- حين يرتجف شخص أمامك ,, و لا يستطيع ان
يسيطر على تصرفاته ,, و لا نظراته أمامك ,,
فأعلم وبكل بساطة انه لا يحبك ,, بل { يعشقك }
سـعاد القت نظره اخيره على شكلها بعد ما لبست و تزينت، بعد مرور اكثر من شهر على اخر عمليه رجعت سعاد مثل ما كانت و احسن..
كانت واقفه على رجليها بثبات و في احلى شكل، سمعت صوت الباب رشت عطر بخفه على جسمها بسرعه و جلست ببرود.. دخل احمد و مشى لجهتها و على وجهه ابتسامه خفيفه ...
احمد: طلعوا كل الاغراض؟
سعاد من غير ما تلتفت له : أي من شوي.
احمد: ودعتي الغرفه؟
سعاد التفتت و بدت تتامل الغرفه اللي عاشت فيه الشهور الماضيه تتذكر كل لحظة تعيسه عاشتها و كل ذكرى سيء و كرهيه، شلون تخطت كل هذا و تحملت و صبرت و في النهايه نالت اللي كانت تتمناه و اخيرا رجعت لها حياتها، حركت عيونها و بهدوء لاحمد اللي كان واقف قدامها و بيده اوراقهم وهي تقول في نفسها: كنت السبب في كل اللي صار، لكنك كنت هما السبب في رجعت كل شيء للسابق عهده و احسن..
ابتسمت و حركت راسها..
احمد غمض عيونه و مد الاوراق لها: تفضلي..
سعاد استغربت اخذت الاوراق ولا اراديا سالت: ايش هذا؟
احمد: تذكره على الدرجه الاولى، و صك بيت باسمك اضافه الى بطاقه ائتمانيه فيها مبلغ محترم و توصيه لوظيفه في شركه معروفه و مرتب مرتفع..
سعاد انصدمت وقفت بسرعه: ليش كل هذا؟؟؟
احمد: اسف هذا كل اللي قدرت اوفره، بس ان شاء الله برسل لك بين كل فتره و فتره لما ارجع الشغل..
سعاد: ان اسالك ليش انت تعطيني هذا؟؟؟؟؟؟
احمد بعد وجهه عنها: اعتقد يا سعاد ان اقسمت ارجع لك حياتك .. واللي حسيته من نظرة الفرحه على وجهك لما بلغنا الطبيب بانتهاء فتره علاجك اني نجحت فهذا الشيء.. و حان الوقت اتركك تعيشين حياتك اللي اخذتك منها..
سعاد بصدمه: بتتركني؟؟؟
احمد بابتسامه حزينه: هذا كان شرطك؟ نسيتي...
سعاد حست بالدموع تتجمع في عيونها: بس انا.
ما كانت قادره تكمل لفت وجهها و عطته ظهرها، احمد.... ما تمنيت ابدا فراقنا يكون بهذا الشكل.... كنت اظن ان اللحظه اللي انطقها فيها طلاقك راح يكون على وجهك ابتسامه كبيره و ضحكات صارخه........
سعاد وهي تحاول تمسك دموعها : اذا بتروح روح.... ما راح امنعك..
احمد ابتسم و مشى للباب: مع السلامه يا سعاد....
سعاد ظلت واقفه على وضعها... ما تحركت.... بعد لحظات سمعت صوت الباب يتسكر بعد ما انفتح لثواني.....: احمدددددددددددددددددددد..
-
-
-
-
-
في المستشفى كان الكل جالس في كراسي الانتظار عند باب الغرفه اللي كانت فيها هنادي... خالد طلع و الممرض كان يسنده و جلس على الكرسي بتعب ووجهه الاصفر.. ام خالد مشت لجهة ولدها و مدت له عصير..
ام خالد: ليش يا ولدي تتبرع بدمك.... انت تعبان و فصيله دمها متوفره و كان أي احد يقدر يتبرع لها...
خالد: ما هي مشكله يمـه ان ما تبرعت لهنادي وولدي بدمي... لمنو بابتبرع ...
منال ابتسمت تحت غطاها و ضربت مها على كتفها بخفه: شفتي الحب؟؟
مها من غير نفس: شفته....
منال: ايشفيك؟
مها: مافيني شيء....
