اني أحجي وغسق خبصتني بالاتصالات. رديت: ها ولج، شكووو؟ غسق: ناااي لحگي. أنا: خير مصيبة، غردي. غسق: ولج تعرفين وين انييي؟ أنا: وين؟ غسق: بزفة رويدة. هي كالتها وأنا شلت راسي أباوع لكرم اللي كاعد يلعب ويه عاشق ويضحك. أنا: وين انتي واشلون رضت هالثولة؟ غسق: أبوها مطلوب هواي وجاين عليه الشرطة ياخذوه، وجانت هي المقابل حتى يتنازل عن الشكوى. أنا: لعددد ما حجت ما صخمت باعت روحها هيج اشلووون؟ غيث: شصاير يولي؟
غسق: هذا غيث يمچ فدوة ناي كليله خلي يجينا ولج ما ضل للزفة هواي وهاي قانعة تكول دربنا مسدود من البداية خلوني أتزوج وأخلص من القهر. أنا: وينكم احجيي؟ غسق: بالبيت اجيت صدفة أشوفها وتفاجأت بيها كاعدة بالبدلة. ناي فدوة هاي متبنجة ما تعرف شتسوي، أبوها مترجيها وخالها تقبل بدون وعي، هسه كاعدة بس دموعها تنزل وأنا عجزت ما بيدي شي. أنا: حاولي تعطلّيها شكد ما تكدرين، جاية بالطريق دا أشوف شسوي روحي.
غسق: ما أكدررر ناي اجت الزفة استعجليييي وين كرررم خابرييي بسرعة. جر الفون من إيدي غيث وطلع بره يحجي وكرم كام كال: شكو؟ أنا: رويدة زفوها. باوعلي بكسرة همس: لا تكوليها، رويدة ما تغدر بيه. أنا: مو بكيفها أبوها جبرّها كرم الحكها قبل لا ياخذها زوجها. ضحك باستهزاء ورجع ليورا مثل الاختل توازنه كعد كامش راسه. أنا: شبيك كرم كوم يمعود ماكو وقت. كرم: وين أكوم وأنتي تكولين اتزوجت؟
أنا: لا تلحك خلينا نروح، كرم رويدة منتظرتك تخلصها لا تخذلها. كرم: شسويلها أكثر من السويته؟ مبين مالنا نصيب. هو كالها وأركان دمغه وشاله من باطته نكثه كاله: اصحى يووول هذا الكلام ما يكوله بس الحريم. كرم: أركان تكلك اتزوجت. أركان: وإن تزوجت موش هاي حرمتك لولااا، نجيبها من نص بيت أبوها وغصباً عن أكبر واحد بعشيرتها. كرم: ما أكدرلهم أنا وأبوها كلب ابن كلب لو أبوس رجله ما ينطيها الي.
أركان: يخسى أنعل أبو شواربه وهذا الحجي تحجي بس من نكون حدر التراب. كرم: راح توكفون وياي تدري ما عندي غير الله وأنتم؟ أركان: أنت تأمر موش تطلب هذا شاربي موش عليه إذا حرمتك ما بيتت الليلة بحضنك، امشي يول. دفعه وطلعوا بسرعة صعدوا سيارتهم، غيث طلع قبلهم حتى فوني عنده ما رجعه، وذوله طلعوا وراهم باوعت لحن على وكفتها صافنة. حن: ناي راح يجيبوها؟ أنا: والله شكلج إذا أنتي غبية فهاي تتفوقج بالثول أضعاف.
حن: يجوز خطيه هم ماخذين فونها مثل ما جانوا يسوون وياي بس لا يلحكون وتتزوج. أنا: والله أركان مفول ويريد بس واحد يطلع غله بي واجته عدلة من الله، ما عنده مانع ياخذها هي ورجلها على الحدود يحصرهم بزاوية ويعلمهم على دينهم. حن: هاج الفون اتصلي بغسق كليلها خلي تشردها. ضمت وجهي يائسة من تفكيرها. أخذت نفس وأخذت الفون اتصلت بغسق، مشغول عرفت غيث مستمر بالمكالمة وياها. رجعت فتحت الباب وكفت محتارة شسوي، مرت الساعة كلما أتصل ومغلق.
تعبت كعدت وعاشق وعلي كدامي يلعبون ويه الجهال طوبة. تعدت الساعتين والثلاثة وماكو أي خبر، أحس حتى تفكيري تعب ولا واحد يرد على جهازه. خفت ماكو غير صارلهم مصيبة وراحوا للحجز. عمتي كامشة ركن الشارع وأنا أروح وأجي أيدية بجيوبي. صرخ عاشق: اجوووي ناااي. أخذت نفس دخلت سيارة زفة واليسوقها غيث كالعادة بخبال شحط كدام البيت أشرلي فتحي الباب. ركضت فتحت السلقي وسحبت الباب،
دخل السيارة باوعلي كال: استر بحريم العالم وحرمتي مفرعة، بعدي يولي وانتننن حدرن للبيت بسرعة. أنا: عزة بعينك بايگ العروس هي وسيارتها. غيث: راد وأعلمج اشلون الحجي ناطري ما اتأخر إذا ما طلعت شكو مصيبة من عيونج ما تسمى عالزلم هينة وانتننننن فضنهااا. نزلت غسق وراها رويدة عيونها حمر تبجي. رجع طلع السيارة وداسها شحطها يمشي بسرعة. دخلت عمتي تسد بالباب، رحت لرويدة حضنتها شهكت. رويدة: ولج ناي راح ينسجن كرم. أنا: ليش شسوي؟
غسق: كلشي ما سوو بس أركان وجود سحلوا العريس كدام العالم وغيث طلع السايق شمره وصعد مكانه غير مسار السيارة بدل ما بيت العريس على بيتج. أنا: وكرم وينه؟ غسق: كرم تكول خفاش ولطش بعيون تلمع متسلق على أبو رويدع بأديه ورجليه يردون يفتحوه ماكو قفل. أنا: حيّبل ماكلتله. غسق: ولج ناااي دخلنا بأكشن اوووي اتخبل فاتتج مغامرة والنبي تموت، أركان واكف تكول مصارع شارد من حلبة ما يحجي بس يأشر والي بي حظ يروح يمه.
أما رجلج يشتغل عالخفيف، خرب غيرته على ذيج الخفة بلمح البصر عكس سيارته كدام سيارتنا ونزل سحل السايق شمره وصعد مكانه شحط بينا، ييي حسيت روحي فد شخصية وانخطفنا. أنا: رويدة وره هاي السالفة راح يدخلون بمشكلة تره وهسه احتمال بالمركز. رويدة: يعني شسوي كولي والله عقلي متشوش وكلبي راح يوكف.
أنا: اتصلي بأبوج كليله لا يروح ويشتكي أفضله، لأن أنتي داخلة سن القانوني وراح تجذبيه وهم تقدمين عليه دعوة بالعنف الأسري إنو يعنفج وغصبج بالزواج. رويدة: أخاف ينجلط ولج. أنا: لعد الولد راح ينسجنون بتهمة الخطف وكرم راح ينحكم بسبب اختلاف دينّا لأن هويته ما متغيرة وأبوج راح يستغل هالشي لصالحه. رويدة: بابا راح ينسجن.
أنا: على راحتج سوي التريدي بس وقتها راح تخسرين كلشي مو بس كرم، العلينا سويناه وعرضنا روحنا للخطر حتى لا تكولين قصرنا. رويدة: مو بكيفه مرته كله بيدها هي خلته يزوجني يسدد الطلب. أنا: شنو مو بكيفه؟ ليش أنتي مو بنته اشلون رضى يكسر كلبج ويزوجج بهالطريقة علمود كم دينار وأنتي شنو ذنبج ذيج طشر وأنتي تشيلين الخسارة.
رويدة: بجيت وتوسلت كلتله اتصل بكرم راح ينطيك أي مبلغ تطلبه، بس هي ما رضت كالتله لا هذا خوش ولد وراح يظل يساعدنا مو مثل ذاك كاتله الفقر. ناي والله حتى موبايلي أخذه غصباً عني وافقت ما بيدي حل ثاني. أنا: ما طول هيج كمليها وياه خلي كرم ينسجن أرحمله من ما يشوفج كدامه تنزفين، هسه أتصل بغيث يجي يرجعج. رويدة: لالا انطيني فونج. فتحت الرمز وانطيتها، أدري صعبة عليها مهما يكون أبوها بس ماكو طريقة تخلص منه بغير هالشي.
اتصل ودموعها تنزل بكتمة، دك أول مرة فصل، ردت اتصلت رد كالت: بابا، وشهكت. أبو رويدة: وينج رويدة بابا، وين أخذوج ذوله رحنا للمركز اشتكينا وهسه يطلعون يدوروهم لا تخافين. رويدة: بابا اتنازل عن الدعوة أنا رحت وياهم بإرادتي. أبو رويدة: رويدااااا وين أنتي لا تخليني أغضب عليج. رويدة: كافي بابا ظلمتني هواي وقسيت عليه أكثر، دمرت حياتي من أنا وطفلة، خليني أكمل باقي عمري براحة بلكي ألحك على مستقبلي.
أبو رويدة: هذا مو كلامج رويدة، كولي وين أنتي تره قدمت شكوى على كرم وجود وراح يجيبوهم وأذبهم بالسجن. رويدة: ما تكدر أنا أروح وأكلهم ما صار هالحجي، رحت بإرادتي وياهم وأنت الي غصبتني، بابا آسفة بس إذا ما تنازلت عن القضية أنا أروح أشتكي عليك بالعنف الأسري. أبو رويدة: هاي تاليتج يا بنيتي، تاليه تعبي تشتكين؟
رويدة: ما أكدر بابا والله أحبه فدوة أروحلك، والله ما راح أقصر وياكم وأنا أسدد الطلب عنك بس كافي والله حرام الدتسوي بيه ليش هيج دتعذبني؟ أبو رويدة: رويدة رجعي. رويدة: ما أرجع بابا أخذت قراري، كافي ضاع عمري وشبابي بالتعب وآخر شي بعتني لخاطر مرتك وجهالك. أبو رويدة: هيج الحجي لعد اسمعي من هاي الساعة تنسيني، لا أنا أبوج ولا أعرفج ليوم الدين، وبس أحصلج راح أذبحج.
