الفصل 60 | من 66 فصل

رواية لبوة على شفا الثار الفصل الستون 60 - بقلم Leo Alfatlawi

المشاهدات
21
كلمة
12,426
وقت القراءة
63 د
التقدم في الرواية 91%
حجم الخط: 18

نزلت دموعها وضغطت على ركبتها. أباوع للدم ينزل من ركبتها. صرخت: لاااا راح يطلقج! ما ردت، عينها بأركان، دموعها تنزل والسجينة ثابتة بركبتها حيل، أي حركة تروح. ركضت لأركان، ضربته وجرته من تيشيرته، صحت: "طلقهاااا لك! قال: "شعملت حتى أطلقها؟ قلت: "لك ررراح اتمووووت! طلقهاااا! قال: "عششش أطلقهااااا وروح أخيتي ما عملتتتت شيييي! قلت: "أركان أبوس ايدك راح تنحر روحها."

هز راسه لا، ضربته، كمش إيديه وخرني، وراح يمشي ع الكيف يتوسل بس تهدأ ويحكي وياها. سدت عيونها وبدت تسحب السجينة. غمضت، قعدت كامشة راسي، قطعت النفس وأنا أبعد صورة عاشق عن عيني وهم ينحروه. وأسمع أركان يقول: "أنتِ طالق." فتحت عيوني، نايمة بغرفة هناء، غيث يغسل بوجهي. عيوني تدور على لحن بين الموجودين، من كثر ما مشدوهة ما انتبهت قاعدة يمي لما سمعت صوت شهقتها. دفعت غيث وقمت ضربتها على وجهها، كمشني قال: "هدئي."

قلت: "الله ياخذج كوميييي طلعي! قالت: "كسرني ناي! قلت: "وتموتييين روحججج علموددده! الله ياخذذذج الله ياخذج ويخلصنييي منج! قالت: "وجع قلبي هاي ثالث مرة." قلت: "من تعرفيه قلب ليش ترجعيييله؟ بس أنتِ أغبى ما خلق الله! كومييي لحن طلعي ولي لأمك ما أريد أشوف وجهج ولا أعرفج بعد." قالت: "منتظرته وأحسب الساعات لرجعته، وليل ما أقدر أنامه وهو بحضنها مقضيها."

قلت: "لأن شافج غبيية وما عندج شخصية، حتى الحيوان أحسن منج، ضحك على عقلج، خلاج يتسلى بيج وأنتِ مثل الزمال راضية بكل حكمه وفرعنته." قالت: "أنا مو غبية، أنا حبيته ووثقت بيه." قلت: "وأنا شنو ولج؟ شمفكريني جبل قدامكم وأتحمل كل مصايبكم؟ ليش ولج تموتيني وراج؟ شهقت، لميت رجليها لحضنها، مسحت وجهي، أخذت نفس، شلت راسي أباوع لغيث. قلت: "جنت تدري مو؟ أكيد ليش لا؟ غير أدور راحة أخوك. منو هي تبجي وتنجب؟ منو راح يوقف بوجهكم؟

قال: "يا يابه بالقرآن الزلمة موش يم السالفة." قلت: "طبعًا توقف ويا غير صنفك، تقودكم غريزتكم الحيوانية." حك قَصّته همس: "حلو فرتها عليه." دخلت هناء تركض، قالتله: "الحق أركان! قال: "خير شصاير؟ قالت: "تتخانق ويا جدتي بدعة، زت السلاح بوجهه وقال: من اليوم اعتبريني موش من أحفادج." قلت: "غبي! هي خربت خربت، كمل للنهاية وصفي شغلك وياهم." قالت: "طلع ما نعرف وين، بس يسوق مثل المسودن، عمّي قال: خلي غيث يلحقه."

شال فونه ومفتاحه، طلع بسرعة. انداريت لحن حاضنة روحها وتبجي بغصّة، أخذتها لحضني. قلت: "ما راح أخليج هنا." قالت: "ناي موتني، ما سويتله شي غير حبيته، ليش هيج كسرني؟ هناء: "للأمانة أركان ما يدري، راح ويا أمه وسهيلة طلعت ويا ابنها بغير طيارة." قالت لحن: "لا تصدقيها ناي، يدري ومتفق ويا بيبي." هناء: "وداعة بناتي ما يدري، ونبهتج قبل فترة، ولو ما غيث يكضبني بشغلة جان فضحتهن، بس حذرني لخاطر أكمل شغلتي بدون لا تصير العين عليه."

لحن: "لا تسمعيلها ذوله كلهم جذابين ناي، وروح أخوي تعبت، تعرفين شنو تعبت؟ بعد ما أتحمل طاقتي خلصت، شبعت ذل وإهانة، اتحملت أنواع الظلم، ليش هاي كلها لأن ما عندي سند؟ قلت: "لعد أنا وين رحت؟ لحن: "ناي راح أروح." قلت: "وييين ترحين؟ قالت: "لجهنم، عسى ما للقبر ناي رحميني، سنين وأنا أسمع منج: صبري. حتى الصبر مل قد ما نخيته." قلت: "بس تطلعين منا يكتلوج خالي وربعه." قالت: "يا ريت، أريد أرتاح، شسوي بالدنيا؟ لمن عايشة؟

اللي جنت ضالة علموده طلع يضحك عليه وخالني بس حتى يتسلى بيه! ناي أنا ما بيه نفع بس أضر بيكم." قلت: "لا تحجين هيج ولج، منو عندي غيرج؟ قالت: "عندج أطفالج وزوجج، أنا عالة عليج، جبتي عمرج تركضين وتضحين بروحج لخاطري، كافي بعد شوفي حياتج تركيني." قلت: "وإذا كتلونه شنو يعني من حلات حياتنا؟

حضّري أغراضج وأغراض الجهال، راح آخذج ونرجع لبيت بابا. صح رجعت بحجابتي وراح أدخله وأنا ما أخذت حق دمهم، بس لو متأخرة شوية جان دخلتله وحدي." قالت: "غيث ما راح يخليج ناي، لا تخربين حياتج بسببي." قلت: "هي خربانة من البداية، و شبالج غيث ما عنده شي ويا أسماء؟ ترى مو أخير من أركان، نفس الطينة. قومي داده حضّري نفسج وخبّري ماما حتى نرجع." حضنتها حيل وهي تبجي بقهر. قلت: "يروح فدوة لدموعج، لا تبجين والله هو الخسرج."

هناء: "وداعة عافيتي ما يدري، اتفاجأ بيهن هناك، هاي خطة سماهر وهاي خلصت منها، بعد انتظري سراج." قلت: "هناء بروح أبوك سكتي! هذا أركان وغيث شنو؟ ليش مكمّش بأسماء كل هالسنين شعنده؟ هناء: "بدعة الشيطانة تلم شمل عمامهم بيهم وتريد الورث ما يروح للغريب." قلت: "أنعل أبو ورثهم لأبو خيرهم، وأحنا ما نريد حتى لحن، راح أرفع قضية طلاقها وأخليها تتنازل عن كل شي، مثل ما دخلنا نطلع، ما نريد شي." هناء: "ابنك وين ما شفتيه؟

قلت: "ظل ويا جدته، ما إجه البارحة. يلا يا عمري لمي أغراضج بين ما أسبح وكافي تبجين." ردت أقوم بس شفتها منهارة ما نطاني قلبي أتركها، أعرفها تحبه وجرحها كبير. رجعت قعدت يمها، خليت راسها بحضني، أمسح على شعرها، مغمضة ما أسمع منها بس الشهقة. لليل وهي ما تحركت ولا هدأت.

عالجت ركبتها هناء، جابت الأكل ما رضت تاكل. ردت لمّت روحها بالفراش غطيتها. لوجه الصبح كلما أقعد ألقاها على خنستها بس دموعها تنزل. لمن تعبت صدق يا الله غمضت عينها شوية. قمت صعدت لغرفتي، سبحت، لمّيت أغراضي، نزلت. طلعت هناء من غرفتها، أشرت قعدت. قلت: "إي وحجينا شوية، قامت غسلت وجهها، دخلت غيث حكى وياها بس طلع وردت نامت." هناء: "شلون حالتها؟

قلت: "بعدها تعبانة بس أحسن شوية، تقول ما محترق قلبي خيانته بس اللي موتني شلون رجعت وثقت بيه." هناء: "زلم مال حرك ما بيهم شريف." قلت: "تعالي نتريك كلها برا وديوزعون الهدايا، صدق دحقي هالجنطة الزغيرة يم غرفة جدتي." هناء: "شنو هاي؟ قلت: "هدية أركان لحن، جاي فرحان تارسها إلها، بس خوش جان استقبال إله." هناء: "رد؟

قلت: "إي إجه بليل، سأل عنها من الباب وراح، ترى خطية والله، وقف ساعة يحلف ويتكفر، يكلي بس كليها وكتاب الله ما لمستها ولا أدري بيها جاية." هناء: "لعد ما أعرف من شافها قدامه يرجع؟ يا يابه لا يرجع، يخبر يكلها ترى الصخله موجودة وأنا بغير مكان، ليش هيج خلاها تنصدم؟ قلت: "هم قلتله، قال: خفت تفكر بغير شي وتتمرض وأنا بعيد عنها، ردت أصل وأحجي وياها بهدوء، ما تصورت هيج راح يكون رد فعلها، حتى مستعد أحلفلها على كلام الله."

هناء: "لو مو يحلف بعد ما تصدقه لحن ولا ترجعله، خلي هيج أحسنله، من البداية المفروض ياخذها ويا يعرف خبثهن وثولها." قلت: "عود راد يروح وحده حتى ياخذون راحتهم، روحي شوفي شنو جايب لها بالجنطة وأنتِ تعرفين شجان مقرر." هناء: "شنو جايب؟ قلت: "ما خال ملابس ولا مانتوات مستورة، حتى قمصان طويلة، شاري هدوم الشمال كلها، جان ناوي ياخذها ويرد بس ما أجت بيده عدلة." هناء: "هي قعدت؟

قلت: "حاضنة خالتها ونايمة، صدق رجلك تراه رجع لشغله القديم، البارحة سمعت جدتي تكوله: خليك نبه تراهم ناويين عليك هالمرة وهاي آخر مرة تطلع بيها بسك." هناء: "ما يتوب غيث لمن تجي طلقة براسه ويروح بيها." قلت: "بس أريد أعرف ش مستفاد؟ أشوف كلهم راح يتقسم عليهم بالتساوي الورث." هناء: "حالة ما يقدر، بدمه تمشي السالفة، بيوم اللي ما يجازف ويذب روحه بتهلكة ما يقدر ينام، يظل يفتر للصبح ياكل بجسمه."

