تحميل رواية «لا تغيرت قل لي دنيتي وش تكون ! جثةٍ و إدفنوها داخل ترابها» PDF
بقلم Misoo
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
ودي ابكي لين ما يبقى دموع من جروحٍ صارت بقلبي تنوع انطفت في دنيتي كل الشموع غربتي طالت متى وقت الرجوع ان شكيت للحال محدٍ لي سموع طال صبري والزمن عيّ يطوع ودي اشكي لين ما يبقى كلام ومن همومٍ احرمت عيني المنام والهنا ما يوم في دنياي دام كل عام امني احلامي بعام وان سكت الناس زادوني ملام والرجا باللي عيونه ما تنام- - - على اصوات بكاء طفل طلع الرجل المتوسط العمر و المعيشه (عبدالعزيز) من غرفته حيث كان ينام مع اطفاله الى مصدر الصوت الصادر من الصاله الصغيره عند الباب. عبدالعزيز: أستاذ خالد؟ خالداللي وجه...
رواية لا تغيرت قل لي دنيتي وش تكون ! جثةٍ و إدفنوها داخل ترابها الفصل الحادي عشر 11 - بقلم Misoo
مرتاح ولا يتصنع قلبك الراحه
شايل في خاطرك ولا البال متهني
مجروح ولا شفى قلبك من جراحه
زعلان للحين والا راضيٍ عني
شخبار قلبك عسى ما فارق افراحه
ادري جرحتك وشلت بخاطرك مني
خسران بعدك وقلبي ضاعت ارباحه
غلطان ادري وابي منك تسامحني
تدري عيوني بغيابك ما هي مرتاحه
تبكي على فراق طيفك وانت ذابحني
ياللي ذبحني غلا شكرا على رماحه
اللي طعني بها وما يوم ريحني
جيتك من الشوق والاشواق ذباحه
اسال عيونك عسى للحين تذكرني
راضي بجرحك وانا ما اتصنع الراحه
تكفى عشاني ابي ترجع وتسمعني
البارت الحادي عشـر:
في شـركه خالد كانت مريام جالسه على اعصابها، الوضع كان فعلا غريب، خالد رجع للشغل بعد ما كان تعبان و مع ان الدكتور طالب منه يرتاح، وبعدها دخل احمد و طلع و دخل تركي و رجع احمد مره ثانيه مع ابوه و طلع احمد و بوتركي و بعد فتره طلع وراهم تركي و دخل محامي خالد الخاص، وطول عنده و بعدها طلع بعد ما عطاها نظره غريبه، الجو فعلا كان متوتر.
خالد على الانتركم: ميرايام!!
ميريام: Yes!
خالد: تعالي ابيك!
ميريام: حاضـر.
دخلت ميريام و قربت من خالد اللي كانت قدامه مجموعه اوراق، اشر لها تجلس وهو مبتسم ببرود.. و عطاها ثلاث اوراق ثنتين كانت نفس اللون و الثالثه مختلفه.
خالد: هذول لك!
من غير تفكير ميريام بدت تقرا و توسـعت عيونها و ارتسمت ابتسامه كبيررررررررره على وجهها، كانت الورقه الاولى عباره عن صك ملكيه شقه في افخم احياء لبنان باسم ميريام، والثانيه كانت عباره عن تحويل مبلغ وقدره ثلاث ملايين ريال في حسابها الشخصي.. من الفرحه قبل لا تفتح ميريام الورقه الثالثه .. قامت من مكانها و راحت لعند خالد
ميريام: thaaaaaaaaaaank you babe,,, thank you
خالد حط يده قدامه علشان يمنعها من انها تقرب منه اكثـر: اقري الورقه الثالثه اول وبعدها اشكريني..
من غير تفكير بس الابتسامه اختفت من نزلت وجهها و قرت الورقه الثالثه: Why??????????
خالد: انا ما وعدتك اظل معك للابـد.
ميريام و الدموع و نظرات الحزن حلت محل الابتسامه: بس انا باحبك!!
خالد: بس انا ما اقدر ابادلك هذي المشاعر، انا اعطيتك اللي يضمن لك حياة سعيده في بلادك ،، جربي حظك هناك و ان شاء الله تلقين اللي يسعدك و يحبك بحق..
ميريام بصدمه: في بلادي؟؟ انت حتى ما بدك تخليني شوفك حتى!
خالد غمض عيونه و رجع راسه لورى: هذا افضل لنا احنا الاثنين،، وعلى فكره انت منتي الوحيده اللي طلقتها ..
ميريام بفضول: مين هيــفاء؟ سـالي؟ مديحه؟
خالد: سالي كلمتها من شوي، ومديحه بتصل عليها الحين؟؟؟
ميريام: وهيفاء؟؟؟
خالد: في القريب العاجل،، مع السلامه يا ميريام، سلمي عهدتك و اخذي مستحقاتك من عند المحاسب..
طلعت ميريام و الدموع اربع اربع على خدها، شكلها كسر خاطر خالد مع انه تزوجها لانها كانت تتلزق و هوي كان محرم هيفاء على نفسه.. ما قصـر معها و هي هما ما قصـرت حبته من كل قلبها لكن للاسف كان حب من طرف واحد ...
لما شاف خالد خيال ميريام و هي يغادر الغرفه تنهد وفتح ازاير ثوبه و بدأ يطالع السقف بتعمق..
خالد: مستحيل ياخذ احد فراغ قلبي اللي اخذته معاها في اليوم اللي رحلت فيه..
-
-
-
بـعد ثلاث سنوات من اختفاء سارا..
خالد كان يركض و التعب متملك كل جزء من جسمه في ممرات المستشفى الطويله، رجع من لندن و ترك امتحاناته اللي على الابواب و ترك الدراسه اللي المفروض يتفرغ لها و ترك معها كل شيء في سبيل انه يرجع و يشوف ابوه اللي وصله خبر خسارته و اصابته بازمه قلبيه...
شاف خالد الدكتور و هو يطلع من غرفه ابوه ركض صوبه و مسك كتفه: ابـوي؟؟؟ شلون ابوي يا دكتور؟؟
الدكتور: انت خالد؟
خالد: أي نعم يا دكتور توني وصل من لندن!!!
الدكتور: بصراحه انت تدرس طب يا سيد خالد و عارف خطوره الازمه القلبيه لشخص في عمر ابوك ووضعه الصحي..
خالد اكتفى بهز راسه.
الدكتور: احنا سوينا اللي علينا و الباقي على الله ثم على استجابته للعلاج خلال الايام الثلاثه القادمه.
خالد اخذ نفس عميق: الله كريم.
الدكتور: سيد خالد، ادخل و سلم على ابوك، من طاح و هو ينادي اسمك!!
خالد: ان شاء الله.
بـعد الدكتور عن باب الغرفه و سمح لخالد بالدخول ، كانت الغرفه بيضاء جامده في وحده العنايه المركزه، في منتصفها سرير كان عليه ابوه و الاجهزه كلها من حوله و موصله فيه.. تراجع خالد خطوه و قرب خطوتين في اتجاه السرير، ابوه اول ما شافه مد يده و حاول يقوم، بس خالد مسك يده و رجعه مكانه.
خالد بحزن: سلامتك يا الغالي!!!
بوخالد: خالد !!......... انا كنت خايف امـــــوت قبل لا اشــوفك!!
خالد: لا تقول كذا، راح تتعافى ونرجع البيت وانا خلاص ما راح اسافر بعد اليـوم، راح اقـعد معك و اريحك من الشغل...
بوخالد: لا يا خالد لا... انا حاولت بكل طريقه ممكنه احرمك من انك تصير طبيب،،، ضايفتك وانت تدرس علشان ما............ تحصل نسبه عالي،، عارضت سفرك و بعدك عني......... بكل الطرق عطيتك شقه عاديه ومصروف بسيط بس علشان تكره الدراسه و ترجع لي ،، لكنك تمســــــــــــــكت....... في دراسـتك و ما سمحت للظروف تمنعك منها، لكن حتى ..........غير قصــد ضايقتك بمرضي وانت على ابواب الامتحانات!!
خالد بابتسامه خادعه: لا تهتم اقدر اعيد الامتحان في أي وقت ابي انت بس ارتاح علشان تتشافى بسرعه و اقدر ارجع اكمل.
نزلت دمعه من عين بوخالد لما سمعه كلام ولده: بس انا ما استحق منك كل هذا الحب و التضحيه!!
خالد: افاا يا بوخالد اذا ما حبيتك احب منو؟؟
بو خالد: حتى وان قلت لك ان دراسـتك ماهي الشيء الوحيد اللي حاولت اخذه منك، وان هذا الشيء عكس دراسـتك نجحت في اخذه؟
خالد بثقه شبه مهزوزه: ايا هذا الـشيء فانا.......
بوخالد قاطع خالد وهو يتنفس بصعوبه: سارا...
خال توسعت عيونه و هو مستغرب ايش اللي ذكر ابوه بالذات بسارا بعد كل هذا الوقت: سارا؟؟؟؟
بوخالد و دمعه ثانيه تنزل من عينه: انا اللي حرمتك سارا يا خالد.........
خالد بصـدمه: ايش؟؟؟؟؟؟؟
بوخالد: من ثلاث سنين لما كنت معنا في الاجتماع حطيت لك منوم في العصير و في الاكل و لما تأكدت انك غبت كليا عن الوعي نقلتك المزرعه و اتفقت مع السكرتيره تمثل دور العشيقه مقابل مبلغ ضخم.... كل همي كان ان سارا تطلع من حياتك ...خصوصا بعد ما عرفت من عبدالله حقيقتها ...
خالد بصدمه اقوى و هو يضغط باصابعه على يده بقوه: عبدالله ........ ليش يبه ليش؟؟؟؟
بوخالد: لكـن........ هذا ما كان الشـيء الوحيد اللي سـويته؟؟
خالد: ها؟؟
-
-
بعد ساعه مع اختفاء سارا:
بو خالد كان متوجه لبيته الضخم و اللي كان متأكد انه خالي لان ام خالد اخذت الخدم كلهم معها للمزرعه، الابتسامه ما كانت مفارقه وجهه، خطته نجحت و سارا هربت و هي تظن ان خالد يخونها، و كذا راح تطلع من حياته و من حياة عائلته و حتى الطفل احتمال تنزله اذا حست انه راح يعيق حياتها في المستقبل و ان تمسكت فيه و هو شيء مستحيل من وحده لها ماضي مثل سارا فهم مالهم شغل فيه و متبرين منه حتى قبل لا ينولد..
كانت الاعتقادات و التخطيطات المستقبيله شاغله تفكير بو خالد من اللحظه اللي بلغها فيها بو تركي بنجاح الخطه بس قطع تفكيره صوت سمعه من عند باب البيت، كانت في مره واقفه عند الباب و تضربه بكل قوه و هي تأن و تبكي..
بوخالد: نعم؟؟
التفتت المره و رفعت غطاها عن وجهها : عمي؟؟؟
بوخالد: سارا؟؟؟؟؟
سارا و هي تمسح دموعها و تقرب منه : كنت انتظرك!!!!
بوخالد ما توقع ابدا انها تلجأ له كان متوقع انها تروح من غير رجعه: ماذا حدث؟؟
سارا: خالد خاني !!!
بوخالد وهو يتظاهر الصدمه: مستحيل!!
سارا وهي تبكي: لو ان احدا اخر قال لي لما صدقته، لاني كنت متأكده ان خالد لا يمكن حتى انه يفكر في خاااينتي لكني رأيتـــــــــــــه بعيني!!!!!!!!!!!!!!!!!!
بوخالد حس ان سارا شبه متردده في ترك خالد فقرر يستغل وضعها ويكرها فيه اكثر: تعالي يا سارا...
فتح بو خالد الباب لسارا و دخلوا لغرفه المكتب و بعد ما حس ان سارا هدت شوي بدأ يساومها...
بوخالد: والان يا سارا ماذا تريدين ان تفعلي؟؟
سارا والدموع رجعت تسيل من عينها بعد توقف ثواني : لا اعرف..
بوخالد: يجب ان تتركي خالد!!
سارا بصدمه من كلام عمها: اترك خالد؟؟؟
بوخالد: يجب ان تأدبيه على تصرفه نعم، ارحلي و اتركيه دعيه يتعذب وان كنتي لا تستطيع العيش من دونه فاطلبي أي مبلغ وانا مستعد ان اعطيك اياه..
سارا بقوه: هذا مستحيل!!
بوخالد: ماذا؟
سارا: مستحيل ان اترك خالد!!
بوخالد: بعد كل الذي فعله..
سارا: ان خيرت بين خالد وبين أي شيء اخر في الدنيا فساختار سعادته على كل شيء !! وسعادته هي في ان اكون بقربه وان رحلت فان خالد سيحزن ولهذا سابقى واتحمل رويته مع الاخريات، وعندما يطلب خالد مني الرحيل بنفسه فسوف ارحل و اضمن له سعادته مع غيري..............
بوخالد بدت اعصابه تثور بعد كل اللي سواه للحين متمسكه فيه: يعني مانتي ناويه تتركينا في حالنا يا ؟****؟**
سارا ما فهمت كلامه وحست بخوف من نبرة صوته اللي علت: عمي؟؟؟
بوخالد قام من مكانه ووجه معصب : مستحيييييييييييييييييييييييل اسمح لك تحطمي كل اللي بنيته.
بوخالد مد يده ومسك طرحتها و سحبها ، سارا خافت و ركضت بعيد عنه بس بوخالد كان اقوى منها و مسك سلسالها الطـولي ((هديه خالد)) وسحبهاااااااااااااا فيه بقوه..
سارا وهي تتألم كان بوخالد يخنقها بالسلسال بقوه: عمــــ..ي ... تــوقـ...ف ..ارجـــوك...
بوخالد وعيونه حمر من كثر ماهو معصب: خالد ولدي الوحيد وسندي في المستقبل مستحيل اتركه يضيع مني،، كنت أظنك نزه وراح يتركها بعد فتره (( اللي قاله له بوتركي في البارت اللي فات)) بس انتي ثبتي عمرك بالحمل وفوق هذا ان ظلتي في هذا العالم خالد راح يدور عنك دايما وراح يلقاك!!!!!!!!! لازم تموتين،، لااااااازم تطلعين من الدنيا اللي هو فيها!!!!
سحب بوخالد السلسال بقوه اكثر مما خلى الدم يطلع من فم سارا اللي بدت تأن وتشهق بصعوبه: خ ... خــ خــــااااالـــــــــــ......د.....
وانزلت يدهاا اللي كانت تحاول تفك يد بوخالد معلنه رحيل روحها من جسدها، بوخالد بعد ثواني قليله شال يده عن سلسالها اللي هو الشيء الوحيد اللي كان مثبت جسمها و سقط جسمها على الارض.. صوت سقوطها على الارض رجع بوخالد للواقع وانتبه على اللي سواه.
حط بوخالد يده على فمه وهو منصدم قتلها ،، قتل سارا زوجة ولده،، قتل سارا حبيبة خالد... ايش التصرف الحين؟؟؟؟؟؟؟؟
بعد نص ساعه دخل بوتركي اللي اتصل عليه اخوه وطلب منه يجي ضروري، استغرب بوتركي من منظر الغرفه ومنظر اخوه، الغرفه كانت مظلمة والكراسي مبعثره في غير أماكنها ووسط كل هذي الفوضى بوخالد حاط ايده على راسه و جالس على الارض قريب من شيء او شخص.
انصدم بوتركي وهو يشوف جسم سارا الميت على الارض: بوخالد!!!!!!!!1 ايش هذا؟؟؟؟؟؟
بوخالد: ما كان قصـدي والله!!!!
بوتركي: وايش ناوي تسوي الحين!!!!!!!1
بوخالد: ماادري ما ادري؟؟؟؟
بوتركي: لازم نتخلص منها !!! قبل لا يرجع احد ويشوفها
بوخالد: نتخلص منها!!!!!1
بوتركي: اكيـــد تبي خالد يرجع ويعرف انك ذبحت زوجته وولده!!!!
بوخالد: واذا تخلصنا منها ماراح يعرف!!
بوتركي: اكيـد و راح يعتقد انها انحاشت عنه لانه خانها!!!
بوخالد: واشلون ناوي تتخلص منها؟؟؟
ركض بوتركي للمطبخ ورجع ومعه اكثر من كيس زباله، لف جسم سارا فيه: ساعدني نحطها في السياره
بوخالد: ايش ناوي تسوي؟؟؟
بوتركي: يعني ايش بسوي بنظرك بندفنها برا الرياض في مكان محد يعرفه، وما ابي مخلوق يعرف بالسالفه لانهم ان عرفوا روسنا كلها بتطير...
بوخالد بخوف: اللي تشوفه.
وسـوا بو خالد اللي قاله اخوه وراحوا منطقه معزوله شـوي بعيده عن الرياض وادفنوا سارا من غير لا احد يعرف شيء عنها وظن الكل انها انحاشت عن خالد.. حتى خالد نفسه
-
خالد وهو يسمع كلام ابوه حس ان دموعه تنزل بقوه من عيونه: انت قتلتها!!!!!
بوخالد: سامحني يا خالد!!!!!
خالد بعصبيه: اسااااااااامحك؟؟؟؟ تبيني اسااامحك بعد ما ذبحت زوجتي اللي احبهاااااااااا بعد ما ذبحت ولدي اللي ما عرفت بوجوده!!!! بعد ما تركتني ثلاث سنين متعلق بامل هو انها بيوم ممكن ترجع لي انه ممكن في يوم اشوفها مره ثانيه، اني اعتقدت طووووووول الثلاث سنين ان قلبها قسى علي وتركتني اتعذب لفراقها!!!!!1 تبيني بعد كل هذا اسامحك..
بوخالد مد يده لخالد حاول يمسكه بس خالد دفعها عنه وطلع من الغرفه :خالــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــد!!! !!!!!!!!!!
بعد اللي صار خالد طلع و ما رجع لابوه في الغرفه في اليوم اللي بعده سمع خبر وفاته، كبت خالد اللي صار في قلبه وقتها و ما حب يطلع ابوه قاتل او انه تهاوش معه قبل موته، لكن غضبه من عمه دلل ان بوخالد بلغه بالحقيقه حاول بوتركي انه يتجاهل معامله خالد القاسيه له و يستمر في الشغل معه، خالد ترك الدراسه و تفرغ لاسترجاع ثروتهم اللي ضاعت علشان ما يبقى عنده وقت يتذكر فيه سارا و يحزن على اللي صار لها، ونجح نجاح باهر لكنه عاقب بوتركي في انه سجل كل شيء باسمه وما ترك لابو تركي أي شيء باسمه و ظل يذله على اللي سواه طول الوقت... اما عبدالله فخالد طرده من حياته نهائيا و قرر يتجنبه للابد حتى بعد ما شغل عبدالله الفلوس اللي عطاه ايها بو خالد ثمن لسكوته على اللي صار و فتح المستشفى ما فكر خالد يزوره او يعالج عنده مع انه من احس الاطباء في المملكه.
-
-
-
الذكريات مرت على خالد بالم فضيع ماضي حاول ينساه بس ما قدر ، لكنه اكيد راح يصنع له حياه جديده واللي ما عاشه مع سارا راح يعيشه مع غيرها ..
سحب خالد مبايله و اتصل على سـعود ..
سـعود: الو؟
خالد: هلا سـعود !!
سـعود: سيد خالد؟؟؟؟
خالد: سـعود من غير مقدمات ولا رسميات انا ابي اختك هنادي زوجه لي
سـعود: ايش؟؟؟
-
-
-
بـعد كم ساعه، في بيت بوسـعود:
هنادي كانت في غرفتها ما طلعت منها من رجعت من المستشفى تقرا مسجات ريم القـديمه، ودموعها تنزل بصمت..
" تدرين ان زوج المستقبل من اليوم يحوس يدور الجزمه ماهو لاقيها مع انها كانت قدامه طول الوقت كل هذا مستعجل يروح يشوف نتيجه الفحص"
" حياااتي مين قدك بتشوفين اليوم حبيب القلب لما تسوون الفحص"
"تدرين ان خطيبك راح اليوم يفتر على محلات الاثاث مع ان امي تقول له توو الناس".
.كانت كل ما نزلت تقدم المسجات وترجعها لذكريات صارت مستحيل تعود او تعيشها بعد اليوم :
آآآآه نـــااااصر....
هنادي لما سمعت ان صوت الباب يتبطل، امسحت دموعها و رفعت راسها علشان تشوف اللي دخل و مثل ما توقعت كانت امها..
ام سـعود: هنااادي!!
هنادي: اهااا هلا يمه!!!
قربت ام سـعود من بنته وقـعدت على السـرير: ليش حابسه عمرك؟؟ يا هنادي سعود غلط يوم شك فيك و غلط اكثر لما ضربك بس مثل ما تعرفين هو بزر يحاول يظهر بمظهر الرجال و مالقى غير الضرب لما حس بانك ضعتي وانتي مسؤوليته !!!!!!
هنادي: بس انا اخته، تربيتك وتربيه ابوي الله يرحمه اشلون توقع اني ممكن اكـوووون.... استغفر الله ..
ام سـعود: هنادي يا حبيبتي حاسه فيك و عارفه انه صعب عليك تتقلبينه بعد اللي صار ، بس لازم تنسين، علشان خاطري..
هنادي: ما يصير خاطرك الا طيب، بسامح سـعود، أي طلبات ثانيه يالغاليه؟
ام سـعود ابتسمت ولمت بنتها قريب... : يالله البسي و انزلي معي خواتك مسوين فارتي
هنادي باستغراب وعلى وجهها نص ابتسامه: فارتي؟؟؟ قصدك بارتي؟؟
ام سعود ضحكت: فارتي بارتي نانتي اللي يصير المهم صديقاتهم موجودين بيتحمدون لك السلامه لا تطولين !!
هنادي بابتسامه: ان شاء الله .
بدلت هنادي وحطت لها ميك اب خفيف علشان تخفي الكدمات اللي بوجهها و نزلت مع امها، استقبلوها صديقات مها ومنال ، بدور ودانه و اسرار و بالاحضان و الضحك والسوالف..
لما كانوا صغار بدور ودانه واسرار كانوا معجبين بهنادي لانها كانت حلوووووووه حييييل و شاطره ومأدبه و حتى بعد ما كبروا مازلوا يحبونها و يعتبرونها فرد سادس في شلتهم..
بدور بضحك: دانووو يا الدبه بسك خلصتي الحلااا!!!!!
دانه: انا اللي خلصته والا انتي يا الطويل، شكله الشحم بدل ما يصير بالعرض عندك يصير بالطول!!!
بدور: انا طويله وحلوه عكسك يا الدبه و الجيكره!!
مها: اقـــــول خوات سندريلا ايشرايكم تكرمونا بسكووووتكم شوي!!
بدور و دانه بنفس الوقت: احنا خووووووات سندريلا!!!! اجل انتي ايشتطلعين؟؟؟
مها: سندريلا طبعا ههههههه
منال و هي تغمز لها : ومين الاميـــــــــــــــــر ؟؟
حمرت مها و قرصت يد اختها من غير لا احد يحس، وبررت : ما ادري
دانه و بدور و اسرار ضــحكوا اما اسماء و هنادي ما كانوا دارين عن شيء..
اسرار: ايشرايكم نعلب لعبه نغير فيها جو؟؟؟؟
اسـماء: فكره حلوه بس ايش تبون نلعب؟؟؟
منال بخبث و هي تطالع اختها : صراحه ولا جرأءه
مها: لا ما ابيها سخيفه !!!
بدور بثقه اعترضت : لاااا يا حبايبي انا جايبه لكم فلم هندي روعـــــــه اعطي كل وحده الف ريال ان شافته و ما بكت!!
دانه: افففففف ومن وين لك يا الشحاذه الف ريال لكل وحده ..
اسرار: قصـدها ان شيء مستحيل انك تشوفينه و ما تبكين يا ذكيه ؟؟
دانه: قصـدك انا غبيه؟؟؟
مها : لا يا حلوه انتي مو غبيه الا سووووبر غبيه...
دانه بعصـبيه قامت و بدور و منال يتظاهرون انهم يمسكووونها : هدوووووني عليهااااا
هنادي ما قدرت تمسك نفسها اكثــر و انفجرت من الضـحك..: هههههههههههههههههههههه بس خلاص بلييييـز ماني قادره اتحمل هههههههههههههههههههههههههههههههه..
بـدور وهي تكمل ضحك: ههههه لا تخافين حبيبتي ثووواني و راح تبكين من الفلم..
بـعد ثواني جهزوا القـــعده و الشيبس و البيسبي و شغلوا الفلم (فيـرزارا : للي ما يعرفونه الفلم روعه لشاروخان و بريتي زنتا و راني مكرجي ، رووووووووووووووعه بكل معنى الكلمه )
-
-
في نفس الوقت في مجلس الرجال
كان سـعود قاعد على اعصابه و هو يسـمع كلام عبدالله اللي جاي وسيط بينه و بين نـاصر اللي جاي يأكد موعد ملكته مع هنادي..
عبدالله: يا سـعود الرجال غلط و الانسان ماهو معصوم من الغلط مثل تعرف، البنت للحين شارينها.
سـعود تأفف : والمطلوب؟؟؟
نـاصـر بثقه زايده: تظل الملكه على موعدها
سـعود: والله؟؟؟
عبدالله: كأن كلامنا ماهو عاجبك؟
سـعود: بصراحه أي ...
نـاصر و هو يحاول يتمالك اعصابه: ليش؟
سـعود: ناصـر يوم خطبت اختي المره اللي فاتت واقفنا و رحبنا فيك لانك رجال و النعم فيك و البنت ما كانت مرتبطة وقتها لكن بعد رده فعلك المره اللي فاتت.....
قاطعه عبدالله قبل لا يكمل: قلت لك ان اللي صار رده فعل طبيعيه لشخص في مكان ناصر، انت بنفسك سويت اللي اسوء منه!!!!
سـعود: من قالك اني رافض ناصر علشان اللي سواه في المستشفى؟؟
نـاصر: اجل ليش رافض نحدد الملكه؟؟؟؟
سـعود: لان في الوقت اللي تخليت فيه عن خطيبتك و هي في امس الحاجه خطبها واحد ثاني احسن منك بمليون مره و ملكته عليها الاسبوع الجاي....
نـاصر قام من مكانه وهو معصب : ايش
عبدالله: اشلون توافق على واحد ثاني و انتي معطي كلمتك لناصـر؟؟؟؟
سـعود حس انه محاصر بس قرر يقولها و اللي فيها فيها : تصرف ناصر في المستشفى حسسني انه ماعاد يبيها و الرجال اللي خطب هنادي ما ينرد و افضاله علينا كثير،، ما قدرت اقول لا...
نـاصر: منووووووووو؟؟ منو اللي تجرأ و فكر ياخذ خطيبتي...
سـعود: خالد الــ.......
عبدالله توسـعت عيونه و انصدم لما سمع الاسم: خااااااااالد ؟؟؟
نـاصر: هنادي ما يااااااااخذهاااا احد غيري لو ايش يصيييييييييييييييييير ...
سـعود بعصبييييه : اعلى ما في خيلك اركبـه.....
عبدالله وقف ناصر من انه يسوي اي حماقه و سحبه معه لبراا
سـعود فتح ازاير ثوبه و اخذ نفس عميق و هو يدخل اصابعه في شعر و تنفس بصعوبه: وينك يا يبا، والله المسؤوليه كبيره علي..
-
-
-
في غرفه البنات
......
Zindagi, le ke aayi hai, beete dinon ki kitaab
من اجل احلى الاوقات الماضيه اطوى صفحات كتابى
Ghere hain, ab hamein, yaadein be-hisaab
وانا محاط باذكريات الجميله التى تتلو على حسابى
Bin poochhe, mile mujhe, kitne saare jawaab
بدون اسئله وجدت الان ما اردت من جواب
Chaaha tha kya, paaya hai kya, hamne dekhiye
انظر ما الذى تعلمته من اجلك وماذا اصبحت من اجلك
Dil mein magar, jalte rahe, chaahat ke diye
لكن فى قلبى تشتعل نيران الحب
Tere liye, tere liye
فقط من اجلك كل هذه السنين
Kya kahoon, duniya ne kiya, mujh se kaisa bair
كيف اصف وحشية هذا العالم
Hukam tha, main jiyun, lekin tere baghair
امرت ان اعيش 000 لكن بدونك
Naadaan hai woh, kehte hain jo, mere liye tum ho ghair
غير معقول اولئك الذين يقولون لى انك غريب عنى
Kitne sitam, hampe sanam, logon ne kiye
اثقل هذا العالم كتفى بمحن كثيره
Dil mein magar, jalte rahe, chaahat ke diye
لكن فى قلبى تشتعل نيران الحب
Tere liye, tere liye
فقط من اجلك
Tere liye, ham hain jiye, honton ko siye
من اجلك انتى عشت كل هذه السنين بشفاهى مغلقه
Tere liye, ham hain jiye, har aansoo piye
من اجلك انت عشت كل هذه السنين اجفف دموعى
Dil mein magar, jalte rahe, chaahat ke diye
وفى قلبى نيران الحب
Tere liye, tere liye
فقط من اجلك كل هذه السنين
بعد فتره من المشاهده المستمره نزلت دموع البنات السبع كلهم بما فيهم هنادي اللي كانت تبكي لاسباب ثانيه، الفلم كان عباره عن تضحيه شاروخان الهندي لبريتي الباكستانيه و ضحى بحياته علشانها 22 سنه.
دانه تبكي و هي تاكل الشبيس بشراهه كانه تحط حرتها كلها فيه : والله انه فلم!!!!
بدور : اكيد فلم علبالك كارتووون؟؟؟
دانه: لا يا غبيه قصدي فلم يعني فلم قصه روعه...
بدور: اهااا فهمت والله عبالي شيء ثااني..
منال: هي انتوا الثنتين اكرمونا بسكوتكم نبي نكمل الفلم بهدوء مو كافي علينا بكي اسوره؟؟؟
اسرار كانت تبكي و تصيح بصوت عالي اصلا هي تبكي على اتفه شيء فشلون تكون رده فعلها على شيء مأساوي مثل فيرزارا: ه اه حرام عليكم والله .... اه .... اه ...ان قصتهم .....تقطع القلب..
مها الي كانت اقل تأثر فيهم: هي حزينه شـوي بس ما تستاهل كل هذا البكي منكم...
منال: وووواااي ما كانك قبل شوي تمسحين دموعك كل ما نزلت علشان ما نشوفها هههههه..
مها: حياااتوو هذي الدموع ماهي من الفلم هذي الدموع طلعت لاني كنت اتثاوب من الملل..
اسرار: مها بسك كذب حراااااااااام.
دانه: ماهي بس هي اللي تكذب شاروخ اكبر كذاااب.
بدور: نعم؟؟؟؟ منو هذي اللي تقول عن شاروخ كذاب هدوني عليها!!!
دانه: انا عندك مانع؟؟؟ اصلا مافي رجال في الدنيا يضحي بحايته علشان مره اصلا ما في شيء اسمه حب من الاساس!!!!
بدور: لا يااحياااتي في حب الدنيا ،، بس في مكان واحد عند الهنود،
منال وهي تغمز لمها: هههههههههههههههههههههه صح كلامك
مها عصـبت و كانت بترد بس اسرار سبقتها: ليش انتوا تفكرون كذا، اصلا الحب موجود بس الحب اللي قبل الزواج هو اللي ما هو حقيقي!!
منال: وانتي الصاجه!!
دانه: انا مايهمني يحبني و لا ما يحبني اهم شيء يكون عنده فلوووووس !!!
بدور: وووووووع اصلا أيش فايده الفلوس اذا كان وجهه على قوله المصريين يأطع الخميره من البيت،، لا يا عيوني اهم شيء يكون مزيووووووووون..
دانه: وعع ايش ابي بزينه اذا ماعنده فلوس يعيشني فيها !!
بدور: وايش فايده الفلوس اذا تخرعت في وجهه كل يوم الصبح لما اقوم من النوم؟؟؟
مها: عاد تدورن ان الصفتين هذووول موجودين في بو عبدالعزيز؟؟؟؟
البنات كلهم ماعدا منال: بو عبدالعزيز؟؟؟
منال وهي تغمز لاسماء: ههههههههه تروك خطيب اسووومه ... انا ومها قررنا نسمي اول ولد يجيبونه عبدالعزيز على اسم ابوي الله يرحمه..
اسماء حمرت و قرصت اذن مها ومنال اللي احرجوها ثانيا منو هم علشان ينادون تركي تروك ، هي بروحها لها الحق تسوي كذا..
هنادي استغلت انشالغهم و صـعدت لغرفتها كانت كلمات شاروخ في الفلم مأثره فيها حييييييل،، تذكرت ناصر لما كان دايما يقولها انه ابدا ما راح يتخلى عنها و انه دايما راح يكون جنبها و ما راح يخليها محتاجه أي شيء، لكن للاسف ناصر خذلها و تخلى عنها و عن وعده لها في اول ازمه تواجههم.
دخلت غرفتها و تمددت على السرير و سحبت موبايلها بتكمل قرأة مسجات ريم، استغربت ان في في رقم غريب متصل عليها عموما هي ما ترد على أي رقم غريب مهما اتصل بس فعلا غريبه يتصل عليها احد 11 مره في هذا الوقت المـتأخر صج قله ذوق طلعت من السجل و لقت مسجين من الرقم الغريب..
" هنـادي انا نـاصـر ، اسف على الازعاج اخذت رقمك من ريم بالقوه لانها ارفضت تعطينتي اياها، هنادي انا مازلت عند وعدي وللحين شاريك و ابي قربك،، هنادي انا احبـــــــــــــــــــــــــــــــــــك"
هنادي نزلت دموعها و هي تقرا المسج ، معقوله ظلمت ناصــر معقوله اللي قاله سـعوده عن رده فعله في المستشفى كذب<<< صج البنات خبلات ينقص عليهم بسرعه.
"هنادي انا كنت عندكم من شـوي اسأل سـعود عن موعد الملكه بس سـعود رافض زواجنا و يـقول اني ماني ما استاهلك وانه في واحد ثاني خاطبك ووافق عليه، هنادي ارجوك حاولي فيه ، هنادي انا من غيرك اموووووووووووووت...
وانا ما قــدرت لا تخافين محد غيري راح يخذك لو يصير اللي يصير"
هنا هنادي انصدمت: في واحد ثاني خاطبني؟؟؟
من غير تفكير نزلت و شافت البنات يطلعون من البـاب الرئيسي انتظرت شـوي وبعدها طلعت و راحت لسـعود في المجلس..
هنادي: سـعود!!!!!
سـعود استغرب دخول هنادي عليه بعصبيه بس قرر يتصرب معها بهدوء: هلا؟؟
هنادي: ليش رديت ناصـر؟؟؟؟
سـعود: منو قالك؟
هنادي: ماهو مهم منو اللي قالي، فهمني انت صحيح رفضت ناصر لانك ناوي تزوجني واحد ثاني؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
سـعود ما حب يجرح هنادي و يقولها الصج و هو انه رفضه لانه ماهو كفو يتزوجها و انه تخلى عنها و هي في حاجته و هي ما تزوجته فشلون راح يعاملها ان صارت بينهم مشكله في المستقبل: أي صحيح؟؟؟؟
هنادي بصراخ: مو من حقك، هذي حياتي وانا اقررها...
سـعود كان منصدم من رده فعل هنادي اللي في حياتها ما رفعت صوتها في وجهه: ناصر ما يتساهلك !!!
هنادي: و ليش ما يستاهلني ،، خلنا واقعين انا لا مال ولا سـمعه حسـنه!!!!
سـعود: لا تقللين من شـانك علشان واحد ما يتستاهل!!!!
هنادي: اذا ناصر ما يستاهل من اللي يستاهل؟؟؟
سـعود: خاااااااااااااالد...
هنادي بصدمه: خالد؟
سـعود: خالد خطبك مني اليوم، وانا وافقت وملكتك الاسبوع الجاي مع اسـماء..
هنادي و دموعها تجمعت في عيونها استعدادا للنزول: ما ابيه ما ابيه ...........
سعود هنا عصـب: وليش ما تبينه؟؟؟؟؟
هنادي: ما ابيه اكـرهه اكرهــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــه!!!!!!!
سـعود مسك يد هنادي بقوه و ضـغط عليها : سمعيني زين،، ناصر انسيه و غير خالد ما راح تاخذي فاااهمه؟؟؟؟
هنادي نزلت دموعها من عينها و هي تحاول تفك يدها من سـعود: الظاهر ان الطق صار شيء عادي عنك!!!!
سـعود ضايقته كلمتها سحب يده من يدها و لف ظهره عنها: سمعيني زين يا هنادي، خالد رجال ما يتعوض سامعه!!و احسن من ال***** اللي كان خاطبك..
هنادي بدموع : على ايش احسن منه، رجال اكبر مني 14 سنه !!!!متزوج من مده طويله وما جاله عيال اما البلا فيه و اما انه ماخذني مكينه تفريخ !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
سـعود: خالد مو كذا!!!!
هنادي بتحدي : الا كذا و ان كان عباله بفلوسه يقدر يشتريني مثل ما اشتراك فهو غلطان!!!!!!
سعود هنا فار دمه ما حس الا و يده تضرب وجهها بقوه رجعتها الارض مره ثانيه، بس هذي المره هنادي ما قدرت توقف في وجهه مره ثانيه طلعت من المجلس و هي كلها الم وحزن.
-
-
هنادي دخلت غرفتها بسرعه من غير ما تنتبه على اسماء اللي كانت تمسح مكياجها و رمت نفسها بقوه على السرير و هي تصيح بصوت عالي..
اسماء: هناااااااااادي،، اسم الله عليك حبيبتي ايشفيك؟؟؟؟
هنادي ما ردت عليها رمت راسها على صدر اختها و كملت صياحها بصوت اعلى، كانت حاسه بضيقه حاسه انها بتموت، دخلت منال و مها عليهم بعد ما سمعوا الصوت و حاولوا يهدونها ..
منال: هنادي واللي يسلمك لا تبكين امي تعباانه ان سمعتك بتتعب زياده.!!!
مها: هناااادي ارجوك قولي لنا ايشفيك،، واللي يسلمك يمكن ان قلتي الهم اللي في قلبك يهدى شــوي !!!!
هنادي: ســـ...عووود!!!
أسماء: ايشفيه سـعود؟؟؟
هنااادي:: ســـعود.............. يقول انه خالد خطبني......... وهو وافق عليه !!!!!!!
بسمه كبيــره ارتسمت على وجه اسماء لما سمعت كلام اختها : وهذا خبر ينزعل عليه ؟؟؟؟
هنادي استغربت ردت فعل اختها اللي قامت و باست راسها وهي تبتسم و بعدها مها و منال حضنوها وباست كل وحده خد،، منال : الف الف الف مبرووووووووووووك يا الغاليه و عقبالنا يا رب..
مها وهي ترفع عينها عاااااااالي: أأأأأأأأأأأمين في القريب العاجل ياااا رب..
اسمااااء ماتت من الضحك على خواااتها : يااا ربي انتوا ما تخلصون من هذي السيره؟؟؟؟ توكم صغاار!!!
مها ومنال بنفس الوقت: لااا ما احناا صغاار و بصراحه يعني بندعي من الحين يصير حظنا كبييييييييير مثل حظكم خاطبينكم مليوووونيرااات ومع انا ما شفنا خالد هذااا بس اكيد مزيوووون مثل ولد عمه تروك!!
اسماء حذفتهم بالوساده و قعدت تركض وراهم في الغرفه: انا كم مره قلت مالكم شـغل في تركي
هنادي كانت تشوف اسماء و خواتها اشلون فرحانين اكيد بيفرحون هم عبالهم خالد خاطبها حباا و رغبة فيهاا، ما يدورون ان امها عرضتها عليه مره ثااانيه و اكيد بدل ما يرفضها مثل المره اللي فاتت كسر خاطره وضعها الحالي وقرر يوافق يكسب فيها اجر و يستر عليها!!
دموعها رجعت تنزل من جديد و انتبوا لها خواتها، اسماء: هنادي ليش تبكين؟؟
هنادي: ما ابيه !!! ماااا ابيـــــــــه!!!
منال: وليش ما تبينه؟؟؟ مليونير و مزيون و يبيك؟؟؟
اسماء: اصلا كافي يا حلوه انه يحبك!!!
هنادي بعصبيه : وانتي ايش دراك انه يحبني؟؟؟
اسـماء وهي تضحك : نسيتي لما كنا صغار لما كان يزور ابوي الله يرحمه كان يجيب لنا هدايا معه بس كانت هديتك دايما غييررررر و احلى ، و يوم تغطيتي ضاق خلقه و قلل زياراته هههههه
مها ومنال : يعني واضحه هو كان يجي لمن ههههههههههههه
هنادي ضحكت ، ضحكت كثيرررررررر مو لانها فرحانه، لانها حست بسخافه كلام خواتها في نفسها : يحبني مستحيييييييييييييييييييل ،، لو يحبني حقيقي كان وافق علي يوم امي عرضتني عليه اول مره ، ما وافق بعد ما سمعتي صارت بالارض شفقه منه.... ما ابيه .,.... ما ابيـــه ..............
-
-
-
-
في بيت خالد:
كان الوقت متأخر لما رجع خالد البيت و طبعا هو من عادته لما يرجع انه يزور امه في غرفتها لكن بما ان الوقت متأخر قرر يطلع لجناحه على طول، لازم يتفاهم مع هيفاء قبل الكــل ..
............: خااالد!!
خالد كان ناوي يطلع الدرج بس وقف لما سمـع صوت امه تناديه، كانت جالسه وسط الظلمه في الصاله الجانبيه..
خالد ابتسم ابتسامته المعتاده و قرب يبوس راسها ..
خالد: مساء الخير يا الغاليه
بس ام خالد حطت يدها قدامه ومنعته يقرب منها..
خالد: افاا يالغاليه.
ام خالد: صحيح اللي قاله لي عمك؟؟؟
خالد بابتسامه ساخره: هو قال لك؟؟
ام خالد بعصبيه قامت: أي قالي !!! واللي صادمني اكثر انك محدد الملكه بعد من غير تحط لي أي اعتبار..
خالد : انا كنت ناوي اقولك بس...........
ام خالد: متى؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ لما تعيل؟؟؟
خالد اضطر يكذب: كنت صاعد لك!!!!
ام خالد : ما راح تتزوجها!!! سامع!!
خالد: ممكن اعرف السبب؟؟
ام خالد: علشان البنت ماهي من مستوانا!!! اذا كنت تبي عيال ليش ما قلت لي اخطب لك وحده من بنات خالتك، اللي كل وحده فيه تقول الزين و الاصل عندي!!
خالد بدا يتنرفز: بس انا ما ابي أي وحده فيهم انا ابي بنت بوسـعود، بنت الرجال الطيب اللي وقف معي طول عمره!!
ام خالد: وقف معك لان هذا شغله و غصب عليه يسويه، واشفيها البنت زود علشان تتعلق فيها !!
خالد: يمه هذي حياتي و انا حر فيها..
عطاها خالد ظهره و قرر ينهي الموضوع عند هذا الحد: خاااااااااااااااااالد!!!!(( التفت خالد لامه اللي تغيرت نبرتها)) لما تزوجت اللي ما تتسمى عارضنا بس انت قلت انها حياتك و انت تقررها و اجبرتنا ان نقبلها بينا و في النهايه يوم ما عجب ست الحسن و الدلال الوضع انحاشت و فشلتنا قدام العالم!!! و هذي المره الشيء نفسه بيصير...
خالد رمى شماغه على الارض وغطى وجهه بيده، وقال بصوت مبحوح: يــــمه!!!!!
ام خالد هنا خافت: خالد اشفيك يا حبيبي..
خالد عيونه كانت حمر: انا ما اقدر!!!!! انتي امي و هذي البنت.... سرقة قلبي من سنين ما اقدر ما اقدر اتركها لاحد ثاني !!!!!
ام خالد:ايش؟؟ ومن متى هذا الكلام!!!
خالد: من عرفت حقيقه اللي صار لسارا!!
ام خالد بصدمه: وايش اللي صار لسارا؟؟\
خالد: سارا ما تركتني،، ابوي و عمي هم اللي ابعدوها بالقوه...
ام خالد: وكيف ابعدوها بالقوه؟؟
خالد: هذا سر وعدت أبوي ما اعلمه احد، لكن اللي ابيك تعرفينه ان سارا ما خانتني و لا اختفت بارادتها ..
ختم خالد الموضوع عند حد و قرر يوفر طاقته للمعركه التاليه مع هيفاء...
دخل خالد الجناح و شاف هيفاء جالسه على الكنبه في الصاله كانت لابسه دراعه فخمه و رافعه شعرها ، شكلها المعتاد، منتظرته كالمعتاد كان خالد خايف شلون بيكلمها ..
خالد: هيفاء ابيك بموضوع مهم!!
هيفاء قامت من مكانها وقربت منه عيونها لحد الحين بالارض..: تفضل!!
خالد: هيفاء بصراحه انا.........(( قطع خالد كلامه لما شاف دموعها تنزل بثقوه من عيونها)) : هيفاء؟؟
هيفاء طاحت عند رجول خالد و كملت بكاءها: خالد ارجوك....... ارجوك لا تطلقني!!
خالد غمض عيونه ما حب يشوفها بهذا الشكل و قال ببرود: عمي قال لك؟؟
هيفاء كان صعب عليها ترد فحركت رأسها بالموافقه..
خالد: هيفاء تصرفاتك ابدا ما راح تغير اللي في بالي ، زواجي ما راح يوقفه لا دموعك ولا تهديدات ابـوك!!
هيفاء و هي تشهق بين كل لحظة و الثانيه: ومن قالك انـــ....ــي معارضــ....ـه زواجــ...ــك، انا بس ما ابيـــ....ـــك اه اه اه تطــلقـــني!!!
خالد كسرت خاطره و لينت قلبه اللي برده قبل لا يدخل: و ترضـــين تعيشين مع شــريكه؟؟؟
هيفاء: ارضــى حتى اكــون خ خــد.......ااااااااامه لــها، بس انت لا تتركني..
خالد: انا مستحيل اذلك يا هيفاء و مهما كان حبي للبنت ما راح اذلك عندها، خلاص ما راح اطلقك، بس نظل على وضعنا، انتي في غرفه و انا في غرفه!!!
هيفاء ابتسمت و اللي يشوفها يقول خلاص ما هو متزوج عليها: موافقه!!
خالد سحبها مع يدها و رفعها لفوق: اوكي........ ولااشوفك تسوين كذا بعد اليوم ...
هيفاء مسحت دموعها و ابتسمت له اكــثر: مشــكوور انا .........
رن رن رن رن...
قطع حوار هيغاء تيلفون خالد .. كان راشد مدير اعماله .
خالد اخذ الموبايل و طلع فيه لغرفته من غير ما يقول شيء لهيفاء ، الموضوع اللي يبي فيه راشد اهم عنده من هيفاء و ترجياتها ..بعد ما تأكد ان الباب متكسر و بعيد عن أذان هيفاء رد على راشـد...
راشـد: طـويل العمر!!
خالد: هلا راشد شـلونك!!
راشـد : الحمد لله دامني سامع صوتك بخيـر.
خالد: الموضـوع اللي كلفتك فيه!!! اخبـاره؟؟
راشـد: لقيناها !! و عرفنا الحقيقه بعد معاناه!!
خالد: لا يكون استخدمتوا العنف!!!
راشـد: افااا يا طويل العمر هذا ظنك فينا!؟؟؟ احنا تربيتك؟؟ لا تخاف استخدمنا معاها الوسائل المعتاده، بس هي طالبه الامان و انا وعدتها انك تعطيها اياه ..
خالد: أمااااان!!!! اجل السالفه ماهي سهله !!! مييييييين اللي بدل عينه دم هنادي يااا راشــد قووول لي بســــــرعه!!!!!
راشــد: ياا طــ...ــويل العــمر.... اللي بدلـــ...ــلهاا
خالد: تكلم يااااااا رااااشــد !!!!
راشـد: أحمد!!!
خالد: احمد من؟؟؟؟
راشـد: احمد ولد عمك يااا طويل العــمر!!!
خالد بغضب ضغط على الموبايل: احمدوووووووو الكـــلب انااااا ارااااويه!!!!!
راشـد: يا طـويل العمر ارجوك لا تعصــب اهم شـيء صـحتك والاستاذ احمد غلط و انتوا اهله مستحيل تغضب عليه علشان غريبه...... الو ؟؟ استاذ خالد؟؟؟
الاتصال بين خالد و راشـد انتهى لان خالد رمى مبايله في الارض و كسره لقطع صــغير وقـعد يســب و يلعن في احمد و في الدكتوره اللي لقها اخيـرا..
خالد: هيييين يااا احمد انا راح اعلمك اشلون تلعب مع اللي قلبهم مات من زمان!!!!
-
-
-
مـر الاسـبوع بســـرعه فائقه على الكل و جاء يوم الملكه، السعاده ملت البيت اللي مرت عليه فتره حزن طويله السـعاده كانت انواع عند اسـماء كانت كبيره لانها اخيرا بتتزوج، عند التـوأم اللي اخيـرا بيصـير عرس في بيتهم، على ام سـعود اللي بتفرع ببناتها، عند سـعود كانت رائـعه لانه انقبل في البعثه و راح يسافر بعد الاجازه و هو متطمن انه راح يكون عند اهله رجاليين بداله و احسن منه، اما هنادي في الوحيده اللي في البيت اللي ما كان في قلبها أي ذره فرح، سـعود اخذ موبايلها لما سـمعها تكلم ريــم و تترجاها انها ما تقفل الســماعه و انها ضـروري تكلم ناصـر و طبعا اخذت منه كم كف كرهت فيهم سـعود اكـثر، شـكله صـار يتلذذ بطقها..
هنـادي و هي تبكي:الــيوم الملكه، و من اليـوم راح اكـون ملكه،،،، ما ابيـه مااااا ابيــه
طــلعت أسماء من الحمام بـعد ما اخذت شــور بخااار طــويل تعدل فيه مزاجها و بشـرتها و شـافت اختها تشـوف نفسها في المــرايا و تكبـي..
اســماء: هنااادي؟؟؟
هنادي مسحت دموعها و ابتسمت لها: هلاا؟؟
اسـماء بخوف: ليش تبكين؟
هنادي بتوتر: لاا ما ابكي،،، جربت عدسات و عورني و قطيتهم..
اسـماء ما صـدقت كلامها بس حبـت تتظاهر انها صـدقتها.: عادي عمري عيونك الطبيعيه احلى من العدسات بمليون مره، المهم ادخلي الحين اخذي شـور وجددي نشـاطك، اليـوم يـومك هههه..
هنادي بابتسامه و هي تضم اختها: لا يااا حياااتي اليـوم يومك انتي ،، انتي وبس..
اسـماء ضــمت اختها اكثــر و بعدها استأذنت هنادي و دخلت الحمام تتروش و تتجهز لليـوم، طبعا هنادي كلمتها امها قبلها بيـوم و سـالتها ان كانت موافقه على خالد لان سـعود هو اللي بلغهم بوافقتها مو هي اللي قالت لهم و ما هي مثل اسـماء فرحانه في كل دقيقه و الثانيه، بس هنادي عللت المـوضوع انها كارهه انها تفارقهم و تطلع من البيت.
-
-
-
في بيت بوخالد: في جناح خالد
مـايا كانت جايه للبيت بوخالد علشان هيفاء طلبت منها تجي معها للملكه.. كانت لابــسه فستان احمـر قصـير للركبه و كـوكتيل من غير اكمام عليه كريستال ذهبي من جهة الصـدر مسـويه شـعرها مموج و حاطه ميك اب فل (( شـدو اسـود و لمعه و قلوس احمر) ولابسـه عقد ذهبي كبير و غالي
مـايا: وووووووواي بصراحه ما توقعتك كذا ما عندك كرامه ..
طلعت هيفاء من غرفتها و هي لابسـه فستان اسـود طـويل عاري الظـهر بـس فتحته من قدام صـغيره طـويل و لام على جسـمها كـله لحد فتحه قصـيره تحت الركبه و رافعه شـعرها كله لفوق و لابسـه طقم الماس صـغير و حلق كبيـر، حاطه ميك اب ناعم شدو رمادي و قلوس وردي.
هيفاء بهدوء مصطنع: وليش ماعندي كرامه؟
ماااياا: وااي هذي اللي بتجنني!! في وحده تروح ملكه زوجها؟؟؟؟
هيفاء: انا رايحه ملكه اخوي تركي، مو ملكه خالد.
مايا : والله ملكه تركي ملكه خالد، كل واحد مو ماخذين خوات، الله عاد و الخوات ووووع جياكر مثل خواتهم اللي معاي في المدرسه افففف ما ادري شلون نزلوا لهذا المستوى ووع ..
هيفاء بحزن: الله يوفقهم
مايا: ووووووواااي انا ان قـعدت معاك دقيقه زياده بنجن!! انا نازله..