جريته منه كلتله: اسمع عمو الصوت متسجل وراح أقدمه دليل وأشمرك بالسجن عشرين سنة بتهمة التهديد التشريع بالقتل بالإضافة للعنف وزواج بنت بالغة بالإجبار، من غير صار فترة تعنّف بيها وحابسها وعندي شهود على هذا الشي. أبو رويدة: الله ينتقم منج، عرفت بنتي مربيها ما عدها هيج شي. أنا: بس ما عرفت الدولة بيها قانون، لبالك بعدك عايش بالعصر الحجري عمو، من الأخير خلال ربع ساعة ما انسحبت الشكوى اعذرني ماخذتها ورايحة للمركز.
أبو رويدة: حسبي الله ونعم الوكيل بيج، وأنّتي رويدة من هالساعة لا أنتي بنتي ولا أعرفج، حتى على جنازتي لا توكفين، روحي عساج ما شفتي خير ولا ببالج أسكت راح أبلغ عمامج وخوالج أي واحد يشوفج يكتلج. أنا: روح سوي التريده بس قبل كلشي رويدة راح تعقد هسه عقد قانوني وأي تعرض منكم ويه الأدلة راح أضيعكم بي. أبو رويدة: راح نقاومه عشاير.
أنا: ما تكدر كلشي تسوي لأن عمرها جبير ومنفصلة بالإضافة ما راحت غصباً عنك، راحت كدامك وما سوت شي غلط اتزوجت بعقد قانوني وهو أصلاً مسيحي حتى عشيرة ما عنده، يعني اختصر التعب وبارك البنتك. أبو رويدة: إذا ما ضيعتج أنتي وياها ما أطلع أبوها، تتزوج من مسيحي وهي مسلمة!
أنا: حيل شكد قديم أسلم صار قرن، وين اكو شيخ يزوج مسلمة لمسيحي دنحجي على واحد مرخص مو سيد من باب الشرجي، وبعدين تره هاي بنتك اشلون تكدر تبيعها بهالسهولة لخاطر ترضي زوجتك؟ أبو رويدة: مو بنتي متبري منها حسبي الله ونعم الوكيل ما راح أسكت وهاي إذا ما كتلتها ما أنحسب عالرباجيل. شهكت رويدة سديت الفون، كمشتها عمتي دخلتها جوه، فتنا وياها كعدتها تحجي وياها وتأيدها بالسوته، المثل أبوها ما يستاهل تضحي علموده.
لليل وإحنا نشجع بيها ونهدّئ، اندكت الباب راحت ماما ما نسمع غير صاحوا: يالله طررريق. دخلت ماما تركض كالت: جايبين الشيخ وياهم. باوعتلي أشرتلها: أي. رويدة: ناي خايفة. أنا: كرم راح يسعدج لا تخافين، ما طول أنتي باسمه سنين انتظرتوا هالحظة لا تخربيها بخوف ماله وجود. رويدة: أخاف أندم ما أريد استعجل. أنا: على شنو تندمين؟ الندم الوحيد التفكرين بي هو الجنتي عايشة تحت أمر مرت أبوج وهي تبيع وتشتري بيج.
غسق: رويدة لا تتخبلين بروح أمج، ما عونه نوصل لهاي النقطة يا ندم تحجين عنه الزواج المبكر الي ما شفتي منه بس الإهانة والكتل لو شهادتج الي مركونة مالج حق حتى تباوعيلها. رويدة: خليجن وياي لا تتركني. كعدت كمشت أيديها همست: أفديج بروحي إنجان أنتي أكثر من أختي، وكفتيلي وكفات أهلي ما وكفوهن الي وكرم هذا مو أخ لا توأم روحي. دك الباب وصوت غيث كال: يابه وينكم؟ كمت رحت وره الباب كلتله: حاضرة رويدة.
غيث: بس معلوماتها ورقم هويتها حافظته لأن أبوها ما رضى يعطيهن. رويدة: أي حافظتهن. غيث: دحكي خويه راح نعقدكم عقد صح موش رسمي بس حلال وبحيل الله بس تحصلين الهوية تعيدوه وتسجلوه محكمة. رويدة: عندي صورة لجواز سفري بفون غسق تفيدك. غيث: اييي وينج متكليلي من الضهر لسه أنعل أبو أصلنا وإحنا ندور واحد يرضى يملجكم بهيج ظروف وينو جيبوا بسرعة تايسجل المعلومات. راحت غسق تركض جابت فونها طلعت الصورة
فتحت الباب أخذه وهمس: حضري روحج بعدها. غسق: لو يموت صاحبك ما أخذه. غيث: مو هي بكيفج، اشو غصباً على أبوج وأعقدج ألو لشوف اشلون تعترضين. غسق: هه لبالك ناي أنا وهيج سهلة. غيث: بس صوتج يولي لا يصدكون فوتي جوه لا أهفج دفرة أردج بحضنها تا تكملن سوادينجن. نترت براسها عض شفته شال أيده ضمت وجهه بسرعة جر الباب سدها، كمشتني الضحكة دنكت خفت ترد عليه أعرفها خبله. لحن جابت كرسي خلينا لرويدة ووكفنا يمها منتظرين،
شوية وأسمع الشيخ يكله: يله ابني انطق الشهادة. كرم. أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمد رسول الله. هم يصلون على محمد ويهنئون بدخوله للإسلام، وأنا لزمتني الرجفة، شيء يقشعر البدن. كمشت يدي، باوعتلها نزلت دمعتها، دنكت بست راسها، همست: -حتى تعرفين إشكد يحبج. ظل الشيخ بالنص ساعة يشرحله ويعلمه على أصول الدين، وإحنا ننتظر لمن صاح باسمها، ردت عليه، سألها كم سؤال وبدأ يعقد.
أحس فرحة ما سايعتني، حسيته صدق أخوي، يمر شريط من أول دقيقة لقيته بالسيارة لحنيته وياي بأصعب الأوقات لبلوزه وعرنوصه ومجاكرنا، لهاي وكفته وأسمع صوته شلون يجاوب برجفة. شعور ما أعرف أوصفه، رغم مخالفة أهلهم واختلاف دينهم بس ربي كتبلهم ينجمعون. كمل الشيخ وأسمع صوت بچي كرم وضحك الولد وهم يهَنّون. قامت حضنتها، خليت راسها على متني بچت. -مبروك يا عمري زواج الدهر. -تمنيت أمي وياي بهيج وقت.
أم غيث: عجل يا الصقعة، أحنا موش أمهاتچ؟ -لا خالة والله أعز، وذني ربي عوضني بيهن بمحنة الأخوات وأكثر. -عجل أنتي إكتمي، وأنتي يا الهترة تزَنّحي عالغرفة جيبي العدة مال العثرة، عدلي مكياجها تايخش العريس ما ينصدم بهالچهرة ويرد لدينه. أخذناها عالغرفة، گعدناها غسق تعدّل بمكياجها، وأنا عيني بلحن اللي وجهها أصفر خالة راسها عالحايط، رحت يمها كعدت، أشرت: -إشبيچ؟ -ناي الدنيا تفتر ومعدتي متخربطة.
-من السم اللي چانن مشبعاتچ بيه، هاي لأن تركتي وأنتي متعودة، أكيد هيچ يصير بيچ، باچر أخذچ للمستشفى. -لا ما أريد، أخاف يطلع بيه فد مرض، خليني هيچ بلكي كم يوم وتروح مني هالحالة. -كومي غيري ملابسچ حتى تجين ويانا، أكيد هسه يزفوه. -ما أريد أشوف أركان. -مو يمچ بس كومي لبسي حجاب حتى لا يظل يتحجج.
قامت غيرت ملابسها، أباوعلها لو خالتها على لبسها أفضل، قميصها ضاق صدرها والبنطلون مقسمها وهي ولا يمها، إذا الميز حس هي تحس، وكفت خلت مكياج. رحت لقيتها بعدها تعدّل، باوعت وجهي ضال مكياج من الدوام بس عدلته شوية، وصوت غيث يستعجلنا، طلعناها وطلعنا لقيناهم واقفين بالباب كامشين كرم. شافوها وبدت الصلوات والكفلات، عمتي تهلهل وطش چكليت وهم يهوسون. دخل يرجف وفرحان بنفس الوقت، كمش راسها دنّگ باسها وهمس شي ما سمعنا بس هي ضحكت.
كمش ايدها طلعوا، السيارة كان مدخلها جود، صعدوا وماما وعلي وياهم بالكدام. وإحنا ويا أركان صعدنا، دتصعد لحن وكمشها، قالها: -وين يولي؟ -شنو وين، دا أروح وياكم. -أي ما اختلفنا، بس هذا لبسچ مقتنعة بيه؟ -أي مقتنعة وأروح وحتى الحجاب أحذبه. -دخيل محمد شلون تخليني أفَلّع راسها، لحنّنّنّ فوتي غيري. -ما أغيّر وأنت مالك دخل، شوكت تقتنع إحنا انفصلنا وبعد مالك سلطة عليه. -عدل خوش حچي.
قالها، عصر وجهه أخذها للبيت، دفع شمرها وسد الباب، صاح غيث: -اتوكل خويه. -كل عقلك لك خبّل، منهو يدحگ چهرتها بهالليل؟ -أبوييي وخبّل على روحي، أخذ الحريم وولي. -وأنت يا الفهيم تجي ورانا متزنح. -ضال هينه بالباب، مناطركم. فتحت الباب لحن تفرك بوجها، صاحت: -أنت مالك دخل، أنا حرة. بس اندار حتى ما حچه، سدت الباب. غيث: افتحي الباب خويه تعالي. -غيث كله خلي يخلي عنده كرامة ويروح من بابنا.