قلت: "يلا تعالي نطلع هسة تلقيهن طفحن الزاد." ردنا نطلع ودخل عامر، كمشتني وقفت، إجه يمنا بيده فايل، باوع وراه واقف قال لهناء: "تعالي وياي." عامر: "لا ناي تدري بكل شي ما أضم عليها." قلت: "تمام، هذه المزرعة تنازلت عليها باسمج والرصيد حولته بحسابج." هناء: "ناي اقريها فدوة شوفيها صدق." انطاها لي، فتحتها أقرأ وهو يكولها: "ما تثقين بيه؟ هناء: "والله بعد اللي عملته قمت أخاف."

عامر: "حقج، بس هاي تنازلتلج عن كل شي أملكه حتى أرجع ثقتي يمج." هناء: "أش وقت أطلقها؟ عامر: "اليوم بس يجي عمي أبو أركان حتى يكون من الشهود من نعقد." هناء: "تمام ها ناي صحيحة الأوراق؟ قلت: "كله تمام بس وقعي هنا حتى كله يكون قانوني." عامر: "ناي خويه ما يوصل الحكي؟ قلت: "أفا! غير أنا محامية وسر الموكل لعبتي." طلع قلم انطاها، وقعت وهو واقف يباوعلها بحب وفرحان، يضحك على ضحكتها.

رجعت القلم، عضت شفتها، أخذ نفس، خجل من وجودي، دنگ وصعد لغرفته. ركضت هناء لغرفتها ضمت الفايل، طلعت باوعت لفوق وطقتها ضحكة. قلت: "هاي ثالث مرة يطلقها مو؟ هناء: "إي شلوني؟ قلت: "بطلة، بس لا راح تردين له ولج؟ هناء: "شنو اتخبلت أرد لهذا؟ بس خلي يطلقها صدق وتتحرم عليه حتى أذلها ويجي دور آخذ كل شي وأروح لأمي آخذها ونعيش بيتي اللي سجلوه لي." قلت: "لج كفوووو عجبتيني!

هناء: "هاي نصيحة السبع وتخطيطه. يلا نطلع متشوقة من يرمي اليمين ش راح يصير." طلعنا لقيناهم قاعدين يتريكون وأسماء يم سماهر قاعدات يهمسن ويضحكن. صبحت وقعدت، ردت بدعة: "شلونها أخيتج؟ قلت: "لا تخافين على أخيتي، خافي على ابنكم تالي بدل ما منتظرين الجاهل بم، لا هو ولا الجاهل." أم أركان: "وعش عيني، أشوف عريس وصار له أسبوع طاير بحرمته بالشمال ما خلى مكان بنفسها ولا شغلة ما شراها إلها."

هناء: "دحقنا الجنط وعرفنا عمة ما يحتاج تحلفين." أم أركان: "ترى الجنطة مالت لحن أنا شريتها، خطية كسرت خاطري، أعرفها ما شايفة وراح تفرح إذا لقت هيج أغراض حتى زلمتها تنساه." سماهر: "ذكرتيني بناي من أجتنا وشريت لها أغراض شلون جانت دحق وما مصدقة." اتشجنت، اتجيت مبتسمة، وأم أركان قالت: "يلا هو الفقر ما يتعير بيه، بس غير يحمدن ربهن ولا يرفعن راسهن لفوق."

سماهر: "اللي ترفع راسها نجسروا، كلمة وحدة منها أخليها تلحق أختها، ماكو من جاي أنوب غيث يعدل، تا نقسم الورث." سجى: "عجل بس انتظروني بالكي هالشهر أحلل يطلع عندي حمل حتى عامر ياخذ حقه كامل، مثل ما تعرفن أنا أبزر ولد." همست هناء: "من تحمل جدتي فكري بيها." دنيت يمها: "عرفت جنتِ تخلي لي أعشاب يا الصخله." هناء: "ههههه بس شبيج؟ طلع ابنك صاك، أعشابي جابت نتيجة." قلت: "شياطين خرب يومجن."

هناء: "غير مرة كضبني غيث، بعد ما أعرف شسوي، أنوب أعرف ما تمشي عليه الجذبة، خلاني أضيع حلگي." قلت: "شسوا لك الله عليك؟ هناء: "ما حكى ولا كلمة بس خلى عامر يطلقني وياخذ اختي." قلت: "هذا العقاب الحلو بالمناسبة إجه الشفية عامر." اندارت باوعلها وضحك، إجه يمنا سحب الكرسي قعد، وهناء تاكل و تباوعله بشيطنة، ندستها خفت ينتبهون. سماهر: "عجل وين هي؟ هناء: "يم لحن قاعدة." سماهر: "أنتِ شنو سالفتج؟

الولد ما نشوفهم غير ساعة باليوم يم أمي، والبت يم أختج، ترى ما صايرة." هناء: "الولد أنتِ قلتيها يم أمك يعني جدتهم، وهي يم خالتها تاخذ دروس تاتعرف وين عايشة ومنو أهلها، أخاف تفكر بالكبر تاخذ منكم، ولو الحمد لله نسلكم على قد نيتكم." سماهر: "تعيرينه ولج؟ وهي أختج العاكر؟ هناء: "أختي عاكر مو شايلة وباء وطشته عالعائلة." أم أركان: " سهيلة: إن شاء الله، شالت. وسجى هم تقول بيّه. وأسماء هالأيام بحيل ربي هم تبشرنا.

بدعة: شخبارك، ماكو بشارة منك؟ خلّي نفرح فرد مرة. : يا الصكعة! تراه الجذب موش بس الك مخترعينه، خلّي العالم تهتري لا تطك من السم وتموت. ما عدنه ننصب جوادر. : هم صدق قنعتيني. ***لحن*** كعدت، راسي يفتر وعيوني توجعني. كمت لكيت هيا متربعة كدامي صافنة، أيديها جوه وجهها. أريد أحجي بس بلعومي أحسه مجروح. همست: ليش هنا يا عمري؟ : أنتي نايمة وأني يمك. : جان كعدتيني. : ناي ما ترضى، وأنتي تبجين. بعد لا تبجين، حَبّابة.

: لا يا عمري، بعد ما أبجي. سالفة أمج حرمات الدمعة. : عوفيهم مو حبابين، تعالي ويانا لبيت بيبي، هناك بيبي اتحبك. : هو راح أجي وياكم، خلصت قصتي وياهم. ما ضلي عندي غيركم. : هسة نروح. : لا، أبوك كال بالليل نروح، عمك أركان هنا. : لا حتى غيث ما هو، كومي نطلع جوعانة. : ولو ما أريد أشوف وجههم، بس يله كومي. شلتها ورحت للحمام غسلت وجهها، نزلتها أباوع بالمراية وجهي تعبان وعيوني صايرات حمر. غسلت وجهي، شلت شعري كباية.

طلعت ردت أغيّر أتراكي، أتذكرت إني بعد مو على ذمته. غمضت: إذا تريدين تتخلصين منه، أول شي حرري نفسج من عبوديته، ورجعي لأصلك. أخذت نفس، كمشت هيا، طلعت البيت خالي، عرفتهم بالحديقة. رحت بره، لكيتهم كاعدين وناي مجتفة تباوعلهم بغل، تحسها على ساعة أتكوم تفترسهم. شافتني ضحكت أشرت: تعالي. رحت يمها كعدت، كالت أم أركان: عقلتي لو بعدهم السوادين براسك؟ : منو كالج أني مخبلة حتى أعقل؟ : لا وتردين، عجل العملتيه البارحة شنو؟

خبلتي الزلمة خليتيه ما يندل دربه. : وهذا خلص مني، خليه يشوف دربه براحته. : شعمل كفر، خو ما كفر؟ فوك ما عاكر وحاملج كل هالسنين، رد سوده عليه فرحان بحرمته ويتأمل بحملها، تتلكى شوطتي كلبه. : خلّيه يكمل فرحته بحملها ويعيش مثل ما ردتوله بعيد عني. : مو هي بكيفك، اليوم يجيب الشيخ وتردين لذمته غصبًا عنك. طلعة من البيت مالك شغلة وخلصنا منها، أنوب يقسم بينجن بالعدل، ماكو مرة تاكل مرة. درت وجهي لناي.

: غيث كال أردك بالليل، وهيا تريد وياي آخذها. سماهر: أنتي شبيك خبله، ما تسمعين؟ طلعة من هينه ماكو. لا شفتي الزلمة هاويك، تضلين اطفرين، تنهجبين وتركدين مكانك، كافي مشاكل. خلّنه نشتم هوا مثل العالم. أم أركان: خلّها تحجي وتنجب بحدها. أركان ما يخليها تطلع. البارحة لو ما دحك ذبحت نفسها، رمه اليمين وهم باطل يمينه. اليوم يردها ويانا للبيت، ونفس إذا طلع منها يدوس حلكها. دنكت كامشة الخاشوكة أحركها بالماعون،

همست رنو: خالة أشوكت نرد بيتنا؟ سهيلة: اليوم بالليل كال أركان تهيرن نرد. : أريد الغرفة الفوك، هاي الجوه تخنك. : أعطيك غرفتي وآخذ غرفتك، أني ما بيه أصعد وأنزل بعد. : وعش غرفتك موش أطلكت لحن؟ آخذ غرفة لحن، وإذا قرر أركان يردها عود تنزل هي جوه. سماهر: عجل ما ضليتوا بالشمال بعد كم يوم، جان تونستوا. شعدكم رادين؟ رنو: أي والله شلون ونسة، بالاخص خالتي وأركان خلصوها مصايف وفندق ما دحكنه وجههم. ناي: تتركين من خالتك؟

وبشرينا عنكم، ولو من وجهك مبين ميحتاج الشرح. سماهر: يا شرح بلكي تفهمينا شنهو قصدك؟ رجلها موش زلمة؟ : لا لا، واحد ليش ياخذ عرضه؟ الولد حتى بالصخلة يتحارش. لو ما واثق من روحه ما يجازف. : عجل أنكتمي. : للتوضيح كلت حتى بالصخلة يتحرش، مو بالصخل. فهمك كفاية. هي تحجي ورنو صاحت: ترضاها خالييي! انداريت، جان غيث داخل هو وأركان مسلحين. أجت عيني بعينه مبين تعبان وعيونه هواي بيهن حجي. درت وجهي ردت أكوم، كمشتني ناي خزرتني.

