الفصل 51 | من 66 فصل

رواية لبوة على شفا الثار الفصل الحادي والخمسون 51 - بقلم Leo Alfatlawi

المشاهدات
27
كلمة
13,330
وقت القراءة
67 د
التقدم في الرواية 77%
حجم الخط: 18

لبوة على شفا الثأر شلت راسي باوعتلها، الفون بإذنها وهي تأشر: "شرد؟ رجعت دنقت، مجرد نطق ما قدرت أنطقها، مو أصير باسم ثاني. "ها بيبي لحن، احكي لا تخجلين." "ما اعرف، سألي ماما." "مالها شغل أمج، أنتي اللي راح تتزوجين. يلا حتى نعقدكم عالنت، وأول ما يوصل تتزوجون بنفس اليوم." "بيبي، عندي أهل، ذولاك عمامي وهياتها ماما، روحيلهم. أني بعد ما آخذ قرار وحدي." ردت جوه تسولف وياهم، شوية واجت كالت:

"راح أروح لبيبيتك أسألها، كومي وياي لأن أمج تطول نومتها." "ما خفتي بعد اللي سمعتيه؟ يمكن يأذي حفيدج! "ما يگدر، عنده جنسية وهو هم ما راح يدري، هيا كلها شهر ويرد لهناك، وين يلوحه؟ وهم بعد يتركج لأن تصيرِين متزوجة. يله بيبي كومي وياي." "اتفقنا، يخلص ناي تره هذا شرطي." "إي هو هم گال بس أعقد أروح أشتكي بالسفارة، وأرجعها غصبًا على خشمهم. وهم ديگول أگدر أسحب لحن وهيه اتسوي لم الشمل لأهلها." "ما رايدة شي، بس خلي يرجع ناي."

"يخلصها لا تشيلين هم، بس استعجلي حتى يگدر يرجع من وقت قبل لا يصير بأختج شي." "اشلون نعقد وهو مسيحي؟ "لا مسلم تره، حتى سروان هم أسلم، أسلموا من اتزوجوا. بس أني ضليت على ديني. صدگ أختج يگولون مدمنة، اشلون هيج صار بيها؟ بس لا تشتغل هيج! "لا والله بيبي، غصبًا عنها أدمنت. حجتلي كل شي، ظلموها هواي وعذبوها حتى ابنها خذوه من حضنها وهيه وحدها ما عدها أحد غير رب العالمين. ما اعرف اشلون ضحكت عليها زوجة غيث وخلتها تدمن."

"تتعالج، ما عليها. هواي هيج اكو ويرجعون، بس كون تلحگون عليها قبل لا تتطور حالتها وتنتهي وتالي تنتحر خطية." "يمه اسم الله، من عمري على عمرها." "لعد كومي استعجلي حتى تلحگين تخلصيها من هذا المرض. يله تره الولد دينتظره." هزيت راسي، گمت وأني متبنجة، ما اعرف الدا أسويه صح لو غلط. ولا اكو واحد ينصحني، الكل نفس الكلمة: "روح ناي بإيدج ولازم تردين الدين إلها."

طلعنا رحنا لبيت عمو، الباب مفتوح، دخلنا. جانن بنات عمي ريماس وريتا گاعدات سوة، وشيري بنت عمي أبو سمار يم بيبي گاعدة. شافتني دخلت، باوعتلي باستصغار، ما اهتميت لأن بالي وگلبي يم أركان، إذا عرف شتكون حالته. سلمت، محد رد غير الولد، واحد ابن عمي ريمان أعرفه، بس الثاني ما أعرفه يمكن زوج ريتا. گامت بيبي سلمت عليها وگعدنا. أجو عمامي ونسوانهم گعدوا يمنا. فتحت الموضوع أم سروان، بعدها ما مكملة حجي رد عمي أبو ريتا:

"لا خلي يجي وهنا يعقدون." "ليش يا عمي؟ تره العقد يصير عالنت وسيد سألوا بي." "ومحكمة! هاي مو أمان، تشرد وهم تخزينا." "لاهياتها، صارلها أشهر يمنا." "هاي من جنت أني ماكو، هسه ترد هنا لحد ما يجي خطيبها يعقدها وتاخذوها منا." "بكيفكم، بس هم أخاف يجي زوجها القديم ويسويلكم هوسة وياخذها." "ما يگدر، غير اسحله لباله ما نگدرله." "هاي هيه، قدموا طلب حتى يجون، بس يوصلون نعقد. أني كملت كل شي." "وين كملتي؟

شو ما شفنا لا مهر ولا ذهب." "راح أجيبلها شنو تريد، آخذها باجر ونطلع، بس هيه گالت ما أريد غرفة اشترولي ذهب مكانه." "إي شسوي بالغرفة؟ انطينا مكانهن فلوس وجيبي المهر، أحنه نجهزها، ماكو طلعة بعد هاي ما تتأمن، هم تالي تنهزم مرة ثانية." أبو سمار: "وين تظل؟ أني ما عندي مكان وهم أم سمار ما تحبها، طول لسانها وما تحترم أحد، تهدد بتاجر الأسلحة." "تاجر أسلحة وقطاع طرق على نفسه!

جلبي ما يخوفه، لا تخليني أقوم أروح لبيته اسحله من بين أهله وأدگه بالعصا." "رجل ناي يصير ابن عمه ذاك، بعد أنكس، تاجر مخدرات وقاتل مأجور." "عزه بعينجن يا الصلفات! تربات أرزيد اللي ترك حتى دينه وراح أخذله وحدة مهزومة من أهلها، شيطلعن؟ بس أني اللي راح أربيهن." "هاي تگدرلها، بس ذيج وگحة وصلفة محد يگدلّها."

"أفرك حلگها، اكو وگحة عندي، بس أفرغ أروح لرجلها وأطلگها منه وأرجعها هنا تخدم جوه رجلين نسوانا، بس حتى تربيها وأعاقبها، وهايه تظل ويه أمي بنفس الغرفة لمن تولي." "ناي ما استقبلها بيتي، اعذرني خويه." "أني راح أكمل بناء بيتي وآخذها، هيه وينها ولج؟ باوعتله، كتله: "بيت زوجها بس تعبانة." "لو بيها قز القرط مو مريضة، هم أجيبها." "مو مريضة بس مدمنة." "استلم علمها عالإدمان."

"لا مو هو علمها، بس من كتلت وحدة صار بيها حالة نفسية أدمنت." "كتلت؟ "هاي ثاني وحدة تكتلها، وحدة ذبحتها وهاي حرگت بيها السيارة من جنت بتركيا." "واشلون ما حبسوها؟ "كمشوها وزوجها طلعها، زور أوراقها، لهيج تعبت صارت مدمنة. وهسه خايفين منها لا تكتل واحد بعد، حابسيها بغرفة لأن زوجها اتعارك وياها ضربته سجينة، گوه عاش." "لعد خليها يمه ما نريدها." "لا هيه حبابة، بس من تضوج شوية تعصب." زوج ريتا گال: "معقولة؟ أكيد دتتشاقين."

"لا وروح أخويه ما اتشاقه. دگ اسمها بالنت وشوف من أصحاب السوابق، وجهه كله مشخط مال مجرمين." ريتا: "لاحبيبي، من هيه وصغيرة جانت وگحة وتضرب بينا، محد يگدر يكمشها. ودور تگلك أخذت مجرم، أكيد هيج تصير." ريماس: "بعدها على شكلها الحلو؟ ريتا: "دتگلك صارت مشخطه مجرمة، يا شكل دتحجين عنه؟ "زوجها يعني هيج يگدر يطلع بكيفه ويشتغل بالأسلحة محد يگدرله؟ سمار:

"زوجها من الغربية، واحد زايعته الگااع، لا يعرف دولة ولا يخاف من واحد، يمشي ويصگع بالعالم، تگول جلب مجلوب." ريتا: "أوي، صار عندي فضول دا أشوفه، ما عدكم صورة إله؟ رد زوجها: "شبيج حبيبي، ديگولج جلب شنو الفضول؟ "بس دا أشوفه هذا اشلونه؟ ولج يشبه زوجج اللي اجه من شوية؟ "تقريبًا نفس الجسم بس شوية أسمن. يمج صفحته شوفي اسمه غيث الـ -." هيه بحثت وهنه التمن عليها، راسهن بالفون، طلعت كومة صفحات تراويني وأشر:

"لا، لمن وصلت لصفحته گلتلها هو." فكن عيونهن ودخلن عالصور يگلبن: "وين عنجن ناي؟ جان فلشت راس براس." ريتا: "عزه شنو هذا الجمال! ولا مبين مجرم." ريماس: "دباوعي الوشم اللي بإيده وجسمه، عزززه تگول مودل، حظ بنت عمي. ولج ما عنده أخو؟ أبو ريتا: "طلعن من صفحته، يلا بابا عيب. وأنتي أم سروان مثل ما اتفقنا جيبي المهر حتى يطلعن البنات يجهزنه." أم سروان: "يعني ما آخذها وياي؟

"لا بس أمها ما أريدها، خليها يمج. واشوكت ما تريد تشوفها خلي تجي، بس لا تطول مثل ما تعرفين البيت مختنگ، كومة بي، ما يتحمل بعد أحد زيادة." باوعتله، أشر: "شكو؟ "عمو ماما مريضة، لازم أظل وياها وأنطيها علاج بوقته." "ما عليها أم سروان وياها." "هياته بيتنا يمكم، قابل وين أروح؟ "لحن، كلمة ثانية أقوم أصلخج راجدي، وهذا زوجج الغول تنسيه نهائيًا. إذا وصل لهنا بعد أبلغ عليه الحكومة."

"ما يوصل، عندهم مشكلة محجوزين بيها، گوه گدر يطلع هالمرة بعد ما يجي." "أفضله ما يجي حتى لا يشوف شي ما يعجبه. وأنتي بنت أرزيد إذا سمعتج تتنفسين لو معترضة احبسج بالمخزن وأدگج لمن تموتين، أطلع التربية السخيفة من عيونج." "عمو والله ماما مريضة وأني ما أتحرك، يعني لو معترضة ما أجي يمكم وأريدكم توگفون وياي."