-سمع يخوي بس من فقد عقلو راحت الكرامة وياها بعد ما يفيد. -ناي روحي اشتكي عليه. -خويه شوية أفه، هيچ صوتچ ينجرح من كثر ما عالي، خرب بالحظ ولچ ناي متأكدة هاي أختچ؟ أشرت: والله. -أركان استهدي بالرحمن خويه، خطية كرم مناطر، راح تخرب زفته. أركان: خلي تغير وتجي، هيچ ما تطلع. -لحن خويه غيري ملابس. -لااا ما أغيّر وأطلع غصبًا عليه وإذا رجال يحچي. أباوع لأركان يمسح بوجهه وغيث كوه كاتم ضحكته، قالها:
-عجل خليچ گد كلامچ وهفّي الحجاب من الباب. -هسه. قالتها شمرته. -ذيبة أخيرتي، گليله أنت موش زلمة وما تخوف چلبّي. -أي مو رجال وما يخوف حتى البزونة. -ولچ موش بفهاوة، حييل خليچ نجرة من تحچين. -يي وبس تطلع العدة أتزوّج. هي تحچي وما شفنا غير أركان اتشلّبه الباب بخفة وطفره، أسمع صرختها تصيح: -ماما لحگيني. دگ الباب غيث حيل، كله: -ولك الجوارين فزعت يا الخبل.
فتح الباب كامشها من ياختها وهي ضامة وجهها تبچي، ركضت عمتي شالت الشال وراحت خذتها منه، قالتله: -لا موش عاقل وروح أبوي. -عمة خليها تغير. -مال أتفل بوجهك على هذا عقلك، چاتلها يا مكسور الرگبة. كمش راسه يباوعلها بحيرة وهي تحلف ما تبدل. لفتها عمتي بعباتها وطلعت، دخلتها السيارة، صعدت خليت غيث يهدي بيه، انطتها الشال لبسته. سديت أذاني وأنا أسمع ركع الباب دفره. -ارتاحيتي مو قلتلچ لبسچ أوفر.
-ماله دخل، خليه يروح يتشرّط على سهيلة ذيچ مرته. -إشّش إجه نوب حتى العرس يخربه. غسق: كفووو أنتي ذيبة، هيچ دوم خليچ لا تتنازلين أبد. -قتلتچ. لحن: لا بس خفت لأن عصر وجهي حيل. غسق: باسچ ولچ، أخذ منّچ عضة، أحچيي شسوه. -هاا. سكتنا لأن صعدوا، باوعلها بالمراية قالب خلقته، برطمت ودارت وجهها. استغفر وشغل سيارته، دگ هورن لجود، طلع قدامه وهو ورا. غيث شغل ساجدة عبيد وطلع عاشق من الجام وعمتي وغسق انطلقن بالهوسة. ***لحن***
على طول الطريق هم يهوسون، وأنا نفسي مغموتة وعيني ترف، فركتها حيل أريدها تبطل ماكو. أباوعلهم كلهم يهوسون وفرحانين، ناي تتلكف بتها وغيث بعاشق وأركان مشاركه يگله: -عطي السلاح، خلي يرمي. لميت رجليه وخليت راسي على الكشن، غمضت كلما أفتح عيني ألقى يباوع لعاشق ويضحك، شلون يطفر. بالساعتين يفترون وغيث طلع سلاحه سحب أقسام وخله إيدين عاشق عليه يضربون من الجام، ابتسمت على ضحكة عاشق شلون فرحان ولا يخاف.
فرّوا شوارع بغداد ونزلوا عالجسر، أخذولهم شوية يهوسون بكرم لمن عمتي صاحت بيهم لأن زودوها بأصواتهم والعالم تصور، أو احتمال خافت عليهم من العين، لأن واقفة وتصلي على محمد وكل دقيقة رشتهم بالماي. رجعنا تالي وقت للبيت، نزل أركان فتح الباب ودخل سيارتنا، نزلت دخلت جوه غسلت وجهي بلكي عيني تبطل رف. أسمعهم دخلوا للصالة، انداريت من باب المطبخ فتحته وطلعت للحديقة. روحي مخنوگة، شي بگلبي يگلي راح تفقدين شخص.
رحت للمرجيحة گعدت، رفعت راسي باوعت للسما، نزلت دمعتي. همست: ربي دخيلك عديها على خير وديم الفرحة. خليت راسي بين إيديه، أسمع رجلين يمي من عطره عرفته. گعد نص گعدة گدامي، كمش إيديه وخرهن عن وجهي، قال: -شبيچ يولي مريضة؟ -شتگول أنت؟ -أنجعل أضعافه بگلبي، أخذچ للمستشفى. -أركان أنت شوكت تحس صدق إحنا افترقنا؟ -من أكون حدر التراب، بيش أحلفلچ ما أدري بيها رايحة ويانا. -لا تحلف لأن ما عاد يهمني.
-وحگ راعي الخيمة الزرگة ما كربتلها ولا شفت النوم من يوم اللي بعدتي عني. -إجيت أموت بسببك وكنت مستعدة أفقد حياتي مو لأن أحبك وما تحملت، لااا لأن اكتشفت روحي غبية وكل غلطة مثل الثولة أرد وأنا مغمضة أثق بيك. -البارحة أربعة بهذا الشهر، هذا التاريخ هو أول مرة أشوفچ بيه، أول مرة ينبض گلبي وأحس أنا بشر عندي مشاعر ومن حقي أعيش. -أسوء يوم بحياتي كان، لو أعرف هيچ راح يصير بيه ما طلبت منكم ولا باوعت بوجهك.
دنّگ خله راسه على رجليه، همس بصوت مخنوگ: -ما أگدر بدونچ، گلبي ما عاد يدگ ولا گدرت أتنفس. جمر العشگ آذاني، أنده باسمچ صاحي ونايم، لحن تدرين ماكو بگلبي غيرچ؟ شكو عشگ الله نزلوه عالبشر عشگتچ بيه. شال راسه خله إيده على رجلي، دگدگ بطرف أصبعه. -هيچ تدگين بگلبي، أحبچ وأشهگچ قبل النفس. -وأنا كرهتك. -اللي يخطر على بالج اعملي بيه، أحمل أي شي منّچ، أصبر فوگ العمر عمر أناطرچ لآخر ثانية بروحي بس لا تگولين أكرهك وما أردلك.
-وأنا أگلك ما أرجعلك، روح لزوجتك أركان، الله يرزقك بالطفل اللي تتمناه، كمل وياها، إحنا قصتنا خلصت لهنا. رجع راسه بحضني حچه بصوت مخنوگ: -ارحميني. -چان رحمتني قبل لا تخذلني، قبل لا تخليهم يباوعولي بنظرة الشماتة بعد ما چنت أوگف متباهية بيك قدامهم. -ما خنتچ موش لأن خفت منّچ، لا وحگ رب العباد بس خفت من ربي يعاقبني ويحرمني منّچ، لحن مو أحبچ ولا أعشگچ، لاااا عبرتي هالمرحلة من دهر، صرتي روح الي، مجرد تفكرين تبتعدين أموت.
-ما تموت بس تشوف الطفل قدام عينك راح تنساني أو أصلاً ما تذكرني نهائيًا. كمش إيده أخذها باسها وخلاها على گلبه. -عجزت وأنا أتوسل وأعتذر، اسمعي نبضه ودحگي حاله شلون من بعدچ، بلكي يرف گلبچ عليه. -مستعد أطلگ سهيلة. -وأنعَل أبوها بس عطيني وقت شوية، وداعت عيونچ قبل لا تطلبين تلقيني منفذ اللي رايدته. -هلگد ما عشت وياكم ونوجعت منّك بعد ما أصدق بيك، أركان اتصل بيها هسه وطلّگها قدامي.
-وراس أبوي أطلّگها ومستعد هسه بس راح أذي غيث وأدمر اللي عمله وأضيع تعبه، يولي عطيني كم يوم وأنا أقسم لچ بكتاب الله من هالحظة حتى عيني ما تصل حدها موش بس لساني يخاطب لسانها. -ما راح تطلّگها وناوي ترجعني لنفس وضعي وأرجع أعيش نفس الظلم والوجع بعد ما ارتاحيت بيت أبوي وأنا ما مستعدة أرجع لهالشي، روح أركان.
-خلصت عمري أتنزه بين النار، عمري ما غمضت عيني براحة ولا عرفت شنو هالجلمة، أقضي وقتي وأواصل النهار بالليل وأنا مناطر الموت، ناذر روحي للمنية بس حتى أحمي أخواتي، ما دحگت ولا حسيت الي قيمة غير وأنا بحضنچ وأدحگ ضحكتچ، بروح أخيج لا تصيرن أنتي والزمن عليه. -أنت حياتك مخربطة وأنا تعبت بعد ما عندي طاقة أتحمل وأكمل وأعيد الماضي، إستوني بديت أحس روحي عايشة أركان...
-لا تكملين بس عطيني فرصة وحدة، إذا ما نفذت كل اللي طلبتيه وحگ أبو الخيمة الزرگة أنا اللي أگلك روحي بطريجچ ما أخليچ تطلبين هالشي. -وأنا ما مستعدة أعيد الألم من جديد لأن أنت ما راح تتعدل حياتك، وخر أركان، أخذت قرار ما راح أتراجع عنه. -ترسي صدري بارود ولا تحچين هيچ، وروح أختي الموت أهون، آخر فرصة الچ، چلمة بالقرآن أرمي روحي قبل لا تنزل دمعتچ. هزيت راسي: لااا.
وخرته وگمت، وگف بوجهي، بعدته عني رحت لجوه، گلبي نغزني درت وجهي لقيته خال إيديه ورا راسه ورافعه للسما. كملت طريقي دخلت، لقيتهم كلهم كاعدين، ردت أدخل للغرفة صاحتلي عمتي، قالت: -لا تخشين لجوه وحدچ، گعدي هينه يمنا. -تعبانة أريد أنام. -بعد وقت، حدري گعدي يم أمچ وأنتي ناي عطيني هيا بردت أدفيها. گعدت يم ماما وأسمع انفتح باب البيت شوية واشتغلت السيارة وصوت شحطتها، باوعلي غيث عگد حاجبه، قال: -وين ولى هذا؟ -ما أعرف يمكن طلع.