شلت الجاي، شربت هيا. وصل غيث دنك على رنو باسها وحضنها من ورها. : خالي، تحجي عالحيوانات، منهو جاب طاريك؟ سماهر: لا قاصدتها غيث، حرمتك إذا ما كضبتها وعلمتها شلون تحجي، الي كلام ثاني وياها. : يابه الك أفلاحة ملاجة بالقرآن. لا عتب ولا كالج وين رايحة، بس هاا لا تجين منهزمة تطلبين حمايتي منها. بيبي: شعملتوا يا جده؟ كضبتوهم؟ : عيب جده تسألين. ساعتين بالجثير راسه حدر رجليك.

: عمامك وين أندم تانفض الطلابَة فرد مرة ما طولكم أنجمعتوا؟ : ما يبطون، جايين وراي. أي يا البطل شعملت؟ كالها وضرب عامر على ظهره، سحب الكرسي كعد يمه، سحب جايه شرب منه وباوعلي رافع حاجبه. عامر: ما عملت شي، بعت المزرعة. : حلو، عجل أعطيني فلوسك تزيد عليهن وأشتريلك أكبر منها. : ها لا، أني عندي وأريد أشتري بيت موش مزرعة. حك خشمه وباوع لهناء غمزلها، خلى هناء تتبلعم. عرفتها أشتغلت هالشي من ورا بعيد عن اتفاقهم.

هو هم عدل كعدته واندار لبيبي ديحجي وياها، وسكت دخول عاشق يركض، كاملة أتلكاها شاله يبوس بي. دخلت ورا أم غيث كامشة علي بيدها، شمرته على ناي وجرتها من شعرها كومتها كالتها: من أنتي صكعة وما بيك خير، عش تخلفين؟ : عمة شعري. : أنجعلج بالصلع ولج، زادت السوادين عليه وأنتي مخلصتها هينه تتزقنبين. : أهدي عمة أهدي، خليك ريلاكس. جرت راسها ليجوه بعصبية، وناي كامشة شعرها. كمشتني الضحكة، راحت هيبتها، أنسحل بيها الكاع. ضحك

غيث جرها من أيدها كالها: شصاير؟ : أنت كله منك. أنجعل بارود تايه بروسكم وأخلص منكم. ولكم مرة تعبانة ويني وين بزرتكم السكط. ناي: عمة تراه جهالنه حبابين، لا تظلمين بختك. : ولك أكضبها جيبها لجاي تا أطلع ضيم كلبي بيها. ولج من كثر ما هادئين بزرتك فشكوا راس الزلمة وخلوا دمه بطوله. جبتهم وأجيت مهزومة، لا كضبوهم ويفلشون وجوههم. : عزة، بس لا ضربوا ابني؟ : يماااي يماي، وين أنطي وجهي؟

أكلها كاتلين الزلمة تكلي ابني. هذا السكط مالتك خدش ما بي. كامت سماهر كمشت أمها كالتها: كعدي لا توكعين، شحصلنا من ناي بس الهم والمصايب. كعدت تتهفى بوجهها الأحمر خطيه، وغيث يجعص بوجه عاشق يبوس بي فرحان ابنه كاتل العالم. ناي شالت علي خلته بحضنها وكعدت بعيد عن عمتي قريب يم بدعة، تخاف تنكتل وهي تباوعلها تريد تاكلها. كالتلها بيبي: أي أم غيث شلونك؟ : من الله بخير يا أم الأحفاد. سماهر: عجل عش ما تجين يمنا؟

بالقرآن مشاكلج ومحد يرضى يدليني مكانك. : لا تجين، ما رايدة جيتك. وبيتكم ما أفوته لمن يصلني حقي كامل. بس آخ، هاي الصكعة خلتني أكسر كلمتي وأجي أتزنح وراها. : عش يمه عجل موش بزرك إحنا؟ : أي همزين ذكرتيني. ذهبي شخباره؟ بعده قسمته؟ : موجود كله ضامته. منهو يقسم منهو يبيع شي من ريحتك؟ : عجل كومي جيبي، لو هم جدتك ما ترضى آخذه؟ بدعة: لا حقك تاخذيه. واليوم نويت أقسم الورث، خليك لليل تا تاخذين حصتك.

: ما رايدة منكم شي، وأملاكي لأحفادي تتقسم بالتساوي على هيا وإخوتها. سماهر: عش يمه عجل موش رنو هم حفيدتك؟ وبعدين علي موش حفيدك؟ : لا تخلين عينك عالتيم. هذا ابني ربيته بحضني. رنو: عجل وأني ما أعطيتيني مباركتي؟ : كومي جيبي الذهبات تا أعطيك حصتك. كامت رنو تركض لغرفة أمها، وعمتي تباوع لناي اللي خالة راسها ورا علي تخاف تترزل وتتفشل. غيث على جهة واكف يباوع لأمه ويبتسم.

أجت رنو بيدها صندوقچه خلتها كدام أم غيث، فتحتها متروسة ذهب. كلبته شالت راسها لسماهر كالتها: كامل هذا؟ : ها أي، بس مرة أعتازيت أخذت بنتين منهن، وهم أخذيهن من حصتي. : عجل من أخذتي بكيفك تقسمين؟ عش ما وياك وريث وحق أخيك نسيتي؟ : الله ينطيك طولت العمر، كلت من ينقسموا أني آكلهن عالاخذتهن. : جيبي هذا الألبستيه مكانهن.

صفنت سماهر أشرت: يلا. نزعت القلادة ونطتهيا. خلتها بالصندوق. طلعت تراچي زغار شمرتهن على رنو وكامت شالت الصندوق خلته بحضن ناي، باوعتلها وأشرت: شنو؟ : هذا حقك يا يمه. سماهر: شنهوو عش يمه؟ : أش، ولا كلمة. ذهباتي وبكيفي، ماخذة من جد أبوك وصرختي. : يمه ذهب بذاك الحساب تعطيه لهاي؟ : هاي بنتي وأم أحفادي، أظفرها براسك وأنتي وأخوك. وحجاية زايدة منكم أتنازل عن أملاكي إلها. بيبي: وهيچ قسمتِ قسمة حق يا أم غيث؟

: هذا الشي رادلي. خليك أنتي حقانية وأعطي كل واحد اللي يستحقه. كفي ظلم، ما ضل بالعمر شي. رادت تروح دخلوا عمامي وأبو غيث كالها: شدخلهااا هاي؟ غيث: وياي جاية. راح نروح بس دقايق تا أعرف جدتي بيش طالبتنا. يمه روحي غادي أشوية وجايك ما أتأخر. دنكت أخذت هيا وكمشت علي وعاشق كدامها، راح يركض كعدوا يم المسبح.

غيث سحب الكرسي كعد وأركان على وكفته، أيديه بجيوبه مدنك مو يمهم. كل دقيقة يشيل راسه يباوعلي بلهفة ويرد يدنك، كوه كامشة دمعتي لا تنزل. أشكد ما أحاول أبين قوية وما همني السواه. سلموا عمامي، باسوا راس بيبي، كعدوا وهي أنتجت كمشت سبحتها كالتهم: اليوم بالليل أريدكم تجيبون المحامي تا أقسم الورث. أبو غيث: بس هيچ راح نظلم ولدنا، جان نطرتي أشوية بس أركان يجي جاهل وعامر هم.

: ما أظلم أحد. كلمن أخذ بنت عمه وصارن حريمهم، ضمنت الورث ما يطلع بره. راح أقسم بالحق وحصصهم تضل يمي. كلمن يبشرني بحمل حرمته ياخذها. : وغيث يريد حصته يدخل على بنت عمه ويحسبها حالها حال ناي. : هاي ضلت يمه ما ندخل. وابن شاهين غيث راح يكون مسؤول عن حصته. أبو شاهين: عش يمه عجل موش أني جده والوصي عليه بعد أبوه؟ : أنت حصتك تكفيك. أترك اليتيم أقلها، بدل دمه أبوه نعوضه بحصته.

سماهر: وحصتي متنازلة عنها لغيث شرط ابنهم يعطونيا أني أربي. أسماء: وأني موافقة، ابني الك بس أروح أعيش ويا بتركيا ما أضل هينه بعيدة عنه. أبو غيث: أكيد ياخذك ويا، وأي دينار ما يكضب إذا ما يبشرنا بحفيدنا منك. أباوع لناي مجتفة عينها بغيث منتظرته يرد، وهو مو يمها يكلب بفونه ما أعرف يراسل. صاحت بيبي: ها يا جده غيث شكلت؟ رجع فونه بجيبه وباوع لناي. ناي: ليش تباوعلي؟ تراه هي الدتحجي وياك. : على شنهو؟

: أتصور سمعت زين وأتريد توافق، ما عندي مانع تراه. سماهر: غصبًا عنك يوافق. شحاسبات روحكن أنتن؟ تكفن وتحجن بثقة، شنهو شتختلفن عن بناتنا؟ موش ذني راضيات بالشرج ومنكتمات؟ : تعرفين ليش ساكتات؟ لأن معلم عبد حر ما يعرف يعيش، معلم بيد غيره يصير مكناسة. : شقصدك لج؟ : قصدي واضح. وأني رادة لبيت أهلي. من أطلق أسماء عود تعال بلكي أردلك. كامت وغيث أنتجه مجتف يباوعلها. سماهر: صدق أتخليها تروح؟

أروح وابن أبو اللي يوقف بالباب يمنعني، شتكدرون تسوون؟ تريدون تحبسوني لو تقتلوني؟ ترى ما تكدرون حتى تحجون. غيث: كملتي؟ إي كملت، وراح آخذ أختي وأرد، وما تكدر تمنعني. تريدني أظل؟ طلقها وهسه. سكت، دنّق ياكل بشفته. عرفت هذا جوابك، طلقني يا غيث. بيبي: شبيج يا جدة؟ اللي يسمعج يكول هسه راح ننزفوا. حسبي الله بيكم مثل ما خربتوا بيوتنا. أبو غيث: تتحسبين علينا يا الما مترباية، وتريدين تولين؟ روحي بوحدج، لحن ترد لزلمتها.