"نوگف على النعش مالتج مثل ما فشلتينه بين العالم من انهزمتي. گومي من گدامي، وأنتو إذا واحد منكم سمع بيها تريد تتحرك يگلي، حتى أعرف اشلون أربيها. ما تطلع منا لمن يجي زوجها ويعقد." گامت أم سروان، طلعت ضايجة. ردت أحجي، خزرني، خفت دنقت بسرعة. أم سمار: "يله عيني گومن عالغرفة، رتبن ملابسجن وفرغن الجنط حتى تفرغ الغرفة." ريتا: "كومي وياي لحن ساعديني." "إي أخذنها وياجن وهم خلي ترتب الغراض خو مو بس ننطيها سم بلاش."

أباوعلها اشلون تحجي بغل، عرفتها بلشت وياي وتريد تطلع الماضي، سكتت ما رديت، هنه كم يوم أتحملهن. رحنا للغرفة، لگيت الجنط شي على شي والغرفة صايرة هوسة. ريتا: "يله عيني أنتي طلعي وسفطي، وأني أرتب." شيري: "انتظري خلي اتساعدني أول، ملابسي صايرات هوسة حتى أسويلج مكان بالكنتور. تعالي لج وياي أول." أشرت إي، شمرت الجنطة عليه، گعدت اطلع ملابس أرتب وهنه يضمن. بعدني أشتغل ودخلت أم سمار كالت:

"كومي عالمطبخ ساعدي، باجيتج أم ريتا وحدها واگفه." "بس أخلص." "يا بعدنا ما حجينا، أبو سمار اسمع! "ما عاندت، دا أگولج بس أكمل." "لا ولسانج طويل فوگها! بس حقج إذا جنتي عايشة ويه واحد سگط تربية شوارع، شتتعلمين؟ وينك أبو سمار؟ "گمت باجي، ليش دتصيحيله هسه؟ أني يمتى حجيت؟ "لا أنتي مستحيل أخليج هنا تعلمين بناتنا." دخل على گال: "شكو؟ بعدنا ما گعدنا." "هاي تاخذها ترجعها لأمها، أني ما أتحملها! اسمع اشلون ترادد؟

بس گلتلها باجي گومي ساعدي أم ريتا عيب وحدها واگفه." "ليش ولج تعاندين؟ "والله عمو ما حجينا شي." دخل عمي أبو ريتا كال: "كومي لج أنتي الضاهر صدگ ما عرف أبوج يربيج." رجعت ليورا، گلتله: "والله ما سويت شي، دتشوفني أشتغل." جرني من شعري: "ما أسمعج تحجين، شنو يطلبن تگولين حاضر." "أريد أرجع لماما، تركوني ما أظل هنا." "الرب ياخذج ويحرگ أرزيد بنار جهنم على هاي الخلفه." "لا تدعي على بااابا، يسواكم." "يسوى منو ولج؟

"اترك شعري، والنبي إذا ضربتني أخبر أركان يجيكم." "تهددينا بنت أرزيد؟ أبو سمار: "لعد مو گلتلك تربات شوارع؟ هسه بس تغمض تنهزم." هو يحجي وما حسيت غير كفخة اجتني بنص راسي وگعني بالگاع. دا أعدل راسي حتى أحجي، اجتني الدفرة بوجهي، حسيت خشمي صار نصين والدم كام يجري. شال رجله يريد يدفرني، لميت روحي ركضت، بيبي صارت گدامي گالتله: "كافي موتتيها." "ماما وخري! "ولك ليش بنت أخوك هاي؟ حرام عليك!

"بنت أخوي لعبت ما لعبت، منهزمة ومصخمة وجهنا ومتزوجة بسكوت وجاية مطلقة وهسه دتهدد تنهزم مرة لخ." "ما گالت أنهزم." "ماما اللي تهدد بواحد ساقط يشرد هاي عار، إذا ما نكتلت تروح غير طريق. وأني ما أسكت، هاي سمعة جهالي بيها بعد كم يوم يعيروني نسابيني." "محد يعيرك، اتركها أني يمها، لا تتحرك ولا تحجي منا لمن تتزوج."

"ما تطلع منا أبد، وحتى وره ما تتزوج بس يرد زوجها للخارج ترجع يمنا، منا لمن يجي ممنوع تظل بحدها، هاي تخزينا وتفضحنا گدام العالم." "ميخالف بس اتركها، كافي لا تضربها، ولك عين أخوك بيك دتأذي بنته ما يرضى." "اشتعلت روحه بنار جهنم! هو أخوي بايع دينه، واحد خارج القانون مرتد. جان يستحق الذبح هو وبناته." "ليش تحجي على أخوك هيج؟

ولك هذا الجان معيشكم بخيره ورباكم، حتى ورثه ما داعه بي، ترك لكم كل شي راح عاش بالفقر حتى لا يخليكم تعتازون." "مامااا لا تطلعي نبي، محد ضربه على إيده هيج يسوي، بناته خزنة ما متربايات وأني اللي راح أربيهن." دفرني بحذائه وطلع. لميت رجليه، گعدت بيبي گدامي گالت: "كومي غسلي وجهج دينزل دم." ريتا. -بابا گال ما تطلع بيبي. ترى بابا عصبي يضربها إذا عاندت -روحي جيبي مي، دتغسل. -أجيب مرض، واني شكو بيبي؟

فدوة أخذيها لغرفتج، اني ما أتحملها هنا، وزوجي هم راح يتقيد. -يتقيد منها؟ لعد مو ذني هم وياج بالغرفة؟ -هاي أختي وهاي بت عمي متعود عليهن، مو هاي أختها مجرمة، وهي ما ضاله بنفس واحد حتى گمت أستحي گدامه بسببها. -كومي وياي بيبي لغرفتي، الرب ياخذ حقج. گمت وياها طلعت، صاح عمي: شكلت؟ بيبي: داغسللها وتدخل غرفتي، ما تطلع بعد. شبيك يا عمي؟

سكت. رحت غسلت، روحت وياها لغرفتها. گعدت بس دموعي تنزل، هسه حسيت بقيمة أركان وتندمت سمعت كلامهم. بليل أجت ماما، ما خلوها تدخل. طردها عمي من الباب، گاالها: للزفة وتعالي أخذيها، وإذا حاولتي تشتكين أطلع أوراقج فاقدة الأهلية وأذبج بالمصح.

مرن الأيام. إذا خالي جان خسيس فعمي أخس. هو وجهاله بالاخص نسيبه، گام يستغل أي فرصة حتى يشمر لي كلمة. من يشوف ما أنطي مجال، يشمر عليه جذبة يخلي عمي يضربني، يريدني بأي طريقة أخضعله وأنفذ اليريده. واگفة أغسل بالمطبخ وأمسح بدموعي، دخلت بيبي شافتني، أتحسرت گالت: شبيج ما تگولي لي؟ -فدوة أروحلج خلصيني منا. -ولج شسوي؟ هذا عمج گاعد بالباب أربعة وعشرين ساعة مراقبنا، حتى فوني أخذه مني يخاف أنطي الج.

-دبري فون منين ما جان، خبري أركان فدوة، هو يجي ياخذني. -لحن يا بيبي، مو سويناها قبل ورجعتي متندمة؟ تركي الولد، وبعدين اني أخاف على ولادي، زوجج مخبل وعمج معاند أخاف يكتله. -يعني راضية بوضعي بيبي؟ شوفي شلون ديسلخني! والله العظيم گمت أشوفه جهنم بأوسع أبوابها، أحس ضام شي ودا يشوفه بيه، يتفنن بكتلي وذلي. -اني أوگف بوجهه، بعد ما أخلي يضربج. -شوكت؟ لمن أموت؟

باوعي جسمي، ما ضل شي صاحي بيه. دأحس يعاقبني بذنب غيري، مو طبيعي حقده، حتى ما يصيح لي باسمي، كله بت أرزيد الكلب. -ما أعرف هالولد شبي؟ حاقد على أخوه من صغره، ما أدري ليش. تخلصي، أتحملي يا بيبي، ما ضل شي لزواجكم. -شأتحمل بيبي لشوكت؟ من يدخل للبيت لمن يطلع اني بس أكرب مثل الحيوانة، وفوگاها يحذرهن يساعدني، وهنه هم ما يصدگن من كثر الخبث يزيدن وسخ ويتعبني. -ش بيدي عليج؟ -أركان ما يعوفني هالگد، وين راح عني؟

ما معقولة ما سأل لو گال وينها؟ -لا تذكرين اسمه، أنسي. -شنو ما أذكر اسمه؟ بيبي أبوس إيدج شصاير؟ لا تگولين انكتل، دخيلج لا أركان ما يسويها ويتركني وحدي، هو وعدني. -لا عايش، بس أجه مرتين لبيتكم. طلعت أم سروان گالت له: أمها مانعتها من الطلعة، وهي هم أتكول لا تجي، خلي عندك كرامة وروح. -أستاهل والله وحيل بيه، شگد سوى لي ما صار بعيني. شنو والله ضجت من خباثة سهيلة وهي بكل قوتها أذب حجي. -لعد وطفلج الموتوا؟

-ما موتوا، بس حبستني يم الحيوانات، وهاي أبنچ كل يوم يسويها أضعافها فوگ الضرب البلا رحمة، وهم ما سكتوا لعمتي، طلقوها وشمروها يم أخوها، ذلوها ذل، ما ردوها لمن أخذوا حقي وخلوها أ تخاف توصل يمي. -قسمتجن عوجة يا بيبي، ذيج ما نعرف خبر عنها، وأنتي وگعتي بدين هذا الي ما يشوف غير الماضي بيج، الجن الرب يحميجن مثل ما أخذ سندجن. -ما راح يتركني أركان، راح يحس على غيابي ويجي، والله راح أخليه يدوس راسه ويطلع شكو كتلة من عينه.

-ما يرجع، خال واحد مراقب بيت أم سروان، لباله أنتي جوه ومأمن ما تطلعين ولا واحد يدخل الكم، لأن بساعة الراح أنتي أجيتي ما عرف أنتي هنا. -ليش هيج وگفتي ضدي بيبي؟ عاجبج منظري؟ حتى الكاتل ما يعذبوا مثل ما ديعذبني بالكتل، تعبت بيبي، تعبت. والله البارحة ما نمت للصبح من الألم.