اخذت مايا عابتها و طرحتها الشفافه اللي ما ادري ليش لابستها من اصله و نزلت ..
هيفاء اول ما طلعت مايا حاولت انها ما تبكي كانت تقنع نفسها انها ان بكت مكياجها بيخترب و بتتأخر على ملكه اخوها الغالي...
-
-
-
في بيت بوهادي.
ام هادي كانت جالسه في الصاله و كل ساعه و الثانيه تطل من الدريشه العاكسـه و تشـوف السـيارات الغاليه و الفخمه و هي توقف قدام بيت بـوسـعود المتواضـع ..
ام هادي: اففففففففف يااا كبـر حظهم!!
بـوهادي: كلامك صح!! الحيــن اسـماااؤؤؤؤ اللي شكلها ما ادري شـلون صـاير،، وهناديوو راعيه السـوالف ياخذون ناس من هذا المسـتوى والله ظلم.
هادي كان يراقب كلام اهله، بصراحه صار شيء روتيني عنده من رفضـوا يزوجونه هنادي، اصلا هو كان يبي هنادي من البدايه بس ابوه اصـر انه يتزوج أسماء الموظفه علشان تساعده بالمصـروف و في النهايه خـسرهم كلهم.
دخلت سـعاد اخته الصـغيره و قطعت عليهم الكلام الآثم.
سـعاد: يمه يبه حرام عليك،، اتقـوا الله في هالبـنات..
ابو هادي: اسـكتي انتي و لا كلمه فاهمه، الحين بنات بـو سـعود الخايسات ياخذون مليونيرات و انتي تقعدين على قلبي ما يخطبك احد!!!
ام هادي: أي والله، البنات اللي بعمرها تزوجوا و جالهم عيال و هي ولا طق بابها احد!!
سـعاد هنا تضايقت اخذت عباتها و لبستها على فستانها الازرق الطـويل الناعم و سبقت هادي اللي بيوصلها لحفله الملكه، مايا عزمتها و حتى منال ومها عزموها ، هم كانوا ربع قبل لا تتعرف على مايا و توخر عنهم..
في حفله الملكه و اللي كانت شـبه بسيطه ، عائله بـوسـعود وجيـرانهم طبـعا اضافه الى ام خالد و مايا و هيفاء ( عبير ما جت )) واللي من دخلوا البيت و هم لافتين انظار الكـل، بس طبعا الكل ركـز على هيفاء الهاديه و تجاهلوا مايا اللي الغرور كان يطلع من عيـونها خصوصا نظراتها المتعاليه على الكـل.
منال و مها كانوا لابسين نفس الشـيء و مسـوين نفس التسـريحه
فستانهم كان دانتيل مشـغول بكريتسال رينبو عاري الصدر و الظهر وطويل بذيل وله، منال كانت لابسـه ازرق وشـدو كحلي و قلوس فوشـي و مها لابسه اصـفر كالعاده ^_^ شـدو ذهبي و قلوس احمر..
امهم كانت لابسـه دراعه خضـرا مطرزه بشـغل ذهبي و لابسـه طرحه، ما تحب تطلع شـعرها مهما كانت المناسبه بس البنات بيقنعونها تسوي تسريحه في العرس و ترقص بعد.
في الطابق الفوقي:
اسماء انتهت من لبس فتسانها و وكل ساعه و الثانيه تتاكد من شكلها في المرايا تخاف كياجها خرب و لا شي.
اسـماء كانت لابسـه فسـتان تفاحي علاقي و حاطه عليه شال شفاف الفستان كان مشجر من تحت الركبه بنقشه ذهبيه فاتحه و منثور عليها كريستال ذهبي
مكياجها فضلت يكون ناعم لان الناعم عليها احلى من الثقيل، شدو خفيف تفاحي، وقلوس اورتج و كحل طويل و ماسكرا ثقيله،، شعرها كانت منزلته على طوله و رافعه جزء منه بكليبسات كريستال على شكل قلب، كان شكلها كيوت و طفولي احلى صفه فيها.. كان الفرح واضح عليها لدرجه انها خايفه تضحك اول ما تدخل على الناس، طبعا عكس هنادي اللي كانت هاديه و ساكته حتى و الكوافيره كانت تمدح شكلها و كيف هي حلوه.
اسماء و هي تضحك: ياا حلوه ليش ساكته؟ ادري زعلانه لاني طلعت احلى منك... بس لا تزعلين انتي هما حلوه ههههه
هنادي: هااا؟؟
اسماء: هنادي، ما يجوز،، حرام انتي الحين زوجته حرام تفكرين في غيره!!
هنادي توسعت عيونها لما سمعت كلام اختها و خافت: اسماء؟؟؟
اسماء بهدوء غير معتاده منها: يا هنادي اذا كنتي تظنين اني ما راح اعرف فانتي غلطانه انا اكثر وحده اعرفك في هذا العالم و سكوتي كان بسبب خوفي عليك كنت ابيك تستمرين بالتظاهر بالسعاده علشان تسعدين فعلا..
هنادي : بس يا اسمـاااء....
دخلت مها عليهم و هي ميته من الوناسه.:: اسـوووم امي تقولك يالله!!!
اسماء مسحت بيدها على خد اختها و قررت تنزل و هي مبتسمه، طبعا لانها اكبـر هي اللي لازم تدخل اول..
اول ما دخلت اسـماء كان الكل يتساءل هذي هنادي ولا اسـماء بس تأكدوا من انها اسماء بعد لحظات كانت اسـماء متغيره كليا و شكلها مره روعه قـعدت و جتها امها و سـلمت عليها هي و كذا وحده من جيرانهم و طبعا قامت هيفاءو ام خالد وراحت لها اما مايا فماكانت اسماء بنظرها من مستواها فقررت تقعد و ما تروح لها..
هيفاء و هي تسلم على اسماء: مبروك يا عروس، انا هيفاء اخت تركي..
اسـماء ابتسمت لها وهي تقول في نفسها: هذي الجميله زوجة خالد!!! ما شاء الله عليها جايه ملكة زوجها علشانها ملكة اخوها في نفس الوقت..
اسماء ردت عليها بهدوء: الله يبارك في حياتك.
بـعد ربـع سـاعه تقريبا دخلت أسماء للمجلس الصـغير و راحوا معها خواتها يتصـورون و يسلمون عليها، دخل عليهم سـعود و بـلغهم ان تـركي و ابـوه بيدخلون..
دخل بوتركي بكل هيبته و هدوء و سلم عليها، قرب تركي منها و باس خدها، اسماء لما باسها حست انها بتموت من الضـحك بس مسكت نفسها الحمد لله ان التوأم الاشرار ماهم موجودين ولا ما كانت راح تقدر تمسك نفسها، بو تركي كانه ما صـدق طلع على طـول، سلم سـعود على اخته و بارك لها
سـعود بابتسامه يحركها من اخته لتركي: ما اوصيك عليها!!
تركي: لا توصي حريص اسماء في عيوني و قلبي..
ضحك سعود على كلام تركي و لحق بو تركي لمجلس الرجال وقـعد تركي معاها لحالهم اخيرا..
تركي قرب منها و لبسها دبلتها و شبكتها و باسها مره ثانيه: مبرووك يا احلى عروس، شلونك يا اسووومه..
اسماء و هي حاسه نفسها دايخه بنفسها: يااا حلو اسم اسوومه طالع من شفايفه،،، صبرت شوي و رد: الحمد لله شلونك انت؟؟
تركي بابتسامه: بخير دامني اشوفك.
اسمـاء استحت و ما عرفت ايش تقول: .....
تركي: بصراحه ما ادري كيف بنتظر ثلاث اشهر لحد العرس، الله يهداك يا خالد لولاه كان سويت العرس بكرا!! ولا انتي ايش رايك..
اسماء ما عرفت ايش تقول من الخجل فقررت تسكت مره ثانيه..
تركي بضحكه ساخره: يسلمولي اللي يستحون...
وكملوا الغزل لوقت طووووووووويـــل..
-
-
-
دخلت هنادي بعد ما طلعت اسماء على الحريم على بهدوء تام والكل انبهر من جمالها، معظمهم يعرف ان هنادي حلوه بس ابدا ما توقعوها كذا (( بنات بو سـعود مو من النوع اللي يلاحون حفلات و اعراس)) هنادي كانت لابسه فستان احمر ماخذ شكل جسمها و له ذيل صدره مفتوح شوي و ظهرها المفروض يكون باين بس هي غطته بشعرها الطويل اللي كان ويفي، كان الكريستال الفضي منثور من جه الصدر بقوه و بعدها يقل لحد شرايط فضيه نازله من منتصف الخصر و مشبوكه بالذيل مكياج هنادي كان عكس مكياج اسماء، كان الشدو اسود مدموج بالذهبي مع كحل اسـود و قلوس احمر و لمعات على اغلب الوجه ، و موضحه الشامه على خدها..
كانت هنادي ميته من الخوف و التوتر و هي تلاحظ نظرات الناس لها و خصوصا وحده كانت تنظر لها بعضب و حزن في الوقت نفسه.
قـعدت في المكان اللي كانت فيه اسـماء من شـوي قربوا منها الناس و سموا عليها ، وراحت لها ام خالد و سلمت عليها..
ام خالد بهدوء و من غير نفس: مبروك يا بنتي، انا خالتك ام خالد..
هنادي ما ارتاحت لام خالد بس قررت تهدي عمرها و ترد عليها بهدوء: الله يبارك في حياتك.
ام خالد رجعت لمكانها جنب هيفاء اللي كانت تراقب هنادي بحزن و كره ما قدرت تخفيه..
قربت منها من هنادي و همست في اذنها: تدرين منو اللي لابسه اسـود و اللي تراقبك بحقد.. (( هنادي اكتفت بهز راسها)) هذي زوجة خالد الاولى و اخت تركي..
هنادي حست لما سمعت كلام اختها ان الدموع بتنزل من عيونها، في نفسها: هذي الحسناء، الانيقه، الهاديه زوجة خالد اللي اخذني عليها......... اللي اخذته منها بسبب مشاكلي اللي مشاكل اهلي و سمعتي اللي في الارض اجبرته يستر علي و يتزوجني و يزعلها !!!
تمنت هنادي و هي تشوف نظرات الكره في عيون هيفاء ان الارض تنشق و تبلعها و تبعدها عن هذا الموقف..
بعد ربع ساعه مره على هنادي ربع قرن قالت لها مها ان سـعود يبيها في صاله جانبيه علشان بيدخل خالد، هنادي في نفسها: مستحيل!!!!
طلعت هنادي مجلس الحريم و بدل ما تروح للمجلس الجانبي صـعدت الدرج.
منال اللي كانت طالعه من المطبخ: هنادي وين رااااايحه؟؟
هنادي: قولي لسـعود اني ما ابي اشـوفه.
منال: شلون يعني ما تبين تشـوفينه،،، اصلا مو بكيفك!!!
هنادي: قولي له و بس و خل نشـوف شـلون بيجبرني اطلع له...
و صـعدت هنادي و ما ردت عليها، منال توهقت اكيــد سـعود بيعصــب اذا عرف...
-
-
سـعاد اللي ما ارتاحت فعلا في الحفله كانت بعض جارتهم يتكلمون عنها هي متأكده و يضحكون، اكيـد بيضحكون من عمايل امها و ابوها السـوده في هالعايلة وجودها غلط هنا بس هي جت علشان تسـوي الواجب و تبارك لجيرانها و الحين جا الوقت اللي تطلع فيه.. ما حبت تدق على هادي و تطلعه من عند الرجال البيت قريب و ما يحتاج الى شـويه مشـي..
-
-
-
في نفس الوقت في مجلس الرجال :
احمد قـرب من خالد و سلم عليه من غير نفس: مبروك..
خالد قرر ما يرد عليه..
احمد : ليش ما ترد؟؟
خالد بصوت واطي: ما ابي
احمد بنفس: ممكن اعرف السبب.
خالد: بصراحه ما ابي حياتك تتبارك و ثانيا ما نسيت سالفه التحليل!!!
احمد بتوتر ملحوظ: أي تحليل؟؟
خالد: تحليل هنادي اللي بدلت عينته الدكتوره اعترفت بكل شيء مقابل عشر اضعاف المبلغ اللي عطيتها اياه..
احمد: كذااابه!!
خالد: مافي داعي للصراخ، انا اجلت عقابك يا ولد عمي العزيز لحد ما نخلص من موضوع الملكه لاني ما كنت ابي أي شيء يعطلها، و ابيك تستعد و من الحين لعقابك و اللي طبعا راح يكون عســير...
احمــد عــصبه كلام خالد و قرر يطلع و قف برا باب البيت و فتح سيجارته يدخنـ حس نفسه متضايق فقال في نفسه ليش ما يتحرش بسعاد شـوي ، و مره وحده يطلع اللي في قلبه..
كتب رقمها و اتصـل و اللي استغرب منه ان في نفس الوقت وحده كنت واقفه عند باب البيت رن مبايلها و سـمعها تقـول: الو؟؟
في نفس الوقت سـمع صـوت سـعاد في الموبايل: يا هلا وغلا!!!
البنت اللي تمشي و سعاد في التيلفون بنفس الوقت قالوا: انت!!!!
تأكد احمد ساعتها ان البنت اللي تمشي بروحها في هالليل هي نفسها سـعاد احمد في نفسـه: و اخيــرااا!!!!!
ركب احمد سيـارته المرسيدس و قرب من سـعاد و بحركه خاطفه سـحبها للدخل السيـاره و قفل البـاب، سـعاد شـهقت و ما حاولت تفك نفسها منه بس ما قـدرت حاول تخدش وجهه بس ما سـمح لها و بدى يضربها لحد ما انهارت قواها : ارجوووووووووك ارجوك اتركني!!!!!!!!1
احمد و هو يضحك: ههههههههههه اتركك،، انا ما صــدقت تطيحين بيدي هههههههه..
حاولت سـعاد ترمي نفسها من السياره بس احمد كان اسـرع منها وضربها على راسـه افقدها الوعي: ههههه كنتي تظنين اني ابدا ما راح اوصـل لك هههههههه و اخيــرااا يا ســعاد انتي لــي....
-
-
-
سـعود دخل المجلس اللي كان فيه خالد ينتظر فيه هنادي لحاله، سـعود لاحظ نظره خالد المستغربه ان سـعود دخل بروحهه.
خالد: سـعود في شيء؟
سـعود بحرج: والله ما ادري شاقولك، البــنت بصراحه ماهي راضـيه تدخل!!
خالد: ليش؟؟
سـعود: يمكن مستحيه!!
خالد: بس انا زوجها، ما يصير تستحي مني!!
سـعود: ما هو بيدي يا خالد بس...
خالد بابتسامه: لا تهتم،، الحل عندي...
-
-
-
هنادي اول ما دخل غرفتها رمت الصـندل الاحمر بعيد عن بعض في الغرفه و رمت وجهها على السـرير و غطت وجهها في المخده، كانت كارهه كل شـيء، كارهه سـعود ليش اجبرها تتزوج واحد ما يحبها و متزوج وحده غيرها ، كارهه خالد لانه عطف عليها و تزوجها مع انه ما يحبها، كارهه الحفله اللي الناس كلهم فرحانين فيها و هي لا و كارهه نفسها لانها كارهه كل شيء..
طق طق طق
هنااادي بعصبيه ردت على اللي يطرق الباب: ما راح انزل فلا تحاولووون!!!
بعد ثواني تبطل الباب هنادي لمحت طرف ثوب سـعود و غطت وجهها كله بالوسـاده و عطته ظهرها العاري، لان شعرها كان كله في صـوب واحد: اذاا جاي تضربني،،، اضرب جسـمي كله لك بس لا تضرب وجهي ما ابي امي تشـوف ضربك لي و تخترب فرحتها...
........: ....................
هنادي توتر، ليش ما يرد: ليش ما ترد؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
.............: ما عاش اللي يضربك و انا موجود يا اميــرتي!!
هنادي انصدمت من الصــوت اللي سـمعته رفعت راسـها بسـرعه ووقفت و شافته: خاااااااااالد
خالد بابتسامه عذبه معتاده: مر وقت طويل على اخر مره شفتك فيه شـلونك امـيرتي؟؟
هنادي ما عرفت ايش تقول اصلا نفسها انقطع و الدنيا بدت تدور فيها ما حست الا و هي طايحه بيت ايدين خالد.
خالد قرب منها و باااااااس خدها بووسه طووويله و شالها و حطها على السـرير وقعد جنبها: هنااادي،،، السبب الوحيد اللي مخلييني عايش لحد هذا اليـوم ..
مسك خالد يدها وباسها و لبسها الدبله بيد و يراقب شاشه موبايله بيد..
-
-
-
احمد كان يسـوق بسـرعه جنونيه، ما كان قادر يصبر حتى يوصل لفيلته و يوري سعاد كيف تتحداه، بس افكاره كانت كبيره و محسب ابدا حساب الظروف الطارئه..
كانت في شاحنه مركونه في زاويه و من لاحظت سياره خالد انطلقت و اعترضت الطـريق..
احمد و هو يغني شافها و بدأ يصرخ: لااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااا
صدم احمد بسيارته نهاية الشاحنه اللي ما قفت عند هذا الحد و قعدت تصدمه لحد ما دخل بعمود الاناره و وولعت سيارته..
-
-
خالد كان يراقب مكالمة الفيديو اللي بينه و بين راشـد اللي كان يعرض له عقاب احمد الشنيع و سيارات الاسعاف متلمه على المكان، كان يراقب الشاشه و يمسح على راس هنادي في نفس الوقت..
خالد: طول ما انا حي،، ما راح اسمح لمخلوق يأذيك يا اميــرتي!!!
وترحل ..
صرختي تذبل
في وادي لا صدى يوصل
ولا باقي أنين
زمان الصمت ..
يا عمر الحزن والشكوى
يا خطوة ما غدت تقوى
على الخطوة على هم السنين
حبيبي كتبت اسمك على صوتي
كتبته في جدار الوقت
على لون السما الهادي
على الوادي ..
على موتي وميلادي
حبيبي لو أيادي الصمت
خذتني لو ملتني ليل
أنا عمري انتظاري لك
لا تحرمني حياتي لك
رواية لا تغيرت قل لي دنيتي وش تكون ! جثةٍ و إدفنوها داخل ترابها الفصل الثاني عشر 12 - بقلم Misoo
القلب سلم لك أمره ... في حالتي إنتا أدرى
ياللي حنانك وطيبك ... تنحط عالجرح يبرى
شفاف يا نور عيني ... حبوب قلبي يبيني
زهرة شبابي وسنيني ... تفداك ألفين مره
الله لما تكلم ... كنك تغني ترنم
والورد منك تعلم ... والشاعر يضيع شعره
حنون ربي يصونك ... في طيبتك في عيونك
دنياك حبي وكونك ... يا طيب عمريب ويا عطره
فديت صوتك فديتك ... شفتك عشقتك هويتك
ياليت تدري يا ليتك ... غلاك يا كبر قدره
عصافير الغرام تركي و اسـماء ما كانوا ابدا حاسين في الوقت مع ان صار لهم ساعه مع بعض كان كلام تركي كلخ حلو و عسل في نظر اسماء اللي ما كان في يدها الا انها تسكت و تنزل راسها لا قالها شيء كلامه كان جريء شوي بس حلو حلو حلو ..
تركي قرر يقطع الكلام الحلو شوي و يسال اسماء بعض الاسئله عن نفسها: اسوم حياااتي ايش احلى لون عندك؟؟؟
اسـماء و هي منزله راسها: ليش تسـال؟؟
تركي: ممنوع؟
اسماء: لا بس بعرف ليش؟؟
تركي بابتسامه: علشان افرش جناحنا كله بلونك المفضل، ولا تفضلين نروح مع بعض نختار الاثاث؟؟
اسماء حمرت و نزلت راسها و قررت ما ترد عليه:..........
تركي قرر يسـالها مره ثانيه و هو يقرب راسه لجهتها: لونك المفضل هو؟؟؟
اسماء قررت ترد بهدوء: اخضـر..
تركي بابتسامه سحرتها: تصدقين انه لوني المفضل!!
اسماء ابتسمت وردت: حتى انا!!
تركي بضحكه ساخره: ادري توك قايله لي...
اسماء هنا استحت حست نفسها غبيه، قررت تسكت ولا ترد على كلامه................
تركي انزين وين تبين نروح شـهر العــسل؟؟
اسماء بتهور و من غير تفكير لما سمعت كلمه سفر: لبناااان.....
تركي استغرب ردها و جرأتها : هههههههههههههههههههههه
اسماء حمرت زياده و قررت تقوم بس تركي مسك يدها و رجعها جنبه اقرب من قبل : اســـف لاني ضحكت بس استغرب ردك السريع!! اسوم انتي طول عمرك تتمنين تسافرين لبنان؟
اسماء سكتت وبعدها حركت رأسها بالاجابه:...
تركي: اجل اول ما نتزوج نروح لبنان و بعدها نروح ثلاث دول ثانيه على ذوقي ايشرايك؟
اسماء كانت بتموت من الوناسه بس قررت تخفي فرحته علشان ما يعتقد تركي انها ما صـدقت تروح مكان: ااصب لك شاي؟ ولا عصـير؟؟
تركي بخبث: عصـير !! محتاج شيء بارد يطفي الحراره اللي في جسمي
قامت اسماء بسرعه للطاولة اللي عليها الضيافه كلامه جريء و حلو في الوقت نفسه اول ما قربت من الطاولة سـمعت موبايل تركي لما رن، حركت عيونها بخفه و لاحظت ملامح تركي المستغربه..
تركي: الو؟؟ ........................أي نعم مين معي؟؟........................تركي قام من مكانه و الصدمه على وجهه: احمد عمل حااااااااادث؟؟؟ شلون و متى؟؟؟ و هو شلونه الحين؟؟؟ ............... الحين جاايكم!!!
سكر تركي التليفون و تحرك لجهة الباب: تركي؟؟ عسى ماشـر
تركي التفت لاسماء اللي كانت واقفه بصدمه خوفه على احمد نساه هو وين و مع من كان: اخوي احمد سوى حادث و نقلوه المستشفى، انا رايح اتطمن عليه..
اسماء و هي منزله راسه، ومحاوله تخفي الضيقه اللي جتها : ما يشوف شر..
قرب تركي منها بهدوء و من غير ما تنتبه و باس خدها بخفه، اسماء استغربت من تصرفه الجريئ: راح اعوضك ان شاء الله..
وطلع تركي و تركها في حاله ذهول من تصرفه و كلامه..حتى و هو في هذي الظروف السيء ما حب يطلع و يتركها متضايقه..
اسماء طلعت نفس طوووووووووووووووووويل : احببببببببببببببه..
-
-
-
في الطابق العلوي:
سمعت هنادي صـوت المنبه يرن بشكل مزعج، هي متعوده على نغمة موبايل اسماء المخصصه للتنبيه، بس ماهي عارفه ليش النغمه متغيره وصايره مزعجه اكثر من العاده.. مدت يدها للدرج اللي جنب سريرها علشان تسحب الموبايل و تسكر النغمه اللي ازعجتها من غير لا تفتح عيونها، استمرت تحرك يدها بس من غير فايده و فجأه وقفت النغمه و سمعت صوت ثاني، صوت رجال.. فتحت عيونها و شافته قدامها معطيها نص جسمه و قاعد يتكلم بالتيلفون، هنادي في نفسها: يعني ما كان حلم!!!!
خالد: و ايش قال الدكتور؟؟؟.................... يعني مافي خطوره على حياته؟؟........... اها... اوكي انا ماني مطول ........ أي اكيد بمركم وبعدها بروح البيت ................ لااا ياا حبيبي ابي تقرير مفصل على اللي صار مع الحبيبه ........ هههههههههه....... اكيـد ...... مع السـلامه....
سكـر خالد مبايله ورجعه في جيبه كان ناوي يرجع يتأمل الاميره النايمه من جديد بس استغرب لما شافها تراقبه بصمت و صدمه..
خالد بابتسامته الساحره: صباح الخير يا حلوه؟
هنادي قامت من مكانها مصدومه وبعدت عنه : نعم؟؟؟؟
خالد باستغراب مصطنع: نعم؟
هنادي: انت ايش الجرأه هذي اللي عندك؟؟ شلون تدخل غرفتي من غير استأذان؟؟؟
خالد: حسب ما اذكر انا طقيت الباب قبل لا ادخل!
هنادي: وحسب ما اذكر انا ما سمحت لك تدخل!!!
خالد ضحك على اسلوبها: اصلا يا حيااتي انا ما احتاج استأذن....
هنادي: وليش ان شاء الله؟؟؟
خالد: لاني زوجك!! ولا نسيتي؟؟
هنااادي: لااااااااااااا..مانت زوجي!!
خالد بابتسامه سعيده و هدوء رفع ضغطها: ماني زوجك!!! ليش؟؟؟
هنادي بتردد: لانـ....ــك...... ... لانـــــ...ي
خالد ابتسامته : لان ايش يا حلوه!!! ،،،، قام خالد و قرب منها و كان في كل خطوه يخطيها كانت هنادي ترجع خطوتين لورا !! لحد ما لصق ظهرها بالجدار..
نزلت رأسها و اخفت عيونها اللي غمضتها بقوه بشعرها اللي نزل على وجهها.. حست بيده الكبيره وهي ترفع شعرها عن وجهها و بطرف اصبع يده الثانيه رفع ذقنها لفوق وبهدوء قال: افتحي عيونك!!
هنادي بخوف طفولي غمضت عيونها اكثـر: ما ابي!!!!!
خالد بخبث كان يضحك: هنادي ما تدرين اني ممكن استغل الوضع؟!!
هنادي: عااااادي مافي خوف دامك مجبور....
خالد قهرته كلمتها :مجبور؟؟
هنادي: أي مجبور تتزوجني!!! فمستحيل تسوي لي شيء
خالد بعصبيه: اوكي..
حست هنادي و هي مغمضه عيونها بشيء يقرب من وجهها و فجأه صارت انفاسه و عطره كلها في انفاسها... حست فيه يقرب منها اكثر و اكثر...، هنادي في نفسها: لاااا يكووون..
فتحت هنادي عيونها بسرعه و صارت عيونها و عيونه قدام بعض فاصل بينهم بس كم سنتيميتر، هناادي وجهها صااااااااااااااار احمر اكثر من الطماطم و حست بنفسها بينقطع و رجولها ما هي شايلتها، كان بيغمى عليها مره ثانيه بس خالد حوط خصرها بيده بسرعه و سند جسمها بالجدار و بجسمه، نزل خالد يده من شعرها الى جبهتها ومد اصبعه وضرب على جبهتها بخفه وبعدها سـحب يده وجسمه كله بعيد عنها.. هنادي فتحت عيونها و شافت عيون خالد اللي صارت بعيده ..
خالد بعصبيه: حتى من غير حب الرجال مستعيدين يأخذون من البنات البريئات اغلى ما يملكون باسم الحب، يقدرون يمثلون الحب بإتقان و ابرع من حاملي الاوسكار و للاسف هذي النوعيه من الرجال استخدمت الحب كوسيله بشعه لاشباع رغباتهم الدنيئة ، علشان كذا لا تأمني لهم و لا ترمي جسمك مثل هالرميه ، ماهو كل الرجال .. خالد
هنادي انصدمت من كلامه و انصدمت اكثر لما شافته ياخذ بشته و شماغه اللي حطهم على السرير و يطلع من الغرفه من غير أي كلمه..،، اول ما سمعت صـوت الباب يتسكر زلقت جسمها اللي على الجدار لحد ما لامس جسمها كله الارض.. نفسها كان سررررررريع و قوي في الوقت نفسه: هذا ايش اللي يقصده؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ايش اللي يقصــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــده! !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
-
خالد كان متراكي بره وحاط جبهته على الباب، سمع كلامها و انقهر من براءتها، البراءة صارت سلاح ضد صاحبها في هذا العالم..
سـعود: ايش كانت ردت فعلها؟
خالد التفت لسـعود، براءة سـعود و عدم معرفته بأمور الكبار ممكن تحطه في مشاكل كثيره، خصوصا وانه سمح لخالد يدخل غرفة اخته وما منعه مثل أي شخص ثاني في مثل هذا الموقف: ممتازه، تعرفنا على بعض و قعدنا نسولف بس هي كانت خجلانه مني شوي.
سعود ابتسم و ارتاحت نفسيته شـوي: الحمد لله و السموحه مره ثانيه مادري وش بلاها..
خالد: ماهي مشكله.. ... سـعود؟
سـعود: هلا
خالد بجديه: هنادي كانت خايفه منك!
سـعود بتوتر: هاا.. ليش؟
خالد: انت ضربتها؟
سـعود خاف بس قرر يكون صريح : اول ما سمعنا ان فيها الايـدز...... أي ضربتها
خالد كتف ايدينه قدام صدره وقال بصيغه أمره: اذا ما عليك امر، ابتداء من اليـوم,. لا من هاللحظة هنادي مسئولتي وما راح اسامحك ان سمعت انك غلطت و مديت يدك عليها..
سـعود انقهر من كلامه بس حاول يتمالك نفسه: اصلا انا في حياتي ما مدت يدي عليها الا هذيك المره....
خالد: عموما حصل خيـر اتمنى يا سـعود تقرب من اختك و تحاول تقعد معها لانها فعلااا خايفه منك..
سـعود: ان شاء الله..
خالد: يالله انا ماشي و بمـركم في القريب العاجل..
اول ما بعد خالد راقب سـعود باب غرفه هنادي، كلام خالد مع انه يقهر الا انه حسسه بشيء نساه، نسى هنادي اخته اللي يحبها اكثر من الكل، هنادي اللي بدل ما يجلس و يقنعها بمزايا خالد و مدى رغبته فيها اجبرها وضربها علشان تتزوجه، بس هنادي هما رفعت ضغطه لما سمعها تكلم نـاااااااااااصر *******..
-
-
-
بعد عده ساعات في المستشفى:
في احد الاجنحه الملكيه فتح احمد عيـونه ولقى نفسه في فراش غير فراشـه الناعم اللي معتاد عليه، حرك وجهه في كل الجهات و انتبه انه في غرفه مستشفى: انا ايش اللي جابني هنا؟؟
سمـع صـوت جاب من عند الغرفه الجانبيه ثواني الا و تركي طالع و على وجهه نظره شبه غاضبه: الحمد لله على السلامه
احمد بتعب والم خصوصا من جهة رجله اليسار: الله يسلمك.... انا ايش اللي صار لي؟؟؟
تركي باستهزاء: نسيت؟؟؟ كنت تسوق بسرعه جنونيه و صدمتك شاحنه كانت ماره بالطريق، ومن حسن حظك ان عيال الخير كثاار طلعوك من السياره قبل لا تحترق و بهذا تكون طلعت من حادث مميت بكسر في رجلك اليسار و شويه رضوض في صـدرك فقط!!
أحمد وهو يحط يده على راسه : أي الحين ذكرت ...
تركي بغضب: وما في شيء ثاني تذكره؟؟
أحمد بوجه غريب طالع اخوه و قعد يفكر: شيء ثاني؟؟؟ (( توسـعت عيونه كانه ذكر له شيء))
تركي بعصبيه: البنت اللي كانت معك!!!!!!!!!!!1
احمد تلعثم و ما عرف ايش يقول : البنت؟ أي بنت,,,
تركي مسك احمد من بدلة المستشفى وجره له بطريقه ألمته : احمد لاااااااا تصطنع البراءه ، البنت اللي كانت معك في السياره ميييييييين؟؟؟
احمد: تركي عورتني!!!
تركي: وراح اذبحك ان ما قلت الحقيقه..
احمد : اااي البنت اللي كانت معي،،،، كانت تبيني اوصلها بيتهم لان............!!!
تركي ضغط على رقبه احمد: احمد!!!......... ماهووو انا اللي تكذب علي!!!!!! ابو البنت اللي كنت ناوي توصلها كان جاي من شوي وناوي الشـر!!! كان جاي ومعه مسـدس بيذبحك و يذبحها........... ولولا رحمه الله ثم تدخل خالد كان ذبحك من زمان!!!!!!1
احمد بعصبيه : يخسي!!!
تركي: ما يخسي الا انت!!!! عبالك بنات الناس لعبه في يدك!!!! البنت يااا احمد ...... البنت ما راح تنسى ابــدا اللي سـويته فيهــااااااا راح تذكره في كل مـره تشـوف فيـه وجهها!!
احمد انصدم من كلام اخوه بس مثلك عكسه: لاا يا شـيخ قول كلام غير ذا؟؟؟ اصلا البناااات...
تركي زفر و دفع اخوه بعيد عنه: أي بنااااتتتت!!!! اصلا حظك اللي كان يحسك الكل عليه انقذك هالمره يا اخوي العزيز، السياره لما ولعت نار ، ولعت من جهتها، و كل قطعه من جسمها اليمين تشوه !!!!!!!!!!!1
احمد توسـعت عيونه و انصـدم: ايش؟؟؟؟؟؟؟؟ سـ ... ســـــــــــعاد تشــوهـــت؟
تركي: اسمع يا احمد ذنب هالبنت اللي دمرت حياتها بيظل في رقبتك طوووووووووول عمرك... ابوها تبرا منها، وهي الحين بتعيش من غير بيت و لا عائله و لا حياة، امـا انت سبب المصايب كلها . ........ ما اقول الا حسبي الله و نعم الوكيل ....
تركي عطى احمد ظهره و طلع من الجناح بكبره بسرعه، احمد ظل يراقب اخوه و هو يتحرك بعيد عنه و يحس ان الكلام اللي قاله له حبل التف على رقبته و بدأ يخنقه بقوه.. كل هذا صار لها لانها رفضته، كل هذا صار لها لانها رفضت تروح معه في طريق الفساد، كل هذا صار لها لانها شريفه
احمد ولاول مره حس انه ضايع: سـ .. ســعاد!!!! أأأأسف
-
-
-
رجع خالد لبيتهم بعد ما مثل دور ولد العم الخايف على ولد عمه و تصـرف مع ابو هادي و لكن للاسف ما قدر يبرأ البنت اللي كان واثق من براءتها، حس بقهر و حزن كبير لان احمد طلع من السالفه بكل سـهوله و البنت المسكينه هي اللي طاحت كل المصايب على راسـها ، كانت ام خالد قاعده تنتظر ولدها مع هيفاء و الغريبه ان عبير كانت جالسه معاه..
خالد: السـلام عليكم.
ام خالد: وعليكم السـلام... بشر يا ولدي.....شــلو....
قاطعتها هيفاء لما قامت من مكانها و قربت منه و هي تمسح دموعها : خـــــــاااااالد شـلووون اخوي يااا خالد؟؟؟
خالد: الحمد لله جت سليمه
هيفاء بعد ما حست براحه: يعني حياته ما هي بخطر؟؟؟
خالد: اقول لك جت سليمه،، ما فيه الا العافيه كسـر بسيط في رجله و راح يخف خلال شـهر!! كالعاده يطلع من الشيء باقل اضرار!!!!
هيفاء بصدمه: خالد انت ايش قااعد تقـــووول؟؟؟
خالد بعصبيه رد عليها: لان اللي صار للبنت اللي معاه كان المفروض يصير له هو!!!
ام خالد و هيفاء بصدمه: بنت؟؟؟ أي بنت؟؟
خالد: السيد احمد كااان مركب معه بنت الله يعلم بارادتها ولا لا!! والبنت وضعها سيء و ابوها تبرا منها!!!
هيفاء بدموع: اخوي احمد مستحييييييل يــسـوي كذا!!!
خالد: لا سـوى، وهذي ماهي اول مره انحط في مواقف سخيفه بسببه!!! لكن هذي مره ما اعتقد بينجو بسـهوله لان ابو البنت تبرا منها... ومستحيل تعيش بروحها و هي بهذا الوضع
هيفاء بدت تشهق و تبكي و راحت تركض لفوق، خالد نزل راسه و هو مقهور، كلامه كان قاسي خصوصا لهيفاء اللي شافت يوم من اسوء ايام حياتها.. كافي عليه ملكته اللي انجبرت تحظرها لانها ملكة اخوها في نفس الوقت.
عبيـر قررت تتدخل اخيرا وهي تراقب هيفاء اللي ما كانت بعيده حيل: بالمناسبه يا خالد .. مبروك الزواج.. منك المال و منها العيــــــــــــــــــــــــــــــــــال..
خالد استغرب تصرف عبير الغير معتاد بس فهم بعد ثواني لما سـمع بكاء هيفاء زاد و هي تركض..
خالد اطلق زفره طـويل و طالع لفوق و هي يقول في نفسه: كل خطوه اخطوها في حياتي فاشـله!!!! هل يا ترى زواجي من اختك خطوه فاشله هما .... ياا سااارا؟
-
-
-
-
في اليـوم التالي :
صحت اسـماء من النـوم و بابتسامه عريضه، احلامها كانت كلها سـعيده و .........، حمرت و هي تتذكر الاحلام اللي حلمتها بتركي، حلمت بزواجهم و البيت اللي بجمعهم و سفراتهم في كل مكاان، اسماء كانت خايفه تصحى و تلقى ان الملكه و كل شيء صار في الملكه كان حلم، بس خاتم الالماس في يدها ازل الشكـوك و ذكرها بكل ثانيه قصتها من تركي.، التفتت اسماء للسرير اللي جنبها و لاحظت ان هنادي ما كانت موجوده.
اسماء: اكيـد قامت بعد ما شبعت نوم..
و الحقيقه هي ان اسماء لما صعدت لغرفتها امس لقت هنادي متمدده على فراشها تحاول تنام بس ما قدرت و لما يأست قررت تنزل تشوف التلفزيون.
بدلت اسـماء ملابسها و نزلت ، تاكدت انها تأخرت في القومه لان اهلها كلهم كانوا صاحين و قاعدين يتفطرون..
اسـماء بابتسامه: صباح الخيـر..
الكل : صابح النور..
مها بنبره ساخره: كان ماصحيتي؟؟؟
منال: اكيـد يا حلوه ما تــصحي هي نامت اصلا ههههههه...
ام سـعود: استحي يا بنت انتي وياها!!!
منال و مها: اسفين..
قعدت اسـماء جنب هنادي و بدأ يفطرون اسـماء كانت الفرحه واضحه على وجهها، اما هنادي كان الشحوب هو اللي ساكن وجهها.
ان سـعود: هنادي؟؟ عسى ماشـر وجهك تعبان؟
هنادي بتوتر: ما فيني شيء يمـه، بس رجولي تعوني من الكعب العالي امس..
سـعود التفتت لاخته و هو عارف ان كلامها كله كذب، ام سـعود: يا يمه انت ليش لبستي كعب، انتي حلوه و القصر ترى ماهو عيب!!
هنادي: ادري يمـه بس..
مها بلقافه معتاده: يا يمه يا حبيبتي هنوووده ما كانت تبي تطلع قزمه لما نوقف جنبها علشان كذا لبست كعب عااااالي..
اسمـاء قررت تتدخل و تردها لهم: قزمه احسن من عملاقه!!!
منال: ايشفيهم العمالقه؟؟؟
اسمـاء: ههه مافيهم شـيء بس زيادة طـول و قله عقل ههههههه..
مها ومنال: اسمممممممممممممماء..
ام سـعود: بسسسسسسسس!!
قرروا الثلاث يسكتون و يكملون فطورهم، سـعود بعد ما انتبه ان هنادي ما ضحكت مع خواتها تأكد انها ما هي تعبانه و أنها متضايقة من زواجها ومنه تحديدا، بس خالد قال له انهم تفاهموا، معقوله كان يكذب.
بـعد الفطـور غسلوا التـوام الصحون مع الشـغاله لان ام سـعود حلفت ان العروستين ما يلمسـون شيء في البيت ابتداء من اليـوم ، و الهدف الحقيقي كان انها تعود التوأم المدللات على الشـغل علشان ما تبتلش فيهم لا راحوا بناتها السـنعات..
منال: مهاا شـفتي موووزه ايش لابسه امس؟
مها: أي الحمد لله و الشكـر،، هذي الملكه لابسه لها كذا اجل العرس ايش بتلبس له!
منال و هي تضحك: ههههههههه قميص نووووووووم .. قطعتين هههههههههههههه
مها ماتت من الضحك على جواب اختها : ههههههههه انا ما ادري اشلون اسوم بتعيش معاها ببيت واحد..
منال: أي والله سبحان اللي خلق و فرق، موزوووووه الخايسه اخت تركي المزيووون بصراحه صـدمه.
مها: حياااتي صدق اللي قال الدنيا صغيره، منو يصدق ان موزه اللي نكرها و متهاوشين معاها اخوها ياخذ اختنا!!
منال: اششششششششش،، هذا ماضي و انتهينا منه و ما ابي امي ولا اسوم يعرفون ،، ما ابيهم يتضايقون او يحاتون شيء..
مها: تطمني ما راح افتح حجلي بكلمه، بس انتي لا تغلطين..
منال: اوكــي..
-
-
-
في غرفه هنادي و اسمـاء..
اسمـاء كانت تتصفح مجلات ازياء و كتالوجات لتسريحات و قصات للشعر، صحيح ان العرس بعد ثلاث اشـهر لكن مافي مانع من التفكير من الحين.
اسمـاء: هنوووده ايش رايك اصبغ شـعري اشقر؟
هنادي كانت متمدده على فراشها تحاول تنام بس كان النوم شيء مستحيل خصوصا ان اسماء المتحمسة حيل عندها: براحتك؟
اسماء اخذت الكتالوج و قربت من اختها: بس انا ابي رايك؟ ايش رايك بهذي الدرجه؟
هنادي: حلوه..
اسمـاء عصبت من تجاهل اختها : بس انتي ما ما شفتيه؟
هنادي فتحت عيونها و القت نظره سريعه على المجله: حلوه...
اسمـاء عصبت و رمت الكتالوج بعيد: هنااادي انتي ايش فيك بالضبط؟؟؟
هنادي قامت من مكانها و هي معصبه: يوووووهه لييييييييييييش الكل شاااك ان فيني شيء،، قلت لكم تعباانه خلووووووني ارتاااح...
رجعت هنادي جسمها لفراشـها و دفت وجهها كله بالوساده وهي تبكي بصمت، بعد ثواني سمعت الباب لما تبطل ورجع تسكـر اعرفت لحظتها ان اسماء طلعت من الغرفه..
هنادي بحزن و صـمت: اسمــاء
-
-
-
-
قبل تسع سنين:
مها و منال و سـعود و هنادي كانوا يتابعون الرسوم المتحركه على التلفزيون كانت الضحكات البريئه و السعاده ملاءه المكان، في المطبخ كانت امهم تجهز القهوه و الشاي و الحلى للضـيوف اللي كانوا عند بو سـعود.. اسمـاء كانت تسـاعد امها، من صـغرها و هي تحب تسـاعد امها و تعاونها، كانت تدافع عن هنادي كل ما طلبت امها منها شـيء بحجه انها لسى صـغيره، بس هنادي ما عادت صـغيره خصـوصا و ان امها طلبت منها تتغطى من كم يـوم..
دخل بـوسـعود بابتسامه و راقب عياله اللي يتابعون الرسوم ببراءه، قرب من ام سـعود و همس لها كلام..
ام سـعود: لاااااا..
بوسـعود: نوره؟ الموضوع عادي و البنت ماصار لها الا كم يوم متغطيه .. وهو ما شافها من زمان وهذي بتكون اخر مره
ام سـعود: كم يوم ولا سنه المهم انها متغطيه و ما يجوز تدخل عنده!!
بوسـعود: نوره.....نسيتي ولا اذكرك عموما البنت راح ادخلها يعني راح ادخلها رضيت ولا ما رضيتي!!!!!!
ام سـعود : عبدالعزيز!!!
بو سـعود ما رد على ام سـعود و قرب من هنادي اللي كانت تراقب الوضع من بعيد مع اخوانها: خالد يبي يشوفكم؟؟
فرحت هنادي و العيال لما سـمعوا اسم خالد، كان اسم خالد يعني هدايا في نظرهم، خصوصا انهم البارح مستلمين الشـهادات بدرجات عاليه يعني اكيــد في هديه، ركضت هنادي مع اخونها للمجلس بس امها مسكتها و لبستها طرحه على راسـها و وصتها ما تقرب من خالد.
دخلوا الاربعه المجلس و شافوا خالد، كان لابس بدله رسميه بدل الثوب واضح انه توه راجع من بره و ماسك شهاداتهم يقراها.
خالد بابتسامته المعتاده: اهليييييين.. شلونكم يا حلوين
قرب سـعود من خالد و سلم عليه و اما البنات ظلوا واقفين في مكانهم، اشر خالد للحارس اللي كان واقف شوي بعيد، و قرب الحارس و في يده علبه كبيره مغلفه و سلمها لسـعود: هذي هديتك، جيب مثل هذي الدرجه العاليه السنه الجايه و اجيب لك اكبر منها..
سـعود فرح و قرب من خالد و سلم عليه مره ثانيه..
اشر خالد للحارس مره ثانيه و عطى الحارس هديتين متشابهات لمنال و مها اللي طاروا من الفرحه و راحوا بره على طول يورونها امهم..، بوسـعود بخجل من رده فعل بناته: يا حليلهم مستانسين..
خالد ابتسم و ركز عيونه على هنادي اللي كانت تراقب الحارس اللي ما عادت معه أي علب او هدايا..
خالد: اشلونك يا اميرتي..
هنادي استحت لما سمعته من كانت صغيره و هو يناديها اميرته : زينه..
خالد: زينه من غير الحمد لله؟
هنادي بابتسامه: زينه الحمد لله..
خالد: كبرتي يا اميرتي!!
هنادي عرفت ان قصده الحجاب اللي لابسته نزلت راسها وما ردت عليه..
خالد دخل يده في جيبه و طلع منها شيء ما عرفت هنادي ايش هو اشر لها تقرب له: تعالي..
قربت هنادي بخوف و توتر لما شافت ابوها يبتسم لها، فتح خالد يدها و حط في يدها شيء: هذي الفين ريال هديه مني لك، الف علشان التفوق و الف علشان الغطى..
هنادي طارت من الفرحه في حياتها كلها ما عطاها احد نص هذا المبلغ من غير تفكير قربت وباااست خد خالد..: مشكوووووووووور..
بو سـعود بصوت شبــــــــــه غاضب: هناااددي؟؟؟
هنادي خافت من ابوها و طلعت من الغرفه بسـرعه و كانت هذي اخر مره شافت فيها خالد...
نهايه الذكريات:
-
-
-
هنادي ما انتبهت انها غفت و راحت عالم الاحلام الا لما سـمعت صوت موبايلها يرن جنب راسها، اخذت الموبايل وحطته صامت ،هنادي في نفسها بعد ما استوعبت الي ستوته: لحظة موبايلي؟؟؟
هنادي كانت متأكده ان سـعود ما رجع موبايلها من اخذه اجل ايش يسوي جنبها: الظاهر السـيد سـعود حطه لما كانت نايمه، مايبي يواجهني بعد اللي سواه.
رجعت هنادي الموبايل لمكانه و راحت الحمام توضأت و صلت الظهر لان الساعه كانت 2 الظهر يعني صار لها 6 ساعات نايمه لما رجعت لقت 33 مكالمه لم يرد عليها و مسج واحد..
هنادي ارجوك ردي علي
ناصر..
ترددت هنادي و حاولت ما تتصل عليه بس ما قدرت تمنع نفسها من الرد عليه لما اتصل مره ثانيه..
هنادي بصوت مبحوح: الو؟
ناصـر: هنادي الحمد لله انك رديتي!! خفت صار لك شيء بعد اخر مره!!
ناصر كان يتكلم عن المره اللي سمعها فيها سـعود تكلمه: مافيني شيء..
ناصر: الحمد لله، ها كلمتي اخوك.
هنادي بيأس: ناصر خلاص انسى مافي امل..
ناصر بنبره غاضبه: لييييييييييييييييييش؟؟؟
هنادي: امس كانت ملكتي..
ناصـر: اييييييييش؟؟ هنااادي شلون سمحتي بشي مثل هذا يصير!!!! وانا ما فكرتي فيني، مالي أي قيمه او اعتبار عندك!!
هنادي: انا حاولت بس سعود راافض و اجبرني امس اوافق على الزواج..
نـاصر: كان رافضتي الشيخ مستحيل يملك لوحده رافضه!!!!!
هنادي بصدمه: انا مستحيل احط اخوي بمثل هالموقف قدام الناس!!
ناصر: حتى لو كانت حياتك وسعادتك متوقفه على هالرفض!!!
هنادي: ناصر الكلام ماعاد ينفع الحين ، انا صرت على ذمه رجال ثانيه، وانت ان شاء الله ربي بيرزقك بنت الحلال اللي تسعدك و تهنيك..
ناصر : بس انا احبك و مستحيل اسمح لشخص ثاني ياخذك مني!!!!
هنادي: بس ياا ناصر بس!! كل كلمه تقولها خنجر يطعن قلبي مية مره..
ناصر: هنادي خالد هذا لازم يطلقك ، لا طلقك محد في الدنيا راح يمنعني اتزوجك، وانتي لازم تساعديني!!!!
هنادي بتعجب من كلامه: اساعدك كيف يعني اساعدك..
ناصر: خالد راح يطلقك اذا عرف انك جيتي معي و.......................................
هنادي بصراااخ: ناااااااااااصرر انت شلون تطلب مني هالشيء؟؟؟؟ شلوون تطلب مني..................... استغفر الله انااااا .. اه ..
هنادي انقطع نفسها و ما قدرت تتكلم، ناصر حاول يهديها: هنادي ،، انا مستعد اسوي أي شيء في سبيل حبنا و انتي هما لازم تضحين في سبيل هذا الحب انا يا.............. الو .. هناادي؟؟؟
طو طو طو
هنادي سكرت الخط في وجهه ، كانت ترجف من الخوف و من الكلام الكبير اللي سمعته كان خوفها يزيد كل ما شافت تيلفونها و هو يرن و يرن اسم ناصر،، معقوله ناصر اللي كان في نظرها مثال الالتزام و الاحترام يفكر كذا ،،، تفكير منحط و فاجر!! هنادي ماتدري ليش الكلام اللي قاله خالد لها امس مر في بالها.
حتى من غير حب الرجال مستعيدين ياخذون من البنات البريئات اغلى ما يملكون باسم الحب، يقدرون يمثلون الحب باتقان و ابرع من حاملي الاوسكار و للاسف هذي النوعيه من الرجال استخدمت الحب كوسيله بشعه لاشباع رغباتهم، علشان كذا لا تأمني لهم و لا ترمي جسمك مثل هالرميه ، ماهو كل الرجال .. خالد
هنادي بكت و بكت ،،، وهي تسب في نفسها على اللي سوته، كانت دايما تنظر للبنات اللي يكلمون شباب في المسلسلات و الجامعه على انهم غبيات، واكتشفت اليوم انها ماهي اقل غباء منهم، شلون سمحت لنفسها انها تكلمه شلون سمحت لنفسها تحبه شلووووون..
بعد ثواني وقف رقم ناصر عن الظهور على شاشه موبايلها وطلع بداله رقم ثانيه هما غريب.. هنادي قررت ترد تبي تنسى الكلام اللي قاله ناصر باس طريقه كانت..
هنادي بصوت خائف: الو؟
خالد: مساء الخير اميـرتي..
هنادي بصدمه: خالد؟؟؟
خالد: صدمه صح؟ اتصلت على سـعود و طلبت منه رقم مبايلك علشان اقدر اكلمك متى ما ابي شلونك.. اميرتي؟
هنادي عرفت ليش سـعود رجع موبايلها و عصبت: ماني بخير طول ما انا اسمع صـوتك.
خالد : ههههههههههه بعيد الشر عنك، لا تستحي ادري انك ميته من الوناسه لما تسمعين صوتي خخ
هنادي: سخييييف..
خالد بصوت جاد: هنادي فيك شيء؟
هنادي: ايش؟
خالد: بصراحه حسيت ان ودك تكلميني علشان كذا اتصلت..
هنادي بعصبي: مافيني شيء ، ورجاء لا تتصل مره ثانيه!!
خالد: لا بتصل و بت........
ما قدر خالد يكمل لانها سكرت التيلفون في وجهه و اغلقت جهازها يكفيها اللي صار لها اليوم ...
الدموع رجعت تنزل من عيونها مره ثانيه قامت من سريرها لدرج كانت دايما تقفله و تخش مفتاحه عن خواتها و اسماء خصوصا،، بحجه انه فيه خصوصيات لها.. فتحت الدرج بالمفتاح و طلعت دفتر مذكرات فيه صـور و قصاصات جرايد من اشعار و صور الممثلين و ....... دايما يكون في مثله عند المراهقات...
فتحت هنادي على صفحه و قعدت تتأملها و سيل الدموع ينزل من عيونها الحمر...