قمت قلتله وأنا ما أرجع لو أموت، أطلع ويا أختي. تركتهم ورحت لغرفة هناء، دخلت طلعت الجنطة لميت ملابسي وغراضي على السريع، وأسمع أصواتهم برا ناي تصرخ وغيث يرد عليها بس يريدها تهدأ. دخلت هيا تركض خايفة، شلتها حضنتها همست: لا تخافين. هيا: جدو ضرب ناي. الله يكسر إيده، ليش ضربها؟ لأن دفعت بدعة ووقعتها بالقاع، وضربت سماهر بالدولكة، وعاشق ضرب غيث بالحجارة. عزة، راح يموتوهم. لا، بيبي ضمتهم وراها وضربت غيث على وجهه.

خليتها بحضني وقعدت أخاف أتحرك، ساعة ونفس الهوسة لمن دخل غيث شايل ناي شمرها. قالها: بالقرآن إذا اتحركتي لو سمعتلك صوت أدفنج، سمعتييي؟ ما ردت، تفرك بخدها. ناااي، تطلعين منا، وداعت أمي أردج سحل وأسحق راسج. باوعتله بغضب، كز على سنونه، إجه يمها ضمت وجهها. سحب إيديها ودنق حكى من بين سنونه: أذبحج وروح أخيي ناي، لا تجربين حظج وياي. هزت راسها بإي، دفعها وطلع لأن فونه خبصه رد: جاااي جاااي، من أنعل أبهاتكمم، لأبو المعرفتكم.

دخلت هناء تضحك، سدت الباب قالت لها: ولج شلون تطقين جدتي هيج؟ ما شفتي عمج الجلب شلون ضربنييي، وغيث الغنيث سحلني. عمت عينج ولج، وين طقج؟ أول مرة أدحق غيث هيج كيوت، بطقوا حتى أركان كوة كاظم روحه لا يضحك، وأنوب ابنج وقع بالحجار فسخهم كلهم. يستاهلون ولج، ابني لا يضربوا. لا، أركان أخذه يمه، ما أعرف أضحك لو أدحق لغيث شلون يريد يحميچ عن لا يطوقوكي، أنوب أركان محتار يكضب ابنج لو يكضبج. شهقت. قمت قعدت يمها، كمشت إيديها.

آذوج يا روحي؟ لاااا بس ما لحقت أقتل سماهر زين. هناء: يمه يا لوكاحة، يمه الزلمة يريد بس يسيطر ما يعرف شي يسوي، يكضبها منا تفلت وتهامش واحد منا. هيه تحكي والهوسة رجعت، ركضت هناء قفلت الباب، بعدها ما شالت المفتاح وصوت سماهر اتصيح: طلعيي يا الساق -لطمت ناي قالت: ولدي؟ هناء: ما عليهم، يم عمتج، خذتهم هم والذهب وطلعوا. وين غيث؟

ما أعرف، طلع هو وأركان يركضون، مبين اكو مصيبة صايرة، وذني استغلنها بحجة المكاوم يردن يشوهن وجهج تا غيث ما يدحج بي. عزة بعينهن، شنو وين عايشين؟ لبالج ما يعملنها؟ وداعت بناتي يشكن وجهج من فوق ليجوه، شيقدر يسوي غيث؟ يطقهن عادي، المهم أخذن ثارهن منج، ومهما يكون يحبج غيث بس يحب الحلوات أكثر. شسوي هسه؟ قعدي لمن يرد رجلج، لا تطلعين، ومن يوصل خليه يطلعج، ولا تردين بعد أبد، ترى ما يخلصن منج غير بهذا الشي.

سكتت وقعدت لمت رجليها تتسنط شلون يفلسن بالباب يردنها تطلع. باوعتلها وحضنت هيا اللي كمشتها الفحطة. ضمت وجهها بحضنها: أحس المصايب متراهنة علينا. أخذت بالساعة لمن ملن وبطلن وحدهن. لتالي الظهر واندقت الباب وصوت أم غيث قالت: يمه ناي طلعي. قامت فتحت الباب، خليت هيا وركضت، طلعت وراها لقيت أم غيث واقفة تحكي بصوت ناصي بس أم عامر وسماهر واقفات خايفات، من شافتنا سكتت. قالت لناي: يله عمة جيبي غراضج نرجع لبيتنا.

جرت جنطتها، كانت جوه الدرج، صعدت وأنا وياها، دخلت للغرفة فتحت كنتور غيث، طلعت سلاح وكم شاجور، خلت بالجنطة، سدتها، طلعت مفتاح خلته بجيب بنطلونها. كمشتها قالت: لا تخافين. وين تردين؟ نرجع بيت أبونا. وغيث؟ اختار الورث، ومو أنا اللي أرضاها على نفسي أعيش ويا واحد باسمه غيري. ناي راح يأذيج. ما ظل شي أخاف عليه من الأذية، هلقد ما داست الدنيا عليه، بعد ما أحس. نزلنا، وعمتي بعدها تهدد بيهن، دخلت شلت هيا،

طلعت وراها صاحت سماهر: بذر أخوي ما يطلعون منا. ما شفنا غير أم غيث هفتها راجدي كمشت وجهها قالت لها: طقيني يمه. وأدوس راسج، نص كلمة ما تحجين. غيث ما يرضى. أنعل أبوج لأبو غيث، بي خير خليه ياخذ حقي، موش يستسبع على يتيمة. أم عامر: موش قلتي عطوني جنة مقابل أسكت عن السالفة؟ وأنا لو أريد أحكي جان من زمان حكيت أيام الشرف، بس مقاماتي أكبر من أعيش بيت ما بي بس القذرين والنجسين.

أم غيث أخذي جنتج ولا تردين بعد، وياريت تقنعين غيث يطلقها تا نفتك منجن. دخل عامر قال: وين تردن؟ هناء: حتى أنا راح أروح وياهن. عش يا يابه، هيج المكان سايب وما بي كبير يكضبجن؟ وأنا بصفتي شنو عايشة هينه، ومو من حق أحد يجبرني. سجى: حمدي ربج خاليج تعيشين ويانا، فوقاها ما نمن عليج خوش والله، اللي مثلج يبوس إيدين ورجلين تا نخليج.

وأنا ما أبوس إيدين ألف واحد يتمناني، خليج بالعافية عليج عامر وبناتي هم الج ما رايدتهن، عود ربيهن. عامر: ما تطلعين من هينه. أم عامر: اتركها خلي تتولي، وأنتِ لكِ بيت عمكِ أبو أركان. وإذا تردين بناتكِ، أحنا نجيبهم لكِ كل كم يوم. هزّت راسها واندارت، وعامر صاح: "طلّعه من هينه، مالكِ! وقفت شبكت أيديها وحدة بالثانية، وقالت: "بصفتك منو تمنعني؟ "زلمتكِ! أم عامر: "ولك استغفر ربك لا تكفر، البت محرمة عليك."

"وأحلّلها. سجى أنتِ طالق." هو قالها وهي قبت الهوسة، اتسحبنا على الكيف وطلعنا على السريع. خليناهم مخبوصين. وصلنا برا ركض، لقينا التكسي واقف، صعدنا بسرعة. قال أبو التكسي: "بطّيتوا." أم غيث: "إي والله يمه، بين ما بنياتي لمّن غراضهن." "هذا بيتكم؟ "لا، بيت عيالهن. أحنا بيتنا بغداد." ناي: "عمو، نمر مكانين قبل لا توصّلنا لبيتنا، وأجرتك على العداد." "عمي ما عندي عداد آني." "مو إشكال، إشكد تطلب ننطيك، لأن نتبهذل ناخذ تكاسي."

"لا بويه تآمرين، لليل وياكم." أم غيث: "وين يمه تردين؟ "آخذ الجهال وأمي نرجع لبيت أبوي." "ياع ناي، تخبلتي؟ "لا عمه عقلت، كافي تبهذلت هواي ونهانّن أمي وأختي. شغلتّي ميؤوس منها، ما منها نهاية. نرجع لبيت أبونا، ماكو مكان يلمنا غيره."

سكتت عمتي ما حجت. رجعنا لبغداد. وصلنا لبيت عمتها، نزّلت أم غيث جابت الجهال من البيت اللي بصفهم وصعدت. علي بحضنها وعاشق بحضن ناي، بس مو هاي ناي نفسها. على طول الطريق دموعها تنزل. أعرفها ما تكدر تدخل بيت أبوي، بس هذا أحسن حل بعد اللي مرّينا بيه. رحنا لبيت أم سروان. نزلت ناي دگّت الباب. طلعت أمي حضنتها ودخلت جوه. عشر دقايق طلعت ماما لابسة عباتها، صعدت ويّانا. شافتني أخذتني لحضنها تبچي. بستها مسحت ادموعها، همست:

"تدرين وين رايحين؟ "لبيتي." قالت ناي. "إي ماما راح نرجع من جديد لبيتنا." "منو هذا وهاي المرة؟ "هاي عمه ناي وهذا عاشق." صفنت، دموعها نزلت وضحكت. سحبته لحضنها قامت تشهگ بصوت عالي وتبوس. هاي كلها وناي مو يمنا، عينها بالجامة، كلما نتقرب أكثر حسرتها تكثر. لمن وصلنا لباب بيتنا، خفت تنهار بس نزلت تبتسم. عمتي اتحاسبت ويه السايق. نزلنا أباوع لبيتنا وللشارع.

غمضت أتخيل عاشق فاتح الباب واقف متچتف وأني يمه كامشة كتبي وناي تلعب طوبه ويه الجهال. فزّزتني ناي، قالت: "يله ندخل، عاشق منتظرنا جوه." بجيت. ضحكت وسحبتني. رحنا للباب، خلت المفتاح وبطلته، رجعته لبنطلونها. اتشلبت على الباب، صعدته طفرت. دگّيت الباب، صاحت: "منو؟ شهگت وردّيت: "آني لحن." "وين جنتي كل هالوقت ست لحن؟ "يم أم إسحاق ألعب ويه آسيا. افتحي فدوه، لا بابا يرجع ويشوفني." "عاشق موجود تره."

"ضمّيني لا تخليه يكتلني وأني أخليج تاكلين چبس ويّاي." فتحت الباب، عيونها حمر وتضحك. حضنتها وشهگت، ضمّت راسها بحضني وبچت. أول مرة أشوف ناي تبچي بهيج قهر. عصرتها عمتي باست راسها، قالت لها: "الله يرحمهم ييمه، كافي تأذونهم بگبرهم." مسحت وجهها ووقفت اتباوع للحديقة. لسه مرجيحتنا القديمة موجودة والأشجار كبرانة ويابسة. كمشت أيدي، تگول تستمد قوتها مني، ما تدري آني أضعف منها. نمشي، وكل مكان إله ذكرى بيه تاخذ الروح.