-يابه وين يطلع غير مفتاح سيارتي يمه، خويه جود خبره قبل لا يبعد. أم غيث: يمه باتوا هينه اليوم. جود: بيت العامر عمة بس والله أهلنا متانّينا لازم نرد وهم لازم نحضر روحنا للسفر. -عجل عازمتكم على غدة الجمعة تجون. كرم: خالتي أم عاشق أكيد راح تسويلي مباركة. -يمه أنت ما تمل من الدولمة شبلاك؟ -راد لتركيا راح يگطعني الجوع، أظل عالاندومي وبوتيته جود المعجنة. -لا صار عندك حرمة راح تطبخلك. -أي والله نسيت.
غيث: ما يتعتب أبو رويده من رگعك دبه وزوّج بنته لغيرك، يعرف مو كفؤ ما يأمنّك على دجاجة موش حرمة. جود: هذا أركان رد هاك. أخذه غيث كله: -هاا يول سويچي يمك ضال، وين وصلت، يله موش بعيد رد تانروح وياك نوصل الولد ونطلع لأهلنا، تمام يله مناطرك. سد الفون وشمره على جود، قالتله عمتي: -ها وينه؟ -قال أشرب چاي بالقهوة وأرد ما أتأخر. -صدق ما صار عنده جاهل؟ -أي صاروا عشرة.
جود: صدق غيث، هذا البيت الطابقين براس الشارع معروض للبيع إذا يفيدك؟ غيث: إي أني وأركان نأخذُ بالنص، تنهدوا ونبني على الحديث. كلت لأركان: "قال من شيب أبوي أشتري ولا دينار." عمّه: "عِشْ ما أعطته حصته جدتك؟ غيث: "ههه حتى العدو سحبتهن حرام، بطرك السلاح ظل." "وأنت خذيت حصتك؟ "وروح إخوتي ولا قشة، بس أفتر حالي حال الريشة بريح، بس كلت أبيع عمار من تركيا وأخذُه." جود:
"إخذه والبناء على أركان، لأن حِرمات يروح منك خوش موقع وخوش مساحة." "خوش حجي، باجر شوف الزلمة صاحبهُ حتى لو تعطيه عربون والباقي لما تبيع." أم غيث: "عِشْ يمه راح تعيش بغداد؟ "لا للمستقبل يظل بلكي الله يعوضنا بحاتات، مكان المصايب اللي حاسبات روحهن حريم ويتمندلن وحنه وحدتهن أتكول جدي جلمود." "إي يمه وأني أندعي لكم ربي يرزقهم على كد نيتهم وطيبة گلبهم." "هااااا يمه گولي يا الله، بطلنا. إش بيهن حريمنا؟
أقلها ننخفض ذنوبنا بيهن، قومي يولي لحن سوي لنا جاي." قمت للمطبخ لقيته مهدر، صبيت. دخلت غسق قالت: "أني أودي." "أتباتين يمنا مو؟ "إي ناي خبرت بابا ورضى، اليوم للصبح نظل قاعدين نحتفل بس خلي يروحون، يله وخري خلي أروح راح يبرد الجاي." أخذت الصينية طلعت وزعت، وصلت لجود عبرته، كملت توزيع. شال غيث استكانة أنطاها لجود وانتجه، كملت خلت الصينية بالنص، قال لها: "بت مضياف ونعم من أصلج يولي." "طبعًا."
"عجل ما طول هيج وين جايي يا بنت الأجاويد؟ "أنطيتك ما قايلت لك صير حاتم الطائي." "دحگي يولي ورب العباد إذا ما قمتي وعطيتي جود جاي أحسبي حسابج الخميس شارب جايه بمضيفكم وغصبًا على خشمج." "ما تكدر." "حلو خليك مثبته على كلامج وأنت اتهير يا خوي." قامت قالبة خلقتها، شالت جاي خلت قدام جود ورجعت جاي غيث، ردت قعدت. جود ضحك وغيث شال استكانة قال لها: "هم اتهيروا تانشوفكم، تعرفون تضيفون خطاركم."
"لا ما نعرف وما عندنا استقبال أصلًا وأني نويت أحول ديني وأصير راهبة." "حلووو عزلت الكنيسة ما طولج نويتي، يعني رفيجتك وياج سلم لي." "ليش أحسك مستهزئ، المفروض تفتخرون بروحكم متعرفين على بنات مثلنا." "إي لا عندج حق بهاي، وين اكو مثلجن قافلات ملف العناد والرعونة أيقونة النكد والتفاهة." ناي: "النكد الصح من تحب واحد معقد مثل جود، والتفاهة من أتباوع بوجه مثـ... بعدها تحكي وقام ما لحقت تكمل، طفرت طلعت بره، قال لها:
"لا تفوتين خليك بره أفضل لك، وأنت يول تأخذ حرمتك وياك." كرم: "لا خليها يم ناي لما أحصل جوازها حتى آخذها هي وأهلي نروح هناك أعلن زواجنا." "براحتك بس لا تخاف إذا تريد تعلن زواجك هينة أعلن، أهلك بحمايتنا محد يكرب صوبهم." "لا ما أريد مشاكل وأني ما عندي شي هنا، هي أمي وأختي آخذهن وأروح، شعندي ضال هنا بعد." هز رأسه وطلع فونه، رد اتصل بجود خلاها على أذانه، أول رنة عقد حاجبه، نزل الفون رد عاد الاتصال هم ماكو، اندار لجود كله:
"هذا ماكو مغلق." "أخاف خلص شحنه هسه يرد ما يتأخر." "عنده وصلة بالسيارة ما يخلي جهازه فاضي وهو شغله بيه." "قابل شصاير يمعود لا تقلقنا." رد اتصل وقام طلع بره، أخذ له اشوية مبين هم ماكو، أسمع فتح باب البيت، القلق واضح عليه. قام جود طلع وراه وقفوا بره. عمتي نيمت الجهال بالغرفة، ظلينا قاعدين وناي وغسق طلعن أوراق يتراين بقضية ويقرن ورويدة تساعدهن، أتمنيت أني أشارك وياهن، منظرهن حلو ونفس الوقت أشوفهن ثقتهن عالية بنفسهن.
كلمن تطرح رأيها بثقافة متمكنة هنا، حسيت الشهادة لها أهمية للبنية وهي سلاحها وقوتها بهالوقت. قلت لها ناي: "أريد أكمل دراسة." غسق: "وأخيرًا عقلج قام يشتغل." رويدة: "أني أساعدج بالدراسة قاعدة ما عندي شي." ناي: "وأني أسجلج بمعهد استضافة حتى تسيطرين على المادة ما تتعبين مثلي." "لا ما أريد أخسرج." "إشلون أقوم ألطمها على وجهها بنتي، لمن قاعد أشتغل غير الكم، وعود من تكملين وتشتغلين صرفي عليّ لأن وقتها أكبر بعد ما بيّ حيل."
"لو عمري كله أشتغل ما أوفيج اللي سويتيه وياي." "أموت على الدراما من حلك الفاهية، تركي التفاهة وحضري نفسج هالايام أسجلج بس لو قايلة قبل، منو يكول تلحقين هسّه." "لا ألحق، أقرأ كل اللي فاتني بس سجلي لي وأني أحاول أقرأ وياهم الباقي." غسق: "من باجر أشتري لك كتب ودفاتر." رويدة: "وأني ما طولني يمكن أبلش وياك دروس مكثفة." "أكدر أنجح إذا قدمت السنة؟ رويدة:
"بس خلي عندك إصرار وثقة بنفسك راح تكدرين والسنة الجاية بالجامعة إن شاء الله." دخل غيث وجود قعدوا عالقنفات بعيد عنهن وهن مستمرات يأيدني بالقرار ويشجعني. مرت الساعة والثانية وأركان ماكو، نامن البنات وغيث يروح ويجي، أيديه على رأسه محتار، عينه بالساعة والباب. مسح وجهه قال: "ما يرد هذا." جود: "... يجوز راح لأهله. "ما يروح إذا ما يخبرني، اتصل بأهله ولا تبين إني يمك." اتصل جود، طلع بره يخبر شوية ورد قال: "ما واصل."
"عرفتُه، خذوه أركان." "منهو أخذه يمعود؟ قول يا الله، يجوز عطّلت سيارته، يجوز سوى مخالفة وأخذوه للحجز." "جان خابر كرم، خويه تعال وياي وأنتَ ضل يم البنات لا تخليهن وحدهن، وأكو سلاح يم ناي خذه منها، بين ما أخبّر الزلام يجوكم." "شكو غيث؟ "ماكو شيء، بس الحذر واجب. لا تتحرك وخلك على اتصال ويانا." أخذ كرم وطلع بسرعة، وجود راح للحديقة وكف. أريد أوقف، رجليه ما تنّس، بس مجرد سمعت بي ما هو، كمشتني ناي قالت: "يرجع ما عليه."
"ناي، منو خذوه وليش؟ "ما أعرف، واحتمال مو صدق، لا تخافين، هسه تلقيه مثقّل بالشرب مثل كل مرة وكاعد ما يندل دربه." "أركان بطل ما يشرب من زمان." "بعد شوفتي اله، من طلع مو بس يشرب، حتى يسوي حادث وهو ما يدري بروحه." "بسببي مو؟ بس والله ما جنت قاصدة أذيه، ردتُه يحسم الأمر. لا يظل ينطيني وعود ويكسر بيه، لأن ما أقدر أرجع على شريكة ولا أعيش ويه أهله." "أدري." شهقت.
"لاااا، ناي ما تدرين، ما تدرين أمه من جانت تطلعني للحلال وتحبسني ويه الحيوانات وتضربني إذا قلت، وما تدرين من مرته تعيرني ما عندي أهل، وتخليني أشتغل من الصبح لليل بذل وقهر، بس حتى أظل وياهم، لأن ما أقدر أوقف بوجهها، أخاف أنطرد وأعرف ماكو مكان أروح له." "لا تبجين، وأحسن قرار أخذتي هذا."
"ناي، حرموني حتى من الأمومة، كل شيء تحملت منهم حتى العقم، بس ما تحملت أشوف بعينه لهفته للطفل وأني عاجزة أجيب له، ولا قدرت أشوفه ويه زوجته، وأشوف ابنه بحضنه من غيري." "أنتم من البداية غلط جان زواجكم، لا هو يقدر يترك أهله وعاداته، ولا أنتِ تقدرين تعيشين وياهم وتصيرين مثلهم." "بطلت أتحمل كل شيء، بس لا يموت ناي، بطلت، خليه يرجع والله أتحمل وأرجع له." "اسم الله على قلبه، لا تحجين هيج."