-عمج ما راح ينطيج، وأركان ماذي إذا شافج هيج احتمال حتى يكتله، كافي دفنت واحد بعز شبابه. أتحملي يا بيبي، كلها كم يوم يجي خطيبج وتخلصين، راح تعيشين مرتاحة، وروح أبوچ أحسن من عيشة أركان، أقلها بينه ويم أمج. ردت أحجي وأجه صوت عمي من بره يگول: شوكت يجي خطيبها؟ ماما: عگب باچر لو باچر بليل، خبروا الصبح رايحين للمطار، بعد ما أدري. -خوش، أول ما يجي يعقدون بنفس الساعة وياخذها بدون زفة. -أي هم هيج أتفقنا وياهم، بس وين مهرها؟

-يا مهر؟ مو زين راح ننطيهم بنية زغيرة وحلوة وراضين بدون زوج، يومين ويروح وهي تظل تخدم بيبيته، منو يرضاها؟ -أي لعد المهر من حقها، وهمه هم هسه يسألون عليه. -المهر أعتزيته، أشتريت لابني سيارة، من يصير عندي أرده الكم. -تاخذ فلوس يتامة وتشتري بي لابنك؟ -دأگلچ أعتزيت ومرض صوتج. -لو بنتك وهذا مهرها جان أخذته منها وكسرت بخاطرها. -حذاء بنتي براسها، بنتي مترباية ومدللة، هاي شنو؟ هم حاسبتها بشر ودا تطالبين؟

شكري الرب لسه خالها عايشة بعد فضيحتها، وذيج هم راده، واني أعرف شلون أعلمها عالسوته. -وين راده؟ ما لك دخل بيها، كافي الصار بيها، بنتي ترد الي ما تگدر تحجي وياها. -أنهااار اسكتي لا أرفس حلگج أم الـ... نسيتي الماضي ضليتي بنفس واحد. خليني ساكت عليمن يطلعن بناتچ هم مثلچ، وأني ما راح أسمح بهذا الشي. خابرت خالها گال بس يعدمون رجلها لو يسجنوا مؤبد أنطلكها غيابي ونسترها لواحد تقربائهم.

-خاف ربك يجيك يوم وبناتك هم يصير بيهن هيج. -بنتي ماخذة تاج راسكم، والثانية بس شهادتها بعشرتج المابيها شريف. -حسبي الله ونعم الوكيل. -كافي لغوة ويله وين القذرة؟ هاي أم الصالون، خلي تخلصها، دأردها عندي شغل. أبو سمار. اني موجود، روح. جان كمشتها ذيج المرة، أنت هم ما بيك خير. من كمشتها وكتها أذبحها وأخلص. أني مو مال هيج سوالف، رجعتها لخالها وهو زوجها. يله فضونا، خلصوها. بابا ريتا وينج؟ ردت ريتا من الغرفة: ها بابا جايه.

دقايق واجت حضنته من ورا، أخذها لحضنه باسها كاللها: وين أم الصالون؟ هسه دترتب شعر ريماس، بس أتخلص تجيها بابا حبيبي. عيون أبوج گولي. أريد فلوس أشتري للعرس، خوما أظل هيج؟ زوجي يگول ما عندي. تاخذيهن من عيوني. روحي لأمج أخذي التريدي. ماما راحت أتجيب بدلة لـ لحن هي وام سروان. شسوي بيها؟ مو كلنا سكتاوي؟ هاي ما تكعد إله تفضحنا.

لا محد يدري، تگول أول زواج إله تريد لزوجته بدلة. عاد ماما كالت ما عدنا الفلوس خلصن، تالي هي راح تدفع. يله بابا. خوش. أخذي بكنتوري المفتاح بالجرارة وشوفي أختج أخاف تعتاز هم. باسته وراحت ركض للغرفة كالتله: ماما لعد لحن كلشي ما اشتريتولها؟ وأني شنو مخلف وناسي؟ حرام عليك، أخذت الفلوس كلها. لعد أني منين أجيب؟ دتشوف لا راتب ولا عندي حتى أستحي أطلب من المرة بعد. أقلها انطيني مية بس أشتري كم شغلة، فشلة من زوجها.

ما عندي ولا فلس، يطبه مرض ما يريد ما ننطي، خليه يولي. سكت ماما. عرفته يريد يخرب الزواجة، الظاهر خالي عنده بيعة أغلى الي. طلع وإحنا كلمن صافنة على شي. ماما وأعرف ضامة شي لأن النظرات بينهم مو طبيعية، وأني عقلي يم ناي الي ما شافت يوم عدل. إذا راح زوجها معناتها انتهت، هذا يقفل على كل راحة منتظرتها.

وصلني السرة وأم الصالون بلشت بيه. لليل وأني مثل اللعابة بيدها، بس شعري ما خليتها أتخرب لونه. شكد أتوسلت أم سروان أصبغ أسود لأن ما يحب هاللون، ما نطيها مجال. قمت سبحت عالسريع ورجعت لغرفة بيبي. وقفت كدام المراية: هاي هي لحن، راح تصير لغير أركان. راح تنامين بحضنه وتسمعين غير غزله. راح تسلمين روحج لغيره وتصبحين بغير صوته. بعد ماكو يولي أندارلج فدوه، ولا راح تسمعين أعشقج يا أول نفس. لحن لحن، اصحييي ولج. شلون راح تكدرين؟

ولك أركان وينك؟ مو تگول أحس بيج قبل لا تفكرين، لعد ما حس قلبك بالديصير بيه؟ تعال ليه، راح ياخذوني منك. راح أصير بغير اسمك وأم لغير جهالك. عزه بعيني أني شسويت بروحي؟ عزه بعينيي. قعدت بالقع أشهق بحركة. ربي ما عندي غيرك، ربي أوقفلي وخلصني بجاهك. ولك بابا تعال ليه، إخوتك اتولوني من بعدك. ولك بابا خلوني بحسرتك. ديضم بته قدامي ويبوس بيها وأني يسحق على راسي. وين أروح؟ شلون أخلص نفسي؟

أني الجبتها لنفسي، قالي تعالي وياي ليش رفضت؟ ما رفضت جنت دأفكر بماما. وهسه شنو التغير؟ هياتها عايشين وحدها، وحتى أني أول ما يروح هذا يرجعوني أخدم هنا، أتقول يطلبوني ثار. يا ثار لحن، راح تكدرين تخلين واحد غير أركان يحضنج؟ أنتحر والله، أي أنتحر. خلي أرتاح. لحد ما أظل هيج عايشة دنيا مبينة مو إلنا ولا راح راح نشوف يوم حلو، شكو ضالة؟

خليت راسي بحضني، حتى محتارة شسوي. بس دموعي تنزل، عاجزة عن كلشي. لأني النقذت أختي، ولأني الي حميت أمي، ويه كل هذا ضيعت روحي. انفتحت الباب، دخلت بيبي شافتني سدته واجت يمي قعدت كالت: ليش تبجين مو مردتي قلبي؟ بيبي أريد أموت مليت، ليش عايشة أني؟ الرب يطول بعمرج، ليش يعمري؟ هسه تتزوجين وزوجك حباب يعوضج عن الشفتيه.

ما اريده بيبي والله دأموت ما أقدر. أني انخلقت لأركان، حتى لو أتقولين مو خوش ولد وما عنده رحمة، مو بيدي. قلبي يوجعني بس أفكر بالسلفة مو أتزوج. اسمعي مني، أركان ما يفيدج. ذوله عرب وشغلتهم مو خوش. مو هاي أختج رجلها راح وضلت ضايعة، لا هي يم أهلها ولا هي الحوت زوجها. هم قالت شغلتهم مو خوش. بيبي بيش أحلفلج ما يشتغلون بالممنوع. تركي الممنوع، عايشين بالثارات، على ساعة ينكتلون وتترملين. أنوب صدق تنظلمين. أظل بلا زواج؟

ما يرحموج، عمامج راح يخلوج تخدمين نسوانهم. وبس تعترضين يضربوج. يا بيبي راح تنقهرين وتحسين بغياب أبوج من تشوفين بناتهم بحضنهم. بيبي مختنقة دخيلج. سودة بوجهي. ولك أرزيد شسوي لبناتك؟ ولك اتعذبن، ما شافن يوم زين من بعدك. تعالي يا بيبي بحضني. خليت راسي بحضنها وأبجي بقهر. أريد بس أبرد، مخنقة وحرقة بقلبي. بيبي

تمسح على راسي وتنصحني: راح تعدي الأيام ونسعد. بس قلبي ما يرضى يقتنع، يفور كلما أتذكر وقفة أركان وشلون يباوع لي، أختنق بالزايد. مسحت دموعي وقعدت قلتلها: أريد أخبر ناي. رجعنا لحن؟ لا بس أمن عليها، قلبي ديغلي. هاي تنتحر، محاكمة زوجها، ما عرفنا شصار ويا. بس خليني أمن، أنت كاعدة وأفتح مايك كدامك. عمك ما يرضى، لا تورطيني وياه. ما راح يدري. أنت خابريها بس سمعي صوتها وأمني، وهاي هي ما أحجي أني.

ما عندي رقمها واتركيها، الرب يوقف لها. على فون زوجها، أكيد يمها ضال. بيبي لخاطر بابا، هاي عزيزته. لا تنسين شلون جان يضحك على ضحكتها. هسه تلاقيه يبجي وضايق منك لأن ما تسألين عليها. أوف يا أرزيد، حملك ثقيل علي. لحن ما تحجين وياها. لا أبد بس دأسجل رقم زوجها لك. طلعت فونها من جيبها أخذته، دقيت الرقم ورجعته إلها. اتصلت مغلق كالت: شوفي. أدز مسج أكتبلها أني بيبيتك، إذا معتازة شي اتصلي بي.

يلا بسرعة، أدور لك وأنت كتبي بلكي تصير عاقلة وترضى ترجع. أخذت الفون، كتبت: ناي، خبري أركان عقب باجر زواجي، خليه يلحقني. دست إرسال وحذفتها، وبيبي بعدها مستمرة اترد حتى أكتب رجعته كالت: كملتي؟ أي قلتلها: أش وقت ما ردتيني اتصلي أجيج. عفية بنتي، يلا قومي دنحضر العشا. قمت وياها طلعنا للمطبخ، ماما ماكو رايحة أصلاً ما يخلوها. دخلت حضرت العشا، شكد حسيت بذل من دخلت ريتا تتشاقى ويه رجلها وكالت: أخذي حذاء زوجي غسليها بيها طين.