وصلنا باب الطارمة، فتحته دخلنا. أباوع كلشي بمكانه ما تحرك، الفرش والأثاث. وقفت ناي بنص الصالة باوعت للغرفة وردّت دارت وجهها، قالت: "لحن تذكرين ذاك المكان؟ أشرت: "إي." ما گدرت أحچي لأن العبرة خانقتني. "هناك چنه نگعد نقرا، وهناك عاشق يوگف يمشّط." "وهناك بابا يگعد يشرب چاي وماما يمه." "منا أجي آني أركض، أبوگ فرچه عاشق حتى أخرب عليه التسريحة وأنضم ورا بابا." "ههههه وهو يأشرلج أردلج وأعلمج."

"وهنا." قالتها وسكتت. گعدت على ركبها، مشّت إيدها عالگاع، شالت راسها همست: "وهنا ذبحوا." گعدت يمها أخذت راسها لحضني. الشهگه تطلع من گلبها، دفعتني وكمشت راسها. تبچي بحرگه وتگله: "ارجعلي ولك، انذلّينا من بعدك." "ارجع يبعد أختك، ولك ما أكدر بدونك." "ولك كووم عاشق، أچذب على روحي. ولك كووم ارجعلييي لا تنام جوه التراب." كمشتها، صرخت، قالت: "گلي راجعلججج، ولج لحن گلي راجعلج. ضحك عليه راح وتركنيي." "كافي ناي."

"ولج رااااح أخوي راح، ولج هذااا عاششق." شهگت. همست بكسرة: "ذبحوا گدامي، عاشق ذبحوا وهو يرجف. چان خايف ويبچي." "أبوس إيدج كافي." "بابا يباوعلي ويضحك بكسرة ودموعه تنزل حتى لا أخاف." ضمّت وجهي. "ذبحوهم گدامي عاشق، ذبحوا وهو يرجف. چان خايف ويبچي." كمشتها عمتي أخذتها لحضنها، قالت لها: "كافي راح تموتين." ماما گاعدة باب الصالة حاضنة الجهال بس دموعها تنزل بهدوء. وخرّت عمتي عنها، مسحت ادموعها، قالت لها:

"آني ما استاهل أبچي عليه." "ليش يعمه هذا أخيچ، ابچي طلّعي اللي بقلبچ." "مو أخته لو چنت أخته صدگ چان جبت حقه." "سويتي اللي عليچ ما قصّرتي." "لا عمه قصّرت وما استاهل أكون لا بت أرزيد ولا أخت عاشق. ما گدرت لا أحميهن مثل ما طلب بابا ولا أگدر أجيب حق أخوي مثل ما ذبحوا." قامت مسحت وجهها، تفتر بالبيت أيديها ورا راسها، خفت عليها تتخبل. لمّيت رجليّ أباوعلها، حتى بچي بطلت، ماكو دموع بعيونها.

كل شغله اتشيلها اتگلّبها، تذكر موقف تضحك وترجعها. لمن وصلت غرفة عاشق وقفت بالباب صافنة، أخذت شوية ودخلت. قمت ركضت، ردت أدخل وراها، باوعتلي بترجي: "خليني وحدي." "لا ناي تموتين." "بس أمسح غراضه وسخة خطيه." "أدخل وياچ ميخالف." "روحي لحن." قالتها ونزلت دمعها، سدّت الباب وقفلته. رجعت ركضت أخذت فون عمتي، اتصلت بغيث، يرن وعيني بالباب. لمن رد: "ها يمه." "غيث الحگ ناي." "شبيها هم ردت تتكاون؟ "لا بغرفة عاشق قافلة الباب عليها."

"شوداهاااااا شوصلكمممم خرب بأصلكممم ولابو اليوم اللي أخذت البيت بيه. روحي كسري الباب لا تخليها." "تعال فدوه أخاف تكتل روحها لو تتخبل." "جاااي بالطريج، روحييي." سديته ورحت دگّيت الباب، حسّيتها گاعدة ورا الباب. گعدت انتچّيت. إشگد حاولت أحچي وياها ما ردّت. عرفتها عايشة بداخل حلم وتتخيل عاشق موجود بعد وگاعدة ويا تحچي بهدوء. گلبي يمها وعيني بماما كامشة قميص عاشق تعاتب بيه.

أكثر من ساعة لمن اندگّت الباب، قامت عمتي فتحت الباب. لبالي غيث بس من دخلوا شفت جود وكرم. قمت أشرت لهم على باب الغرفة. أجه جود دگ الباب، قال لها: "ناي خويه، أجيناكم خطّار." ما ردّت. "غير معزّبة أنتِ، أول فوتة لبيتچ هيچ تستقبلينّا؟ كرم: "نانوو، تره أحنا هم إخوتچ وإلنا حق عليچ." جود: "والله دتأذي أنتِ، ترضيها گاعد مخنوگ يباوعلچ من بعيد، عاجز إشلون يهدّئج." كرم:

"تره الأخ من يموت ما يرضى أخته تبچي وراه، لأن وقتها صدگ يحس روحه انظلم من مات وتركها، وأنتِ ما تقبليها عليه يحس بالوجع." "ناي خويه، جهالچ يبچون خايفين، گومي لخاطرهم." "لعد وين قوية وقوية؟ بدل ما تفكّرين إشلون تاخذين حقه وتردّين اسمه بالمنطقة، تسوين هيچ." ظلوا يتوسلون، ما نطّت أي رد فعل ولا فتحت الباب. بس نسمع شهگتها اللي يأمّنّا عايشة. لمن وصل غيث دخل يركض، شمّر السلاح ودفر الباب، صاح: "فتحيييي!

"ناي وحگ كلام الله، أطگّچ طلقة وأدخل أحّرگ الغرفة بقدّها، ما أخلي أي ذكرى تأذّكرچ." ناااااااااااا اااي، قالها ورد دفر الباب. ما رد. راح شال سلاحه، سحب أقسام، خلاها على يدة الباب. نسمع صوت القفل انفتح. دفع الباب، أنطى السلاح لأركان وسحبها لحضنه، حضنها، بچت. همس: "وداعت هالدموع وداعت دم أخوچ راح أجيبهم إلچ." "إش وقت غيث؟ ما أُحصّلهم بعد."

"لو أعرف أُطلعهم من جوه الگاع بس عطيني كم يوم، ونذبحهم نفس المچان، بعد ما أعلقهم من أصابع رجليهم." شالت راسها كمش وجهها، مسح دموعها. دنگ باسها من راسها. "توعدني غيث؟ "شاربي موش عليه إذا ما أجيبهم. يله نرجع." "ما أرجع بعد." "شنهو ما تردين؟ يبه البيت خطر." "مو خطر ما طول دخلتله ما أطلع منه." "لا إشووو تردين وغصبًا عليچ، لا بالقرآن أعدم كرم." كرم: "منو كرم؟ "ما أروح، وأنت اطلع ارجع لمرتك الصخلة، هاي هم يالله وياك."

أركان: "هسه ردّت لطبيعتها. هفّها دفرة تاتستعدل." جود: "ما طوّلنا دخلنا البيت، خلّينا ناكل شي بثوابهم ونقرا الفاتحة." كرم: "آني أجيب عرنوص، ما أعرف أقرا فاتحة. وأنتِ أم تك غمازة سوي لنا دولمة بروح أهلچ." باوعتله ناي. "چذب، ما نريد دولمة. إشبيييك أركان، وقت دولمة يا أخي؟ ما تشوفها ضايجة. من شنو يشكي الكباب؟ ضحكت، خربط شعرها غيث وردّها لحضنه. باسها، قال لهم:

"يلا خلّينا ننظّف البيت تانگعد. وأنتن وحگ كلام الله، اللي أدحگ دمعة بعينها أطلعها سحل، والبيت أُغلقه نهائيًا." باوعتله ناي. "لا تدحگين هيچ، حلفت بكلام الله. تردين تظلّين، گضبي روحچ." ماما: "إي يمه ناي بعدي عمري، خلّينا هنا لا ترجّعينا للبهذلة." مسحت عيونها وأشرت: "إي." أعرفهن اثنينهن چذابات، يتصنعن القوة وكل وحدة گلبها يفور ودموعها تنزل تيزاب. بس هلگد ما انذلّينا، نظرة الألم وحرگة الگلب صارت أهون. جود:

"أركان يجيب الأكل." كرم: "لااا آني أجيبه، أركان يفيدكم للأشياء الثگيلة." أركان: "ثور بعد أخوك، أگول تنكتم؟ لا أنظّف بيك البيت." غيث سحب باب غرفة عاشق، قفلها وأشر لهم: "ذبّوا أحذيتكم وقمّاصّلهم." طلع كرم جاب غراض مال تنظيف. لفّيت شالي ليورا، طبّقت بنطلوني من جوه. سمعت أركان حمحم، شلت راسي حك گصّته، نزّلتهن وگمت. دنّگت ردت أشيل الزولية، وخرّني وسحبها لفّها، قال: "وين أودّيها؟ درّت وجهي، أمي ردّت:

"على السطح أنكثها يمه." صعدت وأسمع الهبد. كرم: "مو گلتلكم يفيد للأشياء الثگيلة؟ تگول ينكث بوزره مو زولية." جود: "عينك عالولد لا تسوي بيه شي." "رادلة عشرة ويّاي يالله عينه تصيبه." "كرم سعّف الحياطين." "انتظر دا أخابر البنات أخاف من العنكبوت." طلع يخابر واختفى، ما رد، فلت من الشغل.

كل من كمشّله شغله، حتى ماما، رغم دموعها تنزل والشهگه ويه كل شي اتشيله. بس فرحانة ردّت بيتها. وعمتي لا خلت مطبخ ولا غرفة، ما شاء الله خفيفة رغم كبر عمرها وساحلة الولد وراها، نظّفت البيت بيهم. للعصر ودخلن البنات. غسق تركض، وصلت لنص الطارمة وشحطت بحذائها اجت توگع. صاح غيث: "هوووش يالخبله." "إشلون يخليني أشمره بدعوة ابني؟ صرت محامية بعد ما يصير تتجاوز." "دتعالي تاعلّمچ إشلون تردّين."