"ولج، هسه جان بحضني يتوسل بيه أرجع له، لو موافقة ما جان طلع، ناي أموت بدونه والله. جنت أجذب من قلت له أكرهك، وروح أخوي أجذب، ماكو يوم نمت إذا أتخيله يمي وأخلي راسي بحضنه." "لحن يا روحي، ما عليه أركان سبع، محد يقدر عليه، هسه يجي." "لا غيث جان قلق، ولج أخاف رجعوا أهل الناس اللي قتل منهم عمي أبو شاهين وأخذوه." "لا، صح ردوا باتفاقهم من طلعوا غيث، بس ما يتجرؤون يأخذوا واحد من أحفاد الـ... يعرفون وراهم بحر دم تصير."
"عزّه بعيني، ذوله يقتلوا، يمه دخيل ربي، من الصبح قلبي ناغزني، حاسة أفقد عزيز، معقولة هيج تنتهي بينا بهالسرعة؟ أي، قلت له: انتهت قصتنا." قعدت، لمّيت رجليه أحس خدر بجسمي، حتى دموعي ما ترضى تنزل. وناي قدامي مو أقل مني، أحس تعرف شيء وظامته. مر الوقت وناي تروح وترجع، كل شوية تطلع تحجي ويه جود على الكيف، وترجع. للصبح قعدت عمتي للصلاة، طلعت شافتني، بعدها ما سألت ودخل غيث يركض،
صاح: "يممممه، لمّي الجهال وعلى بيت عمي أبو أركان بسررررعة." "يمه دخيل ربي، شصاير؟ "خذوا أركان ورادّين علينااا، استعجلي. جوددد، خويه أخذهم ودّهم لبيت عمي، وأنتَ كرم أخذ عمتي أم عاشق ورويدة لبيت غسق." أم غيث: "أخيك بعده عايش لو لا غيث؟ لا تجذب." "يمه دخيلج، جهالي وحرمتي أمانة يمّج، أخذيهم وروحي." "ولك غيييث، أخيك وينووو؟ "ما أعرف يمه ما أعرف، روحي من هينه. لك جوددددد، أخذهم وروح."
ركضت عمتي دنّكت شالت عاشق وجود علي، وهيا طلع بيها غيث قدامهم يركض، خلاهم بالسيارة، وأشر لي: "ويلا." قمت، رجليه مثل الشلل، حتى ما لحقت أودع ماما. دخل غيث جرني بسرعة، دفعني للسيارة، سد الباب ودق على البنيد، شغل جود وطلع بينا. ***ناي*** جنت حاسة وأعرف راح يصير هيج من يوم اللي دخلت البيت، بس ما توقعت راح توقع بأركان. طلعت ماما ويه غسق، هي ورويدة صعدن ويه كرم، قال غيث: "وياهن روحي."
"ما أروح، أظل وياك وأعرف منو اللي أخذه." "ناي، لا تعلين قلبي، روحي المكان خطر." "ما أروح، أني اللي فتحت القضية وأني اللي أسدها." "مو هم أهل السبعاوي اللي أخذوا وطالبين راسي، وهذا الشيء ما يقدرون له إذا ما أخذوا واحد منكم بالمقابل." "وأني أجيب لك أركان وأثبت لك مو همّه، هاي الخطف دقة ناقصة مال نسوان مو زلم. أهل السبعاوي زلم يدخلون البيت ويأخذون ثارهم قدام الكل، وهسه أثبت لك." "ماكو وقت يا يبه، إفهييمممي شلغث؟
"أروح بالوجبة الثانية من تروح أنتَ، بس خليني أحجي وياك شوية بلكي نوصل لشيء." أخذ نفس، دق على السيارة اللي بيها عمتي والجهال، اتحركت. دخلنا للبيت، رن فونه، رد: "ها عمي." "بيت أم عاشق؟
لا، العيال دزيتهم لبيتك، والباقي لبيت رفيقة ناي. لا لحد الآن بس سيارته لقيناها. صح راميه بس ماكو أثر دم. ما أعرف الشباب يمتى يوصلون لهينه. حسام، خلوه يرد ويه جود والبيت احموه زين، موش بعيد يدخل، دخلت حريم ويأخذ واحد من العيال. لا تخاف مودع الله يا الجبير." رجع الفون وقعد نص قعدة، خلى راسه بين أيديه. قعدت يمه، كمشت راسه، رفعه، عيونه حمر. "ما عليه، يرجع لا تخاف." "هذا عضيدي، ما ضل لي غيره."
"ولا هو عنده غيرك، إذا ما رد لخاطرك يرد لخاطر لحن، يعرفها ثولة وما تقدر بدونه." "أول مرة أحس روحي عاجز، ما أقدر أروح أخليكم وراي، ولا أقدر أظل وأخليه بحدّه." "شنو اللي خلاك تتأكد همّه؟ "ما علينا ثار غير الهم، وذوله إذا كضبوه يرود وصل ما يرحموه." "يعني ما خبروكم؟ "لا، بس دزيت شباب يتأكدون. تانروح ناي، أعشقج بالقرآن، وجهالي عندي بروحي، بس ما أقدر أخلي أخوي عينه وراي مناطرني."
"لو جانت لحن نفس الشيء جان سويت غيث، أحنا انخلقنا مو حتى نحب، لا حتى نحمي اللي نحبهم. لا تخاف علينا، قوم روح لأخوك، وجهالك بأمانتي، وراح ترجع لهم، نربيهم سوا." قام، قمت وياه، كمش راسه باسّه وأخذني لحضنه. "ما أقول لك عشقتك ولا أحبك، بس أنتِ بالنسبة لي الهوا اللي لِريتي."
"ما راح أمنعك تروح، بس أقول لك ما أقبل منك أي عذر، ارجع لي إذا مو لخاطري لخاطر هيا. لا تخليها مكسورة وراك، ترى البنية كنوز الدنيا وحنية العالم ما تعوضها حضن أبوها ولا سنده." "راجع، عينك بيهم، أريدك تسندين ظهري مثل كل مرة. اللبؤة دمعتها ما تنزل، تنهش كل اللي يفكر يقرب حدر رجليها." وخرت راسي. "قوية بوجودك، ضعيفة وراك غيث، ارجع لي." سمعنا سيارات وكفن، عصرني بحضنه وأخذ نفس طويل، باسني وبعدني.
"الزلام وصلوا وياهم حسام، يلا يا يبه روحي وياهم تا يوصلوج لبيت عمي، أني ما أقدر أروح، لازم أظل قريب من المقر بلكي أحصل شيء." هزيت راسي: "أي." "غيث." "عيونه." "رجع أركان بأي وسيلة." "هه، كاعد أدحگ بدعة قدامي وهي تزتني للموت بقوة قلب." "لو ما أعرفك كدها وراح ترجع لي ما خليتك تتحرك." رد حضنّي حيل، حسيت يريد يدخلني بروحه، باس ركبتي وخر على السريع، عيونه صارن دم، أشر: "يلا."
طلعنا، هو صعد بسيارة وأني ويه حسام بسيارة، اتحركنا كل من من جهة، بس عبرت الشارع، اتأكدت بعد، قلت لحسام: "أوقف." "خيرج مرة خالي؟ "أرجع للبيت بسرعة، نسيت شغلة مهمة." "أخاف أحد يسبقنا." "أفا، زلمة فرخ اطراح، صدق خايف؟ "ولو هاي جبيرة بحقي بس أعبرها لك، وموش أني اللي أخاف بس خايف عليك."
"ما عليه، والمنطقة أمان، يخافون يوصلون لأن اكو بشارعنا واحد يشتغل بالمخابرات، وهمه مراقبين أصلاً. جاي بدون لا يدرون أهله، بس للأمان هم لازم نكون حذرين." حسام: "أم عاشق، راح أكضب الطريق إذا اكو أحد وياه أخبر، أطفرون من البيت وأني أحميكم بروحي، بس إذا بوحده أعطيك الأمان فجي الباب."
"عليها، صح تربيتك عوجة وبس يظل دمك نظيف ومخول بالشهامة. افتح جهازك، راح أحول لك الصفحة مالته حتى تتأكد من صورته وشكله. يلا جاي بالطريق ترى." سويت سكرين لصفحته وحولتها اله، طلع سد الباب جود وباوع لي متخصر، ضحكت. "صايرة طبقة الأصل من جدة غيث." "من عاشر القوم أربعين يومًا." "لا تضحكين علينا، من أول دقيقة عرفناج بيها أنتِ فاقدة عقلك." "جود، روح منا لا تتأذى." "وأتركك وحدك، كل عقلك؟
لعد ما عرفتيني لحد الآن، ولا عرفتي شنو أنتِ لي؟ "أختك ومرت صاحبك." "وبنتي الخبلة، وصديقتي المشاكسة، وعدوتي اللي تنافسني معزة أخوي عليه." أجه خربط شعري وخلى أيده ورا ظهري، دخلنا. "آخر شيء جنت أتخيله أموت بسبب شيطانتك بنفس المكان وياك." "أحنا اجتزنا مرحلة الموت من زمان، حتى عزرائيل ملّ منه وبطل يوصلنا، هالقد ما دخلنا بمشاكل وطلعنا مثل العارات." "بنتي الفاضجة، شوكت تتعدل؟ "من أترقى وأصير قاضية." "لا دخيلك، خرب الوضع."
"فنق، أول شغلة أسويها من أصير قاضية شنو؟ "تسجنين شكو رجال بالكرة الأرضية، وتنطين الحرية لشكول خبلة تمارس شيطانتها بالحياة." باوعت له، عصر خدودي وضحك. دخلنا، سديت الباب، رحنا يم الدرج حتى الطفرة سهلة علينا. ساعتين وأحنا نحكي أحلامنا واحد للثاني، تقول جاي نودع، نصفن على روحنا نضحك ونرد نسولف. باوعت له، أشوف بعيونه نظرة تختلف، بيها لمعة على شوق، بيها سوالف هواي مدفونة. "هم حبيت بعمرك؟ عدل قعدته، اتجتف وانتجه.