انداريت أشر زوجها عليها ونزعها شمرها علي. دنقت شلتها غسلتها بالسنگ وخرت الطين وطلعت وتجيها تنشف. رجعت دخلت صاح: هيي سويلي مخلمة. ما أعرف أطبخ، ودأصب باجي مسوية أكل. لا أش وله تسويلي وهسه هم تركي البيدج. والله ما أعرف. أجه ضميت وجهي، كفخني على راسي. شنو قلت؟ دخل سمار بسرعة جرني من يمه خلاني ورا. ليش دتضربها؟ ريتا: ما تسمع شلون دتجادله. ما يخالف، بس مو يضربها هيج. سمار بابا شنو كال؟ نسيت؟ أبوج عليج يأمر مو علي.

هيج قول ميت غيرة. لا ما انطاك من مهرها شي. والرب رنة وحدة أقدر أضيع أبوج وأخوج ورجلك سوه. خلوني عاقل وأتصرف زين. زوج ريتا: بس لا تهددنا بزوجها السافل، ترى ألف واحد مثله ما يخوفني. أسحله وهو يم أهله. وهاي دأضربها يلا دأشوف شسوي. كالها وجرني من شعري، سمار يسحب وذاك طلع مراجل، قطع نص شعري وريتا شاركته هم تضرب. قام سمار ضرب رجلها بوكس. دخل عمي ومرته قال: شكو؟ ريتا: بابا تعال شوف سمار ضربنا أني وزوجي لأن ضرب لحن.

لأن كلب ابن كلب. ولك علمود هالساقطة تمد إيدك على بنتي؟ عمو ضربوها بلا سبب ترى ما أرضى هاي هم بنت عمي. الي انهزمت وطلقت غصباً عنك مو، تفو عليك وعلى أبوك. ريتا: بابا أتقول أخابر زوجي يجي يسحلكم. ما رد. أجه جرني من شعري شمرني يم رجليها كالها: وهاي دوسيها. دأشوف شلون تخابر زوجها يلا. شالت رجلها خلها على راسي وضحكت بصوت وزوجها تفل علي. دفعهم سمار وقومني أخذني للغرفة.

سديت الباب وقعدت، حتى بجي ما أقدر أبجي. صافنة بالحايط على حياتي من صرت لسه. مرن يومين محبوسة حتى الأكل يدخلوه لي، يخافون صدق أخبر لأن كم مرة سمعوني وأني أتوسل بيبي تتصل بي. بيبي منعوها تدخلي. ليلة زواجي ما غمضت عيني للصبح، كاعدة مثل الخدرانة. ما أعرف شسوي وهمه متوليني ومحاوطيني من كل جهة.

بره مسويات حفلة وأسمع ركصهن وأني محبوسة بمكاني. بس دخلت أم الصالون عدلتني ولبستني البدلة وأني وياها تقول مبنجة. ما أعرف شدا أسوي لو أعرف غصباً عني ما أقدر أعترض لأن ما أحصل غير الضرب. واقفة قدام المراية أباوع لشكل، هاي هي راح يعقدوني بعد شوية وياخذني ويا أصير مرته. خلصت قصتي ويا أركان وراح أبلش ويه واحد ما أعرف عنه بس اسمه. فززني صوت عمي هو يصيح: وين لحننننن؟ ***ناي***

فتحت عيوني، عيوني تغوش وراسي يفتر. باوعت داير مدايري بس أني بالغرفة ماكو أحد. انداريت لمكان غيث خالي أتلمسته. هيج هنت عليك تركتني غيث؟ لعد وين حجيك؟ وين عهدك الي؟ وحدة وره الثانية سقطن. من تعرف روحك تروح ليش خليتني هيج أحبك؟ ليش علقتني بيك؟ يوم ما جنت تقدر تظل بدوني، تخليني 15 سنة. ضلت مخدتك خالية، فرشتي باردة، صوتك بعد ما أسمعه ولا أشوف الخوف بعيونك وأنت تتخيل أتركك.

تركتني بكل سهولة. جان رجعتلي ابني، أقلها من ريحتك يخلص العمر وياي نظل ننتظرك. أخذت شكو فرحة ورحت. هيج حاسبني قوية، ما تدري داخلي من كثر الضعف مجرد همسة أنكسر بيها. قعدت الدنيا تفتر بي. قمت رأسي، باوعت للكنتور نزلت دموعي: وينك تجي تمنعني غيث؟ والله ما أقدر بدونك، لا تسويها بي. وعدتني تسندني مو تكسرني. جنت منتظرتك تصالحني مو تتركني. ترجع الحب البينه وتكبره مو تنهي. وين أروح؟ منين أطلبك؟

قمت أحس الخنقة أخذت قلبي وأني أشوف أغراضه داير مدايري وهو ماكو. رحت يم الميز، محفظته ضالة. شلتها حضنتها وقعدت. البجي أحسه يزيدني ما يقلل من الحرقة الوجع الي بقلبي ما مار علي قبل، يجرح بدون رحمة. أجه همس صوته بأذني وهو يكلي: عش تبجين يولي؟ ولك دأموت، ارجعلي غيث. راضية بكل ظلمك، والله بعد ما أضوجك ولا راح أعاند وياك. مو تگول أتنفسك، ولك مخنوقة. المن أحضن؟ أشتاق على صدر من أبجي من تقمشني العبرة؟

منو يباوع لي بلهفة من أشكي؟ عالجتني من مرض الإدمان، دخلتني بمرض أصعب منه. ارجع، لا تصير مثل عاشق. ليش قلبكم قاسي هيج؟ ولكم حبيتكم وعشت بيكم. لحظة ما أقدر بدونكم، ليش تعصروني وأركم عمر؟ صوت صرخة طفل جوه خذت قلبي. قمت بسرعة نزلت ركض لبالي عاشق. لكيت سماهر كاعدة خالته بحضنها وتبجي بصوت. شافتني كالت: ارتاحيتي ريحتي؟ شكد قلتلك روحي؟ شكد اترجيتك؟ مالي ذنب.

لا الك ذنب، بسببك رجع. بسبب تركك إله راح بس يكسر العقدة البي جابك. أجه هاي راح أخيي. طلعي ما أريدك هينا. أخذوهاااا طلعوها. ما أروح إذا ما أخذ ابني. لو تموتين ما تشوفيه مو تاخذيه. وداعة أخوي هاي الـ15 سنة مثل ما حرمتيني منه راح أحرمك من شبل روحي. ناي أحسن ما أخفيك نهائياً. ما أروح وابني راح آخذه. ولكمممم طلعوهاااا ولكم أخذوها مناااا.

تركتها ورحت للمطبخ بس صوت صرخة علي بأذني، بالاخص من شافني وقام يصح أمااا وراي أخذت قلبي. رجعت دخلت اجت سهيلة تركض قمتني كالت: طلعي شكو رجعتي؟ ناوية تجلطين المرة؟ وخري، آخذ علي راح يموت بجي. شنو أنتم هم بشر حاسبين روحكم؟ تركي خليه يولي. عجل بالموت ويلحق أهله، بلكي نخلص فد مرة. دفعتها رحت شلته وطلعت. تركت وسماهر حاضنة عاشق وتبجي. رحت للحديقة لكيت أسماء كاعدة تبجي ويمها سجى تسكت بيها. شافتني: ها وجه الفكر، فكرتينا.

أستغفر الله ربي الصبر. عش بعدك؟ وين عمتي موش كالت لأركان ودها لأهلها؟ مو بكيف عمتك، هذا بيت رجلي بس هو يكلي طلعي. رجلك بالسجن وهذا الأسبوع راح يطلقك غيابي. وهسه يجي عمي أكله يطلعك. فطلعي بكرامتك أحسن ما نشمرك بالشارع. سجى: فكر خربت حياتنا، اشلون كنا عايشين عيشة وهي ماكو؟ اجت خربت الدنيا علينا.

خليتهن يحجن ورحت، لأن أعرفها يردن يزودنها حتى أنطرد. بالأخص بدعة ماكو حتى تحميني منهن، وإذا طلعت من هذا البيت ماراح أرد وأعرف وأبني يروح مني. أبو كاظم جان يقلم بالشجر، قال: "ها يبوي اشلونج؟ "ههه يوم أسوء من يوم. وين أركان؟ "أركان انتهى بعد أخيو، لا تسألين عنه بعد. يا دوب كاضب نفسه لا يقع." "يعني أتكلي انتهى أمرج أنتي هم؟ "يبوي ما يخلوا. عرفهم، إذا كلش خمسة لو أكثر ويطلع."

"وين أروح بهالسنين وهمه ناويين ياخذون ابني مني ويشمروني؟ عمي والله وجع قلبي والحيرة اللي بيه تهد جبال." "حيييل رجعتيني لسنين جثيرة ليورا، نفس الظلم ونفس الوقفة ونفس الطلب." "أم غيث؟؟؟ "تهون يبه. الروح والرزق بيد ربج. الشي اللي بيد الخالق البشر لو يضل عمره كله يلتح، ما يقدر يكضبه." "إذا طفل ما رحموه يرحموني أنا؟ "هههه لو يعرفون شعامل غيث، وشنو مسلم بيدج، محد كلمج نص كلمة موش يطردوج." "مسجل كل أملاكه باسم عاشق."