"نااااي ناااي، كمشي رجلچ لا تخليني أُرگعه طابوگه." راح لها، رادت تركض، كمشها غيث من شعرها. كمشت إيده، قالت له: "تره أتشاقه إشبيك ما تتحمّل." "شقى؟ "لا لا غيث شعري كومة، ذابّة عليه فلوس، حرمات." "عجل عش يولي ما تگضبين لسانچ؟ "ما فهمت بس لسانچ شبي؟ سحبها ليفوگ، صرخت. "بعد ما أتجاوز يااا، لعد ما دريت آني اللي خليت ناي اتبوگ الورقة وأطلعك." "متأكدة؟ "وداعت كرم."

"عجل ما چذبتي. اتزنحي بوجهچ عالوهاد، أُريدو يبرج أكثر من جهرتچ." "ناي ترجمي أحس د يشتم." طلع جود شافته. دارت وجهها ودخلت جوه. رحت وياها، شمّرت غراضها. دخلنا للغرفة، نفض بالدواشك والبطانيات. ورويدة بالمطبخ ويه ماما وعمتي. خلصت الفراش، خليت غسق تمسح بالگاع وطلعت برا. لگيت غيث مگعّد ناي بالمرجيحة وگاعد نص گعدة گدامها، منتچّي على رجليها يحچي وياها بهدوء. حسّيت إيد على خصري، اندارّيت لگيت أركان. دفعتها ودخلت.

لليل وأحنا ننظّف. لمّيت الكاربت اللي بيه دمهم. صح باقي أثر لأن يابس ورايح ويه التراب. بس هم ما نطاني گلبي أذبه وخفت من ناي. لفّيته وضمّيته بالمخزن. غسّلوا البيت وفرشوا. راح أركان جاب كهربائي رتّب الكهرباء وشغّل المولد. لتالي وقت ذبّينا روحنا من التعب. دخل كرم بيده علاگة مبتسم. غيث: -دولمة حيه على الصلاه. -لا عيب جبت ملفوف عنب. -لا ما قصرت خلو، وبوجهك عالسوبرماركت جيب مي.

-ليششش هااا ليششش منيلي فلوس هلكد اتخسروني، اشربوا من البوري اصلاً صحي. -واليوم ما تشرب غير من البوري وهم تقوم اتجيب مي. -جيب فلوس وأنت عاشق كوم وياي شيل الأبطاله. كلما واحد يكول عاشق، أمي تشيل راسها اتدور تكول رجع ابنها. وحسيت ناي اتندمت من سمته هيج، لأن قامت من اتصخره اتصيح هيي مو باسمه. خلينا الأكل، رد ويا رجال جبير شايل عاشق يبوس بيه، قام غيث اتصافح ويا. باوعت له بتركيز، أشر لي تعالي. ضحكت وكمت له، أبو

اسحاق جرني باس راسي كال: رديتوا بابا؟ -إي عمو. -زين اتسوون، كم مرة كلت لها لناي آني. -شنو ليش ناي تجي هنا؟ -إي بس من بعيد تباوع البيت وتروح ما تدخل. غيث باوع لناي، حكت شعرها وسوت روحها ترتب بالأكل. صبت غسق، قعدنا ناكل وردت الضحكة بالبيت، رغم الكسرة اللي بيها بس راحة مو طبيعية ما حسيت بيها من يوم اللي طلعنا منا. أتخيل بابا وعاشق بعدهم ويانا ويباوعون لنا.

لتالي الليل واحنا قاعدين، عمو يسولف لهم على سوالف ناي وركضت عاشق وراها وهم يضحكون، بس هي ضحكتها بكسرة عيونها ألم الدنيا بيها. قامت رويدة تغسل مواعين، دخلت وياها همست: متخاربين أنتي وأركان؟ -ليش؟ -على طول ما احنا قاعدين صافن عليج مو ويانا. -أطلقنا. -عزززة ليش؟ -اتزوج عليه. -معقولة أركان يسويها بعد ذاك الحب؟ -سواها. إي، تركج منا أنتم ما نويتوا تتزوجون؟

-ماكو أبوي قافل، حابسيني بالبيت لو ما أبو غسق يخبره يكول له غسق تعبانة واحنا نريد نطلع بلكي رويدة تجي يمها يالله خلاني. -واشلون تظلون عمركم كله هيج؟ -منتظرين رحمة ربي، مصبرين روحنا بالمكالمات واحد يقنع الثاني. خطية حتى شقة انطاه غيث بالعمارة بس لأن مسيحي بابا قافل. -الله كريم، ماكو واحد مرتاح بهالدنيا. وأنتي غسق؟ غسق: -شنوو آني هياتني كدامك أخبل جني كيكة. -من ناحية الجمال آني وياج بس لا تحمين زايد. وشخبارك ويا جود؟

-ههه، مثل أخبارك ويا الوحش المفترس اللي برا مخلصتها سحل. -مقتنعة آني مثلج وهذا شكل واحد يكدر يسحله؟ -لا والله على من ساعة من شال المولدة بإيد وشمرها، تكول قلاص مي. اندعيت لك بالصحة والعافية. -اليوم تباتون يمنا. -إي خابرت بابا رضى حتى الولد راح يظلون هنا لخاطر ناي. -همزين أول يوم شايلة هم هاي مو عاقلة. -بيتكم حلو، مبينة حالتكم زينة جانت. -يعني مو كلش، عايشين على شغل يومي بس بيتنا زين. يلا ما خلص الجاي رويدة؟

-خلص داده يلا نطلع. أخذنا الصينية لقيناهم برا بالحديقة واقفين. يومين ظلينا نشتغل بالبيت حتى صبغ صبغناه من جديد. البنات يرحن بليل ويردن بالنهار. الولد ينامون ويا غيث. أركان ما أجه بعد من راد يحجي وياي وكلت له انسى لو أموت ما أرد لك، بعد انتهى كلمن يكمل طريقه. هو هم سكت رد براحتك أخذ وقتك. قعدت الصبح لقيتهم بالحديقة ناي واقفة وغيث بس بالبنطلون بذاك البرد، وجود وكرم لا بلوزات، كلمن بيده منجل يشلع وكرم والجهال يطلعون.

رحت أسوي ريوك واسمع الباب تندك حيل، طلع غيث ورا ناي يركضون. فتحها وعاطت مرة: خالة أنتم كمشوا ابنكم. وقفت ناي باوعت لها وضحكت. -يااا هاي أنتي ناااي بنت أبو عاشق؟ هزت راسها، حضنتها وباسها كالتها: ولج لا تكولين هذا ابنك؟ -لا خالة ابن هذا الرجال. -لا فدوة ناي، المنطقة استوها هدأت لا تعيدين الهوسة. -لا خالة ابني فد حباب كلش ما تعرفيه هسه تتعلمين عليه.

-عرفته خالة من ضرب ابن ابني وركض بس يشبه لك كلش والله أول ما شفت عيونه أجيتي على بالي، لبالي قرايبكم قعدوا هنا. -لا رجعنا احنا. -أمك وين؟ -جوه، دخلي خالة. دخلت المرة سلمت عليها راحت ويا ماما، وقفن ساعة يتعاتبن ويبجن. سويت الريوك وطلعت يمهم بالحديقة، أجه قعدوا ياكلون وناي تباوع للساعة حتى تقرب عليهم ما تنطيهم مجال للقعدة. للعصر كملنا وبلشنا بالخطاطير، جوارينا كلها ناس داخلة وناس طالعة.

غيث أخذ الولد وطلع، ظلينا قاعدين، أم غيث صاحبة خطار تفتر بالعالم فر عكس ماما ولا تكول تعرفهم من قبل، خانسة وذيج ماخذتهم باللسان تكول هي أم البيت. قمت للغرفة مالت بابا، استغليت قعدتهن فصلت الجربايات، دخلت ناي كالت: شتسوين؟ -ما طول ماما ملتهية أرتب الغرفة حتى تنام هي وعمتي، فشلة المرة بالصالة. -آني هم كلت بس قلبي ما انطاني انطي مكان بابا.

-مكان بابا بقلوبنا، يلا ناي كافي عايشة بالماضي وتعالي ساعديني راسي يفتر ما أدري شبيه. -من الركض ما قعدتي من وصلنا لسه. -ولج ما مصدقة فرحانة ولج ناي البارحة أول ليلة أنام مرتاحة ماكو هم على قلبي. -وأركان؟ -صار ماضي بعد ما أفكر بيه. -بس للصبح يقعد بالسيارة قبال البيت، لا يكدر يدخل حتى لا تضوجين ولا يكدر يروح قلبه جوه وخايف عليج. -هو اختار.

-ترى سولف لي غيث كال والله ما يدري من راح تفاجأ، وهذا تخطيط من أخته المسمومة حتى تفرغ لهم الساحة ويأخذن راحتهن. -بالعافية عليهن وفدوة لا تجيبن طاري بعد. وأنتي شقررتي؟ -ماكو، إذا ما طلق أسماء ما أرجع له. ومن ساعة اتعاركت وياه كلت له بعد لا تجي لما اسمع مطلقها، مو كيفت كل وحدة بيت ولبالك راح أسكت وتمشيها. -يعني اليوم ما يجي؟ -لا ما راح يجي. وحتى لو أجه ما يدخل بعد، خلي الورث والفلوس تعوضهم مكاني. -ناي أخاف أبات وحدي.

-ولي لج، لعد وين آني؟ قضيت نص عمري نايمة بالشارع. وين ملابس عمتي أرتبهن؟ -بالجنطة البارحة خليتهن جوه الدرج من جابتهن. -اشكد فشلة هالمرة والله ما أعرف اشلون أجازيها. -يا ما مصدقة بالجهال تشيل واحد تهد واحد طايرة بيهم. روحي شوفي بتج ترستها ذهب وخالتها على قلبها. -عوزنا كومة غراض أكثرهن قديمات وما عندي فلوس. -أنتي ارجعي للشغل واني أشتغل بالبيت وكل فترة نشتري شي.

-ماكو غيرها. صدك رصيدك راح أسحبه وارجعه لأركان ما نريد منهم شي. -سوي اللي تريديه، أهم شي طلقيني محكمة منه حتى بعد ما يفكر يرجعني. وتعالي شيلي وياي هالميز دننقله لغاد. رتبنا الغرفة سوينا عشاء. مو أمشي بالبيت لا، طايرة أفتر بين الجهال واني الدنيا ما لامتي، عكس ناي تأخذها صفنات والدمعة كل ما تغفل تنزل وحدها بدون وعي.

غرفة عاشق على قفلتها محد فتحها، اشكد ابنها لح يريد يتعرف على خاله وصاحب اسمه ما ترضى تكول له بعد وكت هالحجي. صار الليل أجه غيث دق الباب محد فتح له، طفر الحايط ودق باب الطارمة. وخرت البردة وأشرت له روح. ترجاها طلب تنطي فرصة، رد هدد، أبد ما سمعت ولا ردت عليه. دفر الباب وقعد بالحديقة. قامت عمتي قالت لها: عيش يمه خطية.