بوتركي اللي جا مع خالد اول ما وصله خبر ان هنادي تعبت و نقلوها الطبيب عشان يبين له انه خايف على خالد و عائلته و ماله أي علاقه باللي يصير كان يراقب الوضع من بعيد... شلون دخل خالد مثل المجنون يسال عن هنادي وشلون اول ما قالوا انه بينقلون لها دم رفض الا انه هو اللي يعطيها ما هو احد يغيره: فصيله دم خالد نادره، ( معطيه للكل بس غير مستقبله الا من نفس الفصيله) ليش يجازف انه يعطي فصليه دم عاديه مثل هنادي و هو تعبان؟ مستحيل يكون الحب... لان خالد ما حب الا سارا و لا راح يحب غيرها، وهو تزوج هنادي عناد فيني لاني كنت اكره بوسعود اللي هو يحبه و ناوي يزوج بنته العانس من ولدي......
حرك بوتركي عينه لعبدالله اللي مشى لخالد و بدا يفحص عينه و يساله بعض الاسئله: خالد تعال معي المكتب بسوي لك فحص ثاني..
خالد: ممكن تأجله اخاف هنادي تصحى.. ...و.....
عبدالله قاطعه: خالد تطمن هنادي في يد امينه الدكتوره المشرفه عليها من احسن الدكاتره عندنا و عموما هي نايمه وما راح تصحى الا بعد راح طويله...
ام سـعود قربت من عبدالله و سالته بخوف: والجنين..
عبدالله: تطمني يا خاله.. الجنين و امه بخير ... كله ساعه بالكثير و بتصحى.. وممكن بعد تكتب لها الدكتوره خروج..
ام خالد و ام سعود في نفس الوقت: الله يطمنك بالخير يا ولدي...
عبدالله رجع نظره لخالد و فهم خالد لحظتها ان عبدالله مصر على انه يكلمه بموضوع... مشى معه للمكتب و بعد ما سكروا الباب و صاروا بعيدين عن سمع اهل خالد: عبدالله!!!! هنادي فيها شيء؟؟؟؟؟؟ الجنين فيه شيء تكلم؟؟؟؟؟؟؟؟
عبدالله التفت خالد و كانت ملامحه جامده كالعاده: قلت لك هنادي بخير..
خالد نرفزته ملامح عبدالله البارده: والجنين؟؟؟؟؟
عبدالله: بصراحه الجنين وضعه ماهو مستقر!!!!
خالد جلس بتعب على اقرب كرسي و نظر لعبدالله بخوف: يعني ايش؟؟؟
عبدالله: هنادي نزل منها دم و سبب تعب و ارهاق جسمي لها وللجنين علشان كذا لازم تظل بعيده عن أي ارهاق نفسي و جسمي في الوقت الحالي..
خالد حط يده على راسه و ضغط عليه بقوه: لا حول ولا قوه الا بالله... طلبت منها تعتذر عن الحفله بس امي اصرت.....
عبدالله: ما اعتقد ان اللبس و الحفله هو السبب باللي صار لها...
خالد: ايش تقصد؟
عبدالله وهو يرد عليه بنبره جاده: ممكن اول اعرف ليش اصريت انك الوحيد اللي يتبرع لهنادي؟؟؟
خالد بنرفزه يحاول يخفي فيها خوفها: سؤال غبي ارفض الجواب عليه...
عبدالله بعصبيه: خاااااااااااااالد.... هنادي اخت سارا صح؟؟؟
خالد انصدم من كلمة عبدالله.
-
-
-
-
في نفس الوقت تركي وصل اسماء للمستشفى و بعدها قرر يبتعد علشان تاخذ هي واهلها راحتها و علشان يتصرف مع مشكله ما يدري من وين طلعت له...
تركي يصرخ في الموابايل: قلت لك... مستحيل افتح الحساب...
عبير على الخط من رقم دولي: هذي فلوسي وانا حره فيها!!!!!!!
تركي: هذي فلوس خالد وهو اللي عطاني حريه التصرف فيها بما اني المدير المالي!!11
عبير: انا كلمت خالد،، وقالي اكلمك و اطلب منك تفتح الحساب وانت حماااااااار...
تركي: عدلي اسلوووبك لا اعدله لك بطريقه ثانيه..
عبير وهي تضحك: ههههههه ضحكتني.... انت ما عندك غير التهديد ولو كنت رجال ما كنت تركت زوجتك تدافع عنك قدام داني حبيبي و انت واقف مثل الاثاث!!!!
تركي: عبير!!!!!!!!
عبير: اسمع زين حركتك هذي راح تندم عليها ان كنت تظن ان من خلال بتذلين فانت غلطان راح تندم يا تركي و فلوسي راح اخذها عاجلا ام اجلا باااااي يااااا زوج اسمااااااااء
سكرت عبير الخط في وجه تركي اللي كان العزاء الوحيد له انه عارف ان تصرف عبير ناتج عن قهرها و غضبها الناتج من اللي سواه فيها...