"صوتج يبه، بالقرآن يذبحون وليدج. لا تحجين شي. عجل غيث لبالج يروح بدون لا يأمنكم؟ كضب حكم بيده يالله سلم روحه." "وإحنا مارايدين فلوس، معتازين إله." "عبنج بنت أصل. لو غيرج أول شي تفكر بالطلاق حتى تكوش على كل شي وتعيش." "من هيج جان يكلي انسي وعيشي، لا تذكرين أحد ولا تبجين." "لأنه عاشقج من صدق ويعرفج راح تصوني بدون وصية. سكتي يبه، اجت حرمة عامر." انداريت لقيت هناء جاية. كعدت على المرجوحة، وصلت سلمت وكعدت يمي، قالت:

"الله يفك سجنه." "آمين يا رب." "شناوية؟ راح تضلين؟ "لعد وين أروح؟ بيت زوجي وابني هنا." "ما اعرف بكيفج، بس عمي أبو أركان من أشوي سأل عنج بس جنتي ماخذة مهدئ نايمة، قال من أتفيق رايدها." "خير إن شاء الله." "علاوي يا عمري حصلت أم وكمت تضحك. بس خوش أم حليوة، كاسر قلبي هالطفل." "اليتيم هيج ينوكل؟ "هسه ينوكل وكلنا أمره لربه. بس يتأمرون على موته، هاي التمرد القلب." "سهيلة تريد تموته مو؟

"وأسماء وياها. بس يخلصون أول منج حتى الخير ينحصر بينهن." "بدعة ما تسمحلهم." "بدعة انهدت. راحوا زلامها وتعب أرباها، حتى أركان الضل مكسور ما يقدر يدحگ، موش يگف تايسندها. روحي دحگي عليها اشلون نايمة، لا حول ولا قوة." "الله يحرق هالخير اللي ضيعوا روحهم ورا الناس. تموت وشباب تروح وأطفال تتيتم، وهمه بعدهم يركضون ورا. شبيهم صدق يحجون؟

"هههه طبعا حبيبتي. دحكي قدامج القصر هذا والمزارع اللي تحوطه، نقطة بحر الخير اللي عندهم. وهذا كله لأركان وغيث. إذا مات علي يعني الخير لشبل وجهال أركان من سهيلة. وإذا مات شبل لا سامح الله يصير لجهال أسماء." "يم اسم الله على وليدي. كافي زوجي انحرمت منه." "عجل شعبالج يتركونه؟ هم يوصلوا السرة. أم عامر دقت لمن ماتت على جهة، تريد عامر يصير ولد عنده، ماكو." "ليش أختج بيها خلل؟

"ههههه لا هو ما يقربلها، تاركها معلقة. وكل ليلة يتصل ويتوسل بيه، يقول أطلقها ورديلي." "لعد ما ترديله؟ "ما أرد لو يموت، إذا ما أذله ذلة هو وأختي. هيج كون آخذ حقي من صدق وقتها، بس أفكر." "عفية عليج. أول وحدة أشوفها قوية هنا وعندها كرامة." "تركي كرامتي. عينج بابنج نصيحة، ترى جدتي بعد ما تفقد أحد وقعت." "لا اليوم أحجي ويه عمي. أنوب إذا طلعت أسماء حامل إله أخلي ابني بقوطية يالله أحميه." "منين؟

ههههههههههههههاي ضحكتيني وأنا ضايجة." "ليش؟ "يولي بعدها بت ما قربلها لسه." "بداعة بناتك." "وروح أبوي وداعة نظر عيني، لسه بت. من أول ليلة طلع ونطى العلامة لسماهر، عرفت لأن حصرته جدتي، قالت له رد لحرمتك وبطل لعب موش جاهلة. وهاي كل ما يخش يمها ويطلع سابح، تروح سماهر متزنحة لغرفتها، عاد أنا فارغة ضالة بس أتسنط." "أي وشنو تكولها؟

"تكولها كل شي ماكو، حتى بوجهي ما يدحگ. بس يسبح ويهددني إذا قلت لأحد ما قرب يطلقني وهي ضالة صابرة، عندها أمل يتعلقوا بيها وتصير حرمته. بس لا تكولين ناطرين اليوم، هسه تسوي روحها متخربطة." "ليش يعني؟ "حتى يكولون حامل وتعجل طردتك من البيت وتألفلك سالفة حتى غيث يطلقك غيابي. متفكات هي وسماهر." "هو راح بعد ليش هيج يسوون؟ "أوف أحب السوالف. بي سويلي مجال حتى أتربع وأحجيلك خطتهن شنو." وخرت وهي اتربعت.

"دحگي يولي. اكو غرفة إخلاء بالسجن، يعني اشلون أكلج؟ بيوم الزيارة ينطي فلوس لجماعته اللي بالزنزانة يتركون له الغرفة. والشرطة هم حتى تدخل حرمته وهو متوازي راح يتكربلها." "وتضل 15 سنة على هاي الحالة منتظرة؟ "منهو كالج 15 سنة؟ ناطرين إذا ما طلعوا ورا خمسة لو بالكثير ستة بس يسقط حق الدم. أقص إيدي وقتها. هي مخلفة وأنت مطلقة وابنك خالصة منه. بس طبعًا ابنك ما تدري سماهر ناويات له." "ابني باسم أسماء، ليش حتى تقتله؟

"منهو كالج باسمها ولج؟ بس الجواز وتزوير تايدخلوا للعراق وأول ما خش حركوه. سودة علي، جان ناوي تتعقدون حتى تسجلوه باسمكم بس يضل يم بدعة لحد ما يتقسم الورث ويرد ياخذوه يرده لحضنك." "أشكر عامر طلقك، جان ما عرفت كل هالحجي." "وأنا أشكرك. لو ما نصيحتك القديمة جان متت قهر، بس فادتني. خلته هو اللي يموت موش أنا. ومن يومها يلتح وراي." "استمري. خيرهم هواي. العبي على الحبلين وعيشي." "وأنت شراح تسوين؟

"ما اعرف، سالفتي طويلة. أنا ما اعرف منين أبلش حتى تكولين خمسة لو ستة مو قليل. ما أقدر أضل وياهم ولا أقدر أحمي ابني." إحنا نحجي واجت بنتها تركض، قالت: "جدي أبو أركان ينده عليك." "كمشي علي فدوة، لا تخليه بالقاع. بس أشوفه شنو يريد." انطيتها ورحت ويه الطفلة. دخلت جوه، جان قاعد وبصفه أركان خال راسه بين إيديه، ويمها أسماء تبجي وعمامي الباقين وبيبي راديتها بس نايمة بغير عالم ما ينسمع بس صوت ونتها.

سلمت، محد رد غير هو وأركان. قال: "كعدي يبه." "أمرني عمو، رايد شي؟ "أي يبه. مثل ما عرفتي غيث انحكم 15 سنة وهذا موش قليل عمر. وأنت صغيرة ومن حقك تروحين. أنا ما أجبرك ولا أطلب منك تروحين، هذا بيت زلمتك. بس يبوي ما أقدر أظلمك." "ما فهمت يعني شنو؟ "تريدين تنفصلين كولي، أطلقك منه ولك مهرك وفلوس تكفيك وتوقفك على رجليك. تريدين تضلين أنخليك بعيونه وهذا بيتك." "هو طلب منكم هيج؟ "أي، قال خيرهن وأنا جاهز ويعتبرن الطلب تم."

أسماء: "أنا ما مسجلي مهر." "المهر تاخذيه من شاربي ولك بيت هم. هذا حقك وأنت يبه لك مثلها." أسماء: "وإذا ضليت هنا ما راح تنطوني مهري؟ "وعش ننطيك تناطرين كلها 15 سنة ويردلك زلمتك." "هاا، شتكول يبه؟ أبو حمزة: "بكيفك يبه، اللي تريده كولي." أبو أركان: وأنتَ يا أبه ناي؟ شال رأسه أركان، عيونه حمر والكسرة باينة فيهن، أشار: احكي.

جِنا متفقين إذا واحد منّا مات الثاني يلحقه. ما طوله انحبس، أني وياه ما أطلع من مكاني لمن يطلع ويرد لي، ومو غيث اللي يتثمن بفلوس، غيث أغلى من هيج. بنت أصل ومعدلة. وأنتِ يا أبه أسماء؟ أسماء: أني عندي شرط، يريدني أظل بالمقابل يطلّق ناي، وحقي مو أنا محرومة وبعدني بداية عمري، وهم عندي شريكة. ما أعرف، هذا الشي يوصلوا وهو يقرر. قلت له: وابني شنو وضعه؟ أظل عمري كله بس أباوعه من بعيد؟

والله يا عمي ما أعرف، ما جبنا طاري هالشي. هذا الأسبوع المقابلة ونحجي بالموضوع. أروح وياكم؟ لا، الحريم ما يوصلوا لأن هواي طالبين زيارته. عالأسبوع الجاي تآمريني آخذك بيدي؟ أشرت إي، ما أريد أعاند. بس لو يخلي روحه ويكف الدنيا بوجهي هم تروح، وأحسم الأمر ويه غيث. مرّت خمس أيام والسادس والدنيا قايمة قاعدة، الكل يريد طلعتي. بالاخص سماهر وأسماء شنّن حرب بعد ما أعلنت أسماء حملها، وخلت الكل طاير.

الأوراق اللي عندي كلما أختنق أريد أطلعهن أتذكر حكي شلون علمني أستخدمهن واشوكت أبطّل وأهدّي روحي. أعراض الحمل تقرا يمي ألف. أدعي كون خربطة ودوخة من العلاج مو طفل، لأن أعرف راح أعاني من وراه هواي. نيمت علي ونزلت للحديقة، قمت أدور مكانات غيث مكان مكان، تقول راح ألقاه هناك. أمشي وأكمش كلشي جان يكمشه بيده وهو يفتر. الدنيا تمطر خفيف، أعشق ريحة المطر ويه التراب المبلل.

لقيت واحد كاعد عالدكة مال الحديقة، لامّ روحه وخال راسه بين إيديه. عرفته أركان. رحت يمه، شال راسه، عدّل كعدته، حكى بصوت مبحوح مبين جان يبكي، قال: عش كاعدة لسه؟ ههه، أتصدق أتعودت على عركاته بالليل، ما أقدر أنام إذا ما تكافش وياه وأتجاوز عليه حتى أحصل عصرة بوجهي تطير معالمه. عجل ناطري، ما ضل شي، 15 سنة إلا أسبوع ويرد لك. باجر تروحون؟ إي. أجي وياكم؟ ناي لا تلحين، قلنا الأسبوع الجاي. يلا ميخالف.