"هيج السؤال صعب؟ "لا صعب الكلام بي، الحب مو كلمة سهلة وتنحجي ببساطة، الحب شيء مقدس يدخل بقلب الشخص مثل الإيمان، لا تقدر تجتازه ولا تغيره." "شلون يعني؟ "ما تعرفه منين يجي ولا شوكت يدخل ولا أصلاً ليش حبيت هالشخص بالتحديد، فجأة تلقى روحك ما تقدر تفكر غير بي، وقلبك ما يدق غير اله." "يعني حبيت؟ "ما أعرف، أو يمكن فضلت حب الأخوة أكثر، لهيج احتفظت بي بداخلي ورفضت أعترف بي." "غسق شنو تعني لك؟
"الضحكة والحياة الهادئة، نور الجانب المظلم. بفترة قليلة قدرت تأخذ حيز بروحي وتحتل عقلي بخفتها وسوالفها البريئة." "تحبها لو لا؟ "ما أقول لك أي، بس ما أشوف حياتي بدونها، أحسها القطعة اللي تكمل النقص اللي بروحي." "هي تحبك؟ "أدري، وأني هم، بس أخوك طمامة بهيج مواضيع، ما أعرف شلون أعترف ولا شلون أطلب منها نتقرب من بعض، ومنتظر من أختي الشاطرة توقف لي وتقنعها بطريقتها الخاصة." "ما خليت لأختك طريق تمشي بي."
"لعد أختك وأختك، وقبل لا تطلب تلقيني يمك، وينج طلعتي بس تهترين على قولة غيث." "بس نطلع من هالمصيبة، روح أطلب وأني أجيبها لك لبيتك، بس يا جود إذا زعلتها بيوم لو سمعتها كلام يجرحها أتخارب وياك، وأنسى الأخوة، وأول واحدة تلقيني واقفة بوجهك." "راح أخليها داخل عيوني وأحافظ عليها أكثر من نظري، وأراقبها مثل الفراشة وهي تطير، ما أخلي أحد يتعرض لها حتى لا تنخدش أو يعيق حريتها." رن فوني، شلته، لقيت حسام رديت: "ها يا ول."
"أجه بتكسي صفره بس وحده." "تمام، خليك وراه لا تتحرك لحد ما أدخله وأخبرك." "اتوكلي يا الذيبة، لا تخافين، راح تلقيني بظهرك." سديت الفون، خليته على الدرج وطلعت، وقفت ورا الباب، سمعته نزل وأجه قبل لا يدق الباب فتحتها، باوع لي وضحك، كسر قلبي، فقير وقع بأعمال أبوه. سحبت الباب، دخل، سديته، وقف قال: "ما متغيرة، بالعكس زايد جمالك." "ادخل سامر." "مبروك قالوا صايرة محامية." "الشهادة بالعراق مثل عدمها، فوت لا تظل واقف ماكو أحد."
دخل جوه، راد يظل بالحديقة، دفعته بشقى للداخل، ضحك فرحان، دخل للاستقبال قعد. استوني أقعد وأسمع طفرة بالبيت. قمنا، ردنا نطلع، دخل حسام رافع سلاحه قال: "جوه." سامر: "منو هذا؟ "فوت يووول ولا نفس." "ناي، شكو؟ "ماكو شيء سامر، صايرة لا يقتلك." حسام: "ناي، حَبّبّبّل وأنتِ حدر حد الباب ابسرررعة." طلعت، تركته يدخله بعالم الرعب حتى أقدر أحجي وياه، جبت حبل، رجعنا، أني وجود أخذ الحبل مني. حسام خال السلاح على راسه، وجود ربطه قعده.
قعدت قدامه. "غدرتي بيه ناي." "لا ما غدرت، لا تخاف، مو أني اللي أسوي هيج سامر، أسألك سؤال، جاوب عنه بصدق وروح بدربك." "شكو غير أعرف؟ "أبوك وين؟ "ما أعرف وداعتك." بعد ما مكمل ودفره حسام كله: "لا تجيب طاريها على لسانك." "وين خاتل؟ "أبوي منهزم من الحكومة، صار فترة ما ندري وينه." "سامر، إذا أقول لك أحميك أجذب عليك، بس أقدر أقول لك احتمال أقدر أطلعك منا بالسلامة قبل لا يجي غيث، بالمقابل تقول تقول أبوك وين."
"ما أدري، أنتِ تدرين بي ما يقول لنا على شيء." هزيت راسي وقمت، طلعت، ردت أتصل وانفتحت الباب، دخل غيث باوع لي وقال: "لا، عبرتي كل المراحل، ما خليتي قدامي غير أوقف استعداد وأضرب تحية لللي ربتك." "غيث ما تأذيه." "لافااا، شلون غير هذا الماضي، وصاحب أول دقة قلب لو أول حضن، شتقولين؟ بعددددي من قدامي." "غيث، لا تخليني أتندم." "أنعل أبو غيث، لأبو اللي جابك عليه، لأبو اليوم اللي شافك بي. بعددددددي، لا بالقرآن أرميك."
دفعني ودخل، دخلت وراه، شمر سلاحه، راح له رفعه من قميصه. "كم مرة نبهتك وعطيتك فرصة؟ "والله قالت انفصلت." "انفصلت حلو، وأني شقلت لك يا ول؟ "هاا." "شقندررررت؟ "حتى لو اندفنت لا توقف على جنازتها." "عجل عيش ما تسمع الكلمة؟ "وو والله وهي و... بكى. ما أشوف غير غيث صق على أسنونه وهفّه، قعده مكانه. كمشت من أيده، دفعني دفعة لطمني بالحايط وقال لحسام: "علقوه." "لا غييث، أني ترجيته يجي بس حتى يخبرني مكان أبوه."
طلع فونه وداس دكمة، رد صوتي بالمكالمة، رفع حاجبه. "اتبلعمت." شمر الفون، كمشني من شعري، شمرني بزاوية الغرفة وطلع، ردت أقوم، رجعني حسام قال: "لا تتحركين." "ولك يكتتتله ويروح بيهاااا." "صوتج يا ولِي." جود: "ناي لا تدخلين، هو يعرف شغله وياه." دخل غيث بيده صوندة وقلبية أمي، شمر الصوندة، شكّ القلبية، راح يمه، زحف سامر، كمشه كله: "وينه؟ "ول... "لا تحلف يا ول، قول وينه والك كلمة أحرّك."
"ما أدري، اسأل ناي هي جانت عايشة ويانا وتدري بأبوي ما يقول لنا على شيء." "آخر مرة أسألك." "ما أعرف، وراس أبوي، وداعة عافية أمي." هز راسه، قعد نص قعدة، جره من راسه، دخل قطعة قماش بحلقه لمن خنقه، ولف الباقي كتمه. قام سحب الصوندة، طبقها، أول ضربة غمضت، لمّيت روحي. سديت أذاناتي وأني أسمع الضرب ونت سامر، كل ضربة يشيل جلده بيها. فتحت عيوني لقيته يتمرغل بالقاع، وغيث مستلمه بدون رحمة يضرب.
ما تحملت منظره، أخذ قلبي، قمت ركضت كمشته، اندار لي يباوع لي بحرقة. "فدوة أروح لك، راح يموت، ما يعرف لو يدري جان قال." "خايفة عليه يا ولِي؟ "لا، بس حرام يموت ماله ذنب." "حسسسسام." "غييث، إذا ما عفته أني أشتكي عليك وأقول لهم قتله، حتى المكالمات مسجلة." وقف، حك خشمه، باوع لي، خفت من نظرته، رجعت ليورا. كمشني من شعري، سحلني بره، شمرني قال: "روحي اشتكي قبل لا يجي دورج." سد الباب وصوت جود كله: "لا تتخبل."
"جود بعد لا أخليك يمه." "يا أخوي شبيك تخبلت؟ مهما يقول مرة وقلبها ضعيف ما تتحمل هيج منظر، وهذا راح يموت ليش تشيل ذنبه؟ "ههه، هسه أثبت لك شلون ما يعرف، وذيج خليها تختفي وترحم روحها." ما أسمع غير صوت صلخة الصوندة ردت. قعدت، لمّيت رجليه أبجي، اتندمت شلون سويت هيج. ربع ساعة وعلى نفس الصوت لمن قال: "حسسسام بلايس." جود: "لا غيث، لا هنا أني أوقف بوجهك." "انكتم، وأنتَ ويننننك؟
طلع حسام يركض، لمّيت روحي، رجعت يم الحايط خايفة، مو غيث اتحول حيوان بدون رحمة. دخل حسام بيده بلايس، أخذها وسد الباب. قمت ردت أدخل، خفت، خليت أذني على الباب، غمضت وأني أسمع صوت صرخته المكتومة، أحسه دخلت بقلبي شلعته من مكانه. فتحت الباب، ردت أحجي، لقيته يفتح بالثام. قعدت، كوه يسحب النفس، ما سيطر يقعد، وقع. "وين أبوك؟ "ماا أعرف." "حلو حسسسام، شوف شغلك." "لااا، لا اكو مكان ينضم بي." "وينه؟ "بالـ...
"أركان بعده عايش لو قتلتوه؟ بكى وباوع لغيث بترجي. "احجيييي يا ول." "مالي شغل أني والله... ***لحن***. وصلنا لبيت عمي. نزلت عمتي قبلي، أخذت الجهّال، شلت هيا ونزلت وراها. دخلنا، اتلگتنا أم أركان، گالت: "ارتاحيتي؟ ريحتي ابني! أم غيث: "وهيَ شدخلها؟ بعدي من جدامي." "عجل شوداه غادي؟ ولخاطر أبوي سكن بغداد." "بس لمي حلگج النكس، وهو بخير. بعدي عن طريجي." "أني بيتي نضيف، يتعذر دخلتج."