تركي بعد الموقف اللي صار في لبنان تناقش مع خالد اللي عطاه صلاحيه كامل بالتصرف في حسابها و الغاءها كلها ... طبعا من الغاها وهي تتصل و هو يطنشها... و استمرت على هذا المنوال لحد ما رد عليها بسرعه بعد اللي صار مع هنادي لانه ظن انها اسماء ...
في مكان ماهو بعيد عن تركي كان ابوه يمشى لارشيف واحد من عاملين ارشيف المرضى، طلب منه يفتح له سجل هنادي الطبي، انصدم لما لقاه مشفر، ومستحيل الدخول له... : غريبه.. معقوله يكون في شيء خايف خالد اعرفه عنها؟؟؟
طلب بو تركي من العامل بعد مضاعفة الرشوه انه يفتح له السجلات الطبيه للعائله.. ماكان في أي شيء غريب... مراجعات اسنان للبنات، رضوض حاشت سعود في طفولته، معاناة اسماء مع البدانه، السكر والضغط عند بوسعود... الاجهاضات المتكرره لام سعود...
-
-
-
-
خالد حس بنفسه ينقطع لما رمى عبدالله بقنبلته عليه: يعني كلامي صح.....
خالد وهو يبعد عيونه عنه: شلون عرفت؟
عبدالله وهو يجلس على مكتبه و يبحث عن شيء اغراض داخله: في البدايه استغربت موضوع التحاليل فطلبت انها تكشف خلال الفحص..
خالد تغيرت ملامحه للغضب اللي لاحظه عبدالله بس كمل بهدوء: لاحظت الشبه بينهم... وبعد فتره توقعت زواجك منها... بعد ما عرفت انك شفرت ملفها الطبي.. بحيث يمنع نقل أي دم لها قبل استشارتك... فصيله دم عائله بوسعود.. عاديه... بس فصيله دم هنادي نادره وما يتوافق معها الا قليل من الناس ومنهم انت.. وطبعا خوفا من ان يشكون بموضوع ان تكون فيصله دمها غريبه قررت تعطيها وبسرعه بما انك معطي للكل قبل لا تتكلم الدكتوره و تفضحت اسم فصيله دمها الحقيقه...
خالد: ممكن افهم ليش قاعد تقول لي هذي الاستنتاجات كلها؟؟؟؟ والحين؟؟
عبدالله ببرود: ما تبي تعرف سبب تعب هنادي الحقيقي؟؟؟
خالد: نعم؟؟؟
مد عبدالله صوره مضغوطه لخالد، فتحها خالد، توسعت عيونه للي شافه: هذي كانت في يد هنادي لما جابوها... كانت ضاغطه عليها بقوه.... اعتقد حان الوقت علشان تعرف الحقيقه..
خالد بعصبيه: مافي حقيقه!!!!!! هذي صوره مركبه!!! هي تظن ان هيفاء زوجتي الوحيده
عبدالله: غلطان هنادي تعرف سارا... وانها حبك الاول و الوحيد
خالد بصدمه: من وين عرفت؟؟؟؟؟
عبدالله: انا قلت لها!!!!!
بعد ثواني تلقى عبدالله ضربه قويه على وجهه من خالد رمته بالارض: ليش؟؟؟؟؟؟؟؟ليش قلت لهااااااااا حرام عليك حرااااااام
عبدالله: جزء من الحقيقه بس!! هو اللي تعرفه هنادي....... لما تركتك المره اللي فاتت قررت اتدخل و انقذ حياتك،،، فهمتها ان سارا كانت حبك الوحيد وان ما حبيت بعدها و حياتك كانت تعيسه بعد موتها.. لكن من دخلت هنادي حياتك تغيرت وصرت سعيد و تبتسم طول الوقت... وانها ان ما رجعت لك راح ترجع للتعاسه مره ثانيه...
خالد بعدم تصديق: وطبعا كملت القصه بهذي الصوره!!!!!!
عبدالله: لا تصير غبي... انا تهورت بسبب الغيره مره و دمرت حياة اعز اثنين على قلبي... لكن الغبي هو اللي يرتكب الخطأ نفسه المرتين..
خالد مشى لجه الباب و فتحه بهدوء: انا مستحيل انسى اللي سويته يا عبدالله..... لكن هذا ما يمنعني اشكر على كل اللي سويته لي ولهنادي....