-عمه شفتي الصار كدامك وابنك مع احترامي لك تربية شوارع، يفرها عليه يمشيها بسوالفه وهو ويا ذيج حتى يرضى بدعه. -شخلتي بدعه ولج؟ ورا ما طقيتها حتى هيبتها راحت. ما أعرف اشلون غيث سكت لك. -اجت عدلة وياي لأن رديت للبيت، طلع عنده إحساس ابن الأطعة أذنها. -لا يا بنت الفاهية. ماما: -عزززة أم غيث ليش هيج داااده. -حلّفي خيه بهاي سالفتك أروح للسوق وارد وأنتي بعدك تمطغين. قومي نامي تأخر الوقت مو زين عليك الحجي.

-عمه باجر أطلع للشغل. -لا يبعد عمتك نروح للسوق نتسوق وماريد أضوجك بس تخمكم قديم وهنا العالم فايخة موش مثل منطقتنا لازم نغير أثاث المضيف. -هو ليش أريد أطلع أشتغل؟ -عجل موش عندك ذهب المن رايدته يمه؟ بيتك أولى بيهن. -لا عمه مالاتك ذني. -اشلون تخليني أطقها وأعدل فجها هالصلعة؟ قومي يمه انطمري وهالتمسكن كلش ما لايق لك. -شكراً من ذوق حضرتك ما راح أرد عليك، أتجاوزك بأخلاقي.

-من أنعل أبو أخلاقك السقط، نوية عاشق افرشيلو يمي بالصالة. -لا عمه حضرت لك القريولة بالغرفة يم ماما ورتبت ملابسك بالكنتور حتى سجادتك هم. -أخاف أمك تتضايق. -لا بالعكس تتكيف والجهال هم يمك. -بعد يمه صيحي أم اسحاق جيبيها يمنا. أباوع لناي تباوع لها صفح، قامت فرشت للجهال بالغرفة وماما تضحك عليها وعمتي تروح وتجي تدمغ بيها. اتعدى الوقت، غيث دق كم مرة الباب، اتعاركت ويا ناي وعلا صوتهم تالي طلع قالب خلقته يتوعد لها.

الكل نام واني قاعدة أخاف أغمض. أباوع لها قامت غطتهم، طلعت السلاح وراحت قعدت ورا الباب، وقفت السلاح بحضنها وانتجت. اشكد أشوفها صلبة، تالي قلبها يلعب وخايفة من جواها بس تتظاهر بالقوة. لأذان الصبح رحت بالنوم، قعدت على صوت عمتي وهي تكول لها: آني قاعدة قومي ناي. -لا عمه مو نعسانة قاعدة بعدني فرد مرة يقعدون وأنام. -ترى غيث ما راح نايم بالسيارة برا. -أريد أسألك وأعرف مو من حقي بس تدرين الوقت ما حسيت بيه وأني أفكر بـ

-لا تكملين أعرف ومن اسنين جنت ناطرتك تسألين. -ليش انهزمتي وغيث كال آخر ليلة نيمتني وظلت منتظرة أبوي عادي؟ -من تزوجت أبو غيث عمري كلش صغير، عشقني ودخل على أبوي بشيوخ وكبارية بعد ما كدروا يردوه. خلفت سماهر واني عمري ١٢ سنة، اجيت أموت بيها وربي عطاني عمر على عينها. قامت بدعه تعطيني أعشاب حتى أقطع البزر، لحد ما أكبر شوية بذاك الوكت خطبوا بنات أختي وحدة لأبو أركان والثانية لأبو هناء. -وأم عامر ليش ما أخذتوها لأبو شاهين؟

-هم حجوا بيها بس ما رضى، جان عاشق أم شاهين ورايدها. ظلت أم عامر من دون خواتها بدون عرس، أمها توفت وما ضل لها أحد، تخجل تروح يم خواتها وهم حالتهم فقيرة. آني جنت أقرب لها وحالتنا زينة وهم ولدت غيث بعد سنين كثيرة عزيز وخايفين عليه. شار عليه أبو غيث أجيبها يمي كسرت قلبه. -حلو حبت زوجك؟

-ما عرفت ولا بين عليها، أشوفها طيبة وخدومة. أبو غيث جان يطلع ويا أبو أركان وأخوهم الثالث اللي تسودن للبر يظلون بالليالي غادي. واحنا عندنا حرس بالبيت حامينا لأن بيتنا وحدنا. بيوم جيتو زهبت حالي ونيمت الجهال، تأخر الوكت ونمت بين نايمة وقاعدة اندقت الباب حيل. قالتها وتحسرت سكتت. -أم عامر؟

-قالت الفلاحة الساكنة يمنا حتى تساعدنا بالتنظيف متخربطة تتشاهد شاهقة الموت. لبست البشت وطلعت أتنح وياها. دخلنا لغرفتها لقيت الحرمة متلفلفة لتحت يمها، دنقت أبعد عنها الغطة. -طلعت مو هي؟ واحد ثاني؟ -حتى ما لحقت أندار وأدحك منو، استوني أسحب الغطة وانفتحت الباب. دخل أبو غيث علينا جان بيده سلاحه، كضب الزلمة وأخذوه وقفل عليه الباب. -حلووو فرتها الحية وهي فتحت لك الباب حتى لا تنكشف، وأنتي انهزمتي.

-عجل شعمل قاعدة يم زلمة وبغرفة وبحدك وأنتي متهيرة حتى بالهدوم والعطر، ويخش زلمك عليه منو يصدق ما تعرفيه؟ -اكو تحاليل تثبت إذا غير زوجك متقرب لك، اكو شهود اكو من كثير الضرب يعترف، اكو حلفان. بس أنتي بهاي عملتك ضيعتي حقك. زين اش صار بعدين؟ -الله لا يمرر عبد مسلم باللي مريت بيه. عين بجهالي وعين بأبوهم لا يقتلني. دخلت دخيلة يم أبو كاظم وهو زلمة فقير ما كدر يحميني غير يوديني يم أمه. -ما حاولتي تردين ورا ما هدأت؟

ما حاولتي توصلين خبر أنتي عايشة؟ -وصلت خبر لسماهر بس جان مغسول مخها وأم عامر مسيطرة على تفكيرها وهي مراهقة. ردت خبر لا توصلين بالمقابل تطش خبر موتك. -عزة بعينها يمه صدك نذلة. بس اشلون وهنه من اتزوجت حية وتبن؟ -إي بالبداية رفيجات لحد ما تزوجت أم عامر وسيطرت على كلشي، خربت العلاقة بينهن. خذن مشوار طويل لحد ما ولدتي أنتي، ردن اتحدن من جديد. -وأبو كاظم جان يوصل لك كل أخبارنا؟

-هههه من أجه وكال غيث تزوج وحجالي عنك اشلون تطفرين وملتوحة وغيث ما كادر لك، عرفت أم عامر راحت عليها وبدعه أجه بديلها. -ليش ما وصلتي خبر لغيث؟ -الغل اللي زرعوه بداخل غيث والعيشة اللي عاشها ما يصدق ولا يخليه يسامحني طول عمره. وجنت مأيسة لمن اجاني ورا ما انخطفتي وقعد بعيد كال: احكيلي من الأخير الشغلة راحت وحتى الحساب برد وانتهى وقته. -صدقك من كلت له؟ -صدق لو لا ما همني. اللي رفع راسي

وبرد قلبي من حضني وكال: أنتي بحماي وحقك يوصل لحدر رجليك. أخذني لإخوتي ووقف بوجههم وهدد اللي يوصلني يدفنوه. وقدام أبوك وعمامك أنتي موجودة بهذا الشي خلاني أنسى كل اللي مريت بيه وعرفت مخلفة زلمة وسبع موش حرمة يمشي ورا كلام حريم مثل أبوه. -الرجال انقتل مو؟ -ضاعت أخباره. أبو كاظم يكول انهزم وسماهر قالت انقتل. -يعني التقيتي بسماهر؟

-إي من عرفتها تريد تتزوج جازفت بروحي ورحت أخذها بحضني ما تحس بحدها مثل هيج يوم. بس لقيت مكاني ما أخذته أم عامر وهي اللي لسعت لها تتزوج من اللي تحبه من دحكت وقفتها بوجهي وكرهتها لي وتهديها توصل الخبر لأبوها بوجودي. من يومها رديت ودزيت لها خبر موتي بحادث. -أكول كل هالفترة تاكل بقلبها وهي الوحيدة متأكدة من موتك، عكس غيث اشكد ما جان شايل بقلبه ومتحمل حجي منهم بس دوم عينه بالباب يكول بلكي ترد.

-سودة عليه ما ارتاح ولا راح يخلون يرتاح. وليدي بدعه تفتر على واحد واحد تسود عيشته، تريدهم كلهم وحوش يشتغلون بدون خوف ولا تعب، شالت شكو رحمة من قلوبهم. -مو أكلت لك ابنك رجل الي مجسم ما عنده قلب ولا إحساس؟ -عجل لو عنده عقل وشايل إحساس يأخذ هتره مثلك؟ -خلي أقوم فرت السالفة عليه. اللي يسمعها يكول ابنها ماكو منه وهو أسقط ما خلق ربي ما ضال بنفس وحدة. -حلو هنه يتنحن وراه عجل من تنحتي ورحتي تتوسلين بلكي يدحك بوجهك من فراغ؟

-لا من حظي المعثر لو جان ربع عقلي هسه جان ما شغلته عندي. فلاح ما أخذ رجل. -بس لا تحلفين مصدقتك. وقومي انطمري عيونك صارت عيون بزون لا لسعته الكهرباء. ***ناي*** مر أسبوع بيت بابا كل يوم يمر، رغم السعادة اللي أشوفها بعيون أهلي والراحة بس داخلي يغلي والعبرة كامشتني، أحاول أدير وجهي عن غراض عاشق بس غصباً عني يجن كدامي وترجع الخنقة. اتمنيت بس أوصل قبره أريد أبجي آخر دمعات حتى أرتاح.