هنادي في نفسها و بين شهقاتها: طــول عمري كنت اتمنى اليوم اللي اصير فيه عروستك.. طووووول عمري!!!! لكن ابدا ما تمنيت اتزوجك بهذي الطريقه حتى بعد ما صارت وحده غيري في احضانك ............ ...
خــالد........
جاني حبيبي من بعد غيبة سنين
يقول سامحني بأرد لمكاني
وأنا وربي ما تشافيت للحين
للحين وأنا من جروحه أعاني
أخاف أسامح وأنصدم فيه بعدين
وأرد لأحزاني ولوعة زماني
ومن جرح واحد خايف يصير جرحين
وأنا وربي اللي شفته كفاني
هالحين وين وكل شئ مضى وين
وين المحبة والوفاء والأماني
معقولة أرجع من بعد غيبة سنين
والله ما أرجع له ولا أعود ثاني
رواية لا تغيرت قل لي دنيتي وش تكون ! جثةٍ و إدفنوها داخل ترابها الفصل الثالث عشر 13 - بقلم Misoo
لمره الرابعه خلال العشر دقائق الماضيه تنهد خالد و هو يتأمل لوحه موجوده في غرفه الاجتماعات، كانت لوحه لفنان كبيره الوانها متداخله و غريبه اشتراها من عدة سنوات لكن في كله
مره كان يتأملها كان يشوف فيها شيء جديد، و اليوم ما كان منتبه ابدا للاجتماع المهم اللي كانوا عاقدينه مع مجموعه مندوبين بخصـوص ملجأ الايتام اللي ناوي خالد يتكفل بتكاليف
بناءه و تمويله المستمر، كان كل ما تأمل اللوحه كان يحس انه يقرا كلمه ظالم!!!! اكيــد هو ظالم، هذا الشـعور ما غاب عن فكره من راح يزور سعاد من كم يوم..
-
-
-
-
قبل اسـبوعين
سـعاد اللي غابت عن الدنيا اسـبوعين،، اخيـرا استيقظت و بعد محاولات منها انها تكلم اهلها و تعرف ليش ما يزورونها قررت الدكتوره المسـؤوله تقول لها الحقيقه و ردت فعل اهلها للي صار..
طبعا الانهيار كان رده فعلها وبعد ما ارتاحت اخيرا بعد اسـبوعين قرر خالد يزورها..
سـعاد كانت متمدده على سريرها جسمها كان كله مضمد و كانت الحركه صعبه عليها بسبب تلف رجلها اليمين اللي اثر الحرق فيها كثيـــر..
خالد وقف عند الباب و كان بينه و بينها حاجر من الخشب: السلام عليكم..
سـعاد كان الكلام صـعب عليها بسبب الضماد اللي يغطي وجهها بالكامل: وعـ ..ليـــكــ..ـم الس...ـلامـ ـ
خالد أثر فيه طريقتها بالكلام: باختصار انا خـالد..... ولد عم احـمد جاي هنا عــلشاااان..
سـعاد بكل ما تملك من قـوه: اطــــ......لـــع... ما ابيـــ...كم أأأتركــ...وني ..
خـالد احساسه بالذنب زاد لكن قرر يكمل: انسـه سـعاد، انا هنا نيابه عن احمد اللي لما يتشافى راح يصلح غلطته كلها و يتحمل كل الاضرار غصب عليه،
و انتي يا انسـه سـعاد محتاجه حد يوقف معك في ظروفك الحاليه خاصه و ان اهلك ... عارفه ايش سوا..
كانت شهقات سعاد الغير واضحه هي الرد اللي اخذه خالد لكلامه اللي قاله في نفسه: سعاد ان المسئول الاكبر على كل اللي صار ....
خالد: اقامتك في المستشفى مفتوحه ومتى ما حبيتي تطلعين راح اكون موجود لحد ما نستلم رد كذا بروفسور استشرتهم في حالتك..
خالد قرر يختم حوارهم بهذا التصريح و يطلع قبل لا يتقطع قلبه اكثر و اكثر على اللي صار لها، ليش هي، ليش ما صار اللي صار لها لاحمد ليش..
سعاد على الجانب الثاني كانت الدموع اللي تنزل من عيونها تبلل الضماد على وجهها و هي تقول في نفسها: هذا عقاب ربي لامي و ابوي،
سمعتي صارت بالارض من كلامه عن هنادي البرئيه، و وجهي و جسمي ما عاد مقبول مثل ما كانوا يقولون ان اسماء ملامحها ماهي مقبولها..
-
خالد حاول للمره المليون ينسى حالها مثل ما حاول مليون مره يمنع نفسه يروح لها و مثل فشل المره الاولى فشل المره الثانيـه.
راشـد: يا طويل العمر!
خالد التفتت لراشد اللي كان جنبه وكل اللي في الاجتماع، واضح انهم كان ينادون عليه علشان رايـه، بوتركي: اذا تعبان نقدر نأجل الاجتماع لبكـرا!!
خالد بنرفزه من تدخل عمه حرك نظره للمندوبين: مافي داعي انا موافق و بالتكلفه اللي طلبتوها، كل يوم ابكر، احسن بالنسبه لهالمساكين.
اخذ خالد المستندات و بدأ يوقعها و يصدر الشيكات، كانت مساعده المساكين طريقه خالد في التخلص من الشـعور بالذنب دايما،
بوتركي كان ينظر له بغضب و هو يقول فيه نفسه: ما يدري وين يودي فلوسه.
خالد بعد ما وقع الاوراق حس ان الهم في قلبه خف شوي لكن الهم الباقي لازم يتخلص منه في القريب العاجل و الطريقه الوحيده هو ان تركي ينجح في المهمه اللي اتفقوا عليها مسبقا.
-
-
-
في بيت بو تركي:
احمد اللي طلع من مده كان متمدد على سريره في الغرفه اللي فرشها له ابوه في الطابق الارضي علشان الكسر اللي في رجله، وكانت مايا تتحرش فيه..
احمد وهو يحاول يشوف مايا ايش كانت تكتب على الجبس: مااااايا ممكن اعرف انتي ايش قاعده تسوين بالضبط..
مايا: تدااااااااااااااااااا،، خلصت ..
بعدت مايا عن رجل احمد و عن الجبس اللي رسمت عليه شخابيط و رسومات وجوه مرعبه، احمد : ايش هذاااااا؟؟؟
مايا بنبره ساخره: فن و ابداعات..
احمد عصب شكل الجبس كان مقرف في نظره: ما ابي ابداعاتك و لا فنك وابروح للطبيب يبدل لي الجبس الحين!!
مايا: ههههه تحمل يا اخوي العزيز.... لحد ما تفك الجبس انت تحت رحمتي!!
احمد: ما ابي اظل تحت رحمتك يا متوحشه !!
مايا بدت تضحك و هو ضحك معاها، على اصوات ضحكهم دخل تركي بملامح سعيده و مبتسم: ضحكوني معاكم؟
احمد سكت و قرر يترك الرد على مايا: هههههه تروووك حياتي شووف ايش رسمت على جبس احمد.
تركي عطى اخته ضحكه كاذبه و حرك نظره لاخوه، صار له مده ما كلمه عموما هو من طلع من المستشفى من حوالي شهر تقريبا ما قعدوا بروحهم ابدا..
تركي: تحمل يا اخـــــــــــــــــــــوي يومين و بتشيله، مايا قولي للشغاله تجيب لنا شاي؟
مايا بنرفزه: نعم! استخدم الانتركم يا متخلف؟
تركي: ما ابي استخدم الانتركم وانتي اللي بتقولين لها...
مايا قامت من مكانها و هي تتأفف: يا اخي صير صريح و قول انك تبي احمد بموضوع خاص.
تركي: أي ابيه بموضوع خاص، ممكن تتركينا فحالنا الحين..
مايا كملت تأففها و طلعت من الغرفه اللي سادها الهدوء بين الطرفين الموجودين
تـركي بوجه معصـب نادر ما تشـوفه فيه: احـمد!! انت بعد كم يوم بتشيل الجبس و تقدر تباشر حياتك بهدوء و تصلح كل أخطاءك!!
احمد ببرود: اخطاء؟؟ أي اخطاء
تركي: سـعاد!!
احمد: و ايشفيها هذي بعد؟ وحده و ركبت بسيارتي بارادتها و صار لنا حادث وانت قايل ان خالد تتطوع يتكفل بعالجها، و هو طبعا شيء ماهو مكلوف فيه، انا ايش دخلني فيها.
تركي حاول يتمالك اعصابه: احمد ! احمد انت اخوي و اعرفك زين، احمد البنت مسكينه محتاجه احد يوقف معاه في هذي الظروف، انت ما عند قلب..
احمد بضحكه بارده: تركت القلب اللي ما منه فايده لك و لولد عمك واذا هي كاسره خاطرك لهدرجه ليش ما تتزوجها انت و لا تدري شلون خل خالد
يتزوجها احسن،، مثل ماهو شاطر يصلح اخطاء خلق الله و يستر على ناس ما نعرفهم خل يصلح غلطتي و يتزوج سعاد خخخخخخخخخ
تركي حس انه بركان انفجر من شدة غضبه على اخوه من غير تفكير رفع يده و ضرب اخوه بقوه على وجهه: حقيييييييير
احمد بصدمه : تضربني ياااا تركي؟؟؟؟ تضربني علشان ناس ما تستاهل..
تركي: للاسف يا احـــمد ... للاسف يا اخوي الناس هذي اللي ما تستاهل اشرف و احسن منك مليون مره... و مشكور على وقتك يا اخـ......... يا تربيت يدي..
طلع تركي اول ما قال الكلمه اللي تردد يقولها احمد حزت في نفسه الكلمه اللي قالها حس لحظتها بانه فعلا حقير لكن، ما هو مضطر
في نظره يعيش مع وحده مشوهه بس لانه السبب في اللي صار لها هذي حياته و بيعيشها مره وحده و ماهو مستعد يضيعها .
-
-
-
في شـركه خالد:
دخل تركي مكتب خالد و لقاه متسرخي على كرسيه و مرجع راسه لورى، جلس على الكرسي اللي مقابل المكتب و عمل مثله.
خالد من غير ما يفتح عيونه اللي مغمضها: رفض صح!
تركي: ما هو بكيفه راح اكلمه بكرا و بجبره.
خالد: لا تستعجل مصيره يسوي اللي احنا نبيه .
تركي: خايف يا خالد، خايف البنت تضيع و السبب كله اخووووووي..
خالد: تركي قلت لك لا تخاف انا ارسلتك له علشان اعرف نواياه فقط لكن موضوع الزواج بيتم براضه او بغير راضه.
تركي فتح عيونه و لاقى عيون ولد عمه:كيف؟
خالد بابتسامته البارده: كل شيء بوقته حلو،، عموما ايش اخبار الحبايب؟
تركي ما قدر يمسك ضحكته: اسووووم؟؟؟
خالد: وليش هو في غيرها؟؟؟
تركي: الحمد لله
خالد بابتسامه شريرة: بس؟؟
تركي بنظره شبه حزينة شبه سعيدة: بصراحه يا خالد، ياليتك معرفني عليها من زمان!!
خالد: لا تتحسف على شي مضى واحنا ما تأخرنا كثـير، عموما الله يكتب اللي فيه الخيـر
تركي: على قولك، وانت أيش اخبار حبايبك؟
خالد بضحكه ساخره: تدري ان اخر خبري فيها اليوم اللي بعد الملكه!
تركي استغرب: ليش؟
خالد: بين وبينك ان شغلت شـوي بموضوع سعاد و احمد و نسيت حتى اني متزوج.
تركي تردد في سؤال خالد عن اللي في باله بس لم لاحظ نظره خالد الغريبه له قرر يسال: خالد انت ليش تزوجت هنادي؟
خالد توقع هذا السؤال من تركي عاجلا ام أجلا: فيها شيء؟
تركي: لا بس ابي اعرف انت ناوي تستمر معاها و لا حالها من حال زواجتك المسيار؟
خالد: قلت لك يا تركي ان ما عاد لي حاجه في زواج المسيار و هنادي انا ابيها من زمان !!
تركي نزل راسه و استحى من سؤاله اللي بساله: و هيــفاء؟
خالد: احنا تناقشنا في هذا الموضوع اكثر من مره انا وهيفاء اخوان و انا اكثر من مره قررت اعطيها حريتها لكن هي تترجاني
ما اطلقها و بكذا اكون انا ما ظلمتها لانها هي اللي اختارت هذي العيشه لها.
تركي قرر يوقف هو كان دايما الشاهد الاول في كل زواجات خالد و راشـد كان الثاني، عموما هو عارف بوضعه مع هيفاء فما عارض
و اكثر من مره شار عليه خالد انه يتزوج مسيار احسن له من القعده من غير مره بس تركي كان دايما يرفض.
قام تركي من مكانه و هو يقول: اسـتأذن انا الحين، واعد اسماء اتعشى عندهم اليوم.
خالد و هو مغمض عيونه: حافظك الله..
تركي: مع السلامه
بس قبل لا يوصل الباب: تركي!!!
التفتت تركي لخالد اللي قام من مكانه: هلا؟
خالد: انا رايح معك..
-
-
-
-
في بيت بو سـعود..
وتحديدا في المطبخ كانت اصوات التأفف و التهامس الغاضب واضحه فيه، التوأم كانت كانوا يجهزون العشا و هم يتأففون.
مها و هي تهرس قطع البطاطس لتجهيز صينيه البطاطس اللي يحبونها او بالاحرى اللي حبها تركي: حراااااااااااااام الحين الناس كلها تقعد يوم الخميس تشوف افلام السهره واحنا كل خميس في هالمطبخ!!!!!
منال كانت تخلط الشكولاه و تجهز اطباق الحلو: أي والله بدال لا يطلعونا نشوف الدنيا حارمينا من المتعه الوحيده و هي الراحه علشان السيد تركي...
مها: انا بفهم هذا ما يستحي كل يوم طاق الباب وجاي؟؟؟؟
منال: فال الله ولا فالك!! احنا يوم بالاسبوع و غاثنا تبينه يجي كل يوم؟؟؟
مها: وووووع كل يوم لا ان شاء الله!!!!
منال: انا بفهم شيء واحد زوجته ليش موووو هي اللي تطبخ له؟.؟
مها: ههههههه ضحكتيني نسيتي انها من يأذن الفجر للعشى تتجهز له ..
منال: هههههههه هذا اللي يقول عمره ما تبخر تبخر و احترق هههههههه
ام سـعود اللي كانت جالسه تراقب الوضع من على طاوله الطعام قررت اخيرا تنهي حوار بناتها الصغار السخيف: شوفي شغلك انتي وياها، ابي اشوف انتوا رجاجيلكم شلون بيصيرون.
مها ومنال ردوا بسرعه: حلوووووووووين و اغنياء و بيحطون لنا بدل الشغاله عشـر طبعا.
ام سـعود عصـبت: بسسسسس..
مها ومنال خافوا لانهم يعرفون رده فعل امهم على هذي المواضيع و قرروا يكملون شغلهم، ام سـعود حركت عيونها من بناتها الى من تعتبرها بنتها .
هنادي كانت جالسه تقطع الخضـار بهدوء و صمت شـديد وجهها كان كالعاده اصـفر و شاحب، كان جسمها موجود يشتغل لكن عقلها كان في مكان ثاني..
هنادي في نفسها: يا حظك يا اسماء من ملكتي و انتي عايشه في جنه، هدايا و مكالمات طول الليل، كلام حلو و ضحك و فرح، كافي انه يسأل فيك و يشتاق لك، اما انا......
حست هنادي بالدموع تتجمع في عيونها من غير لا تقدر توقفها: انا ليش خالد ما يتصل و لا يزورني ! صار لي شهر من ملكنا لا جا و لا اتصل بعد اتصاله السخيف بعد الملكه، ما ابي منه شيء، ما ابي هدايا ما ابي فلوس ولا كلام معسول ابيه بس يحسسني بقيمتي و يزورني حتى لو ما قال شيء، على الاقل ما يحسس اهلي انه مجبور فيني، و هو طبعا الواقع.
دموع هنادي استسلمت اخيرا و قررت تتحرر من اسرها اللي انأسرته شهر كامل و نزلت بهدوء: المشكله احبــــــــــــه ...... احـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــب ه..
ام سـعود: هنادي؟؟؟
هنادي انتهت لصوت امها و ردت عليها بتصنع: هلا يمه؟؟
ام سـعود: ايش فيك؟
هنادي انتهت لدموعها اللي نزلت من غير علمها مسحتهم بطرف يدها و ابتسمت: ولا شيء البصل ذبحني.. يحرق عيوني و هي تدمع
ام سعود: اهااا،، اجل ارتاحي و خلي وحده من البنات تكمل عنك!!!!!
مها و منال في نفس الوقت: هااااااااااااااااااا
هنادي بابتسامه خادعه: لا يمـه انا اذا بديت شيء احب انهيه وهم بروحهم مشغولين.
مها ومنال ركضوا لها و حضنوها بقوه، مها: تسلميين يا احلى اخت بالكون كله..
منال: أي هذي الاخت ولا بلاش مو اللي جالسه فوق لا فوود ولا زود..
........: منو اللي لا فود ولا زود.
فزت منال لما سمعت صوت اسماء اللي دخلت المطبخ و هم مو منتبهين : ووواااووو
اسـماء كانت لابسه جينز ضيق كحلي مع قميص احمر قصير ماخذ شكل الجسم بحزام عريض اسـود و مسويه شعرها بكرات كبار و حاطه ميك اب فـل.
مها: انتي طبـعا!!!!!
منال: انا بفهم انتي تتزوجين و احنا نبتلش..
اسمـاء و هي تضحك : و ايش اللي بلشتكم فيه؟
مها ومنال بنفس الوصت: عشاااااااكم !!!
اسماء عطتهم نظره خبيثه و هي تضحك: بس انا وتروك ناوين تعشى برا!!!
مها ومنال: ()_() هو بكيفك؟؟؟؟ ليش ما قلتي من زماااااااااااااااااااااااااااان
اسماء ماتت من الضحك على اشكالهم المصدومه: هههههههه نسيت، مو مشكله زياده الخير خيرين، يمكن بعد العشى نرجع ناكل اكلكم ههههههههههه
ام سـعود: و من قال لك انتي موافقه
اسماء انصدمت من رد امها : بس يا يمه.
ام سـعود قاطعتها: من غير بس، انتي صحيح زوجته لكن قبل العرس مافي طلعه بروحكم!!!
اسماء: من قالك انا بنروح بروحنا، سعود بيجي معنا!!
ام سـعود : اهاا اذا كذا اموافقه، بس ممكن اعرف سبب العزومه؟؟
اسماء بخجـل: ما في سبب مهم، بس هو لمح انه يبي ذوقي في شيء ...
منال بغيره: اكيد هديه ..
مها بغيره واضحه: ايش بقى ما شراه، ساعه و شبكه و تيلفون و لابتوب و جهاااااااااااز المشي اللي ضعفهاااا...
اسماء: قووولي ما شاء الله حاسدتني على جهاز مشي!!!
مها و هي تمد لسانها: أي حااااسدتك...
منال: اصلا واضح انه ما هو عاجبه جسمها علشان كذا شراه لها ههههههــ
اسماء بثقه زايد مدت لها لسانها: لا غلطانه اصلا هو عاجبه جسمي يقووول عنه خطير بس انا طلبت منه الجهاز و طبعا تروووك حبيب قلبي فديته ما يقدر يرفض لي طلب!
هنادي حست انه طفح الكيل وما عاد فيها تستحمل قامت من مكانها و مشت للدرج، ام سـعود: هنادي؟
هنادي ابتسمت لها ابتسامه زائفه: تعبت يمه، برتاح شوي خصوصا ان تركي ماهو متعشي عندنا مالا داعي أكمل.
ام سعود سمحت لبنتها تمشي حجتها غير المقنعه لانها حاسه و عارفه سببها الحقيقي: خلاص ارتاحي و ان احتجنا لك بناديك.
هنادي: ان شاء الله..
هنادي لما صـعدت كانت ناويه تروح لغرفتها بس اول ما حطت رجلها في الطابق الثاني قررت تروح لمكان ثاني، فتحت الباب و
استعادت ذكريات صحيح قديمه لكنها كلها كانت فرح في فرح..
دخلت مكتب ابوها القديم و حست دموعها تتجمع من جديد في عيونها: يبــــه..
قعدت على مكتبه اللي ما كان واضح عليه انه مهجور من شـهور، ام سـعود كانت تنظف المكتب كل يوم مثل ما كانت تسـوي قبل وفاتهن كان عندها معيشه
نفسها انه راح يرجع من الدوام في أي لحظه و لازم يلقى شغله و مكتبه نظيف، هنادي مدت يدها و اخذت صـوره شبه قديمه لابوها و هو يصافح خالد لما افتتحوا مدينه سـارا التسوقيه..
هنادي ضحكت بسخريه: كل شيء نسـائي يعطيه اسـم سارا، مع ان حبيب القلب اسمها هيفاء... الظاهر انه اسم البنت اللي يبيني اجيها له و لحبيبته..
-
-
رجعت الذاكره بهنادي لايام مراهقتها ايام كانت حلوه في نظرها ايام كلها احلام و امال انبنت عليها أمال اكبر و اكبـر.
قبـل خمس سنوات:
اليوم هو اول يوم في عطله الصـيف و طبعا ام سـعود في نظرها ان اول يوم في العطله ما هو معناه كسل و نوم طول الوقت، فقررت تعلم بناتها اشياء جديده تفيدهم
في حياتهم بالمستقبل، قررت تعلم هنادي (14 سنه) الطبخات الكبيره، لان هنادي خلال السنتين الاخيرتين كانت مساعده شـيف ممتازه لاسماء (19 سـنه) و بما ان مها ومنال كانوا بدل ما يساعدون يخربون، قررت ام سـعود تستغني عنهم في الوقت الحالي
و تتفرغ لهنادي لان في نظرها كانت اسماء في أي يوم ممكن تنخطب و تتزوج.
دخل سـعود للبيت و ركض للبراد و شـرب ماي بارد، ام سـعود: سـعود ايش فيك يا ولدي..
سـعود: حرررررررررررر بغيت اموت من الحر ..
اسماء: دامه حر ليش ما قعدت في المكيف يا شاطر؟؟
سعود: ابوك هو اللي طلب مني اجي معه للافتتاح لو كنت ادري ان الافتتاح بهالحر كان ما رحت
ضحك الكل على وجه سـعود الاحمر العرقان و كلامه الى ان اسمعوا ضحك ابوه اللي جاي من باب الشارع..
بو سعود: ههههههه انا اللي طلبت منك ولا انت بس تقول كذا علشان ما تعطيهم من اللي عطاك اياه خالد؟
سـعود انقهر لان مسرحيته افشلت: يـــــــــــــبه!!!!
مها ومنال ركضـوا له و بدوا يفتشـون جيوبه، اسمـاء تنهدت و قررت تكمل شـغلها : انا مستغنيه ما ابي منك شيء..
هنادي بابتسامه: وانا بـعد..
ام سـعود: مها منال بس ذبحتوا اخوكم !!!!!!!
مشت ام سـعود لبناتها التـوام تبي تبعدهم عن اخوهم اما هنادي فمشت لجهه ابوها تاخذ شماغه و عقاله علشان تحطهم في غرفته، بو سـعود: تفضلي يا حياتي..
سلم بو سعود هنادي ظرف فيه السجل السنوي لمجموعه شركات خالد: مشـكور يبـه..
اسماء من بـعيد: ووووواي انا ما ادري انتي ليش تهتمي بهالسجلات كانك رابحه لك هدية!!
هنادي حمرت خدودها بس اخفتها بالظرف اللي حطته قريب من وجهها: اسوووم ايشفيك، انا احب اقرا الارباح..
بـوسـعود: اسوم حبيبتي كل انسان وله اهتماماته و هواياته و حبيبتي هنادي تحب تقرا الارقام و تحسبها..
في بيت ما فيه الا تلفزيون واحد ولا كمبيوتر و لا العاب فيديو كان تصديق ان جمع الارقام وقراءتها ممكن تعتبر هوايه لبنت في عمر هنادي، لكن هنادي كان لها اهداف ثانيه.
بمجرد ما دخلت غرفتها قفلت الباب و فتحت الظرف و بدت تبحث في صفحاته عن صورته الشخص اللي ملك قلبها من بدت تحس و تعرف مشاعر الحب اللي سمعت عنها في المسلسلات و الافلام..
لقت مجموعه صـور مختلفه له في نظرها كان في كل صـوره اوسـم و في كل سـنه كانت وسامته في ازدياد..
اخذت المقص و بدت تحدد الصـور و تلصقها في مذكراتها و تزين كل صـفحه اما برسمات قلوب او كلمة احبك و احيانا تسرق روج اسماء و تطبع عليه ..: احبـــك يا خالد...
هنادي تحب خالد تقريبا من كانت صغيره كانت في البدايه مجرد مشاعر اعجاب لشاب وسيم لطيف كريم معها لدرجه كبيره، كان دايما يناديها يا اميـره بعكس خواتها و يفضلها عليهم، كانت هنادي دايما واثقه بانها ما راح تتزوج الا هو ، وان هو ينتظرها تكبر علشان يتزوجها، بس للاسف هذي الثقه كلها انهارت في احد الايام...
كان بو سـعود يدخل من غرفه و يطلع من غرفه بطريقه متوتر، كان لابس احسن ثوب عنده و احسن بشت و احسن شماغ و جزمه ، و يتخبر باحسن بخور و يتعطر باحسن عطر...
اسماء و هي تراقب ابوها اللي تبخره امها: بابا!!! اللي يشوفك يقول معرس!
ام سـعود: اقطعي يا بنت!!
بو سـعود و اسماء ضحكوا: تغارين؟
ام سـعود: اكيـد اغار على حبيبي ابو الغالين.
ابتسم بو سـعود : الله لا يحرمني منك ان شاء الله، اشلون اتزوج و عندي مراه فيها كل هالمواصفات يا اسووم..
اسماء استحت و كملت الفلم اللي كانت تشوفه مع هنادي.
هنادي: بابا وين رايح؟
بو سـعود: عرس!! و ماهو أي عرس!! عرس طويل العمر خالد..
الخبر كان مثل السكينه اللي انغرست عميق في قلب هنادي اعرفت يومها ان خالد ماعاد لها و انه ما راح يكون لها.. صـعدت لغرفتها و بدت تمزق مذكرتها ،
تحس بالخيانه بالخداع ، كل احلامها اللي حلمتها فتره المراهقه انهارت ، حست ان الحب فعلا للاطفال... مزقت جزء من الصـور و ابقت على جزء ما قدرت
تمزقه مثل ما عرفت تمنع نفسها من التفكير فيه و في حياته شلون هو مع زوجته ، يا ترى هل هو يضحك معها مثل ما كان يضحك معهم هل هو يعاملها بحنان و رمانسيه مثل ما كانت تحلم يعاملها هل هو ...................... الخ من احلام المراهقات...
مر الوقت و ظهر ناصر في حياتها سبب دخوله الرئيسي انه الشاب الوحيد الغريب اللي كان قريب منها لانه اخو ريم صديقتها و كان بين كل فتره و فتره يلمح لها او لريم بطريقه غير مباشره باعجابها بها ..
حست هنادي انها نست خالد كليا الى اليوم اللي دخلت فيه امها عليه لما عرضتها ، لما عرفت ان خالد موجود ما قدرت تمنع نفسها من انها تروح للمجلس كانت بتسمع صوته
على الاقل بس لما شافت امها لحقتها و ياليلتها ما لحقتها.. لو انها ما سمعت حوارهم كانت صارت من الفرح لما سمعت ان خالد خطبها و يبي يتزوجها حتى و هو عنده مره.
-
-
-
صحت هنادي اللي غفت على مكتب ابوها على يـد امها اللي كانت تهزها: هنادي.
هنادي و هي تعدل قعدتها: هلا يمـه..
ام سـعود: هنادي فيكي شيء؟؟؟
هنادي بتوتر: انا لا طبعا,,
ام سـعود: يا بنتي خليني اوديك الطبيب ما يصير كل ما غبت عندك ساعه القاك قاعده في مكان بروحك و نايمه..
هنادي: مافيني شيء يمه بس كنت دايخه من الشغل و......
وقفت هنادي لما نزلت الدموع من عينها: يا بنتي اطلبي له الرحمه، ما يجوز اللي تسوينه في عمرك..
هنادي: حاولت يا يمه حاولت بس ماني قادره ....
ام سـعود ضمت بنتها قريب منه وبدت تمسح عليها: لا تبكين اصلا انا عندي لك خبر اكيد بيفرحك!
هنادي بعدت عن امها و ابتسمت: خبر لي انا!!
ام سـعود: خالد جاي بالطريق مع تركي يبي يشوفك!!
هنادي ارتسمت على وجهها ابتسامه و فرحه كبيره: جاي يشوفني؟؟
ام سـعود: أي قومي بسرعه البسي و تعطري و انزلي لما اناديك و لا تنسين الكلام الحلو اوكي..
هنادي بفرحه بعدت عن امها و بدت تركض و هي تقول : ان شاء الله ..
دخلت هنادي غرفتها و على طول للحمام اخذت لها شـور سريع وطلعت بالروب تتختار لها فستان..
طلعت فستان بنفسجي لف فيه ورود فوشـيه لنص الساق كان ناعم و حلو اشترته مع اسمـاء بعد اول زياره لتركي، لان تركي لما زار اسماء اول مره
عطاها 20000 ريال كراتب اضافي على المهر ناوي يوفره لها لحد ما تصير عنده و طبعا راحت هنادي مع اسماء و
شروا اغراض كثير كانوا يحلمون فيها واحد منها كان الفستان اللي بيد هنادي الحين، الفستان اللي اشترته علشان تلبسه لخالد اذا جا..
هنادي تبدلت فرحتها بحزن و رجعت الفستان لمكانه : والله اني غبيه!!!!! البس و اطلع حلوه علشان افرحه..
وهو
ما فكر فيني ولا زارني من بعد ملكتنا، لا وبعد شهر كامل جاي مع ولد عمه!!!! من غير لا يتصل و يحدد موعد!!! و يبيني اطلع بـعد!!!!!! ...
-
-
-
دخلت اسـماء المجلس بابتسامه على عرض الوجه و راسها نازل وجلست شوي بعيد عن تركي اللي ما شال عينه عنها من دخلت.
اسـماء: السلام عليكم..
تركي بنبره ساحره: وعليكم السلام..
الصمـت ملك المكان بعدها فقررت اسماء تكسـره لما قامت بطريقه مغريه لطاوله التقديم اللي كان عليها الحلى و القهوه: شاي ولا قهوه..
كانت اسـماء تمشيء بطريقه جميله و تحرك جسمها مثل العارضات، تركي ما رد عليها فقربت منه و سألته: تركي شا...........
سحب تركي اسماء و جلسها جنبه حيييييل: تركي!!!! بليييز اخااف سـعووود يجي!!!
تركي: خل يجي عادي مو حلالي؟؟؟
اسمـاء بخجل: حلالك بس ..
تركي: اســـوم لا تلبسين كذا قدامي مره ثانيه!!!
اسمـاء انصدمت من كلامه: ليش مو حلو؟
تركي مسح وجهه بيده و كمل بابتسامه: حلوو و بس الا يهببببببل و انا خايف اشوفك كذا و اتهور!!!
اسماء استحت و نزلت راسـها، تركي مسك وجهها باطراف اصابعه و رفع وجهها لفوق باتجاه عيونه: ارفعي راسك يا قلبي ..
قرب تركي وجهه منها قريب قريب قريب.. وانفتح الباب........
اول ما لمح تركي سـعود داخل بعد عن اسماء بسـرعه،، سـعود: اسف تـاخرت عليكم
تركي بابتسامه مزيفه: لا ما تأخر ... كان اخذت راحت.
سعود: لا ما اقدر،، تزعل اسـوم..
اسماء في نفسها : لا ما ازعل ..........أأأأأاخخخخخخ لو متأخر شوووووووي..
تركي اللي خاف سعود يحس انه عضو غير مرغوب فيه باجتماعهم قام من مكانه و أشر لاسماء تلبس عباتها و غطاها علشان يمشون..
ركبوا السياره و جلس سـعود جنب تركي و اسمـاء وراه، اسماء في نفسها: افففففففففففففففففففففففففففف لو انا بروحنا ....
كانت تتخيل شكلها و هي قاعده جنبه يده بيدها و .........
تركي التفتت لها و ابتسم: أي مطعم تبين ؟؟
اسماء بنبره ساحره و هاديه: ما ادري اللي تشوفه انت..
تركي ابتسم و كان مقرر مطعم بس حس من اللباقه يسـال سـعود: وانت يا سـعود؟؟
سـعود فرح لانها سـاله و جاوب بسرعه: بصراحه في مطعم كل اسمع عنه من ربعي ودي اروح له من زمان...
اسماء انقهرت من تدخل سـعود و كان الشعور نفسه لتركي اللي ما قدر يرد سـعود و بدأ يمشي على وصفه للمطعم..
-
-
-
الدقائق اللي كانت تمر على خالد و هو في المجلس ينتظر هنادي كانت في نظره ساعات و ممكن ايام، من تقريبا ربع نص ساعه دخل عنده سعود وقاله ان هنادي نازله بعد شــوي: انا الغلطان اللي ما بلغتها اني جاي، في النهايه هي بنت و لازم تاخذ وقت وهي تتزين وتلبس..
بـعد ثواني انفتح الباب و خالد شـهق، شافها و هي تمشي و عيونها في الارض و تختار ابعد مكان عنه مكانا لها، خالد استمر يراقبها استمر و استمر ،، كان حاس انه في أي ثانيه راح يفقد هدوءه في أي لحظة راح يفقد سيطرته على نفسـه في أي لحظة راح ينفجر...
و لكـن بعد نظره اخيـــره انفجـــــــــــــر.............. وفقد سيطرته على نفســــه.
هنادي ابدا ما استغربت رده فعله راقبــته و هـــو يقرب منهـــا و هو..
يـــضحك....: ايش هذا اللي مسويته في نفسك..
هنادي كانت لابسه دراعــه بيت وااااااااااااســـعه بيــضه، عليها رسمت ميكي ماوس كبيره بالنص و رابطه شـعر وحاطه .........
هنـادي بثقه و هي تمسح جبهتها اللي ملطخه ببقع: انا كل خميس احط حــنه
خالد استمر في الضـحك وهي ردت فعل ما توقعتها : حـنه؟ وليش ما غسلتيه؟؟
هنادي: انا دايما اغسـله الجمعه،،
خالد: بس انا جاي ازورك، المفروض ما تطلعين لي كذا!
هنادي: اولا انا ما كان عندي خبر انك جاي علشان اغسله و ثانيه ما عندي بدله مناسبه لزيارتك المـتأخره..
عرف خالد من كلامها و نبرة صـوتها انها زعلانه لاهماله لها، ابتسم و رد عليها بهدوء وهو مسح خدها بيده: ما مهم انتي ايش لابسه قلبي
و ايش حاطه على وجهك يا حياتي، دام القالب حبيبتي هنادي اكيـد بيكون حلووووو..
هنادي حست بحراره كبيره لما قرب منها و قال كلامه: لو سـمحت بعد..
خالد عاندها و قرب منها اكـثر: اجبــريني........ ابــعد
هنادي ما عرفت ايش تقول نزلت راسها و غمضت عيونها ، رد خالد عليها: افتحي عيونك..
هنادي تذكرت تصرفه المره اللي فاتت و قررت تفتح عين وحده بس ارجعت سكرتها لما شافت وجهه قريب منها، خالد نرفزته حركتها يعني ما فهمت انه ممكن أي شخص يستغلها لما تكون عيونها مغمضه، خصوصا اذا كان هذا الشيء مسموح له بهذا الاستغلال: هنادي..
قرب خالد منها وبااااااااااااااس خدهااا بوسـه خفيفه لثانيه صـدمتها و اقطعت نفسها كانت ساعه في نظرها، خالد بعد ما بعد شـوي عنها بس يده لحد الحين على وجهها: اسف هذي بتكون اخر مر اجي فيها من غير موعد..
بعد شـوي عنها ومشى لجهة الباب التفت لها و هو يبتسم : حياتي واضح ان الحنه ما صار لك نص ساعه حاطته.......... مع السلامه
ضحك وتركها لها لحد الحين مصـدومه من تصـرف::: بااسني؟؟
على صـوت قفل باب الشـارع دخلت ام سـعود المجلس و انصـدمت من شكل بنتها: هناااااااادي؟؟؟؟
هنادي ما توقعت امها تدخل و تشـوفها قامت من مكانه و قررت تطلع بس امها مسكت يدها: ايش هذا؟؟؟؟
هنادي: انا...
ام سـعود: وانا اللي استغربت ليش خالد طلع بسـرعه!!
هنادي بدموع: ارجوك يمـه خليني في حالي...
ام سـعود بعصبيه: لا ما راح اخليك!!!! يا بنتي انتي مااا تبين خالد؟؟؟
هنادي استغربت سؤال امها لكن استغربت اكثر الشـعور اللي تولع داخلها لما سـالتها امها، تبيه؟؟ ولا ما تبيــه: انا....... انا...
ام سـعود: حتى واذا ما تبينه... انتي الحين زوجته و الزوجه اللي تنام و زوجها غضبان عليها تلعنها الملائكه!!!
هنادي تعرفها هالمعلومه و خافت لما تذكرتها، اصلا هي ما تبي خالد يزعل منها حتى واذا ما حبها يكفيها انها هي تحبه و تموت فيه
صـعدت هنادي لغرفتها و هي تتذكر بوسـة خالد، عرفت لحظتها ان حبها لخالد ما وقف مثل ما حاولت تقنع نفسها..
بعد حوالي سـاعه و نص رجعت اسماء و سـعود وهم فرحانين على الاخـر و تمدح اسماء المطعم اللي اختاره سـعود و ان حتى تركي استانس عليه .. هنادي كانت تسمع ضحكاتهم و تعليقات مها ومنال وانهم يبون يروحون معهم المره الجايه بدل سـعود...
هنادي في نفسها : يعني ايش فيها لو اني لابسه و متزينه و مقنعه خالد نطلع بدل لا ازعل روحي و ازعله و اضايق امي...
صمتها انتهى بصدمه لما قربت الشغاله قالت لها ان في رجال جا ومعه شيء لهنادي.
طلع الكل للصاله و شافوا الصناديق الكثيره في انتظاهم، فساتين جزم كثاااااااااااار غير اكسسوارات و الكماليات، بين الاغراض طقم الماس ناعم و ساعه رولكس و موبايل.
ركضـوا مها ومنال و قعدوا يتفرجون على الاغراض و هم يضحكون على هنادي المصـدومه، اخذت اسـماء الموبايل وعطته هنادي : مثل مبااااايلي بالضـبط بس لوني احلى ^_^
كان غلاف موبايل اسماء اصفر!! و غلاف موبايل هنادي احمر...
عموما اغلب الملابس كان لونها احمر...، هنادي في نفسها: شلون عرف لوني المفضل..
بعد ثواني بدأت اغنيه تحبها هنادي حيييييييييل ترن من الموبايل اللي في يدها
قولي احبك
كي تزيد وسامتي
فبغير حبك لا اكون جميلا
قولي احبك كي تصير اصابعي
ذهبا وتصبح جبهتي قنديلا
الان قوليها ولا تترددي بعض الهوى
لا يقبل التاجيل
ساغير التقويم لو احببتني
امحو فصولا او اضيف فصولا
وسينتهي العصر القديم على يدي
واقيم عاصمه النساء بديلا
ملك انا لو تصبحين حبيبتي
اغزو الشموس مراكبا وخيولا
لا تخجلي مني فهذي فرصتي
لاكون بين العاشقين رسولا
هنادي سمـعت كلمات الاغنيه كانت تموت في هذي الاغنيه ايام مراهقتها لما كانت تحب خالد نزلت عيونها و قرت اسم المتـصل: حبيبي يتصل...
طلعت هنادي من الغرفه و ردت عليه: الو؟
خالد: اتمنى ما تكوني زعلانه لحد الحين..
هنادي: لا ماني زعلانه.
خالد كان يبتسم على الطرف الثاني من الخط: الحمد لله، عجبتك الهديه..
هنادي: هديه؟؟؟ قصـــدك الهدايا... اكيــد عجبوني مشـ...... يعطيك الله الف عافيه
خالد فهم تصـرف هنادي وانها كانت بتقوله مشـكور فحسب و بعدها غيرت : الله يعافيك يا قلبي.... اقـدر اعزمك بكرا على الغدا؟؟
هنادي فرحت اخيرا قدرها وحس فيها من غير تردد جاوبته: اكيييييييـد
خالد فرح بردت فعلها الطفوليه: اتفقنا بكرا الساعه 1 الظهر امرك.. تــااامريـــن على شـيء؟
هنادي : خ ،،خـالد!!!
خالد: هلا يا اميـرتي؟
هنادي: انت زعلان؟
خالد: لا يا عمري ماني زعلان اصلا انا من زمان من ضحكت.
هنادي: خلاص اجل مع السلامه..
خالد: مع السلامه، احلام سـعيده بس ........... فيني طبعا!!
هنادي حمرت و سكرت الخط في وجهه بسرعه: جريء
قربت هنادي الموبايل قريب من قلبها و ضمته بقـوه: ادري مهما تصنعت يا خالد انك ما تحبني لانك مجبور، لكن علشان كل ذره حب في قلبي لك ،، راح اخليك تحبني و تموت فيني!!
-
-
-
خالد نزل موبايله (( اميـرتي غير متصل))، بعد ما طلع من عندها اتصل على تركي و عرف منه انه مغرق اسماء بالهدايا و انه ممكن يكون السبب اللي مزعل هنادي منه: سارا هنادي اخيرا زوجتي..
ما كنت راح اسمح لاي شخص يتزوجها، ما كنت راح اسمح لاي احد يذلها او يضايقها و زواجي منها هو الطريقه الوحيده علشان اكون واثق من انها راح تكون بخير و سـعيده على طـول..... اتمنى تسامحيني على مناداتي لها بحبيبتي ........
الحب لك وحدك والشوق لك وحدك
لا تفتكر انساك والا احب بعدك
عمري وغلاي انت عشقي ومناي انت
ومحد سكن دنياي قبلك ولا بعدك
يا حلمي الاول ويا آخر احلامي
يا عمري اللي راح ويا باقي ايامي
صدقني لي قلت لك مافي ابد مثلك
ولو دارت الايام باقي على عهدك
يا اغلى ما املك ويا احلى مافي دنياي
انا مهما رحت بعيد انت بس اللي وياي
بعدي انا احبك فرحي ترى بقربك
ولو كنت انا بختار ما اختار غير حبك
رواية لا تغيرت قل لي دنيتي وش تكون ! جثةٍ و إدفنوها داخل ترابها الفصل الرابع عشر 14 - بقلم Misoo
عند الساعه 12 تقريبا انتهت رحله هنادي في البحث عن لبس مناسب لموعدها مع خالد، وفي النهايه بعد تركيب و تجريب و تشكيل استقرت على قميص لف ابيض عليه بروش فوشي و تنوره فوشيا لنص الساق مع جزمه فوشي لها شرايط طويله تلف الجزء الظاهر من الساق.
شعرها طبعا كان بكرات كبار رفعته علشان يبان اقصر و ارقى بطريقه تطلع الخصل الذهبيه فيه ، الميك اب كان عباره عن شدو فوشي بسلفر و كحل اسود مع روج فوشي و شويت لمعه على بشرتها البيضه..
هنادي ابتسمت لخواتها اللي كانوا يراقبونها و هي وتتجهز: ايشرايكم؟
اسماء بنظره عاديه : نايـس ..
هنادي حست باحباط لان الكل يعرف ذوقها وانه على مستوى رفيع: بس نايس؟
مها: ولا يصير في خاطرك، ماهو حلوووو
ريم: يأطع الخميره من البيت ههههههههههههه
هنادي عصبت و بدت ترميهم بجزمها و جزم اسماء، استمر الضحك لدقايق و بعدها قررت اسماء تتكلم بجديه معها: تتوقعين سـعود يرضى تلبيسين كذا؟
هنادي: ليش لا؟
أسماء: انا جنني امس من اول ما دخلنا الكبينه قال لي لا تفصخين عباتك و لا طرحتك..
هنادي انصدمت و تخيلت شكلها و هي قاعده مع خالد بطرحتها و عباتها: افففففف ان شاء الله ما يجي معي!!!
مها: لا يا حبيبتي لااازم يجي!!
هنادي و هي تتخصـر : ليش ان شاء الله؟؟
منال قررت تكلم اللي بدته توأمها: لان ما يصير نروح بروحنا مع خالد!
هنادي بصدمه واضحه: نــــــــــــــروح؟؟
اسماء و هي ميته ضـحك: بصراحه مها ومنال طلبوا امي يورحون معك و امي وافقت بكل رحابه صدر هههههههههههههههههههههههه
هنادي كان ودها تقطع شعرها : نووووووووووووووووووووووووووووووو
-
-
-
-
وصل خالد لبيت بو سـعود بعد نصف ساعه تقريبا اختار سيارته ( الهمر ليموزين) الواسـعه و الفخمه لاول موعد له مع هنادي، كان يبي يعيشها اميـره في كل لحظه، وايصالها للمطعم اللي حجزه كله لها جزء من هذي المعامله.
اتصل على اميـرته و انتظرها تنظم له ، دقايق و طلعت هنادي بغطاها الكامل و ركبت السياره شوي بعيد عنه : هلا وغلا..
هنادي و هي منزله راسها مع ان وجهها كله مغطى حست انها لازم تنزله : هــ..ـلا فيــك..
قرب خالد منها و حاول يرفع غطاها بس هنادي امنعته: ايش قاعد تسوي؟؟
خالد بابتسامه: عادي السياره مظلله..
هنادي: بس اخاف سـعود يعصب.
خالد رفع حاجب: ليس هو بيجي معنا؟؟؟
هنادي استحت من اللي كانت بتقوله بس استسلمت و قالته: و مها ومنال بعد..
خالد توسعت عيونه من الصدمه: نعم؟؟؟؟؟؟؟
ما كمل كلمته الا و سـعود معه بنات ثنيتين نفس الطول و الحجم تقريبا يفتح الباب: السلام عليكم..
خالد بنرفزه: وعليكم السلام.
دخلت مها و منال و جلسوا مقابلهم، سـعود: البنات ذبحوني يبون يجون معنا عاد ما حبت امي تزعلهم، اسف اني ما بلغتك.
خالد كان مقهور بس حاول يبتسم و يخفي مشاعره: حصل خير...
سـعود حط يده ورا راسه و حس خالد انه يبي يقول شيء و متردد فقال اكسر التردد و افتك: سـعود في شيء تبي تقوله صح؟
سـعود: والله مستحي منك يالنسيب بس تدري ان خواااتي ..... يعني السيااره ما ياخذون راحتهم.
خالد و هو مغمض عيونه: السياره واسعه و تكفينا كلنا!!
سـعود: قصـدي ان خواتي ما راح ياخذون راحتهم و انت موجود!!!
خالد انقهر و انقهرت اكثــر هناااااادي سعود شيقصد!!!!!،، خالد فهم قصـده و طلع من السياره و ركب مع السواق و الحارسين قدام طبعا المكان كان ضـيق و الحراس استغربوا اللي سواها مسؤولهم اللي كان واضح عليه القهر... اما في المقعد الخلفي كانت مها و منال على اخر وناسه فاتحين الثلاجه و ياكلون بطاط و عصاير و كاكاويات ما عمرهم في حياتهم شافوها، اما سعود فكان يجرب بالسيديات الاغاني الموجوده في سله خاصه، و المسكينه هنادي قاعده على كرسيها اللي كانت لدقايق تشاركه خالد مقهووره و حزينه
-
-
-
-
وصلوا للمطعم الفارغ من كل الزبائن ماعدا العاملين و طبعا استغرب الكل ماعاد خالد اللي كان يتصنع الهدوء ولانه يبي ياخذون راحتهم كامله ، لما وصلوا الكبينه انعادت الاسطوانه مره ثانيه:
خالد بابتسامه: تفضلي يا اميـرتي..
هنادي ابتسمت و كانت بتدخل مع خالد كبينه بس سـعود قرر يقطع الجـو: مها منال ادخلوا مع اختكم!!!!
مها ومنال في نفس الوقت: و انت؟؟
سـعود: انا وخالد بناخذ لنا كبينه ثانيه علشان تاخذون راحتكم!!!!!!
خالد في هذا اللحظه كان يبي يخنق سـعود بكل القوه اللي عنده، هناااادي: وااااااااي ياا ليتها قعدت على اتغدا معه بطرحه وعباه !!!!!!!!!!!!!!!!!!!! مو كذا حارمني حتى الجلسه معه!!
تحمل خالد و قعد معه في كبينه مكشوفه اما هنادي و التـوأم كانوا في كبينه مغلقه و التوأم ما خلوا شيء ما طلبوه على الغدا و بعد ما خلصـوا دخل النادل بعد ما استأذن: Any thing else, miss?(شيء اخر يا انسـه؟)
مهـا: YES I want ... 5 cookies and a cup of hot chocolates ( يس ابي 5 كوكيز و حليب كاكاو ساخن)
منال: And I want another pepsi with 2 brawniz ( و انا ابي بيبسي ثاني و 2 كعكه براونيز)
النادل استغرب من طلبهم خصوصا انهم كثروا غدا بس سوا اللي عليها و كتبت: And you, miss?
هنادي كانت خجلانه من تصرفات خواتها بس تحملت و ردت: no thanks
طلعت النادل و بطلعته التفتت هنادي على خواتها بعصبيه: ممكن افهم ايش اللي قاعدين تسوونه ؟؟
مها: نحلي؟
هنادي: ما كفاكم اللي طلبتوه من شوي؟ تغديتوا غدا يكفي 5 و طلبتوا ايس كريم و بعد طالبين كيك و بسكوت بهالعدد..
منال: ههههههههه خايفه على فلوس زوجك!!!!
مها: حبيتي مو فلوووس قولي ملايين مليااااااراات مو فلوس مثل الفقراء امثالنا هههههه
هنادي عصبت: بس!!!!!!
منال: ههههههههههه اجل اكيد خايفه يشوف الفاتوره و يقول عنك دبه تأكلين عن 10 هههههههه
هنادي: بسسسسسسس
مها: ولا اكيـد لانه....
هنادي اقطعتها لما قامت و فتحت باب الكبينة : بروح الحمام..
وطلعت من غير ما تنتظر اجابه، هي كانت ما تبي الحمام بس تبي تتجنب احراجات اختها اللي استغلوا غيابها و اطلبوا النادل ي
زيد على طلبهم..
في الكبينه الثانيه:
خالد كان ملان من كلام سـعود عن البـعثه و انه متشوق لها و خايف على اهلها ان سافر بس هو مكلم تركي و ان تركي حالف ياخذ باله منهم بس هو خايف يضايقه فيبي من خالد بما انه نسيبهم بعد هما يساعد تركي و ياخذ باله من اهله.. دخل النادل
خالد: تبي شيء ثاني يا سـعود؟
سـعود كانه ما صدق: أي والله ابي شاي مثلج و كيكه برتقال.
خالد : Ice-tea with a piece of orange cake, please!
النادل: Okay and for you, Master Kaled!!
خالد كان مصـدع من كل اللي يصير هو ما فرغ جدوله من الاجتماعات و الاشغال علشان يتغدا مع سـعود: An extra lage cup of coffee!!!! ( كوب كبيـر قهـوه)
النادل قبل لا يطلع: Okay master!
سـعود: عسى ما شـر خالد فيك شيء..
خالد في نفسه : منقهر ولايعه كبدي منك و منو خواتك!!!! (( طبعا هذا ما يشمل هنادي لانها مو اخت سـعود هههه )
خالد و هو يتمالك نفسه: ما فيني شيء..
حرك عيونه و ابتسم للي شاف، اميرته كانت تمشي بروحها و تسال النادلات، فرصته ، قام من مكانه و هو ناسي سعود اللي معه: خالد؟؟؟
خالد: بروح الحمام..
طلع خالد طيران وراها و مثل ما توقعت كانت تتدور على الحمام، لحقها و قف ينتظرها تطلع و اول ما طلعت..
خالد سحب يد هنادي قريب منه، هنادي: خالد ؟؟؟
خالد بابتسامه: واخيرا صرنا بروحنا من غير تدخل لا سـعود ولا غيره...
هنادي بتوتر: بس سـعود و خواتي؟؟
خالد: مالنا شـغل فيهم هم كانوا يبون يتغدون و غديناهم و الحين جا الوقت علشان نطلع بروحنا!!
هنادي: نطلع؟؟
خالد: أي في مكان ابيك تشـوفينه..
هنادي توترت و بعدت شـوي عنه: امي ما ترضى!!
خالد: انا استأذنت منها و هي قالت انها بتفهم سـعود .... وثانيا انا زوجك ومن حقي اقعد معك بروحناااااااا
هنادي فهمت قصده و شبه اقتنعت بكلامه بس خايفه من سـعود: اوكي بس بروح اجيب شنطتي!!