طلع خالد و سكر الباب وراه بهدوء... عبدالله تنهد و جلس على الكرسي: منت الوحيد اللي يحب هنادي لانها اخت سارا يا خالد....
-
-
-
هنادي صحت على صوت الممرضه اللي كانت تبدل المحلول المغذي في يدها: انا وين؟؟؟
الممرضه قربت منها و شالت المغذي: الحمد لله على سلامتك؟؟ انتي في المستشفى؟؟
هنادي بتعب: ايش اللي صار؟؟؟
الممرضه: ما اعرف، بس الظاهر انك تعبتي و نزل دم اثر افقدك الوعي... و اضطرينا ننقل لك دم و نعطيك مثبتاات ..
هنادي استمرت تتامل الممرضه و هي تفكر باللي صار، وفي لحظه مرت اخر لحظه لها قبل لا يغمي عليها في بالها، ما حست بالممرضه لما طلعت بس اكيد حست بخالد لما قرب من سريرها: الحمد لله على سلامتك يا ام وليد!!!
هنادي راقبته بغضب و بلحظه امتلت عيونها بالدموع: ام وليد ولا ام سسارا ...
خالد بمحاوله تهديها قرب منها: هنادي انا.........
هنادي بصراخ: اطلع برااااااااااااا ما ابي اسمع منك أي كلمه..
خالد مسك يدها و هو يحاول يهديها: هنادي اسمعيني لحظه، انا لا افهمك كل شيء..
هنادي دفعته بعيد بكل قوه وهي تبكي: لا تلمسني!!!!! اكرهك اكرهك!!! اطلع!!!! اطلع من حياتي!!!!!
خالد: اطلع من حياتك؟؟؟
هنادي وهي تنظر له بكل غضب في داخله: اخذت مني حياتي!!! تزوجتني لاني اشبه حبيبتك سارا!!! لانك تتمنى تعيش مع نسخه عنها كل لحظه ما عشتها معها... ما اهتمتي لمشاعري و الحياه اللي تنتظرني.. نقلت خطيبي اللي احبه لديره بعيده علشان يصفى لك الجو... غرقت ابوي بالعطايا علشان ما يرفض لك طلب.. .... وفي النهايه تزوجتني..... واجبرتني احمل بسرعه علشان تبدي من لحظة فراقكم باقصى سرعه ممكنه........ انا ..... ما ابيك اتركني في حالي...
خالد بعد عن هنادي اللي دفنت نفسها في غطا السرير.. كان مصدوم من كل كلمه تقولها، هل هذي هي الفكره اللي تكونت عندها بعد ما شافت الصوره... لا.. لازم تعرف الحقيقه،، هو ما تزوجها لانها تشبه سارا هو تزوجها لانها اميرته اللي يحبها مثل ما حب سارا......: هنادي...
هنادي رجعت تصرخ و تضرب السرير بقوه: ليش ثبتووووووه ليش!!!!!!!!! ليش ما تركوه يموت او انا اموت وارتاح منه ومن ابوه.....
خالد بغضب و من غير ما يقدر يسيطر على نفسه رفع يده و صفعها على وجهها بقوه........: خـ....خـــالد؟؟
خالد وهو يراقب هنادي المصدومه بعيونه الحمرا: اذا كنتي تتمنين الفراق لهذي الدرجه فتمنيه الموت لي لكن ابدا لا تتمنينه لنفسك او للجنين اللي ماله ذنب...انتي عندك حياتك تقدرين تبدينه من جديد ان افترقنا... لكن انا... ان صار لك شيء ما اظن اقدر استمر في العيش ثانيه وحده بعدها!!!
خالد ختم زيارته لهنادي بهذي الكلمات اللي ظلت في بال هنادي طلع من الغرفه بصمت... دخلت ام سعود و اسماء و ام خالد بعد ما طلع خالد.... ظلوا يتكلمون و يضحكون معها.... كانت تسمعهم... تضحك معهم.. و تتجاوب مع كل فعل و قول... لكن بالها و قلبها كان مع شخص ثاني ومكان ثاني كان مع الشخص اللي صفعها ولاول مره في حياته...
-
-
-
-
خالد رجع لجناحه الموحش في نظره من غير هنادي، رمى نفسه على سريره و ظل يتامل الاوراق اللي سلمته اياها امه لما وصلوا الطبيب كانت صوره سارا معه هي نهايه لسلسله الصور.. هو كان يعرف ان في احد قاعد يبعث لهنادي معلومات عن حياة خالد السابقه، وهو السبب في تكثيف الحراسه عليها، ومراقبه أي شيء يحاول شخص من الخارج توصيله لها...لكن هذا الظرف من وين وصل..