هيَ تحجي ودخل عمي أبو أركان، صاح صوت بعمتي، من يمي انغلست. أم غيث: "اتركها يخوي، حقها، ابنيها الوحيد. كلنا فاقدين ونعرف لوعة الگلب." "فوتي خويه، لاهيَ تسودنت من زمان، بس خلي أحصل خبر لأركان وأني أعرف اشلون أردها لعگلها." دخلنا بغرفة بيبي لگيتها گاعدة بالكاع، فاتحة شيلتها. شالت راسها شافتني نزلت دموعها، حجت بصوت مبحوح: "راح زلمتج ييمه راح، وگلبه مجسور وراج." ركضت لحضنها، شبكتني وبجت بحرگة گلب:
"راح هيبتي، راح الما تهنى بيوم. أني ظلمتو يجده، أني السمعتهم يشرطون وسكتت، أني الوجعت گلبه بفراقج." "لا بيبي لا تگولين هيج فدوة، بلكي عايش! "ولج گلبي موجر، من أمده گلبي وأني أدحگو بليل يفتر مثل المسودن يدور ذكراج بكل مجان وساكتة." "هو گال ما أتركج." "عجل وينو؟ عش هيج گلبي ماچلني عليه؟ أم غيث: "گولي يا الله عمه، انخي عم السادة ما يرد طالب." وخرتني عنها، فتحت شيلتها وصاحت: "دخيلك يا أبو فاضل! أول مرة أنخاك، لا تردني!
أريد وليدي منك ترده لحضن حرمته." صرخت هيا، مسحت أدموعي أخذتها وگمت طلعت بره أسكت بيها. لگيتهن كلهن مجموعات گاعدات بالفصحة مال البيت. رنو واگفة على جهة متبهذلة، مو نفس ترتيبها، مبين أم أركان ساحلتها. باوعتلي عفست وجهه، گالت: "ها وجه الفكر! گمعتي الزلمة! "اسم الله على گلبه، من عمري على عمره." "انتي بس بعدي وهو ما عليه، شحلاتنا وانتي ماكو. طاير بخالتي ليل نهار ساكن غرفتها، مامصدگ افتك من جهرتج." سهيلة:
"بومة على گلبنا ما نخلص شردج متگيليلي؟ "لا تخافين خالة، بس يرد يطردها. هذا خالي غيث ردها بس اليوم ما عنده مجان لجدتي، وتردين هيَ حالها حال اللقيطة لا أهل ولا عزوة أجت وياها." "بشرتيها لو أبشرها أني؟ "ههههه لا خليها لا تنصدم وتطگج بعين، تعرفين عينها تفلج الصخر، تالي يروح جاهلج. خلو يجي بالسلامة واعزميها بطهرو." أم أركان: "روحي خشي يم عمتج، دخيل ربي عبنهن نفس الخياس اشلون التمّن وصارن حبايب." سهيلة:
"عطينا مجال، أبوي گال بس نصفي مشاكلنا ويه أخوتها ندفن عارنا." "من حلگج لباب السما، كون هيج ويجسر عيونهن الگوية ونخلص منهن." "هو ضل بس غيث، إن شاء الله يطلّگ العرمة وناخذ جهالنا، وهم يجوز يلحگوا ورا أركان ياخذوا ما يخلوه عايش." تركتهن يحجن رجعت لغرفة بيبي گعدت، ما بيّه حتى أسمع مواريد. للضهر وماكو أي خبر، حتى الغدة الجابوه محد أكل غير الجهال. حسيت راسي افتر، كمشته، سحبتني عمتي أم غيث خلته بحضنها وغطتني بعباتها، گالت:
"لا تخافين يعمه، يرد وعلي." "إن شاء الله عمه، فدوة ادعي، والله گلبي خلص ما أگدر حتى أدعي." أم أركان: "شبيها عش وجهه أصفر ودايخة؟ ردت أحجي، عصرت أيدي عمتي گالتها: "خيه صخنت وراها بيوم گضبها النزف وصار أسبوع على هاي الحالة." "عجل ما تاخذوها للمستشفى؟ هيَ موش رحمها تعبان، أشيلوه عش هيج ضالة كل فترة تتكاون ويه الموت." "إي هو على الأساس هالاسبوع عمليتها، بس صارت هالسالفة."
"أخذها لهاي المستشفى العصر، ندخلها على حسابنا أحنه. مصايبنه ما تخلص خو موش أنخليها تموت." "أردها لأمها وتعملها إلها، أني ما أحمل خطيتها." "وهيَ وينها أمها؟ أشّو مسودنة ما تعرف منهو هنّه ولا الله وين زاتهن." "خافي الله، بس غاب ابنچ شويه تخبلتي، شحال هيَ ذبحوا وحيدها جدام عينها، الله يساعد گلبها." "عجل ذبحوا من شويه؟ موش نغل وما عنده دين مثل أبوه من تزوج بدون لا يغير دينه وبزر كلهم نغوله."
"أستغفر الله ربي، صبرك يا رب." "الحمد لله ابني صحى آخر وكته وطلّگ بتهم، ما تورّط بجاهل منها چان فضيحتنا ما تتسولف." غمضت ما أگدرلها ولا عندي طاقة أجادل، گلبي يم أركان، لساني ما بي غير الدعاء. من الدوخة والتفكير أحس الدنيا تفتر والدنيا صارت سودة. خليت أيدي على رجل بيبي، باوعتلي وسحبت راسي خلته بحضنها وظلت تمشي أيدها وتقره عليه.
الليل ما نايمته وتعب، وأني بهيج أوقات أشرد بالنوم حتى أخلص من الواقع. غمضت رحت بالنوم ما گعدت غير على صوت فُوني يرن، فتحت عيوني. بيبي على گعدتها منتچيه وأيدها على راسي، وعمتي أم غيث ماخذة الجهال ورايحة للمزرعة. گمت شلت الفُون، غسق تتصل، رديت أجاني صوتها گالت: "ها ولج اشلونج؟ "زينة، صاير شي؟ "لا بس أمج دتسأل عنج اشلونج." "زينة، گلي لها خلي تندعيله يرجعلي."
"ربي يرجعه سالم ويجمعكم من جديد، والله ما يستاهل أركان خوش ولد." شهگت: "والله اتندمت كلما أتذكر اشلون چان يتوسل ويترجاني وأني أصده، آكل بروحي ندم." "انتي هم حقج، لعد شعرفج هيج راح يصير. صدگ ناي ضلت هناك ما قبلت تجي ويانا؟ "ييمه، أنوب أختي ليش ضلت؟ "يمها غيث ما عليها. گلبنا يمج أخاف عيالج يأذوج." "لا گاعدة يم بيبي، يخافن يتقربن."
"لحن مهما حچن لا تردين، أخاف يوصل خبر الكم. دخلي بالغرفة وسدي الباب لأن احتمال خالج الخاطف أركان." "عزه بعينه ليش؟ "ينتقم من غيث وناي. لحن ما أوصيج، أول ما يعرفون ادخلي الغرفة وقفليها تره بحجة خالج يسوون عاهة مستديمة بيج." باوعت لعمتي أم أركان گدامي اتبلعمت خفت عرفت، بسرعة سلمت ونهيت المكالمة. گالت: "شكو؟ منهو هذا التسألين عنه؟ عش عمل هيج؟ "أبو الأسواق اليمنا ماخذ من ماما فلوس وما يرضه يرد الباقي، خال ماما اتشوط."
"شاطت عليه العافية، گولي آمين." دخلت هناء سلمت، گامت سماهر گالتها: "شكو جاية؟ "والله بيت عمي أدخل وأطلع بكيفي ما تگدرين تحجين نص چلمة." "عساها بختج وبعافيتج، عساج ما ارتاحيتي ولا شفتي الخير، حوبة أخوي تلاحگج ليوم الدين." "عش يمه شماله أخوج؟ "كل العملتيه وتگولين شماله؟ سودة عليه ما طلع من غرفته من يوم عملتج الناقصة." "ماكو ناقص غيره، الي يحب أخت مرته ويتمعشگ من وراها." "عجل ما تركتي وليتي؟
عش حرمتيها عليه، خليتي لا طايل لا سما ولا گاع، وأنوب حتى حلاله لهفتي ورحتي عرستي بالحرام." "وعش بالحرام؟ حلال بعقد سيد، وأركان وغيث سندوني ربي يحميهم الي ما گصروا، عطوني لزلمة صدره يسد عين الشمس، عوضني عن كل الشفته وياكم." "عساج ما تهنيتي، ودمعة أخوي لاحگتج ليوم الدين." "والله ما أريد أصدمج، بس عايشة بخير أخوج ويه زلمتي بسبع سعادات، ودا أفتح روضة بأباقي الفلوس تعويض عن الخذيتوه من عمري."
دخلت وسهيلة عضّت أيدها بحرگة، گعدتها عمتي أم أركان، گالتها: "فرخچ." هناء: "ههههههههههه، ضحكتوني وأني ضايجة، خليها تبدّل گلبّيتها تاتكمّل جذبتها عدل." أجت سلمت على بيبي، وأجت يمي گعدت گالت: "اشلونج؟ "الحمد لله." "حياتكم اشلونها ببغداد؟ "ماشية ما عدنه شي، مرتاحين بيت بابا، ناي بشغلها وأحنه بالبيت." رنو: "عش ناي ما بطلت شغلها؟ "لا بالعكس، راح اتكمّل دراسة حتى منصبها يكبر." سهيلة:
"الحمد لله غيث عگل وما عقدها محكمة تا ياخذ الجهال براحته." هناء: "ترگچ من ناي، صدگ السمعته؟ سهيلة: "شنهو؟ خير جثير الحچي." "حسام مامگرب لحرمته، وكل يوم يتهدد يريد يطلّگ." "لا چذب ماكو هيج حچي." "عجل صدگ من گالوا هيَ موش بت، ولهيج يريد يردها." رنو: "أگص لسان اليگول عني هيج، لا هو موش زلمة وما گربلي." سهيلة: "انتي ولا چلمة انكتمي، ابني موش زلمة لو انتي الچنچ... زلمة تكش روحه منج.