أستغفر الله، ناي إذا طلعتي بدون إذن أحد أورج ور. بس لا تحلف. يا أبه تفتهمين شنهو أحجي؟ هسه شكلت أني؟ قلت لك هاي هيّه ما أروح. لا حول الله، اشتعل أصلك غيث، هاي شلون راح أقضبها؟ بيش الساعة تطلعون؟ لا يروح بالك بس حتى أكعد أسويلكم ريوق. قضبي هذا جهازه. ردت آخذه، رفعه، قال: دحقي يولي، هذا أمانة، محد يدري مكانه، وممنوع تفتحيه. الأمانة لعبتي والثقة. ملعبك أعرف. جيبه وشنو الرقم السري؟

يقول الرقم تعرفيه، ما تغير، بس كلها "بروح عاشق لا تفتحوه، وبذمة أريد إذا دحكت شنهو بداخله". اشتعل أصله. شنهو يولي؟ خلص، راح أضمه، بس أقدر أستعمله بس أخبر لحن بي. هاك هذا جهازي، خبريها بي. محد يرد عليك، أني أخبرها منا. والأمانة؟ يعرف شلون يأمنه، لا تخاف، ما راح أشوف شنو بي ولا أعرف لمن يطلع. عفية بنتي، هاك خبري أختك، أخاف معتازة شي، صار فوق الشهر ما سامعة صوتك. بس لا تلح. براحتك. أركان! شكو يولي؟

لا تروح لها، اتركها بحالها، كافي دتسحلون بي. لا، هاي هيّه، مثل ما رادت ما راح أضغط عليها. رحت أكثر من مرة وطردتني، عرفت ورقتي احترقت يمها، ما راح أغصبها على شي. صدقت. المهم روحة غيث مقابل تحجي وياها. لو الدنيا بكبرها توقف بوجهك راح تروحين، برضاتنا لو غصب، صرت أعرفك أكثر من روحك. لعد أستفاد بالمقابل وآخذني وياك. قبل السبعة اطلع، لا تخلي أحد ينتبه. راح أخلي السيارة السودة مفتوحة، تستري وخشي. ومنو قال لك أني ما متسترة؟

دحق يول لا بالبالك أني لحن وأخاف من هالكم كلمة اللي تحجيهم، بالقرآن اللي يفكر يوصلني أورّيه ور. كداها، قومي ناي، لاهفج دفرة. جان دفرت عمك أبو حمزة اللي راح كتل وشمرها براس غيث. جبان وحرمة تزنح يم شيخ السلف، اختل وبكى مثل الحريم، وهاي تكفي قدام الكل. ليش طلبوكم وهمه يعرفون أبو حمزة اللي كتل؟

لأن يعرفوه حرمة، ما منه منفعة، والشيخ سندوا وعطانا مكانه بحجة جبير، وإحنا ماخذين منهم شباب، قالوا ابنهم الجبير مكان شاهين، والثاني طلبوا لو راسي لو راس غيث لخاطر يكسرون جدتي وتبطل تزاحمهم عالشغل. الغلط منكم من البداية، حق شاهين جان أخذتوه بالقانون، ليش رحتوا كتلتوا؟ الدم بالدم والبادي أظلم. وشاهين انغدر مو عيال لخاطر نسكت. بس همه أحسن منكم، وقفوا الدم وطلبوا بالقانون بالرغم ما أنتم ماخذين اثنين منهم.

مو لوجه الله. أخذوا ابنهم دية تكسر الظهر، وذاك تنازلوا عنه، لأن همه البدوا، جان دمه مقابل دم شاهين، تصافينا جثة بجثة. واللي كتلته بالغلط؟ مو بالغلط، رفيقهم وهم إله إيد بيها، بس فصلنا أهله ناس طماعة، رضوا بدية وتنازلوا حتى عن حقهم بالقانون لأن ناقصين غيرة وشرف. غيث اعترف على نفسه؟

لأن يعرفها ما راح تفض وراح يأخذون واحد منا غدر، إذا مو اثنينه جان متوقع إعدام ومهيئ نفسه. بس ورا ما جدتي دفعت الدية تنازلوا عن حق الدم ولعبنا بالشغلة ووصلنا للحكم هذا. أكو سؤال يدور ببالي بس ما له علاقة بالسالفة. خير إن شاء الله. يعني بيناتنا بس هيج فضول وحب استطلاع. اسمع. إذا أوراق هذا الورث كلها اختفت شنو يصير؟ عش تسألين؟ وماكو هيج شي، كلشي مأمن بحساب جدتي، والأوراق بمكان ما يوصله الجن الأزرق.

بس أسأل، داشوف هيج كاتلين روحكم والشباب دتروح واحد ورا الآخر لخاطر الفلوس الوسخة، إذا الله كتبها وذني الأوراق أتزورن باسم واحد واختفى هذا الواحد هو والأوراق شيصير؟ ما تختفي، محافظة عليهن أكثر من روحها. وشلون يتزورن؟ على أي أساس؟ ماكو شي تايه. شكو براسك مرت أخوي؟ ماكو شي بس هيج دأتخيل حوبة واحد من ذوله اللي ماتوا يجي شيطان يزور كلشي ويختفي، بس هيج خبث ما يريد يأخذهن.

معناتها كلشي توقف مثل اللي عنده كاع محظورة، يزرع ويحرث يوكل بس عياله منها ويزت الباقي بالشط، ما له حق يسترزق منها. بين قوسين لو يحرقها أفضل إله مو؟ أكيد حلاله قدام عينه وما يقدر يتصرف بي، لو يكتله ولا يعمل هالعملة، لأن ماكو أخس من هيج، مثل المشلول ويدق ابنه قدامه يغرق. ابني بعد 15 سنة راح يكبر ويصير مثلكم، ومصيره مثل مصير أبوه إذا مو مثل اللي راحوا.

قدر مكتوب علينا ونحكمنا من حنى وبالمهاد تربينا وكبرنا، مترسخة هالشغلة بروسنا. اللي يخاف حرمة والموت بس للزلم، اللي يتراجع جاهل. حقك إذا نوخذ زين شاربك أظلم، لخاطر ما تنظلم دوس حتى لا تنداس، لا ترحم لأن ما تعيش، اللي ندفنوا يجي مكانه. هاي حياة؟ ماكو واحد اختار حياته بيده، ولا تقدر تغير شي. أنت مخلوق بس لخاطر تمشي على مبدأه حتى لو اعترضت، منهو يسمع؟

والكل ماشي على هالطريق من الأجداد للأحفاد معتبريها مهنة، يدربوك ويزرعون بعقلك من أنت وجاهل، ما يتركونك لمن يشوفوك تتغالب وياهم لخاطر تقضب مكانهم. ما راح أخلي ابني يصير مثلكم، وراح أنهي هالظلم وأبعد شركم عن الأجيال الجديدة، وذوله عمامك وأهلك أخليهم ينجلطون من القهر، أضيع شكو حلم بالورث إلهن، وآخذ حق الشباب اللي انهدر دمهم بسبب هالشغلة. آهاا، شناوية تعملين يا الهترة؟ أكتل بدعة.

دنّق، شال حجارة، طفرت رحت أركض أسمعه يستغفر ويضحك. دخلت جوه، إجت ريحة مخلمة، ما أعرف منو يسويها، معدتي قلبت. ركضت صعدت، ما عاونت أوصل لحمامي، استفرغت شكو ببطني لمن بهتت. غسلت وجهي وكعدت، ابن الأربعة أذنها يريد يسمع مني أطلب الطلاق وهو ضامن روحه محبلني. الله يلعنك إبليس، ما فكر بيها، ضامني سنة كاملة مقبورة ببيته. بس هم هينة يا أبو عاشق إذا ما فريتها بيك أطلع معتبة.

رجعت لفراشي، غطيت علي ونمت. هالولد ماخذ روحي، محد يسأل عنه أصلاً، لو أعوفه أسبوع بحفاظته هم يظل. سحبت الفون فتحته أريد أخبر لحن، أطمن عليها. أشوف مسج واصل من بيبي. دخلت عليه، لقيته من لحن تتوسل ألحقها واصلني قبل يوم. عزّه بعينك عمي ما توب، بيعة جديدة. أووف يا ضيم قلبي، اشوكت أبلش بيكم وآخذ حقنا منكم. ما ضل شي، فرّت الدنيا بيدي وتفرغت لكم. حضروا روحكم، رادت لكم.

وأول ورقة رابحة بيدي أنتي يا المفيهة، انتظريني لباجر، لو أني الجايتك لو أنتي وركابهم يمي. ما طول ما خسرت، خلي أكملها. قفلته ونمت. كعدت على توقيت الفون بالستة. بدّلت لعلاوي ورضعته ممّته. غيرت ملابسي بسرعة، لبست شالي. شلت علاوي ونزلت عالهادئ، رحت على أطراف أصابعي. هم زين رجع نام جان انفضحت بضحكته الفطيرة. دخلت لغرفة بيبي، خليته يم أم أركان وطلعت بسرعة.

هي طلعة وهي ركضة لسيارة أركان، لقيته واقف يباوع بساعته. شافني فتح الباب، دخلت، سدها وركض صعد، شغلها وشحطها، طلعنا يسوق بأسرع شي. خليت أيدي على قلبي، الحمد لله طلعنا. الطريق بعيد، كم ساعة يلا وصلنا. كم مرة اتصلوا بي ما رد، لأن يعرف بروحه راح يترزل اكتشفوني ماكو بالبيت. وصلنا، أحس روحي بهتت بش، شفت المكان. شاف وجهي أصفر، ركن السيارة ونزل. شوية وإجه بيده لفة وعصير، فتح الباب شمرهن بحضني. أكلي، وراك كثير عتاب وحمل.

ما أشتهي. عجل ما أدخلك، كافيني اللي بيّه، بعد ما بيّه حمل مصيبة ثانية. اشوكت ندخل؟ بس يوصلون الأهل ورايح أكمل الإجراءات، خليك لا تتحركين. راح، وأني طلعت اللفة. بالقوة أكلت لقمتين، مجرد ما أتخيل غيث محبوس هنا قلبي ينقبط. مرّت ساعة وأشوف العالم صار هوسة وبدت تدخل. شوية وإجه أركان قال: يلا. نزلت، رجليه ترجف، ألف عتب بقلبي أحمله إله. تسجيل دخول وتفتيش، مرينا بهواي أماكن لمن دخلنا.

مكان مثل الحديقة جبيرة، وكل واحد كاعد ملمومين يمه أهله. وأشوف غيث كاعد يضحك يمه جود وكرم اللي جان يبكي. كعدت غير مكان، أشرت لأركان: لا تقوله، وروح بعدين أني أجي. راح أركان وأني ظليت كاعدة أباوع له من بعيد، متغير مو تقول أسبوع، حتى ضحكته جذب، يريد يسكتهم بيها. ظليت كاعدة لمن شفت قام جود وكرم حضنوا. قمت رحت، شافوني حتى ما سلموا، هل قد ما العبرة قامشتنه موقف كلش صعب. سلمت، ردوا ودنقوا. قال غيث: شجابك يولي؟ جيت أشمت بيك.