رن جرس باب الجناح شغل خالد كاميرا المراقبه و استغرب ان هيفاء واقفه ترن الجرس عليه.. طبعا كعادتها من رجع مع هنادي من الشرقيه كان لابسها عادي.. مشى لخالد لباب الجناح ورمى الظرف بقصد على الكرسي اللي جنب الباب و فتح لها الباب و سمح لها تدخل بهدوء..
خالد ببرود: نعم؟
هيفاء كانت تراقب الظرف بقصد: شلون هنادي؟
خالد بسخريه: خايفه عليها؟
هيفاء بنفسه النبره: وليش ما اخاف؟
خالد: توقعتك تكرهينه؟
هيفاء: انا اغار منها، ابيها تطلع من حياتك ، لكن ابدا ما تمنيت لها الاذى..ولو كنت اعرف ان كل هذا بيصير ما كنت.....
خالد و هو ينفجر مثل البركان: يعني انتي اللي عطيتيها المغلف!!!!
هيفاء: أي نعم انا!!!!!! بس ما كنت عارفه محتواها ولو عرفت ان بسبب كل هذا ما كنت سويتها!!!!!
خالد: وتطنين ان تبريرك هذا بيبعدك عن شري؟؟؟؟؟؟؟
هيفاء: لا..... بس قبل لا تسوي أي شيء.... ابيك تجاوبني على سؤال دايما كانت تتجنبه!!!
خالد: اللي هو؟
هيفاء: انت ليش تكره ابوي!!! وانت كنت تكرهه ليش تزوجتني!!!!
خالد عطى هيفاء ظهره و مشى لغرفته هيفاء ركضت وراها و مسكت يده بقوه: ارجوك جوابني.. وانا اوعدك يكون اخر طلب اطلبه منك... في حياتي..
خالد بكل ضعف قرر ينهي هذي المسرحيه اللي استمرت خمس سنوات: ابوك يا هيفاء تعاون من ابوي على اخذ اغلى شيء على قلبي... سارا... اجبروها تطلع من حياتي و بالقوه...قررت انتقم منه سجلت كل شيء باسمي و تركته مثل الموظف عندي لكن في نظري هذا ما كان كافي تفاجأت بعد كم سنه بامي تخطبك لي...لحظتها قررت اوسع انتقامي...
خالد وقف... و حرك عينه لهيفاء اللي كانت تراقبه بصدمه و خوف: كمل ارجوك!!
خالد: كنت ناوي اتزوجك.. واطلقك اليوم اللي بعده و انهي انتقامي منه..........لكن...... نظرات الفرحه و البراءه على وجهك ليله العرس منعتني... و احبرتني احرمك على نفسي و اعطيك فرصه جديده للحياه مع انسان ثاني يستحقك.. كنت انتظر اللحظه اللي تطلبين فيها حريتك... وانا اعطيك اياها على طبق من ذهب...
خالد حس برطوبه على يده كانت دموع هيفاء تنزل و بغزاره من عيونها.. قرر يتركها ترتاح لحالها بس صرخه رجعته: طلقني!!!!
خالد بابتسامه: انتي طالق!!!
هيفاء ابتسمت رغم الدموع و مشت بصمت لخارج الجناح، خالد قرر يرتاح علشان يزور هنادي الصبح على الاقل ساعتها ممكن تكون هدت و تتجاوب معه...
هيفاء اخذت اغراضها المهمه، اتصلت على السواق و مشت لبيت ابوها وهي مجهزه له مفاجاه كبيره...
-
-
-
-
اليوم الثاني:
هنادي كانت على فراشها تكلم مع سعود على التيلفون، امها اللي نامت عندها بلغته ان هنادي تعبت و نقلوها الطبيب، كلعت من الغرفه و تركت لها الحريه تكلمه على راحتها..
هنادي: سعود اقولك مافيني شيء صدقني...
سعود: مستحيل تتعبين من غير سبب.... قولي اسم اللي ضايقك وانا امسحه من الدنيا.
هنادي ضحكت، نفسيتها كانت احسن بكثير من امس: اوكي ههه اسمه بيبي حلووووو داخل بطني...
سعود وهو يضحك: هههههههه سهله ضربه قويه و ......
هنااااادي بعصبيه: سعوووووووود...