فقيرة الأنوثة ولا الكرامة، أقلها محترمة نفسي ما أروح للغرفة بتوالي الليل أبوس رجلين بس حتى يرضى يخليني أنام حدر رجليه وهو يتفل بوجهي ويطلعني بره. انجبييي وقضبي لسانج لا أبتره الج، تربيت عواهر! هسه صارت عاهرة أمي من رحتي تبجين وتكليلها دبريني وخليتها تحجزلج وتدزج بسكوت على أركان ويانا للشمال، جانت خوش بس حييل من ما عبرج ولا دحگ بجهرتج.
بالقرآن يرد ابني أخليه يسحل بيج القيعان وطلاق ما راح تشوفيه بعينج إذا ما ذليتج وسحكت جهامتج ما تتسمى عالنساوين. تخسين أنتي وابنج موش أني اللي ينداس راسي. قامت سهيلة جرتها وطلعت بره وصار المصايح والكتل بينهن. أباوع لبيبي منتجيه سبحتها بيدها وتباوعلهن باستهزاء. أكثر من ربع ساعة لمن وحدة ملخت شعر الثانية، أشرتلي بيبي عالعصا. جريتها خليتها قدامها، قامت هناء كمشتها ساعدتها قامت طلعت بره. ما أسمع غير الضرب وصوت دخيلج جدة.
ردت أقوم، دخلت هناء تركض كمشتني كالت كعدي. عزة راح تموتهن. يطبهن طويحيل، دحكي من بعيد شلون أطگ بيهن وهنه حدر رجليها مثل الهوش اللي تتجرأ وترد عليها بكلمة وحدة منها تطلگ مثل ما الله واحد. أباوع صدك بيبي كامشة العودة وتضرب من غير وجع قلب وأم أركان تدافع. هناء: هسه عرفتي بي مظلوم وما خانج؟ لو ما عارفة أحسن، أحترق قلبي أكثر. سودة عليه، التموا عليه ولا خلوا يرتاح، تخبلوا أتقول أول واحد ياخذ غريبة.
تدرين البارحة للصبح يتوسل بيه أرجعله. أوف خية كافي وجعتي قلبي خية، همه ولدنا ما محظوظين، قبلوا شاهين هم هيج راح وهو قلبه ملجوم. دخلت بيبي تنفت، قامت هناء كمشتها كعدتها، جابت المي شربتها، خلت المخدة انتجت، كالتلها ندهيلي عمج أبو أركان. ما هو جدة، طلع ويه الزلم من دخلت. هينه يا أم أركان، إذا ما خليتوه يسحك فجج. دخلت شايطة صاحت: عشتي يابه يسحگ فجي لأن دافعت عن جنايني؟
إنجعلج بالمرض، بس حقج حصلتي مجال وكمتي تهترين براحتج، هينه يمه ما ضل كثير. والله هذا الحجي يمج، أني هذا بيتي، كافي حاملة ظلمج، أنوب أحمل خطارج؟ عجل أش وقت أرتاح ويصيرلي مكان خاص، جنت وما زلت أتعاملوني كأنه. هذا الحجي الزين والج ما طلبتي.
ما رايدة شي بس هاي هي وعمتها ما تخش بيتي بعد، وحريم ولدي مالج دخل بيهن، ويرد أركان وأخليله حد رضاتي مقابل طردت هاي، وهالمرة موش حجي، أخلي كلام الله قدامه وأحلف بيه أطلع من البيت وأغضب عليه ليوم الدين لو يطرد هاي ويحسب سهيلة حرمة. هزت راسها أي وأشرت لهناء. على شنو اتأشرين تاتخابر ويجون يطكونه؟ بسج خراب، رجليج خطن القبر مرة، مطالبج الموت، أش وقت تركدين وتهجعين؟
أباوع لبيبي ولا حجت على كعدتها، تباوع وتبتسم بمكر مثل نظرة غيث بشيطنة. أحسها فاتحة المجال حتى ذيج تطلع كل الجواها. وأم أركان صدق مستمرة تدعي وتحجي ما خلت شي. وهناء من جهة تراسل أحد وقوة كامشة ضحكتها، خلصت شالت راسها ابتسمت لبيبي وبيبي أشرت عفية. دخلت عمتي أم غيث عقدت حاجبها أشرت شكو؟ ماكو سلامتج، بس الخراب من جوه راسج أنتي وابنج ماخذ خيرنا كلنا بحضنه. بالعافية عليه وعلى حرمته. كونه بالمرض ما دحگ الخير.
من ريجج لزيجج، تندار ما تعبر وتخش ما تطع وتلف بالجفن خناقة. تدعين عليه يالمهزومة بس هيه حظ، زلمنا سنين نخدم ومحد راضي، تاليت عمرنا مثل شكولجن يجن يخربن تعبنا. أوف يمه يلحن ربج دحگ بحالج وخلصج منها. إنجعل يخلصني منها الجفن. ضحكت واجت كعدت يمي همست: وين جهال ناي؟ طكيتهم ونيمتهم إجباري بغرفتج، قومي يمهم لا تخش وحدة تأذيهم، عندي حجي ويه جدتج. قمت طلعت تركت وعمتي أم أركان تتهدد بس يرد عمي يخلي حد إلهن.
صعدت لغرفتي فتحت بابها واجاني عطر أركان أخذ قلبي، صارت دشداشته قدامي معلقة، نزلت دموعي دخلت سديت الباب. رحت يمها كمشتها أخذتها لحضني بستها، هيج أنطاك قلبك تتركني؟ وراك بس ارجعلي وأحلفلك راح أعتذر منك وبعد ما أوجع قلبك. كعدت عالفراش مشيت إيدي على مخدته، انفتحت الباب دخلت هناء كالت: بس لا تفاولين. هم يرد الي وأعوضه عالسويته بي. قولي إن شاء الله، وإذا الله كاتبه ما يرد ما توقف الدنيا وراه، راح تمر الأيام ويصير ذكرى.
لا دخيلج لا تحجين هيج ولج أموت. اللي يشوفج هسه ما يقول أنتي نفسج قابضة السجينة واقفة تريدي يطلقج. ما أعرف شلون وقتها جنت أمر بس أسودت الدنيا قدامي. لعبنها صح بس ربج ردها بيهن، بهذلهن حييل بيهن، سودة عليه شلون وكفلي وكفة بيوم زواجي. صدك أش وقت اتزوجتي ومنين تعرفتي عليه؟
ما أعرفه غيث جابه يصير أخو رفيقه، ناس فقرة بس أوادم، متوسط، مرته متوفية وعنده طفل واحد، حجه وياي قبل لا يرد أركان من السفر بيومين، وراواني صورته وحجالي ظروفه. وعمامي ما يدرون؟ لا وره العقد كال لهم، صح زعلوا بعدين سكتوا من وكف عمي أبو أركان وياي كال حقها عامر موش زلمة. وعامر أش سوى؟ انجن تخبل بالبداية لباله بس عقد، راد يطلقني بس من عرف دخل عليه أهنا انجن رسمي، بعد ما يعرف شيعمل، خش غرفته ومن يومها ما طالع. وسجى؟
هههههه افترت من بيت لبيت محد تستقبلها من خواتي يخافن على زلمهن منها، ردت لبيت عمي تخدم جوه رجلين بناتي الكبار، حالها حال الخدم. يعني بناتك ضلن؟ عمي أنطاني الصغار وضلن الكبار يمهم، ذنيج نسوان ما يرضن يجن بس استلمن سجى كلما يشتاقلي يسحلنها يطلعن ضيمهن بيها. مرتاحة ويه هذا لو بعدج تحبين عامر؟
أجذب عليج إذا أقولج نسيته لعامر، بس من أذكر شلون جان يطلع من غرفة أختي سابح قدامي وهيه ورا بملابس النوم أتمنى أقدر أسوي أكثر من السويته. ضل بلا أملاك كلها خذتيها منه؟ أي وسجلت مزرعته باسم رجلي الجديد، خليته ينجلط ورجلي بدل ما فلاح صار صاحب أملاك براس الزواج. ما جنت أعرف بيج هيج قوية. خية يا قوية؟ كله سوالف غيث، أني لا هش ولا نش، وأركان سندني، غيث يعطي الأوامر وأركان بلمح البصر يحول الأملاك من اسم عامر لاسمي.
إذا عرفن شراح يسون بيج؟ ههههه أم أركان هسه بدعة حركت ورقتها، خلي تخلص روحها، والباقي ما مطولات، اللي تتجاوز ينبتر لسانها، لا بالبالج بدعة هينة، رب القابضة كل هذا ومسيطرة واقفة بهيبتها ما تقدر تدوس فج ذني الخايسات. صدق المن خبرتي من أشرتلج بيبي شسويتي ولج؟ أنطري لا تستعجلين تاتعرفين اللي يطاول على بدعة شلون ينسحگ راسه.
هيه تحجي واجه عطرها يمي، قوة قاعدة مسيطرة، صار العصر وإحنا بعدنا قاعدين، هيه تحجي وأني عيني ب أغراض أركان قدامي عالميز، لهفانة أتمنى أقوم أحضن شي شي وأبوسه. قامت تريد تعدل نومة هيا، اجه عطرها بخشمي، قلبت معدتي، قمت للحمام غسلت وجهي أريد آخذ النفس ما قدرت لمن قلبت معدتي. أحس روحي تطلع، قوة وكفت غسلت وجهي أخذت شوية اتنفست سحبت المنشفة مالته مسحت وجهي وشتميت عطره. طلعت لقيت هناء واقفة تباوعلي وتضحك. شبيج؟
صار أشكد ولج فايتتلج؟ ليش ما أعرف؟ ربي شهالفهاوة حتى هاي ما ضابطتها، شو تعالي كعدي لشوف. رحت كعدت ما مفتهمة شتحجي، فتحت عيني جرتها ليجوه وكالت: صلوات ولج حبلى أنتي. خليت إيدي على قلبي باوعتلها ما مصدقة. ولج خية علاماتها واضحة شلون ما تعرفين نفسج؟ الله عليج صدق حامل؟ ههههه ربي بجاهك بكد طيبة قلبها وفطريتها ترزقها وتترس حضنها. بالمبارك عليج خية. شهقت. هههه عش تبجين؟ راح يصير عدنا طفل.
بعدني أحجي وأسمع صوت صرخة أم أركان رجّت البيت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!