خالد و هي يسحبها معه برفق: مافي داعي،، تعالي...
هنادي كانت خايفه بس سلمت امرها لله و خالد طبعا ما عنده نيه شينه اكيـــد: اوكي..
-
-
-
-
عند بوابه المستشفى كان الشر بعينه جالس في السياره و على وجهه نظره كلها شـر و نوايا حقيره كالعاده:
احمد القى نظره اخيره على العلبه اللي في يده قبل لا يرجعها داخل جيبه مع الحقنه: ههههه يبوني اتزوجها علشاني سبب عذابها، و بما اني ماني راعي زواج بريحها بطريقه بديله..
نزل من السياره و هو متسند على عكازته، و كمل طريقه في تنفيذ خطته الجهنميه، طبعا و كالعاده احمد عنده مصادر خاصه توفر له كل طلباته و اللي كان جزء منها طبعا عينه دم ملوثه تحتوي على مرض الايدز و جرعه تسمم تسبب الموت المفاجئ بأزمه قلبيه ما تظهر في تشريح الجثه.
مشـى و بكل هدوء و فخر في الاجنحه لحد ما وصل للجناح الخاص اللي كانت فيه للاسف كان في حارس عينه خالد لحراستها ، قرب منه احمد و هو مقرر ان خطته ما راح يوقف شيء في طريق تنفيذها.
الحارس: ســيد احمد.. الزياره ممنوعه على المريضه من غير الدكتوره!!
احمد قرب منه و همس في اذنه: كلمة ممنوع غير موجوده في قاموسي!!
دخل 5000 ريال في جيبه و ابتسم بخبث: ما اقدر..
احمد بثقه : بس مستقبلك و مستقبل عائلتك كله في يدي، ولا نسيت اني المدير المالي و لد عم صاحب الاملاك!!
الحارس: بس يا عم احمد..
احمد وهو يدخل 5000 ثانيه في جيبه: اولا : تطمن ما راح يصير شيء تتحمل مسؤوليته، و ثانيا انت ما شفتني نهائيا...
بـعد الحارس عن طريق احمد و سمح له يدخل، بعد دخوله انتبه ان سـعاد نايمه، طبعا شكلها و الضماد لاف على جسمها كله و الادويه و الاجهزه قريب منها ما هز فيه شيء.. مشى بعدوء وحاول ما يبين صـوت العكازه، ما يبي شيء يوقف خطته، قرب من المغذي و طلع العلبه اللي فيها السـم و الابره، سحب السـم بالابره و قربها من المغذي و دخلها في كيس المحلول، انخلط السم بالمغذي و بعد عشر دقائق بالكثير راح تكون سعاد في عداد الاموات، القى احمد نظره اخيره على وجه سـعاد وجها كان مختلف عن اخر مره شافها( قبل الحادث) قريب من الضمادات كانت اثار الحرق واضحه على وجهها و جمسها كله: على الاقل كسبت فيها اجر، ولا وحده بهذا المظهر شلون بتعيش هههههههههههههههههه..
قال احمد في نفسه و هو خايف انه يضحك بصوت عالي يصحيها و تفشل خطته اللئيمه.
و لما كان يراقب المحلول اللي بدأ ينتقل لجسمها صار اللي ما توقعه يصير........
-
-
-
-
في بيت بوسـعود:
كانت اسماء مشغوله بطلي اظافرها، بما ان سـعود و خواتها المزعجات ماهو موجودين تقدر تاخذ راحتها مع حبيب القلب تركي اللي طلبت منه يجيهم و يذوق كيكه صنعتها خصيصا له ..
كانت تطلي اظافرها باللون التركوزا و تحط عليه نقوش فوشيا لان البدله اللي بتلبسها عباره عن فستان لنص الساق بلون تركوازي بفوشيا..
السعاده كانت كبيره على وجه اسماء لحد....
ترن ترن ترن... << اسماء كانت معينه نغمه عاديه للارقام الغريبه ما حبت ترد لما سـمعت النغمه و استمرت في شغلها..
لكن الموبايل ما سكت و رن مره و مرتين و ثلاث...... في المره السادسه خافت اسماء ان في شيء صاير و ردت ..
اسماء بنفسيه: نعم.
صــوت حرمه: الو!
اسماء بنفس خايسه من برود الحرمه: نعم!!!!!!!
.........: الاخت اسماء عبدالعزيز!!
اسماء خافت لان الحرمه تعرف اسمها: منو معي؟
..........: فاعله خير!!
اسماء باستنكار: فاعله خيـــــــر؟؟
فاعله الخير: فاعله خير رثيت بحالك و قلت لازم ابري ذمتي دامك على البـر..
اسمــاء: نعم انتي ايشقاعده تخربطين يااا هااانم..
فاعله الخير بنبره ساخره: بصراحه يعني صمتي طول هذي السنين و فطرتي على بصله و ما هي أي بصله ، بصله مستعمله بـعد هههههههههههههههههههههههههههه
اسماء عصبت و سكرت الموبايل في وجهها وهي مقهوره.. أي بصله و أي خرابيط تتكلم عنها... ثواااني و وصلها مسج من نففس الرقم، حاولت تمنع نفسها بس ما قدرت و فتحته..
زعلتي من الحقيقه:
انتي كل اللي خطبوك رفضوك بعد الشـوفه لانك تفتقرين لكل اساسيات الجمال،،
و في النهايه رضى فيك شـــخص هههههه عقيـــــــــم!!!!!!!
اسـأليه ليش طلق بنت عمه بعد ما ترجاها من الكلب سـنه كامله ترجع له،،
لان ببساطه المسكينه رفضة تربط مستقبلها مع واحد مثلــــــــه ما همه الا ................ اوبس سوري
نســــــيت انك بـــنت هههههههههههههه..
اسماء حست بنيران تغلي داخلها و بدموعها تنزل مثل السيل من عيونها من غير تفكير.. اتصلت على تركي,,
تركي كان في مكتبه يشتغل كالعاده لما سمع الرنه المخصصه لاسووم ضغط زر الرد و هو مبتسم..
تركي: هلا وغلا!!
اسماء بتوتر: تركي انت تحبني؟؟؟
تركي حس بتوتر صوتها بس كمل بهدوء: واموت فيك بعد..
اسماء: اجل جاوبني على سـؤالي،،،، ليش طلقت بنت عمك؟؟؟؟
تركي انصدم من سؤالها وحاول يحافظ على هدوءه: لاسباب خاصه..
اسـماء: اسبااااااااب خاصه ولا ما تبي تقول انك .....
تركي بدأ يفقد اعصابه : اني ايش؟؟؟
اسمـاء بثوره غضبها: انك عقييييييييييييم!!!!
تركي انصـدم: نعمممممممممممممم!!!!
اسماء تخرعت من نبره صـوته بس ما حبت تبين ضعفها: ناس اتصلوا و الله يجزاهم خير بيلغوني!!!
تركي: و انتي طبعا صـدقتيهم، صدقتي ناس ما تعرفينهم و كذبتي الشخص اللي حبك من كل قلبه!!!
اسمـاء: يقدر هذا الشخص يثبت حبه و يعلمني ابسط اسراره و اللي غيرت حياته!!
تركي: كلامك صـح، راح اقول السر لكن المقابل راح يكون انفصالنا!!
اسماء حست بكهربه في جسمها من كلمته، انفصال لاااا هي ما تقدر تعيش من غيره، بس هو عقيم، لااا ، بس ممكن يكوون كذب؟
تركي بعصبيه: اسوم انتي زوجتي و حبيبتي صـح لكن لا تنسين ان المااااااضي مهما كان مرآه للمسـتقبل و الحاضـر!!!!!
اسمـاء: ايش قصدك؟
تركي: سبب انفصالي عن عبيـر صفحه لغيتها من حياتي من سنين واذا عرفتيها لازم الغيك انتي هما..
اسمـاء: لهدرجه انا رخيصه عنك!!
تركي: عزيزه و غاليه كنتي ومازلتي لكن انا اللي انصدمت اني رخيص لدرجه تصدقين الغرب و تكذبيني..
اسمـاء: اسفه والله اسفه ساامحني..........
تركي: مشـغول..
اسمـاء تركـ........
طوطوطوطوطوطوطو......
اسماء انصدمت لما سكر الخط من غير ما يسمحلها تبرر موقفها،، جربت تتصل مره ثانيه لقت الجهاز مغلق..
اسماء نزلت دموعها اكثر من قبل وهي تأذنب نفسها على غباءها : انا ايشسويت ايشسوييييييييييييييت..
-
-
-
-
في المستشفى:
احمد حس بقشعريره فجسمه كله من اللي سمعه، الممرضه تكلمت عبر الانتركم و قالت كلام توقع ما تهتم فيه سـعاد....: انسـه سـعاد حان الان موعد اقامه صلاة العصـر.
سعاد فتحت عينها اللي كانت شبه مغلقه حركتها في اتجاهه و نظرت له من فوق لتحت مدت يدها لزر السرير و رفعت سريرها و يدها السليمه و بدت تصلي، كانت تعرف بوجوده بس حبت تتجاهله و تشوف ناوي على ايش..
احمد في نفسه: كانت عارفه و ساكته ؟ بكل هدوء قامت و تعبت نفسها و هي في هذي الحاله بس علشان تصلي.......... تصلي؟؟؟
خطر في بال احمد متى اخر مره صلى فيها؟؟؟ من 9 سنين لما كان في المدرسه و يجبره الاستاذ انه يصلي الظهر بس بعد المدرسه ابدا، سافر بعدها لبره و ساءت اخلاقه اكثر و اكثـــــر، خمر ، علاقات محرمه، و اذيه الناااااااس،، طعن في شرف كثيرااات و هتك شرف اكثر.... والحين جاي يقتل.... ويقتل من،، البنت اللي تسبب في حرمانها من كل شيء في الدنيا!!!! الحين جاي يحرمها من ابسط شيء من الاستمرار في طلب المغفره و الرحمه من ربها،،، جاي يحرمها من الحياااااه...
بسـرعه سحب كيس المغذي و رماه بيعيد، سعاج ولا كأن شيء صار كملت صلاتها بخشــوع.......
احمد من الصدمه ما انتبه ان عكازته مهي معه من غير تفكيــر صار يمشي بتأرجحل في ممرات المستشفى لباب الخروج، ابدا ابدا ما كان قادر يكمل اللي جاي و ناوي يسويه، خطته اللي صنعها بحيث ما تفشل ابدا فشلت و لكن ابدا ما توقع انها بتفشل منه اهو......
-
-
-
-
هنادي كانت في قمه التوتر وهي تفكر في نفسها و في عمق: انا ايش سويت انا ايش!!!!!!!!!!!!!!
خالد كان ينظر لها ببرود و بهدوء كان مقدر وضعها و انها المره الاولى لها!!!!
خالد: هنادي!!!!!
هنادي التفتت له بخجل : هلا!!!
خالد بابتسامه: وصلنا!!!!
كان خالد وهنادي لسى في السياره هنادي اختارت ابعد مكان عن خالد في السياره ، ومثل ما قلنا خالد كان مقدر وضعها وانهم اول مره يطلعون مع بعض,,
نزل خالد طبعا بعد ما فتحوا له الباب مد لها يده و ساعدها لبره، هنادي ابدا ما توقعت المكان اللي اخذها له ..
كان الفرع الرئيسي لمجموعه معارض خالد للمجوهرات في المملكه، التفتت لخالد و اجابها بابتسامه معتاده، نزلت راسها و مسكت يده اللي مدها له و مشت معه لداخل المعرض، كانت حاسه باعين العاملين و الزبائن تراقبها و تتفحصها، الظاهر انهم اول مره يشوفون وحده مع خالد، ارتاحت نفسيا و ابتسمت لنفسها: معناها انها الاولى من اهل خالد في المكان بمعنى ثاني خالد ما كان له علاقات مع الجنس الناعم و حتى هيفاء زوجتها هي احسن منها لانها دخلت مكان مع خالد بروحهم هي ما دخلته ...
دخل خالد غرفه مدير الفرع الفرنسي الجنسيه و كلمه بالفرنسيه هنادي اللي تخصصها انقلش ما عرفه عن ايش كانوا يتكلمون مشى المدير للخزينه الكبيره وطلع منها ثلاث علب من المخمل و عليها زخرفات من الكريستال ، أي كان محتواها واضح انه سعره مرتفع كثييييييييييييييير.. حط المدير العلب بطرقه انيقه على مكتبه و استاذن خالد بالانصراف.
جلس خالد على المكتب و اشار لها تجلس، هنادي قربت بس قبل لا تقعد: ممكن تشيلين العباه و الطرحه؟
هنادي توتر و حمر وجهها اكثر من ماهو كان محمر، كانت متوقعه انها بتطلع قدامه من غير عباه و طرحه بس لما صار الوضع الفعلي حست بخوف شـديد: ان شاء الله..
خالد حس بتوترها: اذا ما تبين عادي!
هنادي: لا انا اللي ابي افضخهم....
خالد بخبث: يعني كنتي تنطريني اطلب منك على احمر من الجمر (( وغمز لها ))
هنادي انفجرت من الخجل قررت تشيلهم و عيونها في الارض ما رفعتهم حتى لنا بدا يتكلم: قمر والله قمر يا اميـرتي!!!!
خالد لما حس انها ما عادت ترد عليه و انه زودها اشر على العلب الثلاثه: فتحيهم يا اميـره!!
هنادي مدت يدها للعلبه الاولى و استغربت كانت العلبه عباره عن عقــد فخم من الالماس فيه احجار ياقـوت حمرا على شكل قلب.. هنادي رجعتها مكانها و اخذت العلبه الثانيه كانت العلبه الثانيه فيه ساعه ما عرفت أي ماركه ايه اصلا هي من مكانه ما عمرها سمعت فيها من كثر ما شكلها غاالي كانت فيها احجار كريم و الياقوت الاحمر يحاوطها.
هنادي: ممكن اعرف سبب ادخال اللون الاحمر في كل شيء ؟
خالد بابتسامه: ما هو لونك المفضل؟
هنادي: هو بس ايشلون عرفت؟
خالد: اشلون ما اعرف و انتي تربيت يدي..
هنادي حبت تحرجه مثل ما هو يحرجها: يعني انت عجوز!!
خالد ضحك وكانت اول مره هنادي تشوفه فيها يضحك بهذي الطريقه: هههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
هنادي: ليش تضحك؟
خالد و هو يحاول يوقف: هذي نظرتك لي؟
هنادي: أي...
رجع خالد و ضحك مره ثانيه و هنا هنادي عصبت : ما فتحتي العلبه الثالثه؟
هنادي سحبت العلبه بتهور و فتحتها كانت ناعم من الالماس فيه الماسه كبيره في المنتصف : ايش هذا؟
خالد: دبلتك يظهر ان الدبله القديمه ما عجبتك؟
هنادي حمرت و حاولت تخفي يدها ، من تزوجت خالد و هي ما لبست الدبله كانت راميتها باهمال في الدرج: عن أي دبله تتكلم ؟
خالد: اللي لبستك اياها و انتي نايمه من الاميره النائم ليله ملكتنا!!
هنادي زاد توترها و سكتت خالد قام من مكانه سحب بدها برفق و لبسها الدبله : هنادي حبيبتي بعكس تركي انا ماني ماهر في التعبير بالكلام ( رفع عيونه الناعسه اللي كلها حنان ولاقى عيونها المصدومه واللي كلها حب تحول تخفيها) لكن اتمنى بالافعال ابين لك اشكثـــــــر احبك و اموت فيك..
خالد رفع يدها و باسها بخفه رفع راسه و قرب من وجهها لما حست ان وجهه صار قرررريب منها لفته لجهه ثانيه و خلته يطبع بوسته على خدها... خالد ابتسم على تصرفها و قرر يصبر..
هنادي تغيرت نظرتها و هي تتأمل خاتم ناعم فيه حجر كريم معروض على طاولة المدير: كم سعر هذا الخاتم.
خالد استغرب سؤالها الحين جايب لها ارقى و اغلى القطع من معرضه في فرنسا، تقوم يلفت انتباها خاتم عادي من معرضه هنا..: خمس عشر الف ريال....... عاجبك..
هنادي الفتت له و بوجهها نظره حزن: ممكن اشتريه منك بالتقسيط؟
خالد : حياااتي المحل و صاحب المحل تحت امرك و انا مستحيل اخذ منك ريال واحد على شيء ملكك!!!
هنادي: انا ابيه لشخص خاااص..
خالد: ماهي مشكله الحين اطلب من المدير يغلفه و يجهزه لك.
هنادي: حتى و ان عرفت الشخص اللي ابي اهديه اياه؟
خالد: منوو؟
هنادي بخوف وقلق: ريم!!1
خالد: منو ريم؟
هنادي: اخت ناصر اللي كان خاطبني!!!!!!
خالد بدا يعصب من ذكر اسم ناصر يكره هالانسااااااان كره: ايشفيها!!
هنادي: اتصلت فيني من مده تبلغني ان اخوها نقلوه منطقه بعيده و اهله كلهم بينتقلون هناك فزوجها عبدالله حدد عرسهم بعد يوم علشان تعيش معه في الرياض!!
كلمت سـعود و طلبت منه يسمح لي اروح ابارك لها بس، رفض و ..
خالد: ضربك؟
هنادي: لاا بس......... يقول كيف تستمرين مع وحده اخوها شهر فيك قدام الناس!!
خالد: بس كلامه صحيح يا هنادي..
هنادي: بس ريم صـديقتي من سنين يكفي انها اهلها ضايقوها و ازعجوها لان صديقتي و حملوها ذنب مالها علاقه فيه، البنت تزوج صاحبك عبدالله انا كل اللي ابيه ازوها، ابارك لها و اجيب لها هديه,,
خالد: ...........
هنادي: مع كل اللي صار لي و صار لها بسببي بعد ملكتي ارسلت لي باقه ورد و سلة عطورات من مكافأه الجامعه الخاصه فيها و باركت لي بالبطاقه لاني رفضت اكلمها بالتيلفون..
خالد حرك راسه لجهه ثانيه:.............
هنادي قربت منه و مسكت يده بترجي: خالد ارجوك اسمح لي ازورها ، ارجوك..
خالد ابتسم لها : شلون تبيني ارفض وانتي تقولين ارجوك..
هنادي طارت من الفرح من غير تفكير كررت موقف سوته و هي صغيره،،، رمت نفسها في احضانه و بااااااست خده بقوه: مشكووووووووووووووووووووووووور...
-
-
-
-
سـعود كان يتحرك بنرفزه في البيت و هو ينتظر هنادي : الشمس غابت و الهانم لسى ما جت..
ام سـعود تجاهلت ولدهاا اللي اقنعته و بصعوبه انه من حق خالد يطلع مع هنادي بروحهم قعدت تكمل شايها..
سـعود: يــــــمه؟؟؟
ام سـعود: سـعود اترك اختك في حالها!!!!!
سـعود ما حب يطول السالفه مع امه فقرر يصـعد لغرفته، وبين ما كان يصـعد سمع صـوت انين، كان جاي من غرفه اسـماء، كان متأكد انها تبكي بس لما سألها قالت انها تعبانه، فتح الباب بسرعه و دخلها عليها فجأه، اسماء انصدمت لما شافته و مسحت دموعها بسـرعه: ليش تبكين؟
اسماء: ما ابكي؟؟
سـعود: مو انا اللي تكذبين علي يا اسمـاء؟؟
اسمــاء: قلت لك ما فيني شيء؟
سـعود: بس تركي قالي غير هالكلام!
اسمـاء خافت : ايش قالك؟؟؟
سـعود قرا خوفها و عرف لحظتها انها تخفي شيء متعلق بتركي: ما قال شيء اصلا ما كلمته اليوم، بس الموضوع اللي مزعلك تركي له علاقه فيه، صح!!!!
اسمـاء هنا انفجرت و طلعت كل اللي كان في قلبها، سعود بعد ما سـمع اللي صار عصب و لام اسمـاء على تسرعها و تصرفها من غير ما تشاور احد، وقرر يكلم تركي و يتفاهم معه.
تـركي: الو؟
سـعود: هلا تـركي!!
تركي: هلا سـعود..
سـعود: حقك علي ادري انك زعلان من اسمـاء..
تركي بصوت هادي: لا ماني زعلان
سـعود: الا زعلان، حتى انا مقـهور من تصـرفها!!!
تـركي: اروجوك لا تهاوشها!!! انا ماني زعلان بس ضايقني انها صدقت الغريبه و كذبتني..
سـعود: تركي اسماء ما تعرفك المعرفه التامه لحد الحي، واسماء اختي معرفوه بتهورها و هي صفه راح تتعب منها كثـــــير بس صـدقني قلبها طيـــــــــب...
تركي: تبكي؟
سـعود: كثــــــير!!
تركي: قول لها تركي مسامحك ، بس ما راح يكلمك ليـوم العرس كعقاب لك..
سـعود: ان شاء الله..
سكـر سـعود الخط و ابتسم لاخته اللي كانت تراقبه بصـمت: ايش قال؟؟
سـعود: مســـااااااامحك!! و.....
من غير تفاهم اول ما سمعت اسماء انه سامحها نقزت من الفرحه و ظلت تنقز على السـرير مثل المجنونه ، سـعود ما حب يقطع عليها فرحتها ، قرر يخليها و يبلغها بقيع الاتفاق بعد ما تفرغ كل اللي في قلبها..
-
-
-
-
هنادي زارت ريم اللي طارت من الفرحه لما شافتها في بيت عبدالله و عزمتها على عرسها اللي ما بقى عليه غير اسابيع، ما قدرت تقعد معها اكثـر من عشر دقايق لان خالد كانت ينتظرها بره، البيت ما كان فيه رجال و خالد ما بغى يزعجهم، اصلا علشان هنادي كان مستعد يقعد و يقابل عبدالله اللي يكرهه بس الحمد لله كل شيء صار على خير..
هنادي ركبت السياره بفرحه كبيره واضحه على وجهها: مشـكور خالد ما راح انسى لك هالمساعده ابدا!!!
خالد: منو اللي قالك انها من غير مقابل؟؟
هنادي: مقابل؟؟
خالد بهدوء: زواجنا بعد اسبـوع..
هنادي بصدمه: نعممممم؟؟؟
خالد: ببساطه قررت اقدم عرسي عن عرس تركي، ايش رايك..
هنادي " طبعا لا...
خالد: ممكن اعرف السبب؟
هنادي: ما جهزت شيء و لا صممت فستان..
خالد بابتسامه: وثقه وانتي عند صاحبتك ، اتصلت باكبر المصممين ، فستانك و فستاتين خواتك بيكونون موجودين بعد يومين..
هنادي: بس انا........
خالد بخبث: اهاااا اذا قصـدك عن اللي خبري خبرك،، فانا طلبتهم خصيصا من فرنســـاااا.......... على ذوقي
هنادي ولعت نار من الخجل جريئ: بس انا ما ابي اتزوج الحين،....
خالد: بس انا ابي اتزوج الحين،،، اخاف اتهور و بعد اليوم ما عاد فيني اتحمل وجوك بعيد عني...
قرب منها و هنادي لزقت بالباب: خااااااااالد...
خالد بابتسامه: عيونه،، عموما ما في داعي استعجل كلها اسـبووع و ماراح يمنعني عنك شيء..
هنادي لفت وجهها للجهة الثانيه و حاولت تتجاهله، خالد في الحقيقه سبب تقديمه للعرس هو انه ما عاد قادر تحمل معاملة سـعود القاسيه لهنادي كأنه حاس انها ماهي من لحمة،، و ما يبي يتهاوش معه و هدم كل اللي بناه طول عمره، فالحل ان هنادي تكون عنده و تحت نظره طول الوقت و باسرع فرصـه.
هنادي ابدا ما كان عاجبها الوضـع، كل شيء اختاره اهو و قرره اهو، حتى ابسط الاشياء اللي تبي تختارها على ذوقها اختارها لها...
رجعت البيت و عطت قنبلة الصـدمه لاهلها اللي ما توقعوا ابدا هذي السرعه في التحديد بس ارتاحوا لان خالد اهتم بكل شيء، اسماء احترت شـوي لانها هي اللي انخطبت اول ، بس هنادي اللي انخطبت بعدها هي اللي بتتزوج اول....
هنادي كلمت اسماء و اتفقوا يطلعون في الكم يوم الباقين يشترون كذا شغله ضرويه لهنادي بروحهم ما عندهم وقت..
-
-
-
في احد المساجد البيعده بعد منتصف الليل:
كان في جسم متمدد على الارض و يبكي بقوه : ياااربي سامحني!!! يااا ربي اغفر لي ،، انا كل ذنوب، ما بقت معصـيه الا و سويتها و تفاخرت باني سـويتها ياا ربي سامحني،، سـعااد انا راح اتزوجها و اعوضها عن كل اللي تسببت فيه، و ان شئت بترجع لها حياتها و بنعيش سعاداء انا تبت والله تبت..قام احمد من مكانه و كمل صل
صلاة قيام الليل..
لكن هل كانت هذي توبه نصـوحه ام لا..
-
-
-
-
بـعد اسـبـوع:
انفتح باب القـاعه المـلكيـه الخـاصه بعائله خالد، دخلت بفستانها الابيض الطـــويل المزين بقطع الالماس من جهزة الصـدر وملمع بالكريستال دخلت و سـحبت ذليها اللي طوله عشـر امتار عليه نقـوش و اشكال مزينه بالكريستال، كانت رافعه شـعرها اللي فتحته للالون الاشقر و منزله خصل خفيفه مكياجها طبعا كان شـدو اسـود و لمعات و قليتر و روج احمــر ، دخلت امـيره خالد و هي تمشيء على بساط من الحرير الفضـي المزين بالدانتيل و الشيفونات الملمعه بالكريستال، كانت كاسات من الزهور و في منتصفها شـموع عطريه على اطراف ممشاها و الورد الجوري منثور على طريقها كانت فعلا اميـره، هنادي رفعت عينها بخوف بتشوف الصاله ابدا ما توقعت ان زواجها بيكون بكل هذي الفخامه، القاعه كانت مزينه بللورات شرارئك كلها كريستال و الشموع من فوقها مخليها على طراز القصـور في القصـص الخياله، حست بابتسامه بتظهر على وجهها بس توقفت لما حست بمدى توترها، قربت اسماء اللي كانت لابسه فستان بنفسجي مزين بكريستال فوشي منها و باست خدها و مشت معها لعــرشها كأميره مع التوأم اللي ما قربوا لانهم خايفيون تشـوف دموعهم (( عادي واجد تصير في العرس ههه ))،، وفي لحظتها بدا فنانها المفضل بالغناء..:
من وهج ذيك الثريا دام ممشاك الغيوم=انزلي عالارض نور كل ما قرّب يزيد
القمر بيدك وتمسك طرحتك اربع نجوم=والكواكب تكتبك اجمل قصيد
اقبلي وانتِ جمالك كوم والعالم في كوم=في مساءٍ لجل عينك يرفل بثوبٍ جديد
واشرقي مثل السعاده لا ضوت قلب الهموم=او مثل فجرٍ صباحه للخلايق يوم عيد
اشهد ان اليوم يسوا من غلاتك الف يوم=كيف لا وانتِ أميرة هالمسا وانتِ اكيد
العروس اللي يغني حولها الورد ويحوم=والعطر يعلن شذاها للأماكن من بعيد
دامك الله بالغلا والعز يا بنت الاصول=في حما الغالي يا عسى عمره مديد
الشهم راعي المعاني والمراجل والعزوم=الرزين اللي بياض الوجه بأفعاله تشير
يا إله الكون يللي له نصلي وله نصوم=احفظ القلبين واجعل بيتهم بيتٍ سعيد
وأسألك تسعده بالفرح والخير دوم=في حنايا حبيبته والغلا دايم يزيد
من وهج ذيك الثريا دام ممشاك الغيوم=انزلي عالارض نور كل ما قرّب يزيد
القمر بيدك وتمسك طرحتك اربع نجوم=والكواكب تكتبك يا فاطمة اجمل قصيد
رواية لا تغيرت قل لي دنيتي وش تكون ! جثةٍ و إدفنوها داخل ترابها الفصل الخامس عشر 15 - بقلم Misoo
دخلت اسمـاء غرفتها وبدت تبدل ملابسـها ، كانت تبدل و تمسح مكياجها و هي تراقب سـرير هنادي، سرير اختها اللي نامت عليها سنيييييييين، من اول ما طلعوا من غرفة امهم لغرفه بروحهم، كانوا دايما مع بعض، صحيح كثير ما تهاوشوا بس كانت دايما تحبها و تتمنى لها الخيــر: والله ان لك وحشـه يا هنوو..
لبسـت اسمـاء بيجامتها و رفعه شـعرها و طلعت من غرفتها لغرفة مها و منال و اول ما دخلت انصدمت ...
منال كانت تمسح مكياجها و هي تبكي، ومها كانت تمشط شعرها و هي تشاهق..
اسمـاء: ايشفيكم؟
مها ومنال انفجروا من البكي: اهههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
مها: هناااديووو الدبه وحشتناااااا..
منال: مع اني دايما كنت احتر منها لاني امي تحبها بس مازلت احبببببببهاااا..
اسماء لما شافتهم ما قدرت تتمالك نفسها و انفجر بكي هما: اذا انتوا واحشتكم اجل انا ايش اقول اللي معاها بغرفه وحده !!! وطول عمري معها
مها ومنال كسرت خاطرهم اسماء، قربوا منها و حضنوها بقوه، مها: اسوم لا تبجين احنا موجودين ..
اسماء اطلقت ضحكه شريره ساخره: ييييياااااااااااا ويلي..
منال قرصتها : وجع !!!
اسماء بدت تضحك عليهم : هههههههههههههههههه
منال ومها تغير الجو و بدوا يضحكووون..
-
-
-
-
في بيت عبدالله :
دخلت ريم البيت و هي في قمه سعادتها بشوفه اعز صديقه عندها في فستانها الابيض، كانت مثل الملكه: بيبي!!
عبدالله بكل بهدوء ابتسم لها و كانت طبعا اول ابتسامه من ركبت معه في السياره بعد ما طلعوا من العرس، كان تقريبا غير موجود معها كانت اجاباته بسيط و كان عقله ماهو معه: هلا حياتي..
ريم : فيك شيء؟
عبدالله: لا بس شوي مستغرب ان خالد ابتسم لي في العرس.
ريم: و ليش مستغرب؟
عبدالله: علاقتي بخالد كانت شبه مقطوعه خلال الكم سنه اللي فاتوا، يوم عرسه الاول صد عني لما جيت اسلم عليه بس اليوم مع اني ما كنت ناوي اروح بس في الاخر قررت اروح علشان عمي بوتركي و عياله و هما لاني اساسا لازم اروح علشان اوديك .... توقعت انه يسوي الشي نفسه بس اللي صار انه سلم علي و ابتسم بعد!!\
ريم بفرحه: اكيــــد بيفرح، هو في احد في الدنيا تصـير وحده مثل هنووو رفيجتي زوجته ما يصير سـعيد!!!
عبدالله حب ينرفزها: و منو هنوو علشان تكون ملائمه لخـالد ال..
ريم بعفويه اطفال: رقيـقه حنونه و حلووووووووووووووووووووووووه و اهم شيء انها تربيه ناس طيبه،، و الف واحد يتنمناها!!! (( نزلت ريم عيونها بحزن ) من كنا صغار و انا كنت اتمناها لناصـر بس للاسف ما صار نصيب..
عبدالله في نفسه : اخ لو تدرين يا ريم ان نـاصر ما نقله الا خـالد،، بس علشان يصير بعيـد عن الديره اللي فيها هنادي!!..
ريم: عبدالله في ايش تفكر؟
عبدالله: ههههههه احاول اتخيل زوجة خالد!!! حلوهـ
ريم: عبدالله!!!!!!!!!!
عبدالله: هههه تعالي ما تدرين ليش اختارها هي من بين كل خواتها!!!
ريم: حبيبي هنادي غيييييييير عن خواتها اصلا لما تمشي جنبهم ما تحسها اختهم ابدااا
عبدالله في نفســه: كنت متوقع..... هنادي .... هي....
ريم: عبدالله؟؟ ايشفيك
عبدالله حط يده على راسـه : تعباان و مصدع بنام!!!
ريم وهي تتثاوب: تصدق حتى انا تعبانه!!!
عبدالله ضحك في الخفاء، في نفسه: احلى ما فيك يا ريم انك ما تنتبهين على الشي الدقيق!!!
-
-
-
في قصـر خالد:
خالد ما حس بنفسه و هو يطلق كلامه بصوت خااااااااااافت ومصدوم، صدمته هنادي اكثر لما مشـت و بكل ثقه للتلفزيون الضخم و بدت تضغط الازرار بعشوائيه وهدوء.
خالد باستغراب: ممكن افهم انتي ايش قاعده تسوين؟
هنادي ببراءة: ابي MBC2 بيحطون ( Scream 3 ) الصرخه الجزء الثالث، من زمان ابي اشوفه
خالد: ههه الصرخه؟؟ بس هذا فلم رعب؟
هنادي التفتت له : انا احب افلام الرعب!!
خالد: اهاااا ما تخافين؟
هنادي: احيانا بس ابي اشوفه.
خالد ضحك في الخفاء و اخذ الريموت و حط لها على الفلم كان طايف منه شـوي: تفضلي يا اميره.
هنادي بابتسامه: ثااانكس، و اجلست على الارض بعيد عن الكنبه اللي هو عليها ..
خالد حس انه بيموت من الضحك على تصرفاتها،في نفسه: هذي تصرفات بنت في ليله عرسها؟
قام من مكانه و هنادي التفتت له على وجهها نظرت تعجب جاوبها في: بروح ابدل ملابسي و ارجع لك..
هنادي ابتسمت له و راقبته و هو يدخل الغرفه، خالد اول ما دخل قرب من جهة السرير و رفع الغطى و تحققت توقعاته، صفه ما غيرتها من كان عمرها اربع سنين، أي شيء تحب تخفيه عن الباقي كانت تحطه تحت السرير، ابتسم خالد و هو يسحب قميص اللي كان من المفروض تلبسه، كان حرير كوكوتيل ابيض مزين بالدانتيل و الكريستال و قصير للركبـه، خالد ضحك اكثر و اكثر و هو يحاول يتخيل شكل هنادي لابسته، بس طبعا كل ما تخيل شكلها في البيجاما يظهر في باله، رجع القميص مكانه و بدل ملابسه و طلع..
كانت هنادي على قعدتها و طبق المقبلات في حضنها تتباع الفلم بهدوء خالد نزل باقي الاطباق من الطاوله للارض و جلس جنبها: باك!!
هنادي من غير ما تلتفت له: ولكمووووو
خالد ضحك بخفيه يقدر يكتشف شغلات عنها من غير ما تنتبه ( مثل بعض الكلمات المستخدمه في المسنجر لوووول )) اخذ خالد جهاز المناده و اتصل على المطبخ: اميـرتي!!!
هنادي نزلت راسها للطبق اللي بحضنها تحاول تخفي بشعرها وجهها الاحمر: هلاا
خالد بابتسامه معتاده: تبين ببكورن كراميل و لا عادي..
هنادي مصدومه و طالع وجهه: هاااا
خالد رد عليها بضحكه خفيفه: تدرين شلون!!! بطلب الاثنين،،،،سوزي جيب ببكورن كراميل و ببكورن عادي لغرفتي...... طبعا للجناح الجديد!!!
هنادي حست برعصه في قلبها لما سمعت الجناح الجديد،، هي الجديده و هيفاء المسكينه صارت قديمه...
-
-
-
في بيت بو تركي:
دخلت مايا لغرفه هيفاء القديمه و مثل ما توقعت كانت جزمة هيفاء كل وحده في جهه، العباه مرميه بعيد و هيفاء على الفراش تبكي بحراره، مايا بهدوء قربت منها : ما يستاهل منك كل هذا البكي...
هيفاء زادت في الصراخ وقوة قبضت يدها على الفراش، مايا: ههه و من الحب ما قتل..
هيفاء التفتت لاختها بعصبيه: أتركييييييييني في حااااااااااااااالي!!!!!!!!!
مايا راقبت وجهه اختها الاحمر و الدموع اللي جفت عليه اما عيونها فكانت شيء ثاااني كانت قطع من الدم الاحمر: كل هذا علشان واحد لا يحبك و لا يحترمك!!!!!!!!!!!!
هيفاء: اطلعي براااااااااااااااااااااااااا...
مايا : حبيتي انا اطلع متى ما ابي ،، هذااا بيتي و لا نسيتي ،، و بدل ما تتأمريني علي!! فكري بطريقه تشلعين فيها هذي الحشره من بيتك!!!!!
هيفاء خفت ثواني بس رجعت تبكي اكثر و هي تقول: مستحيييييييييييييل اصلا خالد يحبها !!!!
مايا: حتى و ان حبها احنا نقدر نخليه يكرها!!!
هيفاء: شلووون؟؟؟
مايا و بكل ثقه: في هذا الزمن ما في بنــــــت شريفه!!
هيفاء بصدمه: نعم!!!!!!!!!!!!!
مايا بدفاع مبدأي: لا تفهميني غلط!!! قصدي نادرا ما تلقين بنت مالها ماضي او مغامرات و ان كانت مغامرات بسيطه و شريفه!!!!
هيفاء: انزين!!
مايا: وطبعا الرجال من يسمع أي شيء عن ماضي زوجته ينجن و يطلقها !!!!!!!
هيفاء و هي تحس ان تطمنت شوي: الله يسمع منك!!
مايا: ههههههه ليش متحمسه تتوقعين اذا طلقها يا حلوه بيعاملك كزوجه!!!!
هيفاء: مااااا يهمني!!! طوول ما خالد لي بروحي مااااااا يهمني!!!!!!
مايا: اوكي،، نقدر نبلش من الحيــــن خطه الانتقام!
-
-
-
-
في قصـر خالد:
كان الفلم قرب من النهايه ، خالد ابدا باله ما كان مع الفلم، لان عقله و كل تفكيره على اميـرته اللي جنبه من تفرغ من اكل شيء كان يقرب لها شيء ثاني...
خالد بابتسامه عذبه و هو يقرب لها طبق كبير من البراونيز و الايس كريم: تفضلي يا اميـرتي!!
هنادي كانت تبلع قطعه كبيره من الكوكيز، مدت يدها تبعد الطبق عنها: ما اقدر خالد، احس اني بنفجر!!
خالد و هو ينزل الطبق على الارض جنب مجموعه كبيره من الاطباق: هههههه براحتك.... تبين شاي؟
هنادي هزت راسها: لا مشكور!!!
خالد: ههههههههههه و اخيرا قلتي لا!!!
هنادي حمرت و نزلت راسها، خالد كان كل ما حط شيء و قالها تفضلي استحت و قررت تاكل حتى بعد ما حست انها بتنفجر، قاومت لحد ما عاد في مجال للمقاومه..
خالد فسر : بصراحه انا ما كنت عارف انتي ايش اللي تحبينه، المره اللي فاتت ما قعدت معك في المطعم، و لما قريت الفاتوره لقيت انواع مختلفه من الاكل قررت اطلبه كله علشانك اكيـد فيه من الاكل اللي تحبينه..
هنادي استحت زياده و هي تقول في نفسها: يوووووو فشله قرا اكل خواتي المره اللي فاتت..
خالد حس انه زاد المعيار و شوي احرجها، فقرر يغير الوضع: اتوقع القاتل الشرطي!!
هنادي فيها شويه حماس: ليش تقول هو..
خالد: علشان صور البطله عنده وملفها اكيــد هو مراقب لحياتها و لا شلون يعرف تفاصيل دقيقه عنها؟؟
هنادي ابتسمت ابتسامه خابثه: هههههههههههههههههههههههه اصلا أي شخص ما شاف الفلم يشك فيه!!
خالد انتبه على نقطه : اهاااااا
هنادي اسكتت و قعدت تكمل الفلم، خالد قام من مكانه و هو يتثاوب: بروح انام، احس نفسي تعبان، تصبحين على خيـر...
هنادي بابتسامه : وانت من اهله ....
دخل خالد وكملت هنادي الفلم لحد نهايته، و طلع الشرطي بريء و القاتل شخص غير متوقع : ههههه مسكين خالد توقع نفس توقعي لما شفته اول مره،، بس هو شيء طبيعي على واحد ما عمره شاف الفلم ...
كملت اكلها بهدوء لثواني، بس توسعت عيونها و تخرعت لما مرت في باااالهاا شغله قالتها بعفويه مستحيل تمر على خالد من غير ما ينتبه لها (هههههههههههههههههههههههه اصلا أي شخص ما شاف الفلم يشك فيه!!)
هنادي نقزت من مكانها و صرخت : امبييييييييييييييييييييه
-
-
-
-
تركي بعد ما طلع من العرس توجه لبيته و قعد يفكر في عرسه شلون بيكون،عرس خالد عدى على خير لان زوجته هيفاء مسالمه و مالها شغل في احد، اما عبيـــر!!! صحيح انها طليقته الا انها لاحظ نظراتها القويه و الغاضبه له لما دخل، طبعا كانت و بكل وقاحه وافقه قدام الكل، بفستانها و مغطيه جزء من شعرها و من كتوفها العاريه بشال!!!! اذا هو في نظرها لحد الحين عادي تظهر قدامه بهذا المظهر ليييييييش ما تغطت لما شافت اخو هنادي!!!!
تنهد تركي و هو يفكر في العرس مره ثانيه هل راح يعدي بفرح و بسلام مثل عرس خالد، ولا عبييييير ناوي تسبب مشاكل تفسده ، رجعت البسمه له و هو يتذكر اسمـاء.. و اللي طبعا كانت غير عن عبير، كانت واقف جنب العروس اللي غطوها بالكامل بستاره، لابسـه عبايه بشت واسعه على اطرافها زخارف كريستال و مغطيه وجهها كله ماعادا عيونها، رسمت الكحل كانت واضحه و ملفته، عصب لحظتها لما فكر ان خالد ممكن يشوف عيونها الملفته بس هدى لما لاحظ ان خالد كان يراقب الستاره اللي وراها كانت اميـرته مثل ما يسميها..
تركي حس برغبه كبيره انه يكلم اسـماء، صار له مده ما سمع صوتها و ضحكتها ....
ما انتبه على الساعه، سحب الموبايل و اتصل على (( غــلا روحي))
في بيت بوسعود الساعه 3:10 صباحا)
اسماء كانت نايمه في سرير مها و مها ومنال كانوا نايمين جنب بعض، طبعا بعد محاولات طويل و عقيمه انها تنام في غرفتها استلمت و اهجمت على غرفة خواتها
كان الكل مستسلم للنوم بعد ليله طويله و متعبه لما.......
ما تـدري أنك في قلبي و منسكب حولـه
ومن كثرك في صدري خايف لا تجيني عين
وإن قالوا اطلب تمنى شـيء وتـنولـه
بتمنى حبكـ كثـر مالله عطاني سنيـن
أي حـب هذا اللذي إن قال وأقولــه
ما أدري أحـيد بقلبي أو الله يـعيـن
معقوله كل هالغلا يا ربي معـقولـه
بعدين يعني معك يا مهجتي بعديـن
مها بتأفف: اسسسووووووووووم يااا المزعجه سكري جهاااازك...
منال بتأفف اكثر: وااااااااي منووو الفاااااضي اللي جاي يزعجنا في هالوقت!!!!!!
سحب اسماء تيلفونها بسرعه و طلعت فيه، كانت عارفه هذي النغمه مخصصه لمنو و مثل ما توقعت (امـير الروح)
تـركي: السلام عليكم..
اسماء بلهف لسماع صـوته: وعليكم السلام..
تركي بهدوء: شلونك اسماء!!
اسماء: بخير،، انت شلونك!!
تركي: الحمد لله....
عم الصمت لثواني كل منهم ما هو عارف ايش يقول،، لحد ما قرر تركي يقطعه: لا يكون ازعجتك..
اسماء: لا ابدا ......
تركي: وحـــشتيييييني!!
اسماء حست انها بتطير من الفرحه بس قررت ما تبان انها ما صدقت و ردت عليه بهدوء: وانت بعد وحشتني!!!
تركي: زعلانـه؟
اسمـاااء ما جاوبت.
تركي: يعني زعلانه،، بصراحه انا اللي المفروض ازعل!!! و اسوي اكثر من مجرد زعل، بس ما قدرت اصبر لازم اسمع صوتك، وحشتيني!!!1
اسماء قررت انها تطلع على حقيقتها و ترد بشكل طبيعي: و ما هووووووو اكثــر مني يااا حبيبي!!!!
تركي ابتسم: بعد قلبي انتي... بكرا انا جايكم!!
اسمـاء : حياك الله في أي وقت..
تركي: تسلمين..
و قعدوا يسولفووون لحد ما جا وقت الصلاه فاضطر كل واحد يسكر علشان يروح يصلي و بعدها يرجع ينام و يحلم بالثاني!! بعد ما تصالحوا اخيرا..
-
-
-
-
خالد فتح عينه على تنبيه اقامت الصلاه، تلمس السرير جنبه و كانت توقعاته في محلها هنادي ما جت تنام على السرير.. حرك يده للجهاز اللي جنب السرير و ضغط زر التشغيل و اشتغل فيديو تصوير للاحداث في غرفه الجلوس، شاف هنادي و هي تشيل سجادتها بعد ما صلت الفجر و رجعت تجلس على الكنبه اللي كانت جالسه عليها لما تركها..
قرر يتحرش فيها بما انها نرفزته بقعدتها في الصاله و لبس البيجاما...قام من فراشه و طلع لها في الصاله، انتبه انه اول ما دخل شافها تتظاهر بالنوم، لانه اكيد مستحيل تكون نامت في الثواني القليله اللي غابت فيها عنها ...
قرب منها لدرجه تكون فيها كافيه لسمع أي كلمه يقولها، قرب يده لدرجه تحس بقربها منها و همـس: الصلاه...
( ثواني و سحب يده بضحك خافت) بس اخاف ما تصلي!!!
ابتسم خالد لما شافها ترتجف وخدودها تحمر من الخجل وكمل: الظاهر هذا السبب في تجنبها لي....... النوم على الكنبه مضر لها في هذي الحاله....
بسرعه و بحركه خاطفه حوط جسمها بايدينه و رفعها (( Bride style ))، هنادي رجفت لما حست بيده و خالد ابتسم و حاول ما يضحك من تصرفها، ومشى لغرفتهم و مددها على السرير و غطى جسمها كله بالغطا،، لما صار قريب من وجهها ظل واقف ولا تحرك بعيد..
هنادي حســت فيه قريب منها كانت انفاسها سريعه و حست بقلبها بينفجر من كثر ما يدق و بحراره كبيره في خدودها....،، هنادي في نفسها : هــ ـــذاااا ايش يبي!!!!
خالد كانت عيونه شبه مسكره و شعره الناعم نازل على وجهه و هو قريب منها يحرك اصبعه على وجهها ، كان يتأملها بوجهها المسالم كانت في قمه البراءه كانت تماما مثلها، نزل راسه ببطء و باسها...
هنادي استخدمت كل ما عندها من قوه انها ما تتحرك اول تفتح عيونها،، حســت بخالد و هو يبعد عنها و يمشي لحد ما سمعته يسكر باب الحمام، فتحت عينها و لمست شفايفها : خاالد !!! شلون تقدر تسوي هالشيء و انت مجبور علي!!!
عدلت شـكلها و كملت تمثيليتها لما شافت الباب يتبطل، طلع خالد و فرش السجاده و بعد ما صلى اخذ مكانه على السرير جنبها ... رجعت انفاس هنادي تتسارع لما حســت فيه قريب منها...
خالد ابتسم و لمس شعرها باطراف اصابعه و هو يقول في نفسه: أجل لو تدرين انها ماهي اول مره تنامين فيها بحضني...
خالد غمض عيونه و رجعت الذكريات تمر قدام عينه مثل الشريط..
-
-
-
خالد كان مجهز الشـموع و العطور الفواحه في غرفته لاستقبال سارا اللي كانت تتروش في الحمام، بما انها نهايه الاسبوع و ماعنده دوام بكرا ما في مانع يقضي مع حبيبته سارا اللي ما مضى على زواجه منها اكثر من اسبوعين ليله رومانسيه طويله ..
طلعت سارا بروبها و بين ايدينها جين اللي لفتها بفوطه كبيره: خاااالد!!!
خالد ضحك على شكلها و على توترها : مافي داعي للخجل.. خذي راحتك ( No need to be shy,,, take you time)
سارا ابتسمت له و بخجل : ببدل لجين وبعدها ببدل ملابسي.. (I'm dressing jeen and then I'm dressing my clothes)
خالد بخبث و دهاء: بدلي لجين،، بس لا انتي عجبتني كذا..( Change to her only, but I really like how you look )
سارا قلب لونها الابيض لاحمر و راحت تبدل لجين و لما خلصت: جين اذهبي لغرفتك.. )Jeen go to your room)
جين لصقت باختها كانها تبحث عن الحنان و الحمايه ، خالد: ايش فيها؟ ( What's worng?)
سارا: يظهر ان الفلم اللي شافته الصبح مع عبدالله مخرعها ( I think she afried because of the movie she saw with Abdullah this moring)
خالد: And???
سارا: ما اقدر اترك بروحها الليله ( I can't leave her alone tonight )
خالد بتأفف: افففففففففففف
سارا: خالد اسفه (I'm sorry )
اشر خالد لجيــن بابتسامه شبه غاضبه و فتح اذرعه لها : تعااالي
جيـن ركضت لحضن خالد و ارتمت فيه و هو سحبها معه للسرير ينومها، سارا ضحكت عليه و ابتسمت في داخلها على حب خالد لها و تحمله اختها مع انه من المفروض ما يرضى باي شيء يجي بينه و بين رغباته حتى و ان كانت اختها : بروح البس بيجاما (I'm ganna wear a pajama )
خالد رد عليها بنظره حاقده بس كان يبتسم في الوقت نفسه ابدا ما كان يقدر يرد لها طلب حتى وان كان ضد رغباته و مطالبه...
-
-
-
هنادي حست بانفاس خالد تنتظم و جسمه يهدا و اللي دل على انه نام اخيرا، قررت تسحب نفسها من مكانه و ترجع للكنبه اللي كانت عليها قبل لا يدخلها خالد، ابدا ما كانت متقبله الوضع اللي هي فيه، حولت تتحرك لكن شيء ردها ..
خالد كان محاوط ايديه الثنتين على خصرها مقربها منه كثير مستحيل تتحرك من غير ما تقعده : ايش هالورطه..
-
-
-
-
روحي بلقاك إتفزّ فزّة حمامة
وتحوم حولك من غلاك وأملها
يا لين من نظرة غلا وابتسامة
إترد روحي الغالية في محلها
لك في فضى صدري فؤادن غرامه
يحمل محبة انسى تلقى مثلها
يعني إذا قلت احصى شوقه وهيامه
تقدر تقول بكثر هالدنيا كلها
أهواك وأرسم للتعجب علامة
كلما بنورك عيني خطت كحلها
وأسأل هواك اللي عظيمٍ مقامه
هل خلا فيني ذرةٍ ما وصلها
رح للقصيد ودور أعذب كلامه
ون جبت كلمة توصف إحساسي قلها
دامي عجزت ألقالي وصف ومدامه
حبك يسد بلاد ويكفي أهلها
أشكر هواك اللي غمرني اهتمامه
وأشكرها روحك يللي من طيب أصلها
سوت على عمري وعمرك غمامة
تمطر أحاسيسي وينبت غزلها
مثلك على راسي أشيل احترامه
وأعطيه من أيام عمري عسلها
لني مدام انته في خير وسلامه
ما ريد أي حاجة من الدنيا كلها
يـــــــــــــــــــــــتبع :
-
-
-
-
مقتطفات من البارت الجديد:
هنادي رجفت لما سـحب خالد خصلها من شعرها الطويل و قربه من شفايفه و قال قبل لا يطبع بوسه عليه: ممكن تفتحين لونه؟
هنادي: بس انا مفتحته؟
خالد بعيون تفكر في شيء ثاني: ابيه فاتح، خصل ذهبيه طويله و مموجه اطرافه ..
هنادي توسعت عيونها من طلبه: ليش؟؟
-
-
-
احـمد مد يده ليد سـعاد المضمده، بس سعاد سحبها.: انا قصـدي شريف.
سـعاد بصعوبه: واضح!
احمـد: صدقيني يا سعاد انا ندمت و ناوي اعوضك عن كل اللي راح!!
سعاد : ههههههههههههه..
-
-
-
ناديه و دلال توسـعت عيـونهم و ظهرت صدمه كبيييره على وجههم و هم يقرون البطاقات اللي رمتها اسـماء على درج كل وحده منهم..
