_لازم تدوقي،لأن باين عليكِ تعبانه، جربي وقولي رأيك أنا اللي عاملاه! بصيت ليها بقرف وضيق وقلت _لأ مش عاوزة كفاية خطيبك. نهيتها بإستهزاء وخرجت وسامعه يوسف بينادي عليا، مكنتش مصدقة إنها قاعدة بتاكل معاه وهو عادي كده! ، يمكن كنت واخدة الموضوع ببساطه في الأول علي أساس إنهم زمايل لكن هيا لأ! زعقت لما لقيت يوسف بيحاول يوقفني وقلت _أبعد يا يوسف! _أستني بس أنتِ مش فاهمه حاجة. _مش عاوزة أفهم، أنت فاكر نفسك إيه؟
كله إلا الكدب والخيانه يا يوسف وأنت عملت الأثنين! كملت مشي بصعوبة من كتر ما هو بيحاول يوفقني، حاول يهديني لكن مكنتش ههدي بالسهوله دي! أزاي كان يسيبني آكل لوحدي وهو بيقول إنه بياكل من الشغل، بياكل من أيد حبيبته القديمة؟! ، دمعت وأنا مش مصدقه إن أنا بقيت مغفله بسببه… _أنا عارف إنك مش مصدقاني بس والله هفهمك! قالها بعدما وقف قدامي فبصيت ليه بدموع و خذلان إن دي تاني مرة يخسر ثقتي فيه! _هتفهمني إيه؟
، هتقول إنها بقت زميلة شغل؟ هتقول إنها جبرتك تاكل معاها وسايب مراتك بتاكل لوحدك؟ ، أنا بس مستغربة أنت بقيت كده أزاي ولا أنا اللي عمري ما شفتك صح؟ _أنا يوسف يا ليل اللي طول عمره بيحبك وبيتمني بس تكون مرضيه عليه، أنا بس محبتش أكسفها فباكل، لكن والله أنا لا بحبها ولا حاجة، أنا… انأنا بس محبتش أقول إنها رجعت من السفر.. _هيا دي المشكلة… دايمآ تخبي عليا مش بتجي تحكي، وبالمناسبة هيا فعلآ سافرت ولا ده كلام من الكدب بتوعك؟
_ليل! _ورقتي توصل يا يوسف أنا مش عاوزة أكمل في الكدب ده! _أستهدي بالله يا بنت الناس طيب بصي أنا كده كده هسيب الشغل لأن خلاص المشروع هينجح يا دوب بس الشركة توافق. _وماله وأنا بقي هفضل أفكر أنت بتعمل إيه صح؟ ، أنا شفتها في عينها يا يوسف… شفت شفت الحب اللي جواها ليك أنت اللي مش واخذ بالك أو بتعمل نفسك مش واخد بالك! سيبته ومشيت وأنا بعيط مكنتش مصدقة إن المفاجأة تنتهي كده!
مسكت التليفون لما رن وكانت صاحبتي فرديت وقالتلي إنهم متجمعين وعاوزين أبقي موجوده ورغم رفضي لكن هنا أصرو. _وحشتوني يا بنات! سلمت عليهم وبعد تحيات قعدنا وفضلنا نفتكر أيام الثانوي ولكن قطع تليفوني رنة يوسف فتجاهلت الرنة لكن هو عاد الرنة تاني فبصيت ليهم وقلت _معلش يا بنات هقوم أعمل مكالمة وهجيلكم. قمت وبصيت للتليفون اللي الرنة كانت قفلت وقبل ما أرجع كان رن تاني فرديت بهدوء _أنتِ فين يا ليل؟ وليه مش في البيت؟
_ملكش دعوة حاجة متخصكش! _تخصني أنتِ مراتي.. _طليقتك يا يوسف… لولو فاكر إن كلامي ده هزار أو هرجع فلأ أنا عاوزة أنفصل وياريت يكون بهدوء ومن غير شوشرة! قفلت التليفون في وشه وهو بيتكلم لكن مهتمتش ورجعت للبنات وقعدت وكان ما بينا واحدة إسمها أميرة اللي كانت بتتكلم وبتقول _وبس يا ستي دي أسهل طريقة تعرفي بيها بيخونك ولا لأ! _طريقة إيه دي؟
