل و ببكورن عادي لغرفتي...... طبعا للجناح الجديد!!!
هنادي حست برعصه في قلبها لما سمعت الجناح الجديد،، هي الجديده و هيفاء المسكينه صارت قديمه...
-
-
-
في بيت بو تركي:
دخلت مايا لغرفه هيفاء القديمه و مثل ما توقعت كانت جزمة هيفاء كل وحده في جهه، العباه مرميه بعيد و هيفاء على الفراش تبكي بحراره، مايا بهدوء قربت منها : ما يستاهل منك كل هذا البكي...
هيفاء زادت في الصراخ وقوة قبضت يدها على الفراش، مايا: ههه و من الحب ما قتل..
هيفاء التفتت لاختها بعصبيه: أتركييييييييني في حااااااااااااااالي!!!!!!!!!
مايا راقبت وجهه اختها الاحمر و الدموع اللي جفت عليه اما عيونها فكانت شيء ثاااني كانت قطع من الدم الاحمر: كل هذا علشان واحد لا يحبك و لا يحترمك!!!!!!!!!!!!
هيفاء: اطلعي براااااااااااااااااااااااااا...
مايا : حبيتي انا اطلع متى ما ابي ،، هذااا بيتي و لا نسيتي ،، و بدل ما تتأمريني علي!! فكري بطريقه تشلعين فيها هذي الحشره من بيتك!!!!!
هيفاء خفت ثواني بس رجعت تبكي اكثر و هي تقول: مستحيييييييييييييل اصلا خالد يحبها !!!!
مايا: حتى و ان حبها احنا نقدر نخليه يكرها!!!
هيفاء: شلووون؟؟؟
مايا و بكل ثقه: في هذا الزمن ما في بنــــــت شريفه!!
هيفاء بصدمه: نعم!!!!!!!!!!!!!
مايا بدفاع مبدأي: لا تفهميني غلط!!! قصدي نادرا ما تلقين بنت مالها ماضي او مغامرات و ان كانت مغامرات بسيطه و شريفه!!!!
هيفاء: انزين!!
مايا: وطبعا الرجال من يسمع أي شيء عن ماضي زوجته ينجن و يطلقها !!!!!!!
هيفاء و هي تحس ان تطمنت شوي: الله يسمع منك!!
مايا: ههههههه ليش متحمسه تتوقعين اذا طلقها يا حلوه بيعاملك كزوجه!!!!
هيفاء: مااااا يهمني!!! طوول ما خالد لي بروحي مااااااا يهمني!!!!!!
مايا: اوكي،، نقدر نبلش من الحيــــن خطه الانتقام!
-
-
-
-

في قصـر خالد:
كان الفلم قرب من النهايه ، خالد ابدا باله ما كان مع الفلم، لان عقله و كل تفكيره على اميـرته اللي جنبه من تفرغ من اكل شيء كان يقرب لها شيء ثاني...
خالد بابتسامه عذبه و هو يقرب لها طبق كبير من البراونيز و الايس كريم: تفضلي يا اميـرتي!!
هنادي كانت تبلع قطعه كبيره من الكوكيز، مدت يدها تبعد الطبق عنها: ما اقدر خالد، احس اني بنفجر!!
خالد و هو ينزل الطبق على الارض جنب مجموعه كبيره من الاطباق: هههههه براحتك.... تبين شاي؟
هنادي هزت راسها: لا مشكور!!!
خالد: ههههههههههه و اخيرا قلتي لا!!!
هنادي حمرت و نزلت راسها، خالد كان كل ما حط شيء و قالها تفضلي استحت و قررت تاكل حتى بعد ما حست انها بتنفجر، قاومت لحد ما عاد في مجال للمقاومه..
خالد فسر : بصراحه انا ما كنت عارف انتي ايش اللي تحبينه، المره اللي فاتت ما قعدت معك في المطعم، و لما قريت الفاتوره لقيت انواع مختلفه من الاكل قررت اطلبه كله علشانك اكيـد فيه من الاكل اللي تحبينه..
هنادي استحت زياده و هي تقول في نفسها: يوووووو فشله قرا اكل خواتي المره اللي فاتت..
خالد حس انه زاد المعيار و شوي احرجها، فقرر يغير الوضع: اتوقع القاتل الشرطي!!
هنادي فيها شويه حماس: ليش تقول هو..
خالد: علشان صور البطله عنده وملفها اكيــد هو مراقب لحياتها و لا شلون يعرف تفاصيل دقيقه عنها؟؟
هنادي ابتسمت ابتسامه خابثه: هههههههههههههههههههههههه اصلا أي شخص ما شاف الفلم يشك فيه!!
خالد انتبه على نقطه : اهاااااا
هنادي اسكتت و قعدت تكمل الفلم، خالد قام من مكانه و هو يتثاوب: بروح انام، احس نفسي تعبان، تصبحين على خيـر...
هنادي بابتسامه : وانت من اهله ....
دخل خالد وكملت هنادي الفلم لحد نهايته، و طلع الشرطي بريء و القاتل شخص غير متوقع : ههههه مسكين خالد توقع نفس توقعي لما شفته اول مره،، بس هو شيء طبيعي على واحد ما عمره شاف الفلم ...