اسمـاء: طبعا تعرفون قاعة سـارا المـلكيه اللي تملكها عائله الــ ...... ، عائلة زوجي.. اذا تبجون حياكم و اذا منتوا جايين حبايبنا كلهم بيجون و ما راح يضرنا شيء و لا يغير غيابكم شيء و لا راح يزيد ............. اهه يمكن اطابق الحلووو الغاليه ما راح تفضى بسبب غيابك شفاحتكم هههههههههههههه..
-
-
-
رواية لا تغيرت قل لي دنيتي وش تكون ! جثةٍ و إدفنوها داخل ترابها الفصل السادس عشر 16 - بقلم Misoo
صـداع الم في المعده ثقل في الجفون .... الخ من الاوجاع كان اللي تحس فيه هنادي اول ما فتحت عيونها بعد ليله طويله كانت نومتها فيها عباره عن غفوات ما تدوم اكثر من 10 دقايق، انتهت بنومه شبه طويله من الساعه 9 الى الساعه 10، حسـت هنادي بحريه من جهه خصـرها، ايد خالد اخيرا اطلقت سراحها ، حركت هنادي عيونها و بعدها وجهها للجهه اللي جنبها و مالقته في المكان اللي ما فارقه طول الليله السابقه,,
هنادي: افففففففف و اخيرا
بعد ثواني عرفت هنادي السبب او الشيء اللي صحاها من نومها القليل، في جرس للجناح و احد كان يضربه من فتره، من غير تفكير سحبت هنادي روب قميصها اللي كان المفروض تلبسه و بعد ما ربطته مشت للباب استغرب هنادي من وجود شاشه جنب الباب تعرض الاشخاص الموجودين على الطرف الثاني..هنادي في نفسها: لهدرجه خالد حذر حتى في بيته..
فتحت هنادي القفل الالكتروني اللي شافت خالد يقفل الباب فيه و القفل العادي، ما كانت عارفه اللي ورا الباب بس من لبسهم الموحد عرفت انهم الشغالات..
هنادي بعدت عن الباب و سمحت لثلاث شغالات بالدخول، الشغاله اللي في المقدمه: صباح الخيـر مدام، انا جانيت رئيسه الخدم في البيت، وهذي جوزي و ميرنا المسؤولات عن خدمتك الخاصـه.
هنادي بابتسامه تعبر عن سعادتها بشيء في حياتها ما حملت يتحقق: اهلا وسهلا.
.................: بصراحه طلبت منهم يحضـرون الفطور لكم لاني متأكده اكيـد جوعانه..
انصـدمت هنادي لما تقدمت صاحبه الصـوت، الانيقه الجميله ... الطوييييييله .. وقربت منها و سلمت عليها
هـيفاء: الـــــف مبروكـ ... انتي ما تعرفيني بس انا اعرفك زين
هنادي كانت عارفه منو هيفاء بس كانت الصدمه مانعتها من الرد/ هيفاء: انا هيفاء بنت عمـك زوجـــك .... و زوجته الاولى..
هنادي ابتسمت لها و هي منزله راسـها: اهلا وسهلا..
لما نزلت هنادي راسـها انتبهت هيفاء اللي كانت منقهره ان هنادي طالعه لهم بروب القميص،، ان هنادي كانت لابسه الروب على بيجاما..، هيفاء في نفسها: الظاهر انه ما صار شيء و انا اللي حاره عمري طول الليل ...
هيـفاء و هي تأشر للشغالات : جهزوا الفطور على الطاوله..
هنادي ما كانت ابدا مستعوبه اللي قاعد يصير هيفاء تتصرف معها على انها ضيفه و ماهي أي ضيفه!! ضيفه مهمه جداااااااا،، اشرفت على ترتيب الاكل على الطاوله بطريقه انيقه و اهتمت باشياء بسيطه الورود و طريقه وضع الاكواب، جهزوا كل شيء و استأذنوا هيفاء بالانصراف، وقفت هيفاء في انتظار انظمام هنادي لها قرب الطاولة، هنادي كانت خايفه من اول لقاء لها مع هيفاء المره اللي سرقت منها زوجها و انها بتسبب لها مشاكل مالها اول و لا اخر بس طلع خوفها و كل اعتقداتها خطأ.
ابتسمت و قربت منها : مشكوره، ليش تعبتي نفسك..
هيفاء و هي تتأمل الغرفه : مثل ما قلت لك، كنت اظنك جوعانه لاني ليلتي عرسي من الحيا ما اكـلت شيء بس اللي اشوفه شيء ثاني..
هنادي انحرجت لما شافت اطباق الاكل اللي طلبها خالد بالليل في مكانها و العلب مرميه بطريقه مهمله: أه اه ...
ابتسمت هيفاء بطريقه خبيث لما سمعت صـوت باب غرفة النوم يتبطل: عادي حبيبتي مايا اختي دايما ترمي الاكل بعد ما تخلص منه مثل الاطفال (( ضحكت و هي تقول) اراهن ان غرفتك في بيتكم ما هي مرتبه مثلها هههههه...
هنادي انحرجت و نزلت راسها في نفس الوقت، خالد: هيفاء..؟؟
هيفاء ابتسمت لخالد اللي كان لابس بنطلون بيجاما بس و حاط فوطه قصيره على رقبته يسمح بطرفها شعره المبلل، مشت ناحيته بكل ثقه و هدوء وهي تتميل بجسمها الطويل و عطت خالد حضنه سريعه : الف مبـروك يا الغالي...........
حركت وجهها قريب من خده و همست بصوت مسموع لهنادي قبل ما تطبع بوسه على خده: وحشـــتني!!
بـعدت هيفاء عن خالد المصدوم من تصرفها و مشت لجهه الباب التفتت و على وجهها نظره برئيه و هي تقول: اه نســيت منــــك المــــــــــــــــــــــــــــــــــال و منــــــــهاااااااااا العـيييييييييييييييييييييييييييييييييييييييياال (( وشددت على كلمت العيال ))
هنادي ما تدري لي قلبها قعد يعورها و هي تراقب هيفاء من مشت لخالد لحد ما طلعت من الغرفه و النظره المثيره و الابتسامه ما غادروا وجهها.. ما قدرت تتحمل اللي يصير قدامها مشـت لغرفه النوم بعصبيه و بسرعه، خالد: هنادي..
هنادي تجاهلت خالد و كملت للغرفه بس وقفتها يده اللي مسك زندها فيها: اكلمك؟
هنادي و هي ما منزله راسها : ايشتبي؟؟
خالد و عيونه متوسـعه من العصبيه: ليش معصبه؟
هنادي كانت مقهوره من تصرف هيفاء حتى و ان كانت زوجته ما هو من حقها تسـوي شيء مثل هذا قدامها في اول يوم لها معه : ماني معصبه، بس تعبانه و برتاح!!!
خالد شدعلى يدها و عاد بهدوء نظرته ما فارقتها : هنادي!!!!!!
هنادي حاولت تسحب نفسها منه: اتركني!!
خالد تمسك فيها و عاد اسمها لكن بنبره اعلى و اغلض: هنااااادي!!
هنادي صار صوتها احد و اخفض: ارجوك اتــــركني.....
خالد مد يده الثانيه لذقنها و رفعه لفوق و في اللحظه اللي صارت عيونها في عيونه حس بدموعها تنزل على ايده، وشفايفها تهتز واتمتم باحرف غير مفهومه، حس خالد لحظتها انها مقهوره في نفسـه: هيفااااااااااء
سحب خالد هنادي بيده اللي ماسكه زندها لحضنه وضمها لصدره، لو بيده حوطها بيده و خباها عن الدنيا كلها...
خالد و هو يحس بدموعها على صدره العاري: هنادي....... لا تهتمي لها،، بالنسبه لي انتي اهم مليون مره منها..
هنادي تذكرت كلمتها (( منها العيـــال)) وخافت : بس...
خالد مد اصبعه لشفايفها: اشششششش... انسي اللي صار و تذكري انك بس الاميـره اللي سكنت في قلبي من اول مره حاطت عيني عليك...
هنادي ابتسمت رغم الدموع اللي تنزل من عيونها و حطت عيونها في عيونه، خالد كان محاوط يده حولها بقوه و بحذر كانه خايف على جسمها الصغير يتكسر من قوه جسمه الضخم.. حمرت خدودها يوم حست ان نظرتها له طولت ونزلت عيونها: ممكن تتركني..
خالد بابتسامه: افطري اول..
هنادي بخجل: ابدل و اتروش اول...
خالد : اوكي اجل خذي راحتك وانا بنتظرك..
هنادي: مافـي داعي..
خالد: لا يا عمري شلون تبيني افطر و فاتح الشيهه ماهو قدامي..
هنادي بنصف ابتسامه: اجل انتظرني...
كانت في طريقها للغرفه بس هنادي رجفت لما سـحب خالد خصلها من شعرها الطويل و قربه من شفايفه و قال قبل لا يطبع بوسه عليه: ممكن تفتحين لونه؟
هنادي: بس انا مفتحته؟
خالد بعيون تفكر في شيء ثاني: ابيه فاتح، خصل ذهبيه طويله و مموجه اطرافه ..
هنادي توسعت عيونها من طلبه: ليش؟؟
خالد بابتسامه سحرتها: احسـك بتكونين احلى من الحلى اللي انتي فيه ان صار ذهبي، ابيك تكونين جمييييييله جمال يحطم كل حاسد و حاقد عليك، جمال يأسرني لما انظر له و ياخذني لعالم اكون فيه اسيـر تحت رحمت عيـونك يا قلبي..
هنادي داخت و وقف قلبها كلامه، ابدا ما تعودت على الكلام الحلو و هالمره الكلام ينقالها شيء ما هو طبيعي..: ا ان .. شــ...ــاء اللــه في اقـــ...رب فرصـــ...ــه
خالد بابتسامه تخفي الحزن اللي في باله: راح اكون في الانتظار يا بعد عمري..
-
-
-
في المستشفى:
كان يمشي في ممرات المستشفى بهدوء و صمـت اعتاد عليه خلال الايام القليله اللي فاتت ، كل يوم و في نفس الوقت قرر يزورها، كل يوم كان يتمنى فيه تتقبله و ترضى تكلمه و تريح ضميره و باله..
طق الباب و سحبت سعاد غطاء تغطي الجزء الظاهر من خلف الضماد، كانت عارفه الشخص اللي ورا الباب اصلا ما يزورها احد غيره، هو نفسه الشخص اللي تسبب في انه الوحيد اللي يزورها..
احـمد بعد ما طق الباب و عطاها المجال تتغطى دخل الغرفه و عيونه في الارض.
سـعاد بعصبيه صارت تتكلم بسهوله بعد ما شالوا الضماد عن الجزء السفلي من وجهها لكن الحروق كانت مخيفه امر بسببها الطبيب بمنع المرايا عنها: نعم!!!!
احمد وهو منزل راسه: السلام عليكم..
سـعاد بنبره ساخر: الله لا يسلمك..
احمد: مقبوله منك...
قرب احمد منها رغم نظراتها الحاقده و اسلوبها السيء و جلس على الكرسي جنب السرير: فكرتي بالموضـوع!!
سـعاد: اعتقد اني قلت جوابي المره اللي فاتت ،،، علشان كذا وجودك الحين ماله أي داعي!!!!!!
احمد: بس انا.....
سـعاد: اتركني في حال....
احـمد مد يده ليد سـعاد المضمده، بس سعاد سحبها.: انا قصـدي شريف.
سـعاد بصعوبه: واضح!
احمـد: صدقيني يا سعاد انا ندمت و ناوي اعوضك عن كل اللي راح!!
سعاد : ههههههههههههه..
احمـد انقهر من حركتها : ليش تضحكين؟؟
سـعاد بقهر: مستخسر فيني حتى اني اضحك على اكاذيبك؟؟
احمـد: بس انا ما اكـذب،، ســعاد انا ابي اتزوجك على سنـه الله و رسـوله،، وناوي اعوضك عن كل اللي صار!!
سـعاد: واللي تسببت فيه انت!!
احـمد سكر عيونه و حط يد على جبهته: ادري اني السبب في كل اللي صار بس انا نا.و..
سـعاد قاطعته قبل لا يكمل: ناوي تعوضني؟؟ تعوضني اهلي اللي تبروا مني؟؟ ولا سيرتي اللي صارت على كل لسان و لا جسمي اللي تشـوه و كله بسببك انت و بسبب شهواااااااااااتك!!!
احمد: ان تزوجنا محد راح يقدر يمسك بكلمه،، واهلك مصيرهم يفهمون اللي صار و بيسامحونك، اما جسمك خلينا نتزوج وانا مستعد اوديك لاحسن دكاتره و استشاريين في العالم،، واكيد بيلقون له علاج..
سـعاد نظرت له بعيونها الحمرا و حست بقوتها و بضعفه و خوفه عليها، كانت امنيه من امنياتها بعد اللي صار انها تنتقم منه و تعذبه و يظهر انه هو اللي قاعد يسعر في تحقيق هذا الشيء: و ايش يضمن لي ان هذي ماهي لعبه من العايبك ...
احمد: اللي تطلبينه!!
سـعاد: أجل انا موافقه
احـمد بابتسامه رفع عيونه و التقت عيونه بعيونها: والله؟؟
سـعاد: بس عندي شـرط!!!!
احمد: اطلبي اللي تبينه..
سـعاد: شــرطي هو...........................
-
-
-
-
بعد الفطـور استأذن خالد اميـرته انه بينزل يسلم على امه و يجلس معها شوي، وان هنادي لازم تتجهز بيمرون على اهلها قبل لا يسافرون، طبعا خالد ما بلغ هنادي وين بيروحون ولما سـالته قالها انه سـر.. لبست هنادي بنطلون جنز غامق مع فستان بيج باكمام طويلة لين تحت الركبة فيه حزام كريستال ذهبي و محوطه اطراف الاكمام بالكريستال المنثور .. و كعب عاااااااالي بيج بكريستال ذهبي و دبلتها و اساور كريستال و ساعة سانت اونر الذهبيه و حطت شدو بني فاتح باطراف ذهبيه و ثقلت الماسكرا السودا و الكحل الاسود و القلوس الكركمي...
هنادي القت نظره اخيره على شكلها قبل لا تطلع لخالد اللي كان يناديها، بكل ثقه همست لنفسها : يااا انا يا انتي!!!!
حاله ابدا ما كانت كذا بعد اللي صار قبل الفطور، بس كل شيء تغير و تحسن بعد.......
-
قبل ساعه:
بعد اللي صار جلسـت هنادي بهدوء على طاولة الفطور، اولا حوارها البسيط مع خالد كان محرجها كثيييير من انها تجلس قدامه و تاكل كعادتها و ثانيا انها كل ما تذكرت هيفاء و شلون كانت واثقه وماهي مهتمه بوجوها و تتصرف مع خالد بحريه كانت تموت من القهر و تحس بشيء يعصر قلبها..
خالد: ليش ما تاكلين؟
هنادي صحت من سلسله افكارها : هاا؟؟
خالد عاد السؤال: هنادي فيكي شيء؟
هنادي: لا بس .... انا طبيعتي ما اكل كثـير
خالد ضحك على جوابها: واضح.. والدليل اكلك امس
هنادي انحرجت منه، دايما صايدها في أي شيء تقوله: قصـدي ان اكلي اللي امس سد شهيتي اليوم..
خالد: براحتك، بس لازم تاكلين شيء ... لان بنروح لاهلك بعد شـوي
هنادي بفرحه كانها ما شفات اهلها من سنين: والله!!!!!
خالد بابتسامه على براءتها: والله، بنزل لامي شوي و بعدها باخذك و نروح لها علشان العصر بنطير لشـهر العـسل..
سـعادة هنادي شبه تلاشت : بنســافر؟؟ وين
خالد عطاها نظره خبيثه و حرك اصبع: هذا سـر ..
هنادي: خااالد!!!
خالد: عيونه و قلبه..
هنادي استحت و قررت تسكت..
خالد مشى لجهتها و حرك شعرها بيده مثل الاطفال: اخذي راحتك باللبس متى ما خلتصي اتصلي علي اوكي!!
هنادي حست من هالحركه انه يعاملها كطفله، ليييييييش دايما يعاملها كطفله و لما تكون غايبه عن الوعي او مهتمه كزوجه!!!!
بعد ما طلع خالد ركضت هنادي لغرفتها و اخذت موبايلها فكرت بمنو تتصل و في النهايه استقرت على راي،، الشخص الوحيد اللي يفهمها و عنده خبره و ما تنحرج لما تقول لها...
هنـادي: الو .. ريم..
ريم بفرحه: صباحيه مباركه يا عروس..
هنادي استحت من كلام ريم و هي تقول بنفسها أي عروس: مشكوره..
ريم وهي تضحك: ههههههههه مو كذا يردون خخخخخ
هنادي: المهم تفي بالغرض!!!
ريم: هاا طمنيني شلون خالد..
هنادي: زين!!
ريم بصدمه: نعم!!!!!! بس زين؟؟
هنادي: أي زين و طيب ...و
ريم: و........
هنادي: ريم ارجوك خفي علي...
ريم: انا بفهم انتي شلون متصله... السيد خالد وينه ؟؟
هنادي: نزل يسلم على امه و بعد شوي بياخذني اسلم على اهلي لانا بنسافر العصـر..
ريم: واااااااوو بتسافرون وين؟؟
هنادي: ما ادري
ريم بصرااخ: ووووواي بعلك هذا غريب الاطوار .. محد يفهمه مثل ما يقول بعلي!!
هنادي عصبت: هي كلش ولا بعلي يا حلو
ريم بضحك: ههههه اهم شيء بعلك لووول... هنادي واضح من صوتك انك ضايقه..طلعي اللي في كبدك حيااتي.
هنادي من غير تردد رجعت الدموع و الشهقات لها: ماااا ادري يااا ريم مااا ادري..
ريم: يعني ايش ما تدرين؟؟؟ هنادي في شيء مضايقكك قوليه وريحي نفسك،، يمكن عندي الحل له..
هنادي: هذا شيء ماله حل!!!!
ريم: ليش؟؟؟؟
هنادي: ريم انت يتدرين ان خالد تزوجني لان امي طلبت منه و لانه كان يحب ابوي،، حاولت في الكم مره اللي شفته فيها اقنع نفسي اني رجعت احبه مثل ايام المراهقه لكن ليله العـرس........
ريم: سواا لك شيء؟؟ تكلمي!!!
هنادي: لاا، بس خفــت من غير تفكير فضخت القميص و لبست بيجاما!!
ريم فطست من الضحك: هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هههههههههههه
هنادي: تضحكين؟؟؟؟
ريم: واااي حرام وحده مثلك تتزوج المفروض يودونك الحضانه ،، يااا شيخه ليش ما طلبتي من خالد يتركك الليله بدل هالمسرحيه..
هنادي: ما ادري خفت...
ريم: هذا اللي مضايقك؟
هنادي: لا طبعا..
ريم: اجل ايش؟
هنادي: اليوم جتنا هيفاء زوجته الاولى وسوت حركات قهرتني..
ريم: ايش سوت؟
هنادي شرحت لريم اللي سوته هيفاء بالضبط و ريم حست من كلام هنادي انها مقهوره و غيرانه على خالد و اللي يدل طبعا على حبها الكبير له..
ريم: يعني انتي غيرانه من العجوز مرته..
هنادي: حرام ماهي عجوز.. وانا ماني غيرانه..
ريم بضحك: الا غيرانه، حبيبتي انتي اصغر منها بتقريبا عشر سنين يعني هي عجوز مقارنه فيك..
هنادي: والمطلوب
ريم: انتي احلى و اصغر منها، وحتى لو كان خالد ماخذك علشان العيال انتي تقدرين تخلينه يحبك،، يااا هنادي انا مخطوبه لعبدالله من كنت صغيره كنت لما اشوفه اموت من الخوف، بس من ملكنا و انا معيشه عمري بقصه حب مالها اول ولا اخر بس علشان اسعد نفسي مع ان عبدالله ما كان يزورني ولا يتصل ، انا اللي كنت ااتصل و ارسل له على الاقل في اليوم 8 رسايل ،، لحد ما علقته فيني، و الحمد لله وصلت للي ابيه...
هنادي: ايش اسوي.. يعني
ريم: مثل ما قلت لك انت احلى و اصغر منها !! و تقدرين تخلينه يحبك لا و يموت فيك،، ولا نسيتي ان هذا خالد حبيب القلب ايام المراهقه و الشباب هههههههههههه
هنادي استحت و هي تذكر ان ريم رغم معرفتها بحبها لخالد ظلت متمسكه فيها و تبيها لاخوها: مشكوره ريم ريحتيني..
ريم: في الخدمه باي وقت،، بس لا تطولين البسي و تعطري و حطي مكيييييييييييياج و اقهري العجوز..
هنادي ماتت من الضحك وهي تقولها: اوكي!!
سكرت هنادي الخط و بدت رحله طووووويله في اللبس و التعطر لخالد..
في نفس الوقت ... خالد كان في غرفه القعده يشرب شاي مع امه و هيفاء اما عبير فما كانت موجوده كالعاده..
ام خالد: زوجتك وين؟
خالد: في غرفتها تبلس و بتنزل نروح لاهلها
ام خالد بنفس: لازم تروحون اليوم لاهلها!! ليش ما تتغدون عندنا..
خالد: لازم تسلم على اهلها يمـه ،، قبل لا نسـافر..
هيفاء بعيون متوسـعه: بتســـــــاااافرون؟؟؟
خالد بنظره غاضبه: عندك مانع؟
هيفاء خافت وماردت عليه ،، لما تزوجت خالد، خالد عطاها مبلغ و قدره ... و الطياره تحت امرها تسافر وين ما تبي بس هو ما جاء معها متحجج بالشـغل،، لكن الشـغل بنظره ماهو مهم دامه مسافر مع حبيبة القلب..
ام خالد اللي ما عجبها الوضع قررت تقوم: بروح اصلي الظهر.. وانت روح المسجد !!!
خالد استغرب كلمة امه ((روح المسجد)) يعني ما تبيه يختلي بهيفاء : ان شاء الله يمه..
خالد تظاهر بالقومه لحد ما امه اختفت عن نظره، التفتت لهيفاء اللي حست بعصبيته و قامت بتصعد: الحركه اللي اليوم ايش معناها؟؟
هيفاء تظاهر بالبراءه: انا متعوده اسلم عليك مافيها شيء ثانيا انا زوجتك؟؟
خالد بنظره خبيثه: بالاسم فقط ( الحركه قهرت هيفاء) وان حاولتي تأذيني هنادي مره ثانيه راح يكون الطلاق اقل عقاب ممكن يجيك مني..
هيفاء انقهر و ركضت تبكي لغرفتها...
-
-
-
في بيــت بوسـعود:
مها ومنال يتهاوشون على اللابتوب كالعاده كل وحده تقول انه دورها..
مها بعصبيه: مناااااالووو يا الدبه خليني اشبك صديقاااتي منتظريني !!!!!!!!1
منال: أي صديقااات مالت عليك انااا طالبه من البنااااااااات تعليقهم على العرس ابي اسمعه بالتفصيل
مها: مالت عليك يعني انا ما ابي اسمعه!!!
منال: لا يااا عمري انتي تبي تسمعينه و تبين تكلميييييييين نااااااااس..
مها: جب مالك شـغل فيني خلي الابتووووووووب..
منال: لاااااااااا يعني لاا اصلا ان ما تركتيييييه بعلم امي عن سوااالفك.
مها: علميييها انا ما سويت شي غلط علشااااان اخاااف..
منال: ههههههه واضح..
اسماء دخلت و شافتهم يتهاوشون تأففت و قررت تقطع حوارهم المجنون: هييييييين انتي وياها امي تبيكم في المطبخ!!!
مها: ليش ان شاء الله..
منال انتبهت ان اسماء كانت كاشخه وحاطه مكياج: وليش كاشخه.
أسماء: تروك حبيبي البي!! بيتغدا عندنا^_^
مها ومنال في نفس الوقت: نعم!!!!!!!!!
اسمـاء: و ليش مصدومين عاشق و جاي يشوف حبيبته !!!
مها: عاشق!!!!!11 مالت قولي مليق سخيف بخييييييييييييييييييييييييييييييييل كل يوم يجي غدا و عشى ما بقى غير الفطووووووووووووووووووووور
منال: انا بفهم ما عنده بيت هذا كل يوم يجي ما يدرين ان تعبانين من العرس!!!!!!!!
اسماء: جب اللي تعبان ما يتهاوش على الانترنت من صباح الله خيييييييييييير!!!! قدامي على المطبخ قبل لا اعلم سـعود..
منال: اففففففف هذي مو عيشه!!!
مها: يعني ما عمره عزمنا و فوق هذا كل يوم يجي ياكل اكلنا !!!
اسماء: عافيه ان شاء الله... خلصوا الغدا وبعدها سوا الحلو اللي يحبه اوكي بااااااااااااي..
-
-
-
من ركبوا السياره خالد ما شال عينه من هنادي اللي كانت في قمه الروعه و الاناقه كان حاس انه متضايقه لان امه صعدت لغرفتها و تظاهرت بالنوم بس علشان ما تسلم عليها بس حب يسليها بسولفه ..
خالد: اميـرتي..
هنادي حركة وجهها باتجاهه لكن عيونها كانت تنظر لمكان ثاني: هلا
خالد: مشاقه لاهلك؟
هنادي بكل براءه: اكيـــــــد
خالد: اجل خذي راحتك معهم لان شهر عسلنا شهرين!!!!
هنادي بصدمه: نعم!!!!!!!!!!!!!
خالد بنبره ساخره: ليش قصــــير
هنادي بنبر ه طفوليه غاضبه: طووووووويل انا ما اقدر اعيش من غير ما اشوف اهلي كل هالوقت!!!
خالد عجبة الحوار و بدا يزيد: ههههه بتكلمينهم كل يوم بالتيلفون صوت و صوره!!
هنادي: لا تكفى خالد ما ابي اروح بعيد عنهم!!
خالد بابتسامه مسح على راسها: ما طلبتي شيء يا روحي نروح شهر خلاص..
هنادي: ما يصير اقل!!!
خالد: هنااااادي؟؟؟
هنادي خافت مثل الاطفال: اسفه!!
-
-
-
في بيت بو سـعود :
اسماء كانت لابسه فستان ابيض حرير بزخارف على اشكال ورود اسود و حزام اسـود اسود و رافعه شعرها كله و منزل خصل خفيفه من ورا...
تركي: صـورتي في العرس؟
اسماء : أي.. بس ما طلعوا..
تركي: بصراحه امس لما شفت عيونك الحلو، بغيييييت اموت علشان اشوف باقي وجهك شلون صاير اكيـد حلو..
اسماء: عيونك الحلوه..
تركي: بس انا لحد الحين زعلان..
اسمـاء: أسفــــه
تركي: اللي قاهرني يا اسوم انك ظنيتي فيني السـوء..
اسماء حست بدموعها تنزل: والله ما اعيدها بس ارجوك سامحني...تركي انا من غيرك اموت... انت ما تعرف انا اشكثر احبك!!!
تركي بنبره خبيثه تعلمها من ولد عمه: تحبيني؟؟؟
اسماء حمرت و خرت وجهها عنه وسكتت:........
تركي ابتسم و قرب منها: اموووت في اللي يستحون...
اسماء: تــ ـــركــ ـــي
تركي: عيونه و روحه..
تركي قرب من اسماء و كااااان ناوي شيء بس دخل سـعود وقفهم: السلام عليكم..
قام تركي و سلم على سـعود اصلا لما جا كانت اسماء بروحها في استقباله لان سـعود لسى ما قام من النوم..
سـعود بضحك: شلونك بعد التعب امس...
تركي: تعبااااان... بس ما قدرت اطول على الحبايب!!
اسماء نزلت راسها تخفي خجلها...،، سـعود : اسماء ترى بعد شوي بتجي هنادي مع زوجها... احسن لو تطلعين علشان بنقعد خالد هنااا..
اسماء انقهرت من طريقه كلام يعني ليش ما اكتفى يقول لها انهم بيجون و هي تطلع من نفسها!!!:: ان شاء الله..
طلعت اسمـاء و ماتت قـهر و هي تشوف وجوه خواتها اللي ميتات من الضحك.. عليها: ماااا كملت فرحتها بجيت العاشق هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ههههههه
اسماء قررت تتجاهلهم و نتنظر هنادي اللي دخلت عليهم بعد حمس دقايق بشكلها الانيق ..
مها و منال: واااااااااااااااااااو. هنادي ايش هالزين
هنادي بكل ثقه قربت منهم و سلمت بهدوء و مشت لاسماء و حضنتها بقوووووووه: وحشتيني!!
اسماء وهي تضحك: لااااا تخااافين مها ومنال قااموا بالواجب ، مثل ما انا متأكده ان خالد قام بالواجب معك!!!
هنادي حمرت من كلمتها و بعدت علشان تسلم على امها: شلونك يا بنتي..
هنادي: الحمد لله بخيـر يمـه انتي شلون؟ عسى ما تعبتي امس؟
ام سـعود: شـوي بس المهم انتي شخبارك؟؟
هنادي : الحمد لله!!! وحشتووووني.. كلكم.. ما ادري شلون بقعد شهر كامل من غير لا اشوفكم..
ام سـعود: ليش ؟؟؟
هنادي: خالد يبينا نسافر اليوم و بنقعد شهر كامل...... انا قلت له ما ابي بس هو مصـر ...
مها ومنال: ياااااااااااااااااااا حظك !!!!
اسماء ضربت كل وحده على كتفها علشان يسكتون و يخلون امهم تتكلم مع بنتها براحتها!!
ام سـعود: لا يا هنادي ما يصير كذاااا ،، هذا زوجك ولازم تطيعينه في كل شـيء،، ترى الرجال ما يحب المره
اللي تقول كل لاااا..
هنادي: ان شاء الله يمـه..
استمرت الضحك و السوالف و التوصياااااات و مر الوقت بسرعه كبيييييره تغدا الكل و شربوا الشاي و طلع سـعود ينادي هنادي علشان خالد ينتظرها في السياره.. طلعت هنادي وودعت خواتها بالدموع و ركبت مع خالد .....
-
-
-
حلقت في السماء طيارة خالد الخاصه متوجه لمكان هنادي كانت تجهله، هنادي استغربت لما لقت الطياره فاضيه مافيها احد، بس انصدمت لما عرفت انها ملك خالد و هو بس يسافر فيها حتى اهله مالهم حق يسافرون فيها من غير اذنه.. طلب منها تختار أي مكان تبيه، اختارت مكان بعيد عن اللي جالس فيه خالد بس خالد عاندها و راح جلس جنبها و سكر لها الحزام... طلع خالد كتاب و بدا يقراه بهدوء اما هنادي فضاق خلقها من الملل كانت ماسكه موبايلها تقرا رسايل قديمه لانه ما في خدمه في الجو طبعا فما تقدر تتصل باحد... قررت تكسـره بـسؤال..
هنادي: خالد احنا وين رايحن؟؟
خالد: ......................
هنادي هزت كتفه: خالد
خالد : طول ما انتي تقولين خالد ما راح ارد عليك!!
هنادي: ليش؟؟ هذا مو اسمك؟؟
خالد: بس اللي توها متزوجه ما تنادي زوجها باسمـه،،، تقوله ياا حبيبي،، يا قلبي،، يا بعد عمري.. انتي حتى فالموبايل مسميتني خالد!!!
هنادي حمرت: مــ....ــا اعــ...ـــرف
خالد سحب موبايلها و دور على اسمه و غيره الى }نـظــر عيـني{ و رجعه لها و على وجهه ابتسامه خبيثه، هنادي حمرت و دخلت موبايلها في شنطتها.. ولفت وجهها بعيد و رجعت نفسها حيل في الكرسي ....
ظلت تراقب الكراسي الفاضيه لدقايق حست بضباب قدامها و فجأء بيد على كتفها
خالد وهو يهزها: هنااااادي
هنادي فزت و الفتت له : هلااا..
خالد بابتسامه: وصلنا!!
هنادي: هااااااا..
خالد بلغها انها نامت ساعات متواصله و لان شكلها كان حيللل كيوت و حيل تعبانه تركها خالد وما صحاها لحد ما وصلوا: وين احنا..
خالد بابتسامه: في سويسرا!!
هنادي لفرحه: واااااااو
خالد: اول مره تجينها!!
هنادي: اصلا انا غير العمره و الطايف ماعمري طلعت من الرياض..
خالد مد يده لخدها الاحمر و مسح عليه: يا حياتي اصلاا انا ناوي اخذك بجوله على دول اوروبا!!!
هنادي عيونها توسعت من الفرح: والله!!!
خالد بابتسامه عذبه :والله..
طلعوا من المطار و ركبوا في السياره اللي كانت منتظرتهم،، هنادي كانت متضايقه ان خالد ماخذ حرسه معهم واللي كانوا معهم وين ماراحوا،، ما تدري هو ليش حريص منو ممكن يأذي شخص طيب و كريم مثل خالد..
وصلوا للفيلا خالد في سويسرا و اللي كانت فوق في الجبال و جنبها مزرعه اذهلت هنادي، كانت الفيلا مبنيه على طراز الاكواخ القديمه، دخلت هنادي لغرفتها كان ديكور الغرفه الواسعه من الخشـب و الاثاث كان قديم و فاااااااخر و جزء كبير بطول الغرفه كان عباره عن بلوكونه تطل على جبال الالب ال: احس كاني هايدي..
خالد: اصلا انا جبتك لهنا اول لاني اعرف ايشكثر تحبينها..
هنادي باستغراب: شلون عرفت؟
خالد عطاها نظره ساحره و هو مغمض نص عيونه اللي كان يحركها على شكلها الجذاب: سـر..
هنادي حمرت من نظرته الساحره و المتفحصة لها التفتت لباب كان واضح انه الحمام: بروح اتروش و ابدل..
خالد سحب يدها قبل لا تبعد و ضمها بحيث كان ظهرها ملاصق لصدره و حوطها بيده، هنادي حمرت و تصببت عرق: خ ــــاااالـــد
خالد و عيونه مغمضه: المـره اللي فاتت مشيتها بمزاجي... بس ما اعتقد اني اقدر امشـيها هالمـره خصـوصا و انتي بهذه الاناقه و هذا الجمال!!!
خالد لف هنادي اللي كانت ترجف و تنظر لعيونه: خاايفه!!
خالد رفع ايدنهم لرقبتها و خلاها عيونها في عيونه: طول ما انا جنبك يا حبيبتي ما راح اسمحلك للخوف يقرب منك و لا راح اخلي مخلوق يأذيك او يتسبب بحزنك... و راح احقق لك كل اللي تبينه(( خالد كمل في نفسه و هو مغمض عينه /: راح اعطيك كل اللي ما قدرت اعطيه سارا) فتح عيونه و راقب و جهها و هو يقرب وجهه منها ( في المقابل ابي اعيش معك الايام اللي ماعشتها معها) نزل خالد يده وحده لظهرها و الثانيه لتحت ركبتها و حملها معه لفراشهم اخيـرا........ كلمت احبك كان يطلقها في كل لحظه في كله ثانيه تكلم عن جمالها عن كل شيء يجذبه في و لكن في نهااااايه عشــــقهم و حبهم كان ممكن ينتهي بكاارثه، خالد بكل تأثر و هو ينظر لها بحب و تعب شـــديد: احبـــك والله احــــــــــــــبك و راح اظل طووول عمري احبـك يا ســــأأأ.... يااا سارقه قلبي..
هنادي ابتسمت بتعب على اللقب اللي اطلقه خالد عليها قبل لا تغمض عيونها و تنام بعمق و هدوء، خالد نظر لها بحزن و هو يحمد ربه انه تدارك خطأه و مانادها سارا.... : سااارا هنادي اخيـرا معي،، عندي ما راح اسمح لاحد يأذيها او يحزنها ..... راح اعطيها السعاده اللي انحرمتي منها... ... ارجوك ارقدي بسلام...
لا هوى قبلك.. ولا أمل بعدك
لا سما إلا عيونك.. ولا ثرى في وعدك
انتي كل الناس وحدك
من ملك ضحكة عيونك
وابتسام الفجر فيها
ما بقى في الدنيا ناس
ولا بقى أرضٍ يبيها
إنتي يا عمري الليالي
كلها قربك وبعدك
وإنتي كل الناس وحدك
أنا أحبك والله شاهد
روحي من غيرك تضيع
وإن حكى في حبي واحد
أتركيه إنتي الجميع
إظلمي قلبي بدلالك
وإنصفي منهو يردك
إنتي كل الناس وحدك
-
-
-
-
بـعد شـهر...
رحله خالد و هنادي كانت كلها عسـل في عسـل، هنادي فعلا حسـت انها غبيه لما صدقه كلام المسلسلات ان شهر العسل عباره عن شـهر بصل ههه.. خالد كان حنون طيب و رقيق في معاملته لها.. ما ترك عنها شـيء خلال رحلته في سويسرا، المانيا، النمسـا، ايطاليا، فرنسـا.. ما ترك أي شيء الا وشراه لها، كانت ان التفتت لشيء و هي تمشي في الطريق كان من غير تردد يامر الحارس انه يشتريه لدرجه ان هنادي صارت تكره تتأمل أي شيء في طريقها، لما تنظر بحزن للاطفال اللي يبيعون الجرايد و الورد و ملابسهم الممزقه كان يتجه لهم و يعطي كل فرد فيهم مبلغ.. كان يكره يشوف الحزن على وجهها.... بس في شيء ما قدر يمنعه الا وهو نظرت الغيـره اللي تملي وجهها لما يأشرون البنات على خالد، عربيات و اجنبيات بملابسهم اللي في نظر هنادي قله ادب، ونظرت الاحراج لما يبوسها و يشيلها على ظهره اذا قالت كلمت تعبت ، لدرجه ان هنادي صارت حذره ما تقولها...
كانوا في برج ايفل هنادي كانت واقفه جنب خالد و الحراس كانوا ياخذون لهم صـور: خالد ممكن تصورني بروحي!!
خالد: افف ابفهم شيء واحد ليش لازم كل صوره اصورها معك، تاخذين بعدها وحده لك بروحك!!
هنادي: علشان اوريهم صديقاتي في الجامعه،، لان اول ما راح نرجع على طول راح تكون الدراسه بدت ،، حبيبتي اسوم اكيـد بدت تداوم.
خالد: اه.
هنادي: و بصراحه كانوا البنات كل سنه يتكلمون عن سفراتهم و الاماكن اللي راحوا لها الا انا اتكلم عن سفرتي للطايف اللي صار لها سنين ...
خالد بخبث: وليش ما تروينهم صوري معك كذا يحترون اكثر..
هنادي فهمت قصده و هو غيرتها لفت وجهها بطريقه طفوليه و قالت له : لااا...
خالد: ههههههههههههههه.... في شيء ثاني تبين تشوفينه في باريس لان بصراحه كل الاماكن اللي اعرفها خلصت!!
هنادي: لااا
خالد: اجل وين تبين نروح بعد فرنسـا..
هنادي : لنـدن طبعا..
ملامح خالد تغيرت و هو يعيد: لندن؟؟
هنادي حلم حيااتي كان ادخل برج ايفيل و دخلته و الحلم الثاني اني ازور مدام تسو في لندن..
خالد لف وجهه بعيد: مستحيل!!!
هنادي مدت يدها لكتفه تسحب لجهتها: خالد تكفى!!
خالد ما لف عليها ما يبي يشوف وجهها: لااا
هنادي قررت تستعمل سلاحها السري: حبيبي قلبي تكفى!!
خالد اطلق زفره و التفتت لها: يوم واحد بس و بعدها نرجع الرياض اوكي..
هنادي حضنته : مشكووووووووور، الله يخليك لي..ولا يحرمني منك ..
خالد حاوط جسمها بيده: ولا يحرمني منك
-
-
-
بدل الطياره ركبت هنادي و خالد القطار تحت الماء من باريس الى لندن طبعا اغراضهم كلها كانت في فيلا خالد في باريس بحجه ان خالد ماعنده فيلا في لندن، اول ما وصلوا راحوا لمدام تسو و بعدها لعين لندن و في شافت هنادي جرس بيج بين وفي اخر اليوم قرروا يروحون لمطعم فخم ياكلوا العشى فيه قبل لا يطيرون للرياض مع ان الوقت ما كان متأخر..
المطعم ما دخل مزاج هنادي ابـدا كان اقرب لملاهى منه لمطعم، كانت لابس الموظفات حيللل فاضح و الشراب في كل مكان، لندن فيها مطاعم اسلامييييييه كثيييره اكثر من الدول اللي كانوا فيها ليش خالد اختار هذا المطعم بالذات..
هنادي: خالد مافي مطعم احسن من هذا؟
خالد: في بس هذا المطعم لي ذكريات طويله في حبيت ازوره و اوريك اياه..
هنادي باستغراب: كنت تجي لندن كثير..
خالد: انا كنت ادرس طب هنا
هنادي بتفاجأ: طب؟؟
خالد : بس تركت الطب بعد موت ابوي و توليت تجارته..
هنادي بحزن: كان حلمك تكون طبيب؟
خالد و ينظر لبعيد: أي
هنادي: عااااادي انا يوم كنت صغيره حلمي كان اصير مغنيه ههههههه
خالد مات من الضحك عليها: مغنيه مره وحده هههههه..
هنادي عصبت من ردت فعله: أي فيها شيء!!
خالد: لا ما.......
خالد وقف ونظر لجهه بعيده ثانيه، الفتت هنادي و لاحظته ينظر لبنت كانت لابسه فستان منفوووش وتمشي جنب كذا بنت يتمايلون و يستعرضون باجسامهم البنت كان واضح عليها الخوف، اشر لخالد للبنت و خلاه تقرب كانت تحاول تتمايل و تسعرض بجسمها الصغير واضح ان عمرها اقل من 17سنه، اشر خالد لحارسه و عطى البنت فلوس، قربت البنت من خالد بتشكره مد يده و قال لها : GO home!!
هنادي انقهرت من حركته الحين هي قاعده قدامه بكامل اناقتها و احترامها يقوم ينادي وحده رخيص مثل هذي!!!!! قامت هنادي من مكانها و مشت بعيد: وين رايحه!!!
هنادي بعصبيه: الحماااااااااااام..
ركضت بتهور للحمام وعدلت كحلها اللي اخترب من دموعها اللي تجمعت في عينها .: الحقير!!!!! يفضل علي وحده مثل هذي!!!!
هنادي ما حست انها طولت الا بعد ما سمعت حارسها (( فؤاد )) اللي عينه خالد لها يضرب الباب: مدام هنادي فيك شيء؟؟
هنادي تأكدت من كشختها و طلعت من الحمام و مشـت لطاولتهم بس مالقت خالد: اكييييييييد راح لها!!!!
ما حبت تنهي رحلتهم عسـلهم الجميله بمشكله قعدت على الطاوله و قررت تتصرف بحكمه، هي تعرف شلون تأدبه، اكيد حزتها بيعرف انها زعلانه و بيراضيها..
واخيرا و بعد طول انتظار حست بيده على كتفها ابتسمت و مسحت نظرت الحزن من عينها و التفتت له: خـــالـ...
بس الصدمه هي اللي تملكتها لما شافت ان اللي مسك كتفها ما كان خالد، كان واحد ثاني.. رجال كبير شعره ابيض و اضح انه اجنبي و ينظر لها بنظره نصـها صدمه و نصها رغبـه .، دفعت يده عنها : اتركني!!!!
هنادي خافت يكون سكرااان لان الخمر مسموح عندهم : فؤااااااااد..
قرب فؤاد منها و دفع الرجال بعيد بس قربوا منه حارسين و جوا قدامه :You are really rude!! He just want to talk to her ! ( انت وقح فعلا، هو بس كان بيكلمها )
فؤاد: (to me she doesn't want to talk to him?) بالنسبه لي شكلها ما تبي تكلمه!!
الرجال العجوز: Kill him!!!!!!!!!
فؤاد انصدم من كلمة الرجال بس صدمته ما كانت تتقارن بهنادي اللي ماتت من الخوف: خااالد!!
................: ايش قاعد يصير!!!!
الرجال و حراسه التفتت لخالد و حارسه اللي رجعوا، هنادي ركضت لجهته و تخبت وراه..
الرجال العجوز: Mr: kaled, it been a long time) سيد خالد لقد مضى وقت طويل!!
خالد: Yeah but I was thinking about a new work between the two of us for a while) صحيح بس انا كنت افكر بشغل مشترك بينا من فتره!!
الرجال بابتسامه صفراء: wow, then I will not blame you for not visiting us!! واو اجل ما ارح الومك على عدم زيارتك لنا ..................... ( حرك الرجال عينه لهنادي اللي ورا خالد ) New girlfriend?
خالد بهدوء: no my wife!!
الرجال: oh then I'm sorry my lady, I thought you were someone else, someone I wanted to see again!! اذا اسف سيدتي كنت عبالي شخص ثاني، شخص اتمنى اشوفه مره ثانيه..
هنادي خافت و خبت وجهها في ظهر خالد: ابي اروح البيت..
خالد: اوكي الحين بنروح ،،، it nice to see you again جميل ان اراك مره اخر..
ودع خالد صديقه و مشى مع هنادي اللي ظلت ترجف لحد ما ركبوا الطياره للرياض، هنادي كانت ميته من الخوف في نفس الوقت خالد كان صامت و ما حاول يخفف عنها مثل ما يسوي دايما ، كان يردد كلمه وحده في نفسه: لييييييييييش ليششششششششش من بين كل النااااس!!!
-
-
-
-
في نفس اليوم صباحا في الرياض..
دخلت المدرسه اسماء بعبايتها المشغوله لغرفة المدرسات في المدرسه و فصختها بطريقه مهمله و كانها ما همتها رغم ان سعرها واضح انه غالي..
ناديه و دلال كانوا واصلين قبلهااا و كانوا جالسين و مستغربين انها ما دخلت تسلم عليهم و هم يتظاهرون انها ما شافوها كاالعاده.. كانت عيونهم على بدلتها الفخمه و ساعتها و دبللللللللللللللللتها!!!!!!
ناديـه: اسماء؟؟
اسماء التفتت لهم بوجهها المشرق اللي لاحظوا تغيره: اسفه ما شفتكم،، هاااااي..
دلال: ايش هالكشخه متغيره..
اسماء بدلع: والله تروك حبيب البي ما يحب اروح المدرسه اول يوم و اخر يوم لي فيها قبل اجازه الزواج الا بكاااااااااااامل اناقتي..
ناديه ودلال بصدمه: نعم!!!!!!1
اسماء: ليش ما وصلتكم اخبااار خطبتي من تركي الـ......... المليونير ،، عموما عرسي بعد كم يوم و بنزل اقدم على الاجازه،، ولاا تخافون ما نسيتكم هذي البطاقات،، رمت اسماء البطاقات بطريقه غير مهمته ..
ناديه و دلال توسـعت عيـونهم و ظهرت صدمه كبيييره على وجههم و هم يقرون البطاقات اللي رمتها اسـماء على درج كل وحده منهم..
اسمـاء: طبعا تعرفون قاعة سـارا المـلكيه اللي تملكها عائله الــ ...... ، عائلة زوجي.. اذا تبجون حياكم و اذا منتوا جايين حبايبنا كلهم بيجون و ما راح يضرنا شيء و لا يغير غيابكم شيء و لا راح يزيد ............. اهه يمكن اطابق الحلووو الغاليه ما راح تفضى بسبب غيابك شفاحتكم هههههههههههههه..
طلعت اسماء و بكل ثقه و بنشوه النـصر من الغرفه و تركت ناديه و دلال الحاقدااات عليها و اللي بدوا بالسب من اول ما طلعت ، بس اسماء ما اهتمت لانها واثقه أي كلمه بيقولونها ناتجه عن حقدهم و حسدهم لها !!
-
-
-
-
في فيـلا ضخمه في لنـدن..
دخل الرجال العجوز غير مكتثر بتحية الخدم اللي ما شافوه من فتره و ركض لغرفته الخاصـه، ركض للجدار و بمعنى ثاني للوحه على الجدار: ظنتي اني لقيتك اخيــرااا بعد كل هالسنين !!! لكن حتى وان ما كانت انتي رااااااح اخيلها انتي ياااااا ساااراا..
انهار الرجال على الارض كعاده بعد ما تكلم للوحته المفضل قرب من منه كبير الخدم علشان ينقله لغرفته: سيد اشفورد هل انت بخيـر.
اشفورد: انا بخيـــــــــر و سـعيد... شــهوووور لاا اياام و راح تعودي لي ياا سارا و هذي المره ما راح اسمح لك بالهروب مره ثانيه!!!!
حطني جوا بعيونك
شوف بيا الدنيا كيف
أحلا من شوقي وجنونك
لما جيلك يوم ضيف
والله واحشني زمانك
جلستك حضنك حنانك
يا منى روحي وقلبي
تعبت اداري فشتياقي
زحمة حولي ومنَي لاقي
وقت وفرصة للتلاقي
والله واحشني زمانك
جلستك حضنك حنانك
ودي أشيلك وأسافر
وأترك العالم وأهاجر
حتى تعرف لجل عينك
قد إيه أقدر أخاطر
والله واحشني زمانك
جلستك حضنك حنانك
رواية لا تغيرت قل لي دنيتي وش تكون ! جثةٍ و إدفنوها داخل ترابها الفصل السابع عشر 17 - بقلم Misoo
الضـــياع،، هل هو ان لا تعرف الطريق الصحيح .. ام هل هو ان تحس انك وحيـد في مكان لا تنتمي له ،، هذا تماما كان احسـاس خالد..
كان يحس انه في مكان غريب عليه و بين ناس غريبه لا ينتمي لهم... خالد كان لابس بدله رسميه في حفله، كانت الحفله تضم انواع و اشكال مختلفه من الناس، رجال و نساء، كان الشراب و نساء بلباس فاضح في جهه قريبه، اشروا له يقتـرب، خالد خاف ،، الضعف كان سبب هو خوفه خاف يضعف، ابتعد عنهم ابتعد باسرع ما عنده بطريقه لا توحي انه خائف قرب من طاولات دائريه مصفوفه على شكل قوس و سحب له كرسي جلس مع مجموعه من التجار علشان يبدوا صفقتهم،، نعم صفقتهم و هي سبب وجوده في مكان مثل هذا: نبدأ؟ (Shall we begin?)
رد عليه واحد من الرجال و هو ينفث دخان سيجارته الكوبيه في وجههم بكل وقاحه معتاده منهم: ننتظر أشفورد!! ( we are waitimg Ashford
خالد: واين هو اشـفورد؟ (And where is Ashford?)
اشر الرجل لاشفورد اللي كان يراقص وحده بروحوهم في القاعه الكبيره: فتاه جديده!! ((New girl
خالد رفع عينه و توسـعت، اشفورد حوط يده الكبيرتين، يده القذرتين اللي لمست انواع و انواع من النساء حول بـنت شقرا لابسـه فستان احــمر منفوش مثل الاميـره، صرخ باعلى ما عنده: سااااااااااااارا!!!
ركـض خالد لهم وسط صدمه و دهشت الكـل، ارفع يدك القذره عنها........ قرب خالد اكثـر و كان على وشك يسحبها من اشفورد لما قبضوا عليه حراس اشـفورد: اترك ساااارااا؟؟؟؟
ردت البنت و هي تلتفت لجهته معطيته فرصه كبيره لتفحص وجهها : منو سارا؟ هااا يا خالد؟
خالد حس بالدم كله ينسحب من جسمه و نفسه انقطع لما انتبه على وجه البنت اكثر و على الشامه في خدها : هنااادي؟؟؟
اشـفورد حوط يده حولها و هو يبتسم بقذاره : سوري خالد!! انت اخذت مني حبيبتي سارا و الحين جا الوقت اللي اردها لك و طبعا باخذ حبيبتك منك !!
خالد حـس بالضعف و بالدموع تنزل من عيونه في اللحظه اللي ثبتوه فيها الحراس على الارض و يراقب هنادي تمشي مع اشـفورد بعيد عنه و دخلوا لغرفه و بدا الضحك.. خالد : لااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااا
-
-
-
فتح خالد عيونه بخوف و هو يتصبب عرق و يتنفس بسـرعه، التفتت جنبـه لقى هنــادي نايمه بهدوء و ايده حول صدره كأنها تبحث عن الامان، خالد تذكر اللي صار و زفر، بعد ما شافوا اشفورد هنادي ارتعبت منه و على طول ركبوا الطياره للسـعوديه، اول ما جلسوا نامت هنادي على طول، اضطر ساعتها خالد ينقلها لمقصورته الخاصه و يرتاح هو هما...
خالد مد يده بهدوء و خفه علشان ما يصحي هنادي سحب جهاز المناده و اتصل على الكابتن: كم بقى على الوصول؟
الكابتن: اربعون دقيقه سيدي!!
خالد قبل لا يغلق الجهاز: اوكي...
خالد التفتت لهنادي و هز جسمها الصغير برقه و خفه:هنادي!!