سعود: ههههههه انا بعرف شلون حكمتي انه حلو و هو لحد الحين ما شرف؟؟؟
هنادي: اكيد حلو ماني امه؟؟
سعود بسخريه: وابوووه؟؟
هنادي كانت تتحسس من كل لحظة يجيب فيها احد طاري خالد... بعد كلامها القاسي له جاولت تتصل فيه بالليل و تتطمن عليه خصوصا انهم بلغوها انه نقلها دم وهو تعبان بس للاسف ما رد عليها...
هنادي: حتى ابوه حلو...
سعود كان جايه خط ثانيه: لحظة هنود؟..............(تعليق( نعم؟؟؟
مايا: سعود صار لي ساعه اتصل ليش ما ترد؟
سعود: لاني واثق ان مواضيعك مالها داعي وانا مشغول!
مايا: افا الحين مواضيعي مالها داعي.... مشكور..
سعود: عفوا... ممكن تتركيني اكمل حبيبتي؟؟
مايا بصدمه: حبيبتك؟؟؟
سعود: واغلى ناسي بعد..
مايا: خلاص كلمها والله يهديك!!
سعود وهو يخفي ضحكته: مع السلامه( وعلقها مع غير لا يعطيها مجال تكمل) باك هنوو..
هنادي: سعود لازم اسكر في احد عند الباب يمكن الطبيب..
سعود وهو يقول في نفسه ليته ما استعجل مع مايا: براحتك مع السلامه..
هنادي: مع السلامه..
سكرت هنادي الموبايل و رمت طرحتها على راسها و شوي على وجهها...: ادخل..
دخل الرجال الكبير في العمر.. هنادي حست انها تعرفه بس ما كانت مثبته: نعم؟؟
بوتركي بنفس: انا بوتركي ما عرفتيني؟؟
هنادي بخجل لانها ما عرفته: هلا عمي... اناااا...
بوتركي: انا ماني عمك!! ولا اتشرف اكون عم لوحده مثلك!!!
هنادي استغربت رده فعله هي نادته عمي لانه رجال كبير في العمر ولانه ابو تركي زوج اختها وعم زوجها: ليش ماني من مستواك...
بوتركي ضحك ورمى الاوراق اللي في يده قدامها: طبعا لا يا حرم السيد خالد... بس مره ثانيه اسمك ايش؟؟ هنادي عبدالعزيز.... ههههه و امك اسمها نوره؟؟ اقري الورقه و تاكدي لي مره ثانيه...
هنادي سحبت الورقه وبدت تقرا و بعد ثواني توسعت عيونها من الصدمه: ايش؟؟؟؟ هذااااا كذب!!!!!!
بوتركي وهو يضحك: لا ماهو كذب... امك نوره... كانت تعاني من الاجهاضات المتكرره و و تعرضت لثلاث اجهاضات متتاليه من 19 و 18 سنه... وبعدها حملت في ولدها سعود....... بمعنى ثانيه مستحيل يكون عندها بنت عمرها ما بين 20 الى 18 سنه..... يعني يا عزيزتي انتي من بالضبط؟؟؟
هنادي بدت ترتجف و تقرا الورقه من جديد نزلت دموعها و بسرعه بدت بالصراخ: اههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ههههههههههههههههه...
بوتركي طلع من الغرفه بسرعه قبل لا يدخل احد، على صوتها دخلت ام سعود و عبدالله اللي كان مصادف ام سعود بالطريق.
عبدالله: هنادي!!!!!! اهدي!!!!!!!!!!
دفع عبدالله هنادي للفراش بس كانت تدفعه و تقاومه.. ام سعود قربت منها و حاولت تهديها: هنادي يمه... اسم الله عليك.. ايشفيك..
هنادي وهي تنظر لها بالم: لااااا تقولييييييييين يمه انه مااااااني بنتك...
ام سعود انصدمت و ابتعدت عنها... عبدالله انتبه للورقه اللي على السرير: من اللي جاب الورقه..
هنادي ما جاوبت و ظلت تصرخ بهستيريا: انا من؟؟؟؟ انا من؟؟ امي ماهي امي؟؟ ابوي ماهو ابوي؟؟ انا انا انا اناااااااا بنت حرااااااااااااام...
ام سعود قربت من هنادي وضمتها لصدرها: لا تقولين هذاااااااااا... انتي بنتي يااا هنادي و اللي يقول عكس هذااا كذاااااااااااب...
هنادي وهي تبكي بجنون: قولي لي انا من؟؟؟ ارجوك يمه قولي لي انا من؟؟
ام سعود كانت مصدومه حركت عيونها لعبدالله اللي كان يقرا الورقه وعلى وجهه ملامح ياس: ما اعرف....... ما اعرف..