كملت اكلها بهدوء لثواني، بس توسعت عيونها و تخرعت لما مرت في باااالهاا شغله قالتها بعفويه مستحيل تمر على خالد من غير ما ينتبه لها (هههههههههههههههههههههههه اصلا أي شخص ما شاف الفلم يشك فيه!!)
هنادي نقزت من مكانها و صرخت : امبييييييييييييييييييييه
-
-
-
-
تركي بعد ما طلع من العرس توجه لبيته و قعد يفكر في عرسه شلون بيكون،عرس خالد عدى على خير لان زوجته هيفاء مسالمه و مالها شغل في احد، اما عبيـــر!!! صحيح انها طليقته الا انها لاحظ نظراتها القويه و الغاضبه له لما دخل، طبعا كانت و بكل وقاحه وافقه قدام الكل، بفستانها و مغطيه جزء من شعرها و من كتوفها العاريه بشال!!!! اذا هو في نظرها لحد الحين عادي تظهر قدامه بهذا المظهر ليييييييش ما تغطت لما شافت اخو هنادي!!!!
تنهد تركي و هو يفكر في العرس مره ثانيه هل راح يعدي بفرح و بسلام مثل عرس خالد، ولا عبييييير ناوي تسبب مشاكل تفسده ، رجعت البسمه له و هو يتذكر اسمـاء.. و اللي طبعا كانت غير عن عبير، كانت واقف جنب العروس اللي غطوها بالكامل بستاره، لابسـه عبايه بشت واسعه على اطرافها زخارف كريستال و مغطيه وجهها كله ماعادا عيونها، رسمت الكحل كانت واضحه و ملفته، عصب لحظتها لما فكر ان خالد ممكن يشوف عيونها الملفته بس هدى لما لاحظ ان خالد كان يراقب الستاره اللي وراها كانت اميـرته مثل ما يسميها..
تركي حس برغبه كبيره انه يكلم اسـماء، صار له مده ما سمع صوتها و ضحكتها ....
ما انتبه على الساعه، سحب الموبايل و اتصل على (( غــلا روحي))

في بيت بوسعود الساعه 3:10 صباحا)
اسماء كانت نايمه في سرير مها و مها ومنال كانوا نايمين جنب بعض، طبعا بعد محاولات طويل و عقيمه انها تنام في غرفتها استلمت و اهجمت على غرفة خواتها
كان الكل مستسلم للنوم بعد ليله طويله و متعبه لما.......


ما تـدري أنك في قلبي و منسكب حولـه
ومن كثرك في صدري خايف لا تجيني عين
وإن قالوا اطلب تمنى شـيء وتـنولـه
بتمنى حبكـ كثـر مالله عطاني سنيـن
أي حـب هذا اللذي إن قال وأقولــه
ما أدري أحـيد بقلبي أو الله يـعيـن
معقوله كل هالغلا يا ربي معـقولـه
بعدين يعني معك يا مهجتي بعديـن


مها بتأفف: اسسسووووووووووم يااا المزعجه سكري جهاااازك...
منال بتأفف اكثر: وااااااااي منووو الفاااااضي اللي جاي يزعجنا في هالوقت!!!!!!
سحب اسماء تيلفونها بسرعه و طلعت فيه، كانت عارفه هذي النغمه مخصصه لمنو و مثل ما توقعت (امـير الروح)
تـركي: السلام عليكم..
اسماء بلهف لسماع صـوته: وعليكم السلام..
تركي بهدوء: شلونك اسماء!!
اسماء: بخير،، انت شلونك!!
تركي: الحمد لله....
عم الصمت لثواني كل منهم ما هو عارف ايش يقول،، لحد ما قرر تركي يقطعه: لا يكون ازعجتك..
اسماء: لا ابدا ......
تركي: وحـــشتيييييني!!
اسماء حست انها بتطير من الفرحه بس قررت ما تبان انها ما صدقت و ردت عليه بهدوء: وانت بعد وحشتني!!!
تركي: زعلانـه؟
اسمـاااء ما جاوبت.
تركي: يعني زعلانه،، بصراحه انا اللي المفروض ازعل!!! و اسوي اكثر من مجرد زعل، بس ما قدرت اصبر لازم اسمع صوتك، وحشتيني!!!1
اسماء قررت انها تطلع على حقيقتها و ترد بشكل طبيعي: و ما هووووووو اكثــر مني يااا حبيبي!!!!
تركي ابتسم: بعد قلبي انتي... بكرا انا جايكم!!
اسمـاء : حياك الله في أي وقت..
تركي: تسلمين..
و قعدوا يسولفووون لحد ما جا وقت الصلاه فاضطر كل واحد يسكر علشان يروح يصلي و بعدها يرجع ينام و يحلم بالثاني!! بعد ما تصالحوا اخيرا..