هنادي فتحت عيونها العسـليه ورجعت غمضتها بعد ثانيه: اهه ؟؟
خالد ابتسم على تصرفها الطفولي نزل راسـه و باس خدها بلطف، الشيء اللي خلها تفتح عيونها بقوه: خاااااااااااااالد؟؟؟
خالد بابتسامه: صباح الخيـر اميـرتي!!
هنادي كانت متنرفزه من حركته مع انها خلال شهر العسل طلبت منه ملييييون مره ما يكرر هالحركه، التفتت حولها وسألت: احنا وين؟
خالد رجع ظهره و تنسد على تاج السرير: الطياره، مقصورتي الخاصه..
تلفت هنادي و تأكدت انها نفس الطياره اللي كانوا فيها خلال رحلاتهم: ما شفتها المره الي فاتت!
خالد: لكن نمت اول ما صعدنا!! و تركتك لاني خفت اصحيك،، بس طبعا خلال القوت اللي قضيناه مع بعض عرفت اني ممكن وانتي نايمه اسـوي اشـــــــــــــيااااااء من غير ما تصحين..
هنادي حمرت بقوه : خاااااالد!!!
خالد و هو يحط يده على خدها: ياا قلب خالد!
هنادي نزلت عيونها لحظنها و قررت تغير الموضوع كالعاده حتى بعد قضت شهر كااااامل معه لحد الحين تستحي من كلامه: اه .. متى نوصل؟؟
خالد: مستعجله؟
هنادي بتردد: بصراحه.. أي .. اشتقت لاهلي!!!
خالد غمض عيونه و حط اصبع على جبهته: في كل الحالات لما نوصل بنروح لبيتنا نرتاح و نروح بكرا!!
هنادي بصدمه : مستحيييييييييييل انا مشتاقه لهنم كثير ... خالد تكفى ارجوك...
خالد فتح عيونه و بس ما حط عينه بعينها: هنااادي ما يصير تروحين لبيت اهلك على طول.. امي ايش تقول..
هنادي نزلت راسها و هي تقول في نفسها: و الدليل انها ما سلمت علي يوم صباحيتي و لا اتصلت او جاملتني بمسج طول فتره سفري!
خالد حط يده تحت ذقنها و رفع وجهها علشان تصير عيونها في عيونه: حبيبتيح لبيتكم على طول ا راح نوصل نسلم على اهلي و نروح لبيتكم على طول ولا ما تبين تاخذين الهدايا اللي شريتيها لاهلك معك؟
هنادي بردت فعل طفوليه: يووووو نسيت الهدايا اصلا انا لو ادخل البيت من غير الهدايا ، مها و منال يطردوني..
ضحك خالد على تعليقها، و فرح لانها نست سالفه اشفورد، و كان يتمنى هو هما ينساها، بس الظاهر انه شيء مستحيل..
جهاز المناده اشتغل و تكلم الكابتن : بقى نصف ساعه على هبوط الطائره يرجى من جميع الركاب العوده الى اماكنهم...
هنادي قامت من الفراش و بسرعه بس خالد سحبها مره ثانيه لحضنه: خالد الطياره بتنزل!!!
خالد بخبث: اصلا مافي في الطياره غير المضيفين و حرسي اللي ما تحركوا من مكانهم من اول ما صعدنا هم قصدهم !! يااااللي نايمين في العسل في غرفه النوم !! وقفوا شغلكم او خلصوا بسرعه و ارجعوا لمكانكم !! بس بطريقه لبقه..
استحت هنادي و ركضت للحمام بسـرعه تغسل و تلبس قبل لا ينزلون في الرياض..
-
-
-
في بيـت بوتركي و تحديدا في مكتب بو تركي كان في حديث و مشادات عاليه بين بوتركي و احـمد..
بوتركي بصراخ: انا كم مره قلت لك انســـى هالفكـره!!!!!!
احمد و هو يحاول يضبط نبرة صوتها و ما يعليها: مستحيل!!!
بوتركي عصب من رد ولده: المستحييييل هو اني اخطب لك وحده مثل هذي!!!!
احمد: ابيـــــهاااااااا..
بوتركي: ايش اللي تبيه فيها، لااااااا اصلا و لا سمـعه و لا فلوس فـوق هذاااا مشوهه!!!!
احـمد كان بيرد : انـ......
بوتركي: ما كفااني تركي اخوك و ولدعمك اللي ساترين على متحملين اخطاء العالم و ساترين على بنات بوسـعود الـ#######
احمد انقهر من الكلمـه: اســتغفر اله!!!!! يبـه ماايجوز هالكلام!!!!
بوتركي و هو يضحك: ههههههههههههههه منو يتكلم!!!! انت نااسي يااا محترم روحتي لبيت اللي ما تتسمى و طلبي يدها من ابوهاااااا معناها ايش؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ اعتراف صريح منك بان كل اللي صار لها بسببك!!!!!!!1
احمد: و هذا اللي انا ابيه!!!!!
بوتركي: وهذا اللي مستحيل اسمح فيه!!!
احمد: بس انا ابيها!!!!و راح اخذها لو ايش يصير!!!!!!!11
بوتركي وهو يراقب ولده اللي عطاه ظهره و مشى لجهت الباب: احمــــد!!!!
وقف احمد من غير لا يلتفت و اعطى ابوه الفرصه يقول تهديده: انا طلعت من هذا الباب و انت مصر على قرارك، لا انت ولدي ولا انا اعرفك و راح اظل طول عمري متبري منك و اخذ منك كل اللي عطيتك اياه..
احمد غمض عيونه و كمل للباب و هو يقول في نفسه: وهذا اللي هي تبيه!!!!
التفتت لابوه و عطاه نظره حزينه : مع السلامه يا يبه!
طلع احمد و هو تارك ابوه وسط صدمه كبيــــــــره ابدا ما توقع احمد بينفذ تهديده، كان كل مره يعيد فيها طلبه ينتهي النقاش عند هذا التهديد يوقف احمد بعدها .. الغريبه انه هالمره ما اهتمت حتى مع التهديد!!!!! و اصر على قراره..
كمل احمد طريقه خارج بيت اهله اللي عاش فيه سنين الى وجهه لا يعرفها، ومصير مجهول، كان كله في سبيل ارضاء ضميره و التخلص من الهم و الالم اللي عاشه الاسابيع الطويله الماضـيه، دخوله في الدين و التوسع فيه، حسسه ايش كثر كان قذر و منحط، كيف كانت حياته كلها لهو و اثام، و اللي اخرها كانت ســعاد اللي ناويه بدورها تنتقم لكل اللي أذاهم احمد او تسبب في اذيتهم...
الحوار اللي صار بينهم من شهر تقريبا حط خط فاصل و جديد بين حياته السابقه و حياته اللي قررها !!
قبل شـهر:
سـعاد: بس عندي شـرط!!!!
احمد: اطلبي اللي تبينه..
سـعاد: شــرطي هو ان ابوك و اهلك كلهم يخطبوني من اهلي و بشكل رسمي!!!!
احمد انصدم من طلبها: بس ااذا........
سعاد بسعاده: بس سويت هذا راح يعرف الكل بحقيقتك، وانك خطفتني!!!!
احمد و هو منزل راسـه: ادري!!! انا مسـتعد اوضح كل شيء لاهلك و اخطبك رسمي،، لكن ابوي ما راح يوافق!!!
سـعاد بخبث: وهذا هو المطلوب!
احمد: رفض ابوي هو المطلوب؟
سـعاد: شرطي هو ان تخسر اللي خسرت انا!!!! ان كنت فعلا تبي تتزوجني لازم يخطبني ابوك، و طبعا هو بيرفض فان ظليت على قرارك راح يعصب و احتمال يطردك من البيت و تخسر الثروه و المال اللي اعطوك الحق تتحكم في حياتي و حياة غيري!!!1 هذا هو شرطي واللي مستحيل اتخلى عنه الا في حاله تنال ابوك العزيز و خطبنيو اعاد لي اهلي و شرفي بدل لا تفقدهم انت!!!!!!!
احمد انصدم من ردها و القسوه اللي تملكتها طلع من غرفتها بهدوء و بدأ رحلته في سبيل تحقيق شرط سعاد اللي انتهى في النهايه بالرفض.. وتحقق مطلبها!!!!-
-
-
-
حبيبي .. حبيبي
حبيبي صباح الخير .. صباحك ورد وفل ولوز
يا عمري صباح النور .. يالله اصحى غنت فيروز
الشمس طلعت يا زين .. وانته مغمض العينين
من تصحى تشرق ع الدنيا .. مو شمس واحده شمسين
حبيبي .. حبيبي .. حبيبي .. حبيبي صباح الخير
---
طول الليل اتأمل وجهك .. وما تقبل هالعين تنام
نريد نشوف عيونك اصحى .. صرنا نغار من الأحلام
الشمس طلعت يا زين .. وانته مغمض العينين
من تصحى تشرق ع الدنيا .. مو شمس واحده شمسين
حبيبي .. حبيبي .. حبيبي .. حبيبي صباح الخير
---
اتحجج واتحرك يمك .. متقصد اطلع اصوات
حتى تحس بيا وتصحى لي .. واخذ بوسات وشمات
الشمس طلعت يا زين .. وانته مغمض العينين
من تصحى تشرق ع الدنيا .. مو شمس واحده شمسين
حبيبي .. حبيبي .. حبيبي .. حبيبي صباح الخير
صحت على رائحه العود اصوات حركه غريبه، فتحت عيونها و ما لقت عيونه قدامها، تنهضت من فراشه و شافته عند المرايا كان لابس ثوبه و يحاول يركب الكبك..
هنادي في نفسها و هي تراقب وسامة زوجها الكبيره: يجنن!!! بس راح اشتاق لشكله بالجنيز!!!!!!!1
قامت من فراشها و ركضت لجهته: على ووووين؟؟
التفت خالد لها و ابتسم: بسلم على امي و بعدها بروح للشركه..
هنادي عبست بشكل طفولي، وصلوا للبيت الفجر و الكل كان نايم قرروا ما يزعجون احد و صعدوا لجناحهم يكملون نومتهم و صحوا على الظهر: سلم على امك بس لا تروح الشركه.
خالد ابتسم و حط يد على كل خط: حبيبتي، ما اقدر!!! صار لي شـهر مهمل الشـغل، ورامي كل شيء على راشـد المسكين...
هنادي: من اللي قال انك رميته عليـــه!!!! اصلا هو كان يكلمه 24 ساعه،،، احســـه زوجتك الثانيه مو وكيل اعمال.
خالد ضحك على تعليقها و ضرب جبهتها بخفه: شعور متبادل ، حتى ريم و اسماء كانوا مضايقيني!!
هنادي تحركت اصابعها لا اراديها للكبك و بدت تلبسه اياه برقه و هدوء: بس انت لازم ترتاح..
خالد سحب يدها الناعمه لشفايفه و باسها: راحتي في شغلي، ولا تنسي ان زواج تركي و اسماء بقى عليه ايام و لازم افرغ له جدوله..
هنادي ابتسمت على تذكرت الشغله وببساطه ردت: اوكي..
خالد نظر لها بخبث: الحين راحتي ما عادت مهمه لما جبت طاري اسوم و تركي...
هنادي ضحكت عليه: انت اللي تبي تروح..
خالد رد عليها بابتسامه غاضبه: المهم بتنزلين معي؟
هنادي: لا برتب اغراضي و بعدها انزل.
خالد: اوكي وانا ببلغ الشغالات يجهزون لك فطور..
هنادي ابتسمت له ببراءه و خالد ما قدر يقاوم طبع بوسـه سريعه على شفايفها و طلع مستعجل تاركها مصدومه وراه..
-
-
-
-
في مدرسـه اسماء:
كانت الصدمـه موجوده في اغلب اقسام المدرسه و اغلب مدرساتها اللي عزمتهم اسماء على العرس، و طبعـا في مدرسات تجاهلتهم اسماء و ماعزمتهم للعرس خل يموتون قـهر...
نـاديـه: مستحيييييييييييييل ما اصدق.. اليوم اول ما صحيت من النوم قعدت اقنع نفسي انه كان حلم!! كااااابوووس !! أي شيء بس يبعدني عن فكرة ان اسسييمووو الدبه بتتزوج تركي الـ... المليونير المزيون!!!!!!!
دلال بعصبيه اكثـر: انا لماااا سمعت ان اختها تزوجت خالد الـــ انصدمت بس بعدها اقنعت نفسها انها حلوه و اكيد ماخذها تسليه ...... لكن اسيموووووو!!! مستحيل لا جمال و لا أي شيء ثااااني!!
ناديـه: تصوري!!! تركي ولد عم عبير!! يتزوج اكبر اعدااااااائي!!!
دلال باستغراب: عبير؟؟
ناديـه: أي عبيـر الـ... اللي كانت في قروبنا لما سافرنا ماليزيا السنه اللي فااتت!!
دلال بتذكر: اهههههه عبير ذكرتها!! ......... هذي المليونيره تصير لخطيب اسماء!!
ناديه: مو بس كذا تصوري انه كانت زوجته و انفصلوا من سنين!!
دلال: حراااام ماعاد عبير حبوبه ما خلت شيء الا وشرته لنا..
ناديـه: لا وبعد علمت القروب لاماكن ما كان يعرفها و ماكنا بنشوفها لولاها!!
دلال: حرااااام وحده مثلها تقهرها اسيمووووو و تاخذ رجلها!!!
ناديه: لحد الحين عندك رقمها!!!
دلال أي عندي ليش؟
ناديـه: بصراحه انا احب عبير و ناويه اقدم خدماتي لها في سبيل ان العمى زوجها يرجع لها و يترك الشيفه اسيمووو..
دلال: كيف؟
ناديه: اتركي الموضوع علي..
-
-
-
انتـهت هنادي من ترتيب اغراضها في خزانتها و جهزت الاغراض اللي بتاخذها لاهلها سواء كهدايا او غيره من الاشياء اللي ما تبيه احد يشوفها عندها ... كانت اشياء محرجه اشتراها خالد لها من ايام التجهيز،، اكيـد اسماء بتفرح فيهم...
كان وقت الغدا تقريبا قررت هنادي تنزل و تسلم على خالتها و اهل البيت، ترددت تنزل بروحها، خايفه من هيفاء مع انها ما سوت شيء غلط في اخر لقاء بينهم بس حركتها كانت جريئه كان قصدها لا تنسي اني زوجته هما،، وعبير هذي اللي لحد الحين ما شافتها، ما جت الملكه صحيح كانت موجوده في العرس بس شافتها عدل و لا عرفتها....
لبست هنادي فستان اصفـر لنص الساق بشرايط حمرا ربطت شريطه حمراه بشعرها سحبت معها كم خلصه و نزلت الباقي بعد ما موجت اطرافه، حطت شدو سلفر و كحل اسـود و قلوس احمر و قررت تنزل لهم..
نزلت و هي خايفه من المواجهه لكن انصدمت من هدوء البيت و كان مافي احد .. ما عرفت ايش تسوي فقررت تنادي على جانيت رئيسه الشغالات..
هنادي بصوت مرتفع: جاااانيت!!!
ركضت جانيت لجهتها و هي مصدومه: يس مدام في شيء؟؟؟؟؟؟؟؟؟
هنادي باستغراب: ليش خايفه...
جانيت: لانك كنتي تصرخي!!!
هنادي: أي كنت بناديك!!!
جانيت: ليش ما ضربتي الجرس وانا اجي!!
هنادي: جرس؟
جانيت طلعت رمونتكرنترول فيه ازار بارقام: لكل وحده من الشغالات رقم معين، اول ما تضغطيه تجي على طول!!
هنادي: اهاااا ما كنت اعرف!
جانيت بابتسامه: مافي مشكله مدام هنادي!! كنتي تبين شيء؟
هنادي وكانها تذكرت: أي وين خالتي ام خالد و الباقي؟
جانيت و عليها نظره غير هادئه: ما في احد الكل راح المزرعه!
هنادي انقهرت في داخلها شوي بس ما حبت تبينه لجانيت: اوكي انا بروح غرفتي.....
مشـت هنادي شوي بس بعدها التفتت و كانها تذكرت شيء..: قولي للسايق يتجهز انا بطلع!!
جانيت : اوكي مدام!!
ركضت هنادي ببراءه على الدرج بما انه في نظرها مافي احد مافي داعي انها تتصرف بهدوء وعلى غير عادتها..
-
في جناح ام خالد، كانت ام خالد تراقب من الزجاج العاكس هنادي و هي تطلع من البيت مع مرافقتها و تركب المايباخ ..
ام خالد بعصبيه: شااري لها مايباخ خاصه فيها!!! بعد
هيفاء كانت جالسه عندها و تبرد اظافرها: قلت لك ساحرته، شفتي شلون عصب لما سالناه ليش ما نزلت تسلم معك!!!
ام خالد و هي تقلد نبره ولدها: يعني الوااااااحد ما يرتاح!!!!!!
هيفاء زفرت بقهر: اما ساحرته او لاعبه عليه!!!!
ام خالد: اففففف اصلا ما في غير هذا!! ولا خالد ولدي العاقل يتزوج عليك بنت عمه المزيونه !! وحده مثل هذي!!!
هيفاء كملت: وحده تركض بالبيت بهمجيه و تضرخ على الشغالات و كانهم عبيد عندها !!!! وحده راح تجيب العار لهذي العايله و تخلي العوائل اللي غارت منا سنين تتشمت فينا..
ام خالد: ان لو ما كنت خايفه على خالد يزعل ما كنت راح اروح لا عرسه ولا ملكته.... هذا ولدي الغالي يا هيفاء و ما اقدر اغامر بخسارته!!!
هيفاء بابتسامه هادئه: تطمني يا خالتي مثل ما تزوجها بارادته راح يطلقها بارادته، المهم نستمر بالخطه اللي اتفقنا عليها!!..
-
-
-
في بيت بو سـعود و تحديدا في غرفه سـعود اللي صار سـفره قريب، و تحديدا بعد يومين من عرس اسماء، سعود كان يتأكد من الاشياء اللي ناقصته علشان يروح يشتريها لما وصله المسج..
ربـي يحفظك و يحميك من كل شـر ...... طول غيابك زاد ان شاء الله تكون بخير و ترجع لي و تعوضني كل اللي فات...
سـعود صاحب القلب الطيب تقطع قلبه من كلامها... الرقم الغريب واللي كان ماسي كان من فتره يرسل له مسجات.. في البدايه كانت عباره عن دعاء عصـر الجمعه و الاثنين و اذكار و فضائل اليومين،، و مع استمرارها كانت توصله محاضرات دينه من الرقم،،، ظن في البدايه انها خدمه لكن هذي المسجات تحولت بعد فتره الى مسجات عتب و الم،، على الفراق.... استنتج سـعود منها ان صاحبه الرقم كانت ترسل لشخص تحبه مسافر بره و قبل لا يسافر وعدها بالزواج و هي ظل قلبها متعلق فيه و ترسل له بكل ادب رساله تتطمن فيها عليه و تحتوي في نفس الوقت شوقها و حبها له..
سـعود لما فهم الموضوع بطريقته ما حب يرد و يبلغها انها غلطانه و انه كان طول الوقت يقرا رسايلها لحبيبها في الوقت اللي كانت فيه تظن ان حبيبها يتجاهلها.. قرر يتركها على حالها و يقنع نفسه انه ماهو خسران شيء،، لكنه في نفسه كان ما يبي هذا الشعور اللي كان يشعر فيه لما يقرا رسائلها يتوقف...
-
-
في الطابق السفلي كان الوضع مختلف حييييييييل اسماء كانت في قمه غضبها...
اسماء: اطلعواااااااااااا براااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااااا
مها ركضت لها و مسكتها و هي ترمي الاشياء اللي قدامها بعنف في الغرفه: هدي شـويي اسماااء!!
اسماء وهي لسة معصبه: شلووون تبيني اهدااا ما تشوفين شنووو جايبي لي!!!!!!!
دانه و بدور و اسرار كانوا زايرين اسماء يباركون لها قبل العرس و جايبن لها هدايا..
دانه: ليش ايشفيهاا هدايانا مو عاجبينك..؟؟
بدور بنفس نبره دانه: و لا يمكن ماهي من مستواها!!!
اسرار قررت ما ترد ما كانت ناويه تشترك معهم بهذي المهزله بس دانه و بدور اجبروها علشان يجننون اسماء..
منال: اسوم حبيبتي هدي شـوي Take it easy!!
اسماء: مسحيتييييييييييل انت تشوفين ولا عميه وحده جايبه لي كتاب "قاتلات الازواج" و وحده جايبه لي كل اجزاء مسلسل" الزوجات اليائسات" و الاخيره اللي عبالي انها عاقله (اسرار) جايبه لي ادويه مضاده للاكتئاب لا وبعد مكتوب مخصص للزواجات الغير سعيدات!!!!1
بدور و هي تهمس لدانه بصوت مسموع لاسماء: بصراحه معذورين قاعدين نشوف مستقبلها المشرق!
ودانه بدت تضحك: هههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
اسماء كانت بتطقها بس مها ومنال مسكوها: ياااا قليلاااات الادب حتى حريم الحق متولي ( مسلسل الحق متولي المصري للي يعرفون )) هداياهم لشريكتهم كانت ابرك منكم!!!!!!!!!!
دانه: ههه انا كنت قايله خل نجيب لها باروكه و نعال و ادويه للجرب احسن ما طعتوني ههههههههههههههههههه
اسماء: بعد!!!!!! اطلعوا برااااا
مها: اسماء حدك عاد لهني وخلاص، صديقاتي ما ينطردون!!!
اسماء: امحق صديقات..
بدور: حلوووين و نهبل... احسن منك الله يعينك يااا تروك عليها!!
اسماء بدت تصارخ وترميهم بهداياهم لما ... مر سـعود من ورا الباب المسكر وسمع صوتهم... : ليش الصراااااااااااااااااااخ!!!!!!
اسرار شهقت لما سمعت صـوته وهي تقول بنفسها: يارب يتهور و يدخل بالغلط يارب يدخل..
منال قررت تتصرف: مافي شيء سـعود!! كنا نلعب !!!
ارتاح الكل لما شافوا ان ظل سـعود تحرك لبعيد عكس اسرار اللي ضاق خلقها انه مشى و ما دخل...
ثواني و انفتح الباب بقـوه: مفااااااااااااااااجـاه
انصدم الكل و مدت اسماء و بدور ايدهم لطرحاتهم بيتغطون اما اسرار ما تحركت على فكرهم انه سـعود قرر يدخل متجاهل ان صديقات خواته موجودين!!
الصدمه تبدلت ابتسامه امتلت الوجوه لما انتبهوا منو الشخص اللي دخل..
اسماء و منال و مها : هنووووووووووووووووووووووووود
ركضـوا كلهم كل وحده لجهه و حضت اختها اللي اشتقت لها : وحشتووووني!!!
اسمــاء: انتي اكثر ياا قلبي!!!!
بدور و دانه و اسرار قربوا و سلموا عليها و هنا انتبهت مها على شيء: هنوود ايش هالعبااايه الكشخه؟؟
هنادي كانت لابســه عبايه راس لكن كانت مشـغوله بكريستال ذهبي على الاطراف و نازله منها شرايط ذهبيه منثور الكريستال عليها من ورا الذيل..
هنادي ابتسمت لها: طلبها لي خالد من محله في الامارات عاجبتك؟
مها بتهور: اييييييي عطيني اياهاااااا
منال: بس انا ابيــــــهااا بـعد!!!!!!!!!!!!
مها سحبت العباه من هنادي و قعدت تركض وهي ماده لسانها لمنال: لاااااا انا شفتها اول و انا اخذهااااااااااا
منال: بس انا اكبـــــــر منك ولازم تطيعيني!!!!!1
مها : لاااا اصلا التوأم مافي شيء بينهم اسمه اكبر و اصغر وما راح اعطيك اياها..
وظلوا يركضـون و صديقاتهم يشجعونهم و يراهنون منو اللي بيفوز ...
اسماء سحبت هنادي معها و ركضت لغرفتهم و قفلت الغرفه: ابي اعرف كل شيء و بالتفصييييييييل!!!
هنادي حمرت صحيح هي مو من عادتها تخبي شيء عن اسماء بس سؤالها كان جدا محرج: امممم ااي امي وينها؟؟
اسـماء عصبت لانها غيرت الموضوع و ردت ببرود: راحت السوبرماركت!!
هنادي تلفتت حولها: اههه.... تصدقين وحشتني غرفتنا!!
اسماء عصبت زياده: هنااااااااااااااادي!!!!!!!!!!!! ليش تتجاهلين سؤالي!!!!!!
هنادي بخوف و هي تصطنع البراءه: أي سؤال!!!!!!!1
اسماء : حبيبتي انتي الحين صاحبه الخبره و من واجبك تعلمين اختك عديمه الخبـره؟؟
هنادي: أي خبره؟
اسـماء بخبث: انتي اتعرفين أي خبره!
هنادي حمرت كثير و نزلت راسها حييييييل: ا.. ان.....
اسماء ما تت من الضحك: ههههههههههه شكلك يهبل انا متأكده لو كان خالد موجود الحين ما كان راح يقدر يقاوم!! على طاري خالد هو اللي جابك؟
هنادي : لا السواق و المرافقه!
اسماء: وليش ما جا هاااااااااااا؟؟؟
هنادي: راح للشركه يقول مسكين تروووك كل شي على راسـه..
اسماء بشهقه: وه فديته !!!
اسماء قربت منها و قرصتها: اييييييييييييي
اسماء: احسـن تستاهلين انتي و السيد خالد قاعدين شــــــــهر براااه عايشين في العسل و تونسوون اعماركم و حبيب البي تروك الشغل ماخذ كل وقته حتى اتصالاته قلت بسبتكم!!!
هنادي: ماهو ذنبي ثانيااا خالد قال انه بيفرغ جدوله علشان تسافرون شـهر العسـل !
اسمـاء بفرحه: وناااااااسه... انا بطلب منه يوديني كل الاماكن اللي رحتي لها من غير استثناء..
هنادي : بس يا اسـوم ....... ( وقفت هنادي و كانها تذكرت شيء..... تذكرت اخر محطه لهم و الرجال العجوز و طريقه كلامه معها )
اسماء بخوف: هنادي ايش فيك؟
هنادي حاولت ما توضح لاسماء اللي فيها، وابتسمت: مافيني شيء خل نزل يمكن امي رجعت..
اسـماء حست ان اختها فيها شيء لكن ما حبت تضغط عليها و عدت الموضوع اكيـد بتقولها عاجلا ام اجلا.. قررت تغير الجو اللي توتر و قرصت خد اختها : ناااااااااااااااااعمين حلوين للبوس صح.......... ما قالك خالد هذااا؟؟؟
هنادي حمرت من كلام اختها و لحقتها على الردج، كانوا يتسابقون بتهور لما...، ام سـعود: هناااااااادي؟؟
وقفت هنادي مطاردتها لاختها و ركضت لجهة امها و رمت نفسها في حضنها: وحشتيييييييييييني
ام سـعود: انتي اكثـر يااا بنتي، شلونك حبيبتي!!
هنادي بدموع حاولت ما تظهر: الحمد لله زينه بشوفتكم ،، انتي شلونك يا الغاليه.؟؟
ام سـعود: الحمد لله.......... بشريني رجلك شلونه، ليش ما جا معك؟
هنادي: زين، راح الشـغل علشان ما يتعب تركي اكـثر و بيمرنا بعدين...
ام سـعود: حيا الله في أي وقت....... هنادي اسماء ايش سوت لك علشان تركضين وراها كذا؟
هنادي حمرت و ماردت:........
فقررت اسماء تتدخل و تفك اختها من الموقف المحرج: عادي يمه كنا نلعب.
عصبت ام سعود لفت على بنتها: لا اشوفك تسوين مثل هالاشياء مره ثانيه ...
هنادي بخوف و استغراب: ليش؟
ام سعود: لانك ما عدتي بنت و ممكن تكوني في أي لحظه حااامل..
هنادي حست الدنيا تدور فيها ووجها ولع نار من الخجل في الوقت اللي كانت فيه اسماء و مها ومنال اللي دخلوةا الغرفه بعد ما طلعوا صديقاتهم يضحكووووون، مهاااا: خخخخ شلون حامل لووو؟؟
منال: بصراحه اسماء عادي اتخيلها ام هنادي لاااا ههههههه
حمرت هنادي زياده في الوقت اللي عصبت فيه ام سـعود: وليش ما تكون حامل هااا؟؟؟ ماهي حرمه عند رجاال؟؟
اسماء حست ان هنادي راح يغمى عليها في أي لحظة ركضت لجهتها و سـالتها بضحك: هي يا زوجة المليونير قصدي الملياردير ووووووين هدااايااانا؟؟؟
مها ومنال و كانهم ذكرواا: ايي يااا حلوه وين هدايانا؟؟ لا تقولين نيسيتهم؟؟
هنادي حمدت ربها على انقاذ اسماء لها في مثل هالموقف اللي ما اعتادت عليه: ثواااني،، مليســااا (( مرافقه هنادي )) طلعت مليسا من المطبخ اللي دخلت من اول ما وصلت هنادي: نزلي الاغراض اللي في السياره..
هنادي بدت توري كل وحده الاشياء اللي شرتها لهـا ارتسمت البسـمه على وجوه الكـل و فرحوا اولا برجعت اختهم الغاليه و ثانيا بالهدايا لســــــاعات غير طبعا الصور اللي كانت توريهم اياه بكاميراتها ..
مها: واااااااااي خالد يجنن انا لو انه زوجي اظل لاصقه في طول اليوم من غير ملل..
منال: خخخخ لا يا عيوني لو انه زوجي انا كان سـويت اشياء و اشياء من غير تردد خخخخ
اسماء: ووووووع تروك حبيب البي احلى منه الف مره..
مها: نعم مالت على تروك الشايب ثانيا انتي ايش هالغرور اللي نازل عليك من اخذتي تروك هذا الشيفه!!
اسماء : منووو الشيفه..
منال: انتي و زوجك ههه..
اسماء نقزت بتطقهم بس وقفتها هنادي: بـــــس وثااانيه انا ما اسمح لكم تتكلموون عن زوجي مره ثانيه كذااا
مهااا: واااي تكلمت الثاانيه ههه
ام سـعود قطعت الموضوع: هنادي ما كأن زوجك تـأخر؟
هنادي شافت الساعه و انصدمت ان الوقت تأخر و طبعا هي ادعت انه من العجله نسـت موبايلها في البيت فما تقدر تدق عليه و الحقيقه انها ارسلت له رساله تقول فيها انها بتنام عند اهلها.: شكله ماهو جاي بعاقبه و بنام هناا..
ام سـعود عصبت من ردها: لاا يا هنادي ما يصير..
هنادي: بس يمـه...
ام سـعود: من غير بس،، خالتك ايش تقول.. وحتى ان كان خالد يحبك ما يصير تتركينه و تنامي في بيت اهلك و انتوا توكم متزوجين..
هنادي قررت تتحجج باي شيء ما تبي ترجع البيت: بس انا ما شفت سـعود..
ام سـعود: سـعود رايح يسهر عند ربعـه و ما راح يجي الا متأخر.. البسي و روحي لبيتك...
هنادي: يعني لبسي ماهو زين؟
ام سـعود: لا مافيه شيء بس لازم ترجعين لزوجك بشكل غير اللي شافك فيه..
ظهرت نظرت حزن سريعه على وجه هنادي لثانيه انتبهت لها اسماء بس قبل لا تتبدل بابتسامه: ان شاء الله
صـعدت اسماء و راها و لقت هنادي تطلع لها قميص برتقالي و مع جينز..
اسـماء: تقدرين تخبين عن الغبيات و عن امي بس ابدا ما تقدرين تخبيني عني شيء هنادي انتي فيك شيء!!
هنادي: مافيني الا العافيه بس..............
اسمـاء:بس ايش؟
هنادي غمضت عيونها بحزن: خالتي تتجاهلني!!
اسمـاء انصدمت: نعم؟؟
هنادي: قبل لا انسافر رحت بسلم عليها قالوا لي انها تعبانه و نايمه و انا كنت متشوقه اشوفكم فما اصيرت اليـوم لما نزلت لها لقيت الكل طالع المزرعه و تاركيني في البيت لحالي مع الشغالات... ما قدرت اتحمل و جيتكم اغيـر جو.... اصلا انا ملاحظة انها كارهتني من يوم الملكه
اسمـاء قربت من اختها و ضمتها: ما عليك منها... هذي حرمه كبيـره و شيء طبيعي تزعل منك و تنحاز لزوجة ولدها الاولى و اللي عايشه معها اكثر من خمس سنين..
هنادي: ريم قالت لي نفس الشيء ...
اسماء بتأفف: وايش قالت ريم بعد..
هنادي: تقول ما عليك منهم ،، اهم شيء رجلك يحبك و الباقي مصيرهم متقبلين وجودك عاجلا ام اجلا..
اسماء ابتسمت وهي تحضنها مره ثانيه: وانا اقولك هما نفس الشيء........ و الحين لازم نزينك!!!
هنادي استغربت: نعم؟؟
اسـماء: ياا حبيبتي هي تتجاهلك علشان ما تقهر زوجة ولدها .. بس احنا نقدر في وقت واحد نحببها فيك و نقهر هذي هيفاء............
هنادي وهي تتصور ان لو اسماء هي اللي صديقه ريم كان صاروا ثنائي خطير على المجتمع: شلون؟
اسماء بضحك: انا اعلمك!!!
-
-
-
-
رواية لا تغيرت قل لي دنيتي وش تكون ! جثةٍ و إدفنوها داخل ترابها الفصل الثامن عشر 18 - بقلم Misoo
مدت يدها عشـوائي لواحد من الادراج و فتحته وحمرت، كان الدرج فيه ملابس خالد الداخليه.... قررت تسكره على طول بس لفت انتباها شـيء... وهي تقول في نفسها: هذا ايش؟؟؟؟؟؟؟
كان سـلسـال من الذهب طويل على شكـل قلب مكتـوب في داخله اسـم...
البارت الثامن عشـر:
أهواك وأتمنى لو أنساك
وأنسى روحي وياك
وإن ضاعت يبقى فداك لو تنساني
وأنساك وتريني بأنسى جفاك
وأشتاق لعذابي معاك
وألقى دموعي فاكراك أرجع تاني
في لقاك الدنيا تجيني معاك
ورضاها يبقى رضاك
وساعتها يهون في هواك طول حرماني
وألاقيك مشغول وشاغلني بيك
وعيني تيجي في عينيك
وكلامهم يبقى عليك وإنت تداري
وأراعيك وأصحى من الليل أناديك
وأبعت روحي تصحيك
قوم ياللي شاغلني بيك جرب ناري
-
-
-
هنادي حركت اصبعها برقه تتلمس الاسم على السلسـال كانت مصـدومه، حزيـنه ابـدا ما توقعـت خالد ...... خالد يخفي هذا الشيء عندها...
كــــليك..
التفتت هنادي لخالد اللي قفل باب الغرفه و رايح لها و على وجهه ابتسامه كلها خبث: علقتي يااا فراشه في شبكة العنكبوت!!!!!1 ومافي شيء راح يمنعه من التهامك...
خالد تبدلت ابتسامته اللي ما طالت لما لاحظ ان هناد يما كانت تبتسم و كانت تنظر له بغرابه، حرك نظره ليدها وشاف السلسله الطويله باينه مع انها كانت مغطيه باقي السلسال بيدها..
خالد توتر بس تظاهر بالعكس و ناداها: هنادي!!
هنادي باندفاع غير معتاد، كل شيء يهون عندها الا هذا : ليش ياااااااااا خالد!!!!!!!!!!
خالد صدمه انفعالها : ابفهمكـ...
هنادي: تفهمني ايش!!!!!!1 انك نسيت دينك لمجرد انك طوول وقتك برا و لانك مخالط الناس اللي ما عندهم دين او اخلاق!!!!! تلبس ذهب يااا خالد؟؟؟
خالد في اللحظة اللي وضحت هنادي فيها سبب غضبها حس انه بينفجر من الضحك على براءتها، بس قرر يستغل الموضوع لمصلحته ابتسم و مسك يدها: تتوقعين انا ممكن اسوي كذا؟
هنادي حاولت تسحب يدها ما ما قدرت، باس خالد يدها و سحب السلسال من يدها و ركزه قدام عيونها و قرا الاسم : K.S.. forever.. ..
هنادي انحرجت من الوضع و نزلت راسـها ، خالد استغل الفرصه و لبسها السـلسال، وبرر الاسم بـ: و بكذا تكونين ملك من املاكي العزيزه للابـد..
هنادي حقدت على نفسها لانها شكت في خالد في الوقت اللي كان هو مفكر فيها و شاريه لها، من غير تفكير ابتسمت بنعومه خدوها حمرا وعينوها شبه مغلقه و قالت: Thank you..
خالد توسعت عيونه و هو يشوف لون شعر هنادي يتغير اللي الاشقر الفاتح و عيونها يختفي منها المكياج و شامتها تختفي.... ( كانت سارا قدامه يتخيلها سارا) وهو يقول في نفسـه : سارا....
رجعت فيه الذاكره لخمسة عشر سـنه لما اهدا سارا السلسال و قالت نفس الكلمه و بنفس الطريقه، حس بالدموع تتجمع في عينه و نظرت الصدمه تحولت لنظره حب، حزن، شوق، و هيام، نزل خالد راسـه باسـها، لكن ما كانت في نظره كافيه نزلت بوستها على وجهها مثل قطرات المطر تلامس وجهها بحنيه و رقه و لكنها في نفس الوقت كانت تخفي في كل وحده منه شيء من مشاعره، مشاعر ما قدرت أي من زواجته المسيار و هيفاء تظهرها، هنادي مع انها ماهي اول مره يقبلها فيها خالد كانت مصدومه، لمساته الرقيقه قبلاته المملوءه بالمشاعر، عيونه الحزينه..... خالد حوطها بيده و ضمها لصدره بقووه : خـاااالد...؟؟
خالد نزل راسـه على كتفها و اخفى وجهه في شعرها: اششششششش..... خلينا كذاا ارجوك....
هنادي مع انها ماهي فاهمه شيء حبت تلبي رغبته و حوطة ايدها حولـه، ما تعرف هو بايش كان يفكر بس ما همها طول ماهو جنبها كل شيء يهون، حتى بعد كل اللحظات اللي عاشتها معه، و الكلام الحلو اللي قاله، وكل طريقه عبر فيها لها عن حبه، في هذي اللحظة فقط حسـت هنادي ان الشخص اللي قدامها يحبها: خالد....
خالد و هو مغمض عيونه و ساحب نفسه من هالعالم: اشتقت لك........ اشتقت لك كثيررررررررررررر... لكن في النهايه و اخيرا رجعتي لـي.........
هنادي انعصر قلبها ما توقعت ابدا انه بيصير له كل هذا بس لانها غابت عنه ساعات، كيف كانت بتكون حالته لو انها نامت عند اهلها: لا تخااااف ابدا ما راح اتركك..... وراح طول عمري احبك....
سحب خالد جسمه منها بس لحد الحين قريب منها، رفع يده من خصرها و ثبتها على وجهها، لاحظت هنادي اثار دموع اخفاها في شعرها: و انا مستحيل اقـول احبك حتى لو بعد مماتي ......... الا للحبيبتي اللي هي انتي.... احبك احبكـ.........احبـــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــك
هنادي ما قدرت تستمر بالوقوف حست بجسمها ينهار بس خالد كان اسرع منها و حضنه لجسمه اكثر: خالد
خالد وهو يقرب منها: هناااادي
*&######################### مشفر#%&&&
اسماء صعدت لغرفتها بعد ما ودعت هنادي اللي راحت مع السايق و المرافقه و هي قلبها ماهو مرتاح، ليش خالد ما جابها و لا حتى جا اخذها مع ان هنادي كان واضح عليها انها مرتاحه من جهته، كانت حاسه ان الموضوع فيه ان.
اول ما صـعدت رمت نفسها على سريرها و سحبت موبايلها الشيء اللي صدمها و خلى عيونها تتوسع ..
ثلاثة مكالمات لم يرد عليها
11 رساله جديده
قامت من مكانها كردة فعل على اللي شافته فتحت موبايلها و لقت مكالمتين من تركي و وحده من رقم مجهول..
خافت ان المسجات تكون من تركي، على طول و من غير تردد فتحت الرسائل، كانت الرساله الاولى من تركي، ..
اسوووم حياااتي اتصلت فيك ولا حصلتك ... عموما انا ادري انك خجلانه لان زواجنا ما بقى عليه الا ثلاث ايام .. بس ضروري بكرا تجي معي... .. في موظف سخيييييف سوااا حركه اسخف منه و غير في تصاميم قاعه العرس... لازم نروح بكرا علشان تختارين اللي تبينه، ومافي داعي تلبسين، لانك بتتغطين طول الوقت ما ابي اشوف انتي ايش مسـويه في روحك قبل العرس ^.^ .
اسماء حمرت من اخر سطر في المسج، يعني ايش قصده؟؟ خايفه تكون نافخه خدودها و لا شفايفها؟ اخذت موبايلها من غير ما تشوف باقي المسجاات و ركضت لغرفه امها تستأذنها..
طق طق طق
ام سـعود كانت توها متمدده على سريرها لما سمعت صوت الباب: ادخلي...
دخلت اسماء و قربت من امها: خير يا اسووم في شيء؟
اسماء كانت منحرجه من امها خصوصا انها هي اللي طلبت منها تقلل اتصالاتها في تركي و تثقل شوي: يمـه تركي اتصل...
ام سـعود رفعت حاجب: و رديتي عليه طبعا!
اسماء بسرعه: لا كنت مع هنادي، فارسل لي مسج.. يقول ان في موظف مغير فيالتصاميم اللي اخترناها لقاعه العرس، و يبيني اروح معه بكرا نعدل على التصميم..
ام سعود: مستحييييييل عرسك ما بقى عليه الا ثلااااث ايااام!!
اسماء: ادري بس........ يمه خااايفه..
ام سعود بنظره جامده تأكد لاسماء عدم جدوى أي محاولة منها: من ايش؟؟
اسماء : من رحت المدرسه اقدم على الاجازه و انا حاسه بقلبي مقبوض، خايفه ان الموظف اللي غير التصميم متعمد....
ام سعود و نظرتها الجامده تختفي: قصدك ان في احد ناوي لك الشر..
اسماء حركت راسها بالاجاابه، ام سعود اخذت زفرت و ردت تكمل: بس اخوك سعود عازمينه ربعه بكرا!!
اسماء بتهور: ماهي مشكله يمـه، تركي زوجي و بعد ثلاث ايام بكون في بيته لحالنا، مافيها شيء ان رحت معه ساعه و رجعت...
ام سـعود: اففففففففففف... لو اني ماني رايحه اجيب فساتين خواتك من المصمم كان رحت معك،، بس ماهي مشكله.. تركي زوجك و انا اثق فيه..
اسماء بخجل: وانا بـعد...... تصبحين على خير ..
ركضت اسماء لامها و باست راسها و ركضت للباب و امها تقولها: وانتي من اهله.... الله يوفقك يا بنتي و يحفظك من عيال الحرام..
اسماء و الابتسامه العريضه على وجهها ركضت لغرفتها و بدت رحله طويله في البحث عن ملابس مناسبه... حتى وان طلب منها انها تتغطى هي حابه تبان حلوه تحسبا للظروف.....
في النهايه استقرت على تنوره بيضاء طويله بنقوش كحليه و قميص قصير بكم ثلاث ارباع نفس النقشه، طلعت موباليها علشان تتأكد متى بيمرها، انتبهت ان في 10 مسجات من الرقم الغريب اللي اتصل ما فتحتهم...
المسج الاول..
-
يظهر ان اخر حوار بينا ما نفع معك... تصورت انك بتكونين ذكيه و تبحثين عن مصلحتك....
-
2
غبيه ترمي نفسها على أي رجل.. ..... حتى لو كان عقيم
-
3
عانس مسكينه.. رضت بمطلق مع انها بنت
-
4
وحده ما عمرها شافت خير.
-
-
استمرت الاهانات من الارقام الغريبه،،، اسماء ما قدرت تقرا باقي الرسائل رمت موبايلها بعيد ونفسها على وسادتها... لييييييييييييييييييش. ليش هالناس تكره تشوف الفرح في عيون غيرها.... ليش مستخسرين فيها السعاده...: تركي يا الطيب الحنون الكريم ليش هالناس تتمنى لنا الشر ...
رن رن رن ...
صوت مسج جديد اوقف حديث اسماء الحزين مع نفسها سحبت موبايلها و فتحت المسج... كان من الرقم الغريب..
-
مسـكينه و مثيره للشفقه... انا سويت اللي علي و بريت ذمتي تركي اللي عاجبك هذا.. ذيب يلبس ملابس نعجه برئيه... في أي لحظة راح يكشر عن انايبه و للاسف انتي راح تكونين الضحيه.. مثل ما كنت قبلك...
اسماء توسعت عيونها من اخر كلمه... كانت؟؟؟؟ تركي كان يعرف وحده قبلي.. مستحيل... عبير؟؟ معقوله تكون عبير؟؟؟؟؟؟؟؟
-
-
-
في سيـاره عبيـر .... كان يتم عقد اجتماع سـري لاخر خطه قررت تتبعه، وطبعا هالمره ما كانت بروحها...
عبير بابتسامه خبيثه دخلت موبايلها لشنطتها و طلعت واحد ثانيه ....
دلال بفرح: اموت و اعرف انتي ايش طرشتي لها هالمره..
عبيـر بدت بالضحك : هههههههههههه شيء كفيل انه يخليها تغلي لبكرا..
ناديـه وهي تشاركها الضحك: ههههههههههه اصلا ما في شيء مستحيل عليك... قلتي بتحطمينها يعني بتحطمينها!!!!
دلال: ويرجع تركي لك بعد ما يعرف قيمتك...
عبير بضحكه سااااخره: ومنو اللي قال اني ابيه يرجع لي..
ناديه: اجل ليش تسوين كل هذا؟
عبيـر: بعكسكم انا ما اكره اسماء اصلا انا ما اعرفها علشان اكرها بس تركي شيء ثاني....تركي انا مو بس ما احبه الا اكرهه و اتمنى له العذاب و الموت... و هذا اللي رايح يصير لما اذوق اسماء من الكاس نفسها اللي ذقتها قبل سنين لما اهان كرامتي و نعتني بالخاينه......
دلال بلعت ريقها من الصدمه اللي عرفتها لكن ما تأثرها ما طال كثير: اصلا لو تعرفين اسماء بتزيدين المعيار عليها و ما راح ترحمينها باي شكل من الاشكال...
ناديه و هي تزيد على دلال بهدف اثاره عبير اكثر وكان اللي ناوين يسونه في المسكينه ما كان كافي: المديره و الوكيله كانوا دايما يهزؤون فينا قدامها و يقولون ليش ما تصيرون مثل اسماء، ادب و اخلاق، و وفوق هذا كله ملتزمه.........
دلال وهي تكمل على ناديه: مع انا ما كنا مقصرين في شيء بس هي كانت تبي تطلع بالزينه قدام الوكيله لانها كانت حاطه عينها على اخوها... و احنا اللي مالنا أي مصالح طلعنا فاشلات و مهملات..
عبير بتفاجا: كانت حاطه عينها على اخوها؟
ناديه: ههههه مو بس هي اصلا هي من تعرف ان وحجه من اللي في المدرسه عندها اخو في العمر الزواج كانت تتقرب منها ......
عبير بقهر: وحده رخيييييصه و عانس مثلها .. شلووون........ ابفهم شلون عرفت تركي!!!!!!!
دلال و ناديه بما انهم خبيثات بدرجه عبير و من الطينه نفسها، فهموا سبب قهر عبير..كان تركي في نظرها ورقه رمتها بهدف الحصول على الكثير غيرها لكن ابدا ما حرقتها ... لانها عارفه انها في حاجه لها لما كل الاوراق اللي في يدها تحترق .... فكره ان وحده ثانيه اقل منها مستوى و جمال تسرق هذي الورقه..
ناديه : ماهو مهم شلون عرفته.... المهم ان رحلة حبهم القصير راح تنتهي بكرا...
دلال و هي تضحك: و اللي راح يوقفها هو اللي بيدك...
عبير ضحكت وهي تلقي نظره اخيره على الموبايل الجديد المعلق فيه حرف A , T داخل قلب.: متأكدين انه مثله؟
ناديه: اكيـد هي اصلا كانت قاصده تغيضنا هي تمشي بكل تفاخر و تتكلم فيه..
عبيـر: اوكي.. كل شيء راح ينتهي بكرا...
-
-
-
فتح عيونه المتعبه بعد ليله طويله ولقى خصلات شعرها الطويله على وجهه و جسمه، حرك عينه بتعب وشافها نايمه بهدوء و ابتسامه تدل على سـعادتها، تعقدت حواجه بحزن و حرك يدها اللي كانت على صدره بخفه حتى ما يصحيها و قام من السرير للحمام على طول... نظر لشكله في المرايا.... لشـعره المنفوش و للاثار على عنقه..
خـالد بعيون حزينه: انـا احقـر انسـان على وجه الارض.....
انهار خالد و لامست ركبته ارضيه الحمام البارده : وعدتك اني احميها.... طلبتيني اكون لها الاخ و الاب... لكن هل سويته و اللي مستمر اسويه فيها شيء يسويه اب او اخ...... تمنيت لها السعاده ماحبيت ياخذها احد ثاني يأذيها و يحرمها أي شيء تتمناه... لكن............. انا ....... انا اللي قاعد اصنع سعادتي قاعد اتخيلها في كل لمسـه و كل كله... انا حقيييييييير حقير!!!!!!!!!!!!!!
طق
طق
طق
خالد سمع صوت هنادي تناديه من ورا الباب : خالد فيك شيء؟
خالد غسل وجهه و رد عليها: ما فيني شيء بتروش و بطلع.... بسرعه..
هنادي: لا تستعجل انا بستعمل الحمام الثاني...
خالد بحزن: اوكي...
بعد دقايق طلع خالد و لقى هنادي توها بدايه صلاتها، ابدا ما استغرب، في الوقت اللي هو بارد فيه تكون هي حاره و سريعه، تعود عليها انها تكون سريعه في الحمام و في تبديل ملابسها حتى ما تعطيه الفرصه انه يخلص و يفاجاها بدخوله...
لبس ملابسه اللي جهزتها و اخذ مكانه للصلاه جبنها، بعد ما خلصت مشت للتسريحه و تمشط شعرها و تجففه..
خالد انتهى بعدها بشوي تابعها وهي تحرك شعرها بدلع و اغراء حس برجله تمشي في اتجاهها قرب منها و لما كان على وشك يلمس كتفها تراجع و سحب خصله من شعرها...
هنادي بدلع: خالد شعري فيه شيء؟
خالد بتردد لكنه قرر يحسم الموضوع: غيرت راي ما ابيك تفتحين شعرك ..
هنادي بخوف من قراره: ليش؟؟
خالد غمض عيونه و مشى بعيد تجنبا لنظراتها: بس كذا.. احس الغامق عليك احلى...
هنادي تأملت لون شـعرها و حست بعدم صدق كلامه بس ما حبت تجاريه: اوكي..
خالد: اجل استعجلي بنفطر مع اهلي بعد شوي..
هنادي: ليش؟
خالد: اصلا احنا متعودين في هالبيت ناكل كلنا على طاوله وحده و في وقت واحد..
هنادي بحزن نزلت راسها و حركت وجهها بعيد عنه الجهه اللي كان فيها...
خالد رجع قريب منها و رفع ذقنها بطرف ابهام يده: ليش هالحزن في عيونك؟
هنادي: خايفه!
خالد بخوف : مني؟
هنادي بسرعه: ابدا... خايفه من الباقي!!
خالد: امي تحمليها حرمه كبيره و طبعها حاد.. لكن عبير و هيفاء ان غلطوا عليك بكلمه ما عليك الا انك تبلغيني و انا....
هنادي قاطعت تهديده: على العكس... هيفاء طيبه حييييييل معي..
خالد بصدمه: نعم؟؟
هنادي: امس لما دخل الحفله... تجاهلتني خالتي و تركت الناس يتهامسون عني و يعلقون هيفاء هي اللي ساندتني في اللحظة اللي حسيت فيها بالانهيار و قدمتني لهم..
خالد رفع حاجبه العريض: هيفاااء؟؟؟
هنادي ببراءه اطفال: اي نعم..
خالد: غريبه.
هنادي: لا غريب ولاشي.. هي اصلا جهزت لنا الفطور بعد عرسنا.. بصراحه انا كنت خايفه منها بس طلعت انساااااانه غير كليااا عن التصور اللي بنيته لها في مخيلتي
خالد: المهم لا تأمنين لاحد قبل ما تعرفينه عدل.... ترى الدنيا ما ترحم... ممكن صديق الامس يتحول لعدو في لمح البصر..
هنادي خافت من كلام خالد بس حبت تسايره، خالد رجل اعمال و وفي السوق اللي ما يرحم و شيء طبيعي يبني هذا التصور للناس اللي حوله بس هيفاء ماهي بس زوجته،، هي بنت عمه الوحيد...