هنادي : يعني انا فعلا بنت حرام؟؟؟
ام سعود: لا يمه...خــالد.....خـ...
هنادي: خالد؟؟ خالد ايش يمه؟؟؟ انا ايش لخالد؟؟؟ ارجوك يمه قولي...
عبدالله قرر ينهي الموضوع هنادي وضعها ما يستحمل صراخ اكثر: انتي اخت سارا!!!
هنادي وام سعود في نفس الوقت: ايش؟؟؟
عبدالله: اخت سارا الوحيد الصغيره... بعد موت سارا تركك خالد عند بو سعود لانه ماكان قادر يهتم فيك.. و يدرس... ولان بوسعود كان اشرف واحسن شخص ممكن يتركك عنده..
هنادي سكتت لوقت طويل... ظلت ساكته و تراقب عبدالله اللي ما تغيرت ملامحه، في النهايه نطقت القرار اللي مافيه أي تراجع: اطلب لي خالد....
-
-
-
-
اسماء صحت من نومها وعلى طول للحمام... استفرغت كل اللي كان في بطنها.. تركي ركض وراها و حاول يتطمن عليها
تركي بخوف: اسماء فيك شيء؟؟؟
اسماء:مافيني شيء ارتكني في حالي...
تركي حس من صوتها انها تعبانه بس تكابر.. بعد عن الحمام وظل ينتظرها، طلعت اسماء وهي تترنح بجسمها بسبب الدوخه اللي حاسه فيها: تبين نروح الطبيب؟
اسماء: لا .... هذا اكيد برد دخلني من المستشفى امس...
تركي: برد؟ بس ما يصير اتركك على هذا الحال..
اسماء: ماهي مشكله لما اروح لهنادي بسوي فحص وتحليل..
تركي باستعجال: اجل البسي علشان اوديك الحين..
اسماء: اسبقني...
مشى تركي لغرفه الملابس وظلت اسماء واقفه في مكانها كانت في الف فكره وفكره في باله: انا لا يكون..........
-
-
-
-
هنادي بكل بجمود ومن غير لا تقابل خالد انتظرته لحد ما جلس وفجرت قراراها: عطني حريتي!!!
خالد بصدمه: أي حريه؟
هنادي: انت غبي ولا ما تفهم، انا اطلب منك الطلاق بادب..
خالد: من غير سبب؟؟؟
هنادي: في سبب!!! وانت عارفه..
خالد: هنادي... سارا.....
هنادي قاطعته قبل لا يكمل: اختي سارا؟؟؟
خالد: ايش؟؟
هنادي: انا عرفت كل شيء.....
خالد: عرفتي ايش؟ ومن من؟؟
هنادي: عرفت اني ماني بنت بوسعود.. واني اخت سارا زوجتك وحبك الوحيد و انك حطيتني عند بوسعود يربيني مقابل مبالغ كبيره..... ماهو ضروري تعرف من اللي قالي!!
خالد: ولانك اخت سارا تبين الطلاق؟
هنادي: لان اخت سارا تزوجتني......(قاطعته قبل لا يتكلم) ولا تكذب و تقول انك تحبني!!!
خالد: انا ما انكر اني تزوجتك و اهتميت فيك لانك اخت سارا... بس انا فعلا احبك يا هنادي....
هنادي بالم: بس مستحيل احبك بعد اللي عرفته... خالد ((( دموعها نزلت وبقوه))) ارجوك... ان كنت فعلا تحبني و تحب سارا... طلقني... ارتكني اعيش حياتي مع انسان قلبه يكون بالكامل لي...
خالد نزل راسه:............
هنادي: خالد ارجوك...... فكر في سعادتي ...... انا مستحيل اكون سعيده معك....ارجوك؟؟؟
خالد سكت مده و بعد رفع راسه و دمعه يتيمه غادرت عينه: في يوم من الايام قالت سارا انها لو خيروها فانها راح تختار سعادتي على كل شيء في الدنيا ... وانا اليوم اسوي الشيء نفسه... اختار سعادتك على كل شيء... حتى سعادتني انا.... هنادي... انتي طالق....
هنادي في اللحظة اللي قال خالد الكلمه حست بشيء انكسر داخلها.. راقبته وهو يقرب منها يبوس خدها و يطلع بهدوء....كانت تصرخ في داخلها تناديه و تناديه لكن صوتها ابدا ما كان مسموع: خالد ارجوك..... انا كذاااابه..... اناااا احبك......... خاااالد...