-
-
-
-
خالد فتح عينه على تنبيه اقامت الصلاه، تلمس السرير جنبه و كانت توقعاته في محلها هنادي ما جت تنام على السرير.. حرك يده للجهاز اللي جنب السرير و ضغط زر التشغيل و اشتغل فيديو تصوير للاحداث في غرفه الجلوس، شاف هنادي و هي تشيل سجادتها بعد ما صلت الفجر و رجعت تجلس على الكنبه اللي كانت جالسه عليها لما تركها..
قرر يتحرش فيها بما انها نرفزته بقعدتها في الصاله و لبس البيجاما...قام من فراشه و طلع لها في الصاله، انتبه انه اول ما دخل شافها تتظاهر بالنوم، لانه اكيد مستحيل تكون نامت في الثواني القليله اللي غابت فيها عنها ...
قرب منها لدرجه تكون فيها كافيه لسمع أي كلمه يقولها، قرب يده لدرجه تحس بقربها منها و همـس: الصلاه...
( ثواني و سحب يده بضحك خافت) بس اخاف ما تصلي!!!
ابتسم خالد لما شافها ترتجف وخدودها تحمر من الخجل وكمل: الظاهر هذا السبب في تجنبها لي....... النوم على الكنبه مضر لها في هذي الحاله....
بسرعه و بحركه خاطفه حوط جسمها بايدينه و رفعها (( Bride style ))، هنادي رجفت لما حست بيده و خالد ابتسم و حاول ما يضحك من تصرفها، ومشى لغرفتهم و مددها على السرير و غطى جسمها كله بالغطا،، لما صار قريب من وجهها ظل واقف ولا تحرك بعيد..
هنادي حســت فيه قريب منها كانت انفاسها سريعه و حست بقلبها بينفجر من كثر ما يدق و بحراره كبيره في خدودها....،، هنادي في نفسها : هــ ـــذاااا ايش يبي!!!!
خالد كانت عيونه شبه مسكره و شعره الناعم نازل على وجهه و هو قريب منها يحرك اصبعه على وجهها ، كان يتأملها بوجهها المسالم كانت في قمه البراءه كانت تماما مثلها، نزل راسه ببطء و باسها...
هنادي استخدمت كل ما عندها من قوه انها ما تتحرك اول تفتح عيونها،، حســت بخالد و هو يبعد عنها و يمشي لحد ما سمعته يسكر باب الحمام، فتحت عينها و لمست شفايفها : خاالد !!! شلون تقدر تسوي هالشيء و انت مجبور علي!!!
عدلت شـكلها و كملت تمثيليتها لما شافت الباب يتبطل، طلع خالد و فرش السجاده و بعد ما صلى اخذ مكانه على السرير جنبها ... رجعت انفاس هنادي تتسارع لما حســت فيه قريب منها...
خالد ابتسم و لمس شعرها باطراف اصابعه و هو يقول في نفسه: أجل لو تدرين انها ماهي اول مره تنامين فيها بحضني...
خالد غمض عيونه و رجعت الذكريات تمر قدام عينه مثل الشريط..
-
-
-
خالد كان مجهز الشـموع و العطور الفواحه في غرفته لاستقبال سارا اللي كانت تتروش في الحمام، بما انها نهايه الاسبوع و ماعنده دوام بكرا ما في مانع يقضي مع حبيبته سارا اللي ما مضى على زواجه منها اكثر من اسبوعين ليله رومانسيه طويله ..
طلعت سارا بروبها و بين ايدينها جين اللي لفتها بفوطه كبيره: خاااالد!!!
خالد ضحك على شكلها و على توترها : مافي داعي للخجل.. خذي راحتك ( No need to be shy,,, take you time)
سارا ابتسمت له و بخجل : ببدل لجين وبعدها ببدل ملابسي.. (I'm dressing jeen and then I'm dressing my clothes)
خالد بخبث و دهاء: بدلي لجين،، بس لا انتي عجبتني كذا..( Change to her only, but I really like how you look )
سارا قلب لونها الابيض لاحمر و راحت تبدل لجين و لما خلصت: جين اذهبي لغرفتك.. )Jeen go to your room)
جين لصقت باختها كانها تبحث عن الحنان و الحمايه ، خالد: ايش فيها؟ ( What's worng?)
سارا: يظهر ان الفلم اللي شافته الصبح مع عبدالله مخرعها ( I think she afried because of the movie she saw with Abdullah this moring)
خالد: And???
سارا: ما اقدر اترك بروحها الليله ( I can't leave her alone tonight )
خالد بتأفف: افففففففففففف
سارا: خالد اسفه (I'm sorry )
اشر خالد لجيــن بابتسامه شبه غاضبه و فتح اذرعه لها : تعااالي
جيـن ركضت لحضن خالد و ارتمت فيه و هو سحبها معه للسرير ينومها، سارا ضحكت عليه و ابتسمت في داخلها على حب خالد لها و تحمله اختها مع انه من المفروض ما يرضى باي شيء يجي بينه و بين رغباته حتى و ان كانت اختها : بروح البس بيجاما (I'm ganna wear a pajama )
خالد رد عليها بنظره حاقده بس كان يبتسم في الوقت نفسه ابدا ما كان يقدر يرد لها طلب حتى وان كان ضد رغباته و مطالبه...
-
-
-
هنادي حست بانفاس خالد تنتظم و جسمه يهدا و اللي دل على انه نام اخيرا، قررت تسحب نفسها من مكانه و ترجع للكنبه اللي كانت عليها قبل لا يدخلها خالد، ابدا ما كانت متقبله الوضع اللي هي فيه، حولت تتحرك لكن شيء ردها ..
خالد كان محاوط ايديه الثنتين على خصرها مقربها منه كثير مستحيل تتحرك من غير ما تقعده : ايش هالورطه..
-
-
-
-