قبتهل بتساؤل فبصولي بإستغراب إني عاوزة أعرف الطريقة وده لأني كنت بقول ليهم علي طول إن مفيش حاجة هتقصر علي علاقتي أنا ويوسف، تغاضيت عن نظرتهم وبصيت لأميرة وقلت _طريقة إيه دي؟ _بصي هيا فيه طرق كتير بس أسهلهم إنك تفتشي في التليفون بتاعه. _أكيد أي راجل بيخون مش بيسيب وراه حاجة! _أنتِ عاوزة تعرفي يوسف بيعرف بنات غيرك ولا لأ؟ فضلت باصه ليها بتردد لكن هزيت راسي ليها بموافقة فلقيتها مسكت تليفونها وقالت _هاتي رقمه. _نعم؟
_يا بنتي بصي هنرن عليه وكإن أنا معجبة أو هشوف ردة فعله عمومآ لما بنت تحاول تكلمه وبعدها أمسكي التليفون أمسحي الرقم بنفسك. فضلت مترددة وأنا باصة للتليفون بشرود وبصيت ليها وقلت بتوتر _بلاش علشان ما يحصلش مشاكل، وكده كده هو مش بيحب غيري. _لأ أهدي علي نفسك وبلاش تثقي في الرجالة، دول بيحبوا ألف في الثانية أسأليني أنا ، أنا خبرة! مسكت التليفون وأديت ليها الرقم وبدأت تكتب الرقم وبدأت ترن عليه لحد ما رد فأتكلمت بصوت رقيق
_أستاذ يوسف معايا؟ _أيوه مين؟ _أنا مريم وكنت عاوزة أشوف حضرتك. _ليه؟ _لما نتقابل. _موافق. بصيت ليهم بصدمة إنه وافق عادي كده، حسيت ببرودة ماشية في جسمي وأول لما قفلت معاه لقيت تليفوني بيرن وقالت أميرة _ردي شوفيه هيقول إيه؟ مسكت التليفون وفتحته وجالي صوته المتعصب وهو بيقول _مخليه صاحبتك ترن علي يا ليل! ، للدرجة دي مش واثقة فيا؟ _صاحبتي مين؟ قلتها وأنا بحاول أمثل إني مش عارفة يقصد إيه لكن هو قال بغضب
_لا والله الهانم مش بترد عليا ومش راضيه تقول هيا فين وشوية رقم بيرن عليا بس للأسف الهانم مغلفة وغبية لدرجة إنها نسيت إنها مسجلة رقمها لما رنيتي عليها قبل كده، أبقي سلميلي علي أميرة… ولا أقول مريم! بصيت ليهم بصدمة وبلعت ريقي بخوف وأنا مش عارفه أرد أقول إيه كل واحدة فيهم بصت للتانيه وبقينا في حيرة. _أبعتي اللوكيشن يا أستاذة علشان أجي أخدك من غير جدال. قفل التليفون بعدما نهي كلامه فبعت اللوكيشن زي ما قال قبصيت ليهم وقلت
_هعمل إيه في المصيبه دي! _ربنا يعينك الحقيقة… بصيت ليها بقلق وفضلت قاعدة مستنياه وكلنا ساكتين لحد ما التليفون رن وكان يوسف فتحت المكالمة فجالي صوته بيقول _أخرجي أنا واقف بره. خرجت وركبت العربية بهدوء فشغل العربية وأبتدي يتحرك وهو مازال ساكت ففضلت ساكته زيه لحد ما وقف في مكان فاضي وقال بهدوء _وبعدين؟ _وبعدين إيه؟ _هتفضلي كده لحد امتي؟ _أنا اللي أفضل كده؟
لا يا يوسف الغلط مش عندي الغلط عندك انت، أنت السبب في اللي إحنا فيه ده! أنت اللي كدبت عليا وقلت إنها سافرت وأجي الشركة مرة بالصدفة يا أخي ألاقيك أنت قاعد معاها وكإن الموضوع عادي؟ بتسيبني آكل لوحدي وأقول معلش بياكل في الشعب تعبان وانت بتروح تأكل من أيديها! ، أنا زهقت يا يوسف ودلوقتي قدامك خيارين يا أنا يا هيا والشركة! _متكبريش الموضوع يا ليل! _الموضوع مش محتاج يكبر يا يوسف الموضوع كبير لوحده.
_ولو قلت إني مش هسيب الشركة؟ _يبقي تطلقني وكل واحد يروح لحاله.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!