بعد دقايق دخلت اسماء و اهل هنادي وظلوا معها... هنادي نزلت راسها لمخدتها و غطت في النوم كان الارهاق النفسي اللي تعرضت له كافي انه يرسلها الى عالم الاحلام...
-
-
-
-
-
في وقت متـأخر بالليل كان خالد في مكتبه، صرف حرسه و سكر جميع وسائل الاتصال فيه... كان يتمنى يروح مكان بعيد محد يعرفه.. باله كان مشغوول و ضايع هل فعلا اتخذ القرار الصحيح.. هل فعلا يقدر يعيش من غير هنادي؟؟ وولدهم شلون بتكون حياته؟ مستحيل يترك غيره يربيه! ومستحيل ياخذه من هنادي ويحرمها منه...
طلعت خالد من جيبه صوره سارا وظل يتأملها: سارا؟
حرك خالد الصوره بخفه وكانت صوره هنادي ورا صوره سارا، لما شافها ابتسم بشوق: انا فعلا تزوجتك لاني كنت خايف عليك يا اميره، لكن خوفي واهتمامي فيك تحول الى شيء ثاني مع الوقت...
سحب خالد الصوره و باسها، رجعها لجيبه و دخل صوره سارا في الدرج.. سمع صوت الباب.. في احد كان يحاول يدخل لكن الباب ما يفتح اذا كان مقفل السستم من عنده... دخل الشخص بطاقته الشخصيه و طلعت البيانات لخالد..
السيد: تركي الــ......... ،، يحاول الدخول...
خالد تنهد، هو محتاج احد يتكلم معه و تركي كان احسن خيار.... فتح الباب من عنده .. مشى بهدوء في اتجاه خالد...
حس خالد بشيء غريب رفع راسه ووقف من الصدمه: ايش تســوي..........
لكن رصاصه في صدره كانت في انتظاره.... سقط خالد على الارض و هو ينظر لوجه قاتله مد يده و تغير شكل الرامي في نظره الى سارا.... بعدها الى هنادي.....، قال و بكل ضعف: هنادي!!!!...
-
-
-
هنادي فزت على شيء يعصر قلبها: اعوذ بالله من الشيطان الرجيم....
كابوس.... لاااا الصوت اللي سمعته ماهو حلم.... اسماء كانت تتكلم على موبايلها براه الغرفه، كان صوتها مرتبك باكي و حزين: انت ايش اللي قااااعد تقوووله.... هذااا كذب... خالد...... لااا حرااااااااااممم..
هنادي كانت تراقب اسماء و تعابيرهااا و صراخها: خالد؟
التفتت لها اسماء و الدموع تنزل من عيونها بقوه: هنادي....
هنادي: ايش فيه خااااااااالد!!!!.......... ردي يااا اسماااااااااااااااااااااااااااء...
اسماء من غير تفكير جاوبت: عظم الله اجرك..........ياا هنادي.........
الموت أهون من الفراق
سترحلين وأي حنيــــــــن ********* يمر بقلبي ويبقى دفين
وأي الدموع تسيل ندامى********** وأي المأسي تطول سنين
وأي المراكب تحمل شوقي********* وأي المواجع تشكو الأنين
وبيني وبينك عشق اليتامى******** وصفو الليالي ونوح الحنين
وصوتي يقول علام الرحيل******* وشوقي يأج اما ترجعين
رحلت وكنت زواد الفؤاد********* ونبع ابتسامي وشدودي الحزين
وقلت وداعا وكيف الوداع******* وفجر اللقاء غداة يبين
وسيل احتضاري بليل الرحيل**** يهد أصطباري وجأشي الحصين
شريد فؤادي بقرب الديار******* يبكي العويل أما تسمعين
ويحكي حكايا ودون الحكايا***** صمت يفسر ضياعي المهين
حسبتك خلدي فكيف الخلود***** يؤول رحيلا وداعا السنين
عرفت بموتي غداة الرحيل***** سمعت بكائي وقلبي طعين
وجدتك مني كيوم أحتفالي***** بعرس الليالي وفرح السنين
وكنت لعمري اشد أبتهاجا***** ورحت الأقيك كيف وأين
فقلبي يعيش انتحارا بطيئا**** ما عاد ينبض من كثر الأنين
وسفر وجودي يشد الرحيل**** وليلي الطويل لدمعي قرين
وليت البكاء يمنع الرحيل****** لكنت بكيت بدمع سخيـــن
-
-
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!