دخيل محمد، شلون بيك؟ دفرة بس العتب مو عليك، هالزمال اللي جابك. بعد شيسوي بيك رب العالمين؟ 15 سنة شمرك، أني منك نهار وليل أبكي على حظي. ول يابه شيخلصهن؟ واللي يلقفك بوه، إذا ما ألكفك بعضة شرط أطلع الرعونة كلها من عيونك فلا أسمى ابن أبوي. أجو أهله، سحبني وكفني يمه. كل اللي يكمشه تقول راح يأخذوه للإعدام، رحت كعدت بعيد لأن أحس ضغطي انخفض.

كعدوا وسماهر يمه على طول الوقت يحجي ويه سماهر عالهادئ وهي تبتسم. آخر شي ضاجت، أشرت لا. غيره ماكو، اللي أقوله يصير. يخوي قول يا الله، هيج راح ترجعنا مية سنة ليورا. محد يرجع، خبري جدتي عينها بشبل ما تفارقه ولا لحظة. والله بعيوني خالتو، 24 ساعة قاضبته. سماهر أخاف قالوا لك بعيد عنك وما أعرف شيدور بالبيت، والخلق الكون أمحيكم، ابني غير بدعة وأمه محد يلمسه.

جدتي ما ترضى ناي تقضبه، تقول قلبها طري ما تعرف تربي. خلي يكبر شوية وأعطيه إلها. بس هم قدام عينها ما تبعد لخاطر ما يصير لهم شي. عش طاردتها؟ بالقرآن جنت فاقدة ما أعرف حتى شأعمل، زلة لسان يخوي. والزلة تكلف كثير. لا يخوي دخيلك بالقرآن، أنخلهم هيّ وابنك بنص عيونها. خلي عيونك لك لخاطر تدحجين عدل، أني أعرف شلون أحميهم. أي عمي سألت عن عقد المحكمة شلون يصير؟ أبو أركان.

-أي يبوي وكلنه محامي وبعده ما راد الخبر للأسبوع الجاي لنشوف شيصير ويانه. شي بداخلي فرح، بس من سمعت يگله: "بس نكمل عقد المحكمة، امشي بشغله الهوية. اخذ جدتي وشبل وياك لبيتكم خلها يمكم، وناي تظل يم أهلي." قمت كتله: "شنو يا ابن تحجي عنه؟ أبو أركان: -"يبه على كيفج، أنا أفهمج بعدين. هو ما رايح بعيد عنج، يمج شوكت ما ردتي تجين تشوفيه." -تمام يعني ابني صار من حصة بدعة؟ قررتوا أمره وهسه لازم أتقبل الأمر؟

ما رد، دار وجهه يكمل حجي ويه عمي وأنا أفور، لمن عمي كله: "بس اكو شرط يم أسماء عمك طالبه." -شنهو؟ -طلق ناي يالله تعقد أسماء محكمة. باوعلي، ضحكت منتظرة رده، أخذ نفس. -كملوا الإجراءات مال ناي وعمل الطلبتوا منكم، وشغلة عمي هينة خلوه ينطر شوي. -يله يبه صار وقت نطلع، وإن شاء الله ما نطول هين لا يظل بالك. -ولا يهمك عمي، أهم شي أنتَ بخير. دير بالك على جدتي، كلها أمانة ابني يمها.

أشر إي وقام، شبكه. ورا سلموا واحد واحد، تعمدت آخر وحدة. ابتعدوا شوية، وصلت يمه، ضحك وكمش خدودي كال: "شلونج على بعدي يولي؟ -مشتاقتلك. -بعد ما بيها اشتياق. -غلطان بيها، تحملت السويته كله وسامحتك. بس بعد السمعته رجع الحقد مضاعف، وراح اطلع السويته بيه شغلة شغلة من بين عيونك. -واللي هو؟

-بيوم اللي ابني ينأخذ من حضني، آخذ مكانه تعب أهلك كلهم. وبيوم اللي تعقد على أسماء محكمة، راح أطلق غيابي وأنام بحضن أقرب صديق على قلبك، وأرجعلك الألم مضاعف. -والخلق الكون والرفع السما، مجرد تنطقيها موش تنفذين، اطلع أذبحج. -هاي إذا ضليت 15 سنة عايش على هاي الحرقة. -ناااي بالقرآن ما رجعت بكل كلمة انطيتها الج، وعمة السادة ابنك يظل بحضنك، بس أريد آمنه فترة موش كثيرة.

-لا غيث أنتَ ما تريد تآمنه، أنتَ تريد تعودني على غيابه. من البداية جان شرطك واضح، بس أنا الغبية أجذب روحي عاشق راح يكون مكانك لبدعة. -يمج ما راح يبعد عن حضنج. -وأسماء تعرف ليش ما مطلقها؟ مو لأن تحبها لو معتبرها، لا لأن هنا محبوس وأنتَ ما تكدر بدون وحدة، وهاي راح تخلص وقت بيها لحد ما تطلع. -موش حيوان أنا وتقودني غريزتي، ولا أنا الناقص اللي أنطي كلمة وأرد بيها. ما أحضن بعدج غير التربان.

-وأنا ما مستعدة أعيش بهيج قلق، نفسي وعيني بابني اللي ما أعرف مصيره شنو. ولا كل ما تجي زيارة أظل مساهرة للصبح بقلق أخاف ضعفت واستسلمت لرغبتك، وقتها ما أكدر أحجي لأن هاي حقك. -ما عملها ناي. -تسويها لو لا آخر همي، بعد ما اهتم الك. يمي بالمقابل أنا هم عندي عائلة وثأر وحياة خاصة، وكلهن ذني ناوية أرجعلهن. ما مستعدة أتنازل عن كلشي بيهن بس لخاطر أكمل حياتك أنتَ وأظل أحارب بأهلك لحد ما تطلع.

-سلمتج ركابهم، تنازلت عن كلشي، كسرت روحي بس حتى تعيشين بأمان. -وأنا ذني كلهن ما رايدتهن، جنت مكتفية بيك. -ما جان بيدي شي أعمله، هاي قدامك انحسم أمري. عملت كلشي أكدر عليه، بالقرآن دست على نفسي وغدرت عائلتي بس حتى أكدر آمن حقج. -وأنا انتظرك العمر بطوله، وتعرفني أسويها بدون لا أكلك. بس أجذب عليك إذا أكلك أتحمل عيشتهم والظلم والمذلة وحقي ضايع، ولا تكول بيدك كلشي لو الدنيا كلها بيدي ما راح أكدرلهم بدونك.

-جدتي وياج بكل خطوة، بس انطري شوية لحد ما يكمل البيت وتاخذكم أنتِ وعاشق. -حتى تشكلني على مزاجها وتمشيني على طريقها، وبالفعل دا أصير هيج بدون لا أحس. وأنا ما مستعدة أكون نسختها. -المطلوب شنو؟ -ابني وحريتي مقابل أظل منتظرتك بالبيت لآخر يوم بعمري. وطلاق أسماء مقابل أجيك لهنا. -يا حرية تحجين عنها ناي، شنو ناوية؟

-ما أنحبس بالبيت مثل أي حيوان مغلوب على أمره. ولا أنحرم من ابني وأشوفهم قدامي يضيعوه وأنا أوقف منتظرة شوكت تطلع وتنقذه. وهاي الحاسبها مرة عليه وخالها راسها براسي بالصاعدة والنازلة تقارن روحها بيه، تكسر بروحي ومالي حق أرد لأن بين أهلها وباسمك حالها من حالي. -ناي اهدئي وانطيني مجال، أي غلطة راح تسبب خسارة جبيرة.

-وأنا ما ظل شي أخسره. خسرت حضنك الأمان الوحيد اللي جنت أحس بيه، خسرت ابني الضحكة اللي ردتلي بعد عاشق، خسرت أهلي الأمل اللي جنت أركض لخاطره. ما ظل عندي غير كرامتي وحقي بذني الطلبتن، وأدري بكلمة وحدة تحققهن. -ما أطول وداعة عيونج، صبري عليه فترة وأطلع. -لحد متى غيث؟ كم سنة تريد أظل صابرة وأتحملهم؟ تمام أنا وياك وروح أخوي ما أتحرك من البيت بس كرامتي وتقييد حريتي لاااا. غيث ابني وحريتي وطلاق أسماء. سكت.

-وصل جوابك حتى لا تكول ظلمتيني. -وروح شاهين وداعة ابني يا ناي، اندمج بس تتحركين من مكانج. وخرت إيديه لأن أجه الشرطة يردون ياخذوه. دفعهم راد يجيني، كمشوا جروه، ودرت وجهي ومشيت. ما أسمع غير صرخته رج المكان وهو يصيح: "ناااااااااي! ولكم تركوني يا أولاد الكلبببببببب! أمشي وأسمع صوت صرخته يترجاني بكسرة، عضيت إيدي حتى لا تطلع صوت شهقتي لمن اختفى صوته دخلوا. وصلت يمهم كالوا: "شكو؟ -ماكو شي. أبو غيث:

-"واحد منكم يدخل، الزلمة راح يتسودن." -ممنوع، انتهت الزيارة، ما يخلون واحد يفوت. سماهر: -"شكلتيله خبلتي يا مكسورة الرقبة؟ -ما شكيتله بس انفعلت وتجاوزت عليه، اعتذرت منه بس تعرفين غيث إذا ما يضرب ما يهدأ. أبو غيث: -"هاي آخر مرة تجي، أركان تاخذها قبل لبيت أهلها، بس أشوفها قدامي أخلي جيلة براسها." أركان: -"تأمر عمي، تجون أوصلكم؟ -لا أنا وعمك نروح للمحامي ومناك عندنا شغلة نرد بليل. سماهر:

-"عجل أخذوني وياكم أروح لعمتي من زمان ما شايفها، وأنتَ أركان ناي ردها لبيت أهلها." أبو غيث: -"سمعت عمي ردها لأهلها؟ موش أريد ألكاها بالبيت." -البيت بيت زلمتها، هي اللي تظل والكل طالع بأمر جدتي. وأنتِ يا خوي سماهر، جنك ما تردين لبالك ينحجز. صارت نيتك تلعبين بكيفك؟ تراه بالقرآن عنده ألف عين، لا تجربين حظك وياه. -لا بس خلها تنهجب وتركد، ما نظل نلتح وراها. ولا تظل كل دقيقة متكاونة ويه عامر، تكضب سترها وتنهجب.