غسق كل يوم تمر عليه نروح للدوام بس رويدة انقطعت أخبارها ما نعرف شبيها. كلما نتصل يرد أبوها، ابتعدنا عنها عرفنا اجته الحالة تركناه يرد لعقله. غيث كل يوم يمر ما أحجي وياه، مخلصها يشمر حجي ويتحارش بس مع وقف التنفيذ. أعرفه يضحك عليه يريدني أتقبل الأمر، ما يدري تربيت ويا الولد واني ومغمضة أعرف شيدور براسهم. راجعة من الدوام، دخلت لمنطقتنا لقيت عمتي بيدها علاقتها واقفة تسولف ويا أم اسحاق ومرة جوارينا ثانية.

أسرع منها بالتعارف ماكو، عرفتها واقفة تتفق على واجبة يرحن بيها. سلمت من بعيد ودخلت، شمرت جنطتي دخلت للمطبخ لقيت ماما واقفة تطبخ، حضنتها من وراها بستها همست: شطابخة أم عاشق اليوم؟ -كرم راد دولمة مر الصبح كال أجي عالغدا. -أويلي يا كرم لا يشبع ولا يمل. وجود أجه؟ -لا بس دز خبر بيد كرم كال كلنا غدانا يمكم. بس أجه رجل لحن من الباب جاب مسواك وغراض، ظل اشكد واقف وأختك ما عبرته ولا طلعت. -حيل بيه خلي تنجر إذنه.

-ليش يا ماما خطية؟ -يماااااا رجعنا لبيتنا دنشتغل وعايشين يا محلاتنا ليش تموتين عالخراب والضيم؟ -يلا سكتت روحي بدلي خلي أصب لعلاوي جوعان. -ماما ترى دتوكلي هواي الطفل ديسمن مو زين. -ولج عينك لا تحسدي، منيله بعد روحي حتى لونه رايح من ورا ابنك المجلوب بس يركضه ويضرب بيه. -أويلي ناي ولحن انعاد الفلم. وين هيووو؟ -يم لحن سبحتها دتمشط لها. هاي أختك هم مدري شبيها صايرة صفرة ومتشتهي تاكل.

-اليرقة تمر بمراحل ماما، تركيها هيه تنجعص وتنمرد وتنداس تكوم ما بيها شي تصحى. اندقت الباب، عمتي دخلت جوه و ماما طلعت. صحت: منو؟ -آني خالة عاشق هنااا. ضحكت ردت: إي يمه هسه أصيحه. ردت الدموع بعيونها، حضنتها وبستها. -رد اسمه بالشارع ما انقطع. -يوم اللي أرد حقه. -ما نريد ناي خلينا مرتاحين سلمي أمره لله. -والنعم بالله. دخلت جوه، طلع عاشق بيده طوبة ويركض حتى ما شافني، قبل للشارع.

هزيت إيدي دخلت للغرفة لقيت لحن خالة نسختها وخانسة يمها يحجن بهدوء، اللي يسمعهن يكول أسرار منو يصدق هاي طريقة حجيهن. بدلت اتمددت عالجرباية، انداريت صفح أباوع لهن على قعدتهن خالات أوراق يرسم. -لحن ليش ما تكملين دراسة؟ -جانت أمنيتي أصير معلمة، هسه صار عندي جهال دأدرسهم. -بس حلوة الشهادة، جربي واني وياك ما تخسرين شي، هم تلتهين وهم شهادة تفيدك للمستقبل. -أركان أجه اليوم واتوسل يحجي وياي. -خلي يولي لا تردين عليه.

-طردته كلت له إذا اجيت بعد أخلي ناي تذب عليك تهمة وتسجنك. -وهو خاف رد يركض مو؟ -ها؟ -آااخ يمه الفهاوة. لحن ردي رسمي. ردت ترسم ضحكت، يا ربي هاي اشلون جانت مشيتها ويا هيج عائلة. نمت أقل من ساعة ودخل علي كال: جود يكول وينك؟ -أجوا؟ -إي حتى بابا وكرم. قمت طلعت لقيت كرم قاعد وعاشق على أمتونه كامشه من أذاناته، وجود خال هيا بحضنه يسولف وياها. علي قاعد على بطن غيث يلعب بالسيارة يمشيها على صدره. سلمت وقعدت،

كرم وخر عاشق كال: رويدة هم خابرتك؟ -لا ليش؟ -ما أعرف صار كم يوم ماكو. -باجر أروح لها هم قلقة عليها. وغسسسق راح تنخطب. باوع لي جود رافع حاجبه. -شبيك تباوع لي؟ اكو واحد حاجي وياك؟ -عالعموم مأمن محد يأخذها ولا يحمل خبالها غيري. -اشكد واثق من روحك. أنتم مجتمع الذكورة فد تركيبة غريبة رغم ما لكم أي أهمية بالمجتمع وما أعرف ليش الله خالقكم. مع ذاك تحسون روحكم أبو العريف وفد شي مهم. غيث. -هاي احنا؟

-أي أنتم، دأحسكم انخلقتوا سهوًا، زائد عالكائنات، مالكم أي منفعة. -وأنتن؟ -أحنا اللي ندور الكوكب، نقود المجتمع، ونربي أجيال تبني المستقبل. -وها الأجيال تنزلوهم من المتجر لو تتكاثرون بالانشطار؟ -شوف، ما عندك اعتراض غير عالتكاثر، وهذا الشيء كافي عليه واحد، يعني عددكم زيادة ما بي أي نفع. -لعبتي موجود بالقرآن، أكفيجن كلكم. -لا وأكف مفتخر بروحه ويحكي، ترى حتى الحـ... بعدني ما مكملة شفته دفع علي وقام،

طفرت ركض للمطبخ صحت: عممممممه! عمة: وكَرص! -لحقينييي، ابنك اتخبل! كمشتها صرت وراها، دخل شالت الجفجير كلتله: اشبيك لك؟ -بعدي يمه، تعالي لج. -غويثون، اطلع من هينه لا أطر وجهك بالنص. -خليك خاتلة لا تطلعين. طلعت راسي. -شتريد تسوي هاااا؟ ترى ما تخوف جاهل بمنطقتنا، مو أني. -أويلي بويه، أقضبج لولا. -والله عيب عمه، ديكلك ما أهابج، راح أكتلها. -يمه بعدي بروح هلك، هاي إذا ما تنطك ما تنكتم.

جريت عمتي أسحل بيها، أريد أحمي روحي، وغيث يبعد بيها، صاحت: كاااافي ولكم رب الحلو، زعاطيط اركدوا! ماما: عمه غيث سحلها وشمرها بالسطح وقفل الباب. أم غيث: بي حظ، خلي يجرب، بالقرآن أدوس رأسه أعدل فكه. -ما لك شغل عمه، شيلها من كفشتها، هاي لسانها باذر ما تتأدب. -وعلي يا غيث إذا مديت إيدك أكسرها، وأنتِ يا المفهية تركي البنت بحالها لا تظلين تنقين عليها. -شلونها عاد وأنق عليها؟

بس أريد أعرف غيث شاف منها وأخذها، ماكو غير مسويتله سحر. -ياع، شجابها للسحر؟ وغيث من زينه؟ حلقه أعوج، يحمد ربه قبلت بيه. -مقتنعة أنتِ؟ شوفيها جنها أبو الطفير، شايلة عيون سحارة. -يمه شلون تخليني أمرعطها هينه وعضها من زردومها. أشر لي غيث علقت فلتتي. طلع وأني اتسحبت وراه عالكيف، طلعت خليتهن يتكافشن، رحنا هو يدمغ وأني أعض، لمن وصلنا بره لقينا الولد بالشارع يلعبون طوبة، وقفت بالباب يم لحن وغيث راح وياهم.

كان إسحاق واقف، شفت الشخط اللي بوجهه، ضحكت. عاشق منطلق يتزابك بينهم، عكس علي كوه يحرك روحه، وأنوب وقع بيد أمي دلل زايد، بعد خمل أكثر. دخلت سيارة أركان ركنها على صفحة ونزل، صارت عينه بلحن اللي صافنة عالطوبة، مو يمها، حجابها خارط وتراكها حصر. حم حم، ما انتبهت، ندستها كالت: ها؟ -أركان يأشر لك. -خلي يولي، أدري بس ما أرد عليه، مو طلقتي بعد شكو؟ -ولج ديحاجيك. باوعتله عاقدة حاجبها، أشر: دخلي. هزت رأسها بلا.

دنك شال حجار، صارت وره الباب، بسرعة دخلت أضحك: ما تجين إلا بالدك. -مخبل، هسه هو شعلي؟ حلوة والله. -ترى تراكك أوفر، بدلي. -ما أبدل، وحتى الحجاب أنزعه. -إذا بيك حظ سويها، والله ما عنده مانع يدخل يملص راسك وأنتِ بحضن أمك. -رأسي دايخ. -سكتي، هسه عمتي تسمعك وتقول انحسدتي، وتكمشك بالساعات تقرأ على راسك. إحنا نحكي واندفعت الباب، دخل عاشق يركض، صاح: نااااي، غيث سجل رقمه عالطوبة!

دخل يركض غيث وراه، شاله، سد حلقه، عضه حيل، جرها. -زتها عالبيت اليمنه، بيه بنت صاكة. باوعتله، شمر عاشق. -يجذب يولي، لا تصدقين. -أي لا بدون، لا تقول غيث خلصت بنات العالم، أجيت لجوارنا. -يولييي اشبيك؟ يجذب، أني من أش وقت أدحق عالبناويت؟ عاشق: لا ما أجذب، ذاك اليوم من طلعت كالها: اندار عليك دخيل رب الكائنات على هالخلقة، وسوه وصوص. -شنو هاي؟ -يعني صفرر. غيث: ارتاحيت، زتيتيهن كلهن. -لا بعد هاي اللي يم الأسوااااق.

باوع لي يحك بقصته، دخل كرم يركض بيده الطوبة، كاله: ولك رجعت الطوبة، مسجلتلك اليوز... شافني سكت، ابتسم كال: شلونك؟ -أحلف. -أني زين وأمي تسلم عليك. -غيث خلصت وسائل التحرش؟ وصلت بيك تسجل رقمك عالطوبة وتشمر عالجوارين؟ بالله وقعت بيد الأبو، شتقوله؟ كرم: يسويلنا متابعة عالانستا. دفعوا الباب وفاتوا، جود وركان ضرب على متن غيث، كاله: كم راجدي حصلت؟ قول لا تخجل، كلنا إخوتك. رن فوني شلته، لقيت غسق، رديت: ها ولج؟ -ناااي، لحقي!

-خير، شكوو؟ -ولج تعرفين وين أنييي؟ -وين؟ -بزفة رويدة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...