هنادي: دقايق البس و انزل معك...
خالد: خذي راحتك..
بدلت هنادي و لبست فستان بنفسجي لنص الساق باكمام طويله، شريطه صفرا تلتف بارتخاء حول خصرها رفعت شـعرها بشريطه صفره، اكتفت بكحل داخل العين و مرطب و قلوس، تعطرت بعطرا المفضل (chance chaneel)) قربت من خالد اللي كان يرقبها بنظرات خاطفه في كل لحظة حوطت يدها بيده و مشوا لتحت... ..
نزلت هنادي يدها بيد خالد بسبب الخوف اولا و ثانيا رغبة في اظهار عدم اهتمامها بما حولها.. ما كانت تبي تقهر هيفاء اللي كانت طيبه معها لكن كانت هذي الطريقه الوحيده لاعطاء ام خالد فكره عن نوع علاقتها بولدها... وانها متمسكه فيه و انه صار ملكها..
دخلواغرفه الطعام.. طبعا الكل كان موجود.. ام خالد. هيفاء. و عبير ( على غير العاده) ، خالد: صباح الخيـر..
الكل: صباح النور...
مشـى خالد لامه و باس راسها: شلونك يا الغاليه...
ام خالد: الحمد لله...
قررت هنادي تسوي الشيء نفسه و تبدي هي بالسلام اول ما كانت المسافه بينها و بين خالتها سنتيميرات حركت خالتها راسها، موضحه لهنادي انها ما تبي سلامها... نزلت هنادي راسها وسط احراج كبير خصوصا من عبير اللي بدت بضحكه ساخره منخفضه الصوت....
مشى لخالد لمكانه المعتاد و سحب هنادي بحيث تكون على يمينه و هيفاء على يساره.. امه كانت على راس الطاوله و عبير جنبها.. .. مشت الشغاله لجهة خالد وهنادي وبدت توزع لهم الاكل في اطباقهم...
بعد دقايق انتبه خالد ان هنادي كانت تحرك الاكل في الصحن من غير ما تحط شيء في فمها، اضافه الى ان الشاي برد وهي مالمسته: هنادي؟؟ ليش ما تاكلين..
هنادي بنبره مبحوحه: مالي نفس..
خالد انقهر من فهم مقصد ردها، اصلا شلون بيكون لها نفس بعد اللي صار... ما كان لازم ينزلها الا بعد ما يتطمن ان اهله ما راح يحرجونها او يهينوها، اخذ قطعه بشوكته و قربها من شفايفها: واذا قلت علشاني...
هنادي حمرت خدوها و ابتسمت لتصرفه: وانا اقدر اقول لا...
ام خالد: خاااالد متى بتبدي تعدل...
هنادي سكرت فمها لما سمعت صوت خالتها و عرفت انها ماهي ناويه على الخير.بعدت راسها و سمحت لخالد يلتفت لامه: اي عدل؟
ام خالد: لما قلت بتزوج ما عارضتك لانك قلت انك بتعدل بين زوجاتك وانا من رايي انك تعوض هيفاء بكم يوم عن الايام اللي قضيتها براه...
هيفاء تظاهرت بالخجل و نزلت راسها، طبعا هالحركه ما طافت على خالد : يـمه.... هنادي لسه عروس و....
ام خالد: اي عروس؟؟ صار لكم شهر متزوجين..
هنادي ماعاد فيها تتحمل و ما عاد فيها تمسك دموعها... قامت من مكانها : شـبعت..
خالد مسك يدها: بس انتي ما اكلتي...
هنادي: انا....
ام خالد: في شيء اسمه الحمد لله بعد الاكل و لا ما علموك اهلك ابسط اداب المائده، ومافي شيء اسمه قومه من الوجبه الاب بعد ما اسمح لك فاهمه...
ام خالد: يمـــه..
هنادي اللي تجمعت الدموع في عيونها مسبقا ما عاد فيها تتحمل نزلت دموعها بغزاره و ركضت للدرج..
خالد: هنادي!!!!!
ام خالد: على وين ياااا خالد؟؟؟
خالد التفتت لها بنظره جاده: رايح ورا مرتي !!!
ام خالد ما عطاها خالد فرصه ترد لانه راح يركض ورا هنادي ..... اللي تبعته ضحكات هيفاء و ام خالد و عبير اللي كانت سعيده من اللي صار و من اللي بتسويه اليوم..
-
-
-
-
ان تعيش طول حياتك و في فمك ملعقه من ذهب و في لحظة تنسحب هالملعقه من فمك بقوه شيء اشبه بالموت البطئ، هذا تمام كان شـعور احمد وهو يجلس على الكرسي الصغير في الدرجه السياحيه المتجه لندن برفقه زوجته سعاد.. زوجته اللي خسر علشان كل شيء حلو في حياته.. خسر ابوه اللي دلله.. الرصيد المفتوح، السيارات الطياره و .......... الكرامه.. نفذ اللي طلبته و خطبها من ابوها و ابوها وافق لكنه رده بعدها شر طرده.. احمد بدأ يكره نفسه... لكن هذا تماما اللي كانت تبيه... اخذ سلفه من الشركه بضمان وظيفته و طلب الاجازه تركه على مكتب خالد، ما يبي احد يعرف باللي صار.. عنده مبلغ يكفيه ورثه من امه يكفيه يسوي لها العمليات 6 اللي محتاجتها علشان ترد مثل ما كانت، وبفلوس السلفه بيصرف عليه وعليها...
احمد: تبين فطور؟
سـعاد:....................
احمد: سـعاد..
سـعاد كانت متغطيه بالكامل فمستحيل تعرف اذا كانت نايمه او صاحيه، عموما من ملك عليها البارح ما تبادلت معه أي كلمه..
احمد في نفسه: صعبه ......لا مستحيله يا سـعاد... لكن مهما طال الوقت ومهما عاملتيني بفسوه، راح اكسـب قلبك، واخليك تحبيني و تسامحيني على كل اللي صار..
-
-
بعد كم ساعه...
تركي كان يسـوق راجع لبيت اسمـاء بعد ما انتهوا من تعديل خطأ موظف التصـميم، اللي تغير لاسباب مبرره بضياع التصميم الرئيسي، اسماء كانت هاديه طول الوقت قليله الكلام على غير عادتها.. متغطيه بعابتها بالكامل مع انه واضح انها كانت كاشخه: اسماء تبين ناكل شيء قبل لا نرجع؟
اسماء بنبره منخفض: مره ثانيه.
تركي بمحاوله ثانيه لتلطيف الجو: انزين تبين ايس كريم؟
اسمـاء: لا ،، تعبانه و برجع البيت..اصلا امي محرصه علي ما اتأخر..
تركي: اهااا مو مشكله...
اسماء كانت اولا مقهوره من اللي صار بالليل و ثانيا كانت حاسه من نبره تركي وطريقه كلامه طلعوا لحد الحين ان باله مشغول في شيء ثاني، و شـعورها كان في محله تركي كان يتلقى اهانات متكرره و قسوه شديده من ابوها في كل يوم يقترب فيهن نفسيته تعبت و تعبت اكثر بزياده الشغل اللي رماه خالد عليه ، اضافه الى اداء دوره كعاشق بكل اتقان....
كان في أي لحظة من اللحظات معرض للانهيار، عزاؤه الوحيد كان الاجازه اللي الطويله اللي بياخذها بعد زواجه، مع حبيبته اسوم...
كان على وشك يبدأ حوار رومانسي يتناسى فيه كل الالم اللي عاشه الايام اللي فاتت لما وقفت سياره معترضه بتهور قدامه... تركي قدر يوقف سيارته بصعوبه.. نزل صاحب السياره الثانيه وبكل وقاحه بدأ بالصراخ على تركي، تركي ما تحمل و نزل له، طبعا تركي كان محتاج لهذي الفرصه من زمان لتفريغ غضبه، نزل و بدت المشادات و الصوت العالي بالارتفاع اكثر من ماهو عليه و الدفع و الضربات، اسماء اللي خافت على تركي نزلت بعده خصوصا ان الرجال الثاني كان اضخم من تركي و اقوى، في اللحظة اللي نزلت فيها اسماء، امتدت يد سريعه ورمت الموبايل في الكرسي الخلفي للسياره، بعد اقناعات كلاميه و سحب متهور قدرت اسماء تطلع تركي من الشجار، الرجال الثاني ابتعدت و هو يردد بعض الكلام القذر و المنحط.
رجعت اسماء و تركي للسياره ساق تركي لبيت اسماء تحت ضغط نفسي كبير و عصبيه شديده، نزلت اسماء بسرعه للبيت خايفه من أي تصرف او ثوران ممكن يصدر منه، صدمها طريقه هجومه على الرجال معقوله اللي سمعته عنه انه ذيب متخفي داخل غطاء البراءه؟
-
-
خالد كان جالس على سريره و هنادي نايمه في حضنه، كان نوع من التخفيف عنها بعد اللي صدر من امه، انهارت في حضنه باكيه تركها تبكي تستفرغ كل المكبوت داخلها، بكت و بكت لحد ما نامت في حضنه... خالد قرر التغيب عن شغله اللي يقدسه وما يغيب او يتأخر عنه، كله في سبيل عدم قطعه لحظة حانيه مثل هذي، لحظة يكون فيها جنبها يواسيها يسمح شعرها و يقرا عليها .........
ترن ترن ترن....موبااايلها شلووون نساه...
تحركت هنادي بانزعاج قبل لا تفتح عيونها: خالد...
خالد: عيونه...
هنادي غمضت عيونها لثانيه و افتحتها بشكل اكبر لما حست هي وين: شلون.... من متي؟؟..... قصدي انا....
ابتسم خالد من تلعثمها في الكلام : كنت نايمه في حضني مثل الاميره ..... وبما انه كان واضح عليك الاستمتاع ما حبيبت اصحيك ..
هنادي حمرت، و حمرت اكثر لما قرب وجهه منها و هي في هذا الوضع، بعدت وجهها عنده لكنه مسك وجهها بيده و حركه لجهته استمر خالد في تقريب وجهه و استمـر و استمر.............. ورن موبايلها مره ثانيه...
هنادي ابعدت خالد عنها بلطف وتحركت بسرعه لموبايلها... خالد اطلق زفره و طلع من الغرفه..
هنادي: الو؟؟
اسماء بصوت مرعوب: هنووود..
هنادي حست في اختها: اسوم ايشفيك؟
اسماء: خايفه يا هنوود.
هنادي هي اللي خافت الحين: خايفه من ايش؟؟؟؟
اسماء روت لهنادي اللي صار من قصة المسجات الى نهايه رحلتهم السيئه.. : خايفه يا هنادي خايفه يكون تركي شخص ثاني غير اللي عرفته طول الفتره الماضيه..
هنادي بمحاوله لتهدأت نفسها قبل لا تحاول تهدي اختها: شفييك انتي ؟؟هذوول ناس حاقده يبوون يخربوون بينك وبين تركي وانتي هبله تصدقيينهم ترا تركي طيب وحبووب حرام تضلمينه معاك ...
خلاص انطريني مسساافه الطريق واكون عندك
اسماء : اوكي بأنتظآرك...
سكرت هنادي الخط و رحت بسرعه و اخذت عباتها طرحتها..... و في طريقها لباب الجناح صادفت خالد اللي طلع من مطبخهم الصغير و معه صحن فيه سندوتشات: على وين؟
هنادي و هي تلبس عباتها: اسوووم تعبانه ولازم اكووون معاها في اقرب فرصه... كمل فطورك انا بطلب من السواق يوصلني..
تحركت هنادي بسرعه جنب خالد بس خالد بحركه خاطفه سحبها و رفعها على كتفه: خاااااااااااااالد... نزلها على الكنبه و حط الصحن في حضنها:انتي خايفه على اسوم لانها تعبانه .... بس انا ابداااا ماني مستعد اشوفك تعبانه...... والحين لازم تاكلين لك شيء..
اخذ خالد شندويشه و قربها من شفايفها: اعتقد انك ما تقدرين تقولين لا..
هنادي حمرت و ماحبت ترده فتحت فمها و اخذت قضمه كبيره منها...
-
-
-
-
في هذا الوقت تركي كان يحاول شغل باله في أي شيء غير ثورانه المافجأه و الصوره اللي اكيد تكونت عند اسماء عنه... لما
رح للقصيد ودور أعذب كلامه
ون جبت كلمة توصف إحساسي قلها
دامي عجزت ألقالي وصف ومدامه
حبك يسد بلاد ويكفي أهلها
للمره الثانيه رن موبايل اسماء اللي يظهر سقط منها اما لما ركضت علشان تطلعه من الموقف المجنون او لما نزلت خايفه منه بشكل جنوني، توقف وهو في طريقه لبيتها و بحث عن الموبايل خاف ان اسماء هي اللي تتصل تدور موبايلها، كاان مكالمتين لم يرد عليها و مسج..
المكالمات كانت من الشخص نفسه } لكـ وحدكـ{ ، تركي ما حس بنفسه لما فتح المسج اللي ارسله الاسم نفسه بعد ما قرا الاسم....
-
الحمـار لحد الحين جنبك....؟ اتصلي علي متى ما ذلف بعيد...
وحشتيني..
-
تركي ثارت براكين غضبه، راح يفتش في الموبايل من غير تفكير، كان الاستيديو ملياان صور شباب ولقطات رايحه فيها،، اما المسجات و ما ادراك ما المسجات استنتج من خلالها ان اسماء على علاقه بثلاث شبان مختلفين و علاقتهم وصلت مراحل متطوره لكنها قطعت هذي العلاقات و استمرت مع اللي اسمه ( لك وحك) بس وانه عارف انهم مسافرين لبنان شهر العسل وانه راح يلحقهم بما ان تركي بزواجه منها راح يكون الاحمق اللي ستر عليها ، راح يكون الغطى امام الناس اللي تخفي فيه حقيقتها الرخيصه و يصرف عليها و عليه..... و هو راح يكون العشيق في الخفاء اللي يحظى بكل شي.
ثار تركي ثوران اكبر من ثورانه على عبير من سنوات حس ان ما بقى شيطان ما ركبه في هذي اللحظه، ساق بسرعه جنونيه لبيت اسماء...
طرق الباب بقوه، فتحت الشغاله لكن تركي دفعها و بدا يصرخ باعلى ما عنده : اسمااااااااااااء!!!!!!
اسماء بخوف ركضت لجهت الباب و هي تغطي راسها بالطرحه هي و امها..
ام سـعود: تركي؟؟؟ ايشفيك شصاير...
عيون تركي الحمر كانت تشع بالجنون في اللحظة اللي وقفت فيه اسماء قدامه و الطرحه على كتفها ، من غير تفكير و بحركه سريعه رمى تركي الطرحه على وجه اسماء و سحبها معه لبراااه...
اسماء بصرااخ: تركي اتركني....... يمـــه..
تركي بعصبيه: تعاااااااااالي
ام سـعود حاولت تقرب بس تسمرت في مكانها لما شافت عيونه: تركي انت ايش قاعد تسوي؟؟؟
تركي: زوجتي وباخذهاااااااا...
اسماء: بس انا...............
تركي رفع يده و صفقها بقوه: قلت باخذك يعني باخذك و العرس قولي له باي باي....
كانت اسماء تصرخ و تصرخ ما كان احد يقدر يسوي شيء في وجهه رماها في السياره و قفل الباب و حرك.. ام سـعود انهارت على الارض الشغاله ركضت تنادي مها و منال يشوفون اللي صار لانها ما فهمت أي شيء من كلامهم...
-
-
-
هنادي ركبت السياره و على وجهها ابتسامه عريضه، بتزور اهلها اخيـرا مع خالد... لا مو بس كذا خالد هو اللي بيسوق، شكله و هو يسوق كان جذاب و مثير...
خالد و هو ما يحرك عينه من وجهته: في شيء بوجهي؟
هنادي استحت لما انتبهت انها طولت و هي تراقبه: لا..
خالد: اجل ايشفيك؟
هنادي: عجبتني نظرتك الثاقبه للامام..
خالد بخبث: هذا غزل؟؟
هنادي بحرج: يمكن.........
سحبت موبايلها تبي تشغل نفسها بس انصدمت من 14 مكالمه لم يرد عليها ، كان على وضعه الصامت..
هنادي: خالد انتي غيرت وضع مابايلي للصامت؟؟
خالد وهو يضرب جبهته: يوووو نسيت لما كنا ناكل ما حبيت احد يزعجنا...
هنادي بخوف و عصبيه من تصرف خالد السخيف فتحت المكالمات كانت كله من تيلفون بيتهم الارضي..
تجمدت رجولها اتصلت بسرعه و في اقل من رنه رفعت منال السماعه..
منال بدموع: الووو؟؟؟ ســـعووود؟؟
هنادي: لا انا هنادي!!!
منال ببكاء: هنااااااااادي لحقي على اسماااء يااا هنااادي..
هنادي مااتت من الخوف اول ما سمعت صوت اختها الباكي ينطق اسم اسماء: ايشفيها اسماء..
منال: تركي جا و هو ثاير و ضربها و سحبها معه لبيته.... يقوول زوجته و من حقه ياخذها متى ما بغى!!!!!!
هنادي: شلووون يااا خذهاااا و العرس؟؟؟
كلمت هنادي جذبت اذن خالد، منال: يقول العرس بيلغيه........ تكفين يااا هنادي لحقي على اسماء... تكفين...
سعود مو هنا و مبايله مغلق... لو كان موجود ما صار اللي صار...
هنادي: تطمني الحين رايحين لها...
هنادي التفتت لخالد..: تركي اخذ اسماء لبيتهم...
خالد توسعت عيونه مع انه هذا اللي استنتجه من حوارها مع اختها: جن هذاا..
هنادي: خالد لازم نلحق عليها... ارجوك..
خالد وهو ياخذ طريق بيت تركي..
-
-
-
دخل تركي بعد ما دفع اسماء الباكيه بعنف على السرير الغير مفروش.: اسف لان الفراش المشغول كان من المفروض يوصل بكرا..
اسماء بدموع غزيره: تركي ارجوك رجعني بيتنا!!!
تركي ضحك على كلامها: ههههههههه تتكلمين وكانك جديده في هذا المجال....
اسماء بصدمه: نعم؟؟
تركي: نعم الله عليك!! ماهو تركي اللي ينضحك عليه يا اسماء، ربي فضح لي خيانه عبير قبل اتعلق فيها بعد زواجنا بس انتي شيء ثاااني عبير مع كل اللي كانت تسويه ما وصلت لبيع الشرف!!!!!
اسماء انقهر ووقفت في وجهه: قطع لسانك انا اشرف منك ومن اهلك..
رد تركي كان شد شعرها لاعلى وضربه على الوجه: يكون في علمك يا حلوه اني عرفت كل شيء..
ما هو زواجي منك الغطى اللي تسترين فيه سواد وجهك... اصلا انا ما احبك ولا فكرت اخطبك لجمالك ولا دلالك... انا خطبتك لان خالد عرضك علي بس لااااا تفكري لاني ما احبك راح اطلقك بسهول لا ياا حلوه قبل لا اطلقك و تصرين مطلقه قبل زواجك بايام لازم اخذ مقابل كل اللي صرفته عليك...
رمى تركي اسماء بقوه على السرير و فصخ ثوبه...
اسماء بصرااااااااااخ: تركي لااااااااااااا...
تركي: انا انحرمت من الحريم سنين و ماني مستعد اخسر هالفرصه بس لانك بضاعه مستعمله...
اسمـاء: لاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا..
-
-
-
وقف خالد سيارته قدام بيت تركي ونزل يضرب الباب بقوه و هنادي تلهث بانفاسه وراااه...
اتصل خالد على تركي مره ثااانيه: رد ياااااااااااا تركي!!!!!!
بعد عدد من المحاولات: الو؟؟؟
خالد بعصبي: انت ووووووووووين..
تركي: خالد........ انا........ خلاص يا خالد انتهى كل شيء..
خالد توسعت عيونه و اصفر وجهه... و اخيرا فتحت الشغاله الباب ركضت هنادي لدخل وفي طريقها صادفت تركي وجهه كان مصدوم حزين لابس روب الحمام.... هنادي خافت وركضت للغرفه اللي جنبه... ثواني و كان صوت صراخ هنادي وبكاءها يملء المكان..
مشى خالد لتركي و صفعه: للاسف يا تركي........ للاسف..
تركي: خاااالد... انا...
خالد: انت ايش!!!!!!
رجع تركي بخطوات غير ثابته للغرفه بعد وقوف و تسمر طويل في مكانه... طلعت هنادي من الغرفه مغطيه جسم يرجف و يهتز ماهو قادر يمشي بثبات... واضح ان هذا الجسم المحطم هو اسماء...
طلعت هنادي اللي كانت ترمق تركي بنظرات حاقده و لحقها خالد..
انهار تركي على الارض و بدا يبكي: انا غبي غبي......... عصبت من اسماء لما صدقت مسج وبدأت تصرخ...... وسويت اللي ما يتسوى.... لما قريت مسج ماني متأكد منه........ اسماء شريفه.... عفيفه .. وانا ايش........ قذااااااااره...
-
-
-
اسماء المحطمه لازمت فراشها اسبوع كامل عاشته هنادي معها بكل ثانيه، كان انهيار اسماء انهيار لهنادي..
مافي أي اخبار عن تركي حتى بعد ما ركض سـعود بنيه الشر لبيته ما حصله، خالد اللي استمر في الزياره رفضت هنادي تطلع له بحجه ان اسماء محتاجتها و انها ان غابت عنها دقيقه وحده بدت بالضراخ مثل المجنونه...
بعد الاسبوع قررت هنادي المحطمه هما تقابل خالد اللي ما كلمته ولا شافته من اسبوع الوضع هذا مستحيل يستمر...
دخلت المجلس وكان خالد يشرب قهوته، صدمه شكلها الذابل ووجهها الاصفر: هنادي... شلونك..
قربت هنادي من خالد ببرود وتجاهلت نظراته المشتاقه...
خالد و هو يقرب منها: اميرتي..... وحـــشــ.......
هنادي ببرود مانعه دموعها من النزول: طلقني!!!!!!!!!!!!!!!1
-
-
-
-
-
يتبــع
-
-
-
ماتــقبـلت الفراق ما ليدي فيه حــيله
آه لو ان الظروف المقبله تكشف قدرها
لو يعرف الشخص منّا وش مع الغيب ابيجي له
كان جنبنا المشاكل من قبل يوقع ضررها
ما هقـيت الليله اللي جابت الفرقا طــويله
لين صارت ليلة امس بعيني اطول من شهرها
والعذاب اللي يذوب بـعين من يفقد خــليله
عندي اكبر من عذاب العين لو تفقد نظرها
والــحبيب اللي صدوده مثل مداته جزيــله
صد عني واعرفه لو صد عن حاجه هجرها
كن روحي يوم حست في جفاه وصعب نيــله
بشرتني بالضياع وشدة العزم لسفرها
مــا رحمها من هلاك وما تقبّلها دخيلـــه
تحتضر قدام عينه لين ماتت من قهرها
عاد ليت اللي ذبحها وارهب الموت بوسيلــه
ما دفن وجه الضحيه والسكاكين بنحرها
لــيت قلبه يوم سوى فعلته كمّل جميــله
لو غسلها من عروقه وبكفن صدره قبرها
من حـفر بضلوع قلبه حفرةٍ تكفي قــتيله
ليه ما يدفن قتيله بالضلوع اللي حفرها؟
اشــتكيته لـلرفوف وللبراويز الــهزيله
وانذعرت من النياح اللي سمعته في صورها
رحت اسولف للجبال الصم عن قصة رحيله
ما تركت متونها الا ينحت الدمع بصخرها
واحدٍ حقق جماله كذب اساطير الف لــيله
يسكن السبع البحور ويحبس الحور بدررها
الدروب بــكبرياها ترتجف تحته ذليــله
والورود اللي تقبّل خطوته تنبت بأثرها
والغصــون اليا بغاها تنثني لــه.تنثني له
والفياض ان حب ينثر عطرها يلمس زهرها
لو يصـوّت للغدير المنجرف جفــف سبيله
وان تبسّم للجبال الصامته نطّق حجرها
كل حاجه تستــوي له. لي بغاها تستوي له
بالنظر واستغفر الله لو بقول : انه سحرها
ذاك لو بس يتمنا فاكهة شجرة ضلـــيله
بس يفتح راحت ايده ويتساقط له ثمرها !
كـن ربي سخر له المعجزات المستحيــله
واصبح اسطوره وكل الالسنه تنقل خبرها
هان محجر دمع عيني لين جفّف سلسبيــله
والتفت لأخير دمعه قبّلت يده ونثرها
دمعةٍ كن بشقاها يوم طاحت في شلـــيله
جادلٍ جات بدويٍ تطلب الستر وسترها
له علي انه ليا من طاح من عيني تشـــيله
ولي عليه انه يرجّع لابتساماتي ثغرها
لو طعوني بالسكاكين بيده تشفي غلـــيله
لاشتريها من عذابي وادفع بدمي مهرها
واطلبه ينهال فيني طعــن لين يطيح حيله
بس لا يترك عيوني تنحرم نعمة بصرها
له بعيني مثل ما للطهر بــالنفس الاصيله
تقطع يدين الردا لو مس شعره من شعرها
مابغيته غير دربٍ شتّــت اقدام الــدليله
مزنةٍ ما بللتني واستحيت اطلب مطرها
والعطايا من يدين الخلــق للطالب قــليله
والوهايب من يد الله للعباد اجل وأرها
وان نسيت اني زرعت العشق وحظوظي بخيله
ما نسيت ان العطايا تستحق اللي شكرها
صعب تلقى شخص وافي يجزي الطيب بمثيله
والعرب قد قالت ان : الناس ما تترك قشرها
_
-
-
-
ان شاء الله يكون البارت عجبكم
بليــــــــــــــــــز لا تكرهوووووني
والله ما احبك زعلكم
بس هذي الرواااياات مستحيل تكون حلوووه من غير اشياء غير متوقعه ^_^
والحين جاااا دور التوقعااات
-
-
-
-
خالد وهنادي هل انتهت حياتهم قبل ما تبدي؟؟
اي نوع من المشاكل اللي راح تواجههم
اسمـاء هل فعل انتهت قصه حبها مع تركي بهذي الماساه؟
هل بيكون في فارس ينقذها من اللي هي فيه؟ هل ممكن يكون هذا الفارس هو نفسه جلاده؟
هيفاء و هدوءها و مخططاتها مع ام خالد لاي درجه راح توصل؟
هل راح تكون هذي اخر خطه لئيمه من تدبير ثلاثي الشر المتمثل بعبير، ناديه و دلال؟
سعاد هل راح تستمر معاملتها الجافه مع احمد؟
هل راح تنتجح عملياتها؟
هل اللي صار لاسماء واللي قررته هنادي راح يكون بدايه تعاسه البيت اللي عرف
السعاده بعد طول حزن..؟؟
-
-
رواية لا تغيرت قل لي دنيتي وش تكون ! جثةٍ و إدفنوها داخل ترابها الفصل التاسع عشر 19 - بقلم Misoo
تكفون مالي غيرها جيبوها
شوفوا مطالب وصلها و رضاها
دوروا عليها بالحشا دوروها
واللي تبي من دنيتي يفداها
الغاليه يا اهل الوفاء ردوها
والله مقدر احتمل فرقاها
صيحوا عليها يا بشر نادوها
لا تتركوني طايح بلياها
بس بهداوء يا بشر كلموها
بشويش لالا تعكروا نصفاها
زعلتها و الحاسدين اغروها
يا هوووه يكفيها ترا ما جاها
غنوا لها ما قلت انا و غنوها
عل و عسى من ماتها يحياها
بالطيب والا بالغصب راضوها
لا تحرموني بردها و دفاها
خلاص يكفيها الزعل جيبوها
والله مقدر احتمل فرقاها
-
-
-
-
مهموم حزين وحيـــد، هذا كان شـعور تركي من اليـوم اللي وضع فيه حد لعلاقته مع اسماء، اليوم اللي دمر فيه كل لحظة حلوه عاشها مع الانسانه اللي حبها من كل قلبه، غاضب اشـد الغضـب على المخلوقه اللي تسببت في كل اللي صار له ..... في احد الكافيات مع واحد من ربعه لما رجعت الذاكره فيه لثلاث ايام الماضيـه:...
-
كان عند الشـرطه لما شافهم يمشـون بخوف مع السجانات و ازواجهم خلفهم يمشون بتعجب و صدمه، في اللحظة اللي طاحت فيها عينهم على تركي بدوا بالارتجاف و عدم التوازن...
الضابط بنبره غاضبه : دلال الـ..... و نـاديــه الـ... انتوا متهمات بالتعدي على املاك الغيـر و التحريض على الفسق و الفجور!!!!!!!
اشهقت ناديه و انهارت دلال على الارض، تقدم زوج دلال: ايش اللي قاعد تقوله حضره الضابط زوجتي مستحييييييييل تسوي كذاااا....
زوج ناديه: حتى زوجتي، اصلا كيف يتعدون على ممتكلات الغير و احنا طول الوقت معهم، اصلا مالكم حق تتهمون الناس من غير دليل قاطع!!!!!
رفع الضابط الموبايل ( اللي حطوه في السياره) وكان داخل كيس بلاستيكي : اذا كانوا زوجاتكم فعلا بريئات فسر لي سبب وجود هذا الموبايل في سياره السيد تركي!!!!!!
ناديـه و هي تصـرخ: ما عمري شفته!!! و انا ما اعرف السيد تركي اللي تتكلمون عنه اصلا!!!
دلال في محاولة لتقليد ناديه: حتى انا.
الضابط: من غير كذب بصامتكم موجوده عليه و على باب سياره السيد تركي!!!! اذا كنتي فعلا ما عمرك شفيته، فسري سبب وجود بصامتك بالقرب منه!!!!!\
دلال عادت للانهيار: انا مالي دخل عبير الــــ..... هي اللي طلبت منا نسوي كذا!!!
ناديه كانت بتوقفها بس ما قدرت فقررت تساير دلال في لاخراجهم من الموضوع: موجوده بصامتها على الموبايل هي اللي حطته احنا بس عطينها معلومات عن زوجة تركي!!
ازواج ناديه و دلال كانوا مصدومين و بدت الصدمه على وجوهم تتحول الى غضب، الضابط بنبره ساخره: مافي على الموبايل أي بصمات غير بصماتكم انتوا و بصمات السيد تركي!!
دلال: لااا بصمااااااااتها اكيد موجوده،، هي اللي رمته في السياااااااره احنا بس فتحنا الباب و غطينها ....
الضابط: استدعي عبير الـ.........
ارسل الضابط شرطي يبحث عن عبير في الوقت اللي كان فيه تركي مصدوم، ايش اللي تبيه فيه بعد كل هالسنين: معقوله تحبيني؟؟؟؟؟ لاااااا مستحيل!! هي تبي تنتقم مني بنفس الطريقه اللي طلقتها فيه !!!!!!!!!!1 تبيني اشك في الانسانه الي حبيتها و اصنفها خاينه لجانبها ..
بعد عشر دقايق الضابط: ناديه ، دلال ، عبير اللي تكلمون عنها مسافره خارج البلاد من ثلاثة اشهر !!!
دلال: مستحيل!!!!!!!!!11 انت تكذب...
ناديه: احناااااااااااااااا كنا معاها من يومين!!!!!!!..
الضابط و هو يضحك باستهزاء: للاسف ما عرفت تلعبونها صح، ان كانت عبير هذي فعلا شريكتكم فهي ذكيه جدااااا و انتوا غبياات جداا، خذوهم على الحجز!!!!!!!!
دلال و ناديه وسط عاصفه صراخ و بكاء كبيره منهم و نظرات احتقار من ازواجهم....
رموا في السجن من يومها من انتظار لتحويلهم على النيابه العامه... سمع تركي بعدها بكم يوم ان ازواجهم طلقوهم و اخذواا حق حضانه اطفالهم ...
-
ضغط تركي بيده بقوه: عبيييييير ما راااااااااااااح اسااامحك ابداااا راح انتقم بالتأكيــــــــــــــــــــــد....
رفع تركي عيونه الذابله وسقطت على السياره اللي وقفت صحيح ما عرف البنتين اللي نزلوا منها لكن من طريقه مشيتهم عرف انها هي ووحده من خواتها،،،، شلون ممكن يسناها و ينسى راسها اللي منزلته و شكلها المتغطي بالكامل ... قام من مكانه على عجله..
صاحبه: على وين؟؟؟
تركي تجاهله و مشى في اتجاه البنتين رفع صاحبه نظره و عرفهم، ضغط على يده و عرف ان في مشكله وحده يقدر يحلها........
في جناح خالد و هنادي :
كانت الاغراض تنرمي على الارض بطريقه مبعثره تدل على غضبه راميها، الملابس كانت مرميه على الارض يدوسها الرامي خلال حركته و انتقاله من جزء الى اخر، المكياج كان متناثر على الارض و تارك بقع و الوان كثيره على الارضيه اللي ما عادت نظيفه، اما العطـور تكسـرت و تبخرت في الغرفه صانعه مزيج من الروائحه الغريبه واللي ممكن انها تزعج بعض الناس ....
هيفاء فتحت الخزانات و بدت تتفحص قمصان هنادي: تشوفين اللي اشوفه يا خالتي؟؟؟
ام خالد و على وجهها نظرت قرف: وع.. هذي شكلها صارفه مهرها كله على هالشغالات..
هيفااء رمت قميص قصير على الارض و بدت تدوسـه: وانا اقول هو ليش ما يرفض لها طلب...
ام خالد: الله ياخذها و نرتاح منها....
هيفاء و هي ترفع يدها للسما: ااااااااميـن...
جمعت ام خالد الملابس المقطعه و العطور المكسره و كياس زباله و ربطتهم قبل ما تستدعي الشغالات يشيلونهم للسيــاره ساعيه لتنفيذ خطتها....
-
-
-
اليوم الاول في العام الدراسي هو يوم العوده من الاجازه الطويله الى الدراسـه، يتقابل فيها الاصدقاء و يفرحون و يتكلمون عن ما عاشوه في الاجازه....
دانه وبدور و اسرار طاروا من الفرح في اللحظه اللي دخلت فيها منال ومها غرفه الصف، كانوا خمستهم في نفس الصف..
دانه و هي تضم منال و مها بقوه: وااااااااااااااو وحشتوووناااا...
بدور و هي تحاول تدفع دانه: وخرييييييي يااا الدبه خليني اسلم اول ..
اسرار و هي تضحك عليهم و هم يتدافعون: ويييييي كانكم ما شفتوهم من زمااااااان... توكم قبل اسبوع عندهم...
دانه بغضب: و اسبوع شوية؟؟؟؟؟
مها حاولت تبتسم في محاولها منها نسيان الايام العصيبه اللي عاشوها خلال الاسبوع الماضي: بصراااحه طويل مرررره..
منال قررت تناسى مثل ما تناست اختها او مثل ما ظنت ان اختها تناست : الثواااااااني من غيركم سنوااات ظلم و ظيم
بدور و هي تصرخ باعجاب: وووووووووووووواوووو الاخت شاااااعره واحنا ما ندري....
بدااا الضحك بين الصديقات للحظة اللي دخلت في مايا الصف طبعا هي كانت في صفهم: معقوله؟؟؟ خووووات اسوووووووووووووم زوجــــــــــــــــــــــــــة اخوي تركي معي في نفس الصف ؟؟ هههههههههههههههههههههههههههههههههه
اطلقت مايا ضحكه وهي تمشي بعيد فهمتها مها و منال، و ما فهمها الباقي ،، الشـماته....
بس معقوله تركي يقول لاخته عن اللي سواه في اختهم؟؟
-
-
-
في المجمع الكبيـر كانت هنادي و اسماء يتنقلون من محل لمحل، كانت هنادي تضحك و تسحب يد اسماء معها، كانت اول طلعه لاسماء بعد اللي صار، طلعوا بعد محاولات و اقناعات كثيره من هنادي و التوأم.
مسكت هنادي فستان اخضـر فاتح بحماس و رفعته لجهة اسماء: ايش رايك ؟ حلو؟
اسماء من غير لا تنظر لها: حلو..
هنادي بوزت من تصرفها و رجعت الفستان: انتي حتى ما طالعتيه!!!
اسماء رفعت راسها لجهتها: شفته!!
هنادي: لا انتي ما عطيتي نفسك وقت علشان تعرفين هو حلو ولا لا........... اسوم ارجوك احنا طالعين نغير جو و نرتاح من همومنا ..........افهمييييييييني...
اسماء رفعت نظره حاده لاختها: وايش هي همومك؟؟؟
هنادي تجاهلت سؤالها و تتأمل فستان ثاني: ....................
اسماء مسكت يدها عن الفستان الشيء اللي خلى هنادي تلفت لها: رد علي!!!
هنادي: اذا قصدك طلاقي فالموضوع منتهي وخالد بيطلقني خلال هاليومين.. علاقتنا في هذي العائله لازم تنتهي و باسرع وقت.
اسماء بغضب: مستحيييييييييل،،، انتي تحبينه، لااا انتي تموتين فيه!!!!!! و مستحيل تتخلين عن كل شيء و و بكل سهوله بسببي!!!!!!!!
هنادي برده فعل قويه: لاااا هذااا ماله علاقه فيك، انا رافضه اكووون زوجه غير مرغوب فيهااااااااااااا... ورجااااااااااء لا تخليني اندم اني قلت لك
اسماء: خالد ما بيك؟ تبيني اصدق هالشيء؟؟
هنادي: اهله رافضيني ،،، و بعد اللي سواه تركي مستحيل اتقبله!!!!!!
اسماء: تركي زوجي اناااااااا و اما انتي مالك علاقه ابدا بالموضوع!!!!!!!!!!!!
هنادي: بس انتي اختي!!!!!
اسماء: حتى وان كنت!!!! مستحيل اسمحلك تحطمين سعادتك علشاااااااااااني !!!
هنادي: بس......
رن موبايل هنادي مسج، رفعته و شافت مسج من ريم.. قرته والتفتت لاختها : رايحه وراجعه بعد شـوي..
مشت قبل لا تعطي اختها فرصه ترد عليها فيها...
اسماء اللي قعدت تراقب اختها و هي تمشي بعيد حست باحد يقرب منها التفتت و كانت الصدمه...
-
-
-
-
في لندن
فتحت عيونها لكن الظلام كانت امامها عرفت ساعاتها الضمادات ما زالت ملتفه حول راسها، نجاح العمليتين اللي اجرتهم خلال اليومين اللي فاتوا كانوا شيء مضمون بعد ما ترفع الممرضه الضمادات عن عيونها اليوم راح تقدر تشوف في عيونها الثنتين بدل عين وحده و راح تزيل الضماد عن وجهها... تشوف وجهها في المرايا بكل ثقه...
عمليتين انتهت و بقى اربع عمليات، عمليه في رجلها و في ذراعها و ثنتين في منطقه حساسه في الراس وبعدها راح ترجع مثل ما كانت و يمكن افضل..
ثلاث طرقات على الباب صحتها تماما، عارفه منو اللي وراه اصلا مافي غيره ترجعت يدها لوضع استرخاء وقررت تتظاهر بالنوم..
دخل بعد ما تلقى جواب و مشى بخطواته الهادئه خوفا انه يصحيها... سحب احمد كرسي بهدوء و جلس جنب سريرها.. سعاد حست بقربه منها و وترها هدوئه ... سعاد كان واثقه من ان كل اللي كان يسويه مجرد تظاهر بينتهي في اللحظة اللي راح يحصل فيه على اللي يبه منها ... استمر احمد في هدوءه رن موبايله و رد عليه بسرعه خوفا من انه يزعجها، بصوت منخفض: الو؟ ............ هلااا كنووز.....
سعاد فزت على الاسم معقوله تكون كنوز صاحبتها!!!!! بعد ثواني سمعت صوت خطواتها الهاديه و هي تبتعد عنها بعد ثواني صوت باب الغرفه ينغلق... لسبب ما فهمته سعاد حركت راسها لجهه الباب اللي سمعت صوته ينغلق، شيء في صدرها كان يألمها، كانت عارفه سبب هذا الالم، لكن حاولت تقنع نفسها بانه مجرد الم ناتج عن حروق جسمها...
اما احمد طلع لانه ما حب سعاد تصحى على مشاكله مع زوجته السابقهّ!!!!!!!
احمد: كنـووووز ارجوك!!!
كنوز بنبره عاليه: لا انت اللي ارجوك،،، بعد ما طلقتني من غير لا اعرف تبيني اصدق ان ماعندك شيء!!!
لا يااا حبيبي ماني انا اللي اطلع من هالزواج الفاشل خسرانه، اسمعني زين اماااا ترجع وتنفذ لي كل اللي ابيه ولا راح افضحك عند اهلك وعارفكم، انا ما عاد عندي شيء اخسره اكثر من اللي خسرته لكن انت هههههههههههه عندك الكثير و راح......... الووو الوووو احمد!!!!!!!!!11
احمد اغلق موبايله و رجعه لجيبه، مل ملللللللللللللللللل.... رجع لغرفه سعاد و جلس على كرسيه، سعاد صحيح ما
كانت تشوف وجهه لكن من انفاسه السريعه و المضطربه عرفت انه غاضب حزين مهوم...
زفر وقال بصوت واطي: سالتيني مره انا ليش كذا... وانا اقولك الحين ليش ما اصير كذا وانا كل اللي حولي نظرتهم لي وحده.....
سعاد وترها كلامه واضح انه ما يعتقد انها صاحيه،، جزء منها يتمنى يرد عليها و يسـاله عن همومه، وجزء منها رافضه و يتمنى له الغرق في همومه، الجزء اللي يتمنى له الهم هو عقلها المستمر في تذكيرها في اللي سواه، والجزء اللي يتمنى التخفيف عنه هو قلبها لكن ليش يتمنى له الراحه، ما كانت عارفه، او تظاهرت انها ما تعرف...
-
-
-
-
اسماء تسمرت في مكانها و هي تراقب عيونه الذابله و هي تنظر لها بشوق و حزن في الوقت نفسه. اكيـد الشخص هو تركي، الشخص الوحيد اللي ممكن يظهر لها انها هي الغلطانه و هو الظلمون الوحيد في الكون عيونه الحزينه، وجهه الاصفر، ملامحه المرهقه كل ما فيه يدل على انه في عذاب... اسماء حسـت بالدموع و هي تتجمع في عيونها.... كان ودها تضمه قريب لصدرها و تخفف عنه الالامه كان ودها تمسح على راسه و تقوله ان كل شيء راح يكون بخير و ان السعاده اللي عاشوها راح ترجع من جديد..... اللي عاشـــوووهاااا..... فعل ماضـي يدل على شي رحل.. و حزنها و وبكاءها اليومي فعل مضارع يدل على الزمن الحاضـر و الوضع اللي هي فيه الان، تركي مجرد وحش الان، وحش دمر في لحظة كل ذره سعاده عاشتها مع فارس احلامها تركي... من غير تفكير صرخت في جنون من غير اهتمام هي وين بالضبط.: ليش سويت فيني كذاااااااا ليش!!!!!!!!
تركي توسعت عيونه و اخذ خطوه للورى، صدمته ردت فعلها بس اسماء ما توقفت و استمرت في ثورة جنونها: وينـــــــــه!!!! ،، وين تركي اللي حبيته من كل قلبي، تركي اللي عشت معه اسعد لحظات عمري، تركي اللي شافا جروح قلبي، اللي رجع لي ثقتي في نفسي، تركي اللي فهمني مشاعر اختي اتجاهي.....
بدأ الناس بالتجمع حولهم شيء ما منع اسماء تكمل اللي بدأته و اللي انهته في اتهام جمع اذان الاشخااص اللي مروا من غير اهتمام فيهم: لييييييييييييييش قتلته لييييييييييييييييييييييش..... ليشششششش طعنت قلبي في صميمه لييييييييييش....
اسماء انهارت على ركبها و بدت بالبكاء و الارتجاف، ركضت بنت لجهتها و مسكت اكتافها.... تركي من غير تفكير رجع لورا بخطوات غير ثابته : ارجوك لا تكرهيني يا اسماء....
اسماء رفعت راسها و اطلقت بغضب: ما عطيتني سبب لامنع نفسي من كرهك و تمني المووووووووووووووووووت لك....
ريم وهي تحاول منع اسماء من الكلام: اسمااااء!!!!
تركي ما قدر يتحمل اللي يصير، الطعنه اللي تلقاها اليوم في قلبه من حبيبة قلبها كانت اقسى مليوووون مره من طعنه الخيانه اللي تلقها رجولته من عبيـــــــــــــر.. ركض تركي بتهور لبره المجمع ركب سيارته و ساقها بتهور.
-
-
-
-
انتظرك في مطعم الطابق الثاني.... في موضوع مهم لازم نتكلم فيه....
هنـادي مشـت للمطعم و بعد ما سـالت عن كبينه باسم السيد عبدالله الــ... مشت ورا الموظف وهي تتذكر مسج ريم... كانت تقول في نفسها : راح اقتلها اذا كان مقلب او وحده من سوالفها الماصخه، ،،،، احسن شيء اني ما قلت لها اني طلبت الطلاق من خالد ولا كان سوت مصيبه و اكيد وصلت الكلام لامي... ......... خالد...
هنادي تنهدت و قلبها بدا يعورها مره ثانيه، كل لحظة تتذكر فيها اخر حوار بينها و بين خالد كانت خنجر يطعنها و يستمر في طعنها للثانيه اللي تتوقف فيها دموعها عن النزول... اما من تعب او من دخول شخص غير اسماء، لانها الوحيده اللي عارفه بموضوع طلاقها... كانت خايفه على امها... وعلى خالد كلامها كان سم تنفثه بكل وقاحه في وجهه..
-
خالد و هو يقرب منها: اميرتي..... وحـــشــ.......
هنادي ببرود مانعه دموعها من النزول: طلقني!!!!!!!!!!!!!!!1
خالد عيونه توسعت و رد عليها مصدوم: ايش؟؟؟
هنادي بطريقه جرئيه ووقحه: ليييييييش ما تسمع ولا محتاج موعد عند دكتوووووووور سمع يا الشااايب اقوووول لك طلقني ما ابيك....
خالد بنبره عاليه: هنااااااااادي ايش هذا الكلاااام الللي قاااعده تقولينه!!
هنادي وهي محافظه على نبرتها في محاولة لاخفاء حزنها: الحقيقه الوحيده في حياتنا انا و انت مستحيل نستمر مع بعض و المفروض مثل ما دخلنا بالمعروف نطلع بالمعروف و ارجوك ياااا تنفذ لي هذا الطلب ما عاد فيني اتحمل العيشه معك!!!!!!
خالد في محاوله لضبط اعصابه: اذا كان السبب موضوع تركي و اسـ..........
قاطعته هنادي بموجه غضب وبكاء: انت ما عندك كرااااااااااااااامه اقولك مااا ابيك !!!! انا ماااا ابيك.... طلقني و لا تقعد تتحجج لي في اني زعلانه على اللي صار لاسماء.....
خالد غمض عيونه المرهقه و ثبت اصابع يده عليها بتعب هنادي خافت تنهار من شكله المؤلم لفت وجهها و عطته ظهرها: انتي الحين تعبانه، مثل ما انا تعباااااااااان غياب تركي و احمد عن الشركه رمى كل الحمل علي بروحي،،،،،، راح اتركك ترتاحين و بعدها راح ارجع علشان اخذكّ!!!!!!!
هنادي التفتت له: انا مستحيل ارجع لك........
بس خالد سبقها وطلع........هنادي انهارت على الكرسي و استمرت تبكي و تبكي،،،، تحبـــه و تموووت فيه........ لكن فكرة انه السبب في كل اللي صار،،، انه هو اللي جمع بين اسمـاء و تركي ،، انه هو اللي اختار اسماء لولد عمه المجرم......... كانت واقفه في وجه حبها له بالمرصاد...
-
-
هنادي كملت طريقه للكبينه اللي وقف عندها الموظف، ريم اكيـد بتلقى لها حل، كانت دايما افضل انسانه في تقديم النصايح لها...
-
-
-
-
في بيت بو سـعود:
رن موبايل بنغمتها المخصصه ركض سعـود لجهته بجنون و رد....: الو...
بصـوت خجـول: هلااا... اخوي
سـعود بخجل اكثـر: هلا فيــــ...ــك........ اختي..
الاخـت: بشرني عن احوالك.... شلونك الحين..
سـعود: الحمد لله... احسن، كلامك البارح رد فيني الروح..
الاخت: الحمد لله... وشلون اختك الحين..
سـعود بابتسامه: لا الحمد لله احسـن، طلعت مع اختي الثانيه السوق يغيرون جو..
الاخت: الحمد لله على السلامه، شر و عدا... وبمما انك احسن الحين... انا استأذن..
سـعود: لااااااا لحظة ارجوك لا تقفلين الخط.....
الاخت بنبره مبحوحه: اخوي العزيز، لما اتصلت فيني مثل ثلاث ايام قلت لي انك مسكين محتاج سند ترمي همومك عليه، وانا رضيت اني اكون لك هذا السند لاني حسيتك وحيد و شايل هم اكبر من عمرك... بشرط ان اظل اختك و انت تكون اخوي من غير اسماء و لا أي توسع في حوارنا عن الشكوى و النصيحه و انك ابدا ما تحاول تعرف أي شيء عني و تنسى المسجات اللي كانت تصلك بالغلط..... بس اللي احسه الحين انك....
سـعود ببراءه: لاااااااا تقولين كذااا انا ما كان قصدي اختي .... انا ابي بس مثل ما انتي تحملتي همومي و ساعدتيني على تخطيها .. ابي اشيل همومك و اساعدك على تخطيها..
الاخت: همي!!!!!!!!! همي كبير يا اخوي.. و صـعب... همي عندي اللي تخلى عني بعد ما عطيته كل شيء..
سعود بتوتر ما عرف سببه: انتي..؟؟؟
الاخت: استغفر الله!!!!!! شلوووووووون تظن فيني هذاااااا الظن
سعود بدفاااااااع: لااا انا قصدي انه .............
الاخت: انا يا اخوي عطيت هذا الولد حبي و عمري..... عشت طول حياة احلم باليوم اللي اعيش معه تحت سقف واحد... لكن هو سافر و نساني.... طول ما انا منتظرته مستحيل اسلم قلبي لواحد ثاني و اعيش حياتي....
سعود بتهور: تحبينه؟؟؟
الاخت: اكذب ان قلت لك لا.
سعود: وان لقيته لك....
الاخت بنبره تعجب: تلقاه؟ كيف؟
سعود: انا مسافر لندن بعد بكرا.. و راح اسكن في سكن الطلاب هناك و اكيييييييد خطيبك راح يكون موجود....
الاخت: صعب..... اذا قلت عن اسمه راح تعرف انا منوووو ...
سعود: انتي مانتي واثقه فيني؟؟؟ بعد ما فتحت لك قلبي و قلت لك اسراري و الامي كلها....
الاخت: انت غير..... انت رجال بس انا ..... بنت... و البنت لو ينقال عنها أي شيء و لو كان كذب ممكن يدمرها للابــد..
سـعود: تطمني اختي.... انا راح احفظ وعدي و ما راح اطلب منك شيء بعد اليوم..... وراح اظل على هذا الوعد... وتذكريني اني راح اكون دايما موجود متى ما احتجتي أي مساعده...
الاخت: مع السلامه، بحفظ الرحمان...
سـعود: اجمـعين....
سكر سـعود المكالمه ومدد ظهره على سريره تعلقه في البنت المجهول يزيد يوم عن يوم، في نفسه كان يعرف ان هذا الشيء غلط، لكنه ابدا ما كان قادر يمنع يده من الرد على اتصالها و عيونه من قراءه رسايلها و من اذنه من سماع صـوتها...... كان يشتاق للثواني القليله اللي كانت تمر بينه في حوارهم محدود الموضوعات...
-
-
-
على الطرف الثاني من الخط، ابتسمت بخبث و هي تغلق السماعه.. النصـر و الفوز و سحق اعداءها كان يقترب يوم عن يوم اكثـر... بكل اهمال رمت الموبايل على سريرها و سحبت موبايل ثاني..
مايا بصوت كله دلع: هاااي بيبي.............. تبي تشوفني ؟؟؟..... هههه حتى انا كنت ابي اشـوفك....... متى..... اوكي...... نص ساعه و راح اكون عندك.....
طلعت مايا تحتفل كل العاده.. الخـساره كانت شيء غير موجود في قاموسها... راح تفوز و تحطم قلب ســـعود البريء.. راح تندم عائله بوسـعود على تدخلهم في شئون عائلتها الخاصه.. و طبعا الوسيله الاقذر لهالشـيء هي في تحطيم الغالي على قلوبهم.......... سـعود...
-
-
-
ريـم سـنـدت اسماء المنهاره معها للسياره و جلست جنبها.... : اسماء هنادي موباليها مغلق.. .... ما اقدر اتصل عليها!!!!!
