الفصل 5 | من 13 فصل

رواية لا ينسى الين روز الفصل الخامس 5 - بقلم الين روز

المشاهدات
52
كلمة
884
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

_ولو قلت إني مش هسيب الشركة؟ _يبقي تطلقني وكل واحد يروح لحاله. رجعت بصيت قدامي أما هو فضل باصص دقايق وشغل العربية وأبتدي يتحرك بالعربية لحد ما وقف، بصيت ليه بإستغراب إنه جابني الشركة لكن هو قال _أطلعي أقعدي في شقتك معززة مكرمة وأنا لما أرجع هنتكلم. _يوسف! _يلا يا ليل.

نزلت من السياره بهدوء وطلعت الشقة تاني ودخلت وأنا حاسة كإن فيه عبء عليا، دخلت بدأت أجهز الأكل وأنا متأكدة إنه مش هيجي كالعادة لحد ما خلصت الأكل وشغلت مسلسل المفضل اللي بقيت بتابعه بعد غياب يوسف وبدأت آكل، بعدما خلصت فضلت مستنياه لكن مجاش. قررت إني هدخل أرتاح شوية لحد ما هو ما يوصل وبالفعل نمت لكن صحيت علي صوت رنة تليفون وكان يوسف بصيت للساعة قبل ما أرد وكانت الساعه تسعه رديت عليه وقلت _نعم؟ _أنتِ كنتي نايمة؟

_وده يخصك؟ قلتها بزهق من إنه صحاني فسمعت صوته اللي كان مدايق لكن كمل بهدوء _البسي عقبال ما هجي علشان هنخرج. _فين؟ _هتعرفي بس قومي.

قفلت في وشه من غير ما أدي ردة فعل وقمت علشان أجهز ولبست فستان أسود وعملت شعري ودخلت المطبخ وبصيت علي الأكل اللي كان عندي أمل إنه ياكل لكن مأكلش، حسيت بالضيق وكنت هرمية لكن قلت إنه حرام، ولأني عارفة إن فيه قطط وكلاب قدام البيت حطيتهم في علب ونزلت أتمشي لحد ما شفت الكلاب وحطيت لهم الأكل وبعدت علشان يقربوا يأكلون وكذالك للقطط ورجعت تاني وقبل ما أطلع سمعت صوت وكان يوسف _ليل. بصيت ليه بهدوء فسأل بإستغراب _بتعملي إيه؟

_ملكش دعوة. كان باين عليه الغضب فقرب مني ومسك دراعي بغضب وقال _طول ما أنتِ علي ذمتي تحترميني يا هانم! _ولما أنت فاكر إني علي ذمتك بتخوني! بص ليها ونزل أيده ومسك أيدي ومشي لحد العربية وركبني العربية وأبتدي يتحرك لحد ما وقف قدام مطعم غالي فبصيت ليه بإحتقار واستغراب في نفس الوقت _ويا تري واخد عني فكرة إن كل ما تخوني تجيبني مطعم غالي؟ _نفسي مرة متحكميش عليا علي طول كده وتسمعيني!

نزل من العربيه وجه ناحيتي وفتح فبصيت ليه ونزلت من غير ما أعيره أي أهتمام. دخلنا المطعم وكان بابن عليه غالي، قرب مننا شخص وشاور للطاولة وهو بيقول _أتفضلوا يا فندم. قربنا منها وقعدنا بهدوء و فضل باصص عليا بهدوء لدرجة إني أستغربته وقبل ما أسأله كان قرب علينا النادل وهو بيقول _حضرتكم هتطلبوا ايه؟ _معلش مش دلوقتِ هنخلص كلام وهنطلب. هز راسه بإيجاب ومشي فعيني دارت علي يوسف وقلت _يا تري جايبني هنا ليه؟ _علشان نتكلم يا ليل.