روحي بلقاك إتفزّ فزّة حمامة

وتحوم حولك من غلاك وأملها

يا لين من نظرة غلا وابتسامة

إترد روحي الغالية في محلها



لك في فضى صدري فؤادن غرامه

يحمل محبة انسى تلقى مثلها

يعني إذا قلت احصى شوقه وهيامه

تقدر تقول بكثر هالدنيا كلها



أهواك وأرسم للتعجب علامة

كلما بنورك عيني خطت كحلها

وأسأل هواك اللي عظيمٍ مقامه

هل خلا فيني ذرةٍ ما وصلها



رح للقصيد ودور أعذب كلامه

ون جبت كلمة توصف إحساسي قلها

دامي عجزت ألقالي وصف ومدامه

حبك يسد بلاد ويكفي أهلها



أشكر هواك اللي غمرني اهتمامه

وأشكرها روحك يللي من طيب أصلها

سوت على عمري وعمرك غمامة

تمطر أحاسيسي وينبت غزلها



مثلك على راسي أشيل احترامه

وأعطيه من أيام عمري عسلها

لني مدام انته في خير وسلامه

ما ريد أي حاجة من الدنيا كلها




يـــــــــــــــــــــــتبع :

-
-
-
-

مقتطفات من البارت الجديد:

هنادي رجفت لما سـحب خالد خصلها من شعرها الطويل و قربه من شفايفه و قال قبل لا يطبع بوسه عليه: ممكن تفتحين لونه؟
هنادي: بس انا مفتحته؟
خالد بعيون تفكر في شيء ثاني: ابيه فاتح، خصل ذهبيه طويله و مموجه اطرافه ..
هنادي توسعت عيونها من طلبه: ليش؟؟
-
-
-
احـمد مد يده ليد سـعاد المضمده، بس سعاد سحبها.: انا قصـدي شريف.
سـعاد بصعوبه: واضح!
احمـد: صدقيني يا سعاد انا ندمت و ناوي اعوضك عن كل اللي راح!!
سعاد : ههههههههههههه..
-
-
-
ناديه و دلال توسـعت عيـونهم و ظهرت صدمه كبيييره على وجههم و هم يقرون البطاقات اللي رمتها اسـماء على درج كل وحده منهم..
اسمـاء: طبعا تعرفون قاعة سـارا المـلكيه اللي تملكها عائله الــ ...... ، عائلة زوجي.. اذا تبجون حياكم و اذا منتوا جايين حبايبنا كلهم بيجون و ما راح يضرنا شيء و لا يغير غيابكم شيء و لا راح يزيد ............. اهه يمكن اطابق الحلووو الغاليه ما راح تفضى بسبب غيابك شفاحتكم هههههههههههههه..
-
-
-

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...