-البت أمرها يمي بعد خوي، واللي يوصل يمها لو يسمعها كلمة أمحيه مثل ما الله واحد. -هسه شنو حجينه؟ كلنه لا تطلع من البيت ولا تظل تهتر، خلها تكضب لسانها وتنهجب بغرفتها. ولا تظل بالصاعدة والنازلة تدعي بشي موش من حقها، وإحنا مالنا شغل بيها. أبو غيث. وروح أخوي إذا فكرت تطلع مرة ثانية من الباب أكسر رجلها، وإذا أسمع صوتها أفْلَع لسانها تنجب وجهرتها ما ألمحها منا لمن يطلع زلمتها.

أشرت إي لأن شفت أركان صعدت عنده، خفت يضربه وإحنا يم السجن تالي يخرب كل اللي فكرت بيه. كمشت إيده باوعتله بترجي. قال: خوش حجي عجل اسمعوا، ناي ترد وياي لبيت هلي منا لمن يطلع زلمتها. الزلمة الطالع من ظهر أبوه يعترض! أبو أركان: هاي هي يبه، البنت بنتنا أنت أخوها، محد يگدر يحجي. روح أخذ جدتك والبنت وأتوكل على بيتنا بين ما يكمل تعمير بيت جدتك.

سماهر: شبل ما نعطي، هذا ابننا، وجدتي تعبانة ما تگدر إداري هي روحها، ما كاضبتها. يظل بحضني منا لمن ترجع لصحتها، وأني أجي هم يمها أساعدها بترباته. قال: بعدين هذا الحجي. يله يبه أتوكلوا، أخذ أختك وروح بدربك، ربي يحفظكم. سلم عالولد وطلعنا. رجعت ويه أركان الطريق كله أفكر شلون راح أخذ ابني وأشرد. ذولاك هناك ما يردون بيبي، سهلة شغلتها أحلها. أركان شلون؟ لحن أجه وقتها.

طلعت الفون مال غيث من الجنطة، فتحته سويت روحي استوني أقرا وأتفاجأت بالواصلني، ضربت خدي. انتبه أركان كال: شكو؟ قلت: وصلني بسرعة للبيت أهلي. قال: عش إش صاير؟ قلت: ماكو وقت أركان! قال: هسه غير تلغثي مو شعلتي جدي بكبره؟ قلت: أووه لا، رجعني هسه بيت غيث، وروح ألحگ لحن جيبلي إياها. قال: عش صاير يولي؟ قلت: راح تتزوج اليوم، استعجل أركان! قال: ناي بلا لعب جهال. قلت: وروح بابا دازتلي مسج صار يومين من واصل، اليوم زفتها.

قال: خرب بيج وبأهلج، وين جنتي؟ موش گلتلج خبريها؟ هاي فاهية وثولة. قلت: بعد وكت تگدر تلحگ، أخذ بيبي وأمك حتى تگدر تدخل إلها، ترى عمي الجبير چلب ما يخليك تلقيه، حتى مخبر الشرطة حاسب حساب لجيتك. أني حجيتها وهو بعد ما يشوف، يسوق الطريق أبو الساعتين سواه أقل من ساعة. وعلى طول الطريق يخابر بجماعتهم يرحون قبله لهناك وياخذون بدعة وياهم. حتى ما دخلني نزلني بالباب وشحط السيارة.

ركض جوه وقت الظهر، دخلت الكل نايم هدوء. بس علاوي يدردم بالصالة شافني هوس وضحك بت عامر شهد يمه تهوسله بالخرخاشة. قلت لها: ليش وحدج وين الباقين؟ قالت: جدتي بدعة راحت هي وجدتي أم شاهين ويه الحرس ما أعرف وين. قلت: وأم أركان وأم عامر؟ قالت: راحن لبيت عمتي قبيلة عازمتهن على غده من الصبح، وعمتي سهيلة بغرفة خالتي سجى نايمات. قلت: حلو، عاشق وين؟ بس لا أخذته بدعة وياها؟ قالت: لا عطا لأسمائ،

وگالت لها: إذا لمحت خدش بيه أعلقج بالمزرعة وأخلي الكلاب تنهش بلحمچ. بس هو ما يسكت صار ساعة بس يعيط ويبجي وهي تفتر. قلت: وينها هسه؟ قالت: صعدت غرفتها تريد تنيمه. قلت: تمام، قومي أخذي علاوي ودخلي لغرفة بيبي باردة هنا. قالت: ما ترضى عمتي سهيلة، گالت خليچ هنا لمن ينطمر وردي غرفة أمچ. قلت: مالچ شغل، قومي وياي إذا حاجتچ أفرگ حلقها، بنت الكلب كاتلة الطفل من البرد.

شلت علاوي، فتحت غرفة بيبي خليته وگعدت بنت عامر هم تفرغ الصالة حتى محد يحس. طلعت ركض وصعدت فوق، أسمع عاشق ينقنق وأسماء تتوسل بيه تريده يسكت. تركتها ورحت لغرفتي دخلت. نزلت جنطة غيث مال المتن، خليت بيها الجوازات حتى مالت غيث، وخليت شكو ورقة مهمة وصاني بيهن، كارتاته والفون، ما خليت شي يخص الورث ما أخذته. كم شغلي اللي وشكو فلوس صح مو هواي بس هم يفيدن.

ملابس وكم زوج أحذية، سديت الجنطة، حضرت كلشي ورا الباب. فتحت الباب مديت راسي ماكو أحد هدوء. رحت على أطراف أصابيعي وصلت غرفتها خليت أذني عالباب ماكو صوت مبين ناموا. ردت أفتح الباب وترجعت. رجعت أيدي على قلبي، ناي أهدي انطي مجال لا تستعجلين. رجعت للغرفة دخلت سديت الباب عيني بالساعة روح وأرجع أحسب ويه الثواني حتى تثگل نومتهم. أكثر من نص ساعة أحس روحي خلصت مو رجليه تعبت.

رجعت لغرفة سماهر أتسنت ماكو نفس، سميت وغمضت عيوني فتحتها على كيف، انتظرت أسمع عيطتها ما سمعت صوت. فتحت عيوني، لگيتها فاكة حلقها نايمة. مبين عاشق متعبها لأن هو الثاني هم فاگ حلقه يمها عالجرباية. دخلت على أطراف أصابعي سحبته عالكيف، فتح عيونه قبل لا يتنفس خليت أيدي كتمت النفس. طلعت بسرعة سحبت الجنطة ونزلت ركض وصلت للحديقة داعبر بها صار گدامي الحدقجي، كال: وين؟ بجيت. قال: عش تبجين يا عمي؟

قلت: دخيلك عمو والله حارمني منه وراح يموتوه، خليني أروح منا أبوس إيدك. قال: وإذا عرفوا؟ قلت: كلهم جنت نايم، دخيلك حسبني بنتك على إيدك شلون ظلموني شفت كلشي الله يخليك. قال: وين ترحين يگطبوج يم أهلچ؟ قلت: لا ما أروح لأهلي. قال: عجل وين؟ قلت: والله ما أدري بس خليني أطلع، أني أدبر روحي. قال: طلعي گدامي ركض من ذيج الجهة لخاطر ما يگضبوج الحرس، أني أخذج لمكان محد يندلج بيه. قلت: بداعة عزازك.

قال: وداعة غيث، أنتي أمانته وعرفهم يأذوج. طلعنا نركض اثنينه من خلف البيت عالمزرعة وصلنا لشارع العام وإحنا نتلفت. وگف يأجر تكسي، قلبي عصرني على علي تذكرت عيونه وهو يلاحقني بيهن وضحكته من شافني. قلت: عمو أكمش عاشق دقايق وجاية. قال: وين يبه؟ قلت: أكمشه بسرعة أجر سيارة وأني راجعة ما أتأخر. قال: يبه يگضبوج بس تردين. قلت: إذا گمشوني أشرد بعاشق وآمنه وأني أعرف أخلص روحي وألحگه، بس أمانة لا تضيع ابني.

قال: أفا، هذا ابن غيث عزيز روحي وصاحب خيري العايش بيه كل هالسنين. أنطيته عاشق وشمرت الجنطة، رحت أركض وصلت آخر نفس سمعته يبجي، خفت أدخل وألگاهم گاعدين بس بنفس الوقت قلبي يرف على صوته وأتخيل ريحانه وشاهين يباوعولي بترجي حتى أخلص ابنهم. سميت ومديت راسي الحمد لله ماكو أحد. دخلت فتحت غرفة بيبي، أول ما شافني سكت، ما هي بنت عامر طالعة. دنكت شلته وطلعت ركض، سمعوا ركضتي لا ما أعرف.

بكل سرعتي أركض مثل المخبولة، ثواني تفصلني عن حياتي الجديدة، إذا ما گدرت أخلص روحي ينتهي كلشي. وبعدني ما واصلة أركض بالشارع وگفت تكسي يمي طلع رأسه أبو كاظم كال: التحقي. انداريت عالسيارة رحت بسرعة فتحت الباب وصعدت. مشى الرجال بينا. مو دقايق من العمر تمشي، خليت علي على رجليه ودنكت حتى ما أبين من السيارة. عبرنا المنطقة لو تگول چانوا حاكميني إعدام وگالوا إفراج. أنتجيت عدل أخذت نفس.

گعدت علاوي بحضني تاركيه بحفاظته لسه بحيث سابح بيها ويرجف من البرد. طلعت من الجنطة بلوزة لفيته بيها وضميته بحضني. أباوع من الجامة ما أعرف وين رايحين بس مكان بعيد. مرت الساعة والساعتين، وقت طويل لمن دخلنا بغداد. باوعت للمراية صار أبو كاظم گبالي ابتسم وأشر يأمني. مشينا مسافة ودخلنا منطقة شعبية. وصلنا يم بيت تعبان كلش، وگفت السيارة أتحاسب ونزلنا. باب صغيرة لونها أزرق مبين مشتمل. جهال تارسة المنطقة تلعب.

دگ الباب هو شايل عاشق والجنطة وأني وعلي منتظرين بالباب. رجع دگها. أجانا صوت مرة چبيرة گالت: منهو؟ قال: أني أبو كاظم. فتحت الباب مرة حلوة صح چبيرة بالعمر بس متروسة ومبينة هيبة. باوعتله وابتسمت بوقار وگالت: تفضل. قال: مشكورة أم غيث هاي الأمانة...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...