_أنت شايف إن اللي حصل فيه حاجة علشان نتكلم؟ _يا بنت الناس أنا معملتش حاجه غلط كل الفكرة إني أنكسفت أقول لأ، ثم إنك بتتخيلي كلام وأفعال وبتعقبيني عليها! _قصدك إيه إني متخلفة؟ ولا يكون قصدك إني مجنونه؟ بص يا سيف أنا لا بتخيل ولا بسرد كلام من خيالي عاوزني أعمل إيه لما أكتشف إنك كنت خاطب وبرغم كده عديتها لكن الاقيك بقيت بتاكل من أيدها وانت أصلا معرفني إنها مسافره! _وأنتِ عملتي ايه لما عرفتي؟

_لأ صح كان المفروض أحييك علي كده صح ؟ _لأ يا ستي أنتِ خيرتيني وأنا جبتك هنا علشان أقولك رأيي وننهيها. بصيت ليه بتوتر من كلمة ننهيها لكن حاولت أبقي قوية ورجعت لورا ببطء وقلت _وأنت بقي قررت إيه؟ _أنا قدمت استقالتي النهاردة وغير كده أشتريت خط جديد علشان حضرتك تضمني إن مفيش أي حاجة تربطني بهيام نهائي. ظهرت أبتسامه خفيفه وأنا مش مصدقه إنه تخلي عادي عن الشركة علشاني! ، قربت منه بهدوء وبقول من غير تصديق _أنت مين؟

_أنا اللي بيتمني بس تكوني معاه ومطمنه، أنا عمري ما هخونك يا ليل أنتِ حلم وأتمنيت إني أوصله ووصلت فأكيد مش هسيب كل ده! _ليه بتحسسني إنك بتحبني ومنين بتخليني أحس إنك… معرفتش أكمل، معرفتش أوصف كلامي، دمعت عيوني بحزن وأنا حتي كلامه مش مصدقاه طريقته مخلياني خايفه! بصيت لأيده اللي أتحطت علي أيدي فرفعت عيني بتوهان وقال بصوته الرخيم الهادي _وأنا مش عاوزك تحسي غير إني بحبك وعمري ما هتغير عليكِ يا ليل.

_أوقات الحب مش بيدوم يا يوسف، أنت ممكن تنسي يعني إيه حب لو كبرت في مشروعك بس برغم كده بدعيلكم! _وأنا مش هخذلك وكل مره هتشوفي فيها نظرة الحب اللي في عيني ليكي ثقي فيا المره دي موافقه؟ أخدت نفس وأنا حاسة إني متشتته يمكن فرحانه إنه تخلي عنها وعن الشركة لكن هو ممكن يخوني حتي لو مش معاها مع غيرها! ، سحبت أيدي منه غمضت عيني محاولة إني أسيطر علي تفكيري، رفعت راسي ليه وقلت _بلاش يا يوسف تخليني أثق فيك وفالآخر تخوني! _مستحيل.

_توعدني؟ _أوعدك. أبتسمت تلقائي وفرحت وقررت أسيب الأيام هيا تثبت كلامه فبص ليا وبادلني الأبتسامه وقال _نطلب؟ _نطلب. قلتها بفرحة وطلب هو الأكل اللي بحبه وأستنينا الأكل لحد ما ينزل فقلت ليه _ممكن طلب؟ _أؤمريني. _مهما حصل ترجع تتغدي معايا حتي لو يومك مليان، ماشي؟ _حاضر. نزل الأكل وبدأت آكل وسط فرحتي وبعد ما خلصنا لقيته مطلع علبة فمديت أيدي وفتحتها وكانت خاتم، بصيت ليه بفرحة فمسك هو الخاتم ولبسهولي وقال

_أعتبريه هدية فرحنا. _بس أنا عندي هدية أحسن. _ايه هيا؟ _أنا حامل! _أنتِ بتتكلمي جد؟؟ هزيت راسي بفرحة فقام وقومني وأخدني في حضنه وأنا مكسوفة من الناس بعد عني وقال _أخيرًا هكون أب، أخيرًا! هزيت راسي بفرحة وأبتدي الناس تهنيه بفرحة والرجالة قاموا وجبوا معاه فقرب مننا مدير المطعم بإستغراب من الفوضى اللي حصلت فقال يوسف بفرحة _أي أكل هينزل هيبقي مدفوع وأنا اللي هدفعه! _متأكد؟

قالها صاحب المطعم بإستغراب فبص يوسف بعيونه عليا وبان عليه الفرحة ولمعة عينه من الصدمة _دي أكتر حاجة متأكد منها! مشينا وقررنا نروح عند بابا وكلم يوسف عيلته وقتها وعرفهم يكونوا عند بابا ضروري وأول لما دخلنا مستناش يوسف نخد نفسنا وقال _ليل حامل!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...