اسماء ما ردت عليها و ظلت تبكي: اسماء... ايش اللي صار بينك و بين زوجك تركي علشان تردين عليه كذا؟؟؟؟؟
اسماء برده فعل قويه: اتركيييييييييني في حااااااااااالي...
ريم عصبت: لااااااااا ما ارح اتركك... ... اللي سويته غلط و لااااااازم يتصلح...
اسماء انقهرت من كلامه، الحين بعد اللي سواه فيها هي اللي غلطت في حقه لانها فرغت المكبوت داخلها: انتي مااااااا تعرفين شيء...
ريم: حتى لو ما اعرف، وحتى لو كان الشيء اللي سواه تركي لك كبيييييييييير... حرام تردين عليه كذاااا ....
اسماء: انتي ماااااااااا تعرفين شيء!!!!
ريم: صحيح انا ما اعرف لكن يا اسماء اعرفي انك بالنسبه لي اخت احترمتها طول عمري،، ومهما يكون اللي سواه تركي فيك و ترفضين تقوليه ما راح يكون اسوء من انك تتزوجين الشخص اللي تحبينه و هو قلبه معلق بغيرك ....
اسماء بصدمه: نعم...
ريم: ليش ما قالت لك هنادي اني ادري ان عبدالله تزوجني مع انه كان يحب وحده في مراهقته، انه تزوجني رغم حبه لها لاني بنت عمه، واني عايشه بحب من طرف واحد طول حياتي حتى مع المحاولات اللي سواها و مستمر يسويها في سبيل ابعادي عن الشعور بالنقص!!!!
اسماء: مستحيل...
ريم: هذي هي الحقيقه للاسف، اسماء مهما كان غلط تركي كبير الحب اللي شفته في عيونه وانتي ترمينه بكلامك القاسي احساسي يقول انه نادم و مستعد يكفر عن كل غلط ارتكبه في حقك...
اسماء و هي تبكي و تسند راسها على كتف ريم: صعب يا ريم ......صعب...
ريم: ماهو صـعب يا اسماء.. عاجلا ام أجلا راح تسامحينه لكن انا ما ابيك تكتشفين هذا الشيء بعد فوات الاوان...
رن رن رن رن رن..
سحبت ريم الموبايل و شافت الرقم: هذا موبايل عبدالله..
اسماء رفعت نظرها و شافت الرقم... خالد يتصل...
اسماء وهي تتذكر وضع هنادي و خالد واللي كان وضعها مع تركي هو السبب فيه... وطبعا كلام ريم.... عبدالله تزوج ريم لانها بنت عمه و حاول يعيشها بحب مع ان قلبه كان لغيرها، هي.. تركي يحبها لكنه جرحهااااا جرح كبير... وهنادي تحبها و بسبب وضعها مستعده تتخلى عن حب طفولتها و شبابها علشانها... : ريم...... عطيني الموبايل..
استغربت ريم طلبها..
-
-
-
خالد كان يضم سارا بحب من ورا ، كان ظهرها ملاصق لصدره ابتسامه كبيره على وجهه ووجهها... كانت هنادي ماسكه في يدها الصغيره فستان سارا و يدها الثاني بالون احمر.. لونها و لون اختها المفضل.... الصوره كانت قديمه.. لك سليمه في يد مصورها...
زفر عبدالله وهو يتامل الصوره للمره الاخيره لان باب الكبينه تبطل شافها تدخل بجسمها الصغير و الباب يتسكر وراها.. كانت بترفع غطاها و بتقول شيء بس وقفت لما شافته، وظهرت الصدمه جسمها اللي فز من شوفته: ووووووووووويــ...ـــن ريـــ.....م
عبدالله ببرود معتاد دخل الصوره في جيبه: تتسوق...
هنادي انقهرت من بروده و من تصرف ريم: اجل مع السلامه..
التفتت للباب بس يد عبدالله كانت اسرع و سكرت الباب اللي كانت هنادي بتفتحه: ليش مستعجله؟؟؟
هنادي خافت و رجعت لورا ماهي معتاده تكون قريب منه رجال، حتى خالد كانت دايما تخاف لما يقرب منها في اول ايامهم.: ريـــ.......ـم طلبــــ....ـــتني وبمــ...ـــا انــ..ـها ماااهيــ....
عبدالله ببرود: انا اللي اتصلت فيك...
هنادي بصدمه: ايش!!!!!!!!!!!!
عبدالله رفع الموبايل في يده: ببساطه تبديل موبايلها بموبايلي ما كان صعب لانهم نسخه طبق الاصل عن بعض، حتى في الخلفيه..
هنادي: ايش تبي فيني!!!!!!!!!!!!!؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عبدالله بنظره ثابته: بخصوص علاقتك بخالد...
هنادي بصراخ: محد له دخل بعلاقتي بخالد.!!!!!!!!!!!1
عبدالله مسكها بقوه من زندها: Stop shouting, stupid girl!!!!!!!!! ( لا تصرخي ايتها الطفله الغبيه)
هنادي توسعت عيونها و كان الكلمه اللي قالها عبدالله ذكرتها بشيء، سحب عبدالله يده وهو يبتسم بخبث: الحين نقدر نتفاهم عزيزتي...
جلس على الكرسي و اشر لها تجلس في القرب اللي قدامه... هنادي من غير تفكير سوت اللي قاله و جلست..
عبدالله: قبل لا ابدي في أي شيء يا سيده هنادي...... انتي طلبتي الطلاق من خالد..
هنادي انصدمت اكيد خالد قاله،،، ماهما معرفتها اصلا هي ما ارتاحت له من البدايه،،، بس هي خايفه انه يعلم ريم و تلومها او انها توصل الموضوع لامها وهذا اكبر خوفها....: ايش اللي تبيه بالضبط.
عبدالله مد يده علشان توقف: لا تقاطعيني..... خالد زارني بنفسه من كم يوم وهو شيء شبه مستحيل بسبب شيء صار بيني و بينه من سنين....
هنادي قاطعته: مالي شغل فيك وبخالد لان........
عبدالله ضرب الطاوله بقوه: قلت لك لا تقاطعيني!!!!!! خالد كان دايما يرسل واحد من موظفيه يستلم مجموعه معينه من الادويه...... لكن هذي المره جا بنفسه وطلبها مني...
هنادي لا اراديا سالت: ادويه؟؟؟؟ خالد مريض؟؟؟؟
عبدالله تجاهل مقاطعتها له: مرض خالد ماهو بدني يا سيده هنادي.... مرض خالد نفسي..... خالد في اكتئاب...
هنادي بصدمه: اكتئاااااااااااااااااااااااب؟
كان الف سؤال و سؤال في بالها ... اكتئاب من ايش؟؟؟ ملياردير ، وسيم، اهله يحبونه و متزوج بنت عمه اللي تموت فيه... بفلوسه يقدر يشتري أي شيء يبيه ليش فيه اكتئااااااااااب.. الا اذاااااا..: بسببي؟؟؟؟
عبدالله ضحك بهستريااااااااا: هههههههههههههههههههههههههههههههههه ومنو تكونين انتي اصلااااااااااااا...
هنادي حست بالاحراج من رده: انا الغلطانه اللي قاعده اسمعك...
قامت هنادي من مكانها بس عبدالله وقفها لما قال: هو بسببك زارني لكن مانتي سبب اكتئابه..
هنادي كان فيها فضول لمعرفه سبب اكتئاب خالد حتى و ان كان السبيل لمعرفته اذلال نفسها و تحمل كلام عبدالله الجارح: كيف؟
عبدالله: كان محتاج احد يفضفض له و لما زارني بلغني بموضوع طلاقكم... سيده هنادي من اكثر من عشر سنين صداقاتي مع خالد انتهت و ما ظنيت انها بترجع ابدا ...... الى اليوم اللي اتصل فيه و طلبني بخصوص موضوع لك وهو ..
هنادي حست في الدموع تتجمع في عيونها و عبدالله يروي لها اللي سواه خالد لها بخصوص التحاليل و انه كان مستعد يتزوجها حتى و ان كانت فعلا حامله للايدز...
هنادي نزلت دموعها من تحت غطاها: خالد!!!!!!!!!! اسفه ...... اســــــــــــــــــــفـــه .......ابدااا ما تصورت انك تحبيني لهذي الدرجه... اناااااا
رجعت ضحكت عبدالله الساخره ترن في اذنها رفعت راسها و شافته يضحك مره ثانيه: ههههههههههه مسكينه، انتي عبالك خالد سوا كل هذا و رجع علاقتنا لانه يحبك!!
هنادي بعصبيه: اجل ايش هو سبب كل اللي سواه....... مستحيييييييييييييييييييييل يكون شفقه!!!!!!!!!
عبدالله: هههه لا ما هو شفقه.... لكنه ابدا ماهو حب.... لكن قلب خالد كان دايما ينبض بحب وحده..... حب انسانه رحيلها سبب له الاكتئاب و الحزن المستمر... قتل روحه و تركه مجرد جسم هائم و ضايع.... انســـانه ماقدرت أي من زوجاته المسيار او هيفاااااااااء تنسيه اياااهااااا انســـانه ماهي انتي ...............ساااااااااااااااارا حب خالد الاول و الاخيــر....
-
-
-
-
يتــــبع
ابحكيلك عن احوالي وابيك تشوف لي صرفه
خيالك دايم فـ بـآلي واحس بشئ ما اعرفه
يوديني الفكر ويجيب وشوقي لك معنيني
لأأنكـ لما عني تغيب تضيق الدنيا في عيني
وش احكي لك وش افسر عن احوالي وعن علومي ؟؟
كثر شوقي لك تصور اشوفك حتى في نومي
تعب حالي وقلبي ضاق يشيلك سر في صدري
وانا من زحمة الأشواق اخاف اموت وماتدري
ومن حبك وتأثيرك فؤادي ينبض بطاريك
صعب يهوا احد غيرك وهو ميت اساسا فيك
وش احكي لك وش افسر عن احوالي وعن علومي ..؟
كثر شوقي لك تصور اشوفك حتى في نومي
-
رواية لا تغيرت قل لي دنيتي وش تكون ! جثةٍ و إدفنوها داخل ترابها الفصل العشرون 20 - بقلم Misoo
-
-
وبحبك وحشتينى بحبك وانتى نور عينى دا وانتى مطلعه عيني بحبكمووت
لفيت اد ايه لفيت ملقيت غير فى حضنك بيت وبقولك انا حنيت بعلوالصووت
وكأن الوقت فى بعدك واقف مابيمشيش
وكأنك كنتى معايا بعدتىومابعدتيش
فى دمى حبيبتى وامى وزى مكون ببتدى اعيش
وبحبك وحشتينى بحبكوانتى نور عينى دا وانتى مطلعه عيني بحبك مووت
بعدت وكنت هعمل ايه من اختارفرصته بايديه لكن حبك ده مانسيتهوش وعاش فيا
ليه هتاسف على الغيبه مغبتيش لحظهوقريبه محدش عنده كده طيبه وحنيه
وكأن الوقت فى بعدك واقف مابيمشيش
وكأنككنتى معايا بعتى ومبعتيش
فى دمى حبيبتى وامى وزى مكون ببتدى اعيش
وبحبك وحشتينى بحبك وانتى نور عينى دا وانتى مطلعه عيني بحبك موت
بكل ارهاق و تعب فتح خالد جناحه الخاص، كان يتمنى يلقي بنفسه في سريره و يرتاح، غياب احمد بروحه كان مشكله لكن غياب تركي و احمد في الوقت نفسه كان مشكله اكبر، اضافه له طبعا انتقادات بو تركي و كلامه الجارح سواء كان على تركي او احمد.. اول صدمه كانت ترك احمد لكل شيء و تبري ابوه منه علشان سـعاد و السلفه اللي اخذها، حتى انه ما طلب أي مساعده منه، احمد تغير، وثانيا تركي و مشكلته مع اسماء من جهه ، و نتائج التحقيق اللي تدل ان عبير لها علاقه في الموضوع و هو شيء اكيد خالد كان خايف على حياه تركي و اسماء اللي صارت على المحك و احتمال انتهاء اكبر و بكثير من استمرارها و خوفه على عبير من جهه ثانيه مع ان علاقته فيها ماهي كبيره بقدر علاقته بتركي لكن كان خايف ان تركي يسوي فيها شيء يزيد اوضاعهم سوء.... و اخيـرا و ليس اخيرا علاقته بهنادي اللي توترت بسبب اللي صار لتركي و اسماء...
مشى خالد بتثاقل و عيون شبه مغمضه لغرفته طبعا ما انتبه على وضع غرفه الجلوس الغريب، قرب من باب غرفه النوم و استقبلته الرائحه، كانت مزيج من الروائح، حس بصداع غريب، ما كان يذكر ان الرائحه كانت موجوده قبل لا يطلع، فكره مرت مثل اللمحه في عقله: هنااااااادي......... رجــعت!!!!!!
ركض خالد للغرفه بابتسامته المعتاده فتح الباب و هو يتوقع هنادي باكمل زينه و احلى شكل تنتظره و تعوضه غيابها الايام الماضـيه........... لكن بسرعه الابتسامه اللي ارتسمت على وجهه الشاحب بسرعه اختفائها، منظر ملابسه الخاصه متناثره على الارض و اثار الدوس عليها و اشيائه الخاصه محطمه و اغراض هنادي كلها ماهي موجوده ... خالد حس بالقهر من هالحركه، خالد في نفسه: هذااا تهديدك يا هنادي!!!!
في الليل جاه اتصال على غرفته كان غرقان في النوم لدرجه انه ما كان مركز على الصـوت اصلا شلون يركز و هو ميت من الارهاق اضافه له الادويه اللي ياخذها و المكالمه كانت مجرد كلمتين: الو..
.................: ان ما طلقتني بالطيب راح تطلقني بالقوه فااااااهم!!!!!!.
خالد: هناااااااااااااادي!!!!!
انقطع الخط بعدها، خالد حاول يتصل بهناادي بعدها على (رقم موبايلها) اكثر من مره لكنها كان تغلق المكالمه في وجهه..
خالد حاول يقنع نفسه انها ماهي هنادي و او انه كان يحلم بس الشيء اللي قاعد يشوفه كان اكبر من احتماله....: ما توقعت ابدا ان حبك لاسماء يصل لهذا الحد... لكن الطلااااااق شيء مستحيل!!!!
مشى خالد للسريره كان حاس انه ان ما نام راح ينهار.. قرب من السرير و انقرف من مظهره كانت المخاد مقطعه و متناثر منها الريش طبعا غير الغطى الممزق لنصفين: افففففففففففففففففففففف لييييييييش كذااااااااااااا لييييييييييييييش...............
سواء كانت هنادي او غيرها اللي سوا هذا الشيء خالد ما راح يسامحه على هذا التصرف ليش ما يرحمونه، في النهايه قرر خالد يطلع و يروح لجناحه القديم قبل لا يشوف شيء غير كل ملامح وجهه و يجمع الدموع في عيونه...........
باحمر الشفايف الاحمر مكتوب على السرير ( انا عند اهلي عكس ............. اللي تركتك قبلي.... S.... )
خالد حس بالم فضيع في راسه، ما عادت رجوله تشيله، الااااااااا هالشـيء الاااااااااا ساااااااااااااااااااااراااا و من منوووووووووووو من اختهااااااا/// من غير تفكير اطلق بقوووووووووووه: لااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ا...
ركضت الشغالات اللي ما اعتادوا على الصوت العالي في البيت لمـصدر الصــوت..
-
-
-
في بيت بوسـعود..
بكل تكبر و كل غرور دخلت هيفاء و ام خالد البيت طبعا مرافقاتهم الخاصين كانوا خلفهم و معهم الاكياس الغريبه، دخلت ام سـعود بنيه السلام عليهم.. لكن الصدمه كانت في انتظارها...
ام سعود بابتسامه: يا هلا و غـ..........
ام خالد بنبره اشمئزاز : لا هلا و مرحبا!!!
ام سـعود بصدمه: ليش ايش صاير ؟؟؟
هيفاء قررت تتدخل : تصرفات بنتك ايش معناها!!
ام سـعود ما كانت تدري هنادي طالبه الطلاق و انها جالسه في بيتهم من غير رضا زوجها: ليش هي ايش مسويه؟؟
هيفاء: اسئليها!!!
ام خالد رمت الكيس في وجه ام سـعود و تناثرت قمصان هنادي في الغرفه، ام سـعود ركضت و بدت تلم ملابس بنتها الخاصه خصوصا في وجود شريكته اللي كانت تنظر لهم يقرف، كملت ام خالد على نفس النبره: بنتك ما عاد لنا حاجه فيها و ان شفتها في بيتي مره ثانيه راح يكون مصيرها اسوء من مصيره اغراضها..
ام خالد رمت ام سـعود بنظره سخريه و مشت للباب في اللحظة اللي دخل فيها سـعود البيت وشاف المنظر: ايش اللي صاير!!!
كانت مها و منال وراه و انصدموا ام خالد و هيفاء طلعوا باسرع وقت خوفا من انفجر سـعود اللي شاف منظر امه و الملابس على الارض..
مها ركضـت لامها: ايش اللي صار يمـه؟؟؟
منال ركضت تجمع الملابس، اللي تاكدت انها اغراض هنادي، بس ليش يسوون كذاااااااا فيهم...
ام خالد ركبت سيارتها طبعا بعد ما رمت جزء من اغراض هنادي عند باب البيت و انطلقت مع هيفاء لبيتهم علشان يكونون متواجدين لحظة وصول خالد.
هيفاء: ضمنا عدم اتصال السيده هنادي بخالد، يعني لما يشوف خالد اللي سوينها بالغرفه اكيد بيطلقها بعد ما يتأكد انها رافضه تتصل معه.....او تواجهه
ام خالد سرحت و كانها دخلت عالم ثاني قطعته بـ: ما ادري احس ان بالغنا..
هيفاء: لا ما بالغنا... كان لازم نتخلص منها و باسرع وقت ممكن!!
ام خالد : بس يا هيفا....
هيفاء: خالتي !!!! هذي البنت فوق انها ما هي من مستوانا و بتسبب لنا احراجات كثيره في المستقبل قاعده تعذب خالد!!! تاركه بيتها من مده و مهملته !!!!
ام خالد زفرت و حركت راسها لبعيد، حوارها مع خالد يوم ملكته كان يمر مثل الشريط في خيالها... ام خالد ما كانت معارضه ان خالد يتزوج على هيفاء اصلا هي كانت تتمنى وحده من بنات خواتها له، لكن وصيه زوجها كانت انه يتزوج هيفاء بنت عمه، استسلمت للامر الواقع و خطبتها له، خالد ما اعطى أي تعابير ايجابيه لما بغلته بموضوع الخطبه، ملامحه دايما كانت جامده من اختفت سارا، تزوج هيفاء و عاش معها خمس سنين من غير عيال، كانت تصر على موضوع العلاج لانها شاكه في الموضوع و في نفس الوقت خايفه انها تجبر خالد يتزوج على هيفاء مثل ما اجبرته يتزوج بعد سارا لما خطبت هيفاء له من غير علمه، كانت منتظره أي قرار من خالد، عصبت لما خطب هنادي لانه خطبها من غير علمها و لانها حاسه انها مستحيل تتقبلها، سيده مجتمع مرموقه و معروفه بين سيدات المجتمع مستحيل تتقبل انسانه بسيطه من اسره غير معروفه، بما كلمت خالد قبل الملكه اقتنعت و حست انه من حقه الاختيار لكن يوم الملكه...
-
يوم ملكة خالد و هنااادي
ام خالد راقبت البنت الجميله لما دخلت الغرفه المتواضعه و جلست خواتها كانوا جنبها من كل جهه، امها كانت قريبه حيل منها و كانها خايفه عليها من اللي كل الموجودين، ام خالد في نفسها : البنت جميله و اهلها شكله ناس طيبين الله يكتب اللي فيه الخير لها و لخالد...
مشت ام خالد بهدوء متظاهره انها من غير نفس حفظا لمشاعر هيفاء اللي كانت موجوده: مبروك يا بنتي، انا خالتك ام خالد..
هنادي بابتسامه عذبه رفعت راسها و عطت ام خالد الفرصه تتامل كل ملامح وجهها، بهدوء: الله يبارك في حياتك...
ام خالد حست في الدنيا تدور من حولها و هي تصرخ من داخل: مستحيييييييييييييييييييييييييييييييل!!!!!!
رجعت بسرعه لمكانها و جلست فيه متجاهله الانطباع اللي تكون عند الكل عنها: نسخه عن سارا!!!!! هذاااااا سبب اختيااار خالد لها!!!!! مستحييييييل يكون في سبب غير هذا السبب..
ام خالد راقبت وحده من خوات هنادي و هي تهمس في اذن هنادي و بعدها حركت هنادي نظرها و التقت عيونها في عيون هيفاء الحاقده و الغاضبه.. : هيفاء ماهي المظلومه الوحيده في كل اللي يصير!!! خالد ناوي يظلم هذي البنت و يسرق منها حياتها في سبيل انه يعيش كل اللي ما عاشه مع سارا.... لاااااا لايمكن اسمح بحدوث هذا الشيء!!!!....
ام خالد كانت تخطط انها تنهي زواج خالد و هنادي خلال فتره الملكه، ما كانت تبي خالد يظلم البنت، و يعيشها في حياه كلها كذب، و القهر لهيفاء اللي عاملتها احسن من بنتها طول فتره زواجها من خالد، و ما تبي للبنت العذاب اللي اكيد بتتلقاه من هيفاء شريكتها اللي ما تعرف السبب الحقيقي لزواج خالد من هنادي.....
لكن خالد كان اذكى منها و قدم الزواج و دفع ام خالد انها تحاول تنهي هذا الزواج باقل اضرار و باسرع فرصه، و هو وجود اطفال بينهم يزيد الوضع سوء
-
-
-
-
-
-
يد عبدالله مسكت معصم هنادي بقوه و رجعتها للكرسي اللي كانت عليه: قلت لك اسمعيني للاخر!!!
هنادب ببكاء: ما ابي اسمع،، ما في شيء يجبرني اسمع لك!!!!!!!!!!!!!!!!!
عبدالله بعصبيه: لااااااااا بتسمعين و للاخر بعد!!!!
هنادي ابتعدت: انت كذاااااااب كذااااااااااااااااااب
عبدالله عصب و ضرب الطاوله بقوه: اناااا ماااني كذااااااااااااب
هنادي سحبت يدها و هي الافكار تمر في راسها بثواني حست انها غبيه، مجمعات سارا، محلات سارا، مطاعم سارا، حرف S جنب حرف خالد كرمز لجميع املاكه، عبدالله ما يكذب، بصرااخ: اسمع يااا عبدالله اذا كنت ناوي من كلامك هذا تزيد اصرار على الطلاق فتأكد انه من المستحيل اتراجع عنه الحين!!!!!! فما في داعي للمزيد من التجريح!
عبدالله رد عليها بنفس مستوى النبره: انا ما قلت اني ابيك تصري على الطلاق!!!
هنادي: اجل ايش قصدك من الكلام اللي قلته عن حب خالد لسارا هذي و ان انا و هيفاء و غيييييرنا كثير ولا شيء في حياااااته!!!
عبدالله: انتي اغبى انسانه شفتها في حياتي، اقولك خالد قطع علاقته فيني من سنين و ما رجعت هذي العلاقه الا بسببك انتي!!!!!!
هنادي: و تبي مني استمر من رجال ما يحبني و لا يمكن يحبني علشاان صداقتك فيه تستمر!!!!!!
عبدالله: اللي اقصده ان اشياء كثيره في خالد تغيرت من دخلت حياته ياااااا هنادي!!!! اولها الابتسامه الحقيقيه اللي فقدها من ماتت سارا!!!
هنادي هدت و ركزت على اخر كلمه: سارا ماتت؟؟
عبدالله و هو مغمض عيونه: و طفل خالد اللي ما كان يدري عنه داخلها!!
هنادي حزنت على اللي يقوله و حست في اعصابها تهدا و يد عبدالله تترك يدها: خالد اللي عرفته في طفولتي كان انسان حساس و هادئ، رومانسي و طيب القلب أي صدمه و مأساه ممكن انها تكسره، دخل الطب لانه كان يتمنى يشارك في صنع البسمه على وجهوه الناس الثانيه لما يشفي لهم قريب او حبيب، تزوج سارا عن حب لكن ما انكتب لهذا الحب الاستمرار، ماتت و اخذت من خالد كل السعاده و الاحلام اللي كان يعيشها، اخذت روحه و تركته مجرد جسم يقوم باعماله اليوميه مثل أي اله، تزوج هيفاء بنت عمه لانه وصيه ابوه، و تزوج غيرها مسيار من غير علم اهله اللي يرفضون انه يتزوج علني على بنت عمه، لكن ما قدرت ان وحده ترجع خالد القديم، الى اليوم اللي دخلتي حياته يا هنادي...
هنادي توسعت عيونها تحت غطاها و سالت بصدمه: انا؟؟
عبدالله: يوم عرسكم، شفت ابتسامه ما شفتها على وجه خالد من سنين، ضحكات ما سمعتها من وقت طويل، عيونها كانت كلها حيويه، ماهي العيون الذابله و النظره البارده اللي سكنت وجهه مع رحيل سارا، خالد و ان كان ما حب و لا راح يحب غير سارا، يحس بشيء اتجاهك نوع جديد من الحب، صحيح ماهي الحب اللي نعرفه لكنه شيء سبب له السعاده و اكيد بيضمن لكم السعاده..
هنادي التزمت الصمت:..................
عبدالله: انا ما اطلب منك يا سيده هنادي انك تحبي خالد و تضحي بحياتك معه وهو احتمال كبير ما يعطيك الحب اللي تتمناه أي بنت، كل اللي اطلبه منك انك تفكري بحياه خالد و كيف ممكن تصير لو تركتيه، كل السعاده اللي رجعت له كيف ممكن تتلاشى بلمح البصر، و الوحده اللي راح يرجع لها من جديد......
هنادي: بــ....ـس..
عبدالله: انا ما اظمن لك حب خالد، لكن اظمن لك ان هذي الخدمه مستحيل تطلعين منها خسرانه، اعتبريها خدمه انسانيه، اعتبريها اجر، اعتبريها الفرصه الوحيده اللي تعيدين فيها الروح للانسان اللي حبيتيه..
هنادي رفعت راسها بتعجب بس عبدالله سبقها: ردت فعلك على موضوع حب خالد لسارا دليل على حبك الكبير لخالد... فكري و عطي خالد قرارك....
هنادي التزمت في مكانها و بالهدوء لدقايق و بعدها رمت القنبله على عبدالله: عبدالله شلون ماتت سارا!!!!
عبدالله توسعت عيونه لكنه اغلقها بسرعه، هنادي ذكرته بليله عاش فيها اسوء لحظات حياته..
-
-
-
عبدالله كان يحضن جسم سارا الملفوف باكياس القمامه و ما بقى ظاهر منه غير راسها البارد: سامحيني ياا سارا... سااااااااامحيني ارجوك....
بو تركي كان ينظر له بغضب و لحد الحين ماسك الشبل في يده: خلصنا يا عبدالله!!!!!1
عبدالله ببكاء: ارجوك، هذي اخر مره اشوفها فيها!!!
بوتركي بنبره ساخره: تتكلم و كانك منت المسؤول عن اللي صار لها...
عبدالله: انا مااااا.........
بوتركي قاطعه بصراخ: لو انك ما فضحت ماضيها بحجه خوفك على مستقبل خالد ما كان اخوي المجنون تهور و قتلها..... و الحقيقه الواضحه مثل الشمس من تصرفك الحين ان غيرتك من خالد هي اللي دفعتك لهذا... انا ان تكون لك و اما انها ما تكون لاحد غيرك..
استنتاجات بو تركي كانت الحقيقه اللي ذبحت عبدالله في الصميم، لما زار عبدالله الملهى للمره الاولى اعجب بسارا، بجمالها و تأنقها و عدم قدرته على التقرب منها، لانها كانت دايما مع اثرى الاثرياء و المشهورين.. في النهايه استسلم و نسى الموضوع الى اليوم اللي دخل فيها خالد عليه الشقه، كانت سارا مختلفه وقتها شكلها لبسها و دينهاااااااااااا، صحيح انها ما ذكرته لكن الغيره اللي تولدت داخله كانت كبيره، حب خالد لسارا هو اللي دفعه لتغيرها و تمسكه فيها، لو كانت ارادته بنفسه قوه اراده خالد كانت سارا بتكون له، السبب اللي دفعه لتجرحيها بالكلام في اغلب الوقت و اهانتة هنادي اختها، كان يتمنى انها ترجع لحياتها السابقه بس علشان يثبت عدم فشله و نجاح خالد، لكن سارا حبت خالد و تمسكت فيه رغم كل شيء، شيء زاد جنونه و تسبب فيه انه يدمر في لحظة غضب و غيره اكثر شخصين عزيزين عليه.....
عبدالله حمل سارا للحفر اللي حفرها مع بو تركي كان بنزلها بلطف لكن بو تركي دفعه و اجبره برميها بقوه، وهو يضحك: الجثث ما تتعور.
سحب بو تركي شبله متجاهل نظرات عبدالله المصدومه و الغاضبع في نفس الوقت و بدا يرمي التراب على جسم سارا: استعجل يا عبدالله قبل لا يمر احد و يشوفنا...
سحب عبدالله الشبل و بدى يرمي التراب كان وجه سارا يختفي اكثر شيء مؤلم انك تدفن الانسانه اللي حبيتها بيدك و اللي انت تسببت في موتها، العزاء الوحيد له كان ان خالد ما يعرف أي شيء........
لكن هذا الشيء هما ما استمر لفتره طويله....
-
-
عبدالله كان يقول في نفسه متجاهل كلام هنادي له: اتمنى باللي قاعد اسويه الحين اكفر عن كل الاذى اللي تسببت فيه لسارا و خالد...
هنادي: عبدالله!!!!!!!!!!! عبدالله...
فتح عبدالله عيونه لما حس بصوت هنادي يعلو: نعم؟
هنادي و هي تاشر بيدها: موبايلك يرن...
اخذ عبدالله موبايله و قرا الاسم اللي مخصصته ريم له: ريم؟؟.. الو؟؟؟
ريم: عبدالله!!!!!! خالد في المستشفى!!!!
عبدالله: خالد!! ليش؟؟؟
هنادي نقزها قلبها لما سمعت اسم خالد و نبرة عبدالله القلقه: ايش فيه خالد!!
عبدالله تجاهلها و استمر في كلامه مع ريم: انا الحين رايح،، مسافه الطريق بس...
هنادي: خالد ايش فيه!!!!!!!1
عبدالله سكر الخط و قابلها: لا تخافين مجرد ارهاق الشغالات نقوله على المستشفى اتصلوا على ريم من موبايله.... انا رايح له...
هنادي سحبت موبايلها بتتصل على اسماء لما اكتشفت انه مغلق.: عبدالله.......... ممكن توصلني للمستشفى..
عبدالله بابتسامه: اعتبر هذا موافقتك على صفقتنا....
هنادي: اعتبرها أي شيء المهم اكون مع خالد، و في اقرب فرصه...
-
-
-
-
سعاد كانت تراقب بعيونها الحزينه احمد النائم بشكل غير مريح على الكرسي بعد ما رفعوا الضمادات عن عيونها، خلال تظاهرها بالنوم فضفض احمد عن اشياء كثيره مكبوته في قلبه، امه و السعاده اللي عاشها فيها معها في الوقت اللي كان فيه ابوه غايب عنهم في اغلب الاوقات، مرضها بس ولاده مايا، علاقات ابوه بموظفاته في اكثر من فرع، الحريه المطلقه و المال الكثير، دراسته في الخارج، اشياء كثيره غيرت من داخله، وكيف غير اللي صار لها كل معتقداته، لما كان ناوي يسرق منها اخر شيء تملكه بعد سرق الكثير منها، حياتها، حس بصغره لما تجاهلته و توجهت لربها........
سعاد في نفسها و هي تراقب لحيته الطويله شكله مختلف كثير عن شكله اول مره شافته، الساعه المصنوعه من الذهب، الخواتم الذهبيه كلها اختفت.. اهتمامه بالصلاه و قراءه القرآن في اغلب الوقت، استأذنه بالدخول، عدم النظر للممرضات: احمد تغير كثيــر...
لاحظت سعاد دمعه قريبه من حافه العين، واضح انها نتيجه للتفريغ اللي طلعه من داخله..
دفعت جسمها بصعوبه لجهته و حركت يدها المضدمه و مسحت دمعته بحنان: لا تخاف و لا تبكي بعد اليوم..... انا ابدا ما راح اتخلى عنك.. راح اعوضك كل الحب اللي فقدته...
فتح احمد عينه فجأه وصدمها : ايش؟؟؟؟ اللي!!!!
احمد تفاجأ من قرب وجه سعاد منه و اللي كانت بتسويه سعاد خافت من شكله الصدوم و حاولت تتراجع بس ما قدرت و انزلق جسمها من السرير.
سعاد: اهههههههههههههههههههههههههههه......
سعاد كانت واثقه ان جسمهاا المريض راح يتحطم في اللحظة اللي يصتدم فيها بالارض، راح يألم اكثر بكثيييييييير من الالم العادي، لكن بعد دقايق من اغماضها لعينها و استسلامها للوضع، انتبهت على عدم حدوث أي شيء من اللي تخيلته، مستحيييييييييل...
فتحت عينها بسرعه و تفاجأت، احمد رمى بنفسه و تحتها و حوطها بيده، كان محوطها بقوه و رقه في الوقت نفسها، بقوه خوفا عليها من السقوط و برقه خوفا عليها من انه يأذيها، سعاد رفعت عينها و تلاقت بعيونه، النظره في عيونه كانت غريبه لها تفسيرات كثيره، تفسيرات ظنت سعاد انها موجوده فقط في الاحلام و الافلام..
من غير تفكير قرب احمد وجهه منها وهي من غير تردد سوت الشيء نفسه، انفاسهم صارت وحده شويت سنتيمريات المسافه بينهم لما..........
............: Oh ,y god!!! ( او يا ربي!!))
احمد و سعاد التفتوا لجهه الباب الممرضه المسؤوله عن حاله سعاد كانت واقفه وعلى وجهها الصدمه: Sorry I heard a sound and I thought tha..... ( اسفه سمعت صـوت و ظنيت ان.........)
قاطعها احمد: It not what you think!! She has just fell ( انه ليس ما تظنين، لقد سقطت فقط)
احمد رفع سعاد بخفه و مدده على السرير و طلع من الغرفه بسرعه، الممرضه قربت من سعاد و سالتها بخوف : I didn't Interrupt something, did I ?? ( انا لم اقاطع شيء مهم ام هل فعل؟؟؟))
سعاد تجاهلت الممرضه و سؤالها كان عقلها في مكان ثاني اصبعها تحرك لا اراديها لشفايفها وهي تقول في نفسها: لو ما دخلت الممرضه هل كنت...................
-
-
-
-
اسماء كانت تمشي في ممرات المستشفى بخوف و قلق، خالد تعب و نقلوه المستشفى بسببها و سبب تركي، هو هنادي مالهم أي دخل باللي صار و فوق هذا هم اللي تلقوا كل الضرر.. لما سحبت الموبايل من ريم كانت ناويه تطلب من خالد ينسى كل اللي قالته هنادي و يرجعون لبعض لكن الصدمه كانت اللي صار له...
قربت من باب الجناح اللي نقلوا له خالد ... لما اعترضها رجل ضخم : ممنوع الدخول..
اسماء بخوف: هذا جناح خالد الـ...
الحارس: أي نعم.
اسماء: ممكن اشوفه..
الحارس: بصفتك ايش...
اسماء: انا.....
صوت من ورا الحارس قرر التدخل بعد ما سمعها : زوجتي!!!
اسماء تعرف هذا الصوت، شلون ما تعرفه و هي كانت تسمعه يوميا طويل الشهرين الماضين، الحارس: سيد تركي!!
تركي اشر لاسماء انها تقدر تتبعه من غير أي اضافات، اسماء قررت تتبعه بهدوء، خالد كانت متمدد على فراشه و نايم بهدوء: تطمني مجرد ارهاق من كثر الشغل
اسماء من غير لا ترفع غطاه مع ان تركي هو الوحيد الموجود في الغرفه: هنادي طلبت الطلاق منه.....
تركي: ايش؟؟؟
اسماء: بسببناااااا...
تركي بحزن و هو ينظر لبعيد: قصدك بسببي و بسبب غبائي...
اسماء: لا تنسى عدم ثقتك فيني!!!!
تركي: اسف...
اسماء: ما ينفع الاسف.....
تركي: راح اعوضك و كل شيء راح يتصلح....... حتى العرس راح اسوي لك اكبر و احلى من اللي تأجل...
اسماء: مافي داعي للعرس و جوهره اختفى...... ما اعتقد انك تقدر تعوض اللي كسرته، صورتك اللي رسمتها في عقلي و قلبي...
تركي: اسماء انا.......
اسماء: عموما انا سامحتك... لاني في النهايه اظل زوجتك و الشيء اللي سويته ما هو حرام، لكن مستحيل انساه،، او انسى كلامك الجارح،،،
تركي وكان الحياه رجعت له: معنى هذا انكـ..........
اسماء: معناه اني مستعده ارجع لك لكن في سبيل هنادي ترجع لخالد......
تركي: وانا؟؟؟
اسماء ببرود: زوجي اللي راح اعطيه كل حقوقه، لكن قلبي لا...
تركي كان بيكمل بس قرر يكتفي بهذا الشيء في الوقت الحالي، لان رجعة اسماء له مسامحته من غير حب تعتبر انجاز كبير ما توقع يحصل عليه...
بعد دقايق دخلت ام خالد و هيفاء، اللي تجاهلوا الكل و وقفت كل منهم في جهه صحى خالد و التفت لهم: ما في داعي للبكي يمـه.... مجرد ارهاق..
ام خالد استمرت في البكي وضع ظنت هيفاء انها تقدر تستغله لصالحها: الارهاق الجسمي متعودين عليه، لكن الارهاق النفسي ...... شيء جديد...
ان خالد و هي مستمره في بكاء: ايش قصدك...
هيفاء: الشيء الجديد الوحيد في حياه خالد هو .......( انتبة على وجود اسماء و استخدمت كلمه غير اللي كانت بتقولها) .. زوجته الجديده..
قربت اسماء: هنادي في حياتها ما اذت احد فشلون اذا خالد زوجها!!!
هيفاء: اجل ايش تسمين تدهور حاله خالد الصحيه من دخلت حياته؟؟؟؟
اسماء كانت بترد بس عبدالله دخل و قطع حوارهم العالي: لو سمحتي انتي وياها احنا في مستشفى ، ما هو مكان للهواش...
اسماء و هيفاء سكتوا و ابتعدوا عن طريقهم قرب عبدالله من خالد اللي استمر بالصمت طول الوقت و قرا ملاحظات دكتور الفحص: مجرد ارهاق بسيط، حتى دخول المستشفى ما كان له داعي...
عبدالله حرك حاجبه بطريقه يفهمها خالد بس واضح ان يخفي شيء، مع ان خالد كان يتمنى ان عبدالله يقول الحقيقه و انه مريض حيييييييييل علشاان يتركونه ينام بهدوء.. غمض خالد عيونه بارهاق، عبدالله ابتسم و كان عارف اللي يدور في راس صاحبه: ما في داعي للخوف ادخلي و لا ناويه تظليين واقفه بره على طول...
خالد فتح عيونه بسرعه لما سمع صوت الباب ينتفح و ينغلق مره ثانيه، دخلت البنت المغطاه بالكامل، قصيره و جسمها صغير يرجف من الخوف.... عرفها ابتسم بساعده و من غير ما يحس اشر لها بيده: تعالي يا اميـره..
هنادي ركضت من غير تفكير لجهته و دفعت هيفاء بعيد ورمت نفسها على صدره: اسفففففففففففففففه اسفه.!!!!!!!!!!!
خالد حرك يده المخدره و مسح على راسه: لا تبكيين .... دموعك غاليه علي....
تركي قرب من هيفاء و سحبها معه لبره عبدالله سوا الشيء نفسه لام خالد اسماء تبعتهم و هي تراقب سعادة اختها اللي تعاستها كان من الممكن تنتقل لها... بسببها...
خالد رفع غطاء هنادي و تقابلت عيونه المتعبه بعيونها الحمر، الناتج عن بكاءها طول حوارها مع عبدالله و طول الطريق للمستشفى.. رمت هنادي غطاها و طرحتها بعيد و عطت يده الحريه بتامل شكلها و لمسها...
خالد شاف في عيون هنادي الصدق، انسانه يستحيل تعذبه و تطنعه في اسوء ذكرياته سارا و رحيلها، اصلا من وين سمعت عن سارا.. و هي تظن ان هيفاء هي زوجته الوحيده.
خالد في نفسه: هيفااااااااااااء.... مافي غيرهاااااااااا.... لازم تندم!!!
هنادي: خالد انا اسفه!!.
خالد بنظرته الحنونه: اعرف!
هنادي: اسفه اسفه اسفه... حتى و ان استمريت في قولها مستحيل اصلح الكلام الجارح اللي قلته و تصرفاتي القاسيه معك، اتمنى لو الزمن يرجع علشان اقطع لساني و........
خالد حط اطراف اصابعه على شفايفها : اششششششششش لو الانسان يقدر يرجع الزمن ، كان اشياء كثيره تغيرت.....(( حرك خالد يده الثانيه و حوط جسم هنادي فيها يقربها له)) بس انا راضي بحياتي الحين ..
هنادي ابتسمت خالد حرك يده بعيد عن شفايفها و نظر لها بخبث: صادق اللي قال ليس ما يتمناه المرء يدركه..
هنادي: ليش؟؟؟
خالد بابتسامه اخبث: جسمي مخدر و تعبان ماني قادر اعبر لك عن شوقي و ابوسك!!!
هنادي تحول وجهها للاحمر الغااااااااااامق: أ أ أأأأأ
خالد ببراءه اطفال: بس انتي تقدرين، صح؟؟
هنادي نظرت لعيونه و ما قدرت تقاوم: غمض عيونك اول..
غمض خالد عيونه بسرعه هنادي نزلت راسها و باسته بخفه على خده، خالد فتح عيونه و بحركه سريعه سحبها من ورا عتقها و باسها بشوووووووووق و هيااااااااااام، هنادي بعدت عنه في اللحظة اللي ارتخت فيها يده: خاااااااااالد!!!
خالد بابتسامته العذبه: عيونه و روحه.
هنادي عصبت من بروده: مخااااااادع...
خالد رفع حاجب: تعلمته منك
هنادي التفتت للجهه الثانيه: انت ما حددت مكان معين..
خالد: اعتقد انك تعرفين...
ظلت هنادي تنظر لبعيد سمعت صوت حركه السرير و فهمت ان خالد يحاول يرفع نفسه، قربت بتساعده، سحبت هنادي خالد لوضعيه الجلوس..
رفعت السرير و المخدات و في اللحظة اللي لامس فيها جسم خالد السرير، لامس جسم هنادي الارض...
خالد بصراخ: هنااااااااااااااااااااااادي!!!!!!!!!!!!!1
-
-
-
-
وصل تركي اسماء للبيت، الصمت كان الشيء المتبادل بين الاثنين بعد اتفاقهم ان تركي ياخذها من بيت اهلها و يروحون العمره و بعد ما تتحسن صحه خالد يسوون حفله بسيطه بدل العرس... و يبداوا حياتهم حسب الاتفاق، حياه زوجيه بكل معنى الكلمه لكن من غير أي حب متبادل..
العقبه الوحيده هي اهل اسماء..
تركي: وصلنا..
اسماء: ادري.
نزلت اسماء بعد الرد الجاف للبيت، هي طبعا اتصلت على سـعود و بلغته انه يكون في استقبالهم..
(ملاحظة من الكاتبه: ترى سـعود ما يعرف ان تركي دخل على اسماء، الكل فهمه ان تركي ضربها و جرحها بالكلام الشيء اللي سبب لها صدمه!! و انه ناوي يطلقها فقــــــــــط والا كانت بتصير مصااايب)
دخلت البيت و لقت سـعود في انتظارها مثل الثور الهائج.. ثار في اللحظة اللي شاف فيها تركي..
سـعود و هو يتقدم لجهة تركي : اسمع انت!!!! اختـــــــي...
اسماء وقفت بينهم و منعت سـعود من مهاجه تركي: انا زوجته يا سـعود!!!!
سـعود: حتى و ان كنتي زوجته!!!
اسماء: الشخص الغلطان يستحق العقاب، وانا اخذت عقابيييييييي (و مدت على الكلمه اللي فهمها تركي) ورايحه لبيت زوجي الحين..
سـعود بصدمه: الحييييين؟؟؟
اسماء: أي طيارتنا ما بقى عليها شيء...
سـعود حاول يتمالك نفسه اشر لها من غير ما ينظر لتركي: امي تنتظرك، تبيك في موضوع..
هنادي مشت لغرفة امها و هي خايفه من قعدت تركي و سعود لحالهم.. سلمت امرها لربها و دخلت..
ام سـعود كانت متمدده على سريرها و التوأم حولها، اسماء صدمها المنظر و ركضت لها: يمـه!!!!
ام سـعود: اسماء وين كنتي خفت عليك..
اسمـاء: كنت مع تركي!!! ... نتصالح..
مها برده فعل قويه: يصااااااااالحك!!!!
اسماء صرخت في وجهها بنبره اعلى منها: لما الكبااااااااار يتكلمووون الصغاااااااااااااار يسكتوووووووون...
مها خافت و رجعت لورا قررت منال تحل مكانها: اسماء، تركي و اهله ما جانا من وراهم الا المشاكل!!
اسماء: والسبب!!!
مها: اخت زوجك و ام خالد جوا هنا و رموا اغراض هنادي في وجهنا و في الشارع بكل وقاحه، وقالوا كلام عن هناااادي قهر امي و تعبها!!!
اسماء: الكلام هذا صحيح يمـه..
ام سـعود: صحيح، هنادي في الايام اللي فاتت ما كانت عاجبتني!! السبب ما كان اللي صار لك...
اسمـاء: بس هنادي يمــه ...............
رن رن رن رن
موبايل ان سـعود رن، قربت منال الموبايل لامها اللي عارفه النغمه هذي مخصصه لمنو: الو ... خالد!!!
توسـعت عيون ام سـعود و لعد لحظات تجمعت الدموع في عيونها: مبرووووك الف مبرووووك.... متى بترجع؟ ... بس اغراضها!!.... اوكي ما تشوف شر لما تصحى خلها تكلمني!!! ... مع السلامه .. انتبه عليها..
سكرت ام سـعود الخط و مسحت دمعه نزلت بهدوء.. رفعت راسها و قابلت عيون بناتها كانت كلها اسئله... منتظرين منها جاوب... جاوب غير كل اللي خططت له..
-
-
-
خالد كان يشي و هنادي تمشي وراه بصمت، الطريق كان طويل و مظلم خالد كان خايف على هنادي حاول يمسك يدها لكنها رفضت التفت لها و لاحظ شحبوها و ارهاقها!!، هنادي
مد خالد يده لها لكنها ابتعدت عنه كانت على وشك الانيهار لما سحب خالد جسمها الذابله و المنهار و رفعها على كتفه لااا يمكن يخسرها لااااا مستحيل يخسرها مرتين.: لا تتركيييييييني ياااا سااااااااااااراااا...
هنادي فتحت عيونها في هذي اللحظه كانت كلها اسئله: انااااا ساااارا؟؟
خالد فتح عيونه بخوف يظهر انه غفى بعد مكالمته لام سـعود.. كانت متمدد على سريره، هنادي على سرير المرافق تتحرك بانزعاج، ابتسم و رفع جسمه بصعوبه مشى لجهتها، عيونه تلاقت بعيونها لحظة صحوتها...
خالد سحب يدها و باس اطراف اصابعها: صباح الخير يا اميـرتي
هنادي ابتسمت اشتاقت لهذا النوع من التدليل: كم الساعه؟
خالد نزل راسه وحطه على بطنها: ماهو مهم الوقت،،، لان بعد ساعه بنركب الطياره لفيلتي في الشرقيه!!
هنادي ابدا ما عجبها الوضع بتوتر شديد: ليش!!
خالد: عبدالله طلب مني ارتاح من الشـغل كم يوم، وانتي لازم ترتاحين لان أي توتر ماهو زين للبيبي..
هنادي توسعت عيونها: بيبي؟؟؟؟
خالد بابتسامه من نوع جديد اول مره تشوفه هنادي: طفلنا... ثمرت حبنا يا هنادي... داخلك....
-
-
-
-
حمل هنادي غير اشياء كثيره في العائلتين اولهم رجعوا خالد و هنادي لبعض و اقامتهم المؤقته في فيلته في الشرقيه بعيد عن الضغوط، خالد بعد ما تأكد ان هنادي مالها أي علاقه باللي صار للغرفه وبوضعها الحالي مستحيل يتركها مع اهله اللي اكيد هم السبب في اللي صار و انها تعرف باللي سووه، اتفق مع ام سـعود ان الموضوع يظل بينهم، تركي سافر مع اسماء للبنان مثل ما تمنت اول زواجهم لكن الرحله كلها كانت عباره عن مجلات تقراها اسماء في غرفتها المنفصله عن تركي و مشاهده التلفزيون، مر يومين و حان موعد سفر سـعود...
جلس سـعود و الف هم و في باله، خايف على اسماء من تركي، صحيح انه كان معجب في تركي طول فتره خطبته و زواجه من اسماء لكن في اليوم اللي رجع فيه للبيت و شاف اسماء متمدده على سريرها تبكي و ترتجف و هنادي جنبها تمسح عليها و تقرا.. حس ان هذا الاعجاب ما كان في محله... خايف على هنادي من اهل زوجها، مع انه متأكد ان خالد يستحيل يسمح لاي احد يأذيها!!!... خايف ، خااااااايف.... سـعود ضرب راسه : يمكن انا ابالغ في الخوف.... مافي انسان كامل... كل منا معرض للخطأ... كل منا يرتكب حماقات...
صوت عذب و رقيق: السلام عليكم..
سـعود انتبه ان بنت متغطيه بالكامل جلست جنبه بعباتها الواسعه... ما كان معها احد..
سـعود وهو منزل راسه: وعليكم السلام...
البنت رفعت راسها و رجعت نزلته: سـعود الــ...... صح؟؟
سعود: أي نعم من حضرتك...
مايا: انا اخت تركي... زوج اختك اسماء.. موووووووزه...
سـعود توسـعت عينه و حس بتوتر.. : هلا فيك...
مايا: اخ سـعود اتمنى انك ما تبلغ تركي او احد من اهلي اني مسافره...
سـعود بصدمه: ليش؟؟؟
مايا: انا رايحه لاخوي احمد... يعالج زوجته في لندن.... هو متهاوش مع ابوي، و ابوي طلب منا نقاطعه...
سـعود بتهور : ليش!!
مايا رفعت راسها لتوضح له صدمتها: اسف ما كان قصدي..
مايا رجعت راسها لوضعه السابق طلعت مصحف صغير من شطنة يدها و بدت تقرا
سعود انحرج من بين كل الناس اخت تركي هي اللي جلست جنبه، ما عرف ايش يسوي رفع موبايله و اتصل على اخته، مادام الطياره لسه ما طارت، اتصل و سمع رنين موبايل اللي جنبه توسـعت عيونه لما قرا رقمه في شاشتها...
مايا ضغطت زر الرد: الو.. و سمعت صوته من جهته..
رفعت راسها لجهته بصدمه: انت!!!!!!!!!!!
-
-
-
-
من شافك انت نسى وش تعني جنحانه
انا تراني طيرك اللي يحبك موت
لو حب قلبي غيرك بدعي عليه يموت
في قربك انت نسى انه ياعمري طير
ماتشد عينه السما ولا يريد يطير
هذا الغلا و الحب من الله سبحانه عمرك سمعت بطير ويحب سجانه
انت الوحيد الذي احيا علشانه
انت زرعت الوفا و امسيت هدانه
انت زرعت الوفا اومسيت هدانه
انت وانت الوحيد الذي احيا علشانه
ما اقدر اعيش بدونك يادنيتي والكون
والله وغلات عيونك ما انسام مهما يكون
قربك لقيت الدفا لأنك يا حبي غير
كل ماحلمت بوفا القاك له تفسير
هذا الغلا والحب من الله سبحانه عمرك سمعت بطير ويحب سجانه
قبلك فؤادي انا غرق في احزانه
واليوم حبك ترى نساه حرمانه
يا تاج راسي محبك يا تاج فوق الراس
تحلا الحياة في قربك يا سيد الإحساس
ما عمر قلبي شكى في دنيتك تقصير
مهما يا ذخري حكا يعجز عن التعبير
هذا الغلا والحب من الله سبحانه عمرك سمعت بطير ويحب سجانه؟